بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

قال بنك قطر الوطني (QNB) في تحليله الأسبوعي إن دول آسيان الكبيرة مرنة نسبيا تجاه التغيرات المفاجئة في معنويات المخاطر و تدفقات رؤوس الأموال، وهذه المرونة مصدر رئيسي للدعم في سياق الشكوك الكبيرة المرتبطة بالانتشار العالمي لفيروس كورونا (كوفيد-19)، فهي مدعومة بالمراكز الخارجية القوية إلى حد ما، وبالتالي فإن اقتصادات آسيان في وضع أفضل للتغلب على الصدمة العالمية أكثر من غيرها من الأسواق الناشئة الأكثر عرضة للخطر. وأوضح البنك في تحليله الصادر اليوم، أنه على الرغم من الشكوك التي تحيط بالتراجع الطفيف الذي طرأ على انتشار فيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة، فقد استفادت الأسواق الناشئة من بعض الاستقرار في معنويات المستثمرين، غير أنه ومع ذلك، يمكن بسهولة خسارة هذه المكاسب الأخيرة في حال تفاقمت المخاطر العالمية الرئيسية، وخاصة إذا حدثت موجة ثانية من الانتشار الحاد لحالات كورونا الجديدة في الدول المتقدمة، إذ أنه من المتوقع أن تتبع ذلك نوبات جديدة من الضغط الخارجي على الأسواق الناشئة الضعيفة في حال أي ارتداد مفاجئ في معنويات المخاطرة، وعليه، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى تتبع وتحليل قياسات التأثيرات الخارجية على الأسواق الناشئة. وتطرق التحليل إلى متطلبات التمويل الخارجي ومراكز السيولة من العملات الأجنبية في الاقتصادات الناشئة الرئيسية الأربعة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إندونيسيا، وتايلاند، وماليزيا، والفلبين، واستخلاص النتائج حول قدرة هذه البلدان على الصمود أمام الصدمة العالمية الحالية. وأفاد التحليل بأنه برغم تأثرها الشديد بالدورة الاقتصادية العالمية (الصادرات الصناعية والسياحة)، فإن تايلاند في وضع جيد لمواجهة التغيرات المفاجئة في تدفقات رأس المال، وقد شهدت البلاد فائضا كبيرا في الحساب الجاري لسنوات، ولا يزال من المتوقع أن تحقق فائضا جيدا في عام 2020، كما أن شروط التبادل التجاري أيضا تدعم أسعار النفط الخام والسلع الرئيسية الأخرى التي تتجه نحو الانخفاض. وبالإضافة إلى ذلك، راكمت تايلاند 227 مليار دولار أمريكي من الاحتياطيات الرسمية للعملات الأجنبية، والتي تغطي بشكل مريح جميع مقاييس كفاية الاحتياطيات ذات الصلة، بما في ذلك 10 أشهر من تغطية الاستيراد، و2.7 سنة من الديون الخارجية قصيرة الأجل، و35% من الأموال بالمفهوم الواسع و224% نسبة كفاية الاحتياطيات لمؤشر صندوق النقد الدولي المركب للأسواق الناشئة (مقياس صندوق النقد الدولي IMF EM ARA). وتقليديا، تعتبر احتياطيات العملات الأجنبية أنها ضمن مستويات مناسبة إذا تراوحت بين ما يزيد عن 3 أشهر من تغطية الواردات، وسنة واحدة من الدين الخارجي قصير الأجل، و20% من الأموال بالمفهوم الواسع و100-150% من مقياس صندوق النقد الدولي (IMF EM ARA). وأشار بنك قطر الوطني (QNB) في تحليله الأسبوعي إلى أن ماليزيا هي إحدى اقتصادات آسيان الصامدة الأخرى، حتى مع تعرضها لدورة التصنيع العالمية والصدمات السلبية في أسعار السلع، فهي كانت قد شهدت أيضا فائضا مستمرا في الحساب الجاري لسنوات، وإن لم يكن واضحا تماما كما هو الحال في تايلاند، لكنه تراجع تدريجيا منذ عام 2011، وقد تأثرت ماليزيا بشكل سلبي بسبب تراجع أسواق السلع الأساسية، وفي الواقع، من المتوقع أن تشهد ماليزيا في العام الجاري 2020 أول عجز في الحساب الجاري منذ أكثر من 20 عاما. والعنصر الآخر الذي يعرض البلاد لتدفقات رؤوس الأموال غير المقيمة هو حقيقة أن غير المقيمين يمتلكون حصة مهمة من السندات الحكومية بالعملة المحلية الماليزية (حوالي 24% من إجمالي السندات المستحقة)، كما أن مقاييس كفاية الاحتياطي الماليزي أضيق بكثير من تايلاند، حيث يمتلك البنك المركزي 102 مليار دولار أمريكي من إجمالي احتياطيات العملات الأجنبية الرسمية، ويظل هذا المستوى مناسبا نسبيا حيث يمثل ما يقرب من 6 أشهر من تغطية الاستيراد و0.8 عاما من الديون الخارجية قصيرة الأجل و22% من الأموال بمفهومها الواسع وحوالي 114% من مقياس صندوق النقد الدولي (IMF EM ARA). أما الفلبين التي تعد مقترضا خارجيا رئيسيا، فمع وجود عجز تجاري كبير لا يتم تعويضه حاليا إلا بشكل جزئي من خلال تدفقات كبيرة من التحويلات من مجتمع العمال الفلبينيين المغتربين، من المتوقع أن تعاني البلاد من عجز في الحساب الجاري يبلغ 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي، ومع ذلك، فإن هذا العجز مدفوع في الغالب بدفعة صحية للاستثمار الذي تشتد الحاجة إليه، كما تسيطر السلطات النقدية على احتياطيات وافرة من العملات الأجنبية، وتمثل الاحتياطيات الرسمية البالغة 88 مليار دولار أمريكي ثمانية أشهر من تغطية الاستيراد، و4.2 سنوات من الديون الخارجية قصيرة الأجل، و31% من الأموال بمفهومها الواسع، وحوالي 195% من مقياس صندوق النقد الدولي (IMF EM ARA). وتعتبر إندونيسيا هي الدولة الأكثر تعرضا من بين البلدان الأربعة لتقلبات تدفقات رؤوس الأموال، فهي تعاني من عجز مستمر في الحساب الجاري على خلفية الاختلالات المالية والاقتراض الخارجي من قطاع الشركات غير المالية، كما اتسع عجز الحساب الجاري لديها من 0.9% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية 2016 إلى ما يقدر بـ 3.2% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام. وبالإضافة إلى ذلك، تتضخم الحساسية لتدفقات رؤوس الأموال الدولية من خلال عدم تطابق كبير في العملة، أي حقيقة أن حصة كبيرة من الديون من القطاعين العام والخاص مقومة بالدولار الأمريكي، على الرغم من أن جزءا كبيرا من إيراداتها أو أرباحها بالعملة المحلية، ولكن ليس كل شيء يبدو سيئا في إندونيسيا، حيث تبلغ احتياطيات النقد الأجنبي الرسمية فيها 121 مليار دولار أمريكي، كما أنها تفي بالمعايير المناسبة مع تغطية الواردات لمدة 7 أشهر، و1.8 سنة من الدين الخارجي قصير الأجل، و26%من الأموال بالمفهوم الواسع، وحوالي 114% من مقياس صندوق النقد الدولي IMF EM ARA. واختتم بنك قطر الوطني تحليله بأن اقتصادات دول آسيان الكبيرة مرنة نسبيا تجاه التغيرات المفاجئة في معنويات المخاطر وتدفقات رؤوس الأموال، وهذه المرونة مصدر رئيسي للدعم في سياق الشكوك الكبيرة المرتبطة بالانتشار العالمي لفيروس كورونا، ومدعومة بالمراكز الخارجية القوية إلى حد ما، وبالتالي فإن اقتصادات آسيان في وضع أفضل للتغلب على الصدمة العالمية أكثر من غيرها من الأسواق الناشئة الأكثر عرضة للخطر.
876
| 02 مايو 2020
قالت مؤسسة العطية للطاقة في تقرير لها إنه على الرغم من استمرار تأثير الجائحة على كافة قطاعات الاقتصاد تقريباً بما فيها الصناعات التحويلة والمالية والطاقة والسفر والسياحة والتجزئة والخدمات، إلا أن هناك قرائن تدل على أن التدابير التي يتم اتخاذها للحد من انتشار الفيروس، قد أظهرت بعض الآثار الإيجابية على البيئة على المدى القصير. وأشارت المؤسسة في تقريرها الذي جاء بعنوان الآثار الإيجابية لفيروس كوفيد –19 على البيئة إلى أنه في حين تباطأت الأنشطة التجارية بشكل كبير، وتم تعليق رحلات السفر وحركة المواصلات والتنقل اليومية في بلدان عديدة حول العالم، تعيش الأرض فترة نقاهة من الآثار البيئية الضارة التي يتسبب بها البشر. مستويات التلوث وتشير صور الأقمار الصناعية والتقارير الصادرة من كافة أنحاء العالم إلى أن العالم يشهد مستويات أقل من التلوث. ووفقاً للبيانات التي نشرتها وكالة الفضاء الأوروبية، فإن مستوى تلوث الهواء في الصين أخذ في الانخفاض، كما تم رصد مستويات انخفاض مشابهة للانبعاثات في أوروبا بسبب التباطؤ الاقتصادي الناجم عن فيروس كوفيد – 19، وأكد مركز البحوث المناخية الدولية في أوسلو (CICERO) أن تلوث الهواء في أجزاء كبيرة من الصين قد انخفض بنسبة تتراوح ما بين 20 إلى 30 بالمائة بين شهري فبراير ومارس، مقارنةً بمستويات العام الماضي. ويتوقع علماء المركز أنه يمكن تجنب وقوع ما بين 50 إلى 100 ألف حالة وفاة مبكرة في الصين وحدها، إذا بقي مستوى تلوث الهواء منخفضاً لمدةٍ طويلة. إذ تثبت منظمة الصحة العالمية أن تلوث الهواء يقتل حوالي سبعة ملايين شخص في جميع أنحاء العالم سنوياً . وأفادت التقارير الواردة من الهند أن وقف العمل التام في البلاد أدى إلى تخفيف مستويات تلوث الهواء، وبالتالي أصبح بالاستطاعة رؤية جبال الهيمالايا من على بعد أكثر من مئة ميل في ولاية البنجاب شمال الهند للمرة الأولى منذ عقودوتكررت نفس القصة عن انخفاض تلوث الهواء المرتبط بإجراءات الإغلاق في إسبانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وبلدان ومدن كبرى أخرى.
5986
| 02 مايو 2020
أغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية على انخفاض في ختام تعاملات الجمعة. وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي القياسي جلسة التداول منخفضا 622.03 نقطة، أو 2,6% ، ليصل إلى 23723,69 نقطة. وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 81.72 نقطة ، أو 2.8% ، ليصل إلى 71ر2830 نقطة. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 284,60 نقطة ، أو 3,2 % ، ليصل إلى 8604.85 نقطة.
1152
| 02 مايو 2020
أظهرت بيانات من رفينيتيف أن بنوك الاستثمار حصلت على دخل قياسي للرسوم من إدارة إصدارات سندات الشركات حتى نهاية أبريل، إذ سارعت الشركات لجمع الأموال لمساعدتها على تجاوز أزمة كوفيد-19، وأظهرت البيانات أن أقسام سندات الشركات جنت 10.6 مليار دولار من الرسوم في أول أربعة أشهر من العام، بارتفاع 24 بالمئة مقارنة مع مستواها نفس الفترة من عام 2019 والذي شكل مستوى قياسيا في حد ذاتها، ويضخ مجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي تحفيزا غير مسبوق في السوق، بما في ذلك عبر شراء سندات شركات، مما يضفي جاذبية عليها كأداة لجمع التمويل للشركات.
685
| 02 مايو 2020
ارتفعت أسعار النفط على نحو ملحوظ، في أول يوم من تعاملات شهر مايو، بعد شهر من التقلبات العنيفة التي شهدتها أسواقه في ظل تراجع الطلب بسبب جائحة كورونا /كوفيد - 19/، وامتلاء خزانات الخام العالمية. وفي بداية الجلسة في آسيا، ربح برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو، حوالى خمسة بالمئة وبلغ سعره 19,57 دولار، بعدما سجل ارتفاعا تدريجيا بلغت نسبته 25 بالمئة خلال يومين متتاليين. أما برميل برنت نفط بحر الشمال تسليم يوليو، فقد ارتفع 2,4 بالمئة في اليوم الأول للتسعير، بعدما انتهت عقود يونيو بعيدا عن حالة الهلع التي شهدها خام غرب تكساس قبل أسبوعين. وكانت أسعار النفط، ولاسيما عقود الخام الأمريكي الخفيف، سجلت في أبريل الماضي، مستويات متدنية تاريخية وصلت إلى ما دون الصفر، لكنها تعافت بعد ذلك بنحو طفيف، ويبدو خبراء الاقتصاد أكثر تفاؤلا الآن في إمكانية انتعاش الاقتصادات وإن كان الطلب ما زال بعيدا عن بلوغ حجم العرض. يشار إلى أن اتفاقا وقعته منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤها في ما يعرف اختصارا بمجموعة /أوبك بلس/، لخفض الإنتاج العالمي من النفط، دخل حيز التنفيذ اليوم، حيث ستخفض دول المجموعة إجمالي إنتاجها خلال مايو الجاري بواقع 9.7 مليون برميل يوميا. وألقى ذلك بظلاله على الأسعار التي تلقت دعما آخر، من إعلان منتجين آخرين أنهم سيخفضون الإنتاج أيضا، إذ قالت النرويج إنها ستخفض الإنتاج في الفترة من يونيو إلى ديسمبر 2020 للمرة الأولى في 18 عاما.
1538
| 01 مايو 2020
قال مجلس الذهب العالمي امس إن إقبال المستثمرين على شراء الذهب بسبب بواعث القلق من جائحة فيروس كورونا عوض انهيارا في إنتاج الحلي، مما أدى لاستقرار الطلب على المعدن الأصفر في الأشهر الثلاثة الأولى من 2020، وقلب تفشي فيروس كورونا المستجد تجارة الذهب رأسا على عقب، في ظل التأثير الضخم لإجراءات العزل العام على أكبر سوقين، الصين والهند، وتعطيله خطوط الإمداد، وتسببت الجائحة في اضطرابات بالأسواق المالية مما أدى لزيادة الاستثمار في المعدن النفيس الذي يعتبر من الأصول القادرة على الاحتفاظ بقيمتها على المدى الطويل. وقال جون ريد كبير استراتيجيي السوق في مجلس الذهب العالمي ”هذا أكبر تغير للسوق تعيه ذاكرتي، من الواضح جدا أن القادم أعظم بكثير، وقال المجلس في أحدث تقاريره الفصلية إن صناديق المؤشرات التي تخزن الذهب نيابة عن مستثمرين معظمهم في الولايات المتحدة وأوروبا أضافت 298 طنا تقدر قيمتها بنحو 16 مليار دولار لمخزوناتها في الفترة من يناير حتى مارس، وفي غضون ذلك، انخفض استخدام الذهب في صناعة الحلي إلى 325.8 طن، متراجعا 39 بالمائة مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، في أدنى مستوى خلال عشر سنوات على الأقل. وأضاف المجلس أن مبيعات السبائك والعملات الذهبية انخفضت ستة بالمائة إلى 241.6 طن وتراجعت مشتريات البنوك المركزية ثمانية بالمائة إلى 145 طنا، أما الاستخدامات الأخرى مثل صناعة الإلكترونيات وتركيبات الأسنان فتراجعت ثمانية بالمائة أيضا إلى 73.4 طن. وارتفع إجمالي الطلب واحدا بالمائة إلى 1083.8 طن مقارنة به قبل عام.
764
| 01 مايو 2020
العرض يفوق الطلب بمعدل 30 مليون برميل يومياً توقعت مؤسسة العطية في تقرير لها بعنوان هل سيتمكن اللقاح من إنقاذ النفط؟ انتعاش الطلب على النفط وارتفاع الأسعار مُجدداً، وذلك في ضوء اتخاذ الدول خطواتٍ حذرة لإعادة استئناف الأنشطة الاقتصادية. وقالت المؤسسة إن أسعار النفط وصلت مؤخراً إلى أدنى مستوياتها التاريخية بسبب جائحة فيروس كوفيد -19، ويُشير العديد من المحللين إلى أنه حتى إذا تم العثور على لقاح خلال الـ 12 شهراً القادمة، فإن الطلب العالمي على الطاقة سيظل ضعيفاً جداً لبعض الوقت مُستقبلاً. مما دفع الكثيرين إلى التساؤل، هل سيستطيع اللقاح إنقاذ صناعة النفط؟ وما هو الجدول الزمني المطلوب للتوصل إلى ذلك؟. العرض والطلب ويضيف التقرير: يُعتبر فيروس كوفيد -19 حالياً المحدد الرئيسي لمصير صناعة النفط، حيث تجاوز الفيروس عوامل العرض والطلب الأساسية في السوق. فقبل جائحة فيروس كوفيد-19، كان العالم يستهلك حوالي 100 مليون برميل يومياً، إلا أن التقديرات باتت تشير إلى أن 30 مليون برميل يومياً قد تلاشت من حجم الطلب خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وقد يستمر الطلب بالانخفاض أو يرتفع بناءً على سرعة انتشار ومدى تأثير الفيروس، وهي أمور تعتمد بدرجة كبيرة على الإجراءات التي تتخذها الحكومات المختلفة حول العالم للحد من انتشاره، وإن الاتفاق الأخير بين منتجي النفط بخفض الإنتاج بمقدار 10 ملايين برميل يومياً لا يتناسب مع التباين الحالي بين العرض والطلب، حيث يفوق العرض بمعدل 30 مليون برميل يومياً، وبالتالي فليس لهذا الاتفاق أي تأثير حقيقي على الأسعار. وفي الواقع، شهد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأسبوع الماضي انخفاضاً وصل إلى ما دون الصفر لأول مرة في التاريخ، بسبب اضطرار المستثمرين إلى بيع العقود الآجلة التي بحوزتهم بأي ثمنٍ كان نظراً لانتهاء صلاحيتها. مؤشرات إيجابية وبالرغم من ذلك، تبقى هناك مؤشرات إيجابية على اتخاذ الدول خطواتٍ حذرة لإعادة استئناف الأنشطة الاقتصادية، وبالتالي فمن المرجح أن ينتعش الطلب على النفط وترتفع الأسعار مُجدداً. ولكن على العالم أن يتوخى الحذر حيث إنه لا يُعرف بَعد كيف سيقاوم الفيروس وهل سيعاود الظهور مرةً أخرى، وما هي حجم النجاحات الطبية التي سيتمكن اللقاح من تحقيقها. لا شك أن فيروس كوفيد-19 قد وضع قادة العالم جميعاً على المحك، وقلب أساسيات العرض والطلب العالمي على الطاقة رأساً على عقب. أما اللقاح الذي يجري البحث عنه، والذي من المرتقب أن يتغلب على الفيروس، هو في نهاية المطاف حلٌ علمي وليس سياسيا كي يُعيد التوازن إلى الأسواق. وصرحت منظمة الصحة العالمية أن 70 لقاحاً ضد فيروس كوفيد-19 يجري تصنيعها حالياً، منها أربعة واعدة وهي قيد الاختبار. وعادةً يستغرق التوصل إلى لقاح فعال ما بين 10 إلى 15 سنة، لكن المجتمع العلمي الدولي يأمل في اختصار تلك المدة إلى عدة أشهر فقط. وقد تساعد المليارات التي يتم إنفاقها الآن لاكتشاف اللقاح في إعادة الاقتصادات وسوق النفط إلى طبيعتها نوعاً ما، إلا أنه لا توجد ضمانات على مدى فاعلية أي من تلك اللقاحات. ويبقى الإغلاق وتفاقم انتشار الفيروس هو سيد المشهد في الوقت الراهن. منحنى الانتعاش أما فيما يتعلق بالجدول الزمني، فيتوقع معظم المحللين أن يتخذ منحنى الانتعاش الاقتصادي ومعه الطلب العالمي على الطاقة شكل الحرف V. ويَفترض هذا السيناريو أن ذروة عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كوفيد -19 ستظهر في منتصف شهر مايو، وسيستمر التباعد الاجتماعي وإجراءات الاحتواء الأخرى قيد التطبيق حتى أوائل شهر يوليو. وبالتالي فقد يستمر الطلب على الطاقة بالانكماش خلال هذه الأشهر. إلا أن العديد من القطاعات قد تستأنف نشاطها بحلول شهر يوليو ويمكن أن تشهد انتعاشاً قوياً إلى حدٍ ما خلال فصل الصيف. والجانب الإيجابي للانكماش الحاد هو أنه بمجرد استئناف الناس لأنشطتهم الاعتيادية، سيظهر انتعاشٌ أكثر حدةً بحلول فصل الصيف. أما إذا لم يتم العثور على لقاح قبل نهاية العام، فمن المحتمل أن يتخذ منحنى الانتعاش شكل الحرف W. ممَّا يعني أن الاقتصاد سيبدأ بالتعافي بشكلٍ جيد، ثم سيتبعه تراجعٌ مرةً أخرى في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام أو في مطلع العام القادم بسبب ارتفاع معدل الوفيات جراء فيروس كوفيد-19 أو بسبب عقباتٍ تواجهها عملية تطوير اللقاح. أكد روبرت ريدفيلد، مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، أن شتاء 2020 قد يكون أكثر صعوبة إذا تزامن انتشار فيروس الإنفلونزا الموسمية مع فيروس كوفيد -19 في نفس الوقت.
614
| 01 مايو 2020
رفع حد الإنفاق بها من 100 إلى 300 ريال.. كشفت دراسة أجرتها مؤسسة ماستركارد المالية عن ارتفاع التعامل بالمدفوعات اللا تلامسية في قطر، وقالت إن التعاملات بهذه الطريقة تزود المستهلكين بطريقة آمنة للدفع. وفي هذا السياق، قال سومو روي، مدير عام ماستركارد في قطر والكويت والعراق: لقد لعبت الحكومة القطرية دورًا فعالًا في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وأكّدت على أهمية الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وتجنب ملامسة الأجهزة والأدوات ذات الاستخدام المشترك مثل نقاط البيع عند التسوق. ومن هنا برزت أهمية المدفوعات اللاتلامسية، حيث يمكن الآن استخدام البطاقات للدفع بأمان بحد يصل إلى 300 ريال قطري دون الحاجة لإدخال رقم التعريف الشخصي. وقد أصبح سكان قطر اليوم يفضلون المدفوعات اللاتلامسية باعتبارها وسيلة أكثر أمانًا ونظافة وسرعة للدفع، خصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة التي تتطلب الحد قدر الإمكان من أي اتصال جسدي. تغيير النمط ووفقا لدراسة المؤسسة فقد فرضت العديد من دول الشرق الأوسط خلال شهر مارس الماضي قيوداً أسهمت في تغيير النمط المعيشي للعديد من المجتمعات في تلك الدول. ولجأ عدد كبير من المستهلكين على إثر تلك القيود إلى تبني حلول الدفع اللاتلامسية عند شراء احتياجاتهم اليومية. وفي دراسة عالمية جديدة أجرتها شركة ماستركارد حول تغير سلوك المستهلكين في 19 دولة حول العالم، تم تسليط الضوء على إقبال المستهلكين المتزايد على استخدام تقنيات الدفع اللاتلامسية، حيث أكد 70% من المشاركين في هذه الدراسة في الشرق الأوسط وأفريقيا أنهم يستخدمون أساليب الدفع اللاتلامسية لأسباب تتعلق بالأمان والنظافة خلال فترة تفشي فيروس كورونا. أساليب التسوق وقد شهدت أساليب التسوق وشراء الاحتياجات اليومية من محلات المواد التموينية والصيدليات وغيرها من المستلزمات الضرورية تحولاً كبيراً في الآونة الأخيرة، حيث بات على المتسوقين تطبيق ممارسات التباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات الوقائية الأخرى عند الخروج لشراء الاحتياجات اليومية لعائلاتهم. وأشارت الدراسة إلى أن هذا التحول بدا أكثر وضوحاً عند دفع ثمن المشتريات؛ حيث بات المستهلكون يفضلون الدفع باستخدام تقنيات الدفع اللاتلامسية نظراً للمخاوف بشأن معايير النظافة والأمان عند نقاط البيع. تحول متزايد وأظهرت الدراسة في الشرق الأوسط وأفريقيا حصول تحول متزايد نحو استخدام المدفوعات اللاتلامسية: أدت خطط الأمان إلى تفضيل المستهلكين لخيارات الدفع اللاتلامسية نظراً للسهولة والراحة الكبيرة التي تمتاز بها هذه الحلول. ولجأ ستة من كل عشر مشاركين 61% في الدراسة في المنطقة باستبدال بطاقاتهم التقليدية ببطاقات أخرى توفر ميزة الدفع غير التلامسي. وارتفاع مستوى الثقة في حلول الدفع اللاتلامسية: أدت الأحداث العالمية الراهنة إلى زيادة قلق المستهلكين بشأن استخدام النقد وتفضيلهم استخدام حلول الدفع اللاتلامسية لأسباب تتعلق براحة البال التي توفرها هذه التقنية، وأفاد 70% من المستهلكين في المنطقة أنهم يستخدمون الآن أحد أساليب الدفع اللاتلامسية، فيما اتفق 84% على أن هذا النموذج يعد من أساليب الدفع الأكثر نظافة وسلامة. فيما عبّر 79% عن سهولة هذه الوسيلة. كما تعتبر المدفوعات اللاتلامسية أسرع بعشر مرات من أساليب الدفع المباشر الأخرى، مما يتيح للعملاء الدخول إلى المتاجر ومغادرتها في وقت أقل. وأوضحت الدراسة أن الدفع اللاتلامسي، ولد ليبقى ويستمر، حيث نعيش اليوم عصراً مستداماً يجري فيه المستهلكون معاملات الشراء بأسلوب مدروس بشكل جيد؛ وهذا الأمر يعزز استخدام المدفوعات اللاتلامسية في الأسواق التي وصلت إلى مراحل أكثر تطوراً في تبني هذه التقنية، كما أنه يحفز استخدامها في الأسواق الجديدة. ويبدو أن هذا الاتجاه سيستمر. وقد أكد حوالي 64% ممن شملتهم الدراسة أن مخاوف الإصابة بفيروس كورونا قد دفعتهم للحد من استخدام الدفع النقدي، فيما عبر 81% عن رغبتهم في الاستمرار باستخدام المدفوعات اللاتلامسية بعد تلاشي خطر فيروس كورونا.
654
| 01 مايو 2020
استفادت من المنافسة لتحصل على تخفيضات بـ 5 %.. الصين وكوريا الجنوبية تتنافسان لبناء 80 ناقلة والتسليم في 2024 نشر موقع Hellenic shipping news تقريرا أكد فيه المجهودات التي تبذلها قطر، وذلك من أجل التمكن من توسعة إنتاجها من الغاز الطبيعي والمسال، ومضاعفة إنتاجها من الطاقة النظيفة خلال السنوات القليلة المقبلة، لتتربع بذلك على عرش السوق العالمي للغاز المسال، موضحا أن خطة الوصول إلى الريادة الدولية في هذا القطاع بالنسبة للدوحة لا تبنى أساسا على مشاريع حقل الشمال وفقط، بل تتعداه إلى المزيد من الاستثمارات الأخرى، وفي مقدمتها التقدم بطلب لبناء العشرات من ناقلات الغاز الطبيعي المسال في الفترة الحالية، وهو ما سيسمح لها بالوصول بمنتجاتها إلى جميع عملائها في مختلف قارات العالم. وبين التقرير أن الطلب القطري ببناء 60 إلى 80 سفينة خاصة بالغاز الطبيعي المسال، يشكل الصفقة الكبرى في تاريخ بناء الناقلات، مشيرا إلى أن الشركات الكورية الجنوبية ونظيرتها الصينية ستكونان المسؤولتين عن تلبية هذا الطلب خلال الأربع أو الخمس سنوات القادمة، ذاكرا منها شركة هيونداي للصناعة الثقيلة، وكذا سامسونج للصناعات الثقيلة، بالإضافة إلى كل من شركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية، إلى جانب شركة هدونج تشونغ هوا الصينية. وكشف التقرير أن المنافسة الكبيرة بين شركات إنتاج السفن على صفقة بناء ناقلات الغاز القطرية الجديدة، أدت إلى تراجع الأسعار مقارنة بما كان عليه الحال في السابق، حيث من المرجح أن تكون الدوحة قد حسمت قيمة السفن المطلوبة من طرفها بقيمة 180 مليون دولار لكل ناقلة، وهي التكلفة التي تقل بحوالي 5 % بما كنت عليه في ديسمبر الماضي، واصفا ذلك بالطبيعي نظرا للعروض الكبيرة التي قدمتها شركات بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال خلال مناقصات قطر للبترول. واضاف التقرير أن إجمالي قيمة الطلبات القطرية من الصين بهذا الخصوص، تقدر بحوالي 3 مليارات دولار، على أن تستلم الدوحة كل حاجياتها من ناقلات الغاز الطبيعي المسال المشيدة في بكين من طرف الشركة الصينية هودونغ تشونغ هوا في عام 2024 او في 2025 كحد أقصى، لافتا إلى ان الصفقة الصينية القطرية المرتبطة بالسفن من شأنها العمل على تعزيز العلاقات التجارية الاخرى بين العاصمتين الدوحة وبكين، وبالذات تلك المتعلقة بتصدير واستيراد الغاز الطبيعي المسال. ووضح التقرير ذلك بالإعلان على أن السوق الصيني سيشهد سنويا وبداية من 2020 ارتفاعا في الطلب على الغاز الطبيعي المسال بنسبة 7 %، وهو ما يستدعي من الحكومة الصينية البحث عن المزيد من العقود الطويلة الأمد الخاصة بالطاقة النظيفة، حيث إنها تسد 82 % من حاجياتها اليومية من الغاز الطبيعي المسال في الوقت الراهن بالاعتماد على مثل هذه العقود، مؤكدا ان نجاح قطر في الانتهاء من مشاريع توسعة حقل الشمال، وتسلم جميع طلباتها من الناقلات خلال السنوات القليلة المقبلة، يجعل منها الحل الأول بالنسبة لسوق الغاز الطبيعي الصيني الصيني، الذي سيكون بوسعه سد جميع الحاجيات بالاعتماد على المنتجات القطرية.
2012
| 01 مايو 2020
أغلقت مؤشرات الاسهم الرئيسية في بورصة وول ستريت الأمريكية على انخفاض اليوم . ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 302.41 نقطة أو 1.23 بالمئة إلى 24331.45 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 27.54 نقطة أو 0.94 بالمئة إلى 2911.97 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع 25.16 نقطة أو 0.28 بالمئة إلى 8889.55 نقطة .
905
| 01 مايو 2020
من المنتظر أن تزداد أهمية تركيا خلال الفترة التالية لجائحة كورونا، في وقت تجري فيه حاليا، مناقشة مسألة التجارة العالمية وتعزيز سلاسل توريد السلع والجاهزية اللوجستية، ويوضح خبراء، أن تركيا في موقع ذي أهمية بسبب توافرها على العديد من العناصر، مثل موقعها الجغرافي وشبكاتها اللوجستية وسلسلة التوريد المنتظمة لديها، وقدرتها على التدخل في الحالات العاجلة ونظامها الصحي المتماسك، وقدرتها الإنتاجية، ومواردها البشرية، ومؤهلاتها وإمكانياتها المعرفية، وما يزال وباء كورونا الذي ظهر في الصين، المصنفة من ضمن أبرز الدول التجارية عالمياً، يؤثر سلبياً على كافة نواحي الحياة؛ وبينما توقفت الحياة تماماً في بعض البلدان، استمرت التجارة في بعض البلدان بقيود جزئية، وبدأت دراسات حول البلدان التي يمكن أن تحل محل الصين، في حال تعطل هذه الأخيرة جزئيا، وهي بمثابة أكبر مورد للتجارة في العالم.
793
| 01 مايو 2020
رسم تقرير للأمم المتحدة صورة متشائمة للاقتصاد العالمي، على خلفية تفشي عدوى الفيروس التاجي، متوقعا مستوى غير مسبوق للبطالة والفقر في العالم، ورجح تقرير الأمم المتحدة لشهر أبريل، أن يفقد في الربع الثاني من العام الجاري 195 مليون شخص في أرجاء العالم وظائفهم بسبب جائحة الفيروس التاجي، وتوقع الخبراء الأمميون أن تغرق أزمة كوفيد - 19، الاقتصاد العالمي في ركود بمستويات تاريخية من البطالة والفقر، ورصد التقرير أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمزارعين، والمواطنين العاملين لحسابهم الخاص، واللاجئين والمهاجرين، هي الجهات والشرائح، الأكثر تضررا من هذه الأزمة.
850
| 28 أبريل 2020
تستعد أكثر من 50 شركة من كبريات مؤسسات الزراعة وشركات الإنتاج والتصنيع الغذائي التركية، للمشاركة في المعرض الرقمي العالمي الأول للمنتجات الغذائية الطازجة، في ظل وباء كورونا، وتعتبر تركيا مركز عروض مميزا لرجال الأعمال والمستثمرين، وكان من المخطط أن تستضيف 450 معرضا محليا ودوليا، بينها 193 في مدينة إسطنبول وحدها، خلال العام 2020 وقد تم إلغاء وتأجيل القسم الأكبر منها جراء انتشار الوباء، وسيقدم المعرض لزواره سلة المنتجات الزراعية التركية المتاحة للتصدير من الخضار والفواكه الطازجة واللحوم والأسماك، ومنتجاتها المصنعة والمجمدة.
630
| 28 أبريل 2020
سجل سعر خام غرب تكساس الوسيط تراجعا بأكثر من 14% في الأسواق الآسيوية صباح اليوم، ليهبط إلى ما دون 11 دولارا للبرميل، بعد أن بدأ صندوق استثماري قابل للتداول في البورصة ببيع عقوده النفطية القصيرة الأجل. وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الذي يعتبر مرجعيا في تسعير الخامات الأمريكية، بنسبة 14,8% في التداولات الإلكترونية، ليبلغ 10,88 دولار للبرميل، وذلك في خضم مخاوف المستثمرين المتعاظمة إزاء الفائض في العرض والنقص في القدرات التخزينية. أما مزيج برنت الذي يعتبر مرجعيا في تسعير الخامات العالمية فخسر من جهته 4,4% من قيمته متراجعا إلى 19,10 دولار للبرميل. وخلال الأسبوع الفائت، انخفض الخام الأمريكي للمرة الأولى في التاريخ إلى ما دون الصفر بسبب تخمة في المخزون أجبرت المستثمرين على الدفع من أجل التخلص من الخام. لكن السبب الرئيسي في الانخفاض الذي حصل اليوم هو إعلان صندوق نفط الولايات المتحدة بيع كل عقوده الآجلة لشهر يونيو من خام غرب تكساس الوسيط. وانهارت أسعار النفط في الأسابيع الأخيرة على خلفية تراجع الطلب الناجم عن القيود وتدابير حظر السفر المفروضة في العالم لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد.
784
| 28 أبريل 2020
** القطرية: 34 رحلة شحن أسبوعيا إلى هولندا ** ضرورة الامتناع عن لمس العينين والأنف والفم خلال السفر ** العاملون في مركز خدمة العملاء لا يدخرون جهدا في مساعدة المسافرين ** موظفو القطرية يتلقون تدريبات عالية لاتباع إرشادات النظافة والتعقيم تسير الخطوط الجوية القطرية حاليا رحلات إلى 40 وجهة عالمية بما في ذلك شيكاغو وباريس وسيدني عبر مقر عملياتها في مطار حمد الدولي واكدت الخطوط القطرية انها لن تدخر جهدا للعودة بكافة المسافرين العالقين في الخارج إلى بلدانهم وقالت الخطوط الجوية القطرية علي حسابها الرسمي علي تويتر انه تماشيا مع الاجراءات التي نطبيقها لضمان صحة وسلامة مسافرينا نتخذ العديد من التدابير الوقائية في مجال النظافة والتعقيم للمحافظة علي السلامة بالسفر . مشددة في هذا السياق علي ضرورة الامتناع عن لمس العينين والانف والفم وخاصة خلال السفر وتؤكد الخطوط الجوية القطرية في هذا الاطار حرصها على تطبيق كافة الاجراءات الاحترازية التي تهدف الى الحفاظ علي صحة وسلامة الركاب مع استمرارها في العمل على تسهيل عودة المسافرين العاقين في الخارج الى بلدانهم حيث عادت بأكثر من مليون مسافر الى بلدانهم على رحلات مجدولة وغير مجدولة لتؤكد بذلك ثقة المسافرين والحكومات والشركاء التجاريين بالناقلة كشريك موثوق. ومن جانب اخر تؤكد الخطوط الجوية القطرية ان العاملين في مركز خدمة عملاء الناقلة لا يدخرون جهدا لمساعدة كافة المسافرين والإجابة على مختلف استفساراتهم المتعلقة باسترداد ثمن التذكرة او استبدال التذكرة بقسائم سفر ومن جانب اخر تلقى كافة العاملين في الخطوط الجوية القطرية تدريبا علي اعلي مستوي لاتباع اخر الارشادات والتوجيهات فيما يخص تنظيف وتعقيم الطائرات لمحاربة فايروس كورونا كوفيد 19 وذلك بما يتماشى مع تعليمات الجهات الصحية المحلية والعالمية وتعمل الخطوط الجوية القطرية بشكل وثيق مع السلطات المحلية والدولية خلال هذه الاوقات وتخطط لخدماتها التشغيلية وتتخذ السياسات والإجراءات بما يتوافق مع ارشادات مختلف الحكومات حول العالم دون استثناء . ومن جانب اخر زادت شركة القطرية للشحن الجوي من رحلاتها الى هولندا من تسع رحلات الى 34 رحلة اسبوعيا وتستخدم الناقلة طائرات من طراز بوينج 777 و747 لتشغيل 27 رحلة اسبوعيا الى امستردام التي تعتبر واحدة من اكبر البوابات في اوروبا وسبع رحلات اسبوعية الى ماستريخت وتنقل القطرية للشحن الجوي اطنانا كثيرة من البضائع والمواد الطبية مثل الادوية والمواد القابلة للتلف بما في ذلك الفاكهة والزهور . وأوضح غيلم هالو رئيس عمليات الشحن في الخطوط الجوية القطرية في هذه الاوقات العصيبة من المهم دعم التجارة العالمية والحفاظ علي امدادات السلع الاساسية والمساعدات الحيوية حول العالم ومع انخفاض سعة الشحن الجوي العالمي، زادت شركة القطرية للشحن الجوي عملياتها لضمان استمرارية التجارة العالمية وحركة الإمدادات الطبية والإمدادات الأساسية وتواصل الشركة تشغيل جدول شحن مهم مع ما يقرب من 100 رحلة طيران يوميًا.خلال الشهر الماضي وعملت شركة القطرية للشحن عن كثب مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية لنقل أكثر من 100 الف طن من الإمدادات الطبية والمساعدات إلى المناطق المتأثرة في جميع أنحاء العالم، وهو ما يعادل حوالي 1000 من طائرات بوينج 777 المحملة بالكامل. ويتم تشغيل رحلات الشحن إلى دول متعددة بما في ذلك الصين والهند وإيران والكويت ولبنان وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وألمانيا وبولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا ويشمل أسطول الشحن التابع للخطوط الجوية القطرية طائرتين من طراز بوينج 747-8، و 21 من طراز بوينج 777، وخمس من طائرات إيرباص A330. ولضمان سلامة طاقمها وحمولتها، نفذت القطرية للشحن إجراءات خاصة للمناولة الأرضية بما في ذلك الالتزام بالمبادئ التوجيهية للمسافة الاجتماعية لضمان وجود حد أدنى من الاتصال بين الموظفين.وتم تجهيز جميع طائرات الشحن وطائرات الركاب بأقنعة الوجه والقفازات ومعقمات اليد للطاقم ويتم فحص جميع الطاقم والموظفين بانتظام.
2181
| 28 أبريل 2020
أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، أن بلاده ستبدأ في تخفيف تدابير مكافحة فيروس كورونا في بعض القطاعات الاقتصادية، اعتبارا من 4 مايو المقبل، وفي حوار نشرته صحيفة لاروبيبليكا الإيطالية الأحد، قال كونتي نعمل لكي تستأنف العديد من الشركات في قطاعي الصناعة والإنشاءات، أنشطتها في 4 مايو المقبل، وأردف: لا يمكننا تمديد فترة الحجر الصحي أكثر، لأن ذلك من شأنه زيادة خطر تدهور النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد، وأشار كونتي إلى أنه سيعلن خلال الأسبوع المقبل، عن برنامج لإعادة الفتح التدريجي، لكافة القطاعات المغلقة ضمن تدابير مكافحة الجائحة.
1043
| 27 أبريل 2020
تتوقع مجموعة بنك ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية اليابانية أن تشهد دول المنطقة ركودا كبيرا هذا العام مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بصفة عامة إلى -3.7 بالمائة مقارنة مع توقع سابق بنمو 2.9 بالمائة، وقال البنك في مذكرة بحثية اليوم، إن التوقع الجديد يأخذ في الحسبان تخفيضات إنتاج النفط، وتأثير فيروس كورونا المستجد على الاقتصادات غير النفطية في المنطقة، والتحفيز الذي قدمته حكوماتها، ويقدر البنك أن انخفاض أسعار النفط يكلف نحو 72 مليار دولار من فاقد عائدات الصادرات النفطية بصفة عامة لكل انخفاض قدره عشرة دولارات للبرميل، وقال إنه يتوقع بوجه عام أن تبلغ احتياجات التمويل لدول مجلس التعاون 208 مليارات دولار هذا العام بافتراض متوسط سعر برنت عند 43 دولارا للبرميل.
556
| 27 أبريل 2020
أصدرت شركة صناعة الطائرات إيرباص تقييما قاتما لتأثير أزمة كورونا، وطلبت من العاملين في الشركة التأهب لاحتمال خفض كبير للوظائف، وحذرت من أن بقاءها على المحك في ظل غياب تحرك فوري، وقال الرئيس التنفيذي للشركة جيوم فوري، في خطاب للعاملين: تنزف سيولة الشركة بسرعة غير مسبوقة، وأضاف، إن الانخفاض الأخير لثلث معدلات التشغيل أو أكثر لا يعكس التصور الأسوأ وسيظل قيد المراجعة، مشيرا إلى أن بقاء إيرباص محل شك إذا لم نتحرك الآن.
657
| 27 أبريل 2020
لاستمرارية الإمدادات الطبية والمواد الأساسية القطرية: 136 رحلة شحن إلى 51 وجهة في يوم حققت شركة القطرية للشحن الجوي رقماً قياسياً جديداً في تشغيل عدد الرحلات إلى عدة وجهات عالمية في يوم واحد، وقامت شركة الشحن الدولية الحائزة على سلسلة من الجوائز العالمية بتشغيل 136 رحلة شحن في يوم واحد إلى أكثر من 51 وجهة حول العالم، وقالت الخطوط الجوية القطرية إن ذلك يشمل 75 رحلة شحن و 61 رحلة ركاب للشحن فقط. ومع انخفاض سعة الشحن الجوي العالمي، زادت شركة القطرية للشحن الجوي عملياتها لضمان استمرارية التجارة العالمية وحركة الإمدادات الطبية والإمدادات الأساسية وتواصل الشركة تشغيل جدول شحن مهم مع ما يقرب من 100 رحلة طيران يوميًا، خلال الشهر الماضي . وعملت شركة القطرية للشحن عن كثب مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية لنقل أكثر من 100 الف طن من الإمدادات الطبية والمساعدات إلى المناطق المتأثرة في جميع أنحاء العالم، وهو ما يعادل حوالي 1000 من طائرات بوينج 777 المحملة بالكامل. ويتم تشغيل رحلات الشحن إلى دول متعددة بما في ذلك الصين والهند وإيران والكويت ولبنان وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وألمانيا وبولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا. ويشمل أسطول الشحن التابع للخطوط الجوية القطرية طائرتين من طراز بوينج 747-8، و 21 من طراز بوينج 777، وخمس من طائرات إيرباص A330. ولضمان سلامة طاقمها وحمولتها، نفذت القطرية للشحن إجراءات خاصة للمناولة الأرضية بما في ذلك الالتزام بالمبادئ التوجيهية للمسافة الاجتماعية لضمان وجود حد أدنى من الاتصال بين الموظفين، وتم تجهيز جميع طائرات الشحن وطائرات الركاب بأقنعة الوجه والقفازات ومعقمات اليد للطاقم ويتم فحص جميع الطاقم والموظفين بانتظام، وانضمت شركة القطرية للشحن إلى آلية المساعدة الدولية للشحن في أستراليا، وقد دخلت في شراكة مع الحكومة الأسترالية لاستعادة سلاسل التوريد العالمية من خلال هذه الالية. وهي مبادرة من الحكومة الأسترالية تم إطلاقها للمساعدة في استعادة سلاسل التوريد العالمية للمنتجين الزراعيين والسمكيين الأستراليين.
1253
| 27 أبريل 2020
قال رئيس منظمة أوبك، وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب، اليوم، إن المنظمة تتوقع مستوى أسعار النفط عند 40 دولارا للبرميل بحلول النصف الثاني من العام الجاري، جاء ذلك، في مقابلة للوزير محمد عرقاب، مع الإذاعة الجزائرية الحكومية، وأوضح عرقاب أن أسعار النفط ستصعد خلال مايو ويونيو المقبلين إلى متوسط 35 دولار للبرميل، بالتزامن مع تنفيد اتفاق لخفض الإنتاج.
1064
| 26 أبريل 2020
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
21932
| 12 سبتمبر 2026
أنهت السلطات التركية مطاردة استمرت نحو 8 سنوات، بعد توقيف رجل مطلوب قضائياً في إسطنبول، كان قد نجح في الاختفاء عن الأنظار عبر...
13244
| 14 سبتمبر 2026
- الدوحة تتصدر 53 اقتصادًا في غرس الإبداع لدى طلبة المدارس حققت دولة قطر المركز الأول عالميًا في «التعليم الريادي المدرسي»، وفق أحدث...
12728
| 13 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عروض استثنائية تشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب نقاط...
12496
| 13 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تم تقديم آيفون ديو (iPhone Duo) أول تجربة لهاتف آيفون قابل للطي من آبل، وفقاً لمواصفات مختلفة عن هواتف آيفون المعتادة . وجاء...
5400
| 13 سبتمبر 2026
أطلقت شركة برزان القابضة، بالتعاون مع وزارة الدفاع، أول منتج محلي لذخائر الشوزن في قطر، تحت اسم زهبة، وذلك خلال فعاليات معرض سهيل...
4648
| 12 سبتمبر 2026
تحولت مهمة إنقاذ ضحايا فى حادث إلى صدمة قاسية لسائق سيارة إسعاف بالقليوبية، بعدما توجه إلى موقع حادث تصادم ثلاثة سيارات بطريق مصر-...
3438
| 14 سبتمبر 2026