أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

كشف طاقم مسلسل «غبار العز» عن المراحل الأخيرة من تصوير مشاهد العمل، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بحضور عدد من أبطاله وصنّاعه، حيث استعرضوا تفاصيل التجربة الدرامية التي تراهن على تقديم ملحمة تراثية خليجية برؤية بصرية تجمع بين أصالة الحكاية وثراء البيئة المحلية.والمسلسل من تنفيذ شركة «كاست» للإنتاج الفني، وبدعم من المدينة الإعلامية قطر، في خطوة تعكس توجها لإعادة الاعتبار إلى الدراما التراثية المحلية، عبر عمل ضخم يستحضر ملامح البيئة الخليجية بتفاصيلها، والمسلسل من تأليف طالب الدوس، وإخراج محمد الطوالة، ويشارك في بطولته أكثر من 100 فنان وفنانة من قطر والسعودية والكويت والأردن، منهم الفنانون صلاح الملا، وعلي ميرزا محمود، ومنذر رياحنة، وأميرة الشريف، وخالد تركي وآخرون. وأوضح الكاتب طالب الدوس أن العمل ينتمي إلى البيئة البدوية الخليجية، وأن فكرته انطلقت من رغبة في تقديم صورة أكثر شمولا للمجتمع الخليجي، بمكوّنيه البدوي والحضري، وما يجمع بينهما من تفاعل وتجانس. وقال: إن الاشتغال على العمل بدأ من محاولة استحضار مرحلة مهمة من تاريخ المجتمع الخليجي، وكيف أسهم تلاحم مكوناته في مواجهة الطغيان وتأسيس ملامح المجتمع الخليجي الذي نعرفه اليوم، لافتا إلى أن هذا التكوين يبدو واضحا بصورة خاصة في المجتمع القطري. وأضاف أن معظم الأعمال الدرامية الخليجية ركزت على الخليج من بوابة البحر، بينما ظل المكوّن الصحراوي أقل حضورا، وأن «غبار العز» جاء ليمنح الصحراء مساحتها في الحكاية، ويعيد إبراز هذا الجانب من الهوية الخليجية. وتابع: إن كتابة العمل استغرقت نحو 5 أشهر، تخللتها مراجعات وبحوث معمقة، وأن المسلسل يستلهم من الواقع والبيئة المحلية مقتطفات، ويمزجها بالخيال الدرامي، في محاولة لتقديم عمل ذي طابع توثيقي وملحمي في آن واحد. من جانبه، أعرب المخرج محمد الطوالة عن سعادته بإتاحة الفرصة له لزيارة قطر والتصدي لهذا المشروع الضخم، الذي يمثل محطة مهمة في مسيرته، خصوصا أنه يتناول بيئتين متداخلتين هما البدو والحضر. ووجّه الطوالة الشكر إلى المدينة الإعلامية قطر على ثقتها بالمنتج المنفذ، وتوفيرها مختلف الاحتياجات اللازمة لإنجاز العمل.مبدياً سعادته بالمواهب الجديدة التي اكتشفها أمام الكاميرا، وأن عددا من الوجوه القطرية والسعودية فاجأته بإمكاناتها وحضورها.أما المنتج محمد أنور، فتوجه بالشكر إلى الكاتب طالب الدوس، الذي سلّم النص في وقت مبكر، ما أتاح لفريق العمل الوقت الكافي للبحث والتدقيق، خصوصا فيما يتعلق باللهجات وتفاصيل البيئة. كما أعرب عن تقديره للفنان صلاح الملا لتلبيته الدعوة والمشاركة في العمل، وللمخرج محمد الطوالة في أول تجربة له في قطر، مؤكدا أنه أثبت قدرته على تحمل مسؤولية المشروع على المستويات الإنسانية والفنية والمهنية كافة. وأشاد أنور بالفنانين المشاركين، مؤكدا أن لكل منهم بصمته الخاصة، كما عبّر عن اعتزازه بمشاركة الفنان علي ميرزا محمود. من جهته، عبّر الفنان صلاح الملا عن شكره لطاقم العمل والمخرج على جهودهم لإنجاز المسلسل، وثمّن دعم المدينة الإعلامية، إلى جانب عدد من الجهات الأخرى التي أسهمت في تهيئة الظروف المناسبة للتصوير، ومنها وزارة الداخلية ووزارة البيئة والتغير المناخي وغيرهما من الجهات الداعمة.وأكد الفنان علي ميرزا محمود سعادته بالعمل مع هذه الكوكبة من الفنانين والفنيين، مشيدا بما أبداه الجميع من التزام وتحمل للمسؤولية، ووصف إقدام المنتج المنفذ على هذه المبادرة بأنها خطوة مهمة في إنتاج عمل درامي ملحمي يضيف إلى رصيد الدراما القطرية، ويسهم في إعادة بريقها إلى المشهد الفني المحلي والخليجي. وأعربت الفنانة السعودية أميرة الشريف عن سعادتها بالمشاركة في المسلسل الذي أتاح لها فرصة الوقوف إلى جانب قامات فنية كبيرة، الأمر الذي أضاف الكثير إلى تجربتها في الدراما. ووصف الفنان السعودي نواف الظفيري العمل بأنه ثري جدا، وأنه لم يكن يتوقع أن يكون بهذه الضخامة على مستوى الإنتاج والمشاركة الفنية.
752
| 08 سبتمبر 2026
-مشهدنا بحاجةإلى نقد وجوائز وناشرين وترجمة ومهرجانات -خصوصية الرواية القطرية تكمن في مصدر قوتها -المؤسسات الثقافية شريك في صناعة الروائي - الروائي القطري أمامه فرصة كبيرة للغوص في الذاكرة المحلية يضع الروائي القطري عبدالعزيز الشيخ المكان والذاكرة في صميم تجربته السردية، مستعيداً عبر الرواية ملامح المجتمع وتحولاته وشخصياته وحكاياته. وفي حواره لـ الشرق، يتحدث الشيخ عن تجربته الروائية، وعلاقته بالتاريخ والذاكرة الشعبية، وحدود التوثيق والتخييل، مؤكداً أن خصوصية الرواية القطرية يمكن أن تكون بوابة إلى العالمية متى تحولت تفاصيلها المحلية إلى أسئلة إنسانية تتجاوز حدود المكان. ويتناول الكاتب عبدالعزيز الشيخ واقع الرواية القطرية، وحاجتها إلى النقد والترجمة والنشر والمهرجانات، ودور المؤسسات الثقافية في دعم حضورها عربيًا وعالمياً، وتالياً تفاصيل ما دار: ◄ مع تعدُّد إصداراتك وتنوع الأزمنة والأمكنة والشخصيات.. هل يعكس ذلك تشكُّل ملامح مشروع روائي متكامل يرصد تحولات المجتمع القطري عبر مراحل تاريخية مختلفة، أم أن كل رواية تظل تجربة مستقلة تفرض عليك موضوعها وأدواتها؟ أنا أكتب عن الإنسان من خلال المكان، ثم أعيد اكتشاف المكان من خلال الإنسان، فالمكان في تجربتي ليس خلفية للأحداث، ولا مجرد إطار جغرافي، بل شخصية سردية لها ذاكرة وروح، ولا تتجلى هذه الذاكرة إلا عبر الإنسان الذي عاش فيه، وترك أثره، وحمل منه شيئاً في داخله. وفي رواية «عبيد بن غانم»، على سبيل المثال، لا تظهر قطر بوصفها المسرح الوحيد للحكاية، بل تشاركها ثلاث دول أخرى، فتتحول الأمكنة جميعها إلى أوعية للذاكرة، ولكنني لا أرى هذه الأمكنة لذاتها، بل أراها بعين الإنسان الذي عاشها وعاش أحداثها. المكان عندي يبدأ جغرافيا، ثم يتحول إلى ذاكرة، وتتحول الذاكرة إلى إنسان، لذلك لا أكتب المكان بوصفه جغرافيا صامتة، ولا الإنسان بوصفه شخصية منفصلة عن محيطها؛ بل أكتب الإنسان وهو يحمل المكان في ذاكرته، وأكتب المكان وهو يحمل آثار الإنسان في ذاكرته. -المكان القطري ◄ من «هوى المرقاب» و«عبيد بن غانم»، و«الحنين إلى المرقاب» إلى «رمال العديد» و»الحكاية من مشيرب»، يبدو المكان القطري بطلاً متكرراً في أعمالك، فهل تكتب عن الإنسان من خلال المكان، أم عن المكان من خلال الإنسان؟ أعتقد أن هذا من أعمق الملامح الكامنة في إنتاجي الأدبي، وهو التوقف عند الأماكن التي غيرتها الحداثة، لا بوصفه حنيناً إلى الماضي، بل بوصفه محاولة لاستعادة الإنسان الذي كان يسكن ذلك المكان قبل أن تتبدل ملامحه. المكان القديم في كتاباتي يحمل أشياء لا تظهر في الصور، وعندما تأتي الحداثة وتمحو الشكل القديم للمكان، فإنها لا تمحو الحجارة فقط، بل تهدد أيضاً بمحو السياق الإنساني الذي منح تلك الحجارة معناها، لذلك لا أرى أنني أنتمي تماماً إلى أدب الحنين؛ فالحنين ينظر إلى الماضي بحسرة، بينما أحاول أن أحاور الماضي، وأتوقف عند الأمكنة التي غيّرتها الحداثة لا لأعيد بناءها في الذاكرة كما كانت، بل لأبحث عمّا بقي منها في الإنسان. -تجربة إنسانية ◄ وهل هناك ملمح ترغب في إيصاله للمتلقي من خلال التوقف عند هذه الأماكن، والتي غيرت ملامحها الحداثة؟ أرى أن هذا توصيف دقيق، لكنني أضيف نقطة مهمة: أنا لا أقوم بـ «إنقاذ الذاكرة» بمعناها التوثيقي المباشر، بل أنقذها من خلال الأدب؛ أي أحوّل الذاكرة الشعبية من مادة قابلة للاندثار إلى تجربة إنسانية قابلة لأن تُعاش مرة أخرى لدى القارئ. وأعمالي نابعة من الناس والأمكنة والتفاصيل الصغيرة، والتاريخ الرسمي غالبًا ما يحفظ الأحداث الكبرى، بينما يستطيع الأدب أن يحفظ كيف عاش الناس تلك الأحداث، فالمكان عندي لا يوثّق التاريخ فحسب، بل يحفظ أثره الإنساني، حتى وإن غيّرت الحداثة وجه المكان القطري بصورة هائلة. وما أريد أن أوصله إلى القارئ هو أن المدينة التي يراها اليوم لها طبقات من الحياة تحتها: كل شارع حديث قد يخفي بيتًا، وكل منطقة قد تخفي مجلسًا، وكل ساحل قد يحمل قصة، وكل مكان كان له ذات يوم بشر وأصوات وذاكرة. ومن هنا تبدو الرواية أشبه بحفريات أدبية في الذاكرة المكانية، ولو بقيت الذاكرة الشعبية حبيسة روايات الأجداد وحكايات كبار السن، فستكون عُرضة للانقطاع، أما حين تدخل الرواية، فإنها تصبح قابلة ليقرأها الابن والحفيد ومن لم يعش تلك المرحلة أصلًا، وهنا يتحول الأدب إلى جسر: من المكان القديم، إلى الإنسان، إلى الحكاية، إلى الرواية، ثم إلى ذاكرة جديدة؛ وبذلك يكون الأدب إنقاذًا للمكان من النسيان، وإنقاذًا للإنسان الذي عاش فيه من الغياب، وإعادةً لمنح الماضي حقه في الحضور داخل الحاضر. -الذاكرة القطرية ◄ وهل ترى أن مشروعك عبر هذه الروايات يقوم أساساً على إنقاذ الذاكرة الشعبية القطرية من النسيان، وتحويل المكان من مجرد جغرافيا إلى وثيقة إنسانية وتاريخية؟ نعم، في روايتي «عبيد بن غانم» و«رمال العديد» تقف التجربة في منطقة خصبة بين الرواية والتاريخ والذاكرة الشعبية، وأرى أن حدود التوثيق والتخييل يمكن ضبطها بهذه القاعدة: التوثيق يحفظ الحقيقة التاريخية، والتخييل يمنحها حياة إنسانية. ويبدأ التوثيق عند الشخصيات التي لها أصل في الذاكرة، وعند الأماكن، وأسماء المواضع، والعادات، وأنماط الحياة، والرحلات، والتجارة، والبحر والصحراء، والعلاقات الاجتماعية التي يمكن إسنادها إلى روايات شفاهية أو مصادر تاريخية، وهذه العناصر ينبغي التعامل معها بحذر، خصوصاً إذا كانت الرواية تقدم شخصية تاريخية حقيقية أو حادثة محددة. غير أن الذاكرة الشفاهية نفسها ليست وثيقة محايدة؛ فهي ذاكرة إنسانية قابلة للنسيان والاختلاف والإضافة، لذلك لا ينبغي للرواية أن تدّعي أن كل ما ترويه هو «حقيقة تاريخية مثبتة». ويبدأ الخيال حين يدخل الكاتب إلى المنطقة التي لا يستطيع المؤرخ الوصول إليها، فليست وظيفة الروائي أن يخترع التاريخ، بل أن يتخيل التجربة الإنسانية التي يمكن أن تكون قد صاحبت ذلك التاريخ؛ أي أن يظل الخيال واسعاً في المشاعر والمشاهد والحوار والتفاصيل الإنسانية، من دون أن يتعمّد تغيير الحقائق الكبرى أو اختراع وقائع تاريخية وتقديمها بوصفها حدثت بالفعل. أنا لا أنافس المؤرخ في إثبات الوقائع، ولا أكتفي بجمع الحكايات الشعبية؛ إنما أقوم بعمل ثالث: آخذ الذاكرة الشفاهية، وأتحقق من نواتها التاريخية قدر الإمكان، ثم أعيد بناء عالمها إنسانيًا بالتخييل. وبذلك تصبح الرواية وثيقة أدبية لا وثيقة تاريخية؛ وهذا ضروري لأنه يحمي الرواية من أن تُحاسَب ككتاب تاريخ، ويحمي التاريخ من أن يُنسب إليه ما صنعه الخيال الروائي. -الرواية بين التوثيق والتخييل ◄ خلال روايتي «عبيد بن غانم» و«رمال العديد»، يبدو الاستناد إلى وقائع حقيقية من الذاكرة الشفاهية والتراث الشعبي.. فأين تقف حدود التوثيق وحدود التخييل في تجربتك؟ أرى أن هذه من أصعب المهارات في الرواية التي تنطلق من الذاكرة الشعبية، أن تُطوّر الحكاية دون أن تقتل روحها، ويتم ذلك بالإبقاء على النواة التي لا يجوز المساس بها؛ فالحدث أو الشخصية أو المكان الذي جاءت منه الحكاية الشعبية يجب أن يظل محتفظًا بجوهره، حتى مع تغيير ترتيب الأحداث أو بناء المشاهد، والمهم ألا تضيع «الحقيقة الشعورية» للحكاية. لذلك لا يحتاج الروائي إلى شرح كل شيء للقارئ، فبعض الغموض، والصمت، والإيحاء، جزء من روح الحكاية نفسها، فإذا نقل الروائي الحكاية حرفياً أصبح جامعاً للتراث، وإذا ابتعد عنها أصبح مخترعاً لحكاية جديدة، أما المنطقة الإبداعية بينهما، فهي أن يعرف ما الذي يمكن تغييره، وما الذي إذا تغيّر فقدت الحكاية هويتها. -توثيق ثقافي ◄ برأيك.. كيف يتم الحفاظ على روح الحكاية الأصلية عندما تدخلها في البناء الروائي؟ نعم، أرى أن الرواية ليست وثيقة تاريخية بالمعنى الأكاديمي، لكنها يمكن أن تكون توثيقاً ثقافياً وأدبياً للذاكرة، ففي أعمال مثل «عبيد بن غانم» و«رمال العديد»، تتحول الذاكرة الشعبية من مادة شفاهية متفرقة إلى مادة سردية منظمة، قابلة أيضاً للتحول إلى صورة، لأن المادة التي تستند إليها هذه الروايات ذات طبيعة بصرية في أصلها؛ فهي ليست معلومات تُروى فحسب، بل عوالم يمكن تصويرها. ومن هنا يمكن للرواية أن تتحول إلى أكثر من فيلم روائي، وأن تكون أساسًا ونواةً لما يمكن تسميته بـ«سينما الذاكرة القطرية». ◄ هل تعتبر الرواية شكلاً من أشكال التوثيق الثقافي، أم أن هناك طموحا إلى تأسيس مادة سردية قطرية قابلة للتحول إلى السينما والفنون البصرية؟ نعم، وأظن أن السؤال هنا يتجاوز الرواية القطرية إلى سؤال أوسع: كيف ينتقل الأدب المحلي من كونه جزءاً من الهوية الوطنية إلى أن يصبح جزءاً من الأدب العالمي؟ وأرى أن الرواية القطرية لا ينقصها «المحلي»، بل ربما تحتاج إلى إعادة تعريف المحلي نفسه، وأن نتوقف عن محاولة شرح قطر للقارئ. فالعمل الذي يريد الوصول عالمياً لا يقول للقارئ: هذه قطر، وهذه عاداتنا، وهذا تاريخنا. بل يقول له: هذه حكاية إنسان عاش في قطر، وهنا يتحول المحلي إلى كوني؛ وهو الطريق الذي يجعل القارئ الياباني أو الفرنسي أو الإسباني يجد نفسه في حكاية قطرية، رغم أنه لم يرَ قطر أو الدوحة أو العديد في حياته. ولتحقيق ذلك نحتاج إلى حضور حقيقي: نقد أدبي جاد، وترشيحات، وجوائز، وناشرين، وترجمة، ومهرجانات، ووكلاء للكتّاب. كما نحتاج إلى الاستثمار في «المترجم الأدبي» لا في الترجمة وحدها؛ فليست كل ترجمة جيدة قادرة على نقل روح رواية قطرية، ونحن بحاجة إلى مترجم يفهم الخليج والثقافة العربية، ويستطيع أن يجعل النص طبيعياً للقارئ الأجنبي. ومن المهم أن يكون للكاتب مشروع أدبي، لا مجرد إصدارات متفرقة، فالقارئ العالمي لا يحتاج فقط إلى «رواية قطرية جيدة»، بل يحتاج إلى أن يكتشف صوتاً أدبياً له عالمه الخاص. والرواية القطرية تحتاج إلى الانتقال من سؤال: «ماذا نريد أن نقول عن قطر؟» إلى سؤال: «ماذا تستطيع قطر أن تقول عن الإنسان؟» فالعالم لا يبحث عن رواية تخبره أين تقع قطر، بل عن رواية تجعله يشعر بما يعنيه أن يكون الإنسان قطرياً، من خلال حكاية إنسانية يستطيع أن يجد جزءًا منها في حياته. ولو أردنا أن نضع شرطاً واحداً للعالمية الحقيقية للرواية القطرية، فسأقول: أن تصبح خصوصيتها مصدر قوتها، لا شيئاً تحاول إخفاءه؛ وأن تتحول الذاكرة القطرية من مادة للتعريف بالوطن إلى مادة للتأمل في الإنسان. -عالمية الرواية ◄ في إطار حرصك على استمرار إصدار الرواية وتعزيز حضورها داخل المشهد الثقافي المحلي، ما الذي تحتاجه الرواية القطرية اليوم كي تنتقل من حضورها المحلي إلى الآخر العربي والعالمي، بعيداً عن الاكتفاء بالاحتفاء المحلي بالإصدارات؟ نعم، أرى أن الطريق إلى العالمية بالنسبة للرواية القطرية يبدأ من المكان لا من مغادرته، بشرط أن يتحول المكان من «موضوع محلي» إلى رؤية إنسانية قابلة للفهم خارج حدوده، فالعالمية لا تعني أن نكتب كما يكتب الآخرون، بل أن نكتب قطرنا بعمق يجعل الآخر يجد نفسه فيها. وإذا استطاع الروائي أن يكتب عن قطر بوصفها تجربة إنسانية، فإن القارئ الأجنبي لا يحتاج إلى أن يكون قطرياً حتى يتفاعل معها، وأرى أن أمام الروائي القطري فرصة كبيرة في الذاكرة المحلية تحديداً، لأنها قادرة على أن تجعل القارئ يتساءل: كيف كان الإنسان يعيش؟ وكيف كان المكان يصنع ذاكرته؟ إننا لا نبحث عن «رواية قطرية عالمية» فحسب، بل نحتاج إلى صناعة بيئة تنتج روايات قطرية قابلة للعالمية، وأرى أن ثلاثة أطراف يجب أن تعمل كمنظومة واحدة: الروائي يصنع الصوت، والناشر يصنع الكتاب كمنتج أدبي دولي، والمؤسسة الثقافية تفتح الطريق إلى العالم، أما الترجمة، فهي الجسر الذي يصل بين هذه الأطراف كلها.
478
| 08 سبتمبر 2026
■ سعود المعاضيد: المخطط ترجمة لنهج إعلامي يدعم الابتكار وصناعة الأثر ■ علي السادة: مخطط سبتمبر يضع الأسرة والمجتمع في مقدمة أولوياته - نعتمد محتوى يلبي تطلعات الجمهور يطلق تلفزيون قطر مخططه البرامجي الجديد لشهر سبتمبر يوم الأحد المقبل، ضمن رؤية متجددة تستهدف تعزيز حضور الشاشة الوطنية وتقديم محتوى محلي متنوع يواكب اهتمامات المجتمع وتطلعات المشاهدين. ويأتي المخطط في إطار حرص تلفزيون قطر على مواصلة تطوير محتواه، وتحقيق التوازن بين التجديد والحفاظ على البرامج التي حققت نجاحًا خلال المواسم الماضية، إلى جانب استحداث مساحات برامجية جديدة تُعنى بالشأن المحلي والأسرة والمجتمع، بما يعزز دور التلفزيون في التوعية والتثقيف ومواكبة الحراك المجتمعي في الدولة. وتتوزع ملامح الدورة الجديدة بين نوافذ صباحية مطورة، وبرامج حوارية واجتماعية وقانونية وتربوية وثقافية ودينية، إلى جانب برامج تعنى بالتراث والطفل والتجارب الإنسانية، فضلاً عن استمرار التغطيات اليومية والأسبوعية للأحداث والفعاليات المحلية، في مخطط يسعى إلى تقديم محتوى متوازن يجمع بين المعلومة والتحليل والمعايشة والترفيه. وأكد السيد علي بن صالح السادة، مدير تلفزيون قطر، أن المخطط يعكس التوازن المدروس بين التجديد والابتكار من جهة، والحفاظ على الهوية البرامجية التي ارتبط بها المشاهد القطري وحققت نجاحا وجماهيرية واسعة خلال الفترة الماضية من جهة أخرى. وقال : نطلق دورة برامج سبتمبر الجديدة برؤية إعلامية متكاملة تضع الأسرة والمجتمع في مقدمة أولوياتها، معتمدين على محتوى محلي يلامس قضايا المواطن والمقيم بشكل مباشر ويدعم الأفكار البناءة والتعاون المستمر. وأضاف: إلى جانب إطلاق برنامج «فيّ الضحى» بحلته الجديدة والمطورة ليكون نافذة صباحية عصرية، والبرامج الدينية والتربوية والتعريفية الجديدة، من بينها برنامج «تفسير القرآن» والبرنامج التربوي «أثر»، فإننا حريصون على استمرار ركائز الشاشة التلفزيونية الأساسية؛ حيث يواصل برنامج «حياتنا» مسيرته اليومية الناجحة في رصد ومواكبة مختلف الفعاليات والأحداث المحلية في الدولة بمرونة وشفافية كاملة، ليبقى التلفزيون دائما المرآة الحقيقية النابضة لكل ما يدور في قطر. كما يواصل برنامج «قطر في أسبوع» تقديم حصاده الإخباري والتحليلي الشامل لأبرز الأحداث في الدولة. وأضاف السادة: حرصنا على تنويع المحتوى ليلبي تطلعات كافة فئات وأعمار المجتمع؛ حيث يبرز برنامج «حوار الوطن» كمنصة حوارية لمناقشة وطرح القضايا المحلية الملحة بكل موضوعية، إلى جانب برنامج «ملفات الساعة» وهو حواري سياسي، فيما يواكب برنامج «مدارس» تفاصيل العام الأكاديمي واليوم الدراسي بالكامل. كما تم تطوير المحتوى الاجتماعي والقانوني ليتجسد في برنامج «بحكم القانون»، وبرنامج «مشوار» الذي يقوم بإبراز أهم المواقع والفعاليات بصورة مختلفة. وتابع: يمتد الزخم البرامجي ليشمل إحياء التراث والثقافة والعلوم الدينية والتربوية؛ حيث يطلُّ برنامج «نزهة العقول» في موسمه الثالث ليواصل رحلته الثقافية في عالم الكتب والمكتبات، فيما يعود برنامج «في خاطري» بنسخة جديدة تعتمد على المعايشة الحقيقية للتجارب الإنسانية والمهنية المشوقة. كما نواصل تقديم برنامج «مراح»، وبرنامج «حزاوي» الذي يستعرض قصصا شعبية للأطفال، إلى جانب برنامج «تفسير القرآن» والبرنامج التربوي الهادف «أثر»، والبرنامج الديني التوعوي المستمر «ومضات من السنة»، وتم تخصيص كرتون مميز للأطفال بعنوان «مغامرات جاسم وشاهين» لتقديم رسائل تربوية ووطنية في قالب ترفيهي ممتع. وقال مدير تلفزيون قطر: إن هذا المخطط الشامل هو نتاج ثقة متبادلة وتواصل دائم مع مجتمعنا، وسنواصل التزامنا بالاعتماد على فرق العمل المتجانسة والكفاءات القطرية لتقديم صورة إبداعية تليق بتلفزيون قطر وتطلعات مشاهديه. -صناعة الأثر وأوضح السيد سعود علي المعاضيد، مساعد مدير تلفزيون قطر، أن المخطط يُعد ترجمة حقيقية لنهج إعلامي يرتكز على الابتكار وصناعة الأثر، مؤكدا أن هذه الدورة هي نتاج رؤية مؤسسية متكاملة وعمل جماعي وثيق يهدف إلى إعادة صياغة المحتوى بالشكل الذي يضمن التوازن الدقيق بين تلبية متطلبات الشارع القطري والارتقاء بالوعي العام. وقال: «إننا لا نسعى لمجرد ملء الساعات التلفزيونية، بل نهدف إلى تقديم مادة إعلامية تمتلك عمقا معرفيا وقدرة على إحداث الفارق؛ ومن هذا المنطلق حرصنا على هندسة دورة برامجية تتسم بالمرونة والموضوعية، وتوظف أدوات التواصل الرقمي الحديثة لضمان رصانة الطرح وعصرنة الصورة، بدءًا من النوافذ الصباحية التي أعدنا صياغتها بالكامل، وصولاً إلى التغطيات اليومية والأسبوعية المستمرة التي تلتزم برصد الحراك التنموي للدولة بأعلى درجات الشفافية والمسؤولية». وأضاف: «ترتكز استراتيجيتنا في هذه المرحلة على استثمار النجاحات السابقة والبناء عليها؛ لذا شهد المخطط عودة مواسم متجددة من الأعمال الثقافية والوثائقية التي تعتمد على المعايشة الواقعية وتوثق التجارب الإنسانية والمهنية الملهمة، جنبا إلى جنب مع إحياء الإرث القطري عبر مساحات برامجية متخصصة تحتفي بالهوية والتقاليد وتصون الموروث الشعبي للأجيال القادمة، لتبقى الشاشة الوطنية دائما الوعاء الأول للثقافة المحلية». وتابع: «إن قياس نبض المجتمع وتلمس احتياجاته يمثلان الركيزة الأساسية لعملنا، وهو ما يتجسد في تعزيز المنصات الحوارية التي تطرح القضايا الملحة بموضوعية، بالتوازي مع تكثيف المحتوى التربوي والتعليمي الموجه لمواكبة الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية. كما أفردت هذه الدورة مساحات نوعية لتعميق الوعي المجتمعي والسلوكي، وتقديم قوالب توعوية مبسطة تسهم في نشر الثقافة القانونية وضمان إدراك الحقوق والواجبات داخل المجتمع». وقال المعاضيد: «تكتمل هذه المنظومة البرامجية بأبعاد دينية وتوعوية أصيلة ترسخ القيم الإنسانية والإسلامية، فضلاً عن تقديم محتوى هادف وإنتاجات نوعية موجهة للنشء والطفل ترتكز على غرس قيم الانتماء بأسلوب ترفيهي إبداعي، ونؤمن بأن الإعلام الوطني شريك في التنمية، ومستمرون في تمكين الكفاءات وتطوير أدواتنا لنظل دائما عند حسن ظن وتطلعات مشاهدنا الكريم».
440
| 08 سبتمبر 2026
استضافت هواوي فعالية الإطلاق العالمي للمنتجات Chase the Wild في مدينة ميونخ بألمانيا. وشهدت الفعالية الإعلان عن مجموعة واسعة من الأجهزة الجديدة، بما في ذلك الأجهزة القابلة للارتداء الذكية، والأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية، وأجهزة الصوت، بما يعكس رؤية هواوي للتكنولوجيا باعتبارها محفزًا لخوض تجارب جريئة والتعبير عن الذات. وأكدت الشركة أن أحدث منتجاتها صُممت لتصبح امتدادًا طبيعيًا لحياة المستخدمين، سواء أثناء استكشاف الأماكن الخارجية، أو توثيق مغامراتهم، أو إطلاق العنان لإمكاناتهم الإبداعية. في صدارة الإطلاق، تعيد سلسلة HUAWEI WATCH GT 7 تعريف فئة الساعات الذكية الرياضية من خلال ترقيات شاملة في التصميم، وإمكانات الرياضات الخارجية، وإدارة الصحة، وعمر البطارية. وتتميز السلسلة بسوار EasyCross الجديد. ويتوفر طراز GT 7 بإصدارين بقياس 46 ملم و41 ملم، بينما يأتي GT 7 Pro بإطار مصنوع من السيراميك النانوي المتطور وإطار أوسط من سبائك التيتانيوم لتعزيز المتانة. وبالنسبة لعشاق الرياضة، تقدم سلسلة GT 7 لأول مرة في القطاع تقنيات اكتشاف الانعطافات واكتشاف قوة G اعتمادًا على المعصم. وتشمل مزايا ركوب الدراجات تخطيط المسارات الخاصة بالصعود، والتنبيهات عند المنحدرات، والتحذيرات من الانعطافات الحادة، إلى جانب تحليلات ركوب الدراجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي ستتوفر من خلال تحديث OTA. وعلى صعيد الصحة، توفر ميزة Health Insights المطورة مزايا جديدة، مثل تقييم الجاهزية البدنية والتحليل الصحي الذكي، لتقديم توصيات صحية أكثر وضوحًا وقابلية للتطبيق. بعد غياب دام عامًا، تعود سلسلة HUAWEI WATCH 6 الرائدة والمتكاملة في مجال الساعات الذكية إلى السوق الأوروبية. وتجمع الساعة بين التصميم الذكي المتطور، وأوضاع التمارين المتقدمة، وتحليل التمارين المدعوم بالذكاء الاصطناعي، كما تدعم إجراء المكالمات، والتنقل، وعمليات الدفع بشكل مستقل. وتوفر ميزات Health Glance وHealth Insights وHealthy Living المطورة تجربة أكثر سهولة وذكاءً لإدارة الصحة بشكل استباقي أكثر من أي وقت مضى. كما أطلقت هواوي رسميًا ساعة HUAWEI WATCH D3، الجيل الجديد من أجهزة مراقبة ضغط الدم، والتي تدعم الآن قياس ضغط الدم قبل التمارين وبعدها، إلى جانب التذكيرات الذكية لقياس ضغط الدم، لتوفير تجربة أكثر شمولًا لإدارة ضغط الدم عبر المعصم. ويمثل ذلك خطوة مهمة جديدة لهواوي في مجال الإدارة الصحية الذكية. ولتعزيز الإنتاجية والإبداع، قدمت هواوي جهاز HUAWEI MatePad Pro بقياس 12 بوصة، وهو جهاز لوحي رائد يبلغ سُمكه 4.7 ملم فقط ويزن 454 جرامًا. ويتميز بشاشة OLED PaperMatte مرنة بقياس 12 بوصة، إلى جانب ميزات تحويل الكلام إلى نص بالذكاء الاصطناعي، وتحسين الكتابة اليدوية بالذكاء الاصطناعي، والإيماءات الهوائية للقلم، مما يتيح للمستخدمين الإبداع بسهولة في أي وقت ومن أي مكان. وفي مجال الأجهزة الصوتية، أطلقت هواوي سلسلة HUAWEI FreeBuds Neo، المصممة لتناسب أسلوب الحياة العصري، مع تصميم جديد وتجربة صوتية غامرة. أما على صعيد الهواتف الذكية، فقد شهدت سلسلة HUAWEI nova 16s ظهورها الأول، لتقدم تجربة متجددة تبرزها إمكانات استثنائية في تصوير البورتريه. وشهدت الفعالية أيضًا الانطلاق العالمي لمسابقة GoPaint من هواوي، والتي تشهد هذا العام إضافة فئة جديدة بعنوان Easy Creation، بهدف تشجيع مشاركة شريحة أوسع من المستخدمين في التعبير الفني. وجددت هواوي تأكيد التزامها المستمر بتقديم أحدث الابتكارات التكنولوجية للمستهلكين حول العالم، واستكشاف سبل توظيف التكنولوجيا لتصبح رفيقًا دائمًا للمستخدمين في رحلتهم نحو الشغف واكتشاف آفاق جديدة.
1492
| 07 سبتمبر 2026
- توسيع تعاون قطر وأوزبكستان يجسد روح مبادرة الأعوام الثقافية - الإقامات الفنية تمنح المبدعين الوقت والسياق لتطوير أعمال جديدة - الزيارة تسلط الضوء على تطور العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان شاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أمس، في حفل التدشين الرسمي لمركز طشقند للفنون المعاصرة، والذي هو أول مركز دائم للفن المعاصر في أوزبكستان. ويأتي هذا الحدث في مرحلة مهمة من تطوّر العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان، بالتزامن مع بدء متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة تنفيذ برنامج تعاون يمتد لخمس سنوات، في إطار رؤية مبادرة الأعوام الثقافية لتعزيز التبادل الثقافي طويل الأمد. ويتخذ المركز من مبنى صناعي يعود تاريخه إلى عام 1912 مقرًا له، بعد إعادة تأهيله وتوظيفه ليصبح منصة متعددة التخصصات للفن المعاصر والبحث والتبادل الثقافي. وخلال حفل التدشين، تجوّلت سعادتها في أرجاء المركز واطّلعت على معرضه الجماعي الافتتاحي «حكمة»، والذي يجمع فنانين من أوزبكستان ومختلف أنحاء العالم، مستكشفًا مفاهيم الحكمة والروح وتحولات المادة، ومقيمًا حوارًا مع الذاكرة المعمارية للمبنى وتحوله إلى فضاء للثقافة المعاصرة. وأكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن التبادل الثقافي يبلغ أعمق أثره حين يكون متكافئًا ومستدامًا، «فالمعارض تتيح للجمهور التعرّف إلى تاريخ الشعوب وممارساتها الإبداعية، وتمنح الإقامات الفنية الفنانين الوقت والسياق اللازمين لتطوير أعمال جديدة، فيما تمنح المؤسسات هذه العلاقات القدرة على الاستمرار». وأشارت سعادتها إلى أن افتتاح مركز طشقند للفنون المعاصرة يعزز هذا الأساس المشترك، فيما تواصل قطر وأوزبكستان توسيع تعاونهما بما يجسّد روح مبادرة الأعوام الثقافية. -أعمال تاريخية وتأتي زيارة سعادتها عقب افتتاحها، قبل أيام، معرضين في متحف الفن الإسلامي بالدوحة، هما «أوزبكستان: إرثٌ مستمر» و«اكتشف: أوزبكستان». ويستعرض معرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، الذي ينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، أكثر من ألف عام من التراث الفني والثقافي الأوزبكي، منذ القرن الثامن الميلادي وحتى اليوم، ويضم أعمالًا تاريخية ومعاصرة، ومخطوطات، وعناصر معمارية، ومنسوجات، وخزفيات، ومجوهرات من مجموعات في قطر وعدد من المؤسسات الأوزبكية. أما معرض «اكتشف: أوزبكستان»، فيقدّم أعمالًا جديدة لسبعة فنانين قطريين، استُلهمت من رحلة فنية بحثية إلى طشقند وسمرقند وبخارى عام 2025، نظمها متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع وزارة الخارجية. ويبرز المعرضان، الطبيعة المتبادلة لهذه العلاقة؛ إذ يعرّفان جمهور قطر بتراث أوزبكستان وتقاليدها الإبداعية الحية، وفي الوقت نفسه يتيحان للفنانين القطريين اختبار ثقافتها مباشرة وترجمة هذه التجارب إلى أعمال فنية جديدة. ويتزامن المعرضان مع توقيع اتفاقية تعاون جديدة تمتد لخمس سنوات بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، حيث تؤسس الاتفاقية منصة طويلة الأمد للبحوث المشتركة، والمشاريع الفنية، وبناء القدرات، وحفظ التراث الإسلامي. كما تشمل برامجها الإقامات الفنية، والتدريب المهني، والمعارض المشتركة، إلى جانب مبادرات في مجالات التصميم والحرف والفيلم والأزياء وفنون الطهي. وتأتي هذه الشراكة ضمن الإطار الأوسع للدبلوماسية الثقافية لدولة قطر، مسترشدةً بمبادرة الأعوام الثقافية، بما يتيح للبلدين مواصلة تطوير علاقتهما الثقافية من خلال تعاون مؤسسي وإبداعي مستدام. -تلاقي التراث بالإبداع وزارت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، معرض « BENCHELLAL, MONUMENTAL - Sculpting Past Tomorrow» في متحف الدولة لتاريخ أوزبكستان، ويقدّم مجموعة جديدة من الأعمال النحتية للفنان ومصمم الأزياء الراقية الهولندي المغربي محمد بن شلال، طوّرها خلال إقامته الفنية في طشقند عام 2025، مستلهمًا عمارة أوزبكستان ومشهدها الثقافي وأشكالها التاريخية. ويجسّد المسار الإبداعي لـ «بن شلال» الربط بين المواهب والمؤسسات والثقافات، فبعد فوزه بجائزة «فاشن ترست العربية» عن فئة أزياء السهرة عام 2021، أمضى أكثر من عامين ضمن برنامج الإقامة في استوديوهات ومختبرات ليوان للتصميم بالدوحة، مستكشفًا المواد المحلية والمناظر الطبيعية والعمارة القطرية. وعُرضت الأعمال التي طوّرها خلال تلك الفترة في متحف قطر الوطني عام 2024. وشملت زيارة سعادتها إلى طشقند كذلك استوديو فنانة النسيج مادينا قاسمباييفا، وغوزار الحرفيين، حيث اطّلعت على ممارسات إبداعية تستند إلى تقاليد أوزبكستان الحية في مجالات المنسوجات والتطريز والخزف والنحت على الخشب والأعمال المعدنية. وسلّطت هذه الزيارات الضوء على الاهتمام المشترك بصون المعارف التقليدية، مع إتاحة المجال أمامها للاستمرار والتطور من خلال الفن والتصميم المعاصرين. وتجسّد مراسم تدشين مركز طشقند للفنون المعاصرة، والمعرضان المقامان في الدوحة، واتفاقية التعاون الجديدة الممتدة لخمس سنوات، مجتمعةً، رؤية مبادرة الأعوام الثقافية، من خلال ربط المؤسسات، وتمكين الفنانين والممارسين الثقافيين من العمل عبر الحدود، وإيجاد فرص جديدة يلتقي فيها التراث بالإبداع المعاصر ضمن حوار متواصل.
664
| 07 سبتمبر 2026
أعلنت أوركسترا قطر الفلهارمونية، تنظيم حفلين ضمن فعاليات العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026، وتقديم مختارات من أبرز الأعمال الأوركسترالية التي تعكس الهوية الموسيقية للبلدين. ويأتي الحفلان احتفاء بالإرث الموسيقي لكل من المكسيك وكندا، وذلك ضمن سلسلة حفلات الأعوام الثقافية 2026، والتي تبدأ بحفل «أصوات من المكسيك» في 18 سبتمبر الجاري، بقيادة المايسترو المكسيكي العالمي إنريكي أرتورو دييميكي، يليه حفل «أصوات من كندا» في 7 نوفمبر المقبل، بقيادة المايسترو تشارلز أوليفييري-مونرو. وقال السيد كورت مايستير، المدير التنفيذي لأوركسترا قطر الفلهارمونية، إن الموسيقى تتيح للجمهور الاطلاع على ثقافات أخرى بصورة مباشرة، وأنه من خلال حفلي «أصوات من المكسيك» و»أصوات من كندا»، ستقدم الأوركسترا للجمهور في قطر أعمالا موسيقية قد لا يحظون بفرصة الاستماع إليها كثيرا، مشيرا إلى أن الحفلين يتيحان للجمهور التعرف على المؤلفين والقصص الكامنة وراء الموسيقى، مما يجعل برنامج الأعوام الثقافية ذا قيمة خاصة. ويتيح حفل «أصوات من المكسيك» للجمهور خوض رحلة استكشافية عبر المشهد الموسيقي للبلاد، كما يتيح له فرصة التعرف على تراثه الموسيقي، والاحتفاء به في أجواء من التبادل الثقافي. أما حفل «أصوات من كندا»، فيسلط الضوء على أعمال أوسكار مورافيتز، المؤلف الموسيقي المولود في جمهورية التشيك، والذي أصبح أحد أبرز المؤلفين الكنديين في القرن العشرين، ويفتح الحفل نافذة على تقليد أوركسترالي كندي تشكل بفضل حركة الأشخاص والأفكار وتفاعلها عبر الحدود. ويشكل الحفلان جزءا من برنامج العام الثقافي قطر - كندا والمكسيك 2026، وهو برنامج يمتد على مدار العام، ويربط البلدان الثلاثة، عبر تشكيلة متنوعة من المبادرات والفعاليات.
332
| 07 سبتمبر 2026
اختتمت وزارة الثقافة اليوم مشاركتها في معرض موسكو الدولي للكتاب، وذلك في إطار جهود الوزارة لإبراز الحضور الثقافي القطري على الساحة الدولية، والتعريف بالإنتاج الفكري القطري أمام جمهور واسع ومتنوع، بما يعكس مكانة قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب إن جناح وزارة الثقافة في المعرض حظي بإقبال جماهيري كبير، حيث أبدى الزوار اهتماما بما قدمه الجناح من تجارب ثقافية وتفاعلية، من بينها الشاشات التفاعلية التي أتاحت لهم التعرف على جوانب من الثقافة القطرية، إلى جانب تجربة الخط العربي التي أتاحت للزوار فرصة مشاهدة جماليات هذا الفن العريق وكتابة أسمائهم بالخط العربي. وأضاف أن هذه المشاركة أتاحت لدور النشر القطرية فرصة مهمة لفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة مع دور النشر الروسية، لا سيما في مجال ترجمة الكتب من اللغة العربية إلى الروسية وبالعكس، إلى جانب عقد لقاءات عمل وبحث فرص التعاون في مجالات النشر وحقوق الملكية الفكرية مع دور النشر الروسية والأجنبية المشاركة في المعرض. وتأتي المشاركة القطرية في إطار مبادرات وزارة الثقافة الرامية إلى دعم دور النشر القطرية، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية، وفتح أسواق جديدة أمام الإصدارات القطرية، بما يسهم في تطوير صناعة النشر في دولة قطر وتعزيز التواصل الثقافي مع مختلف دول العالم.
490
| 06 سبتمبر 2026
شاركت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في حفل التدشين الرسمي لمركز طشقند للفنون المعاصرة، الذي يعد أول مركز دائم للفن المعاصر في أوزبكستان. ويأتي ذلك في ظل تطور العلاقات الثقافية بين قطر وأوزبكستان، وبالتزامن مع بدء متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، تنفيذ برنامج تعاون يمتد لخمس سنوات ضمن رؤية مبادرة الأعوام الثقافية لتعزيز التبادل الثقافي طويل الأمد. ويتخذ مركز طشقند للفنون المعاصرة من مبنى صناعي يعود تاريخه إلى عام 1912 مقرا له، بعد إعادة تأهيله وتوظيفه ليصبح منصة متعددة التخصصات للفن المعاصر والبحث والتبادل الثقافي، وتزامن مع افتتاحه تنظيم معرض جماعي بعنوان حكمة، يجمع فنانين من أوزبكستان ومختلف أنحاء العالم، مستكشفا مفاهيم الحكمة والروح وتحولات المادة، في انعكاس لحوار مع الذاكرة المعمارية للمبنى، بما يحوله إلى فضاء للثقافة المعاصرة. وأكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر أن التبادل الثقافي يبلغ أعمق أثره حين يكون متكافئا ومستداما، وأن المعارض تتيح للجمهور التعرف إلى تاريخ الشعوب وممارساتها الإبداعية، كما تمنح الإقامات الفنية الفنانين الوقت والسياق اللازمين لتطوير أعمال جديدة. ونوهت سعادتها بمواصلة قطر وأوزبكستان توسيع تعاونهما بما يجسد روح مبادرة الأعوام الثقافية. وتأتي مشاركة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر في حفل تدشين مركز طشقند للفنون المعاصرة، بعد افتتاحها مؤخرا معرضين في متحف الفن الإسلامي، هما أوزبكستان: إرث مستمر واكتشف أوزبكستان. ويستعرض معرض أوزبكستان: إرث مستمر، الذي ينظمه متحف الفن الإسلامي بالتعاون مع مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، أكثر من ألف عام من التراث الفني والثقافي الأوزبكي، منذ القرن الثامن الميلادي وحتى اليوم، ويضم أعمالا تاريخية ومعاصرة ومخطوطات وعناصر معمارية ومنسوجات وخزفيات ومجوهرات من مجموعات في قطر وعدد من المؤسسات الأوزبكية. أما معرض اكتشف أوزبكستان، فيقدم أعمالا جديدة لنحو سبعة فنانين قطريين، استلهمت من رحلة فنية بحثية إلى طشقند وسمرقند وبخارى عام 2025. ويعرف المعرضان جمهور قطر بتراث أوزبكستان وتقاليدها الإبداعية الحية، ويتيحان للفنانين القطريين اختبار ثقافتها مباشرة وترجمة هذه التجارب إلى أعمال فنية جديدة. وتزامن المعرضان مع توقيع اتفاقية تعاون جديدة تمتد لخمس سنوات بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفنون والثقافة، حيث تؤسس لمنصة طويلة الأمد للبحوث المشتركة والمشاريع الفنية وبناء القدرات وحفظ التراث الإسلامي. كما تشمل برامج الاتفاقية الإقامات الفنية، والتدريب المهني، والمعارض المشتركة، إلى جانب مبادرات في مجالات التصميم والحرف والفيلم والأزياء وفنون الطهي. من ناحية أخرى، زارت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرض (BENCHELLAL, MONUMENTAL | Sculpting Past Tomorrow) المقام في متحف الدولة لتاريخ أوزبكستان، والذي يقدم مجموعة جديدة من الأعمال النحتية للفنان ومصمم الأزياء الراقية الهولندي - المغربي محمد بن شلال، طورها خلال إقامته الفنية في طشقند عام 2025، مستلهما عمارة أوزبكستان ومشهدها الثقافي وأشكالها التاريخية. ويعكس المسار الإبداعي للفنان بن شلال الدعم المستدام الذي يربط بين المواهب والمؤسسات والثقافات، فبعد فوزه بجائزة فاشن ترست العربية عن فئة أزياء السهرة عام 2021، أمضى أكثر من عامين ضمن برنامج الإقامة في استوديوهات ومختبرات ليوان للتصميم بالدوحة، مستكشفا المواد المحلية والمناظر الطبيعية والعمارة القطرية، وعرضت أعماله المطورة خلال تلك الفترة في متحف قطر الوطني عام 2024. كما زارت سعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر استوديو فنانة النسيج مادينا قاسمباييفا، وغوزار الحرفيين، حيث اطلعت على ممارسات إبداعية تستند إلى تقاليد أوزبكستان الحية في مجالات المنسوجات والتطريز والخزف والنحت على الخشب والأعمال المعدنية.
544
| 06 سبتمبر 2026
يشهد المشهد الثقافي في قطر حراكاً متنامياً أسهم في تنشيط حركة التأليف والنشر وتوسيع حضور الكتاب، إلا أن هذا النمو لا يخفي تحديات ما تزال تواجه صناعة النشر في انتقالها من النشاط الثقافي إلى صناعة متكاملة ومستدامة، إذ إن الناشر المحلي يجد نفسه أمام معادلة تتقاطع فيها كلفة الإنتاج والطباعة والشحن مع الإجراءات التنظيمية وتحديات التسويق والتوزيع والوصول إلى القارئ. من هنا، تناقش الشرق تحديات صناعة النشر في قطر، مع عدد من الناشرين، لاسيما في ظل التحول المتسارع في أنماط القراءة وصعود الكتاب الإلكتروني والمنصات الرقمية، ما يجعل الحاجة ماسة لإعادة النظر في أدوات صناعة الكتاب وآليات دعمها، بما يعزز قدرة الناشر القطري على التطور والمنافسة، ويفتح أمام الإصدارات المحلية أسواقاً أوسع. ومن هنا تبرز الحاجة إلى منظومة أكثر تكاملاً تجمع المؤسسات الثقافية والأكاديمية والقطاع الخاص، وتوازن بين المتطلبات التنظيمية واحتياجات السوق، وتوفر للناشر أدوات النمو والاستمرار، من الدعم والتسهيلات إلى التوزيع والتسويق وحماية الحقوق. -د. شيخة بنت أحمد آل ثاني:التحـول الرقمـي يعزز وصـول الناشر القطري للقارئ تقول الشيخة الدكتورة شيخة بنت أحمد آل ثاني، مدير دار نشر جامعة قطر: إن صناعة النشر في قطر تشهد مرحلة متطورة وجديدة تتقاطع فيها التحولات الرقمية مع تنامي الاهتمام بالكتاب والمعرفة، في ظل حراك ثقافي وأكاديمي لافت، مشيرة إلى دور دار نشر جامعة قطر في دعم النشر الأكاديمي والمعرفي وإثراء المحتوى المحلي، ومواكبتها للتحولات التي يشهدها قطاع النشر عالميًا، ما يجعلها تسهم في إتاحة وتعزيز الإنتاج العلمي والبحثي. وتلفت إلى أن الناشر المحلي يواجه تحديات متزايدة، منها تغير سلوك القارئ، وصعود الكتب الإلكترونية والمنصات الرقمية، وارتفاع تكاليف الإنتاج والتوزيع، والمنافسة الإقليمية والدولية، «إلا أن هذه التحولات تمثل فرصًا مهمة؛ فالرقمنة تتيح للناشر توسيع قاعدة قرائه والوصول إلى أسواق جديدة، عبر الكتب الإلكترونية، والطباعة عند الطلب، والتسويق الرقمي». وتؤكد الشيخة د.شيخة بنت أحمد آل ثاني، أن تطوير صناعة النشر يتطلب منظومة متكاملة بتحديث الأطر التنظيمية والإجرائية، مع الحفاظ على الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، بالإضافة إلى تبسيط الإجراءات، ودعم التحول الرقمي، وتطوير قنوات ومنصات وطنية لبيع الكتب وتوزيعها، بما يقربها إلى القارئ. وتشدد على أهمية تعزيز الشراكات بين دور النشر والمؤسسات الأكاديمية والثقافية، وتطوير الكفاءات المتخصصة، و«نؤمن في دار نشر جامعة قطر، بأن مستقبل النشر لا يقاس بعدد الإصدارات فقط، بل بمدى جودة المحتوى وقدرته على الوصول إلى القارئ، محليًا وإقليميًا ودوليًا، بما يعزز حضور الكتاب القطري». - د. عائشة جاسم الكواري: الناشـر القطـري بحاجة إلى المنافسة خارج الحدود تؤكد الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، أن صناعة النشر في قطر شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً، بزيادة عدد دور النشر المحلية، وتنوع الإصدارات، واتساع المشاركة في معارض الكتب العربية والدولية، ومع ذلك، فإن التحدي لم يعد مقتصراً على إصدار الكتاب، بل في قدرته على الوصول للقارئ. وتقول: إن الناشر المحلي يواجه ارتفاع تكاليف الطباعة والإنتاج والشحن والتوزيع، إلى جانب التحولات المتسارعة في عادات القراءة وتوسع المنصات الرقمية، كما أن قدرته على المنافسة ترتبط بمدى مواكبته للتحول من نموذج النشر التقليدي إلى آخر أكثر مرونة، يجمع بين الكتاب الورقي والرقمي والصوتي، ويستثمر في التسويق الرقمي والوصول إلى القارئ خارج الحدود المحلية. وترى د. عائشة الكواري عضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب، أن تطوير صناعة النشر يتطلب تسهيل الإجراءات المرتبطة بإجازة وتداول الإصدارات، والاستفادة من الأنظمة الإلكترونية لتقديم الطلبات ومتابعتها، «فسرعة الإجراءات لا تتعارض مع الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، بل يمكن أن تسير معه بالتوازي». وتدعو إلى منظومة توزيع محلية وإقليمية أكثر كفاءة، ودعم حضور الكتاب القطري على المنصات الرقمية، وتشجيع الترجمة وشراء الحقوق وبيعها، وتعزيز مشاركة الناشرين القطريين بالأسواق والمعارض الدولية، والنظر إلى النشر باعتباره صناعة ثقافية واقتصادية متكاملة، تمكن امتلاك الناشر القطري للأدوات التي تضمن له الاستمرار والمنافسة والوصول بالمحتوى القطري إلى قارئ أوسع عربياً ودولياً». - محمد بن سلعان المري:نحتاج إلى شـراكة وطـنية لدعم الناشر القطري يرى السيد محمد بن سلعان المري، مؤسس ومدير دار نبراس للنشر، أن صناعة النشر المحلية لا تزال دون مستوى المكانة الثقافية التي حققتها دولة قطر، حيث تظل هذه الصناعة محدودة، وتواجه تحديات إجرائية واقتصادية، منها طول بعض إجراءات الفسح والترخيص، وارتفاع تكاليف المشاركة بالمعارض المحلية، ومحدودية برامج دعم النشر والتوزيع، وتفاوت فرص الدعم والتعاون بين دور النشر، في ظل غياب معايير تضمن العدالة والشفافية، بما يخلق انطباعًا بتفضيل بعض الجهات على غيرها. ويقول: إن اتجاه المؤسسات الرسمية إلى النشر المباشر قد يضعف دور الناشر الخاص، بدلًا من اعتباره شريكًا ثقافيًا، «ومن جانبنا، سنواصل الإسهام في بناء صناعة نشر قطرية مهنية تحفظ مكانة وطننا وسمعته الثقافية». ويشدد على أن تطوير صناعة النشر في قطر يتطلب رؤية وطنية متكاملة تجمع وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية والقطاع الخاص ضمن شراكة واضحة، لتعزيز حضور الكتاب والناشر القطري، وتبسيط إجراءات الفسح والترخيص ورقمنتها، وتحديد مدد زمنية معلنة للبت في الطلبات، والمحافظة على الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، وإطلاق برامج عادلة وشفافة لدعم المؤلفين القطريين، عبر دور النشر المحلية، بدلًا من حصر النشر داخل المؤسسات الرسمية، وإتاحة الفرص لجميع الدور وفق معايير معلنة. ويقول المري : ينبغي دعم مشاركة الناشرين القطريين في المعارض المحلية، وإنشاء جمعية مهنية مستقلة تمثلهم، وتنظم مشاركاتهم في المعارض الدولية عبر جناح وطني موحد، وإطلاق منصة وطنية لبيع الكتاب القطري وتوزيعه ورقيًا ورقميًا. - سعاد الكواري: النشر بحاجة إلى صناعة متكاملة تصف الشاعرة سعاد الكواري، صاحبة ومديرة دار سعاد الكواري للنشر، صناعة النشر في قطر بأنها قطعت خطوات مهمة، «ورغم ذلك، فالناشر المحلي لا يزال يواجه تحديات تفرضها التحولات المتسارعة في سوق النشر، منها الرقمنة، وتغير سلوك القارئ، وانتشار المنصات الإلكترونية والكتب الرقمية». وتقول: إن استمرار الناشر وقدرته على المنافسة يرتبط بمدى قدرته على مواكبة هذه التحولات، وتطوير نماذج عمل تجمع بين النشر الورقي والرقمي، والاستفادة من وسائل التسويق والتوزيع الحديثة، والتعامل مع النشر باعتباره صناعة متكاملة، بتبسيط وتسريع إجراءات الترخيص والإجازة والطباعة، ودعم دور النشر المحلية. وتؤكد أن تطوير قنوات توزيع الكتاب يمثل أولوية أساسية، بتعزيز المكتبات والمنصات الإلكترونية المحلية، وتشجيع الشراكات بين دور النشر والمؤسسات المعنية، وتسهيل وصول الكتاب القطري، بما يوسع حضور الناشر والمؤلف القطري إقليمياً ودولياً. وتقول: إن تسريع الإجراءات لا يعني إلغاء الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، بل تطوير هذا الدور ليصبح أكثر كفاءة، والاستفادة من الحلول الرقمية، ووضع معايير وإجراءات معلنة وشفافة، لتحقيق التوازن بين حماية المجتمع والملكية الفكرية، وبين خلق بيئة أكثر مرونة تشجع الابتكار في صناعة النشر. -مريم السليطي:الناشر يعاني من ارتفاع تكاليف الطباعة والإنتاج تؤكد الكاتبة مريم السليطي، صاحبة ومديرة دار يلدز للنشر، أن صناعة النشر في قطر تمتلك إمكانات كبيرة للنمو، وهناك اهتمام واضح بالكتاب والثقافة، إلا أن الناشر المحلي لا يزال يواجه تحديات تؤثر في قدرته على الاستمرار والتوسع، منها ارتفاع تكاليف الطباعة والإنتاج، والوصول إلى القارئ، والتغير السريع في سلوك الجمهور واتجاهه المتزايد نحو المحتوى الرقمي، «ولذلك، فالتحول الرقمي ليس منافسًا للكتاب الورقي بقدر ما هو فرصة للناشر القطري للوصول إلى جمهور أكبر، سواء داخل قطر أو خارجها، ما يتطلب دعم دور النشر». وترى أن تطوير صناعة النشر محلياً يحتاج إلى تسهيل الإجراءات المتعلقة بإصدار الكتب وتداولها، وتسريع المعاملات، مع استمرار الدور الرقابي والتنظيمي للجهات المختصة، بما يضمن جودة المحتوى ويحافظ على الأطر القانونية والثقافية للدولة، مع ضرورة دعم الناشر القطري، فيما يتعلق بالمشاركة في المعارض المحلية والدولية، وتوفير فرص أوسع للوصول إلى الأسواق الخارجية، وتشجيع المؤسسات التعليمية والثقافية على التعاون مع دور النشر المحلية. وتقول الكاتبة مريم السليطي: نؤمن بأن الناشر القطري قادر على المنافسة، لكنه يحتاج إلى بيئة تساعده على النمو والاستثمار في المحتوى والتسويق والتوزيع، للوصول إلى القارئ بسهولة، ليكون له حضور مستدام داخل قطر وخارجها.
422
| 06 سبتمبر 2026
-الأعمال تعبر عن المكان والمجتمع والحياة المعاصرة افتتح مهرجان قطر للصورة «تصوير» أمس النسخة الثانية من معرض «إبداع وإتقان الصورة» في جاليري الحوش، مستعرضاً المشاريع النهائية لنحو 12 مصورًا ممن أتموا دورة التصوير الفوتوغرافي المتقدمة، والتي امتدت على مدار 14 أسبوعًا. حضر الافتتاح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، والسيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، وعدد من المهتمين والفنانين. ويقدم المعرض، الذي يستمر حتى 5 أكتوبر، أعمالًا في مجال التصوير التوثيقي وفن البورتريه والتصوير القائم على الفكرة والمفهوم، صاغتها الخلفية الثقافية والتجربة الشخصية لكل مشارك لتناول رؤى عميقة تُعبر عن طبيعة المكان والمجتمع والحياة المعاصرة. وصرح السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة: تصوير، بأن المعرض يعكس رؤية تطمح للارتقاء بفن التصوير الفوتوغرافي في قطر والمنطقة، وتهدف إلى منح المصورين المساحة والتوجيه اللازمين والظهور الذي يُمكّنهم من الارتقاء بممارساتهم والوصول إلى جماهير جديدة. ومن جانبها، أكدت العنود البوعينين، نائب مدير الممارسات التصويرية والسردية بمدرسة قطر الإعدادية، أن المعرض يجسد المخرجات التعليمية التي يحققها المصورون عندما يحظون بتوجيه منهجي وفرص ملائمة لصقل بصمتهم البصرية، لافتة إلى أن البرنامج أسهم في تحفيز المشاركين على بلورة رؤاهم الفنية، وإنتاج صور أكثر وضوحًا وعمقًا في دلالاتها، من خلال التدريب والمراجعة والنقد الفني والتجريب، وأن المعرض يؤكد قدرة البرامج من نوعية «إبداع وإتقان الصورة»، على صقل الطاقات الإبداعية وتحويلها إلى ممارسة فوتوغرافية مستدامة». وتولى التقييم الفني للمعرض كلٌّ من مؤسسة VII وعبد الله فيصل الخلف، وقال السيد زياه غافيتش، مدير مؤسسة VII بمدينة ساراييفو، إن المعرض يؤكد القناعة الراسخة بأن سرد المرء لقصته هو حق إنساني أصيل، وأن التعليم في مجال السرد البصري قد يكون شكلاً من أشكال المقاومة. وبدوره، قال السيد عبد الله فيصل الخلف، إن كل مصور طرح لغة بصرية متفردة صاغتها التجربة الشخصية، وصقلتها مهارات التعلم والتجريب والتبادل الإبداعي التي وفرتها الدورة المتقدمة في التصوير الفوتوغرافي، مشيرا إلى أن هذه الرؤى الفردية مجتمعةً تشكل استكشافًا غنيًا متعدد الأبعاد لمفاهيم الوطن والإيمان والأسرة والذاكرة والانتماء، إلى جانب تأملات في المشهد الطبيعي والتراث والمجتمع. -مشاريع المعرض تستمد مشاريع عدة في المعرض موضوعاتها من السِّيَر الذاتية والارتباط بالمكان؛ ومنها مشروع «أنا البحر» للمصورة مايا باتشيتش، ومشروع «أنا وحدي دولة» للمصورة فاطمة أحمد الدوح، ومشروع «أول خط بالطباشير» للمصور عبد اللطيف أحمد النعيمي، فيما يتناول مشروع «بيت الله» للمصور عبد اللطيف الجيدة تدبُّر مكانة المسجد بوصفه رحابًا للصلاة وملاذًا للرجاء ورمزًا للاستمرارية، ويستكشف كل من مشروع «وهذا أيضًا سيمضي» للمصور الوليد الخاجة ومشروع «الوردة» للمصور بُرير علي الكِشْري أثر التقاليد والطقوس والمجتمع في تشكيل ملامح الحياة اليومية، كما يتناول عدد من المصورين السُّبل التي يتبعها الأفراد والجماعات لحفظ التراث عبر الأجيال، ومعايشة تجارب الاغتراب، والحفاظ على الصلة بالثقافة والمكان، حيث تلتقي هذه المشاريع لتقدم صورة عن جوهر الحياة المعاصرة في قطر وخارجها. وينظم المهرجان اليوم، جولة في معرض إبداع وإتقان الصورة إلى جانب جلسة حوارية مع الفنانين المشاركين في جاليري الحوش، حيث تفتح الفعالية أبوابها لعامة الجمهور. ويأتي تنظيم المعرض في إطار موسم خريف - شتاء قطر تُبدع 2026–2027، ليتكامل مع برنامج حافل بالمعارض والفعاليات التي تجسد التزام قطر المستمر بتشجيع التبادل الثقافي، والحوار الإبداعي، والتواصل العالمي.
392
| 06 سبتمبر 2026
استضاف بيت السليطي التابع لوزارة الثقافة فعالية ثقافية وفنية للجالية الفلبينية، في أمسية احتفت بالتنوع الثقافي والفني، وجمعت بين العروض الاستعراضية والغنائية والتراثية والفنون التشكيلية وثقافة الطعام، إلى جانب تنظيم عدد من المسابقات وتكريم المشاركين في الفعاليات. وتضمنت الفعالية تقديم مجموعة من الفقرات الاستعراضية الغنائية والتراثية التي عكست جوانب من الثقافة والفنون الفلبينية، وشهدت مشاركة عدد من الفنانين وأبناء الجالية الفلبينية ، وسط تفاعل من الحضور مع العروض المقدمة التي تنوعت بين الموسيقى والاستعراضات والفقرات التراثية. كما أقيم ضمن برنامج الفعالية معرض للفنون التشكيلية، ضم مجموعة من اللوحات والأعمال الفنية لفنانين فلبينيين، قدمت نماذج متنوعة من الإبداع التشكيلي، وسلطت الضوء على جوانب من الثقافة والهوية الفنية الفلبينية، بما أتاح للحضور فرصة التعرف على تجارب فنية متعددة لفنانين من الجالية. وشهدت الفعالية تقديم جانب من ثقافة الطعام الفلبينية، من خلال عرض مجموعة من المأكولات والأطباق التقليدية التي تشتهر بها الفلبين، بما عكس جانبا من العادات والموروث الشعبي المرتبط بالمطبخ الفلبيني، وأتاح للحضور التعرف على تنوع الأطعمة والمذاقات التي تتميز بها الثقافة الفلبينية. وتضمن البرنامج تنظيم مسابقات غنائية شارك فيها عدد من أفراد الجالية، وسط أجواء تفاعلية عكست حضور الموسيقى والغناء في الثقافة الفلبينية، وأسهمت في إثراء برنامج الأمسية وإضفاء طابع احتفالي عليها. واختتمت الفعالية بتكريم المشاركين في مختلف الفقرات والأنشطة، من الفنانين والمساهمين في تنظيم البرامج الفنية والثقافية، تقديرا لمشاركتهم وإسهاماتهم في إنجاح الفعالية وإبراز جوانب من الثقافة الفلبينية أمام الجمهور. وتأتي استضافة بيت السليطي لهذه الفعالية في إطار برامجه وأنشطته الثقافية التي تتيح للجاليات المقيمة في دولة قطر تقديم موروثها الثقافي والفني، والتعريف بعاداتها وتقاليدها وفنونها، بما يعزز التواصل الثقافي والانفتاح بين مختلف الثقافات والجاليات التي تعيش على أرض قطر. وعكست الفعالية تنوع الثقافة الفلبينية من خلال برنامج متكامل جمع بين الفنون الاستعراضية والغنائية والتراثية والفنون التشكيلية وثقافة الطعام، في أجواء احتفالية أسهمت في تعزيز التعارف والتبادل الثقافي، وقدمت للحضور نماذج من الإبداع الفني والتراثي الذي تزخر به الثقافة الفلبينية.
620
| 06 سبتمبر 2026
تستعد إذاعة صوت الخليج لإطلاق برنامجها الخاص «سهيل 2026»، تزامناً مع فعاليات مهرجان سهيل الدولي للصيد والصقور، وذلك خلال استوديو حي ومباشر في قلب الحدث. ويقدم البرنامج تغطية إعلامية متكاملة لفعاليات المهرجان، واستضافة عدد من أبرز الضيوف والمشاركين والعارضين في الحدث الدولي. وتحرص إذاعة صوت الخليج كل عام من خلال برنامج «سهيل» على تقديم محتوى إعلامي يواكب أجواء المهرجان، ويسلط الضوء على فعالياته وأبرز المشاركات والموضوعات المرتبطة بعالم الصيد والصقور، بما يعكس اهتمام الإذاعة بالموروث الثقافي والتراثي المحلي. وسيُقدّم البرنامج في قالب متنوع يجمع بين التغطيات الميدانية واللقاءات والحوارات، بما يتيح للمستمعين متابعة أجواء مهرجان سهيل وتفاصيله بصورة مباشرة ومتكاملة، عبر البث المباشر ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بـ «صوت الخليج» بهدف تقديم نسخة مميزة من برنامج «سهيل» هذا العام، تليق بمكانة الحدث وبحضور إذاعة صوت الخليج الدائم في تغطية الفعاليات الثقافية والتراثية. والبرنامج إعداد وتقديم عادل عبد الله، كما يشارك في التقديم فيصل النعيمي، والتغطية الخارجية فهاد الشمري وفرج المري، متابعة رجاء سلمان رئيس قسم البرامج، إشراف عام السيد سالم المنصوري مساعد مدير إذاعة صوت الخليج.
228
| 06 سبتمبر 2026
أطلق الفنان شعيل الكواري منصة العز الإعلامية لصناعة محتوى احترافي يجمع بين رسالة الدعاية الهادفة، وقوة الفن، وعمق الثقافة، وذلك عبر رؤية «نصنع الأثر... نصنع العز»، لتقدم نموذجاً إعلامياً جديداً يرتكز على الجودة والمصداقية والتأثير المجتمعي. وأوضح الفنان شعيل الكواري أن «العز» ستعمل عبر أربعة محاور استراتيجية: أولها الثقافة والفن والمسرح بحيث تكون منبراً لتغطية الحراك الثقافي والفني والمسرحي، وإنتاج أعمال مسرحية وفنية تهدف إلى إحياء التراث وتعزيز القيم المجتمعية، مع دعم المواهب القطرية والعربية، بالإضافة إلى اللقاءات والبرودكاست، حيث إنتاج سلسلة لقاءات وبرامج حوارية تستضيف نخبة من المفكرين والأكاديميين وصناع القرار والشخصيات المؤثرة، لمناقشة القضايا الفكرية والاجتماعية والاقتصادية بعمق ومهنية، إلى جانب المحتوى الكوميدي الهادف، بإنتاج مقاطع كوميدية مجتمعية قصيرة تناقش قضايا المجتمع بأسلوب جميل و ذكي وبناء، بهدف التوعية والترفيه في آن واحد. وأفاد أن الجانب الأخير سيتمثل في الدعاية والإعلان، حيث تقديم حلول تسويقية وإعلانية مبتكرة للمؤسسات والشركات، تركز على بناء الهوية وبناء الصورة الذهنية بأسلوب إبداعي يليق بالسوق القطري والإقليمي. وأكد الكواري أن أحد اهم أهداف «العز» هو استقطاب نخبة من الكتاب والمفكرين والإعلاميين وصناع المحتوى، وتكوين شبكة من الشراكات مع المؤسسات الثقافية والفنية والإعلامية داخل قطر وخارجها، مشيراً إلى حرص المنصة على تقديم محتوى يصنع الأثر، ويكون صوتاً للعقل، ومنصة للفكرة، ومساحة للإبداع الذي يخدم المجتمع». وقال الفنان شعيل الكواري إن «العز» ستبدأ بنشر محتواها عبر مختلف المنصات الرقمية، داعيا الجمهور والمؤسسات خلال الأيام القادمة للانضمام إليها.
634
| 06 سبتمبر 2026
في واقعة مؤلمة هزت محافظة الزرقاء الأردنية، توفي الطفل الأردني إلياس، البالغ من العمر 5 سنوات، بعد بقائه لساعات داخل حافلة مخصصة لنقل الأطفال إلى الروضة، قبل العثور عليه في وقت الظهيرة. وبحسب رواية والده محمد قاسم، غادر إلياس منزله عند نحو الساعة 7:30 صباحًا متوجهًا إلى الروضة، مستخدمًا خدمة نقل أهلية تتولى خلالها سيدة نقل الأطفال إلى الروضة وإعادتهم إلى منازلهم. وسارت عملية نقل الأطفال بصورة طبيعية في الصباح، قبل أن يحين موعد عودتهم قرابة الساعة 11:30 صباحًا. وعندما تواصلت والدة إلياس مع المسؤولة عن نقل الأطفال للاطمئنان على نجلها، فوجئت بإبلاغها أن الطفل لم يدخل إلى صفه، وهو ما أثار قلق الأسرة، خاصة أنه كان قد غادر المنزل صباحًا واستقل الحافلة. وبعد نحو 10 دقائق، عادت المسؤولة وأبلغت الأسرة بأنها عثرت على إلياس داخل الحافلة. هرعت الأسرة إلى مكان وجود الطفل، وحاولت تقديم الإسعافات له، قبل وصول الدفاع المدني ونقله إلى المستشفى. إلا أن إلياس وصل إلى المستشفى متوفى، فيما جرى تحويل جثمانه إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة. وقال والده إن الأسرة علمت بعدم وجود الطفل في الصف قرابة الساعة 11:30 صباحًا، وإن العثور عليه ومحاولة إسعافه جرتا خلال الفترة بين 11:30 صباحًا و12 ظهرًا. وبحسب روايته، ظل الطفل داخل الحافلة المغلقة منذ نحو الساعة 7:30 صباحًا، بعدما غادرت المسؤولة عن نقله المركبة دون الانتباه إلى وجوده بداخلها. وأكد والد الطفل أن تقرير الطب الشرعي أرجع سبب الوفاة إلى صدمة حرارية نتيجة بقائه داخل الحافلة المغلقة. من جانبه، أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام ورود بلاغ إلى مديرية شرطة محافظة الزرقاء بشأن إسعاف طفل يبلغ من العمر 5 سنوات، بعد العثور عليه داخل إحدى حافلات نقل الطلاب المتعاقدة مع الأهالي. وأوضح أن الطفل وصل إلى المستشفى متوفى، وأن جثمانه أُحيل إلى الطب الشرعي للوقوف على سبب الوفاة. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الطفل بقي داخل الحافلة فترة من الزمن بعدما نُسي داخلها من قبل السيدة المسؤولة عن نقله، قبل إغلاق المركبة عليه.
1064
| 04 سبتمبر 2026
أشاد متابعون بتصرف قائد مركبة من نوع «لاند كروزر»، بعدما أظهره مقطع فيديو نشرته القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم، وهو يتدخل سريعاً لقطع الطريق أمام مركبة مسرعة كانت تتجه نحو موقع حادث مروري، في محاولة لمنع وقوع إصابات إضافية. وأظهر الفيديو حادثاً وقع نتيجة انشغال أحد السائقين بغير الطريق وتوقف مركبة في وسط الطريق، ما أدى إلى سلسلة من الاصطدامات بسبب عدم انتباه السائقين. وفي لحظة حاسمة، بادر قائد «اللاند كروزر» إلى اعتراض مسار المركبة المسرعة، معرضاً مركبته للخطر لتفادي اصطدام جديد كان يمكن أن يزيد عدد المصابين. واعتبر متابعون أن الموقف يعكس شجاعة وسرعة بديهة، بعدما اختار قائد «اللاند كروزر» التدخل خلال ثوانٍ معدودة بدلاً من ترك المركبة المسرعة تصطدم بالحادث، مؤكدين أن تصرفه أسهم في الحد من خطورة الموقف. وحذرت مديرية المرور والدوريات الأمنية بشرطة أبوظبي من خطورة الانشغال بغير الطريق أو التوقف في وسط الطريق، داعية السائقين إلى مواصلة السير إلى أقرب مخرج أو مكان آمن عند حدوث أي طارئ، وفي حال تعذر تحريك المركبة الاتصال فوراً بمركز القيادة والتحكم على الرقم 999، مؤكدة أن اليقظة والتركيز يسهمان في تجنب الحوادث المتتالية. #فيديو | بثت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم، مقطع فيديو لحادث مروري نتيجة الانشغال بغير الطريق والتوقف في وسط الطريق، مما ترتب عليها حوادث متتالية بسبب عدم انتباه السائقين . وأكدت مديرية المرور والدوريات الأمنية بشرطة أبوظبي أن الانشغال بغير… pic.twitter.com/VezGSo6r4t — شرطة أبوظبي (@ADPoliceHQ) September 4, 2026
5942
| 04 سبتمبر 2026
- «اكتشف أوزبكستان» يقدّم أعمالًا جديدة من وحي تجارب الفنانين - أعمال الفنانين تنقل ما عايشوه من ثقافة وعمارة وتقاليد فنية افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، معرضين فنيين يسلطان الضوء على جوانب مختلفة من الثقافة والتراث الأوزبكي، وذلك في متحف الفن الإسلامي. وجاء افتتاح معرضي «أوزبكستان: إرث مستمر» الذي يستمر حتى 28 نوفمبر المقبل و»اكتشف أوزبكستان» ويتواصل حتى 24 نوفمبر المقبل، في إطار التبادل الثقافي والتعريف بالموروث الحضاري لجمهورية أوزبكستان. ويقدم معرض «اكتشف أوزبكستان» أعمالًا فنية لسبعة فنانين قطريين استلهموها من رحلاتهم إلى المدن التاريخية في أوزبكستان، ومن تفاعلهم مع التقاليد الفنية الحيّة التي ما زالت حاضرة في المشهد الثقافي للبلاد. وينظّم المتحف الإسلامي المعرض بالتعاون مع وزارة الخارجية، وجاءت أعماله ثمرةً لرحلات الفنانين إلى طشقند وسمرقند وبخارى، حيث استلهموا تفاصيل معمارية من العصر التيموري، وعمارة الطوب الهندسية، وتقاليد صناعة الخزف، ومنسوجات بتقنية الإيكات. ويقدّم المعرض رؤية متعددة الأبعاد لأوزبكستان، بوصفها مركزًا تاريخيًا للفنون الإسلامية ومصدرًا متجددًا للإلهام والإبداع الفني، بمشاركة كل من الفنانين عائشة المهندي، وعبدالله فخرو، ولينا العالي، ومريم أبل، وأمينة البوعينين، وذا نورة، وحميد القحطاني. وقالت السيدة شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي: «يحتفي معرض اكتشف أوزبكستان بالآفاق الإبداعية التي يفتحها التبادل الثقافي والفني، ويجسّد أصوات سبعة فنانين قطريين، تأثر كل على شاكلته بما تزخر به أوزبكستان من عمارة استثنائية، وحرفية رفيعة، وتقاليد نابضة بالحياة. وأضافت أن المعرض يأتي في متحف الفن الإسلامي ليُتيح للزوار فرصة التأمل في الكيفية التي يواصل بها الإرث الفني للعالم الإسلامي إلهام أشكال جديدة من التعبير والإبداع». ويأتي المعرض مصاحبًا لمعرض «أوزبكستان: إرثٌ مستمر»، وهو أشمل استعراض لتراث أوزبكستان يُقدَّم منذ ثلاثين عامًا. ويُقدم المعرض 146 قطعة، من مقتنيات متحف الفن الإسلامي و13 مؤسسة موزعة في أنحاء أوزبكستان، ويتناول أكثر من 3 آلاف عام من الإنجازات الفنية والثقافية تضم مخطوطات، وأعمالًا خزفية، ومنسوجات، ومجوهرات، وعناصر معمارية، وأعمالًا فنية ضخمة.ويصاحب معرض «اكتشف أوزبكستان» برنامج أنشطة متنوع للجمهور طوال فترة عرضه، على أن يُعلن لاحقًا عن تفاصيل حلقة نقاشية تُنظم في إطاره، ويأتي اقتتاحه ضمن برنامج موسم متاحف قطر لخريف 2026، والذي سيزخر بمعارض وبرامج ثقافية متنوعة لجمهور الدوحة خلال فصلي الخريف والشتاء.
510
| 04 سبتمبر 2026
- الاتفاقية بين متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة تمتد 5 أعوام - الاتفاقية تفتح مسارات للتعلّم والعمل المشترك وتبادل الخبرات بين فناني ومصممي البلدين - الشراكة تتيح للأفكار والمواهب النمو محلياً وتتصل بمنصات وجماهير دولية - التعاون يأتي امتداداً لنهج قطر في الدبلوماسية الثقافية - فتح مساحات جديدة للمواهب والإبداع والحفاظ على التراث ونقله للأجيال وقّعت متاحف قطر ومؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة اتفاقية تعاون تمتد خمسة أعوام، تُرسي إطارًا مؤسسيًا طويل الأمد بين الجانبين، بما يعزّز العلاقات الثقافية بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان. وتندرج الاتفاقية ضمن إطار الدبلوماسية الثقافية لدولة قطر، إلى جانب مبادرة «الأعوام الثقافية»، حيث يضع هذا البرنامج الثقافة في صميم الجهود الرامية إلى تعميق التفاهم المتبادل وبناء روابط راسخة بين الدول. وتربط الاتفاقية بين مساري تنمية رأس المال البشري عبر تطوير المواهب والمهارات وبناء القدرات المؤسسية؛ ودعم منظومة الاقتصاد الإبداعي من خلال تبادل المعرفة والبحوث، والتعاون في الفنون والتراث والصناعات الإبداعية. ووقّع الاتفاقية عن متاحف قطر سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي وعضو مجلس أمناء متاحف قطر، وعن مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة السيدة غايان أوميروفا رئيسة مجلس أمناء المؤسسة. وتحوّل الاتفاقية التبادل الثقافي إلى مسارات عملية تبدأ بالتعلّم وتبادل المعرفة، وتمتد إلى الإقامات الفنية والتعاون المهني والعرض أمام جماهير جديدة. ومن خلال الجمع بين المؤسسات والمبدعين في البلدين، تتيح الشراكة فرصًا أوسع لتطوير المهارات وبناء الشبكات والوصول إلى منصات دولية، بالتوازي مع صون التراث وإبقائه مصدرًا حيًا للمعرفة والإبداع. -صون التراث وتنمية المواهب وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: نؤمن في متاحف قطر بأن الاستثمار في الثقافة هو في جوهره، استثمار في الإنسان، سواء في معرفته ومهاراته، أو قدرته على الإبداع والابتكار. وأضافت سعادتها أن الاتفاقية تمثّل خطوة جديدة في تعاوننا المتنامي مع أوزبكستان، إذ تجمع بين صون التراث وتنمية المواهب، وتفتح أمام الفنانين والمصممين والمهنيين والمؤسسات في بلدينا مسارات أوسع للتعلّم والعمل المشترك وتبادل الخبرات. وأعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني عن التطلع إلى أن تتيح هذه الشراكة للأفكار والمواهب أن تنمو محليًا وتتصل بمنصات وجماهير دولية أوسع، «بما يدعم اقتصادًا إبداعيًا أكثر استدامة ويعمّق التفاهم بين شعبينا». وفي سياق متصل، أكدت سعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن هذه الشراكة تأتي امتدادًا لنهج قطر في الدبلوماسية الثقافية، الذي تجسّده مبادرات من بينها برنامج الأعوام الثقافية، في بناء علاقات طويلة الأمد بين الشعوب، وفتح مساحات جديدة للمواهب والإبداع، والحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، عبر حسابها الرسمي بمنصة «إنستجرام»: نتطلع إلى فصل جديد من التعاون بين قطر وأوزبكستان، وإلى تعميق الروابط التي نمت عبر الثقافة لتتحول إلى شراكات مستدامة ذات أثر يتجاوز حدود الزمن والجغرافيا. -طموح مشترك وقالت السيدة غايان أوميروفا، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أوزبكستان لتنمية الفن والثقافة: «ما بدأ حوارًا بين ثقافتين، تطوّر عامًا بعد عام إلى شراكة حقيقية ومستدامة، وتمثّل هذه الاتفاقية محطة جديدة تعمّق مسارًا قائمًا، وظلّ التراث الفني والثقافي الأوزبكي منفتحًا على العالم، ممتدًا عبر طرق التجارة القديمة وقرون من التبادل الحضاري. وأضافت: نواصل مع متاحف قطر هذا الإرث بروح متجددة وطموح مشترك. وتحدّد الاتفاقية مجالات للتعاون في تنمية الإنسان والقدرات، تشمل برامج التبادل بين الفنانين، وبرامج الإقامة الفنية، والتعليم والتدريب المهني، وتبادل الخبرات وبناء القدرات بين المؤسسات، كما تشمل تنظيم معارض مشتركة. وعلى مستوى الاقتصاد الإبداعي، تشمل مجالات التعاون تبادل البحوث والمعارف، وتطوير مبادرات في التصميم والحرف اليدوية والأزياء والسينما والموسيقى وفنون الطهي. كما تشمل المشاركة المتبادلة في المهرجانات والمؤتمرات والمنصات الثقافية الدولية، بما يتيح للمبدعين عرض أعمالهم، وتوسيع شبكاتهم، والوصول إلى جماهير جديدة. ويمتد التعاون إلى صون التراث الثقافي الإسلامي وترميمه، ونقل الخبرات المتخصصة في هذا المجال. وبذلك، تربط الاتفاقية بين حماية الذاكرة الثقافية وتطوير المهارات التي تسهم في استمراريتها وتجددها.
2088
| 04 سبتمبر 2026
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، معرض «حب» للفنانة البريطانية المعاصرة شاهدة أحمد، وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومدير إدارة الموارد البشرية إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء ونخبة من الفنانين والمثقفين والمهتمين. ويضم المعرض الذي يتواصل حتى 12 سبتمبر الجاري، 24 لوحة فنية وثلاثة أعمال تركيبية، تقدم من خلالها الفنانة رؤية بصرية معاصرة لقيمة الحب بوصفها لغة إنسانية عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية واللغوية. وأكدت كتارا من خلال إقامة المعرض، حرصها على دعم الفنون المعاصرة واحتضان التجارب الإبداعية التي تفتح آفاقًا للحوار بين الثقافات، وتتيح للجمهور التعرف على رؤى فنية متنوعة تستند إلى القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز حضور الفن بوصفه وسيلة للتواصل والتقارب بين الشعوب. وقالت الفنانة شاهدة أحمد: يعبِّر المعرض عن إيماني بأن الحب لغة إنسانية لا تحتاج إلى ترجمة، وأن الفن قادر على التعبير عن هذه اللغة بطريقة تتجاوز الكلمات والحدود. مشيرة إلى أن الخط العربي يعد مصدر إلهام في تجربتها، وأنها سعت إلى أن تعكس الأعمال قيم السلام والوحدة والتواصل، وأن تفتح حوارا بين الثقافات من خلال لغة الفن. وتوظف الفنانة الرسم والنحت والتجهيز في الفراغ والوسائط المتعددة، مستلهمة الخط العربي والتراث البصري للعالم العربي، ومعيدة صياغة الكلمات وأشكال الحروف من خلال اللون والملمس والنمط والضوء والتكوينات النحتية، فيما يعكس المعرض جوهر تجربتها الفنية القائمة على الإيمان بقدرة الفن على تجاوز الحدود، ومد جسور التواصل بين الثقافات.
378
| 03 سبتمبر 2026
-المعرض ينطلقبمشاركة 12 مصوراً وثمرة برنامج امتد 14 أسبوعاً -«تصوير» يوسع برامجه لدعم المصورين في قطر والمنطقة -التدريب والاحتكاك بالخبرات الدولية يعززان تطور المصورين -«تصوير» منصة لجمع المصورين وتبادل الخبرات في المنطقة أشاد السيد خليفة العبيدلي، مدير مهرجان قطر للصورة «تصوير» بالدعم الذي يحظى به المهرجان، من جانب متاحف قطر، وعلى رأسها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مثنيا على دور سعادتها في تأسيس الحدث من الفكرة إلى الإنجاز. وسلط الضوء في حواره لـ «الشرق» على آخر الاستعدادات لافتتاح معرض «إبداع وإتقان الصورة» في نسخته الثانية، ضمن المهرجان يوم السبت المقبل في جاليري «الحوش»، وهو عبارة عن نتاج برنامج تدريبي امتد على مدى 14 أسبوعًا، بمشاركة أكثر من 12 مصورًا من قطر والمنطقة، تحت إشراف مدربين وأصحاب خبرات دولية، ليشكل مساحة للحوار البصري بين تجارب وثقافات وأساليب متعددة، وفيما يلي نص الحوار: ◄ كيف أسهم دعم متاحف قطر لمهرجان «تصوير» في تطوير برامجه وتعزيز حضوره في المشهد الفني بالدولة؟ متاحف قطر تقدم دعمًا لمختلف مجالات الفنون، وعلى رأس الهرم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، التي تمثل الداعم الرئيسي للمهرجان، وهي أيضًا صاحبة الفكرة والدافع وراء تأسيس مهرجان قطر للصورة، بهدف جمع المصورين في المنطقة والاهتمام بهم وتعزيز حضورهم وإبراز مشاريعهم. وهذا هو الهدف الأساسي من وجود مهرجان «تصوير»: تقديم برامج متكاملة في مجال التصوير، تشمل التدريب والتعليم، والجوائز والمسابقات، والبرامج الإرشادية، مثل الإقامات الفنية. وبالتالي، فإن «تصوير» يسعى إلى أن يكون برنامجًا متكاملًا لدعم المصورين في قطر والمنطقة، وتوفير الفرص التي تساعدهم على تطوير تجاربهم ومشاريعهم والوصول بها إلى مستويات أوسع. وهذه هي رسالة متاحف قطر تجاه الفنانين والمصورين، ونتطلع إلى مواصلة هذا الدور ودعم الأجيال القادمة من المصورين والفنانين. -رسائل المعرض ◄ ما آخر الاستعدادات لافتتاح معرض «إبداع وإتقان الصورة» في نسخته الثانية، وما الرسالة التي يحملها المعرض؟ يعمل فريق المهرجان على قدم وساق لإنهاء اللمسات الأخيرة استعدادًا لافتتاح المعرض، وتم الانتهاء من عرض الأعمال وتعليقها وتجهيز مختلف المساحات التي ستحتضنها. ويضم المعرض ثلاثة أنواع رئيسية من الأعمال: الأعمال الفوتوغرافية، إلى جانب بعض الأعمال التركيبية التي ستقدم على شكل صناديق فنية «بوكسات» في فناء المعرض، فضلًا عن أعمال الفيديو. أما على مستوى الرسائل، فيمكن القول إن المعرض يحمل نحو 12 رسالة مختلفة، باعتبار أن لكل فنان فكرة ورؤية خاصة يقدمها من خلال مشروعه. لكن الرسالة العامة التي تجمع هذه التجارب تتمثل في أن التعليم والتدريب والاحتكاك المستمر بالخبرات والمواصلة في البحث والتجريب، كلها عوامل تساعد المصور على تطوير أفكاره ونظرته إلى الأشياء، والارتقاء بمستواه إلى آفاق عالمية. ويضم البرنامج مدربين من أصحاب الخبرات العالمية والتجارب الممتدة في مختلف أنحاء العالم، وقد استفاد المشاركون من هذه الخبرات على مدى 14 أسبوعًا. وأعتقد أن المعرض سيكون خير دليل على حجم الاستفادة التي حققها المشاركون من البرنامج. -حوار بصري ◄ يشارك في المعرض أكثر من 12 مصورًا من قطر والمنطقة، كيف نجحتم في صناعة هذا الحوار البصري بين تجارب وثقافات وأساليب مختلفة؟ يركز البرنامج على المصورين في المنطقة، سواء في دول الخليج أو شمال أفريقيا أو غرب آسيا، وهي مناطق تزخر بمصورين يمتلكون شغفًا كبيرًا بهذا المجال. وقد صُمم البرنامج لمساعدتهم على تطوير أدواتهم، سواء في التحليل أو التعبير أو توظيف التقنيات والأساليب المختلفة في إبراز أعمالهم وأفكارهم الفوتوغرافية. والحوار البصري لا يحدث فقط من خلال الأعمال المعروضة، وإنما يبدأ من داخل البرنامج نفسه؛ فكل مشارك يأتي من بيئة مختلفة، ويحمل أفكارًا وتجارب ورؤى تنتمي إلى سياقات متنوعة، وهذا التنوع يسهم في إثراء الحوار وتوسيع آفاق المشاركين. ونحن نرى أن «صورة» يمثل منصة للمصورين في المنطقة، يلتقون من خلالها لتبادل الأفكار وعرض أعمالهم وتلقي الملاحظات والنقاشات حول تجاربهم. وهذه الخبرات المتبادلة تمثل قيمة مهمة لجميع المصورين في المنطقة. -تعاون مؤسسي ◄ اختيار جاليري «الحوش» لاستضافة المعرض يضع الصورة الفوتوغرافية في فضاء نابض بالحوار الفني، وكيف يمكن للمكان أن يغير طريقة تلقي الجمهور للعمل الفوتوغرافي؟ تعاوننا مع «جاليري الحوش» ليس الأول، فهو من الفضاءات الفنية المميزة في قطر، ويقدم معارض ومشاريع مهمة، وفي الوقت نفسه يلامس الشأن المحلي بصورة واضحة، ونحرص في المهرجان على التعاون مع المؤسسات والجهات الفنية المحلية، وإشراكها في برامجنا، بما يسهم في إبراز مشاريع الفنانين والمصورين من خلال هذه المساحات، وكذلك تعزيز دور صالات العرض والفضاءات الفنية في قطر ومسؤوليتها في تسليط الضوء على الفنانين الموجودين في الدولة. كما أن المنطقة التي يقع فيها الجاليري، في اللؤلؤة، تعد من المناطق الحيوية والنابضة بالحياة، وبالتالي فإن وجود الفن في مثل هذه الأماكن يتيح للجمهور فرصة المرور بالمعرض ومشاهدة الأعمال والتفاعل معها، بما يجعل الفن جزءًا من التجربة اليومية للزائر. وأود هنا أن أتوجه بالشكر إلى إدارة جاليري «الحوش» وجميع العاملين فيه على الدعم والتعاون الكبير مع «تصوير» ومتاحف قطر، وعلى الشراكة التي تجمعنا في هذا المجال. -منصة «تصوير» ◄ ما الدور الذي يطمح مهرجان قطر للصورة «تصوير» إلى القيام به في صياغة مستقبل التصوير الفوتوغرافي في قطر والمنطقة؟ نطمح إلى القيام بدور كبير في التواصل وجمع المصورين الفوتوغرافيين من خلال منصة «تصوير» التي تهدف إلى دعم المصورين في المنطقة. ومن أهم أشكال هذا الدعم توفير البرامج التدريبية والتعليمية والتطويرية، ومنها تعاوننا مع مؤسسة Seven Foundation، وهي مؤسسة عريقة في مجال التصوير الوثائقي والصحفي، ويقف خلفها المصور وصانع الأفلام الوثائقية المتخصص في تصوير الحروب غاري. ونسعى إلى الاستفادة من هذه النوعية من الخبرات العالمية ونقل جودتها وتجاربها إلى المصورين والفنانين في المنطقة. وقد صُمم هذا البرنامج خصيصًا للمنطقة، وهذه هي نسخته الثانية، وهو مستمر في التطور من حيث المحتوى وآليات العمل بناءً على ردود الفعل التي نتلقاها من المشاركين والأساتذة والجمهور. وفي النهاية، التصوير فن حي ونابض بالحياة، ويتعامل مع شرائح واسعة من المجتمع ويقدم رسائل وأفكارًا متعددة، ولذلك يجب أن نكون دائمًا مواكبين للتطورات التي يشهدها هذا المجال. وبالتوازي مع البرنامج، لدينا برامج أخرى تستهدف فئات مختلفة من حيث الأعمار والمستويات والاهتمامات في مجال الفوتوغرافيا، وتقام على مدار العام، وتشمل ورشًا ليوم واحد، وأخرى تمتد لثلاثة أيام، إضافة إلى المحاضرات والحوارات، كما لدينا برامج للإقامات الفنية، ومنها الإقامة الفنية في بيت الوكرة، التي ستبدأ، في شهر أكتوبر المقبل، ونحن حاليًا في مرحلة اختيار المتقدمين، حيث سيكون الخامس من سبتمبر آخر موعد للتقديم.
330
| 03 سبتمبر 2026
نظم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، ندوة بعنوان «نظرة من خارج الدائرة»، قدمتها الروائية والباحثة روضة مبارك راشد العامري، تناولت أدوار المثقف ومفهوم المسافة النقدية وأثرها في فهم الواقع وتوسيع أطر التفكير. وقدمت الندوة قراءة نقدية لتعريف مفهوم المثقف وعلاقته بالمعرفة، مؤكدة أن الشهادة العلمية والتخصص وحدهما لا يصنعان مثقفا، بل تتجلى الثقافة الحقيقية في ربط المعرفة بالإنسان والمجتمع، والالتزام بالضمير والمسؤولية الأخلاقية. وشددت العامري على أن الكلمات والخطاب يعكسان سعة المعرفة وطريقة التفكير وأخلاق الاختلاف، موضحة أن أبعاد «الثقافة المتكاملة» تسهم في بناء الإنسان من كافة جوانبه، بدءا من الوعي النفسي والقيمي والعقلي والمعرفي، وصولا إلى الوعي الجسدي والصحي والوجداني والاجتماعي. واستعرضت إشكالية القرب الشديد والاستغراق في التفاصيل داخل الدوائر اليومية (سواء كانت مؤسسية أو اجتماعية أو تخصصية)، مشيرة إلى أن الوقوف داخل الدائرة يمنع الفرد من رؤية حدودها وسياقها الشامل. وأوضحت أن اتخاذ مسافة نقدية و»الخروج من الدائرة» لا يعني الانسحاب أو التخلي عن الانتماء، بل هو ممارسة تتيح الرؤية الأشمل، وتحرير الفكر من الانطباعات السريعة، وفهم القضايا بعيدا عن أسر النظرة الواحدة. وتطرقت الندوة إلى العدسات الخمس لتوسيع الرؤية النقدية، والتي تشمل النظر إلى: الإنسان، والمجتمع، والمؤسسة، والدليل، والمستقبل، والتأكيد على أهمية تحويل الفهم النقدي إلى ممارسة يومية قائمة على السؤال، والاستماع، والمقارنة، والاستشراف، بما ينعكس إيجابا على السياسات العامة والإعلام وحوكمة المؤسسات.
316
| 03 سبتمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36520
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8076
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6462
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
3342
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2862
| 04 نوفمبر 2026
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي النسخة الأولى من سياسة القسائم التعليمية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة. وأوضحت الدكتورة رانيا محمد، مدير إدارة...
2570
| 05 نوفمبر 2026
اكتمل عقد المشهد الختامي لبطولة كأس الخليج لقُدامى اللاعبين، المقامة منافساتها حالياً في الدوحة، عقب انتهاء مباراتي الدور نصف النهائي اللتين أُقيمتا مساء...
2566
| 04 نوفمبر 2026