رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
السعودية تستضيف ملتقي الإعلام البترولي لـ"التعاون الخليجي"

تنظم وزارة النفط السعودية خلال الفترة من 22 إلى 24 مارس 2015، ملتقى الإعلام البترولي الثاني لدول مجلس التعاون الخليجي ، في الرياض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لتفسير ظروف تذبذب الأسعار في سوق النفط العالمي. وأوضح وزير النفط السعودي المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، في بيان له اليوم السبت، إن "أهمية عقد هذا الملتقى تأتي في ظروف تذبذب الأسعار في السوق العالمي، وما تبع ذلك من تفسيرات إعلامية غير دقيقة، مما يجعل الإعلام البترولي الخليجي يبني صورة موحدة وحقيقية عن هذا الواقع، بالإضافة إلى أن هذا الملتقى هو تنفيذ لأهداف إستراتيجية الإعلام البترولي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية". وأضاف النعيمي أن الملتقى سيعقد تحت عنوان "الإعلام البترولي.. قضايا وتحديات" حلقة نقاش، يشارك فيها الوزراء بدول مجلس التعاون، ويناقش خلالها القضايا والتحديات التي تواجه الإعلام البترولي في دول المجلس، نظراً لدور هذه الدول وأهميتها على المستويين الإقليمي والعالمي.

286

| 07 مارس 2015

تقارير وحوارات الشرق
الدوحة تتحول الى مدينة تجارية ترحب بالأثرياء

مشهد اليوم ليس كما الأمس بالنسبة للعاصمة القطرية الدوحة، فمنطقة الدفنة الشهيرة في قطر لم تكن تحتضن قبل عقد من الزمان فقط سوى أبراج قليلة لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة ولا يزيد إرتفاعها عن 20 طابقا، لكن واقع الحال تبدل، المنطقة ذاتها أصبحت تعج بالأبراج التجارية شاهقة الإرتفاع التي يصل بعضها الى 70 و 80 و 90 طابقا، حتى أن أجزاء شاسعة من الدفنة باتت تحظى بظلال وافرة طيلة ساعات النهار بعد أن أخذ علو بعض الأبراج يحجب أشعة الشمس . لكن هذا المنظر لا يستهوي حمد المير وهو يرقبه يوميا من بقالته الصغيرة الواقعة في منطقة خليفة الجنوبية التي تبعد بضعة كيلومترات عن الدفنة . المير وهو مواطن قطري في الستينيات من عمره بدأ يكبر في داخلهم يوما بعد يوم مثل كرة ثلج ، إعتقاد متنامي بأن مدينتهم غدت غريبة عليهم وهي تحث الخطى نحو التحول شيئا فشيئا الى مدينة عصرية يغلب عليها الطابع التجاري على السكني ، لتبتعد عن أجواء الهدوء والوداعة وهي صفات لطالما تميزت بها. المير يستذكر بحنين مدينته قديما ، يقول إنها كانت تنام مع غروب الشمس ، لكن اليوم أعمال البناء والتشييد وضجيج الونشات والجرافات والآليات الثقيلة لاينفك طيلة 24 ساعة . ولا يجد المير أفضل من عبارة " ورشة عمل كبيرة " ليصف فيها ما تشهده العاصمة القطرية راهنا ، فمن خلال جولة سريعة على مختلف مناطق قطر ، لن يكون غريبا ملاحظة كم هائل من العبارات الإرشادية المنتشرة في الشوارع والتي تطالب بتخفيف السرعة نظرا لوجود " عمال يشتغلون " . " لم يكن في الدوحة قبل عقدين من الزمان أي شيء مما نراه اليوم " يضيف المير ، دون أن يعلم ربما أن هناك أكثر من 100 برج يجري تشييدها دفعة واحدة في الوقت الراهن في منطقتي الدفنة والخليج الغربي وتتكلف حوالي 10 مليارات دولار . والى حين إكتمال الصورة النهائية للمنطقتين في غضون السنوات المقبلة حتى موعد حلول مونديال كأس العالم 2022، سيكون قرابة 800 برج قد إنتصبت فيهما لتعانق سماء الدوحة بإستثمارات تقدر تكاليفها الإجمالية بنحو 50 مليار دولار . لكن عدد قليل جدا من هذه الأبراج سيكون مخصص للسكن ، لأن الطلب التجاري على العقارات في قطر أصبح يتجاوز بأضعاف نظيره السكني ، حتى أن أعداد الشوارع التجارية في الدوحة تكاد تفوق تلك المخصصة للمساكن . عوض المري ( 45 ) عاما أحد القطريين الذين يقطنون في محيط منطقة الأبراج الناشئة ، يقول : كنت في السابق أسكن في منطقة البدع التي لا تبعد كثيرا عن الأبراج ، هذه المنطقة تم هدمها تحت زحف الأبنية التجارية الحديثة ما إضطرني الى البحث عن سكن جديد . ويخشى المري أن يضطر الى ترك مسكنه الجديد مرة أخرى في مرحلة لاحقة ، يقول " لا أمانع من تطور المدينة ولكن ليس على حساب المناطق السكنية ، وليس على حساب هويتها ومعالمها الأساسية " . الأمر لا يتوقف عند هذا الحد ، بل يتعداه الى قيام هيئة التخطيط والتطوير العمراني في قطر بشكل مستمر بتحويل شوارع سكنية الى تجارية . من منظور عبد العزيز العمادي رجل الأعمال وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة قطر السابق، فإن مواكبة الإحتياجات التجارية التي تفرضها عملية تحويل الشوارع التجارية من سكنية الى تجارية، تكون " تحصيل حاصل " إذا ما أردنا الدوحة أن تصبح عاصمة عالمية ومدينة عصرية متكاملة . لكن ذلك لا يلغي حقيقة وجود الكثير من المناطق الملائمة للباحثين عن السكن التي ما زالت تحتضنها الدوحة ، يقول العمادي مضيفا: " إلا أنه يتوجب على هؤلاء أن يتقبلوا التحولات الجديدة التي تشهدها العاصمة القطرية " . يبدو أن إتجاه العاصمة القطرية الى التحول لـ " مدينة تجارية " يعود بـ "نفع كبير وعوائد مجزية " على أصحاب العقارات والأراضي ، بعكس المستأجرين ومعظمهم من غير القطريين . خبراء عقار يقدرون نسبة إرتفاع أسعار العقارات والإيجارات في قطر بشكل كبير وبوتيرة متسارعة في غضون الأعوام القليلة الفائته . هذه القفزة الكبيرة في الأسعار، عدا عن تمدد العقارات التجارية الضخمة على حساب الأبنية السكنية، جعل حال المستأجرين في قطر كمن "ضاقت عليهم الأرض بما رحبت"، فوجدت شريحة كبيرة من ذوي الدخل المتوسط والمحدود كافة الأبواب موصدة أمامها ، لتضطر تحت وطأة تكاليف الحياة المعيشية الجديدة الباهظة الى إعادة النظر في معايير الشقق التي يخططون للحصول عليها أو الإنتقال الى شقق أقل تكلفة. محمد الخالدي أبوجودة مهندس أردني يعمل في قطر منذ عشرة أعوام ، يقول " مدينة الدوحة لن تكون لنا بعد اليوم ، هذه المدينة التي أصبحت تجارية بإمتياز سترحب بالأثرياء فقط " . ويبلغ عدد سكان قطر في الوقت الراهن نحو 2.2 مليون نسمة ، 83% منهم يسكنون في العاصمة . واقع القطاع العقاري الراهن في قطر خلق تحديات سكن حقيقية ، فاقمها على ما يبدو مشروعات الهدم التي نفذتها الجهات المعنية في أكثر من منطقة قديمة من أجل ترميمها أو إعادة بنائها ، أو إقامة مشروعات أخرى محلها. ووجد كثير من ملاك العقارات في هدم أبنيتهم السكنية القديمة بهدف إعادة بنائها على طرز حديثة لتأجيرها من جديد، وسيلة سهلة ومجدية للكسب المادي، وإذا ما كانت هذه الأبنية تقع في شوارع تجارية ، فإن العوائد المالية " يمكن أن يسيل لها اللعاب"، يقول عبد العزيز العمادي، موضحا أن نسبة هذه العوائد الآن يمكن أن تفوق 20%. تداعيات الإتجاه التجاري لمدينة الدوحة لم تنعكس على أسعار العقارات والإيجارات فقط، وإنما طاولت فيما طاولت حركة السير في الشوارع التي باتت بـ " إزدحامها الخانق " تثير حنق السكان وتشكل مصدر قلق وتوتر يومي لهم. هذه الأزمة المرورية الناجمة عن إغلاقات الشوارع وإعادة تأهيل وتطوير الطرق، لها ثمن إقتصادي باهظ من وجهة نظر الخبير الإقتصادي سالم الشمري. لكن الشمري إمتنع عن تقدير حجم هذا الثمن ( الخسائر )، لكنه يرى أن "هذه ضريبة الثورة العقارية، يحدث ذلك في جميع مدن العالم التجارية المتطورة".

7713

| 07 مارس 2015

اقتصاد الشرق
"قطر لبحوث الحوسبة" ينظم المؤتمر الثاني للتعلم الآلي

ينظم معهد قطر لبحوث الحوسبة (QCRI)، عضو مؤسسة قطر للتربية والتعليم وتنمية المجتمع، وشركة بوينج المؤتمر السنوي الثاني للتعلُّم الآلي وتحليل البيانات بمركز قطر الوطني للمؤتمرات يومي 9 و10 مارس الجاري. يشارك في المؤتمر عدد من أبرز الخبراء والباحثين، بهدف مناقشة التطبيقات المختلفة وأحدث التطورات والحلول الجديدة في مجالي التعلُّم الآلي وتحليل البيانات. يُركز المؤتمر في اليوم الأول على قضايا الرعاية الصحية والطب. وتشمل الفعاليات سلسلة واسعة من العروض التقديمية وجلسات النقاش حول السجلات الصحية والبيانات المنبثقة عن علم الوراثة (الجينوم)، حيث يترأس هذه الجلسات كل من ديفيد بيج ومارك كرافن من جامعة ويسكونسن. وستقدم جينا واينز، من جامعة ميتشيغن والحائزة على تكريم فوربز للسيدات ما دون سن الثلاثين، عرضاً حول كيفية استخدام بيانات المرضى الزمنية والجغرافية بغرض الحصول على نتائج أفضل. كما سيقدم ريتش كاروانا، من قسم الأبحاث بشركة مايكروسوفت، محاضرة حول النماذج الواضحة في الرعاية الصحية. وتتركز النقاشات في اليوم الثاني للمؤتمر حول تطبيقات التعلُّم الآلي في مجالات الرسوم البيانية والأمن المعلوماتي والرقابة. وسيلقي كريستوس فالوتسوس من جامعة كارنيجي ميلون محاضرة حول طرق كشف الاحتيال من خلال التنقيب في الرسوم البيانية الضخمة، فيما سيترأس بولو تشاو من معهد جورجيا للتكنولوجيا جلسة نقاشية حول استخدام التنقيب في البيانات وتصوّرها لرصد آثار البيانات المعقدة التي يُخَلّفها المجرمون الإلكترونيون في محاولة لإخفاء جرائمهم. وتشمل قائمة المتحدثين البارزين في اليوم الثاني للمؤتمر كلاً من مبارك شاه من جامعة وسط فلوريدا ونوشير كونتراكتر من جامعة نورث وسترن وغاري ديليني من منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية وجايديب سريفاستافا وديفي آغراوال من معهد قطر لبحوث الحوسبة. في السياق ذاته تُعقد في 12 مارس الجاري بجامعة كارنيجي ميلون في قطر ورشة عمل متمّمة للمؤتمر حول التعلُّم الآلي، يشارك بها طلبة المدارس الثانوية والجامعات. وتهدف الورشة إلى عرض نظرية التعلُّم الآلي ومفاهيمها الرئيسية، إلى جانب تطبيقها عمليًا في مجال التنقيب عن البيانات.

277

| 07 مارس 2015

اقتصاد الشرق
الصين تهدف لتحقيق نمو تجاري 6% العام الجاري

أعربت الحكومة الصينية اليوم السبت، عن ثقتها في إمكانية تحقيق هدفها لتسجيل نمو تجاري هذا العام طبقا لوسائل إعلام رسمية على الرغم من تراجع كبير في النمو عام 2014. وقال وزير التجارة جاو هوشينج على هامش الاجتماع البرلماني السنوي الصيني في بكين، إن الصين تهدف إلى تحقيق زيادة بنسبة 6% في حجم التجارة هذا العام. وزادت الواردات والصادرات الصينية بنسبة 3.4% العام الماضي، أي أقل من نصف المستهدف الرسمي وهو 7.5%. وقال جاو للصحفيين في المجلس الوطني لنواب الشعب "البرلمان الصيني"، "استثمارات التجارة المحلية والأجنبية بالنسبة للصين هذا العام لا تتحسن بشكل ملحوظ". مضيفا، "لتحقيق هدف نمو التجارة الأجنبية، يتعين بذل الجهود لتنفيذ السياسات الحالية لترسيخ زيادة في التجارة الأجنبية". وتابع جاو، إن الصين ستسرع من إبرام اتفاق للتجارة الحرة مع كوريا الجنوبية واليابان وتتوقع أن تختتم المحادثات حول إبرام اتفاق مع الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" بحلول نهاية العام.

369

| 07 مارس 2015

اقتصاد الشرق
"قطرغاز" تستأنف تشغيل خط الإنتاج الرابع أواخر مارس

قال مصدران مطلعان إن شركة قطر غاز أغلقت إحدى محطاتها لإنتاج الغاز الطبيعي المسال والمعروفة باسم خط الإنتاج الرابع من أجل أعمال صيانة مزمعة وإنها تتوقع استئناف تشغيلها في حوالي 25 من مارس. وتقوم المحطة التي تبلغ طاقتها 7.8 مليون طن سنويا والتي أغلقت في نهاية الشهر الماضي بتوريد الغاز المسال إلى بريطانيا وأوروبا وآسيا الأمر الذي زاد من احتمال انخفاض الشحنات من أكبر مُصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم. وكانت إكسون موبيل وقطر للبترول دشنتا أكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال في العالم المعروف باسم قطر غاز 2 والذي يشتمل على خطي الإنتاج الرابع والخامس في أبريل نيسان 2009.

403

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
إقبال على جناح "هيئة السياحة" بمعرض بورصة السياحة العالمية

شهد جناح الهيئة العامة للسياحة في معرض بورصة السياحة العالمية (2015 ITB Berlin)، إقبالاً كبيرا من قبل الزوار المتخصصين في هذا المجال.وعلى هامش المعرض ، قام الشركاء المشاركون في الوفد القطري بعقد العديد من الاجتماعات مع وكلاء السفر من ألمانيا والعديد من الدول الأوربية الأخرى.ويعتبر معرض (ITB Berlin) أحد أهم المعارض الدولية لصناعة السياحة في العالم ، حيث يشارك في نسخة هذا العام حوالي 10 آلاف عارض من 180 دولة ، من ضمنهم خبراء في مجال السياحة ، إضافة إلى مسؤولين حكوميين وممثلي وسائل الإعلام العالمية ، وذلك بهدف عرض ومناقشة آخر المستجدات والأفكار والاتجاهات المتّصلة بصناعة السياحة.وتترأس الهيئة العامة للسياحة الوفد القطري المشارك في المعرض ، والذي يضمّ 22 مؤسسة سياحية رائدة، من ضمنها 14 فندقاً و8 شركات لإدارة الوجهات السياحية ، وذلك لعرض المقومات والمنتجات السياحية والترويج للخدمات والمبادرات التي يقدمها قطاع السياحة في دولة قطر.وقد فتح المعرض أبوابه يوم الأربعاء الماضي للمتخصصين في المجال السياحي، على أن يستقبل يومي 7 و8 مارس الزوار من كافة الأطياف ، حيث يُتوقع أن يزور المعرض أكثر من 170 ألف زائر ، من ضمنهم 110 آلاف من المتخصصين.وقال السيد راشد القريصي ، رئيس قطاع التسويق والترويج في الهيئة العامة للسياحة :" تأتي مشاركة الهيئة العامة للسياحة في نسخة هذا العام من المعرض بعد إطلاق استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة 2030 العام الماضي، الأمر الذي ساهم في وجود رؤية واضحة حول المنتجات السياحية التي ينبغي أن يتم الترويج لها في قطر ، وما هي الأسواق المستهدفة في عملية الترويج، إضافة إلى كيفية العمل مع الشركاء في القطاعين العام والخاص لتحقيق تلك الرؤية."وأضاف القريصي:" تسلّط مشاركتنا في هذا المعرض الضوء على أهمية التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص ودورهم الأساسي في عملية الترويج لقطاع سياحة عصري ومستدام."وقد حرصت الهيئة العامة للسياحة على إظهار جناح دولة قطر في نسخة هذا العام من المعرض بتصميم عصري جديد ومتميز، بما يعكس النجاحات التي يحققها قطاع السياحة في الدولة، ويساهم في الترويج لقطر بوصفها وجهة سياحية عالمية تفتخر بجذورها الثقافية.ويضم جناح الهيئة في المعرض شركاء متخصصين في مجال السياحة الترفيهية التي تستهدف الهيئة التركيز عليها من خلال مشاركتها في المعرض، حيث تم عقد اجتماع مع هؤلاء الشركاء قبل انطلاق المعرض بوقت كاف لشرح الأهداف المُراد تحقيقها منه.ومن خلال مشاركتها، تسعى الهيئة العامة للسياحة أيضاً إلى عرض المرافق الترفيهية المميّزة التي يقدّمها قطاع السياحة في قطر للسياح من ألمانيا خاصة ومن أوروبا بشكل عام، خاصّة بعد أن أصبحت قطر وجهة معروفة عالمياً لسياحة المؤتمرات والأعمال.كما تسعى الهيئة العامة للسياحة ، من خلال مشاركتها ، لاجتذاب السياح من قارة أوروبا بشكل عام ومن الدول الأوروبية الناطقة باللغة الألمانية تحديداً ، حيث تعتبر هذه الدول سوقاً رئيسياً لاستقطاب السياح في العالم.ويُعتبر السوق الألماني ثاني أكبر سوق في العالم بعد الصين ، حيث تشير الإحصائيات إلى أنّه يتم تنظيم 71 مليون رحلة سنويا عبارة عن 5 أيام ، و76 مليون رحلة سنويا من يومين إلى أربعة أيام.. وقد قامت الهيئة العامة للسياحة في شهر مايو 2014 بافتتاح مكتب تمثيلي لها في ألمانيا لتغطية سوق الدول الأوروبية الناطقة باللغة الألمانية.

352

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
وزير الاقتصاد الالماني يبدأ جولة خليجية

يبدأ زيجمار جابريل وزير الاقتصاد الالماني غدا السبت جولة خليجية يزور خلالها قطر و السعودية و دولة الامارات العربية المتحدة . ورحب خبير الشؤون الخارجية في الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار"يان فان أكين في تصريحات لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونج" الألمانية الصادرةاليوم: بجولة جابريل المقررة في الخليج .

260

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
وزير الاقتصاد التركي: هبوط الليرة "أمر مؤقت"

قال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي اليوم الجمعة، أن تقلب سعر الليرة التركية أمر يرجع "تماما إلى المضاربات". جاءت تصريحات زيبكجي للصحفيين في فرانكفورت، بعد هبوط الليرة إلى مستوى قياسي متدن مقابل الدولار بفعل المخاوف بشأن استقلال البنك المركزي. وقال زيبكجي، إنه يتفق مع الرئيس التركي طيب أردوغان، في دعوته إلى مزيد من تخفيضات أسعار الفائدة، واستدرك بقوله إن البنك المركزي ما زال مستقلا.

269

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
ارتفاع معدل الفقر في الفلبين بسبب زيادة أسعار الغذاء

أعلنت الحكومة الفلبينية اليوم الجمعة، ارتفاع معدلات الفقر في البلاد خلال النصف الأول من العام الماضي بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والآثار الممتدة للإعصار المدمر الذي تعرضت له البلاد. وقال أرسينيو باليساكاني، وزير الدولة للتخطيط الاجتماعي الاقتصادي في الفلبين، إن معدل الفقر في الفلبين ارتفع إلى 25.8% مقابل 24.6% في الفترة نفسها من العام السابق. وأضاف أن ارتفاع أسعار الغذاء، وبخاصة الأرز بدد زيادة دخل الفرد الذي زاد بنسبة 8.5%، بالنسبة للفئات ذات الدخل المنخفض خلال النصف الثاني من العام الماضي. وقد ارتفع معدل تضخم أسعار الغذاء خلال النصف الأول من العام الماضي بنسبة 6.5%. وقال الوزير، إن الارتفاع الكبير في أسعار الغذاء بدد الزيادة في دخل الفرد "ففي حين انخفض سعر الأرز عالميا ارتفعت أسعاره محليا ارتفاعا قياسيا". كانت الفلبين قد تعرضت للإعصار المدمر هايان في نوفمبر من العام الماضي، حيث يعتقد أنه أحد العوامل الأساسية وراء زيادة معدل الفقر.

955

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
تراجع معدل البطالة في أمريكا إلى 5.5% في فبراير

أعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الجمعة، تراجع معدل البطالة خلال فبراير الماضي إلى 5.5% بانخفاض قدره 0.2% عن يناير الماضي. بلغ عدد الوظائف الجديدة التي دخلت سوق العمل الأمريكية الشهر الماضي 295 ألف وظيفة، وهو ما زاد على توقعات المحللين.في الوقت نفسه، خفضت الوزارة تقديراتها بشأن عدد الوظائف الجديدة في يناير الماضي بواقع 18 ألف وظيفة عن التقديرات الأولية إلى 239 ألف وظيفة.

290

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
ألمانيا: لا يوجد إمكانية لتقديم مساعدات عاجلة لليونان

قلصت ألمانيا من حجم توقعات اليونان بتقديم مساعدات عاجلة من جانب الدائنين الدوليين خلال الشهر الجاري لأثينا، وقال المتحدث باسم وزارة المالية الألمانية مارتن ييجر، اليوم الجمعة، في برلين إنه لا يوجد أساس في الوقت الراهن لإمكانية تقديم مساعدات عاجلة لليونان. أضاف ييجر، أن هناك اتفاقا واضحا بين مجموعة دول اليورو يقضي بأن تقدم اليونان برنامج إصلاحات مفصل حتى نهاية أبريل المقبل، وتقوم بتمحيصه حتى نهاية يونيو المقبل، ومن ثم تقوم هذه الدول بتقييمه. وأكد ييجر، أنه لابد قبل تقديم شريحة المعونات الأخيرة والتي لم يقدم منها شيء بعد أن يكون برنامج المساعدات الممتد قد ثبت أولا نجاحه. وذكر ييجر أن إمكانية تقديم شرائح مساعدات عاجلة لأثينا، كما حدث في الماضي ليست واردة في هذه الحالة.

160

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
3 تماثيل عملاقة لـ "المها العربي" في فندق سانت ريجيس الدوحة

انضمت ثلاثة تماثيل جديدة عملاقة تجسد حيوان المها العربي إلى مجموعة الأعمال الفنية التي تزيّن فندق سانت ريجيس الدوحة. وقد صممت التماثيل السيدة إيلين هلافاتا، وأشرفت على هندستها مجموعة "فويبوس ديزاين لاب" التي تضم عدداً من الفنانين والحرفيين الخبراء في استخدام التكنولوجيا المتطورة في أعمالهم.والتماثيل الثلاثة للمها، رمز وطني لدولة قطر، وهي عمل فني يبرز أهمية الحفاظ على ثقافة وتراث الدولة الغني. وقد صممت التماثيل باستخدام أحدث التقنيات وغطيت بطبقة من مادة الموليبدينوم الكيماوية لتكون قادرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة جداً في المنطقة.وتعتبر هذه التماثيل، التي يزيد وزنها عن 12 طنا وطولها عن 14 متراً والمصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ (ستينلس ستيل) نادرة، إن لم تكن الأولى من نوعها. وقد يكون هذا المشروع فاتحة لمشاريع مستقبلية أخرى.

4756

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
نمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 0.9% خلال العام الماضي

أظهرت بيانات من معهد إحصاءات الاتحاد الأوروبي "يوروستات"، اليوم الجمعة، تسارع اقتصاد منطقة اليورو في الربع الأخير من العام الماضي، بفضل إنفاق المستهلكين والاستثمار والتجارة، بينما كان تراجع المخزونات العامل الوحيد الذي أثر سلبا على النمو. وأكد يوروستات تقديراته السابقة التي أشارت إلى نمو اقتصاد منطقة اليورو 0.3% على أساس فصلي، و0.9% على أساس سنوي، بعد نمو فصلي نسبته 0.2% في الربع الثالث، و0.1% في الربع الثاني. وقال يوروستات، إن طلب المستهلكين أضاف 0.2% نقطة مئوية إلى النمو الفصلي، بينما أضاف تكوين رأس المال الثابت الإجمالي 0.1% نقطة مئوية، والتجارة 0.2% نقطة مئوية، ولم يكن للإنفاق الحكومي أي إسهام، بينما التهمت التغيرات التي طرأت على المخزونات 0.2 نقطة مئوية من النمو. ونما الاقتصاد الألماني، أكبر اقتصادات منطقة اليورو 0.7% على أساس فصلي، بينما تباطأ نمو اقتصاد فرنسا، ثاني أكبر اقتصادات المنطقة إلى 0.1% من 0.3% في الأشهر الثلاثة السابقة. أما إيطاليا، ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، فقد شهدت استقرارا للناتج المحلي الإجمالي في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، بعد انكماش في الفصول الثلاثة الأولى من العام الماضي.

236

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
قطر تستعرض في بورصة برلين مكونات منتجها السياحي المتميز

أن تقف اﻷوروبيات بالدور أمام الجناح القطري في معرض السياحة العالمية في برلين للحصول على نقشة زهرة ب"الحنّة" على اليدّ أو للتمتع بمذاق فنجان قهوة عربية، فهذا يعني أن سياحة العطل السنوية في القارات الخمس تبحث عن التقاليد وعادات الشعوب.وأكثر من ذلك، كشفت فعاليات اليوم الاول من "بورصة السياحة العالمية"، وهو يوم مخصّص لرجال اﻷعمال وإتفاقياتهم، أن النشاط الخاص في جناح شركة الخطوط الجوية القطرية كان دلالة على أن السياحة تحوّلت اليوم إلى بحث المسافرين عن أفضل وسائل الراحة والطمأنينة والإستقرار، وحتى النوم المريح ليلا في الرحلات الطويلة عبر قارات العالم.وحدها شركة "القطرية" كانت عنوانا لشبكة سفر تربط 121 نقطة في أنحاء العالم، وهي قدمت لزوار المعرض السياحي، الباحثين عن الراحة والطمأنينة في عطلاتهم، فرصة التفرّج والجلوس على نماذج للمقاعد المريحة ومستجدات الخدمة والنوم داخل الطائرة، هذا إلى جانب التعريف بروعة المزايا والخدمات في أول طائرة "ايرباص -A- 340 " التي ستحوّل السفريات الطويلة عبر القارات إلى فنادق جوية من الدرجة اﻷولى.وعلى الرغم من كثرة اﻷجنحة السياحية في صالات بورصة السياحة العالمية في برلين، وخاصة خدمات وتسهيلات أجنحة الولايات اﻷلمانية – بإعتبار المانيا الدولة المضيفة – فإن حركة رجال الأعمال في أيام المعرض اﻷولى، كشفت أن السياحة الخليجية فتحت أبوابها أمام نوع جديد من السياحة وكانت هدفا لمقصدهم وإبرام عقودهم وإتفاقياتهم، مع الفنادق الكبرى، التي تتنافس فيما بينها باﻷسعار والخدمات لجلب الزبائن... بإختصار، يمكن القول إن بورصة السياحة العالمية في برلين قد إمتازت هذا العام، بإطلالة عربية خليجية خاصة.وإلى ذلك، جذبت الملصقات الدعائية الجميلة والجذابة للمنتجعات والفنادق، كما جذبت التسهيلات وخدمات شركات السفر، ومعها التقاليد والعادات واﻷلبسة واﻷطعمة في دول خليجية وإفريقية، تحديا قويا وكافيا لتوليد رغبة المسافرين إلى حزم الحقائب والإنطلاق بإتجاه الشمس والمناخ الصحي ودفعهم الى السفر بإتجاه العالم السياحي الجديد... لقد كانت هذه الملصقات السياحية الدعائية الناجحة - وسط شتاء برلين وثلجها وصقيعها- عنوانا جديدا بإتجاه "سياحة خليجية وإفريقية" مميّزة. هذا الجانب كان مقصدا للمصوّرين – على سبيل المثال – لإلتقاط الصور النادرة لتقاليد وعادات دولة رواندة، على سبيل المثال، أو سواها من الدول الإفريقية.وتتجلى أهمية "بورصة السياحة والسفر العالمية" في برلين، والتي تعتبر من أكبر معارض السفر والسياحة في العالم، في إقامة ندوات التعارف بين رجال اﻷعمال على هامشها. ويعد الهدف من هذه الندوات هو البحث والنقاش بين المسؤولين وأصحاب الفنادق وشركات السفر والسياحة في كيفية تسهيل وتوسيع دائرة السياحة العالمية بالإضافة إلى تبادل المعلومات والخبرات بين دول العالم كي يستفيد منها المسافرون في إنتقالهم من دولة إلى أخرى في جميع أقطار الدنيا.إن اللقاء التشاوري بين أقطاب رعايا السفر والسياحة في العالم يقدّم للمسافرين الباحثين عن مكان للراحة لائحة بالمكان المناسب لقضاء عطلة مريحة. وتجدر الإشارة إلى أن النجاح الأول لإنعقاد القمم السياحية في برلين تجلى في إتخاذ مجموعة من الخطوات والإجراءات .

344

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
أرباح الربع الأول تنشط البورصة وتساهم في جذب الاستثمارات

مع إعلان الشركات المدرجة في البورصة عن نتائج أعمالها السنوية وعقد عمومياتها اتضح أن حجم الأرباح التي حققتها شركات البورصة خلال عام 2014 دليل على مميزات السوق القطري مقارنة ببقية أسواق المال سواء الإقليمية أو العالمية. ونظرا لكون نتائج أعمال الربع الأول بدأت تقترب فإن عددا من المتابعين يلاحظون أن الملاءة المالية للبنوك والشركات القطرية المتداولة تمكنها من مواصلة تحقيق المكاسب إضافة إلى الدعم الكبير الذي تلقاه من طرف الاقتصاد القطري القوي. ويتوقع عدد من المستثمرين نمو في أرباح الشركات خلال الربع الأول ولكن ذلك لا ينفي إمكانية تسجيل بعض الشركات تراجعا ولكن بشكل عام تبقى جميع المؤشرات إيجابية تصب في مصلحة البورصة، خاصة أن ثقة المساهمين مرتفعة بفضل الأرباح الجيدة المسجلة من عام لآخر، والتي بدورها تساعد على جذب تدفقات رأسمالية جديدة تنعش التعاملات داخل مقصورة التداولات وتمكن مؤشر الأسعار من بلوغ مستويات سعرية جديدة تعكس المناخ الاستثماري المحفز على شراء الأسهم. وأكد طه عبد الغني مدير عام بشركة نماء للاستشارات الاقتصادية أنه يتوقع نموا في أرباح الشركات خلال الربع الأول واعتبر أن ذلك مبنيا على معطيات اقتصادية أهمها انطلاق تنفيذ مشاريع البنية التحتية. وأشار إلى أن الشركات المدرجة لديها نشاط مكثف في السوق المحلي وفي ذلك انعكاس إيجابي على أرباحها. وأوضح أن أداء البورصة في مجمله إيجابي حيث حافظ مؤشر الأسعار على توازنه رغم التراجعات التي تعرض لها، مشيراً إلى أن أداء السوق بشكل عام إيجابي. ويرى أن المحافظ الأجنبية من الممكن أن تكثف من مشترياتها في مستهل شهر أبريل مما قد ينعش السوق ويرفع من مكاسبه. ويتوقع المستثمر عبد الرحمن الهيدوس زيادة في أرباح الشركات المدرجة خلال الربع الأول، معتبرا أن السوق تميز بالاستقرار في انتظار تسجيل موجة ارتفاعا. ونوه الهيدوس بالأرباح السنوية الجيدة التي حققتها الشركات المدرجة ويرى أن تكون توزيعات الأرباح مجزية أكثر سيساهم ذلك في جذب مزيد من المساهمين للسوق مما يرفع من أحجام التعاملات ويدعم مكاسب البورصة. وأوضح أن مؤشر الأسعار تمكن من المحافظة على توازنه رغم ما تعرض له في الجلسات السابقة من تراجعات حيث بقي متواجدا فوق مستوى 12100 نقطة. وأعرب أن المحفزات الاقتصادية الداخلية متوفرة بقوة وهي تدعم بيئة الاستثمار في الأسهم القطرية، لذلك يتوقع عودة الارتفاعات إلى مقصورة التداولات خلال الفترة القادمة. هذا وقد طالبت دراسة أعدها مركز البيرق للدراسات الاقتصادية والمالية حول آليات تنشيط أداء بورصة قطر، في وقت سابق بضرورة زيادة عدد الشركات المدرجة في البورصة، وتنشيط سوق الإصدارات الجديدة للشركات القائمة، وزيادة حصص الأجانب في ملكية أسهم الشركات القطرية وإيجاد المناخ الصحي لعمل الشركات المدرجة من أجل تمكينها من تحقيق نمو مستدام في أرباحها السنوية، وتسهيل إنشاء المزيد من الصناديق الاستثمارية المتخصصة في تداولات الأسهم المحلية، والصناديق العقارية، ووضع استراتيجية وطنية واضحة المعالم في إطار رؤية قطر 2030 من أجل تحقيق تنمية مستدامة لأداء البورصة ومجاميعها المختلفة. * البورصة قوية ومتماسكة أكد المستثمر راشد السعيدي أنه متفائل خيرا بأرباح الربع الأول التي يتوقع أن تكون في مجملها إيجابية تساهم في مزيد رفع معنويات المساهمين. وأكد أن عدة مؤشرات اقتصادية تدعم مكاسب البورصة خاصة أن حجم الإنفاق الحكومي له انعكاسات إيجابية على سوق الأسهم. وأعرب أن البورصة القطرية قوية ومتماسكة وشركاتها المدرجة تسجل نموا في الأرباح من عام لآخر. وأكد أحد المستثمرين أن نمو أرباح الشركات المدرجة في البورصة يأتي وسط مناخ استثماري مشجع داخل سوق الأسهم. وأضاف أن معنويات المساهمين مرتفعة بفضل الأداء الإيجابي للأسهم رغم وجود بعض التراجعات ولكن تأثيرها بقي محدودا داخل مقصورة التداولات. واعتبر المكاسب التي حققتها البورصة كثيرة ولا يمكن حصرها ومن بينها ترقيتها إلى فئة الأسواق الناشئة الشيء الذي أسهم في رفع أحجام التداولات إلى مستويات جديدة بمعدل 500 مليون ريال يوميا، مبينا أنها قيمة جيدة نظرا لحجم السوق وعدد الشركات المدرجة فيه. وأكد أن البورصة تنتظر إضافات جديدة ناتجة عن عملية ترقيتها حيث إن أداء الصناديق الأجنبية بقي محتشما، رغم أن عددا من الخبراء توقعوا أن تكون هناك تدفقات استثمارية أكثر مما هي عليها اليوم. وبين أن ثقة المساهمين في سوق الأسهم القطري نابعة من الأداء الجيد للاقتصاد القطري وما يحققه من معدلات نمو قياسية وفق ما تبينه التقارير الاقتصادية العالمية، إضافة إلى حجم الأرباح المهمة التي تسجلها الشركات المدرجة من عام لآخر. وهي كلها مؤشرات يتفاعل معها إيجابيا المساهمين مما يعطي مزيدا من الدفع للبورصة لتحقيق مكاسب إضافية. وأشار إلى أن بعض الشركات المدرجة يمكن أن تسجل تراجعا في الأرباح خاصة أن انخفاض أسعار النفط له تأثير على أسواق المال بشكل عام. واعتبر أن السيولة المتداولة داخل مقصورة التعاملات بدأت في الارتفاع منوها إلى أنه يوجد تركيز على الأسهم الصغيرة والمتوسطة في التداولات. وأوضح أن السوق يمكن أن يشهد بعض التراجع في انتظار عودته للارتفاع مجددا. * نمو الأرباح بدوره، أكد المستثمر محمد بن سالم الدرويش أن الشركات المدرجة في البورصة من المتوقع أن تسجل نموا في أرباحها خلال الربع الأول وذلك نظرا للمناخ المميز للاستثمار. واعتبر أن كل المحفزات متوفرة تدفع البورصة للعودة مجددا للارتفاع وتدفق السيولة. وكشفت الدراسة النقاب أيضا عن تضاعف حجم التداول في بورصة قطر مرات عديدة من 3،2 مليار ريال في عام 2002 إلى 102،8 مليار في عام 2005، ثم تراجع في عام 2006، قبل أن يصل إلى الذروة في عام 2008، أو إلى 175،6 مليار ريـال. وقد تراجع الإجمالي السنوي بعد ذلك إلى النصف أو أقل منذ العام 2010. ومع الفورة الكبيرة التي صاحبت الاكتتاب في سهم مسيعيد، فإن إجمالي التداول لعام 2014، قفز إلى 199،3 مليار ريال. وأظهرت الدراسة أنه رغم الخطوات المتقدمة التي أنجزتها قطر على صعيد فتح شركاتها المدرجة للاستثمارات الأجنبية، إلا أننا لم نشهد على أرض الواقع انعكاساً جدياً لأحجام تداولات الأجانب في بورصة قطر، وهذا يعني أن عملية ترفيع البورصة وإدخال أسهم منها في مؤشرات مورجان ستانلي وستاندرد آند بورز العالمية، كانت لها تأثيرات محدودة وذات طبيعة غير مستدامة حتى الآن على أحجام التداول في بورصة قطر. *ثقة المساهمين مرتفعة من جهته، أكد المستثمر يوسف أبو حليقة أن اقتراب الإعلان عن نتائج أعمال الشركات خلال الربع الأول من العام يعطي محفزات إضافية للسوق، وأشار إلى إمكانية تراجع أرباح بعض الشركات. ولكن الطابع الإيجابي سيغلب على النتائج المالية مما يعطي مزيدا من الدفع للبورصة ويمكنها من دعم مكاسبها. واعتبر أبو حليقة أن ما يمكن ملاحظته حول أداء السوق خلال الأشهر الأولى من العام الجاري هو أنه تمكن من المحافظة على توازنه. وأوضح أن ثقة المساهمين مرتفعة في أداء الأسهم وهو ما يجعل البورصة قادرة على تجاوز أي تراجعات قد تتعرض لها ومعاودة الارتفاع مجددا. ونوه أبو حليقة بقوة الاقتصاد القطري الذي يشكل دعامة قوية لسوق الأسهم ويساهم في تعزيز ثقة المستثمرين فيه ويدفعهم لدخول السوق والاستثمار فيه. والملاحظ أن تحركات البورصة خلال الأشهر الأولى من العام الجاري تميزت بالتوازن رغم ما تعرض له مؤشر الأسعار من ضغوط البيع ناتجة بالأساس عن التأثيرات النفسية لتراجع أسعار النفط في السوق العالمي. ولكنه بفضل ثقة المساهمين في أداء الشركات المدرجة شكل ذلك عنصر دعم هاما مكن مؤشر الأسعار من تجاوز تراجعاته وتسجيل ارتفاعات مكنته من المحافظة على توازنه. واتجهت المحافظ الأجنبية أكثر نحو البيع وذلك في محاولة منها لتغطية مراكزها المالية في أسواقها الأصلية لكن الدعم المستمر من طرف المحافظ المحلية أعطى للسوق إمكانية تجاوز مبيعات الأجانب. ورغم أن غالبية المتابعين يتوقعون تراجع أرباح بعض الشركات خلال الربع الأول لكنهم أجمعوا أن ذلك ليس له تأثير على فاعلية السوق من حيث جذبه للتدفقات المالية سواء المحلية أو الأجنبية. ويعزى ذلك بالأساس إلى بيئة الأعمال المشجعة في قطر والتي تعطي دفعا معنويا كبيرا للسوق ليواصل مسيرته الإيجابية. وتشكل النتائج المالية معطى هاما في تحديد اتجاه السوق المالي حيث إن عموم المستثمرين يعتمدون في خياراتهم الاستثمارية على ما تفصح عنه الشركات المدرجة من أرباح مسجلة. وتعتبر النتائج المالية للربع الأول مقياس أولي يوضح مدى نجاعة الشركة وقدرتها على تحقيق الأرباح،وهي تعطي للمساهم فكرة على تمشي الشركة خلال العام. وهو ما يبين الاهتمام المتزايد بهذه النتائج التي يرى عدد من المتابعين أنها هامة وتساهم في ترسيخ ودعم الثقة في السوق. كما أنها تعتبر أرضية صلبة ترتكز عليها البورصة من أجل جذب مستثمرين جدد وهو ما يعزز من منسوب السيولة في السوق ويدعم أحجام التعاملات. لذلك تعتبر أرباح الشركات المدرجة خلال الربع الأول هامة وهي أحد الدعائم التي ترتكز عليها السوق في التحرك نحو الأمام إضافة إلى عدة مؤشرات أخرى من بينها استقرار الأسواق المالية العالمية. إن المتابع لأداء البورصة القطرية يلاحظ التطور السريع الذي حققته في السنوات القليلة الماضية وذلك دليل على أنه توجد استراتيجية واضحة المعالم من أجل الارتقاء بأدائها. لذلك كانت ترقيتها إلى فئة الأسواق ناشئة شيء طبيعيا أتى مع حركة التطور الكبير التي شهدها سوق الأسهم القطري سواء تعلق بمنصة التداولات أو القوانين والتشريعات إضافة إلى إدخال أدوات استثمارية جديدة. وهي كلها عوامل مكنت البورصة من بلوغ مستويات قياسية سواء تعلقت بمكاسب مؤشر الأسعار أو أحجام التعاملات. هذا وستشهد الفترة القادمة بداية إفصاح الشركات عن نتائج أعمالها للربع الأول من العام الجاري الأمر الذي قد يضفي إلى تحريك مؤشر الأسعار نحو الارتفاع مدفوعا بالمعنويات الإيجابية للمساهمين التي تبقى من أهم العوامل المؤثرة على أداء السوق بشكل عام.

261

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
قطر وجنوب أفريقيا توقعان اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي

وقعت كل من دولة قطر وجمهورية جنوب أفريقيا،اليوم، على اتفاقية لتجنب الإزدواج الضريبي، ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل بين الحكومتين. وقع الاتفاقية نيابة عن الحكومة القطرية، سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية، فيما وقعها عن الطرف الآخر، سعادة السيد نيني موسى نيهلانهلا وزير مالية جنوب أفريقيا، وحضر مراسم التوقيع سعادة السيد سالم عبدالله الجابر سفير دولة قطر لدى جنوب أفريقيا والوفد المرافق لسعادة وزير المالية، إلى جانب عدد من مسؤولي وزارة المالية في جنوب أفريقيا. وذكر بيان صدر عن وزارة المالية أن الاتفاقية تهدف إلى تجنب ازدواجية دفع الضرائب، وزيادة التعاون في شتى مجالات التبادل الاقتصادي والاستثماري والمالي بين البلدين. وزيرالمالية خلال توقيع الاتفاقية مع نظيره الجنوب افريقي

390

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
"فيتش": خروج اليونان من منطقة اليورو لا يزال ممكنًا

أفادت وكالة "فيتش" الدولية للتصنيف الائتماني، اليوم الجمعة، أنه "لا يزال هناك احتمال لخروج اليونان من اتحاد منطقة اليورو". وقالت الوكالة في بيان لها: "خروج اليونان من اليورو لا يزال ممكنًا، ولكن لا يوجد احتمال وجود خلل في النظام، كما ستشهد منطقة اليورو صدمة كبيرة في حال خروج اليونان منها، إلا أن ذلك لن يخلق خللًا في النظام كما حدث في 2012". وأضاف البيان أن بلدان منطقة اليورو، شكلت آلية لمنع أي تأثيرات محتملة للإفلاس للدول فيما بينها، مبينًا أن تأثير أي انفصال محتمل سيكون أقل مقارنة بعام 2012. وكانت فيتش أوضحت الشهر الماضي أن الاتفاق المؤقت الذي توصلت له اليونان مع الدول المقرضة ساهم في التخفيف جزئيًا من الخطر المتعلق بانفصالها من الاتحاد، مشيرةً إلى وجود خطر، رغم عدم إدراج احتمال خروج اليونان من الاتحاد ضمن السيناريوهات الأساسية.

277

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
الإسترليني يصعد لأعلى مستوى في 7 سنوات أمام اليورو

ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته في أكثر من 7 سنوات أمام اليورو، اليوم الجمعة، مع تحرك الفارق بين أسعار الفائدة لصالح العملة البريطانية في ظل استعداد البنك المركزي الأوروبي لتدشين برنامجه لشراء سندات بقيمة تريليون يورو. لكن العملة البريطانية تراجعت أمام نظيرتها الأمريكية إلى قرب أدنى مستوى لها في 4 أسابيع قبل صدور تقرير عن الوظائف الأمريكية. وتأثر الإسترليني سلبا أيضا بمخاوف من ألا تسفر الانتخابات البريطانية المقررة في مايو عن نتائج حاسمة. ونزل الإسترليني 0.2% أمام الدولار إلى 1.5208 دولار بالقرب من أدنى مستوياته في أربعة أسابيع 1.5194 دولار الذي سجله في التعاملات الآسيوية. وزاد الإسترليني أمام اليورو ليجري تداوله عند 72.13 بنس لليورو وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2008.

179

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
الذهب قرب 1200 دولار ويتجه لتكبد خسارة أسبوعية

استقر الذهب دون 1200 دولار للأوقية "الأونصة"، اليوم الجمعة، ويتجه لتكبد خامس خسائره الأسبوعية في 6 أسابيع مع اقتراب الدولار من أعلى مستوى له في 11 عاما بفعل توقعات لصدور بيانات قوية عن الوظائف الأمريكية ورفع أسعار الفائدة. واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية دون تغير يذكر عند 1198.40 دولار للأوقية بعد نزوله على مدى 4 جلسات متتالية حتى أمس الخميس، وهبط المعدن الأصفر نحو 1% منذ بداية الأسبوع. ويترقب الجميع تقرير الوظائف في القطاعات غير الزراعية الأمريكية الذي يصدر في وقت لاحق اليوم لتقييم متانة الاقتصاد ومدى تأثيره على توقيت رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة. ومن بين المعادن النفيسة الأخرى تراجع سعر الفضة 0.25% إلى 16.12 دولار للأوقية، وارتفع سعر البلاتين 0.56%إلى 1181.05 دولار للأوقية، بينما زاد سعر البلاديوم 0.58% إلى 828.5 دولار للأوقية.

226

| 06 مارس 2015

اقتصاد الشرق
برنت يرتفع قرب 61 دولارا وسط مخاوف بشأن المعروض

ارتفع سعر خام برنت إلى قرب 61 دولارا للبرميل، اليوم الجمعة، وسط توترات جيوسياسية في ليبيا والعراق أذكت المخاوف بشأن المعروض بينما يترقب المتعاملون بيانات منصات الحفر الأمريكية ونتيجة المحادثات النووية مع إيران للاسترشاد بهما في تعاملاتهم. وتصاعد القتال في شمال شرق العراق حيث أضرم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية النار في آبار نفطية لصد تقدم مسلحين شيعة وجنود عراقيين، وفي ليبيا أدى تدهور الأوضاع الأمنية إلى إغلاق 11 حقلا نفطيا. وقد ارتفع سعر مزيج برنت 25 سنتا إلى 60.73 دولار للبرميل، لكنه يتجه لإنهاء الأسبوع على خسائر بعد صعوده 18% في الشهر الماضي. وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 8 سنتات إلى 50.84 دولار للبرميل متجها لتحقيق مكاسب أسبوعية تزيد على 2%. ويترقب المستثمرون أيضا المحادثات النووية الإيرانية وبيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية الأمريكية ومنصات الحفر للاسترشاد بها في اتجاهات الأسعار. وقد تدعم بيانات الوظائف غير الزراعية الإيجابية الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية إذا عززت الدوافع لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في الأشهر المقبلة بما يؤثر سلبا على السلع الأولية المقومة بالعملة الأمريكية.

276

| 06 مارس 2015