رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
التجاري يدعو للإكتتاب في أسهم زيادة رأس المال

قررت الجمعية العامة غير العادية للبنك التجاري خلال اجتماعها المنعقد بتاريخ 16 نوفمبر 2016 زيادة رأسمال البنك من 3.266.292.100 ريال إلى 3.854.527.390 ريال من خلال طرح 58.823.529 سهمًا عاديًا جديدًا للاكتتاب بسعر (25.50 ريال ) للسهم الواحد (يشمل القيمة الاسمية للسهم الواحد 10 ريالات بالإضافة الى علاوة إصدار بقيمة 15.50 ريال) (والمشار إليها بـ"حقوق الاكتتاب"). وقال البنك على موقع بورصة قطر اليوم إن فترة الاكتتاب ستبدأ بالنسبة للمساهمين ومالكي حقوق الاكتتاب اعتبارًا من يوم الأحد 8 يناير 2017 وتنتهي في تمام الساعة الواحدة ظهرًا يوم الأحد الموافق 22 يناير 2017.

294

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
نتائج إيجابية للشركات القطرية في العراق خلال 2016

يرغب العراق بالانفتاح على الشركات القطرية بهدف المشاركة في تطوير الاقتصاد العراقي والمساهمة في تطوير البنى التحتية المتهالكة بسبب الظروف التي مرت بها البلاد منذ الحرب العراقية الإيرانية وحتى الآن، وذلك لما تمتلكه الشركات القطرية من رصانة وخبرة طويلة بسبب عملها في أفضل اقتصادات العالم، كما حققت الشركات القطرية العاملة في العراق أرباحا خلال عام 2016. وكانت وزارة النفط العراقية وجهت دعوة رسمية إلى الشركات القطرية لفتح أفاق جديدة للتعاون في المجال النفطي للاستثمار في حقول النفط وكذلك استثمار الغاز المصاحب للإنتاج الذي يهدره العراق منذ سنوات طويلة وتقدر خسائره اليومية بـ 7 مليون دولار. وعلى مستوى قطاع السكن، تقوم شركة الدوحة للاستثمار ببناء مجمع الدوحة السكني في محافظة المثنى جنوب العراق يتألف من 420 وحدة سكنية بقيمة 65 مليون دولار، والذي وصل لمراحل إنجازه الأخيرة، مما سيساهم في حل أزمة السكن التي تعاني البلاد منها منذ عشر سنوات، كما أن المشروع الذي يعمل فيه 500 عامل ساهم في تخفيف مستوى الفقر في هذه المدينة. وعلى مستوى قطاع الاتصالات فإن شركة آسيا سيل التي تمتلك شركة اوريدو نسبة 64% منها تأثرت خلال العام 2016 بسبب الأوضاع السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد. وقالت شركة أوريدو في تقرير نشر على موقعها في الإنترنيت وأطلعت عليه "الشرق"، إنه "ما زالت أعمال شركة آسيا سيل متأثرة بالأوضاع السياسية والاقتصادية السائدة في العراق، وباختلال النظام البنكي، وتأثير فرض ضريبة القيمة المضافة، وعلى الرغم من تلك التحديات، حافظت آسيا سيل على تصدر الإيرادات في قطاع الاتصالات، وهي تتمتع بموقف قوي يمكنها من مواصلة النمو في حال تحسنت الأوضاع على الأرض، وارتفع عدد العملاء بنسبة 5% ليصل إلى 11.2 مليون عميل يستخدمون شبكة 3G المتطورة". وأضافت أنه "فيما يتعلق بفترة الأشهر التسعة الأولى من 2016، فقد انخفضت الإيرادات بنسبة 15% لتصل إلى 3.2 مليار ريال قطري، مقارنة بتحقيق 3.7 مليار ريال قطري في الفترة ذاتها من 2015"، مبينة أنه "بفضل مبادرات ترشيد التكاليف ما زال تأثر الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين بالظروف السائدة أقل، حيث بلغت الأرباح قبل الاقتطاعات إلى 1.5 مليار ريال قطري خلال الأشهر التسعة من 2016 منخفضة بنسبة 9% عما كانت عليه في الفترة ذاتها من 2015". وتابعت "بلغ صافي الأرباح لفترة الأشهر التسعة الأولى من 2016 إلى79 مليون ريال قطري، منخفضاً من 152 مليون ريال قطري في الفترة ذاتها من 2015". وفي قطاع المصارف، حقق مصرف المنصور الذي يمتلك QNB نسبة 51% من رأس ماله، خلال الربع الأول من عام 2016 أرباح تقدر قيمتها 6.7 مليار دينار عراقي، بينما يبلغ رأس ماله 250 مليار دينار ويمتلك 250 موظفا موزعين على عشرة فروع منها أربعة فروع داخل العاصمة بغداد وستة فروع منتشرة على المحافظات العراقية، ويعتبر مصرف المنصور من المصارف المهمة التي تحتل المراتب الأولى ويواصل عمله بالرغم من التحديات التي تواجه القطاع المصرفي في عموم البلد.

2106

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
"الإقتصاد والتجارة" تنظم برنامج تدريبي حول المواصفات القياسية

نظمت وزارة الاقتصاد والتجارة خلال الفترة من 25 – 29 ديسمبر الجاري برنامجاً تدريباً لموظفيها حول المواصفات القياسية، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس، بهدف إطلاع مفتشي ومراقبي حماية المستهلك بالوزارة على الأنظمة والإجراءات الحديثة للمواصفات والمقاييس بالدولة الخاصة بالسلع والخدمات، من خلال توفير المرجعية الفنية المعتمدة للإنتاج والتصنيع وتوفير معلومات أفضل عن المنتج أو الخدمة وعن كيفية خفض التكلفة وزيادة المنافسة وتسهيل المعاملات البينية والدولية. يأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على التعاون مع مختلف الجهات بالدولة من أجل العمل على تنمية قدرات موظفيها وإكسابهم الخبرات المطلوبة للقيام بواجباتهم الوظيفية على أكمل وجه، والنجاح في أداء أعمالهم. وناقش البرنامج التدريبي عددا من المحاور حول تقييم المطابقة من حيث تعريف وكيفية وطرق وأنواع تقييم المطابقة، والمواصفات القياسية ومنظمة التجارة العالمية، ووظيفة التقييس والهدف منه، وكيف تخدم المواصفات والمقاييس الاقتصاد الوطني والمجتمع، ودورها في الحياة اليومية لأفراد المجتمع، إلى جانب الحديث عن دور المواصفات الغذائية في الرقابة على الأغذية. كما قام المحاضرون في البرنامج التدريبي الذي شارك فيه (24) متدربا، بتسليط الضوء على تعريف المشاركين بالإجراءات المتبعة للتعامل مع السلع المقيدة بالمنافذ، والمواصفات واللوائح الفنية الخاصة بهذه السلع، وأهم السلع والمنتجات المقيدة وفقاً لبند التعرفة الجمركية. وتقييم مواصفات المكيفات المرشدة للطاقة، والمواصفات القطرية للإنشاء، وأهم متطلبات بطاقات الطاقة والحدود الدنيا لكفاءة استهلاك الطاقة لمكيفات الهواء. وفي نهاية البرنامج قام المتدربون بزيارة للمختبرات في وزارة البلدية والبيئة للتعرف عمليا على الموضوعات التي تمت مناقشتها. هذا وقد أشاد المشاركون في البرنامج بحسن التنظيم وكفاءة المحاضرين، كما أشادوا بالمستوى العلمي المتميز للبرنامج، حيث ساهمت جلسات هذا البرنامج وما تضمنته من نقاشات علمية معمقة والتفاعل بين المحاضرين والمشاركين، في تعزيز الاستفادة من المادة العلمية المقدمة وتحقيق الغاية المستهدفة من مثل هذه اللقاءات.

398

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
مدعوماً بإرتفاع 6 قطاعات.. مؤشر البورصة ينهي 2016 على إرتفاع

ختم المؤشر العام لبورصة قطر جلسة اليوم آخر جلسات التداول لعام 2016 في المنطقة الخضراء وبإغلاق جيد، حيث أنهى المؤشر العام تعاملات أمس مرتفعًا، مدعومًا بارتفاع 6 قطاعات، أبرزها البنوك والصناعة والعقارات. وسجل المؤشر العام نموًا نسبته 0.97%، ليصل إلى مستوى 10436.76 نقطة، رابحًا نحو 100.71 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله بجلسة الأربعاء الماضي. وأكد مستثمرون ومحللون ماليون على تميز إغلاق المؤشر في جلسة نهاية العام أمس مقارنة بإغلاقه نهاية العام المنصرم 2015، حيث أغلق المؤشر فوق مستوى 10429 نقطة بينما جاء إغلاق هذا العام فوق مستوى 10436 نقطة، لافتين لفترات من التذبذب والتناقض التي اعترت المؤشر، وصل خلالها إلى أدنى مستوى 827 وأعلى سعر 10408 نقطة. وتوقعوا أن يتواصل الارتفاع خلال الجلسات المقبلة، وأن تشهد المقصورة عمليات جني أرباح بالتركيز على الأسهم القيادية التي حققت نتائج جيدة، خاصة في القطاع البنكي. مشيرين إلى أن عام 2016 قد كان مليئا بالعقبات والمعوقات نتيجة الأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة، وانخفاض أسعار النفط والذي إلى مستويات متدنية، حتى جاء الاتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين من خارجها الرامي لتخفيض الإنتاج لتثبيت الأسعار. جني أرباح وتوقع المستثمر ورجل الأعمال محمد السعدي أن يتواصل الارتفاع خلال الجلسات المقبلة، وأن تشهد المقصورة عمليات جني أرباح بالتركيز على الأسهم القيادية التي حققت نتائج جيدة، خاصة في القطاع البنكي. وأوضح أن عام 2016 قد كان مليئا بالعقبات والمعوقات نتيجة للأوضاع الاقتصادية العالمية الصعبة، وانخفاض أسعار النفط إلى مستويات متدنية، حتى جاء الاتفاق التاريخي بين دول الأوبك والمنتجين القاضي بتخفيض الإنتاج لتثبيت الأسعار. وقال إن ذلك الاتفاق قد أنقذ الوضع، ولكن بشكل مؤقت، حيث ينتظر أن يتم تطبيق الاتفاق بصورة فعلية بين الدول الأعضاء والمنتجين من خارجها، كما ينتظر أن تلحق بالاتفاق بعض الدول المنتجة الأخرى لتعزيز الاتفاق وتحسين أسعار النفط. وأضاف السعدي إنه يتوقع أن يشهد العام الجديد نموا وارتفاعا كبيرا في أسعار النفط، يصل إلى ما بين 60 و70 دولارا للبرميل وهو ما أشارت إليه بعض التقارير العالمية وآراء الخبراء. وأكد وجود تفاؤل كبير وسط المستثمرين بالعام الجديد، ولكنه لم يستبعد أن تشهد أسواق المال بشكل خاص نوعا من الترقب والحذر، بسبب بعض الأحداث مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي سيبدأ فعليا في مارس، وحالة الحذر من بعض الدول حيال الإجراءات الاقتصادية التي أعلنتها أمريكا، إضافة إلى حالة الترقب للبدء فعليا في تطبيق اتفاق الأوبك والمنتجين من خارجها لتثبيت الإنتاج. وقال إنه يتوقع أن يكون أداء بورصة قطر إيجابيا في خضم الأحداث المرتقبة، مشيرًا لإفصاحات الشركات وقال إنه يتوقع أن تكون النتائج جيدة والتوزيعات لا تقل عن العام الماضي. إغلاق متميز وأكد المحلل المالي أحمد عقل على تميز إغلاق المؤشر في جلسة نهاية العام أمس مقارنة بإغلاق المؤشر نهاية العام المنصرم 2015،حيث أغلق المؤشر فوق مستوى 10429 نقطة بينما جاء إغلاق هذا العام فوق مستوى 10436 نقطة، مشيرًا لفترات من التذبذب التي اعترت المؤشر، وصل خلالها إلى أدنى مستوى 827 وأعلى سعر 10408 نقطة. وأشار عقل للدور الكبير للهبوط الحاد في أسعار النفط والضغوطات التي حلت بالاقتصاد العالمي في التراجعات التي اعترت المؤشر العام، وللضغوطات الكبيرة على السيولة والتي قادت إلى هدوء الذي مرت به البورصة، ولكنه لفت إلى التحركات الإيجابية من قبل إدارة البورصة لتطوير السوق وتنشيط الأداء. وأشار للحدث الأبرز وهو دخول بورصة قطر في مؤشر "فوتسي" للأسواق الناشئة والذي كان له دور كبير في جذب سيولة جديدة، وبالتالي ساعد في إعادة تحريك إيجابي للبورصة، كما شهد عام 2016 إدراج بنك قطر الأول، حيث ارتفعت معه عدد الشركات المدرجة في البورصة إلى 44 شركة. وقال عقل إن عام 2016 تأثر بالانخفاض في أسعار النفط والظروف الجيوسياسية. وأوضح أن المؤشر من الناحية الفنية يواجه نقاط مقاومة عند منطقة 10500 نقطة، بينما يعتبر مستوى 10400 و10200 نقطة ركيزة دعم من المؤمل أن يحافظ عليها المؤشر خلال العام المقبل. توزيعات الأرباح وقال إن الفترة المقبلة فترة إعلانات سنوية وتوزيعات أرباح، وبالتالي هناك محفزات داخلية تشجع المتداولين، ويتوقع أن يكون لقرار تخفيض أسعار النفط تأثير إيجابي على أسعار النفط، ومن ثم على أسواق المال. وأضاف أن الفترة القادمة ستشهد العديد من المحفزات، ما يشير إلى إمكانية استفادة الأسهم وتوزيعات الأرباح. وقال إن عودة السيولة والإعلانات السنوية ستكون مهمة لتحديد اتجاهات السوق. مؤكدًا على أهمية الفترة المقبلة في مراقبة السوق واقتناص الفرص، مع عدم إغفال الظروف الخارجية مثل قرار خروج بريطانيا الذي سيبدأ في مارس وقرار الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة 3 مرات خلال العام القادم. وختم بأن الفترة الحالية محفزة وجاذبة للاستثمار. صعود البنوك وأسهم في ارتفاع المؤشر صعود قطاع البنوك 1.21%، مدفوعًا بارتفاع 8 أسهم، أبرزها صعود سهمي البنك التجاري والبنك الوطني بنسبة 7.62% و1.12% على الترتيب. وسجل الصناعة نموًا نسبته 0.92%، مع ارتفاع 7 أسهم، تصدرها سهم الكهرباء والماء بنسبة 2.25%، وصعد العقارات 0.55%، مدفوعًا بارتفاع 4 أسهم، على رأسها سهم المتحدة للتنمية بنسبة 3.51%.وفي المقابل انخفض النقل وحيدًا بنسبة 0.14%، بضغط رئيسي لتراجع سهم ملاحة وحيدًا بنسبة 1.34%.وصعدت السيولة أمس إلى 293.32 مليون ريال مقابل 245.15 مليون ريال بالأمس، كما ارتفعت الكميات إلى 13.22 مليون سهم مقابل 10.6 مليون سهم بجلسة الأربعاء الماضي. وجري التعامل خلال الجلسة على 43 سهمًا، ارتفع منها 32 سهمًا تصدرها سهم السينما بـ9.84%، بينما انخفضت 7 أسهم، جاء على رأسها قطر وعمان بنسبة 1.49%، فيما استقرت 4 أسهم. وتصدر سهم الأول المرتفع بنسبة 2.49%، نشاط التداول على كل المستويات بسيولة قدرها 46.73 مليون ريال، وحجم بلغ 4.5 مليون سهم. واستهل المؤشر العام تعاملات أمس بارتفاع، حيث صعد بنسبة 0.08%، ليصل إلى مستوى 10344.14 نقطة، رابحًا 8.09 نقطة.

371

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
الأحد المقبل إجازة رسمية في بورصة قطر

أعلنت بورصة قطر أن يوم الأحد الموافق الأول من يناير عام 2017 سيكون عطلة رسمية في بورصة­ قطر. وذكر بيان صحفي صادر عن البورصة ونشر على موقعها الإلكتروني اليوم، أن العمل بالبورصة سيستأنف يوم الاثنين الموافق الثاني من يناير المقبل وذلك بناء على تعليمات هيئة قطر للأسواق المالية.

297

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
17741 شركة مسجلة على نظام "النديب" 2016

أعلنت الهيئة العامة للجمارك ان اجمالي عدد الشركات الشركات المسجلة علي نظام النافذة الجمركية الواحدة "النديب" 17741 شركة خلال عام 2016، فيما بلغ عدد اجمالي عدد المستخدمين المسجلين علي النظام حوالي 169.930 مستخدم، وبلغ عدد البيانات المقدمة علي "النديب" 5.079.674 بيان، فيما بلغ اجمالي عدد البيانات المنجزة من خلال النظام في شهر اكتوبر الماضي حوالي 194.597، فيما بلغ عدد الشركات التجارية المسجلة خلال الشهر 220 شركة. واوضحت الهيئة العامة للجمارك في النشرة الاخبارية الخاصة بالنافذة الجمركية الواحدة "النديب" التي صدرت اليوم انه تم خلال عام 2016 تطبيق المرحلة الأولى من من جمارك بلا ورق، هذا بالاضافة الى الانتهاء من تطوير الموقع الثانوي بمنفذ ابوسمرة، والعمل على خطة تفاعلية قصيرة المدي موازية لاعمال التدقيق والتحقق من جودة النظام، وكذلك الانتهاء من تطوير فيديو تعرفي لشعر النديب، هذا بالاضافة الى ان اتاحية البنية التحتية للنظام 100%. وأكدت الهيئة العامة للجمارك انها تخطط في المرحلة القادمة للوصول الي صيغة تفاهم نهائية مع وزارة الاقتصاد والتجارة بخصوص التكامل، كما تخطط الهيئة للاطلاق التجريبي للموقع الثانوي في ابوسمرة، والانتهاء من المرحلة الثانية من تحميل مرفقات البيان. تجدر الاشارة الي ان الهيئة العامة للجمارك اصدرت اليوم العدد الثاني من النشرة الاخبارية الخاصة بالنافذة الجمركية الواحدة "النديب".

231

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
شركات قطرية تتوقع إبرام 300 عقد جديد مع مصحات علاجية بتركيا

تستعد شركات ووكالات سفر قطرية لزيادة عدد العقود السياحية بالشراكة مع مصحات علاجية بتركيا ذات شهرة كبيرة، حيث تشهد السياحة العلاجية في تركيا اقبالا محليا كبيرا خاصة من قبل المستهلك القطري. وقالت مصادر مطلعة لـ "الشرق" إن القطريين والخليجيين من الجنسين، يقبلون على الباقات السياحية الاستطبابية أو العلاجية في مناطق مختلفة في تركيا، خلال العامين 2015-2016، خاصة في العلاجات ذات الصلة بعمليات التجميل وجراحات السمنة واستزراع الشعر، الى جانب الاسترخاء في المياه العلاجية الساخنة والمنتجعات الفاخرة التي تشتهر فيها البلاد. ومن المتوقع ان ترتفع نسبة العقود السياحية العلاجية بين الطرفين خلال 2017، لتصل الى 300 عقد سياحي على اقرب تقدير، وتقدم هذه الخدمات من قبل شركات ووكالات سفر وسياحية، من خلال عروض خاصة تشمل تكلفة وبرنامج العلاج المطلوب والتذكرة والاقامة الفندقية بحسب ميزانية المستهلك، هذا ويقبل القطريون على هذه العلاجات الى جانب الاستثمار فيها من خلال شراكات فاعلة مع مراكز تركية لها شهرتها الكبيرة في عدد من مناطق تركيا من بينها اسطنبول وازمير وغيرها. وإستطاعت تركيا أن تحصد 328 مليون دولار من هذا النوع من السياحة اذا ما قورنت مع السياحة الترفيهية، ويرجع ذلك الاقبال الى التنوع الكبير في المصحات العلاجية والعيادات الطبية التي تقدم خدمات طبية عالية الجودة وباسعار تنافسية تتناسب مع المستهلك واحتياجاته، حيث يستطيع المريض توفير مابين 40%-70% من تكاليف العلاج حال التداوي في اوروبا على سبيل المثال. وسجلت تركيا ارتفاعا واضحا في عدد السياح الباحثين عن العلاجات المختلفة خلال 2016 من قطر والامارات والسعودية وكذلك من ليبيا، ومن دول اوروبا مثل بريطانيا وألمانيا وهولندا وغيرها، حيث يتركز الطلب على الاسترخاء في نهاية العلاج المطلوب، ويكون في الينابيع الساخنة حيث تعتبر تركيا من الدول السبع الأوائل على مستوى العالم من ناحية عدد وقدرة الينابيع، حيث يوجد الف نبع مياه جوفية ساخنة بمدن مركزية مثل اسطنبول وإزمير وباموك كاليه ومارماريس-فتحية، والاناضول ومراكز استشفائية في يونجاليدا، وهناك منشات أخرى ومشهورة مثل اونلوصانديقلي في أفيون، وغونان في باليك أسير وكيستابول في تشاناق كاليه ولاديك في صامصون وكيزيلجاهامام في أنقرة وهارونية في اضنة وايدير في ريزة ولاديك في صامصون وحسن أبدال في فان وبيللوريس في سيرت.

486

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
رفع تصنيف البورصة في المؤشرات الدولية عزز ثقة المستثمرين

تحسن بورصة قطر دوليا ثمرة سياسات الدولة الناجحة في تعزيز المناخ الاستثماري البورصة تحافظ على تميزها كواحدة من أفضل أسواق المنطقة ترقية البورصة على مؤشر فوتسي خلق مزيدًا من التدفقات الاستثمارية تعتبر بورصة قطر نقطة مضيئة في تاريخ السوق المالي القطري من خلال مساهمتها الفاعلة في دعم القطاع الخاص والشركات والمستثمرين الأفراد وتوفير العديد من الفرص الاستثمارية المتنوعة وتنشط الحياة الاقتصادية بشكل عام، وهي مرآة للسوق المالي والاقتصاد الوطني. ومنذ بدء البورصة نشاطاتها في عام 1997، شهدت بورصة قطر العديد من التغييرات وكانت المحور المركزي للتطوير المستمر لأسواق رأس المال في دولة قطر. وعند الحديث عن العام 2016 حققت البورصة العديد من الإنجازات كان أبرزها: • حافظت البورصة القطرية على تميزها كواحدة من أفضل أسواق المنطقة، وهي ثاني أكبر سوق في المنطقة من حيث القيمة السوقية. وأن الشركات المدرجة فيها حققت نتائج متميزة بالإضافة إلى أن العوائد التي تحققها الأسهم القطرية من أفضل العوائد الاستثمارية. ويتمثل المحرك الأساسي لقوة بورصة قطر فيما تملكه قطر من إمكانات اقتصادية هائلة وسعيها الدائم والمستمر نحو تنويع الموارد وكذلك حرصها على مشاريع البنية التحتية يجعلها في مصاف الدول الأكثر نموًا في العالم كما أن اقتصادها يتمتع بالمتانة والقوة وينعكس كل ذلك على السوق مما يجعله سوقًا واعدًا وفيه الكثير من الفرص.‏‏ نظام النافذة الواحدة • تنفيذًا لقرار لجنة تطوير الأسواق المالية، أصبحت بورصة قطر الجهة الرسمية المخولة بتلقي طلبات طرح وإدراج الأوراق المالية وقبولها للتداول من خلال ما يعرف بالنافذة الواحدة التي تستند إلى قيام جهة واحدة بإنهاء جميع إجراءات تلقي طلبات الإدراج والقبول للتداول. وتأتي هذه المبادرة بهدف التيسير على جهات الإصدار الراغبة في طرح أوراقها المالية وإدراجها في البورصة وتعزيز شفافية عملية الإدراج وتوفير إجراءات واضحة لها، حيث تقوم جهة واحدة فقط بموجب هذه المبادرة وهي بورصة قطر بمراجعة طلبات الإدراج والتحقق من مدى استيفائها للشروط والمتطلبات المنصوص عليها في التشريعات القانونية. الانضمام لمبادرة الأمم المتحدة للبورصات المستدامة • انضمت بورصة قطر هذا العام لمبادرة الأمم المتحدة للبورصات المستدامة التي تهدف إلى تعزيز الإدارة البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة والإفصاح تحقيقا للتنمية المستدامة. ويُذكر أن مبادرة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة للبورصات تعد بمثابة منصة مهمة لاستكشاف السبل التي تساعد البورصات على العمل معا إلى جانب المستثمرين والجهات التنظيمية وصانعي السياسات والشركات على تعزيز الاستدامة والاستثمار المسؤول من خلال سلسلة من الإجراءات العملية. وقطعت بورصة قطر شوطا كبيرا في مجال تحولها إلى بورصة مستدامة وذلك من خلال تطوير وتشجيع ممارسات الحوكمة والإفصاح والالتزام بأفضل الممارسات الدولية في علاقات المستثمرين والمسؤولية الاجتماعية. إدراج بنك قطر الأول • وفي عام 2016، شهدت بورصة قطر إدراجًا ناجحًا لبنك قطر الأول الذي يعدّ أول شركة مرخصة من مركز قطر للمال تدرج في البورصة القطرية. وقد رفع هذا الإدراج الناجح من عدد الشركات المدرجة في بورصة قطر إلى 44 شركة. وعلى صعيد جذب الإدراجات، تشجع البورصة إدراج المزيد من الشركات الحكومية والشركات البترولية وذلك من أجل تحقيق رؤية سمو الأمير بضرورة توفير كل الوسائل التي تساعد المواطنين على تحقيق حياه معيشية جيدة وممتازة وبنظرة مستقبلية للأجيال القادمة. علاقات المستثمرين • استضافت بورصة قطر المؤتمر السنوي السابع لعلاقات المستثمرين بالتعاون مع جمعية الشرق الأوسط لعلاقات المستثمرين وذلك بهدف دعم وتطوير ممارسات علاقات المستثمرين في قطر. كما أعلنت بورصة قطر وايريديوم عن إطلاق الجولة الثانية من برنامج التميز في علاقات المستثمرين الذي يهدف إلى مكافأة وتقدير الشركات المدرجة التي تطبق أفضل معايير وممارسات الشفافية والإفصاح وعلاقات المستثمرين. وتأتي هذه الجولة الثانية في سياق برنامج التميز في علاقات المستثمرين الذي أطلقته بورصة قطر، لتكون بذلك أول بورصة في المنطقة تتخذ هذا المنحى في تكريم الشركات المدرجة المتميزة في تقديم أفضل الخدمات للمستثمرين وتشجيعا لها على تبني أفضل الممارسات العالمية فيما يخص الحوكمة والشفافية والإفصاحات وعلاقات المستثمرين بهدف الوصول إلى أعلى المراتب العالمية وبما يحقق الاستدامة لكافة الأطراف في الأسواق المالية في دولة قطر. منتديات الترويج الاستثماري والتعريف بالشركات القطرية المدرجة • وفي هذا العام، نظمت البورصة منتديات ولقاءات خارجية في كل من باريس ولندن بهدف تعريف الجهات الاستثمارية الدولية بالفرص الاستثمارية التي يوفرها الاستثمار في أسهم الشركات المدرجة في بورصة قطر. وتسعى بورصة قطر من خلال هذا المنتديات إلى تعزيز نشاطات علاقات المستثمرين التي تقوم بها الشركات المدرجة من خلال توفير الفرصة لإدارات هذه الشركات لمقابلة صانعي القرار الرئيسيين لعدد من أكبر الصناديق الاستثمارية في العالم. كما نظمت البورصة لقاء في دبي مع شركات الوساطة والاستثمار الدولية بهدف الوقوف على عوامل جذب هذه الشركات إلى السوق القطرية. خدمة التداول بالهامش • وحرصا من البورصة على تنويع المنتجات الاستثمارية وتحسين الخدمات المقدمة للمستثمرين، أطلقت البورصة في هذا العام خدمة التداول بالهامش بعد الحصول على موافقة هيئة قطر للأسواق المالية على ذلك، حيث تسمح هذه الآلية للمستثمرين بشراء الأوراق المالية باستخدام التمويل الممنوح من قبل شركة وساطة مالية مرخصة بذلك. المسؤولية الاجتماعية والتوعية الاستثمارية • وفي إطار المسؤولية الاجتماعية وعلى صعيد برامج التوعية الاستثمارية، استفاد أكثر من 2500 شخص من برامج التوعية التي تعقدها البورصة لكافة شرائح المجتمع، كما عقدت البورصة سلسلة من الندوات التعريفية لجمهور المستثمرين لشرح آلية التداول بالهامش وصناديق المؤشرات المتداولة ومكافحة غسل الأموال. وتنوعت هذه البرامج فمنها ما هو مخصص لطلبة الجامعات والمدارس ومنها ما هو مخصص لشركات الخدمات المالية ومنها ما كان مخصصا لجمهور المستثمرين. عمليات البورصة • حافظت بورصة قطر على سجل مثالي من التوافر على مدار السنة، حيث لم تقع أي حوادث أو أي انقطاعات في الخدمة. كما قامت البورصة بإجراء عدد من اختبارات استمرارية الأعمال الناجحة وذلك بهدف جعل البورصة قادرة على أداء وظائفها في حالة الطوارىء مثل الحرائق أو غيرها. الترقية إلى مرتبة الأسواق الناشئة على مؤشر فوتسي • حققت بورصة قطر هذا العام ترقية على مؤشرات فوتسي العالمية وذلك من مرتبة الأسواق شبه الناشئة إلى مرتبة الأسواق الناشئة الثانوية. جاء ذلك في أعقاب مناقشات ومراجعات واسعة من قبل كل من ممثلي البورصة ومؤشرات فوتسي. ودخلت الترقية حيز التنفيذ رسميا في شهر سبتمبر من هذا العام، مما أدى إلى مزيد من التدفقات الاستثمارية إلى السوق القطري. حدود الملكية الأجنبية • استمرت البورصة بالاشتراك مع شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية في تشجيع الشركات للحصول على موافقة مساهميها لتعديل نظامها الأساسي بما يسمح بزيادة حدود الملكية الأجنبية في كل منها إلى 49٪ من إجمالي رأس المال. وقام عدد من الشركات بزيادة نسب ملكية الأجانب فيها. تطوير ممارسات الإفصاح والشفافية في السوق • استمرت بورصة قطر في جهودها الرامية إلى تعزيز الشفافية في الأسواق المالية في دولة قطر وذلك من خلال رعايتها ومشاركتها في عدد من الأحداث والمشاورات المتعلقة بهذا الموضوع خلال السنة. وقد قامت البورصة بحضور ممثلين عن هيئة قطر للأسواق المالية وشركة قطر للإيداع المركزي باستضافة ورشة عمل خصصت لتعزيز أفضل الممارسات في مجال الإفصاح وتشجيع إجراء مزيد من التطوير في إجراءات الإفصاح عن المعلومات من قبل الشركات المدرجة. وكان التحسن في مكانة بورصة قطر على المستوى الدولي ثمرة السياسات التي اتخذتها حكومة دولة قطر الرشيدة بتوجيهات سمو أمير البلاد المفدى والرامية إلى تعزيز المناخ الاستثماري في دولة قطر، إذ انعكست تلك السياسات بوضوح إثر رفع تصنيف السوق القطري إلى مرتبة الأسواق الناشئة في مؤشرات MSCI وستاندرد أند بورز داو جونز وفوتسي، بالإضافة إلى زيادة ثقة المستثمرين وإقبال المزيد منهم على توجيه استثماراتهم إلى البورصة القطرية. ويعتبر إدراج سوق بورصة قطر في هذه المؤشرات العالمية بمثابة شهادة على مدى التقدم الذي تم إحرازه على مدار السنوات الماضية.

446

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
الأسهم الأوروبية تتراجع مع انخفاض قطاع البنوك

انخفضت الأسهم الأوروبية، في تعاملات، اليوم الخميس، مع تراجع جميع القطاعات في التعاملات المبكرة في ظل هبوط أسهم البنوك وشركات التعدين. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3%، وتراجعت أحجام التداول في الأيام القليلة الأخيرة من العام. وكانت أسهم القطاع المصرفي من بين أكبر الخاسرين وقاد الاتجاه النزولي سهم كريدي سويس الذي نزل 1.2% بعدما قال تقرير إعلامي إن لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية تحقق في بيع سندات بقيمة 850 مليون دولار أصدرتها موزامبيق بمساعدة المصرف ومجموعة في.تي.بي الروسية وبنك بي.إن.بي باريبا الذي تراجع سهمه 0.9%. وظلت التعاملات على سهم بنك مونتي دي باسكي الإيطالي معلقة اليوم وقال وزير الاقتصاد الإيطالي في مقابلة مع صحيفة إيل سولي 24 أوري اليومية إن الحجم الحقيقي لإعادة رسملة المصرف من قبل الحكومة سيتحدد على أساس خطة البنك الجديدة. وبينما تراجع مؤشر الموارد الأساسية الأوروبي الأوسع نطاقا تصدرت أسهم راندولد ريسورسيز وفريزنيلو اللتين تعملان في التنقيب عن المعادن النفيسة قائمة الرابحين على مؤشر ستوكس 600 بارتفاعها 2.1 و2% بالترتيب مع تلقي سعر الذهب دعما من انخفاض الدولار. وفتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني منخفضا 0.4% في حين نزل مؤشر داكس الألماني 0.6% وكاك 40 الفرنسي 0.5%.

259

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
الخام الأمريكي يتراجع.. وبرنت يقلص خسائره المبكرة

تراجعت أسعار النفط الأمريكي، اليوم الخميس، بعد تقرير أظهر زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام بالولايات المتحدة فيما عوض خام برنت بعض الخسائر التي تكبدها في التداولات المبكرة. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 27 سنتا أو 0.5% إلى 53.79 دولار للبرميل، بحلول الساعة 0740 بتوقيت جرينتش، بعد زيادته 16 سنتا إلى 54.06 دولار للبرميل عند التسوية في الجلسة السابقة. وفقد خام القياس العالمي مزيج برنت 3 سنتات أو 0.05% في العقود الآجلة ليصل إلى 56.19 دولار للبرميل معوضا بعض الخسائر التي منها بها في التداولات المبكرة. وفتح برنت منخفضا 21 سنتا عن مستواه عند تسوية أمس الأربعاء البالغ 56.22 دولار للبرميل. وأظهرت بيانات أصدرها معهد البترول الأمريكي في وقت متأخر أمس الأربعاء زيادة قدرها 4.2 مليون برميل في مخزونات الخام الأمريكية في الأسبوع المنتهي يوم 23 ديسمبر، في حين توقع محللون جرى استطلاع آرائهم قبل صدور تقرير المخزونات الأسبوعي انخفاض المخزونات 2.1 مليون برميل في المتوسط.

305

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
مستثمرون: توقعات بنمو الإستهلاك المحلي للأغذية 10%

إزدياد الإنفاق وتوسعات مستمرة في قطاع الأمن الغذائيد. النويصر يدعو إلى تعزيز الأمن الغذائي بالمنطقة وتنويع الأسعارد. الخولي: قطر تنافس بقوة في إطلاق مشاريع التجزئةأكد مستثمرون أن الطلب الإستهلاكي بالدوحة، سوف يشهد قفزات نوعية مع تواصل نمو أسواقه ومستهلكيه، وأن عام 2017 سوف يكون عام الطلب الإستهلاكي الأكثر وضوحاً بالنسبة للتاجر والمستهلك، خاصة مع إرتفاع أسعار النفط، وتصحيح مسارات أسعار السلع والخدمات، خاصة أن عام 2016 تضمن تحديات معينة بالنسبة للمستهلك والمستثمر، مع تذبذب الأسعار وإرتفاع تكاليف المعيشة، وما تبعه من إنخفاضات حادة للنفط وتراجع الدولار إلى جانب تقلص النفقات الحكومية الخليجية.وتوقع مستثمرون بأن تساهم مشاريع التجزئة بالدوحة في تحقيق نمو إستهلاكي كبير لأكثر من 10%، خاصة على المنتجات الغذائية والسيارات، مدعومًا بتزايد عدد السكان، سوف تكون من العوامل الداعمة لقطاع الإستهلاك عموماً، خاصة أن هنالك العديد من المشروعات التجارية سوف تنطلق خلال العام 2017، من ضمنها الهايبر ماركت ومجمعات بالإضافة إلى المشروعات الخدمية كالتجميل وتصميم الأزياء وغيرها، وهذا ما سوف يعزز من وضع الأسواق القطرية خلال المرحلة المقبلة، وحول هذا الموضوع وتوقعات رجال الأعمال للقطاع الإستهلاكي القطري مع حلول العام الجديد.توقعات إيجابيةيقول المستثمر العقاري د. سامي النويصر إن هنالك توقعات إيجابية في تحسن القطاع الاستهلاكي القطري والخليجي مع حلول العام الجديد 2017، وهذا يأتي نتيجة طبيعية مع تصحيح مسارات أسعار النفط والدولار، إلى جانب ارتفاع أعداد السكان بشكل مستمر. مشيرًا بأن التقارير الإقتصادية العالمية تتوقع أن يصل أعداد سكان الخليج لحوالي 53 مليون نسمة حتى عام 2020، وهذا الرقم لا يستهان به، مع تزايد حاجتهم لتوفير احتياجاتهم الإستهلاكية خاصة الأولية منها كالغذاء، لذلك فمن المهم أن تتوجه دول الخليج اليوم، لتكثيف مشاريعها لتحقيق الأمن الغذائي بالشكل الذي يخدم المستهلكين على المتسويين القريب والبعيد.وقال: إن التوسع في الإنتاج المحلي وإنتاج مشاريع دولنا في الخارج، سوف تسهم بلا شك في تنويع السلع والأسعار التي تخدم المستهلكين كافة، على اختلاف دخولهم المالية، هذا إلى جانب التشجيع على التوسع في رقعة المشاريع الإستهلاكية في قطاع تجارة التجزئة، وهذا يعني إستقطاب مستثمرين جدد للأسواق المحلية، والحقيقة فإن قطر نجحت في تعزيز تجارتها الداخلية والخارجية بشكل ملفت ومميز وتنويع مصادرها الإقتصادية بشكل ناجح ومتوازن رغم تذبذب الأسعار وتوتر الأوضاع الإقتصادية العالمية في 2016، إلا أن قطر إستمرت بشكل ثابت في تنفيذ مشاريعها وإطلاقها، مع تزايد الطلب الإستهلاكي والاستثماري.وبيّن النويصر أن نمو الإستهلاك سوف يعزز القطاع العقاري بشكل عام، فسوف يشهد نشاطاً نوعياً مع حلول العام الجديد، خاصة العقارات السكنية والتجارية، وهذا الإنتعاش سوف يعم جميع دول الخليج تقريبا، مشيرًا إلى أن المؤشرات العالمية للعام الجديد لجميع القطاعات الاقتصادية تدعي للتفاؤل بشكل كبير.مشاريع قطر وقال د. حسني الخولي إن قطر ودول المنطقة سوف تشهد قفزات نوعية، مع توسع أسواقها المحلية التي تدعم قطاع تجارة التجزئة، وهو ما يتواكب مع عدد السكان وزيادتهم بشكل متواصل، وتشير تقارير عالمية إلى أن قطر تتنافس إقليمياً في إطلاق مشاريع التجزئة وتحسين البنية التحتية، وهذا ما سوف ينعكس إيجابًا على وضع الإستهلاك المحلي والإقتصاد عمومًا؟ حيث أكدت "بيزنس مونيتور إنترناشيونال" التابعة لمجموعة فيتش العالمية - في وقت سابق- أن استقرار أسواق النفط والغاز العالمية يجعل التوسع في قطاع البيع بالتجزئة في دولة قطر أقل مخاطرة، لاسيَّما في ظل توقعات بنمو إنفاق الأسر في قطر بنسبة 6.8% في عام 2016، ليتسارع إلى 8.2% في عام 2017، وهذه النسبة، تتطلب تكثيف الخطط والدراسات من أجل التوسع في المشاريع محلياً وخارجياً، مع توقعات أن يتجه الإستهلاك القطري على مستوى الفرد، على المنتجات الغذائية وأسواق السيارات، حيث تعتبر السيارة هي وسيلة النقل الوحيدة حاليا في التنقل وتكلفتها أقل من استئجار سيارة أو التعاقد مع إحدى شركات التوصيل، لذلك يفضل المستهلك أن يمتلك سيارة، وهو ما يفسر الازدحام الكبير الذي باتت عليه الشوارع المحلية خلال العامين الماضيين، مع زيادة أعداد السائقين من الجنسين.

604

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
ربط إلكتروني بين المرور وشركات التأمين الشهر المقبل

يمكّن العملاء من إجراء جميع العمليات عن طريق الإنترنت النظام الجديد يوفر الوقت والجهد على العملاء ويرتقي بأداء الشركات والمرورعلمت "الشرق" من مصادر مطلعة أنه سيتم تطبيق الربط الإلكتروني بشكل كامل بين إدارة المرور بوزارة الداخلية وشركات التأمين إعتباراً من بداية الشهر المقبل، حيث سيمكن هذا الربط جميع عملاء شركات التأمين من إجراء جميع العمليات المتعلقة بإدراة المرور وشركات التأمين من إصدار وثائق التأمين وترخيص المركبات وتقارير حوادث المرور وتصليح السيارات عن طريق الإنترنت. وأكدت هذه المصادر أنه مع بداية تطبيق هذا الربط الإلكتروني الموحد سيتمكن العملاء من توفير كثير من الوقت والجهد، خصوصا بأن النظام الجديد يجعل جميع معلومات شركات التأمين المتعلقة بالتأمين على السيارات والحوادث وبوالص التأمين متاحة لإدارة المرور وكذلك جميع تقارير إدارة المرور عن الحوادث سيكون متاح لشركات التأمين، وبالتالي فإن جميع العمليات يمكن إجراؤها عن طريق الإنترنت دون الحاجة لمراجعة إدارة المرور أو شركات التأمين. هذا بالإضافة إلى أن النظام الجديد يمكن العملاء من تسجيل الحوادث مباشرة عن طريق الإنترنت، وكذلك يتيح لشركات التأمين توجيه هؤلاء العملاء للكراجات لتصليح سياراتهم، ومتابعة عملية التصليح مع هذه الكراجات. وأكدت هذه المصادر أن عملية الربط الإلكتروني ستساهم في تطوير والارتقاء بعمل شركات التأمين ويخفف الضغط عليها وعلى إدارة المرور، كما يؤمن الراحة ويوفر الوقت والجهد على المواطنين والمقيمين وحتى الزوار المستفيدين من خدمات هذه الشركات.

682

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
"وللفخامة قصة تُحكى".. شعار معرض المجوهرات 2017

المعرض يقام تحت رعاية رئيس الوزراء من 20 إلى 25 فبراير المقبلالنسخة الـ 14 تروي حكايات الفخامة وسط أجواء سحرية توفرها روائع المجوهرات والساعاتكشف أمس، معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، وهو المعرض السنوي الرائد في عالم الفخامة، النقاب عن التفاصيل الأولى لنسخته المقبلة في عام 2017 والتي من المقرر إقامتها في الفترة من 20 إلى 25 فبراير المقبل، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، كما تم الكشف عن شعار المعرض وهو "وللفخامة قصة تُحكى".ونظراً لأن المعرض سيضم في نسخته المقبلة أكثر من خمسمائة علامة تجارية رائدة تعود لأربعين عارضاً من عشر دول مختلفة، فإنه سوف يأخذ رواده من عشاق المجوهرات والساعات إلى رحلة مبهرة يستكشفون خلالها أصل الحكاية وراء كل جوهرة، وسط أجواءٍ ساحرة تمتزج فيها عناصر الفن والجمال وبراعة الصنعة. ويضفي شعار النسخة المقبلة من المعرض لمسة ساحرة تلهب خيال زواره وتأسرهم عبر الإبداعات الجديدة والروائع الفريدة التي ستزخر بها أجنحة المعرض وأروقته. يشار إلى أن معرض 2017 هو من تنظيم الهيئة العامة للسياحة وتنفيذ شركة أوديتوار. وتسعى الهيئة العامة للسياحة جاهدة لدعم وتعزيز نمو قطاع فعاليات الأعمال في قطر وذلك عبر تعاونها مع شركات القطاع الخاص وتمكينه من تنظيم وتنفيذ معارض وفعاليات مميزة. وفي هذا السياق، علق السيد أحمد العبيدلي، مدير المعارض في الهيئة العامة للسياحة، قائلاً: "باعتباره قطاعاً فرعياً أساسياً وفقاً للإستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة، فإن قطاع فعاليات الأعمال في قطر سوف يؤدي دوراً مهما في اجتذاب 7 ملايين زائر سنوياً، وهو عدد الزوار الذين تستهدف قطر استقطابهم بحلول العام 2030. ويعتبر معرض قطر للمجوهرات والساعات حقاً، قصة نجاح في كتاب قطاع فعاليات الأعمال في قطر، حيث قد شهد القائمون عليه على نمو هذا القطاع حتى أصبح مهيئاً للنجاح على المستوى الدولي من خلال خدمات إدارة الفعاليات المتنامية وتضاعف مساحة العرض في الدولة المتوفرة في هيئة مرافق عالمية المستوى". يشار إلى أن القائمين على المعرض قد قاموا بإطلاق حملة إعلامية ضخمة في جميع دول الخليج قبل بدء المعرض بشهرين، وذلك بغرض استقطاب الزوار إليه. ويعتبر معرض الدوحة للمجوهرات والساعات من أقدم المعارض التي تقام ضمن رزنامة فعاليات الدولة، ومن أكثرها شعبية. ويلعب المعرض دوراً هاماً في تعزيز مكانة الدولة كوجهة متميزة لفعاليات الأعمال. وستقدم نسخة 2017 من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات فرصة فريدة للمواهب المحلية للتألق إلى جانب العلامات التجارية العالمية الفاخرة. وتبشر التحضيرات للمعرض المرتقب بسلسلة من التجارب البراقة شبيهة بالقصص الخيالية والتي سيتم الكشف عن تفاصيلها خلال مؤتمر صحفي سيعقد في 9 يناير 2017.ويبرز معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في عامه الرابع عشر كأحد معارض المجوهرات والساعات الرائدة في العالم بشكل راسخ. وباعتباره حدثاً بارزا في جدول أعمال الرفاهة الإقليمي لجامعي ومحبي الجمال والحرف اليدوية رفيعة المستوى، يشكل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات الفعالية الوحيدة من نوعها التي تتيح فرصة شراء الأعمال الفنية الرائعة. بتنظيم من الهيئة العامة للسياحة وتنفيذ أوديتوار، يتجاوز معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2017 النسخات السابقة حيث يجمع أكثر من خمسمائة علامة تجارية عالمية ضمن مساحة مُبهرة لمركز الدوحة الجديد للمعارض والمؤتمرات.ويعتبر حضور معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2017 فعالية متميزة، أنيقة وفخمة بسبب تجربة الضيافة القطرية الأسطورية في الموقع المتميز للخليج الغربي في الدوحة.

1013

| 29 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
النفط يرتفع مع انتظار بيانات المخزونات الأمريكية

ارتفعت أسعار عقود النفط لرابع جلسة على التوالي، اليوم الأربعاء، مقتربة من أعلى مستوياتها منذ منتصف 2015 مع انتظار السوق أحدث بيانات أسبوعية للمخزونات الأمريكية وأدلة على انخفاضات في إمدادات أوبك في العام الجديد. وأنهت عقود برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 13 سنتا أو ما يعادل 0.23%، لتبلغ عند التسوية 56.22 دولار للبرميل. وفي الثاني عشر من ديسمبر سجل خام القياس العالمي أعلى مستوى له منذ يوليو 2015 عند 57.89 دولار. وصعدت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 16 سنتا أو 0.30% ليسجل عند التسوية 54.06 دولار للبرميل غير بعيد عن أعلى مستوى له هذا العام البالغ 54.51 دولار الذي وصل إليه في 12 ديسمبر. وحققت أسعار النفط مكاسب بلغت أكثر من 25%، منذ نوفمبر مدعومة بتوقعات بانخفاض في إمدادات أوبك وبيانات اقتصادية أمريكية قوية دعمت أيضا أسعار الأسهم.

352

| 28 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
"القطرية" تستحوذ على 10 % من "لاتام" التشيلية

نسبة إستحواذ القطرية يعادل 60,837,452 سهماًأعلنت مجموعة خطوط طيران لاتام الجوية "لاتام"، مجموعة خطوط الطيران الرائدة في أمريكا اللاتينية، والخطوط الجوية القطرية، وهما عضوان في تحالف ون وورلد "عالم واحد"، اليوم أن الخطوط الجوية القطرية قامت من خلال شركتها التابعة الخطوط الجوية القطرية للإستثمارات "المملكة المتحدة" المحدودة "قطر"، بإنجاز عملية الاستحواذ على 10 في المائة من مجموعة خطوط طيران لاتام الجوية وهو ما يعادل 60.837.452 سهمًا.وقد انتهت فترة حقوق الأولوية التي توفر 61.316.424 سهمًا جديدًا بسعر 10 دولارات أمريكية للسهم الواحد، في 23 ديسمبر 2016، حيث اشترت "قطر" أسهم لاتام من خلال شركتها المملوكة كليًا لها وهي شركة الخطوط الجوية القطرية للاستثمارات (المملكة المتحدة) المحدودة ("قطر")، وذلك بموجب تعيينها وكيلًا عن الحقوق الأولوية من قبل المساهمين في مجموعات كويتو، أمارو، إبلن، وبيثيا لدى "قطر"، وفق ما تم الاتفاق عليه بين "لاتام" و "قطر" وغيرهما من المساهمين الآخرين الذين اشتروا 12.140 سهمًا في لاتام.وقد قامت "قطر" في 28 ديسمبر 2016 بشراء 30.349.907 أسهم لم يكتتبها المساهمون خلال فترة حقوق الأولوية.ومجموعة خطوط لاتام الجوية هي الاسم الجديد لشركة الخطوط الجوية لان إيرلاينز بعد اندماجها مع شركة تام. تضم مجموعة خطوط لاتام الجوية حاليًا مجموعة خطوط لاتام الجوية (الخطوط الجوية لان سابقًا) وشركاتها التابعة في البيرو والأرجنتين وكولومبيا والإكوادور، وكذلك لاتام للشحن الجوي وشركاتها التابعة، بالإضافة إلى شركة تام وشركاتها التابعة تام لينهاس إيرياس (خطوط لاتام الجوية البرازيل).والخطوط الجوية القطرية هي واحدة من أسرع شركات الطيران نموًا في العالم حيث تسيّر اليوم في عامها الـ19 أسطولًا حديثًا يضم192 طائرة حديثة إلى أكثر من 150 وجهة رئيسية من وجهات السياحة والأعمال في ست قارات. فازت الخطوط الجوية القطرية بلقب "أفضل درجة رجال أعمال في العالم" وكذلك جائزة "أفضل صالة رجال أعمال في العالم" بالإضافة إلى جائزة "أفضل خدمة موظفين في خطوط الطيران في الشرق الأوسط" خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس العالمية 2016. كما حصلت الخطوط القطرية على لقب "أفضل شركة طيران في العالم" لثلاث مرات من مؤسسة سكاي تراكس. والخطوط الجوية القطرية هي عضو في تحالف ون وورلد" العالمي الحائز على جوائز عديدة منها جائزة "أفضل تحالف طيران في العالم" من سكاي تراكس لعام 2015 للعام الثالث على التوالي. وكانت الخطوط الجوية القطرية أول شركة طيران خليجية تنضم إلى هذا التحالف، مما يتيح للمسافرين على متن رحلاتها فرصة الاستفادة من خدمات نحو 1000 مطار في أكثر من 150 بلدا إضافة إلى 14.250 رحلة يوميًا.

1765

| 28 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
الثقل السياسي والإقتصادي للدوحة يجتذب إهتمام الدول الإفريقية

قراءة غربية في مستقبل العلاقات الواعدة بين قطر وإفريقياوجود 24 بعثة دبلوماسية مؤشر على الإقبال الإفريقي على قطرإهتمام إستثماري قطري متزايد بالفرص المتاحة في إفريقيا تأسيس المجموعة الإفريقية في الدوحة يسهم في إبراز إمكانات إفريقياعادة حين تتطرّق الصحافة الغربية أو يدرس الخبراء الغربيون موضوع علاقات دولة قطر بباقي الدول في العالم، لا يسعهم عامة إلا الإقرار بالنمو الكبير لهذه العلاقات في السنوات الأخيرة، وبالإزدهار الهائل الذي تجلبه الإستثمارات القطرية الى العديد من مناطق العالم كأوروبا وأمريكا وآسيا. ولكن يعود من حين الى آخر تساؤل مركزي حول علاقات قطر بالدول الإفريقية، ويتبنى المحللون في هذا الشأن العديد من النظريات من أجل فهم هذه العلاقات واستنطاق مدى عمقها وتطوّرها. إفريقيا التي شكلت ولا تزال تشكل مخزنا من الثروات الهائلة وفضاء لإستثمارات كبيرة للعديد من الدول الأوروبية، تبدو من هذا المنظور فضاء لا يزال ملتبساً، وان كان هناك مؤخرا نمو ملحوظ وواعد بالنسبة للنفوذ الدبلوماسي والمالي القطريين.. في هذا الصدد صدرت مؤخراً دراسة ثاقبة بعنوان "العلاقات الدبلوماسية بين قطر وإفريقيا: قصة بصدد الإنشاء" للباحث الفرنسي بنجامين اوجي، سلّط فيها الضوء على عشر سنوات من الدبلوماسية القطرية في القارة الافريقية، وجاء فيها بملاحظات وخلاصات جديرة بالاهتمام."الشرق" تعود على أهم هذه النقاط من خلال الدراسة المذكورة وحوارات للباحث مع وسائل إعلام اوروبية. بنجامين اوجي دكتور في المعهد الفرنسي للدراسات الجيوسياسية وأستاذ في كلية الحرب الفرنسية ومعهد العلوم السياسية في باريس وفي المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة. وهو أيضا أستاذ ماجستير الطاقة والموارد الطبيعية في جامعة حمد في قطر، ورئيس تحرير مجلة النشرة الإخبارية للطاقة.ومن خلال حوارات وتبادل آراء مع اداريين قطريين ومستثمرين في القطاعين العام والخاص، وكذلك مع شخصيات من السلك الدبلوماسي القطري والافريقي اجراها في الدوحة، سمحت للباحث برفع الستار عن واقع هذه العلاقات ذات الانطلاقة الواعدة، خصوصا منذ تأسيس المجموعة الإفريقية بالدوحة في شهر اكتوبر المنصرم. وفي الدراسة تفرقة منهجية مقصودة بين دول شمال إفريقيا وباقي الدول الافريقية، اذ تركز الدراسة على دول افريقيا جنوب الصحراء الكبرى.يلاحظ الباحث أنه سابقا كان فقط لموريتانيا والسودان وإريتريا ممثلون دبلوماسيون في قطر من بين دول افريقيا. ولكن تم ترسيخ اكبر للحضور الافريقي في الدوحة خلال السنوات الأخيرة: جنوب أفريقيا (2003)، كينيا (2010) ونيجيريا (2013)، وكذلك ليبيريا وبنين وسوازيلاند والسنغال. وبعد افتتاح سفارة للنيجر في أغسطس 2015، ومالي في أكتوبر من نفس السنة، أصبح حاليا هناك 24 بعثة دبلوماسية افريقية في قطر.أما من الجانب القطري فتقول الدراسة انه "عادة، قطر تستضيف سفارة افريقية معينة على أرضها قبل ان تبادر بفتح سفارة لها في نفس البلد، كان هذا هو الحال بالنسبة للصومال الممثلة في قطر منذ سنوات عديدة، ولكن انتظرت قطر حتى أغسطس 2014 لتكوين بعثة دبلوماسية هناك وذلك بالأساس بسبب تحديات أمنية، والعكس ممكن أيضا، فمنذ عام 2012، قطر لديها سفارة في دار السلام بتنزانيا دون أن تكون هذه الاخيرة ممثلة بعد في الدوحة، فإلى جانب الأهمية بالنسبة لقطر بأن يكون لها تمثيل في بلد اسلامية قديمة جدا، خاصة في زنجبار، حيث هناك الكثير من القطريين السياح الذين يتوجهون الى تنزانيا لزيارة زنجبار وكليمنجارو، من خلال رحلة مباشرة من الدوحة مع الخطوط الجوية القطرية. ولكن من الجانب التنزاني هناك مسؤولون من وزارة الشؤون الخارجية يبررون غيابهم عن الدوحة لأسباب مادية". ويلاحظ الباحث من جهة اخرى أنه ليس لبعض الدول الافريقية بالضرورة نفس الأهداف ونفس الاستراتيجيات لتحقيق تطور في التبادل والتقارب، ان كان ذلك على المستوى السياسي او الثقافي أو الاقتصادي، وان كانت في اغلبيتها تبدي اقبالا متزايدا ورغبة في دعم العلاقات مع قطر.وفي هذا الشأن يقول بنجامين أوجي "لماذا هذا الإقبال الإفريقي المتزايد على الدوحة؟ اغلبية الدول، مثل ليبيريا كان فتح بعثة دبلوماسية لها في قطر وسيلة لجذب التمويل والاستثمار الى البلاد، ففي مونروفيا، كان قرار فتح سفارة لها في قطر في عام 2010 يتفق مع فكرة أن قطر هي "الأرض الموعودة" لتحقيق تقارب اقتصادي كبير". ولكن العلاقات القطرية مع افريقيا لا تقتصر على الجانب الإقتصادي، حسب الباحث الذي يشير الى أنه "فيما يتعلق بالحضور الدبلوماسي لجنوب أفريقيا ونيجيريا مثلا وعلاقاتهما مع قطر، هدف توطيد العلاقات لا يقتصر على زيادة التبادل الاقتصادي، فالجانب السياسي مركزي في جهودها لترسيخ مكانتها في قطر، بسبب مشاركة قطر في العديد من جهود الوساطة، خاصة بين جيبوتي وإريتريا على قضايا الحدود أو حول الأزمة في إقليم دارفور في السودان، اذ لم يعد من المعقول أن لا تتواجد هاتان الدولتان ذواتا الثقل الاستراتيجي الكبير في قطر".ومن الناحية القطرية، أشار الباحث الى أن "عدد من صانعي القرار في قطر ينظرون الى افريقيا كأرض قادرة على استقبال جانب من إستثمارات الإكتفاء الذاتي الغذائي لقطر، اذ أنجزت شركة حصاد الغذائية، التي تأسست في عام 2008 ضمن جهاز قطر للاستثمار، عددا من المشاريع في هذا المجال (في أستراليا وعمان وباكستان)، وهي حاليا مهتمة جدا بالاستثمار في أفريقيا التي ترى فيها قارة استراتيجية وتنافسية". اما في مجال الطاقة فان "قطر فعّلت منذ مدة استثمارين رئيسيين: قطر للبترول استحوذت على 15 ٪ من توتال في جمهورية الكونغو، واستثمار آخر مرتقب في مجال الكهرباء بين مجموعة كونسورتيوم نبراس وكهرماء وقطر للبترول وقطر القابضة". أما "الخطوط الجوية القطرية فهي في وضع جيد في شرق أفريقيا من خلال ربط معظم البلدان (السودان وأوغندا وإريتريا وإثيوبيا وكينيا وتنزانيا وموزمبيق)، وكذلك في البلدان الرئيسية في غرب أفريقيا مثل نيجيريا وجنوب افريقيا".من جهة اخرى حسب الباحث دائما اذا كانت هناك نظرة نمطية من الجانب الإفريقي متمثلة في تصوّر أنه سيكون من السهل جذب الاستثمارات القطرية نظرا لرخاء قطر الهائل، فإنه لا تزال هناك، من الجانب القطري، أيضا تصورات ضبابية وأحيانا خاطئة عن افريقيا.. حيث لا تزال افريقيا تشكل أرضا مجهولة بالنسبة للعديد من المسؤولين القطريين، والمخاوف لا تزال قوية عندما تحاول السفارات الافريقية جذب الاستثمارات الى القارة مثلا: هناك مخاوف تتعلق بالجانب الأمني وسلامة الاستثمارات، كما أن الدول الإفريقية ما زالت قائمة في أذهان بعض المسؤولين القطريين على أنها قارة متكونة من دول متشابهة، حيث لا فوارق تذكر بين بلدانها". ويضيف المحلل قائلا "عند مقارنة ضخامة الاستثمارات القطرية في أوروبا (تقدر بـ 65 مليار $ حتى عام 2013)، وأمريكا الشمالية، يبرز حجم الاستثمارات في افريقيا بصفته محدودا للغاية (ربما أقل من مليار دولار)، لذلك يمكننا أن نقول ان جهود التقارب والتعارف والتفاهم ما زالت مطلوبة". وبالرغم من ان "هدف الدبلوماسية في قطر لا يحيد عن رغبة في الانفتاح ومواصلة الاستثمار في العالم وأفريقيا، الا أن القارة لا تزال "غامضة" بالنسبة للقطريين، وعلاوة على ذلك، فإن عدد المسؤولين القطريين في الشؤون الخارجية الإفريقية مازال قليلا مقارنة بالنمو الكبير للعلاقات في السنوات الاخيرة".وهذا النمو في العلاقات جعل الفاعلين الدبلوماسيين الافريقيين في الدوحة من جانبهم يتفقون على خلق فضاء مشترك للتواصل والتعاون عن طريق تأسيس المجموعة الافريقية في الدوحة لدعم العلاقات بين دولة قطر ودول القارة، والعمل على إبراز إمكانات إفريقيا على كافة الأصعدة. ولقد جاء تشكيل المجموعة في 20 اكتوبر من هذه السنة والتي يترأسها في دورتها الاولى السفير الجزائري بالدوحة السيد عبد العزيز سبع، استجابة لإعلان الاتحاد الإفريقي، وتعبيرا عن الحاجة إلى تضافر جهود السفراء الأفارقة بالدوحة (24 دولة) وتنسيقهم لدعم العمل الجماعي القطري — الإفريقي، والخليجي — الإفريقي عامة، وذلك في إطار مبادرة الشراكة الجديدة من أجل التنمية في إفريقيا (نيباد). والملاحظ أن الاتحاد الإفريقي الذي اعتمد خطة تطوير البرامج الاجتماعية 2063 وهو ما يتطلب تعزيز التعاون والشراكة بين إفريقيا ودول العالم، قد وعى بأهمية الدور الذي قد تلعبه قطر في الاسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في افريقيا. وأكدت المجموعة مؤخرا أنها ستباشر خلال 2017 اجندة عمل ثرية من اجل إظهار الوجود الإفريقي بالدوحة وأنها ستظهر أكثر في الساحة الثقافية والرياضية بالتعاون مع المسؤولين القطريين سواء على مستوى الوزارات أو المؤسسات الثقافية والرياضية.

1998

| 28 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
البنك التجاري يعلن الفائزين بحملة بطاقات "فيزا"

أعلن البنك التجاري عن الدفعة الأولى من الفائزين في حملة "اربح مع بطاقات ائتمان فيزا من البنك التجاري" التي تكافئ العملاء على استخدامهم بطاقات ائتمان فيزا أثناء أكتوبر ونوفمبر وديسمبر.ويشار إلى أن 50 عميلاً فازوا في السحب الأول بـ10.000 نقطة مكافآت لإنفاق كلّ منهم 7.500 ريال قطري لسداد ثمن المشتريات من محلات التجزئة باستخدام بطاقة ائتمان فيزا من البنك التجاري خلال شهر أكتوبر. وهذه هي الدفعة الأولى من الفائزين، وسوف يكون العدد الإجمالي للفائزين عند انتهاء السحوبات الشهرية الثلاثة 150 فائزاً. ويُذكر أنّه بالإضافة إلى الجوائز الشهرية هناك مكافأة استثنائية، إذ سيحصل ثلاثة عملاء محظوظين على فرص الفوز بـ100.000، و150.000، و250.000 نقطة مكافآت عند إنفاق كلّ منهم ما لا يقل عن 15.000 ريال قطري في عمليات الشراء خلال أي شهر من أشهر الحملة.وبهذه المناسبة، قالت السيدة رؤيا خاجة، مساعد مدير عام ورئيس إدارة البطاقات والدفع لدى البنك التجاري: "نحن نشجّع العملاء على استخدام بطاقات ائتمان فيزا أثناء فترة الحملة وإنفاق 7.500 ريال قطري للتأهل للفوز في عملية السحب. كما يمكنهم الفوز بـ3 جوائز كبرى مجموعها 500.000 نقطة مكافآت عند إنفاق كلّ منهم ما لا يقل عن 15.000 ريال قطري في محلات التجزئة. إن هذه الحملة هي أفضل فترة لعملائنا لزيادة استخدام بطاقات ائتمان فيزا الخاصة بهم من البنك التجاري في كافة مشترياتهم سواء داخل قطر أو خارجها".والجدير بالذكر أن البنك التجاري يُصدر مجموعة واسعة من بطاقات الائتمان والخصم ودفع الرواتب وفق نظام حماية الأجور، والتي تناسب كافة احتياجات العملاء. كما يوفر البنك برنامج مكافآت رائدا في السوق يتيح كسب نقاط المكافآت عند استخدام البطاقات في معاملات الشراء واستبدال هذه النقاط بقسائم هدايا، أو تذاكر سفر، أو حجوزات الفنادق أو التبرعات للأعمال الخيرية. كما يُصدر البنك التجاري بطاقات ائتمان حصرية لأعضاء برنامج المكافآت الحصري، وهي أرقى البطاقات الرائدة التي تمنح حامليها أفخم الخدمات المخصّصة التي تناسب كبار الشخصيات وأصحاب الثروات، وتتيح لهم فرصة للتمتع بتجارب مميزة ونمط حياة راقية ونظام نقاط مكافآت مبتكراً. ويذكر أن البنك التجاري مُستمرٌ في الريادة والإبتكار، إذ أنه أول بنك قطري قدّم خدمات بطاقات الإئتمان، وأجهزة نقاط البيع الثابتة والمحمولة، كما أنه المزوّد الحصري لبطاقات داينرز كلوب في قطر لما يزيد على 20 عاما، ويدير أكثر من 50% من المعاملات التي تتم عبر أجهزة نقاط البيع في المحلات التجارية داخل قطر وسيستمر في زيادة حصته في هذا القطاع.

707

| 28 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
بورصة قطر: مؤشر الأسهم يغلق في المنطقة الخضراء

بدعم قطاعي الإتصالات والصناعة الدرويش: البورصة تحتاج لمضاعفة السيولة لتحقيق مكاسب قويةالعقيل: إقبال على الأسهم الرابحة للحصول على توزيعات مجزيةأنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات اليوم، الجلسة قبل الأخيرة من نهاية العام على إرتفاع، بدعم 5 قطاعات، أبرزها الاتصالات والصناعة.وسجل المؤشر العام نمواً نسبتة 0.3%، ليصل إلى مستوى 10336.05 نقطة، رابحاً نحو 31.28 نقطة، مقارنة بمستويات إقفاله في جلسة الثلاثاء الماضي. وإرتفعت أسهم 24 شركة وإنخفضت أسعار 9 شركات وحافظت 8 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق 558.2 مليار ريال.وتوقع المستثمر ورجل الأعمال محمد سالم الدرويش أن يعدل المؤشر من حركته خلال الجلسات المقبلة، ويحقق مكاسب قوية مع إشراقة العام الجديد 2017. وقال إن بورصة قطر تتميز كثاني أكبر أسواق المنطقة بالقوة والإستقرار، وأن التراجعات السابقة جاءت في معظمها بسبب عوامل خارجية، لاعلاقة لها بالعوامل الداخلية للبورصة، مشيراً للتأثيرات الكبيرة التي خلفتها أسعار النفط خلال العام المنصرم 2015 على كافة الأسواق العالمية. وقال الدرويش إن السوق بحاجة إلى مضاعفة السيولة لتحقيق مكاسب قوية، وإستبعد الدرويش أن تشهد جلسة الغد أي مفاجآت، وقال إنها ستكون جلسة عادية في ظل العوامل الحالية المحيطة بكافة الأسواق. وأوضح أن بقاء المؤشر فوق مستوى الــ 10200 نقطة كمنطقة مقاومة أمر جيد، ينتظر أن يخترق معه المؤشر مستوى الــ 10500 ليصل إلى 11 ألف نقطة.تعديل مراكزوعزا المحلل المالي هاشم العقيل الارتفاع الذي حققه المؤشر العام لبورصة قطر إلى ارتفاع وتيرة تعديل المراكز بين المتداولين خلال جلسة اليوم، في ظل السيولة المتواضعة الموجودة بالسوق، مشيراً لحركة المستثمرين نحو الأسهم التي حققت أرباح خلال التسعة أشهر الماضية من أجل الحصول على توزيعات مجزية.وقال إنه لا يتوقع أن تشهد الجلسة الأخيرة من العام اليوم أي مفاجآت خلال جلسة التداولات بناء على المعطيات الحالية، حيث يشهد ثاني أكبر رأسمال سوقي على مستوى العالم العربي تداولات متواضعة. مشيراً إلى أن اللاعب الأجنبي هو الأكثر اغتناما للفرص بحكم إمتلاكه للسيولة الكافية، وإتخاذ عمليات التخارج في الوقت الذي يريد، بعكس المستثمر المحلي الذي ليس لديه تداولات يومية أو أسبوعية أو شهرية.دمج البنوكووصف إعلان الاندماج بين بنوك الريان وقطر الدولي وبروة بأنه مفيد لأنه أسهم في خلق كيان كبير قادر على المنافسة في سوق قطر. وأشار إلى أن تأثيرها لن يكون قاصراً على سوق البورصة وحدها. وقال إن عملية الدمج تأتي تكملة لعملية إعادة هيكلة الدولة كما حدث في قطر غاز وراس غاز، وإن كانت تلك شركات حكومية. وأضاف أنه لا يستبعد أن تتم اندماجات أخرى خلال الفترة المقبلة متى ما كانت هناك مصلحة في ذلك.وقلل العقيل من أي تأثيرات إيجابية محتملة لأسعار النفط، مشدداً على انتهاء التأثير بعد الجلسات الثلاث بعد اتفاق الأوبك والمنتجين من خارجها، وقال إن الأسواق بانتظار تطبيق الاتفاق في يناير أو فبراير المقبل للنظر في استمرار ثبات الأسعار أم رتفاعها في ذلك الوقت. إرتفاع المؤشروتم في جميع القطاعات تداول 9.9 ملايين سهم بقيمة 242.3 مليون ريال نتيجة تنفيذ 3156 صفقة. وسجل مؤشر العائد الإجمالي إرتفاعاً بمقدار 50.61 نقطة أي ما نسبته 30.0% ليصل إلى 16.7 ألف نقطة. كما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي ارتفاعا بمقدار13.47 نقطة أي ما نسبته 0.35% ليصل إلى 3.9 ألف نقطة وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة ارتفاعا بمقدار 7.04 نقطة أي ما نسبته 0.25% ليصل إلى 2.8 ألف نقطة.الإتصالات والصناعاتودعم المؤشر تصدر قطاع الإتصالات القطاعات المُرتفعة بنسبة 1.4%، مدفوعاً بشكل أساسي بصعود سهم أوريدو 1.7%، متجاهلاً انخفاض سهم فودافون قطر 0.11%. وسجل النقل نمواً نسبته 0.97%، مع صعود 3 أسهم، على رأسها سهم ملاحة المُرتفع 2%. وصعد قطاع الصناعة 0.51%، مدعوماً بارتفاع 6 أسهم، أبرزها سهما الكهرباء والماء والمستثمرين المُرتفعين بنسبة 1.56% و1.39% على الترتيب.وفي المقابل تراجع قطاع العقارات 0.09%، لهبوط سهم المتحدة للتنمية 0.75%، وانخفاض سهم إزدان 0.20%، وضم القطاع سهم مزايا قطر متصدر النشاط على كافة المستويات بحجم بلغ 3.33 مليون سهم، وسيولة قدرها 48.5 مليون ريال.وهبط البنوك 0.04%، متأثراً بانخفاض 3 أسهم، تصدرها البنك التجاري بنسبة 2.58%، كما تراجع سهم الوطني 0.25%.وصعدت السيولة اليوم، إلى 245.15 مليون ريال مقابل 154.8 مليون ريال بالأمس، كما ارتفعت الكميات إلى 10.6 مليون سهم مقابل 7 ملايين سهم بجلسة الثلاثاء الماضي. وجرى التعامل خلال الجلسة على 42 سهماً، حيث ارتفع منها 24 سهماً تصدرها سهم ودام بنسبة 3.08%، بينما انخفض 10 أسهم، جاء على رأسها سهم الدوحة للتأمين بنسبة 3.41%، فيما استقر 8 أسهم. وارتفع المؤشر العام بنسبة 0.29%، ليصل إلى مستوى 10334.64 نقطة، رابحاً نحو 29.87 نقطة، في مستهل تعاملات أمس.المؤسسات القطريةوبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين 3.8 مليون سهم بقيمة 66.3 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 33 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 5.01 مليون سهم بقيمة 99.1 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 40 شركة. وعلى صعيد عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية فقد بلغت كمية الأسهم المتداولة 3.1 مليون سهم بقيمة 63.5 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 28 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 2.5 مليون سهم بقيمة 67.6 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 22 شركة.تداولات الخليجيين أما على صعيد تداولات الأفراد الخليجيين في الشراء فقد بلغت كمية الأسهم المتداولة 147.9 ألف سهم بقيمة 3.97 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 10 شركات، أما عمليات البيع فقد بلغت كمية الأسهم المتداول عليها 82.2 ألف سهم بقيمة 2.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 13 شركة. وبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الخليجية 442.1 ألف سهم بقيمة 28.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 20 شركة، أما عمليات البيع على مستوى المؤسسات الخليجية فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 454.01 ألف سهم بقيمة 15.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 16 شركة.مشتريات الأجانبوفيما يختص بتداولات الأجانب فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد 2.2 مليون سهم بقيمة 23.9 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 37 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى 1.1 مليون سهم بقيمة 21.4 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 35 شركة. أما عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية فقد بلغت كميات الأسهم 1.2 مليون سهم بقيمة 56.5 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 26 شركة، أما عمليات البيع على مستوى المؤسسات فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 781.2 ألف سهم بقيمة 37.1 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 25 شركة.

375

| 28 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
541.8 مليار ريال الإستثمارات الأجنبية في قطر بنهاية 2015

الإستثمارات الأجنبية إرتفعت بنسبة 15% مقارنة مع العام السابقإرتفاع الأصول القطرية بالخارج إلى 347 مليار ريال بنهاية العام الماضي137.3 مليار ريال الإستثمار الأجنبي المباشر في قطر بنهاية 2015قامت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، بالتعاون مع مصرف قطر المركزي بتنفيذ مسح الإستثمار الأجنبي الرابع في عام 2016، وذلك للسنة المرجعية 2015. وحصل هذا المسح على البيانات من حوالي 150 شركة كبيرة شكلت إستثماراتها أكثر من 90% من إجمالي الإستثمارات، حسب مختلف الخصائص الوظيفية والجغرافية والإقتصادية. أما بالنسبة لباقي الشركات التي لديها إستثمارات أجنبية "إلى الداخل والخارج" فقد تم تقدير بياناتها بناءً على الإتجاهات السابقة. ووفقاً للمسح فإنه في نهاية سنة 2015، إرتفعت الإستثمارات الأجنبية إلى الداخل بنسبة 15% (70.9 مليار ريال)، أي من 470.9 مليار ريال إلى 541.8 مليار، وشكلت الاستثمارات الأجنبية الأخرى 61% (330.7 مليار ريال)، متبوعة بالإستثمار الأجنبي المباشر في دولة قطر بمقدار 137.3 مليار ريال (25%). يليه الإستثمارات في المحافظ بما يعادل 73.9 مليار ريال، وإنخفض رصيد الإستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الداخل بمقدار 3.9 مليار ريال جراء صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، والتغيرات الأخرى التي حصلت خلال السنة. قيمة الأصولومع نهاية سنة 2015، ارتفعت قيمة الأصول القطرية مع غير المقيمين بمقدار 23.5 مليار ريال ؛ أي من 323.2 مليار ريال في نهاية السنة الماضية إلى 347.0 مليار ريال، وفي نهاية سنة 2015، شكلت الإستثمارات الأجنبية الأخرى التي تتمثل في القروض الطويلة الأجل والأدوات المالية القصيرة الأجل المتعلقة بالتجارة 58% أي 199.6 مليار ريال من إجمالي الأصول. تلتها الإستثمارات الأجنبية المباشرة في الخارج بمقدار 103.1 مليار ريال (30%)، ثم الإستثمارات في محفظة الأوراق المالية (سندات مالية) ما قيمته 44.3 مليار ريال (13%)، وخلال سنة 2015 بلغ صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الخارج والتغيرات الأخرى 1.1 مليار ريال. الإستثمار الأجنبي المباشر إلى الداخلوفي نهاية سنة 2015 تركزت حوالي 90% من الإستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الداخل في أنشطة النفط والغاز وما يرتبط بها الصناعات التحويلية، والأنشطة الأخرى مثل النقل والتسويق. وفيما يخص القيمة الدفترية للإستثمارات فقد شكلت أنشطة الصناعات التحويلية 53% من إجمالي قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، تلتها أنشطة التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 35%، وأنشطة القطاع المالي والتأمين (7%). وأسهمت أكثر من 60 دولة في رصيد الإستثمار الأجنبي المباشر في دولة قطر وذلك في نهاية عام 2015. استمرت في الارتفاع الحصة النسبية لمجموعات الدول الرئيسية الأربع حيث شكلت حصتها 97% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في نهاية عام 2015. وبلغ مجموع رصيد الإستثمار الأجنبي المباشر إلى الداخل بنهاية العام 2015 نحو 137.2 مليار ريال، منها 45.1 مليار ريال من الاتحاد الأوروبي، و 33 مليار ريال من الولايات المتحدة الأمريكية و48.1 مليار ريال من دول أمريكية أخرى، و 6.9 مليار ريال من دول مجلس التعاون الخليجي، و133.2 مليار ريال من أعلى أربع مجموعات دول، و4 مليار ريال من دول أخرى.الإستثمار الأجنبي المباشر إلى الخارج وبلغ رصيد دولة قطر من الإستثمار الأجنبي المباشر في الخارج 103 مليارات ريال وذلك في نهاية عام 2015، بزيادة قدرها 1% عن السنة السابقة، وفي عام 2015، شكلت مجموعات الصناعات والأنشطة التالية معظم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الخارج، حيث بلغت أنشطة القطاع المالي والتأمين 52%، وأنشطة النقل والتخزين والمعلومات والاتصال (40%)، وأنشطة البيع بالجملة والتجزئة (4%). وبلغ رصيد الإستثمار الأجنبي المباشر إلى الخارج بنهاية 2015 نحو 103.1 مليار ريال، منها 53.4 مليارا من أنشطة القطاع المالي والتأمين، و 41 مليار ريال من أنظمة النقل والتخزين والمعلومات والاتصال، و 4.1 مليارا من أنشطة البيع بالجملة والتجزئة و 98.5 مليارا من أعلى ثلاث مجموعات صناعية، و 4.6 مليار ريال من نشاطات أخرى.وتمتلك قطر إستثمارات أجنبية مباشرة بالخارج في حوالي 80 بلدًا وبلغت حصة أعلى أربع مجموعات دول 85% من الإجمالي مع نهاية عام 2015.

1108

| 28 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
بالصور.. "القطرية" تحلق بالسياحة المحلية في آفاق عالمية

دشنت 14 وجهة جديدة وضمت 19 طائرة جديدة إلى أسطولهاالباكر: مسافرو "القطرية" سيشهدون أفضل تجارب السفر في العام المقبلحققت الخطوط الجوية القطرية عاماً آخر من النجاح في 2016، شهدت خلاله نمواً متواصلاً وتوسعا إستراتيجياً في شبكة الوجهات والأسطول والشراكات.. وفي وقت تشهد فيه العديد من شركات الطيران تقليص أعمالها، واصلت الخطوط الجوية القطرية نموها القوي ودشنت 14 وجهة جديدة في شبكتها العالمية، وأضافت 19 طائرة جديدة إلى أسطولها ليبلغ العدد الإجمالي 192 طائرة يصل معدل عمر الطائرة خمس سنوات. كما تقدمت الخطوط القطرية بطلب لشراء عدد آخر من الطائرات لتعزيز نموها المستقبلي..وقد قامت الخطوط القطرية بعدد من الاستثمارات الإستراتيجية في خطوط ومجموعات طيران أخرى، بينما استثمرت بقوة في التطور المستمر في تجربة السفر الخاصة بها. وتقديراً للنجاحات التي حققتها، حصلت الخطوط الجوية القطرية على عدد من الجوائز المرموقة على مدار العام، مؤكدةً بذلك مكانتها كواحدة من شركات الطيران الرائدة في العالم، سواء للسفر للسياحة أو الأعمال..كما احتفلت شركة الطيران بأدائها المالي القوي وأنهت السنة المالية 2016 بأرباح تشغيلية فاقت 3 مليارات ريال قطري، وهي الأرباح الأعلى لمجموعة الخطوط الجوية القطرية.وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: "أنا فخور حقاً بالنجاح الذي حققته الخطوط الجوية القطرية وموظفوها وشركاؤها في عام 2016. أتقدم بالشكر الخالص إلى جميع الموظفين والعاملين على تفانيهم وجهودهم وسعيهم الدائم للتميز.كما أقدم تقديري للمسافرين المخلصين على دعمهم المستمر، وسيشهدون التزامنا المستمر بتقديم أفضل تجارب السفر في العام المقبل. لقد كان العام المنصرم استثنائياً، وبينما نتوجه إلى عام 2017 للاحتفال بالعيد العشرين على تأسيس الخطوط القطرية، أتطلع إلى تحقيق المزيد من النجاحات القادمة مع موظفينا وشركائنا ومسافرينا في الأعوام المقبلة لنكون معاً إلى كل مكان".التوسع في الوجهاتوالخطوط الجوية القطرية هي واحدة من أسرع خطوط الطيران في تاريخ الطيران، حيث تسيّر رحلاتها الآن إلى أكثر من 150 وجهة في العالم بعد تدشين 14 وجهة جديدة في عام 2016 موفرةً للمسافرين المزيد من الخيارات. وتتضمن هذه الوجهات: أديلايد (أستراليا)، أتلانتا (الولايات المتحدة الأمريكية)، برمنجهام (المملكة المتحدة)، بوسطن (الولايات المتحدة الأمريكية)، هيلسنكي (فنلندا) لوس أنجلوس (الولايات المتحدة الأمريكية)، مراكش (المغرب)، بيزا (إيطاليا)، رأس الخيمة (الإمارات العربية المتحدة)، سيدني (أستراليا)، ويندهوك (ناميبيا)، يريفان (أرمينيا)، كرابي (تايلاند)، وماهي (السيشل).زيادة الأسطولفي عام 2016 استلمت الخطوط الجدوية القطرية 19 طائرة جديدة ليصل مجموع طائرات أسطولها إلى 192 طائرة. وكانت الناقلة القطرية أول مشغل عالمي لطائرة إيرباص A350 التي تعتبر الطائرة الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية في العالم. وتشغل القطرية 13 طائرة من طراز A350 إلى وجهات عديدة منها بوسطن ولندن وأديلايد.كما واصلت الخطوط الجوية القطرية إستراتيجية التوسع والتجديد لأسطولها، وقدمت طلبات بقيمة 11.7 مليار دولار أمريكي لشراء 30 طائرة من طراز بوينج دريملاينر B787 - 9 و10 طائرات أخرى من طراز 777 - 300ER، ووقعت كذلك كتاب نوايا لشراء لغاية 60 طائرة من طراز 737 Max 8 بقيمة 6.9 مليار دولار أمريكي. ويشكل هذا الطلب إلى جانب الطلبات السابقة لشراء الخطوط القطرية لطائرات إيرباص A350 وبوينج في السنوات المقبلة بقيمة تزيد على 90 مليار دولار أمريكي.وتمتلك الخطوط الجوية القطرية واحداً من أحدث أساطيل الطائرات وأصغرها عمراً في العالم بحيث لا يزيد عمر الطائرة على خمس سنوات. وتعتبر إستراتيجية الشركة في الحصول على طائرات متنوعة للرحلات القصيرة والطويلة، ميزة تمنحها القدرة التشغيلية لزيادة الكفاءة والربحية من خلال وضع الطائرة المناسبة على المسار المناسب في كافة الأوقات..وكانت القطرية لرجال الأعمال، شركة الطائرات الخاصة في الخطوط الجوية القطرية، المشغل العالمي الأول لطائرات جلفستريم G650ER. وتقدمت بطلب شراء ثلاث طائرات أخرى من هذا الطراز في معرض فرانبرة الجوي في يوليو الماضي.. وتعتبر طائرة جلفستريم أسرع طائرة نفاثة في العالم وتستطيع السفر لأطول مسافة مقارنة بالطائرات الأخرى في فئتها. ويجعل الطلب الأخير من القطرية لرجال الأعمال أكبر مشغل لطائرات G650 في العالم.شراكات إستراتيجيةتشكل الشراكات الإستراتيجية جزءاً مهماً من نجاحات الخطوط الجوية القطرية حيث تستثمر في شركات الطيران الأخرى التي تتمتع بمزايا وفرص أعمال واضحة في السوق. ورفعت الخطوط الجوية القطرية حصتها في مجموعة الطيران الدولية (IAG)، الشركة الأم للخطوط الجوية البريطانية، إلى 20 في المائة. كما وقعت اتفاقية للاستحواذ على 10 في المائة من مجموعة خطوط طيران لاتام الجوية، وهي أكبر تجمع لشركات طيران في أمريكا الجنوبية.وقامت الخطوط القطرية كذلك بتوقيع اتفاقية عمل مشتركة مع الخطوط الجوية البريطانية واحتفلت بمرور عام على شراكة الأعمال مع الخطوط الملكية المغربية. كما وقعت الخطوط القطرية اتفاقيات الرمز المشترك مع أعضاء تحالف ون ورلد "فين أير"، والخطوط الجوية السريلانكية بالإضافة إلى اتفاقيات مع شركات الطيران التابعة لتحالف ون ورلد وهي "كوم أير"، وخطوط فيولينغ و"الخطوط الجوية البوتسوانية".تنشيط السياحةواصلت الخطوط الجوية القطرية التزامها بتعزيز وتنشيط السياحة في الدوحة وجعلها وجهة عالمية للرياضة والترفيه والفنون والترويج للمدينة كنقطة توقف مميزة لملايين المسافرين. كما استضافت الخطوط القطرية كأس الخطوط الجوية القطرية الأول الذي جمع ناديي برشلونة والأهلي السعودي لكرة القدم في "مباراة الأبطال"، وقدمت الرعاية لأحداث رياضية عالمية في التنس والإسكواش والدراجات الهوائية..ورعت الخطوط القطرية النسخة السابعة لمهرجان قطر الدولي للأغذية، والذي شهد حضوراً قياسياً من الزوار. كما قادت الخطوط القطرية المبادرة لتقديم تأشيرة العبور الجديدة والتي تمنح المسافرين فرصة غير مسبوقة للدخول إلى الدوحة وتعزيز قطاع السياحة فيها.أوريكس العالميةاحتفل موظفو الخطوط الجوية القطرية بتدشين مدرسة أوريكس العالمية، وهي مؤسسة تعليمية ابتدائية مخصصة لأولاد الموظفين في الخطوط الجوية القطرية، وجزء من الاستثمار المتواصل للقطرية لتكون في ريادة الشركات العالمية. وحافظ برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركة على مكانته المهمة في قيم الشركة التي واصلت شراكتها الطويلة الأجل في العام 2016 مع مستشفى العيون الطائر "أوروبيس"، وبرنامج "علّم طفلاً" وكذلك مع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف).وكان الأطفال المحرومون في البلدان التي تصل إليها الخطوط الجوية القطرية محل إهتمام دائم للشركة، حيث قدم "مطبخ آبائنا" الطعام لأكثر من 200 طفل يومياً في أديس أبابا، بينما تبرعت الخطوط القطرية لتأسيس مدرسة الأمل في جيبوتي بطاولات مدرسية للطلاب بهدف دعم بيئة تعليمية ملائمة. كما قامت الخطوط القطرية بحملات التبرع بالدم في الدوحة لدعم بنك الدم في مؤسسة حمد الطبية من خلال إتاحة الفرصة لموظفيها بالتبرع وخدمة المجتمع.وتواصل الخطوط الجوية القطرية عضويتها المميزة في لجنة البيئة التابعة للاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) حيث تقود مبادرات مسؤولة خاصة بالبيئة والاستدامة. وأدت هذه الشراكة إلى إنجاز الناقلة القطرية للمستوى التأسيسي لبرنامج شهادة التقييم البيئي في أياتا من خلال تعزيز الرحلات والعمليات الأرضية. وتواصل الخطوط القطرية عملها لتحقيق الاعتماد الكامل مع نهاية 2017.الجوائز والأوسمةشهدت الخطوط الجوية القطرية عاماً باهراً فازت فيه بالعديد من الجوائز والأوسمة، وانضمت إلى قائمة النخبة لأفضل العلامات التجارية في العالم. وواصل المسافرون على متن الخطوط القطرية التصويت لدرجة رجال الأعمال في القطرية على أنها "الأفضل في العالم"، كما حصلت على جائزة "أفضل درجة رجال أعمال في العالم"، من جوائز سكاي تراكس ومن جوائز بزنس ترافلر.ومنحت مجلة بزنس ترافلر في الولايات المتحدة الخطوط الجوية القطرية جائزة "أفضل خدمة رجال أعمال في العالم"، كما منحتها ترافل ويكلي جائزة "أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط".وفازت صالة المرجان الخاصة بمسافري درجة رجال الأعمال التابعة للخطوط القطرية بجائزة "أفضل صالة رجال أعمال" من جوائز سكاي تراكس العالمية، بينما فازت صالة الصفوة الخاصة بمسافري الدرجة الأولى بجائزة "السبع نجوم لصالة الدرجة الأولى" من قبل جوائز السبع نجوم للضيافة الفاخرة، وهي الصالة الأولى التابعة لشركة طيران في العالم التي تحصل على ختم الامتياز المرموق.رؤية ثاقبةتنظر الخطوط الجوية القطرية إلى المستقبل برؤية ثاقبة، حيث أعلنت عن تدشين 15 وجهة جديدة في 2017 – 2018، من ضمنها كانبيرا (أستراليا)، دبلن (إيرلندا)، لاس فيجاس (الولايات المتحدة الأمريكية)، ريو دي جنيرو (البرازيل)، وسانتياغو (تشيلي) وغيرها.وفي سعيها المتواصل للتميز، تستعد الخطوط القطرية إلى تدشين مقعد رجال الأعمال الجديد في الربع الأول من عام 2017 مرتكزة على ما قدمته في السابق في مقصورة رجال الأعمال، والتي فازت بالعديد من الجوائز العالمية.. "الازدهار، الرؤية، المرونة، والتميز في التشغيل" هي معادلة النجاح المتوازنة التي تعتمدها القطرية في عام 2017.طارق عبداللطيف: "القطرية" تستحوذ على 80% من مبيعات "ريجنسي"قال السيد طارق عبداللطيف - الرئيس التنفيذي لـ "ريجنسي للسفر والسياحة" إن ريجنسي للسفر المتربعة على عرش وكالات السفر والسياحة العالمية هي رقم واحد على الصعيد المحلي في مبيعات الخطوط القطرية، إذ تستأثر "القطرية" بأكثر من 80% من مبيعات "ريجنسي". لافتا إلى أن ريجنسي للسفر والسياحة هي الشريك الإستراتيجي للخطوط الجوية القطرية.. مشيرًا إلى أن الخطوط القطرية بما تتمتع به من قدرات تشغيلية وخدمات ذاع صيتها بالجودة والنوعية أصبحت محط أنظار المسافرين من مختلف دول العالم. مؤكدًا أن "ريجنسي" الحاصلة على منظومة من الأوسمة التقديرية العالمية سوف لا تأل جهدا في سبيل دعم خطط وبرامج الخطوط الجوية القطرية التوسعية وتعزيز فعالياتها التسويقية ورفع سقف مبيعاتها في السوق المحلي والعالمي. وقال عبداللطيف "إن مطار حمد الدولي الذي يعتبر من أفضل المرافئ الجوية في العالم ويتميز بمرافقه الخدمية المتميزة أضحى نقطة الترانزيت الأولى في العالم بفضل جهود الخطوط القطرية التشغيلية التي توسعت شبكة عملياتها الدولية وأصبحت تضم العديد من المحطات والمقاصد المهمة للسياحة والأعمال، مبينا أن "القطرية" التي تعتبر مطار حمد الدولي محورا مهما من محاورها التشغيلية جعلت من المرفأ الجوي نقطة إستراتيجية تربط بين الشرق والغرب وجعلت منه أيضًا محطة الترانزيت الأولى في العالم.علي صبري: إدارة "القطرية" تتمتع برؤية تشغيلية متكاملةقال السيد علي صبري - مدير عام وكالة ميلانو للسفر والسياحة، "إن الخطط التوسعية التي تتبناها الخطوط الجوية القطرية تجعلها الآلية المثلى لتسويق مكونات المنتج السياحي والتعريف به، وبدوره المتنامي على الصعيد الدولي. مبينا أن النمو المتصاعد في أعداد المسافرين على متن أسطول القطرية يرجع إلى إدارة الناقلة التي تتمتع برؤية تشغيلية متكاملة وبذلها الجهود المقدرة مما جعل الناقلة تتصدر كافة شركات الطيران على الصعيد الدولي. وقال علي صبري "إن وكالة ميلانو للسفر والسياحة تحقق سنويا معدل مبيعات لــ "القطرية" ذات سقف عال يصل إلى أكثر من 75% مؤكداً أن هذه النسبة من المبيعات سوف تنمو خلال العام المقبل نظرا للمحطات المتعددة التي من المقرر أن تدشنها الناقلة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر كانبيرا (أستراليا)، دبلن (إيرلندا)، لاس فيجاس (الولايات المتحدة الأمريكية)، ريو دي جنيرو (البرازيل)، وسانتياغو (تشيلي).. مشيراً إلى أن الخطوط القطرية بجهودها التشغيلية النوعية وطاقتها الاستيعابية الكبيرة جعلت من مطار حمد الدولي نقطة الترانزيت الأولى في العالم الأمر الذي أثرى تجربة السفر وضاعف من حيوية وديناميكية الحركة التشغيلية للسوق الحرة القطرية.باسم إسماعيل: القطرية مفخرة صناعة الطيران العالميقال السيد باسم إسماعيل - مدير عام وكالة ناصر بن خالد للسفر والسياحة "إن الخطوط القطرية بما تمتلكه من محطات متعددة وأسطول طائرات حديثة، أصبحت مفخرة لصناعة الطيران على الصعيد الدولي فهي بقدراتها التشغيلية المتكاملة أضحت تتربع على عرش قطاع الطيران الدولي. مبينا أن الخطوط الجوية القطرية تستحوذ على أكثر من 75% من مبيعات وكالة ناصر بن خالد، مؤكدًا أن وكالة ناصر بن خالد سوف لا تدخر جهدا في سبيل نمو مبيعات الخطوط القطرية باعتبارها الناقلة رقم واحد على الصعيد العالمي من خلال الترويج لمكونات خدماتها الريادية التي جعلتها في مصاف شركات الطيران الدولية. وقال باسم "إن الخطوط الجوية القطرية احتلت مكانة متقدمة على المستوى الدولي بفضل طيرانها المباشر إلى كافة مقاصدها التي تضمها شبكة خطوطها العالمية إضافة إلى حداثة أسطولها الذي يتمتع بمعدلات سلامة جوية 100% فضلا عن الخدمات النوعية على متن الطائرات وعلى مستوى الأرض، منوها إلى أن "القطرية" سوف تستأثر العام المقبل بعدد كبير من المسافرين بفضل خططها التي من المتوقع أن تضم سلسلة جديدة من المقاطع والمحطات.

1443

| 28 ديسمبر 2016