رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
فعاليات مرتقبة بين كتارا واليونسكو

التقى سعادة أ. د. خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل اليونسكو لدول الخليج واليمن ومدير مكتب اليونسكو في قطر، والسيد ألفادي سفير منظمة بوني فولونتي دي لليونسكو من أجل الابتكار والإبداع الإفريقي وذلك لبحث سبل التعاون الثقافي. وقال سعادة المدير العام: كان لقاء مثمرا بحثنا فيه سبل دعم الحركة الثقافية المشتركة وفرص التبادل الثقافي والفكري والإبداعي وتطوير البرامج الثقافية وهو ما يحقق استراتيجية المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا الساعية إلى أن تكون ملتقى للثقافات. وبيّن: ناقشنا إمكانية التعاون لتنظيم عرضاً للأزياء التقليدية القطرية والإفريقية يشمل الملابس والحلي والتطريز، وسيتم عرضه في كتارا وكذلك في مدينة باريس الفرنسية، مؤكد أنّ كتارا باتت منارة عالمية تلفت إليها الأنظار من مختلف الهيئات والمنظمات الدولية التي تعمل في المجال الثقافي والإنساني لتنظم وتستضيف التجارب الإبداعية الثقافية والفنية العالمية. وأشاد السيد الفادي بمجهودات كتارا وقال: إننا نطمح إلى التعاون البناء في مجالات الثقافة والفن والتعليم مع الجانب القطري، وسعدت كثيرا لما لمسته من ترحيب كبير من كتارا للتعاون في مختلف الفعاليات والأنشطة التي من شأنها أن تعزز روابط التقارب والتواصل بين الشعوب، لخدمة القضايا الثقافية وتعزيز العلاقات الانسانية.

572

| 08 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
موسم الندوات يتناول الإرث الثقافي للمونديال

تقيم وزارة الثقافة، الفعالية الثانية من فعاليات موسم الندوات 2023، في نسخته الثانية، حيث يشهد معهد الدوحة للدراسات العليا، مساء اليوم، ندوة «الإرث الثقافي للمونديال»، لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية. وانطلقت أولى فعاليات موسم الندوات، يوم السبت الماضي، بأمسية شعرية، أحياها الشاعران: القطري: صالح آل مانعة، والكويتي: عبدالله علوش، وسط حضور وتفاعل جماهيري لافت، عكس مكانة الشعر في المجتمع، فضلاً عما عكسه من مواكبة وزارة الثقافة لتطلعات الجمهور. وفي هذا السياق، أكد الأديب والمؤرخ د. خالد البوعينين في تصريحات خاصة لـ الشرق أن للشعر مكانة كبيرة في المجتمع، وأنه المعبر والنابض عنه، وأن الشاعر يقوم بدوره في انعكاس ما يدور بالمجتمع، عبر قصائد شعرية. ووجه الشكر لوزارة الثقافة على جهودها في إثراء الحراك الثقافي عبر هذا الموسم، بإقامة فعاليات تثير النقاش والحوار، وتطرح مختلف وجهات النظر، الأمر الذي يثري بدوره الحراك الفكري والثقافي بالمجتمع، ويستقطب الجمهور إلى مثل هذه الفعاليات. وبدوره، أكد الشاعر عبدالله الرئيسي في تصريحات خاصة لـ الشرق أن وزارة الثقافة أحسنت صنعاً بإقامتها لمثل هذه الفعاليات من موسم الندوات، في نسخته الثانية، بعدما حققت النسخة الأولى نجاحاً لافتاً، ولامست تطلعات الجمهور من مختلف الشرائح، سواء كان الجمهور من الطلاب، أو غيرهم من المثقفين والمفكرين والإعلاميين. وقال: إن انطلاق الموسم بالشعر، يعكس مدى الاهتمام الكببير الذي يحظى به من جانب وزارة الثقافة، فهو ما زال «ديوان العرب»، وأن له بريقه وأثره الكبيرة في الذاكرة الجمعية للناطقين بالضاد. لافتاً إلى أن اختيار الشعر ليكون باكورة فعاليات الموسم، يعكس ما يمثله من أهمية في النهوض بالحراك الأدبي والحفاظ على الموروث الفكري والثقافي. في غضون ذلك، أعدت وزارة الثقافة عدة فيديوهات، رصدت خلالها آراء عدد من المثقفين حول أهمية موسم الندوات. إذ وصف سعادة د. محمد عبدالرحيم كافود، انطلاق الموسم بأنها انطلاقة موفقة لمزيد من الندوات القادمة. وقال: استمتعنا في الأمسية الشعرية لهذا الموسم بباقة من الشعر العربي. ومن جانبه، قال الكاتب الشيخ الدكتور فيصل بن جاسم آل ثاني: إن بداية موسم الندوات، كانت بداية ناجحة للغاية. معرباً عن ثقته بأنه سيكون من أنجح الفعاليات الثقافية بالدولة. ووجه الشكر إلى وزارة الثقافة، وجهودها في إثراء المشهد. وبدوره، قال القاص والروائي جمال فايز: إن الاستثمار في الثقافة استثمار في التنمية البشرية ولتحقيق هذه الغاية نحتاج لمفاتيح من خلال البرامج والأنشطة الثقافية ونتطلع في موسم الندوات 2023 إلى ندوات فكرية وثقافية جديدة. أما السيدة حصة السويدي، إعلامية ورائدة أعمال، فوصفت الموسم بأنه حدث فكري ثقافي مجتمعي يعزز الوجود الثقافي ويجمع المهتمين بإثراء المشهد الثقافي، وهو فرصة لبناء جسور التواصل بين كل أجيال المثقفين. ويأتي تنظيم وزارة الثقافة لموسم الندوات، بالتعاون مع كل من جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومكتبة قطر الوطنية، بمشاركة نخبة من المفكرين والمثقفين والشعراء والأدباء من داخل وخارج قطر.

942

| 08 مارس 2023

ثقافة وفنون الشرق
شُح الدراما انعكس سلباً على اكتشاف المواهب

تكتسب صناعة النجوم في أي شريحة من شرائح المجتمعات أهمية خاصة، وتتعاظم هذه الأهمية بالنسبة للنجوم في عالم الفن، وذلك للدور الكبير الذي يؤديه نجوم الفن، ومدى تأثيرهم لافت في أوساط الجمهور، واستقطابهم سواء إلى خشبة المسرح، أو وراء المايكرفون، أو أمام شاشات التلفزيون، أو في صالات العرض السينمائي. وفيما يُصطلح على وصفهم بـ»نجوم الشباك»، فإن الأمر لا يمر مرور الكرام، حينما يتعلق الأمر بصناعة نجوم الفن، وما تفرزه هذه الصناعة من تنوع في الأساليب والممارسات، تنعكس في النهاية على المشهد الفني ذاته، فيحظى بالثراء والتنوع، كأحد مظاهر الثقافة في أي مجتمع. من هنا، تكتسب صناعة نجوم الفن أهمية كبيرة، كونها ليست نبتًا منزوعًا عن سياقات يجب وضعها في الاعتبار، في مقدمتها البيئة الفنية نفسها، التي تعمل على إفراز الموهوبين لينخرطوا بعد ذلك في أعمال يمكن أن تؤهلهم للصعود، ومن ثم يصبحوا نجومًا في عالم الفن. وعلى الرغم مما يثار من تساؤلات حول الطرف أو الجهة التي تقع على عاتقها مسؤولية صناعة النجوم في الوسط الفني، فإنه لايمكن حصرها في جانب أحادي، لتقع على الفنان بمفرده، أو الجهة المعنية بضخ الإنتاج الفني بعينها، بل هي صناعة يتشارك فيها الجميع، البيئة والفنان والجهة المعنية، ما يجعلها مقومات ضرورية تؤهل الفنانين للصعود إلى عالم النجومية، ومن ثم الاستحواذ على ذائقة الجمهور. وعلاوة على المهارات التي ينبغي أن يتمتع بها الفنانون، فإن صناعة نجوميتهم في حد ذاتها أمر يتطلب توفر المقومات والمعايير المشار إليها آنفاً، ما يجعل المشهد الفني بالتالي محفزاً لاستقطاب الموهوبين، وعندها تصبح البيئة خصبة، لتوظيف كل فنان لمهاراته ومواهبه، للانطلاق إلى هذا العالم الفني من النجومية، الذي يبحث عنه الجمهور، أو ما اصطلح على وصفه بـ «نجم الشباك». من هنا تصبح البيئة الفنية واحدة من أهم المحفزات الداعمة للصعود في عالم الفن، بكل ما تزخر به من زخم فني يتنوع بين إقامة الفعاليات، وتكثيف الإنتاج، وتنظيم الورش والدورات التي تصقل المواهب، ومن ثم تستهدفهم كنجوم، وهى البيئة المعمول بها في العديد من دول العالم، الساعية إلى صناعة نجوم الفن. ولسنا هنا في سياق المقارنة بين دول أجنبية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وبين أخرى عربية وخليجية، تعمل على صناعة النجوم، ولكننا نقف عند سياق مناقشة غياب النجوم عن الساحة المحلية، وكأن العطاء الفني توقف، أو تجمد عند أسماء ورموز بعينها. وفي هذا الإطار، تطرح الشرق هذا الغياب للنقاش على مائدة عدد من رموز الفن القطري، وما تبعهم من أجيال لاحقة، للوقوف على أسباب نشوء هذه الفجوة، علاوة على التعرف على أفضل الأساليب الناجعة لصناعة النجوم، والدور المطلوب لاستعادة هذه الصناعة، والتي كانت رائجة خلال النصف الثاني من القرن الماضي، فكان ذلك إثراءً للشاشة التلفزيونية ومايكروفون الإذاعة وخشبة المسرح بفنانين، عملوا على وضع اللبنات الأولى للفن القطري، لنقف اليوم، نستحضر تاريخهم، ونبحث عن تلك الجهود في وقتنا الحاضر، إثراءً للمشهد، وإعادته إلى سيرته الأولى. ولم تتباين آراء المبدعين كثيراً في تحديد الطرف المسؤول عن صناعة النجوم، فبينما يذهب البعض إلى المطالبة بتفعيل دور المؤسسات والجهات المعنية، فإن غيرهم يحملون الفنانين والموهوبين أنفسهم المسؤولية ذاتها، ما يعني أن الجميع أمام مسؤولية مشتركة، تتكامل فيها الجهود من أجل إعداد النجوم، عبر إرادة مؤسسية، ودور يقوم به الفنان، ما يجعلنا أمام منظومة تستدعي توظيف كافة المعطيات، رفداً للمشهد الفني بجيل من الموهوبين، بما يؤدي إلى تأهيلهم وصقلهم، تمهيداً لصناعتهم كنجوم المستقبل في عالم الفن. علي حسن: علينا إتاحة الفرصة للشباب يقول الفنان علي حسن: إن الأعمال التلفزيونية هي الرافد الأكثر لصناعة عمالقة الفن ونجومه، غير أنه مع إلغاء مراقبة التمثيليات، فلم يعد هناك زخم في الإنتاج الدرامي، ما أوجد شُحًا شديدًا في عملية الإنتاج ذاتها، الأمر الذي انعكس سلبًا على استقطاب الموهوبين، ومن ثم لم تعد تبرز أسماء جديدة وواعدة في عالم الفن. ويتابع: إنه كان يتم في السابق إنتاج ما يزيد على 5 أعمال تاريخية واجتماعية، خلال العام الواحد، غير أن ذلك لم يعد قائمًا حاليًا، نتيجة غياب الإنتاج الدرامي دون مبرر، الأمر الذي وضعنا أمام ظاهرة نُدرة إنتاج الأعمال الفنية، وبالتالي لم تعد الظروف مواتية لبروز نجوم في المجال الفني، فضلاً عن عدم توفر الفرص اللازمة أمام الموهوبين. وحول مقترحاته لاستعادة الألق للفن القطري، بما يؤدي إلى إفراز نجوم في عالم الفن. يقترح الفنان علي حسن ضرورة عودة مراقبة التمثيليات، تدعيمًا للإنتاج الفني، بالإضافة إلى عودة مهرجان الدوحة المسرحي، ليقام سنويًا كما كان في موعد محدد، انطلاقًا من تاريخه العريق، الذي يتمتع به، بجانب عودة الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، ليشهد هذا اليوم حضورًا مسرحيًا يليق بهذه المناسبة العالمية، وبما يعزز من مواكبة المسرح القطري للمناسبات الدولية. ويشدد على ضرورة إتاحة الفرصة الكافية للشباب للانطلاق في الوسط الفني. ويقول: إن الإشكالية الكبرى تكمن في أن الشباب لم تتح له الفرصة اللازمة للانطلاق، وتنمية مواهبه الفنية، على عكس جيلنا الذي حصل على فرص كافية من الانطلاق، واستطاع إثر ذلك أن يبدع وينتج أعمالاً فنية، فظهر بينه جيلاً من الفنانين، أصبحوا رواداً في مسيرة الفن القطري. فالح فايز: الاستمرار يولد نجوماً في عالم الفن يؤكد الفنان فالح فايز أن صناعة النجومية في عالم الفن، مرهون بضخ أعمال دائمة دون توقف، وأن محدودية الأعمال التي يتم عرضها لا يمكنها بحال أن تصنع نجمًا فنيًا ، على نحو ما كان سائداً في السابق. ويشدد على ضرورة أن يكون هناك إنتاج تلفزيوني ومسرحي طوال العام، دون أن يقتصر الحال على تقديم عروض محدودة ، لا تصنع نجمًا، ولا تقدم للموهوبين من الشباب الفرص الكافية للبروز. لافتًا إلى أن العروض الفنية المتواصلة في دول مجاورة، أفرزت أجيالاً متفاوتة، ولذلك فإنه حينما يتوقف الإنتاج، أو يتم تقديمه بنُدرة شديدة، فإن هذا لا يمكنه بحال أن يفرز نجومًا. وعن المحفزات التي يمكنها أن تصنع النجوم. يحددها الفنان فالح فايز في غزارة الإنتاج الفني ذاته، كونه هو الذي يفرز موهوبين، وهؤلاء الموهوبون يمكن أن يشكلوا رافداً للأعمال الفنية الكبيرة، التي تفرز بدورها نجومًا. ويقول: إنه لابد أن تكون هناك مشاريع ثقافية، تسهم بدورها في إعداد الموهوبين، والدفع بهم إلى الساحة للانخراط في أعمال فنية، وهذا الجيل سيفرز نجوماً، على نحو ما كان في السابق من رعاية الموهوبين، حتى ظهر بينهم العديد من النجوم. ويشدد على ضرورة أن يلامس الإنتاج الفني واقع الحياة العامة للجمهور، وهذا أمر كان معمول به في الأعمال الفنية التي كان يتم تقديمها في زمن لوّل، وجميعها كانت تستقطب الجمهور، ولذلك فإنه عند عرضها اليوم في القنوات التي تبث الأعمال القديمة، فإنها تحظى بمشاهدات مرتفعة. ويقول: إن الحالة الراهنة لا يمكنها بحال أن تقدم نجم شباك، كما كان في الماضي، كون المشهد الفني يشهد حاليًا ركوداً في الإنتاج، على مختلف مستوياته، ما يتطلب ضرورة البدء في عملية الإنتاج، والاستمرار فيه. محمد المحمدي: يجب إعادة روافد الإنتاج الفني يقول الفنان محمد حسن المحمدي: إن الفنان لابد أن يصنع نفسه بنفسه، وإن كنا لسنا كالدول التي تصنع عمالقة الفن، الذين نشاهدهم حالياً بالأبيض والأسود على شاشة التلفزيون، فنشاهد معهم أعمالا متميزة، ما يعني أن بيننا وبين صناعة النجوم مسافة طويلة، علينا اللحاق بها، لاستعادة تاريخنا الفني العريق، علاوة على أهمية تشجيع أصحاب الموهوبين، ليصعدوا إلى عالم الفن، ومن ثم يعبروا عن أنفسهم فنياً. ويتابع: إن هناك من الشباب من يحتاج إلى الأخذ بيديه، وهناك أيضاَ من يجتهد بكل عزيمة ليحصل على موقعه الفني في عالم النجومية. مستشهداً في ذلك بالفنان سالم المنصوري، الذي استطاع أن يقوم بجهود فردية كبيرة، ليشارك عمله المسرحي السلطان في العديد من المهرجانات العربية والدولية، بل ويحصد جوائز على إثر هذه المشاركات، دون أن ينتظر إلى أي جهة تدعمه. ويضيف: إننا صنعنا أنفسنا بأنفسنا، ودائمًا أحرص على المشاركة في العديد من الفعاليات، عبر شخصية المطوع، حتى أصبحت شخصية معروفة في المجتمع، وتحظى بإقبال جماهيري لافت، دون أن أنتظر إلى من يقدمني إلى الجمهور، أو يملي علىَّ هذا الدور أو ذاك، لذلك فإن الفنان عليه عدم انتظار غيره ليأخذ بيديه، ويقدمه إلى الجمهور، وعليه أن يسعى هو، ليسجل له موقعه في عالم الفن. ويلفت إلى أنه على الرغم من غياب إنتاج الأعمال الفنية، فإن الفنان عليه أن يواصل العطاء، من أجل تحقيق التميز، انطلاقًا من الحرص على النهوض بالفن القطري. ولم يغفل الفنان محمد حسن المحمدي الدعوة إلى ضرورة دعم الجيل الحالي، الذي يطمح إلى أن يكون له دوره وحضوره في الوسط الفني. أحمد البدر: الإبداع يخرج من رحم المعاناة يقول المؤلف والمخرج المسرحي أحمد البدر: إنه في الوقت الحالي لا يوجد ما يعرف بـ نجم الشباك، أو النجم الذي يجذب الجمهور، وذلك نتيجة لحالة الموت السريري للمسرح، وكذلك الحال بالنسبة للدراما التلفزيونية. ويرجع غياب النجوم إلى غياب المسرح والدراما التلفزيونية، باعتبارها بوابة إنتاج الممثل ليتعرف عليه الجمهور وعلى إبداعه وتميزه، ومن ثم تشكل العلاقة فيما بينهم. مؤكداً أن صناعة النجم موهبة مقرونة بالعلم والاقتراب من قضايا المجتمع، وهنا تقع على الفنان مسؤولية التعبير عن هذه الموهبة، ليتلقفها مكتشفو الموهوبين، أو المخرجون، أو الجهات الرسمية والمختصة، لتوفر لهم الدعم الفني والمادي. ويقول الكاتب أحمد البدر: إن صناعة النجم تتطلب اكتشاف من يتمتعون بالموهبة، ومن ثم العمل على صقلها بالعلم والدورات والتدريب والتشجيع، وإتاحة الفرصة للمسرح للانطلاق. لافتاً إلى أن الإبداع دائمًا يخرج من رحم المعاناة ليستمر ويتطور بالعمل والدعم الفني والمادي، غير أن النجومية عادة ما تأتي بالاستمرار والتطور والاختيار الموفق لذوق الجماهير. محمد أبوجسوم: الفنان يزرع دائماً بذرة النجومية يستهل الفنان محمد أبوجسوم مداخلته بالتأكيد أن النجم وصف ينسحب على العديد من شرائح المجتمع المختلفة، التي تجيد في عملها، فتحقق إثر ذلك نجاحات متعددة، وشعبية كبيرة في أوساط المجتمع، علاوة على المؤسسات ذاتها، والتي يمكن أن يرفعها أداؤها المميز إلى مصاف النجومية. وينتقل من هذا التعريف إلى الحديث عن صناعة النجومية في عالم الفن. ليقول: إن هذه النجومية تظهر من فترة لأخرى، تبعًا للعديد من الظروف والسياقات المختلفة، شأنها في ذلك شأن الشرائح الأخرى في المجتمع، متأثرة في ذلك بالعديد من العوامل، التي يمكنها أن تفرز نجومًا. ويضيف أن هناك من الفنانين القطريين من صنعوا لأنفسهم نجومية خاصة، كما هو الحال بين فناني دول الخليج والوطن العربي، حيث ظهرت أسماء ساطعة في عالم النجومية، وما زالت أسماؤها حاضرة إلى اليوم، سواء من الموجودين منهم على قيد الحياة، أو من رحلوا عن دنيانا. ويلفت إلى أن إسهامات هؤلاء النجوم عادة ما تكون ممتدة إلى زمن طويل ، فالأعمال التي أنجزها الفنانون الرواد من أمثال غانم السليطي والراحل عبدالعزيز جاسم، ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور إلى اليوم، ويستحضرها جيداً. مؤكداً أن الفنان هو دائمًا الذي يزرع بذرة النجومية، ويضع الأساس لها، وليس غيره، ويحصدها بعد ذلك في صورة أعمال جماهيرية، وذلك بعدما توفر له المؤسسات المعنية البيئة المناسبة للإنتاج الفني. ويعرب الفنان محمد أبوجسوم عن أمله في أن تتجدد الظروف المناسبة لإفراز فنانين على مستوى مميز، ليصبحوا في المستقبل نجومًا، خاصة وأن الجمهور يتوق إلى مشاهدة أعمال فنية راقية. يوسف سلطان: اختفاء المحفزات أدى للتراجع يسترجع الفنان يوسف سلطان عقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، ليؤكد أن الفن القطري شهد خلالها صعود أعمال فنية، خلقت بدورها نجومًا، لوجود التربية المسرحية، التي أفرزت المسرح المدرسي، الأمر الذي ساهم بدوره في تنمية المواهب الفنية، وصقلها بين الشباب، وطلاب المدارس، ما ساهم بدوره في صناعة النجوم. ويقول: إن التربية المسرحية كان لها دور كبير في إفراز جيل من الموهوبين، صعدوا بعد ذلك إلى مسرح الشباب، فكان ذلك إفرازاً لحراك مسرحي لافت بالساحة القطرية، الأمر الذي خلق معه نجومًا في مجال المسرح، وهذا أمر ينسحب على المجالات الفنية الأخرى، والتي وجدت لنفسها الرافد الذي ساهم في صقل أصحاب المواهب، وهو ما ساهم بدوره في إفراز النجوم. ويتساءل: لماذا لا تعود فاعلية التربية المسرحية كما كانت؟ ولما لا يعود مسرح الشباب، ليشكل رافدًا لمسرح الكبار؟ ولماذا لا تكون هناك استمرارية في إقامة الفعاليات والمهرجانات الفنية المختلفة؟ بما يشكل حراكاً فنياً داخل المجتمع، يستقطب معه الجمهور من ناحية، ويخلق نجومًا في عالم الفن من ناحية أخرى، خاصة وأن قطر تزخر بالعديد من أصحاب الطاقات الكامنة، التي تحتاج إلى رعاية ودعم كبيرين. ويشدد الفنان يوسف سلطان على أهمية أن تكون هناك تنمية للمواهب الفنية، وإعادة الفرق الفنية المدرسية، وإعداد أعضائها، ليكونوا أعضاءً فيما بعد بالفرق المسرحية. ويقول: إنه وسط كل هذه الأجواء الفنية، فإنه حتمًا سوف يصعد إلى الساحة نجوم متمرسون، وعلى مستوى عال من الاحتراف، وبغير ذلك سيبقى الوضع على ما هو عليه. د.حسن رشيد: وسائط عديدة تفرز النجوم يدعو الناقد الفني د. حسن رشيد إلى ضرورة أن تتوفر للنجم في الوسط الفني، العديد من الوسائط التي تؤهله ليكون على هذه الصفة، ومنها أن تقف شركات الإنتاج داعمة له، فضلاً عن الأفراد، علاوة على ضرورة أن يتمتع هذا الفنان بالموهبة الفنية، التي تحقق له الاستمرارية، حتى لا ينطفئ بريقه، ويصبح أشبه بالظاهرة التي تطفو على الساحة، ثم سرعان ما تختفي.ويستشهد د. رشيد بالعديد من النماذج الفنية في الدول العربية، التي كانت تدعمها وسائط عديدة، سواء كانت هذه الوسائط أفراداً أو مؤسسات، وفي الحالة القطرية - كما يقول- كان الموسيقار الراحل عبدالعزيز ناصر، يقف داعماً للفنان الراحل فرج عبدالكريم، ما يعني أن النجومية يمكن أن تقف من ورائها مؤسسات أو أفراد، شريطة أن يتمتع الفنان ذاته بالموهبة التي تؤهله للشهرة والانتشار، بما يدعم حضوره جماهيرياً. وفيما إذا كانت نجومية الفنان، يمكنها أن تنطفئ. لا يستبعد د. حسن رشيد ذلك، مؤكدًا أن ذلك يدعو إلى ضرورة أن تتوفر في الفنان الموهبة التي تؤهله للاستمرار، علاوة على تقديم الدعم المتواصل من جانب الجهات المعنية، فضلاً عن أهمية توفر البيئة التي تحقق له الانتشار والنجومية. وهنا، يشدد على ضرورة خلق بيئة فنية مواتية للفنان، وأن يكون هناك حراك فني فاعل، ليكون هذا الحراك داعمًا للفنان للتعبير عن موهبته، أو أدائه، لأنه لا يمكن تصور بروز الفنان النجم بشكل أحادي، دون أن تكون هناك مؤثرات تدعم موهبته، وبروزه على الساحة الفنية. عبدالله غيفان: الفنان يتحمل مسؤولية صناعة النجم يحمّل الفنان عبدالله غيفان الفنانين مسؤولية صناعة النجم في أوساطهم، ما يتطلب منهم بذل الكثير من الجهد للاستفادة من المؤثرات التي تسهم بدورها في تنمية أصحاب المواهب، وصولًا إلى الأداء الاحترافي. ويشدد على أهمية أن يكون الفنان مثابراً، حريصًا على الاستمرارية، دون تقاعس، وعدم استسهال الأدوار الفنية التي يُكلف بها، بأن يعمل عليها بكل دأب وجهد، بما يؤدي إلى قيامه بالدور الفني الذي يستقطب الجمهور إليه. ويرى أن التلفزيون في الوقت الحالي أصبح بوابة لصناعة النجوم ، ولم يعد يشاركه المسرح كما كان، وإن كان يرهن كل ذلك بمدى وجود حراك فني، يؤدي بدوره إلى استقطاب الفنانين إليه، وبالشكل الذي يمكن معه إفراز النجوم، كما كان ذلك حاضراً في عقد السبعينيات من القرن الماضي، وما تلاه من عقود، حتى مطلع الألفية الجديدة. وهنا، يؤكد أنه مع مطلع عام 2000 بدأ خفوت واضح في صناعة النجوم، بعد تراجع الأداء الدرامي، للدرجة التي اختفى معها ما يوصف بـ نجم الشباك. وعن الجهة التي يمكنها أن تتحمل ذلك. يؤكد الفنان عبدالله غيفان أن المؤسسات دائمًا ما تقدم الدعم، وتوفر البيئة المناسبة للإنتاج ، لتبقى المسؤولية تقع على عاتق الفنان، الذي عليه أن ينمي موهبته، ويعمل بدأب على دوره في العمل الذي يؤديه، بما يسهم في استقطاب الجمهور إليه. ويقول: إنه حرص خلال بطولته في العرض المسرحي داخل اللعبة، الذي تم عرضه مؤخراً، على الاستعانة بمجموعة كبيرة من الشباب، وأجادوا جميعًا في الأداء، ما يعني أن من يجتهد ويعمل بجد ودأب، سيجد صدى لدى الجمهور، على نحو ما عكسه العرض المسرحي من حضور جماهيري لافت، سواء عندما جرى عرضه في (كتارا)، أو عبر مسرح الكشافة.

1366

| 07 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
مسابقة رمضانية للمكتبة الوطنية

تطلق مكتبة قطر الوطنية بمناسبة شهر رمضان الفضيل، المسابقة الرمضانية «رتّل معي جزئي تبارك وعمّ». ودعت المكتبة روادها إلى الانضمام إلى هذه المسابقة عبر حساب الانستغرام لمكتبة الأطفال واليافعين @qnl_children، حيث يتم تقديم سؤال جديد كل أسبوع. وسيتم الإعلان عن الفائزين في نهاية شهر رمضان المبارك على حساب الانستغرام. ويتم بث الفعالية عن بُعد في بث مباشر عبر صفحة المكتبة (QNL_children)، عبر الإنستغرام.وتستهدف المسابقة الأطفال واليافعين من عمر 7 إلى 13 سنة، وتتوجه إليهم باللغة العربية.

2254

| 07 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
الحي الثقافي يرحب بكم في منغوليا

نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا حفلا موسيقيا بعنوان «مرحبا بكم في منغوليا» بحضور سعادة أ. د. خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وفخامة السيد سودياتار يانغوغ رئيس مكتب رئيس منغوليا وعدد من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية. واستمتع الحضور الغفير باللوحات الاستعراضية المنوعة التي سلطت الضوء على جوانب من الفنون التراثية في جمهورية منغوليا، وعلى هامش الحفل عرضت لوحات فنية تعرف بالطبيعة الغنية في منغوليا. وقال أ. د. خالد السليطي: الحي الثقافي كتارا صرح حضاري يستقطب الفنون لمختلف الشعوب ويقدمها للزوار ليتعرفوا على ثقافات العالم، وأضاف هذا الحفل يحقق رسالة كتارا في مد جسور التواصل بين الشعوب والانفتاح على مختلف الحضارات والثقافات. من جانبه شكر رئيس مكتب رئيس جمهورية منغوليا القائمين على كتارا وثمن جهودهم الكبيرة في تعريف الجمهور بثقافة منغوليا وبثقافات الشعوب الأخرى لتحقيق التقارب بين شعوب العالم. ومن جهة أخرى، افتتحت كتارا معرض الفنانين القطريين 2023 الذي تنظمه الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في مبنى 13 بالحي الثقافي وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب مدير عام كتارا للعمليات ومدير الموارد البشرية في المؤسسة والسيد يوسف السادة رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية وعدد من الفنانين. ويضم المعرض 62 عملا لنحو41 فنانا قطريا حيث عكسوا تجاربهم الإبداعية والمدارس الفنية المتنوعة التي ينتمون لها. ويعتبر المعرض من أبرز المعارض التي تعمل عليها الجمعية حيث تنظمه بشكل سنوي وهو يسجل مشاركة هامة من الفنانين القطريين بما يساهم في دعم الفن التشكيلي القطري.

698

| 07 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
بدء الدورة التطبيقية للكتابة الإبداعية

انطلقت الدورة التطبيقية للكتابة الإبداعية (الرواية) والتي قدّمها الروائي والاستاذ الجامعي د. أحمد عبدالملك، وذلك بتنظيم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة. وحضر الدورةَ مجموعة من المهتمين بالكتابة الإبداعية، وتضمنت أولى جلسات الدورة أهمية اللغة في الكتابة الإبداعية، تلاها عرضٌ تطبيقي على بعض الروايات القطرية والعربية. وتستمر الدورة على مدى عشرة أيام يتلقى المشاركون فيها فنون الكتابة وأدواتها، مع عرض نماذج للكتابات الناجحة وتلك الضعيفة. ويأتي الجانب التطبيقي لهذه الورش، استكمالاً للجانب النظري، والذي حاضر فيه د. عبدالحق بلعابد، الأستاذ بجامعة قطر، خلال الأسبوع الماضي. وتتناول الورش التطبيقية محاور تدور حول لغة وموضوعات الرواية، بالإضافة إلى نماذج الزمان والمكان في الرواية، بجانب الخصائص والمساعدات السردية، علاوة على تقييم مشاريع الأعمال التي قدّمها المشاركون والمشاركات في الورشة.

690

| 07 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
بحث دور المؤسسات الخليجية في صناعة الثقافة

بدأت أمس بكتارا أعمال المؤتمر العلمي السادس للجمعية الجغرافية الخليجية الذي يعقد تحت عنوان «الأبعاد الجغرافية لصناعة الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويتواصل حتى غد، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمختصين في قطر ودول مجلس التعاون ومصر والأردن. ويستعرض المؤتمر عبر 50 ورقة عمل دور المؤسسات الثقافية الخليجية في ربط العلوم الجغرافية بصناعة الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، متناولا الأبعاد الجغرافية الطبيعية والبشرية ودورها في صناعة الثقافة في دول الخليج العربية، إلى جانب التقنيات الجغرافية الحديثة وتأثيرها في صناعة الثقافة. وقال سعادة أ. د. خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»: تسعى كتارا لتكون دائما ملتقى للشعوب والثقافات حيث تجمع في مرافقها وأنشطتها المتنوعة، بين الثقافة والجغرافيا، لتفتح أمام جميع المبدعين فرص الاطلاع على ثقافات العالم، وتهيء لهم البيئة الثقافية المتكاملة والمكان المثالي الرحب، ليطلقوا طاقاتهم الإبداعية ويخوضوا تجاربهم الثقافية المميزة في مختلف مرافق وأروقة وحدائق الحي الثقافي التي تعكس في طرازها المعماري وتصميمها الهندسي، تنوعاً ثقافياً وتمازجاً حضارياً وتوزيعاً جغرافياً، يجسد اهتمام كتارا بمختلف الحضارات الإنسانية ضمن مدينة متكاملة تتحدث لغة ثقافية جديدة، وتوفر بيئة حيوية توثق العلاقة المتينة التي تربط بين الانسان والثقافة مع الأمكنة والأزمنة، معربا عن تطلعه بأن يحقق المؤتمر النتائج الطيبة في خدمة الساحة الثقافية والسياحية في قطر والمنطقة. وعبَّر د. خالد حمد أبا الزمات رئيس الجمعية الجغرافية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن سعادته بأن بالمشاركة الرسمية لرؤساء الجمعيات الجغرافية في مصر والأردن إلى جانب الجمعيات الجغرافية الخليجية. وأضاف أن المؤتمر يركز على المشاكل والحلول لصناعة الثقافة، ولماذا لم تصل الثقافة إلى مستوى القطاعات الأخرى كالصناعة والرياضة، كما يطرح تساؤلات عدة من بينها ما دور الهوية في تعزيز الثقافة، وهل أصبحت هناك ضرورة لتوحيد الجهود التي تعنى بالثقافة سواء على مستوى الدولة الواحدة أو منظومة مجلس التعاون، مؤكدا دور الجغرافيا وأهميتها في دراسة قضايا المجتمع ومشاكله والمساهمة في حلِّها وخاصة تلك المتعلقة بالثقافة لما لها من دور بالنهوض بالمجتمعات. وشهد المؤتمر في يومه الأول مجموعة من الجلسات التي قدمها خبراء من دولة قطر وعدد من دول الخليج، تطرقت إلى مواضيع مهمة تمحورت حول دور المؤسسات الثقافية في صناعة الثقافة، بدأتها الدكتورة نادية المضاحكة مدير إدارة البحوث والدراسات في كتارا، والتي قدمت ورقة عمل عن المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» تناولت جغرافية الثقافة بكل ما ترمز اليه كتارا من جمع بين الجغرافية والثقافة لتكون ملتقى الشعوب والثقافات. كما ناقش المؤتمر جلسات حوارية تناولت دور الجغرافيا في المحافظة على الهوية الخليجية قدمها كل من أ. د. أمال الشيخ من السعودية، ود. أسماء الكتبي من الأمارات ود. محمد الكواري من قطر ود. سالم الحتروشيمن عمان ود. محمد شافي من الكويت. وأعرب د. علي عبدالله الدوسري رئيس الجمعية الجغرافية السعودية عن سعادته بالمشاركة في المؤتمر الذي يعكس تجمعاً ثقافياً لتأصيل وتعزيز الدور الثقافي المهم في دول الخليج العربية وتأثره وأثره في محيطه العربي والدولي، مشيرا إلى أن هناك هموما مشتركة تتعلق بصون التراث الطبيعي والتراث المادي وغير المادي المشترك الذي ينبغي على الجمعيات الجغرافية الخليجية العمل سويا من أجل تعزيز مكتسباته ونقلها الى الأجيال القادمة لانها من عناصر الوحدة الوطنية والتعاون الخليجي. من جانبها قالت د. أسماء الكتبي رئيس الجمعية الجغرافية الإماراتية: مثل هذه المؤتمرات مهمة في ترسيخ مفاهيم ومصطلحات جديدة على المنطقة العربية والترويج لها مثل مسمى «صناعة الثقافة»، وهي معروفة على مستوى الباحثين والأكاديميين.

1016

| 07 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان القرين الثقافي بالكويت يطلق دورته الثامنة والعشرين

انطلقت في الكويت فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الثامنة والعشرين، بحضور وزراء الإعلام العرب وحشد من الإعلاميين والفنانين والمثقفين من الدول العربية، وافتتح المهرجان باحتفاء وتكريم للشاعر الغنائي الكويتي أحمد الشرقاوي، من خلال غناء بعض أعماله بصوت فنانين خليجيين منهم الفنان السعودي عبد الرب إدريس، ويستمر المهرجان حتى 15 مارس الجاري. وقال السيد عبد الرحمن المطيري وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت الشقيقة إن مهرجان القرين الثقافي جسد على مدى 27 دورة فائتة رؤية دولة الكويت بوصفها أحد صناع الثقافة الرصينة وعزز إيمانها المطلق بتقديم رسالة ثقافية تسهم بشكل فعلي في مد جسور التواصل والتعايش بين الشعوب. هذا وستتضمن فعاليات المهرجان احتفاء خاصا بمرور 100 عام على افتتاح المكتبة الأهلية في الكويت، وهي النواة لمكتبة الكويت الوطنية.. كما يتضمن المهرجان فقرات مختلفة منها أمسية شعرية للشاعرين قاسم حداد ودخيل خليفة ومسرحية /طاهرة/ لفرقة مسرح الخليج العربي، بالإضافة لمعرض للمخطوطات النادرة ومعرض /الأرض/ . ومن أبرز فعاليات المهرجان هذا العام ندوة فكرية بعنوان (المشاريع الثقافية الأهلية.. قراءة واقع واستشراف المستقبل)، تشارك فيها وزيرة الثقافة المصرية نيفين الكيلاني والكاتبة الكويتية بثينة العيسى والإعلامي السعودي مالك الروقي، كما يشارك في هذه الندوة التي تستمر لمدة يومين، أيضا ممثلون عن منصات للتواصل الاجتماعي معنية بالشأن الثقافي، لطرح تجاربهم وكيفية التأثير وصناعة جمهور ثقافي عبر وسائل التواصل. وخلال المهرجان ستقوم فرق موسيقية عالمية من تركيا وبلغاريا والمكسيك وإيطاليا ومنغوليا بعرض أعمالها، بالإضافة إلى أمسية موسيقية بعنوان (ليالي الشرق الكويتية) يقدمها الموسيقار أنور الحريري، تتضمن معزوفات لأشهر المقطوعات العربية. ومن المقرر أن يختتم المهرجان أعماله بحفل توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية وعرض مسرحي بعنوان سدرة اللؤلؤ. جدير بالذكر أن مهرجان القرين الثقافي اكتسب اسمه من أحد الأسماء القديمة لدولة الكويت، وقد انطلق لأول مرة في نوفمبر 1994، وأصبح المهرجان الثقافي السنوي الأهم في البلاد.

1886

| 06 مارس 2023

ثقافة وفنون الشرق
"قطر للتصوير" يواكب يوم المرأة

يقيم مركز قطر للتصوير، التابع لوزارة الثقافة، بعد غد معرضا جديداً بعنوان (Women in Motion)، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة. يقام المعرض في مقر المركز بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، مبنى 18، ويأتي مواكبة من المركز لليوم العالمي للمرأة، وذلك في إطار سلسلة من حالة الحراك التي يشهدها المركز، بإقامة المعارض والأنشطة المختلفة التي يقيمها المركز من حين إلى آخر. وتشهد هذه المعارض والأنشطة تفاعلاً لافتاً من جانب المهتمين بالتصوير الفوتوغرافي، وهو ما يعكس إثراء المشهد الفوتوغرافي بالدولة، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة أمام المحترفين والهواة لعرض أعمالهم عبر معارض التصوير، يحتضنها المركز، بغية تحقيق الهدف ذاته.

910

| 06 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
"الجزيرة للإعلام" يحتفل بمرور 19 عاماً على تأسيسه

نظّم معهد الجزيرة للإعلام، أمس، احتفالا بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة عشرة لتأسيسه، وذلك بحضور المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، د. مصطفى سواق، والسيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، وعدد من مديري الإدارات وموظفي الشبكة. وقالت السيدة إيمان العامري إن المعهد نظم على مدار تسعةَ عشرَ عاما نحو 6 آلاف دورة تدريبية، استفاد منها أكثر من 68 ألف متدرب، من بينهم: زُهاء 23 ألفَ متدرب قطري، و20 ألف متدرب من موظفي شبكة الجزيرة. وعلى مستوى المبادرات التطوعية، التي ينظمها المعهد، قالت العامري إن عدد المتدربين ضمن مبادرة سفراء الجزيرة التطوعية منذ إطلاقها عام 2012 بلغ 13 ألف متدرب من بلدان مختلفة وأشارت إلى أن المعهد يخطط خلال العام الجاري إلى مزيد من التوسع والانتشار، حيث سيستهدف كلا من ليبيا والسودان وتونس، مع المحافظة على وجوده في الدول التي تنشط فيها المبادرة حاليا. وفيما يخص التخطيط للعام القادم والتوجهات المستقبلية، أضافت: إن المعهد أطلق مع بداية العام 184 دورة مختلفة، من بينها 19 برنامجا تدريبيا يقام لأول مرة في المعهد، و4 دبلومات جديدة هي: دبلوم الإعلام الرقمي، ودبلوم البودكاست، ودبلوم مهارات الإعلامي الميداني، ودبلوم الأداء الإعلامي. يذكر أن معهد الجزيرة للإعلام تأسس عام 2004 بهدف تطوير مهارات العاملين في شبكة الجزيرة، والنهوض بالأداء الإعلامي على المستوى العربي والإقليمي، ومواكبة أحدث التطورات الحاصلة على صعيد صناعة الإعلام.

898

| 06 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
"رمضان لول والحين" بالمتحف الوطني

يقيم متحف قطر الوطني فعالية جديدة بعنوان رمضان لول والحين، وذلك يوم الخميس القادم، ولمدة ثلاثة أيام. وتضم الفعالية برامج للتعريف بعادات أهل قطر، واستعدادهم لشهر رمضان، والمقاربة بين استقباله في الماضي، وكذلك استقباله في الحاضر من خلال الأداء الحي للفنون الموسيقية، والحرف الإبداعية، وتذوق ألذ المأكولات الشعبية المرتبطة برمضان، إضافة إلى عدد من الفقرات المتنوعة. ودعا المتحف الوطني الأسر والمهتمين، للتعرف على العادات والتقاليد التي كان يمارسها أهل قطر قبل وخلال شهر رمضان المبارك، وكيف كانت حياتهم والأهازيج التي يرددها الكبار والصغار لاستقبال الشهر الكريم، وسيكون حضور الفعالية مجاناً.

722

| 06 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق مؤتمر الأبعاد الجغرافية لصناعة الثقافة اليوم

تستضيف المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم أعمال المؤتمر العلمي السادس للجمعية الجغرافية الخليجية تحت عنوان الأبعاد الجغرافية لصناعة الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويستمر حتى 8 مارس الجاري بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمختصين في قطر ودول مجلس التعاون. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بحضور سعادة أ.د. خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا ود. خالد حمد أبا الزمات رئيس الجمعية الجغرافية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأعرب مدير عام كتارا عن سعادته باستضافة المؤتمر العلمي السادس للجمعية الجغرافية لدول مجلس التعاون الذي تحتضنه كتارا لأول مرة ويعقد للمرة الثانية في دولة قطر، وأشار إلى أنه يشكل فرصة مهمة لتوضيح العلاقة بين الثقافة والبيئة المادية، وإبراز المقومات الجغرافية ودورها في صناعة الثقافة وتحليل أبعادها وعلاقتها في تشكيل التنوع الثقافي، إلى جانب ما يسهم فيه المؤتمر من تبادل الإنتاج العلمي والخبرات العملية والاستفادة من التجارب الناجحة في مجال صناعة الثقافة على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. وأضاف أن المؤتمر سيصدر توصياته في أعقاب جلسة ختامية يعقدها مجلس إدارة الجمعية الجغرافية الخليجية، وهو ما يشكل خلاصة لمجمل أوراق العمل المقدمة ويوثّق ما دار من نقاشات ثرية وأفكار علمية تسهم في المعرفة في كيفية ربط الجغرافية بصناعة الثقافة وتعزيز التنمية. من جهته، قال د. خالد حمد أبا الزمات: إن المؤتمر يتناول 50 ورقة بحثية لباحثين وأكاديميين من قطر ودول الخليج العربية والأردن ومصر، تناقش الأبعاد الجغرافية في صناعة الثقافة وتركز على المشاكل والحلول للثقافة، لافتا إلى أن المؤتمر يطرح رسائل عدة من بينها دور الهوية في تعزيز الثقافة وضرورة توحيد الجهود التي تعنى بالثقافة سواء داخل الدولة الواحدة أو على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معربا عن تطلعه بأن يخرج المؤتمر برؤية واضحة ومحددة حول كيف يمكن أن نحول الثقافة إلى صناعة. وأكد دور الجغرافيا وأهميتها في دراسة قضايا المجتمع ومشاكله والمساهمة في حلها وخاصة تلك المتعلقة بالثقافة، لما لها من دور بالنهوض بالمجتمعات وخاصة الخليجية والعربية منها وسائر دول العالم، مبينا أهمية الدور الذي تلعبه الثقافة بالنهوض في المجتمع الخليجي.

760

| 06 مارس 2023

ثقافة وفنون الشرق
دار الشرق تثري المشهد الثقافي بإصدارات جديدة

أُسدل الستار أمس على النسخة الأولى لمعرض جامعة قطر للكتاب 2023، والذي أقيم تحت شعار الثقافة رحلة تعلم، ونظمته وزارة الثقافة ممثلة في ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، بالتعاون مع دار نشر جامعة قطر، وبمشاركة دار الشرق، وعدد من دور النشر المحلية. وجاء المعرض انطلاقاً من رؤية وزارة الثقافة وجامعة قطر في الحفاظ على الموروث الفكري والثقافي للمؤلفين القطريين، وإثراءً لحقل المعرفة، إضافة إلى توفير المناخ الملائم للوصول إلى طلاب الجامعة والزائرين لها، للاستفادة من مخزون قطر الثقافي بمختلف اهتماماته وتخصصاته، والذي عكسته العناوين المشاركة، تعزيزاً لثقافة القراءة والمطالعة لبناء جيل طلابي قارئ ومثقف، قادر على بناء مستقبل أمته ومجتمعه، فضلاً عن توفير فرص لتبادل الرؤى وتلاقح الأفكار بين الطلاب والزائرين. واستحوذت حفلات التوقيع التي أقامتها دار الشرق لعدد من الكُتّاب والمؤلفين، الذين تقوم بتوزيع وإصدار كتبهم، على أجواء واسعة داخل المعرض، حيث قدم المشاركون في حفلات التدشين ملخصات لإصداراتهم، والتي شملت مختلف المجالات، وسط حضور عدد كبير من المثقفين والمفكرين وأساتذة الجامعة، فضلاً عن الطلاب والزائرين. وقدم حفلات التدشين، الكاتب د. علي عفيفي علي غازي. ومن جانبه، وجه السيد وائل الصغير، مدير عمليات التوزيع في دار الشرق، الشكر إلى وزارة الثقافة، ممثلة في ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، على تنظيمها المعرض بالتعاون مع دار نشر جامعة قطر، وما تم خلاله من تقديم تسهيلات لجميع دور النشر، ومنها دار الشرق. مؤكداً حرص دار الشرق على أن تكون شريكاً فاعلاً في المشاركة بمثل هذه المعارض، التي تقام داخل قطر، والتي تثري بدورها المشهد الثقافي المحلي، علاوة على ما تستهدفه من تشجيع أفراد المجتمع على القراءة، واقتناء الكتاب، وتوطينه. ووصف حفلات توقيع الكتب التي نظمتها دار الشرق بالمعرض، بأنها كانت من أضخم حفلات التدشين التي شهدها، ما يعكس ثقة الكتاب والمبدعين في دار الشرق، بأن تكون وجهتهم المفضلة لإصدار وتوزيع مؤلفاتهم، فضلاً عن إثراء المشهد الثقافي بإصدارات جديدة، الأمر الذي يعكس بدوره تحقيق أحد الأهداف الخاصة بدعم المبدعين والمؤلفين، بوصول أعمالهم إلى القراء من أفراد المجتمع، أو الشريحة التي استهدفها المعرض بالأساس، وهي شريحة الطلاب. ومن بين حفلات التوقيع التي شهدها المعرض، تدشين الكاتبة نجاة علي لإصدارها من أنا؟، الصادر عن دار الشرق، باللغتين العربية والإنجليزية، حيث شهد التدشين حضور عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة، بالإضافة إلى طيف واسع من المثقفين والمفكرين، وناشطي مواقع التواصل. ويتناول الكتاب اكتشاف الذات والقدرات الخفية وتوظيفها في الوصول إلى النجاح، وقالت نجاة علي في كتابها: إن هناك طرقًا كثيرة للنهوض وتطوير الذات وكسر حاجز اليأس، منها التسلح باليقين بالله، والتحلي بالثقة بالنفس، والأمل، والإرادة والتصميم والعزيمة الصادقة، فعلى الإنسان عدم فقدان الأمل وألا ييأس، بل عليه تجاوز عقبات الحياة، وقهر تحدياتها، وأن يجعل من المصاعب والمصائب جسرًا يعبر به إلى النجاح، وأن يجمع الحجارة المتناثرة في حياته ويصنع منها سلمًا ليرتقي للقمة، وعليه أن يتأكد من أن الطريق للقمة وعر وصعب.. وأنه على بُعد خطوة من تحقيق الحلم، لكن عندما يصل سيجد متعة لا مثيل لها.

688

| 06 مارس 2023

ثقافة وفنون بحضور وزير الثقافة، انطلقت أمس فعاليات موسم الندوات 2023
انطلاق موسم الندوات بأمسية شعرية

بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، انطلقت أمس، فعاليات النسخة الثانية من «موسم الندوات» 2023، الذي تنظمه وزارة الثقافة، بالتعاون مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومكتبة قطر الوطنية. وبدأ الموسم أولى فعالياته بأمسية شعرية كبرى، حضرها عدد من المسؤولين والمفكرين والمثقفين والشعراء والأدباء من داخل وخارج قطر، وأحياها الشاعر القطري صالح آل مانعة، والشاعر عبدالله بن علوش من دولة الكويت. واستهل الإعلامي جاسم سلمان، مسؤول موسم الندوات، الأمسية بالتأكيد على أن إعلان انطلاقة موسم الندوات بنسخته الثانية بهذا الحضور يعكس نجاح الموسم، الذي بدأ قويًا وأصبح علامة فارقة ومنصة للفكر والأدب. وقال: تأتي هذه الأمسية الجماهيرية تتويجًا لأفكار ورؤية سعادة وزير الثقافة، لعودة الفعاليات الثقافية الكبرى، ولطالما كانت وما زالت قطر منبرًا للفكر وداعمًا أساسيًا للنهضة. ووجه الشكر الجزيل لسعادة وزير الثقافة على فكرته الطموحة في موسم الندوات، حتى يظهر بهذا المستوى، وبهذا الأثر والتأثير. كاشفاً عن أن ترتيبات الموسم القادم من الفعاليات لن تقل عن هذا المستوى. داعياً الجميع إلى حضور بقية الندوات، حيث ستكون هناك يوم الأربعاء القادم ندوة لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، عن إرث كأس العالم في معهد الدوحة للدراسات العليا، كما ستكون هناك ندوات أخرى عن العمارة في ثقافتنا وتاريخ الأندلس، وندوة د. سعيد الكملي. وبدوره، استبق الشاعر علي المسعودي إدارته للأمسية، واصفًا موسم الندوات بأنه تحفيز للفكر وتشجيعاً للسؤال وبحثاً عن الإجابة الصادقة، وتكثيفاً للثقافة بمعناها الواسع، بما تشمله من تجليات التعبير المشترك كالحكم والشعر والأمثال وكل الموروثات كونها وليدة تفاعل الناس ومتطلبات حياتهم، ليتم تناقل المنجز جيلاً بعد جيل ضمن منظومة الهوية، حتى انتهى إلينا عبر اللغة بما يلخص قصة عناق طويل مع الحياة، مع القناعات والأفكار والاعتقادات، فالناس لا تنقل إلا ما يشبهها أو ما يعبر عن مكنوناتها. وألقى الشاعران عدداً من القصائد الوطنية والحماسية، بدأها الشاعر عبدالله بن علوش بقصيدة وطنية مهداة إلى القيادة الرشيدة. كما ألقى الشاعر صالح آل مانعة قصيدة مماثلة. وتضمنت الأمسية عدداً من قصائد الحكمة والغزل، كقصيدتي «سد مأرب، في صدري» وقرأها الشاعر صالح آل مانعة. كما ألقى الشاعر عبدالله بن علوش قصيدة بعنوان»الحب كذبة»، وقصيدة أخرى بالفصحى. كما قدم الشاعر صالح آل مانعة عدداً من الشيلات بصوته العذب الرخيم، لاقت استحساناً من الجمهور، الذي كان استثنائياً، اكتظت بهم جنبات قاعة الدفنة في فندق الشيراتون، وسط تفاعل كبير، حيث لامست القصائد أصحاب الذائقة الشعرية. وتخللت الأمسية مجموعة من الحوارات الشعرية. ومن جانبه، وجه الشاعر صالح آل مانعة الشكر إلى سعادة وزير الثقاقة، على مبادرته بشأن موسم الندوات، وأن يكون الشعر أولى فعالياته، واصفاً ذلك بأنه أكبر تشجيع وحافز للشعراء، لافتاً إلى الحراك الثقافي، الذي تشهده البلاد حالياً ضمن الزخم المتنوع في مختلف المجالات. وأعتبر الأمسية الشعرية حلقة تواصل مباشر مع المتلقي، ونقطة لقاء تحمل عددًا من المضامين المهمة منها إيصال فكر وتوجه الشاعر نحو أحداث ومجريات العصر وتفاعل الشاعر مع أحداث الساعة، اضافة إلى التعريف بالشاعر وبقصائده. وبدوره، أعرب الشاعر عبدالله بن علوش عن مدى سعادته بالمشاركة في أولى فعاليات موسم الندوات، عبر الأمسية الشعرية التي أحياها برفقة الشاعر صالح آل مانعة. وقال: إن الأمسية تعتبر فرصة للاحتكاك بين الشعراء باختلاف مشاربهم، وتضيف إليهم الكثير باعتبارها منصة لنظم القصائد وإلقائها أمام الجمهور، والتعريف بهم وبأعمالهم في أوساط مختلفة. ووصف بداية الموسم بأنها بداية موفقة، مع اختيارها للشعر الذي يلامس وجدان وذائقة الجمهور وهو ما لمسه من خلال الإقبال الكبير على الأمسية. مؤكداً أن الساحة الشعرية العربية مازالت بخير، بدليل ذلك الإقبال الكبير الذي تشهده الأمسيات الشعرية، والندوات الأدبية المتخصصة. د. عبدالله فرج: الندوات تعزز وعي المجتمع أكد الإعلامي والأكاديمي د.عبدالله فرج المرزوقي، أن وزارة الثقافة تعمل جاهدة في كل النواحي الثقافية والفكرية من أجل نشر الوعي الثقافي والفكري في المجتمع. واصفاً موسم الندوات بأن له دورا مهما وأثرا إيجابيا على المجتمع، لما تمثله الندوات من أهمية كبيرة في تعزيز الوعي، فضلاً عن جرسها على الأذن. وقال: لدينا مثقفون وشباب يتطلع دائماً إلى الثقافة، وكذلك رغبة من الكثيرين حولنا في التعرف على الثقافة القطرية، خاصة بعد المونديال، ومن هنا تأتي أهمية الندوات، لنشر ثقافتنا إلى العالم أجمع. مبدعون: استهلال الموسم بالشعر يعكس مكانته في المجتمع أكد شعراء أن استهلال موسم الندوات بالشعر يعكس مكانته في المجتمع، كما يعد تحريكًا للمشهد الثقافي، لكون الشعر يرتقي بالوعي المجتمعي والذائقة الفكرية. وقال الشاعر مبارك آل خليفة، مدير إدارة المطبوعات والمصنفات الفنية في وزارة الثقافة، إنه تم اختيار الشعر ليكون باكورة موسم الندوات، كونه يستقطب الجماهير دائماً، كما أنه محرك للأرواح والعقول، حيث يعتمد موسم الندوات كلياً على تحريك العقول، وقبل ذلك أرواح الناس. متوقعاً أن يكون الموسم حافلاً بالنجاحات. ووصف الأمسية الشعرية بأنها كانت مميزة، وأن وزارة الثقافة دائماً ما تكون قريبة من الجمهور بترجمة تطلعاتهم المختلفة. لافتاً إلى أن اختيار الشعراء للمشاركة في الأمسية جاء بناء على رصد حضورهم الجماهيري في دول الخليج، فضلاً عن كونهم من الأسماء المميزة، لذلك فإن وجودهم في الأمسية عكس زخما كبيرا لموسم الندوات. وبدوره، أكد الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر «ديوان العرب»، التابع لوزارة الثقافة، أن اختيار الشعر ليكون باكورة موسم الندوات، يأتي لما يمثله الشعر من مكانة كبيرة في المجتمع، وحضوره في مختلف المجالات، كونه روح الإنسان، مبدياً سعادته الكبيرة بالحضور الجماهيري اللافت للأمسية، فضلاً عما طرحه الشاعران من مضامين مختلفة، تنوعت بين الوطنية، والحكمة والغزل، وغيرها من موضوعات، تعكس أهمية ومكانة الشعر. ووصفت الشاعرة الدكتورة زكية مال الله العيسى، موسم الندوات بأنه يؤكد أهمية الثقافة ودورها الفاعل في إثراء الفكر المجتمعي، ودعم أواصر الوعي المشترك بين المؤسسات الثقافية والعلمية والتربوية بالدولة، بما يعزز دور المثقف واستثمار المواهب الداعمة للمنظومة الثقافية. وقالت لـ الشرق: إن ذلك تجسيد فعلي لرؤية وزارة الثقافة في الحفاظ على الهوية الوطنية، والنهوض بالفكر المجتمعي، وتطوير عناصر حوار حول القضايا الوطنية، والتواصل بين أجيال المثقفين والمفكرين داخل وخارج البلاد. وأضافت: إن استهلال الموسم بالشعر، إنما هو تشريف للكلمة الشعرية، وترسيخ لأهمية الشعر بصفته إحدى القنوات التثقيفية الراقية، التي تؤرخ للشاعر مدى ارتباطه بالمجتمع وتفاعله مع القضايا المؤثرة محلياً ودولياً، وهو الارتقاء بالوعي المجتمعي والذائقة الفكرية، لاكتشاف ماهية القصيدة والمفردات المنظومة التي تسرد حقيقة الواقع، وجمالية الكشف والبوح والإعلان عن مكنون الشاعر وتفاصيل الأحداث المعبر عنها. لافتة إلى أن هذه الفعاليات من أمسيات وندوات وشروح وحوارات تحقق الكثير من الطموحات لدى المثقفين من خلال الطرح الجاد، والمشاركة بالأفكار والرؤى والمناقشة المثمرة لكل جديد ومؤثر ومفيد، خاصة أن هناك شمولية في المواضيع المطروحة، وهذا ما يتيح فرصة التنوع الذي يفتح المزيد من الخطوط والمسارات لتبادل الأفكار، واستلهام المقترحات للتحديث والتطوير. وأكدت د. زكية مال الله أن هناك طموحات لدى أكثر المشاركين والمتابعين، بأن تكون هناك مشاركات للجيل الجديد في هذه الندوات وغيرها من الفعاليات، وكذلك ابتكار فقرات جديدة للتذكير بالمبدعين القدامى من الشعراء والأدباء والمفكرين القطريين الذين ساهموا في إرساء اللبنات الأولى في السلم الثقافي بالبلاد، وشكلوا الومضات الأولى في المشهد الثقافي المشرف الذي تشهده البلاد حالياً. واصفة الثقافة بأنها العصا السحرية التي تؤطر للفن والجمال والإبداع الشعري والنثري، وتكسب الوجه الإنساني نضارة وحيوية على مدى العصور والأجيال من دون مساحيق أو مكملات. وأعتبر الشاعر عادل الكلدي، موسم الندوات بانه تحريك للمشهد الثقافي من خلال الندوات والأمسيات والمناظرات التي يقيمها، وتتناول أفكارًا وعناوين عريضه يناقش من خلالها المشاركون المشهد الثقافي وإسهام الثقافة في الحياة المجتمعية وتعزيز الهوية. وقال لـ الشرق: إن الشعر الذي كان حاضرًا في افتتاح موسم الندوات دليل على مكانته في حياة الإنسان العربي وثقافته وهويته، إذ لعب الشعر دورًا هامًا في حفظ التاريخ للانسان العربي عبر تاريخ ممتد قبل وبعد ظهور التدوين المكتوب. وأضاف أن الشعر وثق أحداثًا مهمة وحفظ لنا في قالب شعري مشاهد من حياة الإنسان في قطر والعالم العربي، وهو أمر لا يمكن نسيانه، ويتم الاستشهاد به تاريخيًا وانسانيًا. مؤكداً أن الشعر بكافة أنواعه وأغراضه وتوجهاته ساهم في تطوير المشهد الثقافي بتناوله للقضايا الني تمس حياة الفرد والمجتمع وهو لسان حال المجتمع العربي الذي ظل محافظًا عليه رغم ظهور وتطور وسائل الإعلام في العصر الحديث. وأكد الشاعر عادل الكلدي أن موسم الندوات يبرز دور الثقافة في رسم معالم الفكر في المجتمع، وكذلك يسهم في دعم وترسيخ الأفكار التي تشكل أركان المجتمع القطري ووجدانه.

1304

| 05 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
"القطرية للإعلام" تختتم برنامج إعداد الخطط الإستراتيجية

اختتمت المؤسسة القطرية للإعلام بالتعاون مع جهاز التخطيط والإحصاء البرنامج التدريبي المكثف لإعداد الخطط الاستراتيجية وفق منهجية التخطيط الاستراتيجي المبني على النتائج، بمشاركة نحو 20 موظفاً من مختلف إدارات المؤسسة. واستهدفت الورشة التدريبية فهم منهجية التخطيط الاستراتيجي المبني على النتائج وتزويد المشاركين بالمهارات المطلوبة لإعداد خطة استراتيجية للمؤسسة القطرية للإعلام باتباع منهجية التخطيط الاستراتيجي المبني على النتائج، والتي تتسق مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر ورؤية دولة قطر الوطنية 2030. واستغرقت الورشة قرابة 20 ساعة تدريبية مكثفة، واستهدفت موظفي إدارات المؤسسة القطرية للإعلام المكلفين بإعداد الخطة الاستراتيجية للمؤسسة، وشملت الورشة تدريبات نظرية وتطبيقية ومحاضرات وعروضا وتمارين. وتناولت العديد من المحاور، منها: معرفة أساسيات وخصائص منهجية التخطيط الاستراتيجي المبني على النتائج، وصياغة الرؤية والرسالة والقيم الخاصة بالمؤسسة، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية، وتحديد وصياغة النتائج الوسيطة، وتحديد وصياغة الأهداف المحددة، وتحديد البرامج والمشاريع التي تحقق الأهداف المحددة، وتحديد القدرات المطلوبة لتنفيذ البرامج والقدرات ذات الأولوية، وصياغة وإعداد الخطة الاستراتيجية. وقدم الدورة د. براق سعيد يحيى، خبير التخطيط الاستراتيجي في جهاز التخطيط والإحصاء، والذي أشار إلى أن الورشة التدريبية التي قدمها تختلف عن التدريب الاعتيادي كونها ورشة تستبق إعداد استراتيجية للمؤسسة القطرية للإعلام. وأضاف: تبنت المؤسسة القطرية للإعلام منهجية حكيمة وصائبة، حيث أرادت أن تهيئ فريق العمل الذي يعد الخطة الاستراتيجية القادمة وتعطيهم المهارات والممارسة المطلوبة قبل البدء بإعداد الاستراتيجية. من جهتها، قالت الأستاذة بدرية الحرمي، رئيسة قسم تخطيط التنمية البشرية في جهاز التخطيط والإحصاء، إن الورشة حققت أهدافها بتدريب المتدربين على التخطيط الاستراتيجي وكيفية وضع الخطة الاستراتيجية للعمل على استراتيجية المؤسسة وأن التعاون المشترك مع المؤسسة القطرية للإعلام مستمر بعدة ورش ودورات على مدار العام. وقال السيد عبدالله الخنجي، مدرب معتمد وباحث تخطيط استراتيجي في جهاز التخطيط والإحصاء، إنه مع انتهاء البرنامج التدريبي تم إعداد كادر متمكن من التخطيط الاستراتيجي المبني على النتائج وهي المنهجية المتبعة في الخطة 2030. وبدوره، توجه السيد أحمد غصاب الهاجري، مدير إدارة التخطيط والتعاون الدولي في المؤسسة القطرية للإعلام، بالشكر لجهاز التخطيط والإحصاء على التعاون، معبراً عن سعادته بنتائج الورشة التدريبية وقدرة الفريق المدرب على إعداد الخطط الاستراتيجية. ومن جانبها قالت السيدة مريم محمد سويلم، رئيس قسم التدريب بادارة الموارد البشرية في المؤسسة القطرية للإعلام: يأتي انعقاد هذه الورشة التدريبية بحسب الاحتياج التدريبي لإدارة التخطيط والجودة ولتطوير مهام الموظفين من فريق عمل التخطيط والجودة، ونحن في قسم التدريب بالمؤسسة القطرية للإعلام معنيون بتدريب وتطوير الكوادر البشرية لمواكبة رؤية قطر الوطنية 2030. وقال الأستاذ إبراهيم محمد، خبير مالي في المؤسسة القطرية للإعلام وأحد المشاركين في الورشة: إنه بعد الانتهاء من التدريب أصبح على استعداد للمساهمة في إعداد الخطة الاستراتيجية للمؤسسة. وقالت السيدة لطيفة الكواري، باحث شؤون إدارية في المؤسسة القطرية للإعلام وإحدى المشاركات بالدورة التدريبية، إن التدريب ساعدها على فتح آفاق أوسع وتطوير مهاراتها في التخطيط، معبرة عن استعدادها للمشاركة في إعداد الخطة الاستراتيجية للمؤسسة.

1759

| 05 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تستعرض المعالم اللغوية

تعرض مكتبة قطر الوطنية بعد غد الفيلم الوثائقي مال لوّل: المعالم اللغوية لدولة قطر، الذي يسلط الضوء على لافتات الشوارع الرسمية في دولة قطر، خاصة تلك المكتوبة باللغة العربية باستخدام تهجئات غير تقليدية أو فصيحة يعتبرها العديد من المتحدثين وعلماء اللغة غير صحيحة، لكنها في الحقيقة تعكس اللهجة القطرية العامية. ويوضح الفيلم الوثائقي كيف أصبحت هذه التهجئات غيرالصحيحة أيقونات بصرية تبرز الهوية القطرية والتراث القطري، جيث ينبع الدافع وراء ترميز الهوية القطرية على لافتات الشوارع باستخدام اللهجة القطرية من التكوين الديموغرافي الفريد للدولة الذي يدعوهم لإبراز خصوصية ثقافتهم وتراثهم ولهجاتهم بما يميزها عن المجتمعات الأخرى. ويعقب عرض الفيلم مناقشة مع ثلاثة متحدثين من جامعة قطر، وهم د. رضوان أحمد، الأستاذ المشارك في اللسانيات الاجتماعية، وصاحب المادة البحثية المعروضة في الفيديو، ود. شيخة الكواري، الأستاذ المساعد في الأنثروبولوجيا، وعفراء الخليفي، المعيد بقسم الأدب الإنجليزي واللسانيات.

848

| 05 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
المتاحف تطلق مبادرة الطلاب الفنية

أطلقت متاحف قطر مبادرة الطلاب، التي تدعو الطلاب الخريجين والطلاب إلى تقديم مقترح عمل فني دائم أو مؤقت. وحددت يوم 20 أبريل المقبل كآخر موعد للتقديم. وسيتم تكليف الفنانين الذين يتم اختيارهم بتنفيذ مقترحاهم الفنية التي تقدموا بها، فيما ستعتمد معايير الاختيار على أخذ مقترح الطلاب والخريجين بعين الاعتبار فقط عند مطابقة المقترح الحد الأدنى لقائمة الشروط. ويُسمح للطلاب بالتقديم كأفراد أو كفريق، على أن يتم تصنيع وبناء العمل الفني المُقترح محلياً، كما يمكن أن تشمل الأعمال المقترحة التماثيل، والتركيبات الفنية، وبلاطات الفسيفساء، والوسائط الفنية المتعددة. ويجب أن يبلغ عمر الفنانين المشاركين الـ18، أو أن يكونوا قد تخرجوا خلال العامين الماضيين، وأن يمتلك الفنانون المؤهلات الكافية لتنفيذ المشروع المقترح، ويُمكن أن يكون لديهم مرشد للدعم.

597

| 05 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
أحمد المفتاح في ضيافة "الحكاية"

استضاف الملتقى القطري للمؤلفين الكاتب والفنان أحمد المفتاح، ضمن الحلقة الثالثة من برنامج الحكاية، حيث استعرض مسيرته في مجالي الكتابة والفن وأهم محطاته الابداعية وانتاجاته الفنية، وأدارت اللقاء الدكتورة عائشة جاسم الكواري مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين. وقال المفتاح: إن بداية حكاية الشغف بالكتابة كانت من مدرسة الوكرة الإعدادية، حيث اكتشف أستاذ العربية موهبته وخصوبة خياله من خلال امتحان في مادة الانشاء رغم أنه لم يكن مدركا باكتسابه لهذه الملكة، إلا ان إشادة الاستاذ بموضوعه وخياله منحته ثقة كبيرة بنفسه وجعلته ينتبه لموهبته، وبدأ منذ ذلك الوقت التواصل مع القلم والقراءة وكانت هذه العلاقة تتوطد في كل مرة من خلال التعمق في القراءة في جميع فروع المعرفة والتقدم في الكتابة. وأضاف ان العامل الثاني الذي ساعده على أن يخطو بثبات في هذا المجال دخوله للمسرح في الصف الثالث إعدادي، وخوضه تجربة التمثيل ليجد نفسه بعد سنتين قادرا على كتابة نص مسرحي في فترة مبكرة في حياته، مبينا أنه اختار تخصصه الدراسي في الجامعة على ضوء شغفه بالقراءة والكتابة فلم يتردد في اختيار دراسة اللغة العربية، وفي نفس تلك المرحلة مارس العمل الاعلامي سواء من خلال النشر في الصحف أو من خلال نشاطه في مركز شباب الدوحة ومجلة المرايا. وذكر أنه في بداية طريقه في الكتابة كان يكتب ويقرأ في مختلف المجالات وهو ما عزز تواصله مع الكتابة وأثرى رصيده المعرفي واللغوي، وتراكمت لديه المعارف.

1851

| 05 مارس 2023

ثقافة وفنون الشرق
أحدث إصدارات دار الشرق في معرض جامعة قطر

استقطب جناح دار الشرق في معرض جامعة قطر للكتاب 2023، الزائرين من الطلاب والجمهور العام، وذلك خلال مشاركة مجموعة دار الشرق في المعرض، الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في ملتقى الناشرين والموزعين القطريين بالتعاون مع دار نشر جامعة قطر، ويقام في مبنى شؤون الطلاب الجديد في مقر جامعة قطر، تحت رعاية إدارة المكتبات التابعة لوزارة الثقافة. وتشارك مجموعة دار الشرق في المعرض، بجناح مميز يضم أكثر من 250 عنوانا تتنوع بين الروايات والمجموعات القصصية، والعناوين الأخرى المختلفة، الجديدة، أو الأخرى التي سبق أن أصدرتها الدار، وتقوم بتوزيعها، وتتناول مجالات ثقافية وفكرية واجتماعية عدة، ترفد من خلالها المكتبة القطرية والعربية، إثراءً للمشهد الثقافي، ودعماً للمبدعين والكُتّاب. وفي هذا السياق، نظم جناح دار الشرق أمس حفلات تدشين لعدد من الكتب الصادرة عنها، ومنها كتاب دراسات خليجية.. مراجعة في التاريخ والدولة والمجتمع، لمؤلفيه د. محمد صالح المسفر، والأستاذة ميسر مروان حسن سليمان، وكتاب من أنا باللغتين العربية والإنجليزية، للكاتبة نجاة علي، وكتاب مشاعر مبعثرة لمؤلفتيه غالية الإبراهيم وأفنان محمد، ومجموعة قصصية للأطفال.. 5 قصص، لمؤلفتها معالي الشمري، وكتاب لحياة طيبة لمؤلفته د. رنا الشامي، وكتاب Mobile Banking and Cybersecuity Challenges، لمؤلفه فهد الهاجري. كما تضمنت حفلات التدشين، توقيع كتب عندما تحكي القلوب لمؤلفته صفاء رمضان، وفتات من الحب لمؤلفته هند قنيبي، وأنا أكتشف الكائنات الحية وغير الحية.. من هو الكائن الغريب لمؤلفته ربي حمدان، ونبضات قلم، لمؤلفته إيمان بدران، ومشاعر الحروف.. كيف تكتب بخط جميل لمؤلفه يوسف شلار، وإعلامية من أول مرة لمؤلفته أمل السوالقة، ومحطة العمر للكاتبة المها أبومطير، ووتر الروح لمؤلفته شيخة اليافعي. وتشارك مجلة جاسم للأطفال في المعرض، وهى المجلة الصادرة عن دار الشرق، حيث تقدم أحدث إصداراتها، فضلاً عن المجموعة الكاملة من مجلدات جاسم، والتي تحوي جميع إصدارات المجلة منذ تأسيسها في عام 2016. كما يضم جناح دار الشرق في المعرض، كتبًا جديدة، منها أساس وإحساس، الجزء الثاني، للكاتبة أنوار الغيثاني، وقطر الرجاء لمؤلفه جمال أحمد الحريري، وعبود في عالم الأساطير، تأليف ورسوم منار عبدالغفار محمود. كما تتضمن العناوين التي تعرضها دار الشرق في جناحها، رواية نار التمرد للكاتبة عائشة الخليفي، بالإضافة إلى باقة أخرى متنوعة من العناوين الهادفة من إصدار وتوزيع دار الشرق. وسبق أن دعت دار الشرق الكُتّاب والمؤلفين القطريين والمقيمين إلى عرض إصداراتهم من خلال جناحها المميز الذي تشارك به في المعرض، وذلك انطلاقاً من دعم مجموعة دار الشرق للكُتّاب والمؤلفين، بالإضافة إلى إثراء المكتبة القطرية بإبداعات نوعية، تثري بدورها الساحة الثقافية، وتسهم في اقتناء الكتاب، وتشجيع القراءة في أوساط أفراد المجتمع.

1338

| 05 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة يفتتح موسم الندوات في نسخته الثانية بأمسية شعرية

افتتحت مساء اليوم، فعاليات النسخة الثانية من /موسم الندوات/ التي تنظمها وزارة الثقافة، بالتعاون مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومكتبة قطر الوطنية، بمشاركة نخبة من المفكرين والمثقفين والشعراء والأدباء من داخل قطر وخارجها. وبدأت أولى فعاليات النسخة الثانية بأمسية شعرية، حضرها سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة وأحياها الشاعران: القطري صالح آل مانعة، والكويتي عبدالله علوش. والتجأ الشاعر صالح آل مانعة، إلى صوته الشجي، وهو يتغنى بقصائد ألقاها لأول مرة أمام الجمهور، والتي نالت استحسانه، وانتزعت منه الإعجاب والتقدير. واختارت وزارة الثقافة بدء موسم الندوات لعام 2023 بهذه الأمسية الشعرية، نظرا لما يمثله الشعر من أهمية في النهوض بالحراك الأدبي والحفاظ على الموروث الفكري والثقافي للمجتمعات. وقال الشاعر علي المسعودي، أثناء تقديمه للأمسية الشعرية: كلما استطاع الأديب أن يكون صورة ثقافية عن مجتمعه وأفكار جيله كان أجدر بالانتشار وكلما استطاع قراءة اعتلاجات إنسان المستقبل كان أجدر بالبقاء ينتشر أفقيا بالتعبير عن أفكار جيله وينتشر رأسيا عندما يتمكن من التعبير عن أفكار الأجيال اللاحقة ويستلهم المستقبل. وأشار إلى أن الأدب كما وصفه الرافعي: هو نقل حقائق الدنيا نقلا صحيحا إلى الكتابة أو الشعر، هو انتزاعها من الحياة في أسلوب، وإظهارها للحياة في أسلوب آخر يكون أوفى وأدق وأجمل، ومختتما بقول الإمام الشافعي ولسان العرب أوسع الألسنة مذهبا، وأكثرها ألفاظا، ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي. وحول مغزى افتتاح /موسم الندوات/ بأمسية شعرية، قال الشاعر والأديب القطري خالد العبيدان في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الشعر يلخص أشياء كثيرة لا يستطيع فن القول المحكي أن يلم بها، إذ أن المحكي يريد أن يفرد مساحات كثيرة من القول حول موضوع معين. في حين أن الشعر بصوره ومخيلة الشاعر يوجز كل ذلك ويفتح آفاقا أرحب للمتلقي يسبح به في عوالم أخرى وتتجاوز حدود الموجود والمتاح. وأكد أن ما أتحف به الشعراء الليلة الحضور، فيه من التاريخ والسياسة والمجتمع، وعرج على مناحي مختلفة، يمكن إفراد كتاب لكل جزئية تم ذكرها. وأشاد العبيدان باختيار الشعر ليكون افتتاحا ومدخلا لباقي فعاليات /موسم الندوات/، منوها بأن الشعر هو ديوان العرب. من جهته، قال الشاعر مبارك آل خليفة، مدير إدارة المطبوعات بوزارة الثقافة في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن اختيار البداية بأمسية شعرية، نظرا لجماهيريته، فضلا عن كون الشعر، محركا للمشاعر والأرواح والعقول، معربا عن تطلعه بأن يكون /موسم الندوات/ ناجحا على جميع المستويات، منوها بأن الوزارة دائما ما تكون قريبة من الجمهور، وتستجيب لرغباتهم، حيث إنه تم اختيار الشعراء نظرا لمكانتهم وجماهيريتهم، إذ هذه الأمسية من شأنها أن تعطي زخما لـ/موسم الندوات/. كما أكد الشاعر شبيب بن عرار النعيمي مدير مركز الشعر /ديوان العرب/ لـ/قنا/، على أهمية الشعر ومكانته في المجتمع، مشيدا بافتتاح /موسم الندوات/ الثاني بأمسية شعرية. واستشهد ببيت لأبي الطيب المتنبي حين قال: (وما الدهر إلا من رواة قصائدي ...إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا)، مشيرا إلى أن الشعر يوجد في جميع مناحي الحياة سواء في أفراحنا أو أتراحنا، معتبرا أن الشعر هو روح الإنسان، معربا عن فخره واعتزازه بما قدمه الشعراء أمام الجمهور. بدوره، أكد الشاعر الكويتي عبدالله علوش أن هذه الأمسية تعتبر فرصة للاحتكاك بين الشعراء على اختلاف مشاربهم، وفرصة للقاء الجمهور المتعطش للكلام الموزون، معربا في الوقت نفسه، عن سعادته بالحضور الجماهيري معلقا على ذلك بقوله: لازالت الساحة الشعرية العربية بخير والدليل هو الإقبال الكبير الذي نشاهده في كل الأمسيات الشعرية أو الندوات الأدبية التي تتعلق بالشعر والشعراء. جدير بالذكر، أن /موسم الندوات/ الذي تنظمه وزارة الثقافة، بالتعاون مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومكتبة قطر الوطنية، يتضمن هذا العام خمس ندوات تستهدف تعزيز الحوار والنقاش حول قضايا فكرية مهمة وهي : ندوة /الإرث الثقافي لكأس العالم/ يقدمها سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وندوة /الإسلام والحداثة/ التي يشارك فيها الباحث والمفكر الفرنسي فرانسوا بورغا والكاتب والأكاديمي السوري عبدالرحمن حللي، وندوة /تاريخ الأندلس/ ويشارك فيها الأديب نزار نزار شقرون من تونس، والإعلامي بدر اللامي، والباحثان سعود الكواري ومحمد الشهراني، وندوة /فن العمارة الإسلامية والعلاقة مع الفنون الأخرى/ التي يقدمها المعماري عبدالواحد الوكيل بمعهد الدوحة للدراسات، وندوة /تأثير المسلمين على حضارة الغربيين/ والتي يقدمها العلامة الدكتور سعيد الكملي من المغرب.

492

| 04 مارس 2023