رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
إصدارات ثقافية وفكرية متنوعة للكويت في معرض الدوحة الدولي للكتاب

أكد خليفة الرباح، مدير إدارة معارض الكتب والتوزيع في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت، أن مشاركة بلاده في النسخة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، تمثل فرصة لعرض إصدارات ثقافية وفكرية متنوعة، إضافة إلى العديد من المطبوعات المتخصصة في التراث العربي. وقال إن جناح بلاده في المعرض يشهد سنويا تفاعلا وإقبالا كبيرين من الزوار، لما يقدمه من إصدارات ثقافية وفكرية متميزة من بينها عالم المعرفة، ومجلة العربي، وإبداعات عالمية، والثقافة العالمية، وعالم الفكر، والموروث الثقافي والتي تعكس الهوية الثقافية الكويتية وإسهاماتها المتواصلة في إثراء المشهد الثقافي العربي. وأضاف أن المشاركة في هذا الحدث الثقافي البارز تنسجم مع رؤية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت في دعم المشاريع الثقافية المشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي وتعزيز أواصر التعاون وتبادل الخبرات الثقافية والمعرفية، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين الكويت وقطر في مختلف المجالات الثقافية. ونوه المسؤول الكويتي بالجهود المبذولة في تنظيم معرض الدوحة الدولي للكتاب، ومستوى الخدمات التي يقدمها، وما يصاحبه من برنامج ثقافي، الأمر الذي يبشر بنجاح دورته الحالية.

530

| 14 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| عبدالله فرج يوقع 6 كتب

يوقع الإعلامي والكاتب د. عبدالله فرج المرزوقي، مجموعة من مؤلفاته، وذلك في مقر الصالون الثقافي بمعرض الكتاب، يوم الاثنين المقبل. ومن المؤلفات التي سيوقعها د. عبدالله فرج، «إبراهيم العريض شاعراً.. دراسة نقدية وفنية»،»التنمية الذانية وأفق الاستدامة.. تجربة قطرية»، «الإعلام التقليدي والسوشيال ميديا من السيطرة إلى المشاركة»، «البرامج الحوارية والرسالة الإعلامية»، «الشعر الحديث في قطر.. تطوره واتجاهاته الفنية»، «أدبيات».

484

| 14 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| حزمة فعاليات لـ «الوجدان الحضاري»

أعلن مركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة عن مشاركته في المعرض، عبر حزمة متنوعة من الندوات والمحاضرات والورش الثقافية والتربوية، إلى جانب فعالية “الراوي” اليومية المخصصة للأطفال، وذلك ضمن جناح المركز في “دوحة الأطفال”. ودعا المركز جمهوره ورواد المعرض إلى الاستفادة من الفعاليات والبرامج التي يقدمها خلال المعرض، والاطلاع على مجموعة من إصداراته المتخصصة ، والتي تضم سلسلة “القصص القرآني” و”دليل وجدان للطفل والمربي”. وتتضمن مشاركة المركز محاضرة بعنوان “تشكل شخصية المجتمع القطري.. قراءة تاريخية”، يقدمها سعادة الدكتور خالد بن غانم المعاضيد، وندوة بعنوان “الدليل الإجرائي لدمج قيم الهوية الوطنية بالمناهج الدراسية”، بمشاركة د.محمد بن راشد الحسن السليطي، ود.محمد طه نصير، ود.سيد رجب، بالصالون الثقافي في المعرض. ويقدم أحمد حسن، مساعد الباحث بمركز الوجدان الحضاري، ورشة بعنوان “بين السطور نبني الأجيال”، بقاعات الورش في المعرض، كما يواصل المركز فعالية “الراوي”.

582

| 14 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| «قلوب خارج الخدمة» أول إصدار للكاتبة شيخة غانم الكبيسي

شهدت مكتبة كتارا للرواية العربية حفل تدشين كتاب «قلوب خارج الخدمة»، أول إصدار أدبي للكاتبة القطرية الأستاذة شيخة غانم الكبيسي، بحضور د. أحمد جمال، والإعلامية بثينة عبد الجليل، وبمشاركة الأستاذ أحمد سمير، وسط حضور من المهتمين بالأدب والثقافة والإعلام. ويُعدّ الكتاب عملاً أدبياً ينهل من عمق التجربة الإنسانية، مقدّماً رؤية أدبية شجية للمشاعر الصامتة والتحوّلات الداخلية التي يمرّ بها الإنسان تحت وطأة الحياة، ويعتمد أسلوباً يتكئ على الحسّ الإنساني والصدق الشعوري، مقترباً من تلك المساحات الخفيّة التي لا تُقال بقدر ما تُحَسّ، وتُعاش في صمت مثقل بالتفاصيل. كما يغوص الإصدار في الوجدان البشري بلمسة تأملية، حيث تتقاطع الانكسارات مع ومضات الأمل، ويتحوّل الصمت إلى لغة أعمق من الكلام، في محاولة لالتقاط ما يتوارى خلف الوجوه حين يرهقها العالم وتضيق فيها مساحات التعبير. وتعبّر قصص الكتاب عن المشاعر التي تنتاب الإنسان ويعجز أحياناً عن الإفصاح عنها، حيث تترك كل قصة مساحة خاصة للقارئ ليُسقط عليها أفكاره وتجاربَه الشخصية، بما يمنح النصوص أبعاداً متعددة في التفسير والتأويل. ويتميز الكتاب بأسلوب مختلف في الطرح وتنوّع في حجم القصص، بما يعكس رؤية أدبية متجددة تجمع بين التكثيف الشعوري والعمق الإنساني. وعبر حضور حفل التدشين عن تقديرهم للطرح الإنساني العميق الذي تحمله الكاتبة في عملها الأول، وما يقدّمه الكتاب من معالجة أدبية شفافة للمشاعر والتجارب الإنسانية، في قالب يجمع بين التأمل والصدق العاطفي. ويأتي الإصدار امتداداً للمشهد الثقافي والأدبي المتطور في دولة قطر، الذي يشهد حضوراً متنامياً للأصوات الأدبية القطرية، في ظل دعم دولة للثقافة والإبداع، وحرصها على تعزيز مكانة الكتّاب القطريين وإثراء الحركة الأدبية المحلية. وسيتم تدشين الإصدار ضمن فعاليات معرض الدوحة للكتاب، وسيتاح لجمهور المعرض والمهتمين بالشأن الثقافي.

614

| 14 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| باقة متنوعة من الكتب بجناح سفارة اليابان

تشارك سفارة اليابان بدولة قطر في معرض الدوحة للكتاببجناح يضم مجموعة من الكتب المتنوعة في مختلف المجالات التي تلبي احتياجات القراء من جميع الفئات العمرية.كما ستتوفر بالجناح أنشطة ثقافية تفاعلية للزوار مثل كتابة الأسماء بالخط الياباني وفن طي الورق المعروف بالأوريغامي، وسيكون موظفو سفارة اليابان متواجدين بالجناح للرد على أي استفسارات حول الثقافة اليابانية والسياحة واللغة والتعليم وفرص المنح الدراسية في اليابان. وتحرص سفارة اليابان دائما على المشاركة في هذا الحدث الثقافي السنوي، نظراً لأهميته في تعزيز التفاهم الثقافي بين اليابان وقطر، وأبدت ترحيبها بالزوار للحضور إلى جناح السفارة للتعرف على اليابان خلال فترة المعرض.

530

| 14 مايو 2026

ثقافة وفنون الشرق
يعرضها جناح "دار الشرق" في معرض الدوحة للكتاب.. «القطري للصحافة» يطرح إصدارات توثق ذاكرة الإعلام والفكر والتراث

يشارك المركز القطري للصحافة في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحزمة من الإصدارات الفكرية والصحفية والثقافية التي توثق مسيرة الإعلام القطري، وتستحضر رموز الصحافة والأدب والتراث، إلى جانب مؤلفات تتناول قضايا المجتمع والفكر والهوية والوجدان الإنساني. ويتعاون المركز للعام الثالث على التوالي مع مجموعة دار الشرق، حيث تُعرض إصدارات المركز في جناح الدار رقم H4-30 ضمن فعاليات المعرض. وأكد المركز أن مشاركته في المعرض تأتي امتداداً لالتزامه الراسخ بتوثيق مسيرة الصحافة الوطنية وصون ذاكرة روادها، وتشجيع الصحفيين والإعلاميين على تحويل تجاربهم وخبراتهم إلى مؤلفات رصينة تثري المكتبة العربية. -رموز الصحافة ويحتفي كتاب «ناصر محمد العثمان.. عميد الصحافة القطرية» إعداد زهير رضوان غزال، بسيرة أحد أبرز رواد الإعلام والثقافة في قطر، مستعرضاً إسهاماته في تأسيس وتطوير المشهد الصحفي، ومسيرته في رئاسة تحرير صحيفتي «الراية» و«الشرق»، ودوره في تأسيس إذاعة الجامع الكبير عام 1965، وتنظيم أول معرض دولي للكتاب في قطر عام 1970، وانتخابه أميناً عاماً لاتحاد الصحافة الخليجية عام 2005، وحصوله على العديد من الجوائز والتكريمات. أما كتاب «عبدالله بن يوسف الحسيني.. رائد صناعة المجلة في الصحافة القطرية» إعداد أحمد عبداللطيف، فيوثق تجربة أحد رواد الصحافة الأهلية، وقصة تأسيس مجلة «العهد»، وما رافقها من جهود في استقطاب الأقلام القطرية من أدباء وشعراء وإعلاميين. -تحولات المجتمع ويقدم كتاب «من الذي هز الإناء؟» للمهندس إبراهيم بن هاشم السادة قراءة فكرية واجتماعية معمقة عبر مقالات تتناول تحولات المجتمع، وقضايا الأسرة والزواج والتعليم، ودور الدولة في إدارة التوازن المجتمعي في ظل تحديات العولمة والذكاء الاصطناعي، داعياً إلى ترسيخ الوعي والقيم لمواجهة متغيرات العصر. ويستهلم كتاب «سندباد من السودان» للكاتب صديق محيسي، روح الرحلات والمغامرة، حيث يوثق مذكرات صحفي جاب عدداً من بلدان العالم، في تجربة تمزج بين أدب الرحلات واكتشاف الذات والعالم. ويوثق كتاب «أطياف قلم» للدكتور عبدالله العمادي، الصادر في نوفمبر 2025، قضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية شهدتها قطر والمنطقة والعالم على مدى ثلاثين عاماً، من خلال مقالات صحفية تطرح الخلافات الفكرية والسياسية والثقافية برؤية تحليلية عميقة، تمتد من نقد الإسلاموفوبيا إلى مناقشة الاستبداد السياسي والانفلات الإعلامي والتحولات الفكرية المعاصرة. ويتناول كتاب «ترويدة» للصحفية هديل صابر القضية الفلسطينية، خصوصاً منذ 7 أكتوبر 2023، عبر مقالات سياسية وإنسانية تستلهم «الترويدة» الفلسطينية بوصفها رمزاً للمقاومة والرسائل المشفرة التي استخدمها الفلسطينيون خلال فترات الاحتلال والسجن. -عاشق الصحافة والتراث ويستعرض كتاب «د. ربيعة الكواري.. عاشق الصحافة والتراث»، إعداد الإعلامي بابكر عيسى، سيرة الكاتب الصحفي الراحل د. ربيعة بن صباح الكواري، أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة قطر، ومسيرته المهنية والإنسانية. ويقدم الراحل د. أحمد عبدالملك في كتاب «عاشق الكلمة» سيرة الكاتب والشاعر الراحل جاسم صفر، متناولاً تجربته في كتابة الأغنية والمسرح والمقال الاجتماعي، إلى جانب شهادات من زملائه وتوثيق لمسيرته الصحفية. -التنمية الذاتية وصباح الأحد ويطرح كتاب «قوة التحكم في المشاعر» للكاتبة مريم المهندي رؤية علمية لفهم المشاعر وإدارة الانفعالات بوعي وهدوء، بما يساعد على بناء التوازن النفسي، وتعزيز العلاقات الإنسانية. ويشكل كتاب «صباح الأحد» للإعلامي مبارك جهام الكواري توثيقاً لمسيرة صحفية امتدت طويلاً، عبر مقالات أسبوعية نُشرت في صحيفتي «الراية» و«الشرق»، وتناولت قضايا اجتماعية وثقافية وإنسانية بأسلوب عميق وجريء، ويضم الجزء الثالث الصادر عام 2024 مقالات نُشرت بين عامي 2018 و2023. ويتضمن كتاب «على سِيف شرق.. صور من الماضي» للأستاذ سلطان الجاسم ألبوماً من الصور القديمة التي توثق أحداثاً محلية ورياضية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، في استعادة بصرية لذاكرة المجتمع القطري. -إرث المونديال ويوثق كتاب «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث» أبرز لحظات مونديال قطر بعدسات مصورين محليين وعالميين، بينما يستعرض كتاب «ريشة المونديال» رسوم الكاريكاتير التي واكبت بطولة كأس العالم في الصحف، بمشاركة نخبة من الفنانين، بينهم سلمان المالك، وعبدالعزيز صادق، ومحمد عبد اللطيف، وسعد المهندي، والدكتور عبدالله السبيعي.

830

| 14 مايو 2026

ثقافة وفنون الشرق
معرض الكتاب ينطلق اليوم بمشاركة 37 دولة

- الشرق ترصد توقيع مؤلفين قطريين لإصداراتهم الجديدة -الإبداع القطري ينعش عناوين معرض الدوحة للكتاب تنطلق اليوم فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي تنظمه وزارة الثقافة، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويتواصل حتى 23 مايو الجاري. وتشارك في المعرض 520 دار نشر وجهة، و37 دولة عربية وأجنبية، و910 أجنحة، وأكثر من مليون و850 ألف كتاب، تتضمن 231 ألف عنوان، وتدشين 143 كتابا جديدا، وتنظيم 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، إلى جانب 46 ندوة تقام على المسرح الرئيسي للمعرض. ويشهد المعرض مشاركة واسعة من السفارات والوزارات والمؤسسات الثقافية العربية والأجنبية، ما يعكس المكانة الثقافية التي يحظى بها المعرض على المستويين الإقليمي والدولي. وسيشهد المعرض برنامجا ثقافيا متكاملا، سيقام على المسرح الرئيسي، بمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب والأكاديميين من داخل وخارج قطر، بالإضافة إلى برنامج الصالون الثقافي، من حفلات توقيع الكتب. وفي هذا السياق، رصدت ء عدداً من الكتب القطرية الجديدة التي تعرضها دور النشر المشاركة، ويوقعها مؤلفوها على مدى أيام المعرض. - محمد الجفيري يسترجع أحداثاً تاريخية يقول الكاتب محمد بن محمد الجفيري، إنه سيوقع كتابه الجديد «العرب في 80 سنة»، والذي كتب مقدمته سعادة السيد ناصر بن عبد العزيز النصر، رئيس الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الحضارات سابقا. ويصف الجفيري كتابه بأنه توثيقي يبرز خلاله أهم الأحداث التي جرت على الساحة العربية ‏خلال 80 عاماً ممتدة من عام 1945 إلى عام 2025، حث شكلت تلك الأحداث ارهاصات دول ناشئة تتلمس خطاها بعد الاستقلال والتحرر امتزجت فيها الانتصارات والانكسارات، والصعود والهبوط وتعلقت الجماهير بها لأنها وجدت فيها أحلامها وأمانيها. ويتابع: إن من قام بتلك الأحداث أشخاص يبتغون عزة الأوطان فأصاب بعضهم وأخطأ آخرون، ولذلك فإن الكتاب يتناول في مقالات متفرقة أهم الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها التي قامت على الأرض العربية خلال تلك الفترة، أي 80 سنة بحيادية. -مي النصف تروي قصصاً إنسانية عبر «غبار الأحرار» توقع الكاتبة مي النصف المنصوري، روايتها الجديدة« غبار الأحرار»، والصادرة عن دار روزا للنشر، في الصالون الثقافي بالمعرض، يوم الأحد المقبل، وتأتي الرواية كعمل أدبي إنساني يقترب من حكايات أهل غزة وما عاشوه من فقدٍ ونزوحٍ وصبرٍ وثبات. وتقول الكاتبة مي النصف إن الرواية تأخذ القارئ إلى عالمٍ تتداخل فيه الذاكرة مع الألم، والبيت مع الركام، والفقد مع الإيمان، ولا تقدّم الأحداث بوصفها أخبارًا عابرة، بل تفتح للقارئ نافذة على حياة إنسانية كاملة؛ بيت كان عامرًا بالضحك، أب كان سندًا، عائلة تبحث عن الأمان، وقلوب تحاول أن تظل واقفة رغم كل ما يحيط بها. وتضيف الكاتبة في مقدمة العمل إن رواية «غبار الأحرار» تحكي حكاية من حكايات أهل غزة وما عاشوه، وتصف أصحابها بالأحرار الذين يشبهون الخيول حين تثير بحوافرها الغبار، فيسكن الثبات في قلوب أهل الرباط. - شمة الكواري تقف عند «ثلاثية تمثال البرونز» توقع الكاتبة شمة شاهين الكواري، روايتها الجديدة «ثلاثية تمثال البرونز»، والتي تعد واحدة من أبرز المشاريع الروائية الطموحة في المشهد الأدبي القطري المعاصر، بوصفها عملاً ملحمياً يمتد عبر عوالم متخيّلة تستلهم بدايات الحضارات الإنسانية الأولى، وتعيد صياغة الأسطورة والتاريخ والفلسفة في بنية سردية كثيفة ومتشعبة. واستغرقت الكاتبة في روايتها، الصادرة عن دار قنطرة، سنوات طويلة من المراجعة، بدأت عام 2019 وحتى مطلع عام 2026، في رحلة بحث وتأمل وقراءة عميقة في الحضارات القديمة والملاحم الإنسانية الكبرى. وتقول الكاتبة شمة الكواري إن الرواية تتحرك بين فضاءات متخيلة مثل «أرض السُّنر الكبرى» و«جزيرة الماء والنار» و«بلاد البرونز»، حيث يتقاطع الحب بالحرب، والنور بالظلمات، والوفاء بالخيانة، ضمن رؤية فكرية تتناول الإنسان في صراعه الأزلي مع السلطة والخلود والمعنى. وتكشف الثلاثية عن اهتمام بالبنية الحضارية القديمة، متأثرة بقراءات واسعة في الميثولوجيا والتاريخ الإنساني. ويلاحظ في العمل حضورٌ لافت لفكرة «الرواية التي تكتب كاتبها»، إذ تصف الكاتبة تجربتها بوصفها حالة اندماج كاملة مع النص، تجاوزت حدود الكتابة التقليدية إلى معايشة نفسية وفكرية طويلة مع الشخصيات والأحداث. كما تكشف في كلمتها المرفقة بالثلاثية عن مراحل معقدة من التكوين الروائي، شملت حذف مسارات كاملة، وإعادة بناء العالم التخيلي، ورسم خرائط للأماكن والشخصيات، في تجربة تؤكد الطابع البحثي والوجداني للمشروع. ولا تبدو «ثلاثية تمثال البرونز» مجرد رواية تاريخية أو فانتازية، بل مشروعًا أدبيًا يسعى إلى مساءلة الوجود الإنساني نفسه، عبر لغة ذات منحى تأملي وشاعري، تستعيد الأسئلة الكبرى حول الحب، والمعرفة، والزمن، والكتابة، والهوية الحضارية. -نوف الكواري ترصد الإشكاليات القانونية لغسل الأموال من الكتب الجديدة التي سيتم توقيعها بالمعرض، كتاب «الإشكاليات القانونية لإثبات جرائم غسل الأموال المرتبطة بالعملات المشفرة.. دراسة تحليلية في ضوء التطورات التشريعية الحديثة»، للكاتبة نوف عبدالله الكواري، الصادر عن دار الوتد. وتقول الكاتبة: إن إصدارها يتناول واحدة من أكثر القضايا القانونية والمالية تعقيدًا في العصر الرقمي، في ظل التوسع المتسارع في استخدام العملات المشفرة، حيث يبحث في التحديات المرتبطة بإثبات جرائم غسل الأموال عبر البيئة الرقمية، والصعوبات المتعلقة بتتبع المعاملات وجمع الأدلة وإثبات الجرائم ذات الطابع العابر للحدود. وتستند الكاتبة نوف الكواري في كتابها إلى خلفية علمية ومهنية تجمع بين القانون والمحاسبة، إذ إنها باحثة قطرية متخصصة في الجرائم المالية ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وحاصلة على درجة البكالوريوس في المحاسبة، والماجستير في القانون، وتحديداً ضمن برنامج العدالة الجنائية الدولية في تخصص غسل الأموال وتمويل الإرهاب والمعتمد من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، إلى جانب عملها بصفتها خبيرة ومحكّمًا معتمدًا لدى الدولة، وهو ما انعكس على طبيعة الطرح الذي جمع بين المعالجة القانونية والتحليل المالي. -زهرة اليوسف تعود بعد غياب بقصة حقيقية الكاتبة والإعلامية زهرة اليوسف، تعود إلى الكتابة بعد غياب عبر روايتها «قبل أن يبتلعنا الطين»، الصادرة عن دار سما للنشر ، وعنها تقول: إن هذا العمل هو إصدارها الثالث، وأنها لأول مرة تكتب قصة حقيقية اجتماعية، تحمل قدراً من الغموض تتحدث عن الحقيقة والانكسار ومواجهة الذات والمجتمع، كما تتناول الخلافات وكيف يمكن لها أن تغير مسار الإنسان خاصة إذا كانت هذه الخلافات من الأقربين. وتصف الرواية التي توقعها خلال المعرض، بأنها الأقرب إلى طرحها، كونها تحمل قضايا حقيقية تناقش اعمق الخطوط التي يمكن مواجهتها في المجتمعات.

1012

| 14 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق فعاليات الدورة الـ 35 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب غدا الخميس

تنطلق غدا فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي تنظمه وزارة الثقافة، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويتواصل حتى 23 مايو الجاري. ويشهد المعرض مشاركة واسعة من السفارات والوزارات والمؤسسات الثقافية العربية والأجنبية، ما يعكس المكانة الثقافية التي يحظى بها المعرض على المستويين الإقليمي والدولي. وستتضمن هذه النسخة 910 أجنحة، وأكثر من مليون و850 ألف كتاب، تتضمن 231 ألف عنوان، وتدشين 143 كتابا جديدا، وتنظيم 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، إلى جانب 46 ندوة تقام على المسرح الرئيسي للمعرض. وفي هذا السياق، أوضح السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن هذه النسخة تعد الأكبر من نوعها على الإطلاق في تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب، على نحو ما تعكسه أعداد دور النشر المشاركة، والتي يصل عددها إلى 520 دار نشر، بالإضافة إلى عدد الدول المشاركة، والتي بلغت 37 دولة عربية وأجنبية. وقال إنه سيقام على هامش النسخة المرتقبة العديد من الفعاليات الثقافية المميزة من ندوات ثقافية ومحاضرات وورش عمل في مختلف المجالات، كما ستشهد الإعلان عن الفائزين بالنسخة الثانية لجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب، وتضم ستة محاور، تتوجه إلى دعم الناشر والمؤلف القطري والدولي. وأضاف أن المعرض سيشهد برنامجا ثقافيا متكاملا، سيقام على المسرح الرئيسي، ويشهد ندوات فكرية وأدبية، بمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب والأكاديميين من داخل قطر وخارجها، بالإضافة إلى ما سيشهده الصالون الثقافي، من حفلات توقيع الكتب، ولقاءات حوارية مع الكتاب والمؤلفين. ولفت مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب إلى أن المعرض سيشهد أيضا جلسات مرشد القراءة، لتوجيه الجمهور تجاه الكتب التي يرغبون في اقتنائها، علاوة على ساحة دوحة الطفل، والتي تضم العديد من الأنشطة التفاعلية للأطفال، بجانب المسرح التفاعلي لهم. وينظم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، عددا من الأنشطة الثقافية والفكرية والتوعوية بمشاركة عدد من المثقفين والكتاب والباحثين والأكاديميين داخل دولة قطر وخارجها. وتتضمن فعاليات الملتقى، تدشين أكثر من 100 إصدار جديد لكتاب قطريين ومقيمين في شتى صنوف المعرفة، إلى جانب ما يزيد على 25 ندوة فكرية، ونحو 15 محاضرة تخصصية وحوالي 12 جلسة نقاشية تلقي الضوء على قضايا ثقافية ومجتمعية راهنة في مختلف المجالات الفكرية، بتعاون مع عدد من الجهات. وسيفتح المعرض أبوابه للزوار من الساعة التاسعة صباحا حتى العاشرة مساء ما عدا يوم الجمعة الذي سيفتح من الساعة الثالثة عصرا إلى العاشرة مساء. ويولي المعرض اهتماما كبيرا بفئة الأطفال والناشئة، حيث استبق انطلاق هذه الدورة، إطلاق حافلة كتب متنقلة جابت قرابة 12 مدرسة بهدف تعزيز ثقافة القراءة لدى الطلبة وتشجيعهم على الاطلاع والمعرفة. وتكتسب هذه النسخة من المعرض أهمية خاصة كونها برهانا عمليا على أن عجلة الثقافة في قطر لا تتوقف، وأن المعرض ملتقى يعكس تماسك المجتمع والتفافه حول هويته الوطنية في مواجهة كافة التحديات. ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة، ويحظى بسمعة طيبة نظرا للإقبال الكبير الذي يشهده من الدول الخليجية والعربية وغيرها من دول العالم، ويولي الأطفال والناشئة اهتماما لافتا، حيث يخصص في كل دوراته مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تفاعلية لإبراز مواهب الطفل وتشجيعهم على القراءة. يشار إلى أن أولى دورات معرض الدوحة الدولي للكتاب انطلقت في عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية، وظلت دوراته تقام كل عامين حتى عام 2002، ليتم بعد ذلك تنظيمه سنويا. وقد اكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر العالمية، حيث بلغ عددها في أولى دوراته 20 دار نشر، ومنذ عام 2010 يشهد في كل دورة اختيار إحدى دول العالم لتحل ضيف شرف، وكانت البداية بالولايات المتحدة الأمريكية تلتها تركيا وإيران واليابان وبريطانيا وألمانيا وروسيا وفرنسا والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وفلسطين.

860

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
المركز القطري للصحافة يشارك في معرض الدوحة للكتاب بإصدارات توثق ذاكرة الصحافة والفكر والتراث

يشارك المركز القطري للصحافة في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ35، بحزمة من الإصدارات الفكرية والصحفية والثقافية التي توثق مسيرة الإعلام القطري، وتستحضر رموز الصحافة والأدب والتراث، إلى جانب مؤلفات تتناول قضايا المجتمع والفكر والهوية والوجدان الإنساني، في تأكيد على الدور الحيوي للمعرض بوصفه منصة ثقافية جامعة تسهم في تنشيط الحراك المعرفي، ودعم حركة النشر، وتعزيز حضور الكتاب بوصفه أداة للتنوير وصناعة الوعي. ويتعاون المركز للعام الثالث على التوالي مع مجموعة دار الشرق، حيث تُعرض إصدارات المركز في جناح دار الشرق رقم H4-30 ضمن فعاليات المعرض المقام خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتضم قائمة الإصدارات المشاركة كتب: «ناصر محمد العثمان.. عميد الصحافة القطرية» من إعداد زهير رضوان غزال، و«عبدالله بن يوسف الحسيني.. رائد صناعة المجلة في الصحافة القطرية» من إعداد أحمد عبداللطيف، و«من الذي هز الإناء؟» للمهندس إبراهيم بن هاشم السادة، و«سندباد من السودان» للكاتب صديق محيسي، و«أطياف قلم» للدكتور عبدالله العمادي، و«ترويدة» للصحفية هديل صابر، و«د. ربيعة الكواري عاشق الصحافة والتراث» من إعداد الإعلامي بابكر عيسى، و«عاشق الكلمة» للدكتور أحمد عبدالملك، و«قوة التحكم في المشاعر» للكاتبة مريم المهندي، و«صباح الأحد» للإعلامي مبارك جهام الكواري، إلى جانب «على سِيف شرق» للأستاذ سلطان الجاسم، وكتابي «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث» و«ريشة المونديال». رموز الصحافة ويحتفي كتاب «ناصر محمد العثمان.. عميد الصحافة القطرية» بسيرة أحد أبرز رواد الإعلام والثقافة في قطر، مستعرضاً إسهاماته في تأسيس وتطوير المشهد الصحفي، ومسيرته في رئاسة تحرير صحيفتي «الراية» و«الشرق»، فضلاً عن دوره في تأسيس إذاعة الجامع الكبير عام 1965، وتنظيم أول معرض دولي للكتاب في قطر عام 1970، وانتخابه أميناً عاماً لاتحاد الصحافة الخليجية عام 2005، إلى جانب حصوله على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لعطائه الإعلامي والثقافي. أما كتاب «عبدالله بن يوسف الحسيني.. رائد صناعة المجلة في الصحافة القطرية»، فيوثق تجربة أحد رواد الصحافة الأهلية، وقصة تأسيس مجلة «العهد»، وما رافقها من جهود في استقطاب الأقلام القطرية من أدباء وشعراء وإعلاميين، في عمل مدعوم بصور ووثائق نادرة تؤرخ لمرحلة مفصلية في تاريخ الصحافة القطرية. تحولات المجتمع ويقدّم كتاب «من الذي هز الإناء؟» للمهندس إبراهيم بن هاشم السادة قراءة فكرية واجتماعية معمقة عبر مقالات تتناول تحولات المجتمع، وقضايا الأسرة والزواج والتعليم، ودور الدولة في إدارة التوازن المجتمعي في ظل تحديات العولمة والذكاء الاصطناعي، داعياً إلى ترسيخ الوعي والقيم لمواجهة متغيرات العصر. وفي البعد السردي، يأتي كتاب «سندباد من السودان» للكاتب صديق محيسي، مستلهماً روح الرحلات والمغامرة، حيث يوثق مذكرات صحفي جاب عدداً من بلدان العالم، في تجربة تمزج بين أدب الرحلات واكتشاف الذات والعالم، بروح تستحضر إرث السندباد وابن بطوطة في قالب معاصر. ويوثق كتاب «أطياف قلم» للدكتور عبدالله العمادي، الصادر في نوفمبر 2025، قضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية شهدتها قطر والمنطقة والعالم على مدى ثلاثين عاماً، من خلال مقالات صحفية تطرح الخلافات الفكرية والسياسية والثقافية برؤية تحليلية عميقة، تمتد من نقد الإسلاموفوبيا إلى مناقشة الاستبداد السياسي والانفلات الإعلامي والتحولات الفكرية المعاصرة. ويتناول كتاب «ترويدة» للصحفية هديل صابر القضية الفلسطينية، خصوصاً منذ السابع من أكتوبر 2023، عبر مقالات سياسية وإنسانية تستلهم «الترويدة» الفلسطينية بوصفها رمزاً للمقاومة والرسائل المشفرة التي استخدمها الفلسطينيون خلال فترات الاحتلال والسجن. عاشق الصحافة والتراث ويستعرض كتاب «د. ربيعة الكواري.. عاشق الصحافة والتراث»، من إعداد الإعلامي بابكر عيسى، سيرة الكاتب الصحفي الراحل الدكتور ربيعة بن صباح الكواري، أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة قطر، ومسيرته المهنية والإنسانية، والأثر الذي تركه في الأجيال الصحفية والثقافية، في عمل يقع في 350 صفحة توثّق تجربته الفكرية والإعلامية. ويقدّم الدكتور أحمد عبدالملك في كتاب «عاشق الكلمة» سيرة الكاتب والشاعر الراحل جاسم صفر، متناولاً تجربته في كتابة الأغنية والمسرح والمقال الاجتماعي، إلى جانب شهادات من زملائه وتوثيق لمسيرته الصحفية في قطر والخليج. التنمية الذاتية وصباح الأحد وفي مجال التنمية الذاتية، يطرح كتاب «قوة التحكم في المشاعر» للكاتبة مريم المهندي رؤية علمية لفهم المشاعر وإدارة الانفعالات بوعي وهدوء، بما يساعد على بناء التوازن النفسي، وتعزيز العلاقات الإنسانية واتخاذ قرارات أكثر اتزاناً. ويشكّل كتاب «صباح الأحد» للإعلامي مبارك جهام الكواري توثيقاً لمسيرة صحفية امتدت طويلاً، عبر مقالات أسبوعية نُشرت في صحيفتي «الراية» و«الشرق»، وتناولت قضايا اجتماعية وثقافية وإنسانية بأسلوب عميق وجريء، ويضم الجزء الثالث الصادر عام 2024 مقالات نُشرت بين عامي 2018 و2023. ويتضمن كتاب «على سِيف شرق.. صور من الماضي» للأستاذ سلطان الجاسم ألبوماً نادراً من الصور القديمة التي توثق أحداثاً محلية ورياضية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، في استعادة بصرية لذاكرة المجتمع القطري. إرث المونديال وفي سياق توثيق الإرث الرياضي والثقافي، يوثق كتاب «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث» أبرز لحظات مونديال قطر بعدسات مصورين محليين وعالميين، بينما يستعرض كتاب «ريشة المونديال» رسوم الكاريكاتير التي واكبت بطولة كأس العالم في الصحف، بمشاركة نخبة من الفنانين، بينهم سلمان المالك، وعبدالعزيز صادق، ومحمد عبد اللطيف، وسعد المهندي، والدكتور عبدالله السبيعي. ويؤكد المركز القطري للصحافة أن مشاركته في معرض الدوحة الدولي للكتاب تأتي امتداداً لالتزامه الراسخ بتوثيق مسيرة الصحافة الوطنية وصون ذاكرة روادها، وتشجيع الصحفيين والإعلاميين على تحويل تجاربهم وخبراتهم إلى مؤلفات رصينة تثري المكتبة العربية. ويؤمن المركز بأن دعم النشر الصحفي يمثل خياراً ثقافياً ومعرفياً يسهم في ترسيخ الوعي، وتعزيز حضور الكتابة المهنية، وبناء جيل جديد من الأقلام القادرة على حمل رسالة الصحافة ودورها التنويري في المجتمع.

672

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
تدشين 100 إصدار لكتاب قطريين ومقيمين بمعرض الدوحة للكتاب

-الفعاليات تضم 25 ندوة فكرية و15 محاضرة و12 جلسة نقاشية ​تنطلق فعاليات الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب خلال دورته الخامسة والثلاثين، المقرر انطلاقها غداً، بحزمة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفكرية والتوعوية التي تستمر طوال أيام المعرض، وتستقطب نخبة من المثقفين والكتّاب والباحثين والأكاديميين من داخل دولة قطر وخارجها. ​ويتضمن البرنامج أكثر من 100 تدشين لإصدارات جديدة لكتّاب قطريين ومقيمين في مختلف المجالات الأدبية والعلمية والقانونية والدينية والتاريخية والتربوية والإدارية، وما يزيد على 25 ندوة فكرية بمشاركة عشرات الأكاديميين والباحثين والمتخصصين، ونحو 15 محاضرة تخصصية وحوالي 12 جلسة نقاشية تسلط الضوء على قضايا ثقافية ومجتمعية راهنة في مختلف المجالات الفكرية، بالتعاون مع عدد كبير من الجهات الفاعلة ذات الصلة بالدولة. ​وقال السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون ومدير عام الملتقى القطري للمؤلفين: «حرصنا أن يكون البرنامج متنوعاً وشاملاً يغطي مختلف جوانب الثقافة، ويواكب القضايا الفكرية الراهنة، ويفتح حواراً جاداً حول التحولات والتحديات الثقافية والرقمية التي تشهدها الدولة والمنطقة». ​وأضاف: «حرصنا على توسيع مظلة الشراكة لتشمل أكبر عدد من المؤسسات والجهات الفاعلة في المشهد الثقافي والتعليمي والقانوني والإعلامي؛ ليكون الصالون الثقافي منصة لبناء شراكات مستدامة مع الجهات التي يتشارك معها الملتقى الرؤية والأهداف، فضلا عن كونه منصة لتبادل الأفكار والتعريف بجديد الساحة الثقافية. وفيما يتعلق بتدشينات الكتب والمؤلفات الجديدة، ​أشار الدليمي إلى أن الصالون أفرد لذلك مساحة واسعة في جدوله؛ إيماناً بأن دعم المؤلف القطري وتسليط الضوء على إصداراته هو الرافعة الحقيقية لأي حراك ثقافي مستدام، وهو ما من شأنه تحفيز المؤلفين على مزيد من العطاء وتجويد إنتاجهم الفكري ليكون الصالون وجهةً لكل مهتم بالثقافة يجد فيها ما يثري شغفه ويلبي تطلعاته الفكرية.

570

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
ديوان سعدون القروي.. إرث شعري تتوارثه الأجيال

- د. سعود بن سعدون: والدنا عاش جيلاً واجه صعوبات الحياة بإرادة وصبر - د. حمد: والدنا نشأ في بيئة مشبعة بالفصاحة والشعر -علي: تحرينا الدقة حفاظاً على إرث والدنا الشعري -عبدالرحمن: شعر والدنا مرآة لقيم البادية وروح المجتمع - الشاعر الراحل أدرك أن الشعر رسالة وتعبير عن مشاعر الفرح والحزن - لم يكن شاعراً فحسب بل كان إماماً وخطيباً لمسجد العطورية - كان يحث أبناءه على عزة النفس والاعتماد على الذات لم يكن الوجيه سعدون بن محمد بن جابر القروي آل عذبة المري، رحمه الله، شاعراً فحسب، بل كان شخصية محبوبة وأحد أعيان المجتمع القطري ووجهاء قبيلته التي ينتمي إليها. كما خلف، رحمه الله، إرثاً شعرياً غزيراً، تنوعت مجالاته، الأمر الذي دفع أبناءه إلى التفكير واتخاذ القرار في جمع قصائده لتوثيقها، وإصدارهم ديواناً باسمه، هو ديوان سعدون القروي، كموروث شعبي لشخصية من رجال هذا الوطن المعطاء لتطلع عليه الأجيال القادمة ويستفاد مما فيه من قصائد الحكم والنصائح والمناسبات الوطنية الاجتماعية. وتوثيقاً لهذه المسيرة، وتوريثها للأجيال القادمة، لتظل في ذاكرتهم، فقد قام أبناؤه علي وعبدالرحمن بن سعدون بجمع قصائد الشاعر الراحل ومراجعتها من مصادر عدة بما في ذلك المكتوبة بخط يده والمسجلة على أشرطة أو نقلوها من آخرين واستمروا على هذا العمل لعدة سنوات. وتم إنجاز هذا الديوان الذي قامت بطباعته ونشره دار نبراس للنشر والتوزيع، وسيتم تدشينه يوم الجمعة المقبل في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور أبناء الشاعر الراحل، والجمهور وضيوف المعرض ونخبة من الشعراء والمثقفين في قطر ودول مجلس التعاون لدولة الخليج العربية. وانطلاقاً من حرص الشرق على توثيق مسيرة رواد الشعر القطري، كانت وجهتها إلى منطقة العطورية، حيث مجلس ومزرعة الشاعر سعدون القروي، رحمه الله، وذلك للقاء أبنائه وأحفاده، وللوقوف عند إرثه الشعري، على نحو ما حمله ديوانه. - بدايات النشأة في البداية، يقول العم حمد محمد جابر القروي العذبة، شقيق الراحل، إنه عاش مع أخيه الأكبر سعدون القروي مرحلة من عمره حيث كانوا متنقلين بين مختلف مناطق قطر، قبل الاستقرار في منطقة العطورية، كما أن أخاه، رحمه الله، كان شاعراً وحكيماً، ويدون قصائده التي يلقيها في مناسبات مختلفة ومكتوبة بخط يده في أوراق لديه، لافتاً إلى أن شقيقه، رحمه الله، كان يحتفظ بتسجيلات صوتية عبر الأشرطة التقليدية، ويستمع إليها باستمرار ويحفظ بعضها. أما نجله د. سعود بن سعدون العذبة، محامي تمييز ومستشار قانوني، فيقول إن والده الشاعر، رحمه الله، وُلد في 1917 تقريباً وعاش في بداية حياته متنقلاً في بادية قطر، حيث كانت نشأته أسوة بأبناء جيله، في بيئة قاسية الملامح، صاغت شخصيته ورجولته، وزرعت لديه القيم والدين والفضيلة والأخلاق، فكان تقيًّا ورعاً، وفي الوقت ذاته مدرسة في الأخلاق والكرم، وقدوة في الصلاح، ومحبوباً بين أفراد المجتمع. ويتابع: إن والدنا عاش متنقلاً بين جنوب وشمال قطر، مولعاً بالصحراء وتضاريسها، وبعد ذلك أقام لفترة من الزمن في خمسينيات القرن الماضي في مدينة الريان، ثم انتقل بعد ذلك الى السدرية في أواخر ذلك العقد، ثم أقام في قرية الجذيع، بجوار المرحوم سلطان بن ناصر آل طوار الكواري رحمه الله وجماعته من ال بوكواره. ثم ارتحل في بداية الستينات ليقيم مع جماعته العذبه بروضة الخرسعة حيث كان لديهم حلال من (الإبل والأغنام)، وبنوا فيها صناديق من الخشب وكان أبناؤهم يدرسون في روضة راشد. ويضيف أنه في عام 1968، رحل الوالد، رحمه الله، وجماعته من آل عذبة إلى روضة العطورية، حيث تم توظيفهم في مشروع الآبار والمياه في المنطقة وأقاموا مساكن مؤقتة (صنادق الجش) ثم بنوا بيوتهم من الخرسانة المسلحة، وأقاموا فيها منذ ذلك اليوم وحتى يومنا، وتربى فيها أبناؤهم وتخرجوا على درجة عالية من التأهيل العلمي. - صفاته وإبداعه الشعري ويتناول د. سعود العذبه شخصية وسيرة والده، واصفاً إياه بأنه كان نموذجاً وقدوة لنا جميعاً في الحكمة والأخلاق وحسن التعامل، فكان متمسكاً بالدين، محباً للجميع حيث تربى على ذلك، كما أنه نشأ متحملاً للمسؤولية، أسوة بأقرانه من رجال الوطن الذين واجهوا صعوبات الحياة بإرادة وصبر، حتى بدأت ملامح الاستقرار الاجتماعي تتشكل مع تدفق الخير على البلاد، والاهتمام بتعليم الأبناء ورعايتهم. ويقول إن من أبرز صفات والده، رحمه الله، أنه كان طيب القلب، حسن العشرة وتدفق العطاء لديه، متحلياً بالرحمة والتسامح، مقدراً لأصحاب المعروف، لا يحمل ضغينة تجاه من أخطأ في حقه، كما أن أبناءه تربوا على هذه المبادئ والقيم، وكان لذلك الأثر الكبير في قرارهم بإصدار ديوان لوالدهم، حيث تم جمعه وتدقيقه وتوثيقه حرصاً على إرثه الشعري والإنساني، وبما يحفظ سيرته للأجيال المقبلة. ويضيف د. سعود أن والده، رحمه الله، جمع بين الوقار والهيبة، فكان محل احترام وتقدير عند الأسرة الحاكمة وأعيان المجتمع، كما ارتبط بعلاقات أخوية وثيقة مع بعضهم، منهم الشيخ محمد بن علي بن عبدالله آل ثاني، طيب الله ثراه، والشيخ عبدالرحمن بن حمد بن عبدالله آل ثاني، رحمه الله، والوجيه خالد بن عبدالله العطية والشيخ مبارك بن عبدالرحمن آل ثاني، رحمهما الله، وغيرهم الكثير من قبائل وأهل قطر. أما عن النشاط المهني للشاعر الراحل، فيلفت د. سعود إلى أن والده في بداية حياته كان يسعى إلى الحصول على الرزق من خلال بيع وشراء الحلال، إلى أن التحق بالعمل في إدارة المياه بمنطقة العطورية بعد تأسيس الدولة، ثم عمل في القوات المسلحة، كما عُين إماماً وخطيباً لمسجد العطورية وذلك منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي، وحتى نهاية التسعينات حتى دخل مرحلة الشيخوخة وتوفي رحمه الله في فبراير عام 2006. -فصاحة شعرية ومن جانبه، يصف ابنه د. حمد بن سعدون العذبه، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمناظير والكبد، وعميد طبيب سابق بوزارة الدفاع، وحالياً بالمستشفى الأهلي، بأن والده، رحمه الله، كان صاحب فراسة وحكمة وهيبة، إلى جانب تدينه وحرصه على التربية الصالحة لأبنائه، حيث كان يشجعهم على التعليم والادب والاخلاق وأفعال الرجال، وكان يغرس فيهم عزة النفس والاعتماد على الذات. ويشير إلى أن والده كان يشارك الشعراء في المناسبات الوطنية والاجتماعية بقصائده المميزة، الأمر الذي جعل الآخرين يحبون شعره لما يتسم به من صدق المشاعر وجزالة المعنى واستماع المواطنين لقصائده، مؤكداً أن والده، رحمه الله، كان مدرسة في الشعر النبطي، حيث تميزت قصائده بالإبداع في الوصف، والعمق في المعنى، فضلاً عن بصمته الخاصة التي جعلت شعره حاضراً في الذاكرة الشعبية لدى الشعراء حتى اليوم. أما ما يتعلق بتجربته الشعرية، فيوضح د. حمد أن والده نشأ في بيئة مشبعة بالفصاحة والشعر، فقد كان، رحمه الله، معروفاً بفصاحته، وكان يحفظ سورا من القرآن الكريم، كما تعلم رحمه الله مع إخوانه على يدي والدهم الراحل وحفظ أجزاء من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وآداب المجالس وصلة الرحم. -مراحل إعداد الديوان أما ابنه علي بن سعدون القروي، مهندس في قطر للطاقة، وهو أحد معدي الديوان، فيؤكد أنه قام مع شقيقه عبدالرحمن بجمع قصائد والدهما لتوثيقها، وأن العمل بدأ منذ مطلع الألفية الجديدة، عبر جمع قصائده المتداولة في المجالس وتلك المكتوبة بخط يده، رحمه الله، وكذلك تفريغ التسجيلات الصوتية القديمة، والاستماع إلى من كانوا يحفظون شعره. ويقول الابن علي إن الأسرة اكتشفت بعد وفاة والدهم حجم الإرث الكبير الذي تركه، بما في ذلك قصائده في الحكمة والمناسبات الاجتماعية والوطنية، كما أنه وللأسف وجد أن هناك بعض القصائد تُنسب إلى آخرين، الأمر الذي دفعهم إلى تحري الدقة والتوثيق حفاظاً على موروث الوالد، رحمه الله، الأدبي. ويضيف أن الديوان لا يضم جميع القصائد، لكنه يحتوي على أكثر من مائة قصيدة متنوعة بين الوطنية والحكم والرثاء والمديح والمناسبات الاجتماعية، فضلاً عن تضمينه صوراً لبعض الشخصيات التي تناولها الشاعر في قصائده، تقديراً لها وتعريفاً بها للأجيال الجديدة. ويلفت إلى أنه وشقيقه عبدالرحمن حرصا على لقاء أقران والدهما، ممن احتفظوا بأبيات له في ذاكرتهم، وذلك بعد سنوات من وفاته، للتأكد من صحة القصائد وتحقيق أعلى درجات المصداقية والشفافية في عملية التوثيق. ويؤكد الابن علي أن والده، رحمه الله، لم يدخل يوماً في مهاترات شعرية، بل كان يرى أن الشعر رسالة أخلاقية وإنسانية، وليس وسيلة للإساءة أو التجريح، وكان يردد دائماً أن الشعر يأتي من تعبير فرح أو حزن، وليس مجرد كلمات تُكتب على الورق. ويضيف أن الديوان حرص على إبراز شخصية الوالد، رحمه الله، وسيرته الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب إبراز مكانته بوصفه أحد رواد الشعر القطري النبطي، ورمزاً مجتمعياً عُرف بالحكمة والفراسة والاحترام بين أبناء قبيلته وأفراد مجتمعه، حيث تناولت قصائده مناسبات وطنية واجتماعية عديدة، ومنها ما تضمن حب الوطن، وتعزيز الانتماء، والحفاظ على حقوق الجار، والتمسك بالدين والأخلاق، وهي القيم التي شكلت جوهر تجربته الشعرية والإنسانية. -خصوصية القصائد أما ابنه عبدالرحمن بن سعدون القروي، والذي شارك في جمع وترتيب الديوان مع شقيقه علي، فيؤكد أن والده، رحمه الله، بدأ نظم القصيد منذ شبابه المبكر، متناولاً أحداث عصره وقضايا مجتمعه، ثم اتجه مع نضجه الفكري إلى الحكمة والنصح والتأمل، إلى جانب الأغراض الشعرية الأخرى، وكان شعره نبطياً نابعاً من البيئة القطرية بكل تفاصيلها الاجتماعية والإنسانية، كما عُرف عنه أنه لا يمدح إلا من يستحق، ولم يُعرف عنه ذم أحد أو الإساءة إليه. ويقول إن والده، رحمه الله، وإن كان قد رحل، إلا أن سيرته بقيت حاضرة في ذاكرة من عاصروه، وفي وجدان من سمعوا به، حيث خلف إرثاً من مكارم الأخلاق والصبر والجلادة والحكمة والإيثار والعطاء عند الحاجة، كما ترك أثراً أدبياً، إذ اشتهر بجزالة شعره وعذوبة ألفاظه وقوة معانيه، فكان من أبرز شعراء عصره، حيث عكس شعره قيم العرب والإسلام وأخلاقيات مجتمعه المحافظ، كما ترك ذاكرة طيبة تتوارثها الأجيال. ويتابع: إن والده أبدع في مختلف مناسبات الشعر، ومنها قصائده في الوطن والفخر، وفي الغزل والنصح، كما أبدع خصوصاً في الوصف، حيث له بصمته التي تميزه عن غيره، وكانت قصائده تحث على فعل الخير، والإقبال على الطيب، ونبذ الخصال غير المحمودة. ويعرب الابن عبدالرحمن عن أمله في إصدار ديوان آخر لوالده الشاعر سعدون القروي، رحمه الله، في المستقبل القريب بحيث يحتوي على قصائد جديدة، بجانب قصص وقصائد تاريخية، ليتم تجميعها ونشرها في المستقبل. - آخر قصيدة كانت آخر قصيدة للشاعر سعدون القروي المري، تلك التي نظمها في خريف العمر حين تقدم به السن وظهرت عليه آثار الشيخوخة، ولا سيما ضعف الذاكرة والنسيان، فقد كان يخرج بسيارته لقضاء حاجة، ثم يقف في منتصف الطريق عاجزاً عن تذكر ما خرج من أجله، فيعود إلى بيته حزيناً مكسور الخاطر، ويختلي بنفسه باكياً لا يرغب في الحديث مع أحد. عندها أدرك أن ما أصابه أمر لا مفر منه، فسلم أمره لله وحمده على قضائه وشكره على عطائه، وحين سأله أصحابه عن حاله، أجابهم شعرًا، فأنشد أبياتاً ختم بها مسيرته الشعرية، شاهدةً على صدق وجدانه وخضوعه لربه في أواخر أيامه.

1496

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تنظم بودكاست «أصوات أمة التطور»

أعلنت متاحف قطر عن تنظيم سلسلة بودكاست «أصوات أمة التطور» خلال الفترة من 16 إلى 18 مايو الجاري في مركز M7. وتلقي السلسلة الضوء على الحراك الثقافي والفني بالدولة، من خلال حوارات تتناول قضايا الفن والتراث ودور المؤسسات الثقافية في تشكيل الهوية الوطنية. ويستهل البرنامج فعالياته يوم 16 مايو، بجلسة بعنوان “عقد من التجريب والتبادل الفني”، يستضيف خلالها الفنان وائل شوقي، المدير الفني لـ مطافئ: مقر الفنانين، وفي يوم 17 مايو، تُعقد جلسة بعنوان «دور المتاحف في تشكيل الهوية الثقافية» بمشاركة شيخة النصر، مديرة متحف الفن الإسلامي، ود.منى أبو الضياء، وتناقشان دور المتاحف في حفظ الإرث الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي بالهوية الوطنية. وتُختتم السلسلة يوم 18 مايو، بجلسة بعنوان «الحفاظ على التراث في ظل تسارع التغيرات في الدولة»يقدمها عبد اللطيف محمد الجسمي، مدير إدارة حماية التراث الثقافي في متاحف قطر، مستعرضاً أبرز الجهود المبذولة لصون التراث الثقافي في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الدولة.

428

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| «وعود على الحدود» جديد د. عائشة الكواري

أصدرت دار روزا للنشر، كتاباً جديداً للدكتورة عائشة جاسم الكواري، بعنوان «وعود على الحدود»، وذلك ضمن إصدارات الدار الجديدة، التي ستشارك بها في معرض الدوحة للكتاب، وستقوم الكاتبة بتدشينه خلال فترة المعرض. وقالت الدكتورة عائشة جاسم الكواري الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، إن كتابها الجديد محاولة لقراءة الإنسان من تفاصيله الصغيرة، ومن نظرته، وارتباكه، وصمته، وطريقة تمسّكه بحقيبته الأخيرة. وأضافت: كانت وعود تراقب كل ذلك بعينٍ لا تبحث عن العبور فقط، بل عن الحكايات المختبئة خلف العابرين، فدونت ما شعرت به، ونقلت لنا وجوهاً ربما مرت أمامنا يوماً ولم ننتبه لها، لأن التفاصيل التي نتجاهلها أحياناً قد تكون العالم الكامل لشخصٍ آخر. وستطرح دار روزا للنشر خلال المعرض، 27 إصداراً جديداً، الأمر الذي يعكس التزامها بتقديم محتوى متنوع يواكب التحولات الفكرية والثقافية، ويدعم حضور الكاتب العربي، ويسهم في بناء وعي مستدام يرتكز على المعرفة، انطلاقاً من حرص الدار على أن تكون إصداراتها امتداداً للهوية الثقافية، وفي الوقت ذاته الانفتاح على التجارب الحديثة، بما يعزز مكانة النشر القطري في المشهدين العربي والدولي.

284

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
جناح تفاعلي للمكتبة الوطنية بمعرض الدوحة للكتاب

تشارك مكتبة قطر الوطنية في معرض الدوحة للكتاب، عبر جناح تفاعلي يسلط الضوء على خدماتها وما تقدمه من تجربة معرفية استثنائية. وسيحظى الأطفال بفرصة التقاط الصور مع تميمة مكتبة الأطفال «رملي» الذي يزور جناح المكتبة في مواعيد محددة طوال أيام المعرض. وتطلق المكتبة خلال مشاركتها في المعرض حملة «#المكتبة_من_أجلك»، تمثل امتدادًا لحملة المكتبة السابقة «#المكتبة_للجميع»، وتبرز فيها حرص المكتبة على تصميم فعالياتها وخدماتها ومرافقها وأنشطتها بما يلبي الاهتمامات والاحتياجات المعرفية لأفراد المجتمع. وسيحظى زوار الجناح بفرصة استكشاف ما تقدمه المكتبة من خدمات ومرافق وإمكانيات بطرق جذابة ومُخصصة وفق احتياجات وميول واهتمامات كل مشارك، عبر باقة من الأنشطة التفاعلية المدعومة بأحدث التقنيات. ومن بين هذه الأنشطة، نشاط بعنوان «قابل توأمك الأدبي» يستخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل إجابات المشاركين عن عاداتهم في القراءة، ونشاط «جولة تسوق معرفية مجانية» وهي تجربة تفاعلية تتيح للزوار استكشاف خدمات المكتبة عبر شاشة عرض رقمية كبيرة، بجانب نشاط «أنت بطل القصة»، وهي تجربة رقمية تفاعلية يحظى كل طفل بفرصة أن يكون البطل في القصة التي يختارها بعد إضافة اسمه وصورته إلى شخصياتها. ويحتفي الجناح بالتاريخ والتراث الثقافي الغني لدولة قطر والعالم العربي، داعياً الجمهور لاستكشاف الجدارية التاريخية «هل تعلم؟»، بالإضافة إلى تتبع المسار التاريخي للرحالة العربي الشهير ابن بطوطة، ويعرض الجناح نبذة عن «مجموعة الصور الجوية» في المكتبة والتي تتضمن صورًا عالية الدقة لمدن قطر التُقطت عبر 55 طلعة جوية بين عامي 1944 و1983.

552

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الفيصل» تدشن كتاباً جديداً بمعرض الدوحة للكتاب

تدشن مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، بالتعاون مع دار الفيصل للنشر، أحدث إصداراتها بعنوان «بنو تميم في الأندلس – الدور الحضاري»، وذلك خلال معرض الدوحة للكتاب. يأتي الكتاب في 662 صفحة، ويرتكز على دراسة أكاديمية توثق بمصادر ومراجع تاريخية دخول بني تميم إلى الأندلس ومناطق استقرارهم فيها، وجوانب دورهم الحضاري في علوم القرآن، والحديث، والفقه. وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، في تقديمه للكتاب «وجدتُ في هذا الكتاب القيم «بنو تميم في الأندلس.. الدور الحضاري» دراسة علمية موضوعية تنطلق من رؤية حضارية بعيدة عن التفاخر أو العصبية، وتهدف إلى توثيق مساهمة القبائل العربية - ومن بينها تميم - في صياغة المشهد العلمي والإنساني للأندلس». وأضاف «يتتبع الكتاب الدور المهم الذي قام به بنو تميم في الحضارة الأندلسية علمًا، وفكرًا، وإدارة، وثقافة، ويستعرض بالأسماء والأدلة إسهاماتهم في علوم عديدة». وأكد سعادته أن هذا الكتاب ليس مجرّد سرد تاريخي، بل دعوة إلى استلهام قيم العِلم والعمل التي حملها الأجداد، لننهض بها في حاضرنا ومستقبلنا، معربًا عن أمله أن يمثل هذا العمل إضافةً نوعية للدراسات التي تحفظ تراث الأمة العربية والإسلامية ودورها في مسيرة الحضارة الإنسانية. وقال مؤلف الكتاب د. عبد الرب الصنوي، أستاذ التاريخ والحضارة المشارك في جامعة الحديدة باليمن، إن فكرة هذه الدراسة بدأت منذ سنوات، حين أردت القيام بإنجاز بحث محدود عن عَلَمٍ أو أسرة من جماعات بني تميم في الأندلس، نظرًا لكثرة تردد نسب العديد من أعلام الأندلس الكبار والأسر المشهورة إلى هذه القبيلة العربية الكبيرة ذات التاريخ العريق والوقائع المشهودة. وأضاف: من خلال معطيات المصادر التي تم الاطلاع عليها، كان الرأي أن قبيلة تميم العربية الأصيلة جديرة أن يخصص لها مؤلف يرصد إسهامات أعلامها في مختلف الجوانب طوال مراحل التاريخ الأندلسي، إذ إنه تاريخ حافل بالإنجازات الحضارية، وبما نفخر به كأمة، وهو جدير أن يكون درسًا من الدروس المهمة، التي ينبغي للأمة أن تتعلم منه ما يخدم حاضرها ومستقبل أجيالها.

332

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تستعرض مطبوعاتها بمعرض الدوحة للكتاب

تشارك متاحف قطر في معرض الدوحة للكتاب بباقة مختارة من أحدث مطبوعاتها، وإصداراتها الحائزة على جوائز، وكتالوجات المعارض، ويضم الجناح إصدارات ترتبط بأبرز معارض ومبادرات متاحف قطر، في تأكيد على استثمار المؤسسة في البحث العلمي وسرد القصص وإثراء التبادل الثقافي من خلال النشر. وأكدت مي النصف، رئيس قسم خدمات النشر المشتركة بمتاحف قطر، أن متاحف قطر تقدم مجموعة من أهم مطبوعاتها منها منسوجٌ في كنف الحداثة (باللغة الإنجليزية)، مقعد على المائدة: ثقافة الطعام في العالم الإسلامي (باللغة الإنجليزية)، بين نظرةٍ ونظرة: جيروم، فنٌ وأثر (باللغتين العربية والفرنسية) ، روائع الأطلس: رحلة عبر تراث المغرب (باللغة العربية)، منظر: الفن والعمارة في باكستان من الأربعينيات إلى اليوم (باللغة العربية)، الجورنال (المجلد الأول) (باللغتين العربية والإنجليزية).

516

| 13 مايو 2026

محليات جزيرة قطيفان الشمالية
6 جزر وواجهات بحرية في قطر مثالية لعطلة نهاية الأسبوع

تمتلك قطر شريطاً ساحلياً يمتد لأكثر من 560 كيلومتراً، مما جعل من البحر جزءاً لا يتجزأ من هويتها وثقافتها، ومع تطور القطاع السياحي، تحولت السواحل والجزر القطرية إلى وجهات عالمية تقدم تجارب تتراوح بين الهدوء والخصوصية وبين الفخامة والمغامرة، مما يجعلها الخيار الأول للعائلات والأفراد لقضاء عطلة نهاية أسبوع تجدد النشاط. في هذا التقرير، نستعرض أفضل الوجهات البحرية والجزر التي تمنحك تجربة فريدة خلال فصل الصيف. 1- جزيرة قطيفان الشمالية.. وجهة متكاملة تجمع بين الترفية والمتعة لكل أفراد العائلة تحتضن جزيرة قطيفان الشمالية والتي تقع على الساحل الشمالي لمدينة لوسيل، العديد من الفعاليات والانشطة التي تناسب جميع افراد العائلة، حيث تُعد الجزيرة واحدة من أجمل الوجهات البحرية الحديثة في قطر، وتجمع بين الترفية العائلي لقضاء افضل الأوقات. و على ساحل الجزيرة يقع فندق ريكسوس بريميوم جزيرة قطيفان الشمالية بتصميمه الفريد المستوحى من سفن الرحلات البحرية، والذي يقدم تجربة ضيافة فاخرة وغرف مطلة على حديقة مريال المائية - والحاصلة على رقمين قياسيين في موسوعة جينيس للأرقام القياسية - ليقدم افضل تجربة لنزلائه، ويكتمل المشهد مع شاطئ أزور الدوحة، الوجهة المثالية للاسترخاء على الشاطئ ، حيث الاجواء الشاطئية و الانشطة البحرية الممتعة. 2- جزيرة بنانا تعتبر جزيرة بنانا الوجهة الأكثر شهرة وفخامة في قطر. تقع الجزيرة على بعد رحلة قصيرة بالقارب (حوالي 25 دقيقة) من ميناء الشيوخ في الدوحة. هي الملاذ المثالي لمن يبحث عن الخصوصية المطلقة، حيث توفر فيلات عائمة فوق الماء تذكرك بأجواء جزر المالديف. تضم الجزيرة شاطئاً يمتد لـ 800 متر، ومركزا لركوب الأمواج، ومجموعة من المطاعم الراقية. 3- جزيرة المها في قلب مدينة لوسيل، برزت جزيرة المها كواحدة من أحدث وأرقى الوجهات البحرية والترفيهية. تجمع الجزيرة بين الشواطئ الفاخرة وبين المتعة العائلية في مدينة الملاهي لوسيل ونتر وندر لاند. إنها وجهة مناسبة لمن يفضلون عطلة نهاية أسبوع حيوية، حيث الموسيقى، العروض الحية، وأرقى المطاعم العالمية، كل ذلك مع إطلالات بحرية على مدينة لوسيل. 4- شاطئ سيلين وخور العديد لا يمكن الحديث عن الوجهات البحرية في قطر دون ذكر شاطئ سيلين ومنطقة خور العديد. خور العديد هو محمية طبيعية ومنطقة معترف بها من قبل اليونسكو، حيث يزحف البحر داخل قلب الصحراء في مشهد طبيعي نادر. عطلة نهاية الأسبوع هنا تعني التخييم تحت النجوم، والقيادة على الكثبان الرملية والاستمتاع بمياه البحر الصافية بعيداً عن العمران. توجد منتجعات في سيلين توفر غرفاً وفيلات شاطئية لمن يفضلون الإقامة الفندقية على التخييم. 5- جزيرة بن غنام للباحثين عن الهدوء والمناظر الطبيعية الخلابة، تبرز جزيرة بن غنام الواقعة في منطقة الخور. تشتهر الجزيرة بغابات المانغروف (القرم) الكثيفة وتاريخها الذي يعود لآلاف السنين. هي الوجهة الأولى لهواة التجديف، فيمكنك قضاء عطلة نهاية الأسبوع في استكشاف القنوات المائية بين الأشجار ومراقبة الطيور المهاجرة. 6- مدينة زكريت وسواحل الشمال إذا كنت تبحث عن شواطئ هادئة بلمسة فنية وتاريخية، فإن منطقة زكريت توفر سواحل تتميز بتشكيلات صخرية فريدة ومياه ضحلة هادئة. هي وجهة مفضلة لمحبي التخييم الهادئ والتصوير الفوتوغرافي، خاصة مع وجود أعمال فنية عالمية بالقرب منها مثل منحوتة شرق-غرب/غرب-شرق للفنان ريتشارد سيرا. كما أن الشواطئ الشمالية مثل شاطئ الفويرط تعد وجهة مثالية في مواسم معينة لمشاهدة تعشيش السلاحف أو لممارسة رياضة التزلج المظلي.

2306

| 12 مايو 2026

تكنولوجيا alsharq
سامسونج تطلق ميزة جديدة للحد من الإشعارات المزعجة في هواتف "جالاكسي"

أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات، عن إطلاق تحديث جديد لتطبيق Samsung Device Care يتضمن ميزة جديدة تهدف للحد من إشعارات الإعلانات المزعجة في هواتف جالاكسي، عبر اكتشاف التطبيقات التي ترسل تنبيهات ترويجية مفرطة وإيقافها تلقائيا. وتحمل الميزة الجديدة اسم Excessive Ad Blocking، وتعمل على رصد التطبيقات الخارجية التي ترسل عددا كبيرا من الإشعارات الإعلانية للمستخدمين، ثم تضعها في وضع النوم العميق لمنع استمرارها في إرسال التنبيهات في الخلفية. ويمكن الوصول إلى الميزة من خلال إعدادات Device Care، ضمن قسم تقرير العناية ثم التنبيهات المفرطة. وتوفر سامسونج وضعين مختلفين للتعامل مع التطبيقات المزعجة، هما الوضع الأساسي، الذي يعتمد على بيانات الشركة لاكتشاف التطبيقات المعروفة بالإعلانات المفرطة، والوضع الذكي الذي يحلل محتوى الإشعارات لتحديد طبيعتها الإعلانية قبل تقييد التطبيق. ويواصل تطبيق Device Care توفير أدوات أخرى لتحسين أداء الأجهزة، من بينها إدارة الذاكرة العشوائية RAM، وإيقاف التطبيقات العاملة في الخلفية، إضافة إلى ميزة الذاكرة الافتراضية التي تسمح باستخدام جزء من مساحة التخزين الداخلية كذاكرة إضافية. وبحسب تقارير تقنية، بدأت النسخة الجديدة من التطبيق تصل إلى عدد من أجهزة جالاكسي التي تعمل بواجهة One UI 8.5، في إطار توجه سامسونج نحو تحسين تجربة الاستخدام اليومية، مع تزايد شكاوى المستخدمين من التطبيقات التي تعتمد على الإشعارات الإعلانية المكثفة لزيادة التفاعل.

660

| 12 مايو 2026

تكنولوجيا alsharq
الكابلات والأقمار الاصطناعية.. العمود الفقري للأمن الرقمي العالمي

في الوقت الذي يتغنى فيه العالم بمنجزات الثورة الصناعية الرابعة، والخوارزميات والذكاء الاصطناعي والتي باتت تشكل شرايين الحياة للاقتصادات الحديثة، بدأت تلوح في الأفق نذر أزمة من نوع فريد، فلم تعد المخاطر التكنولوجية محصورة في اختراق بيانات أو فيروس حاسوبي عابر، بل بات الحديث اليوم وفق تقرير دولي، يشير إلى احتمال وقوع جائحة رقمية قد تشل أركان الحضارة المعاصرة في لحظات، وذلك نتيجة هشاشة الأنظمة الرقمية المترابطة عالميا. وقد حذر خبراء دوليون في التقرير الذي أصدره الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ومعهد العلوم السياسية تحت عنوان: عندما تفشل الأنظمة الرقمية: المخاطر الخفية لعالمنا الرقمي، من أن القوة العظمى للتكنولوجيا الرقمية، وهي الترابط العالمي الشامل، هي نفسها مكمن الخطر الأكبر، حيث إن اعتماد العالم على بنية تحتية مركزية وحساسة، يجعل من تعطل جزء بسيط منها كارثة متسلسلة. وقال الدكتور عارف التميمي مدير أول بمعهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة، في حديث لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن الجائحة الرقمية أو الوباء الرقمي هو سيناريو تتعطل فيه البنية التحتية الرقمية التي يقوم عليها عالمنا المترابط، فالحياة الحديثة تعتمد على منظومة مادية معقدة تشمل مراكز البيانات الضخمة، وشبكات الألياف الضوئية، التي تنقل المعلومات بسرعة فائقة خلال كابلات بحرية ممتدة عبر المحيطات، ولاسلكيا عبر الأقمار الاصطناعية في مداراتها، إضافة إلى أنظمة الطاقة التي تُبقي هذه الخدمات الحيوية قيد التشغيل، وهذه المنظومات لا تنقل البيانات فحسب، بل تدير الاتصالات والتحويلات المالية ووسائل النقل والرعاية الصحية، وكثيراً من تفاصيل حياتنا اليومية. وفكرة تعطل هذه البنية التحتية تشبه الجائحة” التقليدية من حيث الانتشار السريع والتأثير العابر للحدود، لكن العامل المسبب هنا يكون رقمياً، فهشاشة البنية التحتية بالرغم من شدة الترابط بين عناصرها تمكن أي كارثة طبيعية أو هجوم سيبراني من إحداث سلسلة من التأثيرات المتتابعة والتي قد تتجاوز موقع الخلل نفسه. وعلى خلاف الكوارث التقليدية كالأعاصير والزلازل، فإن الكوارث الرقمية لا تُرى بالعين المجردة ولا تسبقها صفارات إنذار، بل تظهر فجأة عبر توقف الأنظمة والخدمات بشكل متزامن ومربك. ويرى الدكتور التميمي أننا اليوم أقرب لهذا السيناريو مقارنة بما كنا عليه قبل عقدين من الزمن، ليس لأن التكنولوجيا أصبحت أضعف، بل لأن العالم أصبح أكثر اعتماداً وترابطاً رقمياً، ففي السابق، كان تعطل نظام معين يؤثر على قطاع محدود نسبياً، أما اليوم فهناك اعتماد وترابط متبادل بين الخدمات السحابية، والأقمار الاصطناعية، ومراكز البيانات، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، مما يجعل أي خلل قادراً على الانتشار بسرعة عبر قطاعات متعددة. وعن أبرز نقاط الضعف الهيكلية في الأنظمة الرقمية المترابطة عالمياً ، أوضح الدكتور التميمي أن التقرير الدولي الصادر من الاتحاد الدولي للاتصالات وهو وكالة تابعة للأمم المتحدة ومتخصصة في مجال التقنيات الرقمية ، أشار إلى أن المجتمعات الحديثة أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الأنظمة الرقمية في إدارة مختلف جوانب الحياة اليومية، دون الحفاظ على المهارات التقليدية أو تطوير بدائل تشغيل غير رقمية يمكن اللجوء إليها عند الطوارئ، الأمر الذي يزيد من هشاشة هذه الأنظمة في حال تعرضها لأي اضطراب واسع النطاق. وأضاف أنه بالرغم من التقدم التقني الكبير، فإن البنية الرقمية العالمية لا تزال تعاني من نقاط ضعف هيكلية جوهرية، أبرزها الاعتماد الذي يكاد يكون كلياً على البنية التحتية الرقمية، بالرغم من محدودية مزودي الخدمات السحابية ومراكز البيانات الكبرى والكابلات البحرية وأنظمة إدارة النطاقات العالمية، وعدم وجود أنظمة احتياطية، فأي تعطيلقديمتد تأثيره بسرعة إلى نطاق واسع، مما يؤدي إلى اضطراب أو توقف خدمات وأنشطة يعتمد عليها ملايين المستخدمين والمؤسسات حول العالم. ونوه إلى أن الأنظمة الرقمية الحديثةتتسم أيضاً بدرجة عالية من الاعتماد المتبادل، إذ ترتبط القطاعات الحيوية ببعضها البعض بشكل عميق، فالبنوك تعتمد على الأقمار الاصطناعية وأنظمة التوقيت الدولية، والطيران يعتمد على أنظمة الملاحة ( جي بي اس)، بينما تعتمد المستشفيات والمصانع على الحوسبة السحابية وأنظمة التحكم المتصلة، ما يعني أن تعطل عنصر أساسي قد يؤدي إلى سلسلة من التأثيرات المتتابعة تشبه تأثير الدومينو، إلى جانب ذلك التعقيد التقني الهائل لهذه الأنظمة، حيث أصبحت الاتصالات الداخلية والترابط بين مكونات الشبكة وبرمجياتها معقدة إلى درجة قد تجعل خطأً بسيطاً، كتحديث برمجي خاطئ أو خلل في نظام مصادقة سيبرانية أو حتى خطأً بشري محدود، سبباً في اضطرابات واسعة النطاق تتجاوز الحدود الجغرافية. وعن حجم الاضطراب المتوقع في الاتصالات والوقت الذي يستغرقه التعافيفي حال سيناريو انقطاع الكابلات البحرية الرئيسية، أوضح الدكتور عارف التميمي، أن انقطاع الكابلات البحرية الرئيسية يعتبر أحد أخطر التهديدات المحتملة للبنية الرقمية العالمية، نظراً لأن هذه الكابلات والتي يبلغ طولها حوالي 1.2 مليون كيلومتر، تمثلشبكة المعلومات العالمية، والتي يبلغ عددها نحو 600 كابل مُخطط لها أو قيد التشغيل حاليًا في جميع أنحاء العالم، وهي تنقل ما يزيد على 95 من حركة البيانات الدولية، بما يشمل خدمات الإنترنت، والتحويلات المالية، والاتصالات العابرة للحدود، إضافة إلى خدمات الحوسبة السحابية التي تعتمد عليها المؤسسات والأفراد حول العالم، وعند تعطل عدد ولو بسيط من هذه الكابلات الرئيسية، فقد يؤديذلك إلى بطء شديد أو انقطاع جزئي في الاتصالات بين القارات، وارتفاع كبير في تكاليف الاتصال، فضلاً عن اضطراب الأسواق المالية والخدمات الرقمية الفورية، وقد يصل الأمر إلى توقف بعض الخدمات السحابية العالمية في المناطق التي تعتمد بشكل مباشر على شبكات الألياف البصرية. وقال إن مدة التعافي من مثل هذه الحوادث تختلف بحسب المواقع الجغرافية للكابلات وعمق المنطقة البحرية المتضررة وعدد الكابلات المتأثرة، إلى جانب الظروف الجيوسياسية المحيطة بعمليات الإصلاح، وبالرغم من إمكانية معالجة بعض الأعطال خلال أيام قليلة، فإن الأعطال الأكثر تعقيداً، هي التي تكون في أعماق البحار أو في المناطق التي تشهد توترات ونزاعات، فقد يستغرقالوضع أسابيع أو حتى أشهراً قبل استعادة الخدمة بشكل كامل. أماتعطل الأقمار الاصطناعية، سواء نتيجة هجمات سيبرانية أو عسكرية أو بسبب ظواهر طبيعية مثل العواصف الشمسية، فقد يؤدي إلى سلسلة واسعة من التأثيرات المتتابعة على الخدمات الحيوية، فالأقمار الاصطناعية لا تقتصر وظيفتها على الاتصالات والبث، بل تشكل جزءاً أساسياً من البنية التحتية الرقمية العالمية، خاصة في مجالات الملاحة وتحديد المواقع وتوفر التوقيت الدقيق باعتمادها على ساعات ذرية دقيقة للغاية، مما يتيح مزامنة الوقت، كما تعتمد عليها أنظمة الملاحة الجوية والبحرية والبرية بشكل كبير في خدمات ال (جي بي اس)، ما يعني أن أي اضطراب فيها قد يؤثر مباشرة على حركة الملاحة والشحن والنقل، كما تعتمد شبكات الاتصالات والإنترنت في العديد من المناطق، خصوصاً النائية، على الأقمار الاصطناعية لتوفير الاتصال والإنترنت واستمرارية الخدمة، فأي خلل في هذه الأقمار قد يؤدي إلى انقطاع الاتصالات أو تراجع كفاءتها بشكل كبير . أما في القطاع المالي، فتعتمد البنوك وأسواق المال على إشارات التوقيت الدقيقة القادمة من الأقمار الاصطناعية لتنفيذ العمليات والمعاملات المالية ومزامنة الشبكات، ما يجعل أي اضطراب في هذه الأنظمة قادراً على التسبب في تأخير التحويلات المالية، وتعطل في عمليات التداول، وظهور أخطاء تقنية تؤثر على استقرار الخدمات المالية، ولا تكمن خطورة هذه السيناريوهات فقط في العطل المباشر، بل في التأثيرات المتسلسلة التي قد تمتد إلى قطاعات الطاقة والنقل والخدمات الصحية وسلاسل الإمداد، مما قد يحول حادثاً تقنياً محدوداً إلى أزمة واسعة النطاق تمس مختلف جوانب الحياة اليومية. وعنالأولويات الدولية المطلوبة خلال السنوات الخمس المقبلة لتجنّب سيناريو الجائحة الرقمية، قال الدكتور محمد سعيد السقطري خبير التكنولوجيا والأمن السيبراني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا ، إن من الضروري وضع ضوابط ومعايير تتفق عليها جميع الدول من خلال هيئة الأمم المتحدة لضبط استخدام البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات وشبكة الاتصالات، سواء عن طريق الكابلات بمختلف أنواعها أو عن طريق الأقمار الاصطناعية للحفاظ على البيانات من الوصول لغير المصرح لهم وفي حجب البيانات والخدمات عن الجمهور أو في نزاهة البيانات، وهذا لن يتم إلا بالتعاون الدولي وحفظ حقوق الدول في حفظ وتأمين البيانات وتبادل المعلومات التي تساهم في حماية البنية الرقمية قبل وقوع الحوادث السيبرانية. وعن مدى وجود إرادة سياسية حقيقية للتعاون العالمي في هذا المجال، أكد الدكتور السقطرى وجود الإرادة السياسية ، لكنها على أرض الواقع غير معتمدة، حيث لا يزال هناك احتكارللبنية التحتية الرقمية للذكاء الاصطناعي، وقال إن التعاون لا يزال ضعيفا، حيث يتم استهداف البنية الرقمية في الخلافات السياسية والحروب الدولية والتي تؤثر بدورها على البنية التحتية الرقمية. وحول كيفية قيام الدول بحمايةمصالحها الرقمية في ظل وجود الكابلات البحرية في مياه دولية أو مناطق نزاع، أوضح الدكتور السقطري أن كابلات الإنترنت الموجودة في أعماق البحر تشكل أساس الاتصالات بين جميع الدول ومراكز البيانات ، وتعد من الأدوات المستهدفة في حال وقوع الخلافات، فلذلك لا بد من توفير أكثر من قناة اتصال لضمان توفر الاتصالات عن طريق التعاون بين مراكز البيانات المختلفة محليا في الربط الداخلي لجميع المؤسسات والهيئات لضمان توفر الخدمات محليا، وأيضا التعاون بين دول المنطقة في الربط بين أكثر من كبل بحري، لضمان توفر الاتصال في حال وقوع انقطاع، بالإضافة إلى الاعتماد على الأقمار الاصطناعية لأهم القطاعات ومراكز البيانات لضمان الوصول للبنية التحتية الرقمية، وعمل اختبارات سنويا لتأكيد وضمان خطط الطوارئ في حال انقطاع الخدمات الإلكترونية. وعن دور التوتر الجيوسياسي بين القوى العظمىفي زيادة هشاشة الأنظمة الرقمية العالمية، أكد خبير التكنولوجيا والأمن السيبراني، أنالأنظمة الرقميةتعد ركيزة أساسية لتطوير الدول، ويتم استهدافها في الخلافات السياسية وأيضا يتم احتكار امتلاكالتقنيات الجديدة والتسارع لكسب أفضل التقنيات بين الدول دون الاهتمام بمصلحة المجتمعات الأخرى، لذلك يجب بناء البنية الرقمية محليا وتطوير مهارات المهندسين بنفس المجال، لتوفير أنظمة رقمية معتمدة، تنافس الدول الأخرى، أي تعتبر سلاحاًيجب امتلاكه عن طريق اكتساب التقنية محلياً وعدم الاعتماد على الغير. وحول الفرق بين الأمن السيبراني و المرونة الرقمية، يرى الدكتور السقطري أن الأمن السيبراني يعتمد على النزاهة في البيانات، من تخزين وحفظ وإرسال وتوفرها في كل وقت وسريتها،أي حماية البيانات والشبكات من الاختراق والهجوم، لكن المرونة الرقميةتعتمد على استمرار الخدمات وتوفرها في حال وقوع الهجوم أو الاختراق، أي لا يمكن منع الهجوم بشكل كامل،لكن يجب أن تكون هناك خطة لاسترجاع البنية الرقمية في وقت قصير لضمان استمرارية توفر البيانات والخدمات الإلكترونية المعتمدة على البنية التحتية الرقمية. وحول فكرة وجود حقيبة طوارئ رقمية للمؤسسات الكبرى، وأهمالعناصر الواجب توافرها فيها لمواجهة انقطاع عالمي مفاجئ، نصح الدكتور السقطريبضرورة وجود نسخ احتياطية في مختلف مراكز البيانات داخل وخارج الدولة، لدعم استرجاع البيانات بوقت محدد متفق عليه، لتمكين الوصول للبيانات والخدمات الإلكترونية، وتوفر عدة كابلات بحرية بين الدول ومراكز البيانات محلياً ودولياً، بالإضافة لتوفير الاتصالات بالأقمار الاصطناعية لضمان استمرارية الاتصال، كما نصح بوضع خطط استجابة وضمانة لاستمرار العمليات بدون توقف واختبارها وتدريب الموظفين عليها بشكل دوري سنوي.

486

| 12 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| «مغامرات خارج الزمن» داخل المعرض

من الكتب الجديدة التي سيشهدها معرض الدوحة للكتاب، «مغامرات خارج الزمن» للكاتبة الطفلة روضة النعيمي، الذي أصدرته دار نبراس للنشر والتوزيع، بالتعاون مع مركز النور للمكفوفين، ودعم صندوق دار نبراس الأدبي. وتعتمد فكرة الكتاب على كونه قصة مصورة خيالية للأطفال توضح المغامرات التي واجهتها عائشة عندما سافرت عبر الزمن وكيف استطاعت العودة إلى زمنها، فيما استهدفت الكاتبة من هذا الاصدار، التأكيد على أن الشجاعة هي الأساس لتجاوز كل المحن، وأنه بالتعاون والتكاتف يمكن مواجهة كل التحديات مهما كانت صعبة.

602

| 12 مايو 2026