رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

عربي ودولي  تقرير المجلة البريطانية
مجلة بريطانية: تخصيص وزارة للعمل يعزز حقوق العمال

أكدت مجلة بوليتكيس البريطانية أهمية إعلان قطر عن تخصيص وزارة عمل مستقلة كجزء من تعديل وزاري وتعيين سعادة الدكتور علي بن سعيد بن صميخ المري، وزيراً للعمل مما يساهم في تعزيز سجل قطر في حقوق العمال. وقالت المجلة إن مراقبين أشادوا بقرار اختيار سعادة الدكتور علي بن سعيد بن صميخ المري وزير العمل، نظرا لسجله في دعم حقوق الإنسان على المستوى الوطني والدولي. وأبرزت المجلة أن مع انطلاق العد التنازلي لكأس العالم هناك مؤشرات كبيرة على تحقيق خطوات متقدمة لتحسين ملف العمال المهاجرين في الدوحة. كما ستساهم التعديلات الوزارية في تسريع أداء الحكومة في المرحلة التالية حيث تم منح التخصص لبعض الوزارات. وهذا سيمكنهم من أن يكونوا أكثر فعالية في تحقيق أهدافهم على ضوء التغييرات الجارية على حد سواء في الداخل والخارج، كما يؤكد على ذلك المراقبون. تقدم ملحوظ أبرز التقرير أن الدوحة خطت خطوات مهمة في الاصلاحات العمالية حيث إن قطر هي ثاني دولة خليجية تضع حدا أدنى لأجور للعمال المهاجرين بعد الكويت. وقال في هذا الصدد مايكل بَيْج نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: الإصلاحات العمالية الجديدة في قطر يمكنها تحسين ظروف معيشة وعمل العمال المهاجرين بشكل كبير. وتابع التقرير: قامت الدوحة بتعديلات على قانون العمل فيما يخص الدخول والخروج والإقامة وامكانية تغيير وظائف دون إذن صاحب العمل في أي وقت بما في ذلك خلال فترة الاختبار. في عام 2017، دخلت قطر في برنامج تعاون تقني مدته ثلاث سنوات مع منظمة العمل الدولية لإصلاح ظروف العمال المهاجرين ونظام الكفالة. وأوضحت المجلة أنه قبل أيام خلص تقرير دولي أعدته منظمات دولية وهيئات حقوقية إلى أن دولة قطر نجحت في اختبار إصلاحات نظامها التشريعي، وفازت بالرهان لتحسين ظروف العمال، قبل كأس العالم في عام 2022. وأظهر تقرير مستقل أن ظروف العمال تطورت وتحسنت حالة حقوق الإنسان بشكل ملحوظ. وبين التقرير أن مراقبين اعتبروا أن تعيين سعادة الدكتور علي بن سعيد بن صميخ المري وزيرا للعمل الذي شغل رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر منذ عام 2009، يمثل دفعة جديدة لتحسين حالة حقوق العمال في البلاد، في ضوء خلفية عمله ومهمته. كما يملك سعادته علاقات قوية مع منظمة العمل الدولية ووزراء العمل في مختلف الدول. وسعادته لديه خبرة كبيرة في مجال العمل الدولي فيما يتعلق بحماية وتعزيز حقوق الإنسان على المستويين المحلي والدولي.

1776

| 03 نوفمبر 2021

عربي ودولي الالتزام بالكمامة يقلل من انتشار كورونا.. صورة أرشيفية
هولندا تعيد فرض استخدام الكمامات و‭‭‬‬جواز وفحص كورونا بالأماكن العامة

أعلنت هولندا اليوم إعادة فرض بعض إجراءات مكافحة كورونا كوفيد 19 منها استخدام الكمامات للحد من ارتفاع أعداد الإصابات في الآونة الأخيرة. وقال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، بحسب رويترز، إنه اعتباراً من 6 نوفمبر الجاري سيتم التوسع في استخدام ‭‭‬‬جواز كورونا الذي يدل على حصول الشخص على لقاح مضاد لكوفيد-19 أو اختبار حديث للكشف عن الفيروس نتيجته سلبية، ليشمل الأماكن العامة والمتاحف وصالات الألعاب الرياضية وغيرها. وتشهد حالات الإصابة بكورونا في هولندا ارتفاعاً منذ شهر بعد إلغاء معظم إجراءات التباعد الاجتماعي في أواخر سبتمبر ووصلت الحالات إلى أعلى مستوى لها منذ يوليو خلال الأسبوع الماضي. وأجبر ذلك الكثير من المستشفيات على تقليص حجم الرعاية المعتادة مرة أخرى لإفساح المجال أمام استقبال حالات كوفيد-19 العاجلة. ودعا روته في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون جميع الهولنديين الذين تلقوا التطعيم ومن لم يحصلوا عليه إلى الالتزام بقواعد النظافة الأساسية والبقاء في المنزل إذا ظهرت عليهم أعراض عدوى محتملة. وسيتم إعادة فرض استخدام الكمامات في المتاجر والأماكن العامة الأخرى في حين نصحت السلطات المواطنين بالعمل من المنزل لنصف الوقت على الأقل. وأوصت السلطات الصحية اليوم الثلاثاء بحصول كبار السن على جرعات منشطة من لقاحات الوقاية من كوفيد-19 لكبار السن، علماً أنه جرى تطعيم نحو 84% من البالغين في هولندا. وأظهر إحصاء لرويترز اليوم أن أكثر من 247.14 ‬مليون نسمة أُصيبوا بكورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 5 ملايين و237738 منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

2116

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
بمشاركة 4 دول عربية.. تركيا تعلن انطلاق مناورات "شرق المتوسط 2021"

أعلنت تركيا اليوم الثلاثاء عن انطلاق مناورات شرق المتوسط 2021، في ولاية موغلا، بمشاركة قوات متعددة الجنسيات ومراقبين من 4 دول عربية، وبإشراف قيادة القوات البحرية التركية. ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤول عسكري قوله، إن المناورات التي تنطلق جنوب غربي تركيا ستستمر حتى 12 نوفمبر الجاري، وأن الغرض منها هو اختبار طرق المساعدة الإنسانية والاستجابة للكوارث الطبيعية، مشيراً إلى مشاركة قوات مشتركة متعددة الجنسيات في المناورات، إلى جانب منظمات غير حكومية. وقال المقدم جنيت طالايمان: يشارك في المناورات 35 سفينة من 10 دول، إلى جانب 5 آلاف عنصر، لافتاً إلى أن قيادة القوات البحرية التركية تشارك في المناورات بـ 26 سفينة ومروحية وطائرة مسيرة، إلى جانب مقاتلات من طراز إف16 تابعة لقيادة القوات الجوية. وذكر المتحدث أن مراقبين من العراق والأردن وليبيا وسلطنة عمان ونيجيريا وباكستان وأوكرانيا، يشاركون في المناورات.

2777

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون
بينها مدينة مصرية.. جونسون يحذر من اختفاء 3 مدن عريقة بسبب ارتفاع درجات الحرارة

حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في كلمة ألقاها الاثنين 1 نوفمبر 2021، في قمة المناخ كوب 26″، من اختفاء 3 مدن في حال لم يتم اتخاذ إجراءات لمنع ارتفاع درجات الحرارة على سطح الأرض، من بينها مدينة عربية. ارتفاع درجة حرارة الأرض في القمة التي تستضيفها مدينة غلاسكو الاسكتلندية، حذر جونسون من ارتفاع درجات حرارة الكرة الأرضية 4 درجات، وقال: أربع درجات ونقول وداعاً لمدن بأكملها، ميامي، الإسكندرية، شنغهاي، كلها ستضيع تحت أمواج البحر. أضاف قائلاً: كلما فشلنا في أخذ التدابير المناسبة، ساء الوضع وكان علينا دفع الثمن باهظاً. إن الإنسانية استهلكت وقتها وحان الوقت للتصدي للتغير المناخي. كما أشار إلى اتفاقية باريس التي لم يتم الالتزام بتحقيق البنود التي نصت عليها، مشدداً على أهمية تقليل الاعتماد على الفحم نظراً لخطورته في الاحتباس الحراري والتغير المناخي. جونسون قال في حفل افتتاح القمة العالمية لقادة العالم يوم الإثنين، إن البشرية على بعد دقيقة واحدة حتى منتصف ليل يوم القيامة وفقاً لساعة التغير المناخي، مضيفاً: نحن بحاجة إلى التحرك الآن. أعرق مدن المنطقة مهددة بالغرق أشار أحد التقارير إلى أن المدن الساحلية في مصر والعراق قد تغمرها المياه بحلول عام 2050، نتيجة ارتفاع منسوب مياه البحر. ضاعفت الأبحاث التي أجرتها منظمة Climate Central الإخبارية الأمريكية غير الربحية التقديرات الأولية لتأثر دول العالم بارتفاع منسوب مياه البحر والفيضانات الساحلية ثلاث مرات. تشير بيانات المنظمة إلى أن البصرة، ثاني أكبر مدن العراق، قد تتعرض للغرق جزئياً نتيجة لارتفاع منسوب مياه البحر، الأمر الذي قد يؤدي إلى نزوح الآلاف من منازلهم. كما تظهر الأبحاث أيضاً أن مدينة الإسكندرية المصرية قد تغرق، وهو ما يُضاعف المخاوف من أن أجزاء من المدينة قد تغرق بالفعل بسبب ارتفاع منسوب المياه.

4253

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
بينها أكبر دول العالم مساحة.. إضافة 4 وجهات سياحية جديدة لقائمة "عالية الخطورة"

شهدت قائمة الوجهات السياحية عالية الخطورة لتفشي فيروس كورونا كوفيد 19 بحسب التصنيف الأمريكي إضافة 4 دول جديدة بينها أكبر دولة في العالم من حيث المساحة. ووضعت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة، روسيا (أكبر دولة من حيث المساحة: 17 مليون كيلومتر مربع) وبلجيكا وبوركينا فاسو وسلوفاكيا إلى المستوى الرابع بقائمة الوجهات السياحية عالية الخطورة من حيث تفشي فيروس كورونا كوفيد 19، لهذا الأسبوع، بحسب موقع سي إن إن. وتقع الدول التي سُجّل لديها أكثر من 500 إصابة بين 100 ألف مقيم في الأيام الـ28 الأخيرة، وفقًا لمعايير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في خانة الخطر الكبير جداً لجهة تفشي كوفيد-19. وتُوصي الوكالة بتجنب السفر إلى الوجهات السياحية المشار إليها ضمن لائحة المستوى الرابع. وتنصح من يرغب بزيارتها، بأن يكون تلقّى لقاحه بالكامل. ** وتضم قائمة الوجهات السياحية التي ما زالت ضمن لائحة المستوى الرابع لتفشي كورونان بحسب التصنيف الأمريكي بتاريخ 1 نوفمبر، 80 دولة بينها: النمسا كرواتيا واليونان وإيرلندا والمالديف وسويسرا وتايلاند وتركيا والمملكة المتحدة وباربادوس وبوتسوانا. وتمّ تحديث لائحة الفئة الثالثة لتفشي كورونا، والتي تضمّ الدول التي سجّلت بين 100 و500 إصابة بين كل 100 ألف مقيم، في الأيام الـ28 الأخيرة، حيث أُضيفت فيجي وجامايكا (كانتا في المستوى الرابع) ولاوس وبولندا (كانت في المستوى الثاني المعتدل الخطورة)، ما يشير إلى ارتفاع حالات الإصابة المسجّلة لديها، فيما وُضعت لاوس سابقًا ضمن لائحة المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها الخاصة بالفئة المجهولة لعدم توافر المعلومات حولها. وأوضحت المحلّلة الطبية المعتمدة من قبل CNN، الدكتورة ليانا وين، وهي طبيبة طوارئ وأستاذة السياسات الصحية وإدارتها في كلية معهد ميلكن للصحة العامة في جامعة جورج واشنطن، أنّ هناك العديد من العوامل التي على المسافرين أخذها بالاعتبار، بالإضافة إلى معدلات الإصابة بـكوفيد-19 المحدّثة من قبل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أسبوعياً. وبيّنت أن معدلات انتقال العدوى هي أحد الأدلة. أمّا المؤشر الثاني فيتعلّق بالالتزام بالتدابير الوقائية المطلوبة والمتبعة في الدولة التي يقصدها المسافرون، والثالث يرتبط بما يخططون القيام به عند وصولهم، مؤكدة أن على المسافر أن يتلقى اللقاح بالكامل.

1999

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
الصين تدعو شعبها إلى تخزين الضرورات اليومية استعدادا لحرب أو فيروس شرس

دعا بيان صادر عن الحكومة الصينية الناس بتخزين احتياجاته وبعض الضروريات. وحسب بلومبرج فقد زادت التكهنات بشأن الدعوة الحكومية، حيث قال البعض إنها تأتي استعدادا لموجة أكثر شراسة من فيروس كورونا، وقال آخرون إن معلومات لدى السلطات عن فيروس آخر سينتشر خلال الشتاء، فيما ربط آخرون الدعوة بالتوترات المتصاعدة مع تايوان. ووفقا لبيان صادر عن وزارة التجارة الصينية، أمس الإثنين، فقد حثت السلطات المحلية على استقرار الأسعار وضمان الإمدادات من الضروريات اليومية بما في ذلك الخضار هذا الشتاء والربيع المقبل، كما تم تشجيع الأسر الصينية على تخزين كمية معينة من الضروريات اليومية استعدادًا لأشهر الشتاء أو حالات الطوارئ. وقد حقق موضوع وزارة التجارة تشجع الأسر على تخزين الضروريات اليومية حسب الحاجة أكثر من 17 مليون مشاهدة على ويبو، وهي منصة اجتماعية شبيهة بتويتر في الصين، وعلق عليها أكثر من 5000 شخص اعتبارًا من الساعة 1:45 مساءً. الثلاثاء بتوقيت بكين. بحلول الساعة 6:13 مساءً وقد ارتفع عدد المشاهدات إلى أكثر من 43 مليونًا على الرغم من انخفاض عدد التعليقات إلى 4809. وردًا على التكهنات التي أدت إليها الدعوة عبر الإنترنت، حاول مسؤول في وزارة التجارة تهدئة المخاوف، حيث قال تشو شياو ليانغ، المسؤول الكبير في وزارة التجارة، في مقابلة مع محطة سي سي تي في الحكومية: إمدادات الضروريات اليومية كافية في كل مكان ويجب ضمان الإمداد بالكامل. وقد أدت الدعوة إلى ارتفاع أسهم شركات تصنيع المواد الغذائية في البر الرئيسي للصين وهونغ كونغ، حيث قفزت شركة فو جيان أنجوي للأغذية بنسبة 9.2%، وارتفع سهم شركة تصنيع الأغذية تشين كي مينج لصناعة المعكرونة بنسبة 10% تقريبًا عند نقطة واحدة. يشار إلى أن الصين تستعد لموجة برد هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة في بعض المناطق بما يصل إلى 15 درجة مئوية.

6124

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
زعماء أكثر من 100 دولة يتوصلون في "غلاسكو" لاتفاق يمنع إزالة الغابات بحلول عام 2030

توصل زعماء أكثر من 100 دولة مشاركة في المؤتمر الـ26 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP26 في مدينة غلاسكو الاسكتلندية إلى اتفاق بشأن إنهاء إزالة أشجار الغابات بحلول عام 2030، ما يعد أول إنجاز تحققه القمة المنعقدة حاليا في اسكتلندا. وكتب السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، في حسابه بموقع /تويتر/، أن قادة أكثر من مائة دولة تضم 85 بالمائة من مساحة الغابات في العالم سيقومون بعمل فارق لإنهاء إزالة الغابات بحلول العام 2030.. مضيفا: بهذا التعهد باتت لدينا فرصة لإنهاء تاريخ طويل للبشرية كقاهرة للطبيعة لتصبح حارسة لها. ووفقا للاتفاق، المزمع الإعلان عنه رسميا اليوم، فإن البرازيل، التي تضم مساحات شاسعة من غابات /الأمازون/ المطيرة ستكون من بين الأطراف الموقعة على الاتفاق. كما تضم قائمة الدول الموقعة أيضا كندا وروسيا والصين وإندونيسيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية والولايات المتحدة وبريطانيا، إلى جانب دول أخرى. وينص الاتفاق على تخصيص نحو 19 مليار دولار من الاستثمارات العامة والخاصة لتحقيق هذا الهدف، حيث سيتم تخصيص جزء من هذه المبالغ لعدد من الدول النامية لاستعادة أراضي الغابات التي تم تدميرها، ومعالجة حرائق الغابات ودعم السكان الأصليين المستوطنين في مناطق الغابات. ومن المقرر أن يتم تخصيص 1.5 مليار دولار لإنشاء صندوق لحماية ثاني أكبر غابة استوائية مطيرة في العالم في حوض نهر الكونغو. كما ستلتزم، بحسب الاتفاق، 28 دولة من الدول الموقعة بوقف التجارة الدولية بالمنتجات الغذائية القائمة على إزالة أشجار الغابات مثل زيوت النخيل والصويا والكاكاو، وهي منتجات تساهم صناعتها في قطع أشجار الغابات بغرض إخلاء مزيد من المساحات للرعي أو لزراعة محاصيل أخرى. وستتعهد أيضا شركات مالية كبرى مثل /أفيفا/ و /شرودرز/ و/أكسا/ بوقف أي استثمارات لها في أنشطة أو أعمال لها علاقة بإزالة أشجار الغابات. وتسعى وفود من 200 دولة تشارك في مؤتمر /غلاسكو/، الذي يعقد على مدار اثني عشر يوما، للتوصل إلى اتفاق بشأن القرارات والإجراءات الكفيلة بحماية كوكب الأرض من التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، وإيجاد طرق لتكثيف جهودهم لمنع درجات الحرارة العالمية من الارتفاع لأكثر من 1.5 درجة مئوية هذا القرن.

1083

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
أكثر من 5 مليون وفاة بسبب فيروس كورونا عالمياً إلى الآن

توفي أكثر من 5 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم بسبب فيروس كورونا - كوفيد-19 - منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019 إلى الآن. ويأخذ هذا التعداد في الاعتبار الوفيات التي سجلتها السلطات الصحية الوطنية، لكنه لا يمثل سوى جزء من الوفيات المرتبطة فعليا بفيروس كورونا، وفقًا لإحصاء أعدته وكالة فرانس برس أمس الإثنين استنادا إلى أرقام رسمية. وتقول منظمة الصحة العالمية إنه بالنظر إلى الوفيات الزائدة المرتبطة بكوفيد-19 بشكل مباشر وغير مباشر، فإن الحصيلة الفعلية للجائحة يمكن أن تكون أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات من تلك المسجلة رسميا. وفي وقت انخفض عدد الوفيات اليومية في جميع أنحاء العالم، للمرة الأولى منذ قرابة العام إلى أقل من 8 آلاف في بداية أكتوبر، فإن الوضع متفاوت بين القارات. فتشهد القارة الأوروبية ارتفاعاً في عدد الإصابات والوفيات، وأفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي الخميس الماضي بأن العدد الإجمالي للإصابات والوفيات بكوفيد-19 يتزايد للمرة الأولى منذ شهرين، ويعود ذلك إلى الارتفاع الحالي (للحالات) في أوروبا والذي يفوق الانخفاض الذي لوحظ في مناطق أخرى من العالم. وفي روسيا خصوصا، يموت أكثر من ألف شخص يوميا في المتوسط جراء كوفيد، منذ 20 أكتوبر، حسب الأرقام الرسمية. وتُعد أوكرانيا ورومانيا بعد روسيا حاليا الدولتين في أوروبا اللتين تسجلان أكبر عدد من الوفيات اليومية، إذ أحصيت فيهما على التوالي 546 و442 حالة وفاة يوميا في المتوسط خلال الأيام السبعة الماضية. أما أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي فهي المنطقة الأكثر تأثراً بالجائحة في العالم من حيث عدد الوفيات (1.521.193 حالة وفاة منذ بداية انتشار الفيروس). لكن عدد الوفيات اليومية الذي يبلغ حاليا حوالى 840، آخِذ في الانخفاض منذ مايو 2021. وفي الولايات المتحدة، سُجلت أكثر من 1400 حالة وفاة يوميا في المتوسط خلال الأيام السبعة الماضية، وهو رقم أقل بنسبة 15% مقارنة بالأسبوع السابق. ومع إحصائها 746.747 وفاة في المجموع، تُعتبر الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا بالجائحة. وفي آسيا، كانت الصين التي انطلق منها الوباء نهاية العام 2019 أول بلد يسيطر بشكل واسع على الجائحة اعتبارا من ربيع العام 2020 بعد اعتماد سلسلة من القيود الصارمة جدا من بينها اغلاق الحدود بشكل شبه كامل. وعلى صعيد إفريقيا، حذرت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي، أن وحدها خمس دول (سيشيل وجزر موريشيوس والمغب وتونس والرأس الأخضر) ستحقق الهدف المحدد على الصعيد العالمي المتمثل بتلقيح 40 % من السكان بحلول نهاية السنة.

1342

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
مؤتمر تغير المناخ: قطر إنجازات بارزة وخطط طموحة وتعاون دولي واسع

تكتسب قضية التغير المناخي أهمية كبرى وأولوية قصوى في صدر الأجندة الدولية، لما ينطوي عليها من تأثير بالغ الخطورة على كوكب الأرض وحياة البشر والنبات والحيوان، وغير ذلك من المتغيرات والمخاطر قريبة ومتوسطة وبعيدة التأثير والضرر. ومن هذا المنطلق فقد أدركت دولة قطر والعالم أهمية هذه القضية، وضرورة توفر البيئة الصحية المستدامة كحق بشري، في وقت أثبتت فيه المفاوضات المناخية العالمية وقمم التنوع البيولوجي، الاستعداد العالمي للتحرك في هذا الاتجاه، الذي تؤكد دولة قطر باستمرار التزامها القوي بالمساهمة فيه. ويبرز الموقف القطري الداعم للجهود الدولية في مكافحة التغير المناخي، في تخصيص وزارة للبيئة والتغير المناخي، من ضمن اختصاصاتها الحد من الانبعاثات المسببة للتغير المناخي، ما يؤكد الاهتمام المستمر والدعم اللامحدود الذي يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - لقضية البيئة والمناخ. ويدلل على هذا الاهتمام كذلك مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP26)، في مدينة غلاسكو الإسكتلندية. وفي إطار اللقاء الذي عقده سموه مع دولة السيد بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا على هامش انعقاد المؤتمر، أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وشركة رولز-رويس البريطانية، عن دخولهما في شراكة طويلة الأمد لإنشاء مركز عالمي للابتكار في تكنولوجيا المناخ. كما وقعت دولة قطر مؤخرا مذكرة تفاهم مع المعهد العالمي للنمو الأخضر، بشأن التعاون في مجال التكيف مع تغير المناخ والنمو الأخضر، علما بأن قطر عضو مؤسس في هذا المعهد الذي يساعد البلدان النامية على اتباع استراتيجيات تنمية مبنيَّة على أسس الاستدامة، ما يؤكد الاهتمام والدعم المستمر لقضية البيئة وتغير المناخ، والذي وضع دولة قطر في مكانة مميزة كعضو فاعل وحيوي في جميع المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالبيئة والمناخ، ومساهمتها في دعم جهود البلدان النامية لمكافحة التأثيرات المترتبة على تغير المناخ. ويتضح اهتمام قطر بقضية البيئة والتغير المناخي أيضا في تعيين مبعوث خاص لوزير الخارجية لشئون التغير المناخي والاستدامة، وفي تضمين قطر قضية البيئة والتغير المناخي في رؤيتها الوطنية 2030، التي تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وطموح الدولة لبلوغ مركز قيادي في المنطقة من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي تساهم في الجهود المبذولة، لخفض الملوثات الهوائية وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. وفي سياق ذي صلة، أطلقت دولة قطر في 28 أكتوبر الماضي /استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي/ والتي تساهم مع خطة العمل الوطنية للتغير المناخي 2030، في تحقيق التوازن بين الحاجة الملحة إلى العمل في مجال تغير المناخ وحماية البيئة، وضرورة تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في اقتصاد يقوم أساسا على تصدير الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة. وتؤكد الاستراتيجية التزام الدولة بحماية وتعزيز البيئة وتأسيس تجانس بين المكونات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية تماشيا مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، بجانب السعي الدؤوب لتأمين بيئة قطر للأجيال الحالية والمستقبلية، وكذا الاهتمام الكبير غير المحدود بظاهرة التغير المناخي باعتباره أحد أهم المعضلات البيئية على المستويين الوطني والعالمي، ونظراً لمخاطره وتحدياته التي تستوجب تعزيز الاستجابة العالمية وتنسيق التعاون الملح بين الأطراف المعنية. وتغطي استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي 5 مجالات هي انبعاثات الغازات الدفيئة، وجودة الهواء، والتنوع البيولوجي، والمياه والاقتصاد الدائري، وإدارة النفايات واستخدام الأراضي، مع وضع نظام حوكمة لتنفيذ الاستراتيجية، للوصول للأهداف المحددة بحلول عام 2030، ومن ذلك خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 25 بالمئة، وإنشاء 30 محطة لرصد جودة الهواء بحلول عام 2023، وزيادة عدد المحميات فيما يتعلق بالتنوع البيولوجي. وتتميز الاستراتيجية بكونها متكاملة من حيث استخدام الأراضي، وهي تهدف إلى تحسين الإنتاجية الزراعية والاستدامة بما يتماشى من استراتيجية قطر للأمن الغذائي، في حين أن استخدام الأراضي بكفاءة أكبر سيرتقي بجودة الحياة في قطر من خلال تأمين وسائل مواصلات عامة ومساحات خضراء . كما تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وطموح دولة قطر لبلوغ مركز قيادي في المنطقة، من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي تساهم في الجهود المبذولة لخفض الملوثات الهوائية وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وفوق كل ذلك فالاستراتيجية نتيجة الجهود المشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمواطنين القطريين والهادفة إلى تحقيق النجاح الباهر وتوفير مستقبل أكثر استدامة للشعب القطري. ويقول المهندس حسن جمعة المهندي وكيل الوزارة المساعد لشئون البيئة بوزارة البيئة والتغير المناخي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إنه فيما يتعلق بالركيزة الأولى الخاصة بانبعاثات غازات الدفيئة مثلا، فإن التعاون الدولي سيشكل عاملا أساسيا لخفض الانبعاثات، لافتا إلى أن دولة قطر لتحقيق ما تعهدت به بخفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 25 بالمئة حتى عام 2030 مقارنة بالمسار المعتاد، ستتبنى تقنيات منخفضة الكربون وحلول تعتمد على المواد الطبيعية، موضحا أن تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة سيتأتى عنه العديد من الفوائد كتحسين جودة الهواء المحيط الخارجي والداخلي مثلا. وأكد أن هذه الاستراتيجية تشكل نقطة انطلاق للمحطة التالية من رحلتنا الهادفة إلى تحقيق التناغم والتوازن بين الاقتصاد والشعب والطبيعة ونقطة الارتكاز أيضا لتوحيد وتوسيع الجهود لضمان الحماية المثلى للنظام البيئي، كما تعد حجر الأساس لإدارة موارد قطر المائية بما يحقق استدامتها، فضلا عن إسهامها في تحسين ممارسات إدارة النفايات، ما سيمكن من تعزيز الاقتصاد الدائري، لافتا إلى أنه عند تطوير الاستراتيجية تم إيلاء اهتمام كبير لإرساء هيكل حوكمة قوي من شأنه أن يشكل عامل تمكين أساسي لضمان النجاح في تنفيذها، وأكد أن التنفيذ الفعال لهذه الاستراتيجية سيكون نموذجا تحتذي به سائر الدول لتوجيه دفة السفينة نحو مستقبل أكثر استدامة. وبصفة دولة قطر مستضيفة لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، فقد أكدت في أكثر من مناسبة ومحفل التزامها بتنظيم بطولة صديقة للبيئة وأول بطولة محايدة للكربون عبر استخدام الطاقة الشمسية في الملاعب، واستخدام تكنولوجيا تبريد وإضاءة موفرة للطاقة والمياه. وتسعى دولة قطر في ظل توجيهات القيادة الحكيمة الى أن تحتل مراتب عليا في قطاع النقل العام واستخدام السيارات الصديقة للبيئة، وفي هذا الصدد فإن من الخطط الطموحة لوزارة المواصلات ، أن تصبح وقبل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، بين 20 إلى 25 بالمائة من وسائل النقل العام في الدولة صديقة للبيئة تعمل بالطاقة النظيفة وتتمتع بأفضل معايير السلامة وعلى درجة عالية من الجودة والكفاءة. ومن شأن خيارات النقل الصديقة للبيئة الحد من الأثر الكربوني للبطولة، وبناء إرث مستدام للأجيال المقبلة، حيث أن توفير حلول نقل تعمل بالطاقة النظيفة، مثل مترو الدوحة، وشبكة الترام، والحافلات الموفرة للطاقة، سيؤدي إلى تقليل الانبعاثات الناتجة عن عمليات البطولة، في حين أن تقارب المسافات في مونديال قطر يضمن للمشجعين واللاعبين والإداريين وغيرهم عدم الحاجة إلى رحلات طيران داخل قطر، ما يقلل من الأثر البيئي للبطولة مقارنة بالنسخ السابقة من كأس العالم. وعلى الصعيد الخارجي ، لم يقتصر اهتمام دولة قطر ودعمها المستمر لقضية البيئة والتغير المناخي فقط على الصعيد الوطني ، بل تعدى ذلك ليشمل دعم جهود البلدان النامية لمكافحة التأثيرات المترتبة على تغير المناخ ، ومن ذلك ما أعلن عنه حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى خلال كلمته في قمة العمل من أجل المناخ عام 2019 ، من مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نموا ، للتعامل مع تغير المناخ والمخاطر الطبيعية والتحديات البيئية ، وبناء القدرة على مواجهة آثارها المدمرة . وكل ذلك يثبت بما لا يدع مجالا للشك الدور الكبير والمحوري الذي تقوم به دولة قطر في مجال التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية بشؤون البيئة والتغير المناخي، سيما وأن دولة قطر كانت من أوائل الدول التي انضمت لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في العام 1996 وبرتوكول كيوتو في العام 2005 واتفاق باريس في العام 2016 ، كما أن دولة قطر عضو في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) التي تدعم البلدان في انتقالها إلى مستقبل الطاقة المستدامة ، علما أن قطر استضافت مؤتمر الأطراف الثامن عشرCOP18 عام 2012، والذي يُعد أحد محطات المفاوضات العالمية للتغير المناخي التي ساهمت في الوصول لاتفاق باريس بشأن التغير المناخي عام 2015 . وبلا شك فإن ظاهرة تغير المناخ هي إحدى التحديات الخطيرة في هذا العصر ، وهي مهمة حيوية تكمن أولا في تعايش الجميع بانسجام مع الطبيعة ، وتطرح في نفس الوقت إشكاليات عديدة تتشابك في أبعادها الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، ما يتعين معه على البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء، ايلائها ما تستحقه من عناية بالغة وجهود مضاعفة لمواجهة تحدياتها والحد من تداعياتها، مع وفاء كافة الأطراف بتعهداتها ومسؤولياتها وتنفيذ التزاماتها التي كرستها الاتفاقيات الدولية في هذا الشأن .

3140

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
خبراء ومواطنون لــ الشرق: مشاركة صاحب السمو في قمة المناخ تعزيز للجهود العالمية

قال عدد من الأكاديميين والخبراء والمواطنين إن مشاركة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في القمة العالمية بشأن تغير المناخ في مدينة غلاسكو بأسكتلندا بجانب عدد من قادة العالم ومسؤولين ومنظمات دولية تؤكد عزم قطر على تعزيز الجهود العالمية الرامية لمواجهة التغير المناخي وتداعياته. وحذر الأكاديميون والخبراء والمواطنون في استطلاع لـ الشرق من خطورة الاعتداء على البيئة البرية والبحرية في قطر، وقالوا لــ الشرق إن الدولة قامت بسَن العديد من القوانين والتشريعات الصارمة التي تسعى للحفاظ على البيئة وحمايتها من العبث، لافتين إلى أن الأمن البيئي من أبرز الأولويات القطرية، حيث تستعرض الدولة جهودها في هذا المجال على الصعيدين المحلي والدولي، وقد نالت هذه الجهود استحسان العديد من المنظمات العربية والدولية.. فيما حدد الخبراء العديد من الأمور التي من شأنها أن تهدد البيئة القطرية ومنها العبث بالبيئة البرية والاعتداء على النباتات والأشجار واستغلال الثروة الحيوانية والصيد العشوائي وزيادة استخدام الآليات والمواد الكيميائية التي يكون لها أثر كبير في تلوث الهواء. ودعوا إلى ضرورة الالتزام بالقوانين التي تعنى بحماية الحياة البرية والبحرية في دولة قطر، مطالبين بضرورة الاهتمام بالتربية البيئية والوعي البيئي منذ الصغر، ولأهميتها في الارتقاء بمدارك، ووعي الطفل وتعزيز اتجاهاته البيئية، مشيرين إلى أهمية تخصيص مناهج دراسية تتعلق بتعزيز الحفاظ على البيئة لدى النشء. د. فهد الجمالي: البيئة بحاجة لجهود عالمية حذر الدكتور فهد الجمالي أستاذ علوم البحار البيولوجية والبيئية بجامعة قطر، من الأضرار العديدة التي تتعرض لها البيئة في الوقت الحالي، ومنها ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية، بسبب مخرجات المصانع والوقود الأحفورى، مشيرا إلى أن البترول والفحم أيضا من المصادر الرئيسية في انبعاث غازات الكربون.. وقال إن الله سبحانه وتعالى قد خلق الكرة الأرضية بها غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة ثابتة، وموجود في البيئة البحرية بنسبة ثابتة أيضا، إلا أن ما يحدث من أنشطة الإنسان، واستخدامه للوقود الأحفوري يؤدي إلى خروج غاز ثاني أكسيد الكربون وزيادة نسبته في الكرة الأرضية، مبينا أن سبب الخطورة هو امتصاصه لأشعة الشمس، وتدفئة الكرة الأرضية، مما يرفع درجة الحرارة عن معدلها الطبيعي، وبالتالي يؤدي إلى تغيير في النظام البيئي، وخاصة البيئة البحرية حيث يحدث ظاهرة موت الشعب المرجانية. ولفت إلى أهمية المؤتمرات العالمية التي تناقش التغييرات المناخية، وكيفية المحافظة على البيئة، موضحا أن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا بالبيئة وحماية مواردها واستدامتها، لأنها الركيزة الرابعة لرؤية قطر 2030، مبينا أن العالم اليوم يتجه للطاقة البديلة، كما أنه يوجد سيارات تعمل بالطاقة الكهربائية، ولها العديد من الامتيازات... وتابع قائلا: يفترض أن يكون هناك توجه من دول الخليج نحو الاستثمار الأمثل للموارد الموجودة، خاصة وأن الطاقات البديلة موجودة، ويتم استخدامها بكفاءة عالية في بعض دول العالم، لذلك دول الخليج أيضا عليها مواكبة العصر، من خلال إنشاء محطات كهربائية للسيارات بهدف المحافظة على البيئة واستدامة مواردها.. وشدد على أن البيئة تحتاج لجهود عالمية. عبد الله الخاطر: يجب استدامة الموارد البيئية قال المهندس عبد الله خالد الخاطر، الناشط البيئي ورئيس رابطة الشبهانة البيئية، إن المحافظة على البيئة قضية عالمية ويجب أن نتعايش معها في تفاصيل حياتنا اليومية كأفراد ومجموعات، مشيرا إلى أنهم من خلال رابطة الشبهانة حاولوا تسليط الضوء على المحافظة على البيئة واستدامتها منذ قرابة 6 سنوات منذ إنشاء الرابطة... ولفت إلى أن بيئة قطر بيئة برية شبه صحراوية تعيش فيها باقة غنية من الأشجار والنباتات الصحراوية رغم شح الموارد المائية، موضحا أنها مثل باقي دول العالم، تعاني من تدهور الوضع البيئي بسبب انعدام التجدد النباتي وتمدد العمران إلى الموائل الطبيعية للنباتات المحلية، ونوه إلى أن التدخل البشري القاسي يعد المهدد الأكبر لاستمرار مظاهر الحياة البرية المتبقية ولعل أهم هذه المعوقات هو الاستمرار في إنشاء آبار تغذية الخزانات الجوفيه في الروض والتي تعد كفيلة بالقضاء على النباتات البرية في تلك التجمعات الفريدة لجل النباتات المحلية في شبه جزيرة قطر... وتابع قائلا: إن استمرار الطرق العشوائي بعجلات المركبات وخاصة المركبات الثقيلة على المناطق البرية دون تفعيل الرقابة وتطبيق القوانين يعدد مهددا رئيسيا لتجدد النباتات البرية، بالإضافة إلى الرعي الجائر وزيادة أعداد الإبل بشكل غير مدروس في السنوات الأخيرة. وأكد على ضرورة حماية الموارد البيئية واستدامتها، وتسليمها للأجيال القادمة معافاة وسليمة، لأنها الركيزة الرابعة لرؤية قطر 2030، فالنشء سيحمل هذه المهمة في المستقبل، لذلك لابد من تعريفهم على أهمية الإرث النباتي وطريقة التعامل مع كل مكونات البيئة برفق تماشيا مع تعاليم ديننا الحنيف والعادات المكتسبة من الآباء والأجداد، مضيفا أن ذلك من خلال تعزيز دور التعليم في التركيز على هذه الزاوية التربوية المهمة، مع وضع الموضوعات البيئية التي ترفع من ثقافتهم في المناهج الدراسية، بحيث يكون للنشء دور في تعزيز المحافظة على البيئة من خلال النشاطات البيئية مثل زراعة النباتات أو تنظيف الشواطئ. د. لطيفة المغيصيب:تشديد على التربية البيئية للصغار أكدت الدكتورة لطيفة المغيصيب، الأستاذ بجامعة قطر، أن التقدم العلمي والتقني قد ساهم في تطور الحياة وتسهيلها، إلا أنه أدى في نفس الوقت، إلى الإخلال بتوازن النظم البيئية المختلفة، وذلك نتيجة تدخل الإنسان واستخدامه لمواردها دون تقنين أو ترشيد، مشيرة إلى أن سوء استخدام الموارد وعدم الحفاظ عليها أدى لأضرار بيئية منها التلوث بأنواعه المختلفة، وقطع الأشجار وعدم التزام البعض بقواعد النظافة فقد يلقي النفايات في البحر أو البر... وشددت على أهمية الاهتمام بالتربية البيئية والوعي البيئي منذ الصغر، وذلك لأهميتها في الارتقاء بمدارك، ووعي الطفل وتعزيزه واتجاهاته البيئية، وتزويده بالمهارات التي تجعله قادرا على الإسهام بشكل إيجابي في حماية البيئة، موضحة أن ذلك يمكن من خلال وسائل التنشئة المختلفة كالأسرة والإعلام والمدرسة... وتابعت قائلة: لاسيما إذا تم تضمين ذلك في المناهج التعليمية وتفعيل دمج الفنون البصرية بالمواد الدراسية، حيث تلعب التربية الفنية دورا هاما في ذلك إذا ما صممت مناهجها، بشكل يتضمن وحدات وبرامج تعليمية بيئية متخصصة، في تنمية الوعي البيئي، يمارس من خلالها النشء أنشطة فنية بيئية تساعد في تنمية أحاسيسه واتجاهاته ووعيه نحو البيئة ومسؤوليته في الحفاظ عليها، بأن يبدأ بنفسه في ترك مكانه نظيفا، وإلقاء النفايات في الحاويات المخصصة لها، والاستفادة من إعادة تدوير المهملات بعمل مشغولات فنية والمبادرة بالتشجير والزراعة. فرهود الهاجري: تنسيق بين التطور العمراني والبيئة يرى فرهود الهاجري، المدير التنفيذي لمركز أصدقاء البيئة، أن هناك أهمية كبرى للمحافظة على البيئة لاستدامة الموارد الطبيعية، خاصة وأن الماء والهواء والتربة هي مكونات البيئة التي يجب المحافظة عليها من العبث أو الإضرار بها، الأمر الذي يعكس أهمية البيئة وارتباطها بالإنسان... وأشار إلى أن البيئة تعاني من مشاكل مرتبطة بالتطور والتوسع العمراني، ومشاكل أخرى متمثلة في السلوكيات الخاطئة للإنسان، منوها إلى أن موسم التخييم رغم كونه متنفسا للجميع للاستمتاع بالبيئة، إلا أن بعض المخيمين قد يمارسون بعض السلوكيات التي قد تكون إما عن جهل أو عن عمد مما يؤدي إلى الإضرار بالبيئة وإتلاف الروض، والاحتطاب بالأشجار خاصة الأشجار الدائمة. وأعرب عن أمله بأن تخرج المؤتمرات المعنية بالمناخ والحفاظ على البيئة بتوصيات وحلول من شأنها المحافظة على البيئة وإحياء البيئة البرية والبحرية، وحماية الموارد الطبيعية وإثراء كافة مكونات البيئة، ولكن بعيدا عن المساس بالتخييم كونه متنفسا للجميع، مشددا على أهمية التوعية بالمحافظة على البيئة باعتبارها عاملا أساسيا، وذلك عن طريق غرس وتعزيز المحافظة على البيئة في نفوس النشء والأجيال من خلال المناهج الدراسية... وتابع قائلا: إننا في مركز أصدقاء البيئة، لدينا العديد من الفعاليات والأنشطة المستمرة لرفع الوعي بأهمية المحافظة على البيئة، ونسعى دائما لزيادة التوعية من خلال التثقيف وعقد الشراكات مع الجهات المختلفة بالدولة، وبالفعل أرى أن هناك زيادة في الوعي بأهمية البيئة، وذلك من خلال ظهور مبادرات داعمة للبيئة على مستوى المجتمع المحلي. خليل القحطاني: غرس الثقافة البيئية في نفوس الأجيال أكد السيد خليل القحطاني على أهمية المحافظة على البيئة، وقال: تولي قطر اهتماماً كبيراً بحماية البيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية وتنميتها من أجل مستقبل الأجيال الحالية والقادمة، لافتا إلى أن الدولة لم تألُ جهدا في سبيل تعزيز حماية البيئة وغرس هذه الثقافة في نفوس النشء.. وأضاف: تشير التوقعات المحلية والعالمية إلى الفوائد الجمة التي قد تعود بالنفع على الجميع إذا ما تمّ تطبيق العديد من الإجراءات المتعلقة بالبيئة ومنها تحسين الصحة العامة للفرد والمحافظة على استدامة الموارد الطبيعية. وأشار القحطاني إلى أن قطر وضعت قوانين صارمة للحفاظ على البيئة وعدم العبث بها بطريقة عشوائية، لافتا إلى أنه وفي إطار موسم التخييم يجب على مرتادي البر والبحر أن يكون لديهم ثقافة ووعي بيئي كبير وأن يلتزموا بالقوانين العامة التي تهدف إلى الحفاظ على البيئة وحماية الموارد الطبيعية.. وأكد على أهمية غرس ثقافة الحفاظ على البيئة في نفوس الأطفال عن طريق تدريسها في المناهج وأن تكون في مقررات خاصة يتم تدريسها في المراحل الابتدائية.. مشيرا إلى أن البيئة القطرية غنية بالتنوع الحيوي والبيولوجي ومن هذا المنطلق فإننا نمتلك موارد طبيعية في غاية الأهمية تجب حمايتها والحفاظ عليها بكافة السبل.. كما شدد على أهمية حماية البيئة البحرية من الصيد العشوائي وتنظيم عمل الصيادين للحفاظ على البيئة البحرية وعدم رمي المخلفات في مياه البحر لمنع تلوثها.. فاطمة فلامرزي: البيئة القطرية غنية جداً بمكوناتها وعناصرها قالت فاطمة فلامرزي إن البيئة القطرية غنية جداً بمكوناتها وعناصرها، ولفتت إلى أن قطر وضعت قوانين وسنت التشريعات الخاصة للحفاظ على البيئة وجعلها ثقافة عامة ومنهج حياة.. وأشارت أنه يمكن لجميع أطياف المجتمع من جميع الأعمار والقدرات المساهمة في الحفاظ على البيئة كل من موقعه ومسؤولياته. وأشارت أنه من هذه الأمور التي تساهم في الحفاظ على البيئة هي تقليل الاستهلاك وإعادة التدوير لتقليل التكاليف المادية وإثقال البيئة بالنفايات. إلى جانب التقليل من استخدام المركبات، والاعتماد على الدراجات أو المشي ما أمكن وذلك من أجل تحسين جودة الهواء والحياة والصحة واللياقة البدنية. كما أنه يجب الترويج والحث على تنظيف الممرات المائية والشواطئ والنظم البيئية الأخرى، واستصلاحها وإعادة إحيائها لمساعدة النباتات والحيوانات على النمو والبقاء. والاعتناء بالبيئة في المدرسة والعمل والمنزل بما في ذلك المساحات الخضراء والحدائق والحفاظ على الماء والتخلص الصحيح من النفايات، وإعادة تدويرها إن أمكن ذلك. وأشارت أن هناك ملوثات عديدة قد تتعرض لها البيئة ومنها العبث بالبيئة البرية والاعتداء على النباتات والأشجار وأيضا العبث بالثروة الحيوانية والصيد العشوائي وزيادة استخدام الآليات والمواد الكيميائية التي يكون لها أثر كبير في تلوث الهواء ودعت السيدة فلامرزي إلى ضرورة الالتزام بالقوانين والآليات التي تعنى بحماية الحياة البرية والبحرية في دولة قطر.. محمد الظبياني: حماية البيئة والحفاظ عليها من أبرز الأولويات دعا السيد محمد الظبياني إلى ضرورة الحفاظ على البيئة وحمايتها من العبث، وأشار إلى أن دولة قطر أولت قضية الاستدامة اهتماما كبيرا وسنت القوانين والتشريعات التي تسعى لحماية البيئة القطرية والحفاظ عليها باعتبارها متنوعة وغنية. وشدد على ضرورة عدم العبث بالنباتات وضرورة إطلاق حملات التشجير سواء داخل الدوحة أو في المناطق الخارجية والحفاظ على الحياة البحرية وعدم تعرضها للصيد الجائر ورمي المخلفات داخل البحر للحافظ نقاء المياه. وأشار الظبياني إلى أن قطر تنعم بموارد طبيعية غنية بالنباتات النادرة، وهناك جهود تسعى للحفاظ عليها وزيادتها. وأضاف: تعد عمليّة المحافظة على البيئة وحمايتها من أهم الأمور التي يجب على الإنسان أخذها بعين الاعتبار وذلك للحدّ من تدمير النظم البيئية بشتى أنواعها والتدهور البيئيّ الذي يهدد بدوره كلاً من صحة الإنسان والبشر والنباتات على المدى الطويل بفعل الأنشطة البشريّة وبهذا فإن جميع القرارات المُتخذة قد تؤثر على البيئة بشكل أو بآخر سواء كانت تتعلق بأغذيتهم، أو مُشترياتهم، أو كيّفيّة التنقل وغيرها. وأكد أن للمؤسسات التعليميّة دورا كبيرا في الحفاظ على البيئة ويتم ترجمة دور المؤسسات التعليميّة من مدارس، وجامعات، وكليّات وغيرها عن طريق تضمين المناهج الدراسيّة بمحتوى متخصص يتحدث عن البيئة وكيفيّة المحافظة عليها وغيرها من الأنشطة المنهجية واللامنهجية التي تزيد من وعي الطلاب ومسؤوليتهم تجاه البيئة.. وأضاف: يتمثل دور الأفراد في المحافظة على البيئة في العديد من الإجراءات والسلوكيات، ومنها التعليم المستمر وزيادة المعرفة فيما يتعلق بأهمية الحفاظ على البيئة وقيمة الموارد الطبيعية بالإضافة لمساعدة الآخرين في ذلك. والتكثيف من زراعة الأشجار؛ لأنَّها تُنتِج الغذاء والأكسجين كما أنَّها تُساعد على توفير الطاقة وتنقية الهواء بالإضافة إلى دورها في مُكافحة التغيُر المناخي والعمل على تنظيمه وصيد أنواع الأسماك والمأكولات البحرية المُستدامة التي تُصاد وتُربى واختيارها بدلاً من أنواع الأسماك الأخرى. وتَجنُب إلقاء المواد الكيميائيّة المنزليّة في المُسطحات المائية والمجاري المائية والالتزام بمجموعة من الأساليب والطرق المنزليّة لحماية البيئة التي يمكن من شأنها حماية البيئة، والحفاظ عليها.

1548

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي الشرق
مهندسون وأصحاب مشاريع لـ الشرق: قطر نجحت في المواءمة بين حماية البيئة والتنمية الاقتصادية

أكد مهندسون وأصحاب مشاريع على الخطوات التي قطعتها قطر للمواءمة بين المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة والتقدم في انجاز المشاريع الاقتصادية والتنموية، منوهين بخطتها التي تستهدف خفض مكثفات الكربون بنحو 25 % في العام 2030. وقال المهندسون وأصحاب المشاريع في استطلاع لـ الشرق إن التقنيات الحديثة والالتزام بالمعايير الوطنية والدولية تتيح اليوم التقدم في تنفيذ المشاريع التنموية والاقتصادية دون الحاق ضرر بالمحيط والبيئة. لافتين إلى التقدم الكبير الذي حققته قطر في هذا المجال من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التي تأخذ في عين الاعتبار هذه الثنائية على غرار مشروع لوسيل ومباني مؤسسة قطر ومشروع مشيرب وغيرها من المشاريع الأخرى. وأكدوا أن القطاع الخاص بدوره اتجه نحو الالتزام بمعايير الاستدامة والمحافظة على البيئة في المشاريع التي ينفذها. ولفت المختصون إلى ان التقنيات المتطورة واعادة تدوير المواد تساهم دون شك في المحافظة على الموارد الطبيعة وتحقيق عوائد مجزية للاستثمارات. د. محمد الكواري: مشاريع تتوافق مع الاقتصاد الأخضر أكد الدكتور المهندس محمد سيف الكواري الخبير المختص في مجال البيئة أن قطر حققت قفزات كبيرة في الجمع بين مقومات التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة والتنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أن إطلاق استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، تعكس واحدة من الجهود التي ما فتئت الدولة تقوم بها في هذا المجال بالإضافة إلى أنها تدشن مرحلة جديدة من جهود دولة قطر لمواجهة ظاهرة التغير المناخي. وقال إن قطر تقوم بدور كبير في مجال التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية بشؤون البيئة والتغير المناخي، وان اعلانها خفض المكثفات الكربونية بنحو 25 % في حدود العام 2030 يعد جهدا كبيرا يتوافق مع الجهد الدولي للتقليل من انبعاثات التي تتسبب في الاحتباس الحراري، مضيفا: إن هذا الجهد الكبير يتوافق مع المعايير الدولية حيث ينظر العالم لهذه الخطوة بعين الإيجابية. ولفت الكواري إلى ان العالم اليوم على درجة كبيرة من الوعي بخطورة التغير المناخي والكوارث الكبيرة التي يتسبب فيها من ارتفاع لدرجة حرارة الأرض وما يرافقها من زيادة من وتيرة الفيضانات وحالات الجفاف وارتفاع مستويات مياه البحار والمحطيات وما تعنيه كل هذه الكوارث من انعكاسات اقتصادية وخيمة تتطلب التدخل العجل للحد من هذه الظواهر وتدفع نحو الاقتصد الأخضر، قائلا: نحن في حاجة لانشاء مشاريع تأخذ بعين الاعتبار الانعكاسات البيئة. قائلا: من المهم ان ندفع ان تكون جميع مدخلات الانتاج المستعملة تستجيب للمقاييس البيئية. وقال إن مصطلح الاستدامة يعني الحفاظ على البيئة والتوافق مع المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية خلال تنفيذ المشاريع بأقل ضرر ممكن على البيئة والتي هي موروثة عن الآباء والأجداد، موضحا أن هذا المفهوم ظهر بفعل التغير المناخي خلال الـ40 عاما الماضية. م. أحمد جولو: الالتزام بمعايير الاستدامة في المشاريع شدد المهندس أحمد جولو على أن التغير المناخي ألقى بظلاله على مختلف برامج التنمية في جميع دول العالم، مشيرا إلى أن المخططات الاجتماعية والاقصادية بدأت تأخذ في عين الاعتبار هذه العوامل المؤثرة في المشاريع المنجزة على أرض الواقع. وأكد جولو على أن مفاهيم البيئة والتنمية المستدامة أضحت من أولوية الأولويات في قطر وشهدت السنوات القليلة الماضية تنفيذ جملة من المشاريع التي تراعي المعايير البيئية والبناء الاخضر وفق الإطار القانون الموضوع في الغرض، حيث تقدمت على عديد من دول المنطقة في هذا المجال. وقال إن مشاريع مثل مشيرب ومدينة لوسيل ومباني مؤسسة قطر وغيرها من مشاريع القطاع الخاص تؤكد الخيار الذي لا رجعة فيه بالنسبة لقطر في اتجاه تحقيق التنمية الستدامة وفق رؤية واضحة المعالم والتي وثقتها رؤية قطر الوطنية 2030 والتي أولت فيها مجالات التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة المكانة التي تستحقها. وبيّن المهندس جولو الامكانيات الكبرى التي وضعتها الجهات المعنية لتنفيذ الاستراتيجيات الوطنية، مشيرا إلى الالتزام من جانب القطاع العام بتطبيق معايير البناء الأخضر في مشاريعها ومبانيها سواء الحالية أو المستقبلية، كذلك بدأ يبرز نفس التوجه في المشاريع الكبرى التي ينفذها القطاع الخاص في الدولة. إبراهيم عبد الرحمن: تقنيات بناء متنوعة تحقق الاستدامة أكد إبراهيم عبد الرحمن مستثمر في مجال المقاولات والعقارات أن عديد المشاريع في قطر نفذت ويتم تنفيذها تستجيب لمواصفات ومقاييس الاستدامة، مشيرا إلى تطبيق جملة من التقنيات التي تخدم الاستراتيجيات الوطنية في هذا المجال في انسجام تام مع رؤية قطر الوطنية 2030. وقال عبد الرحمن إنه من بين التقنيات المعتمدة تلك التي تتعلق بالعزل الحراري عند بناء البيوت والتي تمكن من التخفيض في استهلاك الكهرباء. ولفت عبد الرحمن إلى وجود معايير غير مكلفة تساهم في المحافظة على البيئة بشكل جيد. ولفت عبد الرحمن إلى وجود عديد المشاريع التي تستجيب للمعايير في مجال الاستدامة على غرار مدينة لوسيل بالإضافة إلى المشاريع التي ينفذها القطاع الخاص وكذلك الافراد بالرغم من أن القانون لا يلزم هؤلاء بتطبيق المعايير في مجال الاستدامة إلا أن هناك توجها من قبل الأفراد لبناء عقارات تستجيب لهذه المعايير خاصة تلك المتعلقة باستعمال المكيفات. خالد الكواري: لا تسامح مع المخالفات البيئية شدد رجل الأعمال خالد بن طوار الكواري على أن قطر تمكنت من تنفيذ مشاريعها خاصة المشاريع الكبرى على غرار تلك المتعلقة بتنظيم كأس العالم في قطر 2022 في تناغم تام مع معايير المحافظة على البيئة والاستدامة التي ضبطتها الجهات المعنية وفق توجهات الرؤية الوطنية في هذا المجال. وقال خالد بن طوار ان الامكانيات كبرى لتحقيق النمو الاقتصادي دون استنزاف للموارد الطبيعية من خلال اعادة التدوير للمنتجات الناتجة عن الهدم والتي يمكن استغلالها في مشاريع البنية التحتية وغيرها، مشيرا في هذا السياق إلى الجهود التي تبذلها الهيئات والمؤسسات القطرية على غرار هيئة الاشغال العامة أشغال في استعمال المواد المعاد تدويرها في تنفيذ مشاريع الطرق. وأوضح بن طوار ان قطر تعطي لموضوع المحافظة على البيئة والاستدامة الأولوية التي تستحق، حيث لا تتسامح في التجاوزات المخالفة للضوابط المعتمدة في المجال، مشيرا إلى الصرامة المتبعة في معالجة الاشكاليات التي قد تطرأ.

1674

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
نيويورك تايمز: نداءات غلاسكو جدية لاتخاذ إجراءات عاجلة

أكد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أنه في الوقت الذي تكافح فيه البشرية بالفعل للتعامل مع ارتفاع منسوب البحار، والعواصف الأكثر قوة، وموجات الحرارة القاتلة، والتغير السريع في النظم البيئية اللازمة للحفاظ على الحياة على سطح الكوكب، افتتحت قمة المناخ العالمية في غلاسكو بسلسلة من الخطابات التي كانت بمثابة نداءات جدية لاتخاذ إجراءات بيئية من الدول الكبيرة والصغيرة. ونقلت الصحيفة قول الرئيس بايدن في خطابه في القمة: تغير المناخ يدمر العالم بالفعل، ويتسبب الاحتباس الحراري في أضرار اقتصادية واسعة النطاق ويقلب حياة الناس، إنها فرصة لإعادة تشكيل الطريقة التي يعيش بها البشر في وئام أفضل مع الطبيعة. وأضاف: نحن نقف عند نقطة انعطاف في تاريخ العالم، واصفًا تغير المناخ بأنه تهديد وجودي للوجود البشري. فيما أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الضرورة الملحة لهذه اللحظة، حيث اجتمع قادة أكثر من 120 دولة لحضور القمة، وقال إن تأثيرات ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض كانت محسوسة من أعماق المحيطات إلى قمم الجبال. وتابع: في العقد الماضي تأثر حوالي أربعة مليارات شخص بالأحداث المتعلقة بتغير المناخ. وأضاف التقرير: يهدف المؤتمر إلى منع متوسط درجة الحرارة العالمية من الارتفاع لأكثر من 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. هذه هي العتبة التي يقول العلماء بعدها إن مخاطر الاحتباس الحراري - مثل موجات الحرارة القاتلة، ونقص المياه، وفشل المحاصيل وانهيار النظام البيئي - تنمو بشكل هائل. محاولة لإيجاد حلول بدورها ذكرت شبكة سي إن إن، أن محادثات المناخ في مدينة غلاسكو ستحدد استراتيجية العمل من خلال المفاوضات لمدة أسبوعين التي يمكن أن تنتهي إما بخطة لإزالة الكربون بسرعة من الكوكب، أو الإدلاء ببيانات لتأخير ما يظهر العلم أن هناك حاجة ماسة له يصفه قادة وخبراء حماية المناخ بأنه آخر أفضل فرصة في العالم لمعالجة الأزمة البيئية. وأبرز التقرير أن اجتماع قادة مجموعة العشرين الذي انتهى في روما يوم الأحد يشير إلى أن القادة أخيرا يستمعون إلى العلم، لكنهم ما زالوا يفتقرون إلى الوحدة السياسية لاتخاذ القرارات الطموحة المطلوبة لمواجهة اللحظة. وأورد التقرير: سيؤدي الاحترار العالمي الذي يتجاوز 1.5 درجة إلى تفاقم آثار أزمة المناخ. لكن الخبر الإيجابي هو أن الحد 1.5 في متناول أيدينا تماما. وأظهر تقرير الأمم المتحدة أنه بحلول منتصف القرن، يحتاج العالم إلى الوصول إلى صافي الصفر حيث لا تكون انبعاثات غازات أكبر من الكمية التي تمت إزالتها من الغلاف الجوي ويمكن إيقاف الاحترار في مساراته. وقال مايكل مان، العالم البارز في جامعة ولاية بنسلفانيا، إنه من الواعد أن القادة أقروا بضرورة بذل المزيد من الجهد بشأن الانبعاثات هذا العقد، ولكن المهم هو التأكد من أن جميع الباعثات الكبيرة لديها خطط تتوافق مع الحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة أقل من 1.5 درجة. وحذر مان من أن COP26 يجب ألا يكون قمة لتكتيكات التأجيل. وقال إنه لا يزال لديه أمل في أن توافق الدول على التخلص التدريجي من الفحم في المحادثات، مشيرا إلى أن المجالات الأخرى التي يمكن أن تثبت نجاحا هي الاتفاق على إنهاء إزالة الغابات بحلول عام 2030 والتحرك حول تسريع الانتقال إلى السيارات الكهربائية على مستوى العالم.

1212

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
نشطاء البيئة يطالبون قادة العالم بإنقاذ الكوكب

بالتزامن مع انطلاق فعاليات قمة المناخ كوب 26 في مدينة غلاسكو، لمحاولة إنقاذ الأرض من الاحتباس الحراري ومناقشة الاستجابة الدولية لأزمة المناخ، احتشد مئات النشطاء في مجال البيئة للضغط على قادة الدول المشاركة في هذه القمة التي تعد حاسمة لمستقبل الكوكب، في ظل ازدياد حدة الظواهر الجوية الخطرة المرتبطة بتغيرات المناخ، بما في ذلك موجات الحر والفيضانات وحرائق الغابات. وبعد تحذيرات علماء المناخ من ارتفاع درجة حرارة الأرض بسبب انبعاثات الوقود الأحفوري التي يسببها الإنسان، اصبح هناك اتفاق واسع بين دول العالم على أن إجراء عاجلا لابد منه من أجل تفادي كارثة مناخية، في حين شككت منظمات بيئية ونشطاء بأن الكثير من الدول، لم تشدد خططها بشأن المناخ، بما يكفي في العامين الماضيين، وذلك منذ آخر مؤتمر للأمم المتحدة في مدريد، وأجلت عملية التخلص السريع التدريجي الضروري من الفحم والنفط والغاز. ويعمل النشطاء في مجال البيئة والمناخ على حضّ قادة العالم لاتخاذ إجراءات عاجلة من أجل المناخ، من خلال تنظيم تظاهرات في شوارع مدينة غلاسكو. ومنذ عشية القمة كوب 26، توافد بعض هؤلاء النشطاء سيرا على الأقدام لمسافات طويلة من اجل الوصول إلى غلاسكو، بينما قدم البعض الآخر على متن القطار. وذكرت صحف بريطانية، أن الناشطين قاموا بمظاهرات وتوعدوا أن يعقبوها بأخرى، احتجاجاً على التراخي الدولي إزاء التغير المناخي، مطالبين باتخاذ إجراءات عاجلة في هذا الصدد. وذكرت لوكالة فرانس برس، أن مئات الأشخاص تجمعوا في غلاسكو، وقاموا بمسيرات وسط المدينة، رافعين لافتات تحمل شعارات بينها إجراءات الآن!، أفعال لا أقوال وأوقفوا الطاقات الأحفورية. مواطن الطبيعة وأظهرت صور ومقاطع مصورة، مشاركة نشطاء بارزين في المجال البيئي، في هذه التظاهرات، من بينهم الناشط البريطاني ومقدّم البرامج وصانع الوثائقيات الشهير السير ديفيد أتينبره، والناشطة السويدية البارزة غريتا تونبرغ، التي نالت شهرة دولية خلال السنوات الماضية، والتي استقبلتها حشود كبيرة لدى وصولها الى غلاسكو على متن قطار المناخ. وشارك أتينبره، في فعاليات أعمال المؤتمر الـ26 لأطراف الاتفاقية الإطارية بشأن التغير المناخي كوب 26، حيث خاطب خلاله قادة العالم المشاركين في المؤتمر خلال الافتتاح قائلا، علينا العمل على ثورة صناعية جديدة تعتمد على الابتكارات والتكنولوجيا وهي حيوية بالنسبة إلى مستقبلنا...ونعرف أنها بدأت. وأضاف الناشط البيئي، سنتشارك فوائد الطاقة النظيفة والرخيصة وغذاء يكفينا جميعا، الطبيعة هي حليفنا إن استعدنا مواطنها ستساعدنا على تحقيق التوازن في كوكبنا. وحض الدول المشاركة في القمة، على مواصلة الرحلة لبلوغ أهدافها للتمكن من توفير سبل العيش اللائق لشعوبها، داعيا إلى ضرورة التضامن والعمل الدولي المشترك وعدم تضييع الفرصة لخلق عالما اكثر اعتدالا وعدلا، حسب تعبيره. وفي وقت سابق، انضمّت الشابة السويدية غريتا تونبرغ إلى تظاهرة من تنظيم نشطاء شباب مدافعين عن البيئة في لندن احتجاجا على دور المؤسسات المالية في الأزمة المناخية، حيث ظهرت إلى جانب عشرات النشطاء المحتشدين أمام مصرف ستاندرد تشارترد وطالبت فيما بعد، في تدوينة عبر تويتر، هذه المؤسسة المالية بـالتوقّف عن تمويل انهيارنا. وأضافت لا تزال المصارف تضخّ مبالغ طائلة في مصادر الطاقة الأحفورية التي تزعزع أسس كوكبنا وتضع الكثير من الأرواح في خطر. ضغوطات وتحذيرات وتناقلت مواقع اخبارية، أن أعضاء من الحركة البيئية العالمية تمرد ضد الانقراض، قادوا المتظاهرين، للضغط على الحكومات لاتخاذ إجراءات لتفادي نقاط التحول في النظام المناخي، وفقدان التنوع الحيوي، وخطر الانهيار البيئي والاجتماعي. وتجمع متظاهرو تمرد ضد الانقراض، أمس، وسط مدينة غلاسكو، محذرين القادة من أن عيون العالم موجهة إليهم. ورفع بعضهم لافتات كتب عليها عصر الظلم انتهى الآن بالعدالة المناخية والترحيب باللاجئين بسبب المناخ. وكانت المنظمة البيئية الخيرية جرين بيس أعلنت أنها تخطط للإبحار بسفينة رينبو واريور في نهر كلايد وصولا إلى مدينة غلاسكو في اسكتلندا. وذكرت شبكة بي بي سي على موقعها الإلكتروني، أن السفينة تحمل نشطاء شبابا من الدول الأكثر تأثرا بأضرار ظاهرة تغير المناخ، ليطالبوا قادة العالم بـالتوقف عن خذلنا، وهي الكلمات المطبوعة على رايات كبيرة مُعلقة في مختلف أجزاء السفينة.

1865

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء الكندي يطالب زعماء العالم باتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية الأرض

طالب السيد جاستن ترودو رئيس الوزراء الكندي، زعماء العالم باتخاذ المزيد من الإجراءات، وبوتيرة أسرع، لحماية كوكب الأرض من خطر الاحتباس الحراري. وقال ترودو ،في كلمته اليوم أمام مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ الـ 26 في مدينة غلاسكو بإسكتلندا، إن معدل زيادة درجات الحرارة في كندا يساوي ضعف معدل الزيادة في بقية بلدان العالم، وإن معدلات زيادة الحرارة في الشمال الكندي تماثل ثلاثة أضعاف الزيادة في بقية أنحاء العالم.. مضيفا : العلم واضح ويطالبنا بأن نقوم بفعل المزيد وبوتيرة أسرع. واستخدم ترودو مدينة /لايتون/ الكندية مثالا على ما تتعرض له بلاده من كوارث طبيعية جراء الزيادة غير المسبوقة في درجات الحرارة، مشيرا إلى أن هذه المدينة احترقت بالكامل بعد أن بلغت درجة الحرارة فيها 49.6 درجة مئوية في يونيو الماضي. وحث رئيس الوزراء الكندي بقية دول العالم بأن تحذو حذو بلاده، وتفرض ضرائب أعلى وغرامات على الشركات والأعمال المسببة للتلوث البيئي. وقال إنه مثلما اتفقت دول الاقتصادات الكبرى على فرض حد أدنى من الضرائب على الشركات فعلينا أن نعمل معا من أجل ضمان تغريم كل من يلوث البيئة في أي مكان بالعالم... لافتا إلى أن الحل الأفضل من تغريم ملوثي البيئة هو ضمان عدم حدوث التلوث من الأساس لوقف الاحتباس الحراري، محذرا من أن ما حدث في مدينة /لايتون/ حدث وسوف يحدث في مدن أخرى حول العالم ما لم نرقى لمستوى التحديدات الآن. وكان السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، قد افتتح في وقت سابق اليوم أعمال قمة /غلاسكو/، مطالبا دول العالم المتقدم بالتحرك الآن من أجل إنقاذ كوكب الأرض من الاحتباس الحراري، مؤكدا أن القمة هي لحظة الحقيقة التي يواجهها العالم الآن وأن الأجيال القادمة لن تسامحنا في حال أخفق الزعماء في التعهد بخفض الانبعاثات الكربونية. وتسعى الوفود المشاركة في المؤتمر، الذي يعقد على مدار اثني عشر يوما، للتوصل إلى اتفاق بشأن القرارات والإجراءات الكفيلة بحماية كوكب الأرض من التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، وحل القضايا التي تُركت معلقة منذ اتفاق باريس للمناخ عام 2015، وإيجاد طرق لتكثيف جهودهم لمنع درجات الحرارة العالمية من الارتفاع لأكثر من 1.5 درجة مئوية هذا القرن.

1972

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة مجوهرات الملكة إليزابيث

كشفت صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية، عن قيمة مجوهرات ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية. وأشارت الصحيفة إلى أن ما تملكه الملكة يعد من أكثر المجوهرات قيمة والتي يحوزها شخص واحد في العالم، مضيفة أن إجمالي قيمة مجوهرات وتيجان الملكة إليزابيث، يقدر بحوالي 2.9 مليار جنيه إسترليني أي ما يُعادل 4 مليارات دولار أمريكي، وفقا لموقع سبوتنيك. وأوضحت أن إليزابيث الثانية حصلت على الكثير منها كهدية من شخصيات ملكية وغيرها في العالم وأغلى قطعة في تلك المجوهرات هي تاج (أورينتال سيركلت)، الذي يقدر ثمنه بنحو 6 ملايين جنيه ما يُعادل 8.3 مليون دولار أمريكي، والذي كان مملوكا في الأصل للملكة فكتوريا التي توفيت عام 1901. وقالت صوفي نايلور كبيرة مستشاري شركة Diamonds77 في لندن، التي تعتبر من أكبر شركات المجوهرات في أوروبا: تم تصميم هذا التاج في الأصل من قبل الأمير ألبرت للملكة فيكتوريا في العام 1853، مضيفة أنه تم ترصيع التصميم الأصلي بما يقدر بنحو 2600 ماسة في المجموع مع الأوبال المحفور في وسط زخارف زهرة اللوتس. وذكرت الصحيفة أن ثاني أغلى قطعة تمتلكها الملكة إليزابيث، البالغة من العمر 95 عامًا، هو (تاج الملكة ماري)، الذي تبلغ قيمه حوالي 5 ملايين جنيه ما يُعادل 7 ملايين دولار.

3886

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي الرئيس الأمريكي جو بايدن
شاهد.. بايدن "يأخذ قيلولة" خلال قمة المناخ ومساعده ينبهه!

انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو ظهر فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو يغفو خلال الكلمات الافتتاحية في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2021، وفقا لشبكة فوكس نيوز. بايدن البالغ من العمر 78 عاما، الذي حذر العسكريين هذا الصيف من أن كبار مسؤولي البنتاجون يعتبرون تغير المناخ أكبر تهديد للأمن القومي لأمريكا في السنوات المقبلة جلس وذراعيه متشابكتين، ويبدو أنه يستغرق في النوم في مقطع فيديو نشره، مراسل صحيفة واشنطن بوست. Biden appears to fall asleep during COP26 opening speeches pic.twitter.com/az8NZTWanI — Zach Purser Brown (@zachjourno) November 1, 2021 كتب بورسر براون لتعليق مقطع فيديو الذي أظهر بايدن وهو يغلق عينيه لفترات طويلة، قبل أن يقترب منه أحد المساعدين ليحدثه: يبدو أن بايدن ينام أثناء خطاباته الافتتاحية لمؤتمر COP26 . كما شوهد بايدن وهو يمسح عينيه، والفيديو سرعان ما انتشر، حيث نشره الكثير من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي. من جانبه، وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن في حدث عن العمل والتضامن فى جلاسكو: اجتماعنا هنا فى جلاسكو ليس نهاية الرحلة... كلنا نعرف هذا، مضيفًا أنه مجرد خط بداية.. لدينا الأدوات التي أعتقد أننا نمتلك المعرفة ولدينا الموارد. وأضاف بايدن أعتقد أنه يتعين علينا اتخاذ بعض الخيارات.

2025

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي يدعو العالم إلى التحرك لمحاربة تغير المناخ

دعا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في كلمته أمام قمة الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في غلاسكو، إلى أن تكون القمة بداية عقد جديد لمعالجة قضية الاحتباس الحراري. وقال بايدن في كلمته أمام قادة العالم: لتكون انطلاقة لعقد من الطموح الابتكار للحفاظ على مستقبلنا المشترك. واستعرض بايدن خطورة التغير المناخي قائلا إنه ليس تهديدا افتراضيا بل ظاهرة شهدت كل مناطق العالم آثارها الضارة من حرائق وفيضانات تكلف العالم تريليونات الدولارات. وقال: السؤال هو هل سنتحرك؟ هل سنفعل ما هو ضروري؟ هذا العقد سيحدد الإجابة. وأضاف أن هذا العقد سيكون حاسما. يمكننا خفض معدلات الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية إذا اجتمعنا سويا. إذا تعهدنا القيام بواجباتنا بعزيمة وطموح.. مضيفا أنه في سياق الكارثة المتنامية، أعتقد أن هناك فرصة رائعة، ليس فقط للولايات المتحدة، ولكن لنا جميعا. لاستغلال الطاقة النظيفة وخلق ملاين الوظائف والحفاظ على البيئة. وأكد الرئيس الأمريكي أن الاستراتيجية الأميركية تهدف للوصول إلى صفر انبعاثات سامة بحلول 2050، كما أشار إلى نيته الإعلان عن مبادرة جديدة في مجال محاربة التصحر. ويأخذ المؤتمر أهدافه من اتفاق باريس التاريخي، الذي أبرم في عام 2015، الذي شهد موافقة الدول على وضع حد للاحتباس الحراري العالمي عند أقل بكثير من درجتين مئويتين، مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي. وافتتح رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون القمة التاريخية بتحذير قادة العالم من أنهم سيواجهون حكما قاسيا من الأجيال القادمة في حال لم يتحركوا بشكل حازم. وقال جونسون في خطابه الافتتاحي: غضب ونفاد صبر العالم لن يكون من الممكن احتواؤه إلا إذا جعلنا مؤتمر كوب26 هذا في غلاسكو اللحظة التي ننتقل فيها إلى الجد بشأن التغير المناخي، وهذا يشمل الفحم والسيارات والمال والأشجار. بدوره، دعا السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إلى إنقاذ البشرية في مواجهة التغير المناخي من أجل وقف حفر قبورنا بأيدينا.

1247

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
 الأمين العام للأمم المتحدة: مؤتمر المناخ يجب أن يعمل من أجل إنقاذ البشرية

دعا السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، قمة المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP26 في مركز المؤتمرات بمدينة غلاسكو بإسكتلندا، إلى إنقاذ البشرية في مواجهة التغير المناخي من أجل وقف حفر قبورنا بأيدينا. وقال غوتيريش متوجها إلى قادة العالم المجتمعين في إطار COP26: لقد آن الأوان للقول (كفى)، مضيفا كفى لانتهاك التنوع البيولوجي.. كفى لقتل أنفسنا بالكربون.. كفى للتعامل مع الطبيعة كمكب قمامة.. كفى للحرق والحفر والاستخراج على أعماق أكبر.. إننا نحفر قبورنا بأنفسنا. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أنه بدلا من مواصلة استغلال الأرض اختاروا إنقاذ مستقبلنا وإنقاذ البشرية. وذكر أن قمة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في /غلاسكو/ يحضرها 120 زعيم دولة إضافة إلى مسؤولين في منظمات دولية. وتستمر أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP26 على مدى أسبوعين، حيث تجتمع وفود من نحو مئتي دولة لمناقشة سبل وقف التغير المناخي، وخفض الانبعاثات الحرارية، وتقديم الدعم للدول الفقيرة والنامية من أجل التحول إلى الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة، والتخلي تدريجيا عن الوقود الاحفوري.

1227

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
جونسون في افتتاح مؤتمر المناخ: قمة "غلاسكو" هي لحظة الحقيقة التي يواجهها العالم

افتتح السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، أعمال قمة المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP26 في مركز المؤتمرات بمدينة غلاسكو بإسكتلندا. وقال جونسون، في كلمة له بافتتاح أعمال المؤتمر، ما لم يأخذ قادة العالم قضية التغير المناخي على محمل الجد، فإن الوقت سينفد، مضيفا أن قمة غلاسكو باتت لحظة الحقيقة التي يواجهها العالم.. ومشددا على ضرورة توصل القمة لنتائج ملموسة لوقف التغير المناخي. وأشار جونسون إلى أن كوكب الأرض أصبح محاطا بغطاء خانق من ثاني أكسيد الكربون، لافتا إلى أن زيادة درجة حرارة الأرض بمعدل درجتين سيهدد إمدادات الغذاء، وإذا ارتفعت درجة حرارة الأرض ثلاث درجات مئوية فسيتسبب ذلك في حدوث مزيد من حرائق الغابات والأعاصير، أما إذا ارتفعت درجة الحرارة أربع درجات فسيؤدي ذلك إلى فناء مدن بأكملها. وحذر رئيس الوزراء البريطاني من أنه كلما أخفقنا في القيام بأفعال، ساءت الأمور وزادت الكلفة التي ندفعها عندما تضطرنا الكارثة إلى القيام بفعل. وأضاف أن غضب العالم وعدم صبره لن يمكن السيطرة عليه إلا إذا جعلنا قمة غلاسكو اللحظة التي نتحرك فيها بالفعل إزاء التغير المناخي، مشيرا إلى أن العالم لديه التكنولوجيا لوقف هذه القنبلة الموقوتة. وطالب جونسون دول العالم المتقدم بإدراك المسؤولية الملقاة على عاتقها من أجل مساعدة الآخرين في سعيهم للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، مضيفا أن العالم لديه التكنولوجيا ويمكنه أن يجد التمويل، ولكن السؤال هو هل لدينا الإرادة؟ ولفت رئيس الوزراء البريطاني إلى أن الأجيال القادمة لن تسامحنا، وسيعرفون أن قمة غلاسكو كانت لحظة التحول التاريخية التي لم يتحول فيها التاريخ، مضيفا أن الأجيال المقبلة ستحكم علينا بمرارة واستنكار. وسيشهد المؤتمر، الذي يعقد على مدار اثني عشر يوما، سعي وفود من 200 دولة للتوصل إلى اتفاق بشأن القرارات والإجراءات الكفيلة بحماية كوكب الأرض من التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، وحل القضايا التي تُركت معلقة منذ اتفاق باريس للمناخ عام 2015، وإيجاد طرق لتكثيف جهودهم لمنع درجات الحرارة العالمية من الارتفاع لأكثر من 1.5 درجة مئوية هذا القرن.

1530

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
اسطنبول تستقبل 6 ملايين سائح في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري

استقبلت مدينة إسطنبول التركية، نحو 6 ملايين سائح في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري. وأظهرت بيانات مديرية الثقافة والسياحة في إسطنبول، أن 5 ملايين و829 ألفا و920 سائحا أجنبيا قدموا إلى إسطنبول في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري. وأشارت البيانات إلى أن 975 ألفا و916 شخصا زاروا إسطنبول خلال سبتمبر الماضي مسجلا ارتفاعا بنسبة 111 بالمئة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. وفي وقت سابق، كشفت الحكومة التركية عن أبرز أهدافها للقطاع السياحي في إطار استراتيجية جديدة لعام 2023 الذي يصادف مئوية تأسيس الجمهورية التركية. وتهدف تركيا من خلال هذه الاستراتيجية إلى استضافة 75 مليون سائح،وجني 65 مليار دولار من القطاع في عام 2023.

1272

| 01 نوفمبر 2021