رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2125

الشرق ترصد قصصاً إنسانية لمتعافين من كورونا

08 يونيو 2020 , 07:05ص
alsharq
مركز الأمراض الانتقالية
هديل صابر

طوعت دولة قطر كافة امكانياتها لدعم القطاع الصحي بهدف التصدي لفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" الذي فتك بالعالم، وللمحافظة على أدنى معدلات وفاة عالميا بسبب فيروس كورونا بصورة مباشرة.

دولة قطر بدورها أعلنت أنها دخلت مرحلة الذروة في تفشي وباء كورونا المستجد 19 "كوفيد-19"، مناشدة أفراد المجتمع باتباع التعليمات والإجراءات الاحترازية الصادرة عن وزارة الصحة العامة، المشددة على أهمية التباعد الجسدي، والاهتمام بالنظافة الشخصية، مع الحرص على استخدام الكمامة أو غطاء الوجه الطبي في حال الخروج من المنزل في الحالات الضرورية.

ووزارة الصحة العامة في هذا الإطار لا تعمل منفردة بل تعمل بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، التي تتابع تنفيذ التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة العامة، وفرض عقوبات رادعة للمخالفين بهدف ضمان سلامة أفراد المجتمع، سيما وأن الدراسات التي أجرتها مؤسسة حمد الطبية على عينة عشوائية من الأفراد اتضح أنَّ هناك نسبة قد تم تأكيد إصابتها دون أن تظهر عليها أي أعراض للإصابة، الأمر الذي يتطلب التعامل مع أي شخص على أنه مصاب، بهدف المحافظة على التباعد الجسدي، واستخدام أغطية الوجه الجراحية، وغسل اليدين لفترة لا تقل عن عشرين ثانية بالماء والصابون، أو استخدام المطهرات الكحولية، تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، مع الحرص على سلامة كبار السن وذوي الأمراض غير الانتقالية، على اعتبارهم من الفئات المعرضة لخطر الأعراض في حال الإصابة بالفيروس.

وفي جملة هذه الخطط قامت وزارة الصحة العامة، بنشر قصص لبعض المتعافين من فيروس كورونا المستجد، لبث الأمل وروح التفاؤل بين أفراد المجتمع، وكانت القصص التي تم بثها متنوعة، ومختلفة باختلاف الشخص، والآلية التي اكتشف فيها الشخص إصاباته، إلا أنَّ العامل المشترك بين كافة الحالات مهما اختلفت القصص والروايات هو السؤال الذي يطرحه الجميع.. هل هذه النهاية؟.

هند الشيب: تجربتي مع كورونا ذات خصوصية وخشيتي كانت مضاعفة

تعتبر تجربة هند الشيب، 31 عاما، تجربة لها خصوصيتها، والسبب يكمن في أنها لم تشعر بأي أعراض، علاوة عليه كانت حبلى بشهرها السادس، إلا أنَّ وبسبب آلام في عضلات القدم، إلى جانب فقدانها حاسة الشم قرابة الشهر، شعرت بأنَّ الأمر يستدعي التوجه إلى الطبيب لإجراء بعض الفحوصات، وعلى اعتبارها بشهرها السادس، تطلب الأمر إجراء فحص فيروس كورونا المستجد 19، لتظهر النتيجة تؤكد إصابتها بالفيروس دون أن تشعر بأي أعراض، ولكن كانت خشيتها مضاعفة خوفها على جنينها من خطر الإصابة، حتى أكد لها الفريق الطبي أنَّه لم تسجل أي حالة في دولة قطر إصابة لجنين، مما جعل نفسها تهدأ وتطمئن بأنَّ كل شيء على ما يرام، وبسبب وضعها الصحي الخاص كان من الصعب أن تتلقى أي علاجات سوى المسكنات في حال الضرورة القصوى.

وقد خضعت هند الشيب للحجر الصحي في أحد المحاجر الصحية فترة أسبوعين، حيث كانت تحت رعاية خاصة، وخضعت للفحص حتى تم التأكد من خلو جسدها من المرض.

* صدف سعيد: العلاج أسهم في استقرار وضعي الصحي خلال يومين

هنا تسرد صدف سعيد، 49 عاما، تجربتها مع فيروس كورونا المستجد 19، حيث تجلت أعراض الإصابة بالفيروس بهزال، مع آلام في الجسد، ولم تلق للأمر بالا، إلى أن بدأت الأعراض تتصاعد من ارتفاع في درجة الحرارة التي تخطت 39 درجة مئوية، وصعوبة في التنفس، وفقدان الشهية، الأمر الذي دفع بها للتوجه لأحد المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، الذين اشتبهوا بإصابتها في التهاب رئوي، إلى أن تم نقلها إلى أحد المستشفيات المتخصصة في إجراء فحص كوفيد-19، وبعد إجراء الفحص، كانت النتيجة إيجابية، مؤكدة إصابتها بفيروس كورونا المستجد 19، وعلى اثره تلقت العلاج ضمن البروتوكول العلاجي المتبع، إلى أن استقر وضعها الصحي، إلى أن تم نقلها إلى أحد مراكز العزل الصحي لمدة 14 يوما.

وأكدت صدف سعيد أنَّه برغم قسوة الأيام التي أمضتها تحارب المرض، إلا أنَّه بعد الله، كانت جهود الطواقم الطبية والتمريضية سواء في المستشفى أو في مركز العزل جميعها كانت كفيلة في تخطي الأمر رغم جملة الصعوبات الصحية التي واجهتها، لافتة إلى أنَّ الرعاية الطبية، كانت على أعلى المعايير، مما يمكن من تسريع فترة تخطي المرحلة الحرجة.

زيديك بورجوس: معاناتي مع كورونا كانت الأشد تعقيداً وكدت أفقد حياتي

أما قصة زيديك بورجوس، 44 عاما، مع الفيروس كانت مختلفة، والسبب في أنَّه يعاني من مرض مزمن، حيث كانت أعراضه شديدة، مما جعل معاناته مع المرض أكثر تعقيدا، حيث إنَّ هذا النوع من الحالات يعتبر تحديا للطاقم الطبي المعالج، الذي يود أن يخضع المريض للعلاج، مع تجنب تفاقم الأعراض الجانبية لإصابة المريض سلفا بمرض مزمن آخر، فخلق التوازن، وصياغة خطة علاجية يسهم في تعقيد الأمر، وفي هذا السياق قال بورجوس "كانت أعراضا شديدة، مما جعل علاجي معقدا، حيث خضعت للتنبيب، مع جهاز تنفس اصطناعي، وبقيت مخدرا لمدة أسبوعين، حتى قام الأطباء بسحب السوائل من الرئتين، وحقيقة لم اكن واعيا لما جرى لي، ولكن ما أعلمه أن الفريق الطبي لم يتوان في إعادة لي الحياة من جديد".

وأعرب بورجوس عن امتنانه لدولة قطر حكومة وقيادة، وللقطاع الصحي، الذي اعتنى به، وقدم له أفضل الخدمات العلاجية، مؤكدا أنَّ كافة كلمات الشكر والامتنان ضئيلة أمام ما قدمه القطاع الصحي له، لإعادته للحياة التي شعر بلحظات أنها تسربت من بين يديه.

اقرأ المزيد

alsharq للموظفين والعمال.. تعرف على شروط "زكاة الراتب" وقيمتها وطريقة حسابها

كثيراً ما يتساءل الناس عن ما يُعرف بـبزكاة الراتب وشروطها وقيمتها وكيفية حسابها خاصة مع شهر رمضان المبارك.... اقرأ المزيد

9894

| 27 فبراير 2026

alsharq من مدفع الإفطار إلى إمساكية الفاتح.. رمضان يعيد رسم ملامح إسطنبول الروحية

لا يقتصر شهر رمضانالمبارك في مدينة إسطنبول التركية على الصيام والعبادة، بل يعود كل عام ليبعث الحياة في... اقرأ المزيد

258

| 23 فبراير 2026

alsharq  كيف يصوم المسلمون في بلاد قد لا تغيب فيها الشمس؟

في أقصى شمال الكرة الأرضية، حيث تتداخل الفصول وتختلف موازين الزمن التقليدية، يواجه المسلمون اختبارا فريدا من نوعه... اقرأ المزيد

398

| 21 فبراير 2026

مساحة إعلانية