رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
مبدعون لـ "الشرق": المسرح يستثمر الذكاء الاصطناعي بتجارب إنسانية

في زمن تتسارع فيه أسئلة الذكاء الاصطناعي حول المستقبل وإعادة تشكيل مفاهيمنا عن الفنون والتفاعل معها، يبقى المسرح ذلك الفن الذي يعانق الإنسان بكل تجلياته العميقة، محافظا على تفاعله المدهش مع ما هو كائن. وحده المسرح قادر على إحداث الدهشة فيما هو يخلق تلك المسافة بين الواقع والتعبير عنه؛ وهو ما لم تستطع فعله التقنية. وفي رسالة اليوم العالمي للمسرح، التي كتبها الفنان الأمريكي «ويليام دافو» تبدو هذه المعادلة واضحة، بل ويؤكد في رؤيته حول المسرح وأهميته من الناحية الإنسانية أن «الإنترنت قادر على طرح الأسئلة، لكنه نادراً ما يخلق ذلك الإحساس بالدهشة التي يولدها المسرح، دهشة قائمة على الانتباه والمشاركة وتكوين جماعة مؤقتة من الحاضرين في دائرة فعل واستجابة». فهل يمكن لهذا الفن الحي، الذي يتغذى من الحضور والتفاعل المباشر بين الممثل والجمهور، أن يظل صامدًا أمام غزو التقنيات التي تعِدُ بالكثير من الإبهار والسرعة؟ وهل يمكن للمسرح القطري، بتاريخه الطويل، وتجاربه المتنوعة، أن يحتفظ بقدرته على صنع تلك اللحظات الاستثنائية التي لا يمكن استنساخها؟ هذه الأسئلة طرحتها (الشرق) على عدد من المسرحيين، فكان هذا الاستطلاع: - عبدالرحيم الصديقي: المسرح قادر على إدهاش الإنسان بالإنسان قال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح: نعم المسرح القطري قادر على خلق الدهشة اليوم لأن قوته لا تأتي من التقنية بل من التجربة الإنسانية الحيّة. فالذكاء الاصطناعي ليس تهديداً بل أداة يمكن الاستفادة منها، لكنه لا يستطيع أن يصنع تلك اللحظة المشتركة بين الممثل والجمهور. نماذج البدايات من مسرحية «أم الزين» وحتى آخر مسرحية وهي «الساعة التاسعة» تؤكد أن الدهشة في المسرح القطري جاءت من صدق الحكاية وقربها من الناس، لا من الإبهار التقني. كما أسهم فنانون مثل غانم السليطي وعبدالرحمن المناعي وناصر عبدالرضا وحمد الرميحي ومحمد الملا في ترسيخ هذه الروح عبر أعمال نابعة من المجتمع. المسرح يبقى فنّ الحضور والتفاعل، حيث تتكوّن لحظة إنسانية لا يمكن تكرارها أو استنساخها. أما الذكاء الاصطناعي، فقد يختصر الطريق ويقترح أفكاراً، لكنه لا يخلق الشغف ولا يمنح العمل روحه. الخلاصة أن الذكاء الاصطناعي أداة لكن المسرح هو التجربة، وإذا ظل المسرح القطري وفياً لروحه وتاريخه فسيبقى قادراً على إدهاش الإنسان.. بالإنسان. -خالد عبدالكريم: توظيف التقنيات يخدم التجربة الإنسانية الأصيلة علَّق الفنان خالد عبدالكريم قائلا: هذا سؤال عميق يلامس جوهر التحول الثقافي الذي تعيشه قطر والعالم. الإجابة ليست في قدرة المسرح على منافسة الذكاء الاصطناعي، بل في قدرته على احتضانه واستثماره لصالح التجربة الإنسانية المشتركة. وتشهد الساحة الثقافية في قطر تحولاً نوعياً في علاقة المسرح بالتقنيات الرقمية. فالمسرح اليوم لم يعد يرى في الذكاء الاصطناعي تهديداً، بل أداة يمكنها أن تخدم الإبداع وتحقق التواصل مع جمهور معاصر اعتاد على الوسائط الرقمية. المسرح القطري اليوم ليس في موقع منافس للذكاء الاصطناعي، بل في موقع صانع للدهشة من خلال توظيف هذه التقنيات في خدمة التجربة الإنسانية الأصيلة. المشاهد المباشر، التفاعل الحي، الحضور الجسدي وغيره من هذه العناصر تظل جوهر المسرح ولا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم بديلاً عنها، بل يمكنه أن يعمقها ويثريها. وأنا شخصياً أستبشر خيراً بالمخرجين والكتّاب والممثلين الشباب القطريين بقيادة سفينة المسرح القطري لبر الأمان. إن التحدي الحقيقي ليس في قدرة المسرح على البقاء، بل في قدرته على إعادة تعريف نفسه في عصر تتسارع فيه أسئلة الذكاء الاصطناعي، ليظل فضاءً للإنسان يسأل ويشعر ويتفاعل. -تيسير عبدالله: الجيل الجديد من المسرحيين يدركون كيفية الاستفادة من التكنولوجيا قال الكاتب والإعلامي تيسير عبدالله: مع كامل التقدير لكلمة المسرحي العالمي «وليام دافو» في رسالته لليوم العالمي للمسرح، والذي نوّه لهذه السردية، ورغم اختلافي البسيط عن مدى دقّة هذه المقولة، كون المسرح بإمكانه أن يستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم رؤى ورسائل وأفكار، أما في ما يتعلق بمدى إمكانية مواكبة هذا التطور التقني في عالم الاتصالات، أعتقد أن الجيل الجديد من المسرحيين القطريين يملكون طرق التواصل والاتصال بعالم الذكاء الاصطناعي، ويدركون كيفية الاستفادة من هذا العالم في إثراء المشهد المسرحي القطري، وعلى ثقة كبيرة من أن النتائج ستكون جيدة في منطقة ما بين المحتوى العميق الذي يحمله المبدع القطري من فكر ومسؤولية ورسالة، وبين ما يحمله عالم الذكاء الاصطناعي من تقنيات جديدة ربما توفر للمبدع الكثير من الجهد والوقت في تقديم مشاريعه، وتبقى الرسالة والمحتوى في قيمته، ويبقى المتلقى (الجمهور) الهدف في كل المراحل ومع مختلف التقنيات. -محمد الملا: الذكاء الاصطناعي يصنع عوالم مذهلة ولحظة المسرح لا يمكن استعادتها أكد المخرج الشاب محمد الملا أن المسرح القطري قادر على خلق الدهشة، لكن ليس بنفس الأدوات القديمة، ولا بمفهوم “الفرجة” التقليدي، مضيفا: نحن نعيش في زمن يتسارع فيه الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت الدهشة متاحة بضغطة زر لكن قوة المسرح ليست في المنافسة مع الذكاء الاصطناعي بل في ما لا يستنسخ. والمسرح القطري يملك مخزونا ثقافيا ودعما مؤسسيا متناميا، وفي ظل تطور الذكاء الاصطناعي أصبح الجمهور يبحث عن جمالية بصرية وصدق في الأداء وطرح إنساني والمسرح هو المكان الوحيد الذي ترى فيه إنسانا حقيقيا يواجه إنسانًا حقيقيا، كما أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون عنصرا من عناصر العرض المسرحي ولكن المسرح بانفعالاته وإيقاعه الحي لا يمكن أن يكون عنصرا من عناصر التكنولوجيا. إن الذكاء الاصطناعي يصنع عوالم مذهلة لكن المسرح يصنع لحظة لا يمكن استعادتها لأن خصوصية المسرح تكمن في كونه فن اللحظة حيث يلتقي الممثل بالجمهور في فضاء مشترك ويتشاركان تجربة لا يمكن استنساخها، ومن هنا، فإن قدرة المسرح القطري على خلق الدهشة اليوم، ترتبط بمدى وعيه بهذه الخصوصية، واستثماره لها في بناء تجارب تفاعلية تتجاوز الشكل التقليدي للعرض والتحدي هنا. -حمد عبدالرضا: المسرح يقدم تجربة حيّة لا يمكن تكرارها أو استنساخها قال السيد حمد عبدالرضا رئيس فرقة قطر المسرحية: إن المسرح القطري يمتلك كل المقومات التي تؤهله لذلك من هوية ثقافية واضحة وتجارب متراكمة، لكنه يواجه تحديًا في مواكبة تغيرات الجمهور. فالدهشة لم تعد في النص وحده، بل في التجربة الكاملة؛ في الصدق، في التفاعل، وفي قدرة العرض على إشراك الجمهور وجعله جزءًا من الحدث. وفي ظل هيمنة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يبقى المسرح مساحة مختلفة، لأنه يقدم تجربة حيّة لا يمكن تكرارها أو استنساخها. فعندما ينجح العرض في ملامسة مشاعر الناس والتعبير عن واقعهم، فإنه يخلق لحظة مشتركة لا تُنسى. لذلك، يمكن القول إن المسرح القطري قادر على صناعة الدهشة، بشرط أن يتجدد، ويقترب أكثر من الإنسان، ويؤمن بأن قوة المسرح ليست فيما يُقال فقط، بل فيما يُعاش. -حمد الرميحي: الذكاء الاصطناعي يزيد الدهشة في المسرح قال الكاتب والمخرج حمد الرميحي: المسرح القطري منذ بداياته وحتى الآن يثير الدهشة، وأي مسرح في العالم لا يثير الدهشة يُعتبر مسرحاً ضعيفاً. في الواقع، معظم المسرحيات القطرية التي تم عرضها في المهرجانات وحازت على جوائز، أحدثت دهشة حقيقية وكان لها صيت قوي على مستوى الوطن العربي.. أما بالنسبة للذكاء الاصطناعي، فكما حدث مع استخدام الشاشات في العديد من الأعمال المسرحية خلال فترة معينة من تاريخ المسرح، أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيكون له دور كبير في زيادة هذه الدهشة في المسرح سواء في قطر أو على مستوى المسرح العربي والعالمي. بالنسبة لي، كل مسرحية، سواء كانت كوميدية أم تراجيدية، يجب أن تثير الدهشة، وإذا لم تفعل ذلك، فإنها تظل عملا ضعيفا. أعتقد أن هناك أعمالا في تاريخ المسرح القطري، لم تقتصر على إحداث الدهشة فحسب، بل أحدثت نقلة تاريخية في الشكل والمضمون. أذكر على سبيل المثال لا الحصر: «موال الفرح والحزن» و»يا ليل يا ليل» للأستاذ عبدالرحمن المناعي، هاتان المسرحيتان أحدثتا تحولاً كبيراً من حيث الشكل والمضمون، وكان لهما تأثير واضح على تطور الحركة المسرحية القطرية والخليجية والعربية. كما أن «بترول يا حكومة» التي ألفتها وأخرجتها عام 2002 أحدثت نقلة نوعية في الكوميديا القطرية، من حيث الشكل والمضمون والتمثيل والديكور، وكانت بمثابة بصمة مهمة في تاريخ المسرح القطري. لقد كانت تلك المسرحية علامة فارقة في تراثنا المسرحي، وأسهمت بشكل كبير في تشكيل هوية الحركة المسرحية في قطر.

386

| 29 مارس 2026

تكنولوجيا alsharq
"ميتا" تعتزم طرح نظارات ذكية جديدة لمستخدمي العدسات الطبية

تعتزم شركة ميتا إطلاق طرازين جديدين من نظارات راي بان الذكية خلال أيام، مصممة لمن يرتدون النظارات الطبية. وذكر تقرير لوكالة بلومبرغ أن ميتا بينما تدعم نظارات العدسات الطبية منذ فترة طويلة، التي تباع بالتعاون مع شركة إيسيلور لوكسوتيكا، فإن هذه ستكون المرة الأولى التي تقدم فيها الشركتان نظارات مخصصة لهذه الفئة. وستتوفر الطرازات الجديدة بتصميمين مستطيل ودائري، بشكل أساسي عبر قنوات بيع النظارات الطبية التقليدية ولا تمثل هذه الطرازات جيلا جديدا من نظارات ميتا الذكية. وكانت ميتا قد أصدرت أحدث نسخة من نظارات راي بان العام الماضي، وطرحت أيضا أول نموذج لها مزود بشاشة مدمجة وهو ميتا راي بان ديسبلاي.

684

| 28 مارس 2026

ثقافة وفنون الشرق
المدير التنفيذي لقناة العربي 2 لـ"الشرق": إعادة قراءة التاريخ العربي أبرز برامجنا الجديدة

وصف السيد إلياس خوري، المدير التنفيذي لقناة العربي 2، إطلاق الهوية البصرية الجديدة للقناة، بأنها تعزز حضورها بلغة عربية متجددة. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن تجديد الهوية البصرية يمثل محطة هامة في مسار تطور قناة العربي 2، إذ حرصنا على تقديم صورة بصرية حديثة تعكس حيوية القناة وتنوع محتواها الثقافي. وعن الهدف من إطلاق هذه الهوية، أرجع خوري ذلك إلى بناء لغة بصرية أكثر وضوحاً وقرباً من الجمهور، حيث تجمع بين الحداثة وروح الثقافة العربية، وتعزز حضور القناة على الشاشة بما يواكب تطور تجربة المشاهدة اليوم. وأوضح أن إطلاق الهوية رغم الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة يحمل رسالة تتجاوز الشكل، حيث نؤمن بأن الإعلام والثقافة يشكلان مساحة للأمل، وأن التجدد بالنسبة لنا ليس خياراً شكلياً، بل تأكيد على أن الحياة الثقافية يجب أن تستمر. وشدد المدير التنفيذي لقناة العربي 2، على ضرورة أن يبقى دور الإعلام أساسياً في الحفاظ على الحوار وتنمية الوعي المشترك، وتعزيز القيم الإنسانية الرفيعة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تنسجم مع استراتيجية القناة الرامية إلى تطوير أدواتها البصرية والتقنية، بما يعزز من جودة المحتوى المقدم ويواكب تطلعات جمهورها في مختلف أنحاء العالم العربي، ضمن تجربة مشاهدة متكاملة تجمع بين العمق الثقافي والطرح العصري. وعن البرامج الجديدة، التي ستصاحب إطلاق قناة العربي 2 لهويتها البصرية الجديدة، قال خوري إنه بالتزامن مع إطلاق الهوية الجديدة، فإن قناة العربي 2 تعمل على إطلاق برنامجين جديدين سيتم الإعلان عن تفاصيلهما قريباً، لافتاً إلى أن أحد البرنامجين يحمل طابعاً تاريخيا يعيد قراءة أحداث مفصلية في العالم العربي. وتابع: إن البرنامج الآخر المصاحب لإطلاق الهوية البصرية الجديدة للقناة، سيركز على مجال التكنولوجيا وأحدث الابتكارات التقنية، وتأثيراتها المحتملة على الحياة العامة. وتقدم قناة العربي 2 للمشاهد باقات من البرامج، تتنوع ما بين الثقافة، والفن، والسياحة، والتراث، والموسيقى، والدراما، والوثائقيات، بشكل يناسب تعدد المشارب والأذواق على امتداد الوطن العربي، وذلك برؤية بصرية عصرية، وبمضمون عربي فريد، انطلاقاً من كونها تلفزيون قناة ترفيهية ثقافية. ويقدم تلفزيون العربي 2 محتواه عبر شبكة متعددة من المنصات في إطار من التكامل والتفاعل، بين المحتوى متعدد الوسائط وبين الجمهور.

600

| 27 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
"الصوت صوتك" على إذاعة صوت الخليج

تقدم إذاعة صوت الخليج بعد غد، برنامج «الصوت صوتك»، وهو برنامج اجتماعي يعكس واقع المجتمع القطري ويطرح نقاشات هادفة حول القضايا اليومية. وستطل مقدمة البرنامج الإعلامية شايعة الفاضل برفقة صانع المحتوى عبدالرحمن بن سعود لتسليط الضوء على عدة موضوعات تلامس حياة المستمعين اليومية وتعالج القضايا الاجتماعية بأسلوب هادف وجاذب، ليكون البرنامج منصة للحوار البنّاء وتبادل الآراء حول ما يمس المجتمع القطري ويؤثر في أفراده. ويأتي تقديم هذا النوع من البرامج في إطار حرص إذاعة صوت الخليج على تقديم محتوى يثري الحياة الاجتماعية للمستمعين، ويعزز الوعي بالقضايا اليومية ويتيح لهم مساحة للتفاعل والمشاركة، بما يواكب احتياجات المجتمع القطري ويعكس اهتمام الإذاعة بقضاياه وأفراده. ودعت إذاعة صوت الخليج المستمعين إلى التواصل مع البرنامج عبر الاتصال المباشر أو عبر واتساب الإذاعة. يُشار إلى أن «الصوت صوتك» من إعداد بدرية محمد، وتقديم شايعة الفاضل وعبدالرحمن بن سعود، وتنفيذ راشد عبيد، ومتابعة رجاء سلمان، وإشراف عام السيد سالم المنصوري.

426

| 27 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة للإعلام يختتم دورة بمشاركة 17 متدرباً

اختتم معهد الجزيرة للإعلام ضمن مبادرة «سفراء الجزيرة» دورة تدريبية عبر تطبيق زوم بعنوان «مهارات التحرير الصحفي للمنصات الرقمية»، لصالح مؤسسة بران الإعلامية اليمنية. شارك في الدورة 17 متدربًا ومتدربة، وقدّمتها المدربة يسرا العسري، حيث أشاد المشاركون بحجم الفائدة التي حصلوا عليها، ولا سيما التطور الملحوظ في مهاراتهم بين بداية الدورة ونهايتها، مؤكدين أن أسلوب المدربة ووضوح شرحها كان لهما أثر إيجابي في التحصيل والتعلم. واستهدفت الدورة تمكين المشاركين من فهم الفروق الجوهرية بين أنماط الكتابة الصحفية، والتمييز بين متطلبات الكتابة للمنصات الرقمية المختلفة وفق طبيعتها التقنية وجمهورها المستهدف، واكتساب القدرة على كتابة وبناء محتوى رقمي احترافي للمواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي باستخدام تقنيات الكتابة الرقمية وتحسين النصوص لمحركات البحث، مع ترسيخ قناعة لديهم بأن المحتوى الرقمي الفعّال يبدأ من الكتابة الواعية بالمنصة والجمهور، وليس من إعادة إنتاج النص الصحفي التقليدي بصيغته القديمة. وتأتي هذه الدورة في إطار مبادرة «سفراء الجزيرة» الهادفة إلى نقل الخبرات المهنية التي راكمها معهد الجزيرة للإعلام إلى المؤسسات الإعلامية العربية، والمساهمة في تطوير مهارات الصحفيين الشباب، وتعزيز حضور المحتوى الرقمي المهني في اليمن والمنطقة.

448

| 27 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
بمشاركة 15 مشروعاً لصناع أفلام من قطر.. انطلاق ملتقى قمرة الافتراضي اليوم

تطلق مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم، ملتقى قمرة السينمائي 2026 عبر الإنترنت، بمشاركة 49 مشروعاً من 39 بلداً. وسيواصل برنامج الملتقى تقديم فرص للتواصل والدعم الإرشادي للمشاريع المشاركة من مختلف أنحاء العالم من خلال جلسات تنظم عبر الإنترنت، وذلك حتى 8 أبريل المقبل. وتتنوع المشاريع المختارة بين الأفلام الطويلة والقصيرة والمسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب، لتجسّد قوة السينما في بناء جسر يربط بين القضايا الشخصية والسياسية، المحلية والعالمية، الواقعية والخيالية. ومن ضمن المشاريع الـ 49 المشاركة، تشمل القائمة 47 مشروعاً حصلت على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، و5 مشاريع حصلت على دعم من صندوق الفيلم القطري التابع للمؤسسة. وتشمل المشاريع المشاركة أيضاً 15 مشروعاً لصناع أفلام من قطر، منهم 10 صناع أفلام قطريين، إلى جانب 17 مشروعاً تم تطويرها من خلال برامج التدريب المختلفة التي تنظمها المؤسسة. وتعكس المشاريع تنوع القصص والمواضيع التي تطرحها، بدءاً من السرديات الشخصية وصولاً إلى القضايا المميزة حول التاريخ والأساطير والهوية، بما يؤكد مكانة قمرة كمنصة حيوية للأصوات السينمائية الجديدة من قطر والمنطقة والعالم. ويعدّ ملتقى قمرة السينمائي المبادرة السينمائية الأطول استمرارية والأولى من نوعها في المنطقة، حيث يواصل دعم صُنّاع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية، من خلال تقديم إرشاد خاص، وإتاحة الوصول إلى أهم خبراء الصناعة، والتطوير الإبداعي للمشاريع في مختلف مراحل الإنتاج.

428

| 27 مارس 2026

تكنولوجيا alsharq
تسريبات تكشف مزايا آيفون 18 برو قبل إطلاقه في نهاية 2026

تستعد أبل لإطلاق سلسلة هواتف آيفون 18 خلال خريف 2026، وسط تسريبات متزايدة تكشف ملامح التحديثات المرتقبة، خاصة في طرازات برو، التي يُتوقع أن تركز على تحسين الأداء والتصوير مع الحفاظ على نهج التحديثات التدريجية بدلاً من إدخال تغييرات جذرية. وبحسب التقارير، ستعتمد الإصدارات الجديدة على شريحة A20 Pro المصنعة بتقنية 2 نانومتر، ما يمنح الأجهزة أداءً أسرع وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، إلى جانب تحسينات في تقنيات الاتصال عبر تطوير شرائح الشبكات الداخلية، بما يعزز من سرعة واستقرار الاتصال. وفي جانب التصوير، تشير التسريبات إلى إدخال تحسينات ملحوظة، أبرزها إمكانية استخدام فتحة عدسة متغيرة في الكاميرا الرئيسية، ما يتيح تحكماً أفضل في الإضاءة وجودة الصور والفيديو، خاصة في الظروف الصعبة، إضافة إلى اختبار تقنيات وعدسات محسّنة تعزز من قدرات الهاتف في فئة الأجهزة الاحترافية. أما من حيث التصميم، فمن المتوقع أن يحافظ الهاتف على الشكل العام للجيل الحالي مع تقليص حجم الجزيرة الديناميكية دون إلغائها، إلى جانب احتمالات زيادة سعة البطارية في نسخة Pro Max وتحسين عمر الاستخدام، فضلاً عن طرح ألوان جديدة وتحديثات على واجهة النظام، رغم ترجيحات بأن التغييرات ستبقى ضمن إطار التطوير التدريجي دون قفزات كبيرة.

1652

| 26 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الخبير في التراث محمد البلوشي لـ الشرق: التوثيق الرقمي يؤسس لقاعدة بيانات تراثية شاملة

يشكل عيد الفطر في المجتمع القطري مناسبة تتجاوز حدود الاحتفال الديني، ليغدو فضاءً ثقافياً واجتماعياً تتقاطع فيه الذاكرة الجمعية مع تحولات الحاضر. فهو لحظة تعبير مكثفة عن القيم التي يرسخها شهر رمضان الفضيل، حيث تتجلى معاني التكافل والتراحم، ويتم إحياء العادات والتقاليد التي شكلت ملامح الهوية القطرية عبر الأجيال، وفي خضم التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، يظل العيد نموذجاً حياً لقدرة المجتمع على التوفيق بين أصالة الموروث ومتطلبات العصر، دون أن يفقد خصوصيته الثقافية. وفي هذه المناسبة تبرز أهمية استعادة هذه المعاني وتفكيكها مع من يمتلك ناصية البحث فيها، ولأجل ذلك كان لقاء مع السيد محمد سعيد البلوشي خبير التراث في وزارة الثقافة، حيث تناول اللقاء أبعاد عيد الفطر في الوجدان القطري، من خلال قراءة في التجربة الشخصية والاجتماعية، كما تم التطرق الى التقاليد المرتبطة بالعيد، ودور الباحثين والمؤسسات التربوية في صون الإرث الثقافي، وإلى نص الحوار.. ◄ بين عبق الموروث وأفق التجديد، كيف يتجلى شهر رمضان وعيد الفطر في الوجدان القطري، وما ملامحها على المستوى الشخصي؟ ◄ يعد شهر رمضان في الوجدان القطري مساحة زمنية تتكثف فيها القيم الروحية والاجتماعية، حيث تتعزز صلات الرحم، وتُستعاد مظاهر التكافل التي شكلت تاريخيا أحد أعمدة المجتمع القطري والخليجي. أما عيد الفطر، فيأتي تتويجاً لهذه التجربة الروحية، حاملاً معه أجواء الفرح الجماعي، التي تبدأ بصلاة العيد وتتواصل عبر الزيارات العائلية وتبادل التهاني. وفي السياق القطري، تمتاز هذه الأجواء بالدفء والحميمية، حيث تتلاقى الأجيال المختلفة في فضاء مشترك يعيد إنتاج الهوية الثقافية. والعيد هنا ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل هو حدث اجتماعي يعكس استمرارية الذاكرة الجمعية، ويجسد العلاقة المتينة بين الماضي والحاضر، بما يحمله من رمزية دينية وثقافية عميقة. ◄ كيف استطاعت التقاليد والطقوس الاجتماعية المرتبطة بالعيد أن تحفظ حضورها في نسيج الحياة رغم تحولات الزمن؟ ◄ يزخر التراث الثقافي القطري بمجموعة من التقاليد المرتبطة بعيد الفطر، والتي لا تزال حاضرة في الممارسة اليومية رغم التحولات الاجتماعية الحديثة. ومن أبرزها “العيدية” التي تُمنح للأطفال، وهي تعبير عن الفرح والمشاركة المجتمعية، إضافة إلى إعداد «فوالة» العيد. كما تمثل الزيارات العائلية، خاصة زيارة كبار السن، أحد أهم مظاهر العيد، حيث تجدد الروابط الاجتماعية وتعزز قيم الاحترام والتقدير. ولا يمكن إغفال دور اللباس التقليدي، الذي يضفي على المناسبة طابعاً احتفالياً يعكس الهوية الوطنية. هذه الممارسات ليست مجرد عادات، بل هي أنماط ثقافية متوارثة تحمل في طياتها معاني الانتماء والاستمرارية. وعلى الرغم من مظاهر الحداثة، فإن المجتمع القطري استطاع الحفاظ على هذه التقاليد، مع إعادة تشكيلها بما يتناسب مع إيقاع الحياة المعاصرة. دور محوري ◄ برأيك، ما دور الباحثين في توثيق التراث، وصونه، وتحويله إلى ذاكرة حية للأجيال؟ ◄ يضطلع الباحثون في مجال التراث الثقافي بدور محوري في حفظ التراث القطري، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم. ويتمثل هذا الدور في جمع الروايات الشفوية، وتوثيق العادات والتقاليد المرتبطة بالمناسبات الدينية مثل عيد الفطر، وتحليلها ضمن سياقاتها الاجتماعية والتاريخية. كما يعمل الباحثون على تحويل هذا التراث إلى مادة علمية قابلة للدراسة والتدريس، مما يسهم في نقله إلى الأجيال القادمة بطريقة منهجية. ولا يقتصر الأمر على التوثيق فقط، بل يشمل أيضاً إحياء بعض الممارسات التي قد تكون مهددة بالاندثار، من خلال المعارض والفعاليات الثقافية. وفي هذا الإطار، تتكامل جهود المؤسسات الأكاديمية مع المراكز الثقافية لتشكيل منظومة متكاملة لحماية التراث. إن الحفاظ على الهوية الثقافية لا يتحقق إلا من خلال هذا العمل البحثي المنظم، الذي يربط بين الماضي والحاضر، ويسهم في بناء وعي مجتمعي بأهمية التراث الثقافي بوصفه عنصراً أساسياً من عناصر الهوية الوطنية. ◄ إلى أي مدى تبرز الحاجة اليوم إلى برامج تعليمية تُعنى بالتراث، وتغرس في الناشئة فهماً عميقاً لجذورهم الثقافية وهويتهم؟ ◄ في ظل التحولات الثقافية التي فرضتها العولمة، تبرز الحاجة إلى تطوير برامج تعليمية تسهم في تعزيز فهم الجيل الجديد للتراث القطري، خاصة في مناسبات مثل عيد الفطر. فالمعرفة التراثية لم تعد تكتسب بشكل تلقائي كما في السابق، بل أصبحت بحاجة إلى تأطير تربوي يربط بين المعرفة النظرية والتجربة العملية. ويمكن تحقيق ذلك من خلال إدماج موضوعات التراث في المناهج الدراسية، وتنظيم أنشطة تطبيقية.كما أن استخدام الوسائط الرقمية يمثل فرصة مهمة لتقديم التراث بأساليب جذابة تتناسب مع اهتمامات الشباب. إن هذه البرامج لا تهدف فقط إلى نقل المعلومات، بل إلى بناء شعور بالانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. ومن هنا، فإن الاستثمار في التعليم التراثي يُعد استثماراً في المستقبل، حيث يسهم في إعداد جيل واعٍ بجذوره، قادر على التفاعل مع العالم دون أن يفقد خصوصيته الثقافية. دور الأسرة ◄ ما الدور الذي تضطلع به الأسرة والمدرسة في نقل التراث، وكيف يمكن لهذا التكامل أن يصوغ وعياً أصيلاً لدى الأبناء؟ ◄ تعد الأسرة النواة الأولى في نقل التراث الثقافي، حيث يتعلم الأطفال من خلالها القيم والعادات المرتبطة بالمناسبات الدينية مثل عيد الفطر. فمن خلال المشاركة في التحضيرات والاستماع إلى القصص المرتبطة بالماضي، يكتسب الأبناء فهماً عميقاً للتراث. وتأتي المدرسة لتكمل هذا الدور من خلال تقديم المعرفة بشكل منظم، وتعزيزها عبر الأنشطة الثقافية والمناسبات المدرسية. إن التكامل بين الأسرة والمؤسسة التعليمية يُعد شرطاً أساسياً لنجاح عملية نقل التراث، حيث يجمع بين الجانب العاطفي والتربوي. وفي السياق القطري، يمكن ملاحظة هذا التفاعل في الاحتفالات المدرسية بالعيد، التي تعيد إنتاج بعض الممارسات التقليدية في إطار تربوي. إن الحفاظ على التراث الثقافي لا يتحقق فقط من خلال التوثيق، بل من خلال الممارسة اليومية التي تسهم في ترسيخه في الوعي الجمعي، وجعله جزءاً من الحياة المعاصرة. تعاون ثقافي ◄ كيف يمكن للتعاون الثقافي بين المؤسسات الخليجية والعربية أن يعزز حضور التراث، ويمنحه أفقاً أوسع للتبادل والتجدد؟ ◄ يمثل التعاون بين المؤسسات الثقافية في قطر ونظيراتها في الدول الخليجية والعربية خطوة مهمة نحو الحفاظ على التراث المشترك، خاصة فيما يتعلق بالمناسبات الدينية، فهناك قواسم ثقافية مشتركة تجمع هذه المجتمعات، يمكن استثمارها في مشاريع بحثية مشتركة، ومعارض ثقافية، وبرامج تبادل معرفي. كما أن توحيد الجهود في مجال التوثيق الرقمي يسهم في إنشاء قاعدة بيانات تراثية شاملة تسهل الوصول إلى المعلومات وتعزز من حضور التراث الثقافي في المحافل العالمية. ويعد هذا التعاون أيضاً وسيلة لتعزيز الحوار الثقافي وتبادل الخبرات، مما يسهم في تطوير آليات حماية التراث. إن العمل الجماعي في هذا المجال يعكس وعياً بأهمية التراث الثقافي بوصفه عنصراً من عناصر الهوية العربية المشتركة، ويسهم في تعزيز مكانته في ظل التحديات المعاصرة. ◄ ما الرسالة التي يمكن أن نختم بها هذا اللقاء في ظل الظروف الاستثنائية، وما دور الثقافة في هذا الإطار؟ ◄ في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، تبرز أهمية التمسك بالقيم الوطنية وتعزيز روح الوحدة والتضامن. إن التراث ليس مجرد ماضٍ نحتفي به، بل هو مصدر قوة يعزز تماسك المجتمع في مواجهة التحديات. ومن هنا، فإن الحفاظ على العادات والتقاليد، خاصة في مناسبات مثل عيد الفطر، يعد شكلاً من أشكال المقاومة الثقافية التي تؤكد الهوية والانتماء. وفي هذه اللحظات، يتجلى دور الثقافة في توحيد الصفوف، وبث الأمل، وتعزيز الثقة بالمستقبل. إن المجتمع القطري، بما يمتلكه من رصيد حضاري وثقافي، قادر على تجاوز الأزمات والاستمرار في مسيرته نحو التنمية والاستقرار. وختاماً، نؤكد أن الحفاظ على التراث مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود والعمل المشترك، لضمان استمراريته بوصفه جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية.

758

| 26 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
2610 مشاركات بالنسخة الـ 12 لجائزة كتارا للرواية العربية

كشفت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، اليوم، أن عدد مشاركات النسخة الثانية عشرة من جائزة /كتارا/ للرواية العربية بلغت 2610 مشاركات، مسجلة أعلى مستوياتها منذ إطلاق الجائزة عام 2014، وتخطت أكبر عدد مشاركات المسجل في الدورة السابعة عام 2021 بـ2021. وبلغ عدد الروايات غير المنشورة المشاركة في الدورة الثانية عشرة نحو 1488 رواية، فيما بلغ عدد الروايات المنشورة 578 رواية، نُشرت في عام 2025، بالإضافة إلى 303 مشاركات في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، و107 مشاركات في فئة الدراسات غير المنشورة، فضلاً عن 11 رواية قطرية منشورة، و123 رواية تاريخية غير منشورة. وتصدرت مصر والسودان قائمة أكثر المشاركات بـ963 مشاركة، تلتهما بلاد الشام والعراق بـ719 مشاركة، فيما حل إقليم المغرب العربي ثالثاً بمجموع 666 مشاركة، لتأتي دول الخليج العربي بعدد 245 مشاركة، إلى جانب 17 مشاركة من دول غير عربية. وعن هذه الدورة، أوضح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، أن عدد مشاركات الدورة الثانية عشرة لجائزة /كتارا/ للرواية العربية سجل أعلى عدد مشاركات منذ بداية انطلاقة الجائزة، معتبرا أن هذه الإحصائيات لم تكن مفاجأة، بل جاءت متوافقة مع التوقعات بدخول الجائزة عقدها الثاني، وارتفاع عدد مشاركاتها. ونوه إلى تميز الجائزة بالشمولية بطرحها ست فئات موزعة ما بين الرواية المنشورة وغير المنشورة ورواية الفتيان والرواية التاريخية والرواية القطرية والدراسات المتعلقة بنقد الرواية، وهو ما لا يتوفر إلا في هذه الجائزة، ما يؤهلها لتصدر الجوائز الأدبية عربياً وعالمياً، بالنظر إلى مخرجاتها المتعلقة بترجمة الروايات الفائزة للغتين الإنجليزية والفرنسية، فضلاً عن تميز ذات الدورة بزيادة عدد المشاركات من دول غير عربية. من جانبه، ذكر السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على الجائزة أن الزيادة في عدد المشاركات في الدورة الحالية للجائزة شملت جميع فئات الجائزة دون استثناء، لافتاً إلى أن المشاركات الخليجية حققت قفزة نوعية وصلت إلى 245 مشاركة، منها106 مشاركات يمنية،و74 مشاركة سعودية، و24 مشاركة عمانية، و11 مشاركة كويتية، و10 مشاركات إماراتية، و7 مشاركات بحرينية، إلى جانب 13 مشاركة قطرية. وأبرز أن هذا يؤشر على ازدهار الرواية الخليجية ذات الطابع المتفرد الأمر الذي يعكس تطوراً موازياً للدراما الخليجية، مشيراً إلى أن فئة الرواية غير المنشورة حافظت على استحواذها على أكثر من نصف عدد المشاركات الكلية، ما يدل على أن الجائزة استطاعت استقطاب المواهب الأدبية الشابة التي تتطلع إلى نشر أعمالها والوصول إلى القارئ العربي عبر بوابة الجائزة. يُشار إلى أن مجموع الجوائز في مختلف فروع الجائزة يبلغ نحو 375 ألف دولار أمريكي، منها 90 ألف دولار لفئة الروايات المنشورة، حيث يحصل الفائزون الثلاثة على جائزة مالية قدرها 30 ألف دولار لكل فائز، ولفئة الروايات غير المنشورة تُمنح ثلاث جوائز بمجموع 90 ألف دولار، بواقع 30 ألف دولار لكل فائز. وبالنسبة لفئة الدراسات في نقد الرواية غير المنشورة، تُقدِّم ثلاث جوائز قيمة كل منها 30 ألف دولار، بينما يبلغ مجموع جوائز فئة روايات الفتيان غير المنشورة 45 ألف دولار، وتُمنح لثلاثة فائزين بواقع 15 ألف دولار لكل فائز، كما يحصل الفائز في فئة الروايات القطرية المنشورة على جائزة قدرها 30 ألف دولار تُمنح لفائز واحد، ويحصل الفائز في فئة الرواية التاريخية غير المنشورة على جائزة قدرها 30 ألف دولار تُمنح لفائز واحد.

554

| 25 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
تأجيل مهرجان المسرح الخليجي بالإمارات

تقرر تأجيل الدورة الخامسة عشرة لمهرجان المسرح الخليجي حتى إشعار آخر، والذي كان مقرراً إقامته خلال الشهر المقبل في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات. وتلقى مركز شؤون المسرح، التابع لوزارة الثقافة، خطاباً بهذا الشأن، فيما سبق أن أقيمت النسخة الماضية للمهرجان في الرياض بالمملكة العربية السعودية، وحققت نجاحاً لافتاً، خاصة وأنها أقيمت بعد توقف. ويعد المهرجان، تجمعا ثقافيا مسرحيا يُجري تنظيمه بشكل دوري، ويقام كل عامين، باستضافة دورية بين دول المجلس التعاون الخليجي، بمشاركة ما لا يقل عن 400 مسرحي وفنان وناقد من دول المجلس والدول العربية. وكان مقرراًَ أن تتضمن الدورة الجديدة عدداً من الفعاليات المهمة، من بينها معرض خاص يوثق «تاريخ المسرح الخليجي»، يستعرض أبرز المحطات والعروض المسرحية والفرق التي أسهمت في تشكيل الحركة المسرحية في الخليج، إلى جانب ندوة فكرية بعنوان «النقد المسرحي من الانطباع إلى الرؤية الإبداعية»، بمشاركة نخبة من المسرحيين والنقاد من دول الخليج والوطن العربي، بهدف تبادل الخبرات ومناقشة تطورات النقد المسرحي وأساليب تقييم العروض، بما يعزز الوعي الفني ويدعم تطوير المشهد المسرحي. ومن المتوقع، أن تعلن اللجنة المنظمة عن الموعد الجديد لإقامة المهرجان فور استقرار الأوضاع، بما يضمن تقديم دورة تليق بتاريخ هذا الحدث وأهميته على الساحة المسرحية الخليجية.

398

| 25 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة ينظم دورة حول بناء الهوية الوطنية

ينظم معهد الجزيرة للإعلام في العاصمة السورية دمشق دورة تدريبية بعنوان استراتيجيات بناء الهوية الوطنية وإدارة السمعة الدولية في الفترة من 16 إلى 20 مايو. يقدمها د. نزار ميهوب. وتأتي هذه الدورة في إطار برامج المعهد في مجال الاتصال والعلاقات العامة، وضمن شراكة مستمرة مع الأكاديمية السورية الدولية التي شهدت تنفيذ عدد من الدورات التدريبية المشتركة منذ العام الماضي. ويسعى المعهد، من خلال هذه الدورة وسلسلة برامجه المشتركة مع الأكاديمية السورية الدولية، إلى الإسهام في تطوير قدرات الكوادر السورية في مجال الاتصال الاستراتيجي، بما يعزّز حضور الفاعلين والمؤسسات السورية في الساحة الدولية ويخدم أولويات التنمية وبناء صورة إيجابية مستدامة. وستركّز الدورة على تمكين المشاركين من فهم وتحليل مفهوم السمعة الوطنية وأثرها في تعزيز مكانة الدولة على الصعيد الدولي، وبناء هوية وطنية وعلامة تجارية للدولة أكثر تماسكًا وجاذبية. كما تتناول آليات توظيف الدبلوماسية العامة والقوة الناعمة لتعزيز الصورة الدولية، وتصميم خطط اتصال استراتيجية لإدارة السمعة أثناء الأزمات، إضافة إلى تزويد المشاركين بأدوات عملية لرصد التهديدات الإعلامية، والاستجابة للحملات الدولية الممنهجة، عبر محاور تشمل الأسس الاستراتيجية للسمعة الوطنية، وبناء الهوية الوطنية، ودور الإعلام والمنصات الرقمية، والاتصال الحكومي في الأزمات، وإدارة التهديدات الدولية التي تمس الصورة الذهنية للدولة. ويستهدف البرنامج المهنيين العاملين في المؤسسات الحكومية المعنية بالإعلام أو الاتصال الاستراتيجي أو العلاقات الدولية، لا سيما لشاغلي المناصب القيادية والإشرافية وصنّاع السياسات.

332

| 25 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفنانة التشكيلية مريم الملا لـ "الشرق": عمل جديد يجسد وحدة المجتمع تحت راية قطر

- للفن دور بارز في خدمة الوطن عبر رؤية بصرية - اللوحة رسالة فنية تعكس عمق الانتماء الوطني -الفن شاهد بصري على لحظات التكاتف الوطني في تعبير فني يجمع بين الرمزية الوطنية والبعد الإنساني، أنجزت الفنانة التشكيلية مريم الملا عملاً فنياً جديداً، يستلهم قيم التكاتف والتلاحم التي تميز المجتمع القطري في مختلف المواقف. وقالت الفنانة مريم الملا في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن العمل تجسد عناصره التشكيلية أدوار مؤسسات الدولة وأفرادها في ترسيخ الأمن والصحة والتعليم، لافتة إلى أنه يبرز في الوقت نفسه توازناً بين أفراد المجتمع تحت مظلة الوطن، في رؤية فنية تعكس عمق الانتماء وتعزز معاني الوفاء والاعتزاز الوطني. وأضافت أن هذا العمل الفني يأتي بوصفه رسالة وفاء صادقة، وتعبيراً وجدانياً عن الامتنان العميق للشعب القطري، الذي يثبت في مختلف المواقف تلاحماً استثنائياً وروحاً وطنية راسخة، مشيرة إلى أن التكوين البصري للعمل يقوم على بناء رمزي متكامل، يتخذ من علم قطر خلفية جامعة، في إشارة إلى الوطن بوصفه الحاضن لكل أدوار أبنائه، وأنه في هذا المشهد، والذي ينطلق فيه الصاروخ في السماء لردع المعتدين، فإن هناك رمزا للسلام تجسده الحمامة البيضاء الحاملة لغصن الزيتون، في توازن يعكس معادلة الحماية والطمأنينة، والدفاع عن الوطن، وتأكيد سيادته. وأوضحت الفنانة مريم الملا أن الشخصيات التي تتوسط اللوحة، وهى الجندي، والطبيبة، والمعلمة، في تجسيد لأعمدة المجتمع الأساسية، وهي الأمن، والصحة، والتعليم، حيث يظهر الجندي في هيئة الولاء والانتماء، فيما تجسد الطبيبة قيم التضحية والرعاية، وتحمل المعلمة رسالة بناء الأجيال وترسيخ المعرفة، كما تبدو في مقدمة العمل صورة المرأة التي تبتهل إلى الله تعالى بالدعاء لجنود الوطن، وكافة فئاته، في دلالة على البعد الروحي الذي يواكب كل جهد وطني، إلى جانب الطفلة التي تحتضن دميتها، بوصفها رمزاً للبراءة والمستقبل الذي تُبذل من أجله كل هذه التضحيات. وقالت إن هذا المنجز التشكيلي يستلهم مضمونه من صور التكاتف المجتمعي، حيث تتجلى فيه رمزية «اليد الواحدة» التي تعكس وحدة الصف بين أبناء الوطن، من حماة الديار إلى الكوادر الطبية، وصولاً إلى المعلمين، وكل فرد اضطلع بمسؤوليته الوطنية بإخلاص. وتابعت: إن العمل يُعدّ تحية تقدير لكل من أسهم في ترسيخ قيم الانضباط والوعي والالتزام، وأن ما يشهده المجتمع القطري من تكاتف في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، يجسد نموذجاً يُحتذى في قوة التلاحم بين القيادة والشعب. وأكدت الفنانة مريم الملا أن العمل الفني يعكس أن دور الفنان لا يقتصر على التعبير الجمالي فقط، بل يمتد ليكون شاهداً بصرياً يوثق اللحظات المفصلية، وينقل رسائل هادفة تعزز الانتماء وترسخ القيم الوطنية، مشيرة إلى أن هذا العمل بمثابة عهد متجدد بأن الجميع فداء للوطن، وأن الفن سيظل أداة نبيلة لحفظ الذاكرة الوطنية.

790

| 25 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«قطر المسرحية» تقيم دورة لإعداد الممثل الشهر المقبل

تنظم فرقة قطر المسرحية ورشة حول إعداد الممثل، تتوجه بها إلى إعداد الممثلات، وتقدمها الأستاذة روان حلاوي، وذلك خلال الفترة من الأول من أبريل المقبل، وتستمر لمدة شهر، بمقر الفرقة. وتهدف الدورة إلى تطوير المهارات الأدائية وتعزيز القدرات الفنية وفق أسس منهجية احترافية في فن التمثيل المسرحي. وتهدف الفرقة المسرحية بشكل عام إلى ممارسة ونشر وتنشيط الحركة المسرحية والفنية في دولة قطر والنهوض بالذوق العام ونشر الوعي والثقافة، وإشاعة المتعة الهادفة من خلال العروض المسرحية التي تستقي مادتها من الأدب القطري والعربي والعالمي المعاصر والتراث الإنساني، وتهيئة الوسائل والخدمات اللازمة لتحقيق أهدافها، ما يعود بالنفع على المجتمع من جميع النواحي الاجتماعية والثقافية والترويجية والصحية.

544

| 25 مارس 2026

ثقافة وفنون الشرق
فاطمة الرميحي: «قمرة» الافتراضي يعكس صمود قطر أمام التحديات

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن تنظيم النسخة المقبلة من ملتقى قمرة السينمائي عبر الإنترنت، وذلك في ظلّ التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، وحرصاً على سلامة وأمان الضيوف والقائمين على المشاريع والفرق المشاركة. وسيواصل برنامج الملتقى تقديم فرص قيّمة للتواصل والدعم الإرشادي لـ 49 مشروعاً من مختلف أنحاء العالم من خلال جلسات تنظم عبر الإنترنت، وذلك في الفترة من 27 مارس إلى 8 أبريل 2026. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لـمؤسسة الدوحة للأفلام: «في الوقت الذي نشعر فيه بحزنٍ عميق إزاء الظروف الراهنة في المنطقة، يأتي قرار تنظيم النسخة المقبلة من ملتقى قمرة السينمائي 2026 بصيغة افتراضية عبر الإنترنت ليعكس صمود دولة قطر وتكيفها مع المستجدات والتزامها الراسخ بمواصلة برامجها ومبادراتها حتى في خضم التحديات الكبيرة. وأضافت: سنواصل التركيز على أولوياتنا لضمان مواصلة صُنّاع الأفلام إنجاز مشاريعهم والاستفادة من الفرص القيّمة لتبادل المعرفة والخبرات، والإرشاد والتوجيه، ومجالات التواصل المختلفة. فاختيارات هذا العام تعكس شجاعة وطموح صُنّاع الأفلام اليوم، وتسلّط الضوء على القصص الآنية من واقعنا المعاصر التي يسعون إلى روايتها. كما نفخر بهذه المشاركة المميزة لمشاريع من بلدنا إلى جانب رؤى مؤثرة من مختلف أنحاء العالم. ويعدّ الملتقى المبادرة السينمائية الأطول استمرارية والأولى من نوعها في المنطقة، حيث يواصل دعم صُنّاع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية، من خلال تقديم إرشاد خاص، وإتاحة الوصول إلى أهم خبراء الصناعة، والتطوير الإبداعي للمشاريع في مختلف مراحل الإنتاج. وتعكس المشاريع التي تشارك في عام 2026 تنوع القصص والمواضيع التي تطرحها، بدءاً من السرديات الشخصية وصولاً إلى القضايا المميزة حول التاريخ والأساطير والهوية، بما يؤكد مكانة قمرة كمنصة حيوية للأصوات السينمائية الجديدة من قطر والمنطقة والعالم. وتتنوع المشاريع المختارة بين الأفلام الطويلة والقصيرة والمسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب، لتجسّد قوة السيّنما في بناء جسر يربط بين القضايا الشخصية والسياسية، المحلية والعالمية، الواقعية والخيالية. ومن ضمن المشاريع الـ 49 المشاركة، تشمل القائمة 47 مشروعاً حصلت على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، و 5 مشاريع حصلت على دعم من صندوق الفيلم القطري التابع للمؤسسة. وتشمل المشاريع المشاركة 15 مشروعاً لصناع أفلام من قطر، من بينهم 10 صناع أفلام قطريين، إلى جانب 17 مشروعاً تم تطويرها من خلال برامج التدريب المختلفة التي تنظمها المؤسسة.

384

| 25 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر الوطنية تفتح أبوابها للجمهور غدا

أعلنت مكتبة قطر الوطنية عبر منصاتها الرقمية عن فتح أبوابها للجمهور ابتداء من غد الثلاثاء حيث تؤدي المكتبة دورها التثقيفي والتنويري وتتيح للباحثين مصادر العلم والمعرفة. وذكرت المكتبة الوطنية أن مواعيد العمل بالمكتبة ستكون وفق المواعيد المعتادة حيث يبدأ العمل من الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء من السبت إلى الخميس، ومن الرابعة إلى الثامنة مساء يوم الجمعة، وتُغلق مكتبة الأطفال أبوابها في 6:30 مساءً، عدا الجمعة والسبت حيث تغلق عند الثامنة مساءً. ومكتبة قطر الوطنية ليست مجرد مستودع لأكثر من مليون كتاب مطبوع وأكثر من 500 ألف مادة إلكترونية متنوعة بين الكتب والدوريات والصحف وغيرها، بل تحمل رسالة ثقافية وفكرية وبحثية جعلت منها منارة للإبداع على المستوى الإنساني والوطني.وانطلاقًا من وظيفتها، تتيح المكتبة لجميع المواطنين والمقيمين فرصًا متكافئة للاستفادة من مرافقها وتجهيزاتها وخدماتها التي تدعم الإبداع والاستقلال في اتخاذ القرار لدى روادها وتنمية معارفهم الثقافية، لذلك تقوم المكتبة بدور ريادي في قطاع المكتبات والتراث الثقافي في قطر. وتحقيقًا وانسجامًا مع أهداف المكتبة تم تجهيز المبنى الذي صمّمه المهندس المعماري الهولندي الشهير رِم كولهاس، ليكون مناسبًا لجميع الزوار بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة، كما أنه مزود بتقنيات عالية مثل نظام فرز الكتب الآلي، وشاشات الوسائط التفاعلية، ومحطات الاستعارة والإعادة التلقائية التي تمكن أعضاء المكتبة من استعارة الكتب وإرجاعها بسهولة ويسر. وتتوزع الكتب في مكتبة قطر الوطنية على ثلاث مناطق رئيسية في جميع الموضوعات، من الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الطبيعية، منها أكثر من 150 ألف كتاب ومجلة في مكتبة الأطفال واليافعين، كما توفر المكتبة أكثر من 200 مصدر إلكتروني يمثل كل منها نافذة على أحدث ما وصلت إليه المعرفة الإنسانية من كتب ومجلات ودوريات أجنبية في مختلف التخصصات.

650

| 23 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
إذاعة قطر تختتم برامجها الخاصة بالعيد اليوم

- البرامج عززت القيم الاجتماعية والدينية الأصيلة تختتم إذاعة قطر، اليوم، برامجها الخاصة بعيد الفطر المبارك، والتي استمرت على مدى أربعة أيام حافلة بمضامين متنوعة، على أن تستأنف غدا دورتها البرامجية المعتادة، مواصلة التزامها بتقديم محتوى مهني يواكب اهتمامات الجمهور، ويبرز الجهود الرسمية الرامية الى تعزيز أمن واستقرار البلاد. وجاءت الخريطة البرامجية الحالية ثرية ببرامج مباشرة توزعت على فترات اليوم، تبدأ في التاسعة صباحا ببرنامج «صباح الخير يا عيد» من إعداد محمد ياس خضير، وتقديم أحمد السعدي وفوزية عامر، فيما تبث في الساعة الخامسة مساء برنامج «عساكم من عواده»، من إعداد مصطفى القيسي وتقديم محمد المطوري ووضحى الأحبابي، وفي الساعة الثامنة مساء تبث برنامج «العيد في الدوحة» من إعداد هاجر بوغانمي وسيرين النايلي، وتقديم زهرة السيد وعبير النمر. والى جانب البرامج المباشرة ضم المخطط مجموعة من البرامج المسجلة التي أغنت المشهد الإذاعي من أبرزها «حديث العيد»، الذي قدم إضاءات ونصائح دينية لما بعد شهر رمضان، وهو من تقديم الشيخ سالم القحطاني. وبرنامج «آية وحوار» يتناول تفسير آيات من القرآن الكريم وانعكاساتها على حياة المسلم، إلى جانب برنامج «كتاب الوصل» الذي يستعرض مختارات شعرية عن العيد، وبرنامج «حدث في مثل هذا اليوم» الذي يقدم مادة وثائقية مدعومة بأرشيف إذاعي نادر، وهو من إعداد وتقديم أحمد عدنان. وفي البعد التوعوي والاجتماعي، حرصت الإذاعة على تقديم محتوى يلامس حياة المستمعين من خلال برنامج «صحتك في العيد» الذي يسلط الضوء على العادات الغذائية السليمة بعد رمضان، و»أصدقاء العيد» الذي ينقل تقارير ميدانية عن أجواء الاحتفال في مختلف مناطق الدولة، إضافة إلى «مجلة العيد» الذي يستعرض حضور العيد في الأدب العربي. كما أولت الإذاعة اهتمامًا خاصًا ببرامج الأسرة والطفل، من خلال مجموعة من البرامج، منها «عيالنا» الذي يقدم لقاءات مع الأطفال حول مظاهر احتفالهم بالعيد، و»العيد لول» الذي يستحضر ذكريات العيد في الماضي عبر ضيوف البرنامج، و»عيدي الأول» الذي يقدم محتوى مبسطًا يجمع بين التثقيف والترفيه للأطفال. وفي الإطار الديني، قدمت الإذاعة برامج تعزز القيم الإسلامية، من بينها «أبطال مسلمون» الذي يستعرض سير شخصيات تاريخية بارزة، و»فانتشروا في الأرض» الذي يتناول قضايا اجتماعية ودينية، إلى جانب برنامج «الدين النصيحة» الذي يقدم رسائل قصيرة بعد الأذان..

404

| 23 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«مملكة الضياء» يعرض الإرث الفني والثقافي لأفغانستان

تحتضن قاعة الشيخ سعود آل ثاني في متحف الفن الإسلامي معرض «مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان» حتى 30 مايو المقبل، في رحلة بصرية ومعرفية تعيد اكتشاف بلدٍ ظلّ طويلاً أسير الصور النمطية، بينما يخفي في طياته عالماً زاخراً بالحياة والتجدد. يعد المعرض، دعوة مفتوحة للتأمل في أفغانستان بوصفها كياناً ثقافياً حيّاً، ونسيجاً متواصلاً تتشابك فيه جذور التاريخ العميق مع ملامح الحاضر وتطلعات المستقبل. في هذا المعرض لا تُعرض القطع بوصفها آثاراً صامتة، بل شواهد حيّة على مسيرة إنسانية امتدت لأكثر من خمسة آلاف عام، صاغتها حركات الإبداع والتبادل والتقاليد المتوارثة. ويأخذ المعرض زائره في مسارٍ غني يضيء على الإرث الفني والثقافي لأفغانستان، كاشفاً عن تركيبة متداخلة من التأثيرات والحضارات التي عبرت أرضها، وأسهمت في تشكيل هويتها المتفردة. كما يقدّم قراءة جديدة لهذا الإرث، تؤكد أهمية صونه وحمايته، بوصفه ذاكرة إنسانية مشتركة تستحق أن تُروى للأجيال القادمة. ويضم المعرض ما يقارب مائة قطعة فنية، تتنوع بين اللقى الأثرية والمنسوجات الفاخرة واللوحات الدقيقة، وصولاً إلى أعمال الفن المعاصر وأفلام الفيديو والمجسّمات الكبيرة، في تناغم يعكس استمرارية الإبداع عبر العصور. ومن بين أبرز المقتنيات، يبرز إبريق نحاسي مطروق ومنقوش، مُطعّم بالفضة، يعود إلى هرات في أوائل القرن الثالث عشر الميلادي، شاهداً على براعة الصُناع في العصر الغوري أو الإلخاني. ولا يغيب البعد الروحي، حيث تعرض صفحة من مخطوطة قرآنية بالخط الكوفي تعود إلى العصر العباسي، بما تحمله من جلال الحرف وقدسيته. كما تستحضر إحدى اللوحات المصوّرة مشهداً أسطورياً للإسكندر الأكبر في مواجهة قبائل يأجوج ومأجوج، ضمن مخطوطة من أعمال أمير خسرو دهلوي، في مشهد يفيض بالحركة والرمزية. بهذا التنوّع الآسر، لا يكتفي معرض “مملكة الضياء” بسرد التاريخ، بل يعيد إحياءه، ويمنح زائره فرصة نادرة لملامسة روح أفغانستان؛ تلك الأرض التي لا تزال تكتب حكايتها، ضياءً متجدداً بين الماضي والمستقبل.

376

| 23 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطرية للإعلام» تنعى شهداء الواجب وتعزّي أسرهم

نعت المؤسسة القطرية للإعلام، عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، شهداء الواجب من أبطال القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية، إلى جانب المتعاونين الذين استشهدوا إثر حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة، وذلك أثناء أدائهم واجبهم الوطني. وأعربت المؤسسة، في منشورها، عن بالغ حزنها وصادق تعازيها الى أسر الشهداء في هذا المصاب الأليم، مثمّنةً ما قدّموه من تضحيات في سبيل أداء مهامهم الوطنية. وقالت المؤسسة: «تتقدم المؤسسة القطرية للإعلام وجميع منتسبيها بخالص العزاء والمواساة إلى أسر شهداء الواجب، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويجعلهم في أعلى درجات الجنة، وأن يتقبل تضحياتهم، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان». ويأتي هذا النعي تعبيراً عن التقدير العميق لتضحيات الشهداء، الذين قدّموا أرواحهم خلال أداء واجبهم، مجسدين أسمى معاني الوفاء والانتماء للوطن.

554

| 23 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
ندوة تفاعلية ورحلة إبداعية بمكتبة قطر الوطنية

تستعد مكتبة قطر الوطنية لتنظيم ندوة تفاعلية بالتعاون مع شركة PwC وبرنامج التوعية بالسلامة الرقمية للشباب التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي من المقرر أن تقام في السادس من أبريل المقبل، وتهدف هذه الندوة إلى تمكين الطلاب من فهم المشهد الرقمي الذي يعيشون فيه بوعي ومسؤولية، من خلال استكشاف أبرز المخاطر الرقمية المرتبطة بالمنصات الاجتماعية، والألعاب الإلكترونية، والأنشطة اليومية عبر الإنترنت. سيتناول اللقاء مختلف أبعاد المخاطر الرقمية، بدءًا من الجوانب الشخصية والنفسية، مرورًا بالتحديات الاجتماعية، وصولًا إلى المخاطر المالية والأمنية، وذلك من خلال مناقشة حالات واقعية ودراسات تطبيقية تعزز التفكير النقدي والقدرة على اتخاذ قرارات واعية في البيئة الرقمية. كما أعلنت المكتبة عن تنظيم رحلة إبداعية مميزة لليافعين مع ورشة عمل تفاعلية في محطات الإبداع، وذلك يوم 11 أبريل المقبل، حيث سيكتشف اليافعون أساسيات التصوير الفوتوغرافي (الإضاءة، والتكوين، والزوايا، والتركيز، وسرد القصص) مع إمكانية الوصول المباشر إلى أدوات التصوير والتقنيات الإبداعية في محطات الإبداع، وسيكتسب المشاركون فهمًا أعمق لأساليب استخدام الكاميرا والتفكير بعقلية المصورين وتحويل أفكارهم إلى واقع.

368

| 22 مارس 2026

سياحة وسفر الخطوط الجوية الكويتية
الكويت تسير رحلات إلى القاهرة عبر المطارات السعودية  

أعلنت الخطوط الجوية الكويتية، اليوم السبت، عن تسيير رحلات إلى مطار القاهرة الدولي، اعتباراً من تاريخ 26 مارس 2026، وذلك عبر مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية. وقالت الشركة في بيان إن إجراءات السفر ستبدأ من الخيران مول، وعلى المسافرين الراغبين في الحجز مراجعة أحد فروع مكاتب مبيعات الخطوط الجوية الكويتية، أو التواصل مع مركز خدمة العملاء – حسب صحيفة القبس الكويتية. كما أعلن طيران الجزيرة الكويتي إنه بدأ عملياته التشغيلية من مطار القيصومة السعودي برحلة إلى العاصمة المصرية القاهرة، مضيفا أنه تم نقل المسافرين براً من الكويت إلى القيصومة في شمال السعودية ثم إلى القاهرة. وفي 28 فبراير الماضي، أعلنت الكويت إغلاق مجالها الجوي بشكل مؤقت، بسبب تعرضها، إلى جانب دول عربية أخرى، لاستهداف إيراني بمسيرات وصواريخ، في سياق رد طهران على الهجوم الإسرائيلي الأمريكي.

856

| 21 مارس 2026