رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. رحاب سليمان

- دكتورة في الموارد البشرية

مساحة إعلانية

مقالات

471

د. رحاب سليمان

الإدمان وشفاء الطفل الداخلي

20 أغسطس 2026 , 11:43م

العلاج الجذري الذي لا يأتي بعده انتكاسة هو علاج الطفل الداخلي المجروح والمشوه داخلياً، وله أسباب متعددة تشمل جروح الطفولة أو التدليل والدلع الزائد في الطفولة، جروح الطفولة منها ألم الجرح يكون في صور متعددة منها ألم الرفض والهجر ويكون المبدأ متفعلا عن طريق الحب المشروط من الأسرة والمقارنات السلبية المحكومة بالإيجو الزائف للصورة الاجتماعية والأسرية بدون احترام للفروق الفردية لكل طفل عما يتميز به وما ينقصه والتركيز على السلبيات وإهمال التميز الموجود في شخصية الطفل من الوعي والإدراك المحدود من الأسرة لاكتمال الصورة الزائفة الاجتماعية. الجروح الصغيرة والكبيرة للفرد بوعي من الأسرة أنها ما ظلمت وما جرحت وأن الأسرة تشجع على النجاح بدون وعي وإدراك وأنها تجرح وهذا الجرح ينزف داخلياً ويشوه الأنا للطفل هو محرك مدمر للإدمان وطريق التعلق وشعور الإلحاح القهري لأي نوع من أنواع الإدمان هو هروب لمسكن لجرح الطفل الداخلي الذي يمثل نزيفا داخليا مغلفا به الجسد كغلاف خارجي مزيف لتزييف مزمن يزداد مع مرور الوقت ويلح هذا النزيف على العقل والروح لعلاجه ولكن يلجأ الفرد لإدمان المسكن لعدم مواجهة النفس وتفعيل مبدأ الصراحة مع النفس وتقبل وجود جرح داخلي وتقبله وحب الطفل الداخلي عن طريق التقبل وطلب المساعدة لشفاء الطفل الداخلي ونصف العلاج هو التشخيص الذاتي من الداخل، والله سبحانه وتعالى بعد مواجهة النفس بالألم الحقيقي يسخر الأسباب للعلاج والشفاء، وأهم نقطة محورية تتمحور حول أن (الكمال لله) وأن البشر جميعاً يجب فهم الرسالة الأصلية الحقيقة لوجودهم وهي أن يفعلوا النور الداخلي ومحاربة الظلام الداخلي لكل فرد يحاسب على نفسه بأنه يكون أفضل نسخة من نفسه ولا يعيش بدور الضحية لأسرة منخفضة الوعي والإدراك كانت تعيد ما فهمته وحفظته على مقدار وعيها وإدراكها بإعادة تربية الطفل بنفس ما هي نشأت عليه من سلبيات تعيق النمو الداخلي الصحي للطفل بدون وعي من الأسرة لتقدير عواقب الجروح العميقة التى تمارس عن طريق الهجر والرفض تحت مسمى العقاب والتربية بدون احترام المشاعر وشعور الخذلان والجرح الذي يشعر به الطفل مما يجعله في المستقبل مدمنا متعلقا بمسكنات وقتية لتسكين الجرح الناتج عن الطفل الداخلي الذي يصرخ للفرد صرخة المستغيث لشفائه ومعالجة شعور الإنكار والإيجو الزائف للفرد هو أول خطوات مواجهة النفس وخطوات العلاج الصحيحة تبنى على التشخيص الصحيح والعلاج الجذري هو الشفاء ليكون الفرد أفضل نسخة من نفسه وفك التعلق الإدماني والاستعانة بالله عز وجل والله يرسل النور فى البصيرة ليكون الفرد هو المعالج المراقب الأول لنفسه بنفسه عن طريق إعادة تربية النفس وتبديل الأفكار السلبية بأفكار إيجابية وتنفيذ المبادئ وممارستها لكي تكون أسلوب حياة مع متابعة كل خطوة من خلال المواقف اليومية.

الخطوة الأولى: الاعتراف بالسلبيات والعجز

الخطوة الثانية: الأمل في التغيير الإيجابي من خلال تنفيذ أهداف قريبة لإصلاح النفس ونمط الحياة وتشجيع النفس

الخطوة الثالثة: التسليم التام لله فيما مضى وما هو قادم

الخطوة الرابعة: الجرد والتشخيص الذاتي الصريح للنفس والأخلاق والأفكار المتوارثة المكتسبة من المجتمع

الخطوة الخامسة: المصارحة والمصداقية مع مختص ولله أولاً وتفعيل نيه التوبة والإصلاح بدقة لحياتنا

الخطوة السادسة: الاستعداد النفسي مع التسليم التام لله للتغيير الإيجابي لكل السلبيات والعيوب واستبدالها بإيجابيات

الخطوة السابعة: طلب التغيير من الله وتسخير الأسباب والأشخاص والزمان والمكان لتبديل السلبيات لإيجابيات

الخطوة الثامنة: جرد العلاقات والاستعداد بفك التعلق بكل العلاقات والأشخاص السامة واستبدالها بأشخاص وعلاقات على نفس الوعي والإدراك والنمو الذاتي

الخطوة التاسعة: جبر الضرر عن طريق التوازن في العلاقات التي تضررت بسبب السلبيات والأخطاء في الماضي لتعزير الذات وإغلاق الملفات القديمة وتغيير الصورة الذهنية

الخطوة العاشرة: المراقبة المستمرة للذات وإصلاح الأخطاء والاعتراف بالخطأ وإصلاحه في أسرع وقت

الخطوة الحادية عشرة: التأمل والروحانيات للاتصال بالله ليضع الله سبحانه وتعالى الأسباب والعلامات والإشارات لنا داعين الله التسليم لمشيئته والقضاء والقدر والظن الحسن باختيار الله لنا الأفضل فيما نكرهه وما نحبه

الخطوة الثانية عشرة: وهي عندما نطبق الحادية عشرة خطوة بمصداقية وصراحة وممارستها لتكون أسلوب حياة تظهر العلامات لرسالتنا وخدمتنا في هذا الحياة لنؤديها عن طريق مساعدة الأقل وعياً وإدراكاً ومن يعانون من التعلق وإدمان كل ما يعرقل النمو الروحي والنفسي ورفع الوعي الجمعي الاجتماعي لتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة

اقرأ المزيد

التعلق والإدمان التعلق والإدمان

سلوك التعلق هو الاعتياد على التعلق بأي شيء ما من أشخاص أو مهدئات أو علاقات أو سلوكيات نمطية... اقرأ المزيد

456

| 01 مايو 2026

دور الإعلام والتأثير المجتمعي دور الإعلام والتأثير المجتمعي

اتسم دور الإعلام القطري بالمصداقية والاعتدال والتوازن والمصداقية ونور البصيرة بنطق كلمة الحق التي أبرزت أهمية دور الإعلام... اقرأ المزيد

441

| 03 أبريل 2026

روح رمضان روح رمضان

الصيام يعني ضبط النفس والأنا، والارتقاء بالروح والتوازن بين الجسد والعقل والروح هو ما يعيد نمو النفس والارتقاء... اقرأ المزيد

348

| 20 فبراير 2026

مساحة إعلانية