رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

قطر 2022 الشرق
حملات تفتيشية لمنع التعديات على الأرصفة العامة في الدوحة

قامت وزارة البلدية ممثلة ببلدية الدوحة بتكثيف الحملات التفتيشية لمنع التعديات على الأرصفة العامة وذلك استناداً للقانون رقم 10 لسنة 1987 بشأن أملاك الدولة العامة والخاصة والقانون رقم 18 لسنة 2017 بشأن النظافة العامة. أسفرت الحملة، بحسب وزارة البلدية عبر تويتر مساء اليوم الثلاثاء، عن تحرير 130 محضر ضبط مخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها، منوهة بالتواصل عبر الخط الساخن 184.

1192

| 13 ديسمبر 2022

قطر 2022 الشرق
إبراهيموفيتش يتوقع تتويج ميسي بمونديال قطر ويعلق على تأهل المغرب وأزمة رونالدو

توقع النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش فوز الأرجنتيني ليونيل ميسي بكأس العالم 2022 في قطر، متطرقاً إلى مفاجأة المغرب والتأهل إلى نصف النهائي وأزمة الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو مع مانشستر يونايتد. وتحاول الأرجنتين والمغرب منع كل من كرواتيا التي تلتقي الأولى وفرنسا التي تصطدم بالثانية من إعادة نهائي نسخة روسيا 2018 حين فاز الديوك باللقب على حساب لوكا مودريتش ورفاقه. وأشاد ابراهيموفيتش (41 عاماً) بمنتخبات الأرجنتين وفرنسا والمغرب وكرواتيا المتأهلة إلى نصف النهائي، لكنه يرى فريقاً واحداً يتوج باللقب. وقال إبراهيموفيتش في تصريحات للصحفيين على هامش مشاركته في معسكر تدريبي شتوي لفريقه ميلان الإيطالي في دبي أعتقد أنه مكتوب بالفعل من سيفوز وانتم تعلمون من أقصد. أعتقد أن ميسي سيرفع الكأس. الأمر مكتوب بالفعل، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. ووصف النجم السويدي المخضرم كلاً من كرواتيا وفرنسا بأنها من المنتخبات القوية لكنه يميل إلى تتويج ميسي، مضيفاً رداً على سؤال حول المنتخب المغربي، الذي أصبح أول فريق عربي وإفريقي يتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم: لا اعتقد أن هذه مفاجأة لاني كنت أعلم بأنهم جيدون قبل كأس العالم. وتابع بلوغهم دور نصف النهائي، قد يكون مفاجئاً قليلاً ولكن تذكروا أنهم فريق جيد. وهذه المفاجآت التي اعتقد أن الناس يحبونها. وبشأن أزمة النجم البرتغالي رونالدو مع مانشستر يونايتد، علق إبراهيموفيتش أعتقد أن ما أقوله ليس بالمهم. أعني ان الجميع يرغب بالفوز بكأس العالم لكن لا يفوز الجميع بكأس العالم. وبحسب النجم السويدي فإن القصة الحقيقية وراء خروج رونالدو من مانشستر يونايتد الإنجليزي بعد الانتقادات التي وجهها للأخير ومدربه الهولندي إريك تن هاغ، لن تُعرف أبداً مشيراً خروجه من يونايتد، اعتقد عندما تحدث الأشياء نحن لا نعلم القصة الحقيقية. يقولون ما يرغبون بقوله وهو يقول ما يحتاج قوله لحماية نفسه، ثم لديك المدرب الذي يقول هذه الأشياء لحماية نفسه، متابعاً بالنسبة لي الصورة المثالية هي أن تكون على طبيعتك. لن نعرف أبداً القصة الحقيقية يا صديقي.

1501

| 13 ديسمبر 2022

قطر 2022 الشرق
12 عاماً من التخطيط والإبداع.. قطر تكسب الرهان وتقدم أفضل نسخ المونديال

2022 سنة المونديال في العاصمة القطرية الدوحة، أوفت بالوعود وأسكتت المنتقدين والمشككين، فبعد سنوات من العمل والتخطيط القائمين على الإبداع والتفرد في مختلف مراحل الاستعدادات، انطلقت منافسات كأس العالم FIFA قطر 2022 في العشرين من نوفمبر الماضي بحفل افتتاح مبهر مزج بين الثقافة العربية والإسلامية والخليجية. قبل اثني عشر عاماً من حفل الافتتاح قدمت قطر ملفاً متكاملاً في سباق الفوز بشرف احتضان المونديال، واستطاعت أن تتفوق على أبرز دول العالم، الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، كوريا الجنوبية، وأستراليا، بعد تميز ملفها بالتنوع والتفرد، خاصة في مجالي الإرث والاستدامة. أولى خطوات نجاح تنظيم مونديال قطر جاءت عبر صدور القرار الأميري رقم 27 في أبريل من العام 2011 بإنشاء اللجنة العليا للمشاريع والإرث، التي مُنحت ممارسة جميع الصلاحيات والاختصاصات اللازمة لتحقيق أهدافها، وعلى رأس تلك الأهداف، وضع الاستراتيجيات والسياسات العامة للدولة المتعلقة بمونديال 2022، والعمل على إيجاد البيئة المواتية لتنظيم وإنجاز البطولة، من جميع النواحي القانونية والتنظيمية والعمرانية والاجتماعية والاقتصادية، وتحديد الأطر الكفيلة بدعم وتشجيع مختلف الفعاليات والأنشطة المتعلقة بالمونديال. ومن أجل المضي قدماً نحو الحلم وتوفير أفضل الظروف الملائمة لتنظيم البطولة، وضعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث خططاً مختلفة وبرامج متفردة لإنجاح الحدث، فكانت البداية مع الإعلان عن تصميم استاد الجنوب بمدينة الوكرة في نوفمبر 2013، الذي يجسد بتصميمه المبتكر التراث القطري من خلال شكله المستوحى من القوارب الشراعية التقليدية، حيث بدأت أعمال التشييد والبناء في العام 2014. لم تكن الاستعدادات القطرية لإنجاح المونديال على صعيد ملاعب البطولة فقط، وإنما على البنية التحتية التي شهدت طفرة في مختلف المجالات، أبرزها الانتهاء من مطار حمد الدولي وبداية استقباله للرحلات رسمياً في نهاية شهر مايو 2014، ليدشن مرحلة جديدة في عالم النقل والسفر، حيث يعتبر هذا المشروع الحيوي والاستراتيجي المهم، واحداً من بين أبرز المشاريع الكبيرة التي خدمت عملية نجاح المونديال عبر استقبال عشرات الآلاف من المشجعين الذين حرصوا على القدوم إلى الدوحة لمشاهدة ومتابعة الحدث العالمي. البنية التحتية والإنشاءات والملاعب لم تكن وحدها كافية لإنجاح مونديال قطر، وهذا ما وعته اللجنة العليا للمشاريع مبكراً حيث بدأت في 2015 جولاتها التعريفية مجتمعياً بأنشطتها المختلفة للتواصل المجتمعي، حيث مثلت هذه الجولات فرصة للتعريف بالبطولة وما ستتركه من إرث مستدام لدولة قطر والمنطقة، فضلاً عن تعريف المجتمع المحلي بالمبادرات التطوعية التي تنظمها اللجنة، ودفعه ليكون شريكاً وفاعلاً في التحضير والتنظيم للبطولة. وفي إطار جولات التعريف، نظّمت اللجنة العليا على هامش أولمبياد ريو 2016 في البرازيل بيت قطر والذي ضم العديد من الفعاليات التعريفية بدولة قطر وبالمونديال، حيث شهدت هذه الفعالية حضوراً فاعلاً من خلال الإقبال الكبير على زيارتها من قبل الجمهور البرازيلي للتعرف على استعدادات دولة قطر لتنظيم الحدث الكروي الأهم عالمياً. وضم موقع بيت قطر العديد من المجسمات الخاصة بملاعب المونديال من بينها استاد أحمد بن علي، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات التي قدمت تصوراً كاملاً لطبيعة الاستعدادات الجارية في دولة قطر لاستضافة هذا الحدث العالمي، ومن ثم بعد انتهاء الأولمبياد تحول موقع بيت قطر إلى مدرسة حكومية ثنائية اللغة باسم مدرسة إليفا رغبة من دولة قطر في ترك بصمة خاصة لمونديال قطر ودائمة في هذه المدينة. عاماً بعد عام بدأ النجاح يقترب وحلم المونديال يظهر للعلن مع تدشين استاد خليفة الدولي، أول ملاعب البطولة جاهزية، في 19 مايو 2017 بعد تجديده وإضافة نحو 12 ألف مقعد ليصبح عدد مقاعده 40 ألفاً، خاصة أن هذا الملعب الذي يعود تاريخ إنشائه إلى العام 1976، يحتل مكانة خاصة في نفوس القطريين لما يحفل به من ذكريات ارتبطت معهم باحتضان هذا الملعب للعديد من البطولات المحلية والإقليمية. وفي السادس والعشرين من نوفمبر 2017، كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن تصميم استاد 974، سابع ملاعب المونديال، والذي شكّل طفرة في بناء الملاعب نظرا لتصميمه المبتكر والجريء، فضلا عن بنائه باستخدام حاويات الشحن البحري، بالإضافة لمواد قابلة للتفكيك تشمل الجدران والسقف والمقاعد، والتي اجتمعت معا لتشكل تصميما حديثا لمكعب منحني الزوايا ذي إطلالة مميزة. واصلت اللجنة العليا جهودها فيما يتعلق بملاعب المونديال، حيث كشفت عن تصميم استاد لوسيل في الخامس عشر من ديسمبر عام 2018، أكبر ملاعب المونديال وهو يجمع في تصميمه بين ماضي دولة قطر العريق ومستقبلها المشرق ويتسع لأكثر من 80 ألف مشجع، وهو الملعب الذي سيستضيف بعد أيام قليلة المباراة النهائية يوم الثامن عشر من ديسمبر الجاري، والذي يصادف اليوم الوطني لدولة قطر. خطوات النجاح لتنظيم المونديال تواصلت مع مرور الوقت، ففي مارس 2019 تم افتتاح استاد الجنوب بمدينة الوكرة كثاني ملاعب المونديال جاهزية، ومن ثم تم الكشف في الثالث من سبتمبر 2019 عن الشعار الرسمي للمونديال، والذي جاء عبر عرضه على شاشات ضخمة في العديد من المعالم البارزة بدولة قطر، كما شارك العديد من الدول العربية والعالمية بعرض الشعار في ذات التوقيت الذي تم الكشف عنه في الدوحة، فعُرض في روسيا والكويت وعُمان ولبنان والأردن وتونس والجزائر والمغرب والعراق وفلسطين وليبيا والسودان. تصميم الشعار عكس البعد الجامع للبطولة بوصفها منصة لالتقاء الثقافات من مختلف أرجاء العالم، كما أنه يتضمن عدة عناصر مستوحاة من الثقافة القطرية والعربية التي تتناغم مع مكونات لعبة كرة القدم. استُوحي شعار المونديال من شال الصوف المعروف في العالم العربي، والذي تم تزيينه بالنقوش الشرقية، وأخذ شكل الرقم /8/ في دلالة على ملاعب المونديال التي تستضيف البطولة، فضلا عن أن الشعار يأخذ الإلهام من مختلف الثقافات حول قارة آسيا ويحتفي باستضافة القارة لثاني نسخة من نهائيات كأس العالم، بالإضافة إلى التنوع الغني الذي يثري المجتمع في دولة قطر. رحلة النجاح استمرت مع اكتمال جاهزية ملاعب البطولة، ففي الخامس عشر من يونيو 2020، أعلنت اللجنة العليا عن جاهزية استاد المدينة التعليمية، ثالث ملاعب المونديال جاهزية، والذي صُمم ليكون صرحا رياضيا وشاهدا على تاريخ هذه البطولة الاستثنائية. وقبل عامين بالتمام من المباراة النهائية للمونديال وفي الثامن عشر من ديسمبر 2020، الموافق اليوم الوطني لدولة قطر، تم افتتاح، استاد أحمد بن علي رابع ملاعب المونديال جاهزية، بعد استاد خليفة الدولي بعد تجديده واستاد الجنوب واستاد المدينة التعليمية. في 22 أكتوبر 2021، تم تدشين ملعب الثمامة الذي استُوحي شكله من القحفية التي عُرف بلبسها على الرأس سكان دولة قطر ومنطقة الخليج العربي، ويقع الملعب على بعد 12 كيلومتراً إلى الجنوب من وسط مدينة الدوحة وعلى مقربة من مطار حمد الدولي، ويمزج بين الأصالة والمعاصرة في التصميم، محتفياً بالتراث العربي الأصيل الذي تتناقله الأجيال في دولة قطر والمنطقة على مدى العقود، وقام بتصميم هذا الاستاد المصمم القطري إبراهيم الجيدة. قبل عام على انطلاق الحدث العالمي وفي 21 نوفمبر 2021 وفي إطار التحضيرات النهائية للبطولة، تم الكشف عن ساعة العد التنازلي الرسمية لكأس العالم في احتفالية أقيمت على كورنيش الدوحة وأبهرت العالم، حيث تم تصميم الساعة بطريقة استُلهمت فيها المنحنيات الأنيقة من الحلقة المتصلة التي تشكل شعار كأس العالم، وأيضاً من الساعة الرملية القديمة التي كانت تُستخدم لحساب الوقت وكلتاهما تعكسان الطبيعة المترابطة والمتقاربة لمونديال قطر. وتشكلت البروفة الأهم في المسيرة الطويلة لإنجاح مونديال قطر، في تنظيم بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021، أو ما عُرف بمونديال العرب في الفترة من 30 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر 2021، وهي النسخة العاشرة من البطولة، والتي أُقيمت لأول مرة بتنظيم من الاتحاد الدولي لكرة القدم، وعدت محاكاة ناجحة لتجربة استعدادات دولة قطر لتنظيم بطولة كأس العالم، وفرصة مثالية للارتقاء بالاستعدادات الخاصة باستضافة المونديال. وخلال بطولة العرب قامت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بتدشين وتشغيل ملعب /البيت/ بمدينة الخور الذي شهد حفلي افتتاح وختام البطولة، وملعب /974/، الذي استضاف مباريات البطولة حتى مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع. وقبل شهور قليلة على انطلاق الحدث، دشنت اللجنة العليا في التاسع من سبتمبر 2022 استاد لوسيل، أكبر ملاعب المونديال الذي يتسع لأكثر من 80 ألف متفرج، في مباراة كأس سوبر لوسيل، والتي جرت بين نادي الهلال بطل الدوري السعودي ونادي الزمالك بطل الدوري المصري، بحضور جماهيري تجاوز 78 ألف متفرج، وكان بمثابة محاكاة جيدة لأجواء المونديال. ومع اكتمال كافة التجهيزات أصبحت لدى قطر بنية تحتية قوية /مطار دولي (2014) ميناء دولي (2017) وطرق ضخمة وشبكة مترو متكاملة (2019)/، تمثل مؤشراً على قدرة هذا البلد على جذب الاستثمارات الأجنبية، ليس في قطاع الغاز والنفط فحسب بل في القطاع المالي والتجاري والرياضي أيضاً. النجاح الكبير الذي حققه مونديال قطر يظهر جلياً في الإشادة التي تطلقها الصحف والشبكات العالمية يومياً، فضلاً عن الإقبال الكبير من المشجعين على متابعة الحدث العالمي، حيث بلغ عدد متابعي منصات التواصل 135 مليون متابع منذ انطلاق البطولة، وذلك بزيادة 15 مليوناً، مقارنة بالنسخة السابقة من المونديال. الآن ونحن على أعتاب وداع المونديال، ربحت قطر الرهان سواء في الاستعداد أو تنظيم الحدث الكروي العالمي، حيث تحولت البلاد إلى قبلة للجماهير العالمية، التي جابت أطرافها شمالاً وجنوباً لمتابعة المونديال وفعالياته، وتمكن الكثيرون منهم من مشاهدة أكثر من مباراة في اليوم الواحد، والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة والحفاوة والكرم العربي.

1591

| 13 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
رئيس نادي الغرافة يشيد بالتنظيم المتميز وتألق المنتخب المغربي بالمونديال

أشاد سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني رئيس نادي الغرافة بالتنظيم الرائع والمتميز والنجاح الكبير الذي حققته قطر باستضافة كأس العالم FIFA قطر 2022، مشيراً إلى أن ما قدمته قطر للعالم يعتبر فخراً لكل العرب، مثمناً الإنجاز الكبير غير المسبوق الذي حققه المنتخب المغربي بتأهله للدور نصف النهائي من البطولة، بفوزه على منتخبات عالمية كبيرة وتقديمه لأفضل المستويات. وقال رئيس نادي الغرافة في تصريحات له، اليوم، لدى لقائه السيد أبوبكر الأيوبي رئيس الجمعية الرياضية للقوات المسلحة الملكية المغربية، إن الكرة المغربية تستحق هذه المكانة العالمية بما قدمته من لاعبين أفذاذ على مر التاريخ وبما حققه لاعبو المنتخب في المونديال بإصرار وعزيمة تعدان نموذجاً يُحتذى به. وعبّر سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني، عن سعادته بزيارة السيد أبوبكر الأيوبي مقدماً له التهنئة وللشعب المغربي بمناسبة الإنجاز الرياضي الكبير الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال قطر. وأضاف: الزيارة أكدت عمق العلاقات المتينة بين الشعبين القطري والمغربي ورسخت أسس التعاون المستقبلي في المجال الرياضي، منوهاً بأن نادي الغرافة تميز بعصره الذهبي بوجود عدد من اللاعبين المغاربة الذي لعبوا للفريق مثل عثمان العساس وعبدالحق آيت العريف. من جهته، أشاد أبوبكر الأيوبي رئيس الجمعية الرياضية للقوات المسلحة الملكية المغربية، بالتنظيم الرائع والنجاح الكبير الذي حققته قطر في استضافة مونديال استثنائي غير مسبوق، مشيراً إلى أن دولة قطر شرفت العرب بتنظيم مونديال سيظل عالقاً في الأذهان لسنوات باعتباره أفضل نسخة من كأس العالم على مر التاريخ، حيث يعتبر الإنجاز القطري الكبير فخراً لكل العرب. وتابع إنجاز الكرة المغربية بمونديال قطر سيظل محفوراً في التاريخ وفي ذاكرة الأجيال على مر السنين، معبراً عن سعادته بزيارته للدوحة، مشيداً بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وروح الأخوة.

937

| 13 ديسمبر 2022

رياضة عربية الشرق
رئيس الاتحاد السعودي يعلق على انتقال كريستيانو رونالدو لنادي النصر "سيكون مفيدا لجميع الأطراف"

أبدى ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، إعجابه بفكرة انضمام قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو إلى أحد الأندية السعودية، وذلك بعد تداول تقارير صحفية خبر انتقال رونالدو إلى نادي النصر وهو ما نفاه اللاعب. وقال المسحل في مقابلة مع صحيفة ماركا الإسبانية، سأكون صريحًا، كاتحاد، لا يمكننا التدخل بين أحد الأندية السعودية ولاعب، لكن نعم نحب أن نرى هذا اللاعب في دورينا، نريد أن يكون لدينا المزيد من أفضل اللاعبين من جميع أنحاء العالم، وأضاف ضاحكا لمراسل ماركا: حسنًا، أنتم الصحيفة التي أعلنت الخبر في البداية. وأضاف المسحل، في الحوار الذي ترجمه موقع جول العالمي، نعم، هناك احتمالية، نحن نجذب النجوم، وأعتقد أن الإمكانية قائمة، لكن لا أعلم الأمر يقينًا، أنتم وسائل الإعلام لديك المصادر، وسيكون علي أن أتابعكم، وكاتحاد، سنكون أكثر من سعداء بقدوم رونالدو، لذلك نعم، نحب أن نجلبه إلى دورينا. وحول الراتب المعروض على رونالدو والذي سيصل إلى 200 مليون يورو سنويًا، قال: كل نادٍ عليه أن يستوفي المتطلبات الاقتصادية للدوري، لا أعتقد أن النصر، إذا كان هو النادي المهتم برونالدو، سيضع هذا الرقم على الطاولة قبل أن يوازن نفقاته، لكن أعتقد أنهم قادرين على ذلك قبل تغطية التزاماتهم المادية، وإذا لم يكن الأمر كذلك، سيكون لدينا مشكلة في الدوري.

3331

| 13 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
قطر أحدثت نقلة نوعية وقدمت التجربة لأمريكا وكندا والمكسيك لتنظيم نسخة 2026

مع اقتراب وصول المتنافسين على لقب كأس العالم FIFA قطر 2022 لخط النهاية، تقفز للواجهة النسخة المقبلة للمونديال والتي تُقام في ثلاث دول، لأول مرة في تاريخ اللعبة، هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ليُسدل الستار على آخر نسخة في بطولات كأس العالم تُقام بمشاركة (32) منتخباً، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ المونديال بظهور (48) منتخباً في النهائيات للعام 2026. وفي الوقت الذي ما زال العالم فيه منبهراً بالنسخة القطرية للمونديال يقفز للأذهان الكثير من التساؤلات عن كيف وماذا ستقدم الدول الثلاث التي تستضيف نسخة 2026، بعد الإبداع اللامحدود الذي وضعته قطر ببصمة عربية خليجية لأهم وأكبر حدث رياضي في العالم. وبعد أن قدمت دولة قطر صورة زاهية الألوان للبطولة، رسخت من خلالها مفاهيم جديدة للرياضة في تجميع الشعوب، وبعثت من خلالها رسالة سلام ومحبة بأن ما يجمع شعوب العالم ويوحدها أكثر مما يجعلها في فرقة وشتات، ستكون المهمة أكثر صعوبة للدول الثلاث التي ستستقبل النسخة المقبلة. ورسمت قطر لوحة تلاقٍ للشعوب من خلال الرياضة، إذ جمعتها على المحبة والسلام وبعثت برسالة للعالم بأن المنطقة العربية الخليجية الشرق أوسطية لا تزال ساحة محبة وسلام وتعايش وليست ساحة للحرب والنزاعات والأزمات كما كان يصور الغرب بنقله فقط للأزمات في المنطقة. أجادت قطر في إظهار الجانب المشرق لأبناء العرب في كيفية تقبلهم لثقافات قارات العالم وحسن تقديرهم واحترامهم للشعوب بمختلف معتقداتهم وعقائدهم وأعراقهم ولغاتهم وجمعتهم في مساحة للسلام والمحبة والتنافس وتشجيع كرة القدم بكل شغف واحترام. وأضافت دولة قطر للبطولة رونقاً عربياً خاصاً بتقاليد وثقافة أبناء المنطقة العربية من خلال إفساحها المجال للجماهير العربية بمتابعة كأس العالم ومشاهدة أكثر من مباراة من داخل الملعب في يوم واحد والالتقاء بجماهير منتخبات كأس العالم والتعرف على ثقافتهم عن قرب وكيفية تعاطيهم مع كرة القدم من مفهوم الشغف الموروث لهذه اللعبة. وجمعت قطر العالم حول الرياضة وأعطت الصورة الحقيقية للمنطقة العربية وهي تستقبل ملايين المحبين لكرة القدم من مختلف أنحاء الكرة الأرضية دون إشكالات وتتقبل تنوعهم وثقافاتهم وتباين عاداتهم وتقاليدهم في أجواء رياضية عنواها السلام والمحبة بين الشعوب لترسخ مفهوماً جديداً يؤكد أن العربي ليس بذلك الموصوف سابقاً عندهم وأن المنطقة العربية الخليجية الشرق أوسطية، منطقة للسلام وليست منطقة نزاعات وصراعات كما يصورها الغرب دائماً. وشكلت قطر بتنظيمها الاستثنائي للبطولة نقطة تحول للعبة تعزز مفاهيم ومبادئ الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في نشر ثقافة اللعبة وتوحيد الشعوب من خلال كرة القدم، وذلك من خلال ثمانية ملاعب فريدة من نوعها وساحات مفتوحة وفضاء مفتوح للإعلام ليقول كلمته وينقل الصورة المجردة للمنطقة وأبناء المنطقة من دون تأثير أو مؤثرات فتشرفت المنطقة العربية بإقامة حدث تاريخي على أراضيها وبين مواطنيها في صورة ستظل خالدة في أذهان شعوب الكرة الأرضية مفادها السلام من خلال الرياضة. وتبدو مهمة الوفد الأمريكي الكندي المكسيكي الذي يحضر النسخة الحالية لتسلم شارة تنظيم النسخة المقبلة أكثر دقة من حيث كيفية الاستفادة من تنظيم قطر، في النسخة المقبلة في العام 2026، حيث تعمل فرق العمل للدول الثلاث على مراقبة التنظيم القطري بأدق التفاصيل من أجل الاستفادة منه والسير على طريق التميز. وعلى الرغم من حجم مساحة قطر فإنها قدمت تجربة جعلت المونديال في فضاء ممدود لمن يريد التعرف على التجربة القطرية ففتحت الساحات والملاعب والطرق للتحدث بكرة القدم وهو ما سيدفع أحد عشر ملعباً في مدن سياتل سان فرانسيسكو ولوس أنجليس وكانساس سيتي ودالاس وأتلانتا وهيوستن وبوسطن وفيلادلفيا وميامي ونيويورك لإعادة الترتيب بأن تكون النسخة المقبلة على درجة من التقارب مع قطر، وستفعل مدينتا فانكوفر وتورينتو في كندا نفس الأمر فيما ستعمل ثلاث من مدن المكسيك على الاستفادة من تجارب سابقة لها في استضافة المونديال من قبل والمقارنة مع ما قامت به قطر وتطبيقه ليكون تنظيمها متميزاً. وستكون النسخة المقبلة تحت ضيافة (11) مدينة أمريكية و(3) مدن مكسيكية ومدينتين كنديتين، وستستقبل هذه المدن (48) منتخباً في نسخة جديدة من المنافسة لأول مرة ستكون حافلة بثمانين مباراة في كرة القدم بينما النسخة القطرية حملت (64) مباراة. وأعلنت لجنة تنسيق المسابقات في الاتحاد الدولي لكرة القدم في وقت سابق عن ترتيبات مختلفة لشكل المنافسة تتوسع من خلالها الإيرادات للاتحاد الدولي لتدر عوائد على الاتحادات الرياضية المختلفة. وذكر /FIFA/ أن إمكانية التطوير للعبة ستكون كبيرة بزيادة الإيرادات وأن المستفيد منها أولاً وأخيراً هو الاتحادات التابعة لـFIFA وعددها (211) اتحاداً آخر المنضمين فيها للمنظومة هو اتحاد سان مارينو. وحققت النسخة القطرية للمونديال عوائد مالية ضخمة للعبة من خلال التسويق والرعاية ومداخيل كرة القدم قدرت مبدئياً بما يقارب الثمانية مليارات بزيادة مليار دولار عن نسخة روسيا 2018 بحسب الاتحاد الدولي بسبب تقارب المسافات بين الملاعب والفنادق وسهولة الوصول للمشجعين، بالإضافة إلى عوامل الأمن والسلامة التي تعزز من الحضور للبلد المنظم للبطولة وهو ما تقوم بمراقبته وفود أمريكا وكندا والمكسيك من أجل الاستفادة منه في النسخة المقبلة. وبتحقيقها النجاح المطلوب إدارياً وتنظيمياً ومادياً تكون دولة قطر قد مهدت الطريق لتطوير اللعبة بمفهوم جديد يتقبل ثقافات الشعوب وأعراقهم ولغاتهم وأوصلت كرة القدم وكأس العالم إلى قمة الرياضات ودفعت بها إلى مرحلة ستلقي على كل من أمريكا وكندا والمكسيك العبء في التقدم بها للأمام مهما كلف الأمر نظراً لأن سقف طموحات /FIFA/ ارتفع بالبطولة وبات التراجع فيه مستحيلاً.

890

| 13 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية: تنظيم قطر المتميز للمونديال رد على المشككين

نوّهت جامعة الدول العربية، اليوم، بالتنظيم المتميز لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، معتبرة أنه يُعد رداً على المشككين في قدرة دولة عربية على تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي. جاء ذلك في كلمة للأمانة العامة لجامعة الدول العربية ألقاها الدكتور بهجت أبو النصر، مدير إدارة النقل والسياحة بالجامعة في الجلسة الافتتاحية لاجتماع الدورة الـ 25 للمجلس الوزاري العربي للسياحة. وقال أبو النصر: لا يفوتني أن أتوجه بالتهنئة لدولة قطر على التنظيم المتميز لكأس العالم والذي كان بمثابة رد على المشككين في قدرة دولة عربية على تنظيم هذا الحدث العالمي المهم. وانطلقت فعاليات المؤتمر اليوم، وتستمر على مدار يومين بمقر الجامعة العربية، بمشاركة وفد من دولة قطر يترأسه سعادة السيد سالم مبارك آل شافي مندوب دولة قطر الدائم لدى جامعة الدول العربية.

1088

| 13 ديسمبر 2022

رياضة الشرق
الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: استضافة المونديال كسرت الحواجز بين الثقافات

قال سعادة السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث ورئيس كأس العالم FIFA قطر 2022، إن استضافة البطولة وحدت الشعوب من مختلف الثقافات والخلفيات والانتماءات، وكسرت الحواجز بين الثقافات، وجمعت العالم بأسره في قطر أرض المونديال. وأضاف: لقد كانت لدينا طموحات كبيرة، وعقدنا العزم على تنظيم استضافة مبهرة لكأس العالم في قطر، ونفخر بأننا نجحنا فيما تطلعنا إليه، وحققنا إنجازات استثنائية لاقت صدى وإشادة عالمية واسعة. إن توحيد الناس على اختلاف أعراقهم ولغاتهم ودياناتهم، وكسر الحواجز الاجتماعية بينهم، وسد الفجوة بين الشرق والغرب، تأتي كلها ضمن الإرث المستدام لأول نسخة من المونديال يستضيفها العالم العربي. جاءت تصريحات الذوادي خلال فعالية نظمتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع مؤسسة بيل وميليندا غيتس في الحي الثقافي كتارا، تحت عنوان: قوة الابتكار في عالم ما بعد الجائحة، سلطت الضوء على أهمية ضمان حياة صحية وعيش كريم للجميع بمختلف الأعمار، بما ينسجم مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، كما تناولت أهمية الاستثمار في الابتكار على الصعيد الطبي والعلمي، ودوره في الوقاية من جائحة عالمية قد تحدث في المستقبل. وحضر الفعالية عدد من المسؤولين وسفراء كأس العالم FIFA قطر 2022، ولاعبون سابقون والسيد بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت ورئيس مؤسسة بيل وميليندا غيتس. وتابع الذوادي، في حوار مع قناة الجزيرة الإنجليزية: لطالما أكدنا الحاجة إلى مزيد من المنصات لجمع الناس من مختلف الخلفيات والمعتقدات والأفكار، لنفهم جميعاً أنه لا يتعين علينا بالضرورة الاتفاق على كل شيء، ولكن لا يزال بإمكاننا مواصلة العيش معاً في أجواء إيجابية. وقد نجحت هذه النسخة من كأس العالم في تحقيق ذلك لقد كانت فرصة رائعة للالتقاء بين المشجعين، وبناء الصداقات وتبادل الثقافات، سواء كان ذلك من حيث أصناف الطعام المتنوعة من أنحاء العالم، أو اللباس التقليدي، أو الفنون التراثية وغيرها. ونجحت قطر في استضافة نسخة استثنائية من كأس العالم، لم يتبق من مبارياتها الأربع والستين سوى أربع مباريات. وإلى جانب كونها أول بطولة من نوعها في المنطقة فهي أيضاً الأكثر تقارباً في تاريخ المونديال منذ نسخته الأولى في عام 1930، حيث أتيحت الفرصة للمشجعين لحضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد في الأدوار الأولى من منافسات البطولة. كما شهدت استضافة المونديال العديد من برامج الإرث على الأصعدة الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية. وأكد الذوادي أن للأحداث الرياضية الكبرى قدرة خاصة على توحيد الناس من جميع أنحاء العالم، وقال: غالباً ما تكون البطولات الرياضية العالمية مصدر إلهام لنا جميعاً، وما يتوجب علينا القيام به الآن هو التأكد أن الأثر الإيجابي لما حدث على أرض قطر سيمتد ليشمل المنطقة والعالم. لقد نجحنا في تحطيم الصور النمطية، وتعزيز الروابط بين الناس من كل مكان. ومن مسؤوليتنا الآن، أن نستثمر هذه التجربة التاريخية ونبدأ في نثر بذورها في أنحاء العالم، بغض النظر عن الهوية أو الانتماء، لأننا بحاجة إلى مزيد من الفرص للتقريب بين الناس كمجتمع عالمي، بالنسبة لي، هذا واحد من أهم جوانب الإرث الذي ستخلفه هذه النسخة من البطولة. وفي ختام حديثه أعرب الذوادي عن فخره بنجاح قطر في تنظيم أول حدث عالمي يحضره ملايين المشجعين منذ جائحة كوفيد - 19، وتابع: شكّل مونديال قطر 2022 تجمعاً عالمياً، جاء من أجله المشجعون من جميع أنحاء العالم للاحتفال برياضة نعشقها جميعاً، تحت مظلة اللعبة الأكثر شعبية في العالم على أرض قطر.

1112

| 13 ديسمبر 2022

رياضة عالمية الشرق
لويس إنريكي: وصول المغرب لنهائي كأس العالم لن يكون مفاجأة

أشاد لويس إنريكي المدرب السابق للمنتخب الإسباني، بأداء المغرب في كأس العالم FIFA قطر 2022، مشيراً إلى أن وصول أسود الأطلس للمباراة النهائية على حساب فرنسا لن يكون مفاجأة. وقال إنريكي في تصريحات صحفية: لم نلعب مباراة جيدة ضد المغرب، كنت مع الفريق لنحو 4 سنوات، حان الوقت للتغيير، كنت هادئاً في قراري. وأضاف:كان بإمكاننا القيام بعمل أفضل، حاولت اختيار أفضل اللاعبين، ولو عاد بي الزمن كنت سأغيّر لاعباً وأضع آخر بدلاً منه لكن لن أفصح عن اسمه. وحول فريقه المفضل في المونديال بعد خروج إسبانيا، قال:بالطبع لن يتفاجأ أحد إذا وصل المغرب للنهائي، سيكون من الجنون لكنه مستحق، إذا كان عليّ الاختيار، أتمنى أن تفوز الأرجنتين بسبب ما يعنيه ميسي لكرة القدم. وأشار إنريكي إلى أن المغرب لديه لاعبون بمستوى مذهل، سفيان أمرابط في مستوى مميز، وحكيم زياش جيد، وعز الدين أوناحي نحن نعرفه بوضوح. وعن تعيين لويس دي لافوينتي خلفاً له في تدريب المنتخب الإسباني، قال: هو ظاهرة وأنا أثق به تماماً. وأقيل لويس إنريكي من منصبه يوم الخميس الماضي، بعد خسارة إسبانيا بركلات الترجيح أمام المغرب في دور الستة عشر من كأس العالم FIFA قطر 2022، مع تعيين مدرب منتخب بلاده تحت 21 عاماً لويس دي لافوينتي بديلاً له.

1085

| 13 ديسمبر 2022

محليات alsharq
وزير الدولة البريطاني للاستثمار: كأس العالم FIFA قطر 2022.. النسخة الأكثر إثارة على الإطلاق

أكد سعادة اللورد دومينيك جونسون وزير الدولة البريطاني للاستثمار، أن دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا، قد أثبتت وبكل جدارة استحقاقها النجاح الذي تحقق في التنظيم الرائع والاستثنائي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، واصفا هذه النسخة بأنها الأكثر إثارة على الإطلاق في تاريخ البطولة. وأشاد وزير الدولة البريطاني للاستثمار، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، بالتقنيات التي ابتكرتها قطر من أجل إنجاح هذه البطولة، لا سيما ما يتعلق بتكييف الهواء في الملاعب والمنشآت الرياضية، بالإضافة إلى تقنيات البناء الحديثة وغيرها من خطط وتقنيات إدارة الجماهير. وأعرب عن سعادته بإتاحة الفرصة له لرؤية مشاريع البنية التحتية الضخمة التي نفذتها دولة قطر لاستضافة البطولة العالمية. وقال: رأيت أحد الملاعب المدهشة المبنية من الحاويات على سبيل المثال، إنه مجرد أحد الأمثلة على الشعور المذهل بالابتكار. وأضاف اللورد دومينيك جونسون أن الأمر ليس مجرد إقامة بطولة لكرة القدم ثم تنتهي، مؤكدا أن دولة قطر التي قدمت بهذه البطولة هدية للعالم، يمكنها، بالشراكة مع الجانب البريطاني، البناء على إرث كأس العالم والعمل على إطالة أمد هذا الحدث العالمي الرائع لفترة طويلة في المستقبل، من خلال تعزيز التعاون الرياضي والثقافي والتقني بين الجانبين. وحول العلاقات القطرية البريطانية، أكد الوزير البريطاني قوة ومتانة العلاقات بين البلدين، لا سيما في قطاعات الاستثمار والطاقة والثقافة وغيرها من القطاعات الحيوية، منوها في هذا الصدد بالشراكة الاستثمارية بين قطر وشركة /رولز رويس/ في مجال تطوير تكنولوجيا الطاقة النووية منخفضة التكلفة ومنخفضة الكربون وإنتاج الكهرباء من الطاقة النظيفة. وردا على سؤال حول مساهمة الاستثمارات القطرية في تعزيز الاقتصاد البريطاني، نوه جونسون بمساعدة قطر لبريطانيا في حماية إرثها الأولمبي عام 2012 من خلال الاستثمار بشكل كبير في هذا المجال. وقال هناك على سبيل المثال /هارودز/ أحد أكبر المباني في المملكة المتحدة، وهناك بعض المباني في مطار هيثرو التي تمتلك قطر حصة كبيرة فيها.. هناك بالفعل شراكة جيدة بين الجانبين وتمضي على نحو جيد للغاية. وفيما يتعلق بالقطاعات الاستثمارية التي تمثل أولوية لبلاده، قال إن بريطانيا لديها بعض نقاط القوة وبعض الصناعات الناشئة التي تود الاستثمار فيها مع قطر، لا سيما ما يتعلق بالاستثمار في الطاقة النظيفة وعلوم الحياة والمهارات الفنية والبحث والتطوير والابتكارات في مجال الصحة، مؤكدا أن الاستثمار في مثل هذه المجالات من شأنه تقوية اقتصاد البلدين بشكل كبير في المستقبل. وبشأن التطور التنظيمي والتشريعي الذي شهدته قطر لجذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير بيئة الأعمال، أشاد وزير الدولة البريطاني للاستثمار، في حواره مع /قنا/، بالبيئة التنظيمية الفعالة في قطاع الأعمال وحرص الدولة على دعم الشركات الصغيرة من أجل تحقيق النجاح، منوها بازدهار الشركات القطرية في قطاعات التأمين والتكنولوجيا المالية والهندسة والعقارات وغيرها من القطاعات. وحول الشركات البريطانية العاملة في قطر، أكد سعادة اللورد دومينيك جونسون وزير الدولة البريطاني للاستثمار، في حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن العلاقات ممتدة بين البلدين منذ عقود، وهناك حوالي 700 شركة بريطانية مسجلة في قطر، ساهم الكثير منها في مشاريع البنية التحتية والاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، مشيرا إلى أن حجم الأعمال بين دولة قطر والمملكة المتحدة يزيد عن 8 مليارات دولار من الواردات والصادرات، ما يجعل قطر من بين أفضل الشركاء التجاريين لبلاده. من ناحية أخرى، أعرب الوزير البريطاني عن إعجابه الشديد بالتطور الكبير الذي شهدته دولة قطر في قطاع التعليم، مشيدا بوجود فروع للعديد من الجامعات العالمية العريقة على أرض قطر، حيث يتم تقديم نفس البرامج والخدمات التعليمية المتميزة التي تقدمها الجامعة الأم للطلاب في قطر. وفيما يتعلق بالحوار الاستراتيجي ودفع الشراكة والتعاون في مجال الاستثمار بين البلدين، أكد سعادة اللورد جونسون حرص الجانبين على تعزيز هذا الحوار الاستراتيجي، مشيرا إلى أنه سيتم عقد الحوار في الربع الأول من العام المقبل في العاصمة البريطانية لندن، حيث من المقرر أن تركز المناقشات على تعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات الاستثمار والدفاع والطاقة والتعليم وغيرها من القطاعات الهامة، كما أنه سيكون فرصة لتقييم المجالات الأخرى التي قد تكون ذات أهمية للاستثمار من أجل تطوير الشراكة بين البلدين. وردا على سؤال حول دور القطاع الخاص في تطوير التعاون بين البلدين، أكد الأهمية الكبيرة للقطاع الخاص في تعزيز الاستثمارات بين قطر والمملكة المتحدة، مشيرا إلى أن هناك الكثير من المستثمرين القطريين الذين لديهم استثمارات متنوعة في بريطانيا في قطاعات الاستثمار العقاري وشركات البناء والأعمال الهندسية وشركات التأمين والمصارف والتمويل وغيرها من القطاعات، وجميعهم لديهم العديد من الفروع داخل المملكة المتحدة. وأكد أنه في إطار التيسير على المستثمرين، سيتم إصدار تأشيرة التنقل المادي للأعمال العام المقبل، لتسهيل التنقل للمستثمرين ورجال الأعمال بين الدوحة ولندن، منوها في هذا الصدد بالرحلات اليومية المنتظمة التي تنظمها الخطوط الجوية القطرية بين الدوحة والعديد من المطارات البريطانية. وقال سعادته: الروابط المادية والتنقل التجاري مهمان جدا، وكذلك التأكد من أن لدينا لوائح تنظيمية جيدة لتمكين الشركات القطرية من التأسيس في المملكة المتحدة، والشعور بأن البيئة التنظيمية قوية، ما يضمن للشركات البريطانية العمل هنا في ظل نظام تنظيمي جيد، لا سيما في المجالات الأكثر ابتكارا مثل التعليم والتكنولوجيا المالية. وحول إمكانية عقد نسخة جديدة من منتدى الاستثمار القطري البريطاني الذي عقد في العام 2017، أكد سعادة اللورد دومينيك جونسون وزير الدولة البريطاني للاستثمار، في حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، حرص بلاده على تعزيز التعاون الاستثماري مع دولة قطر والبناء على الشراكات والعلاقات الوطيدة التي تربط بين قطر والمملكة المتحدة. وردا على سؤال حول إمكانية مساهمة خطوة إلغاء التأشيرة للمواطنين القطريين في تعزيز حركة الأشخاص ورؤوس الأموال بين البلدين، قال: حركة الأعمال أمر مهم للغاية، وهناك عدد كبير من القطريين الذين يزورون بريطانيا بانتظام وكذلك البريطانيين الذين يزورون قطر، لذا أعتقد أن هذا النظام الجديد الذي نضعه سيسهل ذلك. نحن لا نلغي التأشيرة، بل نتخلص من الأعمال الورقية ونجلب نظاما إلكترونيا جديدا سيمكننا من السفر السهل بين البلدين و أعتقد أن هذا شيء عظيم. فكلما زادت التعاملات الرقمية التي يمكننا القيام بها بين البلدين كلما كان ذلك أفضل وجعل حياة الجميع أسهل بكثير. إنه يحدد الاتجاه الصحيح من أجل تشجيع شراكتنا ويقلل من التكلفة. وبشأن تقييم حركة الاستثمار الأجنبي في بريطانيا بعد انفصالها عن الاتحاد الأوروبي، أكد قوة اقتصاد بلاده، حيث يحتل الاقتصاد البريطاني مركزا متقدما في قطاع الاستثمار على المستوى الأوروبي وكذلك على المستوى العالمي، مشيرا إلى أن الانفصال عن الاتحاد الأوروبي يمنح بلاده الفرصة لتصبح قوة عظمى عالميا وأن تكون سباقة بشكل أكبر فيما يتعلق بالتجارة العالمية، ما يمنحها الاستقلالية في علاقاتها التجارية، مشيرا كذلك إلى وجود علاقة تجارية قوية لبلاده مع دول الاتحاد . وأضاف: يشجعني للغاية موقف الاقتصاد البريطاني في الوقت الحالي، ومن منظور نسبي، فنحن نقوم بعمل جيد للغاية ومهم، لأننا مررنا بفترة من التقلبات، ولدينا الآن حكومة قوية ومستقرة للغاية. ومتفائل للغاية بأننا قادرون أن نظهر للعالم أن اقتصادنا قوي وأننا مستقرون للغاية ولدينا سوق استثمار يمكن التنبؤ بها. وحول الشراكة بين دولة قطر والمملكة المتحدة في قطاع الطاقة، قال سعادة اللورد دومينيك جونسون وزير الدولة البريطاني للاستثمار، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، لدينا شراكة قوية للغاية في مجال الطاقة مع دولة قطر، وأعتقد أننا سنواصل ذلك. قطر مهمة للغاية بالنسبة لنا ومهمة للغاية في مصفوفة الطاقة لدينا، وأنا أتطلع إلى استمرار ذلك.

1288

| 13 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
مدرب منتخب المغرب: سنواجه أفضل منتخب في العالم غدا وهدفنا الوصول للنهائي والتتويج باللقب

أكّد وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي أن لاعبيه في أتم الجاهزية لمواجهة فرنسا غداً /الأربعاء/ على استاد البيت في نصف نهائي كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال الركراكي في المؤتمر الصحفي قبل المباراة:سنواجه غداً أفضل منتخب في العالم وفي المونديال، ونسعى لتحقيق الفوز والتأهل للمباراة النهائية.. مشيرا إلى أن منتخبه يعاني من العديد من الإصابات ولكنه يتعافى بسرعة، وسيم وضع أفضل تشكيلة ممكنة من اللاعبين الجاهزين لمباراة الغد. وأضاف : ما نريد تغييره هو العقلية، خاصة عقلية قارتنا، وإذا اكتفينا بالوصول إلى نصف النهائي، ونقول إننا حققنا إنجازاً فهذا ليس كافياً بل سنلعب للوصول للنهائي وقد خضنا المشوار الأصعب وكل مرة كان أغلبهم يتكهنون بإقصائنا ونحن نسعى إلى الفوز وبلوغ النهائي وهذا حلمنا. وأشار إلى أن لاعبه أشرف حكيمي يتمرن مع كيليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي، يومياً في باريس سان جيرمان ولديه فكرة دقيقة عن اللاعب، مبيناً أن المنتخب الفرنسي لديه لاعبين آخرين يشكلون خطورة، فهناك غريزمان وعثمان ديمبلي. وقال : إذا ركزنا على غريزمان أو مبابي سيكون ذلك خطأ، علينا أن نركز على كل لاعبي المنتخب، وأنا واثق من أن أشرف حكيمي سيكون جاهزاً غداً بنسبة 100 بالمائة ويتمكن من الفوز على صديقه. وتابع : مفتاح العبور بالنسبة لنا هو روح الفريق فالكل يعمل ويسعى لتقديم أفضل ما لديه ونحن نلعب بطريقة جماعية وبالروح العالية وهذا هو المهم في كرة القدم، ولدينا ثقة بقدراتنا ونسعى لإعادة كتابة التاريخ ومن يود إخراجنا فسيكون صعباً عليه وسنحاول المرور ونحن جاهزون ولسنا متعبين ونود تحقيق الفوز. كما عبر الركراكي عن سعادته بمستوى الدعم الشعبي الكبير للمنتخب المغربي، وقال: منتخب المغرب يسانده شعب كامل ولديه أفضل مشجعي العالم في المونديال وأنا سعيد بأن العالم تعرف على مشجعي المغرب وهم يتابعوننا في أي مكان في العالم، وغداً سيحضر أكثر من 20 ألف مشجع في الملعب لمساندتنا وهذا مهم بالنسبة لنا فكأننا نلعب في بلدنا وهذا شرف وفخر لنا لنلعب من أجلهم ونقدم كل ما لدينا ونرجو أن نكون الأفضل في هذه المباراة. وأوضح مدرب المغرب أنه لا يخشى أي منتخب وهدفه الفوز، قائلا : هو فخر ومتعة لنا كي نواجه فرنسا وسنلعب لتحقيق الفوز ولا يخيفني أي فريق وكل ما يهمني أنني سأواجه غداً أفضل منتخب في العالم وسأعمل لتحقيق الفوز. كما وصف الركراكي مدرب المنتخب الفرنسي بأنه من أفضل المدربين في العالم، وقال: غداً سيكون أمامي مدرب من أفضل المدربين في العالم وعلينا أن نجد الحلول ونمنع نسبة التهديف على مرمانا ونستغل الفرص التي تتاح لنا أمام مرمى المنافس. منتخب فرنسا تمكن من الفوز على إنجلترا ويجب أن نتعلم منهم وكل ما يهمنا التركيز على الملعب. وأوضح مدرب المنتخب المغربي أن من أبرز عوامل نجاح منتخبه، الترابط الأسري المتين بين اللاعبين، وقال في هذا السياق: بالنسبة لي، والدي وزوجتي معي، وكذلك اللاعبون، ونحن في الحقيقة أسرة واحدة وهذه نقطة قوتنا وكما شاهدتم أغلب اللاعبين مع عائلاتهم وهذا أمر جميل ويمدنا بالقوة في المباريات. وأضاف : اختياراتنا كانت ناجعة ولاعبونا واثقون من مشروعي وخطتي وقد خلقنا لحمة وثقة بين اللاعبين ونجحنا في ذلك، وأنا راضٍ عن طريقة تحضيرنا. وتابع:نحن نركز على مباراة نصف النهائي غداً، وأود أن نقول إننا قد نجحنا في كأس العالم ونسعى للوصول للنهائي، والفوز بلقب البطولة، وسنقدم كل ما لدينا ونواجه بطل العالم وستكون هناك الرغبة والحماس والمشجعون سيدعموننا أيضاً، أنا مغربي وأحب بلدي وسأسعى لتحقيق الفوز، أنا في مهمة وغداً نريد دخول التاريخ للمغرب وإفريقيا وهذه فرصتنا علينا أن نستغلها ولا نضيعها ونسعى غداً أن نضع فريقاً إفريقياً في نهاية كأس العالم لأول مرة نحن نواجه أفضل منتخب في العالم وسنلعب على التفاصيل وسوف نحاول الفوز. وقال :غداً ستكون مباراة وحفلة كرة قدم إذا لم نبلغ النهائي سنهنئ منتخب فرنسا وإذا فزنا أعتقد أنهم سيهنئوننا.

1047

| 13 ديسمبر 2022

محليات alsharq
مسؤولو الخدمات الطبية للبطولة: الخطة الطبية للمونديال ناجحة وتم استيعاب جميع طلبات الرعاية الصحية

أكد الدكتور يوسف المسلماني، المتحدث باسم قطاع الرعاية الصحية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن الخطة الطبية التي تم اعتمادها لتقديم الخدمات خلال البطولة كانت ناجحة جدا حتى الآن، وقد تمكن القطاع الصحي من استيعاب الطلب المتزايد على الرعاية الصحية، مع عدم تأثر الخدمات الروتينية اليومية التي يتم تقديمها للمواطنين والمقيمين في دولة قطر. وأرجع الدكتور المسلماني، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، هذا النجاح الكبير في استيعاب الطلب المتزايد على الخدمات الصحية للجماهير والمواطنين والمقيمين إلى التخطيط المسبق والإعداد الجيد للبطولة، إلى جانب الخبرات الكبيرة التي اكتسبها القطاع الصحي في إدارة الخدمات الطبية أثناء التظاهرات الكبرى، انطلاقا من بطولة كأس العالم لكرة اليد في 2015، مرورا ببطولة العالم للأندية البطلة في 2019، وبطولة العالم لألعاب القوى في 2019 أيضا، وصولا إلى بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021. وقال إنه في السنوات العشر الأخيرة شهدت البنية التحتية للقطاع الصحي تطورا كبيرا مع بناء حوالي 10 مستشفيات جديدة، و 16 مركزا صحيا، لتنضم إلى المستشفيات والمراكز الصحية الموجودة قبل ذلك. وأضاف أن القطاع الصحي في بطولة كأس العالم خصص 100 عيادة جديدة حول الملاعب الثمانية، التي احتضنت مباريات البطولة حتى الآن، وفي مناطق المشجعين، وكذلك في المناطق التي يقيم فيها المشجعون. وشدد على أن الاستراتيجية التي اتبعها النظام الصحي في قطر لإدارة الخدمات الصحية أثناء بطولة كأس العالم ساعد الجميع في الوصول إلى الخدمة الطبية بأسرع وقت، ولم تكن الجماهير بحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة أو التوجه إلى المستشفيات لطلب العلاج، وفي حال كان الأمر يستدعي ذلك يتم نقل أي مريض للمستشفى بسيارة الإسعاف. ولفت إلى أن تخصيص أربعة مستشفيات لخدمة جماهير كأس العالم، وهي مستشفيات عائشة بنت حمد العطية، والوكرة، وحمد العام، وحزم مبيريك، ساهم أيضا في تقديم خدمات طبية وصحية عالية الجودة للجماهير دون تأثر الخدمات الاعتيادية المقدمة للمواطنين والمقيمين. وأوضح الدكتور المسلماني أن العيادات الطبية الـ 100 التي تم تخصيصها لبطولة كأس العالم تستقبل معدل 1000 شخص يوميا يعانون من حالات بسيطة ومتوسطة، مثل: الزكام، أو صداع الرأس، أو الكحة، ويتم تحويل 35 منهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج والمغادرة في الوقت نفسه، في حين ربما كان شخص إلى اثنين يحتاج إلى المكوث في المستشفى للمراقبة، وهو معدل طبيعي ومناسب جدا في مثل هذه التظاهرات الكبرى. كما أشار إلى أن خدمة الإسعاف لعبت ولا تزال تلعب دورا كبيرا خلال بطولة كأس العالم، حيث تم تزويد جميع ملاعب المونديال بسيارات إسعاف، إلى جانب توفير سيارات إسعاف في مناطق المشجعين، وفي مختلف مناطق البلاد، موضحا أنه رغم ذلك لم يتأثر زمن وصول سيارة الإسعاف إلى أي شخص خلال البطولة، وحافظت الخدمة على تميزها المسجل مسبقا، وهو 8 دقائق للوصول بعد تلقي طلب الخدمة على الرقم 999. وأوضح الدكتور يوسف المسلماني، المتحدث باسم قطاع الرعاية الصحية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ، أنه تم إلى جانب ذلك توفير مسعفين متجولين بين الحشود، وفي مناطق الفعاليات وخدمات طارئة أخرى تضم مسعفين أيضا لديهم أجهزة إنعاش رئوي، وغيرها من متطلبات الإسعافات الأولية. وأفاد بأن كافة الخدمات الطبية في دولة قطر، ومنها الخدمات الطبية لوزارتي الداخلية والدفاع وقطر للطاقة، إلى جانب مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ساهمت في نجاح استراتيجية تقديم الخدمات والرعاية الصحية أثناء البطولة، كما تمت الاستعانة بكوادر طبية وشبه طبية إضافية لتلبية الحاجة المتزايدة إلى الخدمات، حيث انضمت إلى الكوادر المتميزة والماهرة من أطباء وممرضين وفنيين ومسعفين، الذين يعملون في القطاع الصحي بدولة قطر. وأضاف أن التدريبات المكثفة قبل البطولة بالتعاون مع مختلف الجهات، وخاصة منظمة الصحة العالمية، إلى جانب الخبرات السابقة جعلت القطاع الصحي في دولة قطر على استعداد تام سواء في حالات الكوارث أو في الوقاية من الأمراض. من جهته، قال السيد صالح المقارح المري القائد الميداني لخدمة الإسعاف في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن استراتيجية القطاع الصحي في البطولة ركزت على توفير الرعاية الطبية بالقرب من الأشخاص، وهو ما يعني توفير خدمات صحية في كل مواقع المشجعين تقريبا. وأشار إلى أنه تم في البطولة توفير مجموعة واسعة من الخدمات داخل كل من الملاعب في أيام المباريات، ويشمل ذلك ما يصل إلى 13 عيادة طبية منتشرة حول كل ملعب، وفرق طبية وسيارات إسعاف مخصصة للاعبين وخدمات الطوارئ تضم 31 فريقا طبيا متنقلا، و 8 سيارات إسعاف لكل ملعب. وأفاد السيد المري أن القطاع الصحي وفر لبطولة كأس العالم أكثر من 2200 موظف طبي يعملون في مختلف المناطق والفعاليات في البطولة، ويقدمون مجموعة كاملة من خدمات الرعاية الصحية للجميع. وشدد على أن الرعاية الطارئة والعاجلة يتم تقديمها مجانا للزوار كافة من حاملي بطاقة هيّا، بينما يتم احتساب تكلفة الخدمات غير العاجلة بالرسوم الاعتيادية. بدوره، قال السيد علي الخاطر رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة ومسؤول الاتصال بين القطاع الصحي واللجنة العليا للمشاريع والإرث في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إنه خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 تعمل فرق الرعاية الصحية من مختلف مرافق القطاع الصحي معا لتوفير مجموعة واسعة من خدمات الدعم الطبية، ونجحت بالفعل في استيعاب الطلب المتزايد على الرعاية الصحية بفضل التوسع الكبير الذي شهده القطاع الصحي في البلاد خلال السنوات الأخيرة، مما مكن المشجعون الزائرون من الوصول إلى خدمات طبية عالية المستوى. وأضاف أن أهم ركيزة تضمنتها استراتيجية الرعاية الصحية في البطولة هي تمكين الوصول السهل إلى الرعاية الصحية، كما يمكن لأي شخص يعاني من إصابة أو حالة تهدد حياته الاتصال بالرقم 999 لطلب سيارة الإسعاف، حيث يتلقى رعاية طبية سريعة، ويتم نقله إلى قسم الطوارئ الطبية المناسب. وأشار إلى أن تخصيص الـ 100 عيادة طبية في أماكن مختلفة في الدولة، سواء في ملاعب كرة القدم أو مناطق المشجعين أو مواقع الإقامة الرئيسية، ساهم في ضمان الدعم الطبي للمشجعين والحصول على خدمات طبية مناسبة.

734

| 13 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
فلسطين تدعم المنتخب المغربي.. غداً

أعلن جبريل الرجوب- رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم- عن تنظيم فعالية لتشجيع المنتخب المغربي، أمام نظيره الفرنسي غداً، في نصف نهائي كأس العالم. وقال الرجوب إن قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة في مدينة رام الله ستحتضن الفعالية، تحت رعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبالتعاون مع سفارة المملكة المغربية لدى دولة فلسطين. وسيشارك في هذه الفعالية الداعمة لأسود الأطلسي قطاعات مختلفة من أبناء فلسطين، من كافة المستويات الرسمية والشعبية والرياضية والدينية. وكانت الأراضي الفلسطينية قاطبة شهدت احتفالات عارمة، في أعقاب تألق المنتخب المغربي إلى الدور نصف النهائي على حساب البرتغال، بعد التغلب عليها بهدف دون مقابل.

1215

| 13 ديسمبر 2022

رياضة محلية الشرق
جداريات أيقونية حول قطر في كأس العالم

جمع باريس سان جيرمان بين كرة القدم والبلياردو ضمن تحدٍ للبالغين والأطفال. هذا التحدي الذي يقام في بعض الأحياء المعروفة في قطر - قرية كتارا الثقافية، ووسط مدينة مشيرب ونادي الدوحة للغولف - يسلط الضوء على بعض ألاماكن الأكثر جاذبية في قطر حيث يكتشف المشجعون الدوليون والمحليون أجزاء من ثقافة قطر ويمكنهم ايضا تجربة هذا التحدي الفريد. سيكون المشاركون الذين تهافتوا بأعداد كبيرة خلال زيارة المواقع الثلاثة، بإمكانهم نيل جائزة خاصة. وللفوز، يجب على المشاركين أن يضعوا أكبر عدد ممكن من الكرات في كل حفرة ضمن إطار زمني محدود. وكل مكان يعد بمثابة جداريات مثيرة للإعجاب تعرض 11 من أكثر اللاعبين في باريس سان جيرمان شهرة حاليًا في كأس العالم، ومشجعون، من أجل الحصول على فرصة لالتقاط صورهم إلى جانب هذه الجداريات.

828

| 13 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
رئيس منظمة النزاهة في الرياضة محمد بن حنزاب: إطلاق أول مؤشر للشفافية في الرياضة العالمية

أعلنت المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة (سيغا) عن إطلاق مؤشر الشفافية الرياضية الذي يعد أول مؤشر من نوعه في العالم في مشروع مشترك تموله المفوضية الأوروبية ويستهدف خدمة الرياضة في أوروبا والعالم من خلال وضع آليات موضوعية لقياس وتحسين مستويات الشفافية والنزاهة في الرياضة العالمية ومكافحة الفساد. وسيستغرق تنفيذ المشروع 30 شهرا ويبدأ فعليا في عام 2023 ومن شأن مؤشر الشفافية الرياضية أن يطور آلية لتقييم المنظمات الرياضية الأوروبية والعالمية بما في ذلك الاتحادات والأندية وروابط الدوريات وكل المؤسسات الرياضية. وكشف محمد بن حنزاب نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة (سيغا) أن مؤشر الشفافية الرياضية يعد أداة مبتكرة يصنف ويقارن ويقيس بمعايير موضوعية مستويات الشفافية في الرياضة على مستوى الدول والاتحادات والأندية وروابط الدوريات بهدف تسهيل وقياس وتحسين معايير الحوكمة الرشيدة والنزاهة في قطاع الرياضة. ورحب بن حنزاب بهذه الخطوة التي أعلنت عنها (سيغا) بإطلاق مؤشر الشفافية الرياضية وقال إنها خطوة ستضخ قيما مضافة في الرياضة الأوروبية والعالمية لافتا إلى أن المؤشر سيضع تصنيفا في مجال الشفافية الرياضية يفتح المجال لتوفير بنية أساسية أفضل للتحول بالدول للاقتصاد الرياضي وبالاتحادات والأندية وروابط الدوريات إلى بيئة أفضل للتسويق وكسب ثقة المؤسسات الراعية.

1278

| 13 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
باتيستوتا يزور تدريبات العربي

استقبل النادي العربي أمس نجم الفريق ومنتخب الأرجنتين السابق غابريل باتيستوتا في تدريبات الفريق. ويعتبر باتيستوتا من أعظم لاعبي المنتخب الأرجنتيني على مر العصور وقد مثل الأرجنتيني فريق العربي منذ عام 2003 وحتى عام 2005. ومنذ أن علمت الجماهير بوصول الأرجنتيني إلى الدوحة طالبت بتكريم اللاعب من قبل إدارة النادي خاصة وأن اللاعب قدم أداء كبيرا ومميزا مع فريق الأحلام خلال الموسمين اللذين قضاهما مع النادي. جدير بالذكر أن باتيستوتا يزور الدوحة حاليا لدعم منتخب بلاده الأرجنتين الذي من المقرر أن يخوض اليوم غمار دور نصف النهائي من مونديال قطر 2022 أمام المنتخب الكرواتي عند الساعة العاشرة مساء.

1833

| 13 ديسمبر 2022

رياضة محلية الشرق
نبيل أنور لاعب منتخبنا الوطني السابق: كل العرب يفتخرون بإنجاز أسود الأطلس

عقب التأهل التاريخي لمنتخب المغرب لنصف نهائي مونديال قطر وقبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع أسود الاطلس بحامل اللقب منتخب فرنسا تواصلت الشرق مع لاعب منتخبنا الوطني السابق نبيل انور ليتحدث عن العديد من الامور الخاصة بهذا اللقاء المرتقب الذي ينتظره الجمهور المغربي والعربي بشغف كبير، خاصة ان منتخب المغرب اصبح على بعد خطوة واحدة من الوصول للمباراة النهائية وهو الامر الذي اذا تمكن المنتخب المغربي من تحقيقه فسيكون حقق انجازا فريدا من نوعه، وفي البداية تحدث نبيل أنور عن الانجاز التاريخي الكبير الذي حققه ابناء المغرب وعن اسبابه ومن ثم تحدث عن المدير الفني وليد الركراكي وبصمته مع المنتخب المغربي وتوقعاته لطرفي النهائي، كل هذا واكثر في السطور التالية. انجاز تاريخي للعرب حققه المنتخب المغربي.. ما تعليقك؟ وصول المغرب الى الدور قبل النهائي في كأس العالم هو انجاز يتحدث عن نفسه. هو انجاز نفتخر به كعرب جميعا ويحسب هذا التأهل للقائمين على الكرة المغربية والجهاز الفني والاداري واللاعبين، فالمنظومة جميعها عملت منذ البداية وليتأكد الجميع ان هذا التأهل التاريخي أتى بعد عمل كبير ومدروس منذ فترة طويلة جدا وذلك لإعداد منتخب قوي ينافس على البطولات الكبيرة وما تحقق في مونديال قطر هو نتيجة للعمل المدروس الذي تم العمل عليه على مدار سنوات والدليل ان اسود الاطلس هي من اخرجت المنتخب الاسباني والبرتغالي وقبلهم فازت على المنتخب البلجيكي والكندي. بوجهة نظرك ما اسباب هذا الانجاز التاريخي؟ من وجهة نظري الشخصية ما ادى الى وصول اسود الاطلس الى الدور نصف النهائي هو روح الجماعة التي لعب بها لاعبو المغرب فهي كانت سببا رئيسيا للتأهل التاريخي، بجانب الروح القتالية التي يلعب بها جميع اللاعبين، وهذا ما يعكس حالة الانسجام والتفاهم التي تجمع بين اللاعبين. وما يظهر بوضوح ان اللاعب الذي يدخل من دكة البدلاء يكون بنفس مستوى اللاعب الاساسي. ايضا الثقة التي لدى اللاعبين من وليد الركراكي هي التي اعطت اللاعبين الاريحية الكاملة في خوض المباريات دون الضغوطات الخارجية. ايضا احتراف لاعبي المنتخب المغربي في الدوريات الاوروبية الكبرى احد اهم اسباب الخبرة والثقة لدى اللاعبين. لا يمكن ان يسطر انجاز دون مدرب مميز.. ما رأيك بوليد الركراكي؟ من النقاط المهمة في تأهل المغرب وجود طاقم فني مواطن ومميز بقيادة وليد الركراكي. ومن وجهة نظري الشخصية ليس هناك مدرب عربي او اجنبي، هناك مدرب يميزه فكره وعقله واتاحة الفرصة له، الركراكي العام الماضي كان بدون ناد بعدها عمل مع الوداد المغربي ومن ثم مع المنتخب واليوم هو بين الاربعة الكبار واستطاع ان يثبت نفسه وعمله، فالمدرب بعمله يمكنه صناعة اسمه. ومن يقول بأن المدرب الاجنبي هو الافضل فأين فان غال ولويس النريكي وسانتوس مدرب البرتغال؟ جميعهم يمتلكون لاعبين كبارا ونجوم ولكن ما يميز كل مدرب عن الاخر هو العمل الشاق والمميز. كنت مع المدرب وليد الركراكي في دورة تدريبية في عام 2020 وفي تلك الاثناء تم الاستغناء عنه من قبل نادي الدحيل فقال حينها هذه بدايتي. وهذا المدرب الناجح الذي يعمل ويجتهد. الجماهير العربية كلها ساندت المنتخب المغربي.. ما تعليقك؟ طبعا المنتخب المغربي لعب البطولة وكأنه في كازابلانكا، في ملعب الوداد او الرجاء. في كل مباراة تقريبا اكثر من 80% التي تحضر الى الملعب من الجماهير اعتقد انهم يساندون المنتخب المغربي، هذه نقطة جدا ايجابية تم استغلالها بالشكل الصحيح، وليست الجماهير المغربية فقط من كانت تشجع المنتخب المغربي بل الجماهير العربية اجمع وهذه نقطة مهمة اعطت اللاعبين حافزا كبيرا للعب المباريات بعامل الجمهور. فأعتقد ان المنتخب المغربي استغل عامل الارض والجمهور لصالحه. سيواجه المغرب المنتخب الفرنسي في دور نصف النهائي ما توقعاتك؟. لنكن واقعيين، منطقيا، فنيا وعلى الورق المنتخب الفرنسي افضل ويتفوق على المنتخب المغربي ولكن المباراة هي 90 دقيقة والمنتخب المغربي ما راح يفرط في المباراة وسيقاتل الى اخر دقيقة من عمر اللقاء، وسيكون ندا قويا للمنتخب الفرنسي ولكن اعطي اللقاء 50% لكل فريق. المنتخب المغربي يتميز بالتنظيم الدفاعي فلم يهز شباكه اي فريق منذ بداية انطلاق مونديال قطر 2022. واعتقد الحارس ياسين بونو اعطى ثقة كبيرة للاعبين. صحيح ان كرة القدم بها تفاصيل وبها اخطاء وربما تكون متواجدة في مباراة نصف النهائي بحكم ان الفريقين لن يجازفا بفتح خطوطهما منذ البداية ولكن الاهم من ذلك ان يلعب تلاميذ الركراكي بنفس الطريقة والروح التي لعب بها في المباريات السابقة. كلمة اخيرة توجهها للاعبي المنتخب المغربي؟ اتمنى الا يقول اللاعبون حققنا الانجاز بوصولنا الى الدور نصف النهائي من كأس العالم، هذه فرصة تاريخية لن تتكرر قريبا ابدا فبالتأكيد الجميع من ذلك، هذه الفرصة والكرة بملعب المنتخب المغربي واسود الاطلس قادرون على كتابة التاريخ والوصول الى المباراة النهائية. من تتوقع طرفي النهائي؟ اتوقع واتمنى ان الارجنتين والمغرب في المباراة النهائية. ومن سيكون البطل؟ كل من سيصل الى المباراة النهائية فلن يكون خاسرا لأن الوصول الى نهائي كأس العالم هو بحد ذاته بطولة.

2047

| 13 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
مونديال قطر.. نسخة بكاء النجوم

شهدت النسخة (22) من بطولة كأس العالم (فيفا) قطر 2022، التي استضافتها قطر أحداثا ومفاجآت وطرائف وحكايات ستروى للأجيال القادمة.. لم تعد المنتخبات التي تُعد كبيرة هي التي تسيطر على الوضع، ولم يعد الكبير كبيراً بل تساوت المستويات لأنها تقام في فترة الشتاء والمنتخبات أُعدت إعداداً جيداً من ناحية اللعب في الدوريات التي لم تتوقف سوى قبل شهر من انطلاق منافسات بطولة العالم، والدليل المستويات التي قدمتها بعض الدول في دوري المجموعات، والذي أكده للصحافة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو على أن المستوى الفني لمنتخبات المجموعات كان قوياً وتُعد هذه النسخة الأفضل في كأس العالم. وقد كانت المفاجآت في دور الـ (16) ودور الثمانية حيث أقصيت بعض المنتخبات المرشحة لنيل اللقب مثل إسبانيا والبرتغال والبرازيل، وكانت المفاجأة في هذه النسخة التفوّق العربي المدوي لأسود الأطلسي (منتخب المغرب) الذي شرّف العرب في مونديال العرب ويصل للدور قبل النهائي وهو أول منتخب عربي يصل لهذه الأدوار في كأس العالم. نيمار يبكي بحرقة كان المنتخب البرازيلي مرشحاً لنيل اللقب، ويضم كوكبة من اللاعبين المتميزين النجوم يتقدمهم نيمار صاحب المهارات العالية والأهداف الغريبة التي تمتع المشاهدين. كانت التوقعات تشير إلى فوز البرازيل على كرواتيا خاصة بعد تسجيل نيمار للهدف الأول، ولكن تعادل الكروات غيّر مجريات اللعب، وأصبح سجالا بين الفريقين إلى أن احتكم الحكم إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح التي أخرجت البرازيل وأهلت كرواتيا. وعم الحزن في أرجاء البرازيل والجماهير الغفيرة التي ساندته في كل بقاع العالم، وبعد الخسارة بكى نيمار بحرقة لأنه لم ينجح في اهداء البطولة للبرازيل ولم يقدم المنتخب المستوى المطلوب في المباراة، وخرج خالي الوفاض والدموع تنهمر من عينيه بسبب عدم تحقيق نتيجة للوطن، وهذا يعطي دروساً لأهمية الولاء والانتماء للوطن والفشل في تحقيق بطولة العالم منذ عام 2002 في كوريا واليابان. رونالدو لم يتمالك نفسه أيضاً من المفارقات أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أصيب بصدمة نفسية من خلال فسخ عقده مع ناديه مانشيستر يونايتد قبل البطولة، كما زاد من هول الصدمة عندما وضعه مدرب البرتغال فرناندو سانتوس على دكة الاحتياط ولم يكن لاعباً أساسياً، بل ينزل في فترات معينة، وهذا جعله مهزوز الأعصاب وفاقد التركيز في الملعب، بل لم يهتم بالفريق المنافس عندما قال من هو الفريق القادم الذي سنلعب معه (إنجلترا / فرنسا) ولم يعط منتخب المغرب أهمية، ونجح أبناء المغرب من تلقينه درساً لن ينساه في حياته عندما تم إقصاء منتخب البرتغال صاحب السمعة الكروية وبطل أوروبا ووجود لاعب كبير مثل رونالدو صاحب الإنجازات، بل أبكى أسود الأطلسي رونالدو بعد نهاية المباراة التي لم يكن مصدقاً ما حدث هل هو في حلم أو علم، هكذا يبكي الكبار لأن المسؤولية عليهم كبيرة تجاه الانتماء للوطن وتحقيق أمجاد للوطن، وإذا فشل عن ذلك عليه الاعتذار والبكاء. سواريز يحزن على خيبة أوروجواي اللاعب الأوروجوياني لويس سواريز من اللاعبين الكبار الذين ساهموا في إنجازات منتخب بلده، والتي هي مهد انطلاق كأس العالم وأول بلد استضاف نهائيات كأس العالم عام 1930 م وفازت بها الأوروجواي، كما فازت في عام 1950 في البرازيل، وبعدها انقطعت لعدة سنوات وفي عام 2010 حققت المركز الرابع. وقدم مع نادي ليفربول أداء رائعاً وحقق المجد مع نادي برشلونة وقدم مستوى متميّزا، شارك في بعض مباريات أدوار المجموعات لكأس العالم 2022، ولم يقدم المستوى المأمول، وربما أحس بعدم اهتمام المدرب وخروجه مبكراً. الخروج مؤلم.. وبكاء مزدوج أكد الصحفي اللبناني علي الزين أنه مهما اللاعب أحرز العديد من الألقاب للأندية يبقى الإنجاز للوطن مختلفا وله طعم خاص، مشيراً إلى أن الخروج من كأس العالم بالنسبة لمنتخب السيليساو مؤلم لأن الأمة البرازيلية معتادة على الأساطير الذين يحققون إنجازات، واللاعب المتألق نيمار لن يصبح أسطورة في البرازيل إذا لم يحقق كأس العالم، وهذا أثر عليه كثيراً وجعله يبكي بحرقة من قلبه لأنه لم يدرك بأن منتخب البرازيل سيتم إقصاؤه. أما النجم المتألق الإسباني كريستيانو رونالدو تهمه الألقاب، فقد أحرز كأس أوروبا للبرتغال، أما كأس العالم فهو لم يحققه حتى الآن وكانت لديه الرغبة والطموح في تحقيق هذا الهدف، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، إذ غادر منتخب البرتغال البطولة. وأضاف: واجه رونالدو المر مع المدير الفني البرتغالي الذي وضعه على مقاعد الاحتياط، وهو لا يجامل على حساب اللاعبين لأن رونالدو قدم الكثير ولكن في آخر سنة واجهته متاعب منها فسخ عقده مع مانشستر يونايتد، وبكاؤه مزدوج. وتابع: أما اللاعب الأورجواياني لويس سواريز فهو من بلد صغير لكنها تعشق كرة القدم ولها تاريخ عريق في كرة القدم، فهو لاعب عاطفي ويتأثر كثيراً وما في قلبه على لسانه إذا حزن يعبّر وكذلك إذا كان سعيدا يعبر، وإذا خرج عن النص يرتفع عنده الأدرينالين وتحدث بعض الأمور الخارجة عن المألوف مثل قصة العض في كأس العالم، وقد حقق اللاعب سواريز المجد مع نادي برشلونة وأياكس الهولندي وليفربول الإنجليزي، أما كأس العالم فيمثل شيئاً آخر للأوروجواي فالخروج أحدث صدمة وحزنا في أنحاء الأوروجواي وبكاء من سواريز. الخارطة الدولية تغيّرت وتحدث الإعلامي التونسي بلال فطوم مراسل قناة ا.ر. تي.في الفرنسية وموقع نيوز بلس في تونس قائلاً: هذه النسخة رقم (22) من بطولة كأس العالم والتي تستضيفها قطر 2022 تعتبر نسخة المفاجآت والمتناقضات، فالتنظيم القطري أبهر الجميع، والمستوى الفني مرتفع، وخارطة العالم الكروية تغيّرت فقارة أفريقيا قفزت قفزات كبيرة ممثلة بمنتخب المغرب وهو أول فريق عربي وأفريقي يصل للدور قبل النهائي فهي سابقة كروية تاريخية، أما الحديث عن بكاء النجوم الكبار الذي حدث في هذه النسخة من قبل المنتخبات الكبيرة فهو بسبب خيبة الأمل والخروج من دور الثمانية. وأضاف: فسنتحدث عن كريستيانو رونالدو، ونيمار البرازيلي، بصراحة في هذا الموسم لم يكن رونالدو موفقاً، فقد بدأت المشاكل مع مدرب ناديه ثم انتهت بفسخ عقده، وجاء للدوحة وفوجئ بأنه لن يلعب رسمياً بل ينزل في أوقات متفرقة مما جعله يفقد أعصابه ولم يركز في المباراة، فقد حاول أن يكون مردوده لصالح منتخب بلاده ولكنه لم يتمكن ولم يسعفه الوقت وواجه فريقاً قوياً وعنيداً وهو المغرب فخرج محبطاً والدموع تنهمر من عينيه، وبكاؤه مزدوج. أما نيمار فخروج المنتخب البرازيلي من دور الثمانية أحدث صاعقة كبيرة وأصابه بصدمة لم يتوقعها، فهو لغز محيّر وصاحب المهارات الفنية العالية وكان أمله أن يحمل كأس العالم ويختتم حياته الكروية بتحقيق كأس العالم، وأعتقد سوف يندم على ما حدث في هذه النسخة من كأس العالم.

2207

| 13 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
المغربي هشام زاهد مدرب الشمال يؤكد لـ الشرق: لا مستحيل عربي مغربي

أكد المغربي هشام زاهد مدرب نادي الشمال أن المنتخب المغربي حقق إنجازا تاريخيا عربيا مغربيا أفريقيا غير مسبوق بالوصول للدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2022، وقال: نحن سعداء بهذا الإنجاز الكبير وغير المسبوق لأنه أخرج الكرة العربية والأفريقية من القوقعة وأكدنا أننا قادرون على تحقيق الأفضل، وتابع هشام زاهد حديثه بالقول: لا مستحيل عربيا ومغربيا في جميع القطاعات وحتى في كرة القدم وعندما نريد بإمكاننا أن نحقق المطلوب، وعن مواجهة المنتخب الفرنسي بالدور نصف النهائي قال هشام زاهد: هي مباراة صعبة مثلها مثل أي مباراة في بطولة كأس العالم، ولكن المغرب قادر على المواجهة والوصول للدور النهائي، وأضاف: مواجهات المنتخب المغربي ضد المنتخبات الأوروبية دائما ما تتسم بالتكافؤ والقوة، وعن تخوفه من الضغط والإصابات قال: لا أخشى من هذا فهناك وقت للاسترجاع وحتى البدلاء في المستوى وهو ما أكده اللاعبون الذين خاضوا مواجهة البرتغال بالدور ربع النهائي، كما أشاد هشام زاهد كثيرا بالمستوى التنظيمي لبطولة كأس العالم وقال: هذا إعجاز تنظيمي للدول التي سوف تستضيف بعد قطر وعن تمنياته لطرفي الدور النهائي قال: أتمنى نهائيا مغربيا أرجنتينيا.. كل هذا والعديد من الأشياء تجدونها في سطور هذا الحوار: - إنجاز تاريخي غير مسبوق للمغرب.. ما هو تعليقك؟ الحمد لله رب العالمين على هذا التفوق والإنجاز التاريخي العربي والمغربي والأفريقي في الوقت نفسه، لأنه ليس هناك منتخب عربي أو أفريقي وصل لهذا الدور من بطولات كأس العالم السابقة، وصراحة نحن سعداء للغاية بعد هذا الإنجاز والأداء البطولي للاعبي المنتخب المغربي في مونديال 2022، لأن أسود الأطلس قدموا مباريات كبيرة وفي المستوى من الدور الأول وحتى الوصول لمربع الكبار. - هل توقعت تألق المغرب قبل البطولة؟ بعد المطالبة الجماهيرية المغربية بضرورة إقالة المدرب وحيد حاليلوزيتش وتعيين وليد الركراكي تغيرت الأمور رأسا على عقب فور وصول الركراكي لقيادة المنتخب لأنه حاول تصليح ما لم ينجح فيه المدرب السابق وذلك من خلال جمع الفرقاء وإعادة اللاعبين الذين تم استبعادهم مثل حكيم زياش ومزرواي وحمد الله، وعمل وليد الركراكي وجهازه الفني على توحيد الصفوف وتحفيز اللاعبين وكل هذا ساهم في تألق المنتخب المغربي ببطولة كأس العالم الحالية. - ما هو سر نجاح وتألق المنتخب المغربي؟ الروح القتالية العالية واللعب للألوان الوطنية ومحاولة تشريف الكرة المغربية والعربية في هذا المحفل العالمي، كما لا ننسى الدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به الأسود في مونديال قطر من طرف الجماهير العربية والمغربية والقطرية، وكل هذا زاد من حماس وقوة اللاعبين فوق المستطيل الأخضر من أجل إسعادهم وتقديم الأفضل في كل المباريات والوصول لأدوار متقدمة وهو ما حدث بالفعل. - كيف ترى مواجهة المنتخب الفرنسي؟ مباراة صعبة مثلها مثل أي مباراة في بطولة كأس العالم 2022، نعم المنتخب الفرنسي هو بطل كأس العالم ويملك منتخبا قويا ولاعبين على مستوى عال، ولكن المنتخب المغربي هو الآخر قادر على المواجهة والمنافسة واللعب بروح قتالية عالية ضد الديوك لتحقيق إنجاز آخر غير مسبوق، ولو تتابع مباريات المنتخب المغربي في مواجهاته ضد المنتخبات الأوروبية فإنك تجد مواجهات المغرب دائما متكافئة مع منتخبات القارة العجوز لهذا أتوقع أن يقدم أسود الأطلس مباراة كبيرة وفي المستوى. - ألا تخشى عامل الضغط والإصابات؟ بتاتا لا أخشى هذا العامل، لأنه بالنسبة للضغط والإرهاق هناك وقت كاف لاسترجاع اللاعبين لطاقاتهم وقوتهم من خلال أساليب وخطط الاسترجاع والتدريبات الاستشفائية، وبالنسبة للإصابات البديل حاضر وجاهز لأن وليد الركراكي جاء للدوحة والمونديال وهو واضع في رأسه كل الحسابات والسيناريوهات والدليل أن اللاعبين الذين دخلوا في مواجهة البرتغال خلال الشوط الثاني قدموا مباراة كبيرة ودافعوا بشراسة أمام هجوم برتغالي قوي وضارب. - نفهم من كلامك ترشيح المغرب للنهائي؟ نعم أرشح المنتخب المغربي للدور النهائي لأننا قدمنا بطولة جيدة وفي المستوى واللاعبون لديهم الحافز الكبير في مواصلة التألق وتقديم الأفضل ولا مستحيل مع الغرب وأسود الأطلس ولو تتابع مسيرة المنتخب المغربي في البطولة فإنه تجاوز منتخبات قوية وثقيلة بالتعادل مع المنتخب الكرواتي والفوز على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال بالرغم من أنهم كانوا مرشحين، لهذا أنا أتمنى أن يكون المغرب في الدور النهائي. - من تتوقع طرفي النهائي؟ أتوقع وأتمنى أن يكون النهائي أرجنتينيا مغربيا. - هل المدرب الوطني برهن على إمكانياته؟ نعم المدرب الوطني أكد مرة أخرى أنه يستحق الفرصة وأنه هو من تألق في هذا المونديال، والدليل أن معظم المنتخبات التي تأهلت للدور الــ 16 كان مدربوها وطنيين ما عدا المنتخب الكوري الجنوبي الذي كان مدربه برتغاليا، أما البقية كلهم وطنيون، وتبقى ميزة المدرب الوطني في تحفيزه للاعبين ومعرفة إخراج الأفضل منهم. - ما هو تعليقك ورأيك في تنظيم المونديال؟ بدون مجاملة صراحة التنظيم القطري لبطولة كأس العالم 2022، يبقى إعجازا كبيرا لكن من سينظم البطولة بعد قطر، لأنه ليس من السهل الوصول لهذا المستوى الراقي من التنظيم والتجهيز لأكبر حدث كروي عالمي، وإن شاء الله المنتخب المغربي يرد ولو القليل لهذا البلد العربي على التنظيم الخرافي بالوصول للدور النهائي وهذا ما نتمناه جميعا. - كلمة أخيرة؟ شكرا لقطر على هذا التنظيم والحفاوة في استقبال الضيوف، وشكرا لأنها أعطت صورة مغايرة ومختلفة عن العرب والمسلمين، كما أوجه شكري لكل الجماهير العربية والجاليات المقيمة في الدوحة والتي وقفت وساندت المنتخب المغربي بقوة في بطولة كأس العالم.

1754

| 13 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
مشجعون سعوديون لـ الشرق: «أتعبتِ من بعدك يا قطر»

أشاد عدد من الزوار والمشجعين من المملكة العربية السعودية بالتنظيم المميز لمونديال قطر وعلى القدرة على إقامة فعاليات ذات حشود ضخمة وأعداد جماهيرية كبيرة جداً بدون متاعب، ويسرت الخدمات والمرافق وأماكن الإقامة والمترو وشبكة النقل لمساعدة العائلات والضيوف على قضاء أوقات ممتعة في أجواء الرياضة. وأكدوا لـ الشرق أنّ استضافة أيّ دولة لبطولة رياضية قادمة سيكون أمراً صعباً وسيضعها في موقف صعب لأنها لن تكون قادرة على الإيفاء بكل ذلك من أجل الزوار، وستكون في محل مقارنة إذا لم تقدم نسخة أفضل مما نراه اليوم في مونديال قطر.. وهذا صعب حدوثه. وأشاروا إلى أنّ قطر 2022 علامة مميزة في تاريخ كرة القدم وسيكون من الصعب على الآخرين تقليد تلك النسخة لأنها حدث مثل الحلم لن يتكرر إلا على أرض قطر. بإمكاننا القول إن قطر نظمت أفضل نسخة من كأس العالم، وخلاصة القول أتعبتِ من بعدك يا قطر. حسن إسماعيل: النجاح فاق التوقعات أعرب المشجع السعودي حسن إسماعيل عن سعادته بزيارة الدوحة، وتعرفه على الفعاليات والملاعب الموجودة التي فاجأت الجميع، مبينا أنّ التنظيم الجيد والمثالي سيضع أيّ دولة في موقف صعب من أن تنظم مثله. وقال: كلنا أمل أن تنظم قطر كل البطولات الكروية بعد ذلك لأنّ الضيافة القطرية والترحاب والاستقبال الجيد واللقاءات اللطيفة من المجتمع القطري هي التي عززت من مكانة قطر في نفوس الناس. وأشار إلى أنّ النسخة الحالية لكرة القدم 2022 لا توصف وتفوق التوقعات، وستكون مهمة صعبة جداً على الآخرين عند تنظيم بطولات رياضية. مؤيد السهو: بطولة استثنائية أكد المشجع السعودي مؤيد السهو أنّ إقامة فعاليات ذات حضور جماهيري ضخم لابد أن يكون على قدر عال من الكفاءة والجودة، لأنّ الحشود الكبيرة تتطلب ترتيبات جيدة استعداداً لفعاليات قادمة. وأشاد بكفاءة اللجنة المنظمة للبطولة الكروية، والتي حازت إعجاب الجميع وحققت الآمال والجميع أثنى على تلك الألعاب التي أسعدت العائلات والأطفال. وقال: لقد سررت بما رأيته من حجم الترتيب الذي بذلته الدولة من أجل إقامة بطولة استثنائية، وأنه يصعب على من يأتي بعد ذلك وينظم بطولات أخرى أن يقيم مثل تلك الفعاليات. وأشار إلى أنّ قطر تمتلك اليوم زخماً من الكفاءة والخبرات في التنظيم الذي يجمع حشوداً ضخمة وفعاليات في كل مكان ومهرجانات ومحاضرات وأسواق وندوات عديدة. أحمد خميس: إبداع وإبهار أكد المشجع أحمد خميس من المملكة العربية السعودية أنّ أيّ دولة تقرر استضافة بطولة كروية أو رياضية عالمية ستضع نفسها موضع المقارنة مع التنظيم المبهر لمونديال قطر، لأنّ قطر أبدعت في ترتيب وتحضير هذه النسخة المونديالية. وقال: لقد سررت جداً بحجم الترتيب والتنسيق المبهر للمونديال في قطر، وخاصة ً فرق المتطوعين والأجهزة العاملة في البطولة الذين كانوا يؤدون أدوارهم بتفان وكفاءة، مما جعل دول العالم تقدر جهودهم والجميع يستمتع بما رأوه. عبد الله أحمد: بطاقات للدخول في جميع الفعاليات أكد المشجع عبد الله أحمد من السعودية أنّ قطر نجحت في استضافة مونديال مميز، وهيأت بطاقات للدخول في جميع الفعاليات، والأهم من ذلك خصصت قوة أمنية ومتطوعين لديهم شعار خاص للبطولة وهذا شيء جميل ومميز جداً. وأعرب عن سعادته بالتردد على أماكن الفعاليات والمهرجانات والأسواق التراثية، وأنه شاهد عن قرب جمال الحضارة الخليجية والعربية والثقافة الأصيلة. محمود العوى: شبكة قطارات مجانية وآمنة أشار المشجع السعودي محمود العوى إلى أنّ قطر عملت على تيسير سبل التعامل مع الحدث الكروي العالمي من خلال توفير شبكة قطارات مجانية وآمنة إلى كل مناطق الدولة، وخاصة الملاعب، ووفرت ممرات للمشاة والرياضة اليومية، ومراكز ترفيهية ومسارح وفعاليات ثقافية وفنية ورياضية مثل درب الساعي ودرب لوسيل والكورنيش والبدع، وخصصت منطقة للمشجعين التي أمتعت الجمهور بالفنون العربية وصار الجميع يحرص على زيارة أماكن فعاليات الجاليات مثل السعودية والمغربية والتونسية وغيرها. حسين العوى: لا يوجد ازدحام أشار المشجع حسين العوى من المملكة العربية السعودية استضافة قطر لكأس العالم كانت باقتدار وبشهادة كل العالم، كل المشجعين الأجانب الذين جاؤوا الى قطر، أكدوا أنهم لم يسبق أن شاهدوا استضافة مماثلة، حسب اعتقادي التميز الحقيقي في المونديال لم يكن من حيث المنشآت ولا من حيث الأمان لأننا في قطر معتادون على الأمن والأمان، ما شد انتباهي أكثر هو سلاسة دخول وخروج الجمهور إلى الملعب، لك أن تتخيل أن آلافا من مشجعين يغادرون الملعب في نفس الوقت من غير ازدحام ومن غير أي تدافع، هذه نقطة تحسب لقطر، فضلا عن توفير المواصلات على مدار 21 ساعة، لا توجد أي دولة في العالم بإمكانها أن توفر مواصلات مجانية طيلة شهر كامل، بإمكاننا القول إن قطر نظمت أفضل نسخة من كأس العالم، وخلاصة القول أتعبتِ من بعدك يا قطر. علي الحداد: البطولة حظيت بثقة عالمية أكد المشجع علي الحداد من المملكة العربية السعودية أنّ البطولة الحالية حظيت بثقة عالمية، وهناك تأييد كبير جداً من جميع دول العالم لاستضافة قطر لأنها لم تفرق بين أحد بل قدمت للجميع كل الخدمات الممكنة وسهلت الأمور عند القدوم للدوحة سواء عبر الطيران أو الدخول بالمنفذ البري علاوة ً على ذلك الدخول إلى داخل العاصمة بالمركبات والمترو الذي بات ميسراً للجميع وهذا قلما نراه في دول أخرى. فقد عايشت بطولات أخرى ولم تكن متوافرة تلك الخدمات او متاحة سوى لبعض الأفراد. وأبدى سعادته بالتنظيم الرائع وأنه يأمل أن تستضيف قطر كل البطولات المقبلة، ويأمل في زيارة قطر باستمرار. حسن الزاكي: الشعب القطري رحب بالجميع قال المشجع حسن الزاكي من السعودية إنّ حلم الاستضافة تحقق في بلد عربي رغم أن الجميع لم يكن يتوقع هذا الإبهار في الأداء والتقديم والتنظيم مما ترك أثراً طيباً في نفوس العرب، إلى جانب أن قطر هيأت الدخول الميسر للجاليات من كل مكان بهدف الاستمتاع بأجواء الفعاليات الرياضية. وأشاد الزاكي بالتنظيم الدقيق الذي أتاح للأسر مرافقة أولادها والجلوس معهم في أماكن مخصصة للعائلات، كما أنّ الشعب القطري تعامل بطيبة وأريحية وذوق مع الجاليات وأصحاب الثقافات الأخرى. مازن خياط: النسخة الأكثر أماناً في التاريخ أشاد المشجع السعودي مازن خياط بدور قطر في لمّ الشمل العربي، وأنّ الكرة والرياضة نجحت وتفوقت في التئام الأسرة العربية من كل بقاع المنطقة العربية في أرض المونديال، كما أنّ الأمن والأمان من العوامل الأساسية والمهمة في إسعاد الناس وإمتاعهم لذلك سميت بالبطولة الأكثر إماناً في تاريخ كرة القدم العالمية.

876

| 13 ديسمبر 2022