أوضح الرائد محمد علي الراشد رئيس قسم سمات الدخول بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، التسهيلات التي تقدمها خدمة إصدار موافقة المستقدم عبر تطبيق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أجازت الولايات المتحدة، استخدام لقاح فايزر-بايونتك المضاد /لكوفيد- 19/ للأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما، ما يفتح الطريق أمام الإطلاق الوشيك لمرحلة أساسية من حملة التلقيح، تشمل حوالى 28 مليون طفل في البلاد. ومنحت وكالة الأدوية الأمريكية (إف دي إيه) هذا الترخيص الطارئ بعد مراجعة دقيقة لنتائج تجارب سريرية أجرتها شركة فايزر على آلاف الأطفال، بحسب قناة /الحرة/ الأمريكية. وقالت جانيت وودكوك القائمة بأعمال مفوض الوكالة بصفتي أمًا وطبيبة، أعلم أن الآباء ومقدمي الرعاية والمعلمين والأطفال ينتظرون بفارغ الصبر هذا الإذن، مشددة على أن تطعيم الأطفال الصغار ضد كوفيد-19 هو خطوة إضافية نحو العودة إلى الحياة الطبيعية. وسُجلت في صفوف الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 5 و11 عاماً أكثر من 1,9 مليون إصابة بكوفيد-19 منذ بدء تفشي الوباء في الولايات المتحدة، وأُدخلت أكثر من 8300 حالة من بينها إلى المستشفى وتوفي قرابة مئة طفل. ولدعم طلب الترخيص، قدّمت فايزر نتائج تجربة سريرية أثبتت فعالية بنسبة 90,7% للقاحها للوقاية من أنواع المرض التي تُسبب عوارض لدى الأطفال بين 5 و11 عاماً. وتمّ تحديد العيار بـ10 ميكروغرام في كلّ حقنة (على أن يُعطى بجرعتين بفارق ثلاثة أسابيع بينهما)، مقابل 30 ميكروغرام للفئات الأكبر سناً. لكن خبراء كثرا اعتبروا أن من الصعب الجزم في هذه المسألة، وشددوا على ضرورة مراقبة المعطيات ما إن تبدأ حملة التلقيح.. وبين ثلاثة آلاف طفل تلقوا اللقاح أثناء التجارب السريرية، لم تُسجّل أيّ حالة التهاب في عضلة القلب. ويعتقد الخبراء أن هذا العارض الجانبي يُفترض أن يكون نادراً أكثر لدى الأطفال الصغار مما هو لدى المراهقين، إذ إن العيار الصغير يساعد في ذلك. وبعد الضوء الأخضر من الوكالة الأمريكية للأدوية، تجتمع لجنة خبراء من مركز الوقاية من الأمراض ومكافحتها، في الثاني والثالث من نوفمبر المقبل بشأن الموضوع، وستنشر هذه الهيئة الفدرالية بعدها توصياتها بشأن ترتيبات إعطاء الجرعات.
1675
| 30 أكتوبر 2021
أقامت سفارة الجمهورية التركية الشقيقة بالدوحة، احتفالا بمناسبة الذكرى الـ 98 لتأسيس الجمهورية التركية. وحضر الاحتفال الذي أقيم في مقر إقامة السفير التركي، الى جانب سفراء الدول العربية والأجنبية، حشد من المسؤولين في الدولة تقدمهم سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة، سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، سعادة الدكتور علي بن سعيد بن صميخ المري، وزيرالعمل، سعادة السيد أكبر الباكر، الأمين العام لهيئة قطر للسياحة، سعادة السفير إبراهيم يوسف فخرو، مدير إدارة المراسم. وقال سعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية الشقيقة بالدوحة في كلمة بهذه المناسبة إن تركيا وقطر شريكان استراتيجيان تحت قيادة كل من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان ويتعاونان في العديد من القضايا على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية، ولديهما علاقات تاريخية وثقافية عميقة بصرف النظر عن الروابط الاقتصادية التي يحتفظون بها. وقال إن التعاون الكبير بين تركيا وقطر يعد نموذجيا، وقد انعكس ذلك في اجتماعات اللجنة الاستراتيجية العليا، والتي أثمرت عن توقيع 68 اتفاقية في كافة المجالات. واضاف «سنعقد الاجتماع السابع للجنة في الدوحة قبل نهاية هذا العام. وإني على يقين من أننا سنشهد تطورًا مختلفاً ومتميزاً في العلاقات في الأشهر المقبلة». ورحب السفير التركي بالحضور ومشاركتهم في الاحتفال بالذكرى الـ98 لإعلان تأسيس الجمورية التركية، وتوجه بالتهنئة الى جميع المواطنين الاتراك المقيمين في دولة قطر، بذكرى إعلان الجمهورية التركية، مؤكدا أنه وبفضل الخطى الثابتة لدولة قطر في التصدي لوباء كورونا، وتكريس جهودها لتحقيق النجاح في إعطاء جرعات اللقاح، أتاح اقامة الاحتفال هذا العام، بعد أن كان يتم إلغاء أو تأجيل الفعاليات على مدى العامين الماضيين، بسبب تفشي وباء كورونا. وقال سعادة السفير مصطفى كوكصو في كلمة له بالمناسبة، إن «يوم 29 أكتوبر من كل عام، هو ذكرى إعلان الجمهورية على يد مؤسسها مصطفى كمال أتاتورك عام 1923». وقال إننا في هذا اليوم التاريخي، نحيي تضحيات أبناء شعبنا الكريم، الذي بذل الغالي والنفيس من مال ودماء في سبيل رفعة علم بلادنا ومقاومة كل محاولات انتزاع حريته، وبفضل هذا الشعب قضي على المؤامرت المتتالية التي استهدفت الجمهورية التركية في كيانها و وجودها، وليس آخرها المحاولة الفاشلة للانقلاب العسكري في يوليو/ تموز عام 2016. وأضاف «بعد سنوات من النضال الوطني من أجل البقاء قام مجلس الأمة التركي بإرساء أسس الدولة التركية الديمقراطية الحديثة في هذا التاريخ تحديداً، وذلك بعد الانتصار في حرب الاستقلال الوطنية». وأردف كوكصو: «بفضل يقظة شعبنا لا تزال تركيا بديمقراطيتها القوية، واقتصادها المتنامي، واستقلالية سياستها الخارجية، واعتمادها الذاتي على مصادر تسليحها وإمكاناتها الدفاعية تمثل مصدر إلهام ليس فقط في المنطقة بل للشعوب الطامحة للحرية على مستوى العالم». وتابع: «نشهد اليوم في تركيا تطورات سريعة وتقدمًا في جميع المجالات، ولطالما حرص الرئيس رجب طيب أردوغان على السير بتركيا نحو تحقيق أهدافها لعام 2023 التي تتزامن مع ذكرى مرور مئة سنة على تأسيس الجمهورية التركية، وسنمضي في مسيرتنا لبعث الأمل للأجيال القادمة، ومنحهم الفرصة لتحقيق رؤيتي 2053 و2071».
2452
| 30 أكتوبر 2021
طالبت واشنطن قائد القوات المسلحة السودانية عبدالفتاح البرهان باتخاذ خطوات لإعادة الحكومة المدنية، ودعت قوات الأمن السودانية للإحجام عن أي شكل من أشكال العنف ضد المحتجين الذين سينزلون للشوارع اليوم السبت.وقال مسؤول أمريكي في تصريحات نقلتها رويترز إن البرهان يحاول «إعادة عقارب الساعة إلى الوراء» في السودان. وأكد المسؤول الأمريكي أن أمريكا ستسعى للتوصل إلى تفاهم يسمح لمجلس وزراء مدني بمواصلة العمل في السودان حتى يمكن القول إن «العملية الانتقالية عادت لمسارها»، مشيرا إلى أن واشنطن تتفهم التشكك في أوساط المدنيين السودانيين فيما يتعلق بالعمل مع البرهان.وكشف المسؤول الأمريكي أن قادة السودان العسكريين لم يشيروا على الإطلاق لأي نية للاستيلاء على السلطة خلال لقائهم بالوفد الأمريكي، حيث كان وفد أمريكي التقى بالبرهان وحميدتي ومعهم حمدوك قبل سيطرة الجيش على السلطة في السودان. وحذّر المسؤول من أن عشرات المليارات من الدولارات من تخفيف عبء الدين الذي يسعى له السودان لن تتحقق إذا ظل الجيش مستمرا في محاولات قيادة البلاد منفردا. من جهة أخرى، نشر موقع «ميدل إيست آي»البريطاني تقريرا عن الاحتجاجات ضد الاستيلاء العسكري على السلطة في السودان يقول فيه، إن السودانيين لديهم خبرة متراكمة على مدى أجيال في مقاومة الانقلابات العسكرية، وإن المحتجين حاليا يعتمدون على ذلك. وأوضح التقرير أن النقابات في السودان لطالما لعبت أدوارا حاسمة في التغيير السياسي، وفي الانتفاضة الحالية أيضا. ففي أكتوبر 1964، استخدم المعارضون العصيان المدني للإطاحة بالحكم العسكري للرئيس السوداني الأسبق إبراهيم عبود، في أول ثورة ضد حكم عسكري بالبلاد.وكررت انتفاضات أخرى في السودان نفس التكتيك، إلى جانب الإضرابات والمظاهرات، لإسقاط حكومة تلو الأخرى، وكان آخر هدف هو السلطة الحالية للفريق عبدالفتاح البرهان، الذي أطاح بالحكومة المدنية ورئيس وزرائها عبدالله حمدوك الاثنين الماضي.ونقل التقرير عن يوسف سر الختم (72 عاما)، الذي شارك في الإطاحة بحكومة عبود، قوله إن كل جيل يتعلم من الجيل السابق، مضيفا أن الاحتجاجات الحالية، ومع التفاف الناس مرة أخرى حول شعار «الحرية والعدالة والسلام» ضد الحكام العسكريين، وصلت الخبرة المتراكمة إلى ذروتها. كذلك نقل التقرير عن خالد حسين (52 عاما)، العامل بالسكك الحديدية السودانية، الذي شارك في انتفاضة أبريل 1985 ضد حكومة الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري، قوله إنه يرى أوجه تشابه مع الوضع الحالي.وقال عضو بارز في تجمع المهنيين السودانيين، طلب عدم الكشف عن اسمه لدواع أمنية، إن العمل المنظم كان الوسيلة الرئيسية للتعبير عن مطالب الشعب خلال انتفاضات 1964 و1985 و2019، وإن النقابات السودانية وتحالفاتها يمكنها دائما إسقاط الدكتاتوريات. العصيان المدني ودعا تجمع المهنيين السودانيين عقب إعلان القائد العام للقوات المسلحة عبدالفتاح البرهان الاستيلاء على السلطة الأسبوع الماضي، إلى العصيان العام على مستوى البلاد لهزيمة «الانقلاب» العسكري الحالي. ودخل أساتذة الجامعات والأطباء والمهندسون ومعظم موظفي مؤسسات القطاع العام المختلفة في إضراب بالفعل وسط شلل واسع للقطاع العام وإغلاق للأسواق ووسائل النقل العام. وقال القيادي بتجمع المهنيين السودانيين، محمد ناجي الأصم، إنه وعلى مدار تاريخهم، جمع السودانيون مجموعة قوية من الأدوات لهزيمة الدكتاتوريات، داعيا المتظاهرين إلى عدم الرد على استفزازات الجيش والأجهزة الأمنية التي تسعى لجر الثوار إلى العنف. وقال الأصم في كلمة أمام تجمع للمتظاهرين في شارع المطار بالعاصمة الخرطوم الأربعاء «وحدتنا كمتظاهرين مؤيدين للديمقراطية، والاحتجاج السلمي، والعصيان المدني، والإضراب السياسي، كلها أدواتنا الحاسمة لهزيمة أي محاولة انقلابية».ونصب المتظاهرون حواجز يسمونها محليا (متاريس) في مدن مختلفة، وسدوا الأحياء وحتى الشوارع الرئيسية وسط اشتباكات واسعة النطاق بين المتظاهرين والجيش. وحثت اللجنة المركزية لأطباء السودان، وهي إحدى المجموعات النشطة في قيادة الاحتجاجات والإضراب، الأطباء على التوقف عن العمل في المستشفيات، باستثناء وحدات الطوارئ، والانسحاب الكامل من المستشفيات العسكرية. ودعا تجمع المهنيين السودانيين والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ولجان المقاومة إلى مسيرة مليونية اليوم السبت لإسقاط سلطة البرهان. وقال محمد بدوي كبير المحللين في المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام في السودان (ACJPS)، إن على المتظاهرين استخدام أدوات العصيان المدني بحكمةٍ خاصة مع تدهور الوضع الاقتصادي. وأضاف أنهم رأوا هذه المعارك منذ عام 1964 وحتى الآن، وأعرب عن اعتقاده بأنه على الرغم من كل التكتيكات «العدوانية» التي تستخدمها الجيوش والقوات النظامية، فإن المحتجين يحصلون على المزيد من الأرض في كل مرة بسبب تراكم تجربة المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية.
2045
| 30 أكتوبر 2021
منحت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، الجمعة، رخصة الاستخدام الطارئ لقاح فيروس كورونا الذي تنتجه شركة فايزر، للأطفال من سن 5 إلى 11 عامًا. وبحسب موقع سي إن إن فإن هذا هو أول لقاح لفيروس كورونا مرخص في الولايات المتحدة للأطفال الأصغر سنًا. وكان مستشارو اللقاح في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد صوتو يوم الثلاثاء بإجماع 17 صوتًا، مع امتناع واحد عن التصويت، للتوصية بتفويض الاستخدام الطارئ للقاح، الذي تمت صياغته بثلث جرعة اللقاح المستخدمة للأشخاص الذين يبلغون من العمر 12 عامًا أو أكبر. وقالت فايزر إن تجربة سريرية أظهرت أن لقاحها يوفر أكثر من 90٪ حماية ضد الأعراض المرضية بين الأطفال، حتى بالحصول على ثلث الجرعة. وتأمل الشركة أن تقلل الجرعة الأقل من مخاطر أي آثار جانبية. هذا وسبق منح الترخيص للقاح شركة فايزر للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا. وتمت الموافقة على اللقاح للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عامًا أو أكبر.
1807
| 29 أكتوبر 2021
قال السيد جورج يوستيس وزير البيئة البريطاني، اليوم، إن بلاده تحتفظ بحق الرد بشكل متناسب على التحذيرات الفرنسية لسفن الصيد البريطانية. وأشار يوستيس، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إلى أن الحكومة ستنتظر حتى يوم الثلاثاء لترى ما إذا كانت فرنسا ستنفذ تهديداتها بمنع سفن الصيد البريطانية من تنزيل حمولتها من الأسماك في بعض الموانئ الفرنسية بدءا من الأسبوع المقبل وتشديد حملات التفتيش على السفن والشاحنات البريطانية في حال لم تحل أزمة منح تراخيص صيد للسفن الفرنسية في المياه البريطانية. ورد الوزير البريطاني على الاتهامات الفرنسية لبريطانيا بحرمان عدد كبير من سفن الصيد الفرنسية من الصيد في السواحل القريبة من جزيرة /جيرسي/ البريطانية، بالقول إن عددا صغيرا من السفن لم تستوف الشروط اللازمة للحصول على ترخيص لأنها لم تصطد من قبل في المياه الإقليمية لجزيرة /جيرسي/. وتأتي تصريحات الوزير البريطاني بعد يوم من قيام السلطات الفرنسية باحتجاز سفينة صيد بريطانية دخلت مياهها الإقليمية دون ترخيص، وفرض غرامة على سفينة أخرى، وسط خلاف متصاعد بين البلدين حول تراخيص الصيد في مياههما الإقليمية. وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت أمس /الخميس/، أنه تم احتجاز سفينة صيد بريطانية دخلت مياهها الإقليمية دون ترخيص، وفرضت غرامة على سفينة أخرى، وسط خلاف متصاعد بين البلدين حول تراخيص الصيد في مياههما الإقليمية. وقالت السيدة أنيك جيرادين وزيرة الشؤون البحرية الفرنسية، في تغريدة لها على موقع /تويتر/، إن السلطات أصدرت تحذيرا للسفينتين أثناء تفتيش في المنطقة الساحلية المقابلة لمدينة /لوهافر/، مضيفة أن إحدى السفينتين لم تمتثل على الفور للتفتيش، بينما احتجزت السفينة الأخرى ومنعت من الصيد. وأوضحت أن السلطات المختصة قد تلجأ إلى مصادرة حمولة السفينة من الأسماك، فيما سيتم احتجاز السفينة حتى يتم دفع غرامة، وقد يتعرض قبطان السفينة لعقوبات جزائية. وكانت فرنسا أصدرت قائمة بالعقوبات التي يمكن أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الثاني من نوفمبر المقبل ما لم يتم إحراز تقدم كاف في النزاع المتعلق بالصيد مع بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي /بريكست/، وقالت إنها تعد مجموعة أخرى من العقوبات قد تؤثر على إمدادات الطاقة لجزيرة /جيرسي/ البريطانية.
1691
| 29 أكتوبر 2021
فتحت الحكومة البريطانية الجمعة، الباب أمام إمكان وصف تدخين السجائر الإلكترونية في النظام الصحي العام للمدخنين الراغبين في الإقلاع عن التبغ في إنكلترا. وبحسب وزارة الصحة، قد تصبح بريطانيا أول بلد في العالم يسمح بوصف السجائر الإلكترونية كآلية طبية. وأوضحت الوزارة في بيان أن الشركات المصنّعة يمكنها أن تخضع منتجاتها لموافقة الهيئة البريطانية للمنتجات الصحية (ام اتش ار ايه) لتسلك المسار عينه المتّبع من مصنّعي الأدوية، وفقا لما نقله موقع الحرة عن فرانس برس. وفي حال الموافقة، سيتمكن الأطباء من اتخاذ قرارات تتعلق بكل حالة على حدة عما إذا كان مناسبا وصف سيجارة إلكترونية لمرضى بهدف مساعدتهم على الإقلاع عن التدخين. ورغم احتواء السجائر الإلكترونية على النيكوتين وعدم خلوّها من المخاطر، قالت الحكومة البريطانية إن هذه المنتجات أقل ضررا من التبغ، وذلك بالاستناد إلى دراسات بريطانية وأميركية. ولفتت وزارة الصحة إلى أن السجائر الإلكترونية الموافق عليها طبياً يجب أن تخضع إلى فحوص سلامة أكثر تشددا. ويشكّل التدخين السبب الرئيسي للوفيات المبكرة التي يمكن تفاديها (حوالي 64 ألف وفاة في إنكلترا سنة 2019). ورغم أن أعداد المدخنين انخفضت إلى أدنى مستوياتها، لا تزال إنكلترا تضم 6.1 ملايين مدخّن. وتوقفت حكومة بوريس جونسون عند الفروق الكبيرة على صعيد نسب التدخين بين المناطق الغنية وسائر المناطق، مدرجة هذه المبادرة ضمن سياسة رئيس الوزراء المحافظ بهدف إعادة التوازن في البلاد.
3546
| 29 أكتوبر 2021
كشفت وسائل إعلام فرنسية عن تفاصيل مثيرة حول ما أسمته خطة للانقلاب على حكم الرئيس إيمانويل ماكرون والاستيلاء على قصر الإليزيه. وبحسب الجزيرة نت، وجّه القضاء الفرنسي تهمة تكوين عصابة إجرامية إرهابية إلى ناشط معروف في الأوساط اليمينية المتطرفة الشعبوية التي تؤمن بنظريات المؤامرة يدعى ريمي داييه يبلغ من العمر 54 عاماً. وأفادت مصادر قضائية فرنسية بأن ريمي داييه، الذي طُرد من حزب الحركة الديمقراطية ذي التوجه الوسطي، كّون عصابة ذات شقين مدني وعسكري، وضمت ضباطاً سابقين من الشرطة والدرك والجيش، لافتة إلى أن العصابة كانت تنوي تنفيذ هجمات عنيفة تستهدف منشآت عديدة، مثل مراكز تلقيح وأعمدة شبكات الجيل الخامس للهواتف الجوالة. وأوردت وسائل إعلام فرنسية -نقلاً عن مصادر مطلعة على التحقيقات- أن العصابة خططت لاستخدام دروع الشرطة والمتفجرات للاستيلاء على قصر الإليزيه ومبان حكومية أخرى، حيث بلغ مجموع الأشخاص الموقوفين في هذه القضية 14 شخصاً من المنتمين لليمين المتطرف. وكانت صحيفة لوباريزيان الفرنسية كشفت عن محاولة للانقلاب على الحكومة والرئيس إيمانويل ماكرون، في عملية عرفت رمزياً باسم أزور، مضيفة في تقرير نشرته أول أمس إلى أن النائب السابق بـحزب الحركة الديمقراطية ريمي داييه كان يخطط للانقلاب على الإليزيه بمساعدة شبكة واسعة مكونة من ضباط شرطة ودرك وجيش، بينهم من لا يزال في الخدمة. وقال أحد رجال داييه المقربين -للصحيفة- من مكان احتجازه: كانت الخطة السرية بمنزلة العملية الأخيرة، وتتمثل في حشد أكبر عدد ممكن من المتظاهرين ثم الإطاحة بالحكومة وهياكل الدولة. وأشارت الصحيفة إلى أنه في أثناء التحقيقات، اكتشف ضباط إدارة التحقيقات أن داييه شكل (تجمعاً إرهابياً) له شبكة واسعة من الفروع في جميع أنحاء البلاد تتألف من ضباط في الشرطة والدرك والجيش العاملين والمتقاعدين، وبعضهم خارج البلاد، وبينهم مقدم متقاعد يدعى كريستوف م. (63 عاماً)، حائز على وسام الاستحقاق الفرنسي، يعمل أمين الجناح العسكري للحركة، وحدد المحققون ما لا يقل عن 36 نقيباً، كل منهم مسؤول عن منطقته. ويوم 19 أكتوبر الجاري وضع داييه -المحبوس منذ أشهر بتهمة التخطيط لعملية خطف فتاة- في الحبس الاحتياطي بشبهة التخطيط لعمليات انقلابية وغيرها من أعمال العنف. وفي السياق، وجهت السلطات القضائية الفرنسية اتهامات لـ12 شخصاً على صلة بقضية المخطط الانقلابي، لكن عدداً من التحقيقات الأخرى التي تجريها السلطات تشير أيضاً إلى صلة داييه بحركات أخرى، بينها النازيون الجدد الذين كانوا يخططون لهجوم على نزل ماسوني في منطقة الألزاس، شمال شرقي فرنسا. من جهتها، أفادت شبكة بي إف إم (BFM) الفرنسية بأن عسكريين سابقين أمروا بتدريب المجندين لإنجاز خطة الهجوم على قصر الإليزيه، المقر الرسمي للرئيس ماكرون، موضحة أن المهاجمين خططوا لاحتلال البرلمان لاحقاً قبل السيطرة على محطة إذاعية أو تلفزيونية يبثون من خلالها دعايتهم، في إطار تنفيذهم لخطتهم الانقلابية على الحكومة. يشار إلى أن داييه كان متهما باختطاف طفلة عمرها 8 أعوام بطلب من أمها شرقي فرنسا في أبريل الماضي، لكن عثر عليها سالمة مع أمها في سويسرا بعد 5 أيام من أخذها من بيت جدتها. وأصدرت السلطات الفرنسية بعدها مذكرة توقيف دولية ضده خلال إقامته هو وعائلته في ماليزيا على خلفية عملية أزور واتهامه بالتآمر والإرهاب، وعليه رحلته السلطات الماليزية بحجة انتهاء صلاحية تأشيرته، وفق تقارير إعلامية، واعتقلته الشرطة الفرنسية لدى عودته إلى البلاد في يونيو الماضي، في حين ينفي محاميه جميع الاتهامات الموجهة إلى موكله ويقول إنه سجين سياسي.
4428
| 29 أكتوبر 2021
تنطلق في العاصمة الإيطالية روما غداً، السبت، قمة رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين، بمشاركة نظرائهم من البلدان المدعوة، وممثلي بعض الجهات الدولية والمنظمات الإقليمية. وستكون القمة هي الاجتماع السادس عشر لمجموعة العشرين على مستوى رؤساء الدول والحكومات، فقد عقدت الأولى بواشنطن عام 2008، بينما عقدت الأخيرة رقميا في ظل الرئاسة السعودية خلال شهر نوفمبر من العام الماضي. ويغيب عن القمة كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والصيني شي جين بينغ، والسيد فوميو كيشيدا رئيس وزراء اليابان الجديد، بينما أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه سيحضر القمة، إلى جانب زعماء بقية الدول الأعضاء بالمجموعة. ويرأس السيد ماريو دراغي رئيس الوزراء الإيطالي قمة روما التي تستمر يومين، وتحظى بأهمية خاصة كونها تأتي مباشرة قبل مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 26) الذي سيعقد في مدينة /غلاسكو/ بإسكتلندا الأسبوع المقبل، وسيكون موقف دول مجموعة العشرين بشأن المناخ أمرا حاسما، باعتبارها مسؤولة عن ثمانين بالمئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية. وقال السيد لويجي دي مايو وزير الخارجية الإيطالي، إن الرئاسة الإيطالية للمجموعة ملتزمة بالترويج لتعاف أكثر إنصافا، واستدامة ومرونة بعد وباء كورونا (كوفيد-19)، وفي كلمة له بروما هذا الأسبوع أكد دي مايو أن بلاده تتطلع لتعزيز نموذج إنمائي يوصي بالانتقال إلى أشكال نظيفة من الطاقة ولا يترك أحدا خلف الركب. ووفق برنامج الرئاسة الإيطالية لمجموعة العشرين، الذي تم تلخيصه في ثلاثة محاور عمل هي: الناس، الكوكب والازدهار، فإن من المتوقع أن تناقش القمة عدداً من التحديات الرئيسية مثل التعافي من وباء فيروس كورونا والتصدي لتغير المناخ والتغلب على الفقر وعدم المساواة بأجزاء مختلفة من العالم. لكن مجموعة العشرين تعاني من الانقسامات بين أعضائها بخصوص أفضل السبل التي يجب تبنيها للدفاع عن الكوكب من تغير المناخ الناجم عن التلوث الذي يسببه الإنسان، وعلى سبيل المثال هناك دول تعتقد أن التحول الأخضر يجب أن يبدأ عام 2030 وأن تنعدم الانبعاثات فقط اعتبارا من عام 2060، وهناك دول غنية بمناجم الفحم، ترى أن الدول الغربية استهلكت بالفعل حصتها التاريخية من تلوث الهواء ويجب الآن أن تسمح للآخرين بفعل الشيء نفسه، وهناك مجموعة من البلدان تطلب من الدول الأغنى تخصيص 100 مليار دولار على الفور لمواجهة خطر التغير المناخي العنيف الجاري بالفعل، ومما يزيد الأمر سوءا أن أضرار التغير المناخي تصل إلى الدول الأكثر فقرا في العالم بينما دول مجموعة العشرين هي المسؤولة عن حوالي أربعة أخماس الانبعاثات العالمية، وكل هذا وغيره من الخلافات يعكس بوضوح عدم وجود رؤية موحدة للمحافظة على الكوكب باعتباره المنزل المشترك للبشرية جمعاء. وفي جانب آخر من التحديات العاجلة التي تتصدر أولويات قمة روما، تتقدم مسألة المساواة الصحية والتعافي من الوباء والمرحلة التي تعقبها، فقد كان للوباء آثار عميقة على صحة البشر بجميع أنحاء العالم، ولكل 100 شخص بالبلدان المرتفعة الدخل، أعطيت 133 جرعة من اللقاح المضاد لـ (كوفيد-19)، مقابل 4 جرعات من اللقاح لكل 100 شخص في البلدان المنخفضة الدخل. وترى الأوساط الصحية الدولية أن هناك فرصة لإحداث انتقال جذري من تسخير الصحة لأغراض الاقتصاد إلى تسخير الاقتصاد لأغراض الصحة للجميع، وتقول إن التحدي الحاسم يكمن بزيادة مقدار التمويل المتاح للصحة، والعمل على حوكمته بصورة أكثر استهدافا وفعالية. وتؤكد مصادر إعلامية إيطالية أن القمة مناسبة سانحة لمجموعة العشرين للعمل بكل إمكاناتها لتوجيه الكوكب للخروج من الرمال المتحركة للركود والتغلب على وباء (كوفيد-19)، ما يمهد الطريق لموسم نمو عالمي جديد محتمل، وتضيف أنه في عالم يزداد ترابطا، تعتبر تعددية الأطراف مفتاح الاستجابة للتحديات، وبناء القدرة على الصمود أمام الصدمات المستقبلية المتعلقة بالصحة. وأوضحت تلك المصادر أن الطاقة المتجددة هي الأساس لخريطة طريق لخفض درجة حرارة الكوكب والوصول إلى الصفر الكربوني، وذلك عبر التوسع السريع في إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح خلال العقد المقبل إلى ما يقرب من أربعة أضعاف المستويات الحالية. وتتوقع المصادر أن تسفر قمة العشرين عن التزام الأعضاء بإنهاء التمويل الدولي للفحم هذا العام، والبدء بمنح 100 مليار دولار سنويا إلى البلدان النامية لتمويل خطط مواجهة التحديات المناخية، والتعهد بالعمل بكافة الإمكانات لحماية البيئة، دعما لمؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي في /كونمينغ/ بالصين بداية أكتوبر الحالي، والموافقة على نظام ضريبي دولي جديد، لإجبار أغنى الشركات الرقمية وغيرها من الشركات متعددة الجنسيات في العالم على دفع ضرائب للبلدان التي يجنون فيها الأرباح إلى جانب دفع حد أدنى من الضرائب أيضا، كما ينتظر أن تتعهد القمة بإسقاط المزيد من ديون الدول المتضررة من التغير المناخي. يذكر أن مجموعة العشرين هي منتدى عالمي رائد يجمع الاقتصادات الكبرى في العالم، وقد عملت المجموعة، التي تضم 19 دولة والاتحاد الأوروبي، بنشاط منذ عام 1999 لبناء إجماع دولي حول معالجة القضايا الرئيسية المتعلقة بالاقتصاد العالمي، والاستقرار المالي الدولي، وتخفيف آثار تغير المناخ، والتنمية المستدامة. يضم المنتدى أكبر الاقتصادات المتقدمة والناشئة بالعالم، حيث يمثل الأعضاء أكثر من ثمانين بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وخمسة وسبعين بالمئة من التجارة العالمية وستين بالمئة من سكان العالم. وتعقد قادة دول المجمعة قمة لهم سنويا منذ عام 2008.
3257
| 29 أكتوبر 2021
بعث معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، برقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية.
2166
| 29 أكتوبر 2021
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تهنئة، إلى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية.
2019
| 29 أكتوبر 2021
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة، إلى أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، بمناسبة ذكرى يوم الجمهورية.
2202
| 29 أكتوبر 2021
أعلنت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسي، اليوم أنه من السابق لأوانه إثارة مسألة اعتراف روسيا الرسمي بالسلطات الأفغانية الجديدة. وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي في المرحلة الحالية، فإن إثارة مسألة اعتراف روسيا الرسمي بالسلطات الأفغانية الجديدة أمر سابق لأوانه، وفي الوقت نفسه، نعتقد أن الخطوات العملية المحددة لكابول لتلبية توقعات المجتمع الدولي والشركاء الإقليميين، ولا سيما في تشكيل حكومة متوازنة ، ومواصلة محاربة الإرهاب، ومكافحة الإجرام ومكافحة الجريمة، ومراعاة الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين، يمكن أن يكون لها تأثير محفز على العمليات المذكورة. وأضافت أن موسكو تدعو جميع القوى السياسية في أفغانستان إلى بذل كل جهد ممكن لإكمال عملية المصالحة الوطنية. وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قال خلال مشاركته في منتدى فالداي للحوار في مدينة سوتشي، الأسبوع الماضي نتوقع من حركة طالبان ، أن تطور الأوضاع في البلاد، وبناء على ذلك سنتخذ قرارا جماعيا بشأن استبعاد طالبان من قائمة المنظمات المحظورة.
1566
| 29 أكتوبر 2021
جددت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، موقفها المعارض لبناء إسرائيل مستوطنات جديدة في الضفة الغربية. وقالت متحدثة باسم الوزارة لقناة /الحرة/، : كما قلنا سابقا فإن هذه الإدارة تعارض بشدة توسيع المستوطنات. وتابعت المتحدثة نواصل طرح وجهات نظرنا حول هذه المسألة مباشرة مع كبار المسؤولين الإسرائيليين في مناقشاتنا الخاصة. وكانت وزارة الخارجية قد أعربت، يوم /الثلاثاء/ الماضي عن قلقها البالغ بشأن خطط إسرائيل للمضي قدما في بناء المستوطنات الجديدة، التي تشمل بناء عدد كبير من المنازل في عمق الضفة الغربية. وقال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية للصحفيين، في واشنطن نعارض بشدة توسيع المستوطنات الذي يتعارض تماما مع جهود خفض التوتر ويضر بآفاق حل الدولتين. وكانت وزارة الإسكان والبناء الإسرائيلية أكدت، يوم /الأحد/ الماضي، عزم حكومة الاحتلال بناء 1355 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
2396
| 29 أكتوبر 2021
تتجه الأنظار إلى مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ كوب26، الذي تستعد بريطانيا لاستضافته بعد يوم واحد في مدينة غلاسكو، بداية من 31 أكتوبر إلى غاية 12 نوفمبر2021، ومن المتوقع أن يحضره أكثر من 120 من قادة العالم، لتسريع الجهود الرامية بهدف تحقيق برنامج طموح يحتوي التغيرات المناخية التي تهدد الأرض. ويواجه هذا المؤتمر تحديات كبرى لحشد التمويل الدولي باعتباره عاملا أساسيا للتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع درجة الحرارة، من خلال حضّ الدول المتقدمة على الوفاء بوعودها بجمع مبلغ 100 مليار دولار سنوياً الذي تم التعهد به للمرة الأولى عام 2009، لمكافحة تداعيات التغييرات، في وقت دقت فيه ناقوس الخطر ولم تعد مجرد ظاهرة قد تزول مع مرور الأعوام. فرصة أخيرة وبينما تستعد عديد الدول للمشاركة في المؤتمر الدولي الذي تم تأجيله بسبب الجائحة، يرى خبراء وباحثون أنه سيكون فرصة أخيرة لإنقاذ العالم من مخاطر تغيرات المناخ التي باتت تهدد الكوكب، باعتبار أن قمم المناخ لسابقة، ابتداء من مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة عام 1972، ومرورا بأول مؤتمر دولي بشأن المناخ الذي عقد في جنيف عام 1979، وانتهاء باتفاق باريس 2015، لم تضع حلولا جذرية لهذه المسألة، رغم التحذيرات الشديدة من انبعاثات الغازات الدفيئة. وتجدر الإشارة إلى انه بموجب اتفاقية باريس، وافقت 197 دولة على الحد من الاحتباس الحراري العالمي إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الصناعة، ومواصلة الجهود للحفاظ على درجة الحرارة في حدود 1.5 درجة مئوية، إلا أن الالتزامات التي تمخض عنها مؤتمر باريس، والتي يُطلق عليها الإسهامات المحددة وطنياً كانت غير كافية، ومن شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع كارثي في درجة الحرارة قد يصل إلى 3 درجات مئوية. في المقابل، أوضح ألوك شارما رئيس مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، منذ أيام قليلة، أن مؤتمر غلاسكو لن يكون فرصة أخيرة لتحقيق هدف 1.5 درجة مئوية، وسيظل بإمكان البلدان تعزيز التزاماتها خلال السنوات المقبلة، موضحا، ربما تكون هناك فجوة بالفعل بين الإسهامات المحددة وطنيا والأهداف التي تريد الدول تحقيقها بشأن الإبقاء على 1.5 درجة مئوية، فعلينا أن نجد طريقة لعلاجها. ولكنه حذر من أن العالم لن يتسامح مع الدول التي ستتسبّب في عرقلة الجهود المناخية، لا سيما أن بعض الإسهامات الوطنية لتحقيق الحياد الكربوني التي تقدّمت بها الدول لا تفي بالتطلعات المنشودة. الحياد الكربوني وفي سياق متصل، قدمت المملكة المتحدة التي ستستضيف المؤتمر نهاية الشهر، إستراتيجيتها لتحقيق الحياد الكربوني، التي تهدف إلى التوسع في إنتاج الطاقة المتجددة بخطة تتضمّن 90 مليار دولار من الاستثمارات، و440 ألف فرصة عمل خضراء خلال هذا العقد، في حين واجهت هذه الإستراتيجية انتقادات من نشطاء في مجال البيئة بخصوص التمويل الذي لن يكون كافيا حسب رأيهم. وكان شارما رئيس المؤتمر، قد أوضح أن مهمة قمة غلاسكو ستتلخّص في دفع ما يقرب من 200 دولة إلى تنفيذ أجندة صارمة لتحقيق الحياد الكربوني، بما يتماشى مع الإبقاء على درجات الحرارة العالمية عند 1.5 درجة مئوية من مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وهو الهدف الذي يصبح من الصعب تحقيقه يوما بعد يوم في ظل الاستمرار في زيادة إنتاج الكربون العالمي. وفي أغسطس الماضي، أصدرت الهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ آي بي سي سي، تحذيرا شديدا أثار قلقا دوليا واسعا، حيث حذرت من كارثة مناخية لا رجعة فيها. وخلال الصيف الماضي، تعرضت مناطق مختلفة في العالم إلى تأثيرات مناخية كارثية، حيث شهد شمال شرق أمريكا موجات حرارة غير مسبوقة، وفاقت درجات الحرارة في الولايات المتحدة، في بعض الولايات متوسطها بنحو 7 درجات مئوية، ما تسبب في اندلاع حرائق هائلة في الغابات، دون أن ننسى ذكر الفيضانات العارمة التي اجتاحت غرب أوروبا والصين مخلفة دماراً كارثياً، بالإضافة للأمطار الموسمية الشديدة الغزارة التي حطمت أرقاما قياسية في الهند، جميع هذه الكوارث خلفت مئات الضحايا ودمارا كبيرا في المناطق المتضررة.
1599
| 29 أكتوبر 2021
دعت منظمة الصحة العالمية ومنظمات إغاثة أخرى اليوم الخميس زعماء أكبر 20 اقتصاداً في العالم (مجموعة العشرين) إلى تمويل خطة بقيمة 23.4 مليار دولار لمساعدة البلدان الأكثر فقراً على الحصول على لقاحات وأدوية كوفيد-19 وإجراء الاختبارات في العام المقبل. وتحدد الخطة ملامح الاستراتيجية المعروفة باسم مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 حتى سبتمبر 2022، ويُتوقع أن تشمل استخدام حبوب تجريبية مضادة للفيروس تؤخذ عن طريق الفم من إنتاج شركة الأدوية ميرك أند كو لعلاج الحالات الخفيفة والمتوسطة، بحسب رويترز. وقالت الخطة التي توافقت مع مسودة اطلعت عليها رويترز في وقت سابق هذا الشهر إنه إذا وافقت السلطات التنظيمية على استخدام هذه الحبوب التجريبية، فقد تصل التكلفة إلى 10 دولارات للشخص الواحد. وأوضحت كارل بيلدت، المبعوث الخاص لمنظمة الصحة العالمية لدى المبادرة، في إحاطة تمهيدية قبل مؤتمر صحفي للمدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس أن الطلب يستهدف (الحصول على) 23.4 مليار دولار. هذا مبلغ معقول من المال، لكن إذا قارنته بالضرر الذي لحق بالاقتصاد العالمي أيضاً جراء الجائحة، فإنه ليس مبلغاً كبيراً بهذا القدر. وأقر بيلدت، رئيس وزراء السويد السابق، بأن المبادرة تواجه صعوبات للحصول على هذا التمويل، مشيراً إلى أن النرويج وجنوب أفريقيا تشاركان في قيادة جهود جمع الأموال، مضيفاً لذلك نتوقع استجابة قوية من (مجموعة العشرين) في الاجتماع المقرر في روما في نهاية الأسبوع. وأظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 244.98 مليون نسمة أُصيبوا بكورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 5 ملايين و202241 منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.
2217
| 28 أكتوبر 2021
احتجزت فرنسا اليوم الخميس سفينة صيد بريطانية دخلت مياهها الإقليمية من دون ترخيص، وأصدرت تحذيرا شفهيا لسفينة ثانية. وهددت فرنسا بفرض عقوبات وصفها مراقبون بالانتقامية وقد تدخل حيز التنفيذ بداية من الثاني من الشهر المقبل، في إطار خلاف متصاعد بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وفقاً لموقع الجزيرة. وتصاعد الغضب الفرنسي بعد رفض بريطانيا منح صياديها العدد الكامل من تراخيص الصيد في المياه البريطانية، حيث تقول فرنسا إنه مكفول لها. وقالت باريس إنها ستبدأ اعتبارا من الثاني من الشهر المقبل تكثيف عمليات التفتيش الحدودية والتفتيش الصحي على البضائع القادمة من بريطانيا. وأفادت وزارتا الشؤون البحرية والأوروبية -في بيان مشترك- بأن فرنسا باستطاعتها تكثيف عمليات التفتيش الحدودية والتفتيش الصحي على البضائع القادمة من بريطانيا بشكل خاص، ومنع قوارب الصيد البريطانية من دخول موانئ فرنسية معينة، وتشديد أعمال التفتيش على الشاحنات المتجهة للمملكة المتحدة والمغادرة منها. وقد تفاقم هذه العقوبات -إن نُفذت- الأزمة الاقتصادية في بريطانيا، التي تعاني بالفعل من نقص العمالة وارتفاع أسعار الطاقة قبل أعياد الميلاد. وتدرس حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كذلك فرض حزمة ثانية من العقوبات، وبينها مراجعة صادراتها من الكهرباء لبريطانيا. وقالت وزيرة البحار الفرنسية أنيك جيراردان لإذاعة محلية ليست حربا ولكنها معركة. وكانت بريطانيا قالت في وقت سابق إن الإجراءات العقابية التي تعتزم فرنسا فرضها ستقابل بإجراءات ملائمة من نوعها. وفي تغريدة على تويتر، عبر الوزير البريطاني المسؤول عن البريكست عن خيبة أمل شديدة بسبب توجيه فرنسا تهديدات ضد صناعة صيد الأسماك في المملكة المتحدة والتجار في بلاده.
1971
| 28 أكتوبر 2021
طالبت الخارجية البريطانية، اليوم، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتراجع عن قرارها الصادر مؤخرا بالمضي قدما في بناء مزيد من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة. وقال السيد جيمس كليفرلي وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الحكومة البريطانية إنه على سلطات الاحتلال التراجع عن قراراتها الصادرة في 24 و27 أكتوبر الجاري بشأن المضي قدما في بناء وحدات استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة. وأضاف كليفرلي، في بيان، أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتمثل عقبة أمام إحلال السلام والاستقرار. وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت مؤخرا عزمها بناء 1355 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية .
1665
| 28 أكتوبر 2021
شارك سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية في المؤتمر الوزاري الثامن لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن الأمن الغذائي والتنمية الزراعية، والذي عقد بمدينة إسطنبول بالجمهورية التركية. ناقش المؤتمر الذي عقد تحت شعار تحسين النظم الغذائية تحقيقا للأمن الغذائي في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، عددا من الموضوعات المدرجة بجدول الأعمال ومن أهمها: حالة الزراعة والأمن الغذائي في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وبرنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي لتطوير السلع الزراعية الاستراتيجية. وعلى هامش المؤتمر عقد سعادة وزير البلدية سلسلة لقاءات ثنائية مع كل من وزير الزراعة والغابات بجمهورية تركيا، ووزير الزراعة بالجمهورية اللبنانية، ووزير الزراعة والمياه والغابات بجمهورية البوسنة والهرسك، والمدير العام للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي. كما قام سعادة الوزير بزيارة لمراكز ومرافق التخزين الاستراتيجي للحبوب بالجمهورية التركية، وذلك للاطلاع على أحدث الأساليب والتقنيات للتخزين ونظام إدارة وتشغيل صوامع الحبوب.
1940
| 28 أكتوبر 2021
كشفت التحقيقات المستمرة في حادثة إطلاق النار القاتل في موقع تصوير فيلم راست في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، وجود بعض إهمال في تطبيق قوانين السلامة. وقال المسؤولون، الذين قدموا النتائج الأولية التي توصلوا إليها بشأن إطلاق النار يوم الخميس الماضي، إنهم يعتقدون أن الممثل أليك بالدوين أُعطي مسدسا محملا بالذخيرة الحية، وفقاً لموقع بي بي سي. وقتل الممثل الأمريكي عن طريق الخطأ، المصورة السينمائية هالينا هتشينز وأصاب مخرج الفيلم. ويرفض المدعون استبعاد توجيه اتهامات جنائية في القضية. يوم الأربعاء، أن مساعد المخرج اعترف للمحققين بأنه لم يفحص حجرة السلاح كي يتأكد من عدم وجود طلقات حية قبل تسليمه إلى بالدوين. وتقول وثائق مذكرة بحث جديدة إن المسؤولة عن الأسلحة غوتيريز ريد، أبلغت المحققين أنه لم يتم الاحتفاظ بالذخيرة الحية في موقع التصوير، حيث يقتصر الوصول إلى الأسلحة الموضوعة في خزنة على عدد قليل من الأشخاص. وحددت الشرطة السلاح الناري الذي استخدمه بالدوين على أنه نسخة قديمة من مسدس F LLI Pietta Long Colt .45. كما عثر المحققون على غلاف رصاصة مستهلكة يعتقد أنه من حادث إطلاق النار. وقالت السلطات أمس إنها عثرت على حوالي 600 دليل حتى الآن - بما في ذلك ثلاثة أسلحة نارية و500 طلقة ذخيرة. وقال رئيس شرطة مقاطعة سانتا فاي، آدان ميندوزا، إن أنواع الذخيرة التي عثر عليها تشكل مزيجا من الفراغات والطلقات الوهمية وما نشتبه في أنه ذخيرة حية تتطلب تحليلا في المختبر. وقال أيضا إنه تم انتشال جزء من رصاصة من كتف المخرج المصاب جويل سوزا وتم تسليمه كدليل. وقال عن حادث القتل: أعتقد أن الحقائق واضحة - تم تسليم سلاح إلى بالدوين، وكان السلاح حقيقيا، وأطلق رصاصة حية، ما أسفر عن مقتل السيدة هتشينز وإصابة السيد سوزا. كما أكد أن شخصين آخرين كانا قد تعاملا مع السلاح قبل تسليمه إلى بالدوين: المسؤولة عن الأسلحة في الفيلم هانا غوتيريز ريد ومساعد المخرج ديف هولز. وتقول سجلات المحكمة إنه ورد أن هولز طلب البندقية الباردة أثناء تسليمه السلاح، مما يعني أنه كان يعتبر آمنا. بالدوين، المعروف بعمله في برامج أمريكية مثل روك 30 وساتورداي نايت لايف، هو ممثل ومنتج في فيلم راست. وهو يتعاون بشكل كامل مع المحققين وسبق أن أعرب عن صدمته وحزنه لما وصفه بـ الحادث المأساوي.
2875
| 28 أكتوبر 2021
اعتقلت الشرطة الدينية الإسلامية في شمال نيجيريا شابا عرض نفسه للبيع في مزاد، هربا من الفقر المدقع، يوم أمس . وبحسب موقع رويترز قال الناطق باسم شرطة الحسبة، لاوال ابراهيم فاغي: اعتقلناه لأنه عرض نفسه للبيع وهو أمر محرم بموجب الشريعة الاسلامية. واعتقل أليو إدريس البالغ 26 عاما من قبل شرطة الحسبة المكلفة بتطبيق الشريعة الاسلامية في كانو بشمال نيجيريا بعد انتشار صور له على وسائل التواصل الاجتماعي تظهره حاملا لافتة كتب عليها أنه يعرض نفسه للبيع في مزاد علني يبدأ من 20 مليون نايرا (49 ألف دولار). وكانو هي من المناطق ذات الغالبية الإسلامية في نيجيريا التي يجري فرض تطبيق الشريعة الاسلامية فيها، الى جانب القانون العام.
1680
| 28 أكتوبر 2021
أوضح الرائد محمد علي الراشد رئيس قسم سمات الدخول بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، التسهيلات التي تقدمها خدمة إصدار موافقة المستقدم عبر تطبيق...
25788
| 18 أغسطس 2026
بعد تداول صور لمراسم زواج أسطورة البرازيل وريال مدريد السابق روبرتو كارلوس من المغربية سهيلة الطاهري، أثارت الأمر جدلا كبيرا بين المتابعين بشأن...
5430
| 18 أغسطس 2026
أوضح المجلس الأعلى للقضاء أن هناك10 خدمات فورية ومباشرةعبر الواتساب على مدار الساعةيقوم بها الموظف الافتراضي يمكن الاستفادة منها. وبيّن في منشور عبر...
3628
| 20 أغسطس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عرض جديد لأعضاء نادي الامتياز، للاستفادة من خصومات ومكافآت استثنائية لفترة محدودة. وأوضحت الخطوط الجوية القطرية أنه للاستفادة...
2736
| 20 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، إنه بحث مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير...
2558
| 20 أغسطس 2026
أكد المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان إن مصر وقطر وقعتا اتفاقية بشأن منحة مقدمة من دولة قطر لإنشاء مستشفى صاحب السمو الشيخ تميم...
2476
| 20 أغسطس 2026
هنأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر يوليو 2026، تقديرًا لجهودهم المبذولة في...
2236
| 18 أغسطس 2026