أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

لم تسفر سنوات امضتها في السجون الليبية وحكمان بالاعدام عن كسر ارادة الممرضة البلغارية فالنتينا سيروبولو التي تستمتع بحريتها المستعادة بعد 10 سنوات، نتيجة حملة دبلوماسية قضائية، تكللت بالنجاح. وقالت سمراء رقيقة عمرها 58 عاما وتعكس عيناها شبابها الدائم "نشاطي اليومي حملني على نسيان الإساءات، إنها تعلمت أن تركز إهتمامها على الوضع الصحي والحرية والعائلة. واستعادت مهنتها في مستشفى مدينة بازاردجيك الصغيرة جنوب بلغاريا، كما كانت قبل القضية التي قادتها مع أربعة مواطنين آخرين وطبيب فلسطيني، إلى سجون معمر القذافي، بتهمة حقن أكثر من 400 طفل بفيروس الايدز بمستشفى بنغازي. وبتأثر تتذكر هذه الممرضة تلك اللحظات وتقول "خطفوني في إحدى أمسيات 1999". وأضافت "سد رجال فمي بشريط لاصق، ثم عذبوني طوال أشهر، عبر صدمات كهربائية وضرب بالعصي وتهديدات بالكلاب، أما الوقت المتبقي، فكنت أمضيه وحيدة في زنزانة أنتظر الموت". لكن ما حمل سيروبولو على الذهاب الى ليبيا، هو العمل في جناح العناية الفائقة للاطفال، والحصول على راتب يفوق ما تحصل عليه في بلغاريا. إلا أن السلطات الليبية كانت تبحث عن كبش محرقة لامتصاص الاستياء في بنغازي. فقد كان مألوفا تحميل هؤلاء العاملين الأجانب مسؤولية إصابة الأطفال بالعدوى عبر عمليات نقل الدم. وفي أعقاب عمليات التعذيب إبان الاعتقال المؤقت، جاء دور المحاكمة والعقاب. واستمرت عقوبة السجن حتى الخطوة الناجحة في 24 يوليو 2007، فقد هبطت طائرة رسمية فرنسية في طرابلس وعلى متنها سيسيليا، عقيلة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التي سمح لها باخراج المسجونين من ليبيا. ومن جهتها، قالت ناسيا نينوفا 52 عاما الممرضة التي تعنى بالأطفال حديثي الولادة، "عندما أيقظنا الحراس، تخوفت من تنفيذ حكم الاعدام". كما أوضحت فاليا تشيرفنياشكا، الممرضة الستينية "عندما وصلت سيسيليا لاصطحابنا، رأيتها كما لو أني أرى العذراء مريم". ولم يكشف السر المتعلق بالدور الدقيق الذي أضطلعت به الزوجة السابقة للرئيس السابق، على صعيد الإفراج عن الممرضات، رغم تشكيل لجنة تحقيق في فرنسا. وبصفته مشاركا في هذه العملية، وصف وزير الخارجية البلغاري السابق سالومون باسي، ما حصل على كل المستويات، بأنها: "كانت مباراة طويلة خاضتها حتى النهاية المجموعة الدولية، وأنضم اليها الرئيس ساركوزي في الدقيقة الأخيرة لتسجيل هدف الانتصار". وبعد الافراج عن الممرضات، وجهت فرنسا والاتحاد الاوروبي شكرا للدوحة، فأثارتا بذلك تكهنات حول مساهمة مالية من قطر، لأن باريس وبروكسل أكدتا أنهما لم تدفعا شيئا. وأبرمت مجموعة عقود بين باريس وطرابلس في سياق الإفراج عن الممرضات. وتم استقبال العقيد القذافي في فرنسا في ديسمبر 2007. على الصعيد الرسمي، لم تفعل صوفيا إلا إلغاء دين ليبي يبلغ 65,6 مليون دولار (41,5 مليون يورو). ودائما ما تظهر ادعاءات جديدة يصعب التحقق منها وتؤجج الغموض، ففي ديسمبر 2016، انتشرت الفرضية المثيرة للجدل عن إقدام مسؤولين ليبيين على حقن أطفال بفيروس الايدز عن سابق تصور وتصميم، كما يتبين من قراءة أوراق خاصة برئيس الحكومة الليبي السابق شكري غانم. وبعيدا عن التكهنات، تفضل الممرضة السابقة كريستيانا فالتشيفا 58 عاما الانصراف إلى ممارسة هوايتها وهي تزيين عربات خشبية صنعها زوجها الطبيب الذي أمضى خمسة أعوام في سجن ليبي لدى محاولته الذهاب للبحث عنها. ويعيش الطبيب الفلسطيني، أشرف الحجوج مع عائلته في هولندا. وتعيش ممرضتان في منزلين مجاورين قدمهما محسن بلغاري سخي، أما الثلاث الأخريات فلم يشأن السكن في الشقق المقدمة لهن. وبعد العاصفة الاعلامية ومشاريع الأفلام والكتب وحفلات الاستقبال التي تلت الافراج عنهن، بدأت الممرضات حياة بسيطة ينخرها الاسف الناجم عن عدم تلقيهن أي تعويض عن سنوات العذاب الثماني. وقالت فاليا تشيرفنياشكا إن "الأحكام التي صدرت بحقنا ما تزال موجودة في ليبيا، لكن ليبيا كدولة لم تعد موجودة".
2705
| 22 يوليو 2017
أصيب 39 فلسطينيا بجراح وحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان صحفي تلقت "الأناضول" نسخة منه، إن طواقمها تعاملت مع 39 مصابا نقل عدد منهم للعلاج في المستشفيات. إصابة 39 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وأضافت الجمعية أن 29 أصيبوا بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات الدائرة على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي (جنوب)، و10 مصابين على حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين القدس ورام الله. وأوضح البيان، أن من بين المصابين على حاجز قلنديا شاب أصيب بقنبلة غاز في الرأس بشكل مباشر، وتسعة آخرين إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تم نقلهم للعلاج في مجمع فلسطين الطبي في رام الله. إصابة 39 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وتشهد مواقع متفرقة من الضفة الغربية اليوم، مسيرات نصرة للمسجد الأقصى، ورفضا للبوابات الالكترونية التي نصبتها الشرطة الإسرائيلية على مداخل المسجد. وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" قرر فجر اليوم الإبقاء على البوابات الإسرائيلية على مداخل المسجد.ويطالب الفلسطينيون بإزالة هذه البوابات التي تم وضعها يوم الأحد الماضي. إصابة 39 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وقال ميكي روزنفيلد، المتحدث بلسان شرطة الاحتلال، في تصريح صحفي اليوم إن الاف عناصر الشرطة الإسرائيلية ينتشرون في مدينة القدس.
263
| 21 يوليو 2017
شارك الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الجمعة، في مسيرات، رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، بمدينة القدس. وردد المشاركون في المسيرات، التي دعت إليها 4 فصائل فلسطينية (حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، وانطلقت من محافظات القطاع المختلفة، وتوقّفت المركزية منها أمام مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة، هتافات نصرةً للمسجد الأقصى. وقال خليل الحية، نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة:" الاحتلال الإسرائيلي يحاول فرض وقائع جديدة بالقدس والسيطرة على الأقصى". وتابع الحية، خلال مؤتمر عُقد على هامش المسيرات: " لكن شعبنا الفلسطيني قال كلمته، لا لكاميرات المراقبة ولا بوابات إلكترونية بالأقصى، فاليوم تتجدد الثوابت في الأقصى والقدس". مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى وأكد رفض حركته لسياسة "التطبيع مع الجانب الإسرائيلي"، مطالباً بإغلاق السفارات الإسرائيلية في مختلف البلدان رداً على الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى. ودعا القيادي في حركة "حماس" الأمتين العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لنصرة المسجد الأقصى. وفي ذات السياق، قال حمّاد الرقب، القيادي في حركة "حماس"، في كلمة له على هامش المسيرات، التي خرجت من مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة:" المساس بالمسجد الأقصى، هو مساس بثوابت الشعب الفلسطيني". مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى وتابع:" نؤكد اليوم أننا في حماس نسير مع تجديد بيعة الجهاد والمقاومة حتّى تحرير الأقصى". وفي كلمة له على هامش المؤتمر، اعتبر درويش الغرابلي، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، "معركة الأقصى، رسالة للأمتين العربية والإسلامية للتحرك العاجل لإنقاذ المقدّسات الإسلامية من المخططات الإسرائيلية". وتشهد عدة أحياء بمدينة القدس ومدن وبلدات بالضفة الغربية اليوم مظاهرات ومواجهات رفضا للممارسات الإسرائيلية حيال المسجد الأقصى الذي لم تقم صلاة الجمعة فيه للأسبوع الثاني على التوالي. وصباح اليوم، فرضت الشرطة الإسرائيلية قيوداً على الدخول إلى البلدة القديمة من مدينة القدس بعد قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، إبقاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى. مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى والجمعة الماضية، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى، ومنعت الصلاة فيه قبل أن تعيد فتحه جزئياً، الأحد الماضي، غير أنّها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما رفضه الفلسطينيون. ويقيم الفلسطينيون الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد الأقصى؛ حيث يعتبرون أن إسرائيل تريد من وراء تلك البوابات فرض سيادتها على الأقصى.
263
| 21 يوليو 2017
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن تنظيم "داعش" ينهار بسرعة، وذلك خلال لقاء مع مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية للتباحث في الحملات العسكرية للولايات المتحدة والتقدم الذي تم تحقيقه من أجل القضاء على "الإرهاب". وصرح ترامب عن وصوله إلى البنتاجون مقر وزارة الدفاع "أننا نبلي بلاء حسنا ضد تنظيم (داعش) التنظيم ينهار بسرعة، بل بسرعة كبيرة". وتولى ترامب منصبه قبل 6 أشهر، وكان جعل من الانتصار السريع على التنظيم إحدى أبرز نقاط برنامجه الانتخابي. كما أكد في كلمة في حفل تنصيبه "سنوحد العالم المتقدم ضد الإرهاب وسنزيله نهائيا من على وجه الأرض". ولم يتم القضاء نهائيا على التنظيم لكن البيت الأبيض حقق انتصارات ضد الجهاديين الذين خسروا الأسبوع الماضي معقلهم في الموصل ثاني مدن العراق. وكان ترامب وقع مرسوما رئاسيا بعيد توليه مهامه طالب فيه القادة العسكريين بإعادة النظر في خطة القضاء على الجهاديين، ومع انه لم يتم الكشف عن الخطة بالكامل، إلا أن أجزاء منها دخلت حيز التنفيذ. على غرار إدارة باراك اوباما السابقة، تركز الخطة على دعم جوي وعلى تدريب قوات محلية لتولي المعارك البرية في العراق وسوريا. إلا أن التغيير الأكبر كان منح ترامب وزير الدفاع جيم ماتيس صلاحيات جديدة لتحديد عدد القوات وتحريكها بسرعة أكبر في ساحات المعارك. كما قرر ترامب تسليح المقاتلين الأكراد الذين يحاربون تنظيم "داعش" في سوريا مما أثار غضب حليفته تركيا التي تعتبرهم "إرهابيين". عدد كبير من المدنيين كانت الشكوى الأساسية في عهد إدارة أوباما هي أن البيت الأبيض يبالغ في الإشراف على كل تفاصيل الحملة العسكرية مما كان يؤدي إلى إبطاء القرارات المتعلقة بالمعارك دون مبرر. في المقابل، أعطى ترامب ماتيس والقادة العسكريين صلاحية اتخاذ القرارات حول شن غارات بدلا من مراجعة البيت الأبيض أو القيادة الأمريكية المركزية في كل شأن. إلا أن انتقادات وجهت إلى القوات الأمريكية بسبب سقوط أعداد كبيرة من المدنيين خلال المعارك في الموصل وفي الرقة بسوريا في الأشهر الأخيرة. إلا أن البنتاجون ينفي ذلك ويقول انه غير قواعد الاشتباك وأن مراكز المعارك باتت في أماكن سكنية مكتظة. كما أطلق ماتيس "حملة للقضاء الشامل" على تنظيم الدولة الإسلامية تقوم على تطويق الجهاديين وقتلهم في المكان بدلا من السماح لهم بالفرار. وتحدث ترامب بشكل مقتضب عن التنظيم عند وصوله إلى البنتاجون حيث حضر اجتماعا للتباحث في الحملة ضده والالتزامات العسكرية الأخرى للولايات المتحدة. وردا على سؤال حول احتمال إرسال مزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان قال ترامب "سنرى". وكان مسؤولون في البنتاجون أعلنوا في وقت سابق أن ماتيس ينوي إرسال 4000 جندي إضافي إلى أفغانستان للمشاركة في تدريب القوات الأفغانية. ويتمركز في أفغانستان حاليا 8400 جندي أمريكي يشاركون في قوة حلف شمال الأطلسي التي تعد أكثر من 13 ألف جندي. وتنظيم "داعش" موجود في أفغانستان لكن البنتاجون يقول إن عدد مقاتليه هناك يقل عن ألف شخص وغالبيتهم في ولاية ننغرهار. وشارك في الاجتماع وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الخزانة ستيف منوتشين والجنرال جو دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة. وكان ماتيس وتيلرسون أطلعا مجلسي الكونجرس هذا الأسبوع على التقدم الذي تم إحرازه في الحملة ضد تنظيم "داعش".
241
| 21 يوليو 2017
أعلن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" في تقرير جديد، أن (53 في المائة) من المصابين أصبحوا يحصلون على العلاج، حيث انخفضت الوفيات المتصلة بالإيدز إلى النصف تقريباً منذ عام 2005. وأفاد التقرير، بأنه في عام 2016، كان هناك 19.5 مليون شخص من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية البالغ عددهم 36.7 مليون شخص، يحصلون على العلاج. وانخفضت الوفيات المرتبطة بالإيدز من 1.9 مليون في عام 2005 إلى مليون في عام 2016. وقال ميشال سيديبي، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز": "لقد حققنا هذا الهدف القاضي بتوفير العلاج لـ15 مليون شخص في عام 2015، ونحن نسير على الطريق الصحيح لمضاعفة هذا العدد ليصل إلى 30 مليون شخص وتحقيق هدف عام 2020".. وأضاف أن "برنامج الأمم المتحدة المشترك سيواصل توسيع نطاقه للوصول إلى جميع المحتاجين واحترام التزامه بعدم ترك أحد يتخلف عن الركب". وحققت منطقتا شرق وجنوب إفريقيا أكبر قدر من التقدم. وهما أيضاً من أكثر المناطق تضرراً من فيروس نقص المناعة البشرية حيث تضمان أكثر من نصف جميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. وانخفضت الوفيات المرتبطة بالإيدز بنسبة 42 في المائة منذ عام 2010.. كما انخفضت الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 29 في المائة، بما في ذلك انخفاض الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين الأطفال بنسبة 56 في المائة خلال الفترة نفسها.
406
| 21 يوليو 2017
الحكومة تخطط لتصبح تركيا من أقوى 5 اقتصادات في العالم 2023القيادة اجتازت ببلدها مراحل التخلف والركود إلى التقدم والازدهارعام على المحاولة الانقلابية الفاشلة، التي قام بها تنظيم فتح الله غولن بالتعاون مع جنرالات في الجيش التركي وبدعم من دول إقليمية وغربية، من أجل إسقاط حكومة العدالة والتنمية، والتخلص من حكم الرئيس أردوغان، بل إن الكثير اعتبرها محاولة لإسقاط الدولة التركية، وإفشال إنجازاتها التي حققتها في فترة زمنية بسيطة، تجاوزت بها السنوات الماضية التي كانت تركيا جزءًا من الدول المتخلفة، ووصفت بالدولة غير المؤثرة والفاشلة، وتصدرت قوائم الدول الفاقدة للموارد والإمكانات التي تؤهلها للنهوض، وتراجعت في قوائم الدول المتقدمة، وهذا ما تيقنه الشعب التركي وجعله يستبسل شبابا وفتيات ورجالا ونساء أمام الدبابات بأجسادهم، حماية لمكتسبات الديمقراطية والحرية وللإنجازات التي حققوها، فاستحقوا عن جدارة الانتصار على دعاة الاستبداد والديكتاتورية.فما بين متخوف على الديمقراطية الشابة في تركيا، باعتبارها مثلا يمكن أن يحتذى لشعوب لا يراد لها اليقظة من سباتها العميق، وما بين متربص لنموذج ناجح، ولم يختلف في هذا التربص الشرق أو الغرب من عرب أو إنجليز أو أمريكان أو طليان أو ألمان، وقبل كل ذلك بني صهيون الذين أفزعهم قائد تركيا أردوغان غير مرة وأزعجهم بتصريحاته القوية ضد طغيانهم وجبروتهم، الذي يعينهم فيه كثير من عرب الجوار وغير الجوار.لقد كان لتكاتف الشعب التركي بكل فئاته أثر كبير في هزيمة الانقلاب والمخطط الدموي الذي كان يراد لتركيا الانزلاق فيه والعودة بها إلى التمزق والتخلف الاقتصادي ومزيد من الكبت والقهر.وهذا التقهقر والتمزق والكبت هو الجو الملائم للهيمنة الاستعمارية الجديدة ولأنظمة الاستبداد في المنطقة، والذي شذت عنه تركيا.لقد وصف الكثير ليلة 15 يوليو من العام الماضي بأنها لم تكن محاولة انقلابية، بل كانت ثورة شعبية حقيقة ضد القوى التي تريد إسقاط تركيا، وهدم النموذج التركي الناجح، والإطاحة بالحكومة التي اجتازت ببلدها مراحل التخلف والركود إلى التقدم والازدهار.فعلي الصعيد الاقتصادي سابقت تركيا الزمن لتحقيق حلمها بأن تكون واحدة من أقوى 5 اقتصادات حول العالم، وأن تصبح مركزا لصناعة الطاقة حول العالم، وأن تتحول لواحدة من أبرز الدول الجاذبة للاستثمارات الخارجية في كل القطاعات الاقتصادية خاصة تلك المدرة للنقد الأجنبي، رغم الظروف الصعبة التي مرت بها بعد المحاولة انقلابية فاشلة وإدخال تعديلات جوهرية على الدستور والعمليات، الشعب التركي يحتفل بفشل الانقلاب إلا أن الأرقام تشير إلى أن الاقتصاد التركي ينمو بشكل متواصل، ونجحت بشكل مدهش في تخطي تداعياتها الخطيرة على مختلف القطاعات، إذ لم تكتف الحكومة بعلاج الأضرار التي نجمت عن المحاولة الانقلابية، بل قامت بتحصين اقتصاد البلاد ودفعه نحو التعافي من أجل إسراع الخطى ليصبح واحدًا من أقوى اقتصادات العالم، خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك بإنعاش عائدات الصادرات والسياحة وجذب الاستثمارات الأجنبية وتنشيط قطاعات الصناعة والطاقة والعقارات والبناء والتشييد.الصعيد السياسيأما على الصعيد السياسي فقد استطاعت الحكومة التركية تحقيق إنجازات كبيرة، من خلال بعض التشريعات والقوانين، وكانت باكورة ذلك عملية تعديل الدستور التي نقلت بسهولة الدولة من النظام البرلماني إلى الرئاسي، مما يمكن الرئيس التصرف بحرية أكثر من قبل، وتضمن له زيادة نفوذه في مؤسسات أخرى تشارك أيضًا في بلورة القرار الخارجي مثل جهاز الاستخبارات والمؤسسة العسكرية فضلًا عن الحكومة التي ستتبع له بالكامل.ولعل الاستفتاء الشعبي الأخير الذي أجرته تركيا في 16 أبريل 2016، من التطورات التي تستحق هذا الوصف، بانعكاساته المباشرة على المشهد التركي الداخلي وعلى سياسة أنقرة الخارجية.وبعيدًا عن بعض المبالغات يمكن بأريحية الجزم بأنه حدث مفصلي قد لا تعود تركيا بعده لما كانت قبله لما له من تأثيرات مباشرة على عدة نطاقات وسياقات أهمها عمل الحكومة والبرلمان والعلاقة بينهما ووزن الأحزاب في المعادلة السياسية الداخلية، والثقافة والممارسة السياسية في البلاد سيما لجهة دور النخب والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في العمل السياسي والرقابة على العمل الحكومي.ولا يمكن إغفال الدفعة المعنوية التي كسبتها تركيا، خصوصًا الرئيس أردوغان وحزب العدالة والتنمية، بفعل نتيجة الاستفتاء، في ظل التناغم الكامل بين الرئيس والحكومة والصلاحيات الواسعة المعطاة للرئيس وفق الدستور الحالي.نجاح أمني أما على الصعيد الأمني فقد نجحت الأجهزة الأمنية في تحجيم العمليات الإرهابية التي كانت تجري على الأراضي التركية بشكل كبير سواء، بل وامتدت النجاحات لتشمل الدول المجاورة التي كانت مصدرا لمنفذي العمليات سواء في الداخل السوري من خلال عملية درع الفرات، أو في المناطق الكردية العراقية. القضايا الإقليميةفيما يتعلق بقضايا وملفات أخرى، مثل مصر والقضية الفلسطينية، فليس من المنتظر حصول تغيير كبير على موقف تركيا منها إذ لا تتصدر هذه القضايا قائمة أولويات أنقرة في الوقت الحالي ولا هي مرشحة لتطورات سريعة وعميقة قد تطور الموقف التركي إزاءها.العلاقات التركية ـ الأمريكيةأما على صعيد العلاقة مع واشنطن، يرى سعيد الحاج الباحث في الشأن التركي أن هناك ملفين وترا العلاقات الثنائية في عهد إدارة أوباما ومازالا عالقين حتى الآن وهما ملف تسليم فتح الله غولن والدعم المقدم للفصائل الكردية المسلحة في سوريا، وهذا الملف الثاني مهم جدًا بالنسبة لأنقرة لارتباطه بالملف الكردي الداخلي، وبالأمن القومي التركي بشكل عام فضلًا عن كونه أحد مفاتيح الدور التركي في سوريا بشكل عام.يعني ذلك أن تركيا ستكون في موقف أفضل وأكثر ندية بعد الاستفتاء، ومن باب أولى بعد تطبيق النظام الرئاسي، في التفاوض مع الإدارة الأمريكية حول الملفات المختلفة وفي القلب منها القضية السورية. ولعل في اتصال ترامب السريع على أردوغان والتوافق على اللقاء خلال قمة الناتو الشهر المقبل وترتيب زيارة لأردوغان إلى روسيا في نفس الفترة إشارات على ذلك.
379
| 20 يوليو 2017
وضع جيش الاحتلال الإسرائيلي، 5 كتائب كقوة احتياط استعداداً لتظاهرات فلسطينية الجمعة. وأضاف جيش الاحتلال في بيان له اليوم الخميس أن هيئة الأركان اتخذت القرار في ضوء التوتر الذي يشهده المسجد الأقصى في القدس. يأتي ذلك فيما يترقب العالم لهذه التظاهرات الضخمة التي ستشهدها الأراضي المحتلة اليوم. ودعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، جميع المسلمين في العالم "لنصرة الأقصى" وتخصيص اليوم الجمعة "يوم غضب ضد إجراءات الصهاينة، ويوم نصرة للقدس والمقدسيين" تحت شعار "أنقذوا الأقصى". جاء هذا في بيان أصدره الاتحاد، اليوم، وطالب فيه بالتظاهر السلمي "تضامناً مع المقدسيين والأقصى المبارك"، لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية بحق المسجد. وقال الاتحاد إنه يطالب الأمة الإسلامية "باتخاذ إجراءات فعّالة ضد هؤلاء المحتلين". من جانبه، قال إسماعيل هنيّة، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن حركته لن تسمح لإسرائيل بتمرير مخططاتها ضد المسجد الأقصى بمدينة القدس. وقال هنية، في كلمة مسجّلة، بثّتها وكالة أنباء محلية مقربة من حركة حماس:" أقول للعدو الصهيوني، بكل صراحة، إن شعبنا الفلسطيني، وعلى رأسه حركة حماس، لن تسمح لكم أن تمرروا مخططاتكم في المسجد الأقصى". وفي نفس السياق، طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، إجراء اتصالات مع الجانب الأمريكي من أجل إلزام إسرائيل بالتراجع عن إجراءاتها الخطيرة في مدينة القدس والمسجد "الأقصى". وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن عباس طلب من نظيره التركي الاتصال أيضاً مع الجانب الإسرائيلي لذات الغرض. وأكد قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، رفض القيادة الفلسطينية كل الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك، ورفض التدخل الإسرائيلي في الدخول والخروج إلى الحرم القدسي الشريف، بما في ذلك إقامة بوابات إلكترونية لتفتيش المصلين المسلمين من خلال جنود وشرطة الاحتلال. ولليوم الخامس على التوالي، تصاعدت حدة القمع الإسرائيلي لنصب بوابات الفحص الإلكترونية بالمسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة. يأتي ذلك بموازاة أنباء عن حل أمريكي وسط إمهال واشنطن تل أبيب حتى مساء الخميس للرد عليه، فيما اقتحم 182 مستوطناً إسرائيلياً المسجد الأقصى، صباح اليوم بحراسة عناصر من الشرطة الإسرائيلية.
523
| 20 يوليو 2017
أعلن رئيس أركان الجيوش الفرنسية، بيار دو فيلييه، استقالته، اليوم الأربعاء، من منصبه، بعد خلاف مع الرئيس إيمانويل ماكرون حول اقتطاعات في ميزانية الدفاع، وذلك في قرار غير مسبوق يشكل أول أزمة كبيرة لولاية الرئيس. وقال ماكرون مساء الأربعاء لقناة فرانس2 "ليس من دور رئيس أركان الجيوش" الدفاع عن ميزانية الجيوش "بل هذا دور الوزير". وكتب الجنرال دو فيلييه في بيان يبرر فيه استقالته "في الظروف الحالية، لا اعتقد إنني قادر على الحفاظ على استمرارية نموذج الجيش الذي أؤمن به لضمان حماية فرنسا والفرنسيين". وسيخلفه الجنرال فرنسوا لوكوانتر الذي كان يتولى حتى الآن منصب رئيس المكتب العسكري لرئيس الوزراء. وقال عنه ماكرون أنه "بطل عسكري قل نظيره" و"جنرال كبير في جيش البر سيكون رئيس أركان كبيرا للجيوش". ولوكوانتر "55 عاما" كان خدم في مشاة البحرية ولديه خبرة ميدانية طويلة (العراق والصومال ورواندا ويوغسلافيا السابقة) وعمل في عدة قيادات أركان وفي الوزارة. وقالت فلورنس بارلي وزيرة الجيوش عنه "إنه ضابط محنك ويملك تجربة" مشيدة في الآن نفسه بـ"عمل الجنرال دوفيلييه" المستقيل. ومع أن ماكرون حرص بدوره على الإشادة بدوفيلييه "العسكري الكبير الذي يملك خصالا كبيرة وخدم بمسؤولية وشرف الدولة"، فإن استقالته تشكل سابقة في عهد الجمهورية الخامسة، وأتت بعد عدة انتقادات من الرئيس. وكان دو فيلييه انتقد اقتطاعات بقيمة 850 مليون يورو في ميزانية الجيش للعام الحالي في إطار تقشف شامل في موازنة الدولة. واعتبر دو فيلييه المعروف بنزاهته وشخصيته الصارمة، والذي يحظى بتقدير العسكريين، في جلسة مغلقة أمام لجنة الدفاع في مجلس النواب، أن وضع الجيش الفرنسي "لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل". أنا رئيسك وكثيرا ما اشتكى رئيس الأركان السابق الذي تولى المنصب منذ 2014، من نقص الموارد المخصصة للعسكريين في الوقت الذي تشارك فيه فرنسا في عدة جبهات ضد الجهاديين والتهديد الإرهابي في منطقة الساحل (قوة برخان أربعة آلاف عنصر) وفي الشرق الأوسط (شامال 1200) مرورا بالأراضي الفرنسية (سانتينيل سبعة آلاف). وكان ماكرون وبخ الجنرال أمام عسكريين عشية العيد الوطني في 14 يوليو بالقول له "أنا رئيسك"، كما انتقد طرحه النقاش حول الميزانية "بطريقة غير لائقة على الملأ" دون أن يسميه بالاسم. وقال ماكرون لصحيفة "جورنال دو ديمانش" إنه "إذا وقع خلاف بين رئيس أركان الجيوش وبين رئيس الجمهورية فرئيس الأركان يتغير". من جانبه قال رئيس الوزراء، إدوار فيليب الأربعاء "عبر الجنرال دو فيلييه عن عدم موافقته، وهذا حقه بالتأكيد" مضيفا "لكن باعتباره عسكريا شريفا لا يمكنه الاحتجاج على خيارات رئيسه، وهو بالتالي استخلص نتائج الخلاف". "عقبة" وحتى الآن كانت العلاقات بين العسكريين والرئيس الجديد ممتازة، وعدد ماكرون المبادرات الايجابية تجاههم فقد قطع جادة الشانزليزيه على عربة عسكريين وزار جرحى الحرب في يوم تنصيبه وزار القاعدة العسكرية الفرنسية في غاو بمالي وتفقد غواصة نووية قاذفة. كما تعهد الرئيس منذ توليه منصبه تخصيص 2% من إجمالي الناتج الداخلي للدفاع بحلول 2025، طبقا لوعوده خلال حملته الانتخابية. وقال لفرانس2 "أنا ادعم جنودنا وأسرهم والدولة ملتزمة بالكامل" حيال ذلك. وقال الجنرال المتقاعد دومينيك ترينكان المستشار السابق لماكرون "نجح ماكرون في كسب تعاطف العسكريين، والآن هناك بالتأكيد عقبة ستكون هناك بعض الصعوبة في تجاوزها" معتبرا أن الواقعة تشكل "أول أزمة" للرئيس منذ انتخابه في 7 مايو. في داخل المعارضة اليمينية، توالت ردود الفعل السياسية بعد إعلان استقالة دو فيلييه، وكتب النائب من حزب الجمهوريين داميان أباد العضو في لجنة الدفاع "مبالغة إيمانويل ماكرون في فرض سلطته أدت إلى استقاله رئيس الأركان بيار دو فيلييه"، وأضاف "أنه نبأ سيء لجيوشنا". أما رئيسة الجبهة الوطنية مارين لوبن فقد اعتبرت أن الواقعة تجسد "المحدودية المثيرة للقلق للسيد ماكرون". وعبر رئيس كتلة اليسار الجديد في البرلمان اوليفييه فور عن أسفه "لازمة ثقة بين الجيوش ورئيس الدولة".
1129
| 19 يوليو 2017
ازدادت حرائق الغابات في بعض البقاع في العالم خلال الأيام الأخيرة الماضية، وكأن تصاعد الأحداث عالميا ألقى بظلاله على الطبيعة لتغضب. كرواتيا: وفي كرواتيا، شبت عشرات الحرائق منذ الأحد الماضي في منطقة سبليت على الساحل الادرياتيكي، لتدمر قرابة 4500 هكتار من غابات الصنوبر وبساتين الزيتون والأحراج. وبقية جنوب أوروبا ليست ببعيدة عن ألسنة النيران، خاصة البرتغال وفرنسا وايطاليا. إخلاء مخيمات: وبالنسبة إلى مونتينيغرو، فتسببت الحرائق في إجلاء قرابة مائة شخص كانوا يخيمون في شبه جزيرة لوستيكا، غرب البلاد، وبحسب السلطات المحلية تحسن الوضع كثيرا بعد تراجع الرياح أمس الثلاثاء. حرائق الغابات البرتغال تعاني: وتسبب حريق للغابات في البرتغال في مقتل 64 شخصا وإصابة 254 آخرين، ولكن كان هذا الحريق في يونيو الماضي، وتطلب الأمر استنفار 1400 رجل اطفاء واثنتي عشرة طائرة ومروحية قاذفة للماء، الثلاثاء. 1300 عملية إطفاء في إيطاليا: وفي شأن ايطاليا، تواصلت الحرائق فيها، لينفذ رجال الاطفاء حوالي 1300 عملية تدخل خلال اليومين الماضيين، وكانت المنطقة الأكثر تأثيرا هي لاتيوم حول روما،حيث أندلع حريق في غابة صنوبر على الساحل. حرائق الغابات في البرتغال نيس وكورسيكا: وفي سياق متصل، تزايدت الحرائق في جنوب فرنسا بسبب الرياح والحرارة والجفاف، خاصة في شمال مدينة نيس وجزيرة كورسيكا. وأمس الثلاثاء، نجح أكثر من 450 رجل اطفاء في اخماد حريق شمال نيس اجتاح اكثر من 100 هكتار لكنه لم يتوسع. أمريكا: وفي السياق ذاته، أكد مركز الحرائق الوطني الامريكي أن حريق غابات شمل نحو 25 ألف فدان في وسط كاليفورنيا، هدد مئات المنازل والشركات بعد أن أجبر نحو خمسة آلاف شخص على ترك منازلهم. ولفت المركز إلى أن هناك 46 حريقا تشتعل في 12 ولاية أمريكية ، وإن نحو 4.4 مليون فدان احترقت منذ بداية عام 2017 بالمقارنة مع 2.7 مليون فدان في الفترة نفسها من العام الماضي. حرائق الغابات في تشيلي وحرائق الغابات هي حرائق بيئية تنتشر في الغابات الطبيعية وتنتشر في منغوليا والهند والصين وقارة اوروبا وروسيا وجنوبي الصحراء الكبري وأستراليا وجنوبي شرق آسيا وشمالي الولايات المتحدة الأمريكية، وتسمى علميا "العواصف النارية". الأسباب: ويوجد أسباب عديدة خلف حرائق الغابات يمكن تجميعها تحت تصنيفين أساسيين، الأول مسؤولة عنه "عوامل طبيعية" لا دخل للإنسان فيها كصواعق البرق وحمم البراكين، والثاني ناجم عن "فعل الإنسان" نفسه وتعامله غير السوي مع البيئة، مثل إلقاء سيجارة أو اللهو بألعاب نارية. حرائق الغابات العلم يقول: ويعتبر زيادة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، وهو ما يرفع درجة حرارة الأرض، وهي ظاهرة تسمى "الاحتباس الحراري"، هي المتهم الأقرب لاشتعال الغابات خلال فترة الصيف.
2794
| 19 يوليو 2017
158
| 19 يوليو 2017
تخبط دونالد ترامب خلال الأشهر الستة الأولى في البيت الأبيض وسط الفوضى والفضائح والغضب الذي يثيره، الأمر الذي يمكن أن يهدد إدارته بكاملها. شهد كل الرؤساء أزمات بدا وكأنها ستلقي بالبيت الأبيض في مهب الريح. فابراهام لنكولن واجه حربا أهلية دامية، وتعرض بيل كلينتون للمهانة خلال التحقيق في فضيحة عارمة، واحتاج باراك أوباما لخمسة أشهر لمعالجة مشكلة التسرب النفطي وأكثر لإعادة تصويب عجلة الاقتصاد. لكن قلة من الرؤساء تسببوا بمثل هذا السخط أو واجهوا كل هذا العدد من الأزمات مثلما حدث مع دونالد ترامب خلال نصف سنة في الحكم. وبحسب وكالة أنباء "فرانس برس"، يقول جوليان زليزر أستاذ التاريخ في جامعة برنستون إن "مواجهة الفضائح منذ اليوم الأول ليس بالأمر الجيد، وعدم التمكن من إصدار قانون مفصلي ليس جيدا، وأن تكون شعبيتك في هذا المستوى المتدني مع احتمال انفضاض جمهوريين عنك، كل هذا ليس ما تتوقعه". أجندة ترامب السياسية دخل ترامب البيت الأبيض مختالا في 20 يناير ليعلن أن واشنطن مفلسة وأن رجل أعمال بمثل حذاقته وحده قادر على إصلاح الأمور. لكن وعوده تتبدد يوما بعد يوم. أما البيت الأبيض فلا يزال ينقصه الموظفون وأصحاب الكفاءات ويكابد لاجتذاب أصحاب المؤهلات في حين يشكو العاملون فيه من الإرهاق ومن انهيار معنوياتهم. وليس الوضع أحسن حالا بالنسبة لأجندة ترامب السياسية التي تناثرت فتاتا: فالجدار الحدودي الذي توعد ببنائه مع المكسيك لم يبن منه حجر، ولا تزال معاهدة "نافتا" قائمة، ولم تنسحب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران وقانون أوباماكير لا يزال مطبقا. ورغم سيطرة الجمهوريين على مجلسي النواب والشيوخ، خلصت مدونة "درادج ريبورت" (Drudge Report) المؤثرة والمحافظة في توجهاتها إلى أن الكونغرس الحالي هو "أكثر كونغرس عقيم منذ 164 سنة". على المستوى الخطابي، مضى ترامب في حملته حيث تركها، مواصلا التهجم على الإعلام والقضاة وحتى حزبه والديمقراطيين ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي الذي أقاله. منذ توليه منصبه، ورويدا رويدا، مع الكشف عن عنصر تلو الآخر، اتسعت الادعاءات والشبهات بأن عائلته ومساعديه سعوا للحصول على مساعدة من روسيا لترجيح الانتخابات لصالحه ضد منافسته هيلاري كلينتون. مع ذلك، شهدت فترة نصف السنة بعض النجاح بدءا من القضاء افتراضيا على تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل ومحاصرته في عاصمة "خلافته" في الرقة شمال سوريا، ووفى ترامب بوعده بالانسحاب من الاتفاق التجاري عبر المحيط الهادئ ونجح في تعيين المحافظ نيل جورستش قاضيا في المحكمة العليا. لكن نجاحات ترامب ضئيلة ومتباعدة. ويقول زليزر "لا أعد هذه الأشهر الستة نجاحا ويصعب علي أن أرى سبباً لاعتبارها كذلك". مهارة التسويق لكن الرؤساء يمكنهم تصحيح مسار الأمور وهم يفعلون ذلك. فبيل كلينتون واجه صعوبات جمة خلال ولايته الأولى إذ مني مقترحه للرعاية الصحية بهزيمة محرجة في الكونغرس، مثل ترامب. يقول أليكس كونانت المحلل الجمهوري الاستراتيجي في معهد "فايرهاوس ستراتيجيز" والذي كان عضوا في إدارة جورج بوش، إن "التاريخ حافل بالأمثلة عن رؤساء تعلموا من أخطائهم ومضوا نحو تحقيق نجاحات تشريعية كبيرة". ويضيف إن "الرؤساء يُحكم عليهم في النهاية بناء على إنجازاتهم وهو لم يمض عليه سوى ستة أشهر. لا يزال أمامه الوقت الكثير. لا يزال في مقدوره أن يحقق نجاحات". لكن كونانت يقر بأنه لتحقيق ذلك عليه إحداث تغيير، فحتى الجمهوريون انتقدوا جهود ترامب الفاشلة في دفع مشرعي الحزب إلى اعتماد قانون الرعاية الصحية المعدل. ومع قلة خبرته السياسية، بدا ترامب أكثر استمتاعا بأبهة المراسم الرئاسية مفضلا الاستعراض العسكري في باريس على الخطب السياسية والمناورة لكسب الأصوات. ويقول كونانت "لا يكفي اجتماعان مع أعضاء مجلس الشيوخ وبضع تغريدات في جعله يحصل على ما يريد وتمرير القانون المعدل للرعاية الصحية المثير للجدل". لكنه يضيف أن ترامب لا يزال يملك الوقت ومهارات تؤهله لتسجيل انتصارات اذا كان راغبا في ترك إرث إيجابي. ويضيف كونانت "لقد كان كل حياته بارعا في التسويق وخلال الحملة قام بعمل رائع في تحفيز قاعدة المحافظين (الانتخابية) هذه المهارات التي يحتاج اليوم لأن يطبقها على الحكم". ويتابع "في حياته السابقة كان يسوق كل شيء من شرائح اللحم إلى زجاجات المياه والشقق واسمه عليها. والآن سيكون اسمه على التعديل الضريبي". كعب أخيل ولكن شخصية ترامب يمكن أن تكون بالمثل العدو الأول لإدارته إذ يقول زليزر "إن الكثير من المشكلات التي يواجهها هي مع نفسه، وهو لن يغير شخصيته". يقول مايكل سيجنر رئيس بلدية تشارلوتسفيل الديمقراطي والمحاضر في جامعة فيرجينيا إن "الطريق نحو الشرعية" قد تمر "عبر إعطائه إشارة بأنه يتقبل الأعراف التقليدية والضوابط والموازين التي درجنا عليها". ويضيف "كلما أمعن في رفض ذلك، انهارت شعبيته أكثر، وكلما كثرت الشكوك حول شرعية رئاسيته بات أشد استماتة". وإذا لم يتغير شيء، فإن انهيار شعبية ترامب التي بلغت 40% وهي في أدنى مستوى تاريخيا، تنذر بهزيمة في انتخابات منتصف الولاية في 2018. ويقول زليزر "إذا نجح الديمقراطيون في تقوية حصتهم أو كسب مزيد من القوة في أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما عندها سنقول على ترامب السلام"، متوقعا عندها جلسة لعزله أو هزيمة شاملة. ويضيف "كلما شعر بأن الخناق يضيق حوله، لن يتصرف بدبلوماسية. سيستشيط غضبا ويتهجم على مهاجميه. لا أتوقع أن تصبح الأمور أهدأ أو أجمل في المكتب البيضاوي، أظن أنه كلما ازدادت الأمور توترا سيزداد الوضع بشاعة".
296
| 19 يوليو 2017
بعد مرور أيام معدودة على اكتمال تحرير مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، شمالي العراق، يتصاعد القلق بين العراقيين جراء تباين آراء القوى السياسية بشأن كيفية ملئ فراغ ما بعد تنظيم "داعش"، الذي كان يسيطر على المدينة منذ يونيو 2014. و"بمجرد إعلان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في العاشر من الشهر الجاري، تحرير الموصل، عاد إلى الواجهة مقترح تعيين حاكم عسكري للمدينة لمدة عام، وإعلان حالة الطوارئ، لحين إعادة إعمار الموصل وإرساء الاستقرار فيها"، وفق النائب في البرلمان عن نينوى، أحمد الجبوري. لكن هذا الحل يبدو غير مثالي في ظل واقع فرضته نتائج الحرب، التي دامت حوالي 9 أشهر، حيث تسعى الفصائل المسلحة، وهي ذات مصالح متباينة، إلى الاحتفاظ بالمواقع التي سيطرت عليها، في ظل تعددية سياسية وقومية وطائفية. وتنتشر فصائل الحشد الشعبي، في مناطق غربي الموصل، فيما تسيطر البيشمركة (قوات إقليم الشمال) على مناطق محيطة بالمدينة من الشرق والشمال، بينما تتواجد قوات الجيش والشرطة العراقية في مركز المدينة. وقال الجبوري، في تصريحات: "تحاول حكومة الإقليم الكردي إحداث تغيير ديموغرافي في المناطق التي تسيطر عليها البيشمركة في سهل نينوى، تمهيداً لضمها لاحقاً إلى الإقليم". وتضم الموصل عرباً وكرداً وتركماناً، وأغلب سكانها هم من العرب السُنة، وهي ثاني أكبر مدن العراق سكاناً بعد العاصمة بغداد، إذ يتجاوز عدد سكانها المليونين، نزح منهم نحو 920 ألف شخص، خلال الحملة العسكرية، التي بدأتها القوات العراقية، في 17 أكتوبر الماضي، بدعم من التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، بقيادة واشنطن. ومضى النائب العراقي قائلاً إن "القوات الكردية بدأت بالضغط على سكان المنطقة للمشاركة في استفتاء انفصال الإقليم الكردي الشمالي عن العراق، والمزمع إجراؤه في 25 سبتمبر المقبل". مدينة الموصل العراقية بعد تحريرها من داعش تقسيم عسكري وجغرافي ويبدو أن واقع الموصل المُقسم يحظى برضا الأكراد، فبحسب النائب الكردي في البرلمان العراقي، طارق صديق، "يمكن تجزئة المدينة عسكرياً وجغرافياً لاستمرار فرض السيطرة الأمنية عليها بعد أن تم تحريريها". وأضاف صديق، أن "غرفة العمليات العسكرية المشتركة بين القوات الأمنية الاتحادية وقوات البيشمركة الكردية، بمساندة قوات التحالف الدولي، قسمت الموصل أمنياً وجغرافياً حين انطلاق عمليات التحرير، وتم تسليم محور الشمال إلى القوات الكردية، فحررت المناطق المكلفة بها.. ويمكن أن تبقى القوات نفسها في الأماكن المحررة إلى حين اكتمال إعادة النازحين إلى مناطقهم وإعمار إعمار المناطق المدمرة". وتابع النائب الكردي أن "حكومة الإقليم مع إعادة محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، إلى منصبه، كون إقالته جاءت كرد فعل من الأطراف السياسية في التحالف الوطني وأطراف في اتحاد القوى". وكان البرلمان العراقي أقال النجيفي من منصبه، في 21 يونيو 2015؛ إثر اتهامه بالتقصير في إدارة المحافظة، والتسبب باجتياح "داعش لها، بينما يرجع النجيفي إقالته إلى رفضه مشاركة الحشد الشعبي في معركة الموصل. مدينة الموصل العراقية بعد تحريرها من داعش إعادة الإعمار المعارك الضارية بين القوات العراقية ومسلحي "داعش" في أكبر معقل للتنظيم بالعراق تسببت في تدمير قرابة 80% من البنى الخدمية للموصل والآلاف من المنازل؛ ما أجبر نحو مليون شخص على النزوح. وتعتزم الحكومة إعادة إعمار المدينة عبر خطتين تستمران عشر سنوات، بتكلفة بين 50 و100 مليار دولار، وفق ما صرح به قبل أيام، المتحدث باسم وزارة التخطيط، عبد الزهرة الهنداوي. ويبدو أن الخلافات السياسية حول كيفية إدارة الموصل ربما تعرقل جهود إعادة إعمار المدينة، وإعادة سكانها النازحين، وإرساء الأمن فيها مستقبلاً. وهي تحديات يبدو أن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، استشعرها عندما هنأ الحكومة العراقية قبل أيام بتحرير الموصل، قائلاً إنه رغم سحق "داعش" فإن الحرب ضد الإرهاب لم تنته بعد، وإن أمام العراق المزيد من العمل لتحقيق التعافي الكامل وإرساء السلام الدائم. مدينة الموصل العراقية بعد تحريرها من داعش تغيير ديموغرافي وبجانب الخلافات السياسية ما يزال الهاجس الأمني يشكل تحدياً كبيراً في الموصل. واعتبر الخبير العسكري العراقي، اللواء متقاعد عبد الكريم خلف، أن تحرير الموصل "لا يعني انتهاء المشكلة الأمنية في المدينة"، التي يبدو مستقبلها "مجهولاً". وأردف خلف قائلاً، إن انتصار القوات العراقية في الموصل "لا يعني الانتصار على الإرهاب"، مشدداً على ضرورة "إنهاء الأفكار الإرهابية، التي زرعها داعش في المدارس والجيل الجديد". وشدد على "أهمية مواجهة قضايا شائكة عدة، مثل التغيير الديموغرافي للموصل، والعمل على استيعاب النازحين، وتحقيق المصالحة الوطنية، فضلاً عن المخاطر القادمة من الدول المجاورة". ورجح الخبير العسكري "أن يكون عناصر داعش توجهوا إلى الصحراء الحدودية مع سوريا، قبل محاصرة الموصل من جميع المحاور.. وجودهم في تلك المناطق المترامية الأطراف لا يقل خطورة عن تواجدهم في الموصل". وبحسب خلف فإنه "يمكن السيطرة على الوضع في الموصل عبر منح الفرصة للعراقيين السنة لملء الفراغ الذي تركه داعش في المدينة، واستثمار المناخ العام الإيجابي الحالي بين السنة والشيعة والأكراد، خاصة وأن الحرب على التنظيم جمعت الفصائل المتعارضة سوياً". مدينة الموصل العراقية بعد تحريرها من داعش موقف شيعي لكن يبدو أن قوى شيعية لا تشاطر الخبير العسكري العراقي الرأي بشأن كيفية إدارة الموصل مستقبلاً. وقال خلف عبد الصمد، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الدعوة، الذي ينتمي إليه العبادي، إن "إبعاد سكان الموصل عن القوات الأمنية هو خطأ وقعت فيه حكومة نينوى السابقة، بقيادة أثيل النجيفي". وأضاف عبد الصمد، أن "النجيفي حرض المواطنين على القوات الأمنية الجيش والشرطة، فاستغل داعش هذه الثغرة، ودخل المدينة بسهولة، وهو خطأ استراتيجي لا يمكن الوقوع به مرة أخرى بعد تحرير المدينة". ورجح البرلماني العراقي أن "يتم إعلان الموصل مدينة منكوبة، وتكليف محافظ نينوى الحالي، نوفل العاكوب (سُني من أهل الموصل)، بإدارة المدينة، بمتابعة من مجلس المحافظة، ودعم من الحكومة الاتحادية". وختم عبد الصمد بـ"استبعاد تعيين حاكم عسكري للموصل، وكذلك استبعاد إعادة النجيفي محافظاً لنينوى". ومع استمرار الوضع القائم في إدارة نينوى والموصل، ينصب حديث الحكومة الاتحادية على جهود إعادة إعمار المدينة وإعادة النازحين. وبينما يتنازع السياسيون العراقيون على سيناريوهات متباينة لمستقبل الموصل المدمرة، يكابد مئات الآلاف من المدنيين حياة قاسية للغاية في المخيمات المنتشرة بمحيط المدينة، ولا يشغل بالهم سوى العودة إلى منازلهم، وطي صفحة مريرة من تاريخ مدينتهم.
1281
| 19 يوليو 2017
لا تخلو جلسات الأصدقاء والعائلة بمدينة زاكورة الصحراوية، جنوب شرقي المغرب، من فنجان الشاي المحلي المعدّ من نوع أو أكثر من الأعشاب الطبية ذات الرائحة النفاذة، على رأسها النعناع بأنواعه، وإكليل الجبل، والزعتر. ويعتبر سكان المنطقة أن استعمال مجموعة من الأعشاب، كفيلة بتخفيف حدة العطش ودفع مخاطر جفاف الجسم والتزود بالطاقة والحيوية، خلال فصل الصيف الذي يحل بدرجات حرارته المرتفعة، التي تتراوح بين الأربعين والخمسين درجة. مشروب زعتر بارد الجدة فاطمة يسف، ذات الـ71 عاماً والمنحدرة من واحة محاذية لزاكورة، تقول، إن "درجات الحرارة بهذا الإقليم تفوق دائماً تلك المسجلة بباقي مدن المغرب". وأبرزت الجدة، أن الشبان والرجال يلجؤون نهاراً للسباحة في ضفاف وادي درعة "أطول نهر بالمغرب، ويخترق مساحات كبيرة بالصحراء"، عسى أن يخفف لظى درجات الحرارة اللافحة، فيما تقوم هي وباقي النسوة بإعداد مشروب زعتر بارد ليكون جاهزاً للشرب كلما شعر أحد أفراد العائلة أو الضيوف بارتفاع حرارة جسمه. ويستهلك هذا المشروب، بمعظم البيوت في منطقة الجنوب الشرقي، فيما توضح يسف، طريقة تحضير المشروب الذي يقدم طوال فترات اليوم، عبر نقع كمية من الزعتر البري في ماء ساخن خلال النهار ومن تمت تصفيته وتبريده. المشروب يقدم مجانًا من جانبه، يقول محمد بنصالح، أحد ساكنة زاكورة، إن "الأهالي يحرصون على تحضير كميات وافرة من هذا المشروب المنعش والبارد لتقديمه مجاناً للمصلين داخل المساجد، ما قد يعينهم على التزود بكميات أوفر من الماء الممزوج بفوائد هذه النبتة الطبية العطرية". من جهته، يوضح حماد بن آيت براهيم، مؤذن بمسجد قرية السفالات نواحي زاكورة، أن "ذات المشروب يعين المصلين على إرواء عطشهم وتجديد طاقتهم". وأشار آيت إبراهيم، إلى أن "العادة سارت على تحضير هذا المشروب وجلبه يومياً للمسجد قبيل صلاة العشاء". وتابع قائلاً: "تحرص النساء على إعداد هذا الشراب يوميا ليقوم الأزواج والأبناء بجلب كميات تصل لعشرات اللترات إلى المسجد". تحذير طبي بالمقابل، يحذر البروفسور عبد اللطيف بور، رئيس الجمعية المغربية لعلوم التغذية (غير حكومية)، من تناول الساكنة للأعشاب الطبية بشكل مبالغ فيه، حتى لا يشكل عبئا إضافيا على عمل الكبد والكلي. ويبرز الأستاذ الجامعي والأخصائي في التغذية، أن "تناول مشروبات ترتكز على الأعشاب الطبية الشائع استعمالها بالمغرب قد تأتي بمفعول عكسي، إذا لم يحسن استخدامها". ويوضح بور، أن "المشروبات قد تصيب الجسم باجتفاف أكبر، نظراً لكون أغلبها مذراً للبول، زيادة على تأثيرها على وظائف الكبد والكلي، فيما قد تصيب البعض بالحساسية". وتتسبب الأعشاب المستعملة في العلاجات التقليدية، في أزيد من 300 حالة تسمم سنوياً، محتلة بذلك المرتبة التاسعة من أسباب التسمم بالمغرب، وفق أرقام "المركز الوطني لليقظة الدوائية ومحاربة التسممات" التابع لوزارة الصحة المغربية.
3506
| 19 يوليو 2017
سعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إلى حفظ ماء الوجه بشأن أحد أهم وعوده الانتخابية أي إلغاء نظام الرعاية الصحية الذي أرساه سلفه والمعروف بـ"أوباماكير"، لكنه مني بهزيمة جديدة بعد انضمام نواب جمهوريين لمعارضي مشروعه. وبعد نحو 6 أشهر من توليه السلطة، عبر ترامب عن ضيقه بتعطيل إصلاح نظام الرعاية الصحية من أعضاء في مجلس الشيوخ من حزبه، في حين كانت الإدارة الأمريكية تراهن في مطلع 2017 على تبنيه بشكل سريع في يناير أو فبراير ليكون رمزا لاستعادة الحزب الجمهوري السلطة. وغرد ترامب "لقد تخلى عنا جميع الديمقراطيين وبعض الجمهوريين. كانت غالبية الجمهوريين مخلصة وممتازة وبذلت جهدا كبيرا. سنعاود الكرة". وندد بتعطيل الديمقراطيين رغم أن أعضاء حزبه هم من أحبطوا مشروع القانون. ولا تنص مسودة القانون الجمهوري على الإلغاء التام لبرنامج "اوباماكير" الذي يعود إلى 2010 الذي بات في غضون سبع سنوات يحظى بشعبية نسبية مع استفادة ملايين الأشخاص منه. أبقي إلى حد ما على تركيبة "اوباماكير" في المشروع الجمهوري لتفادي أن يجد ملايين الأمريكيين المستفيدين منه فجأة أنفسهم بدون ضمان صحي، لكن تم إلغاء جزء كبير من تمويله وتقليص برنامج "ميديك ايد" للرعاية الصحية الفدرالية للفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة. لكن هذه الخطة القائمة على الإلغاء والتعويض المتزامن لم تنل رضى المحافظين المتشددين الذين نددوا بـ"اوباماكير لايت (ملطف)" ولا الجمهوريين المعتدلين الذين عبروا عن قلقهم من عودة صادمة للوراء. ودفن المشروع مساء الإثنين بعد تأكيد أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين معارضتهم ما يعني حسابيا أن المشروع لن ينال الخمسين صوتا المطلوبة، من أصوات أعضاء مجلس الشيوخ المئة. عدم وضوح إستراتيجي وأعلن ميتش ماكونيل، رئيس الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ مساء الإثنين عن خطة بديلة تتمثل في التصويت على إلغاء النقاط الأساسية في نظام اوباماكير وبينها خصوصا إلزامية التأمين والمساعدات المالية للأسر الأقل دخلا وذلك بعد فترة انتقالية من عامين. وبذلك تكون أمام مجلس الشيوخ فترة من عامين لإعداد مشروع بديل. والحيلة في ذلك هي أن أعضاء مجلس الشيوخ صوتوا على هذا الإلغاء في 2015 لكن الرئيس حينها كان باراك اوباما ولم يكن بإمكان الجمهوريين المضي في هذه الحركة الرمزية مع علمهم أن أوباما يمكنه استخدام الفيتو. لكن الآن بوجود ترامب يمكن أن يصدر القانون الجديد ما ستكون له آثار حقيقية على الأمريكيين. وفي حال حدث ذلك، سيجد نحو 18 مليون أمريكي أنفسهم بدون تغطية صحية في العام الذي يلي إلغاء اوباماكير، بحسب مكتب الميزانية في الكونجرس. كما أن سوق التأمين الخاص سيواجه وضعا مرتبكا دون معرفة ما سيعده الكونجرس لاحقا، ثم هناك الانتخابات التشريعية في نوفمبر 2018 التي يمكن أن تخلط الأوراق وتغيير الأغلبية البرلمانية. ويمكن أن يتخذ الأعضاء الجمهوريون المعتدلون قرار التصويت ضد هذه الخطة البديلة ما يعني إطلاق رصاصة الرحمة على وعد جمهوري عمره سبع سنوات. وأعلنت اثنتان منهم معارضتهما هما سوزان كولينز وشيلي مور كابيتو. وقالت هذه الأخيرة "لم آت إلى واشنطن لأتسبب في ألم للناس". ولم يتم تحديد أي موعد لهذا التصويت. وكرر الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين الثلاثاء "علينا أن نفي بوعدنا". وعلى أي حال يعكس مسلسل أوباماكير خللا في العلاقة بين البيت الأبيض والكونجرس، وكثيرا ما ضغط ترامب علنا على البرلمانيين للحصول على نصر بأي ثمن، لكن دون بذل جهد بشأن تفاصيل الإصلاح. وهذا ما فعله الثلاثاء حين وعد ب "مشروع رائع للصحة" في المستقبل مضيفا "تابعونا".
301
| 18 يوليو 2017
مع مرور أكثر من مائة يوم على عمر الحكومة الصومالية الحالية تتباين تقديرات خبراء بشأن أداء حكومة حسن علي خيري، لكن إجمالاً توصف إنجازاتها بـ"القليلة" في بلد يعاني أوضاعاً متردية في كافة القطاعات. هؤلاء الخبراء يجمعون، في المقابل، على أن الحكومة، التي تولت مهامها في 21 مارس الماض، تواجه "تحديات كبيرة"، أبرزها تحقيق الاستقرار الأمني في مواجهة التمرد المسلح، وتحسين الوضع الاقتصادي المنهار. وفق مدير "مركز الإرشاد والبحوث السياسية" (غير حكومي)، "عبد الرحمن سهل"، فإن "تقييم الحكومة الحالية يجب أن يأخذ بعين الاعتبار أن الوضع مازال صعباً أمامها، على غرار الحكومات السابقة، لكنها تميزت بالإنجازات في ملفات داخلية وخارجية". وأضاف "سهل"، في حديث صحفي، أن "هناك تناغماً بين وزراء الحكومة انعكس إيجاباً على أدائها، ومدت الحكومة المركزية في مقديشو جسور الثقة بينها وبين الولايات الفيدرالية المحلية، التي شكلت حجرة عثرة أمام الحكومات السابقة". واعتبر أن "الحكومة برصيدها الشعبي تضمن استقراراً مؤسساتياً وداخلياً وحتى في أروقة البرلمان، الذي كان يطلق مشروعات ضد الحكومات السابقة، ما تسبب في تجاذبات سياسية عرقلت خطى الحكومات السابقة، وأسهم في عدم تحقيقها نجاحات ملموسة". وبشأن التحديات أمام الحكومة الحالية، رأى أنها "هي التحديات نفسها أمام الحكومات السابقة، فدحر حركة الشباب (المسلحة)، المرتبطة بتنظيم القاعدة، ما يزال ملفا يثقل كاهل الحكومة". ومن بين التحديات أيضا، وفق الخبير الصومالي، "تشكيل جيش صومالي قادر على أداء واجبه الوطني، بعد انتهاء مهمة قوات حفظ السلام الإفريقية في البلد، إضافة إلى مواصلة جهود المصالحة الوطنية، بجانب ملف الاقتصاد". وانهار اقتصاد الصومال، الذي كان يعتمد أساساً على الزراعة والرعي، مع انهيار الحكومة المركزية واندلاع حرب أهلية، عام 1991، وتبلغ نسبة البطالة نحو 75%، والفقر 80% (من أصل حوالي 10.8 مليون نسمة)، فيما يبلغ متوسط دخل الفرد نحو دولارين يومياً، وباتت تحويلات المغتربين، البالغ عددهم نحو 1.2 مليون مغترب، مصدر الدخل الرئيسي لهذا البلد العربي، وفق أرقام رسمية. محاربة الفساد عبد القادر محمد عثمان، رئيس حزب "كلن"، قال من جانبه إن "الحكومة تستند إلى رصيد كبير من الإنجازات داخل المؤسسات الحكومية، حيث حاربت الفساد، الذي انتشر في جميع الهياكل الحكومية، ووضعت خطة لصرف رواتب الموظفين الحكوميين والجيش، بينما كان صرف الرواتب يتأخر أحياناً لأشهر، ما يعيق أداء المؤسسات الحكومية، فضلا عن المؤسسة العسكرية التي تقاتل ضد حركة الشباب". واعتبر عثمان، في تصريحات صحفية، أن "هذه الإنجازات تحققت في مدة قصيرة وغيرت الواقع، وتصب في مصلحة الشعب الصومالي.. وأتوقع أن تستمر الإنجازات". وحول نية الحكومة توقيع اتفاقيات مع شركات أجنبية للتنقيب عن النفط في الصومال، رأى أن "الوقت لم يحن بعد بخصوص هذا الملف، وقد يربك حسابات الحكومة، ولن يصب في مصلحة البلد، فالصومال يمر بمرحلة عصيبة ويحتاج إلى استقرار سياسي وأمني". وتابع بقوله: "إذ تحق استقرار سياسي وأمني يصبح ملف النفط من أهم الملفات أمام الحكومة، وقد يشكل مصدراً اقتصادياً مهما، لكنه الأمر مستبعد الآن مع التداعيات الأمنية، وقد يتحول إلى نقمة كما حدث في دولة جنوب السودان"، في إشارة إلى الحرب الأهلية الدموية، التي يعانيها البلد الذي انفصل عن السودان، عبر استفتاء شعبي عام 2011. سياسات متكررة على الجانب الآخر، اعتبر رئيس "مركز سهن للدراسات والبحوث السياسية" (غير حكومي)، محمد مصطفى، أن "الحكومة الحالية لم تأخذ العبرة من الحكومات السابقة للتعاطي مع بعض المفات الداخلية للحيلولة دون حدوث صدام سياسي.. باتت جميع مجريات المؤسسات الحكومية حكر على رئيس الحكومة، حسن علي خيري، لدرجة أن بعض الوزارات لم تستطع القيام بمهامها دون علم منه". وتابع مصطفى بقوله، في حديث صحفي، إن "الحكومة تسير وسط رمال متحركة من العقبات، وربما لا تسطع الخروج منها بسلام، على غرار الحكومات السابقة، وثمة تكهنات بتحركات داخل البرلمان (مجلس الشعب) لتقديم مشروع في وقت لاحق ضد أداء الحكومة". وأردف قائلا إن "سياسات الحكومة الحالية لم تختلف عن سياسات الحكومات السابقة فيما يخص التعاطي مع الملف الأمني، حيث بادرت الحكومة الحالية بإغلاق الطرق والشوارع الرئيسية لتأمين مقديشو، رغم أن السياسين في فلكها كانوا ينتقدون الحكومة السابقة لإغلاقها الشوارع بذريعة تعزيز أمن العاصمة". ملفات كبيرة وخارجياً، نجحت الحكومة الصومالية، وفق خبراء، في المضي قدما في تعاونها مع دول الجوار، وبينها إثيوبيا، وخلق أجواء صداقة مبنية على التعاون، عكس ما كان يتوقعه كثيرون من صدامات قد تشوب العلاقات بين الصومال وجيرانه. هؤلاء الخبراء يرون أن الحكومة تسير على الطريق الصحيح، رغم أنها لم تتعامل مع ملفات كبيرة، مثل إنشاء الأحزاب السياسية، والعمل على تهيئة أجواء سياسية تسمح بإجراء الانتخابات العامة المقررة عام 2021. ويعد ملفي الأمن والاقتصاد أبرز تحديين فشلت الحكومات الصومالية السابقة في مواجهتهما، رغم وعود كثيرة، بينما لم يتضح بعد ما تعتزم الحكومة الحالية القيام به في هذين الملفين، رغم مرور أكثر من مئة يوم عمر الحكومة، التي تشكلت في أعقاب فوز فرماجو بانتخابات الرئاسة، يوم 8 فبراير الماضي.
1942
| 18 يوليو 2017
تعرضت مدينة الموصل شمالي العراق، إلى تدمير يكاد يكون شاملاً في بناها التحتية والفوقية، وممتلكات المدنيين والمؤسسات الحكومية، خلال معارك استعادة السيطرة عليها من مسلحي تنظيم "داعش"، وفق مسؤولين محليين. واستعادت القوات العراقية كامل الموصل، مركز محافظة نينوى، الإثنين الماضي، بعد معارك ضارية ضد "داعش"، استمرت أكثر من ثمانية أشهر، بمشاركة التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. وتعرضت البنى التحتية الأساسية، كمحطات الطاقة الكهربائية ومحطات المياه والمؤسسات الصحية والتربوية والأمنية، إضافة الى ممتلكات المدنيين، مثل المنازل والسيارات، إلى دمار يبلغ 80 بالمائة، بحسب مسؤولين محليين. دمار كبير وقال حسام الدين العبار، عضو مجلس محافظة نينوى، للأناضول، إن "حجم الدمار في البنى التحتية كبير، خصوصاً في الجانب الغربي للموصل.. مثلاً توجد أربع مستشفيات رئيسة في الجانب الغربي دُمرت ثلاث منها بشكل كامل، بينما تعرضت الرابعة إلى تدمير جزئي". وأوضح العبار أنه "جرى تدمير شبكة الأنابيب الناقلة للمياه الصالحة للشرب في الجانب الغربي للموصل، إضافة الى تدمير محطة الكهرباء الرئيسة في الجانب الغربي أيضاً، والتي كانت تؤمن الطاقة الكهربائية لهذا الجانب، ولأجزاء من الجانب الشرقي، وهي تحتاج إلى قرابة 50 مليون دولار أمريكي لإعادتها إلى العمل". وتابع أن "نسبة الدمار في الأبنية المدرسية بلغت 25 بالمائة، أما ممتلكات المدنيين المدمرة، من منازل وسيارات، فهي بالآلاف، وتحتاج إلى مبالغ طائلة (لم يحددها) لدفع تعويضات إليهم مقابل هذه الخسائر". وتسببت المعارك، وما خلفته من دمار واسع، في نزوح حوالي نصف سكان الموصل، ثاني أكبر مدن العراق سكانا بعد العاصمة بغداد، ونزح ما لا يقل عن 920 ألف شخص من أصل سكان المدينة، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة. ولفت المسؤول المحلي العراقي إلى أن "الدمار شمل أيضاً المرافق الاقتصادية في الموصل، وتعرضت المراكز التجارية الرئيسة والمناطق الصناعية إلى دمار بنسبة 100 بالمائة". وأوضح أن "مجلس محافظة نينوى حدد ميزانية تبلغ 750 مليار دينار عراقي (نحو 625 مليون دولار أمريكي) لإعادة إعمار سريع للبنى التحتية الأساسية"، في إشارة إلى مرافق المياه والكهرباء والطرق والصرف الصحي والمؤسسات الحكومية. 100 مليار دولار وإزاء حجم الدمار الكبير، الذي تعرضت إليه الموصل، وضعت الحكومة العراقية خططا لإعادة الإعمار تمتد إلى عشر سنوات، بداية من العام المقبل. وقدرت التكاليف بحوالي 100 مليار دولار، وفق ما صرح به للأناضول، المتحدث باسم وزارة التخطيط، عبد الزهرة الهنداوي. الهنداوي قال إن "العراق يعول الآن على عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار المدن المحررة من داعش.. أعلنت الكويت عزمها استضافة المؤتمر، الذي سيعقد نهاية العام الجاري أو مطلع العام المقبل". وأوضح أن "العراق يعاني أزمة اقتصادية ناتجة عن قلة الإيرادات المالية؛ بسبب تدني أسعار النفط، لذا نحتاج إلى دعم إقليمي ودولي لإعادة إعمار المدن المحررة من سيطرة الإرهاب". وسيطر مسلحو "داعش"، صيف 2014، على مناطق شاسعة في عدد من محافظات شمال وغربي العراق، قبل أن تستعيد القوات العراقية معظم هذه المناطق. وتابع المسؤول العراقي "بعد إعلان تحرير الموصل، بدأنا بمرحلة إعادة الاستقرار، وتتضمن إعادة الخدمات الأساسية، لضمان عودة النازحين من المخيمات إلى منازلهم، ثم تعقبها خطة طويلة المدى لمدة عشر سنوات، تتضمن إعادة الإعمار الكامل للمدينة". وأشار الهنداوي إلى أن "الخطة تتكون من شقين، الأول يتم تنفيذه بين عامي 2017 و2022، ثم خطة أخرى بين عامي 2023 و2027، وتتراوح تكلفة الخطتين بين 50 و100 مليار دولار". وأوضح أن "الخطتين تتضمنان ثلاثة محاور، وهي: خطة تنمية بشرية، والتنمية الاقتصادية، ثم تأهيل البنى التحتية، وسيتم البدء بمحور التنمية البشرية مع التركيز على الفئات الهشة، كالنساء والأطفال، الذين تعرضوا لضرر كبير بسبب داعش". وتابع بقوله إن "الحكومة العراقية، ممثلة بجهات ووزارات عديدة، ستبدأ بإعداد قاعدة بيانات دقيقة، تتضمن حجم الدمار الذي تعرضت إليه الموصل بالأرقام، كي يتم تقديمه كتقرير خلال المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار". مدينة منكوبة وبدأت القوات العراقية، في 17 أكتوبر الماضي، حملة عسكرية لاستعادة الموصل، بدعم من التحالف الدولي، وبمشاركة نحو 100 ألف من القوات العراقية وفصائل شيعية مسلحة وقوات الإقليم الكردي (البيشمركة). وأعلنت الحكومة رسمياً، في العاشر من الشهر الجاري، استعادة المدينة، التي كان "داعش" يسيطر عليها منذ يونيو 2014، وكانت تعد المعقل الرئيسي له في العراق. وقال رئيس لجنة الخدمات في البرلمان، ناظم الساعدي، إن "الموصل منكوبة فعليا، فالدمار أصاب 80 بالمائة من جميع مرافقها، وفي حال تقديم مقترح لاعتبار المدينة منكوبة، سيتم التصويت عليه داخل البرلمان لإلزام الوزارات المختصة بالعمل السريع لإعادة الإعمار". وشدد الساعدي، في تصريحات صحفية، على أن "الحكومة لا تمتلك الأموال الكافية لدفع تعويضات لأصحاب المنازل المدمرة في الموصل، لكنها ستتولى إعادة إعمار منازلهم عبر الوزارات المختصة". وإضافة إلى البنى التحية وممتلكات الكثير من المدنيين، دمرت متفجرات "داعش" عددا من أبرز معالم الموصل، منها: جامع النبي يونس، إضافة الجامع الكبير، المعروف باسم جامع النوري، ومئذته الأثرية المعروفة بالحدباء.
1563
| 18 يوليو 2017
طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الإثنين بإلحاح من نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، سحب مشروع تشكيل جمعية تأسيسية متوعداً إياه بـ"اجراءات اقتصادية قوية وسريعة" غداة الاستفتاء الرمزي للمعارضة الذي أعلن فيه 7,6 ملايين فنزويلي تأييدهم سحب المشروع. وقال ترامب في بيان إن "الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الايدي بينما فنزويلا تنهار. إذا فرض نظام مادورو جمعيته التأسيسية في 30 يوليو، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات اقتصادية قوية وسريعة" ولم يتحدث بالتفصيل عن هذه التدابير. وكان البيت الأبيض رحب بالاستفتاء الرمزي الذي نظمته المعارضة الفنزويلية الأحد ضد هذا المشروع، وشارك فيه 7,6 ملايين مواطن كما تفيد الأرقام النهائية، من أصل 19 مليون ناخب. وكانت المعارضة الفنزويلية التي تشجعت بهذه المشاركة الكثيفة، دعت الإثنين إلى إضراب عام يستمر 24 ساعة الخميس، لمحاولة وقف مشروع الرئيس الاشتراكي تعديل الدستور. وأعلن القيادي في المعارضة فريدي جيفارا نائب رئيس البرلمان، في مؤتمر صحفي: "ندعو البلاد بأسرها إلى إضراب عام وبلا عنف هذا الخميس لمدة 24 ساعة، وذلك لممارسة الضغط (على الحكومة) والاستعداد للتصعيد النهائي الأسبوع المقبل" الذي سيشهد انتخاب اعضاء الجمعية التأسيسية في 30 يوليو الحالي. دعا الرئيس الأمريكي إلى "إجراء انتخابات حرة ونزيهة" في فنزويلا، مؤكداً أن "الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي في سعيه لجعل بلده مجدداً دولة ديموقراطية بالكامل ومزدهرة". وخلال الاستفتاء، قتلت امرأة برصاص مسلحين على دراجة نارية أمام مكتب تصويت في كراكاس. والبرلمان هو جهاز السلطة الوحيد في فنزويلا الذي يشرف عليه المعادون للتيار التشافي تيمناً باسم هوغو تشافيز الذي كان رئيساً من 1999 حتى وفاته في 2013 وخلفه مادورو. وفي إطار "الهجوم" الذي تشنه المعارضة على رئيس الدولة، ينوي النواب أن يعينوا الجمعة قضاة جدداً في المحكمة العليا المتهمة بخدمة السلطة. وسيوقع أعضاء تحالف "طاولة الوحدة الديمقراطية" الذي يقف وراء استفتاء الأحد، الأربعاء أيضا اتفاقا على تشكيل "حكومة وحدة وطنية" جديدة. وكرر فريدي جيفارا من جهة أخرى استعداد المعارضة للحوار، لكنه اشترط أن تتراجع الحكومة عن الدعوة إلى جمعية تأسيسية مقرر انتخاب اعضائها ال545 في 30 يوليو الجاري. وقال المحلل لوي سلامنكا: "من يستطيع أن يجعلها تفهم ذلك؟ أخاطب القوات المسلحة". وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من التظاهرات العنيفة التي أسفرت عن 96 قتيلاً في هذا البلد المأزوم، تأمل "طاولة الوحدة الديموقراطية" في اجراء انتخابات مبكرة قبل نهاية ولاية مادورو في ديسمبر 2018. ويؤكد مادورو أن الهدف من الجمعية التأسيسية هو تعديل الدستور المعمول به حاليا لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي لفنزويلا. وتعتبر المعارضة هذه الجمعية التأسيسية التفافا على البرلمان الذي تسيطر عليه منذ 2016. الشعب ينتظر وقال فيليكس سيخاس مدير معهد دلفوس لاستطلاعات الرأي: "يتعين على المعارضة إعداد خارطة طريق بعدما أثارت آمالا كثيرة، وإلا فإن شرعيتها قد تتعرض لنكسة، الشعب ينتظر خطوات حازمة". وتعتبر الحكومة أن الاستفتاء "غير شرعي". وقد طلب مادورو، من معارضيه الأحد "ألا يفقدوا صوابهم" لدى صدور النتائج، داعياً إياهم إلى "الحوار". وبالنسبة إلى استفتاء 30 يوليو، يستطيع الرئيس أن يعول على دعم السلطات الانتخابية والقضائية، باستثناء المدعية العامة المهددة بالإقالة والجيش. واعتبر لويس فنسنت ليون، رئيس معهد داتانالاسيس لاستطلاعات الرأي أن التحدي الذي تواجهه المعارضة بات استخدام النتائج من أجل "كسر الخصم، وهذا ما يمكن أن يشكل ضغطاً من أجل تفاوض يمكن أن يؤدي إلى توافر فرصة سلمية للتغيير". في المقابل، يتعين على الحكومة تجنب مشاركة ضعيفة في 30 يوليو، لأن "شرعية" الجمعية التأسيسية ستكون ضئيلة. ويقول معهد داتانالاسيس إن 70% من الفنزويليين يرفضون المشروع. وحصل الاستفتاء الرمزي الأحد على دعم الأمم المتحدة والولايات المتحدة وعدد كبير من حكومات أمريكا اللاتينية وأوروبا. الاتحاد الاوروبي دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موجيريني الحكومة الإثنين إلى القيام "بخطوات سياسية" من أجل "خفض التوتر" كتعليق "عملية الجمعية التأسيسية". ووصف نيكولاس مادورو هذه الدعوة بأنها "وقحة". وتتهم المعارضة الحكومة بأنها مسؤولة عن الأزمة الاقتصادية في فنزويلا من جراء تراجع أسعار النفط الذي يؤمن 95% من العملات الصعبة. وقد ازداد التضخم ثلاث مرات، وتواجه المواد الغذائية والأدوية نقصا حادا.
539
| 18 يوليو 2017
حذر قائد بارز بالحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، من أنها إذا صنفت الحرس الثوري باعتباره منظمة إرهابية وفرضت عقوبات جديدة على بلاده فإن رده سيكون محفوفا بالمخاطر على القوات الأمريكية في المنطقة. وقال مسؤولون أمريكيون في وقت سابق هذا العام، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس مقترحا قد يقود إلى احتمال تصنيف الحرس الثوري الإيراني باعتباره منظمة إرهابية. وصوت مجلس الشيوخ الأمريكي في منتصف يونيو لصالح فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطة أخرى لا تتعلق بالاتفاق النووي الدولي الذي توصلت إليه مع الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى في عام 2015. ويتعين أن يقر مجلس النواب التشريع الجديد وأن يصدق عليه الرئيس ترامب ليصبح قانونا. ونقل موقع سباه نويز الموقع الإخباري الرسمي للحرس الثوري عن رئيس هيئة الأركان الميجور جنرال محمد باقري قوله "مساواة الحرس الثوري بالمنظمات الإرهابية وتطبيق عقوبات مماثلة عليه يشكل خطرا كبيرا على أمريكا وقواعدها وقواتها المنشورة في المنطقة". ولم يورد تفاصيل عن نوع الخطر الذي يتوقعه على القوات الأمريكية وقواعدها. والحرس الثوري هو أقوى جهاز أمني في إيران ويشرف على أصول اقتصادية بمليارات الدولارات وله نفوذ قوي على النظام السياسي. وقال باقري اليوم إن برنامج إيران الصاروخي دفاعي ولن يكون قط موضع تفاوض. وبعد 3 أيام من تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي على العقوبات الجديدة أطلقت إيران صواريخ على شرق سوريا استهدفت قواعد لتنظيم "داعش" الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات في طهران قتل فيها 18 شخصا. ويقاتل الحرس الثوري الإيراني في سوريا ضد جماعات مسلحة معارضة لبشار الأسد. وانتقد باقري كذلك تصريحات أدلى بها وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس في الفترة الأخيرة عن أن تغيير النظام سيكون ضروريا قبل أن تطبع الولايات المتحدة علاقاتها مع إيران. وقال باقري وفقا للموقع "المسؤولون الأمريكيون يجب أن يتحدثوا بحكمة وتعقل ونضج أكبر عن الدول الأخرى خاصة لو كانت دولة قوية مثل إيران التي تصدت لجميع المؤامرات بقوة وشموخ".
377
| 17 يوليو 2017
تحدد المعارضة الفنزويلية، اليوم الإثنين، إستراتيجيتها لمحاولة وقف مشروع الرئيس نيكولاس مادورو لتعديل الدستور، وذلك بعد أن حظيت بدعم أكثر من سبعة ملايين مشارك في استفتاء رمزي. وقال خوليو بورجس رئيس البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة الإثنين "إن العالم والقصر الرئاسي يجب أن يصغيا إلى صرخة بلد الآن علينا أن نترجم التفويض الذي تلقيناه". وبعد أكثر من 3 أشهر من التظاهرات العنيفة، يأمل التحالف المعارض "طاولة الوحدة الديمقراطية" الذي كان وراء التصويت الرمزي، أن يدفع باتجاه انتخابات سابقة لأوانها قبل نهاية ولاية مادورو في ديسمبر 2018. في المقابل ستكون مهمة الجمعية التأسيسية التي يريد الرئيس مادورو إنشاءها وسينتخب أعضاؤها الـ545 في 30 يوليو، تعديل الدستور المعمول به حاليا لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي لفنزويلا. وتعتبر المعارضة هذه الجمعية التأسيسية التفافا على البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة منذ 2016. استشارة شعبية وشارك 7,2 ملايين من 19 مليون ناخب في الاستشارة الشعبية غير الملزمة التي نظمتها المعارضة وذلك بعد فرز 95% من البطاقات. وبحسب رئيس البرلمان فإنه بعد فرز الـ5% المتبقية يمكن أن يرتفع عدد المشاركين إلى 7,5 ملايين مضيفا أن هذا العدد كاف حسابيا لإلغاء ولاية مادورو لو تعلق الأمر باستفتاء قانوني وليس استشارة شعبية غير ملزمة. وبحسب نتائج استشارة المعارضة فإن 98,3% من المشاركين فيها ردوا بالإيجاب على الأسئلة الثلاثة المطروحة من المنظمين وهي رفض الجمعية التأسيسية وإجبار القوات المسلحة على احترام الدستور الحالي ودعم تنظيم انتخابات بهدف تشكيل حكومة "وحدة وطنية". وقُتلت امرأة وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح في إطلاق نار الأحد أمام مركز تصويت في كراكاس، خلال الاستفتاء الرمزي، بيد مجهولين على درّاجة نارية أطلقوا النار في حيّ بغرب العاصمة الفنزويلية. وكانت المعارضة الفنزويلية حاولت تنظيم استفتاء إقالة للرئيس في 2016 لكن السلطات الانتخابية أوقفت العملية. وحصلت المعارضة في الانتخابات التشريعية الأخيرة في نهاية 2015 على 7,7 ملايين صوت. "عدم فقدان صوابها" وقال المحلل السياسي جون ماغدالينو "نلحظ طلبا مستمرا للتغيير السياسي" في حين قال فليكس سيجاس مدير معهد لاستطلاع الرأي، "يجب أن تكون للمعارضة خارطة طريق بعد أن أشاعت الكثير من الأمل، وإلا فإن مشروعيتها قد تتأثر، الشعب ينتظر أفعالا حازمة". في المقابل تعتبر الحكومة الاستشارة الرمزية "غير قانونية". ودعا الرئيس مادورو الأحد المعارضة إلى "عدم فقدان صوابها" مع نتائج الاستشارة وإلى أن "تأتي للجلوس للحوار". وفي ما بدا محاولة لعدم ترك الساحة خالية للمعارضة الأحد، دعت الحكومة في اليوم ذاته المواطنين الفنزويليين إلى اختبار أجهزة التصويت في استفتاء 30 يوليو. ويلقى الرئيس مادورو دعم الجيش والقضاء واللجنة الانتخابية. التحديات وقال لويس فيسنتي ليون وهو أيضا مدير معهد سبر آراء إن التحدي القائم أمام المعارضة بات كيفية استخدام نتائج الاستشارة الرمزية "لكسر المنافس ما يمكن أن يضغط لإجراء مفاوضات ق تؤدي إلى فرصة سلمية للتغيير". في المقابل سيكون على الحكومة تفادي مشاركة ضعيفة في استفتاء 30 يوليو وإلا فإن شرعية الجمعية التأسيسية ستتأثر. وحظيت استشارة المعارضة الرمزية الأحد بدعم الكنيسة الكاثوليكية والأمم المتحدة ودول عدة من أمريكا اللاتينية وأوروبا والولايات المتحدة وجمعيات. وقدم إلى فنزويلا خمسة رؤساء سابقين من أمريكا اللاتينية وهم خورخي كويروغا (بوليفيا) وفنسنت فوكس (المكسيك) واندرس باسترانا (كولومبيا) ولورا شينشيلا وميغيل انخيل روديريغز (كوستاريكا). وتحمل المعارضة الحكومة مسؤولية الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها فنزويلا التي تدهور اقتصادها خصوصا بسبب تراجع سعر النفط الدخل الأساسي للبلاد.
309
| 17 يوليو 2017
شهد اليوم الأول لإعادة افتتاح أبواب المسجد الأقصى المبارك جزئياً، الأحد، بعد إغلاقه منذ الجمعة، توتراً ومواجهات بين الفلسطينيين وسلطات الاحتلال الإسرائيلي. المواجهات اندلعت على خلفية تمسك سلطات الاحتلال بتفتيش المصلين عبر بوابات إلكترونية، بل ومنع موظفي الأوقاف من الدخول بعد رفضهم الخضوع للتفتيش.وأصيب عدد من الفلسطينيين (لم يتضح عددهم بدقة)، مساء الأحد، إثر اندلاع مواجهات مع قوات الشرطة الإسرائيلية، عند باب الأسباط، أحد بوابات المسجد. وقال شهود عيان إن قوات الشرطة هاجمت المعتصمين فور انتهاء صلاة العشاء، التي أداها المعتصمون قبالة باب الأسباط، من دون سبب يذكر. واعتصم المئات من الفلسطينيين على كافة بوابات المسجد الأقصى، وخاصة بابيّ "الأسباط"، و"المجلس"، احتجاجا على اشتراط إخضاعهم للتفتيش قبل الدخول. وتنتشر القوات الإسرائيلية بكثافة في محيط المسجد الأقصى، منذ الجمعة الماضي.وتمنع الشرطة الفلسطينيين من خارج سكان البلدة القديمة، من دخول محيطها أو المسجد الأقصى. وفي وقت سابق اليوم، اعتدت الشرطة الإسرائيلية، على المعتصمين منذ ساعات الظهيرة أمام باب الأسباط. ودفع عناصر الشرطة المعتصمين أمام باب الأسباط، في محاولة لتفريقهم وفض اعتصامهم. كما اعتقلت القوات الإسرائيلية شاباً، خلال المناوشات. ونصبت سلطات الاحتلال، منذ الصباح، بوابات تفتيش إلكترونية، أمام بابيّ المسجد "الأسباط" و"المجلس". ولم تفتح الشرطة الإسرائيلية، اليوم، باقي بوابات المسجد الأقصى (10 أبواب) التي أغلقتها، الجمعة الماضي، بذريعة عملية إطلاق نار وقعت بالمسجد أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين. وقالت الناشطة الفلسطينية لطيفة عبد اللطيف، عبر صفحتها في موقع "فيسبوك"،: ما زال الموقف جماعيا برفض الدخول إلى المسجد الاقصى عبر البوابات الإلكترونية. وأضافت عبد اللطيف: "الجميع يتواجد الآن عند بابي الأسباط والمجلس معلنين رفضهم لهذه السياسات الجديدة. من جهته، قال الشيخ عزام الخطيب، مدير دائرة الأوقاف الإسلامية، إن "موقف دائرة الأوقاف من المسجد الأقصى واضح، وهو المحافظة على الوضع التاريخي للمسجد الأقصى، ولا نسمح بوجود أبواب إلكترونية أمام بواباته". وأضاف الخطيب: "يجب على المسلم أن يصلي داخل المسجد الأقصى بحرية ودون أية عوائق، نرفض بشدة استمرار وجود هذه البوابات الإلكترونية، ولن نتنازل عن موقفنا". وأشار إلى أنه دخل صباحا برفقة عدد من الحراس إلى باحات المسجد الأقصى وتفقد الخراب الذي تسببت فيه القوات الإسرائيلية. كان مدير المسجد الأقصى عمر الكسواني، وموظفو دائرة الأوقاف الإسلامية (تابعة لوزارة الأوقاف الأردنية) رفضوا الخضوع للتفتيش قبل دخول المسجد، عندما فتحت الشرطة الإسرائيلية أبوابه قبل صلاة الظهر بقليل. وشرعت السلطات الإسرائيلية، صباح الأحد، بتركيب بوابات إلكترونية على بوابات البلدة القديمة في القدس المحتلة، تنفيذًا لقرار اتخذه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ردا على عملية إطلاق النار، التي وقعت الجمعة الماضي بالمسجد الأقصى. من جانبها، نددت الحكومة الفلسطينية، بالإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى. وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان، إن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة "باطلة وتمس بقدسية المسجد". كما دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس إلى تكثيف المواجهات مع الجيش الإسرائيلي "ردًا على جرائمه بحق المسجد الأقصى". وقالت الحركة، في بيان لها، إن "الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى تنتقص من دور المسلمين فيه، وتعطي السيادة لسلطات الاحتلال للتحكم بمصيره". وبالتزامن مع الدعوة، شارك عشرات الفلسطينيين وعدد من علماء الدين في قطاع غزة، في وقفة، نصرةً للمسجد الأقصى، وتنديداً بالإجراءات الإسرائيلية. ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها: "الأقصى يستغيث، فهل من مجيب؟"، و"أيها العلماء أدركوا مهبط الأنبياء".
517
| 16 يوليو 2017
أصدرت الخطوط الجوية القطرية توضيحًا بشأن مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر طائرة شحن تحمل ألوان وشعار الشركة وهي تنفذ تحليقًا...
11410
| 27 يونيو 2026
مع عودة موسم السفر والطيران بقوة خلال العطلات الصيفية، واستقبال المطارات لمئات المسافرين يومياً، يوفر مطار حمد الدولي بصفته أفضل مطارات العالم، مجموعة...
10236
| 27 يونيو 2026
يدخل منتخب مصر الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 وهو في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، متقدمًا على...
9840
| 26 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أنه في إطار إجراءات التدقيق والمتابعة الروتينية للوسائط البحرية والتي تضطلع بها الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، تبين تأخر إحدى...
8750
| 28 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
هاجم النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش، قرار إلغاء هدف منتخب إيران في الوقت بدل الضائع أمام منتخب مصر لكرة القدم، ضمن الجولة الثالثة...
4442
| 27 يونيو 2026
- 9000 مقعد تعليمي ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية حتى الآن - احتساب إجمالي دخل الأسرة بعد خصم جميع الالتزامات المالية أكدت الدكتورة رانية...
3872
| 26 يونيو 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل...
2168
| 26 يونيو 2026