رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
شركة أمنية إسرائيلية تحاول التجسس واختراق الهواتف لجمع البيانات عن سكان قطر عبر الإنستجرام

كشفت منصة إيكاد عن تجسس شركة أمنية إسرائيلية على سكان قطر، عبر استخدام إعلانات موجهة وكثيفة عبر تطبيق إنستجرام، تجمع من خلالها البيانات الشخصية والبريد الإلكتروني وأرقام الهواتف. ورصد فريق التحقيقات في إيكاد هذه الإعلانات الوهمية التي ظهرت بشكل مكثّف لدى مستخدمي الإنستجرام في الدوحة خلال الأسابيع الماضية. الإعلانات تستهدف الفئة العمرية 25 سنة فما فوق، وتستخدم صور إعلاميين ومؤثرين من داخل قطر لإضفاء المصداقية وجذب المستخدمين. وأثبت التحليل الرقمي الدقيق محاولات شركات تجسس إسرائيلية محترفة اختراق هواتف سكان قطر، وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والبيانات الشخصية، عبر ترويج إعلانات تُوهم المستخدمين أنها إعلانات استثمارية فقط، واستخدام صور لشخصيات معروفة داخل الدوحة، وقد تستخدم هذه البيانات لمآرب أخرى. وتطْلب روابط الإعلانات الوهمية بيانات المستخدم الشخصية، مثل البريد الإلكتروني ورقم الهاتف والاسم الكامل، وقد تستخدم هذه المعلومات في اختراق أجهزة صاحب البيانات وجمع مزيد من المعلومات عنه، وبالفحص تبين أن هذه الصفحات تنشط من داخل إسرائيل. بحسب إيكاد، فإن المحتوى المقدم على كل هذه الحسابات المختلفة يتشابه في المحتوى، فلا تنشر محتوى حول الاستثمار بل تنشر أخبارًا بعضها يتعلق بشأن قطر المحلي أو محتوى لا علاقة له بالإعلانات الاستثمارية، ومعظمها يُدار من أمريكا، بأرقام هواتف من دولة خليجية. قامت إيكاد بتحليل الإعلانات التي نشرتها صفحة تُدعى Boom Social، لتجد أنه يحتوي على برمجيات خبيثة، قد يتم زرعها في أجهزة المستخدم لتحصيل معلومات شخصية أو اختراق جهازه الإلكتروني، المفاجئة كانت بأن هذه الصفحة الوهمية مرتبطة بشركة أمن سيبراني إسرائيلية محترفة، لها مقر في الولايات المتحدة ومقر أخر في إسرائيل باسم NovoShield. وتعمل هذه الشركة الإسرائيلية مع شركة أمريكية أخرى متخصصة لإنشاء أسماء تجارية وهمية متعددة لأغراض تسويقية، فالشركة الإسرائيلية تُنشئ عددًا كبيرًا من الصفحات بأسماء تجارية وإعلامية مختلفة؛ لتُخفي هويتها الأصلية ويصعب تعقبها ومعرفة من يقف وراءها. كما كشفت إيكاد، عن تقديم هذه الشركات حلولًا استخباراتية لاختراق الأجهزة والاتصالات للجهات الأمنية والحكومات والمؤسسات العسكرية بالتعاون مع شركاتإسرائيليةأخرى.

15610

| 09 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
13 مشروعاً محلياً في ملتقى قمرة السينمائي

يسلّط ملتقى قمرة السينمائي، الحاضنة السنوية من تنظيم مؤسسة الدوحة للأفلام، الضّوء على مدى تطوّر المشهد الإبداعي والبيئة السينمائية في قطر من خلال 13 مشروعاً محلياً لمخرجين قطريين ومقيمين في قطر سيحظون بالدعم اللازم في نسخة هذا العام. ويوفّر الملتقى فرصاً للتواصل وتطوير المشاريع المختارة في مراحل عدّة تماشياً مع رسالة الملتقى لتسريع وتيرة إنجاح صُنّاع الأفلام الواعدين من المنطقة وخارجها. وسيكون لدولة قطر الحضور الأبرز بين المشاريع المختارة مع 13 فيلماً من قطر، من ضمنها 7 مشاريع لمواطنين قطريين. وستشارك المواهب السينمائية العاملة على مشاريع الأفلام والمسلسلات المختارة في جلسات تدريب وتواصل واقعية من 10 إلى 15 مارس، وكذلك عبر الإنترنت من 19 إلى 21 مارس الجاري. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: فخورون بمجموعة الأفلام المميزة والنابضة بالحياة التي قدمها مخرجون قطريون ومقيمون في قطر في قمرة 2023، ونتطلع لعرض الإنجازات الثقافية الهامّة للصناعة المحلية في هذا الملتقى. من اللافت أن تطور البيئة الإبداعية الوطنية تلهم الشباب المحترفين والمبدعين لتحقيق طموحاتهم السينمائية من خلال قصص تعكس التنوع الاستثنائي في بلدنا. ونحن على ثقة بأن مشاركة قصصنا مع العالم تعزز التفاهم الثقافي وتخلق صلة وصل بين الشعوب. كلنا فخر بالمحترفين والمبدعين الذين اغتنموا الفرصة لبناء قدراتهم وتطوير كفاءاتهم التي تكللت بتقديم مجموعة رائعة من المشاريع من قطر لهذا العام. المشاريع المختارة في قمرة لمواهب قطرية ومقيمة في قطر هي: مرحلة التطوير، روائي طويل، الزوجة الأخرى (عنوان مؤقت) (فرنسا، قطر، الجزائر) للمخرجة مريم مسراوة، أسطورة محمود (قطر، فلسطين) للمخرجة ميار حمدان، بالفلسطيني (لبنان، قطر) للمخرج عبادة جربي، 17 - صفر: قصة لم تُروَ بعد (عنوان مؤقت) (قطر) للمخرجة فاطمة الغانم، ذكرى (لبنان، قطر) للمخرجة أليساندرا الشّنطي، تمنّيت الوحدة (قطر) للمخرج حمد الفيحاني، عنوان مؤقت (قطر) للمخرجة ضحى عبد السّتّار، أقدام مقدّسة (الولايات المتحدة الأمريكية، مصر، قطر) للمخرج كريم عمارة، العقيق: الزّخم الافتراضي (قطر) للمخرجين محمد السويدي وكمام المعاضيد، استمراريّة (عنوان مؤقت) (قطر) للمخرجة نادية الخاطر، جيهان (قطر- مصر) للمخرجة هدير عمر، فيلا 187 (السودان، قطر) للمخرجة إيمان ميرغني.

934

| 09 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تطلق أولى ندوات الصالون الثقافي

أعلنت مكتبة قطر الوطنية إطلاق أحدث مبادراتها الثقافية «الصالون الثقافي»، بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، ليكون منبرًا للحوار والتواصل مع نخب فكرية وثقافية لخلق مناخ إيجابي يثري الثقافة ويعزز الوعي العام في سلسلة من اللقاءات الدورية. ويستهل الصالون الثقافي أنشطته بجلسة نقاشية حول تأثيرات تنظيم كأس العالم 2022 على قطر والمنطقة، يديرها سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، ويشارك فيها كل من د. إبراهيم عرفات، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حمد بن خليفة، والأستاذ أيمن جادة، مذيع ومقدم برامج والمدير السابق لقنوات بي إن سبورت. وقال سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية: لدينا قناعة بأن الحوار المفتوح الذي يسهم في نشر مناخ إيجابي يثري الفضاء الثقافي والوعي العام يرسي ركيزة أساسية لتقدم أي مجتمع وازدهاره. ونتطلع لأن يكون هذا الصالون الثقافي مجلسًا يحتضن نخب الخبراء والمفكرين والمثقفين من مختلف المجالات والتخصصات لتبادل الأفكار والرؤى والتحليلات ووجهات النظر عبر مناقشات حوارية بناءة ومثمرة تفضي إلى استكشاف أفكار وحلول جديدة حول مختلف قضايا الساعة التي تهم المجتمع والرأي العام.

600

| 09 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
«المركز الإعلامي» يختتم دورة مدخل للعلاقات العامة

اختتم المركز الإعلامي القطري التابع لوزارة الثقافة فعاليات الدورة التدريبية «مدخل للعلاقات العامة» والتي قدمها المدرب حسن علي الأنواري وأقيمت في مقر المركز بمشاركة واسعة وإقبال كبير على التسجيل فيها. استمرت الدورة يومين، وتناولت العديد من المفاهيم والأسس الخاصة بالعلاقات العامة، وشرح المدرب مفهوم العلاقات العامة بوصفه مصطلحا وعلما، كما تطرق إلى أبرز المفاهيم الخاصة بهذا المصطلح. كما عَرّف المدرب بأهمية العلاقات العامة بوصفها علما يُدرس اليوم لما لها من تأثير بالغ في تنظيم الحياة وتأصيل مفاهيم تتعلق بالتعاون والتكامل، والتعريف بالكثير من الأنشطة التي تسعى الكثير من الجهات إلى تقديمها. وبين حسن علي الأنواري أهمية أن تعمد كل مؤسسة إلى قياس مدى رضا الرأي العام عن جودة خدماتها، وأيضا أن تعرف المدى الذي وصلته في مخاطبة الجمهور، مشيرا إلى أن المشآت العامة بشكل خاص تحتاج إلى أن تفهم الرأي العام المستهدف لما له من أهمية في صياغة سياساتها المختلفة. وبدورها، قدمت الأستاذة إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري، شهادة شكر وتقدير للمدرب، وأشادت بالدورة لما لها من أهمية كبيرة في تعزيز عمل المختصين العاملين في مجال العلاقات العامة. ونوهت الكعبي إلى أن المركز ماض في سلسلة الدورات التدريبية الخاصة، مبينة أن الورشة التدريبية المقبلة ستقام يومي 12 - 13 مارس الجاري وهي بعنوان «فن التصوير بالموبايل» ويقدمها المدرب عبدالله سرور. مشيرة إلى أن بإمكان الراغبين الدخول إلى المنصات الرقمية الخاصة بالمركز للتسجيل.

702

| 09 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
«الجمعية الجغرافية» تدعو لإنشاء مركز خليجي موحد

اختتم أمس المؤتمر العلمي السادس للجمعية الجغرافية الخليجية أعماله بكتارا بإصدار وتبني عدد من التوصيات التي استهدفت النهوض بدور الجمعيات الجغرافية الخليجية لإبراز دور الجغرافيا كعلم تطبيقي في المحافظة على الأبعاد الثقافية في دول المنطقة عبر الاستفادة من الوسائط المعرفية المتاحة وتفعيل التعاون بين الجمعيات الخليجية والعربية في دعم الجوانب البحثية والأكاديمية ذات العلاقة بالجغرافيا الثقافية. ودعا المؤتمر إلى إنشاء قاعدة بيانات مكانية وأطلس خليجي عربي لتوثيق التراث الثقافي المادي وغير المادي في دول المنطقة، وتسويق مؤتمرات وبرامج الجمعيات الخليجية والعربية وإيجاد روابط إلكترونية لتفعيلها على وسائل التواصل الاجتماعي الرقمي، إلى جانب العمل على تقديم مقترح لإنشاء مركز خليجي موحد يعنى بالثقافة في دول مجلس التعاون، ووضع أسس ومعايير له، بالاستفادة من التجارب العالمية، على أن يكون مقر المركز المقترح في (كتارا) بالتنسيق مع الجمعية الجغرافية الخليجية. كما دعا المؤتمر إلى عقد لقاء يضم جميع رؤساء الجمعيات الجغرافية في الوطن العربي لوضع آليات إجرائية للتعاون والتكامل فيما بينها، على أن تتبنى الجمعية الجغرافية الخليجية والجمعية الجغرافية المصرية بالتنسيق لذلك. وأشاد المشاركون بمخرجات أعمال المؤتمر والتي تسهم في تبادل الخبرات والمعرفة ومناقشة الأفكار والآراء والتوصل إلى الحلول وزيادة الوعي بربط العلوم الجغرافية بالثقافة، وتوضيح دور الجغرافيا والجغرافيين في الثقافة وصناعتها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

514

| 09 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
الروايات والخواطر الأكثر مبيعاً في جناح دار الشرق

احتلت الروايات والخواطر درجة الأكثر مبيعاً لمجموعة دار الشرق، وذلك في جناحها بمعرض جامعة قطر للكتاب 2023، والذي اختتم مؤخراً، ونظمته وزارة الثقافة، ممثلة في ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، بالتعاون مع دار نشر جامعة قطر، وعدد من دور النشر المحلية، تحت شعار «الثقافة.. رحلة تعلم». وقال السيد وائل الصغير، مدير عمليات التوزيع في دار الشرق، إن الكتب الأكثر مبيعًا، والتي كانت معروضة في جناح دار الشرق، هي على التوالي، «محطة العُمر، مشاعر مبعثرة، وتر الروح، غريبة المرفأ». لافتًا إلى أن الإقبال الذي شهده المعرض من جانب الزائرين من طلاب وعموم القراء، يعكس ثقتهم جميعًا في إصدارات دار الشرق. وأضاف أن هذا الإقبال يعكس أن إصدارات دار الشرق تلبي تطلعات القراء نحو المعرفة، وأنها تحرص على إصدار وتوزيع الكتب الهادفة والمتنوعة في مختلف المجالات، لتلامس اتجاهات القراء المختلفة. مؤكداً أن حفلات تدشين الكتب لعدد من المؤلفين والمبدعين في المعرض المشار إليه، تعكس أيضاً مدى الثقة الكبيرة التي تحظى بها دار الشرق في أوساطهم. وقالت الكاتبة المها بومطير، مؤلفة كتاب «محطة العُمر»، في تصريحات خاصة لـ الشرق إن إصدارها عبارة عن خواطر استطاعت من خلاله الوصف والتعبير عما يخطر في قلبها. معربة عن أملها في إصدار المزيد من الكتب، انطلاقًا من موهبتها في الكتابة، التي يدعمها فيها والداها. وأضافت: طموحي أن أكون اسمًا كبيرًا في عالم الكتابة، إذ بدأ لدي شغف الكتابة عندما كنت في الصف التاسع، وكنت دائمًا من المتفوقات في المدرسة خاصة بمادة اللغة العربية والتعبيير والإنشاء. لافتة إلى أن لكل إنسان موهبة وقُدرات يجب عليه تنميتها، وبدايتها كانت في كتابة يوميات وعبارات قصيرة، إلى أن قررت كتابة أول إصدار لها، وهو «محطة العُمر». أما كتاب «مشاعر مبعثرة»، فهو من تأليف الكاتبتين غالية الإبراهيم وأفنان محمد، ويتناول العديد من المواقف، وتدور فكرته حول الاكتئاب بشكل عام، ومقدرة الأشخاص على تجاوزه، خاصة وأنه حالة يجب دراستها. كما يتناول الكتاب قصة فتاة مراهقة تبحث عن شغفها الضائع، فتتجه إلى طبيب نفسي لتبوح إليه عما بداخلها. فيما يوجه الكتاب رسالة إلى جميع المراهقين بأن الحياة لا تتوقف عند شيء معين، وأنه يجب بذل كافة الجهود لتحقيق الأهداف. ويستهدف كتاب «وتر الروح»، لمؤلفته شيخة اليافعي، فئات المجتمع المختلفة، من المهمومين والمتعبين والبائسين من حياتهم، والذين خابت ظنونهم، وأصابهم اليأس من الناس. ويدعو الكتاب للتأمل في جمال الحياة، واكتشاف فسحة الأمل من بين المضائق والالتزام بأوامر الله تعالى ونواهيه، لاكتشاف روعة الحياة، وكسب جمال الآخرة. ويعزز الكتاب ثقافة عمل الخير وترسيخ الأخلاق الحميدة في العلم والعمل، بما يعود على الفرد والمجتمع بالخير والإيجابية. وبدورها، قالت الكاتبة فاطمة الشهواني، صاحبة إصدار «غريبة المرفأ» إن كتابها صدر في معرض الدوحة الدولي للكتاب، خلال نسخته الماضية، كما شاركت به في معارض للكتاب بخارج الدولة، وحظى بإقبال لافت. وأضافت أن العمل يتحدث عن فتاة خليجية، ذهبت للدراسة في بيروت، وشهدت انفجار المرفأ هناك، وهو عبارة عن رواية اجتماعية، رومانسية مشوقة في أحداثها. وأعربت عن سعادتها بأن يكون كتابها، من الكتب الأكثر مبيعاً في جناح دار الشرق بمعرض الجامعة. كما أبدت سعادتها بأن تكون من ضمن الكاتبات، اللواتي توزع دار الشرق إصداراتهن.

2298

| 09 مارس 2023

ثقافة وفنون الشرق
د. حمد الكواري في موسم الندوات: القطريون أبهروا العالم

شهد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، مساء أمس الفعالية الثانية لموسم الندوات 2023، والذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومكتبة قطر الوطنية. جاءت الندوة تحت عنوان «الإرث الثقافي للمونديال »، وحاضر فيها سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وأُقيمت في معهد الدوحة للدراسات العليا. كما حضرها سعادة الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر، وعدد كبير من المثقفين والإعلاميين والمفكرين. واستهل د. الكواري المحاضرة، التي قدمتها الكاتبة د. بثينة الجناحي، بالتأكيد على أن مونديال قطر شكل نقطة تحول عنده، وأدرك أهمية كرة القدم، وأنها ليست مجرد رياضة، بل يرتبط بها ملايين البشر، مما يجعل لها أبعادًا ثقافية واجتماعية تتخطى الرياضة، وأن ما حدث له من تحول في النظر إلى كرة القدم هو إدراك مشترك مع كثير من مثقفي العالم. وثمن تناول موسم الندوات موضوعا يتعلق بمونديال قطر، مثمنا هذا الاختيار الذي يعكس فهما للظواهر الثقافية التي تحتاج إلى دراسة واستفادة. واصفا «الإرث الثقافي للمونديال» بأنه من الموضوعات المهمة التي تندرج ضمن قضايا الساعة الفكرية والثقافية. منعطف تاريخي وأكد سعادته أن المونديال لم يكن مجرد مناسبة رياضية عابرة بل هو منعطف تاريخي لدولة قطر وللعرب وللدول التي تسعى لرقي الحضارة الإنسانية. مشددا على أهمية تفعيل مكتسبات نجاح المونديال على المستوى الثقافي، والتفكير فيما بعده، والنظر في محصلة هذا الإرث الثقافي الكبير الذي تم حصاده. وقال: إن أول ما يتجلى من أثر هذا النجاح الذي أبهر العالم هو إثبات القطريين لقدرتهم على خوض التحديات وكسبها على منوال ما قام به الأجداد حتى صارت استجابتهم لما يعترضهم منها جزءا من شخصيتهم الوطنية، فقد أبهر القطريون العالم بأسره بالتنظيم المحكم وبالإنجازات الضخمة التي شملت البنية التحتية، وهو ما سيبقى علامة فارقة لأجيال من القطريين في العقود القادمة. وتابع: إن فضيلة هذا النجاح الكبير أنه أعاد التفاؤل والأمل إلى العالم العربي. مؤكداً أن المونديال حرك «الذاكرة الجماعية» للشعوب، واستعاد العرب والمسلمون أمجاد الحضارة العربية الإسلامية. ولفت إلى مكسب آخر للمونديال، وهو استعادة الدور الأساسي الذي تلعبه الثقافة في تقديم الصورة المثلى لدولة قطر، التي أعادت الثقافة إلى قلب الاهتمامات الدولية، باعتبارها محدداً لطبيعة العلاقات الدولية. موضحًا أن المونديال احتوى تعبيرات ورسائل ثقافية منحت البطولة طابعًا استثنائيًا، وأكدت قيمة القوة الناعمة، وهذا ما يؤكد مجدداً فاعلية الدبلوماسية الثقافية التي تُعد الدبلوماسية الرياضية جزءًا منها. وقال سعادته: إن المجتمع القطري كسب رهان التواصل الحضاري بجدارة أدت إلى إحداث «صدمة الغرب»، الذي اعتبر بعض المناوئين فيه للعرب والمسلمين بأن مدونتنا القيمية عاجزة على قبول الثقافات الأخرى، وبأن الإنسان العربي عاجز على الإسهام في الحضارة الإنسانية. مؤكداً أن قطر قدّمت من خلال المونديال درسًا في مفهوم التبادل الثقافي، وهو احترام الخصوصيات الثقافية وليس الإذعان إلى فرض تعبيرات ثقافية تتعارض مع سلم القيم العربية الإسلامية، وأن رسالة قطر للعالم هي أن يدرك ضرورة الالتزام بأصل الاجتماع الإنساني القائم على الحوار والاحترام والتعارف وليس الصدام والكراهية والتفاضل. وأضاف أن الفعاليات الثقافية للمونديال عززت مسألة الهوية، وأكدت أن الثقافة العربية الإسلامية هي جزء من الهوية الوطنية، وكان من رهانات القطريين تقديم ثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم باعتزاز كبير مما أكسب المونديال طابعًا استثنائيًا، كما أنه لم يمنع من تقديم قطر لـ»نمط ثقافي» جديد في الحوار بين الثقافات وفي الاعتزاز بالهوية الوطنية دون انغلاق، مثلما ساعد المونديال على تنشيط الصناعات الإبداعية. وعرج على مكتسب آخر للمونديال. حدده سعادته في أنه لم يحجب القضايا العادلة التي تؤمن بها الجماهير في كل مكان، ولذلك كانت القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان الجماهير، في إشارة إلى أن الضمير العالمي ما يزال حيًّا. توصيــات في ختام محاضرته، أوصى سعادة د. حمد بن عبدالعزيز الكواري بضرورة المحافظة على ما تحقق من نجاح تنظيم المونديال، والانتقال منه إلى نجاح آخر. وقال: كلي ثقة أن قيادتنا الحكيمة تملك الرؤية والخبرة التي تجعلها تقف عند هذه الحقيقة. وأعرب عن تطلعه لوجود خطة متكاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد «المونديال» والبناء على ما تحقق من نجاح وتحويل البنية التحتية إلى فضاءات لحركة ثقافية واقتصادية ورياضية، تجعل من قطر مثلًا يُحتذى في نجاح متواصل.لافتاً إلى أن قطر بما تملكه من بنية تحتية يمكن أن تكون مقرا للمؤتمرات الدولية والفعاليات الكبرى في كل المجالات. وأكد أن من يؤرخ للدبلوماسية الثقافية أو الناعمة، سيتخذ من مونديال قطر أوضح مثال لهذه الدبلوماسية، وعلى الدبلوماسية القطرية الناجحة أن تستفيد من هذا الإنجاز وتجعل من الدبلوماسية الثقافية رديفًا لها وتستفيد من المؤسسات الثقافية المختلفة. كما شدد على أهمية توثيق كل ما يتعلق بالمونديال، وتسجيل كل تفاصيله.لافتاً إلى أن مكتبة قطر الوطنية بما تملكه من إرادة وخبرة وكفاءات فنية قادرة على المساهمة الأكبر على القيام بهذه المهمة بالتعاون مع الجميع وبالذات مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث التي أنجزت جل أعمال المونديال. موسم الندوات يشي بمستقبل واعد للثقافة أثارت محاضرة سعادة د. حمد بن عبدالعزيز الكواري، حضور الندوة، الذين ثمنوا ما تضمنته من عمق في الطرح والتناول، وطرحت د. بثينة الجناحي، منها ما يتعلق بمدى اهتمام المواطن بتقديم صورة ايجابية للثقافة العربية، استثماراً للمونديال، وهو ما أجاب عنه سعادة د. الكواري بالتأكيد على أن السلوك الذي بدا من المواطن القطري وكذلك المقيم وخاصة العربي قدم صورة تعكس الرقي الحضاري للعالم العربي. وشدد على أهمية الدبلوماسية الثقافية، والتعريف بها عبر وسائل مختلفة. وقال: إن قطر لديها العديد من الأدوات التي تجعلها رائدة عالمياً في عالم الثقافة. وحول ما إذا كان قد أخطأ من هاجم قطر في الغرب، وأنه أدرك هذا الخطأ بعد ذلك. قال سعادته: إن هناك من أدرك خطأه بعدما حققته قطر من نجاج، بعد هذا التنظيم الاستثنائي للمونديال. لافتاً إلى أن هؤلاء دخلوا في معارك خاسرة، لظنهم أن رغبة قطر في تنظيم المونديال ستقودها إلى تقديم تنازلات، إلا أن هذا لم يحدث. وأعرب عن تفاؤله بمستقبل الثقافة في قطر. لافتاً إلى أنه بعد نجاح موسم الندوات الماضي، يأتي هذا الموسم بفعاليات تثري الحراك الثقافي. وعن دور المواطن في دعم إرث المونديال. قال إن هناك بوادر ظهرت فعليًا من خلال الجمعيات والملتقيات المختلفة. وطرحت الكاتبة هنادي موسى زينل سؤالًا حول رؤية سعادة د. الكواري لإستراتيجية الثقافة في قطر. وهنا أبدى سعادته تفاوله بحراك ثقافي فاعل في قطر، وذلك بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها وزير الثقافة، ورؤية سعادته تجاه حراك ثقافي نشط وفاعل، على نحو ما يعكسه موسم الندوات، الذي يأتي موسمه الثاني ناجحاً، كما كان موسمه الأول، ما يشي بمستقبل واعد للثقافة في قطر. وقال: إن ما حققه مونديال قطر من أثر ثقافي لم يحققه مونديال آخر، وإن قطر تقدم ثقافة عربية معمقة، وأن الفضل في ذلك يرجع إلى القيادة الرشيدة، التي جعلت من مونديال قطر، نسخة استثنائية. وطرح الفنان سعد بورشيد سؤالاً حول كيفية استثمار نجاح المونديال في تحقيق نجاحات أخرى، على خلفية المناسبات الرياضية الأخرى، المتوقع استضافتها، وهو ما رد عليه سعادة د. الكواري بأن مثل هذه الفعاليات، يجب الاستفادة منها في المناسبات الرياضية العالمية الأخرى، المرتقب إقامتها في قطر.

1044

| 09 مارس 2023

رياضة الشرق
ميسي أم مبابي.. معلمة أرجنتينية تستخدم حيلة ذكية لإسكات طلابها (فيديو)

لجأت معلمة أرجنتينية إلى حيلة ذكية لإسكات طلابها المشاغبين في الفصل، باستغلال نجومية الأسطورة ليونيل ميسي وتأثيره على الجيل الجديد. ونشرت مارغاريتا بلا -عبر حسابها الشخصي على منصة تيك توك- مقطعا مصورا لا يتجاوز 6 ثوان للحظة التي تمكنت فيها من إسكات طلابها الذين كانوا يتحدثون بصوت عال في الفصل، وسط أجواء من الفوضى. وانتشر المقطع المصور على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي، محققا أكثر من 3.5 ملايين مشاهدة. ????ميسي أم مبابي.. معلمة أرجنتينية تستخدم حيلة ذكية لإسكات طلابها (فيديو) ????للتفاصيل عبر الرابط: ⬇️https://t.co/b2H7DMCd2a pic.twitter.com/Qt4u3yRFya — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) March 8, 2023 وقالت المعلمة في الفيديو من يستمر في الحديث فإنه يفضل كيليان مبابي على ميسي ليعم الصمت أجواء الفصل وسط اندهاش المعلمة من ردة فعل الطلاب. وعلّقت على الفيديو، قائلة استمر الصمت 10 ثوان لكنها كانت مذهلة.

1188

| 08 مارس 2023

حوادث وجرائم alsharq
بالفيديو.. سرقة سيارات بقيمة 300 ألف دولار خلال دقائق في أمريكا

خلال دقائق فقط.. تمكن لصوص من سرقة سيارات فاخرة تفوق قيمتها الـ300 ألف دولار أمريكي، من إحدى وكالات بيع السيارات في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية. والسرقة التي وقعت في نهاية فبراير الماضي بحسب الشرطة، سرق خلالها 3 سيارات من نوع BMW وسيارة Maserati، مبينة أن اللصوص اقتحموا الوكالة عبر تحطيم واجهتها الأساسية باستخدام الطوب. فيديو| خلال دقائق فقط.. لصوص يسرقون سيارات فاخرة تفوق قيمتها الـ300 ألف دولار أمريكي في ولاية كارولاينا الأمريكية pic.twitter.com/Bw3352rl7c — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) March 8, 2023 ويظهر في الفيديو الذي تم نشره لعملية السرقة، اللصوص يبحثون في المكتب ليجدوا مفاتيح السيارات، وعندما قاموا بتجريب المفاتيح أضاءت هذه السيارات. وفي غضون ثوان، استقلوا السيارات وقادوا عبر مقدمة المتجر. وكشف المحقق الرئيسي في القضية كالفين هيلمز، أنه تم العثور بالفعل على سيارتين من بين أربع سيارات مسروقة من صالة العرض، مشيرا إلى أنه عندما دخل اللصوص الوكالة، بدا أنهم يعرفون بالضبط إلى أين يتجهون للحصول على المفاتيح.

1452

| 08 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
مؤتمر «الجغرافية الخليجية» يختتم فعالياته اليوم

يواصل المؤتمر العلمي السادس للجمعية الجغرافية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أنشطته وجلساته تحت عنوان «الأبعاد الجغرافية لصناعة الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية» والذي يختتم أعماله اليوم بمشاركة واسعة لممثلي الجمعيات الجغرافية الخليجية والعربية ونخبة من العلماء والجغرافيين والباحثين والمتخصصين. وأشاد المشاركون بقيمة المؤتمر العلمية والإضافة التي سيحققها على مستوى العمل العربي المشترك والبحث العلمي في مجال الجغرافية والثقافة. وقال د. محمد عبد اللطيف شريفات المنسق العام للمؤتمر إنه سيتم الخروج بمجموعة من التوصيات تشكل خلاصة 50 ورقة بحثية تم تقديمها في المؤتمر لتتناول الأبعاد الجغرافية بمنظور مكاني وثقافي وهو ما سيكون بمثابة الأساس الذي يمكن لمتخذي القرار أن ينطلقوا منه في بلورة الشخصية الثقافية الخليجية من أبعاد مكانية. وبدورها، قالت د. رولا عودة السوالقة أستاذ علم الاجتماع الاكلينيكي من الجامعة الاردنية إن المؤتمر يمثل مائدة من موائد العلم المختصة في فهم صنع الثقافة والهوية الثقافية من منظور متعدد الجهات سواء كان جغرافيا أو اجتماعيا سوسيولوجيا أوسياسيا. وثمَّن المشاركون دور المؤتمر وأهميته في جمع المتخصصين من مختلف الجامعات والجمعيات الجغرافية حيث أشار الدكتور محمد شافي عبد الله من جامعة الكويت إلى أنَّ هذا المؤتمر قد منح المشاركين فرصة التعارف والاطلاع على آخر ما توصلت إليه الأبحاث ومن ثمَّ تبادل المعلومات والتجارب وهو ما سينعكس إيجابا على مستوى البحث العلمي في الجغرافية على الصعيدين الخليجي والعربي. وقدَّم المؤتمر في يومه الثاني ثلاث جلسات رئيسية تطرقت إلى «دور الجغرافيا الطبيعية في صناعة الثقافة»، و«التراث الثقافي» و«تأثير القضايا البيئية والموجهات اللغوية في صناعة الثقافة» وذلك في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

670

| 08 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
خبراء السينما العالمية في قمرة 2023

تشهد النسخة التاسعة من ملتقى قمرة السينمائي، الحاضنة السنوية من تنظيم مؤسسة الدوحة للأفلام، مشاركة أكثر من 200 خبير سينمائي عربي ودولي من 41 بلداً إلى جانب مؤسسات وشركات محلية بارزة. ويقام الملتقى في الفترة من 10 إلى 15 مارس حضورياً ومن 19 إلى 21 مارس عبر الإنترنت. تشمل قائمة ضيوف هذه النسخة نخبة من المخرجين والمنتجين السينمائيين والكتاب، ومديري ومبرمجي المهرجانات، والاستشاريين، مديري صناديق التمويل، ورؤساء المبيعات والمشتريات، وخبراء النصوص، والموزعين، والمنصات الرقمية، والمسؤولين عن جهات البث، وغيرهم من الخبراء. وستقام الجلسات ضمن مسارين: المسار الأول مخصص للجلسات التدريبية والورش والجلسات الاستشارية والاجتماعات الفردية للمشاريع في مرحلة التطوير، والمسار الثاني يتضمن عروض نسخ الأفلام قيد التطوير وجلسات إبداء الآراء على المشاريع التي وصلت إلى مرحلة ما بعد الإنتاج. كما يدعم الملتقى رحلة صناع الأفلام ابتداءً من كتابة النص وصولاً إلى عرض الفيلم على الشاشة، وكذلك منصات العرض حسب الطلب والمنصات الرقمية. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: فخورون للغاية بدعم مشاريع قمرة 2023 المتميزة، ونقدر الخبراء على التزامهم المستمر بدعم السينمائيين ومشاركتهم رؤيتنا لبناء مجتمع إبداعي عالمي قوي ونابض بالحياة. من تطوير المفاهيم إلى المشاريع المكتملة، يوسع قمرة دعم المؤسسة لصانعي الأفلام من جميع أنحاء العالم لتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع بارزة جاهزة للإطلاق. إن الإشادة المتزايدة بهذا الملتقى هي شهادة على مساهمتنا الجماعية في تحقيق هدفنا المتمثل في إبراز الأصوات غير المسموعة وإظهار وجهات النظر الأصيلة للعالم من المنطقة والعالم الأوسع. ويشارك عدد كبير من المنتجين وشركات الإنتاج. كما سيشارك ممثلون لأكثر من 35 مهرجاناً سينمائياً دولياً، بجانب مشاركة شركات التوزيع.

650

| 08 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة ينظم دورة تلفزيونية في الكويت

ينظم معهد الجزيرة للإعلام في دولة الكويت دورة التقديم التلفزيوني يدرب فيها الإعلامي علي الظفيري، وذلك بالتعاون مع شركة توسع للاستشارات الإعلامية.وتقام الدورة خلال الفترة من 12 - 16مارس وتشمل محاور عدة أهمها: التعريف بالعمل التلفزيوني، والتعريف بالأستوديو وغرفة الأخبار، وإلقاء الضوء على علاقة المذيع بالطاقم التحريري والفني، ودور المقدم التلفزيوني وأهم صفاته ، ومهارات التقديم التلفزيوني من سلامة اللغة والتعبير، وإجادة الحوار.

734

| 08 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
فعاليات مرتقبة بين كتارا واليونسكو

التقى سعادة أ. د. خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل اليونسكو لدول الخليج واليمن ومدير مكتب اليونسكو في قطر، والسيد ألفادي سفير منظمة بوني فولونتي دي لليونسكو من أجل الابتكار والإبداع الإفريقي وذلك لبحث سبل التعاون الثقافي. وقال سعادة المدير العام: كان لقاء مثمرا بحثنا فيه سبل دعم الحركة الثقافية المشتركة وفرص التبادل الثقافي والفكري والإبداعي وتطوير البرامج الثقافية وهو ما يحقق استراتيجية المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا الساعية إلى أن تكون ملتقى للثقافات. وبيّن: ناقشنا إمكانية التعاون لتنظيم عرضاً للأزياء التقليدية القطرية والإفريقية يشمل الملابس والحلي والتطريز، وسيتم عرضه في كتارا وكذلك في مدينة باريس الفرنسية، مؤكد أنّ كتارا باتت منارة عالمية تلفت إليها الأنظار من مختلف الهيئات والمنظمات الدولية التي تعمل في المجال الثقافي والإنساني لتنظم وتستضيف التجارب الإبداعية الثقافية والفنية العالمية. وأشاد السيد الفادي بمجهودات كتارا وقال: إننا نطمح إلى التعاون البناء في مجالات الثقافة والفن والتعليم مع الجانب القطري، وسعدت كثيرا لما لمسته من ترحيب كبير من كتارا للتعاون في مختلف الفعاليات والأنشطة التي من شأنها أن تعزز روابط التقارب والتواصل بين الشعوب، لخدمة القضايا الثقافية وتعزيز العلاقات الانسانية.

560

| 08 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
موسم الندوات يتناول الإرث الثقافي للمونديال

تقيم وزارة الثقافة، الفعالية الثانية من فعاليات موسم الندوات 2023، في نسخته الثانية، حيث يشهد معهد الدوحة للدراسات العليا، مساء اليوم، ندوة «الإرث الثقافي للمونديال»، لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية. وانطلقت أولى فعاليات موسم الندوات، يوم السبت الماضي، بأمسية شعرية، أحياها الشاعران: القطري: صالح آل مانعة، والكويتي: عبدالله علوش، وسط حضور وتفاعل جماهيري لافت، عكس مكانة الشعر في المجتمع، فضلاً عما عكسه من مواكبة وزارة الثقافة لتطلعات الجمهور. وفي هذا السياق، أكد الأديب والمؤرخ د. خالد البوعينين في تصريحات خاصة لـ الشرق أن للشعر مكانة كبيرة في المجتمع، وأنه المعبر والنابض عنه، وأن الشاعر يقوم بدوره في انعكاس ما يدور بالمجتمع، عبر قصائد شعرية. ووجه الشكر لوزارة الثقافة على جهودها في إثراء الحراك الثقافي عبر هذا الموسم، بإقامة فعاليات تثير النقاش والحوار، وتطرح مختلف وجهات النظر، الأمر الذي يثري بدوره الحراك الفكري والثقافي بالمجتمع، ويستقطب الجمهور إلى مثل هذه الفعاليات. وبدوره، أكد الشاعر عبدالله الرئيسي في تصريحات خاصة لـ الشرق أن وزارة الثقافة أحسنت صنعاً بإقامتها لمثل هذه الفعاليات من موسم الندوات، في نسخته الثانية، بعدما حققت النسخة الأولى نجاحاً لافتاً، ولامست تطلعات الجمهور من مختلف الشرائح، سواء كان الجمهور من الطلاب، أو غيرهم من المثقفين والمفكرين والإعلاميين. وقال: إن انطلاق الموسم بالشعر، يعكس مدى الاهتمام الكببير الذي يحظى به من جانب وزارة الثقافة، فهو ما زال «ديوان العرب»، وأن له بريقه وأثره الكبيرة في الذاكرة الجمعية للناطقين بالضاد. لافتاً إلى أن اختيار الشعر ليكون باكورة فعاليات الموسم، يعكس ما يمثله من أهمية في النهوض بالحراك الأدبي والحفاظ على الموروث الفكري والثقافي. في غضون ذلك، أعدت وزارة الثقافة عدة فيديوهات، رصدت خلالها آراء عدد من المثقفين حول أهمية موسم الندوات. إذ وصف سعادة د. محمد عبدالرحيم كافود، انطلاق الموسم بأنها انطلاقة موفقة لمزيد من الندوات القادمة. وقال: استمتعنا في الأمسية الشعرية لهذا الموسم بباقة من الشعر العربي. ومن جانبه، قال الكاتب الشيخ الدكتور فيصل بن جاسم آل ثاني: إن بداية موسم الندوات، كانت بداية ناجحة للغاية. معرباً عن ثقته بأنه سيكون من أنجح الفعاليات الثقافية بالدولة. ووجه الشكر إلى وزارة الثقافة، وجهودها في إثراء المشهد. وبدوره، قال القاص والروائي جمال فايز: إن الاستثمار في الثقافة استثمار في التنمية البشرية ولتحقيق هذه الغاية نحتاج لمفاتيح من خلال البرامج والأنشطة الثقافية ونتطلع في موسم الندوات 2023 إلى ندوات فكرية وثقافية جديدة. أما السيدة حصة السويدي، إعلامية ورائدة أعمال، فوصفت الموسم بأنه حدث فكري ثقافي مجتمعي يعزز الوجود الثقافي ويجمع المهتمين بإثراء المشهد الثقافي، وهو فرصة لبناء جسور التواصل بين كل أجيال المثقفين. ويأتي تنظيم وزارة الثقافة لموسم الندوات، بالتعاون مع كل من جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومكتبة قطر الوطنية، بمشاركة نخبة من المفكرين والمثقفين والشعراء والأدباء من داخل وخارج قطر.

916

| 08 مارس 2023

ثقافة وفنون الشرق
شُح الدراما انعكس سلباً على اكتشاف المواهب

تكتسب صناعة النجوم في أي شريحة من شرائح المجتمعات أهمية خاصة، وتتعاظم هذه الأهمية بالنسبة للنجوم في عالم الفن، وذلك للدور الكبير الذي يؤديه نجوم الفن، ومدى تأثيرهم لافت في أوساط الجمهور، واستقطابهم سواء إلى خشبة المسرح، أو وراء المايكرفون، أو أمام شاشات التلفزيون، أو في صالات العرض السينمائي. وفيما يُصطلح على وصفهم بـ»نجوم الشباك»، فإن الأمر لا يمر مرور الكرام، حينما يتعلق الأمر بصناعة نجوم الفن، وما تفرزه هذه الصناعة من تنوع في الأساليب والممارسات، تنعكس في النهاية على المشهد الفني ذاته، فيحظى بالثراء والتنوع، كأحد مظاهر الثقافة في أي مجتمع. من هنا، تكتسب صناعة نجوم الفن أهمية كبيرة، كونها ليست نبتًا منزوعًا عن سياقات يجب وضعها في الاعتبار، في مقدمتها البيئة الفنية نفسها، التي تعمل على إفراز الموهوبين لينخرطوا بعد ذلك في أعمال يمكن أن تؤهلهم للصعود، ومن ثم يصبحوا نجومًا في عالم الفن. وعلى الرغم مما يثار من تساؤلات حول الطرف أو الجهة التي تقع على عاتقها مسؤولية صناعة النجوم في الوسط الفني، فإنه لايمكن حصرها في جانب أحادي، لتقع على الفنان بمفرده، أو الجهة المعنية بضخ الإنتاج الفني بعينها، بل هي صناعة يتشارك فيها الجميع، البيئة والفنان والجهة المعنية، ما يجعلها مقومات ضرورية تؤهل الفنانين للصعود إلى عالم النجومية، ومن ثم الاستحواذ على ذائقة الجمهور. وعلاوة على المهارات التي ينبغي أن يتمتع بها الفنانون، فإن صناعة نجوميتهم في حد ذاتها أمر يتطلب توفر المقومات والمعايير المشار إليها آنفاً، ما يجعل المشهد الفني بالتالي محفزاً لاستقطاب الموهوبين، وعندها تصبح البيئة خصبة، لتوظيف كل فنان لمهاراته ومواهبه، للانطلاق إلى هذا العالم الفني من النجومية، الذي يبحث عنه الجمهور، أو ما اصطلح على وصفه بـ «نجم الشباك». من هنا تصبح البيئة الفنية واحدة من أهم المحفزات الداعمة للصعود في عالم الفن، بكل ما تزخر به من زخم فني يتنوع بين إقامة الفعاليات، وتكثيف الإنتاج، وتنظيم الورش والدورات التي تصقل المواهب، ومن ثم تستهدفهم كنجوم، وهى البيئة المعمول بها في العديد من دول العالم، الساعية إلى صناعة نجوم الفن. ولسنا هنا في سياق المقارنة بين دول أجنبية، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وبين أخرى عربية وخليجية، تعمل على صناعة النجوم، ولكننا نقف عند سياق مناقشة غياب النجوم عن الساحة المحلية، وكأن العطاء الفني توقف، أو تجمد عند أسماء ورموز بعينها. وفي هذا الإطار، تطرح الشرق هذا الغياب للنقاش على مائدة عدد من رموز الفن القطري، وما تبعهم من أجيال لاحقة، للوقوف على أسباب نشوء هذه الفجوة، علاوة على التعرف على أفضل الأساليب الناجعة لصناعة النجوم، والدور المطلوب لاستعادة هذه الصناعة، والتي كانت رائجة خلال النصف الثاني من القرن الماضي، فكان ذلك إثراءً للشاشة التلفزيونية ومايكروفون الإذاعة وخشبة المسرح بفنانين، عملوا على وضع اللبنات الأولى للفن القطري، لنقف اليوم، نستحضر تاريخهم، ونبحث عن تلك الجهود في وقتنا الحاضر، إثراءً للمشهد، وإعادته إلى سيرته الأولى. ولم تتباين آراء المبدعين كثيراً في تحديد الطرف المسؤول عن صناعة النجوم، فبينما يذهب البعض إلى المطالبة بتفعيل دور المؤسسات والجهات المعنية، فإن غيرهم يحملون الفنانين والموهوبين أنفسهم المسؤولية ذاتها، ما يعني أن الجميع أمام مسؤولية مشتركة، تتكامل فيها الجهود من أجل إعداد النجوم، عبر إرادة مؤسسية، ودور يقوم به الفنان، ما يجعلنا أمام منظومة تستدعي توظيف كافة المعطيات، رفداً للمشهد الفني بجيل من الموهوبين، بما يؤدي إلى تأهيلهم وصقلهم، تمهيداً لصناعتهم كنجوم المستقبل في عالم الفن. علي حسن: علينا إتاحة الفرصة للشباب يقول الفنان علي حسن: إن الأعمال التلفزيونية هي الرافد الأكثر لصناعة عمالقة الفن ونجومه، غير أنه مع إلغاء مراقبة التمثيليات، فلم يعد هناك زخم في الإنتاج الدرامي، ما أوجد شُحًا شديدًا في عملية الإنتاج ذاتها، الأمر الذي انعكس سلبًا على استقطاب الموهوبين، ومن ثم لم تعد تبرز أسماء جديدة وواعدة في عالم الفن. ويتابع: إنه كان يتم في السابق إنتاج ما يزيد على 5 أعمال تاريخية واجتماعية، خلال العام الواحد، غير أن ذلك لم يعد قائمًا حاليًا، نتيجة غياب الإنتاج الدرامي دون مبرر، الأمر الذي وضعنا أمام ظاهرة نُدرة إنتاج الأعمال الفنية، وبالتالي لم تعد الظروف مواتية لبروز نجوم في المجال الفني، فضلاً عن عدم توفر الفرص اللازمة أمام الموهوبين. وحول مقترحاته لاستعادة الألق للفن القطري، بما يؤدي إلى إفراز نجوم في عالم الفن. يقترح الفنان علي حسن ضرورة عودة مراقبة التمثيليات، تدعيمًا للإنتاج الفني، بالإضافة إلى عودة مهرجان الدوحة المسرحي، ليقام سنويًا كما كان في موعد محدد، انطلاقًا من تاريخه العريق، الذي يتمتع به، بجانب عودة الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، ليشهد هذا اليوم حضورًا مسرحيًا يليق بهذه المناسبة العالمية، وبما يعزز من مواكبة المسرح القطري للمناسبات الدولية. ويشدد على ضرورة إتاحة الفرصة الكافية للشباب للانطلاق في الوسط الفني. ويقول: إن الإشكالية الكبرى تكمن في أن الشباب لم تتح له الفرصة اللازمة للانطلاق، وتنمية مواهبه الفنية، على عكس جيلنا الذي حصل على فرص كافية من الانطلاق، واستطاع إثر ذلك أن يبدع وينتج أعمالاً فنية، فظهر بينه جيلاً من الفنانين، أصبحوا رواداً في مسيرة الفن القطري. فالح فايز: الاستمرار يولد نجوماً في عالم الفن يؤكد الفنان فالح فايز أن صناعة النجومية في عالم الفن، مرهون بضخ أعمال دائمة دون توقف، وأن محدودية الأعمال التي يتم عرضها لا يمكنها بحال أن تصنع نجمًا فنيًا ، على نحو ما كان سائداً في السابق. ويشدد على ضرورة أن يكون هناك إنتاج تلفزيوني ومسرحي طوال العام، دون أن يقتصر الحال على تقديم عروض محدودة ، لا تصنع نجمًا، ولا تقدم للموهوبين من الشباب الفرص الكافية للبروز. لافتًا إلى أن العروض الفنية المتواصلة في دول مجاورة، أفرزت أجيالاً متفاوتة، ولذلك فإنه حينما يتوقف الإنتاج، أو يتم تقديمه بنُدرة شديدة، فإن هذا لا يمكنه بحال أن يفرز نجومًا. وعن المحفزات التي يمكنها أن تصنع النجوم. يحددها الفنان فالح فايز في غزارة الإنتاج الفني ذاته، كونه هو الذي يفرز موهوبين، وهؤلاء الموهوبون يمكن أن يشكلوا رافداً للأعمال الفنية الكبيرة، التي تفرز بدورها نجومًا. ويقول: إنه لابد أن تكون هناك مشاريع ثقافية، تسهم بدورها في إعداد الموهوبين، والدفع بهم إلى الساحة للانخراط في أعمال فنية، وهذا الجيل سيفرز نجوماً، على نحو ما كان في السابق من رعاية الموهوبين، حتى ظهر بينهم العديد من النجوم. ويشدد على ضرورة أن يلامس الإنتاج الفني واقع الحياة العامة للجمهور، وهذا أمر كان معمول به في الأعمال الفنية التي كان يتم تقديمها في زمن لوّل، وجميعها كانت تستقطب الجمهور، ولذلك فإنه عند عرضها اليوم في القنوات التي تبث الأعمال القديمة، فإنها تحظى بمشاهدات مرتفعة. ويقول: إن الحالة الراهنة لا يمكنها بحال أن تقدم نجم شباك، كما كان في الماضي، كون المشهد الفني يشهد حاليًا ركوداً في الإنتاج، على مختلف مستوياته، ما يتطلب ضرورة البدء في عملية الإنتاج، والاستمرار فيه. محمد المحمدي: يجب إعادة روافد الإنتاج الفني يقول الفنان محمد حسن المحمدي: إن الفنان لابد أن يصنع نفسه بنفسه، وإن كنا لسنا كالدول التي تصنع عمالقة الفن، الذين نشاهدهم حالياً بالأبيض والأسود على شاشة التلفزيون، فنشاهد معهم أعمالا متميزة، ما يعني أن بيننا وبين صناعة النجوم مسافة طويلة، علينا اللحاق بها، لاستعادة تاريخنا الفني العريق، علاوة على أهمية تشجيع أصحاب الموهوبين، ليصعدوا إلى عالم الفن، ومن ثم يعبروا عن أنفسهم فنياً. ويتابع: إن هناك من الشباب من يحتاج إلى الأخذ بيديه، وهناك أيضاَ من يجتهد بكل عزيمة ليحصل على موقعه الفني في عالم النجومية. مستشهداً في ذلك بالفنان سالم المنصوري، الذي استطاع أن يقوم بجهود فردية كبيرة، ليشارك عمله المسرحي السلطان في العديد من المهرجانات العربية والدولية، بل ويحصد جوائز على إثر هذه المشاركات، دون أن ينتظر إلى أي جهة تدعمه. ويضيف: إننا صنعنا أنفسنا بأنفسنا، ودائمًا أحرص على المشاركة في العديد من الفعاليات، عبر شخصية المطوع، حتى أصبحت شخصية معروفة في المجتمع، وتحظى بإقبال جماهيري لافت، دون أن أنتظر إلى من يقدمني إلى الجمهور، أو يملي علىَّ هذا الدور أو ذاك، لذلك فإن الفنان عليه عدم انتظار غيره ليأخذ بيديه، ويقدمه إلى الجمهور، وعليه أن يسعى هو، ليسجل له موقعه في عالم الفن. ويلفت إلى أنه على الرغم من غياب إنتاج الأعمال الفنية، فإن الفنان عليه أن يواصل العطاء، من أجل تحقيق التميز، انطلاقًا من الحرص على النهوض بالفن القطري. ولم يغفل الفنان محمد حسن المحمدي الدعوة إلى ضرورة دعم الجيل الحالي، الذي يطمح إلى أن يكون له دوره وحضوره في الوسط الفني. أحمد البدر: الإبداع يخرج من رحم المعاناة يقول المؤلف والمخرج المسرحي أحمد البدر: إنه في الوقت الحالي لا يوجد ما يعرف بـ نجم الشباك، أو النجم الذي يجذب الجمهور، وذلك نتيجة لحالة الموت السريري للمسرح، وكذلك الحال بالنسبة للدراما التلفزيونية. ويرجع غياب النجوم إلى غياب المسرح والدراما التلفزيونية، باعتبارها بوابة إنتاج الممثل ليتعرف عليه الجمهور وعلى إبداعه وتميزه، ومن ثم تشكل العلاقة فيما بينهم. مؤكداً أن صناعة النجم موهبة مقرونة بالعلم والاقتراب من قضايا المجتمع، وهنا تقع على الفنان مسؤولية التعبير عن هذه الموهبة، ليتلقفها مكتشفو الموهوبين، أو المخرجون، أو الجهات الرسمية والمختصة، لتوفر لهم الدعم الفني والمادي. ويقول الكاتب أحمد البدر: إن صناعة النجم تتطلب اكتشاف من يتمتعون بالموهبة، ومن ثم العمل على صقلها بالعلم والدورات والتدريب والتشجيع، وإتاحة الفرصة للمسرح للانطلاق. لافتاً إلى أن الإبداع دائمًا يخرج من رحم المعاناة ليستمر ويتطور بالعمل والدعم الفني والمادي، غير أن النجومية عادة ما تأتي بالاستمرار والتطور والاختيار الموفق لذوق الجماهير. محمد أبوجسوم: الفنان يزرع دائماً بذرة النجومية يستهل الفنان محمد أبوجسوم مداخلته بالتأكيد أن النجم وصف ينسحب على العديد من شرائح المجتمع المختلفة، التي تجيد في عملها، فتحقق إثر ذلك نجاحات متعددة، وشعبية كبيرة في أوساط المجتمع، علاوة على المؤسسات ذاتها، والتي يمكن أن يرفعها أداؤها المميز إلى مصاف النجومية. وينتقل من هذا التعريف إلى الحديث عن صناعة النجومية في عالم الفن. ليقول: إن هذه النجومية تظهر من فترة لأخرى، تبعًا للعديد من الظروف والسياقات المختلفة، شأنها في ذلك شأن الشرائح الأخرى في المجتمع، متأثرة في ذلك بالعديد من العوامل، التي يمكنها أن تفرز نجومًا. ويضيف أن هناك من الفنانين القطريين من صنعوا لأنفسهم نجومية خاصة، كما هو الحال بين فناني دول الخليج والوطن العربي، حيث ظهرت أسماء ساطعة في عالم النجومية، وما زالت أسماؤها حاضرة إلى اليوم، سواء من الموجودين منهم على قيد الحياة، أو من رحلوا عن دنيانا. ويلفت إلى أن إسهامات هؤلاء النجوم عادة ما تكون ممتدة إلى زمن طويل ، فالأعمال التي أنجزها الفنانون الرواد من أمثال غانم السليطي والراحل عبدالعزيز جاسم، ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور إلى اليوم، ويستحضرها جيداً. مؤكداً أن الفنان هو دائمًا الذي يزرع بذرة النجومية، ويضع الأساس لها، وليس غيره، ويحصدها بعد ذلك في صورة أعمال جماهيرية، وذلك بعدما توفر له المؤسسات المعنية البيئة المناسبة للإنتاج الفني. ويعرب الفنان محمد أبوجسوم عن أمله في أن تتجدد الظروف المناسبة لإفراز فنانين على مستوى مميز، ليصبحوا في المستقبل نجومًا، خاصة وأن الجمهور يتوق إلى مشاهدة أعمال فنية راقية. يوسف سلطان: اختفاء المحفزات أدى للتراجع يسترجع الفنان يوسف سلطان عقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، ليؤكد أن الفن القطري شهد خلالها صعود أعمال فنية، خلقت بدورها نجومًا، لوجود التربية المسرحية، التي أفرزت المسرح المدرسي، الأمر الذي ساهم بدوره في تنمية المواهب الفنية، وصقلها بين الشباب، وطلاب المدارس، ما ساهم بدوره في صناعة النجوم. ويقول: إن التربية المسرحية كان لها دور كبير في إفراز جيل من الموهوبين، صعدوا بعد ذلك إلى مسرح الشباب، فكان ذلك إفرازاً لحراك مسرحي لافت بالساحة القطرية، الأمر الذي خلق معه نجومًا في مجال المسرح، وهذا أمر ينسحب على المجالات الفنية الأخرى، والتي وجدت لنفسها الرافد الذي ساهم في صقل أصحاب المواهب، وهو ما ساهم بدوره في إفراز النجوم. ويتساءل: لماذا لا تعود فاعلية التربية المسرحية كما كانت؟ ولما لا يعود مسرح الشباب، ليشكل رافدًا لمسرح الكبار؟ ولماذا لا تكون هناك استمرارية في إقامة الفعاليات والمهرجانات الفنية المختلفة؟ بما يشكل حراكاً فنياً داخل المجتمع، يستقطب معه الجمهور من ناحية، ويخلق نجومًا في عالم الفن من ناحية أخرى، خاصة وأن قطر تزخر بالعديد من أصحاب الطاقات الكامنة، التي تحتاج إلى رعاية ودعم كبيرين. ويشدد الفنان يوسف سلطان على أهمية أن تكون هناك تنمية للمواهب الفنية، وإعادة الفرق الفنية المدرسية، وإعداد أعضائها، ليكونوا أعضاءً فيما بعد بالفرق المسرحية. ويقول: إنه وسط كل هذه الأجواء الفنية، فإنه حتمًا سوف يصعد إلى الساحة نجوم متمرسون، وعلى مستوى عال من الاحتراف، وبغير ذلك سيبقى الوضع على ما هو عليه. د.حسن رشيد: وسائط عديدة تفرز النجوم يدعو الناقد الفني د. حسن رشيد إلى ضرورة أن تتوفر للنجم في الوسط الفني، العديد من الوسائط التي تؤهله ليكون على هذه الصفة، ومنها أن تقف شركات الإنتاج داعمة له، فضلاً عن الأفراد، علاوة على ضرورة أن يتمتع هذا الفنان بالموهبة الفنية، التي تحقق له الاستمرارية، حتى لا ينطفئ بريقه، ويصبح أشبه بالظاهرة التي تطفو على الساحة، ثم سرعان ما تختفي.ويستشهد د. رشيد بالعديد من النماذج الفنية في الدول العربية، التي كانت تدعمها وسائط عديدة، سواء كانت هذه الوسائط أفراداً أو مؤسسات، وفي الحالة القطرية - كما يقول- كان الموسيقار الراحل عبدالعزيز ناصر، يقف داعماً للفنان الراحل فرج عبدالكريم، ما يعني أن النجومية يمكن أن تقف من ورائها مؤسسات أو أفراد، شريطة أن يتمتع الفنان ذاته بالموهبة التي تؤهله للشهرة والانتشار، بما يدعم حضوره جماهيرياً. وفيما إذا كانت نجومية الفنان، يمكنها أن تنطفئ. لا يستبعد د. حسن رشيد ذلك، مؤكدًا أن ذلك يدعو إلى ضرورة أن تتوفر في الفنان الموهبة التي تؤهله للاستمرار، علاوة على تقديم الدعم المتواصل من جانب الجهات المعنية، فضلاً عن أهمية توفر البيئة التي تحقق له الانتشار والنجومية. وهنا، يشدد على ضرورة خلق بيئة فنية مواتية للفنان، وأن يكون هناك حراك فني فاعل، ليكون هذا الحراك داعمًا للفنان للتعبير عن موهبته، أو أدائه، لأنه لا يمكن تصور بروز الفنان النجم بشكل أحادي، دون أن تكون هناك مؤثرات تدعم موهبته، وبروزه على الساحة الفنية. عبدالله غيفان: الفنان يتحمل مسؤولية صناعة النجم يحمّل الفنان عبدالله غيفان الفنانين مسؤولية صناعة النجم في أوساطهم، ما يتطلب منهم بذل الكثير من الجهد للاستفادة من المؤثرات التي تسهم بدورها في تنمية أصحاب المواهب، وصولًا إلى الأداء الاحترافي. ويشدد على أهمية أن يكون الفنان مثابراً، حريصًا على الاستمرارية، دون تقاعس، وعدم استسهال الأدوار الفنية التي يُكلف بها، بأن يعمل عليها بكل دأب وجهد، بما يؤدي إلى قيامه بالدور الفني الذي يستقطب الجمهور إليه. ويرى أن التلفزيون في الوقت الحالي أصبح بوابة لصناعة النجوم ، ولم يعد يشاركه المسرح كما كان، وإن كان يرهن كل ذلك بمدى وجود حراك فني، يؤدي بدوره إلى استقطاب الفنانين إليه، وبالشكل الذي يمكن معه إفراز النجوم، كما كان ذلك حاضراً في عقد السبعينيات من القرن الماضي، وما تلاه من عقود، حتى مطلع الألفية الجديدة. وهنا، يؤكد أنه مع مطلع عام 2000 بدأ خفوت واضح في صناعة النجوم، بعد تراجع الأداء الدرامي، للدرجة التي اختفى معها ما يوصف بـ نجم الشباك. وعن الجهة التي يمكنها أن تتحمل ذلك. يؤكد الفنان عبدالله غيفان أن المؤسسات دائمًا ما تقدم الدعم، وتوفر البيئة المناسبة للإنتاج ، لتبقى المسؤولية تقع على عاتق الفنان، الذي عليه أن ينمي موهبته، ويعمل بدأب على دوره في العمل الذي يؤديه، بما يسهم في استقطاب الجمهور إليه. ويقول: إنه حرص خلال بطولته في العرض المسرحي داخل اللعبة، الذي تم عرضه مؤخراً، على الاستعانة بمجموعة كبيرة من الشباب، وأجادوا جميعًا في الأداء، ما يعني أن من يجتهد ويعمل بجد ودأب، سيجد صدى لدى الجمهور، على نحو ما عكسه العرض المسرحي من حضور جماهيري لافت، سواء عندما جرى عرضه في (كتارا)، أو عبر مسرح الكشافة.

1344

| 07 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
مسابقة رمضانية للمكتبة الوطنية

تطلق مكتبة قطر الوطنية بمناسبة شهر رمضان الفضيل، المسابقة الرمضانية «رتّل معي جزئي تبارك وعمّ». ودعت المكتبة روادها إلى الانضمام إلى هذه المسابقة عبر حساب الانستغرام لمكتبة الأطفال واليافعين @qnl_children، حيث يتم تقديم سؤال جديد كل أسبوع. وسيتم الإعلان عن الفائزين في نهاية شهر رمضان المبارك على حساب الانستغرام. ويتم بث الفعالية عن بُعد في بث مباشر عبر صفحة المكتبة (QNL_children)، عبر الإنستغرام.وتستهدف المسابقة الأطفال واليافعين من عمر 7 إلى 13 سنة، وتتوجه إليهم باللغة العربية.

2224

| 07 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
الحي الثقافي يرحب بكم في منغوليا

نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا حفلا موسيقيا بعنوان «مرحبا بكم في منغوليا» بحضور سعادة أ. د. خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وفخامة السيد سودياتار يانغوغ رئيس مكتب رئيس منغوليا وعدد من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية. واستمتع الحضور الغفير باللوحات الاستعراضية المنوعة التي سلطت الضوء على جوانب من الفنون التراثية في جمهورية منغوليا، وعلى هامش الحفل عرضت لوحات فنية تعرف بالطبيعة الغنية في منغوليا. وقال أ. د. خالد السليطي: الحي الثقافي كتارا صرح حضاري يستقطب الفنون لمختلف الشعوب ويقدمها للزوار ليتعرفوا على ثقافات العالم، وأضاف هذا الحفل يحقق رسالة كتارا في مد جسور التواصل بين الشعوب والانفتاح على مختلف الحضارات والثقافات. من جانبه شكر رئيس مكتب رئيس جمهورية منغوليا القائمين على كتارا وثمن جهودهم الكبيرة في تعريف الجمهور بثقافة منغوليا وبثقافات الشعوب الأخرى لتحقيق التقارب بين شعوب العالم. ومن جهة أخرى، افتتحت كتارا معرض الفنانين القطريين 2023 الذي تنظمه الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في مبنى 13 بالحي الثقافي وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب مدير عام كتارا للعمليات ومدير الموارد البشرية في المؤسسة والسيد يوسف السادة رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية وعدد من الفنانين. ويضم المعرض 62 عملا لنحو41 فنانا قطريا حيث عكسوا تجاربهم الإبداعية والمدارس الفنية المتنوعة التي ينتمون لها. ويعتبر المعرض من أبرز المعارض التي تعمل عليها الجمعية حيث تنظمه بشكل سنوي وهو يسجل مشاركة هامة من الفنانين القطريين بما يساهم في دعم الفن التشكيلي القطري.

664

| 07 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
بدء الدورة التطبيقية للكتابة الإبداعية

انطلقت الدورة التطبيقية للكتابة الإبداعية (الرواية) والتي قدّمها الروائي والاستاذ الجامعي د. أحمد عبدالملك، وذلك بتنظيم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة. وحضر الدورةَ مجموعة من المهتمين بالكتابة الإبداعية، وتضمنت أولى جلسات الدورة أهمية اللغة في الكتابة الإبداعية، تلاها عرضٌ تطبيقي على بعض الروايات القطرية والعربية. وتستمر الدورة على مدى عشرة أيام يتلقى المشاركون فيها فنون الكتابة وأدواتها، مع عرض نماذج للكتابات الناجحة وتلك الضعيفة. ويأتي الجانب التطبيقي لهذه الورش، استكمالاً للجانب النظري، والذي حاضر فيه د. عبدالحق بلعابد، الأستاذ بجامعة قطر، خلال الأسبوع الماضي. وتتناول الورش التطبيقية محاور تدور حول لغة وموضوعات الرواية، بالإضافة إلى نماذج الزمان والمكان في الرواية، بجانب الخصائص والمساعدات السردية، علاوة على تقييم مشاريع الأعمال التي قدّمها المشاركون والمشاركات في الورشة.

678

| 07 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
بحث دور المؤسسات الخليجية في صناعة الثقافة

بدأت أمس بكتارا أعمال المؤتمر العلمي السادس للجمعية الجغرافية الخليجية الذي يعقد تحت عنوان «الأبعاد الجغرافية لصناعة الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ويتواصل حتى غد، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمختصين في قطر ودول مجلس التعاون ومصر والأردن. ويستعرض المؤتمر عبر 50 ورقة عمل دور المؤسسات الثقافية الخليجية في ربط العلوم الجغرافية بصناعة الثقافة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، متناولا الأبعاد الجغرافية الطبيعية والبشرية ودورها في صناعة الثقافة في دول الخليج العربية، إلى جانب التقنيات الجغرافية الحديثة وتأثيرها في صناعة الثقافة. وقال سعادة أ. د. خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»: تسعى كتارا لتكون دائما ملتقى للشعوب والثقافات حيث تجمع في مرافقها وأنشطتها المتنوعة، بين الثقافة والجغرافيا، لتفتح أمام جميع المبدعين فرص الاطلاع على ثقافات العالم، وتهيء لهم البيئة الثقافية المتكاملة والمكان المثالي الرحب، ليطلقوا طاقاتهم الإبداعية ويخوضوا تجاربهم الثقافية المميزة في مختلف مرافق وأروقة وحدائق الحي الثقافي التي تعكس في طرازها المعماري وتصميمها الهندسي، تنوعاً ثقافياً وتمازجاً حضارياً وتوزيعاً جغرافياً، يجسد اهتمام كتارا بمختلف الحضارات الإنسانية ضمن مدينة متكاملة تتحدث لغة ثقافية جديدة، وتوفر بيئة حيوية توثق العلاقة المتينة التي تربط بين الانسان والثقافة مع الأمكنة والأزمنة، معربا عن تطلعه بأن يحقق المؤتمر النتائج الطيبة في خدمة الساحة الثقافية والسياحية في قطر والمنطقة. وعبَّر د. خالد حمد أبا الزمات رئيس الجمعية الجغرافية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن سعادته بأن بالمشاركة الرسمية لرؤساء الجمعيات الجغرافية في مصر والأردن إلى جانب الجمعيات الجغرافية الخليجية. وأضاف أن المؤتمر يركز على المشاكل والحلول لصناعة الثقافة، ولماذا لم تصل الثقافة إلى مستوى القطاعات الأخرى كالصناعة والرياضة، كما يطرح تساؤلات عدة من بينها ما دور الهوية في تعزيز الثقافة، وهل أصبحت هناك ضرورة لتوحيد الجهود التي تعنى بالثقافة سواء على مستوى الدولة الواحدة أو منظومة مجلس التعاون، مؤكدا دور الجغرافيا وأهميتها في دراسة قضايا المجتمع ومشاكله والمساهمة في حلِّها وخاصة تلك المتعلقة بالثقافة لما لها من دور بالنهوض بالمجتمعات. وشهد المؤتمر في يومه الأول مجموعة من الجلسات التي قدمها خبراء من دولة قطر وعدد من دول الخليج، تطرقت إلى مواضيع مهمة تمحورت حول دور المؤسسات الثقافية في صناعة الثقافة، بدأتها الدكتورة نادية المضاحكة مدير إدارة البحوث والدراسات في كتارا، والتي قدمت ورقة عمل عن المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» تناولت جغرافية الثقافة بكل ما ترمز اليه كتارا من جمع بين الجغرافية والثقافة لتكون ملتقى الشعوب والثقافات. كما ناقش المؤتمر جلسات حوارية تناولت دور الجغرافيا في المحافظة على الهوية الخليجية قدمها كل من أ. د. أمال الشيخ من السعودية، ود. أسماء الكتبي من الأمارات ود. محمد الكواري من قطر ود. سالم الحتروشيمن عمان ود. محمد شافي من الكويت. وأعرب د. علي عبدالله الدوسري رئيس الجمعية الجغرافية السعودية عن سعادته بالمشاركة في المؤتمر الذي يعكس تجمعاً ثقافياً لتأصيل وتعزيز الدور الثقافي المهم في دول الخليج العربية وتأثره وأثره في محيطه العربي والدولي، مشيرا إلى أن هناك هموما مشتركة تتعلق بصون التراث الطبيعي والتراث المادي وغير المادي المشترك الذي ينبغي على الجمعيات الجغرافية الخليجية العمل سويا من أجل تعزيز مكتسباته ونقلها الى الأجيال القادمة لانها من عناصر الوحدة الوطنية والتعاون الخليجي. من جانبها قالت د. أسماء الكتبي رئيس الجمعية الجغرافية الإماراتية: مثل هذه المؤتمرات مهمة في ترسيخ مفاهيم ومصطلحات جديدة على المنطقة العربية والترويج لها مثل مسمى «صناعة الثقافة»، وهي معروفة على مستوى الباحثين والأكاديميين.

984

| 07 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان القرين الثقافي بالكويت يطلق دورته الثامنة والعشرين

انطلقت في الكويت فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الثامنة والعشرين، بحضور وزراء الإعلام العرب وحشد من الإعلاميين والفنانين والمثقفين من الدول العربية، وافتتح المهرجان باحتفاء وتكريم للشاعر الغنائي الكويتي أحمد الشرقاوي، من خلال غناء بعض أعماله بصوت فنانين خليجيين منهم الفنان السعودي عبد الرب إدريس، ويستمر المهرجان حتى 15 مارس الجاري. وقال السيد عبد الرحمن المطيري وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت الشقيقة إن مهرجان القرين الثقافي جسد على مدى 27 دورة فائتة رؤية دولة الكويت بوصفها أحد صناع الثقافة الرصينة وعزز إيمانها المطلق بتقديم رسالة ثقافية تسهم بشكل فعلي في مد جسور التواصل والتعايش بين الشعوب. هذا وستتضمن فعاليات المهرجان احتفاء خاصا بمرور 100 عام على افتتاح المكتبة الأهلية في الكويت، وهي النواة لمكتبة الكويت الوطنية.. كما يتضمن المهرجان فقرات مختلفة منها أمسية شعرية للشاعرين قاسم حداد ودخيل خليفة ومسرحية /طاهرة/ لفرقة مسرح الخليج العربي، بالإضافة لمعرض للمخطوطات النادرة ومعرض /الأرض/ . ومن أبرز فعاليات المهرجان هذا العام ندوة فكرية بعنوان (المشاريع الثقافية الأهلية.. قراءة واقع واستشراف المستقبل)، تشارك فيها وزيرة الثقافة المصرية نيفين الكيلاني والكاتبة الكويتية بثينة العيسى والإعلامي السعودي مالك الروقي، كما يشارك في هذه الندوة التي تستمر لمدة يومين، أيضا ممثلون عن منصات للتواصل الاجتماعي معنية بالشأن الثقافي، لطرح تجاربهم وكيفية التأثير وصناعة جمهور ثقافي عبر وسائل التواصل. وخلال المهرجان ستقوم فرق موسيقية عالمية من تركيا وبلغاريا والمكسيك وإيطاليا ومنغوليا بعرض أعمالها، بالإضافة إلى أمسية موسيقية بعنوان (ليالي الشرق الكويتية) يقدمها الموسيقار أنور الحريري، تتضمن معزوفات لأشهر المقطوعات العربية. ومن المقرر أن يختتم المهرجان أعماله بحفل توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية وعرض مسرحي بعنوان سدرة اللؤلؤ. جدير بالذكر أن مهرجان القرين الثقافي اكتسب اسمه من أحد الأسماء القديمة لدولة الكويت، وقد انطلق لأول مرة في نوفمبر 1994، وأصبح المهرجان الثقافي السنوي الأهم في البلاد.

1806

| 06 مارس 2023