بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يشارك معهد الجزيرة للإعلام في معرض الدوحة للكتاب، عبر سلسلة من الفعاليات والإصدارات والورش التدريبية والأنشطة التفاعلية، وذلك ضمن جناح شبكة الجزيرة الإعلامية، في إطار تعزيز المعرفة الإعلامية وتوسيع آفاق التواصل مع الجمهور والمهتمين بمجالات الإعلام والاتصال. ويقدم المعهد مجموعة من الإصدارات المتخصصة في الإعلام والاتصال والعلاقات العامة، والتعريف بخدماته وبرامجه التدريبية ومجلة الصحافة والأدلة المهنية التي يصدرها، بما يعكس دوره في دعم التطوير المهني للإعلاميين والمهتمين بالمجال الإعلامي. وتشهد القاعات الجانبية في المعرض، ممثلة في قاعة الفكر وقاعة المعرفة، تنظيم عدد من الورش التدريبية المتخصصة، حيث يقدم الإعلامي مالك سمير اليوم ورشة بعنوان «إنتاج الفيلم عبر الهاتف المحمول»، فيما تقدم الإعلامية آمال العريسي يوم الجمعة المقبل ورشة «السرد القصصي للبودكاست». ويحتضن المعرض يوم السبت ورشة حول «التقديم التلفزيوني»، وذلك ضمن سلسلة الأنشطة التدريبية التي يطرحها المعهد لزوار المعرض. وشهد جناح المعهد تنظيم جلسة قراءة حية، بجانب جلسات استشارية فردية في عدد من المجالات الإعلامية والإبداعية.
348
| 20 مايو 2026
شهدت فعاليات معرض الدوحة للكتاب ندوة بعنوان معجم الدوحة للغة العربية: بين الاكتمال والآفاق المستقبلية، شارك فيها نخبة من خبراء المعجم، تناولوا أهميته التاريخية والمعرفية، منوهين بجهود دولة قطر في خدمة اللغة العربية وصون الإرث الحضاري للأمة العربية.واستعرض الدكتور محمد العبيدي، المدير التنفيذي للمعجم ، الآفاق المستقبلية للمشروع، مؤكداً أنه أنجز ليكون مشروعاً للأمة الإسلامية.وبدوره، أوضح د. محمد محجوب، رئيس وحدة المصطلح أن المعجم راعى الجمع بين التأصيل والتحديث، من خلال رصد اللفظ منذ ولادته، ومتابعة تطور دلالاته المتعاقبة عبر الزمن، بدءاً بالدلالات التراثية وصولاً إلى الدلالات المعاصرة، بما يربط حاضر اللغة بماضيها. وبدوره، أكد د. حسين الزراعي، الخبير اللغوي الأول في المعجم أنه يمكّن من رصد مراحل تطور الألفاظ والمعاني، والاستشهاد عليها بشواهد تؤكد صحتها في امتداد تاريخي وحضاري متصل، بما يسهم في ردم هوة القطيعة المعرفية بين الماضي والحاضر.
348
| 20 مايو 2026
شهد معرض الدوحة للكتاب، محاضرة فكرية بعنوان مسببات الحضارة الإسلامية وكيفية تطبيقها في العصر الحديث، حضرها سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وقدمها فضيلة الشيخ د. سعيد الكملي وتناولت المحاضرة دعائم الحضارة الإسلامية، واستحضرت أمجاد الماضي، وقدمت قراءة للسنن الحضارية التي مكّنت الأمة الإسلامية من بناء واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية. وشدد د. الكملي على أهمية اللغة العربية باعتبارها وعاء الحضارة الإسلامية وهويتها الثقافية، وأهمية تعلم اللغات الأجنبية للاستفادة من العلوم الحديثة دون التفريط باللغة الأم. وبين أن هناك سبعة أسباب رئيسية أسهمت في بناء الحضارة الإسلامية، وأن إحياء هذه الأسباب في العصر الحديث يمثل الطريق الحقيقي لاستعادة الفاعلية الحضارية، موضحا أن الإنسان في التصور الإسلامي ليس كائنا عابثا، بل مستخلف ومسؤول أمام الله. وأشار إلى أن الحضارة الإسلامية لم تعرف الصدام بين علوم الدين وعلوم الدنيا، بل اعتبرت العلوم جميعها وسائل لعبادة الله وخدمة الإنسان، مبيناً أن مهن الطب والنجارة والحدادة وغيرها كانت تعد من فروض الكفاية التي يأثم المجتمع بتركها.وشدد على ضرورة إصلاح المناهج التعليمية واحترام التخصص، منتقداً انتشار البحوث الشكلية والحديث في غير الاختصاص، مؤكداً أن النهضة لا يمكن أن تتحقق إلا بالعلم الحقيقي العميق.
268
| 20 مايو 2026
أقيمت ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، محاضرة فكرية بعنوان مسببات الحضارة الإسلامية وكيفية تطبيقها في العصر الحديث قدمها الداعية الإسلامي الدكتور سعيد الكملي، وذلك بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة. وأقيمت المحاضرة على المسرح الرئيسي بحضور جماهيري كبير، حيث تناولت الأسس التي قامت عليها الحضارة الإسلامية، واستحضار أمجاد الماضي من خلال قراءة واعية للسنن الحضارية التي مكنت الأمة الإسلامية من بناء واحدة من أعظم الحضارات الإنسانية. وأوضح الشيخ سعيد الكملي خلال المحاضرة، أن الحديث عن مدن الحضارة الإسلامية الكبرى مثل قرطبة، والقيروان، ودمشق، وبغداد، والقاهرة، وسمرقند، لا يهدف إلى اجترار الماضي، بل إلى فهم الأسباب الحقيقية التي صنعت نهضة الأمة، مشيرا إلى أن الحضارة الإسلامية لم تكن وليدة المصادفة أو التوسع الجغرافي، وإنما قامت على منظومة متكاملة من القيم والعلم والتنظيم والأخلاق. ولفت إلى أن هناك مجموعة من الأسباب الرئيسية التي أسهمت في بناء الحضارة الإسلامية، مؤكدا أن استعادة هذه المقومات في العصر الحديث تمثل مدخلا أساسيا لاستعادة الفاعلية الحضارية للأمة. وأشار إلى أن من أبرز هذه الأسباب البعد العقدي القائم على الاستخلاف وصناعة الوعي، حيث أسهمت العقيدة الإسلامية في تكوين الإنسان المسؤول عن إعمار الأرض وتحمل مسؤولياته تجاه مجتمعه والإنسانية. كما تناول دور العلم في الحضارة الإسلامية، موضحا أنها قامت على مبدأ التكامل بين علوم الدين وعلوم الدنيا دون وجود صراع بينهما، إذ اعتبرت مختلف العلوم وسائل لعبادة الله وخدمة الإنسان. وتطرق كذلك إلى دور الأخلاق بوصفها أساسا للعمران، مشددا على أن القيم الأخلاقية شكلت ركيزة رئيسية في بناء الحضارة الإسلامية واستمرار ازدهارها. وشدد الشيخ سعيد الكملي على أن الأخلاق ليست زينة اجتماعية أو قيما هامشية، بل تمثل البنية الأساسية لأي حضارة ناجحة، مستشهدا بوصول الإسلام إلى دول جنوب شرق آسيا عبر أخلاق التجار المسلمين وتعاملهم الحسن. كما نوه إلى أن التشريع والتنظيم شكل أحد أسباب ازدهار الحضار الإسلامية من خلال حفظ الضروريات الكبرى، موضحا أن النظام التشريعي الإسلامي يقوم على حفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسل وأن هذه المبادئ لا تزال صالحة لمعالجة قضايا العصر الحديثة. وأكد فضيلته أن العدل يمثل أساس استقرار الحضارات واستمرارها، كما يعد من مقومات القيادة والمسؤولية المجتمعية، مشددا على أن القيادة في الإسلام مسؤولية وأمانة وليست امتيازا أو تشريفا، مستشهدا بالحديث النبوي الشريف: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. وأضاف أن من بين أسباب بناء الحضارة الإسلامية أيضا الاقتصاد والعمل والإنتاج، مشيرا إلى أن هذه الحضارة قامت على قيم العمل ومحاربة البطالة والركود، بما أسهم في ازدهارها واستمراريتها عبر التاريخ.
392
| 19 مايو 2026
استضاف حيّ الدوحة للتصميم، ورش عمل تفاعلية تحت عنوان نصمم في مشيرب، ركزت على الحرف، والسرد الثقافي، والإبداع التشاركي. وقدمت الورش تجربة إبداعية متميزة ومتكاملة، ففي ورشة النسيج، تعرف المشاركون على تقنيات التطريز الفلسطيني التقليدي والتطريز المتقاطع، بالتعاون مع نساء فلسطينيات ضمن هذه المبادرة، وتمكن المشاركون من ابتكار دبابيس مطرزة يدويا باستخدام مجموعة مختارة من الزخارف والنقوش، في تجربة ترتبط بسرديات الهوية والتراث والحِرفة. وقدمت ورشة الطين، تجربة تفاعلية أتاحت للمشاركين استكشاف تقنيات التلوين على الطين، وشجعت على التعبير الإبداعي من خلال التجريب الحسي والعملي، مؤكدة على قيمة الحِرف بوصفها ممارسة متاحة وشاملة للجميع. واستقطبت فعالية نصمم في مشيرب عددا كبيرا من الزوار وعشاق الحرف، حيث أكدت الورش على دور التصميم كأداة فعالة للتبادل الثقافي والحوار، ومن خلال جمع جمهور متنوع في بيئة تشاركية، إذ عكست هذه الفعالية الاهتمام المتزايد بالمبادرات الإبداعية التجريبية التي يقودها المجتمع في قطر. ويواصل حيّ الدوحة للتصميم توفير الدعم والرعاية للمصممين والفنانين الناشئين والمتمرسين، مع تعزيز الروابط الهادفة بين الثقافة والحِرف والمجتمع، فضلا عن التزامه بتنمية منظومة إبداعية ديناميكية تجمع بين التراث المحلي والممارسات التصميمية المعاصرة، بما يعزز مكانة الدوحة كمركز للابتكار والتعاون والتعبير الثقافي.
420
| 19 مايو 2026
شهد المسرح الرئيس في معرض الدوحة الدولي للكتاب ندوة بعنوان جائزة الدولة التشجيعية: مسارات في الفضاء الفني والإبداعي، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والفني. وشارك في الندوة كل من الدكتورة زكية مال الله العيسى، الحائزة على الجائزة التشجيعية في مجال الشعر في دورتها السادسة، والدكتور حسن رشيد، الحائز على الجائزة التشجيعية في مجال المسرح في دورتها السادسة. وتناولت الندوة أهمية الجوائز الثقافية في دعم الحركة الإبداعية، ودورها في تحفيز المبدعين على مواصلة عطائهم، إلى جانب استعراض تجارب الفائزين بالجائزة، وما تمثله من قيمة معنوية وثقافية في مسيرة المثقف القطري. كما تطرقت إلى التحولات التي شهدها المشهد الثقافي في دولة قطر خلال العقود الأخيرة، وأثر الدعم المؤسسي في ترسيخ حضور الأدب والفنون والمسرح، وتعزيز دور الثقافة باعتبارها إحدى ركائز التنمية الوطنية الشاملة. وأكدت الدكتورة زكية مال الله العيسى أن الشعر القطري بأقلام المبدعات استطاع أن يرصد التحولات الاجتماعية والثقافية في المجتمع القطري، فضلاً عن مواكبته للتحولات العميقة في مسيرة المرأة القطرية وعلاقتها بالتنمية الوطنية. وقالت إن قصائد المبدعات القطريات تمكنت من مسايرة هذه التحولات عبر المزج بين التراث والمعاصرة، فتحولت القصيدة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر؛ حيث يرمز الماضي إلى الأرض والبحر والبر، بينما يحضر الحاضر من خلال مفاهيم الهوية والانتماء والولاء الوطني. وأضافت أن هذا التداخل بين الأصالة والمعاصرة مكن الشاعرات القطريات من توثيق التحولات الاجتماعية والثقافية ليس على المستوى المحلي فحسب، بل على المستويين العربي والدولي أيضاً، مشيرة إلى أن القصيدة النسائية القطرية استطاعت أن ترصد متغيرات العالم وأن تحفظها في الذاكرة الثقافية العربية. ونوهت بدور وزارة الثقافة في دعم الحركة الثقافية، من خلال الأنشطة والفعاليات والمبادرات التي تسهم في تعزيز حضور الثقافة والإبداع في المجتمع، مؤكدة أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية لاستمرار المسيرة الثقافية في دولة قطر. ومن جانبه، نوه الدكتور حسن رشيد بالدعم الذي توليه دولة قطر للمبدعين، من خلال الجوائز الثقافية والمبادرات التي تعزز حضورهم في المشهد الثقافي، مؤكداً أن هذا الاهتمام يعكس إيمان الدولة بأهمية الثقافة ودورها في بناء الإنسان والمجتمع. وشدد على أن الجوائز الثقافية لا تمثل مجرد تكريم معنوي، بل تعد حافزاً حقيقياً للاستمرار في الإنتاج والإبداع، كما تسهم في اكتشاف الطاقات الجديدة وفتح آفاق أوسع أمام المبدعين القطريين، لا سيما جيل الرواد. وقال إن الوطن قدم نموذجاً حضارياً متكاملاً في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية، وعلينا كمبدعين مواكبة كافة مراحل تطوره، لافتاً إلى أن تكريم المبدعين يعكس صورة حضارية عن دولة قطر ويؤكد مكانتها بوصفها حاضنة للفكر والفن والإبداع. وأضاف أن المسرح والثقافة عموماً يشكلان قوة ناعمة قادرة على ترسيخ قيم الحوار والانفتاح والتنوير، مشيراً إلى أن دعم الدولة للحراك الثقافي أسهم في خلق بيئة إبداعية منتجة، أتاحت للمثقفين والفنانين تقديم تجاربهم بثقة وحضور مؤثر على المستويين المحلي والعربي. وأكد أن استمرار مثل هذه الندوات والجوائز الثقافية يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الفنون والآداب، كما يمنح الأجيال الجديدة نماذج ملهمة يمكن الاقتداء بها، بما يدعم استدامة المشهد الثقافي القطري ويعزز حضوره في المحافل الإقليمية والدولية.
316
| 19 مايو 2026
أعلنت منصة /إكسX/ رسميا، فرض قيود تقنية جديدة وصارمة على الحسابات المجانية وغير الموثقة، إذ بات المستخدمون غير المشتركين قادرين على نشر 50 منشورا فقط يوميا، مع حد أقصى يبلغ 200 رد يومي، في تراجع حاد مقارنة بالحد السابق البالغ 2400 منشور يوميا. وجاء هذا التعديل المفاجئ عبر تحديث لصفحة الدعم الرسمية للمنصة بهدف تخفيف الضغط التقني على الخوادم ومكافحة الحسابات الآلية والوهمية، حيث تطبق هذه السياسة الجديدة بشكل صارم عبر كافة الأجهزة لتجبر المستخدمين الذين يتجاوزون الحدود على التوقف عن التفاعل ما لم يشتركوا في باقات إكس بريميوم المدفوعة. ولا تقتصر القيود الجديدة على المنشورات الفردية بل تمتد لتشمل تحديد الردود والتعليقات عند 200 رد يوميا كحد أقصى، وتقييد الرسائل المباشرة عند 500 رسالة فقط في اليوم، إلى جانب السماح بـ400 متابعة جديدة يوميا، وقصر استخدام مساعد الذكاء الاصطناعي /جروك Grok/ على 10 رسائل فقط كل ساعتين، وهو ما يعكس استراتيجية المنصة المتسارعة لدفع مستخدمي الحسابات المجانية نحو تبني الاشتراكات المدفوعة.
640
| 19 مايو 2026
- التعاون الثقافي مع قطر يشهد زخماً متصاعداً - الثقافة دبلوماسية عابرة للحدود تنطق بما تعجز عنه السياسة - المبدعون عليهم التخلي عن البرج العاجي والنزول للواقع -هدفنا تقديم ثقافة تنبع من الأخلاق وتقترب من الناس -المثقف الحقيقي يصوغ وعيه من نبض المجتمع أكد سعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، أن الثقافة تمثل اليوم دبلوماسية عابرة للحدود، قادرة على قول ما تعجز السياسة أحياناً عن قوله، مشدداً على أن الفعل الثقافي الحقيقي يمتلك قدرة استثنائية على جمع الشعوب تحت مظلة الحوار والمعرفة والقيم الإنسانية المشتركة. وشدد الوزير السوري في تصريحات خاصة لـ الشرق على أن الثقافة لا ينبغي أن تبقى في برج عاجي، بل يجب أن تنطلق من هموم الناس اليومية وتلامس واقع الشارع. وقال: نريد ثقافة تنبع من الأخلاق، وتقترب من الناس، وتبحث عن حلول لأوجاعهم، لأن المثقف الحقيقي هو الذي يصوغ وعيه من نبض المجتمع الذي ينتمي إليه. وعبر عن سعادته بمشاركة سوريا في معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال جناح الهيئة العامة السورية للكتاب، إلى جانب مشاركة الرابطة الثقافية السورية القطرية، معتبراً أن هذا الحضور يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط الثقافية المتينة بين دولة قطر والجمهورية العربية السورية. -التعاون مع قطر وأكد الوزير السوري حرص وزارة الثقافة على إيصال الكتاب السوري إلى القارئ العربي، وتعزيز حضور الإبداع السوري في المحافل الثقافية الدولية، بوصف الكتاب واحداً من أكثر الجسور قدرة على بناء المعرفة، وتعزيز الحوار، وصون التراث. وقال إن المعرض يشهد تطوراً لافتاً عاماً بعد آخر، سواء على مستوى عدد المشاركات الدولية والأجنحة الثقافية التي تجاوزت 500 جناح، أو من خلال الحضور المتزايد لفئة الشباب والاهتمام بالجيل الجديد، وهو ما يعكس إيماناً حقيقياً بدور الثقافة في الوصول إلى المجتمع بمختلف فئاته، وصناعة حالة من التواصل الحضاري والدبلوماسية الثقافية داخلياً وخارجياً. وأضاف: نستحضر دائماً المواقف النبيلة والمشرفة التي وقفتها دولة قطر إلى جانب الشعب السوري، وهي مواقف ستظل محفوظة في الذاكرة السورية، كما ستبقى العلاقات الثقافية بين البلدين مفتوحة على آفاق واسعة من التعاون والعمل المشترك. وأشار إلى أن التعاون الثقافي بين قطر وسوريا شهد زخماً متصاعداً منذ اللحظات الأولى لما بعد تحرير سوريا، لافتاً إلى أن زيارة سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، إلى دمشق شكلت محطة مفصلية، بوصفه أول وزير ثقافة يزور سوريا بعد التحرير، وهو ما تبعته مشاركات ثقافية متبادلة، من بينها الحضور القطري في معرض دمشق الدولي للكتاب، الذي وصفه بأنه النسخة الأكبر في تاريخ المعرض. -مشاريع مستقبلية وأوضح الوزير السوري أن التعاون الثقافي بين البلدين لا سقف له، مؤكداً وجود مشاريع مستقبلية مشتركة في مجالات الطباعة والنشر، وتنظيم الأسابيع الثقافية، والمعارض الفنية، والأنشطة الموسيقية، إلى جانب المبادرات الموجهة لبناء وعي الأجيال الجديدة وتعزيز الشراكات الثقافية العربية. وكشف عن تدشين أولى ثمار هذا التعاون المشترك خلال معرض دمشق الدولي للكتاب، عبر إطلاق كتاب نفحات الياسمين.. من ورود الشام التي لم تذبل، والذي يوثق أحداث الثورة السورية من خلال شهادات ووثائق إنسانية وتاريخية. وقال إن فكرة الكتاب جاءت بمبادرة من سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، كهدية إلى الشعب السوري، وتوثيقاً لتضحيات الشهداء وآلام السوريين ومعاناتهم في سبيل الحرية والكرامة، معتبراً أن العمل يشكل حفظاً لذاكرة الثورة، وتكريماً للضحايا والناجين من ممارسات النظام البائد. وفي سياق حديثه عن المشهد الثقافي السوري الراهن، أوضح الوزير محمد ياسين صالح أن وزارة الثقافة تعمل على تنفيذ مشاريع ثقافية متكاملة، من بينها معارض كتاب الطفل المتنقلة بين المحافظات السورية، وإصدار سلسلة من المجلات والدوريات الثقافية، مثل المعرفة وجسور وشام، إلى جانب دعم الصناعات والحرف التراثية السورية، ومنها الزجاج المعشق والحرف اليدوية التقليدية. وأشار إلى تنظيم العديد من معارض الفن التشكيلي والفن الحديث، فضلاً عن المشاركة السورية الواسعة في بينالي البندقية، وذلك بأكبر حضور سوري في تاريخه، إضافة إلى التعاون مع وزارتي الأوقاف والتعليم العالي بهدف ترسيخ الوعي الثقافي والأخلاقي في مختلف المنابر المجتمعية.
708
| 19 مايو 2026
نظمت وزارة الثقافة أمسية شعرية نسائية، في مقر معرض الدوحة الدولي للكتاب، جمعت خلاله بين عذوبة اللفظ وقوة المعنى، بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، والسيد مبارك بن عبدالله آل خليفة، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، إلى جانب نخبة من الشعراء والمثقفين. وأدارت الأمسية الإعلامية بدرية حسن، وأكدت في مستهل الأمسية أن في الكلمة سحرا، وأن القصائد مهما تغيرت أزمانها ما زالت قادرة على أن تفتح في الروح نافذة من جمال، مشيرة إلى أن الأمسية تمثل تلاحما شعريا خليجيا يمتد بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية، بصوت امرأتين تؤمنان بأن الحرف حياة.واستضافت الأمسية قامات شعرية نسائية لامعة، حيث تألقت في سماء الشعر الفصيح الأكاديمية والشاعرة الدكتورة زينب المحمود، أستاذة علم اللغة بجامعة قطر والحائزة على لقب «فصيحة قطر». أما في بحور الشعر النبطي، فقد أبحرت الشاعرة السعودية العنود الواصلية ـ نجمة مسابقة «مثايل» بموسمها الثالث ـ بالحضور في رحلة وجدانية عذبة.وضمن الأمسية، ألقت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، قصيدة حملت عنوان «زمان التيه وعصا موسى» في سياق الأحداث والمحن التي يمر بها قطاع غزة.وتخلل الأمسية حوارات، أوضحت خلالها الشاعرة العنود الواصلية أن دور الإلهام ينتهي بمجرد بدء الشاعر في كتابة النص، معتبرة أن القصائد في كثير من الأحيان هي «طريقتنا الخاصة في البكاء والتعبير عما عجزت عنه الدموع»، وأنها تتعامل مع كلمات قصائدها كبنات أفكارها التي تمارس معها غريزة الأمومة. وخصت الواصلية دولة قطر، قيادة وشعبا، بأبيات صاغتها بحب واعتزاز قبل هبوط طائرتها في أرض الدوحة. كما قدمت مجموعة من القصائد، منها قصيدتها التي شاركت بها في مسابقة «مثايل» تحت موضوع «شرف الخصومة»، إلى جانب نصوص وجدانية عاطفية عبرت فيها عن مخاوف الشاعر ومصادر إلهامه.وبدورها، شددت الدكتورة زينب المحمود على أهمية العلاقة الوثيقة والرابطة الجدلية بين اللغة والهوية، واصفة اللغة العربية بأنها «سلاح الشاعر المفكر، ومفتاح الوعي والشخصية التي يرتقي بها الإنسان»، مبينة أن قالب الشعر يسهم في إيصال الرسائل المجتمعية السامية إلى القلوب بشكل أسرع، بفضل السجع والقوافي التي تطرب لها الأسماع.وألقت المحمود عددا من قصائدها الفصحى، من بينها قصيدة وطنية بعنوان «قطر الحضارة»، وصفت فيها الوطن بالرفعة والتمام. - السفير المصري:معرض الدوحة يعكس حرص قطر على بناء العقل العربي أشاد سعادة السيد وليد الفقي السفير المصري لدى الدولة باهتمام دولة قطر وقيادتها بالثقافة والمعرفة، مؤكدًا أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يعكس حرص الدولة على بناء الإنسان والعقل العربي من خلال دعم القراءة والتعليم والثقافة. وقال سعادته إن المعرض أصبح واحدًا من أبرز التظاهرات الثقافية في المنطقة، لما يشهده من مشاركة واسعة لدور النشر العربية والأجنبية، إلى جانب الإقبال الكبير من الجمهور والمهتمين بالكتاب والمعرفة. وأكد أن مشاركة مصر في المعرض تمثل أهمية كبيرة باعتبارها امتدادًا للحضور الثقافي المصري في العالم العربي، وتجسيدًا لدور القوة الناعمة المصرية في نشر الثقافة والمعرفة. وأشار إلى أن جولته داخل المعرض شملت زيارة العديد من دور النشر المصرية، لافتًا إلى أن الأجنحة المصرية شهدت اهتمامًا وإقبالًا من المواطنين القطريين والمقيمين في دولة قطر. - تدشين «الموجز في عقد العمل عن بُعد» شهدت فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب تدشين كتاب «الموجز في عقد العمل عن بُعد» للدكتور مبخوت البوفريج المري، والصادر عن دار الوتد للكتب والمطبوعات، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية والفكرية المصاحبة للمعرض. ويأتي إصدار الكتاب في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة، وما نتج عنها من تطور كبير في أنماط العمل وأساليبه، خاصة بعد الانتشار الواسع للعمل عن بُعد في العديد من القطاعات. ويسلط المؤلف الضوء على الجوانب القانونية والتنظيمية المرتبطة بهذا النوع من العقود، باعتباره أحد أبرز الأنماط الحديثة في قانون العمل. ويتناول الكتاب تعريف عقد العمل عن بُعد بوصفه عقدًا يلتزم بمقتضاه العامل بأداء مهام مادية أو ذهنية لصالح صاحب العمل دون التواجد داخل مقر المنشأة، ودون الاعتماد على الأدوات والمرافق التقليدية الخاصة بها. كما يستعرض المؤلف خصائص هذا العقد والفروق الجوهرية بينه وبين عقد العمل التقليدي، إلى جانب المزايا التي يحققها لكل من العامل وصاحب العمل. ويقدم الكتاب شرحًا تفصيليًا للالتزامات القانونية المترتبة على العامل عن بُعد، بما في ذلك الالتزام بمستوى الأداء، واحترام أوقات العمل، وتنفيذ تعليمات صاحب العمل، والحفاظ على أسرار العمل وعدم منافسة جهة العمل. كما يناقش حقوق العامل المتعلقة بالأجر والمزايا العينية والحد الأدنى للأجور، إضافة إلى السلطات القانونية والإدارية التي يملكها صاحب العمل تجاه العامل عن بُعد. ويُعد الكتاب إضافة مهمة للمكتبة القانونية العربية، لما يتضمنه من معالجة حديثة لقضايا تنظيم العمل عن بُعد، وانعكاسات التطور الرقمي على التشريعات العمالية، بما يسهم في تعزيز الوعي القانوني ووضع أسس واضحة لتنظيم هذا النوع من العقود في بيئات العمل المعاصرة. لخدمة طلبة الجامعات والعاملين في القطاع.. إصدار قطري جديد في الموارد البشرية أطلقت الكاتبة والباحثة القطرية سلوى حسين الباكر سلسلة كتب متخصصة في إدارة الموارد البشرية، تضم ثلاثة كتب تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وتواكب التحولات الحديثة التي يشهدها سوق العمل عالميًا، خاصة في ظل التطور الرقمي المتسارع والتغيرات الحديثة في بيئات العمل والمؤسسات. وجاء التدشين بهدف إثراء المكتبة العربية بمراجع علمية ومهنية متخصصة، وأعربت الباكر عن شكرها للدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، تقديرًا لدورها في دعم الكتّاب القطريين وتشجيع الإصدارات الهادفة، وما تقدمه الدار من جهود في دعم حركة النشر والمعرفة في الدولة. وتستهدف السلسلة فئتين رئيسيتين؛ الفئة الأولى تتمثل في الطلبة الجامعيين وطلبة الدراسات العليا، حيث تغطي السلسلة معظم مواد تخصص الموارد البشرية المطروحة في الجامعات، بما يجعلها مرجعًا أكاديميًا داعمًا للدراسة والبحث العلمي، ويساعد الطلبة على الربط بين المفاهيم النظرية والتطبيقات العملية الحديثة في سوق العمل. أما الفئة الثانية، فتشمل مديري ومسؤولي وموظفي إدارات الموارد البشرية، بتقديم محتوى مهني وتطبيقي يساعد على تطوير الممارسات الإدارية الحديثة وتعزيز كفاءة رأس المال البشري داخل المؤسسات. وتضم السلسلة ثلاثة كتب رئيسية، يقدم كل كتاب منها معالجة متخصصة لأحد المحاور الأساسية في إدارة الموارد البشرية. ويأتي كتاب “المفاهيم والأسس النظرية في إدارة الموارد البشرية” ليشكّل قاعدة معرفية شاملة للمهتمين بالمجال، حيث يتناول تطور الفكر الإداري، ومفاهيم إدارة الموارد البشرية، والتحليل والتخطيط الوظيفي، والاستقطاب والاختيار، والتدريب والتقييم، إضافة إلى موضوعات العدالة التنظيمية والموارد البشرية الرقمية والتحول المؤسسي الحديث. أما كتاب “التدريب والتطوير”، فيركّز على بناء القدرات البشرية ورفع الكفاءة المهنية، من خلال تناول أساليب تحديد الاحتياجات التدريبية، وتصميم البرامج التدريبية، وقياس أثر التدريب، واستراتيجيات التطوير المهني، واستشراف مستقبل التدريب في ظل الثورة الصناعية الرابعة والتقنيات الحديثة. ويقدّم كتاب “استراتيجيات إدارة الموارد البشرية” طرحًا تحليليًا وتطبيقيًا يربط بين النظريات الإدارية الحديثة والتطبيقات الواقعية، ويتناول التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية، وإدارة المواهب، وصناعة القرار، والقيادة التنظيمية، وتحقيق الميزة التنافسية من خلال رأس المال البشري. وأكدت الباكر أن السلسلة تنطلق من الحاجة إلى مراجع عربية حديثة تجمع بين العمق الأكاديمي والتطبيق العملي، وتسهم في إعداد كوادر بشرية قادرة على مواكبة تحديات المستقبل ومتطلبات بيئات العمل الحديثة، بما يدعم تطوير الممارسات المهنية في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة وشبه الحكومية، ويعزز ثقافة التعلم والتطوير المستمر في مجال الموارد البشرية. وتتمتع الباكر بخبرة مهنية تمتد لما يقارب 21 عامًا في مجالي العلاقات العامة والموارد البشرية، حيث عملت في إدارة العلاقات العامة والموارد البشرية في شركة رأس لفان للكهرباء المحدودة، وأسهمت خلال مسيرتها المهنية في العديد من المبادرات الإدارية والتطويرية المرتبطة بالتواصل المؤسسي، وتنمية رأس المال البشري، وتطوير بيئات العمل المؤسسية، إضافة إلى مشاركتها في إعداد وتنفيذ برامج تدريبية ومبادرات تطويرية. خلال زيارته لمعرض الدوحة للكتاب.. وزير الثقافة السوري لـ الشرق:مواقف قطر تجاه سوريا ستظل محفوظة في الذاكرة أكد سعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، أن الثقافة تمثل اليوم دبلوماسية عابرة للحدود، قادرة على قول ما تعجز السياسة أحياناً عن قوله، مشدداً على أن الفعل الثقافي الحقيقي يمتلك قدرة استثنائية على جمع الشعوب تحت مظلة الحوار والمعرفة والقيم الإنسانية المشتركة. وشدد الوزير السوري في تصريحات خاصة لـ الشرق على أن الثقافة لا ينبغي أن تبقى في برج عاجي، بل يجب أن تنطلق من هموم الناس اليومية وتلامس واقع الشارع. وقال: نريد ثقافة تنبع من الأخلاق، وتقترب من الناس، وتبحث عن حلول لأوجاعهم، لأن المثقف الحقيقي هو الذي يصوغ وعيه من نبض المجتمع الذي ينتمي إليه. وعبر عن سعادته بمشاركة سوريا في معرض الدوحة الدولي، من خلال جناح الهيئة العامة السورية للكتاب، إلى جانب مشاركة الرابطة الثقافية السورية القطرية، معتبراً أن هذا الحضور يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط الثقافية المتينة بين دولة قطر والجمهورية العربية السورية. -التعاون مع قطر وأكد الوزير السوري حرص وزارة الثقافة على إيصال الكتاب السوري إلى القارئ العربي، وتعزيز حضور الإبداع السوري في المحافل الثقافية الدولية، بوصف الكتاب واحداً من أكثر الجسور قدرة على بناء المعرفة، وتعزيز الحوار، وصون التراث. وقال إن المعرض يشهد تطوراً لافتاً عاماً بعد آخر، سواء على مستوى عدد المشاركات الدولية والأجنحة الثقافية التي تجاوزت 500 جناح، أو من خلال الحضور المتزايد لفئة الشباب والاهتمام بالجيل الجديد، وهو ما يعكس إيماناً حقيقياً بدور الثقافة في الوصول إلى المجتمع بمختلف فئاته، وصناعة حالة من التواصل الحضاري والدبلوماسية الثقافية داخلياً وخارجياً. وأضاف: نستحضر دائماً المواقف النبيلة والمشرفة التي وقفتها دولة قطر إلى جانب الشعب السوري، وهي مواقف ستظل محفوظة في الذاكرة السورية، كما ستبقى العلاقات الثقافية بين البلدين مفتوحة على آفاق واسعة من التعاون والعمل المشترك. وأشار إلى أن التعاون الثقافي بين قطر وسوريا شهد زخماً متصاعداً منذ اللحظات الأولى لما بعد تحرير سوريا، لافتاً إلى أن زيارة سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، إلى دمشق شكلت محطة مفصلية، بوصفه أول وزير ثقافة يزور سوريا بعد التحرير، وهو ما تبعته مشاركات ثقافية متبادلة، من بينها الحضور القطري في معرض دمشق الدولي للكتاب، الذي وصفه بأنه النسخة الأكبر في تاريخ المعرض. -مشاريع مستقبلية وأوضح الوزير السوري أن التعاون الثقافي بين البلدين لا سقف له، مؤكداً وجود مشاريع مستقبلية مشتركة في مجالات الطباعة والنشر، وتنظيم الأسابيع الثقافية، والمعارض الفنية، والأنشطة الموسيقية، إلى جانب المبادرات الموجهة لبناء وعي الأجيال الجديدة وتعزيز الشراكات الثقافية العربية. وكشف عن تدشين أولى ثمار هذا التعاون المشترك خلال معرض دمشق الدولي للكتاب، عبر إطلاق كتاب نفحات الياسمين.. من ورود الشام التي لم تذبل، والذي يوثق أحداث الثورة السورية من خلال شهادات ووثائق إنسانية وتاريخية. وقال إن فكرة الكتاب جاءت بمبادرة من سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، كهدية إلى الشعب السوري، وتوثيقاً لتضحيات الشهداء وآلام السوريين ومعاناتهم في سبيل الحرية والكرامة، معتبراً أن العمل يشكل حفظاً لذاكرة الثورة، وتكريماً للضحايا والناجين من ممارسات النظام البائد. وفي سياق حديثه عن المشهد الثقافي السوري الراهن، أوضح الوزير محمد ياسين صالح أن وزارة الثقافة تعمل على تنفيذ مشاريع ثقافية متكاملة، من بينها معارض كتاب الطفل المتنقلة بين المحافظات السورية، وإصدار سلسلة من المجلات والدوريات الثقافية، مثل المعرفة وجسور وشام، إلى جانب دعم الصناعات والحرف التراثية السورية، ومنها الزجاج المعشق والحرف اليدوية التقليدية. وأشار إلى تنظيم العديد من معارض الفن التشكيلي والفن الحديث، فضلاً عن المشاركة السورية الواسعة في بينالي البندقية، وذلك بأكبر حضور سوري في تاريخه، إضافة إلى التعاون مع وزارتي الأوقاف والتعليم العالي بهدف ترسيخ الوعي الثقافي والأخلاقي في مختلف المنابر المجتمعية. خلال ندوة ناقشت التحديات الفكرية في ظل الأزمات السياسية.. مثقفون يطالبون بتفعيل دور المبدعين العرب شددت ندوة المثقف العربي في الأزمات، بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، على أهمية دور المثقف العربي في حماية الوعي الجمعي والدفاع عن الهوية الثقافية، والمساهمة في بناء خطاب عقلاني قادر على التعامل مع الأزمات والتحديات التي تواجه المجتمعات العربية. وناقشت الندوة التحديات الفكرية والثقافية التي تواجه المثقف العربي في ظل الأزمات السياسية والاجتماعية والتكنولوجية المتسارعة. وشارك في الندوة كل من د. خالد الجابر، المدير العام لـمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في قطر، والكاتب القطري خليفة آل محمود، ود.لقاء مكي باحث أول في مركز الجزيرة للدراسات، وأدارها الإعلامي محمد الحمادي. وأكد د. خالد الجابر، أن المثقف العربي ظل لسنوات يحمل طموح الإسهام في مشروع نهضوي شامل، غير أن التحولات والأزمات المتسارعة التي شهدتها المنطقة خلال العقود الأخيرة دفعت البوصلة الثقافية للانتقال من سؤال كيف نبني المستقبل؟ إلى سؤال يتمثل في كيف نمنع الانهيار؟. وقال إن النهضة لا تبنى بالشعارات، وإنما تقوم على المؤسسات والمعرفة والحرية والتنمية الإنسانية، لافتا إلى أن المثقف داخل الدولة الضعيفة قد لا يمتلك القدرة على تغيير الواقع بمفرده، لكنه يستطيع الحفاظ على وظيفة العقل النقدي. وبدوره، أكد الكاتب خليفة آل محمود أن المثقف العربي مطالب بالانخراط بشكل في قضايا المجتمع والإنسان، وعدم الاكتفاء بالدور النخبوي أو الخطاب المغلق، مشيرا إلى أن الأزمات المتلاحقة التي يشهدها العالم العربي أظهرت الحاجة إلى خطاب ثقافي أكثر واقعية وقدرة على التأثير في الناس. وقال إن دور المثقف الحقيقي لا يقتصر على توصيف الأزمات، بل يمتد إلى المساهمة في بناء الوعي وتقديم نماذج فكرية تساعد المجتمع على التماسك والتفكير العقلاني، خاصة في ظل التحولات السريعة التي يعيشها العالم. وتطرق د.لقاء مكي إلى الدور الاجتماعي والدعوي للمثقف في أوقات الأزمات، مؤكدا أهمية مساهمته في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الثقافة العامة ومواجهة الدعاية الموجهة والخطابات الدخيلة، إلى جانب دوره في رفع الوعي المجتمعي بالتحديات التي تفرضها التحولات التكنولوجية والرقمية المتسارعة. - كتاب جديد يرصد أهمية العمل الرقابي دشنت الكاتبة الجازية راشد سعود السليطي إصدارها الأول «العمل الرقابي لديوان المحاسبة في نطاق الاختصاصات والمعوقات»، بالتعاون مع دار الوتد للكتب والمطبوعات. والإصدار، عمل قانوني وبحثي يتناول أهمية الدور الرقابي في حماية المال العام وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية داخل المؤسسات العامة، ويتناول مفهوم الرقابة الحديثة بوصفها عنصرًا أساسيًا في دعم كفاءة الأداء المؤسسي، وليس مجرد وسيلة للمحاسبة، حيث يسلّط الضوء على دور الأجهزة الرقابية في ترشيد الإنفاق، والحد من الهدر المالي والإداري، والمساهمة في رفع جودة القرارات الإدارية، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة وأسس الحوكمة الرشيدة. ويناقش الإصدار الاختصاصات التي يضطلع بها ديوان المحاسبة، إلى جانب أبرز التحديات والمعوقات التي قد تؤثر في فعالية العمل الرقابي، مقدمًا طرحًا علميًا يثري المكتبة القانونية والإدارية، ويخدم الباحثين والمتخصصين والمهتمين بالشأن الرقابي والقانوني. - زهرة السيد توقع «عقد المشموم» اليوم توقع الكاتبة والإعلامية زهرة السيد، على كتابها الجديد عقد المشموم بجناح دار روزا للنشر اليوم ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الخامسة والثلاثين. ويوثق الكتاب الصادر عن شركة الخليج للنشر والطباعة جانباً من التراث القطري والحياة الاجتماعية القديمة، من خلال مجموعة من المقالات التي سبق نشرها في الصحف المحلية، وانتقت الكاتبة منها ما يتصل بذاكرة المكان والإنسان القطري، بلغة أدبية تستحضر عبق الماضي وحنينه. وتستعيد الكاتبة عبر صفحات «عقد المشموم» تفاصيل الطفولة في الفريج القديم، وما شهدته الحياة الاجتماعية والاقتصادية من تحولات، دفعتها إلى البحث في دفاتر الذاكرة وتوثيق تلك المشاهد والتجارب في نصوص تحمل أبعاداً إنسانية وتراثية. كما يضم الكتاب ملفات أدبية أعدّتها الكاتبة ونشرتها سابقاً في مجلة «هي وهو». وقدّم للكتاب سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، مشيداً بفكرة العنوان وما يحمله من دلالات وجدانية مرتبطة بالبيئة القطرية والموروث الشعبي، حيث جاء في تقديم الكتاب: جيلنا يتذكر تماماً (عقد المشموم)، معلّقاً في عنق صبية أو محلاًّ به شعر طفلة، أو معلقاً في البيت بمنظره الأخضر الجميل ورائحته العبقة المرتبطة ببيئتنا والصادرة من أرضنا، مرتبطاً بالأعياد والأفراح وكل المناسبات الجميلة. وأضاف الدكتور حمد الكواري أن اختيار «عقد المشموم» عنواناً للكتاب يعيد القارئ إلى مرحلة اتسمت بقيم البساطة والمودة والترابط الاجتماعي، بما تحمله من عادات وتقاليد وألعاب شعبية ومصطلحات بحرية.
380
| 19 مايو 2026
دشّنت وزارة الثقافة، عبر الملتقى القطري للمؤلفين، مساء اليوم مبادرة بذور المعرفة، وذلك ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين والتي تتواصل حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتعد مبادرة بذور المعرفة مشروعًا معرفيًا جديدًا يهدف إلى تحويل الأبحاث والدراسات الأكاديمية إلى منتجات ثقافية قابلة للنشر والتداول، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي وتعزيز الاستثمار في رأس المال الفكري في دولة قطر. وأوضح السيد عبدالرحمن عبدالله الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون ومدير الملتقى القطري للمؤلفين بوزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش التدشين، أن المشروع يُعد من المبادرات الواعدة التي تدعم الإنتاج الثقافي، وتعزز دور القطاع الخاص ودور النشر في إعادة إحياء الأبحاث والدراسات الأكاديمية وتحويلها إلى كتب ومنتجات ثقافية متاحة للجمهور. وقال إن مبادرة بذور المعرفة تسعى إلى الاستثمار في رأس المال الفكري بما يخدم الدولة والحراك الثقافي، موضحًا أن المشروع يركز على مجالات الدراسات الثقافية، والأنثروبولوجيا المحلية، واللغة واللسانيات، والآداب، والنقد، والدراسات التراثية والإنسانية، بما ينسجم مع اختصاصات وزارة الثقافة ومسارات عملها. وأشار الدليمي، إلى أن المبادرة تستهدف طلبة الدراسات العليا من مرحلتي الماجستير والدكتوراه، إلى جانب الباحثين المستقلين الذين يمتلكون أبحاثًا ذات قيمة علمية، لافتًا إلى أن الملتقى القطري للمؤلفين سيعمل على مرافقة الباحث منذ الفكرة وحتى صدور الكتاب بصورة قابلة للقراءة والتداول خارج الإطار الأكاديمي التقليدي. وأوضح أن المشروع يقوم على تبسيط اللغة الأكاديمية وصياغتها في قالب ثقافي أكثر قربًا من القارئ العام، مع المحافظة على القيمة العلمية للبحث، مؤكدًا وجود معايير علمية واضحة لقبول الدراسات المقدمة، في مقدمتها جودة المحتوى وأصالته. كما كشف عن وجود تعاون وتفاعل إيجابي مع جامعة قطر ومعهد الدوحة للدراسات العليا، إلى جانب العمل على توسيع الشراكات مع مؤسسات أكاديمية أخرى لدعم المشروع وتطوير مجالاته المعرفية. جدير بالذكر أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يتواصل حتى السبت القادم بمشاركة أكثر من 520 دار نشر من 37 دولة حول العالم، ويتضمن برنامجا ثقافيا ثريا يشمل الندوات والمحاضرات والورش إلى جانب دوحة الأطفال التي تقدم باقة ثقافية خاصة بمبدعي المستقبل.
512
| 19 مايو 2026
أقيمت مساء اليوم ندوة بعنوان معجم الدوحة التاريخي للغة العربية: بين الاكتمال والآفاق المستقبلية ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب المقام حالياً. شارك في الندوة نخبة من خبراء المعجم تناولوا أهميته التاريخية والمعرفية، منوهين بجهود دولة قطر في خدمة اللغة العربية وصون الإرث الحضاري للأمة العربية. وخلال الندوة أكد الدكتور محمد العبيدي، المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن المعجم كان حلما يراود القائمين عليه حتى أصبح واقعا ملموسا، يستفيد منه الباحثون والمختصون والطلاب. وتحدث العبيدي عن المنظومة المعرفية للمعجم، موضحا أنه أنشئ لخدمة أهل قطر ولجميع الناطقين بالعربية ومستخدميها، مشيرا إلى قرب إطلاق القارئ الآلي لخدمة المكفوفين، إلى جانب ما سيشهده المعجم من تطوير يعتمد على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي للإجابة عن استفسارات المستخدمين. واستعرض الآفاق المستقبلية للمشروع، مؤكدا أنه أنجز ليكون مشروعا للأمة الإسلامية، ومن أبرز هذه الآفاق السعي إلى إبرام شراكات مع مؤسسات قطرية مختلفة، من بينها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وجامعة قطر وجامعة لوسيل، بهدف استثمار هذا المشروع الكبير في خدمة الباحثين والطلبة والأساتذة والإعلاميين ومختلف المتخصصين. وقال الدكتور العبيدي إن هذه الشراكات ستمتد لاحقا إلى مؤسسات وجامعات عربية وعالمية مهتمة باللغة العربية، بما يعكس عمق الأصداء التي يحققها المعجم على المستوى العالمي، لافتا إلى أن عددا من الجامعات العالمية أدرجت المعجم ضمن مصادرها الرقمية. وأضاف أن هناك جهودا متواصلة لدمج المعجم في المناهج التعليمية، إلى جانب تنظيم ورش تعليمية، بما يعكس الحرص على الانفتاح على المجتمع المحلي والانطلاق منه إلى المجتمع العربي، باعتبار المعجم إرثا عربيا إسلاميا ينبغي الإفادة منه، مؤكدا أن المعجم يمثل نافذة مفتوحة لتقديم خدماته إلى جميع الباحثين والطلاب والمهتمين. ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الخطيب، عضو اللجنة العلمية بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن المعجم يمثل سياحة في عقل الأمة، وأنه تقف وراءه دولة بحجم أمة، وهي دولة قطر، التي أيقنت أن نهضة الأمة تكمن في لغتها. وقال إن اكتمال المعجم يعد يدا بيضاء من أيادي قطر على الإنسانية جمعاء، باعتبار العربية لغة حضارة وثقافة، وأن المعجم يؤرخ للغة العربية ويوثق مسيرتها عبر العصور. وتابع مضيفا: أن المشروع يمثل مصدر فخر للدولة، وهدية من دولة قطر إلى الأمة العربية والإسلامية، لافتا إلى أن المعجم سيحمي الذاكرة العربية من النسيان، ويشكل استكمالا وشحذا لمعرفة الأمة، كونه يدون السيرة الدلالية واللفظية وتاريخ الأمة الحضاري. ولفت الدكتور الخطيب إلى أن تتبع الكلمات في المعجم وما تحمله من قصص وتحولات دلالية يمنح القارئ متعة معرفية فريدة. وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمد محجوب، رئيس وحدة المصطلح في معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن المعجم حرص على المواءمة بين التأصيل والتحديث، عبر تتبع اللفظ منذ نشأته الأولى، ورصد التحولات الدلالية التي طرأت عليه عبر العصور، انطلاقا من معانيه التراثية وصولا إلى استعمالاته الحديثة، بما يعزز الصلة بين الماضي اللغوي والحاضر. وأشار إلى أن المتصفح للمعجم يلحظ اتساع حضوره في المجالات العلمية والإعلامية والسياسية والتقنية وغيرها، حيث تزخر اللغة المتداولة بألفاظ قديمة اكتسبت معاني ودلالات معاصرة. وأضاف أن المعجم يستند إلى مدونة نصية متخصصة تعتمد في استخراج الشواهد اللغوية وتوثيقها من مصادرها الأصلية وفق الببليوغرافيا المعتمدة، وذلك في إطار التعامل مع الواقع اللغوي الحي الذي تعكسه النصوص المكتوبة والمنقوشة، بعيدا عن أي افتراضات مسبقة. ومن جهته، أكد الدكتور حسين الزراعي، الخبير اللغوي الأول في معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن المعجم يتيح تتبع المراحل التي مرت بها الألفاظ والمعاني، معززة بشواهد موثقة تؤكد صحتها ضمن امتداد تاريخي وحضاري متصل، بما يسهم في تضييق الفجوة المعرفية بين الماضي والحاضر. وأوضح أن المعجم يساعد على ترسيخ الفهم الصحيح للغة العربية، وإعادة قراءة النصوص وتأويلها بأدوات معرفية رصينة، كما يتيح الوصول إلى أقرب المعاني دقة وصوابا وفق سياقاتها الزمنية التي ظهرت واستخدمت فيها.
262
| 18 مايو 2026
نظم معهد الشارقة للتراث، ضمن برنامج “أسابيع التراث العالمي الثقافي في الشارقة”، احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف 18 مايو من كل عام، واليوم العالمي للشاي في 21 مايو، والتي انطلقت اليوم، الإثنين، وتستمر لمدة أربعة أيام، من 18 إلى 21 مايو 2026، بمقر المعهد، بمشاركة دولية وثقافية متنوعة تسلط الضوء على مكانة الشاي بوصفه عنصراً ثقافياً وإنسانياً عابراً للحدود. واشتمل البرنامج على باقة من الأنشطة التراثية والفنية والتعليمية الموجهة للجمهور العام والمهتمين بالموروث الثقافي، حيث استُهلت الفعاليات بحضور الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد، وأبوبكر الكندي، مدير المعهد، إلى جانب لفيف من الضيوف والزوار ونخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن التراثي. كما تم تنظيم رحلة معرفية بعنوان “رحلة الشاي من المزرعة إلى الكوب” تحت شعار “الشاي إرث يجمع العالم”، استعرضت تاريخ الشاي وتحولاته الثقافية والاجتماعية عبر الحضارات. مشاركات دولية وتجارب ثقافية متنوعة. وتضمن الحدث جولة على المشاركات النوعية التي تمثل عدداً من الدول، من بينها البحرين، والصين، والمغرب، والهند، بما يعكس التنوع الثقافي المرتبط بعادات وتقاليد الشاي في العالم. كما شهد البرنامج افتتاح معرض “آداب الشاي” ضمن معرض المنظمات، إلى جانب عروض فنية على آلة السنطور تناولت الأغاني العربية المرتبطة بالشاي، إضافة إلى عروض فنية قدمتها الجاليات المشاركة. المسلم يؤكد أهمية المناسبتين الثقافية وأكد الدكتور عبدالعزيز المسلم،أن المعهد يحرص سنوياً على الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف انطلاقاً من إيمانه بدور المتاحف في حفظ الذاكرة الثقافية وصون الموروث الإنساني. وأوضح أن تزامن المناسبة هذا العام مع اليوم العالمي للشاي شكّل فرصة لتنظيم فعالية ممتدة تجمع بين المناسبتين، حيث تنطلق الاحتفالات مع اليوم العالمي للمتاحف وتُختتم بيوم الشاي العالمي. وأشار إلى أن التركيز هذا العام جاء على “تراث الشاي” باعتباره جزءاً من الممارسات الثقافية والاجتماعية لدى الشعوب، بمشاركة واسعة من دول عدة، بينها الصين والهند والبحرين والمغرب، لاستعراض تقاليد الشاي وطرائق زراعته وإعداده وتقديمه، وما يرتبط به من عادات اجتماعية وثقافية. الكندي يشيد بدور الفعاليات الثقافية وأكد أبوبكر الكندي، أهمية هاتين المناسبتين بوصفهما منصتين لتعزيز الوعي الثقافي والإنساني، مشيراً إلى أن المتاحف تمثل ذاكرة الشعوب الحية وجسوراً تربط الماضي بالحاضر، وتسهم في صون الهوية الثقافية وترسيخ قيم المعرفة والانتماء، في إطار جهود المعهد المستمرة لدعم التراث وتعزيز حضوره المجتمعي. وأبرز الكندي البعد الثقافي والإنساني للشاي باعتباره رمزاً عالمياً للضيافة والتواصل بين الشعوب، مؤكداً أن الفعالية التي ينظمها المعهد، عبر الورش التفاعلية والجلسة العلمية وبمشاركة دول عدة، تجسد قيم الحوار الثقافي والانفتاح الحضاري، وتعكس قدرة التراث بمختلف أشكاله على التقريب بين الثقافات وتعزيز التفاهم الإنساني. استعراض البرامج والورش بدورها قالت خولة مبارك الغفلي، نائب مدير إدارة الفعاليات والأنشطة بمعهد الشارقة للتراث، إن المعهد ينظم احتفالية مميزة بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف واليوم العالمي للشاي، بمشاركة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب مساهمات فاعلة من المشاركات من الإمارات في تقديم الورش والأنشطة المصاحبة، موضحة أن الفعالية تتضمن باقة متنوعة من الورش التفاعلية والبرامج الموجهة للمشاركين والجمهور العام، بما يتيح تجربة ثقافية ثرية تجمع بين المعرفة والتراث والتفاعل المجتمعي. حضور الشاي بالموروث الإماراتي المحلي ويخصص المعهد جانباً من الفعاليات لاستعراض حضور الشاي في الموروث الإماراتي، بوصفه جزءاً من العادات الاجتماعية والضيافة التقليدية، في إطار اهتمام المعهد بإبراز العناصر التراثية المرتبطة بالحياة اليومية في المجتمع الإماراتي. ورش تعليمية وتجارب تفاعلية مبتكرة ويصاحب الفعاليات تنظيم عدد من الورش التعليمية المتخصصة، تشمل صناعة الصابون بالزيوت العطرية المستخلصة من الشاي، وصناعة مستحضرات التجميل بنكهة الشاي، إلى جانب صناعة الشموع بالشاي، في تجربة تجمع بين الإبداع والتراث والمعرفة التطبيقية. جلسة حوارية تناقش ثقافة الشاي كما يتضمن البرنامج جلسة حوارية تعقد الثلاثاء بمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين، تتناول الأبعاد الثقافية والاجتماعية المرتبطة بالشاي ودوره في التقارب بين الشعوب.
266
| 18 مايو 2026
حصدت شركة ناصر بن خالد للسيارات، الوكيل العام المعتمد لمرسيدس-بنز في قطر، جائزتين مرموقتين من مرسيدس-بنز خلال حفل دولي خاص أُقيم في العاصمة الإيرلندية دبلن، بتاريخ 14 مايو 2026. وفازت الشركة بجائزتي أفضل مبادرة للتسويق والعلاقات العامة و أفضل تطوير لشبكة البيع بالتجزئة، تقديراً لأدائها والتزامها الراسخ بالتميّز، ومواءمتها المستمرة مع المعايير العالمية لمرسيدس-بنز في مختلف جوانب العمليات التشغيلية. تسلّم السيد غاري بايك، المدير التنفيذي لشركة ناصر بن خالد للسيارات، الجائزتين نيابةً عن الشركة، وذلك خلال ملتقى مرسيدس-بنز الدولي لتكريم الوكلاء وشركاء التوزيع، الذي أُقيم ضمن برنامج مرسيدس-بنز للتميّز والأداء، والمتصل باحتفالات العلامة على مرور 140 عاماً من الابتكار. وقد جمع الحدث نخبة من وكلاء وموزعي مرسيدس-بنز من مختلف أنحاء العالم للاحتفاء بالإنجازات الاستثنائية في مجالات أداء البيع بالتجزئة، وتجربة العملاء، والابتكار، وتمثيل العلامة التجارية. تُكرّم جائزة أفضل مبادرة للتسويق والعلاقات العامة النهج الاستراتيجي والمبتكر الذي تتبعه شركة ناصر بن خالد للسيارات في تعزيز تفاعل العملاء، وترسيخ حضور العلامة التجارية، وتنفيذ مبادرات تسويقية واتصالية مؤثرة تتماشى مع المكانة الرفيعة لعلامة مرسيدس-بنز. كما تعكس الجائزة نجاح الشركة في تقديم تجارب استثنائية للعملاء مع تعزيز قيم الفخامة والابتكار والإرث العريق المرتبط بالعلامة التجارية العالمية. أما جائزة أفضل تطوير لشبكة البيع بالتجزئة، فتسلّط الضوء على الاستثمارات الكبيرة التي قامت بها الشركة لتطوير بنيتها التحتية الخاصة بالبيع وخدمات ما بعد البيع في قطر، وفي مقدمتها صالة عرض مرسيدس-بنز الرئيسية الجديدة والمتطورة. وقد تم تصميم صالة العرض الجديدة وفق أحدث معايير مرسيدس-بنز العالمية للبيع بالتجزئة، لتوفر تجربة فاخرة ومتكاملة للعملاء من خلال التصميم المعماري العصري، والحلول الرقمية المتقدمة، ومساحات التفاعل الشخصية مع العملاء، وخدمات الضيافة الراقية. كما يأتي هذا التكريم تقديراً لجهود ناصر بن خالد للسيارات في تطوير شبكة خدمات ما بعد البيع من خلال مراكز الخدمة الجديدة في السّد والمنطقة الصناعية، بما يعزز سهولة وصول العملاء، والكفاءة التشغيلية، والتميّز في مستوى الخدمات على مستوى الدولة. تعليقاً على هذا الإنجاز، قال سعادة الشيخ فالح بن نواف آل ثاني، المدير العام لشركة ناصر بن خالد للسيارات: يعكس هذا التكريم العالمي من مرسيدس-بنز مستوى التفاني والاحترافية الذي يتمتع به فريق عملنا. ويؤكد الفوز بهذه الجوائز التزامنا بتقديم تجربة استثنائية للعملاء في جميع مراحل تواصلهم معنا، إلى جانب مواصلة الاستثمار في شبكة البيع والخدمات لتلبية تطلعات العملاء وتجاوز توقعاتهم. ونحن فخورون بتمثيل مرسيدس-بنز في قطر والمساهمة في تعزيز نجاح العلامة التجارية ونموها على المستويين الإقليمي والعالمي. كما تعزز هذه الجوائز نهجنا القائم على التركيز على العميل، والتزامنا بالحفاظ على أعلى معايير التميز والابتكار والخدمات الفاخرة التي تميز علامة مرسيدس-بنز عالمياً. تضاف هذه الإنجازات الجديدة إلى سلسلة طويلة من التكريمات المرموقة التي حصلت عليها شركة ناصر بن خالد للسيارات على مدى السنوات الماضية، ما يعكس سعيها الدائم نحو التميّز ويعزز مكانتها كواحدة من أبرز موزعي مرسيدس-بنز في المنطقة. ومن خلال مواصلة الاستثمار في تجربة العملاء، ونهج البيع الحديث، والتحول الرقمي، وخدمات ما بعد البيع، تواصل شركة ناصر بن خالد للسيارات تعزيز حضور مرسيدس-بنز في قطر، وتقديم تجارب تنقل فاخرة عالمية المستوى تنسجم مع رؤية العلامة التجارية وإرثها العريق.
806
| 18 مايو 2026
شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين المقامة حاليا في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تدشين مجموعة متنوعة من الكتب والإصدارات الجديدة التي تنوعت بين الرواية، والدراسات القانونية، والتنمية الإدارية، وأدب السيرة، ما عكس اتساع الحراك الثقافي والفكري المصاحب للدورة الحالية من المعرض. ومن أبرز الإصدارات التي جرى تدشينها داخل الصالون الثقافي بالمعرض كتابان للدكتورة هلا السعيد، الأول بعنوان ثورة الذكاء الاصطناعي في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة،ويتناول الكتاب الذكاء الاصطناعي كتحول حضاري يعيد تشكيل مفاهيم الإنسان والحياة والعدالة الاجتماعية، ويستعرض الكتاب الجذور الفكرية للذكاء الاصطناعي والقضايا الأخلاقية المرتبطة به، ودوره في التشخيص المبكر والرعاية الصحية والتعليم الشامل والتدريب، مع تسليط الضوء على تجربة دولة قطر الرائدة في هذا المجال. والكتاب الثاني بعنوان متلازمة داون: فهم شامل وتوجيه نحو المستقبل، والصادر عن مكتبة الأنجلو المصرية لعام 2026، يمتد على 278 صفحة في عشرة أبواب صُممت كرحلة معرفية تبدأ من الفهم العلمي والجيني لمتلازمة داون وتنتهي برؤية مستقبلية أكثر وعيًا وشمولًا وإنصافًا. كما شهد البرنامج الثقافي تدشين كتاب ابتسمي يا سعادة للكاتبة شهد إدريس، بالإضافة إلى كتاب المعلم القائد للكاتبة مي الدوسري، الذي يتناول أدوار القيادة التربوية وأثرها في تطوير البيئة التعليمية. وفي المجالين القانوني والإداري، تم تدشين عدد من الإصدارات المتخصصة، من بينها كتاب حماية حرية المنافسة المشروعة من الاتفاقات المقيدة لها: دراسة مقارنة للكاتبة دانة الكواري، وكتاب العمل الرقابي لديوان المحاسبة في نطاق الاختصاصات والمعوقات للكاتبة الجازية راشد السليطي، وتلقي هذه الدراسة الضوء على تعريف الأموال العامة ومعيار تمييزها ووسائل حمايتها، كما تبين طبيعة الرقابة على المال العام واتجاهاتها. وتبين هذه الدراسة أيضا الاختصاص الرقابي لديوان المحاسبة القطري، فتوضح الأساس التشريعي لرقابة هذا الديوان، وكذا الاختصاصات الرقابية المتصلة بالمال العام لهذا الديوان. كما تبين هذه الدراسة الطبيعة القانونية للرقابة على المال العام، ومفاهيم هذه الرقابة، وتوضح الآثار العديدة لرقابة ديوان المحاسبة على إدارة المال العام، وأهم هذه الآثار دور تلك الرقابة في رفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة لدى الجهات الخاضعة لرقابة الديوان، وكذا دور تلك الرقابة في مجال الحفاظ على المال العام. كما احتضن المعرض تدشين عدد من الأعمال الأدبية، بينها الأحلام المسروقة وهي رواية اجتماعية قانونية مشوقة تستلهم أحداثها من واقع الحياة في السودان، وتتناول بتشويق فني عالٍ الصراع بين الخير والشر، بين الأحلام والطمع، في قالب سردي محكم يجمع بين واقعية القانون وخيال الرواية. ودليل المؤلف العربي وكلاهما للكاتب أيمن الخير، وروان - الطائر الجريح للكاتبة روضة الرميحي، وغبار الأحرار للكاتبة مي النصف، وتسلّط الضوء على حكايات الصمود والمعاناة في غزة، وما رافقها من فقدٍ ونزوحٍ وتمسّكٍ بالحياة رغم الألم. وتقدّم الرواية رؤية إنسانية عميقة لتجربة الحرب، من خلال تفاصيل الحياة اليومية لشخصيات تعيش بين الركام والذاكرة. كما شهد المعرض تدشين عدد من الكتب منها كتاب حين يصبح الداخل وطنا، وهو باكورة أعمال الكاتبة القطرية مريم عبدالله العطية، وهو عمل أدبي تأملي، كتبته بلغة بسيطة تلامس المشاعر، ويتحدث عن رحلة الإنسان مع نفسه، وعن السلام الداخلي، وفهم الذات، والطمأنينة، والتعافي، والاقتراب من الله سبحانه وتعالى. كما دشنت الكاتبة عفرة صالح المري إصداراها الأول التعليم في قطر، والذي يستعرض حكاية التعليم في دولة قطر منذ البدايات الأولى وحتى الطموحات المستقبلية، مقدما قراءة توثيقية لمسيرة التطور التي شهدها القطاع التعليمي عبر العقود. ويوثق الكتاب تاريخ التعليم ونشأته، مع تسليط الضوء على الرواد والقادة الذين أسهموا في صناعة هذا التحول وترسيخ مكانة التعليم بوصفه ركيزة أساسية في بناء المجتمع. كما يتناول الكتاب عددًا من المبادرات الوطنية المهمة، من بينها جائزة التميز العلمي والاحتفاء بالمعلم، بوصفهما محطتين تعكسان اهتمام الدولة بالارتقاء بالعملية التعليمية وتحفيز التميز والإبداع. ويواصل المعرض من خلال حفلات التدشين والندوات المصاحبة ترسيخ حضوره بوصفه منصة لدعم المؤلفين وإبراز الإصدارات الجديدة، خاصة أعمال الكتّاب الشباب والباحثين في المجالات الفكرية والأدبية المتنوعة.
526
| 18 مايو 2026
أكدت ندوة القانون في رحاب الثقافة والكتاب ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب اليوم، أن نشر الثقافة القانونية يمثل ضرورة مجتمعية لحماية الحقوق وتعزيز الوعي العام، محذرة من أن الجهل بالإجراءات والمواعيد القانونية قد يؤدي إلى ضياع الحقوق، خاصة في القضايا المتعلقة بالطعن على القرارات الإدارية. جاء ذلك في الندوة التي تحدث خلالها الدكتور حسن عبد الرحيم البوهاشم السيد، الكاتب القانوني، ضمن فعاليات الصالون الثقافي بالمعرض، حيث أكد الكاتب أن القانون لا ينبغي أن يبقى حبيس النصوص الجامدة، بل يجب تبسيطه وتقديمه للمجتمع عبر الكتب والمحاضرات والحوارات التوعوية، مشيرًا إلى أن نشر الوعي القانوني يمثل مسؤولية أساسية تقع على عاتق القانونيين والمؤسسات الأكاديمية، إلى جانب دورها التعليمي والبحثي. وأوضح أن الثقافة القانونية تسهم في تمكين الأفراد من فهم حقوقهم وإجراءات حمايتها، لافتًا إلى أن الجهل بالمواعيد القانونية قد يؤدي إلى ضياع الحقوق، خاصة في القضايا المتعلقة بالطعن على القرارات الإدارية. وأشار إلى أن القانون حدد مدة ستين يومًا للطعن على القرارات الإدارية، تبدأ من تاريخ صدورها أو العلم بها، بهدف تحقيق التوازن بين حماية الحقوق واستقرار المعاملات الإدارية. كما تناول العلاقة المتبادلة بين القانون والثقافة، مبينًا أن الثقافة المجتمعية تؤثر في تطور القوانين، فيما يسهم القانونيون بدور مهم في نشر الوعي القانوني داخل المجتمع. وأكد أن نجاح الخطاب القانوني يرتبط بقدرته على ملامسة واقع الناس وتقديم المعلومة بأسلوب واضح ومبسط. وأشار البوهاشم إلى أن المجتمع القطري يشهد تفاعلًا متزايدًا مع القضايا القانونية والثقافة الحقوقية، سواء عبر المحاضرات أو المبادرات التوعوية، ما يعكس تنامي إدراك الأفراد لأهمية المعرفة القانونية في حياتهم اليومية. كما شدد على أهمية التأليف القانوني في تبسيط النصوص والتشريعات وتحويلها إلى معرفة أكثر وضوحًا للقارئ والباحث، مؤكدًا أن تطور الدراسات الأكاديمية والترجمة أسهما في إثراء المكتبة القانونية وتوسيع آفاق البحث والتأليف.
562
| 18 مايو 2026
ناقشت ندوة الآخر في منشورات الأمة التي احتضنها الصالون الثقافي ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب الخامس والثلاثين، مساء اليوم، مفهوم الحوار مع الآخر وحدوده الفكرية والحضارية، مؤكدة أهمية الانفتاح المنضبط القائم على الثوابت الشرعية والحفاظ على الهوية الثقافية الإسلامية. وأقيمت الندوة بالتعاون بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وتحدث خلالها السيد عبدالرحمن العوضي رئيس قسم الدراسات الشرعية بوزارة الأوقاف، وأدارها الدكتور سيكو مارفا توري الباحث الأول بمركز الدوحة لحرية الأديان. وتناولت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بفقه الاختلاف وضوابط الحوار والتفاعل الحضاري، حيث شدد المتحدثون على أن الحوار لا يعني التنازل عن الثوابت أو التسوية بين الحق والباطل، بل يقوم على احترام الخصوصية الحضارية والانطلاق من المرجعية الإسلامية في التعامل مع الثقافات الأخرى. كما تحدث السيد عبدالرحمن العوضي عن مفهوم الآخر وضرورة التمييز بين أبعاده الدينية والثقافية والسياسية، مع التأكيد على أن التعارف والتعايش لا ينفصلان عن مبدأ التدافع الحضاري وحماية الهوية الفكرية للأمة. وأكد أهمية الحفاظ على المصطلحات الشرعية في الخطاب الحواري المعاصر، باعتبارها جزءا من وضوح التصور الإسلامي وبناء الثقة في الطرح الفكري، إلى جانب الدعوة إلى تعزيز البعد الدعوي والمعرفي في حوارات الأديان والثقافات. وتطرقت الندوة كذلك إلى دور الشهود الحضاري في بناء حوار متوازن ينطلق من الاعتزاز بالتراث الإسلامي والانفتاح الواعي على منجزات الحضارات الأخرى، مع أهمية تضافر الجهود الفكرية والمؤسسية والمبادرات المجتمعية في ترسيخ الوعي الحضاري والثقافي.
472
| 18 مايو 2026
في إطار رسالته التنويرية وانطلاقا من كونه منارة ثقافية تجمع صناع الفكر والأدب، يواصل معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين جهوده في ترسيخ ثقافة القراءة لدى النشء وتطوير مهاراتهم الفكرية واللغوية وتمكينهم من بناء مستقبلهم بوعي وفكر مستنير. وتبرز في هذا الصدد فعالية دوحة الأطفال كواحدة من أبهى المساحات المعرفية التي تفتح أبواب الخيال والابتكار أمام الأجيال القادمة، كونها تعيد صياغة علاقة الطفل بالكتاب، وتحول التلقي إلى مشاركة حية يصنع فيها الصغار عوالمهم الخاصة بأفكارهم وأقلامهم. وتجسد الفعالية رؤية وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز القراءة كعادة يومية وثقافة متجذرة لدى الناشئة، حيث صممت هذه المساحة لتكون بيئة تفاعلية جاذبة، تمزج بين متعة التعلم والترفيه الهادف، ما يسهم في تنمية الخيال وتطوير المهارات الفكرية واللغوية للطفل. ويتجاوز ما تقدمه فعالية دوحة الأطفال في المعرض حدود الأنشطة الآنية، لتمثل استثمارا مستداما في العقل البشري، فعندما يتحول الأطفال من مستهلكين للقصص إلى صناع ومؤلفين لها، فإن هذا يعد تمكينا لجيل يثق في قدراته، متمسكا بهويته، وقادرا على صياغة مستقبل الوطن بوعي وفكر مستنير. وفي هذا السياق، يولي المعرض الأطفال والناشئة اهتماما لافتا، حيث يخصص مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تفاعلية لإبراز مواهب الطفل وتشجيع القراءة، كما تقام على هامش المعرض العديد من الفعاليات الثقافية التي تتناول موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. وأكدت الكاتبة أسماء الكواري مديرة مركز أدب الطفل، أهمية مثل هذه المبادرات الاستثنائية الموجهة للناشئة، وخاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته نسخة العام الماضي، لافتة إلى أن مشاركة المركز في المعرض هذا العام تأتي بالتعاون مع ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، وذلك من خلال برنامج مصمم قصص الأطفال الذي يشهد موسمه السادس نجاحا وتميزا كبيرين. ونوهت بالإقبال الجماهيري الكبير والتفاعل الداعم لمشاركات الأطفال في مثل هذه الفعاليات، والتي تتواصل طيلة أيام المعرض، لافتة إلى التنوع الثري في الأسلوب الأدبي للقصص التي يعرضها المعرض، والموجهة للأطفال، مثل القصص الكلاسيكية التي تتبع أطر أدب الطفل التقليدية والمعروفة، والقصص المصورة الكوميكس التي توثق الهوية والجغرافيا القطرية. وأكدت الكواري أن جميع القصص المنشورة ركزت على إبراز المناطق والمدن والجزر القطرية، بما تشمله من رياض ومناطق جغرافية مميزة وقلاع تاريخية، معتبرة هذا الإنتاج امتدادا حقيقيا لمشروع كتاب هذه قطر الموسوعي الذي تم تدشينه كضيف شرف الدورة الحالية من المعرض، حيث يدمج الكتاب الأطفال في قصصهم بين الجانب الخيالي المشوق وبين الحقائق الواقعية والتاريخية لهذه المناطق. وأشارت إلى أن اختيار كتاب هذه قطر ضيف شرف هذه النسخة من المعرض يعد خطوة غير تقليدية، كما أنها فكرة مبتكرة، لافتة إلى أن هناك نسخة من الكتاب مخصصة للأطفال سترى النور قريبا. وأوضحت أنه تم استخلاص هذه النسخة واختصارها من النسخ الست الأصلية للكتاب التي تغطي محاور شاملة عن دولة قطر، ومنها كتاب إرث وأثر، الذي يتناول الجانب التاريخي لدولة قطر، وكتاب مرابع الإبداع الذي يغطي مجالات الإبداع والتعليم والصحة، وكتاب جنة الفلا المتخصص في البيئة القطرية.
482
| 17 مايو 2026
أكد اتحاد الناشرين العرب، اليوم، أن المشاركة الدولية الواسعة في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، تعكس مكانته كأحد أبرز المعارض الثقافية في المنطقة والعالم. وأشار الاتحاد، في بيان له، إلى أن المعرض يشهد مشاركة مميزة لأكثر من 520 دار نشر من 37 دولة من مختلف أنحاء العالم، تضم مئات الآلاف من العناوين في مختلف المجالات الأدبية والعلمية والثقافية والتعليمية وكتب الأطفال، وهو ما يعد تأكيدا جديدا على مكانة المعرض كوجهة ثقافية عالمية تجمع الفكر والإبداع. كما لفت إلى أن تدشين مشروع كتاب هذه قطر كضيف شرف الدورة الحالية خلال افتتاح فعاليات المعرض يوم الخميس الماضي، خطوة تعكس الهوية الثقافية والحضارية لدولة قطر، وتبرز غنى المشهد الثقافي القطري وتنوعه، حيث يسلط الضوء على تاريخ قطر وثقافتها وهويتها الوطنية، عبر محتوى معرفي وثقافي متنوع، منوها بأن افتتاح فعاليات المعرض شهد حضورا رسميا وثقافيا وإعلاميا واسعا. وثمن البيان كذلك البرنامج الثقافي للمعرض، موضحا أنه يهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة، وفتح فضاءات للحوار والإبداع والتبادل الثقافي من خلال سلسلة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، والتي شملت ندوات فكرية وثقافية، ولقاءات مع كتاب ومفكرين، وجلسات توقيع الكتب، إلى جانب أمسيات أدبية وشعرية، وورش للأطفال والناشئة، فضلا عن عروض فنية وثقافية، وجلسات حول النشر وصناعة الكتاب. كما سلط البيان الضوء على العديد من الفعاليات والمبادرات التي يقدمها المعرض لجمهوره وزواره، ومنها خدمة مرشد القراءة، وما تتضمنه من خدمات من بينها: الاستشارات القرآنية، وجلسات معرفية فردية لتجاوز صعوبات القراءة لمختلف الأعمار، موضحا أن هذه المبادرة تسعى إلى تأصيل قيمة القراءة في المجتمع، واستقطاب الأطفال واليافعين والبالغين المقبلين على القراءة، حيث يتم تقديمها طيلة أيام المعرض للتيسير على الرواد والزوار، كما تساعد هذه المبادرة القراء الجدد على اتخاذ أولى خطواتهم نحو عالم الكتب بحسب توجهاتهم وميولهم على اختلاف أنواعها العلمية والاجتماعية والدينية والتاريخية. كما أبرز البيان مشاركة سوريا في فعاليات المعرض من خلال 175 عنواناً متنوعاً، معتبرا أن ذلك يؤكد حضورها الثقافي ومساهمتها في إثراء المشهد الفكري والمعرفي من خلال إصدارات متنوعة تعكس الإنتاج الثقافي والأدبي السوري. وتعد الدورة الخامسة والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب هي أكبر نسخة في تاريخ المعرض، حيث تشهد مشاركة أكثر من 520 دار نشر من 37 دولة، موزعة على نحو 910 أجنحة، تضم ما يزيد على مليون و850 ألف كتاب، إلى جانب أكثر من 231 ألف عنوان في مختلف مجالات المعرفة.
424
| 17 مايو 2026
أطلقت مبادرة قطر تقرأ، التابعة لمكتبة قطر الوطنية، معرض الحكايات والموضة، بهدف ترسيخ ثقافة القراءة من خلال برامج مجتمعية تفاعلية. ويقدم المعرض، الذي يتواصل حتى السابع من يونيو المقبل، تجربة فنية تمزج بين الأدب والتصميم، ويأتي إطلاقه ضمن حملة كتاب واحد، مجتمع واحد التي تنظمها مبادرة قطر تقرأ بهدف جمع أفراد المجتمع حول عمل مختار من الأدب العربي الكلاسيكي. ويقام المعرض بالتعاون مع وزارة الثقافة ومركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في التصميم والأزياء والتكنولوجيا (M7)، ليشكل المنصة الإبداعية المصاحبة لكتاب العام، حيث يتيح للفنانين والمصممين ترجمة الموضوعات الأدبية إلى أعمال بصرية معاصرة تربط بين الأدب والفن والأزياء بأساليب تفاعلية ومتاحة للجميع. ويشهد المعرض تقديم عرض خاص يضم ثمانية تصاميم أزياء من إبداع مصممات قطريات، يستلهم كل منها عناصر من مقامات الحريري ويعيد تقديمها برؤية حديثة، وتتميز هذه المقامات بأسلوبها السردي الغني وبلاغتها الرفيعة وشخصياتها النابضة بالحياة، ما يجعلها مصدر إلهام. ويسلط المعرض، من خلال هذه الأعمال، الضوء على قدرة الأدب على تجاوز حدود الكلمة المكتوبة، ليغدو تجربة بصرية حية، حيث يعيد المصممون توظيف عناصر المقامات في أشكال وخامات وتصاميم معاصرة تنسجم مع ذائقة الجمهور وتفتح آفاقا جديدة للتفاعل مع النصوص الكلاسيكية. وفي هذا السياق، قالت السيدة فاطمة المالكي مديرة مبادرة قطر تقرأ: يجسد المعرض إيماننا بأن الأدب لا يقتصر على صفحات الكتب، بل يمكن أن يعاش ويفسر ويعاد تقديمه عبر أشكال إبداعية متعددة.. من خلال استلهام مقامات الحريري، فإننا ندعو الجمهور إلى التفاعل مع الأدب العربي الكلاسيكي بأسلوب معاصر يقربه إليهم ويمنحه حضورا وتأثيرا متجددين في حياتهم اليومية. وأكدت مدير مبادرة قطر تقرأ أن المعرض يبرز الحضور المتجدد للنصوص الكلاسيكية وأهميتها، مؤكدا قدرتها على إلهام التعبير الفني المعاصر وإثراء النقاش الثقافي.
224
| 17 مايو 2026
نظم الصالون الثقافي في معرض الدوحة الدولي للكتاب اليوم، جلسة حوارية بعنوان سيرة ومسيرة، بحضور نخبة من المثقفين والمختصين. وجرى خلال الجلسة تدشين كتاب الدكتورة مريم علي عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بعنوان سيرة ومسيرة.. ثلاثة عقود ونيف في الحقل الطبي، والذي تسلط من خلاله الضوء على سيرتها التعليمية والأكاديمية والمهنية. وأكدت الدكتورة مريم عبدالملك، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الكتاب يوثق مسيرتها الطبية والمهنية في الحقل الطبي منذ أكثر من ثلاثين عاما، مشيرة إلى أنها حاولت من خلال الكتاب الدمج بين السيرة الحياتية وبين المسيرة المهنية. وقالت إن الهدف من الكتاب إثراء المكتبة القطرية بما يساعد طلاب كلية الطب أو العاملين في الحقل الطبي من دراسة ومعرفة التحديات التي يواجهها المسؤولون في هذا المجال. وأضافت أن الكتاب لا يتضمن معلومات طبية محددة بقدر حرصه على توثيق السيرة المهنية، بما يسهم في تحقيق الإنجازات خلال المستقبل، وبذل العاملين في المجال الطبي لمزيد من الجهد لتحقيق الإنجازات المطلوبة. وحول الرسالة التي يقدمها الكتاب للقارئ، أكدت أن أهم المكتسبات التي استفادت منها وتود تقديمها للجيل الحالي والأجيال القادمة، تكمن في الصبر والمثابرة، بما يدعم تحقيق الإنجاز في الحياة العامة، فضلا عن الجانب العملي. وخلال الجلسة، أكدت الكاتبة، التي تعد أول مدير لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن تأسيس المؤسسة انطلق من إرث وطني عريق في مجال الرعاية الصحية، إذ اتخذت دولة قطر في عام 1954 أولى خطواتها نحو تأسيس نظام الرعاية الصحية الأولية، بتوفير الخدمات الصحية عبر إنشاء مجموعات من العيادات الطبية البسيطة، إلى أن وضعت وزارة الصحة العامة عام 1978 خطة شاملة لبناء نظام الرعاية الصحية الأولية، وتوفيرها لخدمات الرعاية الصحية الأولية عبر تسعة مراكز صحية، عملت على توفير العلاج والخدمات الصحية في مختلف أنحاء البلاد. وأضافت أن الكتاب يوثق تاريخ ومسيرة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية منذ عام 2012 وحتى عام 2025، وربط هذا التوثيق بالمسيرة الحياتية وتقديم صورة شاملة عن التفاعل بين الرؤى الفردية والتطلعات الجماعية التي تقود المؤسسة نحو النجاح. وأوضحت أن الكتاب يعزز الوعي بالهوية المؤسسية لدى الأفراد، ويدعم قيم الولاء والإبداع لديهم داخل بيئة العمل، كما يوفر مصدر إلهام للموظفين الحاليين، ولجيل المستقبل، حيث يقدم لهم قصص النجاح والتحديات، وكيفية التغلب عليها. وأشارت إلى أنها حرصت على أن يشكل الإصدار لبنة في صرح التاريخ الاجتماعي للمؤسسات في دولة قطر، إلى جانب ترك أثر علمي وإداري ووظيفي تنتفع به الأجيال اللاحقة عبر السنين. واعتمد الكتاب في توثيق معلوماته على ذواكر أهم الشخصيات ممن كان لهم أثر في مسيرة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، علاوة على الرصد الصحفي والتقارير الدورية الصادرة عن المؤسسة.
684
| 17 مايو 2026
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
56774
| 16 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
24158
| 16 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
15122
| 15 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (12) لسنة 2026 بشأن الصحة الحيوانية. ووفقاً...
14970
| 16 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الداخلية أن الاصطفاف الخاطئ، يتسبب في عرقلة حركة السير، ويعرّض صاحبه للمخالفة، لافتة إلى أن التوقف الخاطئ مخالفة مرورية تعرض مرتكبيها...
9284
| 15 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (11) لسنة 2026 بشأن اتحاد الملاك. ووفقاً...
6918
| 16 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص المرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بزيادة نسبة...
6880
| 16 سبتمبر 2026