رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
علامات فندقية جديدة تدعم مسيرة الضيافة

مديرون لـ الشرق: الفنادق تعزز السياحة وتودع الربع الأخير بإشغال 100% أكد عدد من مديري القطاع الفندقي ان الربع الاخير من العام الماضي 2022 شهد معدلات اشغال غير مسبوقة وصلت الى 100% كاملة العدد بفضل استضافة الدوحة لكأس العالم لكرة القدم مونديال قطر 2022 الذي استقطب ملايين المشجعين من عشاق الساحرة المستديرة من شتى بقاع العالم مشيرين الى ان القطاع الفندقي استطاع خلال العام الماضي التنزيل الى ارض الواقع سلسلة من الخدمات المتماشية مع المعايير الدولية لصناعة الفندقة الامر الذي نال رضا واستحسان الضيوف بمختلف ثقافاتهم وحضاراتهم مشددين على اهمية اطلاق جملة من الحملات التسويقية والترويجية المتكاملة بالتنسيق والتعاون مع قطر للسياحة والخطوط الجوية القطرية وغيرهما من الشركاء الفاعلين في السوقين المحلي والعالمي منوهين الى ان مونديال قطر 2022 لعب دورا رئيسيا في التعريف بالمنتج السياحي المحلي حيث تمت مشاهدة اكثر من 5 مليارات شخص في جميع انحاء العالم للتطور الكبير لمكونات المنتج السياحي والمشاريع الترفيهية العصرية التي ابهرت كل زوار المونديال بخدماتها التي فاقت توقعات الضيوف. رامي الجعبري: علامات فندقية جديدة تعزز مسيرة الضيافة قال السيد رامي الجعبري مدير عام فندق فوربوينتس باي شيراتون الدوحة لقد شهد القطاع الفندقي خلال الربع الاخير من العام الماضي 2022 تطورات غير مسبوقة سواء في معدلات اشغال الغرف التي وصلت الي 100% كاملة العدد او من حيث ظهور علامات فندقية جديدة ساهمت في اثراء صناعة الضيافة وتعزيز مسيرتها الناجحة مشيرا الى ان فندق فوربوينتس باي شيراتون الدوحة الذي يحتل مكانة متقدمة علي خريطة صناعة الضيافة المحلية قدم خلال العام الماضي جملة من الخدمات الاستثنائية المستوحاة من الفلسفة الخدمية الفندقية الدولية لتوفير اجواء اقامة مميزة لضيوف الدوحة قبل المونديال وخلاله مؤكدا ان خدمات الفندق النوعية نالت استحسان ورضا الضيوف من مختلف بلدان العالم باختلاف ثقافاتهم وحضاراتهم. وقال رامي الجعبري لقد حقق القطاع الفندقي خلال العام الماضي استفادة كبيرة حيث حقق معدلات مبيعات عالية وبالتالي نسب اشغال مرتفعة متوقعا ان يشهد العام الجاري ايضا معدلات عالية من الحجوزات خاصة وان الدوحة تمت معرفتها ومعرفة منتجها السياحي المتطور من خلال مشاهدة اكثر من 5 مليارات شخص في جميع انحاء العالم لفعاليات ومباريات مونديال قطر 2022 الامر الذي يؤكد ان الدوحة سوف تصبح الوجهة السياحية الاولى على رزنامة السائح العالمي مشددا في هذا السياق ان تتواصل مسيرة التسويق المتكامل للمنتج السياحي في سائر الملتقيات والمعارض العالمية فضلا عن تنظيم ورش العمل الترويجية لإبراز واستعراض مكونات المنتج امام شركات السياحة الدولية والنخبة من صناع القرار السياحي الدولي. شادي قاسم: العام الحالي سيشهد تدفقا كبيرا للسياحة العالمية قال السيد شادي قاسم مدير عام فندق افنيو الدوحة ان قطاع خدمات الضيافة شكل عاملا رئيسيا في تعزيز المسيرة الناجحة لصناعة السياحة المحلية خلال العام المنصرم مبينا ان القطاع الفندقي انزل الى ارض الواقع سلسلة من الخدمات الجديدة وبفلسفات وآليات عصرية نالت رضا واستحسان زوار الدوحة من مختلف الاسواق السياحية مشيرا الى ان الربع الاخير من العام 2022 توج بمعدلات اشغال غرف كاملة العدد اي 100% بفضل مونديال قطر 2022 الذي حقق نجاحا استثنائيا واستقطب ملايين الضيوف من شتى بقاع العالم موضحا ان القطاع الفندقي تمكن خلال المونديال من تقديم مكونات خدمة فاقت توقعات الضيوف بفضل جودتها وتميز آليات تقديمها. وقال شادي قاسم ان مونديال قطر 2022 الذي تابع فعالياته اكثر من 5 مليارات مشاهد كان فرصة متميزة وقيمة لتعريف العالم بجودة مكونات المنتج السياحي المحلي الامر الذي يؤكد ان العام الحالي سوف يشهد تدفق اعداد كبيرة من المجموعات السياحية من مختلف الاسواق المصدرة للسياحة مشددا على اهمية زيادة معدلات التسويق والترويج وخاصة للمشروعات الترفيهية الجديدة التي ساهمت في توفير اجواء احتفالية نوعية لضيوف المونديال موضحا ان الحملات الترويجية والتسويقية ينبغي ان تشمل وتركز على الاسواق السياحية الناشئة التي اصبحت حاليا الرافد والداعم الرئيسي لصناعة السياحة العالمية. وقال شادي قاسم لقد استطاع فندق افنيو الدوحة خلال مونديال قطر 2022 من تعزيز موقعه على خارطة الضيافة المحلية والعالمية من خلال تقديم منتج بمواصفات ومعايير عالية بدءا بالاستقبال ومرورا بغرف الاقامة وانتهاء بالنادي الصحي والمطاعم مشيرا في هذا السياق الى ان الفندق سوف يواصل مسيرة خدماته العالية الجودة من خلال الترقيه المستمرة لقدرات الموظفين وتعزيز كفاءتهم المهنية عبر الاستفادة من الخبراء والمتخصصين في مجال القطاع الفندقي. علي أحمد: أداء تشغيلي متميز وجودة في مكونات الخدمة قال السيد علي احمد مدير عام منتجع سميسمة لقد شهد القطاع الفندقي عاما متميزا في ادائه التشغيلي من خلال خدمات تتسم مكوناتها بالجودة العالية المتماشية مع المعايير العالمية مشيرا الي ان مونديال قطر 2022 الذي حقق نجاحا كبيرا واستثنائية ساهم مساهمة رئيسية في تعزيز معدلات اشغال الغرف الفندقية مشيرا الى ان نهاية العام 2022 توجت بمعدلات اشغال غرف كاملة العدد اي 100% بفضل المونديال الذي تابع مبارياته اكثر من 5 مليارات مشاهد من شتى بقاع العالم الامر الذي ساعد في تعريف العالم بالتطور الكبير وغير المسبوق للقطاع السياحي في الدوحة اضافة الى التعريف بمكونات جودة المنتج السياحي المحلي مشيرا الى ان العام الجاري سوف يشهد اقبالا سياحيا كبيرا على الدوحة من مختلف الاسواق العالمية مشددا على اهمية تعزيز مسيرة التسويق والترويج السياحي وخاصة للأسواق السياحية الناشئة من خلال المشاركة في الملتقيات والمعارض الدولية المتخصصة وتنظيم ورش العمل والاستفادة من الامكانيات المتميزة لقطر للسياحة والخطوط القطرية في مجال التسويق السياحي. وقال السيد علي احمد لقد استطاع منتجع سميسمة خلال العام الجاري توفير جملة من الخدمات الجديدة والعصرية التي تمكن عبرها في اثراء تجربة الضيوف مشيرا في هذا السياق ان المنتجع استطاع خلال فترة المونديال تقديم وجه جميل وريادي لصناعة الضيافة المحلية من خلال طاقم خدمي يمتلك ناصية الحرفية والكفاءة المهنية ومن خلال الخدمات الرفيعة المستوى والفريدة التي نالت استحسان ورضا الضيوف مؤكدا أن المنتجع سوف يواصل مسيرة تطور خدماته التي اضحت تفوق توقعات الزوار من شتى بقاع العالم.

1693

| 06 يناير 2023

اقتصاد الشرق
التقرير الأسبوعي لـ بنك قطر الوطني: 3 عوامل تفسر مرونة اقتصاد منطقة اليورو

حدوث ركود إقليمي خلال الربع الأول من عام 2023 أمر مفروغ منه.. قال التقرير الأسبوعي لبنك قطر الوطني QNB: إن توقعات النمو الاقتصادي في منطقة اليورو كانت متقلبة للغاية في الأرباع الأخيرة، فقد انتقلت المنطقة بسرعة من الانفتاح بعد الجائحة إلى اقتصاد يعاني من أزمة عقب اندلاع الصراع الروسي الأوكراني. في الواقع، تم تخفيض إجماع توقعات بلومبرغ لنمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو في عام 2022 بسرعة بعد بداية الحرب في أوكرانيا، من أكثر من 4% إلى أقل من 3% في غضون أشهر، مع احتمالات حدوث ركود عميق ودائم في نهاية عام 2022 ومطلع عام 2023. وأضاف التقرير الأسبوعي للبنك الذي جاء بعنوان ما مدى قتامة توقعات النمو الاقتصادي في منطقة اليورو؟ إن هناك عددا قليلا من الصدمات السابقة التي توازي في حجمها واتساعها وعمقها الصدمات السلبية التي أثرت على المنطقة. ففي جانب العرض، تم تضخيم الاضطرابات المرتبطة بالجائحة بفعل أزمة الطاقة التي تُعتبر الأكبر من نوعها منذ عقود. وتمثلت التداعيات الجيوسياسية للصراع الروسي الأوكراني في عمليات المقاطعة والعقوبات والحظر التجاري، مما أثر سلباً على قطاعات الخدمات العامة الأوروبية والصناعات كثيفة استهلاك الطاقة. وفي جانب الطلب، بدأ الزخم القوي الناتج عن إعادة الانفتاح الاقتصادي بعد الجائحة يتعثر، حيث أدى التضخم المرتفع والمتصاعد إلى استنفاد الدخل المتاح للإنفاق، مما قلل من معنويات المستهلكين والشركات. نتيجة لذلك، تضررت منطقة اليورو بشدة من مزيج صعب من انخفاض وتباطؤ معدلات النمو مع ارتفاع وتصاعد معدلات التضخم. منطقة اليورو ولكن على الرغم من هذه التحديات، أثبتت منطقة اليورو حتى الآن أنها أكثر مرونة مما توقعه معظم المحللين، لا سيما أولئك الذين كانوا يتوقعون حدوث ركود حاد ودائم. وفي هذا التقرير يوضح QNB العوامل الثلاثة التي تفسر مرونة اقتصاد منطقة اليورو. أولاً، ظل أداء منطقة اليورو يتخطى التوقعات باستمرار في الأشهر الأخيرة، حيث لا تزال البيانات الصادرة تشير إلى اقتصاد قوي وآخذ في التوسع. في الواقع، نما اقتصاد المنطقة بنسبة 4 % و2.1 % على أساس سنوي في الربعين الثاني والثالث من عام 2022 على التوالي، متجاوزاً معظم التوقعات. وكان هذا الأداء القوي مدعوماً بالإنفاق الاستهلاكي الشخصي، والأداء القوي للسياحة والخدمات خلال موسم الصيف، فضلاً عن تراكم المخزونات بعد جائحة كوفيد.. وفي حين أن بيانات النشاط الأكثر تواتراً، مثل مؤشر مديري المشتريات، ظلت تضعف منذ شهور، إلا أنها بدأت تشهد أولى علامات الاستقرار. ويشير هذا الأمر إلى أن أسس الاقتصاد الأوروبي كانت أقوى قبل الصدمة الجيوسياسية مما كان يُعتقد سابقاً، لا سيما فيما يتعلق بسوق العمل واستهلاك الأسر. أزمة الطاقة ثانياً: تراجعت بشكل ملحوظ المخاوف من حدوث أزمة طاقة في أوروبا خلال فصل الشتاء الحالي، مما سمح بزيادة استقرار الإنتاج الصناعي وتخفيف القيود الصارمة على الاستهلاك لأغراض الخدمات العامة. وترتبط هذه التطورات الإيجابية حتى الآن بفصل الشتاء الذي جاء أكثر دفئاً من المعتاد، واعتماد آليات أكثر فعالية لتوفير الطاقة، وارتفاع مخزونات الغاز من الصيف الماضي، وثبات إنتاج الطاقة على المستوى الإقليمي. وتجدر الإشارة إلى أن مؤشر TTF الهولندي لأسعار الغاز الطبيعي، وهو معيار رئيسي في أوروبا، عكس معظم الارتفاع الذي شهده منذ الزيادة التاريخية التي بدأت خلال الصيف، عندما أعلنت روسيا أنها لن تقوم بتصدير الغاز إلى أوروبا عبر خط أنابيب نورد ستريم. توفر أسعار الغاز ميسورة التكلفة قدراً أكبر من الراحة لكل من الأسر والحكومات، نظراً لانخفاض تكاليف الخدمات العامة، وكذلك انخفاض الالتزامات المالية لدعم الطاقة، مما يؤدي إلى زيادة الدخل المتاح للإنفاق. ثالثاً، تشكل السياسة الاقتصادية المعتمدة أيضاً أرضية مواتية لنمو منطقة اليورو هذه المرة. على عكس الأزمات الاقتصادية السابقة في منطقة اليورو، هناك القليل من الانقسام الأساسي حول تدابير الدعم المحتملة في حالة ظهور مخاطر جديدة. ولا توجد رغبة كبيرة في تحقيق الانضباط المالي التام، حتى أن البلدان التي حققت تاريخياً فوائض مستمرة في الميزانية، مثل ألمانيا والنمسا وهولندا، تشهد عجزاً مالياً في الوقت الراهن. ويرجع ذلك إلى الحاجة إلى تمويل دعم الطاقة والتحويلات المباشرة للأسر والمرافق والشركات التي تعاني من مشاكل مالية. بعبارة أخرى، أصبح العجز المالي الآن أمراً شائعاً في جميع أنحاء منطقة اليورو. ومن ثم، هناك تفاهم توافقي حول التدابير المالية الطارئة أو الدعم الطارئ المقدم من البنك المركزي الأوروبي. ولذلك ينبغي أن يوفر هذا الأمر الدعم المؤسسي المطلوب لاتخاذ إجراءات اقتصادية إضافية كلما دعت الضرورة. بشكل عام، لا تزال التحديات الاقتصادية بارزة ولا تزال التوقعات قاتمة إلى حد ما بالنسبة لمنطقة اليورو. ويُعتبر حدوث ركود إقليمي بين الربع الأخير من عام 2022 والربع الأول من عام 2023 أمراً مفروغاً منه تقريباً. ومع ذلك، من المفترض أن تتجنب المنطقة الانكماش العميق الذي توقعه بعض المحللين. وتوفر قوة الأسس الاقتصادية، والقدرة على التعامل مع أزمة الطاقة خلال هذا الشتاء، وتجانس السياسات الاقتصادية بعض الراحة والدعم. ومن شأن هذه العوامل أن تسمح بنمو إجمالي الناتج المحلي لمنطقة اليورو بنسبة 0.5% في عام 2023.

977

| 06 يناير 2023

اقتصاد الشرق
مؤسسة العطية: حجم الواردات الأوروبية من الغاز يدفع الأسعار إلى التراجع

استقرار خام برنت عند سعر 85.91 دولار للبرميل.. تراجعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا للأسبوع الثاني على التوالي، متأثرة بمستويات المخزون المرتفعة في كل من آسيا وأوروبا، وسط درجات حرارة معتدلة نسبيًا. وأنهى متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال الذي سيسلم في فبراير إلى شمال شرق آسيا تعاملات العام عند سعر 28 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض بلغ 3 دولارات مقارنة بالأسبوع السابق. وعلى مدار العام، انخفضت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا بنسبة 17 بالمائة، بعد أن سجلت مكاسب قوية لعامين متتاليين. وشهدت الأسعار تقلبات في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا وخفض روسيا إمدادات الغاز إلى أوروبا. وقد وصلت أسعار الغاز العالمية إلى مستويات قياسية، في ظل ارتفاع غير مسبوق في حجم الواردات الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال لتعويض النقص في إمدادات خطوط الأنابيب. في حين قفزت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى أعلى مستوياتها التاريخية حتى وصلت إلى 70.50 مليون وحدة حرارية بريطانية في أواخر شهر أغسطس الماضي، قبل أن تعاود الانخفاض مع نهاية عام 2022 بسبب وفرة المخزونات في أوروبا وشمال آسيا. كما بلغت مستويات تخزين الغاز في أوروبا نسبة 83 بالمائة، حيث شهدت ألمانيا، أكبر مستهلك في المنطقة، مستويات تخزين وصلت إلى 88 بالمائة. أما في الولايات المتحدة، فقد تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي يوم الجمعة إلى أدنى مستوى لها في 10 أشهر وسط توقعات بطقس أكثر دفئًا، ومع ذلك فقد أغلقت أسعار الغاز تعاملاتها على ارتفاع للعام الثالث على التوالي. أسعار النفط شهد آخر يوم تداولٍ في العام استقرار خام برنت عند سعر 85.91 دولار للبرميل، مرتفعًا بمقدار 2.45 دولار للبرميل. في حين استقر خام غرب تكساس الوسيط عند سعر 80.26 دولار للبرميل، مرتفعًا بمقدار 1.86 دولار. وكانت أسعار النفط قد تأرجحت بشكل كبير خلال العام الماضي، حيث قفزت الأسعار بسبب شح الإمدادات والحرب الروسية الأوكرانية مطلع العام، ثم انزلقت بسبب ضعف الطلب من قبل الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، ومخاوف من انكماش يهدد اقتصادات العالم. إلا أن أسعار النفط سجلت في نهاية المطاف ارتفاعاً للسنة الثانية على التوالي. وقد أدى الغزو الروسي لأوكرانيا في شهر مارس الماضي إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، حيث وصل سعر خام برنت إلى 139.13 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2008. الا أن الأسعار انخفضت خلال النصف الثاني من العام بعد أن رفعت البنوك المركزية أسعار الفائدة، وأثارت المخاوف من حدوث ركود اقتصادي. وعلى مدار العام، سجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 10 بالمائة بعد أن قفز 50 بالمائة في عام 2021. في حين ارتفع الخام الأمريكي بنحو 7 بالمائة في 2022، بعد مكاسب بلغت 55 بالمائة عام 2021. وخلال النصف الثاني من عام 2022، أدت الزيادة في أسعار الفائدة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي، ما جعل السلع المقومة بالدولار مثل النفط أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وتجدر الإشارة أن كلا الخامين انخفضا بشكل حاد في عام 2020 بسبب جائحة كورونا التي إلى أدت إلى تراجع الطلب العالمي على الوقود. ومن المتوقع أن يستمر المستثمرون في عام 2023 في اتباع نهج حذر، خوفاً من ارتفاع أسعار الفائدة وحدوث ركود اقتصادي عالمي.

1089

| 06 يناير 2023

اقتصاد alsharq
قفزة بأسعار الدولار وتوقعات بمواصلة المركزي الأمريكي رفع الفائدة

قفز الدولار اليوم الخميس بعد بيانات قوية لسوق العمل قبل يوم من صدور تقرير الوظائف المرتقب عن الشهر الماضي، مما يعزز احتمال مواصلة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) رفع أسعار الفائدة بوتيرة قوية. وذكرت رويترز أن تقرير التوظيف الوطني الصادر عن معهد (إيه.دي.بي) اليوم الخميس أظهر أن التوظيف في القطاع الخاص زاد 235 ألف وظيفة الشهر الماضي. وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا زيادة وظائف القطاع الخاص 150 ألفاً. وأشارت إلى أنه من ناحية أخرى، انخفض عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى منذ 3 أشهر الأسبوع الماضي، في حين انخفض تسريح العمال 43% في ديسمبر. ويتركز الاهتمام هذا الأسبوع على بيانات الوظائف الحكومية والأجور لشهر ديسمبر والمقرر صدورها غداً الجمعة، إذ يبني عليها المستثمرون توقعاتهم بشأن إلى أي مدى سيرفع الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة وإلى متى. وارتفع الدولار في أحدث التعاملات 0.65% مقابل اليورو عند 1.0536 دولار، وزاد 0.91% مقابل الين الياباني عند 133.81. وانتعش الين بشكل كبير من أدنى مستوى له في أكثر من 30 عاماً عند 151.94 والذي سجله في أكتوبر. وتوضح رويترز أنه بعد تعديل للسياسات الشهر الماضي، يراهن المتعاملون على أن بنك اليابان المركزي قد يتخلى قريباً عن تحكمه المثير للجدل في منحنى العائد، مشيرة إلى انخفاض الجنيه الإسترليني 1.25% عند 1.1905 دولار.

1189

| 05 يناير 2023

اقتصاد محلي alsharq
مؤشر بورصة قطر يتجاوز 11 ألف نقطة مدعوما بترقب نتائج الشركات وتوقعات إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة

سجل المؤشر العام لبورصة قطر أداء إيجابيا خلال الأسبوع الأول من يناير الجاري، وحقق نموا بنسبة 4.35 بالمئة ليغلق تعاملاته عند 11145.31 نقطة، ليكسب 464.24 نقطة مقارنة بمستواه في الأسبوع الأخير من ديسمبر الماضي، مدعوما بترقب النتائج السنوية للشركات وتلميحات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بإبطاء تخفيض وتيرة رفع أسعار الفائدة، ليكسر المؤشر حاجز 11 ألف نقطة. وقال المحلل والخبير المالي الدكتور هاشم السيد رئيس جمعية المحاسبين القانونيين القطرية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن المؤشر العام للبورصة خلال العام الجاري، شهد ارتدادا إيجابا ليتجاوز حاجز 11 ألف نقطة، قياسا بالأسبوع الماضي مدفوعا بحزمة من العوامل، أبرزها اقتراب موعد انطلاق قطار النتائج السنوية للشركات للعام 2022، وتلميحات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتخفيض وتيرة رفع أسعار الفائدة، فضلا عن وصول أسعار الأسهم لمستويات مغرية مما دفع المستثمرين لزيادة عمليات الشراء، خاصة المحافظ الخليجية والأجنبية خلال الأيام الماضية. وكشف التقرير الأسبوعي لبورصة قطر عن ارتفاع القيمة السوقية بنهاية تعاملات الأسبوع، لتصل إلى 631.930 مليار ريال، قياسا بمستواها في الأسبوع الماضي الذي بلغ 608.215 مليار ريال، فيما سجلت قيمة تداولات الأسهم نحو 1.564 مليار ريال من خلال بيع 438.997.289 سهما، نتيجة تنفيذ 57649 صفقة في جميع القطاعات. وتوقع خبير الأسواق المالية، في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن تحقق الشركات المدرجة في البورصة نتائج مميزة خلال العام الماضي، مشيرا إلى استفادة قطاع البنوك من رفع أسعار الفائدة في استقطاب الودائع، كما استفاد قطاع الصناعة من أسعار الطاقة التي سجلت أعلى مستوى لها عند 128 دولارا للبرميل في مارس الماضي، كما توقع أن تستفيد قطاعات الخدمات والعقارات من زخم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وهو ما ينعكس إيجابا على النتائج السنوية، لافتا إلى أن الشركات القطرية يتوقع أن تقدم توزيعات نقدية سخية نظرا لتوفر السيولة لديها. وأشار إلى أن أداء السوق خلال الأسبوع الحالي تفاعل إيجابا مع نتائج محضر اجتماع سياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي أظهر اتفاق جميع المسؤولين على وجوب إبطاء وتيرة الزيادات الكبيرة لأسعار الفائدة. وقال : هناك نوع من الاطمئنان بأن رفع أسعار الفائدة سيكون بوتيرة أقل تتأرجح بين 25 و50 نقطة وأن بيانات التضخم في أمريكا التي من المقرر الإعلان عنها الأسبوع المقبل ستعزز هذا الاتجاه. ومن المقرر أن يستهل بنك قطر الوطني الإفصاحات السنوية للشركات يوم 11 يناير الجاري، فيما سيعلن /المصرف/ و/الأهلي/ في 16 من الشهر ذاته، كما حددت شركة /وقود/ 18 يناير موعدا لإعلان نتائجها السنوية.

488

| 05 يناير 2023

اقتصاد محلي alsharq
المؤشر العام لبورصة قطر يرتفع بنسبة 2.77 بالمئة

ارتفع المؤشر العام لبورصة قطر، اليوم، بواقع 300.19 نقطة، أي ما نسبته 2.77 بالمئة، ليصل إلى 11 ألفا و145.31 نقطة. وتم، خلال جلسة اليوم، تداول 137 مليونا و871 ألفا و677 سهما، بقيمة 553 مليونا و580 ألفا و384.111 ريال، نتيجة تنفيذ 20075 صفقة في جميع القطاعات. وارتفعت في الجلسة أسهم 37 شركة، بينما انخفضت أسعار 6 شركات أخرى، فيما حافظت 4 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق، في نهاية جلسة التداول 631 مليارا و930 مليونا و717 ألفا و123.890 ريال، مقارنة بـ615 مليارا و974 مليونا و10 آلاف و653.110 ريال، بالجلسة السابقة.

428

| 05 يناير 2023

اقتصاد محلي alsharq
محافظ مصرف قطر المركزي يجتمع مع محافظ البنك المركزي الإيراني

اجتمع سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي، اليوم، مع سعادة السيد محمد رضا فرزين محافظ البنك المركزي للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين في المجال المالي والمصرفي وسبل تعزيزها.

889

| 05 يناير 2023

اقتصاد محلي أكثر من 2 مليار ريال قطري حجم تداول العقارات بين 25 ديسمبر إلى 29 ديسمبر 2022.
أكثر من 2 مليار حجم تداول العقارات خلال الأسبوع

بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل خلال الفترة من 25 ديسمبر إلى 29 ديسمبر 2022، 2 مليار و259 مليونا و755 ألفا و864 ريالا قطريا. وذكرت النشرة الأسبوعية الصادرة عن الإدارة، أن قائمة العقارات المتداولة بالبيع شملت أراضي فضاء ومساكن وعمارات سكنية وأرض فضاء متعددة الاستخدام ومجمع سكني وفندق. وتركزت عمليات البيع في بلديات الدوحة والريان والوكرة وام صلال والظعاين والخور والذخيرة. يذكر أن حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل خلال الفترة من 18 ديسمبر إلى 22 ديسمبر 2022، بلغ 160 مليون و881 ألفا و300 ريالا قطريا.

690

| 05 يناير 2023

اقتصاد الشرق
تعرف على أسعار العملات مقابل الريال القطري

فيما يلي بيان بأسعار بعض العملات الأجنبية مقابل الريال القطري، كما وردت من بنك قطر الوطني اليوم:- العملة الشراء البيع - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - ريال سعودي 0.96100 0.97700 ريال عماني 9.42400 9.60000 درهم الإمارات 0.97800 0.99700 دينار بحريني 9.44500 9.80500 دينار كويتي 11.75500 12.11000 دولار استرالي 2.44500 2.56500 دولار كندي 2.67100 2.79400 فرنك سويسري 3.85100 4.02500 يوان صيني 0.50100 0.54800 كرونة دنماركية 0.48700 0.56600 جنيه مصري 0.11950 0.14700 يورو 3.77800 3.98100 جنيه استرليني 4.28200 4.51400 دولار هونج كونج 0.44300 0.49500 روبية هندية 0.04300 0.04570 دينار أردني 5.08300 5.20000 ين ياباني 0.02687 0.02839 وون كوريا 0000000 0.00340 درهم مغربي 0000000 0.37500 رينغيت ماليزي 0.78270 0.84506 كرونة نرويجية 0.33300 0.39400 دولار نيوزيلندي 2.24100 2.37300 بيسو فلبيني 0.06071 0.06725 روبية باكستانية 0000000 0.01691 كرونة سويدية 0.32400 0.38100 دولار سنغافوري 2.67900 2.79700 دينار تونسي 0000000 1.26000 الليرة التركية 0.17800 0.21200 دولار أمريكي 3.63000 3.65020 راند جنوب إفريقيا 0000000 0.23136

1059

| 05 يناير 2023

اقتصاد محلي alsharq
مشاريع قطرية جديدة بالجزائر خلال 2023

نشرت جريدة le soir الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية تقريرا أكدت فيه عزم السلطات القطرية والجزائرية على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين خلال السنة الحالية، وذلك منذ بدايتها عن طريق الشروع من الآن في دراسة مجموعة من المشاريع التي بالإمكان تجسيدها على أرض الواقع في الأشهر المقبلة، بالذات على المستوى التجاري والسياحي في الجزائر العاصمة وغيرها من المدن الأخرى، مشيرا إلى لقاء الشيخ نايف بن عيد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات رتاج ونائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية العربية السياحية وعضو رابطة فنادق قطر، بالوزير الأول الجزائري السيد أيمن بن عبد الرحمان يوم الإثنين الماضي، وذلك بحضور وزير السياحة والصناعة التقليدية بالجزائر السيد ياسين حمادي. قطاع الضيافة وكشف التقرير عن أهم المحاور التي ركز عليها الاجتماع بين الأطراف المذكورة، وأهمها تشجيع رجال الأعمال القطريين على خوض غمار عالم الضيافة في الجزائر، في إطار الجهود المبذولة للنهوض بالقطاع السياحي في الجزائر الباحثة أيضا عن تنويع موارد الدخل والتقليل من الاعتماد على المصادر الطاقوية مستقبلا، مستندة في ذلك على تقديم العديد من التسهيلات للمستثمرين الأجانب عبر قانون الاستثمار الجديد، وفي مقدمتهم أصحاب الأعمال القادمين من قطر، والتي توليهم الجزائر اهتماما كبيرا في ظل حرص كلا الحكومتين بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والسيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الشعبية الجزائرية الديمقراطية على تقوية الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين الجزائر والدوحة. الفرص التجارية وأشار التقرير أيضا إلى أن الشيخ نايف بن عيد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات رتاج ونائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية العربية السياحية وعضو رابطة فنادق قطر، وخلال زيارة العمل التي تقوده حاليا إلى الجزائر اجتمع أيضا بالسيد كمال رزيق وزير التجارة بمقر الوزارة في الجزائر العاصمة، وبحضور السيد عبد العزيز علي النعمة سفير الدوحة لدى الجزائر، حيث تم تسليط الضوء خلال هذا اللقاء على الفرص التجارية اللامتناهية التي تقدمها الجزائر لرجال الأعمال القطريين، بفضل حجم السوق الاستهلاكي وكذا الموقع الإستراتيجي للدولة ما يجعلها بوابة للوصول بمختلف السلع والبضائع لشتى البلدان الأفريقية وكذا الأوروبية.

4582

| 05 يناير 2023

اقتصاد محلي alsharq
جهاز التخطيط: 5.22 % ارتفاع مؤشر أسعار المنتج الصناعي في نوفمبر

ارتفع المؤشر العام لأسعار المنتج في القطاع الصناعي بنسبة 5.22 بالمائة في نوفمبر الماضي على أساس سنوي قياسا بالشهر ذاته من عام 2021، ليسجل مستوى 143.57 نقطة، فيما انخفض بنسبة 3.03 بالمائة مقارنة بالشهر السابق، أكتوبر 2022. ويتكون مؤشر الرقم القياسي لسعر المنتج للقطاع الصناعي من أربعة قطاعات رئيسية، هي: التعدين ويمثل 82.46 بالمائة من قيمته، والصناعة التحويلية ويمثل 15.85 بالمائة، والكهرباء ويمثل 1.15 بالمائة، والماء الذي يمثل 0.52 بالمائة من قيمة المؤشر. وتشير بيانات جهاز التخطيط والإحصاء حول هذا المؤشر، إلى انخفاض قطاع التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 3.58 بالمائة، مقارنة بالشهر السابق،أكتوبر 2022، وذلك نتيجة الانخفاض في أسعار مجموعة استخراج النفط الخام والغاز الطبيعي بنسبة 3.58 بالمائة، فيما استقرت مجموعة الأنشطة الأخرى للتعدين واستغلال المحاجر دون تغيير، بينما لوحظ ارتفاع قيمة مؤشر هذا القطاع عن الشهر المناظر من العام السابق،نوفمبر 2021، بنسبة 7.72 بالمائة. وأشار البيان إلى حدوث انخفاض في مؤشر قطاع الصناعة التحويلية بمقدار 0.04 بالمائة عن الشهر السابق،أكتوبر 2022، وقد حدث ذلك كمحصلة للانخفاض في ثلاث مجموعات تمثلت في مجموعة صناعة الفلزات القاعدية،المعادن الأساسية، بنسبة 6.27 بالمائة، تلتها مجموعة صناعة منتجات المطاط واللدائن بنسبة 0.89 بالمائة، ومجموعة صناعة الاسمنت ومنتجات المعادن اللافلزية الأخرى بنسبة 0.26 بالمائة، أما الارتفاع فقد حدث في مجموعة صناعة المنتجات النفطية المكررة بنسبة 2.59 بالمائة، تلتها مجموعة صناعة المنتجات الغذائية بنسبة 1.31 بالمائة، ومجموعة صناعة المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية بنسبة 0.36 بالمائة. بينما مجموعة صناعة المشروبات، ومجموعة الطباعة واستنساخ وسائط الأعلام المسجلة لم تشهدا أي تتغير في شهر نوفمبر2022. من ناحية أخرى وفي نفس القطاع، وعلى صعيد التغير السنوي فقد لوحظ انخفاض في الرقم القياسي مقداره 7.42 بالمائة بالمقارنة مع الشهر المناظر من العام السابق،نوفمبر 2021، وذلك بسبب انخفاض أسعار مجموعة صناعة المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية بنسبة 14.13 بالمائة، تلتها مجموعة الطباعة واستنساخ وسائط الأعلام المسجلة بنسبة 3.49 بالمائة، ومجموعة صناعة الفلزات القاعدية (المعادن الأساسية) بنسبة 2.77 بالمائة، ومجموعة صناعة المشروبات بنسبة 0.84 بالمائة. بينما حدث ارتفاع في مجموعة صناعة منتجات المطاط واللدائن بنسبة 20.76 بالمائة، تلتها مجموعة صناعة المنتجات النفطية المكررة بنسبة 7.54 بالمائة، ومجموعة صناعة الاسمنت ومنتجات المعادن اللافلزية الأخرى بنسبة 4.80 بالمائة، ومجموعة صناعة المنتجات الغذائية بنسبة 4.45 بالمائة. بدوره شهد قطاع امدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء ارتفاعا في الرقم القياسي قدره 5.52 بالمائة مقارنة بالشهر السابق (أكتوبر 2022)، وبالمقارنة بالشهر المناظر من العام السابق (نوفمبر 2021)، ارتفع الرقم القياسي لهذا القطاع بنسبة 1.47 بالمائة. ومن جهته سجل قطاع امدادات المياه انخفاضا في الرقم القياسي قدره 2.37 بالمائة مقارنة بالشهر السابق (أكتوبر 2022)، وبالمقارنة بالشهر المناظر من العام السابق،نوفمبر 2021، انخفض الرقم القياسي لهذا القطاع بنسبة 9.81 بالمائة.

674

| 05 يناير 2023

اقتصاد محلي alsharq
قطر للمال: تسارع نمو أداء شركات القطاع الخاص غير المرتبط بالطاقة

كشفت أحدث بيانات دراسة مؤشر مديري المشتريات الصادرة عن مركز قطر للمال، عن مواصلة النمو السريع في النشاط التجاري بقطر في ديسمبر 2022 بالتزامن مع فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، لتسجل قطاعات البيع بالجملة والتجزئة والخدمات نموا سريعا في نشاطها التجاري وتساهم كذلك في ارتفاع إجمالي أسعار السلع والخدمات. وأظهرت بيانات المؤشر الذي يشير إلى أداء شركات القطاع الخاص غير المرتبط بالطاقة في قطر، ويحتسب على أساس مؤشرات الطلبات الجديدة والإنتاج والتوظيف ومواعيد تسليم الموردين ومخزون المشتريات، تحسن توقعات النشاط التجاري للاثني عشر شهرا المقبلة على نحو أفضل إلى أعلى مستوى منذ يوليو 2020. وبين ارتفاع مؤشر مديري المشتريات للشهر الثاني على التوالي من 48.8 نقطة في نوفمبر 2022 إلى 49.6 نقطة في ديسمبر 2022 ما يوضح استقرار النشاط التجاري الكلي لشركات القطاع الخاص غير المرتبط بالطاقة في قطر في نهاية عام 2022. وكما كان الحال في نوفمبر 2022، سجل النشاط التجاري نموا سريعا في ديسمبر 2022 من خلال تسجيل مؤشر الإنتاج 62.8 نقطة بفضل ارتفاع الطلب في قطاعي التجزئة والخدمات في حين انخفضت الطلبات الجديدة بسبب التراجع في قطاع الإنشاءات بينما تحسنت سلاسل التوريد. وارتفع مؤشر الإنتاج في شركات القطاع الخاص غير المرتبط بالطاقة في قطر للشهر الثلاثين على التوالي خلال ديسمبر 2022، ولم يشهد معدل نمو مؤشر الإنتاج تغييرا كبيرا منذ نوفمبر 2022 ولكنه كان أعلى من متوسط معدل الدراسة على المدى الطويل. وخلال عام 2022، وصل متوسط مؤشر الإنتاج إلى 69.0 نقطة ما يعتبر أعلى قراءة سنوية في تاريخ الدراسة حتى الآن، مقارنة مع متوسط الاتجاه على المدى الطويل البالغ 54.8 نقطة. وشهدت أسعار السلع والخدمات ارتفاعا حادا في قطاعات البيع بالجملة والتجزئة والخدمات بفضل ارتفاع الطلب على القطاع السياحي الناتج عن تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وكانت جهود ضبط التكاليف واضحة بالتزامن مع تخفيض أعداد الموظفين وتقليص المشتريات بشكل أكبر، وسعت الشركات القطرية إلى تحسين حجم مخزونها من مستلزمات الإنتاج التي انخفضت للشهر الخامس على التوالي. وتوقعت معظم الشركات أن يكون لكأس العالم FIFA قطر 2022 تأثيرات إيجابية مع تنفيذ مجموعة من المشاريع الجديدة المخطط لها واستمرار نمو النشاط السياحي. وكانت توقعات النشاط التجاري للاثني عشر شهرا القادمة الأفضل في أكثر من عامين. وسجل قطاع الخدمات المالية في قطر نموا إضافيا في النشاط التجاري في الشهر الأخير من عام 2022 وبمعدل هو الأعلى منذ أربعة أشهر. وامتدت سلسلة النمو في النشاط التجاري لشركات الخدمات المالية إلى ثمانية عشر شهرا كما كانت وتيرة التوسع في الفترة الأخيرة الأقوى منذ بدء الدراسة قبل ست سنوات تقريبا. وشهدت الأعمال الجديدة نموا بمعدل هو الأعلى في أربعة أشهر. وفي الوقت ذاته، ارتفعت أعداد الموظفين في شركات الخدمات المالية بمعدل هو الأعلى منذ يوليو 2022 وتحسنت توقعات النشاط التجاري للاثني عشر شهرا المقبلة. وارتفعت أسعار مستلزمات الإنتاج التي دفعتها شركات الخدمات المالية بدرجة طفيفة في ديسمبر 2022، وارتفعت أسعار الخدمات المالية للمرة الأولى في ستة أشهر. وفي تعليق له على ذلك، قال السيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال «كان لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 بصمة إيجابية على الاقتصاد القطري في ديسمبر 2022 مع نمو سريع في النشاط التجاري مدعوما بقطاعي التجزئة والخدمات. واختتمت بيانات شهر ديسمبر العام 2022 بشكل ممتاز مع تسجيل مؤشر الإنتاج ومؤشر مديري المشتريات الرئيسي 69.0 نقطة و57.7 نقطة على التوالي التي تمثل أعلى متوسط قراءة سنوية منذ بدء الدراسة عام 2017».

622

| 05 يناير 2023

اقتصاد محلي الشرق
د. آيرنا سلاف خبيرة شؤون الطاقة لـ الشرق: العلاقات القطرية الأوروبية تتجاوز الحملات الإعلامية

أكدت د. آيرنا سلاف، الباحثة المتخصصة بمجال الغاز الطبيعي المسال والتعدين والجغرافيا السياسية، والكاتبة بعدد من المواقع والصحف الأمريكية المتخصصة في الطاقة أن عام 2023 سيشهد بكل تأكيد رواجاً كبيراً في الخطط القطرية للطاقة وتنوع صادراتها من الغاز الطبيعي المسال تجاه أوروبا، موضحة أن هناك تغيراً عموماً في ملامح أسواق الطاقة العالمية في آسيا وأوروبا وحجم الإنتاج الدولي والطلب العالمي لحسابات كثيرة ربما تكون مختلفة ومتباينة أيضاً، ولكن الحرب الروسية الأوكرانية وتبعاتها التي خلقتها في المشهد الاقتصادي الدولي وفي سوق الطاقة تحديداً، ونحن في خضم فترات شتاء صعبة في أغلب البلدان الأوروبية التي تزايدت أسعار وتكاليف المعيشة والتشغيل للمصانع وتدفئة البيوت اطراداً مع زيادة أسعار الغاز الطبيعي، ويعد العام الجاري حاسماً في كثير من ملفاته خاصة أن قطر تشرع في مباشرة خطط توسعها الهائلة وهي خطط من شأنها أن تضمن للدوحة ريادة التصدير في الغاز الطبيعي المسال متفوقة على منافسيها سواء في أمريكا أو أستراليا، وتميز الخطط القطرية خلال العام الجاري الذي من المتوقع أن يشهد عدداً من الخطوات المهمة للدوحة، كما أجابت أيضاً عن عدد من التساؤلات حول التوقعات المستقبلية لأسواق الطاقة وآثار بعض الافتراضات المرتبطة بالفترات الماضية على مستقبل العلاقات والتعاقدات وما يميز العلاقات القطرية فيما يجمعها بأمريكا وأوروبا والأسس المتنوعة التي تعتمد عليها، كما أشارت الى أن قطر ستواصل استثماراتها في صناعة الطاقة والصناعات ذات الصلة وستشهد مرونة كبيرة في خياراتها الاستثمارية من بين الاستثمارات العديدة التي من المتوقع أن تقوم بها قطر على مدار العام الجاري. تفوق قطري تقول د. آيرنا سلاف، الباحثة المتخصصة بمجال الغاز الطبيعي المسال والتعدين والجغرافيا السياسية: إن الغاز القطري يتفوق أيضاً بدرجة نقاء أعلى وتكلفة أرخص وأسعار أكثر تنافسية من نظائره في الأسواق العالمية، وهو ما جعل الدوحة تعقد أيضاً عدداً من الشراكات المهمة مع شركات الطاقة الأوروبية والعالمية مثل إيني الإيطالية وتوتال الفرنسية وإكسون موبيل وكونكو فيليبس الأمريكيتين، في خضم الخطط طويلة المدى في تنويع الدوحة لمستهلكيها من الأسواق الأوروبية المتعطشة لتحقيق أمن الطاقة في السنوات المقبلة لتفادي المعوقات الكبرى في المشهد الدولي التي أثرت على الأسوق كما حدث مؤخراً. تساؤلات وترجيحات وتابعت د. آيرنا سلاف، الخبيرة في شؤون الطاقة في تصريحاتها لـ الشرق: إن كل ذلك بكل تأكيد يأتي مصحوباً بتساؤلات وترجيحات ولكن الإجابة عليها تأتي من تاريخ وسوابق وظروف التعاقد وغير ذلك من السياق المرتبط بالاستثمارات القطرية في الغاز الطبيعي والتزاماتها في الطاقة، فكان هناك سؤال صاحب مونديال قطر إثر ما تعرضت له الدوحة في إعلام بعض الصحف الغربية من حملة أثارت انتقادات حول قضايا مدنية وعمالية وحقوقية، والبعض عموماً ذهب في ظنونه أن الدوحة، انطلاقاً من قوتها الإستراتيجية الكبرى والمتزايدة كواحدة من أكبر القوى العالمية في الطاقة والغاز الطبيعي المسال، وصمودها أمام تلك الانتقادات والحملات التي تعرضت لها، في أن ذلك سوف يؤثر على العلاقات التي تجمع قطر وبعض الدول الأوروبية التي أثارت صحفها تلك الحملات، وهي عموماً قراءة غير دقيقة يخبرنا بها النهج القطري التعاقدي أو ما يجمعها من علاقات فعلية بقادة أوروبا والتي تمتد إلى أكثر من مجرد دورة خبرية أو حملة إعلامية، فتوضيح ذلك عموماً يأتي في أن قطر بالأساس حاولت أن تتبنى نهجاً رافضاً لتسييس الطاقة حتى في خضم الأزمة الروسية مع أوكرانيا واستخدام الغاز الروسي وزيادة الأسعار كأوراق ضغط اقتصادية كبرى، أو في موازنات سياسية اقترنت بمطالبات أوبك لزيادة الإنتاج وزيارة الرئيس بايدن للمنطقة والمستشار الألماني شولتز لتحقيق بعض من هذه الغايات، والرفض القطري لتسييس الطاقة مرتبط بأن المصلحة الاقتصادية لسوق الغاز الطبيعي المسال لا ينبغي توظيفها سياسياً بما يؤثر على الصناعة نفسها مستقبلاً، رغم أن الدوحة أبدت مرونة كبيرة فيما وفرته من إمدادات نسبية بأسعار تفضيلية أيضاً لأوروبا كجزء من محاولات التفاعل مع الأزمة في بدايتها. تسييس الطاقة وأوضحت د. آيرنا سلاف، الكاتبة المتخصصة في شؤون الطاقة بعدد من المجلات والصحف والدوريات الأمريكية: كما أن قطر أيضاً لم تسيس الطاقة ونجحت في توفير التزاماتها التعاقدية إلى بعض من الدول المجاورة لها والتي وقعت معها في تعقيد جيوسياسي تم حله في قمة العلا لمجلس التعاون الخليجي التي عقدت في المملكة العربية السعودية، وخلال السنوات الثلاث تلك لم ترتكن قطر إلى تسييس الطاقة في الحسابات السياسية وهو ما يجعل السياق التاريخي للدوحة هو ما يحمل الإجابة عن تلك التساؤلات، خاصة أن كأس العالم نفسه ساهم في أن تخفت تلك الحملات تدريجيا حتى مباراته الختامية الرائعة وكانت ربما جدلاً مصاحبا له ليس أكثر لم تمتد فصولها إلى أكثر من ذلك، ولن تؤثر على صفقات الطاقة التي تجمع قطر مع أوروبا وما وقعته من اتفاقات طويلة المدى مع ألمانيا وأسبانيا وإمداداتها إلى إيطاليا والمملكة المتحدة، كما إن هناك جانباً آخر كان بارزاً فيما يجمع قطر من علاقات متميزة للغاية بإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن وما طورته إضافياً من علاقاتها القوية بالأساس مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا والاقتصادات الأوروبية المتنوعة، خاصة أن قطر أيضاً ليست قوى رئيسية في الطاقة وحسب ولكنها تمتلك أرصدة دبلوماسية مهمة ومؤثرة في مشاهد دولية عديدة تقاربت فيها العلاقات مع أمريكا وأوروبا على أكثر من صعيد، وأيضاً لما تملكه قطر وصندوقها السيادي من استثمارات قوية للغاية في الأسواق الأوروبية في مجالات متنوعة ساهمت لعقود طويلة في بناء شراكات قوية ميزت علاقات قطر الدولية مع شركائها الأوروبيين بأكثر من صورة. التوسعات القطرية ولفتت د. آيرنا سلاف إلى أن العام الجاري أيضاً من المرجح أن يشهد مزيداً من التوسعات القطرية في خططها للطاقة واستثماراتها الممتدة، فمن المتوقع أن تجمع قطر مع إستراتيجيتها لتوسعة حقل الشمال وما عقدته من شراكات مهمة في هذا الصدد، مع توسع أيضاً في توظيف ريادتها بالطاقة بأكثر من صورة خارج الحدود وعبر استثماراتها في شركات الطاقة الدولية، وما تملكه قطر أيضاً من استثمارات مهمة في تكساس على سبيل المسال الوفيرة بالغاز الصخري الأمريكي، والمتابعة لجدول التنفيذ المرتبط بمشروع جولدن باس الذي تمتلك قطر 70% من الحقوق الخاصة به والمتوقع بدء الإنتاج فيه بحلول العام المقبل، كما أن قطر أيضاً من المتوقع أن تبدأ في مرحلة وفرة في موازنتها وأرباحها من الطاقة ومن الغاز الطبيعي في تدعيم استثماراتها الربحية بأكثر من صورة خاصة أن خطط التنمية التي تباشرها لم تعد ضاغطة بجدول زمني كما حدث مع المونديال، وباتت هناك مساحات لقطر في تأكيد ريادتها في الغاز الطبيعي المسال عبر تدعيم المدن الصناعية ومباشرة أيضاً خططها بجانب الغاز في محطات ومصانع تكسير الإيثيلين والمشتقات البتروكيماوية المنغمسة في روافد صناعية متعددة، والتوسع في تطوير الموانئ والترقية الإضافية لما تمتلكه من أفضل الأدوات التقنية في إذابة الغاز الطبيعي، وكل ذلك أيضاً يأتي توازياً مع البدء المهم في خطط التوسع الكبرى التي تقوم بها قطر والتي من المتوقع أيضاً أن تزيد من حجم التصدير الحالي بنسبة 20% ويتزايد الرقم بكل تأكيد وصولاً لعام 2026 مع بداية الإنتاج والتصدير المخطط لها في المشاريع القطرية.

627

| 05 يناير 2023

اقتصاد alsharq
طرح هونشي EHS9 الكهربائية الفاخرة متعددة الاستخدامات

تعرض الريادة للسيارات هونشي E-HS9 هي سيارة كهربائية تندرج تحت فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة، وتعمل بنظام دفع رباعي ذكي (متطور)، وتعد هذه السيارة هي «مستقبل التكنولوجيا». التصميم الخارجي يُعد تصميم سيارة هونشي EHS9 تصميماً ذكياً يحاكي متطلبات العصر الحديث وأنيقاً يعكس عناصر التصميم الجذابة الخاصة بالشركة، حيث ظهرت هذه السيارة لأول مرة أمام العالم بطلاء رمادي من درجتين؛ مما منحها طابع رفيع المستوى، ويفصل بين الشبك والمصابيح الأمامية خط ضوئي مميز جعل الواجهة الأمامية لافتة بدرجة عالية. ويمكن ملاحظة شعار هونشي بتصميمه المعتاد والممتد من غطاء المحرك وحتى الشبك، كما أن الشعار يضيء من الجهة الأمامية عند الشبك بالتدريج، وامتد عنصر الإنارة المبتكر عند الواجهة الخلفية، إذ نرى شريط إضاءة على عرض السيارة ينزلق على الجوانب بإتقان. تعمل المصابيح الأمامية والخلفية للسيارة بتقنية LED، إضافة إلى نظام إنارة تكييفي ذي إضاءة عالية، ومصابيح نهارية، كما جُهزت السيارة أيضاً بمرايا جانبية بتقنية الذاكرة. تتناول هونشي EHS9 في تصميمها مقابض الأبواب المخفية، وعجلات رياضية بقياس 21 إنشا، ويعلو السيارة فتحة سقف بانورامية ضخمة، ويتصل السقف مع الزجاج الأمامي المكون من طبقتين لرفع مستوى الحماية لركاب المقعد الأمامي. تأتي سيارة هونشي EHS9 بطول 1,713 ملم، وعرض 1,201 ملم، وارتفاع 5,209 ملم، وقاعدة عجلات بطول 3,110 ملم. التصميم الداخلي تتألف داخلية سيارة هونشي EHS9 من مقاعد ذات مزايا عديدة لضمان راحة السائق والركاب بشكل دائم، إذ سيجلس الركاب على مقاعد مصنوعة من جلد النابا الفاخر، وقامت الشركة بإضافة خاصية التدليك والتدفئة والتهوية إلى كافة المقاعد لينعم الركاب بتجربة استثنائية، وحصل ركاب المقعد الأمامي على إمكانية التحكم بالمقاعد كهربائياً، وأُضيف إلى مقعد السائق خاصية الذاكرة. مزايا الترفيه والراحة سوف يتمكن السائق من استخدام مجموعة من العناصر التي من شأنها أن تُسهل القيادة، وأبرزها: عجلة قيادة بتحكم كهربائي، وشاشة العدادات الرقمية بقياس 16.2 بوصة من خلفها، ومرايا داخلية ذاتية التعتيم، إضافةً إلى شاشة ترفيه قياس 16.2 بوصة التي تعرض ما تصوره كاميرا الرؤية المحيطية. وسوف ينعم جميع الركاب بتجربة مريحة بفضل نظام التكييف الأوتوماتيكي 4 مناطق، ونظام صوتي مكون من 12 مكبر صوت يصدر صوتاً نقياً يملأ المقصورة بأجواء خالية من الضوضاء، وإلى جانب هذه الميزات، يتوفر نظام ملاحة GPS متطور وشاحن لاسلكي.المحرك والأداء ستأتي سيارة E-HS9 من هونشي بمحرك كهربائي بالكامل، إذ يتكون من بطارية سعتها 99 كيلو واط لها القدرة على منح مدى كهربائي يصل إلى 600 كم، ويتمتع المحرك بقوة 245 2 / 2 كيلو واط + 160 كيلو واط و 300 + 450 نيوتن/ متر من عزم الدوران، كما يتصل المحرك بناقل حركة كهربائي حديث. مزايا الأمان والسلامة العامة جُهزت سيارة هونشي الكهربائية EHS9 بأحدث وأهم عناصر السلامة والأمان التي تحتاجها بشكل دائم، ابتداءً من أنظمة التحكم باتجاهات السيارة، مثل: نظام التحكم في المسار، ونظام تحذير مغادرة المسار، وهناك مجموعة أنظمة أخرى تعمل أيضاً على تحذير السائق باستمرار، كنظام تنبيه عند مرور المشاة، ونظام تحذير الاصطدام الأمامي، أضف إلى ذلك نظام تحذير مراقبة النقاط العمياء. وتوسعت منظومة مواصفات السلامة لتصل إلى الأنظمة التي تعمل على التحكم بالنزول من التل، والتحكم في ارتفاع وانخفاض المركبة عن الأرض، كذلك يوجد نظام عدم التدحرج للخلف، ونظام التحكم بثبات الهيكل، ويدعم هذه الأنظمة المتطورة نظام التعليق الهوائي ونظام منع انغلاق المكابح. وزودت السيارة بحساسات أمامية وخلفية تتصل جميعها بالأنظمة المذكورة أعلاه، وسوف يستفيد السائق من مثبت السرعة الذكي، وفي حال تعرض السائق والركاب لحادث شديد يتم تفعيل نظام الوسائد الهوائية (أمامية وخلفية وجانبية).

10185

| 05 يناير 2023

اقتصاد محلي alsharq
اكتمال الاستعدادات لبدء تشغيل «الميرة سمارت»

تستعد شركة الميرة للمواد الاستهلاكية (ش.م.ع.ق) لافتتاح «الميرة سمارت»، المتجر الذاتي الخدمة الأول من نوعه في قطر الذي يعمل بدون صندوق للدفع، في حديقة أسباير، وذلك بعد إتمام الاختبارات النهائية بنجاح. يُعد هذا المتجر الذكي الأول في قطر المزمع افتتاحه قريبًا خطوة جديدة ضمن خطة الميرة التوسعية الطموحة واستراتيجية التحوّل الرقمي التي تتبناها، حيث يهدف إلى ضمان تمتّع المستهلكين في قطر بتجربة تسوّق عصرية وسهلة مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة وحلول الدفع الرقمية. علاوة على ذلك، تتضمن خطة الميرة توسيع نطاق متاجر الميرة سمارت، التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي (AI)، في عدد من المواقع الاستراتيجية داخل الدولة في المستقبل من أجل منح العملاء سهولة الحصول على احتياجاتهم من الوجبات الخفيفة والسريعة والمشروبات والسلع الأخرى دون الانتظار عند صناديق الدفع. تقوم فكرة عمل المتاجر الخالية من صناديق الدفع على الاستعانة بمجموعة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار التي تتعقب العملاء منذ لحظة الدخول إلى المتجر حتى المغادرة، واحتساب قيمة المشتريات أوتوماتيكيًا، مما يسهّل عليهم شراء احتياجاتهم ويجعل تجربة التسوُّق أكثر متعة. بالإضافة إلى ذلك، سيكون بإمكان المتسوِّقين وضع المنتجات المشتراة في حقائبهم أو حملها ببساطة في أيديهم، ومن ثَمّ تعمل الكاميرات وأجهزة الاستشعار على إنشاء عربة تسوُّق افتراضية لكل مُتسوِّق، واحتساب قيمة المشتريات وخصمها مباشرةً من بطاقته الائتمانية بمجرد الخروج من المتجر.تمثّل متاجر «الميرة سمارت» إضافة مميّزة إلى الفروع ذاتية الخدمة الحالية للميرة، الى جانب أول متاجرها الذاتية الخدمة المؤتمتة بالكامل في برج قطر للطاقة في منطقة الدفنة بالخليج الغربي. وفي بيان لها بهذه المناسبة، قالت الميرة: «فخورون للغاية بكوننا أول شركة تعمل في مجال البيع بالتجزئة في قطر تقدم لعملائها المتاجر الخالية من صناديق الدفع من خلال الميرة سمارت كحل متطوّر يمكنهم من شراء احتياجاتهم من السلع والمنتجات الغذائية دون عناء، وعلى الجانب الآخر، يجعل خدماتنا على مقربة منهم تجسيدًا لشعارنا «الأكثر تميّزًا وقربًا». بكل تأكيد – سنواصل العمل على نشر هذا النوع من المتاجر من أجل تعزيز جهود الدولة الهادفة إلى زيادة الاستفادة من حلول الدفع الرقمي لدفع عجلة النمو الاقتصادي وخطط التحوّل الرقمي تماشيًا مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030. كلنا ثقة أن افتتاح متجر الميرة الخالي من صناديق الدفع بحديقة أسباير سيكون إضافة مميّزة للجهود المبذولة في هذا الصدد مع الانتهاء الناجح من مرحلته التجريبية». وتجدر الإشارة إلى أن الميرة تبذل قصارى جهدها للارتقاء بتجربة عملائها من خلال تقديم أحدث الابتكارات في عالم التسوّق وأكثرها ملاءمة للمستهلكين، إذ تتنوّع خدماتها بين البيع بالتجزئة والبيع بالجملة، والتسوّق عبر الإنترنت من الميرة أونلاين، والفروع المؤقتة التي دشنت لخدمة فعاليات كأس العالم، وفروع مار التابعة للميرة في محطات المترو – كل ذلك من أجل تسهيل حصولهم على كافة احتياجاتهم الأساسية براحة تامة مع مراعاة الجودة العالية والأسعار التنافسية.

3023

| 05 يناير 2023

اقتصاد محلي الشرق
مهرجان قطر الدولي للأغذية مارس القادم

كشفت قطر للسياحة أن مهرجان قطر الدولي للأغذية سوف ينطلق في شهر مارس المقبل ليحتفل مع عملائه ورواده بالعروض الاستثنائية والمتنوعة للطعام... ووجهت قطر للسياحة على حسابها الرسمي على تويتر نداء لجميع أصحاب المطاعم والمقاهي ليكونوا جزءا من هذا الحدث الكبير من خلال تعبئة نموذج التسجيل الخاص بالمهرجان.. ويتميز مهرجان قطر الدولي للأغذية باحتفائه الدائم بثراء المشهد الثقافي المتنوع في قطر، حيث يقدم مئات المأكولات والمشروبات وعروض الضيافة التي تعكس هذا الثراء والتنوع. وقد أصبح المهرجان أحد أكبر وأقدم مهرجانات الطعام الدولية في المنطقة، يجمع بين تجارب تناول الطعام وفنون الطهي وتقديم العروض الترفيهية التي تلائم جميع أفراد الأسرة ورواد المهرجان من مقيمين وزوار.. لقد ساهمت قطر للسياحة في تعزيز مشهد الطهي والأطعمة في قطر عبر مهرجان قطر الدولي للأغذية السنوي ويعمل مهرجان قطر الدولي للأغذية على تقديم تجارب فريدة لا تُنسى في فن الطهي وتذوق الطعام لسكان قطر وزوارها وتتعاون قطر للسياحة تعاونًا وثيقًا مع شركائها في القطاعين العام والخاص لتطوير وإطلاق منتجات جديدة تعكس تنوع العروض والمزايا السياحية التي توفرها قطر لزوارها، ودعم رواد الأعمال المحليين لتقديم أعمالهم والتنافس مع أفضل الشركات حول العالم. وتتمثل مهمة قطر للسياحة في ترسيخ مكانة قطر على خارطة السياحة العالمية كوجهة رائدة تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر، وتقصدها شعوب العالم لاستكشاف معالمها السياحية في مجالات الثقافة والرياضة والأعمال والترفيه العائلي، والتي تتسم جميعها بتميز الخدمة. وتتولى قطر للسياحة، التي تختص بتنظيم صناعة السياحة والضيافة وتطويرها وتنميتها وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار فيها، مسؤولية وضع الإستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة والضيافة ومتابعة تنفيذها ومراجعتها بشكل دوري، بحيث تعزز من تنويع العروض السياحية في البلاد، وتدعم زيادة الإنفاق السياحي. وتعمل قطر للسياحة على تعزيز حضور قطر على خريطة السياحة العالمية وتعزيز قدرة القطاع السياحي للوصول إلى الجمهور المستهدف بطريقة مباشرة من خلال شبكة المكاتب التمثيلية في أهم الأسواق العالمية، ومن خلال المنصات الرقمية المتطورة.

3138

| 05 يناير 2023

اقتصاد محلي الشرق
قطر الوجهة الأولى للاستثمار الأجنبي في 2023

كشف تقرير الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2023 عن قائمة أفضل وجهات الاستثمار الأجنبي المباشر، عن تبوؤ دولة قطر المرتبة الأولى لأفضل الدول جذبا للاستثمار الأجنبي المباشر في العالم، نظرا لما تتمتع به من إمكانات اقتصادية وفرص استثمارية كبيرة تحفز على الاستثمار الأجنبي المباشر. ويتناول تقرير الاستثمار الأجنبي المباشر الصادر عن اف دي آي انتليجنس ( fDi Intelligence)، بالتحليل مسار الاقتصاد الكلي والاستثمار الأجنبي المباشر لأفضل 50 وجهة للاستثمار الأجنبي المباشر في العالم، مستفيدا من بيانات صندوق النقد الدولي، والبيانات التي ترصد أسواق الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وأشار التقرير في محاوره الرئيسية إلى أن قطر تحتل المرتبة الأولى بين أفضل 50 وجهة للاستثمار الأجنبي المباشر في العالم، ومن المتوقع أن تشهد مزيدا من الإقبال على الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2023. وشملت أهم قطاعات مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر بقطر النفط والغاز، والخدمات المالية، والبرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات خلال عام 2022. كما حققت قطر وفقا للتقرير، نموا سنويا في مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر بمعدل 70 بالمائة بين عامي 2019 و2022، ومن المتوقع أن ينمو اقتصادها بنسبة 2.4 بالمائة في عام 2023، وبمعدل تضخم لا يتجاوز نسبة 3.3 بالمائة. وتوقع التقرير أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى نموا يناهز 3.6 بالمائة، والبلدان الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء معدل نمو بنسبة 3.7 بالمائة خلال 2023، وأن تستحوذ الاقتصادات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أكبر حصة من الاستثمارات خلال عام 2023، مبينا أن دولة قطر تقود هذه التوقعات، وتليها الهند ثم المغرب. وسلط التقرير أيضا الضوء على وكالة ترويج الاستثمار في قطر(IPA Qatar)، وهي الوكالة التي تشرف على أنشطة ترويج الاستثمار تحت العلامة التجارية «Invest Qatar»، وتعمل كمظلة وطنية لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر. ومن خلال تنسيقها الوثيق مع منصات الترخيص القطرية، تساعد وكالة ترويج الاستثمار في قطر الشركات على تعزيز طموحاتها، وتحقيق النجاح على المدى الطويل عبر تقديم الدعم والمشورة والخبرة اللازمة. وتهدف وكالة ترويج الاستثمار في قطر إلى تسليط الضوء على دولة قطر كوجهة استثمارية استثنائية، وتعريف المستثمرين الدوليين بفرص الأعمال المربحة، فضلا عن دفع عجلة التنمية الاقتصادية للدولة، وتحقيق أهداف التنويع الاقتصادي.

1849

| 05 يناير 2023

اقتصاد alsharq
تمديد فترة فعالية "بيع العسل والتمور" بساحة المزروعة

أعلنت وزارة البلدية ممثلة بإدارة الشؤون الزراعية عن تمديد الفترة المخصصة لفعالية العسل والتمور المقامة بساحة المزروعة، بمشاركة عدد من المزارع القطرية المنتجة للعسل المحلي والتمور. وأوضحت البلدية - عبر حسابها على تويتر - إن تمديد الفترة سيكون حتى يوم السبت الموافق 7 يناير 2023، حيث كان من المقرر أن تنتهي الفعاليات بتاريخ 5 يناير. وانطلقت فعاليات بيع العسل والتمور بتاريخ 29 ديسمبر 2022، بمشاركة 30 مزرعة من المزارع القطرية والشركات المحلية المتخصصة في إنتاج العسل.

1181

| 04 يناير 2023

اقتصاد عربي alsharq
جدة تستضيف مؤتمر ومعرض إكسبو الحج 2023 الاسبوع المقبل

تنطلق يوم الاثنين المقبل بمدينة جدة السعودية فعاليات وأعمال مؤتمر ومعرض إكسبو الحج 2023 تحت عنوان الجودة في منظومة الخدمات. ويبحث المؤتمر الذي يستمر على مدار 4 أيام فرص تعزيز وتحسين خدمات البنية التحتية وصيانة المرافق بالمشاعر المقدسة، بما يضمن استدامة جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. كما يهدف إلى تسليط الضوء على الجهود المبذولة لتطوير وصيانة مرافق المشاعر المقدسة، وتوفير بنية تحتية متكاملة كشبكات الطرق والكهرباء، والمياه، وخدمات الإنترنت والاتصالات. ويتضمن المؤتمر العديد من الفعاليات والأنشطة المصاحبة، بحضور عدد من وزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف والحج، بالإضافة إلى الجهات العاملة في المنظومة من القطاعين العام والخاص، إلى جانب مناقشة سُبل تحقيق التعاون وآليات تحقيق الأهداف الرئيسة التي تسهم في تطوير المنظومة . يشار إلى أن 115 اتفاقية تم توقيعها خلال نسخة المؤتمر الأولى 2021، بينما تجاوز عدد الزوار 45 ألفا.

1191

| 04 يناير 2023

اقتصاد alsharq
هبوط الجنيه المصري بعد طرح شهادة ادخار بعائد 25% سنوياً

تراجع الجنيه المصري اليوم الأربعاء إلى 25.90 للدولار مسجلا أكبر حركة يومية منذ سمح له البنك المركزي بالانخفاض 14.5 بالمئة في 27 أكتوبر. وكان يجري تداوله قبل ذلك عند نحو 24.70 جنيه للدولار، وفقاً لرويترز. وأعلن بنك مصر والبنك الأهلي المملوكان للدولة في‭ ‬بيانين وقت سابق اليوم الأربعاء عن طرح شهادة ادخار بعائد 25 بالمئة سنويا لأجل عام في خطوة غالبا ما تشير إلى اعتزام البنك المركزي خفض قيمة العملة. كانت مرونة سعر الصرف مطلبا رئيسيا لصندوق النقد الدولي الذي وافق على حزمة إنقاذ مالي لمصر مدتها 46 شهرا بقيمة ثلاثة مليارات دولار في أكتوبر.

1495

| 04 يناير 2023