رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تكنولوجيا alsharq
منصة "إكس" تطلق نسخة جديدة كليا لتطبيقها على نظام "أندرويد"

أعلنت منصة /إكس/ إطلاق النسخة الجديدة من تطبيقها على نظام أندرويد، بعد مشروع تطوير استغرق قرابة عام، في خطوة تستهدف تحسين تجربة الاستخدام وتسريع وتيرة طرح الميزات الجديدة لمستخدمي النظام الأكثر انتشارا حول العالم. وأكدت الشركة المالكة للمنصة أن التطبيق الجديد لم يأتِ كتحديث تقليدي للإصدار السابق، بل جرت إعادة بنائه بالكامل من الصفر، مما يتيح أداء أفضل وسرعة أعلى واستقرارًا أكبر مقارنة بالإصدارات السابقة. ووفقاً لما أعلنته /إكس/ رسمياً، فإن هذا التطبيق المعاد بناؤه يعتمد على لغات برمجة حديثة تمنحه سلاسة فائقة في التصفح تنهي مشكلات التقطيع، إلى جانب واجهة مستخدم محدثة تتيح تثبيت علامات تبويب للمواضيع المفضلة، ومعالجة مشكلة بطء فتح الروابط الخارجية، بالإضافة إلى دمج أعمق لخدمات المدفوعات الرقمية والمراسلات المتقدمة. ويهدف هذا التحديث الجذري إلى معالجة المشكلات الفنية والبطء الذي عانى منه مستخدمو التطبيق القديم مقارنة بنسخة /آيفون/ لتقديم تجربة تصفح أسرع وأكثر سلاسة واستجابة فورية للإشعارات، مما يمثل خطوة مهمة من المنصة لتحسين تجربة ملايين المستخدمين حول العالم، ومواكبة تطلعاتهم في الأداء المتميز والاستقرار التقني للخدمة. وأشارت الشركة إلى أن مستخدمي أندرويد الحاليين يمكنهم الاستفادة من النسخة الجديدة عبر تحديث تطبيق /إكس/ من خلال متجر جوجل بلاي، ليحصلوا على جميع التحسينات التي يتضمنها الإصدار الجديد فور توفره على أجهزتهم.

886

| 21 يوليو 2026

سيارات alsharq
الكشف عن رينج روڤر سبورت الكهربائية: قمة الفخامة الرياضية

• ديناميكية معززة بالطاقة الكهربائية: تمهد رينج روڤر سبورت الكهربائية لعصر جديد من الفخامة الرياضية، مع أداء أكثر ديناميكية وسرعة من أي وقت مضى. • إرث يواصل رسم ملامح المستقبل: كشفت رينج روڤر للمرة الأولى عن القدرات الكهربائية لسيارة رينج روڤر سبورت من خلال عرض حصري ضمن فعاليات مهرجان جودوود للسرعة. • أداء استثنائي: خاضت النماذج الأولية من رينج روڤر الكهربائية سلسلة من التحديات الديناميكية في مهرجان جودوود، استلهاماً من الإنجازات التاريخية للعلامة. قريباً: سيتم الكشف عن جميع تفاصيل رينج روڤر سبورت الكهربائية الجديدة في وقت لاحق من عام 2026. لمتابعة آخر المستجدات، يُرجى زيارة: www.rangerover.com/en-xi/range-rover-sport/index.html دبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 يوليو 2026: أكدت رينج روڤر قرب إطلاق ثاني سياراتها الكهربائية بالكامل، رينج روڤر سبورت الكهربائية، إيذاناً ببدء حقبة جديدة من الفخامة الرياضية. وبعد الإطلاق المرتقب لسيارة رينج روڤر الكهربائية، التي استعرضتها العلامة خلال سلسلة من الفعاليات المختارة ضمن موسم الصيف البريطاني، تستعد رينج روڤر سبورت الكهربائية لإعادة رسم ملامح فئة سيارات الدفع الرباعي الكهربائية الفاخرة عند الكشف عنها في وقت لاحق من هذا العام. وتحافظ السيارة على تصميمها العضلي الأيقوني الذي يميزها، مع اعتمادها منظومة دفع كهربائية بالكامل توفر أداءً قوياً وسلساً يجمع بين الإثارة والانسيابية. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، كشفت رينج روڤر عن رينج روڤر سبورت الكهربائية في عرض خاص ضمن مهرجان جودوود للسرعة في المملكة المتحدة. واحتفاءً بإرثها العريق في ريادة الأداء، والذي يتجسد في إنجازات بارزة مثل صعود 999 درجة عند بوابة السماء في الصين، وتسلق مفيض سد في آيسلندا، خاضت رينج روڤر سبورت الكهربائية سلسلة من تحديات القيادة على حلبة جودوود للسباقات. وتجمع رينج روڤر سبورت الكهربائية بين مجموعة من التقنيات المتقدمة التي توفر مستويات أعلى من القوة وعزم الدوران، مدعومة بضبط جديد ومتطور للهيكل ونظام صوتي مصمم خصيصاً، لتمنح تجربة قيادة فريدة تنبض بالإثارة وتوفر أداءً استثنائياً على مختلف التضاريس. وقال مارتن ليمبرت، المدير الإداري لعلامة رينج روڤر: تمنح الطاقة الكهربائية رينج روڤر سبورت بُعداً جديداً من الأداء. وما شهدناه في مهرجان جودوود للسرعة ليس سوى لمحة أولى عما ستقدمه هذه السيارة عند الكشف عنها في وقت لاحق من هذا العام، حيث ستعيد رسم ملامح فئة سيارات الدفع الرباعي عالية الأداء، من خلال الجمع بين الرقي والأداء الفوري لمنظومة الدفع الكهربائية، مع الارتقاء بالطابع الأيقوني الذي يعرفه ويقدّره عملاء رينج روڤر سبورت. ومع انضمام منظومة الدفع الكهربائية بالكامل في وقت لاحق من هذا العام، ستكتمل مجموعة خيارات أنظمة الدفع في رينج روڤر سبورت، إلى جانب الطرازات الهجينة الكهربائية القابلة للشحن، والهجينة الخفيفة المزودة بمحرك V8 البنزين، ومحركات البنزين والديزل سداسية الأسطوانات، بما يضمن تلبية تطلعات مختلف العملاء. وقد جرى تطوير رينج روڤر سبورت الكهربائية الجديدة لتوفر تجربة القيادة المشوقة والمتفاعلة التي تميز الطراز الأكثر رياضية ضمن عائلة رينج روڤر. وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول رينج روڤر سبورت الكهربائية في وقت لاحق من هذا العام.

556

| 21 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
د. بدر الهاجري رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي لـ "الشرق": التكنولوجيا تفتح آفاقاً جديدة للحوار بين الثقافات

أكد د.بدر بن دلهم الفهيد الهاجري، رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا تفرض تعزيز ثقافة الابتكار بوصفها ركيزة للتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الاستثمار في المعرفة لم يعد خياراً، بل ضرورة لبناء مجتمعات أكثر قدرة على الإبداع والتنافسية. وقال لـ الشرق إن الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد تطور تقني، وإنما يفتح آفاقاً جديدة للحوار بين الثقافات، ويعزز فرص التعاون الدولي وصناعة مستقبل يقوم على المعرفة والمسؤولية المشتركة. وجاء تصريح د. بدر الهاجري، خبير التقنية، بالتزامن مع اختياره ضمن قائمة CAP 2026 لأيقونات العام (Icon of the Year Power List)، وهي قائمة دولية تحتفي بالشخصيات المؤثرة في مجالات القيادة والابتكار والعمل الإنساني والدبلوماسية وريادة الأعمال، وذلك خلال احتفالية أقيمت في مقر الأمم المتحدة، تقديراً لإسهامات أصحاب الإنجازات التي أحدثت أثراً مستداماً على المستوى العالمي. ويعكس إدراج د.الهاجري في هذه القائمة مسيرة مهنية امتدت في مجالات الاستثمار الدولي والتنمية الاقتصادية والذكاء الاصطناعي، حيث عمل على تعزيز الشراكات العابرة للحدود، ودعم سلاسل الإمداد العالمية، وترسيخ حضور المنطقة العربية في التقنيات الناشئة. كما يشغل منصب رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة، ويقود من خلاله مبادرات تستهدف تطوير أطر عربية مشتركة للذكاء الاصطناعي، وتشجيع الابتكار التقني بما يسهم في دعم التنمية القائمة على المعرفة. وتحتفي قائمة CAP 2026 لأيقونات العام بالشخصيات التي يتجاوز تأثيرها حدود الدول والقطاعات، من خلال إبراز النماذج القيادية التي أسهمت في دعم الابتكار والدبلوماسية والتقدم الإنساني، فيما حملت الاحتفالية رسالتها الدائمة: «الاحتفاء بالقيادة… تكريم التميز… وإلهام المستقبل».

546

| 21 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
فنانون قطريون يستلهمون أعمالهم من تراث أوزبكستان

- المعرض ثمرة رحلة للفنانين القطريين نظمها المتحف بالتعاون مع وزارة الخارجية يستضيف متحف الفن الإسلامي معرض «اكتشف أوزبكستان» خلال الفترة من 3 سبتمبر إلى 28 نوفمبر المقبلين، في صالة العرض الغربية بالطابق الرابع، معرضاً لأعمال فنانين قطريين استلهموا من رحلة تعليمية إلى جمهورية أوزبكستان، ابرز معالم تراثها الإسلامي، وعمارته التاريخية. ويأتي المعرض ثمرة رحلة تعليمية للفنانين القطريين نظمها متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية ، ضمن برنامج يتيح للفنانين القطريين استكشاف تجارب ثقافية وفنية في بلدان ارتبطت بتاريخ الحضارة الإسلامية. ويضم المعرض أعمالًا أنجزها الفنانون المشاركون بعد عودتهم من الرحلة، مستلهمين ما عاينوه من عمارة تاريخية، وزخارف، وفنون تطبيقية، وحضور حي للتراث الإسلامي في الفضاء العمراني والثقافي. ولا تقتصر الأعمال على توثيق المشاهد أو نقلها بصرياً، بل تقدم قراءات فنية تعكس تفاعل التجربة الشخصية لكل فنان مع المكان، وما تركه من أثر في رؤيته الإبداعية ولغته التشكيلية. ويشارك في المعرض الفنانون: لينا العالي، ومريم أبل، وحميد القحطاني، وعبدالله فخرو، وأمينة، ونورة، وعائشة المهندي، حيث تتنوع الأعمال بين الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والخزف والخط العربي والأعمال متعددة الوسائط، بما يعكس تعدد المقاربات الفنية في استلهام التراث الإسلامي وإعادة قراءته بمنظورات معاصرة. ويجسد معرض «اكتشف أوزبكستان» جانباً من توجه متحف الفن الإسلامي نحو ربط الممارسة الفنية بالبحث الميداني والتجربة الثقافية المباشرة، من خلال إتاحة الفرصة للفنانين للتفاعل مع بيئات حضارية مختلفة، وتحويل هذا التفاعل إلى أعمال فنية تفتح حواراً بين الذاكرة التاريخية والرؤية المعاصرة، وتبرز ما يجمع بين الثقافات الإسلامية من وشائج جمالية ومعرفية، مع احتفاظ كل تجربة بخصوصيتها المحلية. ويُعد برنامج «اكتشف» رحلة فنية تعليمية سنوية للفنانين القطريين ينظمها متحف الفن الإسلامي، وتهدف إلى دعم الفنانين وتزويدهم بمهارات جديدة في الفنون التقليدية والإسلامية. وشملت هذه المبادرة في أعوام سابقة زيارات إلى الهند وتركيا وإسبانيا والمغرب، فيما خُصصت رحلة عام 2025 لأوزبكستان، حيث زار الفنانون مدن طشقند وسمرقند وبخارى، التي تمثل محطات رئيسية في تاريخ العمارة الإسلامية والفنون التقليدية.

570

| 21 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
100 ألف متابع لمعجم الدوحة على «فيسبوك»

أعلن معجم الدوحة التاريخي للغة العربية وصول عدد متابعي صفحته الرسمية على منصة «فيسبوك» إلى 100 ألف متابع، معرباً عن تقديره للثقة التي حظي بها من جمهوره واهتمامهم باللغة العربية وتاريخها. وأكد المعجم أن هذا الإنجاز جاء بفضل متابعة الجمهور المستمرة للمحتوى الذي يقدمه، واهتمامهم بما ينشره في مجال اللغة العربية وتاريخها، متوجهاً بالشكر إلى جميع متابعيه، ومثمناً إسهامهم في نشر المعرفة وجعل صفحاته مساحةً للتعلّم والاكتشاف. ويأتي هذا الإنجاز في إطار مواصلة المعجم تطوير حضوره الرقمي وخدماته المعرفية، إذ أطلق مؤخراً خدمة «الناطق الآلي» عبر بوابته الإلكترونية، بما يتيح للمستخدمين الاستماع إلى المداخل المعجمية وتعريفاتها وشواهدها التاريخية، بهدف تعزيز تجربة المستخدمين وتيسير الوصول إلى المحتوى المعجمي وتوسيع دائرة الاستفادة منه. كما دعا معجم الدوحة التاريخي للغة العربية الباحثين والمهتمين والجمهور في مختلف دول العالم إلى زيارة بوابته الإلكترونية والاستفادة من خدماتها العلمية والمعرفية بعد تطويرها وإضافة مزايا جديدة تسهم في الارتقاء بتجربة المستخدمين وتيسير الوصول إلى المحتوى اللغوي والتاريخي الذي يقدمه. وأوضح أن البوابة الإلكترونية متاحة لجميع الناطقين باللغة العربية في مختلف أنحاء العالم، وذلك بعد اكتمال المراحل الأساسية لمشروع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، في إطار مواصلة تطوير أدواته الرقمية وتوسيع دائرة الإفادة منها.

606

| 21 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تطلق برنامجا لإدارة مخاطر الكوارث

أعلنت مكتبة قطر الوطنية، بصفتها مركز الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) الإقليمي لدعم الحفاظ على التراث الوثائقي في المنطقة العربية والشرق الأوسط، عن إطلاق الدورة الثانية من سلسلة الدورات التدريبية عبر الإنترنت، والمخصصة لمتخصصي المكتبات والأرشيفات ومؤسسات التراث الوثائقي. ويقدم الجلسات التدريبية د.عبد الحميد صلاح الشريف، وهو خبير دولي يمتلك خبرة تزيد على 15 عامًا في إدارة مخاطر الكوارث والاستجابة للطوارئ في قطاع التراث، على أن تُعقد جميع الجلسات باللغة العربية. ويهدف البرنامج، الذي يقدم عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى تمكين مؤسسات التراث الوثائقي من تبني نهج استباقي في إدارة المخاطر، والانتقال من الاستجابة للكوارث بعد وقوعها إلى تعزيز الجاهزية والحد من آثارها قبل حدوثها، بما يسهم في توفير حماية مستدامة للتراث الوثائقي. ويقدم البرنامج إطاراً عملياً متكاملاً يجمع بين الأسس النظرية والتطبيقات العملية، من خلال استخدام أدوات حديثة لتقييم المخاطر وبناء خطط فعالة لإدارة الكوارث في مؤسسات التراث الوثائقي. كما يهدف إلى تمكين المشاركين من فهم السياق المؤسسي والبيئي، وتحديد المخاطر وتقييمها وفق منهجيات علمية، وتحليل نقاط الضعف، وتطبيق استراتيجيات الحد من المخاطر والصيانة الوقائية، إلى جانب إعداد وتنفيذ خطط متكاملة للاستعداد للكوارث والاستجابة لحالات الطوارئ. ودعت مكتبة قطر الوطنية مؤسسات التراث الوثائقي، من مكتبات وأرشيفات، إلى ترشيح موظفين اثنين من كل مؤسسة للمشاركة في البرنامج، وأن العدد الأقصى للمشاركين يبلغ 24 متدربًا فقط، داعية الراغبين إلى المسارعة بالتسجيل.

374

| 21 يوليو 2026

تكنولوجيا alsharq
فريلاندر تدخل العدّ التنازلي لإطلاقها في الشرق الأوسط

- سيارة الدفع الرباعي البريطانية الفاخرة تُدشّن تقنية SIVP وتضع معياراً عالمياً جديداً للركن الذكي أعلنت فريلاندر (FREELANDER) أن الاستعدادات لإطلاقها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط قد دخلت مراحلها النهائية. وباعتبارها أول طراز استراتيجي للعلامة التجارية مخصص للأسواق العالمية، يجسّد FREELANDER 8 الركائز الثلاث الأساسية للعلامة، وهي الحرفية البريطانية، والثقة الذكية، وحرية القيادة على جميع التضاريس، جامعاً بين التصميم البريطاني الأصيل، والتكنولوجيا الذكية، والجودة الفاخرة، ليقدم للمستهلكين حول العالم خياراً جديداً في عالم التنقل الذكي. وتُعد إحدى أبرز مزايا هذا الطراز أن فريلاندر أصبحت أول علامة تجارية بريطانية، والوحيدة حتى الآن، التي تقدم تقنية SIVP (الركن الذكي الفائق – Super Intelligent Valet Parking) إلى الأسواق العالمية، بدءاً من منطقة الشرق الأوسط. وتُعيد هذه التقنية تعريف معايير الفخامة الذكية في سيارات الدفع الرباعي، عبر توفير تجربة ركن أكثر ذكاءً وسهولة وأماناً. واستناداً إلى منظومة القيادة الذكية الدولية المطوّرة بالكامل من قبل العلامة التجارية، زُوّدت FREELANDER 8 المزودة بتقنية SIVP بـ 27 مستشعراً عالي الأداء، تشمل: * 3 رادارات بالموجات المليمترية. * 11 كاميرا إدراك عالية الدقة. * مستشعر DTOF أمامي واحد. * 12 مستشعراً بالموجات فوق الصوتية. وتغطي هذه المنظومة مختلف سيناريوهات البحث عن المواقف، والركن، والخروج من المواقف، واستدعاء السيارة، بما يعيد تعريف تجربة الركن الذكي. كما تم تصميم النظام ليتكيف بالكامل مع ظروف المنطقة، بما في ذلك درجات الحرارة المرتفعة، والوهج الشديد الناتج عن أشعة الشمس، وظروف الطرق المعقدة. وباعتباره أكثر أنظمة الركن تطوراً لدى العلامة التجارية، يمثل SIVP أعلى مستويات تقنيات الركن الذكي، حيث يعتمد على منظومة متكاملة تشمل المساعدة الآلية على الركن (APA)، والمساعدة على الركن عن بُعد (RPA)، إلى جانب مجموعة من تقنيات الركن متعددة المستويات، ليقدم أربع مزايا ذكية رئيسية تعالج أبرز التحديات اليومية التي يواجهها المستخدمون أثناء الركن: الاستدعاء بضغطة واحدة… استلام السيارة وإعادتها بكل سهولة من خلال تطبيق الهاتف الذكي، يمكن للمستخدم استدعاء السيارة إلى نقطة لقاء محددة. وفي حالات الأمطار الغزيرة أو الحرارة الشديدة، لن تكون هناك حاجة للسير عبر مواقف السيارات المكشوفة للوصول إلى المركبة. قيادة سلسة مع إعطاء الأولوية للمشاة يرصد النظام البيئة المحيطة بذكاء، ويكتشف المشاة بصورة استباقية، ويمنحهم حق الأولوية، مع اعتماد أسلوب قيادة طبيعي يحاكي السلوك البشري. مراقبة عن بُعد ورؤية شاملة وتحكم كامل يمكن للمستخدم عبر التطبيق مشاهدة بث مباشر لما يحيط بالمركبة، مع متابعة عملية الركن بالكامل في الوقت الفعلي، بما يعزز مستويات الأمان والاطمئنان. تفاوض ذكي مع المركبات القادمة من الاتجاه المقابل يستشعر النظام المركبات القادمة تلقائياً، ويحدد أفضل استراتيجية لإفساح الطريق أو التراجع عند الحاجة، بما يسهم في تحسين كفاءة الحركة داخل مواقف السيارات. ولتلائم سيناريوهات الاستخدام اليومية في منطقة الشرق الأوسط، توفر تقنية SIVP قدرة متكاملة على التعامل مع مختلف أنواع مواقف السيارات، سواء كانت: * المواقف الخارجية. * المواقف المغلقة تحت الأرض. * المواقف المحددة بخطوط. * المساحات الضيقة وغير المنتظمة. كما تحافظ التقنية على كفاءتها في الظروف البيئية الصعبة، مثل أشعة الشمس القوية، والأمطار الغزيرة، ودرجات الحرارة المرتفعة. وسواء تعلق الأمر بالبحث عن موقف خلال ساعات الذروة في مراكز التسوق، أو تجنب خدوش المركبة في المساحات الضيقة، أو العثور على السيارة داخل المواقف الكبيرة، فإن SIVP توفر حلاً متكاملاً لجميع هذه التحديات. ولا تقتصر مزايا النظام على الجانب العملي فحسب، بل يقدم أيضاً قيمة عاطفية مميزة؛ إذ يمكن للمستخدم تشغيل السيارة عن بُعد لتتحرك بسلاسة نحوه، وفتح صندوق الأمتعة تلقائياً لتقديم الزهور أو الهدايا، مما يحول كل لحظة وصول إلى تجربة استثنائية مليئة بالمفاجأة والتميز.

902

| 20 يوليو 2026

تكنولوجيا alsharq
ثغرة خطيرة في "جيميناي" تسمح بإرسال رسائل دون معرفة رمز القفل.. وهذا هو الحل

كشف تقرير تقني عن ثغرة أمنية في مساعد الذكاء الاصطناعي جيميناي على نظام أندرويد 16، قد تتيح لأي شخص يمتلك الهاتف إرسال رسائل نصية ورسائل عبر تطبيق واتساب مباشرة من شاشة القفل، دون الحاجة إلى إدخال رمز التعريف الشخصي (PIN) أو فتح الجهاز. وأكدت شركة جوجل أنها على علم بالثغرة، مشيرة إلى أنها بدأت بالفعل طرح تحديث أمني لمعالجتها، ومن المتوقع أن يصل إلى الأجهزة المتأثرة خلال الأيام القليلة المقبلة. وبحسب تقرير موقع ديجيتال تريندس، تظهر الثغرة عند إلغاء صلاحية جيميناي للوصول إلى تطبيق الرسائل، إذ يُفترض أن يطلب المساعد من المستخدم فتح التطبيق وإدخال رمز القفل قبل إرسال أي رسالة. إلا أن تنفيذ خطوة محددة تتمثل في الضغط المتزامن على زري Continue وAdd Attachment داخل جيميناي يؤدي إلى تجاوز آلية الحماية، ما يسمح بإرسال الرسائل دون التحقق من هوية المستخدم. وأضاف التقرير أن المهاجم يمكنه أيضًا إعادة ربط تطبيق واتساب بجيميناي عبر كتابة الأمر @WhatsApp داخل حقل الإدخال، حتى لو كان المستخدم قد ألغى هذا الربط سابقًا، وذلك دون مطالبة بإدخال رمز القفل، لتبدو العملية لاحقًا وكأنها تمت بموافقة صاحب الهاتف. وأشار التقرير إلى أن استغلال الثغرة يتطلب الوصول الفعلي إلى الجهاز، ما يجعلها أقل خطورة من الهجمات التي تُنفذ عن بُعد، إلا أنها قد تُستغل في حالات سرقة الهواتف لإرسال رسائل احتيالية أو انتحال شخصية مالك الجهاز قبل أن يتمكن من قفله أو استعادته. ووفقًا للتقرير، لا تقتصر المشكلة على هواتف بيكسل، إذ قد تؤثر أيضًا في أجهزة أندرويد أخرى التي تعمل بالإصدار المتأثر، في حين أفاد بعض مستخدمي سامسونغ بعدم تمكنهم من إعادة إنتاج الثغرة، ولم تحدد جوجل حتى الآن قائمة الأجهزة المتأثرة بشكل دقيق. وينصح الخبراء، إلى حين وصول التحديث الأمني، بتعطيل إمكانية استخدام جيميناي من شاشة القفل، باعتبارها الوسيلة الأكثر فاعلية لمنع استغلال الثغرة مؤقتًا.

574

| 20 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
السعودية تطلق تأشيرة عمرة متعددة الدخول بصلاحية جديدة في المدة والإقامة

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، اليوم الاثنين، إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول، التي تتيح للمعتمرين دخول المملكة عدة مرات خلال مدة صلاحيتها البالغة 365 يومًا من تاريخ إصدارها، بإجمالي إقامة يصل إلى 90 يومًا طوال فترة سريان التأشيرة. وأوضحت الوزارة أن مدة الإقامة تُحتسب بشكل تراكمي وفق عدد أيام بقاء المعتمر في المملكة خلال كل زيارة، بما يمنح المستفيدين مرونة أكبر في التخطيط للزيارة وأداء مناسك العمرة على مدار عام كامل، وذلك وفق الضوابط التنظيمية المعتمدة. وأكدت أن إطلاق التأشيرة يأتي في إطار تطوير منظومة خدمات ضيوف الرحمن، وامتدادًا للدعم الذي تحظى به من القيادة السعودية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، الهادفين إلى تيسير إجراءات القدوم، وإثراء تجربة المعتمرين، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم. وبيّنت الوزارة أن الاستفادة من التأشيرة تتطلب شراء باقة خدمات من أحد مقدمي الخدمات المعتمدين ضمن منظومة «نسك» لكل زيارة، على ألا تتجاوز مدة الباقة عدد الأيام المتبقية في التأشيرة، مع الالتزام بالضوابط المنظمة للبرامج والخدمات. وأضافت أن دخول المملكة بموجب التأشيرة يستلزم إصدار تصريح العمرة عبر تطبيق «نسك» قبل القدوم، مع مواءمة موعد التصريح مع تواريخ الباقة المعتمدة، واستيفاء جميع متطلبات السفر والدخول إلى المملكة.

2426

| 20 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
شعراء من قطر والخليج لـ "الشرق": سيرة الأمير الوالد قصيدة وطن لا تنتهي

لم تكن مكانة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، حاضرة في وجدان أبناء قطر فحسب، بل امتدت إلى أصوات شعرية وأدبية من مختلف دول الخليج، رأت في تجربته نموذجاً لقائد آمن بأن الثقافة ركيزة لبناء الإنسان، وجعل منها جزءاً أصيلاً من مشروع النهضة الوطنية، إلى جانب التنمية والاقتصاد والسياسة. وفي استطلاع لـ الشرق، يقدم عدد من الشعراء والشاعرات في قطر ودول الخليج شهادات وجدانية وفكرية تستحضر مآثر الأمير الوالد، طيب الله ثراه، وتضيء جوانب من رؤيته الثقافية والإنسانية، مستذكرين دعمه للمبدعين، واهتمامه بالهوية الوطنية، وإيمانه بالمعرفة، فيما اختار بعضهم أن يودعه بقصائد شعرية، مؤكدين أن إرثه سيبقى حياً في الذاكرة الوطنية والخليجية. ■سعاد الكواري:إرثه مصدر إلهام للأجيال تقول الشاعرة سعاد الكواري: عندما نتأمل مسيرة النهضة الثقافية في دولة قطر، يبرز الدور المحوري لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي آمن بأن الثقافة ليست ترفًا، بل هي ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، وجسر للتواصل الحضاري مع العالم، وانعكس هذا الإيمان في دعمه المتواصل للمؤسسات الثقافية، وإرساء الأسس التي مكّنتها من أداء رسالتها في حفظ التراث، وتشجيع الإبداع، ورعاية الفكر والفنون. وتضيف: لقد أسهمت رؤيته، رحمه الله، في توفير بيئة ثقافية مزدهرة، تحتضن المبدعين والباحثين والمثقفين، وتدعم المبادرات التي تعزز المعرفة وتفتح آفاق الحوار والانفتاح على مختلف الثقافات، مع الحفاظ على أصالة الهوية والقيم الوطنية، كما كان لهذا التوجه أثر كبير في ترسيخ مكانة دولة قطر على الخريطة الثقافية إقليميًا ودوليًا، من خلال دعم المشاريع الثقافية الكبرى، والاهتمام بالمتاحف، والكتاب، والفنون، والفعاليات الثقافية التي أصبحت منارات للحوار والإبداع. وتشير الشاعرة سعاد الكواري إلى أن الإرث الثقافي الذي تركه سمو الأمير الوالد، رحمه الله، لا يتمثل في المؤسسات والمشروعات فحسب، بل في ترسيخ رؤية جعلت الثقافة جزءًا أصيلًا من مسيرة التنمية الشاملة، وعاملًا من عوامل بناء مجتمع المعرفة، وسيظل هذا الإرث مصدر إلهام للأجيال، ودافعًا لمواصلة العمل من أجل ازدهار الثقافة وتعزيز رسالتها في خدمة الإنسان والوطن. ■د. غالية الزبيدي: قائد صنع ذاكرة وطن تقول الشاعرة والكاتبة العمانية د. غالية بنت عيسى الزبيدي، باحثة في اللسانيات الحديثة وتحليل الخطاب: هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ كما تمرُّ الغيوم العابرة، وهناك قادةٌ يتركون في ذاكرة الأوطان ظلالًا وأنهارَا وعيونًا تجري بلا توقف؛ لأنهم لا يبنون حاضرهم فقط، بل يزرعون في تربة المستقبل بذورًا تنبت أجيالًا من الوعي والمعرفة والأثر الذي لا يغيب. وتضيف: من هؤلاء القادة الذين أدركوا أن الإنسان هو المُنجز الحقيقي التي يمكن أن تكتبهُ الأوطان، يبرز سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، بوصفه قائدًا حمل الثقافة على جناحي الرؤية والإرادة، وجعل منها طريقًا نحو النهضة ونافذةً مشرعة على العالم. وتتابع: من عُمان، الأرض التي عرفت منذ تاريخها العريق أن الحضارات تُصان بالعلم، وتُخلّد بالقيم، تأتي هذه الشهادة تقديرًا لمسيرة ثقافية تركت أثرها في وجدان الخليج والعالم العربي؛ مسيرة قائد آمن بأن بناء الإنسان أعمق من بناء المكان، وأن الأمم لا تُقاس بما تمتلكه من موارد فقط، بل بما تمنحه للعقل من فضاءات، وللروح من آفاق. وتؤكد د. غالية الزبيدي، الفائزة بجائزة سرد الذهب للقصة القصيرة بدورتها الثالثة لعام 2026، أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، أدرك أن الثقافة هي جوهر التنمية وروحها، وأن النهضة الحقيقية تبدأ حين يصبح الكتاب شريكًا في صناعة المستقبل، ويصبح الفكر جسرًا يصل الإنسان بذاته وبالعالم من حوله، ومن هذا الإيمان انطلقت رؤية ثقافية جعلت من دولة قطر فضاءً نابضًا بالحوار والمعرفة، ورسخت حضورها بوصفها مركزًا عربيًا وعالميًا للفكر والإبداع. وتشير إلى أن الثقافة احتضنت في عهده المؤسسات والمبادرات التي أسهمت في حفظ التراث، ورعاية الفنون، ودعم الإبداع، وفتح النوافذ أمام المثقفين والمفكرين من مختلف أنحاء العالم، وجمعت هذه التجربة بين الوفاء للجذور والانفتاح على المستقبل؛ فلم يكن التراث عند الأمير الوالد ماضيًا مغلقًا خلف الأبواب، بل كان نهرًا حيًا تستمد منه الأجيال هويتها وقوتها، وأدرك أن الحداثة التي تنفصل عن الذاكرة تفقد روحها، وأن المستقبل لا يُبنى إلا على أساس متين من الوعي بالهوية والانتماء. وتقول إنه بعين عُمانية تحمل تقديرًا صادقًا، نرى في هذا المشروع الثقافي امتدادًا لقيم خليجية مشتركة تؤمن بأن الإنسان هو الثروة الأثمن، وأن المعرفة هي الطريق الأكثر رسوخًا لصناعة الحضارة، و«لقد كان الأمير الوالد أحد الأصوات التي أكدت أن الثقافة قادرة على جمع الشعوب، وتعميق الحوار، وبناء جسور التواصل بين الحضارات». وتتابع: إن إرث الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لا يُختزل في مؤسسات أو مشاريع فحسب، بل يسكن في الأثر الذي تركه في الوعي الجمعي، وفي المساحات التي فتحها للفكر والإبداع، وفي الأجيال التي تعلمت أن الوطن لا يحيا بما يملك فقط، بل بما يقدمه من رسالة إنسانية وحضارية. ■شيخة العلوي:رسخ الوجه الحضاري لدول الخليج عالميا تقول الشاعرة الإماراتية شيخة العلوي: بوصفي امرأة إماراتية أعتز بهويتي الوطنية، أؤمن بأن الثقافة هي الجسر الذي يصل الشعوب، ويحفظ هوية الأمم، ويصنع مستقبلها، ومن هذا المنطلق، أنظر بتقدير إلى كل جهد خليجي يسهم في خدمة الثقافة العربية، ومن ذلك الإسهامات الثقافية للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، التي كان لها حضور واضح في دعم المعرفة والفنون والتراث. وتضيف: لقد أولى سمو الشيخ حمد اهتمامًا كبيرًا بالتعليم، إيمانًا بأن بناء الإنسان هو أساس النهضة، فشهدت قطر توسعًا في المشاريع التعليمية والبحثية، وفي مقدمتها المدينة التعليمية التي استقطبت جامعات ومؤسسات أكاديمية عالمية، وأسهمت في إعداد أجيال تمتلك المعرفة وتنفتح على مختلف الثقافات مع الحفاظ على هويتها العربية. وتتابع: كان للمتاحف نصيب بارز من اهتمامه، إذ أسهم دعم المؤسسات الثقافية، وفي مقدمتها متحف الفن الإسلامي، في حفظ التراث العربي والإسلامي وتقديمه للعالم بأسلوب حضاري يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ولم تقتصر هذه الجهود على صون التاريخ، بل عززت مكانة الفنون بوصفها لغة عالمية للتواصل والحوار. وتلفت الشاعرة شيخة العلوي إلى أن هذه الرؤية امتدت إلى تشجيع الفعاليات الثقافية والفنية التي أتاحت للمبدعين فرصًا للتعبير عن أفكارهم، وأسهمت في ترسيخ قيم التسامح والانفتاح، وإبراز الوجه الحضاري لدول الخليج أمام العالم. وتقول: إن الإسهامات الثقافية التي قدمتها دولة قطر تمثل صفحة مضيئة في سجل الثقافة الخليجية، فهي تؤكد أن نهضة الثقافة مسؤولية مشتركة، وأن الإنجازات التي تحفظ التراث، وترعى الفنون، وتدعم المعرفة، تمتد آثارها إلى جميع أبناء الخليج والعالم العربي. وتتابع: إن الثقافة تبقى إرثًا إنسانيًا خالدًا، يخلد أثر القادة بما يتركونه من علم وفكر ومؤسسات تخدم الإنسان، وستظل الإسهامات الثقافية الصادقة مصدر إلهام للأجيال، ودليلًا على أن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في مستقبل الأمم. ■فدا الهيل: آمن بقدرة المرأة على الإبداع تؤكد الشاعرة فدا حسن الهيل، أنه حين يتم الحديث عن باني نهضة قطر الحديثة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله فإن الكلمات تعجز عن الإحاطة بمنجزاته فنهضته شملت كل ميادين البناء والتنمية والثقافه حتى غدت قطر نموذجًا يحتذى به عالميًا وشهد عهده تحولًا كبيرًا جعل الثقافة جزءًا من مشروع الدولة التنموي ولم يعد الاهتمام مقتصرًا على التراث بل امتد إلى الأدب والفنون والتعليم والإبداع. وتقول: إن المقام لا يتسع لذكر جميع إسهاماته، وسأقتصر على جانبٍ واحدٍ من هذه المسيرة المباركة وهو دعمه للمرأه في المجال الثقافي وإيمانه بدور المرأة لانه آمن بقدرتها على الإبداع والعطاء حتى أصبحت شريكًا فاعلًا في إثراء المشهد الثقافي وتمثيل قطر في المحافل المحلية لانه آمن بأن المرأة شريك أساسي في نهضة المجتمع فعمل على تمكينها في مجالات التعليم والثقافة والإعلام. وتتابع: لقد أتيحت للمرأة القطرية فرص واسعة لتولي مناصب قيادية في المؤسسات الثقافية والتعليمية والمشاركة في المؤتمرات والفعاليات الأدبية والفنية داخل قطر وخارجها وشهد عهده بروز العديد من الكاتبات والشاعرات والفنانات والباحثات القطريات مع توفير البيئة الداعمة لنشر أعمالهن وإبراز إبداعهن، فساهمت هذه السياسات في تعزيز حضور المرأة القطرية بوصفها صانعة للثقافة لا متلقية لها فقط وأصبحت تمثل قطر في المحافل الثقافية العالمية. وتقول الشاعرة فدا الهيل الملقبة بـ «الشوق طير»: لم يكن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد باني نهضةٍ فحسب بل كان سندًا وأبًا لوطنه وأبنائه آمن بالإنسان قبل العمران وبنى حاضر قطر ومستقبلها برؤيةٍ حكيمة وإرادةٍ صادقة سيبقى أثره خالدًا في كل إنجاز وستظل سيرته مصدر فخرٍ وإلهام للأجيال رحمه الله رحمةً واسعة وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء. وسردت الشاعرة «الشوق طير» أبياتاً من قصيدتها، قالت فيها: أنت العزيز الي بموته فقدناه وأنت الفقيد الي غيابه خساره وأنت الكريم الي بجوده عرفناه وأنت الأمير اللي رقى في وقاره وأنت الذي فاضت من الخير يمناه كانت قطر مبداه وأول خياره الله يجعل جنة الخلد مثواه ويقر في روضات ربي قراره فقدك ألم يا عالي الشأن عشناه وما ينمحي موت الكفو أو آثاره مازال فعلك في قطر حي ذكراه باقي ويا حيا العظيم في مساره ■يا وطننا.. ما مات من شيد لك المجد الكبير حرص الشاعر والكاتب مازن القاطوني، على نعي صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، بكلمات شعرية من قصيدة له، قال فيها: يا وطننا ما مات من شيد لك المجد الكبير يبقى أثره في كل دار وفي ضميرك ما يغيب يا حمد ذكراك الوفا في كل قلب لها مسير تبقى مع الأيام نبراس وعهدك الصادق نجيب إن غاب وجهك عن عيون الناس فعطاك منير يبقى على درب العزيمة شاهد ما هو غريب نسأل إله العرش يجعل منزلك جنات ونور ويجمعك بالفردوس الأعلى بجود منه قريب

526

| 20 يوليو 2026

محليات alsharq
تعرف على عقوبات مخالفة قانون الطائرات بدون طيار.. السجن 7 سنوات والغرامة حتى 300 ألف ريال

نشرت الجريدة الرسمية في عددها الثاني عشر لسنة 2026، اليوم الأحد، القرار الأميري بقانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن الطائرات بدون طيار، متضمنًا إطارًا تنظيميًا شاملًا ينظم جميع الأنشطة المرتبطة بها. ومع عدم الإخلال بالعقوبات المنصوص عليها في هذا القانون، يكون للإدارة المختصة في حالة مخالفة المرخص له أو المجاز لأي من أحكام هذا القانون واللائحة والقرارات الصادرة تنفيذًا له، وبعد إخطار المخالف على عنوانه الوطني أو بأي وسيلة تفيد العلم، لتصحيح أسباب المخالفة خلال المدة التي تحددها له، توقيع أي من الجزاءات التالية: 1. الإنذار. 2. إيقاف الترخيص أو الإجازة لمدة لا تجاوز ثلاثة أشهر، وتُضاعف هذه المدة في حالة تكرار المخالفة. 3. إغلاق الشركة أو المؤسسة الفردية أو النادي فيما يتعلق بممارسة نشاط الطائرات بدون طيار لمدة لا تجاوز خمسة عشر يومًا مع إخطار المخالف بإزالة أسباب المخالفة خلال تلك المدة، فإذا لم يقم بإزالتها، استمر الإغلاق لمدة أو مدد أخرى مماثلة. ومع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر، يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سبع سنوات، وبالغرامة التي لا تزيد على (300,000) ثلاثمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من خالف أيًا من أحكام المواد (5)، (9/فقرة أولى)، (18/ بنود 2،1، 4،3، 6،5) من هذا القانون. وفي جميع الأحوال تحكم المحكمة بمصادرة الطائرة بدون طيار والآلات والأدوات المستخدمة في الجريمة. ومع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر، يعاقب بالغرامة التي لا تزيد على (200,000) مائتي ألف ريال، كل من خالف أيًا من أحكام المواد (12)، (13)، (17)، (18/بنود 9،8،7) من هذا القانون. ويُعاقب المسؤول عن الإدارة الفعلية للشخص المعنوي الخاص المخالف، بذات العقوبة المقررة عن الأفعال التي ترتكب بالمخالفة لأحكام هذا القانون، إذا ثبت علمه بالمخالفة وكانت المخالفة قد وقعت بسبب إخلاله بواجبات وظيفته. ويكون الشخص المعنوي مسؤولًاً بالتضامن عن الوفاء بما يحكم به من غرامات وتعويضات إذا كانت المخالفة قد ارتكبت من أحد العاملين به أو باسمه أو لصالحه. وللرئيس الصلح في الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون، قبل تحريك الدعوى الجنائية، وفي أي حالة تكون عليها الدعوى، وقبل الفصل فيها بحكم نهائي، وذلك مقابل سداد المبلغ المبين قرين كل منها في جدول الصلح المرفق بهذا القانون، مع إزالة أسباب المخالفة. ويترتب على الصلح عدم جواز تحريك الدعوى الجنائية أو انقضاؤها، بحسب الأحوال. يتحمل مالك الطائرة بدون طيار بالتضامن مع المشغل وقائد الطائرة والمراقب وعضو الطاقم، بحسب الأحوال، المسؤولية عن أي ضرر يلحق بالغير، أو بالممتلكات العامة أو الخاصة. للاطلاع على مواد القانون اضغط على الرابط التالي: https://al-sharq.com/pdf/20260719_1784480533-105.pdf

6360

| 19 يوليو 2026

تكنولوجيا alsharq
 عطل تقني يضرب منصتي فيسبوك وإنستجرام في عدة دول

تعرضت منصتا إنستجرام وفيسبوك التابعتان لشركة /ميتا/ لعطل تقني أدى إلى تعذر وصول عدد من المستخدمين إلى حساباتهم في عدة دول. وأفاد موقع Downdetector المتخصص في رصد انقطاعات الخدمات الإلكترونية بأن العطل بدأ نحو الساعة 3:25 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مع تلقي آلاف البلاغات عن مشكلات في الوصول إلى المنصتين، فيما سُجلت انقطاعات متقطعة في بعض دول آسيا. وأشار مستخدمون إلى تعذر تسجيل الدخول وتحميل الصفحات والمنشورات، إضافة إلى مشكلات في رفع الصور وإرسال الرسائل، في حين استمرت خدمات تطبيق فيسبوك على الهواتف الذكية بالعمل دون تأثر ملحوظ بهذا العطل. و لم تصدر الشركة حتى الآن أي بيان يوضح سبب الخلل أو نطاقه.

512

| 19 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون لـ "الشرق": الأمير الوالد أسس نهضة معرفية رسخت مكانة قطر إقليمياً وعالمياً

لم تكن النهضة الثقافية التي تشهدها دولة قطر وليدة مبادرات متفرقة أو مشاريع آنية، بل جاءت امتداداً لرؤية استراتيجية تبناها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي آمن بأن بناء الإنسان يبدأ بالعلم والثقافة والمعرفة، وأن الاستثمار في الفكر لا يقل أهمية عن الاستثمار في الاقتصاد والتنمية. وخلال عهده، شهدت الدولة تحولات نوعية أسهمت في ترسيخ البنية المؤسسية للثقافة، وإطلاق مشاريع تعليمية ومعرفية كبرى، ودعم المبدعين، وتعزيز حضور قطر بوصفها منصة للحوار الحضاري والإنتاج الثقافي. وفي استطلاع لـ الشرق، يؤكد عدد من الكُتّاب والأكاديميين والفنانين أن إرث الأمير الوالد، رحمه الله، تجاوز حدود إنشاء المؤسسات إلى بناء مشروع حضاري متكامل، ما تزال ثماره حاضرة في المشهد الثقافي القطري حتى اليوم، وأن إرثه الثقافي أسس نهضة معرفية رسخت مكانة قطر إقليمياً وعالمياً. - سعد الباكر: الإعلام الحر أحد أبرز منجزات سموه يؤكد الكاتب سعد عبدالرحمن الباكر: أنه في فترة التسعينيات أكد سموه، رحمه الله، أهمية الإعلام وآمن بعمق بأن من حق كل إنسان الحصول على المعلومة الصحيحة والخبر اليقين والصورة الواضحة والجلية. ويقول إنه بجانب دعم سموه الاستثنائي، للحركة الإعلامية والثقافية في قطر وتسخير جهوده لتعزيز مسيرة الإعلام ودعم الشباب بحقه في التنوع الثقافي والإقبال على عالم الإعلام، أطلق شبكة الجزيرة الإعلامية عام 1996، لتشكل في تلك الفترة النيرة من تاريخ قطر أكبر قفزة في عالم فضاء الإعلام الحر والتحرر من قيود الإعلام الموجه وكسر قيود احتكار المؤسسات الاعلامية الاقليمية والدولية، ونشر المعلومة للمشاهد والمتابع بكل يسر وشفافية وأمانة إعلامية لم يعهدها المتابع العربي خاصة والمشاهد الحريص على نقاء وصحة الخبر عامة. ويتابع الباكر: أن تأسيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وإنشاء متاحف قطر والحي الثقافي (كتارا)، وغيرها من الصروح الثقافية مثلت ثورة في عالم الثقافة والمعرفة والإعلام. واصفاً سموه رحمه الله، بأنه كان أديباً بالفطرة ومثقفاً بمكرمة إلهية، فقد آمن بحق الإنسان في التعليم والحصول على المعلومة التي تنمي فكره وتدعم ثقته بنفسه وتعينه باتخاذ قراره. ويؤكد أن الثورة الاعلامية والثقافية شكلت بعهده رحمه الله نقلة نوعية انتقلت بها دولة قطر لتتصدر مكانة عالمية في عالم الإعلام المرئي والمسموع والقنوات الفضائية الاخبارية المتخصصة وتغطية الأحداث المختلفة، حيث تناولت الجزيرة أخطر الملفات وناقشت أهم المواضيع التي أسهمت بحل الكثير من القضايا وسلطت الضوء وبمسؤولية مهنية على الكثير من الأسرار والخفايا. ويقول الكاتب سعد الباكر: إن سموه، رحمه الله، ضحى بكل إصرار وثقة لفك أسر وقيود كل ضحية كانت من ضمن ضحايا الاجتهادات السياسية الخاطئة والتعنت والأنانية والظلم، كما كان ملتزماً بمبادئه، مصراً على التشبث بثقته بالله ومؤمناً بالرساله المحمدية، ولم يكل يوماً ولم ييأس، وخاض كل المعارك ببسالة وشجاعة، موصياً شعبه بالثبات على الحق ومخافة الله بالسر والعلن. - عبدالعزيز الشيخ: جعل الثقافة مشروعاً وطنياً لبناء الإنسان يؤكد الكاتب والروائي عبدالعزيز محمد الشيخ، أن إسهامات سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني برزت في المجال الثقافي بوصفها جزءاً من مشروع وطني شامل لبناء الإنسان، وترسيخ مكانة دولة قطر مركزاً للثقافة والمعرفة والحوار الحضاري. ويقول: من أبرز هذه الإسهامات، تأسيس ودعم المؤسسات الثقافية التي أصبحت اليوم من أهم الصروح الثقافية في المنطقة، حيث أسهمت في حفظ التراث الوطني، وتشجيع الإنتاج الفكري والإبداعي، وإنشاء المتاحف والمكتبات الوطنية، ودعم مشاريع حفظ المخطوطات والوثائق، بما يسهم في صون الهوية الوطنية وتوثيق تاريخ قطر. ويتابع: إن سموه استثمر في التعليم والثقافة معاً، انطلاقاً من رؤية تؤمن بأن الثقافة والمعرفة ركيزتان أساسيتان للتنمية المستدامة، وهو ما انعكس في ازدهار المؤسسات التعليمية والثقافية جنباً إلى جنب، بالإضافة إلى دعمه للفنون والآداب، بما أسهم في تنشيط الحركة الثقافية داخل الدولة. ويلفت الشيخ إلى جهود سموه في تعزيز الحوار بين الثقافات عبر استضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية، وترسيخ صورة قطر بوصفها منصة للتلاقي الحضاري والانفتاح الثقافي، وربط الثقافة بالتنمية الوطنية، فأصبحت المشاريع الثقافية جزءاً من النهضة العمرانية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها دولة قطر خلال فترة حكمه. ويقول: إن هذا النهج أسهم في إرساء الأسس التي انطلقت منها النهضة الثقافية القطرية المعاصرة، والتي واصلت تطورها في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتصبح الثقافة إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، وعاملاً فاعلاً في تعزيز الهوية الوطنية والانفتاح على العالم، فـ»الإرث الثقافي لسمو الأمير الوالد، رحمه الله، لم يتمثل في إنشاء المؤسسات فحسب، بل في ترسيخ قناعة بأن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في الإنسان، وأن بناء الدولة الحديثة لا يكتمل إلا ببناء مجتمع واعٍ يعتز بهويته وينفتح بثقة على الحضارات الأخرى». - د. خالد البوعينين: إرث سموه مشروع للنهضة الثقافية يؤكد المؤرخ الدكتور خالد بن محمد البوعينين، إن التحول الثقافي الذي شهدته قطر لم يكن نتاج مبادرات متفرقة، بل ثمرة رؤية استراتيجية لسمو الأمير الوالد، رحمه الله، جعلت الثقافة إحدى ركائز مشروع الدولة الحديثة، إذ انتقل الاهتمام بالثقافة في عهد سموه من دائرة الرعاية التقليدية إلى بناء منظومة متكاملة. ويقول: إن أبرز ما يميز هذا المشروع أن سموه، رحمه الله، لم يتعامل مع الثقافة بوصفها ترفاً أو نشاطاً هامشياً، وإنما باعتبارها قوة ناعمة وأداة للتنمية وبناء الهوية الوطنية والانفتاح على العالم، ففي تلك المرحلة تأسست أو توسعت مؤسسات ثقافية أصبحت اليوم علامات فارقة في المشهد العربي، وشهدت المتاحف والمكتبات والمراكز الثقافية نهضة غير مسبوقة، كما أُطلقت مشاريع كبرى أسهمت في حفظ التراث القطري وصونه. ويتابع: إنه على مستوى المبدعين، فقد اتسمت المرحلة بإيمان واضح بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، لذلك لم يقتصر الدعم على توفير المنابر، بل شمل بناء بيئة ثقافية حاضنة للمواهب، أتاحت للأدباء والفنانين والباحثين والناشرين فرصاً للإنتاج، وانعكس ذلك في بروز جيل جديد من المبدعين القطريين. ويشير د. خالد البوعينين إلى أن دعم المؤسسات الثقافية في عهد سموه، رحمه الله، لم يكن دعماً مالياً فحسب، بل كان دعماً للرؤية والاستدامة، فتأسست مؤسسات قادرة على العمل وفق معايير احترافية، وأصبحت الثقافة جزءاً من التخطيط الوطني طويل المدى، وهو ما ضمن استمرار المشاريع وتطورها حتى أصبحت قطر اليوم واحدة من أبرز الحواضن الثقافية في المنطقة. ويقول: إن من أهم إسهامات الأمير الوالد، رحمه الله، أنه رسّخ فكرة أن الثقافة ليست شأناً محلياً منغلقاً، بل جسر للحوار الحضاري، ولذلك احتضنت الدوحة مؤتمرات فكرية، ومعارض متعددة، ومهرجانات ثقافية، وفعاليات أدبية استقطبت نخبة من المثقفين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم، مما عزز مكانة قطر بوصفها مركزاً للإنتاج الثقافي والتبادل المعرفي. ويضيف د. البوعينين أن الإرث الثقافي للأمير الوالد، لا يتمثل في المؤسسات التي أُنشئت فحسب، وإنما في ترسيخ رؤية تنموية جعلت الثقافة عنصراً أصيلاً في مشروع النهضة القطرية، وأرست بيئة ما تزال حتى اليوم تثمر مبدعين، وتدعم مؤسسات، وتعزز حضور قطر على الخريطة الثقافية العربية والعالمية. - محمد الحاصل اليافعي:ستظل إنجازات سموه أعظم إرث حضاري يقول المصور الفوتوغرافي محمد الحاصل اليافعي: لقد آمن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن بناء العقول هو أساس بناء الأوطان، ولذلك ستظل إنجازاته في التعليم والثقافة ومؤسسة قطر من أعظم الإرث الحضاري الذي تركه للأجيال. ويتابع: إن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يعدّ أحد أبرز القادة الذين أولوا الثقافة اهتماماً كبيراً، إيماناً بأن بناء الإنسان يبدأ ببناء الفكر والمعرفة، وخلال عهده شهدت دولة قطر نهضة ثقافية شاملة، انعكست في إنشاء ودعم العديد من المؤسسات الثقافية والمتاحف والمكتبات، وتعزيز الحركة الأدبية والفنية، والمحافظة على التراث الوطني، إلى جانب الانفتاح على الثقافات العالمية. ويشير اليافعي إلى أن التاريخ سجل لسمو الأمير الوالد، رحمه الله، إسهامات استثنائية في بناء النهضة التعليمية والثقافية في دولة قطر، وكان تأسيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع من أبرز إنجازاته الحضارية، إذ حظيت بدعمه ورعايته حتى أصبحت نموذجاً عالميًا في التعليم والبحث العلمي والابتكار. ويؤكد أن مشروع المدينة التعليمية شكل نقلة نوعية غير مسبوقة، باستقطاب نخبة من أعرق الجامعات العالمية إلى قطر، وأسهم ذلك في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تقود مسيرة التنمية، وأسهم، رحمه الله، في ترسيخ مكانة قطر بوصفها مركزاً ثقافياً إقليمياً ودولياً، بدعم المبادرات الثقافية، ورعاية المعارض والفعاليات، وتشجيع الإبداع في مختلف مجالات الأدب والفنون، بما أتاح للمبدعين القطريين والعرب مساحة أوسع للإنتاج والعطاء. ويقول إن دعم سموه، رحمه الله، للمؤسسات الثقافية شكل ركيزة أساسية في بناء مشهد ثقافي مستدام، يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويعزز الحوار الحضاري والتبادل الثقافي بين الشعوب، وستظل هذه الإسهامات علامة بارزة في مسيرة النهضة الثقافية لدولة قطر، وإرثاً وطنيًا يواصل إلهام الأجيال القادمة. -خالد دلوان:أوصاني بدعم الهوية وتقديم الفن الهادف يؤكد المطرب الشعبي خالد دلوان أن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان من الداعمين الأوائل له في مسيرته الفنية، وأنه أوصاه، باستغلال مسيرته الفنية في إبراز معالم قطر والحفاظ على الهوية القطرية، وعدم الإنسياق وراء الأغاني الهابطة التي لا تخدم الأعمال المقدمة. ويقول دلوان، إن سموه، رحمه الله، أوصاه بانتقاء القصائد الهادفة وتسليط الضوء على الأعمال الوطنية التي من خلالها تحفز الشعب في حب الوطن وقيادته، ولاسيما الأعمال الخاصة بالقطاع العسكري.

616

| 19 يوليو 2026

تكنولوجيا alsharq
جوجل تغير اسم تطبيق NotebookLM إلى Gemini Notebook وتضيف مزايا جديدة بالذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة جوجل تغيير اسم تطبيقها المدعوم بالذكاء الاصطناعي للبحث وتدوين الملاحظات NotebookLM إلى Gemini Notebook، مع إضافة مزايا جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز ارتباط التطبيق بمنظومة Gemini، مع الإبقاء عليه كتطبيق مستقل. وقالت الشركة إن التطبيق سيحصل خلال الأسابيع المقبلة على تكامل أوسع مع خدماتها، من بينها إتاحة دفاتر الملاحظات داخل وضع الذكاء الاصطناعي في محرك البحث، إلى جانب توسيع إتاحة نماذج Gemini 3.5 وتقنية Antigravity لمشتركي خدمة Google AI Pro عبر الويب. وأضافت أن التحديث سيمنح كل دفتر ملاحظات حاسوبا سحابيا آمنا قادرا على كتابة الأكواد البرمجية وتنفيذها، وإجراء تحليلات متقدمة للبيانات اعتمادا على مصادر المستخدم، مع توفير صيغ إخراج جديدة وتحليلات أكثر عمقا. وأشارت جوجل إلى أن التطبيق يستخدمه حاليا أكثر من 30 مليون مستخدم، إضافة إلى أكثر من 600 ألف مؤسسة في مجالات البحث والدراسة والعمل. وفي سياق متصل، كشفت الشركة عن تحديثات جديدة لمنصة Google Vids، تتيح إنشاء أفاتار رقمي يحاكي مظهر المستخدم وصوته باستخدام صورة شخصية وتسجيل صوتي، إلى جانب دمج نموذج Gemini Omni لإنشاء مقاطع فيديو بالذكاء الاصطناعي انطلاقا من أوامر نصية وصور مرجعية، مع دعم تعديل الخلفيات وتحسين الإضاءة وإجراء تعديلات متتابعة على الفيديو دون الحاجة إلى إعادة إنشاء الفيديو بالكامل.

616

| 18 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
العربي 2 ترصد رؤية الأمير الوالد

ضمن واجب التأبين الذي يتطلبه رحيل شخصية بحجم فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، خصص برنامج ضفاف على قناة العربي 2 حلقة للحديث عن مساره ورؤيته، إضافة إلى متابعة لأبرز ردود الأفعال التي صاحبت هذا الفقد الكبير. ففي حلقة خاصة، رصد برنامج ضفاف الكلمات التي نشرت في وداع سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مشاعر فياضة من التقدير والوفاء لمسيرته، حيث استعرض تغريدات التأبين من شخصيات هامة، بداية مع صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر التي وصفته بـ «زعيم قطر التاريخي» ورائد نهضتها وصانع أمجادها، بينما أكد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، أن الأمتين العربية والاسلامية فقدتا قائدا استثنائيا كرس حياته لنهضة وطنه. كما رصد البرنامج تغريدة الزميل جابر الحرمي، رئيس التحرير، والتي أكد فيها أن محبة الشعب للأمير الوالد تنبع من حبه، رحمه الله، للدولة وأهلها. كما استعرض البرنامج ضمن تقرير خاص رؤية سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي جعل الاستثمار في الإنسان وتطوير التعليم ركيزة لنهضة قطر الحديثة، بإرسائه مشروعا طموحا بدأ بتأسيس مؤسسة قطر والمدينة التعليمية لاستقطاب أعرق الجامعات العالمية، وما صاحبه من إصلاحات جذرية في التعليم العام، وتأسيس جامعة حمد بن خليفة لربط التعليم بمستهدفات رؤية قطر 2030، محولا إياه إلى ثروة وطنية مستدامة تضمن للأجيال مواكبة المستقبل.

436

| 17 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
الأمير الوالد.. رؤية ثقافية صنعت نهضة قطر الحضارية

- سموه رفع الرقابة عن الصحف وألغى وزارة الإعلام - عزز حرية الرأي والتعبير وفتح المجال لتنوع واستقلال الإعلام - د. سيف الحجري لـ الشرق: سموه أرسى دعائم الحركة الثقافية في البلاد منذ توليه مقاليد الحكم عام 1995، اتخذ فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سلسلة من القرارات المفصلية التي أسست لعصر جديد من الانفتاح الفكري والثقافي. وكانت أولى هذه الخطوات إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في أغسطس 1995، لتصبح إحدى أبرز المؤسسات الداعمة للتعليم والبحث العلمي والثقافة، ولتسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة التنمية وصناعة المستقبل. وفي الإطار ذاته، شهدت الدولة تحولات كبيرة في المشهد الإعلامي، حيث رُفعت الرقابة عن الصحافة المحلية في أكتوبر 1995، ثم أُلغيت وزارة الإعلام عام 1998، بما عزز حرية الرأي والتعبير وفتح المجال أمام إعلام أكثر استقلالية وتنوعًا. كما شكّل إطلاق قناة الجزيرة عام 1996 محطة تاريخية في الإعلام العربي، ورسّخ مكانة قطر عالميا. ولم تقتصر رؤية سمو الأمير الوالد على التعليم والإعلام، بل امتدت إلى بناء بنية ثقافية متكاملة تعكس تاريخ قطر وتراثها، ففي عام 2005 أُنشئت هيئة متاحف قطر التي أصبحت تقود المشهد المتحفي والثقافي في الدولة. وأثمرت هذه الرؤية عن افتتاح متحف الفن الإسلامي عام 2008. كما شهدت تلك المرحلة إعادة بناء متحف قطر الوطني فكان بمثابة تجسيد حي لذاكرة الوطن، وفضاء يروي قصة قطر منذ بداياتها وحتى حاضرها المزدهر، محافظًا على القصر التاريخي للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني باعتباره جزءا أصيلا من هذا الصرح الوطني. وفي عام 2010 افتُتح المتحف العربي للفن الحديث (متحف)، ليؤكد اهتمام الدولة بدعم الفن العربي الحديث والمعاصر، واحتضان الإبداع الفني وتعزيز الحوار الثقافي بين مختلف الحضارات. كما أولى سمو الأمير الوالد اهتماما بالغا بإحياء التراث الوطني، فجاء مشروع ترميم سوق واقف ليعيد الحياة إلى أحد أقدم معالم الدوحة التاريخية، محافظًا على طابعه التراثي الأصيل مع تطويره ليصبح وجهة ثقافية وسياحية وتجارية بارزة تعكس الهوية القطرية. - مشاريع ثقافية ومن أبرز المشاريع التي حملت بصمة سموه أيضا إنشاء الحي الثقافي كتارا، الذي أصبح منذ افتتاحه أحد أكبر المشاريع الثقافية في الدولة، ومنصة تحتضن الفعاليات الثقافية، وتسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات. وفي الذكرى الخمسين لتأسيس متحف قطر الوطني العام الماضي أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن متاحف قطر وُلدت من الرؤية نفسها التي أسست المتحف الوطني قبل خمسين عاما، مشيرة إلى أن هذه الرؤية التي شكّلها وأرشدها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى جانب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مهدت الطريق لترسيخ مؤسسات ثقافية أصبحت اليوم ركائز للهوية الوطنية. وبعد ثلاثة عقود من انطلاق مشروع النهضة الذي قاده سمو الأمير الوالد، رحمه الله، أصبحت قطر تمتلك منظومة ثقافية متكاملة تجمع بين صون التراث، ودعم الإبداع، والانفتاح على العالم. ومن أبلغ صور الوفاء لهذا الإرث الوطني والثقافي، ما جسدته مؤسسة الدوحة للأفلام عام 2024 من خلال الفيلم الوثائقي «إلى أبناء الوطن»، للمخرجتين روضة آل ثاني وأمل المفتاح، والذي جاء تحية سينمائية لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتوثيقًا لمسيرة قائد آمن بأن الثقافة والمعرفة والإنسان أساس نهضة الأوطان. - رؤية ثاقبة يقول د.سيف الحجري، صاحب مبادرة الخيمة الخضراء، في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان صاحب رؤية ثاقبة، الانسان القطري هو بؤبؤ العين لها، فلقد كانت المشاريع الثقافية والفكرية التي أرسى دعائمها المغفور له الأمير الوالد، تنطلق من رؤية واضحة للثقافة، لحفظ التراث، وبناء المتاحف، دعم اللغة العربية، واتخاذ محطة الجزيرة أداة لنشر هذه الرسالة، وكسر احتكار الإعلام الأجنبي، وكلاهما أداة لرفع مكانة قطر، مع الحفاظ على الهوية والانفتاح على العالم، فضلا عن مؤسسة قطر (1995)، بالإضافة إلى متاحف قطر (2005)، ومن خلالها انطلق متحف الفن الإسلامي، ومتحف قطر الوطني، والمتحف العربي للفن الحديث وغيرها من المتاحف، بالإضافة إلى ترميم وتأهيل سوق واقف كمركز تراثي وثقافي، وجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ومركز فنار للثقافة الإسلامية، ومركز الدوحة لحوار الأديان، ومؤسسة الدوحة للأفلام. ويضيف أن كافة هذه المشاريع كانت تقوم على الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية، والانفتاح على الثقافات العالمية والحوار الحضاري، فضلا عما أسهم به في تأسيس كتارا، التي أطلقها برؤيته الخاصة عام 2010 كأكبر مشروع ثقافي في قطر، بهدف جعل الدوحة منارة ثقافية عالمية، وتقريب ثقافات الشعوب، وأصبحت تحتضن مهرجانات ومعارض ومؤتمرات أدبية وفنية كبرى. - جائزة عالمية ويقول إن سموه، رحمه الله، رعى جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عام 2015، وهى الأكبر من نوعها عالميًا، وتزيد قيمتها الإجمالية عن 2 مليون دولار، وتغطي عشرات اللغات، كما رعى سموه، جوائز أدبية أخرى. ويشير إلى أن سموه، رحمه الله، أرسى أسس مفهوم المسؤولية المجتمعية ضمن رؤية قطر 2030، ورعى انطلاق مؤتمراتها الوطنية، وربطها بالتنمية المستدامة والعمل التطوعي، ودعم تحويلها إلى ممارسة مؤسسية في القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى استضافة لقاءات الشعر، كما رعى مهرجانات ثقافية كبرى. ويقول د.الحجري: إن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، دعم وأسس دور النشر المحلية، حيث وفر دعمًا كاملاً لها، بالإضافة إلى دعمه لطباعة آلاف الكتب والمراجع، وتشجيعه لنشر التراث العربي والمعرفي، وترجمته إلى لغات العالم.

548

| 17 يوليو 2026

ثقافة وفنون الشرق
مبدعون لـ "الشرق": إرث الأمير الوالد باقٍ في ذاكرة الوطن

- منى البدر: آمن بأن الحضارة تُبنى بالعلم والفكر - مهدي علي: وجّه لإقامة مهرجان سينمائي - عبدالرحمن العباسي: أسهم في بناء جيل من صنّاع الأفلام لم تكن الثقافة والفنون في فكر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، على هامش مشروع الدولة، بل كانت في صميم رؤيته الحضارية، ومن هذه الفلسفة انطلقت مسيرة نهضة ثقافية وفنية غير مسبوقة، ازدهرت في عهده مختلف مجالات الإبداع، وفي مقدمتها الفنون البصرية والسينما، عبر تأسيس المؤسسات، ورعاية المبادرات، واحتضان الطاقات المبدعة. وفي وداع فقيد الوطن الكبير، يستحضر عدد من الفنانين التشكيليين وصناع الأفلام، في تصريحات لـ»الشرق»، مآثر سمو الأمير الوالد، مؤكدين أن ما تنعم به البلاد اليوم من حراك إبداعي متجدد، إنما هو امتداد لإرث قائد آمن بأن الثقافة هي «الوسط الحيوي» الذي يغذّي جسم المجتمع؛ والعبارة للمفكر العربي مالك بن نبي. قالت الفنانة التشكيلية منى البدر: لم يقتصر إرث سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، على الإنجازات التنموية، بل امتد إلى دعم الثقافة والفنون، والإيمان بأن الهوية الوطنية والإبداع ركيزتان أساسيتان لبناء المجتمعات. وكان راعيًا للمبادرات الثقافية، وداعمًا للمبدعين، ومؤمنًا بأن الحضارة تُبنى بالعلم والفكر إلى جانب التنمية والازدهار. وأضافت: في هذا المصاب الجلل، نستذكر مسيرة قائدٍ كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وسيبقى أثره حاضرًا في كل إنجاز تحققه قطر، وفي كل مؤسسة أسهم في تأسيسها، وفي كل جيل يواصل البناء على ما أرساه من رؤى وطموحات. وختمت بالدعاء: رحم الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسكنه فسيح جناته، وألهم دولة قطر وشعبها الكريم الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون. من جانبه قال المخرج وصانع الأفلام مهدي علي: في عام 2001 وجّه سمو الأمير الوالد، رحمه الله، إدارة قناة الجزيرة لإقامة مهرجان سينمائي، فكان مهرجان الأفلام المستقلة في الدوحة، الذي يُعد أول مهرجان سينمائي من نوعه في منطقة الخليج. ولم يكن ذلك الحدث مجرد فعالية ثقافية عابرة، بل كان نقطة انطلاق لحركة سينمائية خليجية متنامية، إذ شهدت المنطقة بعد أشهر قليلة انطلاق مهرجانات أخرى، من بينها مهرجان أفلام الإمارات، لتبدأ مرحلة جديدة من الاهتمام بالفن السابع في الخليج. كنت آنذاك من بين الحاضرين للمهرجان، وكان لذلك الحدث أثر بالغ في تشكيل شغفي بالسينما. رأيت كبار نجوم الوطن العربي يجتمعون في الدوحة، وكنت أتابع في الصحف اهتمام سمو الأمير الوالد بالمهرجان، وقراءتي لأخبار زياراته المتكررة له، الأمر الذي عكس قناعته العميقة بأهمية الثقافة والفنون ودورهما في بناء المجتمعات. لقد أسهمت تلك الرؤية في إلهام المسؤولين في مختلف دول الخليج لإطلاق مهرجاناتهم السينمائية الخاصة، حتى أصبحت ضفاف الخليج اليوم تحتضن العديد من الفعاليات السينمائية والثقافية التي باتت تحظى بمكانة إقليمية ودولية. أما بالنسبة لي، فقد كان ذلك المهرجان الشرارة الأولى التي أيقظت في داخلي حلم السينما، ورسّخت قناعتي بأن لهذا الفن مستقبلًا واعدًا في قطر. ومع تأسيس مؤسسة الدوحة للأفلام، وجدت ذلك الحلم يكبر ويتحول إلى واقع، بفضل الدعم الذي حظيت به المؤسسة منذ بداياتها باهتمام ورعاية سمو الأمير الوالد، واستمر هذا الدعم بحضوره لبعض العروض السينمائية خلال مهرجان أجيال، في رسالة واضحة تؤكد إيمانه الدائم بأهمية الاستثمار في الإنسان والإبداع. وختم بقوله: سيظل إرث سمو الأمير الوالد حاضرًا في كل فيلم قطري وخليجي يرى النور، وفي كل مبدع وجد الفرصة ليحكي قصته. رحم الله سموه رحمة واسعة، وجعل ما قدمه للثقافة والفنون في ميزان حسناته، وألهم وطنه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان. بدوره قال المصور الفوتوغرافي ومخرج الأفلام القصيرة عبدالرحمن العباسي: كان لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، دور بارز في دعم الحركة الفنية في قطر، ولا سيما في مجال السينما والأفلام القصيرة. فقد آمن بأهمية الفنون بوصفها وسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية، ونقل الثقافة القطرية إلى العالم، وتشجيع الإبداع لدى الشباب. وخلال عهده، شهدت قطر تطورًا ملحوظًا في القطاع السينمائي، من خلال دعم المؤسسات الثقافية والفنية التي تُعنى بصناعة الأفلام، وتنظيم المهرجانات والفعاليات السينمائية، وتوفير الفرص للمواهب القطرية والخليجية لتطوير مهاراتها في الإخراج والتمثيل وكتابة السيناريو والإنتاج. كما أسهم هذا الدعم في تشجيع إنتاج الأفلام القصيرة التي تناقش قضايا المجتمع، وتحافظ على التراث والقيم الأصيلة، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في صناعة الأفلام. وأصبحت قطر وجهة مهمة للفعاليات السينمائية التي تجمع المبدعين من مختلف دول العالم، مما عزز مكانتها الثقافية والفنية. وقد تركت رؤية سمو الأمير الوالد، رحمه الله، أثرًا مستدامًا في تطور الحركة السينمائية في قطر، وأسهمت في بناء جيل جديد من صناع الأفلام القادرين على المنافسة إقليميًا ودوليًا، ليصبح الفن والسينما أحد الجوانب المهمة في النهضة الثقافية التي تشهدها الدولة.

282

| 16 يوليو 2026

ثقافة وفنون الشرق
فنانون ومبدعون لـ "الشرق": سمو الأمير الوالد كان داعمًا للحركة الثقافية والفنية

في رحيل فقيد قطر الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، استعاد أبناء الأسرة الفنية ذكرياتهم مع قائد عرفوه قريبا منهم، داعما لمشروعاتهم، ومؤمنا برسالة الفن. فمن الطيار الذي رافقه لسنوات طويلة وشهد عن قرب إنسانيته وتواضعه، إلى المسرحيين الذين وجدوا فيه راعيًا للفن وحاضرًا في العروض المسرحية، أكدوا جميعهم أن الثقافة في عهده كانت جزءا أصيلا من مشروع الدولة. في التقرير التالي، ترصد (الشرق) شهادات نخبة من الفنانين والمبدعين الذين جمعتهم بالأمير الوالد مواقف وذكريات شخصية، ليجمعوا على أن إرثه لم يقتصر على الإنجازات التنموية، بل امتد إلى بناء الإنسان، ودعم الثقافة، ورعاية الإبداع، لتبقى سيرته حاضرة في ذاكرة الوطن، كما بقيت إنجازاته شاهدة على مرحلة مفصلية من تاريخ قطر الحديث. ■عبدالرحيم الصديقي: «باني قطر الحديثة» حقيقةٌ عشناها قال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح: بحكم عملي طيارًا في الطيران الأميري لسنوات طويلة قبل تقاعدي، حظيت بشرف العمل عن قرب في خدمة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وهي تجربة أتاحت لي أن أتعرف على جانب إنساني أصيل في شخصيته. عرفته قائدًا بسيطًا في تعامله، هادئًا ومريحًا في حضوره، قريبًا من الجميع بروح أبوية صادقة، بعيدًا عن التكلف والحواجز. كان متواضعًا بطبيعته، وكانت ابتسامته المعهودة تبعث الطمأنينة في نفوس من حوله. ورغم مكانته وهيبته، لم يكن يُشعر من يعمل معه بثقل المنصب، بل كان يمنح الجميع الاحترام والثقة والتقدير. وأضاف: من لم يعش قطر في تلك السنوات، قبل التسعينيات، وقبل أن يتولى سموه مقاليد الحكم، ربما يصعب عليه أن يدرك حجم التحول الذي شهدته البلاد. فمن سمع ليس كمن عاش ورأى. لقد عشنا كيف انتقلت قطر، في سنوات قليلة، إلى دولة حديثة أصبحت مصدر فخر لأبنائها، ومكانًا يفتخر به كل عربي. وأوضح أن نقلات كبيرة ارتبطت برؤية قائد آمن بوطنه وشعبه. ولهذا، فإن وصف الشيخ حمد بباني قطر الحديثة ليس مجرد عبارة، بل حقيقة عشناها وشهدنا تفاصيلها. أحب شعبه بصدق، فبادله شعبه الحب بكل وفاء. وتابع: مهما كتبت عن الشيخ حمد فلن أوفيه حقه. كان قائدًا بحق، وأرى أن أثره لم يتوقف عند حدود قطر؛ فقد كان حضوره وتأثيره في العالم العربي كبيرًا وإيجابيًا. أحب العرب، وكان صادقًا في هذا الحب. وختم بقوله: رحل الشيخ حمد، لكن ما بناه باقٍ، وأثره سيظل حاضرًا في قطر وفي ذاكرة العرب. كان قائد دولة، نعم، لكنه في نظري كان أكبر من ذلك.. كان قائد أمة. ■ فالح فايز: منح الفنانين شعورا بأن رسالتهم محل تقدير قال الفنان والمخرج المسرحي فالح فايز: لقد عرفنا، نحن أهل المسرح والفن، سمو الأمير الوالد عن قرب. لم يكن دعمه للثقافة مقتصرًا على القرارات أو التوجيهات، بل كان حاضرًا بيننا، يتابع العروض المسرحية، ويجلس بين الجمهور، ويمنح الفنانين شعورًا بأن رسالتهم محل تقدير واهتمام من قائد الوطن. وأضاف: من المواقف التي ستبقى راسخة في ذاكرتي، أنه كان، رحمه الله، كلما التقيته بادرني بالسلام، ويناديني باسمي: “فالح”. كان يعرف الفنانين، ويتابع أعمالهم، ويعاملهم بكل تواضع وود، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في نفوسنا جميعًا. لقد شعرنا دائمًا أننا أمام قائد يؤمن بأن الفنان شريك في بناء الوطن. لقد كان الأمير الوالد، رحمه الله، يدرك أن المسرح مرآة المجتمع، وأن الفنون الراقية تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، لذلك حظيت الحركة الثقافية والفنية في عهده باهتمام كبير، وأصبحت الثقافة جزءًا أصيلًا من مشروع النهضة الشاملة. لقد منح الفنان القطري الثقة، وفتح أمامه آفاقًا واسعة للإبداع، وأرسى بيئة ثقافية كان لها بالغ الأثر في ازدهار المسرح والفنون، حتى أصبحت قطر اليوم حاضنة للمبدعين ومنارة ثقافية في المنطقة. ■ناصر الحمادي: كان مشجعا للإنتاج الفني والثقافي المحلي قال ناصر الحمادي رئيس فرقة الوطن المسرحية: إن رحيل الرجال العظام لا يعني انطفاء أثرهم؛ فذكراهم تبقى نورًا يضيء دروب الأجيال، وكان لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، دورٌ محوري في مسيرة النهضة الثقافية والمعرفية في قطر؛ وقد تجسد اهتمام سموه بالثقافة من خلال دعم المؤسسات والمشروعات الثقافية، وإنشاء المراكز والمتاحف، وتشجيع إقامة المعارض والمهرجانات والبرامج الإبداعية، حتى أصبحت الثقافة جزءًا أصيلًا من مسيرة التنمية الشاملة في قطر. كما أولى سموه التراث القطري عناية كبيرة، وامتد دعم سموه إلى مختلف مجالات الفنون والإبداع، من خلال تشجيع الإنتاج الفني والثقافي المحلي، وتهيئة المساحات التي تجمع الفنانين والمفكرين والمبدعين. وها نحن اليوم، إذ نودّع صاحب السمو الأمير الوالد، نستحضر سيرته العطرة، ومواقفه المشرفة، وإنجازاته الخالدة، ونقول بقلوب يملؤها الإيمان والوفاء: رحمك الله يا صاحب السمو، وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته، وجزاك عن قطر وشعبها خير الجزاء. ■محمد حسن: حمل في قلبه محبة صادقة للفن والثقافة وأهلها قال الفنان محمد حسن المحمدي: كان سمو الأمير الوالد، رحمه الله، بالنسبة لنا أكثر من قائد؛ كان إنسانًا قريبًا من الجميع، يحمل في قلبه محبة صادقة للفن والثقافة وأهلها. وقد تشرفت بأن حضر لي ثلاث مسرحيات. والذي لن أنساه أبدًا أنه كلما رأني في كتارا أو في درب الساعي، كان يطلب ممن حوله أن يستدعوني لأتشرف بالسلام عليه.. وأضاف: كان، رحمه الله، داعمًا حقيقيًا للمسرحيين، وكان يتابع الأعمال المسرحية، ويتحدث معنا عن العروض التي شاهدها في الدول الأخرى، ويشاركنا آراءه وملاحظاته، إدراكًا منه بأن المسرح رسالة، وأن الثقافة أحد أهم أعمدة نهضة الأوطان. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه وللثقافة والفنون في قطر. ■محمد عادل: فتح الأبواب للمبدعين ودعم المسرح قال الفنان محمد عادل الشرشني: إن كل بيت في قطر اليوم يشعر بالثقل والحزن، فالشيخ حمد بن خليفة لم يكن مجرد قائد سياسي، بل كان الأب الحاني الذي شعر به كل مواطن في بيته وفي تفاصيل حياته اليومية. هو من انتشل الأرض بفضل رؤيته، وكان بحق «دفان الفقر» الذي نقل قطر وشعبها إلى مصاف العيش الكريم والرفاهية، جاعلاً من اسم قطر رمزاً للعزة والرخاء. آمن الأمير الوالد بأن الإنسان أساس أي نهضة، لذلك شملت توجيهاته تكريم رواد الحركة المسرحية والفنية في قطر، ومنحهم جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، وإتاحة الفرص أمامهم لتمثيل دولة قطر في المحافل العربية والدولية. لقد آمن الشيخ حمد بن خليفة بأن بناء الإنسان لا يكتمل إلا ببناء فكره وثقافته، فشهد المجال الفني والمسرحي في عهده نقلة نوعية وتاريخية. فتح الأبواب للمبدعين، ودعم المسرح، وصنع بيئة ثقافية جعلت من قطر منارة فنية. وختم بالدعاء: نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، وأن يجزيه عن قطر وعن الأمة خير الجزاء. ■إبراهيم محمد: يحرص على حضور العروض المسرحية ويقدم ملاحظات بناءة قال إبراهيم محمد العمادي رئيس فرقة الدوحة المسرحية: كان سمو الأمير الوالد، رحمه الله، قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية بعيدة المدى، شهدت البلاد في عهده نهضة عمرانية وتنموية شاملة، كما أولى اهتمامًا كبيرًا بمختلف القطاعات، وفي مقدمتها المجال الرياضي، حيث كان من أبرز الداعمين للمسيرة الرياضية التي توجت باستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم، إلى جانب حرصه على توفير مقومات الحياة الكريمة للمواطن. وفي المجال الثقافي، كان سموه داعمًا للحركة الثقافية والفنية، ويتابع الأنشطة الثقافية باهتمام، ويحرص على حضور بعض العروض المسرحية، مقدمًا ملاحظات بناءة تثري العمل المسرحي وتسهم في تطويره. وختم بالدعاء: رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وشعبه، وستظل سيرته العطرة وإنجازاته الخالدة راسخة في وجداننا وذاكرتنا، وستبقى مصدر فخر واعتزاز. ■حمد عبدالرضا: في عهده شهدت الدولة نهضة ثقافية شاملة قال حمد عبدالرضا، رئيس فرقة قطر المسرحية: لقد فقدت قطر قائدًا استثنائيًا كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وأسهم في بناء دولة عصرية أصبحت نموذجًا في التنمية والنهضة والإنجاز، وسيظل إرثه حاضرًا في كل ما تحقق لهذا الوطن من تقدم وازدهار. وأضاف: على الصعيد الثقافي، كان الأمير الوالد، رحمه الله وطيب ثراه، مؤمنًا بأن الثقافة والفنون ليستا ترفًا، بل الركيزة في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، ففي عهده شهدت قطر نهضة ثقافية شاملة، ازدهرت فيها الحركة المسرحية والفنية بشكل انسيابي، ونالت المؤسسات الثقافية دعمًا كبيرًا، حتى أصبحت الدوحة مركزًا ثقافيًا يحتضن المبدعين ويستضيف أبرز الفعاليات والمهرجانات العربية والدولية، وهو ما ترك أثرًا راسخًا وواضحاً في مسيرة الثقافة القطرية. وختم بالدعاء: نسأل الله تعالى أن يتغمد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته ومغفرته وعفوه، وأن يجزيه عن قطر، وعن الأمتين العربية والإسلامية، خير الجزاء، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم القيادة الرشيدة، وأسرته الكريمة، والشعب القطري، الصبر والسلوان. ■ خالد عبدالكريم: حوّل قطر إلى أيقونة في التنمية والسلام قال الفنان خالد عبدالكريم الحمادي: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بأحر التعازي إلى مقام سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الحاكمة، وإلى الشعب القطري الكريم، وإلى كل محبّي المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه. رجل صنع المجد، وبنى دولة، وربّى أجيالاً على حب الوطن والعطاء. كان بحق أمير القلوب، قائد النهضة الذي حوّل قطر إلى أيقونة في التنمية والسلام، ولم يبخل بجهد أو مال على أهله وأبناء وطنه والمقيمين على أرضها، بل كان مثالاً للكرم والحكمة. نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان، وأن يحفظ قطر وأميرها وشعبها من كل سوء. إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها.

540

| 15 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
وثائقي الجزيرة 2 يستعرض وصايا الأمير الوالد وفلسفة تأسيس القناة

- الشيخ حمد بن ثامر: قطر تعرضت للكثير من الضغوط مع بداية المشروع - كونوا مع الحياة ومع الإنسان في تغطيتكم لأخبار هذه الحواضر المفجوعة - استمروا في رسالتكم النبيلة شهود حق ولسان صدق - أقيموا الحجة على الضمير العالمي - الجزيرة حصلت على مكانة عالمية لم تحققها قناة إخبارية بهذه السرعة - الجزيرة جعلت الإعلام حوارا إنسانيا بين أطراف عدة استعرض الفيلم الوثائقي «الجزيرة والمؤسس»، الذي بثته الجزيرة 2 ومنصاتها الرقمية، وقدمه مذيع الأخبار والبرامج بقناة الجزيرة أحمد منصور، الأسس التي قامت عليها شبكة الجزيرة منذ انطلاقتها، مستلهما رؤية مؤسسها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تلك الرؤية التي جعلت من الاستقلالية والمهنية والموضوعية ركائز ثابتة لمسيرتها الإعلامية. وركز الوثائقي على وصية للمؤسس التي ظل يكررها في مناسبات عدة، مؤكدا أن «الجزيرة كانت وما تزال منبر حق لا يدلس ولسان صدق لا يجامل، وقد حرمت الجزيرة القتلة من التستر على القتل وحرمت الفشلة من التستر على الفشل وانحازت للحقيقة والإنسان. فكونوا مع الحياة ومع الإنسان في تغطيتكم لأخبار هذه الحواضر المفجوعة واستمروا في رسالتكم النبيلة شهود حق ولسان صدق، وأقيموا الحجة على الضمير العالمي.» ويبين الوثائقي أن النجومية العالمية التي حققتها الجزيرة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة قرار سياسي واضح أصدره أمير دولة قطر آنذاك الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتجسد في القانون رقم (1) لسنة 1996 بإنشاء المؤسسة العامة القطرية للقناة الفضائية، والذي ضمن منذ البداية استقلاليتها المالية والإدارية والمهنية. ويؤكد سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في خطاب بمناسبة ذكرى انطلاقة الجزيرة في عام 2016 قائلا: «منذ عقدين من الزمان قررنا في دولة قطر تأسيس منبر إعلامي عربي يتيح لشعوب هذه المنطقة رؤية نفسها ورؤية العالم بعيونها، لا بعيون الآخرين، وينشر الحقيقة بين الناس ويرفع مستوى الوعي بينهم.» ويستحضر الوثائقي شهادات عدد من قيادات الجزيرة والإعلاميين الذين واكبوا البدايات، إذ يقول محمد جاسم العلي مدير عام الجزيرة سابقا إن القرار كان يتمثل في إنشاء قناة عربية متخصصة في الأخبار، فيما يؤكد صالح نجم أن الجزيرة كانت محمية في حريتها من التدخلات السياسية أو تدخلات الدولة. ويشير أحمد منصور إلى أن القرار السياسي لم يقتصر على تأسيس القناة، بل وفر لها حصانة كاملة من الضغوط الحكومية، مع الالتزام بالدقة والأمانة والمصداقية والموضوعية. وفي هذا السياق، يستعيد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ملامح السياسة التي رسمت للقناة منذ انطلاقها، قائلاً: «وضعت لها خطا واضحا أن تكون قناة حرة تتكلم باسم العرب جميعا وتضع على السطح كل مشاكل العرب والمسلمين وتضع الإيجابيات والسلبيات بكل حياد.» كما ينقل الوثائقي شهادة الإعلامي الراحل جميل عازر، الذي روى أن الأمير الوالد قال لفريق الجزيرة أنتم ستسببون لي صداعا، ولكن أهم شيء أنكم تقدمون الأخبار والبرامج بشكل صحيح وصادق. ويشدد المؤسس في خطاب آخر على أن المشروع الإعلامي قام منذ البداية على أساس واضح، قائلا في خطاب له بمناسبة ذكرى انطلاق الجزيرة: «على أن يتسم هذا المنبر بالمصداقية والموضوعية وبأدق معايير المهنية الإعلامية المتعارف عليها عالميا.» ويرصد الوثائقي حجم الضغوط السياسية التي تعرضت لها قطر بسبب استقلالية الجزيرة، إذ يوضح أحمد منصور أن الاحتجاجات كانت تتجه إلى الحكومة القطرية، رغم استقلال القرار التحريري للقناة. ويقول معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في إحدى مقابلاته على الجزيرة: «هناك عدم رضا من جهات كثيرة على ما تبثه قناة الجزيرة، ولا أريد أن أدافع عن القناة. مشاكل القناة واقعة علي أنا لأن الجميع يشتكي». من جانبه، يؤكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الاعلامية أن دولة قطر تعرضت للكثير من الضغوط مع بداية هذا المشروع. ويستعرض الوثائقي المكانة التي حققتها الجزيرة في زمن قياسي، وهو ما يلخصه صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، بقوله: «حققت قناة الجزيرة الإخبارية المجد الإعلامي في فترة وجيزة جدا، وحصلت على مكانة عالمية لم تحققها قناة إخبارية بهذه السرعة.» كما توقف الوثائقي عند الضغوط العربية والدولية التي واجهتها الشبكة، وفي هذا الإطار يقول سعادة الشيخ حمد بن ثامر في كلمة بمناسبة ذكرى انطلاق الجزيرة: «ما من شك في أنكم تعرفون جميعا الضغوط التي تعرضت لها قناة الجزيرة على مدى هذين العقدين من عمرها، وتعرضت لها دولة قطر.» ويضيف معالي الشيخ حمد بن جاسم في لقاء سابق: «هناك هجمة صحفية على قطر ونحن نعرف من وراءها وسماسرتها.» ويرى الفيلم أن أحد أبرز إنجازات الجزيرة تمثل في إحداث تحول جذري في واقع الإعلام العربي. يقول سمو الأمير الوالد، رحمه الله، مخاطبا العاملين في الشبكة: «أنتم المشكورون لأنكم استطعتم أن تخلقوا وضعا عربيا جديدا بالنسبة لحرية الإعلام والرأي والرأي الآخر. والهدف الذي كنا نسعى إليه هو قضية حرية التعبير.» وفي السياق ذاته، يؤكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر قائلا: «من إيجابيات الجزيرة أنها فتحت المجال وتوجه أكثر لوجود قنوات إخبارية باللغة العربية، وهذه الخطوة المستفيد منها هو المشاهد العربي.» وتتفق شهادات الإعلاميين الذين استعرضهم الفيلم الوثائقي على أن الاستقلالية التحريرية كانت ممارسة يومية، وليست مجرد شعار. ويقول الراحل سامي حداد في لقاء سابق على شاشة الجزيرة إنه لم يطلب منه أحد يوما تغيير خبر أو حذف آخر. بينما يؤكد محمد كريشان أن أحدا لم يكن يملي على المذيعين أسئلة بعينها، وأن سقف الحرية لم يكن يحده سوى المهنية وأخلاقيات العمل. ويختصر سعادة الشيخ حمد بن ثامر هذه الفلسفة بقوله: «لم يكن هناك تدخل من الدولة في السياسة التحريرية في إعطاء هامش من الحرية والاستقلالية في التغطية». كما لفت أحمد منصور في الوثائقي إلى أن النقد عبر شاشة الجزيرة شمل حتى المسؤولين القطريين، وهو ما يؤكده الشيخ حمد بن جاسم موجها كلامه للمذيع أحمد منصور في لقاء خاص بقوله: «ارجع للجزيرة وستجد أول من انتقد في الجزيرة من أعلى السلطة إلى أدناها، وأكثر واحد انتقد على الجزيرة أنا شخصيا وفي برامج كثيرة.» ويتناول الفيلم الضغوط الدولية التي واجهت شبكة الجزيرة لا سيما خلال تغطية الحرب في أفغانستان والعراق، وما رافقها من انتقادات أمريكية واتهامات، وصولا إلى ما كشف لاحقا عن التفكير في استهداف مقر الجزيرة في الدوحة. ووصف أحمد منصور شبكة الجزيرة بأنها أيقونة مشروعات وإنجازات الشيخ حمد بن خليفة التاريخية والسياسية والإعلامية، مؤكدا أن المشروع الإعلامي أصبح أحد أبرز منجزات الدولة الحديثة. كما استعرض الوثائقي تأكيد سمو الأمير الوالد استمرار دعم الدولة للشبكة، قائلا في خطاب بمناسبة ذكرى انطلاق الجزيرة: «لقد عبر سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن عزيمة لا تتزعزع باستمرار شبكة الجزيرة منبرا حرا..» ويضيف المؤسس: «في مثل هذا اليوم من عام 1996 قبل 25 عاما أطلقنا شبكة الجزيرة الإخبارية لتكون هدية دولة قطر للباحث عن أخبار العالم، وكنا على إدراك تام منذ البداية بأن هذا المشروع الإعلامي سيواجه عقبات كبرى، وبأن خط تحرير الجزيرة سيكون تحدياً لدولة قطر، وقد كان». وأوضح الوثائقي أن الجزيرة لم تكتف بإحداث تحول في صناعة الأخبار، بل ساهمت في تحرير المشاهد العربي من الاعتماد على الإعلام الخارجي، وهو ما أكده سمو الأمير الوالد بقوله: «حررت الجزيرة المشاهد العربي من الاعتماد على الإعلام الأجنبي المنحاز ضد مصالح العرب وتطلعاتهم، وأثبتت له أنه يستطيع الثقة بإعلام عربي يبث من أرض عربية.» وشدد أيضا على أن دعم الجزيرة ليس انحيازا لرأي بل هو التزام بمبدأ الرأي والرأي الحر، وترحيب بكل الآراء ووجهات النظر للتعبير عن نفسها. وأضاف سمو الأمير الوالد: «بعد أن كان الآخرون يحتكرون الفضاء العربي بوسائل إعلامهم جاءت الجزيرة حاملة شعارها الرأي والرأي الآخر، فحققت التوازن، وجعلت الإعلام حوارا إنسانيا بين أطراف عدة.» وأكد الوثائقي على أن اللغة العربية الفصحى كانت أحد أسرار نجاح الجزيرة ووحدة جمهورها، مستشهدا بقول صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله: «واتخذت الجزيرة اللغة الفصحى لغة لها لأنها اللغة الجامعة لكل العرب من المحيط إلى الخليج.» ويجدد المؤسس في ختام رسالته الوصية التي قامت عليها الشبكة منذ تأسيسها، قائلا: «على أن يتسم هذا المنبر بالمصداقية والموضوعية وبأدق معايير المهنية الإعلامية المتعارف عليها عالميا.»، والمعنى ذاته أكده سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني بقوله: «المهنية والصدق والنزاهة هي المعيار الذي نحتكم إليه ونقيس به كل قضايانا».

882

| 15 يوليو 2026

ثقافة وفنون alsharq
غدًا.. تعامد الشمس على الكعبة يوفر وسيلة دقيقة لتحديد اتجاه القبلة

تشهد سماء مكة المكرمة، غدًا الأربعاء، ظاهرة فلكية مميزة تتمثل في تعامد الشمس مباشرة فوق الكعبة المشرفة عند لحظة الزوال، في حدث يتكرر مرتين سنويًا، ويتيح للمسلمين في مختلف أنحاء العالم تحديد اتجاه القبلة بدقة عالية دون الحاجة إلى بوصلة أو تطبيقات إلكترونية. ومن المقرر أن تتعامد أشعة الشمس على الكعبة المشرفة عند الساعة 12:26:44 ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة، حيث تكون الشمس على ارتفاع 90 درجة فوق الأفق، بالتزامن مع وصولها إلى خط عرض مكة المكرمة. وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، في تصريحات لوسائل إعلام سعودية، أن اتجاه الشمس في هذه اللحظة يمثل الاتجاه المباشر نحو الكعبة المشرفة، فيما يشير ظل أي جسم رأسي إلى الاتجاه المعاكس للقبلة، ما يجعل هذه الظاهرة إحدى أدق الوسائل العلمية للتحقق من صحة اتجاه القبلة. وأضاف أن الاستفادة من الظاهرة تكون بوضع جسم مستقيم على سطح مستوٍ قبل موعد التعامد، ثم مراقبة اتجاه الشمس أو الظل في اللحظة المحددة، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة تفيد في التحقق من اتجاه القبلة، خصوصًا في المناطق البعيدة عن مكة المكرمة، كما يمكن استخدامها في المدن القريبة، مثل جدة، للتأكد من دقة الاتجاه.

704

| 14 يوليو 2026