بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

طوعت دولة قطر كافة امكانياتها لدعم القطاع الصحي بهدف التصدي لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 الذي فتك بالعالم، وللمحافظة على أدنى معدلات وفاة عالميا بسبب فيروس كورونا بصورة مباشرة. دولة قطر بدورها أعلنت أنها دخلت مرحلة الذروة في تفشي وباء كورونا المستجد 19 كوفيد-19، مناشدة أفراد المجتمع باتباع التعليمات والإجراءات الاحترازية الصادرة عن وزارة الصحة العامة، المشددة على أهمية التباعد الجسدي، والاهتمام بالنظافة الشخصية، مع الحرص على استخدام الكمامة أو غطاء الوجه الطبي في حال الخروج من المنزل في الحالات الضرورية. ووزارة الصحة العامة في هذا الإطار لا تعمل منفردة بل تعمل بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، التي تتابع تنفيذ التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة العامة، وفرض عقوبات رادعة للمخالفين بهدف ضمان سلامة أفراد المجتمع، سيما وأن الدراسات التي أجرتها مؤسسة حمد الطبية على عينة عشوائية من الأفراد اتضح أنَّ هناك نسبة قد تم تأكيد إصابتها دون أن تظهر عليها أي أعراض للإصابة، الأمر الذي يتطلب التعامل مع أي شخص على أنه مصاب، بهدف المحافظة على التباعد الجسدي، واستخدام أغطية الوجه الجراحية، وغسل اليدين لفترة لا تقل عن عشرين ثانية بالماء والصابون، أو استخدام المطهرات الكحولية، تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، مع الحرص على سلامة كبار السن وذوي الأمراض غير الانتقالية، على اعتبارهم من الفئات المعرضة لخطر الأعراض في حال الإصابة بالفيروس. وفي جملة هذه الخطط قامت وزارة الصحة العامة، بنشر قصص لبعض المتعافين من فيروس كورونا المستجد، لبث الأمل وروح التفاؤل بين أفراد المجتمع، وكانت القصص التي تم بثها متنوعة، ومختلفة باختلاف الشخص، والآلية التي اكتشف فيها الشخص إصاباته، إلا أنَّ العامل المشترك بين كافة الحالات مهما اختلفت القصص والروايات هو السؤال الذي يطرحه الجميع.. هل هذه النهاية؟. هند الشيب: تجربتي مع كورونا ذات خصوصية وخشيتي كانت مضاعفة تعتبر تجربة هند الشيب، 31 عاما، تجربة لها خصوصيتها، والسبب يكمن في أنها لم تشعر بأي أعراض، علاوة عليه كانت حبلى بشهرها السادس، إلا أنَّ وبسبب آلام في عضلات القدم، إلى جانب فقدانها حاسة الشم قرابة الشهر، شعرت بأنَّ الأمر يستدعي التوجه إلى الطبيب لإجراء بعض الفحوصات، وعلى اعتبارها بشهرها السادس، تطلب الأمر إجراء فحص فيروس كورونا المستجد 19، لتظهر النتيجة تؤكد إصابتها بالفيروس دون أن تشعر بأي أعراض، ولكن كانت خشيتها مضاعفة خوفها على جنينها من خطر الإصابة، حتى أكد لها الفريق الطبي أنَّه لم تسجل أي حالة في دولة قطر إصابة لجنين، مما جعل نفسها تهدأ وتطمئن بأنَّ كل شيء على ما يرام، وبسبب وضعها الصحي الخاص كان من الصعب أن تتلقى أي علاجات سوى المسكنات في حال الضرورة القصوى. وقد خضعت هند الشيب للحجر الصحي في أحد المحاجر الصحية فترة أسبوعين، حيث كانت تحت رعاية خاصة، وخضعت للفحص حتى تم التأكد من خلو جسدها من المرض. * صدف سعيد: العلاج أسهم في استقرار وضعي الصحي خلال يومين هنا تسرد صدف سعيد، 49 عاما، تجربتها مع فيروس كورونا المستجد 19، حيث تجلت أعراض الإصابة بالفيروس بهزال، مع آلام في الجسد، ولم تلق للأمر بالا، إلى أن بدأت الأعراض تتصاعد من ارتفاع في درجة الحرارة التي تخطت 39 درجة مئوية، وصعوبة في التنفس، وفقدان الشهية، الأمر الذي دفع بها للتوجه لأحد المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، الذين اشتبهوا بإصابتها في التهاب رئوي، إلى أن تم نقلها إلى أحد المستشفيات المتخصصة في إجراء فحص كوفيد-19، وبعد إجراء الفحص، كانت النتيجة إيجابية، مؤكدة إصابتها بفيروس كورونا المستجد 19، وعلى اثره تلقت العلاج ضمن البروتوكول العلاجي المتبع، إلى أن استقر وضعها الصحي، إلى أن تم نقلها إلى أحد مراكز العزل الصحي لمدة 14 يوما. وأكدت صدف سعيد أنَّه برغم قسوة الأيام التي أمضتها تحارب المرض، إلا أنَّه بعد الله، كانت جهود الطواقم الطبية والتمريضية سواء في المستشفى أو في مركز العزل جميعها كانت كفيلة في تخطي الأمر رغم جملة الصعوبات الصحية التي واجهتها، لافتة إلى أنَّ الرعاية الطبية، كانت على أعلى المعايير، مما يمكن من تسريع فترة تخطي المرحلة الحرجة. زيديك بورجوس: معاناتي مع كورونا كانت الأشد تعقيداً وكدت أفقد حياتي أما قصة زيديك بورجوس، 44 عاما، مع الفيروس كانت مختلفة، والسبب في أنَّه يعاني من مرض مزمن، حيث كانت أعراضه شديدة، مما جعل معاناته مع المرض أكثر تعقيدا، حيث إنَّ هذا النوع من الحالات يعتبر تحديا للطاقم الطبي المعالج، الذي يود أن يخضع المريض للعلاج، مع تجنب تفاقم الأعراض الجانبية لإصابة المريض سلفا بمرض مزمن آخر، فخلق التوازن، وصياغة خطة علاجية يسهم في تعقيد الأمر، وفي هذا السياق قال بورجوس كانت أعراضا شديدة، مما جعل علاجي معقدا، حيث خضعت للتنبيب، مع جهاز تنفس اصطناعي، وبقيت مخدرا لمدة أسبوعين، حتى قام الأطباء بسحب السوائل من الرئتين، وحقيقة لم اكن واعيا لما جرى لي، ولكن ما أعلمه أن الفريق الطبي لم يتوان في إعادة لي الحياة من جديد. وأعرب بورجوس عن امتنانه لدولة قطر حكومة وقيادة، وللقطاع الصحي، الذي اعتنى به، وقدم له أفضل الخدمات العلاجية، مؤكدا أنَّ كافة كلمات الشكر والامتنان ضئيلة أمام ما قدمه القطاع الصحي له، لإعادته للحياة التي شعر بلحظات أنها تسربت من بين يديه.
2217
| 08 يونيو 2020
كشفت صحيفة ذا صن البريطانية عن اقتراب المختبرات الطبية بجامعة أكسفورد الاعلان عن توصلها للقاح لفيروس كورونا الذي سيعطى عن طريق الاستنشاق بالاعتماد على جهاز يشبه جهاز الربو وذلك بحلول الشهرالقادم. وقالت الصحيفة البريطانية أن التجارب مستمرة في جامعة أكسفورد بهدف تطوير اللقاح وطرحه في الأسواق مع بداية سبتمبر القادم واستخدامه في شتى انحاء العالم . ومن جانبها اكدت شركة الأدوية استرازينيكا إنها ستنتج اللقاح ليكون صالحًا للاستخدام بعد الحصول على الموافقة النهائية من الجهات الصحية المختصة والحكومية ، كما أنها تعتزم انتاج ملياري جرعة بالاعتماد على التمويل من الملياردير الأمريكي بيل غيتس. وبحسب ما اوردت الصحيفة فإن الفريق العلمي بجامعة أكسفورد واثق بنسبة 80 في المائة من نجاح اللقاح وخاصة على الشباب ، كما أكدوا في ذات السياق إنه يمكن إعطاء اللقاح الشهر المقبل باستخدام جهاز الاستنشاق مثل الاجهزة المستخدمة لمرضى الربو. وتم الاعلان عن هذا الخبر في محاضرة عبر الإنترنت لمركز الطب الشخصي بجامعة أكسفورد ألقاها عضو الفريق البروفيسور أدريان هيل والذي أكد إن التجارب السريرية ستنتهي عندما يتضح أن اللقاح قادر على حماية الناس وقال: نعتقد أن ذلك قد يكون في حوالي شهر أغسطس او قد يكون قبل ذلك إذا لم تنخفض الحالات بالسرعة التي نتوقعها وانطلقت التجارب على اللقاح المحتمل لفيروس كورونا منذ شهر ابريل المنقضي حيث تم تجنيد اكثر من 10 الاف بالغًا فوق سن 55 الى جانب الاطفال. وافقت شركة استرازينيكا بالفعل على توريد 100 مليون جرعة من اللقاح المحتمل إلى المملكة المتحدة ،كما وقعت على صفقة ضخمة بقيمة مليار دولار لقاح ضد فيروس كورونا المستجد مع الحكومة الأمريكية. لا يزال الدواء يخضع لتجارب في معهد جينر بالجامعة ، والذي يعمل مع مجموعة أكسفورد للقاحات على المشروع. يأتي الطلب الصادر عن هيئة البحث والتطوير الطبي الأمريكية المتقدمة بعد مطالبات دونالد ترامب بتلقي لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد بنهاية العام ، كجزء من برنامج يطلق عليه اسم عملية التشغيل السريع.
5081
| 07 يونيو 2020
تمر الذكرى السنوية الأولى على حادثة فض اعتصام الثوار في السودان والتي وقعت في 3 يونيو من العام الماضي دون مؤشرات للوصول إلى الجناة أو تقديمهم لمحاكمة عادلة، وهو ما دفع كثيرين إلى تصعيد مطالبهم باتجاه التحقيق الدولي. وفي ذكراها الأولى قال الاتحاد الأوروبي،اليوم الأربعاء، إنه يتابع جهود السلطات السودانية في إجراء تحقيق مستقل لأحداث فض اعتصام القيادة العامة للجيش بالخرطوم، مطالبا بكشف الحقيقة في هذا الخصوص ومحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان. وقال البيان: نتابع عن كثب جهود السلطات السودانية لإجراء تحقيق مستقل وشفاف (..) من الضروري العثور على الحقيقة حول ما حدث قبل عام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم. وأوضح: في هذ اليوم 3 يونيو، يعترف ويحيي الاتحاد الأوروبي التضحيات التي قدمها الشعب السوداني منذ بداية الثورة، والتي دفعت البلاد إلى اتخاذ العديد من الخطوات نحو الانتقال الديمقراطي. ودعا البيان إلى ضرورة محاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان وتحقيق العدالة، حتى يتمتع السودان بانتقال مستقر واندماج في المجتمع الدولي. وكانت ساحة الاعتصام أمام مبنى القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، المكان الذي يجمع الثوار الذين كانوا يطالبون بإسقاط نظام الرئيس البشير وحزبه، ويطالبون بمدنية الدولة. تعهد الجميع هناك بالبقاء إلى حين استيفاء تلك المطالب. بعد عام من الحدث الدامي الذي راح ضحيته عدد من الأبرياء، تثبت الوقائع والمتابعات أن مرتكب المجزرة لايزال طليقاً ومجهولاً. مع العلم أن المجزرة وقعت في 3 يونيو/ حزيران 2019، قبل يوم واحد من عيد الفطر، وبعد نحو شهرين من الإطاحة بنظام الرئيس المعزول عمر البشير، وأدت إلى مقتل أكثر من 128 معتصماً، على أقل تقدير،وأصيب مئات آخرون، بينما لا يزال مصير عدد آخر مجهولاً. وفي 3 يونيو 2019، فض مسلحون يرتدون زيا عسكريا، اعتصاما لمحتجين على نظام الرئيس المعزول عمر البشير، أمام القيادة العامة للجيش بالخرطوم. وأسفرت عملية الفض عن مقتل 66 شخصا، بحسب وزارة الصحة، فيما قدرت قوى إعلان الحرية والتغيير التي قادت الحراك الشعبي، آنذاك، عدد الضحايا بـ128 قتيلا. وآنذاك، حمّلت قوى التغيير، المجلس العسكري، الذي كان يتولى السلطة حينها، المسؤولية عن فض الاعتصام، فيما قال المجلس إنه لم يصدر أمرا بالفض. وفي 21 أغسطس/ آب 2019، بدأ السودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات يتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري (المنحل)، وقوى إعلان الحرية والتغيير. أوقفت المجزرة المفاوضات التي كانت قائمة بين المجلس العسكري الانتقالي الذي سيطر على الحكم في حينه بعد إسقاط البشير، وقوى إعلان الحرية والتغيير. غير أن وساطة إثيوبية دفعت إلى استئناف المفاوضات وتوقيع اتفاق بين الطرفين، نصّ أحد بنوده على تشكيل لجنة تحقيق وطنية، يحقّ لها الاستعانة بالاتحاد الأفريقي، على أن تعلن نتائجها خلال 3 أشهر من تشكيلها. وفي نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، سمّى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك المحامي نبيل أديب رئيساً للجنة، غير أن ذلك لم يرضِ الثوار أو أسر الضحايا، الذين أبدوا شكوكهم في قدرة اللجنة على الوصول للجناة، تحديداً أعضاء المجلس العسكري المتهمين المباشرين بالتخطيط لفض الاعتصام وتنفيذ تلك الخطط، حسب كل الشواهد والأدلة، ومن بينها إفادات شهود عيان حضروا ليلة الفض والقتل والسحل. وهذا ما أكدته ودعمته تحقيقات أخرى، مثل تحقيق منظمة العفو الدولية، الذي أكد تورط قوات الشرطة وجهاز الأمن وجهاز المخابرات الوطني وقوات الدعم السريع في الهجمات المميتة ضد المعتصمين. وأعادت المنظمة التذكير بالاعتراف العلني للمتحدث باسم المجلس العسكري في ذلك الوقت، الفريق الركن شمس الكباشي، بأن المجلس العسكري هو الذي أمر بتفريق المحتجين. ولم تخرج الشكوك حول إمكانية إفلات قادة المجلس العسكري من العدالة، من الثوار وأسر الضحايا فحسب، بل عززتها تصريحات أديب في أكثر من مناسبة، حين لمّح إلى أن مهمة لجنته ليست محصورة بمحاكمة أو تسمية قوات شاركت في فض الاعتصام، بل في تقديم المتهمين بالقتل المباشر للمحاكمة. كما أن قرار اللجنة بسحب ملفات قضايا الضحايا من النيابات العامة أثار شكوكاً إضافية. ولم تعلن اللجنة نتائجها في يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد انتهاء فترة التكليف، وبررت ذلك بعدم انتهاء التحقيق، معلنة حاجتها لثلاثة أشهر إضافية. وأثار الموقف غضباً شديداً بين الثوار الذين خرجوا للشوارع للتظاهر، ووصفوا الأمر بـالمماطلة في الكشف عن الحقائق التي ينتظرها الشعب السوداني والثوار وأسر الضحايا. وأمس الثلاثاء، أغلق الجيش طرقات رئيسية أمام مقر القيادة العامة بالعاصمة الخرطوم، تحسبا لتجمع المئات لإحياء الذكرى الأولى لفض الاعتصام.
4948
| 03 يونيو 2020
منذ الإعلان عن مقتل المواطن الأمريكي من الأصول الإفريقية جورج فلويد أثناء محاولة توقيفه من قبل الشرطة الأمريكية، خرج الألاف من الأمريكيين في تظاهرات واحتجاجات مناهضة للعنصرية التي تمارسها الشرطة الامريكية ضد الأمريكيين السود. ويبدو أن سنة 2020 لن تمر سهلة على الولايات المتحدة الأمريكية على العموم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الخصوص، والذي لا ينفك أن يخرج من أزمة حتى يقع في أزمة أشد، بدأ باتهامات تدخل الروس في الانتخابات الأمريكية التي فاز على إثرها بالرئاسة البيت الأبيض، ثم اتهامه باستغلال السلطة في ابتزاز الرئيس الأوكراني، وصولا إلى تفشي فيروس كورونا بالولايات المتحدة التي تعد من أكثر الدول تأثرا بهذا الفيروس بحصيلة تفوق 100 ألف حالة وفاة. ترامب يهدد ويتوعد بالرغم من أن دونالد ترامب استطاع تخطي أزمة كورونا سياسيا بكسب تعاطف الأمريكيين، من خلال تأييده للمظاهرات الرافضة لإجراءات العزل الصحي، إلا أن تعامله مع احتجاجات الأمريكيين ضد العنصرية قد تقلب موازين القوى السياسية في الانتخابات الرئاسية القادمة. ورغم أسفه عن مقتل المواطن الأمريكي من أصول إفريقية جورج فلويد على يد أحد عناصر الشرطة، إلا أن دونالد ترامب عبر في مناسبات عدة عبر تغريدات بحسابه الرسمي على تويتر رفضه وادانته للاحتجاجات التي طالت جل الولايات المتحدة، والتي اعتبرها مؤامرة من اليسار المتطرّف بإثارة أعمال العنف التي شملت النهب وإشعال الحرائق، وقال إن المتظاهرين يلحقون العار بذكرى الرجل. واتخذ ترامب عدة إجراءات زادت في تأجيج غضب المتظاهرين، فقد وعد الرئيس الأميركي الاثنين بإعادة فرض الأمن في الولايات المتحدة مهددا بنشر الجيش لوقف أعمال العنف، وأعلن أيضا بلهجة حازمة عن نشر آلاف الجنود المدججين بالسلاح في العاصمة وشرطيين لوقف أعمال الشغب والنهب في خطاب وجهه للشعب الأمريكي عبر وسائل اعلام أمريكية. وأضاف الرئيس الأمريكي محذرا المتظاهرين وحكام الولايات في خطابه إذا رفضت مدينة أو ولاية ما اتخاذ القرارات اللازمة للدفاع عن أرواح وممتلكات سكانها، فسأنشر الجيش الأميركي لحل المشكلة سريعا بدلا عنها، وصف ما شهدته العاصمة الفدرالية الأحد من أعمال شغب وتخريب ونهب بأنه وصمة عار على الشعب الأمريكي. تحركات الديمقراطيين في المقابل ندد المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركي جو بايدن ما يحصل في الولايات المتحدة الأمريكية، اتّهم الإثنين في تغريدة على تويتر الرئيس الجمهوري دونالد ترامب بأنّه يستخدم الجيش الأميركي ضدّ الشعب الأميركي ويستخدم الغاز المسيّل للدموع ضدّ متظاهرين سلميين وكل هذا لمجرّد الترويج لنفسه، وذلك بعيد زيارة مفاجئة قام بها ترامب إلى كنيسة مجاورة للبيت الأبيض والتي طالها ليل الأحد أعمال تخريب خلال تظاهرة للاحتجاج على العنصرية وعنف الشرطة. كما طالب في تغريدته الشعب الأمريكي مساعدته على هزم دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية القادمة وقال: من أجل أولادنا ومن أجل روح بلادنا علينا أن نهزمه. ولكنّي أعني هذا عندما أقوله: لا يمكننا أن نفعل ذلك إلا معاً. من جهته ندد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أمس الاثنين باستخدام العنف في الاحتجاجات التي خرجت في أنحاء البلاد ضد عدم المساواة العرقية واستخدام الشرطة للقوة المفرطة، مشيدا في الوقت نفسه بأفعال المحتجين السلميين الساعين للإصلاح، حسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء. وكتب أوباما في مقال نشرته منصة ميديام الإلكترونية أن الغالبية العظمى من المحتجين سلميون لكن أقلية صغيرة تعرض الناس للخطر وتُلحق الضرر بنفس المجتمعات التي تهدف الاحتجاجات لدعمها، وأضاف إن العنف يزيد من الدمار في الأحياء التي تعاني فعلا على الأغلب من نقص الخدمات والاستثمارات ويصرف الانتباه عن القضية الأكبر. ويواجه ترامب عصيانا مدنيا هو الأخطر في ولايته مع احتجاج آلاف الأميركيين على العنف الذي تمارسه الشرطة والعنصرية والتفاوت الاجتماعي، وطالت الاحتجاجات 140 مدينة أميركية كما امتدت الى خارج الولايات المتحدة، من بوسطن الى لوس أنجلس ومن فيلادلفيا الى سياتل، كانت حركة الاحتجاج تعبر عن مواقفها بشكل سلمي حتى الآن لكنها شهدت أعمال عنف وعمليات تخريب في الأيام الأخيرة.
1242
| 02 يونيو 2020
مصادمات وقتلى وإدانات لأعمال العنف والنهب والحرائق تواصلت الاحتجاجات والمصادمات في أنحاء الولايات المتحدة لليوم الرابع على التوالي، على خلفية مقتل المواطن الأمريكي ذي الأصول الأفريقية جورج فلويد على يد رجال شرطة في مدينة مينيابوليس، مما أسفر امس عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين. واضطر عدد من المدن الأمريكية، من بينها لوس أنجلوس وفيلادلفيا وأتلانتا، إلى فرض حظر للتجول في محاولة لوقف الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت في أنحاء البلاد، فيما وُضعت وحدات الجيش في حالة تأهب. وعمّت المظاهرات نحو 75 مدينة أمريكية في تحد لإجراءات حظر التجوال التي أعلنت في عدة ولايات. وقالت وسائل إعلام أمريكية إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب آخرُ في إطلاق نار خلال التظاهرات الاحتجاجية التي خرجت في مدينة مينيابوليس، رغم قرار حظر التجوال الليلي. ومن سياتل إلى نيويورك تظاهر عشرات الآلاف للمطالبة بتوجيه تهمة القتل العمد وتوقيف آخرين في قضية فلويد، الذي قضى اختناقا بعدما ثبّته الشرطي الأبيض ديريك شوفين على الأرض بساقه. في لوس أنجليس أطلق عناصر الأمن الأعيرة المطاطية واستُخدمت الهراوات لتفريق متظاهرين أحرقوا سيارة تابعة للشرطة. وفي مدن عدة بينها نيويورك وشيكاغو وقعت مواجهات بين المحتجين والشرطة التي استخدمت رذاذ الفلفل ردا على رشقها بمقذوفات، في حين تم تكسير الواجهات الزجاجية لمحال عدة في فيلادلفيا. وأفادت وسائل إعلام أمريكية بتوقيف عدد من الأشخاص في مينيابوليس وسياتل ونيويورك. وتعرّض صحفيون في مدن أمريكية عدة لاعتداءات وذلك خلال تغطيتهم للتظاهرات. وفي نيويورك، أحرق متظاهرون نحو 20 سيارة للشرطة، فيما اعتقلت الشرطة أكثر من 120 متظاهرا. وتوعد عمدة نيويورك بيل دي بيلاسيو بالقبض على مثيري الشغب، ونفى مسؤولية قوات الشرطة عن اندلاع المواجهات. وفي العاصمة واشنطن، وقعت مواجهات بين متظاهرين والشرطة قرب البيت الأبيض. وشهدت الاحتجاجات تكسير واجهات مبان ومحال تجارية، فيما استدعت رئيسة بلدية واشنطن قوات الحرس الوطني للمساعدة في السيطرة على الوضع واحتواء المظاهرات. *إدانة العنف واتّهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليسار المتطرّف بإثارة أعمال العنف التي شملت النهب وإشعال الحرائق. وقال ترامب الذي دان مرات عدة الموت المفجع لجورج فلويد، إن المتظاهرين يلحقون العار بذكرى الرجل. واعتبر أنه يجب علينا ألا نسمح لمجموعة صغيرة من المجرمين والمخربين بتدمير مدننا. وبدوره، دعا المرشح الرئاسي الأمريكي جو بايدن المحتجين على وحشية الشرطة إلى عدم اللجوء للعنف. وأصدر بايدن بيانا، فيما واصل المحتجون في عدة مدن أمريكية التنفيس عن غضبهم إزاء حادثة مينيابوليس. وقال بايدن في البيان الذي نُشر عبر البريد الإلكتروني الاحتجاج على ممارسات وحشية كهذه أمر صائب وضروري، لكن الإحراق وإحداث تدمير لا طائل من ورائه ليس كذلك. وأضاف نحن أمة تتألم، لكن يجب ألا ندع هذا الألم يدمرنا. * تضامن في لندن وبرلين خارجيا، شهدت العاصمة الألمانية برلين مظاهرة تندد بقتل جورج فلويد على يد الشرطة بولاية مينيسوتا. كما شهدت العاصمة البريطانية لندن مظاهرة مماثلة طالب خلالها المتظاهرون بوقف اعتداءات الشرطة على السود في الولايات المتحدة. كما أعلنوا دعمهم لمطالب المحتجين في التظاهرات التي تشهدها عدة مدن أمريكية. وجاءت هذه المظاهرة رغم الإجراءات التي اتخذتها الحكومة البريطانية لمكافحة تفشي فيروس كورونا. يشار إلى أن جورج فلويد قتل في مدينة مينيابوليس الأمريكية، بعدما قام شرطي بطرحه أرضا وتثبيته لدقائق عدة بينما كان يضغط بركبته على رقبته، فصاح على إثرها عدة مرات لا أستطيع أن أتنفس، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. وحتى صباح امس، تسببت أحداث العنف التي تلت مقتله في إعلان حالة الطوارئ في 25 مدينة في 16 ولاية أمريكية، واعتقال ما يقرب من 1400 شخص في 17 مدينة.
1881
| 01 يونيو 2020
يترقب العالم شهر سبتمبر المقبل بعد إعلان روسيا عن قدرتها على توفير لقاح لفيروس كورونا كوفيد 19، إلا إن الخلط بين السرعة والتسرع خاصة فيما يتعلق بحياة البشر يحاصر ثقة موسكو بقدراتها العلمية. وانتهجت روسيا في جهودها العلمية للفوز بالسباق العالمي لـلوصول للقاح كورونا في ظل ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس ووصول حالات الوفاة إلى ما لا يقل عن 360 ألف شخص، طريقة اعتبرها علماء أنها مخالفة للبروتوكلات العلمية المعروفة. وقبل 3 أيام رجح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن تكون بلاده قد تجاوزت ذروة تفشي فيروس كورونا، قائلاً في الواقع، لقد تجاوزنا - وفقا لآراء الخبراء - ذروة تفشي المرض. وفي تقريرها عن جهود روسيا لإنتاج لقاح كورونا، كشفت وكالة الأنباء الفرنسية عن أبرز المخاوف التي تحاصر التجربة الروسية، مشيرة إلى أن مدير معهد غماليا البحثي في روسيا ألكسندر غوينتسبورغ لا يتردد في الإفصاح عن أنه حقن نفسه بلقاح يحمل فيروسا غير معدٍ. واعتبرت أن استخدامه مثل هذه الطريقة مخالفة للبروتوكولات المعتادة، وهو ما يشير إلى الرغبة في تسريع العملية العلمية قدر الإمكان من أجل إكمال الاختبارات الإكلينيكية على البشر في الصيف. وأوضحت أ ف ب أن برنامج معهد غماليا هو مجرد واحد من مشاريع عدة عُرضت على الرئيس فلاديمير بوتين. وتُنفذ البرامج الأخرى ضمن شراكات بين القطاعين العام والخاص أو تشرف عليها وزارة الدفاع، لافتة إلى أن العديد من المسؤولين أكدوا للرئيس فلاديمير بوتين أنه يمكن إنتاج لقاح قبل نهاية الصيف، متجاوزين في وعودهم ما تطمح إليه عشرات المشاريع الجاري العمل عليها في الصين والولايات المتحدة وأوروبا. وأبرزت الوكالة الفرنسية المخاوف التي تجسدها بعض الأصوات من الخلط بين السرعة والتسرع، مستشهدة بتنديد الجمعية الوطنية لمؤسسات البحث الإكلينكي بتجارب معهد غماليا باعتبارها انتهاكًا صارخًا لأسس البحث الإكلينيكي والقانون الروسي والمعايير الدولية بضغط من السلطات الروسية. وقال فيتالي زفيريف، أحد المسؤولين في معهد ميتشنيكوف العام للقاحات والأمصال إنني أشعر بالقلق إزاء الوعود بإنتاج لقاح بحلول سبتمبر.... إنه يذكرني بالسباق، أنا لا أحبذ ذلك. وأضافت أ ف ب: لا شك أن الرهانات الاقتصادية كبيرة جداً سواء بالنسبة لروسيا أو لسائر دول العالم بعد أن تسببت الجائحة تقريباً بشل الاقتصادات العالمية من جراء الإغلاق الذي استمر أشهراً لاحتواء الوباء، منوهة بأن العديد من المسؤولين يعتبرون أن التوصل إلى لقاح وحده سيفتح الطريق أمام العودة إلى الحياة الطبيعية. وتابعت: يتعلق الأمر كذلك بهيبة روسيا. إذ اشتُهر قطاع البحث العلمي في عهد الاتحاد السوفيتي بأنه واحد من الأفضل في العالم ولا سيما عبر تمكنه من إنتاج 1,5 مليار جرعة لقاح ساهمت على وجه الخصوص في القضاء على الجدري في العالم، لكن البحوث الطبية الروسية، مثل العديد من القطاعات الأخرى، شهدت انهيارًا تامًا في التسعينيات. وكان من بين أشهر معاهد البحث مركز فكتور العام الذي يطمح اليوم للفوز بالريادة في التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا وهو يقوم بذلك بتنفيذ عدة مشاريع بما في ذلك الاشتراك مع شركات خاصة. ولكن المشكلة، كما يقول ألكسندر لوكاتشيف، مدير معهد مارتسينوفسكي للطفيليات الطبية، تكمن في أن البحث الروسي يكافح من أجل الانتقال من المختبر إلى العالم الحقيقي، على الرغم من جودة الأبحاث الأساسية العالية وكفاءة العلماء. ويشرح قائلاً: لا أعرف لقاحًا واحدًا (جديدًا) أنتجته روسيا بكميات كبيرة واستخدمت منه أكثر من مليون جرعة، في حين أننا يمكننا عند مثل هذه المستويات فقط تقييم (فعالية) اللقاح على المدى الطويل. ويستشهد لوكاتشيف كمثال بالدراسات التي أجريت على نماذج لقاحات واعدة ضد وباء سارس الذي تفشى في آسيا في عام 2002 والشبيه بفيروس كورونا المستجد. ولكن تبين أن تلك اللقاحات كانت مصدراً لأمراض مناعية. وهذا يعني أن الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح تولدت لديهم استجابة مناعية زادت من سوء أعراضهم، حتى بعد سنوات من ذلك في بعض الأحيان. ويقول لوكاتشيف إنه لا جدال بأنه في ظل الظروف الحالية، فإن تطوير لقاح هو مسألة تتعلق بالهيبة الوطنية بالنسبة لروسيا. وتتمثل خصوصية روسية أخرى في عدم ثقة السلطات إزاء أي تدخل أجنبي عندما يتعلق الأمر بدراسة المواد البيولوجية الروسية. وبناءً عليه، فشلت جهود معهد متشنيكوف للتعاون مع أرشيف الفيروسات الأوروبي، وهي مؤسسة تهدف إلى تسهيل التبادل العلمي، لأن روسيا تحظر مشاركة سلالاتها الفيروسية. ويقول فيتالي زفيريف بأسف: يرسل زملاؤنا إلينا فيروسات لكن لا يمكننا أن نعطيهم فيروساتنا.
4505
| 29 مايو 2020
أعلن رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، وأحد الأعمدة الاقتصادية لنظام بشار الأسد منذ عقود فضلا عن كونه ابن خاله، بصفحته على الفيسبوك يوم الثلاثاء الماضي أنّ السلطات السورية التي تطالبه بدفع مستحقّات مترتّبة على إحدى شركاته، ألقت الحجز على أمواله وأموال زوجته وأولاده وأمرت بمنعه من التعاقد مع أي جهة حكومية لمدة خمس سنوات. ويخوض مخلوف رئيس سيريتل، أكبر شركة اتّصالات في سوريا، صراعاً مع السلطات التي تطالبه بدفع 185 مليون دولار مستحقّة للهيئة الناظمة للاتصالات والبريد على شركته، والتي وصفها بغير المبررة والظالمة. ومخلوف الذي وصف نفسه في أحد الأشرطة التي نشرها بصفحته على فيسبوك، الداعم الأول للنظام والهيئات الحكومية السورية، يتعرض لضغوطات كثيرة، ما أدى إلى تضارب الآراء حول سبب تحول العلاقة بينه وبين النظام السوري. من هو رامي مخلوف؟ يقول تقرير لـ بي بي سي أن رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد والذي كان يسيطر على 60 % من الاقتصاد السوري قبل 2011، اتهمته المعارضة السورية بتمويل المسيرات المؤيدة للرئيس السوري عام 2011، وهذا ما أكده مخلوف في رسالته الأخيرة على الفيسبوك الموجهة للرئيس بشار الأسد إذ قال في أول الحرب عندما وجدت نفسي عبئا عليك، تنازلت عن كل أعمالي لصالح الأعمال الإنسانية. مخلوف الذي يعتبر أقوى شخصية اقتصادية في سوريا، جاء في تقرير وزارة الخزانة الأمريكية لعام 2010، أنه يستخدم مسؤولي المخابرات لترويع خصومه من رجال الأعمال الآخرين داخل سوريا، معتمدا على عدة وقائع، من بينها رفع الحصانة عن النائب رياض سيف وسجنه لمدة سبع سنوات لمجرد أنه تجرأ وسأل عن مخالفات شركته سيرياتيل. ويمتلك مخلوف إمبراطورية أعمال ضخمة تشمل الاتصالات والعقارات والمقاولات وتجارة النفط، وكان يُعتبر وعلى نطاق واسع جزءا من الدائرة المقربة للأسد، واعتبرته وزارة الخزانة الأمريكية في تقريرها واجهة لثروة عائلة الأسد. ويخضع الملياردير لعقوبات أمريكية منذ عام 2008 على خلفية ما تصفه واشنطن بالفساد العام، وتشدد الولايات المتحدة منذ ذلك الحين الإجراءات ضد كبار رجال الأعمال المقربين منه، كما يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مخلوف منذ بدء الصراع السوري في 2011، متهما إياه بتمويل بشار الأسد. بداية الأزمة مع النظام بعد أن هدّدت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإرغام سيريتل على تسديد المبالغ المترتبة عليها للاحتفاظ برخصتها التشغيلية، قال الملياردير في منشور على صفحته في موقع فيسبوك ، إنّ الهيئة ألقت الحجز على أموالي وأموال زوجتي وأولادي مع العلم أن المشكل مع الشركة وليس معي شخصياً. وأضاف إنّه تلقّى أيضاً إخطاراً من الحكومة قضى بحرمانه من التعاقد مع الجهات العامة لمدة خمس سنوات، وجدّد مخلوف في منشوره اتّهام السلطات بالسعي لإقصائه من إدارة (سيريتل) بالطلب إلى المحكمة لتعيين حارس قضائي يدير الشركة. ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، فقد اعتقلت السلطات منذ أبريل نحو 40 موظفا في سيريتل و19 موظفا في البستان. ويخوض مخلوف صراعا مع الحكومة منذ أن وضعت في صيف 2019 يدها على جمعية البستان التي يرأسها والتي شكلت الواجهة الإنسانية لأعماله خلال سنوات النزاع، كما حلّت المجموعات المسلحة المرتبطة بها. هذا وقد أصدرت الحكومة في ديسمبر سلسلة قرارات بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لعدد من كبار رجال الأعمال، بينهم مخلوف وزوجته وشركاته، واتُّهم هؤلاء بالتهرّب الضريبي والحصول على أرباح غير قانونية خلال الحرب المستمرة منذ 2011. صراع عائلي أم مؤامرة أكد الملياردير السوري في الشريط المصور المنشور على صفحته بالفيسبوك أن الشروط المفروضة على شركته تتم لخدمة أشخاص معينين (لم يسمهم) وأن تلك الشروط تتم بأسلوب التهديد والترهيب. غير أن الشائعات حول توتر العلاقات بين مخلوف الذي يعتبر أحد أعمدة النظام السوري، منذ وصول الأسد إلى السلطة في عام 2000، خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد، وبين بشار الأسد تنتشر في الأشهر الأخيرة على خلفية حملة يخوضها الرئيس السوري لمكافحة الكسب غير المشروع ودعم المال العام. في رواية أخرى للأحدث نقلت الجزيرة.نت عن موقع ميدل إيست آي الإلكتروني البريطاني إن رامي مخلوف لا يزال مقيما في سوريا رغم انتقاده العلني للرئيس بشار الأسد، الأمر الذي أثار تساؤلات عن سبب الانتقادات، وأضافت أن مصدر ميدل إيست آي يعتقد أن مخلوف قد يكون جزءا من مؤامرة تم فيها استخدامه إما من قبل أحد حلفاء دمشق لزيادة الضغط المسلط على الحكومة لقبول تسوية سياسية لإنهاء الحرب في البلاد، أو من قبل دمشق للتصدي لهذا الضغط. وقلل المصدر من أهمية التلميحات التي تشير إلى أن الخلاف بين الأسد ومخلوف يكشف عن انقسامات أعمق داخل العائلة الحاكمة في سوريا، وقال إن الحكومة السورية لا تسمح لك بأن تكون أقوى منها، ومخلوف لا يملك غير المال، وهناك أناس آخرون مثله يملكون ثروات في سوريا، مضيفا أن مخلوف لا يشغل منصبا في الجيش ولا يحظى بشعبية لدى الناس، بينما يعد الجيش والاستخبارات من أهم وأقوى المؤسسات في سوريا.
2650
| 21 مايو 2020
كشف الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا كوفيد 19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، تفاصيل مؤثرة عن معاناة 3 أسر مع فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 نتيجة التهاون والاختلاط والتزاور وعدم الالتزام بالإرشادات التي تصدرها الجهات المعنية بمكافحة الوباء. واستشهد الدكتور الخال خلال المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة مساء اليوم الأربعاء بأمثلة لتفشي فيروس كورونا داخل الأسرة الواحدة بعد إصابة أحد أفرادها بكورونا، قائلاً إن المثال الأول لـالأسرة أ، حيث كانت الإصابة الأولى لرب الأسرة وهو رجل يبلغ من العمر 55 عاماً ويعمل بإحدى وزارات الدولة وظهرت عليه الأعراض فتم فحصه وتبين إصابته ومن ثم تبين إصابة 3 من أبنائه واثنين من بناته بالإضافة إلى زوجته ولم تتوقف العدوى عند هذا الحد بل إن أخا هذا المريض وأسرته كانوا يتزاورون والآن وزارة الصحة تقوم بفحص أسرة أخ المريض لمعرفة ما إذا كان هناك إصابات أخرى في الأسرة الثانية أم لا. وانتقل الدكتور الخال إلى الأسرة ب ، حيث كانت الحالة الأولى لفرد من أفراد الأسرة ويعمل في أحد المعسكرات وظهرت عليه الأعراض وتم التأكد من إصابته ومن خلال فحص المخالطين لعائلة الشخص المصاب تبيّن أن هناك عدة أسر تعيش في منزل واحد، وهم من إخوان وأخوات هذا الشخص المصاب، وتبيّن إصابة زوجة الشخص وأبنائهم الستة وإصابة أخيه واثنين من أخواته وجميع أطفالهم، كما أن أختا لهذا الشخص المصاب كانت تأتي لزيارتهم وتناول الإفطار معهم وكانت تعيش في منزل آخر وقامت بنقل الفيروس إلى أسرتها في منزلها ومن ثم إلى أطفالها وزوجها الذي قام بدوره بنقل الفيروس إلى بقية أفراد أسرته. وقال الدكتور الخال إن هذا مثال على أن التزاور الأسري والإفطار والسحور الجماعيين بين الأسر ساهم بشكل كبير في انتشار الفيروس بين المواطنين والمقيمين في قطر، متابعاً: وهذا ما ذكرته بأن نسبة الاصابة بين هذه الفئات آخذة في الازدياد مقارنة بما كنا عليه من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، داعياً الجميع إلى الحذر وعدم الإفطار الجماعي كأسر وعدم السحور الجماعي وعدم التزاور إلا للضرورة مع تطبيق الإجراءات الموصى بها. وذكر الدكتور الخال قصة ثالثة لرجل وزوجته ومعاناتهما مع كوفيد 19، قائلاً: هناك حالتان لزوج وزوجته تم إدخالهما إلى العناية المركزة.. والزوجة تبلغ من العمر 59 عاما وهي قطرية مصابة بالسكري وضغط الدم والربو وكان قد تم تشخيصها بعد أسبوعين من الأعراض بالإصابة بفيروس كورونا وعندما دخلت المستشفى استدعت حالتها الدخول إلى العناية المركزة ووضعها على جهاز التنفس الصناعي وظلت الزوجة في العناية المركزة 30 يوماً واستطاع الفريق الطبي مساعدتها على التعافي والتخلص من جهاز التنفس ولكنها أصيبت بعد ذلك بإعياء شديد وضعف العضلات وهي تخضع للعلاج الطبيعي ومازالت حتى يومنا هذا تخضع للعلاج الطبيعي من آثار الإصابة بالفيروس.. وكانت المفاجأة أيضاً أنه تم اكتشاف أن زوجها أصيب بالفيروس بعد يومين من قدومها إلى المستشفى وتم إدخاله إلى العناية المركزة وأصيب بفشل كلوي وأصبح يعتمد على غسيل الدم من أجل التخلص من السموم ثم بدأ في التعافي تدريجياً ولكنه مكث 6 أسابيع في العناية المركزة قبل أن يتعافى ويتم إخراجه وهو الآن تحت العلاج الطبيعي واستطاع أن يتخلص من غسيل الدم ولله الحمد. وحذر الدكتور الخال من أن الفيروس يسبب مضاعفات خطيرة تؤدي إلى دخول العناية المركزة وقد يكون هناك أكثر من فرد من أفراد الأسرة الواحدة يحتاج إلى دخول العناية المركزة وقد يؤدي في النهاية إلى الوفاة، مضيفاً: غالبا الزوج وزوجته انتقل إليهما الفيروس من أحد أفراد أسرته ولكن لم يتم إثبات ذلك. وبمناسبة قدوم عيد الفطر دعا الدكتور الخال إلى ضرورة الحذر وأن يتقبل الجميع بصدر رحب أن هذا العيد مختلف عن الأعوام السابقة ويأتي في ذروة انتشار فيروس كورونا في العالم ودولة قطر، مجدداً التأكيد على أهمية عدم التزاور والتجمعات في هذا العيد وأن نلتزم المنازل ونكتفي بالاتصال أو إرسال الرسائل بين الأهل والأصدقاء. ورأى أنه إذا قمنا بالتزاور والتجمع وعمل الولائم فإن ذلك غالباً سيؤدي إلى انتشار الفيروس في المجتمع مرة أخرى بشكل أكبر مما نحن عليه اليوم وقد يؤدي في فترة تتراوح بين أسبوعين أو 3 أسابيع إلى ظهور العديد من الحالات كثير منها قد يكون حالات إصابة شديدة تنتهي بدخولها العناية المركزة وقد يؤدي أيضاً إلى ارتفاع حالات الوفاة في قطر، متوجهاً بالنصيحة إلى الجميع أن يأخذوا هذا الموضوع مأخذ الجد وأن نحتفل بالعيد في المنزل وألا يتزاوروا لأنهم بذلك سيكفون أنفسهم وأفراد أسرهم والمجتمع شر الإصابة بالفيروس.
12163
| 21 مايو 2020
اكتشف العلماء مؤخرا سبعة سلالات جديدة من فيروسات كورونا في الخفافيش التي تتغذى على الحشرات والموجودة في الغابون بإفريقيا ووفقا لما نقلت صحيفة الميرور البريطانية عن موقع NewScientist. واختبر العلماء من المركز الدولي للأبحاث الطبية في فرانسفيل بالغابون أكثر من ألف خفاش يعيشون في الكهوف في جميع أنحاء البلاد، ووجدوا أن 18 منهم مصابون بالفيروس التاجي. وترتبط خمسة من الفيروسات التاجية السبعة الجديدة بسلالات سابقة كانت مرتبطة بالبشر،ولكن لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه السلالات الجديدة يمكنها الانتقال إلى البشر والتسبب بالإصابة أمراض مشابهة لمرض كوفيد 19. وتشمل هذه السلالات الجديدة الفيروسات التاجية البشرية 229E المنتشرة بين البشر منذ الستينيات، والتي عادة ما تتسبب فقط في أعراض البرد الخفيفة. ودفع هذا الكشف العلماء الى التكهن بأن فيروسات كورونا الجديدة يمكن أن تنتقل إلى البشر، وتتسبب في جائحة أخرى، لكنهم أضافوا أنه يجب إجراء المزيد من الأبحاث أولا. وأظهر التسلسل الجيني أن سبعة من هذه الفيروسات التاجية التي تم اكتشافها كلها في الخفافيش التي تتغذى على الحشرات، لم تكن معروفة على الاطلاق قبل الآن. ورغم أن مصدر نشأة فيه الفيروس التاجي، الذي تسبب في توقف العالم محط لا يزال محط شكوك وتكهنات الا أنه يعتقد أن جينوم كوفيد-19 أتى من الخفافيش التي وُجدت في كهوف في مدينة يونان الواقعة على بعد 1000 ميل من مدينة ووهان الصينية بؤرة تفشي وباء الفيروس التاجي العالمي. ويرجح العلماء أن كوفيد-19 جاء أولا من الخفافيش، ولكنه مر قبل ذلك بحيوان وسيط قبل انتقاله إلى البشر، ويعتقد على نطاق واسع أن الفيروس الشبيه بالإنفلونزا تفشى في البشر أواخر عام 2019 بعد انتقاله من حيوان في سوق هوانان للمأكولات البحرية.
2520
| 20 مايو 2020
أكد الدكتور فرج هويدي استشاري أمراض معدية في مؤسسة حمد الطبية أن جاهزية القطاع الصحي والجهات المعنية بمكافحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 كان لها دور كبير في ارتفاع حالات الشفاء في الدولة وتقليل نسبة الوفيات مقارنة بغيرها من دول العالم، موضحاً السياسة العلاجية التي تم استخدامها والأدوية التي يتم استخدامها في علاج المصابين. وقال خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء لإثنين إنه عندما بدأت حالات كوفيد 19 في قطر استجاب النظام الصحي لهذه الحالات وكان مركز الأمراض الانتقالية مهيئاً وتم تهيئة مستشفى حزم مبيريك وتوسعة غرف الإنعاش المركزة به حتى أصبحت تتسع لأعداد كبيرة من الحالات الحرجة في حال حدوثها وكذلك تم تهيئة المستشفى الكوبي في دخان وتم افتتاح مستشفى راس لفان ومستشفى مسيعيد والمستشفى الميداني، متابعاً: تم افتتاح العديد من المستشفيات وزيادة عدد الأسرّة وتوسعة غرف الإنعاش المركز. وأضاف أن منع وتقليل نسب الوفاة في قطر بفيروس كورونا كان نتيجة لتضافر الجهود العلاجية وتوفر العلاج بالأدوية والبلازما والجهود الاستثنائية التي يبذلها الطاقم الطبي من أطباء وممرضين وأطباء الآشعة والصيادلة بالإضافة إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية والموظفين في الجهاز الوقائي بوزارة الصحة والإسعاف. وأوضح أنه استناداً إلى الإحصائيات العالمية فإننا نجد أنه منذ بدء الوباء في 2019 هناك ما يقرب من 5 ملايين حالة وأن الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر الدول في عدد الإصابات بمليون ونصف المليون بينما تصل نسبة الوفيات بها ما بين 7 إلى 8% و15% في بريطانيا ومثلها في إيطاليا وفي فرنسا وإسبانيا 10%أما هنا في قطر فإن نسبة الوفاة 1 لكل 2000 حالة وهذا يعكس أولاً وآخراً لطف الله ثم الجهود الاستثنائية التي تقوم بها الطواقم الطبية والعاملون في مكافحة هذا الوباء وحول الأدوية التي يتم استخدامها في قطر، قال الدكتور فرج هويدي: في بداية ظهور حالات الإصابة بفيروس كوفيد 19 في قطر، حدثت لقاءات بين الاستشاريين في مركز الأمراض الانتقالية وتم تثبيت برتوكول أو سياسة علاجية اعتمدت على معلومات قديمة من وباء سارس في 2003 ووباء ميرس/كورونا في 2012 وهي فيروسات قريبة من كوفيد 19 وتم تثبيت سياسة علاجية معتمدة على بعض البحوث. وكشف أن هناك العديد من الأدوية التي يتم استخدامها، متابعاً: بدأنا بالهيدروكسي كلوروكوين أو الكلوروكوين مع إضافة الأزيثرومايسين ثم دواء الكاليترا، موضحاً أن الهيدروكسي كلوروكوين يمنع التصاق الفيروس بالخلايا الحية وكذلك يمنع تكاثر الفيروس داخل الخلية الحية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن دواء الكاليترا الذي يستخدم بالأساس لمرضى الإيدز هو مثبط لإنزيم من الإنزيمات التي تكون مهمة لنمو فيروس كوفيد 19 داخل الخلية الحية. وتابع: ثم استخدمنا الريبافيرين والإنترفيرون اعتماداً على النتائج التي حدثت مع السارس والميرس/كورونا فيروس، ثم دواء التوسيلزوما وهو يمنع الإفراز المفرط لبعض المواد المناعية التي تنتجها الخلايا المناعية (السيتوكين) وعاصفة السيتوكين تفرزها خلايا مناعية نتيجة وجود الفيروس، مضيفاً: رد الفعل يكون غير متوازن وهذا السيتوكين يهاجم الحويصلات الرئوية مع الفيروس فينتج عنه ضرر في الرئتين ونحن نستخدم دواء يمنع هذا السيتوكين وهو التوسيلزوما وكذلك استخدمنا أيضاً البلازما. وأكد أن النتائج تشير إلى أن النظام العلاجي الذي تم استخدامه في قطر لعلاج المصابين بكورونا أتى بنتائج جيدة جداً تمثلت في ارتفاع حالات الشفاء والنسبة المنخفضة جداً للوفيات، قائلاً: وكما ذكرت فإن نسبة الوفيات 1 لكل 2000 حالة وهذا إنجاز من حقنا أن نفتخر به. واليوم أعلنت وزارة الصحة العامة تعافي 529 شخصاً من المصابين بفيروس كوفيد 19 خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 4899 حالة. وبشأن العلاج بالبلازما، أوضح الدكتور فرج هويدي أنه يتم بأخذ البلازما من متعاف من كورونا ولديه أجسام مضادة للفيروس ويتم أخذ الدم وفصل البلازما وإعطائها لمصاب بكوفيد 19 تكون حالته حرجة أو على جهاز التنفس، مضيفاً: إلى الآن تم إعطاء أكثر من 100 مريض بلازما والنتائج الأولية تشير إلى أن 60% من الحالات الحرجة تحسنت و40% منعنا تدهورها وهذه نتائج طيبة. ورداً على سؤال يتعلق بالأعراض المصاحبة لكوفيد 19 وهل بعد هذه الفترة ثبتت الأعراض التي تدل على هذا الفيروس؟ قال الدكتور فرج هويدي إن كوفيد 19 مرض يصيب بالدرجة الأولى الجهاز التنفسي يبدأ من الأنف والبلعوم والقصبات ثم ينتقل إلى الرئة في الحالات الشديدة وإذا لم يتم علاجه واشتد ممكن أن يصاحبه فشل في الجهاز التنفسي. وأضاف: كوفيد 19 هو أيضاً مرض عام يكون له مضاعفات ممكن يصيب القلب أو الكلى أو الجهاز العصبي أو الكبد وغيره من الأعضاء وطبعاً الأعراض المهمة هي الحرارة بالدرجة الأولى وهناك سلسلة حالات تم تشخيصها كانت نسبة ارتفاع درجة حرارتها تصل إلى 98% من الحالات.. وبعض الحالات ربما تكون الحرارة أقل في كبار السن الذين لديهم بعض الاضطرابات في جهاز المناعة وقد تكون الحرارة غير حاضرة ابتداءً. وأشار إلى أن أعراض كوفيد 19 بصورة عامة هي الحرارة ثم السعال والرشح وكذلك فقدان حاستي الشم والتذوق والكحة ثم عندما يصيب الرئة يصاحبه سرعة في التنفس والنبض ووجع في العضلات، مضيفاً: وإذا حدثت مضاعفات نقوم بمتابعة الأعراض مثل إذا حدثت مضاعفات في القلب ممكن نرى مرضى لديهم أوجاعا في الصدر نتيجة القلب أو نتيجة التهاب العضلة القلبية أو ممكن نتيجة جلطات قلبية مصاحبة للمرض. ورداً على سؤال: هل الدراسات التي أُجريت على فيروس كورونا أظهرت نتائج جديدة للحد من انتشاره وما حقيقة الأبحاث القديمة التي تقول إنه سيختفي تدريجياً الفترة القادمة؟ أجاب الدكتور فرج هويدي: كورونا فيروس ينتقل بالرذاذ والملامسة للأسطح الملوثة والإجراءات الوقائية مهمة جداً مثل غسل اليدين وارتداء الكمامة، وتنظيف الأماكن المحيطة بالمريض.. وحول آخر مستجدات الدراسات العالمية لإيجاد تطعيمات أو لقاحات لفيروس كوفيد 19، قال: الجهد الرئيس الذي يبذل في العالم هو محاولة إنتاج لقاح أو تطعيم لإعطائه للناس العاديين حتى لا يصابوا بالمرض.. والآن هناك بحوث لإنتاج اللقاح موجودة حول العالم.. هناك بحث في جامعة أكسفورد في بريطانيا يعتمد على أخذ البروتين المحيط بالفيروس ومحاولة دمجه مع فيروس أدينو فيروس مخفف الفاعلية غير فعال وإعطائه كلقاح.. النتائج الاولية بعد تجريبه على الحيوانات منع التهاب كوفيد 19 في القرود ثم انتقل البحث إلى البشر والآن تم إعطاء عدد من الناس هذا اللقاح وسوف تكون هناك متابعة للموضوع، بالإضافة إلى أن هناك أبحاثا في أمريكا بالشراكة مع ألمانيا وبحوث في الصين واستراليا لإنتاج اللقاح.. وحول فوائد ارتداء الكمامات للوقاية من فيروس كورونا، شدد استشاري الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية على أن ارتداء الكمامة مهم جداً لأن المرض ينتشر بالرذاذ المتطاير من المريض عند العطس أو الكحة، لافتاً إلى أن هذا الرذاذ لا يستطيع أن ينتقل أكثر من مترين، متابعاً: الكمامة مهمة جداً لأن المخالط عندما يلبسها يكون عنده وقاية من الرذاذ والمريض عندما يرتديها يمنع نقل العدوى للآخرين في حالة الاختلاط بهم، معتبراً في الوقت ذاته أن لبس الكمامة مهم جداً لكنه لا يغني عن غسل اليدين وتعقيم الأماكن المحيطة بالمريض وغرف المرض والأرضيات.
18738
| 19 مايو 2020
لا يزال العلماء والأطباء حول العالم يدرسون ويحاولون استكشاف مرض كوفيد 19 والوصول الى استنتاجات حوله مع تحور الفيروس وظهور أعراض مختلفة بين المصابين ما يجعل التنبؤ بهذه العوارض وحصرها لغزا غامضا يحير العلماء ويشل قدرتهم على التنبؤ بقدراته وخصائصه ومآلاته.. ولعل آخر هذه العوارض الغريبة التي بدأت بالظهور مؤخرا هي أصابع كورونا ،حيث يعاين العديد من الأطباء المختصين بالجلد والبشرة حالات تورم أصابع أقدام المرضى عبر الصور ترسل إليهم أو من خلال المعاينة الالكترونية وسط قلق من أن بعض الأشخاص قد تظهر عليهم أعراض كوفيد 19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد في مكان غير معتاد وفقا لقناة يورو نيوز. وعلقت إستر فريمان، وهي طبيبة جلدية في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن، ، التي عاينت الكثير من حالات الأقدام منذ آذار/ مارس الماضي كانت تتوقع ورود شكاوى تتعلق بمشاكل جلدية ناتجة عن الوباء، ولكن لم يخطر ببالها أن تكون على هذا الشكل وأن تظهر تحديداً بالأقدام. وأضافت فريمان التي تشرف على سجل دولي للأطباء كوفيد 19 للإبلاغ عن حالات أعراض جلدية محتملة مرتبطة بالفيروسات، إنه من بين 500 تقرير ورد منذ أواخر آذار/ مارس، حوالي النصف كانوا عن وجود طفح في القدمين. ويعاني المصابون بعوارض أصابع كورونا من طفح جلدي وتورم مؤلم يسبب أحياناً الحكة بأصابع القدمين، مشابه لما يتم رصده على أقدام وأيدي الأشخاص الذين أمضوا أوقاتاً طويلة في الهواء الطلق في الجو البارد. ولكن هل يستدعي وجود او ملاحظة طفح أو تورم في القدمين الهلع الهرع الى المستشفى ؟ الجواب بحسب لأكاديمية الأمريكية لطب الجلد هو لا، في حال كانت الأصابع هي مصدر القلق الوحيد من الاصابة بفيروس كورونا 19 دون وجود أعراض أخرى. وكانت الأكاديمية قد أصدرت توجيهاً في وقت سابق من هذا الشهر يفيد بأن العلاج عن بعد يجب أن يكون الخطوة الأولى لمن يشك بأن لديه أصابع كوفيد، وليس لديه أي سبب أو عرض آخر يستدعي العناية الصحية الطارئة، ومن ثم يأخذ الأطباء القرار المناسب.
10333
| 18 مايو 2020
رش المطهرات في الشوارع على غرار ما يحصل في بعض الدول لا تقضي على فيروس كورونا المستجد، هذا التحذير صدر عن منظمة الصحة العالمية يوم السبت لما ينطوي ذلك على مخاطر صحية. ونبهت المنظمة في وثيقة حول تنظيف الأسطح وتعقيمها كجزء من مكافحة كوفيد-19،إن رش هذه المواد قد يكون غير فعال موضحة أن الرش في الفضاءات المفتوحة على غرار الطرق والأسواق، غير موصى به لقتل فيروس كوفيد-19 أو مسببات أمراض أخرى لأن المطهر يفقد تأثيره بالأوساخ والركام وفقا فرانس برس . وأشارت أنه حتى في غياب المواد العضوية، من غير المرجح أن يغطي رش المواد الكيميائية بشكل مناسب كل الأسطح لفترة تسمح بالقضاء على مسببات الأمراض. واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن الشوارع والأرصفة ليست خزانات لعدوى كوفيد-19، لافتة أن رش المطهرات قد يكون ضارا بصحة الإنسان وشددت في الوثيقة على أن رش الأفراد بالمطهرات غير موصى به تحت أي ظرف، إذ قد يكون مضرا جسديا ونفسيا ولا يقلل من أهلية المصاب على نشر الفيروس. ونوهت المنظمة الى أضرار رش الكلور أو مواد كيميائية سامة أخرى على البشر لما يمكن أن يتسبب به من بالتهابات جلدية أو في العينين ،كما حذّرت أيضا من الرش المستمر للأسطح في الأماكن المغلقة، مستشهدة بدراسة بينت أن ذلك ليس فعالا إلا في المناطق التي يتمّ رشها مباشرة. .اما في حال استعمال المطهرات، فلفتت الوثيقة الصادرة عن المنظمة أن ذلك يجب أن يتم ذلك عبر نقع قطعة قماش أو ممسحة بالمطهر. جدير بالذكر أن فيروس كورونا المستجد يمكن أن يلتصق بالأسطح، وأظهرت دراسات أن بإمكانه الفيروس البقاء على عدة أنواع من الأسطح لأيام، لكن لا معلومات دقيقة حاليا عن الفترة التي يبقى فيها قادرا على الانتشار لأن تحديد هذه الفترة يجب ان يتم في ظروف مخبرية ويجب تفسيرها بحذر.
1840
| 17 مايو 2020
استشاري بمركز لعبيب الصحي يوضح خطة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لمكافحة كورونا ومتى يتم تسطيح منحنى الإصابات ؟ أكد الدكتور محمد العتيبي استشاري أول طب الأسرة بمركز لعبيب الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن السيطرة على وباء كورونا كوفيد 19 والقضاء عليه لا يعتمد فقط على الجهات الصحية والرسمية ولكن المواطنين والمقيمين هم جزء أساسي في محاربة هذه الجائحة والانتصار عليها عن طريق التزامهم بالإجراءات الصحية لمنع انتقال العدوى. ورداً على سؤال حول الخطة التي رسمتها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لمكافحة فيروس كورونا، قال الدكتور العتيبي خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم إن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية جزء من المنظومة الصحية في قطر وتعمل بطريقة متناغمة ومتوافقة ومتكاملة مع بقية أجزاء هذه المنظومة تحت مظلة شاملة هي مظلة وزارة الصحة، واللجنة العليا التي تدير هذه الأزمة. وأوضح أن عناصر التعامل مع أي جائحة تشمل التصدي لها وذلك بفرز الكوادر والموارد اللازمة والحفاظ عليها، بالإضافة إلى استمرارية العمل في الخدمات الضرورية التي لا تحتمل التأجيل وتأجيل بعض الخدمات التي تحتمل التأجيل لتفريغ كوادر للاستجابة لأن التصدي لجائحة مثل كورونا يحتاج إلى فرز كوادر ومراكز كاملة للتعامل مع هذه الجائحة. وأضاف: هناك عناصر تساعد وتدعم الجهات الأخرى في موضوع التقصي والفحص والتواصل.. أما العنصر الثالث المهم هو العمل على حماية أفراد الطاقم والمستفيدين من خدمات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وحول عدد المرافق التي تم تخصيصها لفحص كورونا والخدمات التي تقدمها، قال الدكتور العتيبي إنه تم تخصيص 4 مراكز موزعة على مختلف المناطق الصحية الغرافة وأم صلال وروضة الخيل ومعيذر.. وتم وقف كل الخدمات الأخرى باستثتاء كل ما يتعلق بكوفيد 19.. والخدمات الأخرى تم تحويلها إلى مراكز صحية أخرى والمسجلون في هذه المراكز لهم الحرية بالاستفادة من خدمات المراكز الأخرى. وبشأن الدور الذي تقوم به المراكز الصحية التي تم تخصيصها للمشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا، قال الدكتور محمد العتيبي: في هذه المراكز يتم التعامل مع الحالات المشتبه بها والمخالطين لمن لديهم أعراض ويتم فحصهم وفي انتظار نتيجة الفحص. ونوّه بأن من لا يوجد لديهم أماكن عزل مناسبة في بيوتهم يتم عزلهم مؤقتاً في هذه المراكز الصحية التي تم تزويدها وتوفير كل ما يحتاجه الشخص الذي يقيم في تلك المراكز إلى حين ظهور النتائج، متابعاً: كذلك بدأ عمل فحوصات طبية معينة قبل تحويل الحالات الإيجابية إلى مراكز الحجر والمستشفيات. وأشار الدكتور العتيبي إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لديها قسم كامل للتدريب والاستجابة لهذه الجائحة وبدأ التدريب على كيفية أخذ العينات ووسائل الحماية الشخصية ومتى يستخدم أي وسيلة منها وكيفية لبسها ونزعها لحماية الكادر الصحي والشخص الذي يتعامل معه.. وهناك تدريب على التواصل الفعال مع الناس وكيفية شرح الأمور لهم بطريقة إيجابية.. وإدارة وقيادة فرق العمل في مواجهة الجائحة.. كل هذه برامج تمت وتتم عن بعد للكادر الطبي باستمرار على مدار الساعة. ورداً على سؤال بشأن تطعيمات الأطفال وهل هي مستمرة أم تم تأجيلها؟ وهل هناك خطر على الأطفال في حال تأجيلها؟ أكد الدكتور العتيبي أن هناك خدمات ضرورية تستمر المراكز الصحية في تقديمها وتشمل الحالات الطارئة وحالات أخرى ليست طارئة ولكنها مستعجلة مثل من يعاني ألما في الظهر أو البطن أو غيرها، يتم التعامل معها. وأضاف: من الخدمات الضرورية تطعيمات الأطفال وعيادة الطفل السليم.. ولا ندري كم ستستغرق هذه الجائحة.. التطعيمات ضرورية لحماية الأطفال من كثير من الأمراض المعدية.. لذلك أحد الخدمات التي استمرت هي تطعيمات الأطفال وعيادة الطفل السليم وتتم في مكان معزول بعيداً عن الاختلاط ببقية المرضى ومع مراعاة كل وسائل الوقاية. وتابع: أيضاً خدمات الحوامل مستمرة ولا يمكن تأجيلها.. وهناك أشياء ضرورية وغير طارئة مثل مرضى الأمراض المزمنة فهؤلاء يحتاجون إلى أدوية وبالتالي أصبح هناك نظام لتوصيل الأدوية وإجراء مقابلة صحية مع الطبيب بدلاً من أن تكون وجهاً لوجه تتم عبر الهاتف أو الفيديو.. ومؤسسة الرعاية الصحية بادرت بحصر أسماء كل أصحاب الأمراض المزمنة في كل مركز وكل مركز يتصل بهم ويتابعهم. وبشأن البروتوكول الذي يتبعه العاملون في المركز الصحي في التعامل مع مرضى كورونا، قال الدكتور محمد العتيبي: هناك إرشادات علمية مبنية على آخر الدراسات والتجارب ويتم تحديثها كل فترة لأن هذا مرض جديد العالم يتعلم عنه ويتعلم منه بحيث تكون مواكبة لآخر ما وصل إليه العلم. وأضاف: هذه البروتوكولات تضمن تعاملا أكثر فاعلية وهو حماية العاملين والمراجعين.. هذه البروتوكولات والإرشادات حازمة ويطلب من الجميع الالتزام بها بدقة لأن الخلل قد يكلف الكثير بالنسبة للعاملين الصحيين أو المراجعين. ورداً على سؤال: إذا عانى أحد الأشخاص من أعراض الحرارة أو السعال أو الكحة الحادة وانتابته هذه الشكوك وأراد أن يذهب لأحد المراكز فهل يتم فحصه إن كان هناك مشتبه به في كورونا؟ أم فحص عادي؟ أوضح الدكتور العتيبي أن المراكز الصحية المختلفة حتى غير المخصصة لكوفيد 19 أصبحت الآن مقسمة لجزئين جزء يستقبل الحالات التي لديها أعراض تنفسية أو التي يشتبه بإصابتها بأمراض تنفسية أياً كانت لأن الآن أي أعراض تنفسية قد تعني الإصابة بكوفيد 19، فبالتالي حتى الناس المخالطين لمن لديه هذه الأعراض أو من ثبت إصابته بكورونا يتم استقبالهم في هذه المراكز وفحصهم والتواصل معهم لٱخبارهم بنتيجة الفحص. وأشار إلى أنه إذا كان المريض ليس لديه إمكانية للعزل في البيت يتم تحويله إلى أحد المراكز الأربعة لعزله مؤقتاً إلى أن تكون النتيجة جاهزة ويتم التصرف بناء على النتيجة، ناصحاً بأهمية الاتصال على الرقم 16000 لأخذ المشورة. ووجّه الدكتور العتيبي رسالة إلى كافة أفراد المجتمع وخاصة مراجعين هذه المراكز الصحية، قائلاً: أول رسالة وأهم رسالة هي: خليك في البيت.. خليك في البيت.. خليك في البيت واتبع الإرشادات.. وإذا اضطررت للخروج للضرورة يجب ارتداء الكمامة التي أصبحت إلزامية والحفاظ على المسافة الاجتماعية وغسل اليدين باستمرار. وشدد على أنه بقدر ما يتم الالتزام بهذه الإجراءات بقدر ما يتم تسطيح المنحنى بحيث يبقى النظام الصحي متكاملا ومتماسكا، مضيفاً: بفضل الله النظام الصحي قادر على التعامل بفاعلية مع الحالات في الوضع الحالي.
6092
| 16 مايو 2020
3 عقوبات للشركات المخالفة للإجراءات الاحترازية الخاصة بكورونا أوضح فهد ظافر الدوسري مدير إدارة التفتيش بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية آلية وشروط التقديم على طلبات تنقلات العمالة من وإلى المنطقة الصناعية، مشدداً على أن الوزارة لن تتساهل في تطبيق القانون أو القرارات الوزارية في حال مخالفة الشركات للإجراءات الاحترازية الخاصة بالحد من فيروس كورونا كوفيد 19. وقال خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الثلاثاء تعليقاً على القرار الصادر أمس ببدء تطبيق إجراءات تنظيم الدخول والخروج على بقية المنطقة الصناعية من شارع 34 إلى 54 إن وزارة التنمية من خلال فريق التفتيش في الصناعية ومن خلال إعادة تنظيم دخول وخروج الشركات في المنطقة سوف يتم التأكد من اشتراطات السكن والإجراءات الاحترازية كالكمامات والمسافة الآمنة وتنزيل تطبيق احتراز للعمال. وحول العقوبات التي ستواجهها الشركات في حال عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية، قال الدوسري إنه استكمالاً للإجراءات الاحترازية بالإضافة إلى المنطقة الصناعية التي تم افتتاحها بشكل تدريجي الأسبوع الماضي، تم من خلال فريق التفتيش التأكد من الالتزام باشتراطات السكن في هذه المنطقة والإجراءات الاحترازية من خلال فريق العمل من خلال البوابات، مضيفاً: بالنسبة للمخالفات سيتم إما حظر الشركة أو تحرير محضر بضبط المخالفة أو الإحالة إلى الجهات الأمنية نظراً لعدم التزامهم. وتشدد وزارة التنمية الإدارية على جميع الشركات ضرورة الالتزام بقانون العمل والقرارات الوزارية المنفذة له، وسياسة الوزارة بالإجراءات التي يجب على الشركات اتخاذها للتخفيف من انتشار فيروس كورونا كوفيد-19، وذلك لعدم التعرض للإجراءات القانونية المقررة بهذا الشأن. وخصصت الخط الساخن: 40280660، للإبلاغ عن المخالفات التي تتصل بسلامة العمال في السكن ومواقع العمل. وأشار الدوسري بشأن كيفية استقبال طلبات تنقلات العمال من وإلى الصناعية إلى أنه يتم التقديم من خلال موقع وزارة التنمية أو التواصل من خلال الخط الساخن، مؤكداً أن التقديم يتميز بالسهولة ويتم مباشرة التواصل مع الشركة لاستيفاء المستندات كالتعهدات التي تتضمن التزام الشركة بتفعيل تطبيق احتراز لجميع العاملين وتوفير اشتراطات السلامة والصحة المهنية في السكن وموقع العمل بالإضافة إلى التزام صاحب العمل بعدم اختلاط العمال بأفراد المجتمع بالإضافة إلى الالتزام بارتداء الكمامات والسعة الاستيعابية للحافلة بحيث لا تتجاوز 50% والالتزام بالاشتراطات والقوانين الخاصة بالجهات الأخرى. وأضاف: كان هناك جهود لوزارة التنمية الإدارية في بداية إغلاق المنطقة بتشكيل فريق في مركز القيادة الوطني التابع لوزارة الداخلية لتسهيل تواصل العمال مع أصحاب العمل والتوعية بالتطبيقات الإلكترونية الخاصة بالتحويلات المالية للعمالة نظراً لإغلاق الصرافات آنذاك. وقال: نؤكد على أصحاب العمل أن وزارة التنمية الإدارية لن تتساهل في تطبيق القانون أو القرارات الوزارية في حال مخالفتهم للإجراءات الاحترازية أو اشتراطات السكن واشتراطات السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل، مجدداً التأكيد على أنه سيتم مراقبة التزام الشركات من خلال فريق المفتشين في مواقع عملهم والمنطقة الصناعية. وتطرق الدوسري إلى مبادرة وزارة التنمية وجهات أخرى بتوزيع 1136 جهاز كمبيوتر لمنطقة مكينس العمالية، قائلاً إن المبادرة مستمرة للعاملين المتواجدين في الحجر الصحي وأن هذا من ضمن جهود الوزارة بالتعاون مع وزارة المواصلات والاتصالات بتوفير الرعاية الشاملة للعمالة وإبقائهم على تواصل مع ذويهم خصوصاً خلال هذه الأزمة. وحول عدد الموظفين الذين يتواجدون في هذه الشركات خاصة أن هناك شركات تستقدم قادمين لتخليص المعاملات؟ أضاف فهد ظافر الدوسري أن الوزارة لديها توجيهات لتسهيل الإجراءات سواء إصدار التصاريح للشركات لاستئناف مشاريعهم خارج المنطقة الصناعية وبناء على التزامهم سوف يتم منحهم هذه التصاريح وتسهيل أي إجراءات أخرى تخص العمالة الخاصة أو المتواجدة في المنطقة الصناعية. وكانت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ووزارة المواصلات والاتصالات بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، قد قامت بإمداد مدينة مكينس العمالية بأجهزة كمبيوتر يصل عددها إلى 1136 جهازاً وذلك عبر مبادرة التواصل الأفضل وانطلاقاً من حرص الوزارة المستمر على توفير الرعاية الشاملة للعمال. وستتيح الأجهزة التي تم توفيرها على دفعتين للعمالة الذين يخضعون للعزل التواصل مع أقاربهم في بلادهم عبر برنامج التواصل الأفضل، إضافة إلى تقديم النشرات التوعوية المتاحة بعدة لغات، وإرشادهم لأخذ كافة التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد 19). الجدير بالذكر أن برنامج التواصل الأفضل يحظى بدعم العديد من الشركاء بما في ذلك شركتا فودافون ومايكروسوفت ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) ومعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية والمسحية.
4712
| 13 مايو 2020
تارة ينصح باستعمال مواد التنظيف للقضاء على فيروس كورونا بجسم الإنسان، وتارة أخرى يتحدى الاجراءات الوقائية، هكذا تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع جائحة فيروس كورونا التي أنهكت الولايات المتحدة الأمريكية الأولى على ترتيب قائمة الدول الأكثر تأثرا بالجائحة بعدد إجمالي 1.347.318 إصابة مؤكدة، و أكثر من 80 ألف حالة وفاة وهي أعلى نسبة بالعالم. رغم إرتفاع عدد الاصابات بالولاية المتحدة الأمريكية، إلا أن طرق تعامل دونالد ترامب وفريق عمله الذي يرفض ارتداء الكمامة في لقاءاته الاعلامية وحتى في الأنشطة الرئاسية، تثير الجدل، وبعد أن أصبح فيروس كورونا قاب قوسين أو أذنى من دونالد ترامب، هل يغير البيت الأبيض سياسته الوقائية ضد كورونا؟ إصابات بالبيت الابيض يبدو أن شهر مايو لن يمر هادئا على البيت الأبيض الأمريكي، فقد كشف مصدر لشبكة سي إن إن أن المساعد الشخصي لكبيرة مستشاري البيت الأبيض إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ثبت إصابته بفيروس كورونا المستجد. وتعد هذه الحالة هي ثالث إصابة في البيت الأبيض، ويخضع ثلاثة مسؤولين في فريق البيت الأبيض لمكافحة (كوفيد-19) لحجر صحي، وقالت وسائل الإعلام أميركية أن روبرت ريدفيلد مدير مركز الوقاية من الأمراض المعدية (سي دي سي)، وأنطوني فاوتشي عالم الأوبئة الذي يعمل مستشارا للبيت الأبيض قد وضعا نفسيهما في حجر صحي بعد مخالطتهم لمصابين بالفيروس. الأصابات الجديدة بين موضفي البيت الأبيبض أخضعت الرئيس الأمريكي ونائبه لفحوصات كورونا، وتأكد خلوهما من العدوى، في حين أكد بنس أنه وترامب سوف يخضعان لفحص كورونا على صعيد يومي. هذا وقد أكدت إدارة الأمن الداخلي الأميركية إصابة أحد عشر عنصرا من عناصر الخدمة السرية بفيروس كورونا، وهي الفرقة المكلفة بحماية الرئيس ومسؤولي البيت الأبيض وقادة آخرين تشمل المرشحين للرئاسة والرؤساء السابقين وكبار زوار الولايات المتحدة. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إدارة الأمن الداخلي، تعافي 23 من أفراد الخدمة السرية من إصابات سابقة بالفيروس، بينما يخضع حوالي 60 عنصرا للحجر الصحي الذاتي، وتم تشديد الإجراءات الوقائية المتبعة على كل من يدخل البيت الأبيض، وعلى كل من يتعامل مع الرئيس عن قرب. تحدي الإجراءات الوقائية أحجم الرئيس الأمريكي حتى الآن عن استخدام الكمامة، و ظل على موقفه الرافض لوضعها حتى خلال تكريمه للمحاربين القدامى الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية، وجميعهم في التسعينات من عمرهم. وأيضا خلال الجولة التفقدية للمصنع، اكتفى ترامب بارتداء نظارات السلامة، على الرغم من وجود لافتة واضحة كتب عليها انتباه: كمامات الوجه مطلوبة في هذه المنطقة، شكرا جزيلا!، وحسب ما نقلته وسائل الأعلام الأمريكية، فقد صرح الرئيس للصحفيين أثناء مغادرته البيت الأبيض في وقت سابق بأنه من المرجح أن يرتدي كمامة للوجه في المنشأة،. عدم ارتداء الكمامة لم يقتصر على الرئيس دونالد ترامب، بل حتى الرئيس التنفيذي للشركة، داريوس أدامزيك ، ورئيس أركان البيت الأبيض، مارك ميدوز، وبعض الشخصيات الزائرة الأخرى، كما أثرا نائب الرئيس مايك بنس الذي يقود فريق عمل البيت الأبيض لمواجهة فيروس كورونا، انتقادات كثيرة لعدم وضعه كمامة الوجه خلال زيارة قام بها نهاية أبريل لمستشفى مايو كلينيك في مينيسوتا. تفاؤل أم ثقة زائدة رغم أن الإحصائيات اليومية سواء للاصابات الجديدة أو لعدد الوفيات اليومية للأمريكين بسبب فيروس كورونا، إلا أن الرئيس الأمريكي لا يفوت فرصة لتعبير عن تفائله في القضاء على الفيروس وخروج الولايات المتحدة الأمريكية من الأزمة منتصرة. وقال ترامب في تصريح لقناة (فوكس نيوز): أشعر بأن الوباء سيختفي حتى من دون تطوير لقاح له، وسينتهي بعد مدة معينة ولن يعود مجددا، قد يعود مجددا للظهور في فصل الخريف أو السنة المقبلة لكنه سينتهي على أي حال على أساس أن العالم إستطاع التكيف مع فيروسات أخرى لم يستطع إيجاد لقاح لها. غير أن تصريحات ترامب المتفائلة تناقضت مع تصريحات المديرالمعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، وفي مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، وقال فاوتشي: إذا كانت العودة إلى الوضع الطبيعي يعني التصرف وكأنه لم تكن هناك مشكلة فيروسات تاجية ، فلا أعتقد أن هذا سيحدث حتى يكون لدينا وضع يسمح بحماية السكان تماما. من الواضح أن الرئيس الأمريكي وفريق عمله يحرص من خلال تحديهم للإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا، التأثير على المواطن الأمريكي المتخوف من البطالة، وتشجيعه على كسر العزل الصحي، لحماية الاقتصاد الأمريكي. في الوقت الذي أعلن فيه البيت الأبيض إتخاذه كل الاحتياطات لحماية الرئيس الأمريكي الذي يكتف من جهوده لتخفيف إجراءات الإغلاق التي أنهكت أكبر اقتصاد في العالم.
1535
| 10 مايو 2020
يبدو أن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 يحمل الكثير من الأسرار التي لم يتم التوصل إليها بعد، بينما تسارع العديد من الدول لإيجاد لقاح أو دواء يقضي على الوباء الذي أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 274617 شخصاً حول العالم وإصابة أكثر من 3 ملايين و946130 حالة في 195 بلداً ومنطقة. واليوم أعلن حاكم نيويورك، أندرو كومو عن وفاة 3 أطفال من الولاية بالتهاب نادر يعتقد أنه مرتبط بفيروس كورونا المستجد دون ذكر تفاصيل عن أعمارهم أو ظروف وفاتهم، في تطور قد يؤدي لخطر وبائي على الأطفال، بحسب رويترز، وذلك غداة إعلانه عن وفاة طفل يبلغ من العمر 5 أعوام مرتبطة بأعراض مماثلة لأعراض مرض كاواساكي أو المتلازمة السمية المماثلة للصدمة والمرتبطة بكوفيد-19 وهو المرض الرئوي الذي يسببه فيروس كورونا. وأعرب عن قلقه المتزايد من أن تشكل المتلازمة خطراً جديداً على الأطفال الذين كان يعتقد في السابق أنهم محصنون إلى حد كبير من أمراض خطيرة مثل مرض كوفيد-19، مضيفاً أن مسؤولي الصحة في الولاية يراجعون 73 حالة أظهر فيها الأطفال الذين تعرضوا لكوفيد-19 أعراض المتلازمة التي قال إنها تتضمن التهاب الأوعية الدموية والتي بدورها يمكن أن تسبب مشاكل في القلب. وفي 28 أبريل الماضي أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك عن اكتشاف مرض خطير يصيب الأطفال في بلاده، فيما تجري الجهات المعنية تحقيقاً حول ما إذا كان للأمر علاقة بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19. وأوضحت وكالة الأنباء الفرنسية أن الجهات المعنية في بريطانيا تجري تحقيقاً في الأمر لمعرفة ما إذا كان هناك علاقة بين تفشي فيروس كورونا المستجد والمرض الذي ظهر مؤخراً والذي يشبه متلازمة كاواساكي النادرة التي تتسبب بالتهاب حاد في الأوعية لدى الأطفال غير معروف المصدر. وقال وزير الصحة البريطاني لإذاعة إل بي سي، إنه مرض جديد يمكن في رأينا أن يسببه فيروس كورونا المستجد، مضيفاً لسنا متأكدين 100% لأن بعض الأطفال الذين أصيبوا به لم تتبين إصابتهم بكوفيد-19. بالتالي نجري حالياً الكثير من الأبحاث. لكنه أمر يقلقنا، إلا إنه بعث برسالة تبدو مطمئنة إلى حد كبير حالياً، قائلاً إن عدد الحالات محدود. وكانت الدائرة البريطانية للعناية المركزة للأطفال أبلغت نظام الرعاية الصحية البريطاني أمس، بتزايد طفيف لعدد الأطفال الذين هم في حالة حرجة، بعضهم مصاب بكوفيد-19. والعوارض التي تظهر عليهم مشابهة للمصابين بمتلازمة كاواساكي والإصابة بتسمم، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل آلام في الامعاء ومشاكل في الجهاز الهضمي والتهاب في القلب.
2821
| 09 مايو 2020
رغم التحذيرات المتكررة من منظمة الصحة العالمية والجهات المتخصصة في العالم من تناول أي عقاقير أو خلطات غير مثبتة علمياً للوقاية من فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 أو علاجه إلا أن صيدلي هندي كان له رأياً آخر تسبب في وفاته وتهديد حياة مديره. وأعلنت الشرطة الهندية عن أن أحد الصيادلة في البلاد، التي سجلت 60 ألف إصابة بكوفيد 19، توفي اليوم فيما يعاني مديره في المستشفى بعد تناولهما خلطة أعشاب صنعاها بعد البحث على الإنترنت وشراء المكونات من السوق المحلية، متوهمين أنها تساعد على الشفاء من مرض كوفيد-19. وأوضحت وكالة الأنباء الفرنسية أن الرجلين يعملان في شركة متخصصة في طب الأعشاب وقد جربا العلاج المفترض على نفسيهما وهو مزيج من أكسيد النيتروجين ونيترات الصوديوم، داخل منزل في مدينة تشيناي جنوب شرق الهند، ما أسفر عن وفاة الأول (47 عاماً) في المكان بحسب قائد الشرطة المحلية. ولا يوجد حتى الآن أي لقاح أو دواء لكوفيد 19، فيما تجري أكثر من دولة حول العالم تجارب علمية مستمرة للقضاء على الوباء الذي أدى إلى وفاة ما لا يقل عن 274617 شخصاً حول العالم، حتى كتابة هذه السطور، منذ ظهوره في الصين ديسمبر الماضي بحسب حصيلة فرانس برس، بينما وصل عدد الإصابات إلى أكثر من 3 ملايين و946130 حالة في 195 بلداً ومنطقة، فيما تعتبر الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرراً بـ77180 وفاة من أكثر من 1,28 مليون حالة تليها بريطانيا بـ 31241 وفاة وإيطاليا بـ30201 وفاة وإسبانيا بـ26478 وفاة وفرنسا بـ26230 وفاة.
3631
| 09 مايو 2020
سكون قاتل تكسره صافرات سيارات الشرطة والإسعاف، رجال شرطة منتشرون بالمكان، وعمال مقابر يسارعون في دفن جثث موتى فيروس كورونا في صمت قاتل، وكأن هذه الجثث لا أقارب لها ولا أحبة، هذا هو حال جثث موتى كورونا بالمدن التي تعرف ارتفاعا في عدد الوفيات بسبب كورونا. منذ استفحال فيروس كورونا في العالم، انتشرت أخبار ومقاطع مصورة مروعة، عن انتشار جثث ضحايا الفيروس بالشوارع، أو تراكمها بمستودعات الأموات أو داخل ممرات المستشفيات، فما هي هذه المدن وكيف تعاملت مع الأزمة؟ . غواياكيل أكبر مدن الإكوادور الإكوادور واحدة من بلدان أمريكا اللاتينية الفقيرة، تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق، مقاطع مصورة لجثث ملقاة على جوانب الطرقات وعلى الشواطئ وفي مطارح الأزبال، نتيجة وفاتهم بسبب فيروس كورونا وعدم قدرة الأهالي على دفن ذوييهم وأقاربهم. غواياكيل، أكبر مدينة في الإكوادور والتي يسكنها 3 ملايين نسمة، تعتبر واحدة من أسوأ مواقع تفشي الفيروس في العالم، وأصبحت تعرف بـووهان أمريكا الجنوبية، أصبحت مستشفياتها ترفض استقبال الحالات الجديدة بسبب الاكتظاظ، وعائلات لم تستلم جثث أفرادها لأنها فقدت بين أعداد الجثث التي تتراكم داخل المستشفيات. ولعدة أيام، تُركت مئات الجثث في المنازل، وفي الشوارع كذلك، ملفوفة بالبلاستيك الأسود، كماعجزت مكاتب الدفن عن تلبية الطلبات وانهيار القطاع الصحي الذي يفتقر في الأصل إلى التمويل والأطر الطبية. ولاحتواء أزمة انتشار الجثث شكلت الحكومة قوة خاصة مكونة من الشرطة وعناصر من الجيش قامت بسحب نحو 800 جثة من منازل في مدينة غواياكيل، غير أن الوضع لايزال مخيفا بالمدينة، ومن المتوقع أن تصل أعداد الوفيات بهذا الفيروس إلى 3500 حالة بسبب كوفيد-19. نيويورك أكبر مدن الولايات المتحدة الأمريكية نيويورك الأمريكية، رغم تطورها وتقدمها إلا أنها وقفت عاجزة أمام قوة فيروس كورونا الذي هزم كل تقنياتها، واستراتيجياتها المتقدمة في مواجهة الأوبئة والمخاطر التي يمكن أن تهدد حياة المواطن الأمريكي. نيويورك تبدو كما لو أنها في حرب طاحنة لا دوي للمدافع فيها، وحدها رائحة الموت تلفت انتباه المارة نحو ما تخزنه الشاحنات، هذه الرائحة دفعت بالمارة إلى الاتصال بالشرطة التي اكتشفت عشرات الجثث المتحللة داخل شاحنات غير مبردة وتابعة لإحدى شركات نقل المفروشات. ارتفاع عدد الوفيات بالمدينة دفع السلطات إلى ابتكار طرق ووسائل جديدة لعلها تخفف من ضغط أزمة الجثث المتراكمة في كل مكان، واستعملت السلطات جزيرة هارت لدفن الموتى الذين لم يطالب بهم أحد، إذ يتم دفنهم في مقابر جماعية لا تحمل علامات. وشهدت المدينة كذلك العديد من القصص الحزينة، مع شهادات متعددة من مديري مؤسّسات لدفن الموتى ومعاناتهم مع انتشار الجثث، فضلا عن وجود شاحنات تبريد في أنحاء المدينة من أجل المساعدة في معالجة مسألة تكدس الجثث. وأيضا تم إنشاء موقع جديد لتخزين الجثث حيث قامت السلطات بتحويل موقف للسيارات فى بروكلين إلى موقف لشاحنات الجثث المبردة، فى مشهد محزن لم تشهده المدينة من قبل حسب وكالة سبوتنيك،. وأعلن عن تراجع الوباء ببطء منذ منتصف إبريل في ولاية نيويورك التي كانت لفترة طويلة بؤرة انتشار فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، وأصيب بالفيروس أكثر من 330 ألف شخص وتوفي أكثر من عشرين ألفا في هذه الولاية التي تضم نحو عشرين مليون نسمة. كورونا لا يفرق بين دول متقدمة ودولة متخلفة، إذا نزل بثقله في أي مكان لن تجد إلا الحزن الهادئ يتجاوز المكان حيث لا يبقى متسع من الوقت والمكان، لإعطاء الضحايا حقهم الأخير بأن توارى جثمانهم الثرى بكرامة. وقد أجمع المختصون أن الاهمال كان سببا رئيسا في انتشار فيروس كورونا بهذه المناطق، إذ أن الاستجابة المتأخرة في اعتماد إجراءات وقائية ضد تفشي الفيروس، كانت القاسم المشترك بين البلدين.
2280
| 09 مايو 2020
قال الدكتور عبداللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا كوفيد 19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، إن الوباء بدأ في الازدياد خلال الـ3 أسابيع الأخيرة وبدأ يدخل مرحلة الذرورة خلال الأسبوع الماضي والمنحنى يشير إلى أننا بدأنا في دخول مرحلة الذروة منذ أيام ونتوقع أن المنحنى سيرتفع شيئاً ما قبل أن يستقر بحيث يتم تسجيل نفس عدد الحالات بشكل يومي قبل أن يبدأ في الانحسار التدريجي. وأوضح خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الصحة مساء اليوم الخميس أنه مر على وباء كورونا في قطر حتى الآن ما يقارب 59 يوماً وأن أول يوم لوجود الفيروس بين المقيمين غير القادمين من السفر هو الثامن من مارس الماضي، وأن معظم الإصابات بين الفئة العمرية من 29 إلى 34 عاماً تليها الفئة العمرية بين 35 إلى 44 عاماً والإصابات محدودة بين الكبار، وأن هناك نسبة إصابة بين الأطفال وفي مجملها تكون خفيفة جداً أو بدون أعراض، مشدداً على أهمية أن يكون الحرص أكثر من السابق بتجنب مخالطة الآخرين وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الغالبية العظمى من المصابين بفيروس كورونا في قطر يعانون فقط من أعراض خفيفة وتشبه الأنفلونزا ويتماثلون للشفاء التام. وأشار إلى أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الشفاء بين المصابين بفيروس كورونا (2286 حالة) وأن العدد آخذ بالتزايد وهذا مؤشر جيد جداً، لافتاً إلى أن التعافي من المرض معناه زوال الأعراض وأن المسحات على الجهاز التنفسي تصبح سلبية، موضحاً أن مرحلة الشفاء تحتاج من بين أسبوعين إلى 4 أسابيع وفي بعض الأوقات تمتد إلى 5 أو 6 أسابيع حسب الحالة. وبشأن ارتفاع عدد الحالات المصابة بكورونا يومياً مؤخراً، قال الدكتور الخال إن هذا أمر متوقع أن يستمر لبعض الوقت، مشيراً إلى أن معظم البلدان حول العالم تشهد ارتفاعاً حاداً في الأرقام اليومية قبل أن تسجل استقراراً، داعياً إلى التفاؤل رغم ارتفاع عدد الإصابات في قطر لأن نسبة الحالات الحرجة أو الوفيات منخفضة للغاية، مشيداً بالجهود التي تبذلها الجهات المعنية في الدولة خاصة وزارة الصحة، قائلاً إن قطاع الرعاية الصحية قام وبسرعة بتعزيز قدرة استيعاب مرضى فيروس كورونا في مرافق مناسبة ولديه القدرة على استيعاب المزيد عند الحاجة. وقال إن الإجراءات الوقائية مثل التباعد الجسدي لم توقف انتشار فيروس كورونا ولكنها قللت من سرعة انتشاره ومكنت نظام الرعاية الصحية من توفير رعاية عالية الجودة للمرضى الذين يحتاجون إلى علاج طبي مكثف، مؤكداً على أنه من الضروري أن يواصل الناس القيام بدورهم والاضطلاع بمسؤولياتهم واتباع الإرشادات الوقائية. ** المنطقة الصناعية: وبشأن التطورات في المنطقة الصناعية، قال الدكتور الخال إن الإجراءات الصحية التي يتم تطبيقها في المنطقة الصناعية منذ بدء الحظر عليها مازالت مستمرة حتى مع الرفع التدريجي للحظر. وهي تنقسم إلى 3 مستويات: * أولاً المتعلق بالصحة العامة وهي الكشف المبكر عن الإصابات وتقصي الحالات المخالطة ووضعها في الحجر الصحي وعزل الحالات التي يتم التأكد من إصابتها. وهذه الإجراءات لا تزال مستمرة وتعتبر ركيزة أساسية في مكافحة انتشار الفيروس. * ثانياً يتعلق بالنظافة العامة والالتزام بالمبادئ الصحية التي تمنع الإصابة بالأمراض بشكل عام بما فيها الأمراض المعدية وهناك تركيز من وزارة الصحة على هذه الناحية بتحسين ظروف المعيشة وتحسين الثقافة الصحية لدى العاملين والذين يقطنون في هذه المنطقة بالإضافة إلى إجراءات الفحص العشوائي والمتكرر للمنطقة وهذا يبين مدى نجاح إجراءات وجهود الحد من انتشار الفيروس بالمنطقة وهذا أيضاً لا زال مستمراً. * ثالثاً توفير الخدمات الصحية للمقيمين والعاملين بهذه المنطقة وهناك جهود كبيرة مستمرة في توفير مجمع طبي تحت مظلة وزارة الصحة يقدم عدة مستويات من الخدمات الطبية بما فيها خدمات الطوارئ وكذلك العلاج بالعيادة الخارجية ووحدات الإقامة القصيرة. وحول من يدخلون العناية المركزة من بين المصابين بكورونا، أوضح الدكتور الخال أن معظم من تم إدخالهم للعناية المركزة يعانون من أمراض مزمنة مثل القلب والسكري وغيرها وضعف المناعة بالإضافة إلى كبار السن، وأن نسبة 1% من المصابين ينتهي بهم المطاف في العناية المركزة ونصفهم يحتاجون إلى جهاز التنفس الصناعي وأنه يتم إدخال ما بين 8 إلى 10 أشخاص إلى العنياة المركزة، أغلبهم يعانون من الأمراض المزمنة وضعف المناعة ومن كبار السن وهناك أيضاً بعض الشباب. وأضاف أنه منذ بدء تفشي فيروس كورونا في قطر هناك 328 حالة احتاجت للدخول إلى العناية المركزة، تعافى منهم 208 حالات تقريباً وأن العدد الآن في العناية المركزة يبلغ 109 حالات ونسبة 47% منهم يحتاجون إلى جهاز التنفس الصناعي، وأن هناك 12 حالة وفاة من المصابين الذين تم إدخالهم للعناية المركزة حتى وقتنا هذا. وقال إن 53% من المصابين الموجودين في العناية المركزة لايحتاجون إلى أجهزة تنفس صناعي وهناك عدد محدود (5 حالات فقط) يحتاج إلى أجهزة الأكسدة الغشائية خارج الجسم حيث تكون الرئتين قد فشلتا في عملية تبادل الأوكسجين فيتم ضخ الدم خارج الجسم إلى جهاز يقوم بتعويض عمل الرئتين بإعطاء الأكسجين للدم وإرجاعه إلى الجسم. ** شفاء أكبر مصابة بكورونا وفي تصريح لتلفزيون قطر قال الدكتور الخال رداً على سؤال يتعلق بشفاء أكبر مصابة بفيروس كورونا في قطر وهي مواطنة يبلغ عمرها 85 عاماً، إن هذا يذكرنا أن كبار السن عرضة للإصابة بالفيروس ولازال يجد طريقه إليهم رغم الإرشادات والتحذيرات التي تقوم بها وزارة الصحة، معتبراً أن ذلك يجب أن يكون درساً للجميع مفاده أنه يجب بذل جهد أكبر لحماية كبار السن حتى ظهور تطعيم فعال لـكوفيد 19، معتبراً أن شفاء المواطنة يؤكد مدى كفاءة وجودة الخدمات الطبية التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية تحت مظلة وزارة الصحة، مضيفاً: هناك عناية كبيرة واهتمام بالمرضى جميعاً بغض النظر عن جنسياتهم. ورأى الدكتور الخال أن نتائج العلاج بالبلازما مشجعة، لافتاً إلى أن هناك أكثر من 40 مصاباً في العناية المركزة يتلقون العلاج بالبلازما، متابعاً: مستمرون في جمع البلازما وأدعو جميع الذين تعافوا من الإصابة بالفيروس بالحضور شخصياً أو الاتصال بمركز الأمراض الانتقالية للتتبرع بالبلازما.
10544
| 07 مايو 2020
أثار فيديو لمحاولة خطف طفلة في وضح النهار وأمام أعين والدها ذهول واستغراب رواد مواقع التواصل الاجتماعي ،ففي واقعة أقل ما توصف بأنها غير آدمية كان المجرم أيضا غير متوقع. فوسط صدمة ذوويها ...وفي مشهد غريب ومرعب في آن حاول قرد اختطاف طفلة لا تتخطى عامها الثاني . كشفت لقطات فيديو يعتقد انها صورت في قرية تانجونجساري بإندونيسيا، قردا يركب فوق دراجة هوائية لسير بها مسرعًا على طول شارع ضيق ، باتجاه الطفلة التي كانت تجلس إلى جانب والدتها وشقيقاتها الصغيرات بالقرب من منزلهما وفقا للديلي ميل . وهبط القرد من دراجته ثم أمسك الطفلة وجذبها من مقعدها مسرعًا ، وسحبها أرضًا وجرها لأمتار عدة فوق الرصيف محاولا أن يأخذها معه. لكن أحد المارة تدخل طارد القرد ما جعله يترك الطفلة ويفر هاربًا نحو الشارع فيما عادت الطفلة راكضة إلى والدتها وهي تبكي ذعرًا وسط ذهول وصدمة الأم.
2899
| 06 مايو 2020
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
48252
| 16 سبتمبر 2026
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
29688
| 14 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
22070
| 16 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
14668
| 15 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (12) لسنة 2026 بشأن الصحة الحيوانية. ووفقاً...
12402
| 16 سبتمبر 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن الاصطفاف الخاطئ، يتسبب في عرقلة حركة السير، ويعرّض صاحبه للمخالفة، لافتة إلى أن التوقف الخاطئ مخالفة مرورية تعرض مرتكبيها...
8636
| 15 سبتمبر 2026
تحولت مهمة إنقاذ ضحايا فى حادث إلى صدمة قاسية لسائق سيارة إسعاف بالقليوبية، بعدما توجه إلى موقع حادث تصادم ثلاثة سيارات بطريق مصر-...
8104
| 14 سبتمبر 2026