رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة بنت حمد: الأعوام الثقافية تعمق العلاقات والتبادل الثقافي بين الشعوب والأجيال

- لا تزال ملامح إرث العام الثقافي قطر - البرازيل 2014 باقية إلى اليوم - لقاءات المبدعين فرصة للاحتفاء بالتنوع والإنسانية المشتركة استحضرت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، العام الثقافي قطر- البرازيل 2014، وما خلفه من إرث، لا تزال ملامحه باقية إلى اليوم. وقالت سعادتها عبر حسابها الرسمي بمنصة «إنستجرام»: شكراً للبرازيل، من ساو باولو إلى ريو دي جانيرو وإنهوتيم، سعدت بلقاء المبدعين وزيارة المتاحف والتعرف إلى ثراء ثقافات الشعوب الأصلية، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون. وأضافت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: نواصل اليوم البناء على إرث العام الثقافي قطر-البرازيل 2014، وهذا ما نطمح إليه من مبادرة الأعوام الثقافية: علاقات تتعمق مع الوقت، وتبادل ثقافي يمتد أثره بين الشعوب والأجيال. وأعربت سعادتها عن التطلع إلى ما تتيحه هذه اللقاءات من فرص للمبدعين في البلدين، وإلى مواصلة بناء اقتصاد إبداعي يحتفي بالتنوع والإنسانية المشتركة. كما استحضرت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أعمال المعمارية لينا بو باردي، وقالت سعادتها: لينا بو باردي، معمارية وُلدت في روما وأسست مكتبها لاحقاً في البرازيل، وتأثرت بعمق بإبداع هذا البلد، ومن خلال استكشاف عمارتها في ساو باولو، نرى الدور الذي يمكن أن تلعبه العمارة في إعادة صياغة التخطيط الحضري، وما تحمله العمارة والتصميم من إمكانات اجتماعية لتعزيز هوية الشعوب، وتعكس أعمالها ثقافة البرازيل وتراثها. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني: تارة من خلال إعادة توظيف المباني، وتارة أخرى بابتكار أسلوب معماري جديد بالكامل، وبينما تتطلع الدول إلى الاستثمار في سياساتها وتخطيطها الحضري، لا يمكن تجاهل أهمية السردية المعمارية والتصميمية التي تعبّر عن هويتنا. وأضافت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أنه من طريقة عرض الأعمال الفنية في متحف ساو باولو للفنون «MASP»، إلى مركز «سيسك بومبيا» المجتمعي، تظل إمكانات الخيال وما يمكن للمنظومات الإبداعية أن تحققه بلا حدود.

358

| 20 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
عضوات صالون أثر الثقافي لـ "الشرق": دعم المواهب القطرية وتعزيز حضورها في مقدمة أولوياتنا

- مشهدنا الثقافي يتسع لأصوات جديدة وتجارب متنوعة -تطوير أدوات المبدعين الجدد يتطلب بيئة ثقافية داعمة في ظل تعدد مسارات المواهب القطرية في المشهد الثقافي، وتباين التحديات التي تواجهها بين اكتشاف بداياتها، وتطوير أدواتها، وصولاً إلى القدرة على الاستمرار وتعزيز الحضور، تبدو أهمية المبادرات الثقافية الجديدة، كأداة فاعلة لتطوير أدوات الأصوات الجديدة. ومن هذه المبادرات، يأتي صالون أثر الثقافي - والذي يضم في عضويته مجموعة من الكاتبات القطريات- كأحد الصالونات الثقافية بوصفها مساحات للحوار والتواصل بين المبدعين، وفرصة لاكتشاف الأصوات الجديدة ومناقشة القضايا التي تلامس التحولات الثقافية والاجتماعية. وفي هذا السياق، تتحدث عضوات صالون أثر الثقافي لـ الشرق، عن واقع المواهب القطرية، ودور الصالون في دعمها، وإمكانات التعاون مع المؤسسات الثقافية، إلى جانب رؤيتهن للتحولات التي تشهدها الكتابة والمشهد الثقافي في قطر، وذلك انطلاقاً مما يستهدفه الصالون، الذي يرفع شعار «تُزرع الكلمة، ويُثمر الأثر»، كمنصة فاعلة للحوار وتبادل الرؤى وإحياء القيم الثقافية الأصيلة. - بدرية المريخي: الكاتب بحاجة إلى بيئة داعمة لاستمرار إنتاجه ونضجه حول أبرز تحديات الكاتب القطري، وكيفية تعامل صالون أثر معها، ترى الكاتبة بدرية المريخي، المشرف على صالون أثر الثقافي، أنه من خلال احتكاكها بالكُتّاب والمواهب في المشهد الثقافي القطري، أن أبرز التحديات التي تواجه الكاتب في بدايات تجربته ليست مرتبطة بغياب الموهبة بقدر ما ترتبط بالحاجة إلى البيئة التي تساعد هذه الموهبة على الاستمرار والنضج. وتقول: إن الكاتب في بداياته يحتاج إلى مساحة آمنة للتجربة، وإلى من يقرأ له بصدق ويقدم له ملاحظات نقدية بناءة، بعيداً عن المجاملة أو التقليل من تجربته، كما أن بعض المواهب تواجه تحدي بناء صوتها الخاص، فالبداية غالبا ما تكون مرحلة بحث عن الهوية الأدبية والأسلوب، وهذا يحتاج إلى وقت وقراءة واحتكاك مستمر بالتجارب المختلفة. ومن التحديات، التي ترصدها أيضاً، الانتقال من الكتابة كهواية أو شغف شخصي إلى التعامل معها كمشروع إبداعي جاد، «وهنا تبرز أهمية معرفة الكاتب بالمشهد الثقافي، وطرق النشر، والمنصات التي يمكن أن تصل من خلالها تجربته إلى القارئ، ومسؤوليتنا كمجتمع ثقافي لا تقتصر على اكتشاف الموهبة، بل تمتد إلى مرافقتها في بداياتها، وخلق مساحات للحوار والتجريب والتعلم، فالكاتب لا يحتاج فقط إلى من يصفق لأول نص يكتبه، وإنما إلى من يساعده على أن يكتب النص التالي بصورة أفضل.» وتلفت الكاتبة بدرية المريخي إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الكاتب القطري أيضاً، العثور على المساحة التي تمنحه الثقة للاستمرار وتطوير أدواته، فالموهبة وحدها لا تكفي، لحاجة الكاتب إلى بيئة ثقافية تحتضن تجربته، وإلى قارئ وناقد يمنحه ملاحظات حقيقية تساعده على التطور، كما أن بعض المواهب في بداياتها تتردد في تقديم نصوصها أو تخشى من الحكم عليها. وترى أن توفير مساحات للحوار والتجريب والتواصل بين الكتاب أمر مهم جدا، بالإضافة إلى تحد آخر- ترصده- في بناء الصوت الخاص، فالكاتب في بدايته قد يتأثر بتجارب من يقرأ لهم، ويحتاج إلى الوقت والقراءة والممارسة حتى يصل إلى صوته وهويته الأدبية، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر ليس في اكتشاف الموهبة، وإنما في المحافظة عليها ومساعدتها على الاستمرار، وهنا يأتي دور المبادرات والصالونات الثقافية في خلق بيئة تشجع الكاتب على الكتابة، وتمنحه فرصة أن يُقرأ ويُسمع ويُناقش من سبقوه في الميدان، لأن الكاتب في بدايته يحتاج إلى من يؤمن بإمكاناته، ويساعده على أن يصبح أفضل. -ظبية المهندي: الصالونات الثقافية شريك في صياغة المشهد فيما إذا كانت الصالونات الثقافية قد تصبح شريكاً للمؤسسات الثقافية في صياغة المشهد الثقافي، تؤكد الكاتبة ظبية المهندي، أن الصالونات يمكنها أن تساهم في صناعة المشهد الثقافي من خلال اقتراح الأفكار، واكتشاف المواهب والأصوات الجديدة، وصناعة النقاش الثقافي خارج الإطار التقليدي، كما يمكنها أن تكون مساحة لاختبار المبادرات والأفكار قبل أن تتحول إلى مشاريع وبرامج ثقافية أكبر بالتعاون مع المؤسسات. وهذا يخرج بالصالونات الأدبية من مفهوم (الفعاليات) إلى مفهوم (الشراكة). وتقول: إن المؤسسة تمتلك الإمكانات والبنية والخبرة، والصالون يمتلك المرونة والقرب من المجتمع، وعندما تلتقي هذه العناصر، يمكن أن تتحول الشراكة من مجرد تنظيم فعاليات إلى صناعة أثر ثقافي مستدام.، ولذلك فإن صالون أثر يمكن أن يقدم نموذجاً مهماً لهذا النوع من الشراكة. -فاطمة الشهواني: نواكب التحولات التي تشهدها الكتابة والمجتمع عن مدى مواكبة القضايا الأدبية التي يناقشها صالون أثر، للتحولات التي يعيشها المجتمع، تؤكد الكاتبة فاطمة الشهواني، أن الأدب القطري في مجمله استطاع مواكبة التحولات التي يشهدها المجتمع، ليأتي الصالون انعكاساً لذلك، لافتة إلى أن الرواية استطاعت أن ترصد الكثير من التغيرات الاجتماعية والثقافية، وأن تقترب من قضايا الإنسان والمرأة والأسرة والهوية والتحولات في نمط الحياة، كما منحت الكتابة في دولة قطر مساحة للتعبير عن تجربتها ورؤيتها الخاصة للمجتمع. وتقول إنه مع ذلك، هناك مساحات وتجارب إنسانية تستحق أن تحظى بمزيد من الحضور والعمق، خصوصاً التجارب النفسية، وتفاصيل الحياة اليومية، وتجارب الأجيال الجديدة، والعلاقات الإنسانية، وتأثير التكنولوجيا والتحولات الحديثة على الفرد والأسرة، وهذا التنوع هو ما يمكن أن يمنح الرواية القطرية آفاقاً أوسع ويجعلها أكثر قرباً من نبض المجتمع. وعن المساحة التي تمنحنها للواقع القطري في تشكيل عالمها الروائي، تصف الكاتبة فاطمة الشهواني، الرواية بأن لها دورا كبيرا في نقل واقع القضايا المجتمعية والمرأة بشكل إبداعي وسردي، وأن الرواية القطرية أسهمت في رصد التحولات الاجتماعية والثقافية التي شهدها المجتمع القطري، وإبراز حضور المرأة وتجاربها وتطلعاتها، بما يعكس خصوصية الهوية والبيئة المحلية في السرد الروائي، ومن هنا، تبرز أهمية الرواية القطرية في تشكيل الوعي بقضايا المرأة وترسيخ الهوية المحلية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي. - آمنه النعيمي: تنوع الأجيال يعزز اكتشاف المواهب الشابة حول أهم ما يميز صالون أثر عن غيره من المبادرات الثقافية، والأثر الذي يسعى لتركه في المشهد المحلي، تؤكد الكاتبة آمنه النعيمي، أن أهم ما يميز صالون أثر الثقافي هو اهتمامه بصناعة أثر حقيقي يتجاوز إقامة الفعاليات المؤقتة؛ فهو يجمع بين الثقافة والإبداع والحوار في بيئة قريبة من الشباب وتستمع إلى أفكارهم، والأثر الذي نسعى إلى تركه في المشهد المحلي هو بناء مجتمع ثقافي مترابط، وإبراز أصوات ومواهب جديدة، وتحويل أفكار الشباب إلى مبادرات ومشروعات تساهم في إثراء المشهد الثقافي والإبداعي في قطر. وعن رؤيتها لدور صالون أثر في اكتشاف المواهب القطرية الشابة، تؤكد الكاتبة آمنة النعيمي، اهتمام الصالون في جمع كاتبات من أجيال وخبرات ومجالات مختلفة، إيماناً منه بأن هذا التنوع يثري الحوار ويخلق مساحة تتقاطع فيها التجارب والأفكار، كما أن وجود كاتبات من جيل الألفينيات ومواهب شابة ضمن الصالون يجعلنا أقرب إلى الجمهور الشاب، وأكثر قدرة على فهم اهتماماته وطموحاته والتحديات التي يواجهها. وتقول: إنه من خلال اللقاءات الثقافية، والحوارات، وإتاحة الفرصة للشباب لعرض أفكارهم وإبداعاتهم، يمكننا اكتشاف هذه المواهب ودعمها وتوجيهها، ومساعدتها على تحويل شغفها من مجرد حضور أو مشاركة ثقافية إلى مشروع إبداعي واضح وقابل للاستمرار. -عذبة المسلماني: حوارنا في «أثر» يعمق علاقة الكاتبة بالقارئ فيما يتعلق بالإضافة التي يضيفها تأسيس الصالون لرؤيتها الخاصة للكتابة ولعلاقة المبدع بجمهوره وبالمشهد الثقافي، تؤكد الكاتبة عذبة المسلماني، أن وجودها في الصالون من خلال جلسات النقاش حول الإصدارات المتنوعة، أو حضور الجلسات الحوارية التي يعقدها الصالون بشكل دوري في موضوعات ثقافية مختلفة له الأثر الكبير في إثراء تصوراتها تجاه الواقع الثقافي العام والخاص. وتقول: إن مثل هذه الجلسات النقاشية المثرية على الصعيدين الفكري والثقافي تعيد تشكيل علاقتها ككاتبة بالجمهور القارئ من جهة وتعيد ارتباطي بالمشهد الثقافي في دولة قطر. وحول مدى منح المشهد الثقافي القطري المواهب الجديدة مساحة كافية للظهور، والتحديات التي تواجهها في ذلك، تقول الكاتبة عذبة المسلماني: إن الإجابة عن هذا التساؤل محل نقاش موسّع، إذ إن المسألة لا ترتبط بالمساحة الممنوحة للمواهب الجديدة حيث إننا في كل عام نشهد في معرض الدوحة الدولي للكتاب انطلاقة لمجموعة كبيرة من المواهب الواعدة في الكتابة، إلا أني أجد أن الأمر يرتهن بمدى قدرة هذه المواهب على الصمود والإصرار على تحقيق التواجد في المشهد الثقافي مما يعزز من حضورهم وتأثيرهم على جمهور القراء.

284

| 20 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
السفير الكويتي يلتقي أبطال مسرحية «مهندس الذوق العام»

زار سعادة السيد أحمد عبدالرحمن الشريم، سفير دولة الكويت لدى الدولة، أبطال وفريق عمل المسرحية الكويتية «مهندس الذوق العام» ، التي تعرض حالياً في كتارا، حيث تابع السفير العرض، وأشاد بمستوى العمل وأداء الفنانين، معربًا عن سعادته بوجود المواهب الكويتية في الدوحة وتمثيلها لبلادها من خلال الفن. وقال سعادة السفير: إن زيارته جاءت لدعم أبناء الكويت المشاركين في المسرحية، مؤكدًا فخره بوجوده بينهم ودعم هذه المواهب التي ترفع راية واسم الكويت في المجال الفني، مشيرًا إلى دعم كل من يمثل الكويت في مختلف المجالات. ووصف المسرحية بأنها هادفة وتحمل العديد من الرسائل التي تصل إلى الجمهور من خلال أحداثها ومضمونها، وأن حضوره لمشاهدتها جاء لزيارة الفريق ودعم أعضائه باعتبارهم يمثلون دولة الكويت في المجال الفني. وتتواصل عروض المسرحية في الدوحة وسط إقبال جماهيري، حيث شهدت عروضها حضورًا لافتًا من الجمهور القطري، ورفعت العديد من العروض شعار «كامل العدد»، في ظل الإقبال المتواصل، وهو ما دفع شركة «تذكار»، الراعية والمنظمة للعروض، إلى الإعلان عن تمديد العروض حتى يوم غد. وجاء قرار التمديد لإتاحة فرصة إضافية أمام الجمهور لمشاهدة المسرحية، الأمر الذي شجع الشركة على إضافة عروض جديدة استجابة لطلبات الجمهور، ومنح المزيد من الراغبين في مشاهدة العمل فرصة لحضور العروض.

542

| 20 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يفتتح معرض "أصدقاء الطباعة" الثلاثاء المقبل في مطافئ

يفتتح جاليري المرخية، يوم الثلاثاء المقبل، معرض أصدقاء الطباعة في مقره بمطافئ: مقر الفنانين، بمشاركة 14 فنانا ومصمما من العالم العربي، يقدمون أعمالا فنية مستلهمة من لوحة شارع الأمة العربية للفنان القطري يوسف أحمد. ويستحضر المعرض، انطلاقا من اللوحة، الأجواء الفكرية والاجتماعية والثقافية التي شهدها العالم العربي خلال خمسينيات وستينيات القرن العشرين، عبر قراءات بصرية متعددة تتناول موضوعاتها ولغتها الفنية، أو تعيد صياغتها وتجريدها، بما يربط بين الذاكرة التاريخية والثقافة البصرية العربية المعاصرة وفن الطباعة. ويشارك في المعرض كل من إبراهيم الذوادي، واستوديو أناناس، واستوديو موبيوس للتصميم، وأميمة دجاني، وحسين الأزعط، وخولة الشيباني، وزيد اسبيتان، وفاطمة عماد، وكندة غنوم، ومحمد شرف، ومريم الحميد، وناصر نصر الله، ونعيمة بن عياد، ونَيْلة السادة. ويقدم كل مشارك استجابته الفنية في عمل محدود الإصدار بتقنية الطباعة بالشاشة الحريرية السلك سكرين، بمقاس (50 × 70) سنتيمترا، لتشكل الأعمال الأربعة عشر أرشيفا فنيا جماعيا يعيد قراءة مرحلة مهمة من الذاكرة البصرية العربية من منظور معاصر.

502

| 19 سبتمبر 2026

سيارات الشرق
من الشتاء القطبي إلى حرارة الصحراء.. FREELANDER 8 تختبر أداءها على مختلف التضاريس حول العالم

تواصل FREELANDER، العلامة البريطانية الفاخرة للسيارات الذكية متعددة التضاريس، توسيع برنامج الاختبارات والتحقق العالمي لطراز FREELANDER 8، بالتزامن مع تسارع الاستعدادات لإطلاقه في منطقة الشرق الأوسط. وبعد بدء الإنتاج التجاري في الصين، تم نشر سيارات الاختبار في منطقة الشرق الأوسط، حيث بدأت اختبارات الطرق الإقليمية ضمن مجموعة متنوعة من بيئات القيادة، تمهيداً للفعالية المرتقبة للعلامة في أبوظبي. ويغطي برنامج الاختبارات والتحقق العالمي لطراز FREELANDER 8 مجموعة واسعة من الظروف المناخية والتضاريس وسيناريوهات القيادة الواقعية. وقد تم نشر أكثر من 1,000 سيارة اختبار حول العالم لإجراء تجارب مكثفة في مناطق متنوعة، تمتد من البيئات الاستوائية الرطبة والصحارى شديدة الحرارة إلى المناطق الشمالية شديدة البرودة. ويسهم هذا البرنامج الشامل في التحقق من قدرة الطراز على التكيف مع مختلف ظروف التشغيل التي يواجهها العملاء في الأسواق العالمية. وتستند قدرات FREELANDER 8 على مختلف التضاريس إلى نظام التضاريس الذكي (i-ATS)، الذي يضم تسعة أوضاع للتضاريس، تتيح للسيارة التكيف مع اختلاف الأسطح وظروف القيادة، وتوفر تحكماً ذكياً لمجموعة واسعة من سيناريوهات الاستخدام الواقعية. كما تم تجهيز السيارة بقفل مركزي افتراضي ونظام تفاضلي إلكتروني محدود الانزلاق للمحور الخلفي (e-LSD)، ما يعزز الثبات والثقة أثناء القيادة في مختلف الظروف، سواء على الطرق المعبدة أو الوعرة. وأظهرت الاختبارات السابقة للطراز قدرات FREELANDER 8 في اجتياز المسطحات المائية، وتسلق المنحدرات الحادة، والتعامل مع التضاريس الصخرية والطرق المعبدة، بما يترجم مفهوم «الحرية على مختلف التضاريس» إلى قدرات عملية تمتد من القيادة اليومية إلى التعامل مع التضاريس الأكثر تحدياً. ويمثل الشرق الأوسط أحدث مراحل خارطة الاختبارات والتحقق العالمية لطراز FREELANDER 8، حيث تخضع أساطيل الاختبار لتقييمات مكثفة في البيئات الصحراوية والساحلية والحضرية، للتحقق من أداء منظومة الحركة، وكفاءة إدارة الحرارة، وموثوقية الأداء على مختلف التضاريس في ظل ظروف التشغيل القاسية التي تتميز بها المنطقة. وتضمن التحسينات المخصصة للأنظمة الحرارية الحفاظ على أداء مستقر في ظل درجات الحرارة المرتفعة المستمرة، فيما تسهم التقنيات الذكية في تعزيز قدرة السيارة على التكيف مع الاستخدام اليومي داخل المدن. كما يتوفر، في بعض الأسواق، نظام ركن السيارة الذكي للغاية (SIVP) الاختياري، الذي يتيح التحكم عن بُعد في عملية ركن السيارة واستدعائها، ما يوفر على السائقين عناء السير لمسافات طويلة في مواقف السيارات الواسعة تحت درجات الحرارة المرتفعة. ويشكل الاختبار العالمي والتحقق الإقليمي معاً أساساً متيناً لأداء FREELANDER 8 ومتانتها وقدراتها الذكية على مختلف التضاريس. واستناداً إلى ركائز العلامة الثلاث الأساسية — الحرفية البريطانية، والثقة الذكية، والحرية على مختلف التضاريس — تمثل FREELANDER 8 فصلاً جديداً من مفهوم «عودة الأسطورة» (Legend Reborn)، حيث تجمع بين الإرث البريطاني والتكنولوجيا الذكية لتمنح عشاق الحرية مستويات أكبر من الثقة أثناء التنقل عبر البيئات والرحلات المتغيرة. ويمثل إطلاق العلامة المرتقب في أبوظبي محطة محورية في مسيرة FREELANDER لدخول سوق الشرق الأوسط. وستدفع هذه الفعالية الرئيسية بخطط التوسع العالمي للعلامة إلى الأمام، كما ستتيح للعلامة البريطانية الفاخرة للسيارات الذكية متعددة التضاريس التواصل مباشرة مع الجمهور الإقليمي واستعراض أحدث تطوراتها في مجال التنقل الذكي على مختلف التضاريس.

554

| 19 سبتمبر 2026

سيارات alsharq
3 معلومات يجب معرفتها عن منصة Visit Qatar الموحدة لحجز تذاكر الفعاليات في قطر

أعلنت «Visit Qatar» توسع بنيتها التحتية الرقمية، من خلال إطلاق أدوات ومنصات جديدة تهدف إلى تسهيل اكتشاف التجارب والفعاليات والوصول إليها والاستمتاع بها، للمقيمين والزوار في مختلف أنحاء دولة قطر. وقالت في منشور لها، أن المبادرات الجديدة تشمل منصة لحجز التذاكر، من المقرر إطلاقها بحلول نهاية عام 2026، لتوفير تجربة رقمية أكثر سلاسة تجمع بين استكشاف الفعاليات وحجزها، وتكون وجهة مركزية للوصول إلى الفعاليات والتجارب السياحية في مختلف أنحاء الدولة. كما تطلق «Visit Qatar» أداة Visit Qatar Widget، التي تتيح وصولاً مباشراً إلى تطبيق «Visit Qatar» عبر شاشات الهواتف المحمولة. وتتوفر الأداة لأجهزة «آيفون»، على أن يتم توفيرها لأجهزة «أندرويد» في وقت لاحق، لتكون نقطة اتصال يومية إضافية لاكتشاف أبرز الفعاليات الجارية في الدولة. وتشمل المبادرات كذلك منصة «هَيّا»، التي ستقدم باقة جديدة من الحوافز والمزايا والعروض المخصصة لزوار دولة قطر، على أن يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل قريباً. وتأتي هذه الخطوة في ظل تنوع أجندة الفعاليات السياحية في الدولة، حيث تضم رزنامة قطر 2026–2027 أكثر من 560 فعالية، بالتعاون مع أكثر من 780 شريكاً من القطاعين الحكومي والخاص. كما تجاوز عدد مستخدمي منصات «Visit Qatar» 230 ألف مستخدم خلال عام 2026 حتى الآن، بما يعكس حجم التفاعل مع المنصات الرقمية المخصصة لاكتشاف التجارب والفعاليات في قطر.

1188

| 19 سبتمبر 2026

تكنولوجيا alsharq
روسيا تعلن إطلاق صاروخ "سويوز-2.1 بي" يحمل قمراً صناعياً عسكرياً من قاعدة بليسيتسك

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، نجاح إطلاق صاروخ سويوز-2.1 بي يحمل قمراً صناعياً عسكرياً من قاعدة بليسيتسك الفضائية. وأوضحت الوزارة أن طاقماً قتالياً من القوات الفضائية التابعة للقوات الجوية الفضائية الروسية نفذ عملية الإطلاق، مشيرة إلى أن الصاروخ وضع القمر الصناعي بنجاح في مداره المستهدف وفقاً للخطة المقررة. وأضافت أن أنظمة التحكم الأرضية التابعة لمركز غيرمان تيتوف الفضائي تولت متابعة المركبة الفضائية بعد الإطلاق، وتمكنت من إقامة اتصال مستقر معها عبر أنظمة القياس عن بعد، فيما تعمل أنظمتها الداخلية بصورة طبيعية. وتستخدم روسيا قاعدة بليسيتسك لإطلاق عدد من المهام الفضائية ذات الطابع العسكري.

338

| 18 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«آمر تدلل» يحتفي بعودة الدراما

يواصل برنامج «آمر تدلل» الذي يبث يومياً عبر أثير إذاعة صوت الخليج تلبية رغبات المستمعين والتفاعل مع اختياراتهم الفنية، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز الأخبار والموضوعات الفنية المتنوعة. وسلط البرنامج في حلقته الأخيرة، الضوء على عودة الدراما القطرية من خلال مسلسل «غبار العز» بطولة صلاح الملا، وتأليف طالب الدوس، وإخراج محمد الطوالة، إلى جانب تناول أخبار فنية أخرى. يذكر أن الحلقة أعدها وقدمها عبد الله الهيل، ونفذها ابراهيم العزاوي وشافي الهاجري، ومتابعة رجاء سلمان، وإشراف عام السيد سالم المنصوري.

248

| 18 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الفنون البصرية» يختتم برنامج قطوف الإبداعي

اختتم مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة، برنامج «قطوف» الفني، الذي استلهم جمال الطبيعة القطرية، وقدم مجموعة من التجارب الإبداعية التي وظفت الزهور والعناصر النباتية المحلية في أعمال فنية معاصرة، من خلال محاضرة شكلت إطارا نظريا وثقافيا بالإضافة إلى ورش تطبيقية عززت الإبداع لدى المشاركات. واستهدف البرنامج تقديم قراءة تراثية وفنية للزهور القطرية في آن واحد، باعتبارها مفردات جمالية استُلهمت وأعيدت صياغتها في ممارسات فنية متنوعة، بما يربط بين البيئة المحلية والفن المعاصر، وأتاح للمشاركات اكتشاف إمكانات جديدة للتعبير الفني والعمل اليدوي. وشكلت محاضرة «تجليات الزهرة في الثقافة القطرية: من التراث الثقافي إلى الهوية القطرية»، التي قدمها السيد محمد سعيد البلوشي، مستشار بوزارة الثقافة وباحث في التراث الثقافي، التأصيل النظري للبرنامج. حيث تناولت المحاضرة تجليات الزهرة وحضورها في الثقافة المحلية باعتبارها أحد الرموز البصرية المرتبطة بالجمال والتعبير عن الهوية، وانتقالها من مظاهر الحياة التراثية والحرف التقليدية إلى مجالات التصميم والعمارة المعاصرة. وأكد وجود الزهرة في عناصر متعددة من الثقافة القطرية، مع التركيز على توظيف أشكالها وزخارفها في الحناء والملابس والحرف التقليدية، بما يعكس علاقتها بالموروث الشعبي، وأساليب التعبير الجمالي التي شكلت جانباً من ملامح الثقافة المحلية. وبحث في كيفية تحول الزهرة من عنصر جمالي حاضر في الممارسات التراثية إلى مفردة استثمرت في التعبير عن الهوية القطرية ضمن السياقات المعاصرة. وقدمت المحاضرة الزهرة باعتبارها مفردة ثقافية يمكن من خلالها قراءة علاقة المجتمع بالبيئة والجمال والموروث، وربطت بين التراث الثقافي والهوية القطرية من خلال تتبع انتقال المفردات التراثية من الاستخدام التقليدي إلى الاستخدام المعاصر، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة ضمن سياقات فنية وتصميمية حديثة. واختارت كل مشاركة زهرة من الزهور القطرية المعروفة، وحولتها إلى تصميم نُقل على طبق خزفي، ثم نُفذ عبر مراحل متتابعة شملت نقل التصميم وحفره وتلوينه وإضافة التفاصيل النهائية، قبل حرق الأطباق وإخراجها في صورتها النهائية. وثمنت المشاركات أثر البرنامج في تطوير مهاراتهن الفنية، وأكدن انه كان فرصة لتعزيز الابداع الذي يركز على الهوية والبيئة القطرية. ومن المقرر أن تُعرض الأعمال التي أنجزتها المشاركات في الورش بعد استكمال مراحلها النهائية، ضمن معرض يُقام في وزارة الثقافة، بما يتيح للجمهور الاطلاع على نتاج التجربة، ويبرز ما اكتسبته المشاركات من مهارات خلال البرنامج.

330

| 18 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة: نسعى لإبراز فعاليات الدولة تدعيماً للهوية

شاركت وزارة الثقافة ضمن أجندة «رزنامة قطر 2026-2027»، التي أطلقتها منصة «Visit Qatar»، وتأتي مشاركة وزارة الثقافة من خلال جناح خاص، بهدف التعريف بالفعاليات والبرامج الثقافية التي تنظمها الوزارة، وإبراز ما تزخر به دولة قطر من أنشطة ثقافية وتراثية وفنية تسهم في نشر الثقافة والهوية القطرية، وتعريف الجمهور بالمبادرات والفعاليات التي تقام على مدار العام. وتحرص الوزارة من خلال مشاركتها في «رزنامة قطر» على إبراز الفعاليات الثقافية المستمرة التي تنظمها الوزارة، والتعريف بالبرامج الموجهة لمختلف فئات المجتمع، وتسليط الضوء على الفنون والتراث القطري والحرف التقليدية والكتاب والنشر والتصوير وغيرها من المجالات الثقافية. كما تمثل المشاركة فرصة للتعريف بالأنشطة الثقافية أمام الجمهور والزوار، وإبراز ما تقدمه الوزارة من تجارب وبرامج تسهم في تعزيز التواصل مع الثقافة القطرية، وترسيخ حضور الهوية الوطنية عبر الفعاليات والأنشطة التي تجمع بين المحافظة على الموروث والانفتاح على المجالات الثقافية والفنية المعاصرة. وتعكس مشاركة الوزارة في هذه الأجندة السنوية أهمية التكامل بين الجهات والمؤسسات في التعريف بالفعاليات التي تستضيفها دولة قطر، بما يتيح للجمهور والزوار التعرف على تنوع البرامج الثقافية والترفيهية والرياضية والمجتمعية المقامة في مختلف أنحاء الدولة.

434

| 18 سبتمبر 2026

تكنولوجيا alsharq
هواوي تعلن خطتها لتطوير شرائح الذكاء الاصطناعي لعام 2027

أعلنت شركة هواوي خطتها لتطوير شرائح الذكاء الاصطناعي خلال عام 2027، في خطوة تؤكد طموحها للمنافسة في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، مع اعتمادها على إستراتيجية تقوم على ربط أعداد ضخمة من الشرائح لتشكيل أنظمة حوسبة عملاقة، بدلاً من الاعتماد على شريحة واحدة فائقة القوة. وأكد ديفيد وانغ، الرئيس الدوري للشركة، خلال فعالية أقامتها في مدينة شنغهاي الصينية اليوم، أن الشركة تعمل على إطلاق شريحتين جديدتين للذكاء الاصطناعي في عام 2027، هما /960DT/ و/Ascend 960PR/، وينتظر طرح الشريحة الأولى خلال الربع الأول من العام المقبل، على أن يتم طرح الشريحة الأخرى خلال الربع الثالث من العام نفسه. وأوضح أن الشركة طورت قرابة 11 مكوناً شبه موصل يعتمد على تقنية /UnifiedBus/، فيما يمكن لأكبر أنظمة الشركة المترابطة، والمعروفة باسم /Superclusters/، التعامل مع ما يصل إلى مليون معالج للذكاء الاصطناعي تعمل معاً، مشيراً إلى أن منظومة شرائح الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة تضم حالياً 5270 مطوراً نشطاً شهرياً. وتراهن /هواوي/ بقوة على هذه التقنية، التي تتيح ربط أعداد كبيرة من شرائح الذكاء الاصطناعي معاً بحيث تعمل باعتبارها نظام حوسبة واحداً وأكبر بكثير، فيما تحتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأكثر تعقيداً إلى قدرات حوسبة هائلة، إذ لا تستطيع الشرائح القوية التعامل بمفردها مع أكبر نماذج الذكاء الاصطناعي ومهامها.

592

| 17 سبتمبر 2026

تكنولوجيا alsharq
ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

اكتشف أحد العلماء في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر، وذلك في حدث نادر لا يتكرر سوى مرة كل قرن أو أكثر، نتجت عن اصطدام قوي وقع قبل عامين ولم يرصد لحظة حدوثه. ووفقا لما ذكرته ناسا، فإن الفوهة التي أطلق عليها اسم ماكغيتشين (McGetchin)، ويبلغ عرضها حوالي 222 مترا، يعتقد أنها تشكلت في ربيع 2024 نتيجة اصطدام القمر بمذنب أو كويكب، بينما قدر الباحثون أن الجسم الذي تسبب فيها كان بحجم مبنى يتألف من ثلاث إلى ست طبقات. وقالت ناسا: إن العلماء يقدرون أن اصطداما بهذا الحجم يحدث على القمر مرة كل قرن أو أكثر، مضيفة: إنه على الرغم من وجود الفوهة منذ سنوات، فإنها لم تكتشف إلا عندما لاحظها الباحث روبرت فاغنر خلال تحليل صور جديدة التقطها مسبار مستكشف القمر المداري (LRO)، الذي يدرس القمر منذ العام 2009، وقد ظهرت الفوهة في الصور على شكل بقعة ساطعة كبيرة تحيط بها هالة داكنة. وتعد أكبر فوهة حديثة التكوين جرى اكتشافها في النظام الشمسي حتى الآن، ويقول الباحثون إن دراسة تشكل الفوهات الحديثة تساعد على فهم جيولوجيا القمر بصورة أفضل، مما قد يساهم في التحضير للبعثات المأهولة المستقبلية التي تخطط لها كل من الولايات المتحدة والصين.

818

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
مهرجان قطر الدولي للأغذية ينتقل إلى لوسيل لأول مرة في يناير 2027

أعلن السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar، انتقال مهرجان قطر الدولي للأغذية إلى مدينة لوسيل لأول مرة، خلال الفترة من 13 إلى 23 يناير 2027، وذلك في ساحة استاد لوسيل. ويضم المهرجان أكثر من 100 كشك ومطعم محلي وعالمي، إلى جانب عروض طهي حية يقدمها نخبة من الطهاة، ومناطق مخصصة للعائلات والأطفال، وعروض ترفيهية وموسيقية يومية. ويستقبل المهرجان جميع الزوار مجانًا، باعتباره أكبر فعالية تحتفي بفنون الطهي في قطر، ويقدم ورش عمل متنوعة وأنشطة ترفيهية يومية، بالإضافة إلى دروس مباشرة في الطهي يقدمها طهاة حائزون على جوائز. ويعد مهرجان قطر الدولي للأغذية إحدى مبادرات Visit Qatar للاحتفاء بتنوع عروض قطر في قطاعات الأطعمة والمشروبات والضيافة.

1880

| 17 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«مهندس الذوق العام» تستقطب زائري كتارا

تواصل المسرحية الكويتية الكوميدية «مهندس الذوق العام» عروضها في «كتارا»، وسط إقبال جماهيري لافت، فيما احتفل فريق المسرحية وشركة تذكار للإنتاج الفني بنجاح العروض في الدوحة، وذلك خلال احتفالية أقيمت خلال أيام عروض المسرحية، بحضور أبطالها وممثلي شركة تذكار، إلى جانب عدد من الفنانين. وشهدت الاحتفالية حضور الفنانة المصرية راندا البحيري، والتي أعربت عن إعجابها بالعمل والتفاعل الجماهيري الذي شهده، وأشادت بالذائقة الفنية للجمهور القطري وتفاعله مع الفنانين. كما شاركت الفنانة السعودية أصيل محمد في الاحتفالية، وأشادت بأداء الفنانين المشاركين وبمستوى العرض، وبتفاعل الجمهور مع المسرحية ومواقفها الكوميدية. وعبر الفنان خالد المظفر، بطل المسرحية، عن تقديره لفريق العمل والمشاركين، وثمّن دور شركة تذكار للإنتاج الفني في رعاية المسرحية.مشيداً بالجمهور القطري وما أبداه من حضور وتفاعل مع العرض. وتضم المسرحية في بطولتها خالد المظفر وخالد العجيرب وإيمان فيصل وعبدالله الحمادي وعددًا من الفنانين، ويقدم العرض تجربة كوميدية اجتماعية في إطار عائلي، تجمع بين المواقف الكوميدية والموضوعات الاجتماعية، بما يتيح لمختلف أفراد الأسرة الاستمتاع بالعرض.

256

| 17 سبتمبر 2026

عربي ودولي alsharq
مصر تسترد قناعا ذهبيا أثريا من سويسرا

أعلنت وزارة الخارجية المصرية استرداد قناع مومياء ذهبي أثري من سويسرا بعد خروجه من البلاد بطرق غير مشروعة. وأوضحت الوزارة، في بيان لها اليوم، أن سفارة مصر لدى سويسرا نجحت في استرداد القناع بالتنسيق مع السلطات السويسرية، وذلك في إطار التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وعلى رأسها حماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار. وأكدت حرص البلدين على تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات في هذا المجال، والتصدي لعمليات تهريب وتداول القطع الأثرية بصورة غير مشروعة، بما يسهم في صون التراث الثقافي والحضاري وحمايته من مختلف أشكال الاستغلال والاتجار غير القانوني.

506

| 16 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الملتقى القطري للمؤلفين ينظم ندوة حول أبعاد المكان في العمل الأدبي
الملتقى القطري للمؤلفين ينظم ندوة حول أبعاد المكان في العمل الأدبي

نظم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، اليوم ندوة أدبية بعنوان ذاكرة المكان، قدمتها الكاتبة بدرية حمد المريخي، وتناولت خلالها أبعاد المكان في العمل الأدبي وكيف يتحول العمران إلى هوية وذاكرة حية في النصوص الروائية والقصصية. وأكدت الإعلامية إيمان الكعبي مدير الملتقى القطري للمؤلفين، في تصريحات بهذه المناسبة، أن الملتقى يواصل جهوده في إثراء الساحة الثقافية وتغذية العقول واحتواء الكتاب والمثقفين في دولة قطر، وذلك من خلال تنظيم البرامج والندوات الثقافية الدورية التي تحتضن مختلف التجارب الفكرية والإبداعية في الدولة. وقالت إن ندوة ذاكرة المكان تأتي انطلاقا من كتاب الكاتبة بدرية المريخي، الصادر عن وزارة الثقافة ضمن مشروع بذور المعرفة تحت عنوان جماليات المكان في الرواية القطرية (الفريج: ذاكرة العمران وهوية الإنسان)، مشيرة إلى أن هذا المشروع يعد من أضخم البرامج والمبادرات الثقافية التي يحتضنها الملتقى لدعم النتاج الفكري والبحثي الأدبي في الدولة. وأضافت أن الملتقى القطري للمؤلفين مستمر في إقامة الندوات والبرامج الثقافية بهدف إثراء الساحة الأدبية، وتغذية العقول، واحتضان الكتاب والمثقفين، مؤكدة أن هذه الجهود تسهم في إحياء المشهد الثقافي وتعزيز الحراك الفكري والإبداعي في دولة قطر. بدورها، أكدت الكاتبة بدرية المريخي أن المكان في العمل الأدبي ليس مجرد إحداثيات أو نقطة جغرافية صماء، بل هو فضاء يتشكل من البنيان الحسي، متضافرا مع الإنسان والعلاقات والمواقف والمشاهد التي تنشأ فيه. وقالت إن الأماكن قد ترحل من واقعنا لكنها لا ترحل من ذاكرتنا، ليكون الأدب هو المنقذ والوعاء الذي يمنح هذه الذاكرة مكانا آخر للحياة. وأضافت أن الذاكرة البشرية لا تستعيد المكان بمعناه المجرد أو حدوده الجغرافية الصماء فحسب، بل تستعيد وتستحضر كافة إحساسنا به، حيث تتضافر الحواس الخمس من صوت ورائحة وملمس وصورة لتشكل العمارة الوجدانية لهذا المكان. وأشارت إلى أن المكان في النص الأدبي لا يكتفي بالدور التقليدي المتمثل في احتضان الحكاية أو توفير خلفية لأحداثها، بل يتجاوز ذلك ليتحول أحيانا إلى بطل حقيقي يشارك بفاعلية في صنع الحكاية وتشكيل مسار أحداثها وتوجيه مصائر الشخصيات. وفي حديثها عن الملامح العمرانية والتراثية، استعرضت المريخي مفهوم الفريج في الوجدان القطري والخليجي، مؤكدة أنه ليس مجرد جدران أو بيوت متجاورة، بل هو تجسيد لحياة اجتماعية متداخلة ومكتملة تنمو في أحضانها الذاكرة الجمعية وتتشكل منها الهوية الوطنية. ولفتت الكاتبة إلى وجود تدرج هرمي يرتبط بذاكرة العمران، يبدأ من البيت ثم يتسع ليكون الفريج، ومنه يتشكل المجتمع الذي ينتج بدوره الذاكرة وصولا إلى صياغة الهوية الإنسانية والدوافع الثقافية للمجتمع. واعتبرت أن الرواية حين تعتني بالمكان، فإنها تتحول إلى أرشيف حي يحفظ بين سطوره ملامح العمران، وطبيعة العلاقات الإنسانية، والعادات الاجتماعية المترسخة، فضلا عن الأصوات والأمكنة والتحولات الزمنية والتاريخية التي تمر بها المجتمعات، ما يجعل السرد الروائي حافظا للذاكرة الوطنية والإنسانية.

216

| 16 سبتمبر 2026

سيارات الشرق
BMW الفئة السابعة الجديدة تصل إلى قطر عبر شركة الفردان للسيارات

كشفت شركة الفردان للسيارات، الوكيل الرسمي لسيارات BMW في قطر، عن BMW الفئة السابعة الجديدة، في خطوة تشهد وصول سيارة السيدان الفاخرة الرائدة من العلامة إلى الدوحة، عقب ظهورها الإقليمي الأول، مقدّمةً رؤية متكاملة للفخامة العصرية ترتكز على التصميم المتطور والتقنيات المتقدمة والراحة الراقية. ويمثّل الظهور المحلي الرسمي الأول وصول أحدث تطورات سيارة السيدان الرائدة من BMW إلى عملاء الشركة في قطر، حيث تقدّم BMW الفئة السابعة الجديدة تجربة ترتقي بمفهوم سيارات السيدان الفاخرة إلى مستوى أكثر تميّزاً، يلتقي فيه التصميم الجريء بالتكنولوجيا الذكية والفخامة الهادئة. ومع هذا الجيل الأحدث، تواصل BMW الفئة السابعة تقديم مفهوم متعة القيادة الخالصة (Sheer Driving Pleasure) في أرقى صوره، مع تحقيق توازن بين مستويات الراحة الرفيعة للركاب ومتعة القيادة التفاعلية المعهودة من BMW. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال أيمن برجاوي، المدير العام لعلامة BMW في شركة الفردان للسيارات: يمثّل تقديم BMW الفئة السابعة الجديدة في قطر مصدر فخر للفردان للسيارات ومحطة مهمة في شراكتنا الممتدة مع مجموعة BMW. ويُولي العملاء في قطر تقديراً كبيراً للحِرفية والابتكار والفخامة المصممة وفق التفضيلات الشخصية، وهي سمات لطالما تميّزت بها BMW الفئة السابعة بها على مدى ما يقارب خمسة عقود. ويجمع الجيل الجديد هذه العناصر في تجربة رائدة تعكس رؤية متطورة وتعبّر عن هوية BMW بوضوح. ويسعدنا تقديمها إلى السوق القطري ومواصلة توفير تجربة امتلاك استثنائية ترتقي إلى توقعات عملائنا. - BMW أول سيدان فاخرة تستفيد من تقنيات Neue Klasse طُوّرت BMW الفئة السابعة بشغف وإتقان، وقد رسّخت منذ ظهورها الأول عام 1977 مكانتها كمرجع للابتكار وريادة التكنولوجيا على مستوى العالم. فقد دفع كل جيل منها بعصره نحو آفاق جديدة من التطور، بدءاً من أنظمة السلامة الرائدة، ومروراً بمفاهيم التشغيل المبتكرة، ووصولاً إلى بيئات رقمية أرست معايير جديدة. ويشكّل هذا التوجّه المستقبلي سمة راسخة في هوية BMW الفئة السابعة على مدى ما يقارب خمسة عقود. وتمثل BMW الفئة السابعة الجديدة أوسع عملية تحديث تشهدها طرازات مجموعة BMW على الإطلاق. ومع وصولها إلى الجيل السابع، تُحدث هذه السيدان الفاخرة قفزة نوعية جديدة في مسيرتها المتواصلة. وبصفتها الطراز الرائد ضمن مجموعة منتجات BMW وواجهة تعكس هوية العلامة، تتصدر BMW الفئة السابعة مسار إدماج تقنيات Neue Klasse في الطرازات الحالية. كما تمهّد هذه الخطوة لإطلاق منظومة تقنية متكاملة تمتد عبر أنظمة الدفع المختلفة وفئات السوق المتنوعة، لتشكّل الأساس الذي ستستفيد منه جميع سيارات BMW المستقبلية. -إطلاق لغة التصميم الفاخرة الجديدة لدى BMW تجسّد BMW الفئة السابعة الجديدة المقاربة الخاصة لأسلوب التصميم الجديد لدى BMW ضمن فئة السيارات الفاخرة. وتتميز السيارة بحضور بصري لافت يرسّخ هويتها ويميّزها عمّا سواها، وذلك بفضل هيكلها الخارجي الموحّد بصرياً، إلى جانب شبكة BMW الأمامية المضيئة Iconic Glow والمصابيح الأمامية الكريستالية الانسيابية. ويعكس التصميم الجانبي نقاءً بصرياً من خلال أسطح مبسّطة وخط بارز وتفاصيل راقية تعكس دقة التنفيذ، فيما يأتي التصميم الخلفي بتوقيع ضوئي جديد وخطوط واضحة تعزّز الانطباع العصري المتماسك. وتقدّم ثلاثة طرازات من BMW M Performance طابعاً رياضياً واضحاً، مع باقتي M Sport وM Sport Pro اللتين تضيفان مزيداً من الحيوية على حضور السيارة. كما يتيح برنامج BMW Individual نطاقاً واسعاً من خيارات التخصيص، بما في ذلك طلاء BMW Individual Dual-Finish، وهو ابتكار عالمي يجمع بين التميّز التقني والحرفية العالية. ويكتمل المشهد بمجموعة مختارة بعناية من العجلات المتوفرة مباشرة من المصنع، بدءاً من قياس 20 بوصة وصولاً إلى القياسات الجديدة حتى 22 بوصة. -تجربة داخلية حصرية ترتقي المقصورة الداخلية في BMW الفئة السابعة الجديدة بتجربة الركّاب عبر مزيج متناغم من المواد الفاخرة، والتصميم العصري، والتكنولوجيا المتقدمة. ويمنح أسلوب التصميم النقي، والأسطح عالية الجودة المصنوعة من مواد مثل الجلد والأقمشة والخشب والزجاج الكريستالي والمعادن، إلى جانب التفاصيل المبتكرة، أجواءً حصرية تنبض بالراحة والدفء في آن واحد. وتشمل أبرز المزايا نظام BMW Panoramic iDrive الجديد مع شاشة BMW Passenger Screen (الظهور الأول)، إلى جانب BMW Theatre Screen المطوّرة لتتيح تجارب سينمائية متكاملة أو بيئة عمل أثناء التنقّل لركّاب المقاعد الخلفية. كما يبرز نظام الإضاءة الغامرة مع شريط الإضاءة المحيطية وعناصر الإضاءة الجديدة، بالإضافة إلى نظام الصوت من Bowers & Wilkins مع دعم Dolby Atmos لتجربة صوتية استثنائية. ويكتمل المشهد بمقاعد مصممة وفق معايير هندسية مريحة (بما في ذلك مقاعد الراحة وخيار Executive Lounge)، وعجلات قيادة جديدة، وأبواب أوتوماتيكية مطوّرة، ومرآة داخلية رقمية، فضلاً عن تجهيزات قياسية تشمل سقفاً زجاجياً بانورامياً، ونظام تحكم أوتوماتيكي بالمناخ رباعي المناطق، ونظام Travel & Comfort لتقدّم جميعها تجربة فاخرة متكاملة بطابع شخصي مميّز. -أبعاد رقمية متقدمة للترفيه والمعلومات تجمع النسخة الجديدة بين مزايا مركبات السيدان الفاخرة وتقنيات BMW Neue Klasse المبتكرة، لتقدّم تجربة رقمية متكاملة تركّز على السائق والركّاب. ومن أبرز العناصر نظام BMW Panoramic iDrive القائم على BMW Operating System X مع تركيز محسّن على السائق، والتحكم الصوتي الذكي عبر BMW Intelligent Personal Assistant المدعوم بتقنيات Amazon Alexa+ AI، إلى جانب بنية برمجية وإلكترونية متقدمة تضمن جاهزية مستقبلية عالية. كما تعزّز مجموعة من الوظائف الجديدة هذه التجربة، من بينها نظام الملاحة المطوّر عبر BMW Maps، والتكامل السلس مع الهواتف الذكية، والمحتوى الرقمي من BMW Digital Premium، ومفتاح BMW Digital Key Plus، فضلاً عن حزمة واسعة من ترقيات BMW ConnectedDrive الاختيارية والتحديثات البرمجية المنتظمة عبر الهواء، بما يمنح BMW الفئة السابعة مستوى استثنائياً من المرونة ويضمن مواكبتها المستمرة لأحدث التقنيات. وتوفّر شاشة BMW Passenger Screen القياسية، إلى جانب BMW Theatre Screen الاختيارية الداعمة للبث بدقة 8K والألعاب ومكالمات الفيديو، تجربة ترفيهية متقدمة لركّاب السيارة، مدعومة بمجموعة من التطبيقات الخارجية واسعة الانتشار. كما تتوفر هذه المنظومة الترفيهية المتكاملة عبر الشاشة المركزية عند توقف المركبة. نهج تقني متعدد المسارات: محركات احتراق عالية الكفاءة، وأنظمة هجينة قابلة للشحن، وطرازات كهربائية بالكامل بمدى يتجاوز 720 كيلومتراً بحسب اختبار المركبات الخفيفة المنظّم عالمياً (WLTP) تواصل BMW الفئة السابعة الجديدة ترسيخ نهج BMW المرتكز على تنوّع الحلول التقنية، من خلال توفير مجموعة متكاملة من أنظمة الدفع التي تجمع بين التنوع والكفاءة. وتشمل هذه المنظومة محركات احتراق متطورة مزوّدة بتقنية الهجين الخفيف بجهد 48 فولت، إلى جانب أنظمة هجينة قابلة للشحن تجمع بين الأداء والكفاءة، فضلاً عن طرازات كهربائية بالكامل تعتمد أحدث الابتكارات. ويُسهم اعتماد خلايا أسطوانية مبتكرة ضمن الجيل السادس من تقنية BMW eDrive في تعزيز مدى القيادة الكهربائية للطرازات الكهربائية بالكامل، ليصل إلى أكثر من 720 كيلومتراً وفق دورة WLTP، ما يعكس تقدّماً ملموساً في كفاءة الطاقة والأداء. كما يستفيد السائقون من حلول شحن ذكية وسهلة الاستخدام، تشمل تخطيط مسارات محسّناً وفق نقاط الشحن، وأنظمة استعادة طاقة تكيفية، إضافة إلى تكامل مع أسواق الطاقة يتيح شحناً أكثر كفاءة من حيث التكلفة. -BMW Individual يتيح برنامج BMW Individual تخصيص السيارة بما يعكس شخصية كل سائق وذوقه الخاص. وإلى جانب الاختيار من بين 12 خياراً لتنجيد المقصورة و130 لوناً للطلاء من BMW، يمكن للعملاء طلب إصدارات خاصة وحصرية من BMW الفئة السابعة الجديدة، وصولاً إلى سيارة استثنائية تُنفّذ حصرياً وفق مواصفات العميل لدى BMW Individual Manufaktur. ويتصدر لونا Vancouver Green Metallic وFrozen Silver Space مجموعة جديدة ولافتة من الدرجات اللونية، فيما يتيح خيار الطلاء ثنائي اللون أكثر من 500 توليفة لونية مصممة حسب الطلب. -BMW Individual Dual-Finish، ابتكار هو الأول من نوعه عالمياً يقدّم مفهوم الطلاء الجديد BMW Individual Dual-Finish مقاربة مبتكرة للطلاء. ففي هذه العملية المعقدة، يجتمع طلاء مطفي في الجزء السفلي من السيارة مع طلاء معدني يُطبَّق يدوياً على الجزء العلوي من الهيكل. ويكتمل المشهد بخط Coachline يُرسم يدوياً، لإبداع إطلالة راقية تتسم بالهدوء والأناقة الاستثنائية. وتتجلّى جودة هذا الابتكار من BMW، ومهارة الحرفيين القائمين على تنفيذه، بصورة أوضح عند منطقة التقاء نوعَي الطلاء. فعلى الرغم من الاختلاف الكبير بين تركيب الطلاء المعدني والطلاء المطفي، يضمن BMW Individual Dual-Finish انتقالاً سلساً بينهما من دون أي فاصل ملحوظ عند نقطة الالتقاء. ويمثّل مفهوم طلاء BMW Individual Dual-Finish أعلى ما توصلت إليه تقنيات الطلاء في الوقت الراهن. وقد أمضى الخبراء عامين ونصف العام في تطوير هذه التقنية المبتكرة، التي لا يمكن تطبيقها حالياً إلا في مصنع BMW Group في دينغولفينغ، وهي متاحة حصرياً لسيارة BMW الفئة السابعة سيدان. ويشارك في تنفيذ هذه العملية المعقدة أكثر من 20 موظفاً تلقوا تدريباً متخصصاً، حيث تُجهّز كل سيارة يدوياً بما يلائم كل مرحلة من مراحل الطلاء الاثنتي عشرة. وتشمل هذه الأعمال وضع أشرطة الحماية يدوياً على السيارة وصنفرة الهيكل تمهيداً لعملية الطلاء اليدوي، وهي مهام تستحوذ على نحو نصف إجمالي وقت العمل. وتتطلب كل سيارة تُطلب بطلاء BMW Individual Dual-Finish أكثر من 75 ساعة، أي ما يزيد على ثلاثة أيام كاملة، داخل قسم الطلاء؛ وهي مدة تقارب ستة أضعاف الوقت اللازم لتطبيق طلاء تقليدي. -أنظمة مساعدة متقدمة مع وتوظيف الذكاء الاصطناعي تعتمد BMW الفئة السابعة الجديدة على تقنيات متقدمة وتوسّع توظيف الذكاء الاصطناعي لترسي معايير جديدة للراحة والسلامة في القيادة والمناورات شبه المؤتمتة، بما في ذلك عمليات الركن. وتوفّر أنظمة مساعدة السائق المبتكرة من المستوى الثاني وفق تصنيف SAE ، إلى جانب وظائف السلامة النشطة، قيمة مضافة ملموسة، فيما يعمل نظام BMW Symbiotic Drive على تحسين التفاعل بين السائق والمركبة. ويتيح Motorway Assistant القيادة دون استخدام اليدين بسرعات تصل إلى 130 كم/س في عدد من الدول الأوروبية، بينما يدعم City Assistant التنقّل داخل المدن من خلال توجيه ملاحي متكامل بين الوجهات. كما توفّر ميزة العرض البصري لأنظمة مساعدة السائق في BMW Maps رؤية أوضح لحالة الطريق عند استخدام نظام الملاحة. كما تم توسيع نطاق أنظمة السلامة النشطة القياسية مقارنة بالطراز السابق، وبفضل ميزة Park Assist القياسية، إلى جانب تقنيات اكتشاف أماكن الركن وتخطيط المناورات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يمكن إتمام عمليات الركن بكل سهولة ويسر. -متعة القيادة تلتقي براحة التنقّل: تناغم متقن بين ديناميكيات القيادة ومستويات الراحة كما في جميع الأجيال السابقة، تجمع النسخة الجديدة من BMW الفئة السابعة بين ديناميكيات قيادة مميزة ومستويات الراحة التي تميّز سيارات السيدان الفاخرة المخصّصة للتنقّل مع سائق، لتلبّي بذلك احتياجات شرائح متعددة من العملاء حول العالم، من السائقين الباحثين عن استجابة رياضية دقيقة، إلى الركّاب الباحثين عن أعلى مستويات الراحة. وتتيح تقنيات الهيكل المتقدمة، بما في ذلك نظام التعليق الهوائي المتكيّف على المحورين كتجهيز قياسي مع أربعة مخمّدات يتم التحكم بها إلكترونياً، تقديم خصائص قيادة متفوقة ومستويات أمان عالية. وللمرة الأولى، تتوفر عجلات قياس 22 بوصة مباشرة من المصنع كخيار بديل للعجلات القياسية بقياس 20 بوصة. ولتوفير مستويات أعلى من الراحة والثبات، تتوفر باقتان اختياريتان للهيكل: الأولى Adaptive Chassis Control مع نظام Integral Active Steering، والثانية Adaptive Chassis Control Professional مع نظام Integral Active Steering ووظيفة تثبيت الهيكل للحد من ميلان السيارة في المنعطفات. وتمنح تعديلات الهيكل في باقة M Sport حضوراً ديناميكياً أكثر وضوحاً، تدعمه ثلاثة طرازات من BMW M Performance. وتضمن وظائف متقدمة مثل نظام المراقبة الرقمية لحالة الإطارات المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ونظام الكبح المتكامل، ونظام متقدّم للحد من انزلاق العجلات يعمل مباشرة عند مصدر الدفع، مستويات رفيعة من الثبات والتحكم والسلامة. -إصدار Protection من BMW الفئة السابعة: تجسيد متكامل للحماية المتقدمة والفخامة يجمع إصدار Protection من BMW الفئة السابعة بين مستويات استثنائية من السلامة والحماية والفخامة. ويوفّر الإصدار حماية متقدمة للركّاب في مواجهة الهجمات بالأسلحة النارية أو المتفجرات، كما تحمل اعتماد VR9، مع خيار تصنيف VPAM 10، الذي يمثّل أعلى مستويات الحماية المتاحة. ويستند هذا الأداء إلى بنية BMW Protection Core المبتكرة، التي تعتمد نظام تدريع متعدد الطبقات يضم الفولاذ وسبائك خاصة ومواد مركّبة وزجاجاً مقاوماً للرصاص. كما جرى ضبط نظام التعليق والمكابح خصيصاً للحفاظ على السمات الديناميكية المميّزة لسيارات BMW. ويقترب إصدار Protection الجديد، المبني على الجيل الجديد من BMW الفئة السابعة، من مراحله النهائية من التطوير. -تركيز على الاستدامة: عمليات تطوير وإنتاج ترتكز على الاستخدام الأمثل للموارد، ومبادرات مبتكرة لخفض انبعاثات الكربون، وشفافية معتمدة عبر كامل دورة حياة المركبة مع BMW الفئة السابعة الجديدة، توسّع مجموعة BMW نطاق استراتيجيتها للاستدامة ليشمل جميع أنظمة الدفع. ويرتكز هذا التوجّه على تطوير المنتجات مع التأكيد على الاستخدام الأمثل للموارد، وتطبيق تقنيات وإجراءات مبتكرة على امتداد دورة حياة المركبة، بدءاً من سلاسل التوريد ووصولاً إلى الإنتاج ومرحلة الاستخدام. وفي حالة BMW i7 على وجه الخصوص، جرى خفض انبعاثات الكربون بشكل ملحوظ من خلال استخدام مواد معاد تدويرها، والاعتماد على مصادر طاقة متجددة، وتحسين عمليات التصنيع، بما في ذلك توظيف خلايا البطاريات من الجيل السادس واعتماد عجلات من الألمنيوم بنسبة عالية من المواد المعاد تدويرها. وتندرج الأهداف المناخية الطموحة للشركة، بما في ذلك خفض انبعاثات الكربون بمقدار 60 مليون طن بحلول عام 2035، ضمن مقاربة استدامة شاملة تنتهجها العلامة. وتُعزَّز الشفافية عبر تحقق معتمد من TÜV للبصمة الكربونية. كما تعتمد عمليات الإنتاج على الكهرباء والحرارة المولّدتين من مصادر متجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية ومحطات التدفئة بالكتلة الحيوية. - الإنتاج في مصنع مجموعة BMW في دينغولفينغ تُصنّع جميع طرازات BMW الفئة السابعة الجديدة، بمختلف أنظمة الدفع، على خط إنتاج واحد في مصنع مجموعة BMW في دينغولفينغ. ويجمع هذا الموقع العريق في بافاريا السفلى بين شغف BMW الراسخ بالهندسة المُتقنة وحرفية عالية المستوى، بما يعكس معايير تميّز فريدة. ومع بدء تطبيق تقنيات Neue Klasse، يستعيد مصنع دينغولفينغ دوره كموقع الإنتاج الرئيسي لطرازات BMW الفاخرة الجديدة، مؤكداً مكانته كمركز رئيسي لتطوير وإنتاج الجيل القادم من هذه الفئة.

510

| 16 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
مسؤولون: تعزيز صناعة الكتاب يحمي حقوق المؤلف

- د.ناجي الشريف: الاتفاقية تفتح آفاقاً جديدة لدعم الناشر العربي - د.عائشة الكواري: قطر تتمتع بمؤسسات داعمة للقراءة والمعرفة - د.حنان الفياض: دعم الكتاب مسار مهم للحفاظ على الهوية - صادق العماري: ترسيخ القراءة تحدٍ يواجه الكتاب الورقي وقّعت جائزة الكتاب العربي اتفاقية تعاون مع اتحاد الناشرين العرب، بحضور عدد من مسؤولي الجهتين والصحفيين والمهتمين، وسط تأكيد على أهمية تعزيز صناعة الكتاب لحماية حقوق المؤلف. وقع الاتفاقية عن الجائزة د.ناجي الشريف، المدير التنفيذي للجائزة، وعن اتحاد الناشرين العرب د.عائشة جاسم الكواري، رئيس لجنة العلاقات العربية في الاتحاد، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر المركز القطري للصحافة. وأكد د.ناجي الشريف، في كلمته، أن الاتفاقية تتوج جهوداً بدأت منذ فترة مع اتحاد الناشرين العرب، للوصول إلى شراكة فاعلة بين الجانبين، وأن جائزة الكتاب العربي تعمل على بناء شراكات مع مؤسسات عربية متعددة، وأنها أبرمت منذ العام الماضي اتفاقيات مع جهات ومؤسسات عربية. وقال إن اتحاد الناشرين العرب يمثل مؤسسة محورية بالنسبة للجائزة، بالنظر إلى دوره في رعاية حقوق المفكر والكاتب والناشر العربي، ودعم حركة النشر والتعريف بالإصدارات العربية، فضلاً عن حضوره في المعارض العربية والدولية. وتابع: أن مجالات التعاون التي تتضمنها الاتفاقية تشمل دعم الكتاب العربي في مجال النشر، سواء بالنسبة إلى المؤلفين الأفراد أو المؤسسات، إلى جانب التعاون في الأنشطة والندوات والفعاليات الثقافية، والاستفادة من الخبراء والخبرات المتوافرة لدى الجائزة والاتحاد. وأشار إلى أن هدف الشراكة يتمثل في تعزيز صناعة الكتاب العربي وتوسيع نطاق المبادرات التي تخدم المؤلف والناشر، بما يتيح فرصاً أكبر للتعريف بالإنتاج العربي والوصول به إلى القراء داخل المنطقة وخارجها. ومن جهتها، أكدت د.عائشة جاسم الكواري، في كلمتها، أهمية الاتفاقية لما تمثله من خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين مؤسستين معنيتين بالكتاب وصناعة النشر، وفتح مجالات أوسع للعمل المشترك بما يخدم المؤلف والناشر والكتاب العربي، موضحة أن الاتفاقية تقوم على التعاون في عدد من المجالات المرتبطة بالكتاب العربي، منها دعم النشر والمؤلفين والناشرين، وتبادل الخبرات، وتنظيم الندوات والفعاليات، والاستفادة من الخبرات المتخصصة لدى الطرفين. وشددت على أن مثل هذه الشراكات تفتح آفاقاً لإطلاق مبادرات جديدة وتطوير برامج تخدم صناعة الكتاب، وتدعم حضوره في المشهد الثقافي العربي، مشيرة إلى أن اتحاد الناشرين العرب، الذي نشأ عام 1962، يمتلك خبرات وتراكماً مؤسسياً، ما يجعله شريكاً مهماً في تنفيذ مبادرات مشتركة مع جائزة الكتاب العربي، سواء من خلال الأنشطة والندوات، أو الدراسات والبحوث المتعلقة بصناعة النشر، فضلاً عن تعزيز حضور الكتاب العربي في المعارض والفعاليات الثقافية العربية والدولية. وعرجت د.عائشة الكواري ، خلال المؤتمر الصحفي، على تحديات الكتاب الورقي في ظل التحولات الرقمية، مشيرة إلى بروز مجتمع قارئ في قطر، يدعم القراءة والمعرفة ، في ظل اهتمام مؤسسات وجهات مختلفة تعمل على استقطاب الشباب، بكل ما يحملون من فكر وطرح يبهر الجميع. وقالت د.عائشة الكواري، إنها من خلال رئاستها التنفيذية لدار روزا للنشر، أطلقت صالون دار روزا الثقافي، عبر تجربة شبابية، لاحظت خلالها أن أغلب حضور الصالون هم من الشباب، فضلاً عن أن إدارته أيضاً من الشباب، ما يعد نموذجاً على انخراط الشباب في الحراك الثقافي، ومنه القراءة والتأليف والنشر. وأضافت أن الكتاب المطبوع لا يزال يحتفظ بحضوره، رغم الحديث المتواصل عن الرقمنة، مستشهدة بالإقبال الذي تشهده معارض الكتب العربية، ومنها معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث يواصل القراء الحضور واقتناء الكتب الورقية. -مستقبل الكتاب وشهد المؤتمر تقديم عدد من المداخلات، حيث قالت د.حنان الفياض، المستشار الإعلامي لجائزة الكتاب العربي، إن دعم الكتاب العربي يمثل أحد المسارات المهمة للحفاظ على الهوية الثقافية العربية، وأن رسالة الجائزة تقوم على دعم الكتاب العربي، سواء كان صادراً عن أفراد أو مؤسسات أو دور نشر. وأضافت أن تعدد المؤسسات والجوائز والمبادرات المعنية بالكتاب يمثل رافداً مهماً لصناعة النشر العربية، مشيرة إلى أهمية الجوائز المتخصصة في مجالات مثل الترجمة وكتب الأطفال، إلى جانب الدور الذي يؤديه اتحاد الناشرين العرب في دعم الناشرين والمشاركة في المعارض العربية. وأكدت أن التحدي لا يتعلق بالكتاب وحده، وإنما بالبيئة الثقافية المحيطة به، وبكيفية الحفاظ على منهجية القراءة في عصر يتسم بسرعة استهلاك المحتوى والتنقل بين المنصات. ومن جانبه، أكد السيد إبراهيم البوهاشم السيد، المدير العام لدار الكتب القطرية ونائب رئيس اتحاد الناشرين العرب، أن الكتاب المطبوع لا يزال يحتفظ بمكانته رغم انتشار الوسائط الرقمية، وأن الحفاظ على علاقته بالأجيال الجديدة يتطلب دوراً فاعلاً من المكتبات والمؤسسات الثقافية، موضحاً أن الدار تفتح أبوابها أمام الطلاب والشباب، وتتيح لهم التعرف إلى الكتب والمخطوطات ومصادر التراث، وتشجيع المبادرات التطوعية التي تربط الطلاب بالقراءة. وبدوره، أشار السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، إلى التراجع الذي تشهده الصحافة والمجلات والكتب الورقية في عدد من الدول العربية، في ظل التحولات التقنية والاقتصادية وتغير أنماط استهلاك المحتوى، موضحاً أن الإقبال على شراء الكتب في معارض الكتاب لا يعني بالضرورة ارتفاع معدلات القراءة. وقال العماري إن بعض القراء قد يقتنون عدداً كبيراً من الكتب دون قراءتها كاملة، وأن المعيار الحقيقي لقياس انتشار القراءة يتمثل في تحولها إلى عادة مستمرة على مدار العام، وليس في حجم المبيعات خلال فترة المعارض. مشدداً على أن التحدي الأساسي يتمثل في ترسيخ ثقافة القراءة لتصبح ممارسة مستمرة.

376

| 16 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
تخريج الدفعة الأولى لدبلوم الجزيرة

نظّمت منصةُ التعليم الإلكتروني التابعة لمعهد الجزيرة للإعلام حفلَ تخرّج النسخة الأولى من دبلوم تحقيقات المصادر المفتوحة، بمشاركة 16 متدرّبًا من 9 دول هي: فلسطين، اليمن، سوريا، مصر، موريتانيا، المغرب، سلطنة عُمان، والجزائر، والبحرين، وحصلت رحمة الفقي، صاحبة المركز الأول، على معدّلٍ عام يُقدَّر بـ 96.42%. وبهذه المناسبة قالت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، إن اختتام النسخة الأولى من الدبلوم يمثّل احتفاءً بجهد المشاركين الذي امتدّ ستة أشهر، تعزّز خلالها شعورُهم بأن المسؤولية المهنية تتجاوز مجرد استخدام الأدوات إلى حسن توظيفها، وتتجاوز الوصول إلى المعلومة إلى التحقق من صدقيتها وسياقها ودلالاتها. وأشارت إلى أن فكرة الدبلوم جاءت من إدراك معهد الجزيرة للإعلام للحاجة المتزايدة إلى تنفيذ برامج تعليمية متخصصة، في ظل التدفق الهائل للمعلومات والصور والفيديوهات والادعاءات، وتشابك المعلومة الصحيحة مع المعلومة الناقصة والمضللة والمفبركة. وأضافت أن الصحفي أو مدقّق المعلومات لم يعد اليوم بحاجة إلى السرعة فقط، بل إلى مهارات تمكّنه من تتبّع المصادر، وطرح الأسئلة الصحيحة، وفهم السياق، ومقارنة الأدلة. ودعت العامري المشاركين في الدبلوم إلى أن يجعلوا من مهارات التحقق عادةً يومية، وأن يظلّوا منفتحين على التعلّم والتطوير، وأن يستخدموا ما اكتسبوه لخدمة صحافة أكثر دقة، ومحتوى أكثر مسؤولية، وجمهور أكثر قدرة على التمييز بين الحقيقة والتضليل. ووجّهت الشكر إلى المدربين والخبراء الذين أسهموا في بناء تجربة هذا الدبلوم، وإلى فرق منصة الجزيرة للتعليم الإلكتروني، وكل من شارك في التخطيط والتنفيذ والمتابعة. وتضمّن الدبلوم سبعة مساقات تعليمية، بعدد ساعات تدريبية تجاوز 440 ساعة، توزّعت على أنشطة تعليمية مختلفة؛ شملت 11 ساعة من مسارات التعلّم الذاتي، و96 ساعة من اللقاءات المباشرة، و336 ساعة في منتديات النقاش. وانطلقت الرحلة بمساق: كشف المستور.. الصحافة الاستقصائية في العصر الرقمي، وتعرّف المتدرّبون في المساق الثاني إلى قواعد البحث في الإنترنت للصحفيين وكيفية الحصول على نتائج أدق، وتمكّنوا في المساق الثالث من مهارات توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تحقيقات المصادر المفتوحة، فيما تدرّبوا في المساق الرابع على الاستقصاء باستخدام قواعد البيانات. كما اشتمل الدبلوم على مساقات في تحقيقات المصادر المفتوحة، ومهارات حماية مدققي المعلومات لبياناتهم في العصر الرقمي، وصولًا إلى مشاريع التخرّج التي توّجت هذه التجربة التعليمية.

1112

| 16 سبتمبر 2026

تكنولوجيا alsharq
علماء روس يبتكرون أليافا مرنة تضيء من الداخل

طوّر فريق يضم باحثين من جامعة ساراتوف الروسية، وجامعة ألفيروف في سانت بطرسبرغ، وجامعة إي تي إم أو (ITMO)، طريقةً لتخليق (تنمية) جسيمات نانوية مُضيئة مباشرة داخل ألياف بوليمرية فائقة الرقة، مما يحميها من التلف البيئي ويسهّل استخدامها في الشاشات المرنة، والمستشعرات الطبية، والملابس الذكية. تُبشّر الإلكترونيات المرنة بظهور أجهزة يمكنها الانحناء أو الطي أو حتى أن تصبح جزءاً من الملابس، ولكن لجعلها عملية، يحتاج الباحثون إلى مواد تظل خفيفة الوزن ومرنة مع الحفاظ على خصائصها البصرية بمرور الوقت. وقد طوّر الفريق الروسي الطريقة الجديدة لإنتاج مثل هذه المواد، فبدلاً من تصنيع الجسيمات النانوية المضيئة بشكل منفصل وإضافتها لاحقاً، يقوم العلماء بتخليقها مباشرةً داخل ألياف بوليمرية مرنة. تستخدم هذه التقنية النقاط الكمومية من مادة البيروفسكايت، وهي جسيمات شبه موصلة متناهية الصغر تمتص الضوء وتُصدره بكفاءة عالية، وتجعلها خصائصها البصرية خياراً جذاباً للاستخدام في الشاشات والمستشعرات وغيرها من التقنيات القائمة على الضوء. وتتمثل نقطة ضعفها الرئيسية في الاستقرار، إذ يمكن أن يؤدي تعرضها للرطوبة والأكسجين والحرارة إلى تدهور أدائها بسرعة. تتمثل إحدى طرق الحفاظ على النقاط الكمومية في حفظها داخل محاليل خاصة، لكن ذلك يجعل دمجها في الأجهزة الفعلية أمراً صعباً، وتعمل الطريقة الجديدة على حل هذه المشكلة من خلال تشكيل الجسيمات داخل هيكل بوليمري واقٍ منذ البداية. يستخدم الباحثون تقنية تُعرف باسم الغزل الكهربائي (electrospinning)؛ حيث يعمل مجال كهربائي قوي على سحب ألياف دقيقة للغاية من محلول بوليمري سائل، ما ينتج خيوطاً تتراوح سماكتها بين مئات وعشرات النانومترات فقط، وتُضاف أملاح السيزيوم والرصاص مباشرةً إلى المحلول الأولي، وبينما يتم سحب البوليمر وتحويله إلى ألياف، تتشكل جسيمات البيروفسكايت النانوية بداخلها. يوضح أليكسي سيردوبينتسيف، الأستاذ المشارك في جامعة ساراتوف الحكومية، قائلاً: على عكس الطريقة التقليدية التي يتم فيها تخليق النقاط الكمومية بشكل منفصل ثم إضافتها إلى البوليمر، فإننا نقوم بتخليقها (تنميتها) مباشرةً داخل الألياف أثناء عملية الغزل الكهربائي. وبذلك، يؤدي البوليمر وظيفتين في آن واحد: فهو يوفر المرونة اللازمة للإلكترونيات القابلة للارتداء في المستقبل، وفي الوقت نفسه يحمي النقاط الكمومية الحساسة من الظروف البيئية الضارة، كما يشير الباحثون إلى أن هذه العملية لا تتطلب مركبات تثبيت باهظة الثمن، ويمكن توسيع نطاقها لتصل إلى مرحلة الإنتاج الصناعي. تُصدر المادة الناتجة ضوءاً أخضر عند تعريضها للأشعة فوق البنفسجية، ووفقاً للعلماء، فقد احتفظت المادة بخاصية إصدار الضوء هذه لأكثر من أربع سنوات، ما يشير إلى أن دمج النقاط الكمومية داخل ألياف بوليمرية نانوية يمكن أن يعزز بشكل كبير من استقرارها على المدى الطويل. وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة في مجال الإلكترونيات العملية؛ إذ تتقلص قيمة أي مادة واعدة إذا تدهور أداؤها البصري بسرعة أثناء التخزين أو الاستخدام. يتمثل الهدف التالي في توسيع نطاق هذه التقنية لتتجاوز مجرد إصدار الضوء الأخضر وتغطي الطيف المرئي بأكمله، وفي حال نجاح هذا المسعى، قد يمهد النهج المتبع الطريق لتطوير شاشات مرنة وخفيفة الوزن يمكن دمجها في الملابس والإكسسوارات، كما يمكن استخدام مواد مماثلة في المستشعرات الطبية وغيرها من الأجهزة التي تتطلب التكيف مع أسطح منحنية أو متحركة.

250

| 16 سبتمبر 2026