أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

افتتح جاليري المرخية معرض بين الأمس واليوم بمشاركة 3 فنانين هم: لولو.م، ومبارك المالك، ومسعود البلوشي، حيث يعرضون تجاربهم الفنية المتنوعة، بعد معرضهم الجماعي الأول عام 2016. ويأتي المعرض، الذي يضم 38 عملاً، احتفاءً بمرور عقد على أول معرض جمع الفنانين الثلاثة في جاليري المرخية، فيما تكشف أعمالهم في المعرض الحالي خصوصية التجربة لكل فنان، إذ يظهر في أعمال مبارك المالك تعمق واضح في الاشتغال على الشكل والحضور البصري والارتباطات الثقافية، بينما تقدم لولو م. تجربة ترتكز على تراكمات شعورية وتشكلات نابعة من التأمل والتجريب الشخصي، أما مسعود البلوشي فيطرح حواراً بصرياً يستكشف مفاهيم الحركة والانتماء والتحولات المعاصرة. ويقف المعرض عند المساحة الفاصلة بين الذاكرة والتحول، وبين ما كان وما أصبح، مقدماً حواراً بصرياً يعكس رحلة عشر سنوات من البحث والتطور الفني، ويمنح الجمهور فرصة للتأمل. وشدد الفنانون على أهمية تجربتهم الفنية طوال هذه الفترة، وما راكمها من تطور ساهم في توسيع آفاقهم ومداركهم ونظرتهم للفن والحياة، وأبدت الفنانة لولو.م، سعادتها بجميع أعمالها، التي أنجزتها سواء في المعرض الأول، أو المعرض الحالي، لافتة إلى أن المتغير فيها، هو التفاعل مع المواقف والتعبير عنها. وبدوره، أكد الفنان مبارك المالك، أنه بحكم اتجاهه خلال الفترة الأخيرة إلى ما يعرف بـفن الشارع، فإنه يشعر باقترابه إلى الفن الشبابي، وأنه يجد نفسه في أحجام الأعمال الكبيرة نظرا لما تمنحه من حرية أكبر للتعبير، مبدياً اعتزازه بأعماله الفنية عبر جميع مراحله العمرية، وأنه يتركها كما هي دون تبديل أو تغيير. وقال الفنان مسعود البلوشي إنه يجد نفسه في المساحات الكبيرة للوحة ويجد تجانساً مع ما يقدمه من تيمات تخص الروض وحياة البر، بما يتيحه من حرية في العمل أكثر، وأنه يبحث عن الاستقرار داخل تفاصيل اللون، وفي صمت اللوحة، حتى تتجلى رؤيته للفن بوصفه لغة إنسانية مشتركة. ويشكل المعرض محطة فنية تستعيد اللقاء الأول للفنانين، إلا أنه لا يتعامل مع تلك التجربة بوصفها استعادة للماضي أو توثيقاً أرشيفياً له، بل بوصفها فرصة للتأمل في المسافات التي قطعتها تجاربهم الفنية، وما أفرزته من تحولات. ويشير النص القيمي للمعرض إلى أن الفنانين الثلاثة انطلقوا من لحظة مشتركة عام 2016، حاملين لغات بصرية متباينة وأسئلة فنية خاصة بكل منهم، بينما كانت تجاربهم آنذاك لا تزال في طور التشكّل. ويبرز المعرض كيف يمكن للمسارات الفنية أن تنطلق من نقطة واحدة ثم تتشعب وتتباعد، قبل أن تتقاطع مجدداً في لحظة تأملية تكشف أثر الزمن في التجربة الإبداعية. كما يطرح تساؤلات حول طبيعة الاستمرارية الفنية، وما الذي يبقى ثابتاً من الأسئلة الأولى، ويؤكد المعرض أن اجتماع الفنانين مجدداً لا يمثل احتفاءً بالزمن وحده، بل يشكل تأملاً في معنى النمو والاستمرارية، وكيف تتطور التجارب الفنية جنباً إلى جنب رغم اختلاف المسارات والمرجعيات والأساليب.
332
| 10 يونيو 2026
أعلنت جوجل إطلاق نموذج /جيميني 3.5 للترجمة الفورية - Gemini 3.5 Live Translate/ الجديد للترجمة الصوتية الفورية، بهدف تقليل حواجز اللغة وإتاحة المحادثات المباشرة بين المستخدمين بلغات مختلفة بصورة أكثر طبيعية وسلاسة. وقالت الشركة، إن النموذج الجديد قادر على التعرف تلقائيا على أكثر من 70 لغة، مع تقديم ترجمة صوتية تحافظ على نبرة المتحدث وإيقاع حديثه وطبقته الصوتية. ويتميز النموذج بقدرته على توليد الترجمة بصورة مستمرة أثناء الكلام، بدلا من الاعتماد على أسلوب الترجمة التقليدي الذي ينتظر انتهاء المتحدث من الجملة قبل بدء الترجمة. واستعرضت جوجل قدرات النموذج من خلال أمثلة عملية شملت دبلجة مقاطع الفيديو في الوقت الفعلي، بالإضافة إلى ترجمة المحاضرات والعروض التقديمية متعددة اللغات، مع الحفاظ على انسيابية الحديث بين المشاركين. وفي إطار توسيع استخدام التقنية، أكدت الشركة أن جيميني 3.5 للترجمة المباشرة سيصل إلى خدمة اجتماعات جوجل ميت خلال وقت لاحق من العام الجاري. كما سترتفع اللغات المدعومة في الترجمة الفورية من خمس لغات فقط حاليا إلى أكثر من 70 لغة، مع إمكانية دعم أكثر من 2000 تركيبة لغوية مختلفة داخل الاجتماع الواحد. ومن المقرر أن تتجاوز الخدمة الاعتماد السابق على اللغة الإنجليزية كلغة وسيطة للترجمة، فيما تعتزم جوجل تحديث واجهة جوجل ميت لتسهيل الوصول إلى ميزة الترجمة الصوتية بسرعة أكبر. وستبدأ النسخة المحسنة من الترجمة الصوتية في جوجل ميت الوصول أولا إلى مجموعة محددة من الشركات المشتركة في خدمة جوجل وورك سبيس ضمن معاينة خاصة خلال وقت لاحق من الشهر الجاري، على أن تتوسع إلى شريحة أوسع من المستخدمين لاحقا هذا العام. وفي الوقت نفسه، بدأت جوجل طرح جيميني 3.5 للترجمة المباشرة عالميا داخل تطبيق جوجل للترجمة عبر نظامي أندرويد وآي أو إس. ويتضمن التحديث وضعا جديدا باسم وضع الاستماع في أندرويد، يتيح للمستخدمين الاستماع إلى الترجمات المباشرة عبر سماعات الرأس أو مباشرة عبر سماعة الهاتف. وأكدت الشركة أن جميع المقاطع الصوتية التي يولدها النموذج ستتضمن علامة مائية رقمية غير مرئية باستخدام تقنية سينث آي دي، وهي تقنية طورتها جوجل للمساعدة في التحقق من المحتوى المنشأ بالذكاء الاصطناعي والحد من إساءة استخدامه في نشر المعلومات المضللة.
650
| 10 يونيو 2026
تتواصل دعوات المبدعين عبر الجزء الثاني من استطلاع الشرق حول تطلعات المثقفين من الرزنامة الثقافية والفنية الصيفية، بالدعوة إلى ضرورة أن تستهدف الرزنامة اكتشاف المواهب الشابة وتنمية الطاقات الإبداعية، من خلال برامج نوعية تجمع بين الثقافة والفنون والتدريب والتأهيل. ويرى مثقفون وفنانون أن الفعاليات الصيفية ينبغي ألا تقتصر على الجانب الترفيهي، بل يجب أن تتحول إلى فضاءات حقيقية لصقل المهارات، وتعزيز الهوية الوطنية، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية، عبر مبادرات مبتكرة تستقطب مختلف الفئات العمرية، وتمنح الشباب فرصاً أوسع للإبداع والتعبير عن قدراتهم، بما يسهم في بناء مشهد ثقافي أكثر حيوية واستدامة. - محمد الحاصل اليافعي: يجب منح الموهوبين فرصة لإبراز أعمالهم والوصول للجمهور يصف المصور الفوتوغرافي محمد الحاصل اليافعي الرزنامة الثقافية الصيفية بأنها فرصة لتنشيط الحراك الثقافي والفني واستثمار أوقات الشباب بما ينمي مواهبهم ويصقل قدراتهم. ومن أبرز الفعاليات التي يتمنى إدراجها خلال الرزنامة برامج وورش متخصصة في التصوير الفوتوغرافي وصناعة المحتوى البصري، إلى جانب معارض فنية مفتوحة تتيح للمواهب الشابة عرض أعمالها. ويشدد على ضرورة إقامة ملتقيات تجمع الفنانين والمبدعين من مختلف المجالات تسهم في تبادل الخبرات وخلق بيئة محفزة للإبداع. ويقول: إنه لكي تسهم الفعاليات الصيفية في دعم الإبداع، فيجب أن تتجاوز الجانب الترفيهي إلى الآخر التدريبي والتأهيلي، عبر تنظيم دورات عملية، وتوفير مساحات للإنتاج الفني، وإشراك الشباب في التخطيط والتنفيذ للفعاليات لمنحهم شعوراً بالمسؤولية والانتماء، وتشجيعهم على تطوير مواهبهم. ويرى أن المبادرة التي تستحق أن ترى النور، ترتبط بإطلاق برنامج وطني صيفي لاكتشاف وتوثيق التراث البصري والثقافي لدولة قطر بعدسات الشباب، وأن يتضمن هذا البرنامج رحلات ميدانية ومسابقات ومعارض وإصدارات توثق الموروث العمراني والبيئي والإنساني، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية، وإثراء الأرشيف البصري للدولة، ومنح الموهوبين فرصة لإبراز أعمالهم والوصول للجمهور. -سعد الباكر: برامج مبدعة وأنشطة متنوعة لجميع الفئات يعرب الكاتب سعد عبدالرحمن الباكر، ناشط اجتماعي، عن أمل المواطنين والمقيمين في قضاء صيف قطري مميز حافل بفعاليات ثقافية متنوعة. ويقول: إن الله تعالى حبا دولة قطر عوامل طبيعية متنوعة وأخرى مكتسبة، فضلاً عن الحماسة الوطنية والشعبية تجاه أي عمل جاد، ما يعكس أن هناك توجهاً مؤسساتياً عاماً ورغبة من الجميع لإحياء صيف قطر بفعاليات ثقافية متنوعة، ليكون أكثر استرخاء وفائدة وتميزاً عن باقي دول المنطقة والعالم. كما يعرب عن أمله في أن تزخر فعاليات الصيف بليال متلألئة بفناني الوطن والفنانين والمدعوين من باقي دول العالم، وتنظيم برامج مبدعة وأنشطة مختلفة ومتنوعة يغتنمها المواطنون والمقيمون والقادمون من دول الخليج العربي والعالم قاطبة. ويؤكد الباكر أنه بتضافر جهود الجميع ولاسيما الوزارات والجهات المعنية يمكن صياغة خطة وطنية شاملة ومتكاملة، عبر لجان مشتركة، لإنجاز أنشطة وبرامج وفعليات تجذب السياحة العالمية وتعزز خيار المواطن والمقيم في اختيار قضاء عطلته بصيف قطر مؤثرا على ذلك من السفر للخارج. ويرى أن من أهم عوامل نجاح جذب الزوار من الخارج لفعاليات الصيف الثقافية وترجمة فحواها وتحقيق مضمونها العمل على خفض أسعار الفنادق والمطاعم والمقاهي، وتوفير وسائل نقل مجانية للسياح، بما يهيئ أجواء للزيارة والمشاركة، علاوة على تخصيص جوائز لتشجيع المشاركة، من خلال برامج ومسابقات متنوعة ومفيدة. ويشدد على ضرورة استهداف الفئات من الجمهور، كلٌّ على حدة، وعند كل مناسبة أو فعالية معينة بحيث لا تكون الدعوة للأنشطة والمناسبات والبرامج الاستقطابية عشوائية ومختلطة وبدون تصنيف لفئات الجمهور ودون فرز اجتماعي فئوي. - حسن المنصوري: الإبداع والقيم أساس نجاح الفعاليات يؤكد الفنان حسن صقر المنصوري أن الفعاليات الثقافية والفنية الصيفية ينبغي أن تتسم بالتنوع والشمول، بما يلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية واهتماماتها. ويشدد على أهمية أن تمتد هذه الفعاليات إلى مجالات ثقافية وفنية وإعلامية متعددة، إلى جانب أنشطة تسهم في تنمية المهارات الشخصية، دون إغفال دور المسرح وأهميته في الحياة العامة. ويشير إلى إمكانية تقديم هذه الأنشطة في صورة مسابقات وبرامج تفاعلية، على أن تُتوَّج بمخرجات فنية وإبداعية تعكس حصيلة ما اكتسبه المشاركون من معارف ومهارات، وتستجيب في الوقت ذاته لتطلعات الجمهور واهتماماته. ويدعو إلى الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بما يخدم المجتمع ويعزز من جودة المحتوى الثقافي والفني، لافتاً إلى أن نجاح هذه الفعاليات يتطلب استقطاب النماذج الملهمة وأصحاب الخبرات والتجارب الناجحة. ويشدد المنصوري على ضرورة تعزيز القيم والوازع الديني ضمن هذه الفعاليات، وترسيخها لدى فئة الشباب، من خلال تقديم برامج وأنشطة تجمع بين البعد الثقافي والفني والبعد القيمي، داعياً إلى تكامل جهود الجهات الثقافية والفنية المعنية وتنسيق أدوارها في إعداد وتنفيذ الفعاليات المرتقبة، بما يسهم في تحقيق أهدافها المجتمعية والثقافية. -فوزية أحمد: تنوع الأنشطة يدعم الإبداع وينمي المواهب تعتبر الكاتبة فوزية أحمد، الفعاليات الثقافية والفنية منصة فاعلة لتمكين المبدعين وتعزيز حضورهم، بإتاحة فرص التواصل المهني، وتبادل الخبرات، والوصول إلى برامج الدعم، واكتشاف المواهب الواعدة وتنمية قدراتها، بما يدعم الحراك الثقافي والصناعات الإبداعية، ويعزز بناء بيئة ثقافية مبتكرة ومستدامة ذات أثر مجتمعي إيجابي. وتشدد على ضرورة تنظم مهرجانات ثقافية تمجد التراث المحلي من العادات والتقاليد بطريقة ابتكارية متجددة، وتقديم عروض مسرحية وفنون أدائية من التراث القطري، بجانب عروض موسيقية وحفلات حية، وجلسات سرد قصص مفتوحة ومتاحة بمشاركة أولياء الأمور، فضلاً عن تنظيم معارض فنية، ورش للفنون البصرية والرقمية والتصوير والتصميم والحرف اليدوية، وجداريات تفاعلية لخدمة الثقافة القطرية. وتدعو إلى تقديم عروض أفلام مع ذوي الخبرة، بجانب تنظيم فعاليات أدبية كتدشين الكتب والقراءات الشعرية ولقاءات مع مؤلفين وأدباء، أنشطة وفعاليات للعائلات في الحدائق والأماكن المفتوحة، ومحاضرات ثقافية ومنتديات نقاشية، «وهذه الأنشطة تخلق بيئة ثقافية ومشاركة مجتمعية تدعم الإبداع وتنمي المواهب الشبابية». وتؤكد الكاتبة فوزية أحمد أن الأنشطة الثقافية الصيفية تؤدي دوراً محورياً في رعاية الإبداع واستقطاب مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب، بتوفير بيئات تفاعلية تجمع بين التعلم والممارسة والتجربة، من خلال الورش المتخصصة والمبادرات الإبداعية في اكتشاف المواهب وتنمية المهارات وتعزيز فرص التواصل والتعاون.وتقول إن هذه الأنشطة تدعم بناء جسور الحوار بين الأجيال، وتوظف الابتكار والتقنيات الحديثة لجعل المشاركة الثقافية أكثر جاذبية وتأثيراً، بما يسهم في تمكين الأفراد وتعزيز المشاركة المجتمعية وبناء منظومة إبداعية. وتتابع: إنه على الرغم من تنوع الفعاليات الثقافية الصيفية، لا تزال هناك مبادرات نوعية تستحق اهتماماً أكبر لما لها من أثر مستدام في تنمية المواهب وتعزيز الهوية الثقافية الشمولية، ومنها السينما والمسارح المتنقلة وخاصة للمناطق البعيدة عن الدوحة، للأطفال والشباب، كما يجب الاستفادة من خبرات كبار القدر في الأنشطة الثقافية، بتخصيص أجنحة رواية القصص الشفوية والتاريخ الحي والفلكلور لصون الذاكرة المجتمعية. وتشدد على أهمية توفر مراكز الحرف والصناعات التقليدية للأجيال القادمة، للحفاظ على الموروث الثقافي، وأن تكون هناك مبادرة محلية للتواصل مع المقيمين والوافدين للمشاركة في تبادل الوجبات لتنوع الثقافات ومشاركتهم في المبادرات الصيفية المحلية، علاوة على تقديم مبادرة اكتشاف ورعاية المواهب الفنية الشابة في مجالات التمثيل، الموسيقى، والفنون الأدائية، بتخصيص لجان من ذوي الخبرة والتخصص، لاختيار ودعم فناني المستقبل وتدريبهم على أيدي محترفين وهذا يساهم في بناء المشهد الثقافي. -هنادي زينل: المطلوب مساحات أوسع للقاء الشباب والمثقفين تعرب الكاتبة هنادي موسى زينل، مستشار ترجمة بوزارة الثقافة، عن أملها في أن تتجاوز الرزنامة الثقافية الصيفية مفهوم الفعالية ، لتصبح مساحة لبناء الإنسان وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع، «فالثقافة ليست ترفيهاً، بل وسيلة وحوار وتعلم وتقارب بين الأجيال، وفرصة لاكتشاف المواهب وصقلها وإتاحة المجال أمام الشباب للمشاركة الفاعلة». وتدعو للاهتمام بالمسرح واللغة العربية والأدب، وتفعيل دور الفرق المسرحية الأهلية ومسرح الطفل ومسرح التربية، دون الاعتماد على العروض التجارية. كما تعرب عن أملها في البناء على الجهود المميزة التي بُذلت خلال السنوات الأخيرة في معارض الكتب وتعزيز ثقافة القراءة، بما يسهم في ترسيخ حضور الكتاب في المشهد الثقافي.وتشدد على ضرورة امتداد هذه الجهود على مدار العام، لدعم نوادي القراءة والمبادرات الثقافية الأهلية، وإتاحة مساحات أوسع للقاء المباشر بين الشباب والكتاب والمثقفين القطريين والعرب، «فلدينا قامات ثقافية وفكرية تمتلك خبرات ومعارف ثرية، وكثير من الشباب لديهم رغبة في الاستماع إليهم والتحاور معهم والاستفادة من تجاربهم»، داعية إلى إحياء نوادي السينما والحلقات النقاشية الثقافية لتشجيع التفكير والحوار. ولا ترى أن دور الثقافة يقتصر على تنمية المواهب الفنية والأدبية فقط، بل يمتد أيضاً إلى المساهمة في بناء الإنسان، «فشباب اليوم يواجهون تحديات متزايدة في التواصل، وإدارة الوقت، وبناء العلاقات الصحية، والتعامل مع ضغوط عديدة، تتطلب إطلاق برامج وورش تجمع بين الإبداع وتنمية المهارات الحياتية، وتساعدهم على فهم أنفسهم وقدراتهم بصورة أفضل». وتشدد على أهمية تعزيز التكامل بين المؤسسات الثقافية والتعليمية والمجتمعية، ودعم ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية في تنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية، بما يمنح الشباب دوراً أكبر في صناعة هذه الفعاليات لا الاكتفاء بحضورها. وتقول هنادي زينل: إن الشباب يحتاج إلى مزيد من فرص التفاعل والانخراط في مجتمع حي ومتعاون وناقد، يجعل من الثقافة جزءاً من الحياة اليومية، «فأنجح المبادرات الثقافية تلك التي تُخرج الناس من العزلة إلى المشاركة، ومن المشاهدة إلى الفعل، ومن الاستهلاك إلى الإبداع».
588
| 10 يونيو 2026
أعلن حي الدوحة للتصميم في مشيرب العقارية، القائمة المختارة لنهائيات مسابقة الدعوة المفتوحة للفن العام، والتي تشمل 20 مشروعاً تأهلت إلى المرحلة النهائية. ومن بين المقترحات العشرين في القائمة الأولية، سيُختار أربعة فائزين في المرحلة النهائية بناءً على مداولات لجنة التحكيم ونتائج التصويت الجماهيري. وضمت المشاريع الـ 20 المختارة، خمسة من قطر، وثلاثة من الولايات المتحدة الأمريكية، ومشروع واحد من كل من لبنان وفرنسا، ومصر، والأردن، والبحرين، وإندونيسيا، واليابان، والهند، وفنلندا، وتونس، والكويت، وتايلاند. ويمكن للجمهور مشاهدة المقترحات في مقر حي الدوحة للتصميم، والتصويت للمقترح المفضل لديه خلال الفترة من 18 إلى 25 يونيو الجاري، عبر الموقع الرسمي لحي الدوحة للتصميم. وسيعمل الفائزون في المرحلة النهائية على تطوير أعمالهم وتنفيذها على أرض الواقع، لتُنصب في مواقع متعددة في مشيرب قلب الدوحة، بما يحولالمدينة إلى منصة مفتوحة للتعبير الفني المعاصر. وتم اختيار المتأهلين إلى القائمة المختصرة من قِبَل لجنة تحكيم متخصصة في مجالات التصميم والثقافة والتطوير الحضري على مستوى المنطقة، حيث أخضع كل مقترح مقدم من المواهب الناشئة أو المتمرسة لتقييم دقيق وفق معايير محددة شملت قوة المفهوم وجدّته، وأصالة الفكرة ووضوح الرؤية الفنية، ومدى انسجامه مع الموقع المخصص له والسياق الثقافي الأوسع للدوحة، وقدرته على إحياء الفضاء العام وإشراك الجمهور، واستدامة المواد وأساليب الإنتاج المستخدمة، علاوة على متانة الأسلوب التقني للتنفيذ، وواقعية الجدول الزمني المقترح. وأوضحت دانا كازيتش، مديرة حي الدوحة للتصميم، أن المسابقة لم تكن مجرد دعوة للفن، بقدر ما كانت دعوة للعالم ليتخيل ما يمكن أن يصبح عليه حي الدوحة للتصميم، واصفة الاستجابة للمسابقة بأنها كانت استثنائية، وأن المشاركات عكست مدى التنوع والعمق الذي تميزت به الأعمال العشرون. وقالت: هذه الأعمال لا تستجيب لفضاءاتنا فحسب، بل تتحدانا وتذكرنا بأهمية الفن العام وجوهره في حياتنا اليومية، معربة عن التطلع لرؤية الأعمال التي سيقدمها الفائزون في نهائيات المسابقة بمختلف أرجاء الحي، خلال المرحلة المقبلة. ويواصل حي الدوحة للتصميم، من خلال تعزيز حضور الفن العام في الأماكن المفتوحة، رسالته بأنّ التصميم الرفيع لا يكمن في الصالات والمتاحف وحدها، بل يعيش في الفضاء العام ، ومن خلال مبادراته المتنوعة، يعمل الحي على احتضان ورعاية المبدعين، ويعزز التبادل المعرفي والعملي بين مختلف التخصصات الإبداعية، ويرسخ الجذور الثقافية في واحدة من أكثر الوجهات الحضرية طموحاً بالمنطقة. وقد لاقت المسابقة تجاوباً استثنائياً حيث تقدم للمشاركة فيها أكثر من 220 مقترحاً من 53 بلداً، ما يعكس الشغف الحقيقي الذي يحمله الفنانون والمصممون تجاه الأماكن والمجتمعات الحيّة والنسيج المعماري للمدينة.
556
| 09 يونيو 2026
أعلن تطبيق /واتساب/ للمراسلات الفورية، المملوك لشركة ميتا، عن عزمه على إيقاف دعم عدد من إصدارات نظام التشغيل iOS القديمة، اعتبارا من 30 نوفمبر المقبل. ووفقا للتحديث الجديد، سيقتصر تشغيل التطبيق على أجهزة آيفون التي تعمل بنظام iOS 15.5 أو أحدث، وهو ما سيؤثر على المستخدمين الذين لا تزال أجهزتهم تعمل بإصدارات أقدم من ذلك، بما في ذلك مستخدمو تطبيق واتساب للأعمال. وذكر موقع WABetaInfo المتخصص في متابعة تحديثات واتساب أن شركة ميتا بدأت بالفعل إرسال إشعارات للمستخدمين المتأثرين، تحثهم على تحديث نظام التشغيل قبل دخول القرار حيز التنفيذ. وأوضح /واتساب/ أن القرار يأتي في ظل التوسع المستمر في إضافة مزايا جديدة تتطلب قدرات تقنية متوافرة في الإصدارات الأحدث من نظام التشغيل، الأمر الذي يجعل الاستمرار في دعم البرمجيات القديمة أكثر صعوبة ويحد من وتيرة تطوير التطبيق. وأكدت الشركة أن معظم المستخدمين لن يكونوا بحاجة إلى استبدال أجهزتهم، إذ يمكن للأجهزة الداعمة لنظام iOS 15 الترقية إلى الإصدار 15.5 أو الإصدارات الأحدث ضمن السلسلة نفسها ومواصلة استخدام التطبيق دون انقطاع. كما يشمل التحديث تطبيق واتساب للأعمال، نظرا لاعتماده على البنية البرمجية الأساسية ذاتها المستخدمة في التطبيق الرئيسي. ومن المقرر أن يوقف /واتساب/ كذلك دعمه لبعض أجهزة أندرويد خلال وقت لاحق من العام الجاري، ضمن سياسة الشركة الدورية لتحديث متطلبات التشغيل.
1170
| 09 يونيو 2026
أعلن تطبيق /إنستغرام/ إطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إعادة ترتيب منشوراتهم على صفحاتهم الشخصية، في خطوة تهدف إلى منحهم مزيدا من المرونة والتحكم. وتسمح الميزة الجديدة التي تحمل اسم إعادة ترتيب الشبكة (Reorder Grid) بنقل المنشورات إلى أي موقع داخل الصفحة الشخصية للمستخدم دون الحاجة إلى حذفها أو إعادة نشرها، بما يتيح إبراز محتوى معين أو تنظيم المنشورات وفق موضوعات محددة. وأوضح التطبيق، أن الميزة الجديدة تتيح للمستخدمين عرض أعمالهم ومحتوياتهم المفضلة بصورة أكثر فاعلية، من خلال إمكانية سحب المنشورات ووضعها في المواقع التي يرغبون بها داخل الصفحة الشخصية. ويأتي إطلاق هذه الميزة استجابة لمطالب متواصلة من صناع المحتوى والمستخدمين بالحصول على أدوات أكبر لتخصيص صفحاتهم الشخصية وتحسين طريقة عرضها للزوار. وكانت صفحات المستخدمين على /إنستغرام/ تعتمد سابقا على الترتيب الزمني للمنشورات، حيث تظهر أحدث المنشورات في مقدمة الصفحة، فيما تمنح الميزة الجديدة المستخدمين حرية إعادة تنظيم المحتوى وإعادة تصميم المظهر العام لصفحاتهم وفق تفضيلاتهم.
424
| 09 يونيو 2026
وقع المركز القطري للصحافة اتفاقية تعاون مع المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية «جسر» - عضو في جامعة حمد بن خليفة، بهدف تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والبحثية في قطر، ودعم مجالات التعاون بما يخدم الأهداف المشتركة، ويفتح آفاقاً أوسع لتبادل الخبرات والمعلومات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون الفكري والإعلامي والبحثي بين الجانبين، بتنظيم الندوات والمؤتمرات والملتقيات المشتركة، وإعداد الدراسات والأوراق البحثية والتحليلية، وتبادل الإصدارات العلمية والإعلامية والمحتوى المعرفي، إلى جانب التعاون في مشاريع النشر والترجمة والإنتاج الفكري. وتسعى الاتفاقية إلى تطوير برامج تدريبية متخصصة في المجالات الإعلامية والاستراتيجية، وتبادل الخبراء والمدربين، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية والإعلامية، وتعزيز قدراتها المهنية والفكرية. وتشمل الاتفاقية تنظيم الطاولات المستديرة والجلسات الحوارية واللقاءات المتخصصة، واستضافة شخصيات فكرية ودبلوماسية وإعلامية بارزة، إضافة إلى التعاون في إقامة فعاليات محلية وإقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك. وقع الاتفاقية السيد صادق محمد العماري المدير العام للمركز القطري للصحافة، ود. محمد علي الشيحي المدير التنفيذي للمعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية «جسر». ووصف المدير العام للمركز الاتفاقية بأنها «تمثل خطوة استراتيجية لبناء جسر دائم بين البحث العلمي والإعلام، بما يسهم في رفع جودة المحتوى الإعلامي والبحثي والمعرفي، وتطوير الفعاليات الثقافية والأكاديمية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية»، مشيراً إلى أن هذه الشراكة ستوفر منصة متكاملة لتعزيز المعرفة، ودعم المبادرات البحثية، وتمكين الأطراف المعنية من تحقيق أهدافها المشتركة في خدمة المجتمع. وبدوره، قال المدير التنفيذي للمعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية «جسر»، إن توقيع الاتفاقية مع المركز القطري للصحافة يمثل خطوة مهمة نحو بناء تعاون وثيق بين الجانبين، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة تتناول عدداً من القضايا الجوهرية، لا سيما في المجالات السياسية والاستراتيجية. وتابع: أن الجانبين اتفقا على عدد من الآليات والأنشطة المتخصصة، خصوصاً في مجالات التدريب وتنظيم المحاضرات والندوات، بما يشمل موضوعات تتصل بأمن المنطقة ومستقبلها واقتصادها.
426
| 09 يونيو 2026
دشنت الصحفية والإعلامية السودانية سهير عبد الرحيم، كتابها الجديد «التغطية الإعلامية لحرب السودان»، الذي أصدرته دار الشرق. اقيم حفل التدشين بمقر الحي الثقافي (كتارا)، بحضور نخبة من الإعلاميين والأكاديميين والمثقفين وأبناء الجالية السودانية، إلى جانب عدد من المهتمين. وأكدت المؤلفة أن الكتاب اعتمد على منهج البحث العلمي وتحليل البيانات واستطلاعات الرأي التي شملت شرائح مختلفة من المجتمع السوداني، إلى جانب الاستفادة من وثائق ومراجع علمية ورسائل أكاديمية ودراسات تناولت تجارب الحروب والصراعات السابقة في المنطقة. وأوضحت أن الدراسة تناولت دور الإعلام التقليدي والإعلام الإلكتروني وتأثيرهما على مجريات الأحداث، كما بحثت في الخطاب الإعلامي للأطراف المتحاربة، وخصصت فصلاً للتعريف بقوات الدعم السريع وخطابها الإعلامي، إضافة إلى رصد الروايات المتباينة التي صاحبت الصراع. وقالت سهير عبد الرحيم إن حرب السودان لم تكن معركة عسكرية فحسب، بل رافقتها حرب إعلامية وإلكترونية واسعة، وأن الحقيقة تحولت في كثير من الأحيان إلى روايات متنازعة، وأن منصات إلكترونية وحسابات مزيفة لعبت دوراً كبيراً في صناعة السرديات والتأثير على الرأي العام. وأضافت أن الإعلام المحلي تعرض لاختبار صعب مع اندلاع الحرب، خاصة بعد سيطرة قوات الدعم السريع على عدد من المؤسسات الإعلامية في الخرطوم، إلا أنها فشلت في إدارتها، مؤكدة أن الإعلام الإلكتروني أصبح لاعباً رئيسياً في تشكيل الوعي العام السوداني. وتناول الكتاب التغطيات الإخبارية لعدد من القنوات العربية، من خلال دراسة الخطوط التحريرية ومستويات المهنية والمصداقية والاعتدال، مستعيناً بشهادات عدد من الإعلاميين الذين عايشوا الأحداث على أرض الواقع. وضم الإصدار مجموعة من الوثائق والصور الحصرية والمقارنات بين واقع الإعلام السوداني قبل الحرب وأثناءها، إلى جانب عدد من النتائج والتوصيات التي تسلط الضوء على أهمية بناء إعلام وطني مهني قادر على مواجهة التضليل وحماية الحقيقة. وبدوره، شدد سعادة السيد بدر الدين عبد الله محمد أحمد سفير السودان لدى الدولة، أن الإعلام لم يعد ترفاً، بل أصبح أحد أهم أدوات التأثير والدعم خلال الحروب، داعيا إلى الاستفادة من التجربة الإعلامية لدولة قطر، والعمل على صياغة رؤية إعلامية سودانية جديدة تقوم على المهنية وجرأة الطرح، ودعم الكوادر الوطنية، وتوفير الإمكانات اللازمة لتطوير المؤسسات الإعلامية. ووصف المشاركون الكتاب بأنه يمثل إضافة نوعية للمكتبة السودانية والعربية، ووثيقة مهمة لتأريخ مرحلة مفصلية من تاريخ السودان المعاصر، مؤكدين أهمية التوثيق العلمي والإعلامي للأحداث الكبرى.
780
| 09 يونيو 2026
أعلنت مكتبة قطر الوطنية فتح باب التقديم للدورة الثالثة من برنامج الزمالة البحثية، وذلك في أعقاب نجاح النسختين السابقتين، وما حظي به البرنامج من اهتمام أكاديمي منذ إطلاقه. ويتيح البرنامج للباحثين والأكاديميين فرصة الاطلاع على المقتنيات والمجموعات المتخصصة والنادرة للمكتبة، والإسهام في إثراء الدراسات والبحوث المتميزة حول دولة قطر والمنطقة. ونظمت المكتبة فعالية قدم خلالها د. مصطفى عقيل، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والرئيس السابق لقسم التاريخ ومدير مركز الوثائق والدراسات الإنسانية بجامعة قطر، مداخلة بعنوان «كتابة التاريخ: رؤية نقدية». ودعت المكتبة الباحثين للتقدم بمقترحاتهم البحثية للانضمام إلى البرنامج، وذلك خلال الفترة من مطلع أكتوبر إلى 30 مارس المقبلين، وحددت 30 يوليو المقبل، كآخر موعد لتقديم الطلبات. وقالت السيدة عبير الكواري، مدير إدارة المجموعات الوطنية والمبادرات الخاصة في مكتبة قطر الوطنية، إن رؤية البرنامج أصبحت في تنامٍ، ما جعله وجهة بارزة تستقطب البحوث الأكاديمية في المنطقة، مشيرة إلى أن الدورتين السابقتين عززتا التزام المكتبة بتزويد الباحثين بسبل الدعم والوصول المعرفي الشامل التي يحتاجون إليها لاستكشاف تاريخ قطر الثري وقراءته بمنظور علمي رصين. وأوضحت د. إيمان صالح الشمري، مدير إدارة المجموعات الوطنية بمكتبة قطر الوطنية، أن المشاريع البحثية التي أنجزتها الدفعتان الأولى والثانية، ترصد أبعاد دبلوماسية الطيران القطرية وصولا إلى استقصاء تأثير التحويلات النقدية، الأمر الذي يمكن الباحثين من الاطلاع المباشر والموجه على مقتنيات مجموعات المكتبة المتخصصة، مشيرة إلى أن النسخة الثالثة من البرنامج ستفتح المجال واسعا أمام مسارات بحثية جديدة وثرية في التراث الاجتماعي والاقتصادي لدولة قطر.
560
| 09 يونيو 2026
- إبراهيم محمد لـ الشرق: المسرحية صراع القيم وزيف الشعارات - ناصر عبدالرضا: «المدينة الفاصلة» دعوة إلى تأمل المستقبل شهد مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، قرعة العروض المسرحية للفرق الأهلية المشاركة في الدورة الثامنة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي، وذلك في إطار الاستعدادات لانطلاقها. حضر القرعة السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام المركز، وممثلو الفرق المسرحية، وذلك تمهيدًا لاعتماد الجدول النهائي للعروض والدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات التنظيمية والفنية. وأسفرت القرعة عن افتتاح المهرجان يوم 21 يونيو الجاري بمسرحية «تحت الأنقاض» لفرقة الدوحة المسرحية، وهي من تأليف ياسر الحسن وإخراج فالح فايز، فيما تقدم فرقة قطر المسرحية عرض “المدينة الفاصلة” يوم 22 يونيو، وهو من تأليف طالب الدوس وإخراج محمد الملا، على أن تختتم المنافسات يوم 23 يونيو بمسرحية “الهير الأسود” لفرقة الوطن المسرحية، من تأليف وإخراج شعيل الكواري. وعلمت «الشرق» أن عروض المهرجان ستقام على مسرح المياسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات خلال الفترة من 21 إلى 23 يونيو الجاري، فيما يحتضن مسرح وزارة الثقافة حفل ختام المهرجان يوم 24 يونيو. وقال الفنان إبراهيم محمد رئيس فرقة الدوحة المسرحية في تصريحات خاصة لـ الشرق: تدور فكرة مسرحية «تحت الأنقاض» حول سقوط المنظومات والمبادئ الإنسانية عند حافة الموت والاضطرار الإجباري للبقاء، ففي مكان مغلق ومهدم يجمع شخصيات متناقضة، تتبدل الأدوار وتنهار القوانين السابقة بمجرد حيازة أداة وهمية للسيطرة. وأضاف أن النص يبرز الصراع الحاد بين التمسك بالقيم والمواقف الثابتة حتى الفناء، وبين النفعية والتلون التي تستغل الفرص والوعود الزائفة مع العابرين في الأعلى لتأمين النجاة الشخصية، كما يعكس النص في إطار سوداوي مكثف كيف تعري الأزمات الوجودية الأنانية البشرية وتكشف زيف الادعاءات والشعارات خلف الأبواب. وبدوره أوضح الفنان ناصر عبدالرضا المشرف العام على مسرحية «المدينة الفاصلة» أن الأحداث تدور في مدينةٍ اعتادت أن تعيش تحت ظل قائدٍ طاغية، يهتزّ كل شيء بعد موته المفاجئ، حين تُعلن زوجته حملها بطفلٍ يُفترض أن يكون وريث العرش. وبينما ينتظر الجميع الولادة، تبدأ معركة خفية لا تدور حول الطفل فحسب، بل حول ما يمثله من مستقبلٍ محتمل يرى كل شخص في المولود القادم صورته الخاصة، فالفلاح يحلم بمنقذٍ يعيد الرحمة إلى الأرض والناس، بينما يراه آخرون وريثًا للسلطة أو المال أو النفوذ. ومع اقتراب لحظة الولادة، تتصارع الأحلام والمخاوف والطموحات، لتنكشف مدينة كاملة أسيرة لماضيها، وعاجزة عن الاتفاق على شكل الغد. لافتا الى أن المسرحية تطرح بلغة رمزية وشاعرية، أسئلة حول السلطة والإرث والخوف والتغيير، وتدعو المتلقي إلى التأمل في ما إذا كان المستقبل يُولد فعلًا من رحم الأمل، أم أنه مجرد تكرارٍ آخر لما سبق. ويعد مهرجان الدوحة المسرحي أحد أبرز الفعاليات الثقافية والفنية في الدولة، إذ يشكل منصة سنوية لدعم الحركة المسرحية المحلية، وإبراز الطاقات الإبداعية في مختلف عناصر العمل المسرحي، من كتابة وإخراج وتمثيل وسينوغرافيا. ومن المنتظر أن تشهد الدورة المرتقبة منافسة بين الفرق الأهلية الثلاث المشاركة، التي كثفت بروفاتها وتحضيراتها، مستفيدة من تجاربها السابقة وخبراتها المتراكمة، فيما يواصل مركز شؤون المسرح استعداداته لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية، بما يعزز مكانة المهرجان بوصفه حدثًا سنويًا ينتظره المسرحيون والجمهور.
336
| 09 يونيو 2026
أعلنت مكتبة قطر الوطنية فتح باب التقديم للدورة الثالثة من برنامج الزمالة البحثية، وذلك في أعقاب نجاح النسختين السابقتين، وما حظي به البرنامج من اهتمام أكاديمي منذ إطلاقه. ويتيح البرنامج للباحثين والأكاديميين فرصة الاطلاع على المقتنيات والمجموعات المتخصصة والنادرة للمكتبة، والإسهام في إثراء الدراسات والبحوث المتميزة حول دولة قطر والمنطقة. وبهذه المناسبة، نظمت المكتبة فعالية قدم خلالها الدكتور مصطفى عقيل، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والرئيس السابق لقسم التاريخ ومدير مركز الوثائق والدراسات الإنسانية بجامعة قطر، مداخلة بعنوان كتابة التاريخ: رؤية نقدية. وأوضحت السيدة عبير الكواري، مدير إدارة المجموعات الوطنية والمبادرات الخاصة في مكتبة قطر الوطنية، أن رؤية البرنامج أصبحت في تنام، ما جعله وجهة بارزة تستقطب البحوث الأكاديمية في المنطقة. ولفتت إلى أن الدورتين السابقتين عززتا التزام المكتبة بتزويد الباحثين بسبل الدعم والوصول المعرفي الشامل التي يحتاجون إليها لاستكشاف تاريخ قطر الثري وقراءته بمنظور علمي رصين. ومن جانبها، أكدت الدكتورة إيمان صالح الشمري، مدير إدارة المجموعات الوطنية بمكتبة قطر الوطنية، أن المشاريع البحثية التي أنجزتها الدفعتان الأولى والثانية، ترصد أبعاد دبلوماسية الطيران القطرية وصولا إلى استقصاء تأثير التحويلات النقدية، الأمر الذي يمكن الباحثين من الاطلاع المباشر والموجه على مقتنيات مجموعات المكتبة المتخصصة، مشيرة إلى أن النسخة الثالثة من البرنامج ستفتح المجال واسعا أمام مسارات بحثية جديدة وثرية في التراث الاجتماعي والاقتصادي لدولة قطر. ودعت المكتبة الباحثين للتقدم بمقترحاتهم البحثية للانضمام إلى الدورة الثالثة من الزمالة، وذلك خلال الفترة من الأول من أكتوبر، إلى 30 مارس المقبلين، على أن تتوافق مقترحات المشاريع مع أحد المحاور الثلاثة: التاريخ الاجتماعي، أو التاريخ الاقتصادي، أو إدارة الموارد الطبيعية، وألا تتجاوز ألفي كلمة، فيما سيحصل من يقع عليهم الاختيار على مساحة بحثية مخصصة وإمكانية الاطلاع على مقتنيات المكتبة الخاصة. ويشترط في المتقدم، أن يكون مواطنا قطريا أو مقيما في الدولة طوال فترة البرنامج مع الالتزام بالحضور الشخصي في المكتبة بمعدل لا يقل عن 20 ساعة أسبوعيا، مع الالتزام بتقديم عرض عام، وتسليم بحث لا يقل عن 6 آلاف كلمة خلال شهر واحد من انتهاء البرنامج. وحددت مكتبة قطر الوطنية 30 يوليو المقبل، كآخر موعد لتقديم الطلبات للنسخة الثالثة من برنامج الزمالة البحثية. وذكرت المكتبة أن الدفعة الثانية من البرنامج أضافت ثلاثة محاور جديدة إلى نطاق التخصصات التي تركز عليها الزمالة، وذلك في دلالة على التأثير المتنامي للبرنامج، حيث تتناول السيدة حصة المهندي، مدير الشؤون القانونية في قطر للسياحة والحاصلة على درجة الدكتوراه في دراسات الخليج من جامعة قطر، بالبحث والدراسة تأثير شركة كيوتل في قطر خلال الثمانينيات. بينما تعمل السيدة يارميلا كودريك، أخصائي الترميم في متاحف قطر وباحثة الدكتوراه في الدراسات الأرشيفية، على بحث تراثي يستقصي مراحل وجوانب الانتقال من عصر المخطوطات إلى المطبوعات في قطر، فيما تستكشف الباحثة والإعلامية كوثر الشتيوي تأثير التحولات النقدية على حركة التجارة وتفاصيل الحياة اليومية في قطر خلال الفترة الممتدة بين عامي 1959 و1973.
732
| 08 يونيو 2026
نظمت الرابطة السورية للفنون البصرية، التابعة لمجلس الجالية السورية في قطر، ورشة تدريبية بعنوان «الخط الجميل.. مهارات تحسين الخط» قدمها الكاتب الصحفي ومدرب الخط العربي الأستاذ ناصر الحموي. وشهدت الورشة إقبالاً لافتاً من المواطنين والمقيمين، وشارك فيها عدد من المهتمين وعشاق الخط العربي من مختلف الفئات العمرية، رغبةً في تطوير مهاراتهم الكتابية والتعرف على جماليات الخط العربي وأصوله. وشدد الأستاذ ناصر الحموي على أهمية المحافظة على فن الخط العربي بوصفه أحد أبرز عناصر الهوية الثقافية العربية والإسلامية، مشيداً بحماسة المشاركين وتفاعلهم الإيجابي مع الأنشطة والتدريبات العملية. وأكد الفنان وسيم الخضر، رئيس الرابطة السورية للفنون البصرية ، أن تنظيم مثل هذه الورش والفعاليات النوعية يسهم في تنمية المهارات الفنية والثقافية لدى أفراد المجتمع، وتتيح مساحة للتعلم وتبادل الخبرات.
320
| 08 يونيو 2026
- أنس قطيط لـ الشرق:المعرض يستهدف إثراء المشهد الفني القطري -الأعمال تستعيد عقداً من البحث والتجريب الفني يفتتح جاليري المرخية غداً معرضاً تشكيلياً بعنوان «بين الأمس واليوم»، بمشاركة ثلاثة من الفنانين هم: الفنانان القطريان لولو. م، ومبارك المالك، والفنان العُماني مسعود راشد البلوشي، وذلك في مقر الجاليري بـ(كتارا)، ويستمر المعرض حتى 22 يوليو المقبل. ويأتي المعرض احتفاءً بمرور عشر سنوات على أول معرض جمع الفنانين الثلاثة في جاليري المرخية عام 2016، حيث يقدم الفنانون أعمالاً جديدة تعكس مساراتهم الفنية وما شهدته من تطور وتحولات إبداعية خلال عقد من الممارسة والتجريب، في تجربة بصرية تتناول العلاقة بين الذاكرة والتحول، وبين الماضي والحاضر. وفي هذا السياق، أكد السيد أنس قطيط، المنسق الفني بجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن المعرض يأتي في إطار الموسم الثقافي للجاليري، لإثراء المشهد الفني بدولة قطر، بعدما اعتاد الجاليري قبل 6 سنوات، إقامة موسمه الثقافي على مدار العام بلا توقف، بما في ذلك فترة الصيف. وعن فكرة المعرض، قال إنه يأتي امتداداً للنسخة الأولى التي أقامها الجاليري قبل 10 سنوات في (كتارا)، لنفس الفنانين الثلاثة، لتأتي النسخة الحالية لتبرز أبرز الفوارق في الأساليب الفنية لأعمال الفنانين الثلاثة، علاوة على المقاربة بين أعمالهم الحالية، والأخرى التي تم انجازها قبل عقد تقريباً. وحول المشترك الذي جمع الفنانين المشاركين في المعرض، أكد قطيط أن هناك مشتركاً بين أعمال الفنانين الثلاثة، وهى الألوان الصاخبة أو الحارة، التي تجمع الفنانين الثلاثة، والذين استخدموها في أعمالهم، لافتاً إلى أنه رغم المشتركات التي تجمع بين الفنانين، ولاسيما في توظيف الألوان الحارة، إلا أن لكل فنان أسلوبه الخاص به، الذي يميز أعماله، ويمنحها الاستقلالية الفنية. -تنوع فني وقال إن الفنانين جمعوا بين أربع مدارس فنية، هى التجريدية والتكعيبية والتعبيرية والانطباعية، ما يعكس مدى التنوع الذي يحرص عليه الفنانون. وأضاف أن هذا التنوع حرص عليه أيضاً جاليري المرخية في تنظيمه لمثل هذا المعرض، ليجد أصحاب الذائقة الفنية أنفسهم أمام تنوع في المدارس الفنية، مما يؤدي بدوره إلى استقطاب الجمهور إلى هذه المعارض، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على المشهد الفني القطري. وأضاف قطيط أن المعرض يبرز تطور الأساليب الفنية للمشاركين، ليلمس الزائر لها عن قرب مدى التطور في أعمالهم، ومقاربتها مع تلك التي أنجزوها قبل 10 سنوات، وتم عرضها في (كتارا)، لافتاً إلى أن أعمال المعرض تعكس اتجاه الفنانة لولو م إلى المدرستين التكعيبية والتجريدية، فيما تنحاز أعمال الفنان مسعود البلوشي إلى المدرستين التعبيرية والانطباعية، بينما يتوقف الفنان مبارك المالك في أعماله عند المدرستين التعبيرية والتجريدية. ويستعيد المعرض اللقاء الأول بين الفنانين ، دون أن يتعامل مع تلك التجربة بوصفها استعادة للماضي أو توثيقاً أرشيفياً له، بل بوصفها فرصة للتأمل في المسافات التي قطعتها تجاربهم الفنية. وتكشف أعمال المعرض عن خصوصية لكل فنان؛ إذ يظهر في أعمال مبارك المالك تعمق في الاشتغال على الشكل والحضور البصري والارتباطات الثقافية، بينما تقدم لولو م. تجربة ترتكز على تراكمات شعورية وتشكلات نابعة من التأمل والتجريب الشخصي، أما مسعود البلوشي فيطرح حواراً بصرياً يستكشف مفاهيم الحركة والانتماء والتحولات المعاصرة.
274
| 08 يونيو 2026
صدر عن دار الأصالة العلمية في إسطنبول كتاب جديد للكاتب ووزير الخارجية التونسي الأسبق د. رفيق عبد السلام بعنوان «الإخفاق العربي: في الثورة والدين والدولة»، ويغطي محاور متنوعة تتوزع بين الفكري والسياسي والإستراتيجي. وتتعلق الفصول المختلفة للكتاب بقضايا الاجتماع السياسي الراهن في العالم العربي، وخاصة ما يتعلق بالحالة التونسية، ومن ذلك قضايا الثورات والتغيير والدولة والتحول الديمقراطي والحداثة والتحديث وغيرها. وينقسم الكتاب إلى خمسة محاور أو أبواب رئيسية، وهي الثورات العربية، والمسألة الدينية، والقضية الديمقراطية أو التحول الديمقراطي، والدولة العربية وتشكلها التاريخي وأزماتها الراهنة، وأخيرا قضية الحداثة والتحديث في العالم العربي. وقدم الكتاب قراءة معمقة في مسار الثورات العربية المغدور بها، مع الوقوف عند الدروس والعبر المستخلصة منها، بما من شأنه أن يمد القارئ العربي عامة والأجيال الجديدة من الشباب العربي بعدة فكرية واستراتيجية تؤهله للاستعداد للمستقبل، وخلص إلى أن الفاعلين السياسيين الذين تولوا قيادة مقاليد الأمور بعد ثورات الربيع العربي ارتكبوا أخطاء في التقدير والممارسة هنا أو هناك، ولكنهم كانوا في المحصلة النهائية يتحركون ضمن ميزان قوى داخلي وخارجي أكبر منهم. وقال المؤلف إن الإخفاق الحداثي العربي، أي عجز العرب عن امتلاك ناصية الاقتدار العلمي والصناعي، إنما يعود في بعد من أبعاده الأساسية إلى ضعف كياناتهم السياسية وعجزها عن تأمين الحد الأدنى من مقومات النهوض والمنافسة في عالم يعج بالقوى والتحالفات. وشدد الكاتب على الحاجة إلى مشروع عربي متفاعل مع محيطه الإسلامي الواسع، وخصوصًا مع الجوار الإسلامي المباشر، وفي مقدمة ذلك الترك والإيرانيون والباكستانيون، مع مراعاة واقع التنوع الديني والإثني والثقافي في المنطقة، إذ من المسلم به أن منطقة الشرق هي خزّان التنوع الإثني والمذهبي والديني، ومن يقفز على هذه الحقائق لن يجلب إلا الخراب والحروب الأهلية. داعياً إلى تحرير الوعي الفردي والجمعي لشعوب العالم من سطوة الأوهام. وفي سياق آخر، خلص د. رفيق عبد السلام، إلى أن الأصل في الأشياء أن تكون شؤون الدين ومؤسساته ووظائفه العامة جزءًا من نسيج المجتمع، متصلة بقواه الفاعلة بدل أن تكون جزءًا من أجهزة الدولة وبيروقراطيتها.
426
| 08 يونيو 2026
أطلق معهد الجزيرة للإعلام برنامج اللغة العربية للنشء، ضمن إطار اهتمام بتعزيز حضور اللغة العربية لدى الأجيال الناشئة، وهو برنامج موجّه للأطفال واليافعين من عمر 8 إلى 17 سنة. ويهدف البرنامج، الذي يقدّمه قسم تعلّم العربية بالمعهد، إلى تطوير مهارات المشاركين في اللغة العربية وقواعدها، والتركيز على فنون الإلقاء والحوار والكتابة الإبداعية، من خلال أنشطة وتمارين تراعي الفئات العمرية المختلفة، وتسهم في تعزيز قدرتهم على التعبير والتواصل بثقة ووعي. وأكدت السيدة إيمان العامري مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أن إطلاق البرنامج يأتي في إطار توجّه المعهد إلى توسيع حزمة برامجه التدريبية الموجّهة للأطفال واليافعين، وإضافة مسارات نوعية تربط المعرفة بالتجربة العملية. وقالت إن ربط اللغة العربية بالتجربة الإعلامية يمنح المتدرّبين مساحة لاكتشاف العربية بوصفها أداةً للتفكير والسرد والحوار، لا مجرّد مادة تعليمية منفصلة عن واقعهم واهتماماتهم. وفي السياق ذاته، قال د. إبراهيم منصور، مسؤول قسم تعلّم العربية في المعهد، إن البرنامج يترجم هذا التوجّه في مسار تدريبي يعزّز لغة النشء بوصفها أداة أساسية للتفكير والتعبير؛ فالمتحدث الجيد يستطيع الإفصاح عن فكرته بوضوح مهما كان تخصصه العلمي أو المعرفي. ويمثّل برنامج اللغة العربية والإعلام للنشء خطوة يعمل المعهد على تعزيزها، لتوفير مسارات تدريبية متدرجة تواكب تطوّر قدرات الأطفال واليافعين، وتدعم حضورهم الواعي في الفضاء الإعلامي.
402
| 08 يونيو 2026
بدأت منصة /إنستغرام/ اليوم عرض رسائل تحذيرية للمستخدمين أثناء تصفح خلاصة المحتوى، تدعوهم إلى أخذ استراحة، في خطوة تستهدف الحد من التصفح المفرط، وسط انتقادات متزايدة تطال منصات التواصل الاجتماعي بسبب تصميماتها التي توصف بأنها إدمانية. ووفقا للمنصة، تعتمد الميزة الجديدة على ظهور تنبيه منبثق في منتصف الشاشة بنص مباشر يسأل المستخدم عما إذا كان قد حان وقت التوقف لأخذ استراحة، وبمجرد ظهور هذه الرسالة يتوقف تحميل المنشورات الجديدة تلقائيا أسفلها، بما يمنح المستخدم إحساسا بأن عملية التصفح قد انتهت، مع إتاحة خيار للمستخدمين الراغبين في تجاوز التحذير ومواصلة التصفح رغم التنبيه. وتمر عملية التنبيه عبر ثلاث مراحل متتالية، تبدأ بظهور نافذة منبثقة في منتصف الشاشة تتضمن خيارات زمنية مقترحة للاستراحة، يعقبها إيقاف فوري لعملية تحديث الصفحة لمنع تدفق المنشورات الجديدة، وصولا إلى المرحلة الأخيرة التي تتطلب من المستخدم الضغط على زر لتأكيد المتابعة يدويا في حال رغبته في تجاهل التحذير والعودة إلى التصفح. وتأتي هذه التحديثات في إطار سلسلة اختبارات تجريها المنصة لتطوير تجربة الاستخدام، إذ تهدف إلى تشجيع المستخدمين على تبني عادات رقمية أكثر توازنا، ومساعدتهم على تنظيم وتحديد أوقات تصفحهم طواعية على مدار اليوم. وأشارت المنصة إلى أن الميزة الجديدة ستتوافر تدريجيا لجميع المستخدمين حول العالم عبر التحديث الأخير للتطبيق، حيث تعتزم متابعة ردود أفعال المستخدمين ومدى تفاعلهم مع هذه التنبيهات، تمهيدا لتطوير أدوات إضافية تسهم في تحسين جودة الوقت الذي يقضيه الأفراد على وسائل التواصل الاجتماعي.
482
| 08 يونيو 2026
نظمت الرابطة السورية للفنون البصرية، التابعة لمجلس الجالية السورية في قطر، أمس ورشة تدريبية بعنوان «الخط الجميل.. مهارات تحسين الخط» قدمها الكاتب الصحفي ومدرب الخط العربي الأستاذ ناصر الحموي، وذلك بمدينة لوسيل. وشهدت الورشة إقبالاً لافتاً من المواطنين والمقيمين، حيث شارك فيها عدد من المهتمين وعشاق الخط العربي من مختلف الفئات العمرية، رغبةً في تطوير مهاراتهم الكتابية والتعرف على جماليات الخط العربي وأصوله. وقد أُقيمت الورشة مجاناً في إطار المساهمات المجتمعية للجالية السورية في دولة قطر، بهدف نشر المعرفة وتعزيز الاهتمام بالفنون العربية الأصيلة. وتضمنت الورشة التعريف بأساسيات الخط العربي وأنماطه المختلفة، وشرح تقنيات تحسين كتابة الحروف والكلمات، إضافة إلى تدريبات عملية مكثفة ساعدت المشاركين على اكتساب مهارات جديدة والارتقاء بمستوى خطوطهم. كما تناولت الورشة كيفية اختيار الأدوات والأقلام المناسبة، ومعالجة الأخطاء الشائعة التي تواجه ممارسي الخط العربي. وأكد الأستاذ ناصر الحموي خلال الورشة أهمية المحافظة على فن الخط العربي بوصفه أحد أبرز عناصر الهوية الثقافية العربية والإسلامية، مشيداً بحماس المشاركين وتفاعلهم الإيجابي مع الأنشطة والتدريبات العملية. من جانبها، أوضحت الرابطة السورية للفنون البصرية أن هذه الورشة تأتي ضمن برنامجها الهادف إلى دعم المواهب الفنية والثقافية، وتعزيز حضور الفنون العربية الأصيلة في المجتمع، وإتاحة الفرصة للمهتمين لتطوير مهاراتهم من خلال ورش متخصصة يقدمها نخبة من المدربين والخبراء. وفي ختام الورشة، أعرب المشاركون عن سعادتهم بالمحتوى التدريبي المقدم، مؤكدين استفادتهم الكبيرة من الجوانب النظرية والتطبيقية التي تناولتها الورشة، ومطالبين بتنظيم المزيد من الدورات المتخصصة في فنون الخط العربي. من جهته، أكد الفنان وسيم الخضر، رئيس الرابطة السورية للفنون البصرية، حرص الرابطة على تنظيم ورشات وفعاليات نوعية تسهم في تنمية المهارات الفنية والثقافية لدى أفراد المجتمع، وتتيح مساحة للتعلم وتبادل الخبرات. وقال: «لمسنا خلال هذه الورشة اهتماماً كبيراً بفن الخط العربي، وهو ما يعكس مكانة هذا الفن العريق في وجدان الناس وارتباطه بهويتنا الثقافية. وقد جاءت هذه الورشة المجانية في إطار المساهمات المجتمعية للجالية السورية في قطر، إيماناً بأهمية إتاحة فرص التعلم للجميع. ونسعى إلى مواصلة تقديم برامج متخصصة تدعم المواهب وتساهم في تعزيز الحراك الفني والثقافي في دولة قطر.
580
| 07 يونيو 2026
فاز فيلم صوت هند رجب بالجائزة الكبرى عثمان سيمبين للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة المغربية في دورته السادسة والعشرين ضمن فئة الأفلام الروائية الطويلة، لمخرجته التونسية كوثر بن هنية، وذلك بعد أسبوع من العروض السينمائية واللقاءات المهنية وندوات، وتكريمات مخصصة لنجوم الفن السابع الإفريقي. وعلى صعيد مسابقة الأفلام الطويلة، عادت جائزة لجنة التحكيم نور الدين الصايل للفيلم المصري المستعمرة للمخرج محمد رشاد، بينما منحت جائزة أحسن إخراج إدريسا ويدراوغو للمخرج المغربي علي بنجلون. أما جائزة أحسن سيناريو سمير فريد، فقد منحت للفيلم السنغالي الطويل ذاكرة شجرة المانغو لنيكولا ساولو سيسي، في حين ذهبت جائزة أحسن دور نسائي أمينة رشيد للممثلة الكينية ميشيل ليمويا إيكيني عن أدائها في فيلم ناوي.. نفسي المستقبلية العزيزة. كما حاز الممثل المغربي يونس بواب على جائزة محمد بسطاوي لأحسن دور رجالي عن أدائه في فيلم وارث الأسرار. وفي مسابقة الأفلام القصيرة، توج الفيلم المغربي نهاية أخرى للمخرج طارق رسمي بالجائزة الكبرى نجيب عياد، بينما ذهبت جائزة لجنة التحكيم بولان سومانو فييرا للفيلم الموريتاني أنيما للمخرج بوبكر إبراهيم المامي. وآلت جائزة النقد السينمائي للفيلم المغربي وارث الأسرار للمخرج محمد نظيف، فيما فاز الفيلم الموزمبيقي الجنوب إفريقي النبي للمخرج إيكي لانغا بجائزة دون كيشوت للأندية السينمائية. وعادت جائزة الفيدرالية الإفريقية للمهرجانات السينمائية إلى الفيلم المصري القصير البحر يتذكر اسمي للمخرج حسين حسام، فيما منحت لجنة التحكيم تنويها خاصا للفيلم ذاته. كما شهد حفل الاختتام لحظة وفاء وتكريم مؤثرة للراحل باسيك با كوبيو، المخرج والمنتج الكاميروني ومؤسس مهرجان شاشات سوداء، الذي يعد أحد أبرز المواعيد السينمائية في إفريقيا الوسطى. وحظيت مساهمة باسيك في تطوير السينما الإفريقية بإشادة كبيرة، إلى جانب التزامه بتكوين المواهب الشابة من خلال إحداث أقسام للسينما بدعم من اليونسكو وشركاء دوليين، فضلا عن جهوده للنهوض بالسينما في القارة. جدير بالذكر، أن الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، عرفت مشاركة سينمائيين ومهنيين ونقاد وباحثين من عدد من البلدان الإفريقية والعالمية، إلى جانب برمجة متنوعة شملت مسابقات رسمية للأفلام الطويلة والقصيرة، وعروضا خاصة، ولقاءات مهنية، وورشات تكوينية وأنشطة موازية. كما شكلت هذه الدورة، المنظمة تحت شعار السينما الإفريقية بين إغراء منصات البث الرقمي ونبض الحلم، مناسبة لتجديد النقاش حول التحولات التي يعرفها الحقل السينمائي الإفريقي.
378
| 07 يونيو 2026
أدرجت مجلة تايم الأمريكية، لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ضمن قائمتها السنوية أعظم أماكن العالم لعام 2026، التي تسلط الضوء على 100 وجهة استثنائية حول العالم. وذكرت مؤسسة قطر، في بيان اليوم، أن هذا الاعتراف يمثل محطة مهمة لهذه المعلمة الفنية التي فتحت أبوابها في نوفمبر الماضي، لتؤكد بذلك مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الثقافية في العالم، فضلا عن كونها إضافة نوعية جديدة في المشهد الفني والثقافي بدولة قطر. وبينت أن المجلة الأمريكية وصفت متحف لوح وقلم بأنه فضاء ثقافي وفني يتجاوز في مداه حدود العرض الثابت، كما أشارت بدوره الرائد في جعل حياة الفنان الراحل مقبول فدا حسين وأعماله منصة للحوار والتبادل الثقافي مع جنوب آسيا والعالم العربي وجنوب العالم بشكل أوسع. وأوضحت أن المجلة سلطت الضوء على سيروا في الأرض، التحفة الفنية الأخيرة التي أبدعها حسين والمدمجة ضمن هندسة المتحف، إلى جانب أعمال أخرى لم تعرض من قبل، والمستلهمة من الحضارة العربية. وفي هذا الإطار، قالت السيدة خلود العالي المدير التنفيذي للمشاركة المجتمعية والبرامج بمؤسسة قطر: إن الاعتراف بمتحف لوح وقلم من قبل مجلة (تايم) كواحد من أعظم أماكن العالم لعام 2026 يعد وسام تقدير يستحق الإشادة. وأضافت العالي أن المتحف يكرم الإرث الاستثنائي لمقبول فدا حسين، ويحرص في الوقت نفسه على فتح قنوات حوار جديدة ممتدة عبر جسور الثقافات واعتبارات التاريخ والجغرافيا، معربة عن فخرها برؤية المتحف يعترف به كمكان يجتمع فيه الفن والتعلم والحوار بين الثقافات. إلى ذلك، يعد المتحف، الذي يقع في قلب المدينة التعليمية لمؤسسة قطر، أول وأكبر صرح فني في العالم مخصص للفنان الراحل مقبول فدا حسين، الذي يبقى إحدى أبرز الشخصيات تأثيرا في تاريخ الفن الحديث. ويرصد المتحف، الذي يمتد على مساحة 3 آلاف متر مربع، تجليات الرحلة الفنية الزاخرة للفنان الراحل، من خلال عرض أكثر من 150 عملا وقطعة فنية، بما في ذلك اللوحات والنحت والأفلام والسجاد والتصوير الفوتوغرافي والشعر والمتعلقات الشخصية.
334
| 07 يونيو 2026
مع حلول فصل الصيف، وترقب انطلاق الفعاليات الثقافية والفنية، تتجدد التطلعات إلى أن تتحول الرزنامة الثقافية والفنية إلى مساحة أوسع لاكتشاف المواهب وصقل الطاقات الإبداعية لدى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب. وفي هذا السياق، يطرح عدد من الكُتَّاب والفنانين والمختصين رؤاهم عبر سطور الشرق التالية ومقترحاتهم لتطوير البرامج الصيفية، مشددين على أهمية الانتقال من الفعاليات التقليدية القائمة على التلقي إلى مبادرات تفاعلية تجمع بين التدريب والإنتاج والإبداع. ودعوا إلى ضرورة إطلاق مشاريع نوعية تُعنى بتوثيق التراث، واحتضان المواهب الناشئة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يسهم في بناء مشهد ثقافي أكثر حيوية واستدامة، ويجعل من فصل الصيف موسماً حقيقياً لصناعة المبدعين واكتشاف طاقات المستقبل. -حمد التميمي:يجب كسر الحاجز بين المنصة والجمهور يعرب الكاتب حمد التميمي عن أمله في أن تتضمن رزنامة هذا الصيف فعاليات تقوم على التفاعل لا على التلقي؛ لتتضمن ورشاً إبداعية تضع القلم في يد الشاب لا أمام عينيه، ومجالس حوار مفتوحة تجمع المبدع المحترف بالموهبة الناشئة دون فواصل، وبرامج توثيق للموروث الشعبي تُشرك الأجيال الصاعدة في حفظ ذاكرة وطنهم قبل أن تتلاشى. ويقول: إنه لكي تؤدي الفعاليات الصيفية دورها الحقيقي، ينبغي أن تكسر حاجز المسافة بين المنصة والجمهور، فالشاب الموهوب لا يحتاج إلى متفرج يعجب به، بل إلى حاضنة تؤمن بإمكانياته وتمنحه مساحة للتجريب والخطأ والنمو. ودعا الكاتب حمد التميمي المؤسسات الثقافية إلى ضرورة أن تتحول من جهة تقدم العروض إلى شريك حقيقي يرافق الموهبة في رحلتها، ويتحمل مسؤولية اكتشافها قبل أن تذوي في صمت. ويقول إن الغائب الأكبر عن مشهدنا الثقافي الصيفي، ما أسميه «منصة الميلاد الأول»؛ وهي عبارة عن فعالية سنوية مخصصة لمن لم تتح لهم فرصة الظهور من قبل، لا شرط فيها إلا الموهبة والجرأة، لأن الثقافة الحية ليست ما نحتفظ به من الماضي فحسب، بل هي أيضاً ما نجرؤ على اكتشافه من المستقبل. - فاطمة العتبي: نحتاج مظلة واحدة تجمع الأدب والفن تبدي الكاتبة فاطمة العتبي أمنيتها في أن تتضمن الرزنامة الثقافية الصيفية برامج متنوعة تجمع بين الأدب والفنون البصرية، مثل الندوات الأدبية التي تستضيف الكُتّاب والمؤلفين للحديث عن تجاربهم الإبداعية، وورش الكتابة الإبداعية والسرد والشعر، إلى جانب معارض الفن التشكيلي وورش الرسم المباشر. وتشدد على أهمية إقامة ملتقيات ثقافية تجمع الفنانين والكتّاب في فضاء واحد، بما يتيح تبادل الأفكار والخبرات وإثراء الحركة الثقافية بصورة شاملة، لافتة إلى أن الفعاليات الصيفية تسهم في دعم الإبداع عندما تجمع بين الجانب المعرفي والتطبيقي، فتتيح للشباب فرصة التعلم من الكُتّاب والمؤلفين والفنانين أصحاب الخبرة، والمشاركة في ورش عملية تساعدهم على تطوير مهاراتهم وصقل مواهبهم. وتقول إن توفير منصات لعرض الأعمال الأدبية والفنية، وتنظيم مسابقات في الكتابة والرسم، يعزز الثقة لدى الموهوبين ويشجعهم على الاستمرار في مسيرتهم الإبداعية، كما يساعد تنوع الأنشطة في استقطاب شرائح مختلفة من المجتمع، بما يجعل الثقافة أكثر قربًا وحضورًا في الحياة اليومية. وترى أن المشهد الثقافي بحاجة إلى مبادرة تجمع بين الأدب والفن تحت مظلة واحدة، من خلال ملتقى صيفي متكامل يضم لقاءات مع الكُتّاب والمؤلفين، وجلسات حوارية وندوات أدبية، إلى جانب معارض فنية وورش رسم وإبداع بصري. وتقول الكاتبة فاطمة العتبي إن مثل هذه المبادرة من شأنها أن تعزز الحوار بين مختلف الفنون، وتوفر مساحة حقيقية لاكتشاف المواهب الشابة واحتضانها، بما يسهم في بناء حراك ثقافي أكثر حيوية وتأثيرًا واستدامة. - فاطمة المهندي: آمل توظيف المدارس لممارسة الأنشطة الثقافية والفنية تعرب الكاتبة فاطمة أحمد المهندي عن أملها في تحويل المدارس الحكومية في فصل الصيف إلى قاعات لممارسة الأنشطة الثقافية والفنون التشكيلية القطرية، «ففي تسعينيات القرن الماضي كانت إدارات المدارس في الدوحة تستقبل الطالبات الجامعيات من جامعة قطر اللواتي يتدربن على التدريس ليقمن بتدريبنا نحن الطالبات لمدة شهر على كافة الأعمال الفنية الشعبية بما فيها التلوين على الفخار والرسم على الزجاج، وكذلك الأمر بالنسبة إلى طالبات التخصصات الأدبية واللغويات، فقد كن يشرحن لنا دروساً مختلفة عن البلاغة والشعر، وكانت إدارة المدرسة تقيم بعد فترة التدريب مسابقات لأجمل موضوع تعبير. وتقول: إنه مع مرور السنين يفترض أن يتطور هذا الأمر ليشمل كل مدارس الدولة، غير أن المفاجأة أنه تم إلغاء التدريب على الإبداع والثقافة وأصبح الأمر مقتصراً على المناهج فقط، ونتج عن هذا الأمر ضعف الكفاءة الثقافية لدى الخريجين الجدد مقارنة بالخريجين في القرن الماضي. وتتمنى أن يعود التدريب على مثل هذه الأنشطة مستقبلًا، مشددة على أهمية أن يشجع الأهل الأبناء على الالتحاق بمختلف الفصول الصيفية إذا تأكدوا بأنهم سيستفيدون من وقتهم ويوظفوا المعلومات في دراستهم مستقبلاً. وترى أن الشعر النبطي وطريقة كتابة الخواطر اندثرت للاعتقاد السائد بأن تلك العلوم لا تجدي نفعاً، على الرغم من أن الخواطر والشعر يعدان من أهم المجالات الثقافية التي تجب المحافظة عليها. وتشدد الكاتبة فاطمة المهندي على ضرورة التدريب على خط الرقعة وجمال الخط وفنون الريزن والرسوم الهندسية ذات الطابع العثماني، وهي من الجوانب التي تم تجاهلها، ويجب أن ترى النور لأن التدريب على تطوير الذائقة الفنية والثقافية يجعل الجمهور متطلعاً إلى تجميل كل ما حوله من أشياء، وحتماً سينعكس ذلك على البيئة وعلى طريقة الحياة والتعامل معها بشكل عام. -زهرة اليوسف:نحتاج مزيداً من البرامج لاكتشاف وصقل المواهب الكاتبة والإعلامية زهرة اليوسف تسترجع الرزنامة الثقافية خلال السنوات الأخيرة مؤكدة أنها شهدت تنوعًا ملحوظًا في الفعاليات والبرامج المقدمة، وأسهمت في تنشيط المشهد الثقافي واستقطاب مختلف فئات المجتمع، وهو أمر يستحق الإشادة ويعكس الاهتمام المتزايد بالثقافة ودورها في بناء الوعي وتنمية المواهب. وتعرب عن أملها في أن تشهد الرزنامة الصيفية مزيدًا من البرامج لاكتشاف المواهب وصقلها، من خلال مبادرات تجمع بين الثقافة والترفيه، «فالشباب يبحثون عن برامج تفاعلية تتضمن مراحل مختلفة، وتحديات، ومسابقات، وجوائز تحفيزية تشجعهم على الاستمرار وتطوير مهاراتهم، وتمنحهم مساحة حقيقية للتعبير عن قدراتهم وإبراز إبداعاتهم»، داعية إلى التوسع في فرص التطوع الثقافي، وإشراك الشباب في تنظيم وإدارة الفعاليات، لما لذلك من أثر في تنمية مهاراتهم واكتسابهم خبرات عملية تعزز حضورهم في المشهد الثقافي. وتقول: في ظل ما نشهده اليوم من اهتمام متزايد بالثقافة، فإن هناك فرصة لإثراء البرامج الصيفية بمزيد من الورش المتخصصة في مجالات الكتابة والإنتاج الأدبي، إلى جانب المبادرات التي تقدم التوجيه العملي للمواهب الشابة الراغبة في خوض تجربة التأليف ونشر إصدارها الأول.وتبدي تطلعها إلى مزيد من المنتديات الثقافية وجلسات النقاش وأندية القراءة التي تجمع المهتمين بالأدب والثقافة في بيئة محفزة للحوار وتبادل الخبرات، لأهمية هذه المبادرات في بناء مجتمع ثقافي متفاعل يحتضن الموهوبين ويدعم استمراريتهم. وتشدد على ضرورة التعريف بهذه الفرص والبرامج وإيصالها إلى شريحة أوسع من الجمهور، «فالكثير من المبادرات النوعية تستحق حضورًا وانتشارًا أكبر يوازي قيمتها وأثرها، فكلما تنوعت البرامج الثقافية واتسعت دائرة الوصول إليها، ازدادت قدرتها على اكتشاف المواهب وصقلها». - مازن القاطوني: دعم الإبداع يبدأ بإشراك الشباب يصف الكاتب مازن باسم القاطوني، الفعاليات الثقافية الصيفية بأنها فرصة لصناعة حراك إبداعي حقيقي، خصوصا إذا تم توجيهها نحو اكتشاف المواهب وصناعة التجارب الثقافية المؤثرة، وليس فقط تقديم فعاليات موسمية عابرة، مع التركيز على الفعاليات التفاعلية التي تمنح الشباب مساحة للممارسة والتجربة. ويشدد على أهمية إقامة ملتقيات تجمع بين الثقافة والتقنية وريادة الأعمال الإبداعية، «لأن الجيل الحالي يتفاعل مع المحتوى العملي والتجارب الحية أكثر من الفعاليات التقليدية»، مؤكداً أن الفعاليات الناجحة هي التي تجعل الجمهور شريكاً لا مجرد متلق، كما أن دعم الإبداع يبدأ بإشراك الشباب في التخطيط والتنفيذ والتقديم ومنحهم منصات حقيقية لعرض أعمالهم ومشاريعهم. ويقول مازن القاطوني، وهو مستشار تطوير شخصي، إن تنوع الفعاليات يساهم في جذب شرائح مختلفة من المجتمع، ولذلك من الضروري توفير برامج مستمرة بعد انتهاء الصيف، حتى تتحول المواهب المكتشفة إلى مشاريع مستدامة يمكن تطويرها واحتضانها.ويدعو إلى إنشاء «حاضنات إبداعية صيفية» تجمع المواهب الشابة تحت إشراف محترفين في مجالات متعددة، وإعداد برنامج «صناع البودكاست والرواية الصوتي» لتدريب الشباب على السرد القصصي والإنتاج الصوتي، وإنشاء «مسرح الشباب المفتوح» للعروض المسرحية القصيرة، وإنشاء «سوق للمشاريع الإبداعية الناشئة» ليجمع الفنانين والمصممين وأصحاب المشاريع الثقافية لعرض منتجاتهم وأفكارهم.
404
| 07 يونيو 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36880
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8238
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6536
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
4502
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّهت الأرصاد الجوية لوجود تحذير بأمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية على المناطق الشمالية، حيث يتراوح ارتفاع الموج ما بين 2-4...
3428
| 06 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2906
| 04 نوفمبر 2026
تعرب دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للاعتداء المسلح الذي وقع في المنطقة الجنوبية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وأدى إلى وفاة ضابطين من...
2864
| 06 نوفمبر 2026