رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
عبيدان: الدورة الجديدة حافلة بالقوانين المستحدثة

توقع الدكتور أحمد محمد عبيدان مراقب مجلس الشورى أن تحفل دورة المجلس الـ 43، بالكثير من القوانين سواء منها ما يتطلب التعديل لتواكب نهضة المجتمع مع ما استجد من معطيات أو قوانين جديدة مستحدثة لتتماشى مع ما تشهده البلاد من نهضة سياسية واقتصادية واجتماعية في مختلف جوانب الحياة لتحقيق رؤية قطر عام 2030. قال إن دورة مجلس الشورى في العام الماضي كانت حافلة بالكثير من الإنجازات من خلال ما تمت مناقشته للعديد من التشريعات والقوانين التي تصب كلها في صالح الوطن والمواطن، وتدعم وتعزز مسيرة التنمية المباركة في النهضة والتقدم التي يقودها سمو الأمير المفدى. وتابع "هنا اجد لزاماً عليّ من قبيل الاعتزاز والفخر أن أسجل ما تحظى به تجربة الشورى المتجسدة في المجلس من دعم ومساندة من قبل قيادتنا الحكيمة عن طريق الاعتداد بالتوصيات التي يصدرها المجلس مما يحفز الأعضاء إلى المزيد من مضاعفة الجهد ، لتحقيق التعاون الوثيق بين مجلس الشورى ممثلاً في السلطة التشريعية والحكومة الموقرة باعتبارها السلطة التنفيذية ، وهو ما يجعل تجربتنا في الحكم فريدة ورائدة ومميزة تحفظ للمجتمع استقراره وأمنه وتقدمه ، وتضمن له الاستمرار" . وأكد عبيدان أنّ نجاح فكرة الشورى في قطر هي قيامها على قاعدة صلبة نابعة من تقاليدنا العربية والإسلامية، ومن تراث مجتمعنا القطري وخصائصه القومية حتى غدت تجربتنا نموذجا يحتذى بها في الممارسة الديمقراطية الفعالة والبناءة . وأوضح أن المجلس عالج في دورته الماضية كثيراً من القوانين والاقتراحات برغبة ، وأبدى رأيه فيه بكل موضوعية وتجرد ، وكان رائدة مصلحة الوطن والشعب يقابله تجاوب كبير من قبل الحكومة لتحقيق الهدف الأسمى. وأشاد مراقب مجلس الشورى بالحكومة الموقرة على تعاونها المستمر مع المجلس.. "ونسجل اعتزازنا وتقديرنا لمجلس الوزراء الموقر على طرحه للقوانين والاقتراحات المرفوعة من مجلس الشورى للحكومة الموقرة".

1925

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
وزير التعليم: ملتزمون بترجمة أقوال الأمير إلى أفعال

أشاد سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم بالكلمة التي تفضل بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال رعايته الكريمة لافتتاح دور الانعقاد العادي الثالث والأربعين لمجلس الشورى اليوم الثلاثاء. وقال سعادته من مدينة آيشي-ناغويا اليابانية، حيث يترأس وفد دولة قطر المشارك في أعمال المؤتمر العالمي عن التعليم من أجل التنمية المستدامة، الذي تنظمه منظمة اليونسكو وحكومة اليابان حتى الثاني عشر من الشهر الجاري: "نشكر صاحب السمو على تأكيده أمام مجلس الشورى وأمام القطريين والقطريات وأمام العالم أن دولة قطر ملتزمة التزاماً أصيلاً في تطوير مسيرة التعليم من خلال الاستمرار في رصد ميزانيات طموحة لتنفيذ المشاريع الرئيسية في قطاع التعليم، وإعلان سموه أن إجمالي الإنفاق على المشاريع الرئيسية سيزيد عن 50% من إجمالي المصروفات في الموازنة العامة لهذا العام". وأضاف سعادته: "نحن من جهتنا في المجلس الأعلى للتعليم سنستمر في ما بدأناه لجهة التأكد من كفاءة الإنفاق على مشاريعنا حتى نحقق هدفنا الوطني الأسمى في خلق جيل واع مدرك لمسؤولياته ودوره في تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030، خصوصاً ركيزتها الأولى المتمحورة حول بناء الإنسان القطري". وقال سعادته: "إن التنمية المستدامة في قطاع الأعمال التي أشار إليها صاحب السمو في كلمته التاريخية أمام مجلس الشورى، تتلازم من دون أدنى شك مع تطوير التربية والتعليم بما يخدم هذه الاستدامة، وهذا ما نسعى إليه من خلال الشراكة التي نرسيها بين المجلس الأعلى للتعليم وكافة أطراف العملية التعليمية". وأوضح سعادته: "أن هذا السعي إلى الاستدامة تمت ترجمته عملياً في خطوات عدة بينها استقطاب المدارس المتميزة إلى الدولة لتعزيز التبادل المعرفي وزيادة الخيارات المتاحة أمام أولياء الأمور والطلبة، والتعاون مع مؤسسات التعليم العالي لإنشاء جامعات وكليات جديدة كان آخرها كلية الطب في جامعة قطر، والعمل على رفع كفاءة المعلمين من خلال تعزيز دور مركز التطوير التربوي الذي بدأ فعلياً دورات متخصصة للمعلمين والمعلمات، بالإضافة إلى عديد من المبادرات الهادفة". وكشف سعادته أن "المجلس يعمل منذ مدة على مراجعة استراتيجية قطاع التعليم، وقد أسس منذ عدة أشهر مكتباً متخصصاً للاستراتيجية القطاعية، لرصد ما تم إحرازه من تقدم، واقتراح ما يجب إدخاله من تعديلات، آخذاً في الاعتبار ما أشار إليه صاحب السمو من تغييرات في مختلف العوامل الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية". وأكد سعادة وزير التعليم أن "المجلس، وتماشياً مع توجهات الحكومة، قد بدأ اتخاذ خطوات جادة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص، من خلال البدء في تعهيد الخدمات والعمليات المساندة إلى الشركات الخاصة، والعمل جار لاستغناء المجلس عن دوره في تنفيذ مزيد من الخدمات غير الأساسية وتحويلها إلى الشركات الخاصة، وفق أعلى درجات الحوكمة والشفافية." واختتم سعادته بالتأكيد على أهمية ما قاله صاحب السمو لجهة ضرورة اعتماد العقلانية في الصرف، على اعتبار أنها ليست مسألة اقتصادية فحسب، بل مسألة حضارية متعلقة بنوع المجتمع الذي نريده ونوع الفرد الذي ننشِئُ في دولة قطر، مكرراً "التزام المجلس بترجمة هذه الأقوال إلى أفعال ضمن المناهج التعليمية حتى يكون لدولة قطر جيل مدرك لدوره، حريص على موارده وفخور بدولته وإنجازاتها".

1434

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
وزير البلدية: خطاب الأمير جاء شاملاً لكافة القضايا والتحديات

أكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الثالث والأربعين لمجلس الشورى صباح اليوم، الثلاثاء، جاء كخريطة طريق لاستكمال مسيرة بناء دولة قطر الحديثة خلال المرحلة القادمة. وأوضح سعادة الوزير أن تأكيد سمو الأمير على أهمية المراجعة والتقييم لجهود تنفيذ الحكومة لاستراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016 يعتبر خطوة مهمة في سبيل رصد الإيجابيات ودعمها، وبحث نقاط الضعف والتحديات والعمل على كسب رهانها، وهو الخيار الذي انخرطت فيه كافة مؤسسات الدولة التي جعلت رؤية قطر 2030 هدفا محوريا في مسيرتها التنموية. كما نوه سعادة الوزير بالتوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لمعالي رئيس مجلس الوزراء بوضع خطط بجدول زمني واقعي لحل قضايا المخازن والمناطق اللوجستية، والمناطق الاقتصادية، وخطة التصنيع وترخيص المصانع اللازمة للدولة مع قائمة بالصناعات غير المرغوب فيها إلا باستثناء، وحل قضايا سكن العمال، ووضع خطة لسد احتياجات الأرض في الدولة، وخطة لترويج القطاعات الاقتصادية والتجارية، وتنشيط سوق المال والبورصة، والبدء في مشروع التجمع الزراعي الغذائي الأول، ووضع استراتيجية للسياحة مع بيان بالمشروعات السياحية التي سوف تُنجَز خلال العامين القادمين. وعبر عن استعداد وجاهزية وزارة البلدية والتخطيط العمراني من جانبها للانخراط في هذه الورش الكبرى التي من شأنها النهوض بالاقتصاد الوطني، إلى جانب ما أشار إليه خطاب سمو الأمير من "التخطيط بشكل دقيق لإدارة المشاريع وتنفيذها بحيث لا يجري باستمرار تغيير المواصفات أثناء العمل مما يؤدي إلى رفع التكلفة"، و"أن التبذير والإسراف وسوء التعامل مع أموال الدولة، وعدم احترام الميزانية، والاعتماد على توافر المال للتغطية على الأخطاء هي سلوكيات لا بد من التخلص منها سواء أكانت أسعار النفط مرتفعة أم منخفضة"، واعتبار "العقلانية في الصرف مسألة حضارية متعلقة بنوع المجتمع الذي نريده ونوع الفرد الذي ينشأ في دولة قطر". مضيفا أن توجيه جزء كبير من الزيادة في المصروفات خلال الموازنة السنوية لعام 2014 /2015 لتنفيذ المشاريع الرئيسية في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية والنقل بما يفوق 50% من إجمالي المصروفات يعتبر أكبر دعم لمشاريع النهضة والتقدم التي تعرفها دولة قطر. ولفت سعادة وزير البلدية والتخطيط العمراني إلى أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى جاء جامعاً وشاملاً لكل القضايا والتحديات الداخلية والخارجية، وسلط سموه فيه الضوء على ما حققته الدولة من طفرات هائلة في الاقتصاد خلال الفترة السابقة رغما عن تحديات انخفاض أسعار النفط على الصعيد العالمي، لكنها لم تؤثر مطلقا على التقدم الكبير الحاصل في شتى المجالات الاقتصادية والعمرانية والصحية والتعليمية والأمنية وغيرها. أما على صعيد السياسة الخارجية، فأكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني أن "كل مواطن يشعر بالفخر والاعتزاز بدولته وقيادته وسياستها الخارجية المنحازة للإنسان وقضاياه العادلة، والمناهضة للتطرف والإرهاب والاستبداد، والقائمة على مبادئ التعايش السلمي، والاحترام المتبادل، وتعزيز المصالح المشتركة".

2773

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
المريخي: دورة الانعقاد الحالية ستشهد إنجازات قياسية

أشاد السيد صقر بن فهد المريخي عضو مجلس الشورى، بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، واصفاً إياه بالخطاب الشامل حيث تحدث سموه في كافة المواضيع المتعلقة بالشأن الداخلي من نمو اقتصادي ومشاريع جديدة للبنية التحتية، بالإضافة إلى المشروعات الكبرى التي ستنجز خلال المرحلة القادمة والتي ستساهم في في نهضة قطر على المستوى الاقتصادي والعمراني. وقال السيد صقر المريخي في تصريح لـ"الشرق"، أن مؤشرات النمو والفائض في الميزانية التي ذكرها سمو الأمير في خطابه أثناء انعقاد الدورة العادية الثالثة والأربعون لمجلس الشورى، تؤكد على جهود الدولة المضنية في التنمية الاقتصادية، ومحاولة تنويع مصادر الدخل وعد الاكتفاء باقتصاديات البترول والغاز الطبيعي الذي قد يتأثر في بعض الأوقات بالسلب على مستوى السوق العالمي، لافتاً أن القيادة الرشيدة للدولة حثت جميع القطاعات على تشجيع الاستثمار والقطاع الخاص وهو بالتأكيد من عوامل النجاع في ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي. وعلى الصعيد الدولي والإقليمي، اشار عضو مجلس الشورة أن كلمة سمو الأمير اشتملت على جميع الأزمات التي يمر بها عدد من دول الوطن العربي، وهو ما يدل على سياسة القيادة الرشيد في التعامل الحكيم مع هذه الملفات، بل والإسهام في تهدئة الأوضاع المشتعلة في عدد من دول الربيع العربي والوقوف بجانب الشعوب لاستراداد حقوقها المهدرة. وأضاف المريخي أن دورة الانعقاد الحالية ستشهد العديد من الإنجازات على مستوى جميع القطاعات في الدولة، كما ستشهد انطلاق عدد من المشروعات الضخمة، ومناقشة عدد من التشريعات والقوانين التي ستسهم في نهضة الدولة، متمنياً السداد والتوفيق لجميع أعضاء المجلس.

2754

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
الكبيسي: خطاب سمو الأمير نهج عملي للمؤسسات القطرية

وصف السيد محمد عجاج الكبيسي رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى، خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بأنه خطاب جامع شامل يؤسس لمرحلة جديدة في العمل التنموي القطري ، وأنه يشكل منهاج للتخطيط والتنفيذ ورسم الرؤى في مختلف قطاعات الاقتصاد . وأعرب عن شكره وتقديره لسمو الأمير المفدى لافتتاحه دور الانعقاد الثالث والأربعين ، وأنه يشكل دفعة قوية لمسيرته التي امتدت طيلة 43 عاماً ، كما تعزز من ادائه في جميع القضايا والموضوعات التي يدرسها. وقال إنّ دور الانعقاد الجديد سيكون حافلاً بالموضوعات المحلية وأبرزها المالية والاقتصادية والخدمية ، التي تتناول كل ما يهم الوطن والمواطن. وأضاف أنّ الرؤية الحكيمة للأمير ستكون نهجاً تسير على خطاه المؤسسات القطرية ، وأن يكون طريقاً واضح المعالم للعمل العام الجاد. وأكد أنّ مجلس الشورى حرص على مناقشة كافة شؤون الخدمات والبنية التحتية والصحة والتعليم ، التي وضعت مصلحة الوطن في أول اولوياتها. وأعرب عن شكره لرئاسة المجلس التي لا تألو جهداً في إثراء الجلسات بالمناقشات والأفكار والمقترحات ، والذي يخدم في النهاية المصلحة الوطنية .

1439

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
الرميحي: نشكر الأمير على دعم توصيات "الشورى"

أعرب السيد أحمد خليفة متعب الرميحي عضو مجلس الشورى عن شكره وامتنانه لسمو الأمير المفدى في دعم توصيات مجلس الشورى نحو التنمية الشاملة، معرباً عن عميق تقديره لمجلس الشورى الذي يولي قضايا الوطن والمواطن جلّ اهتمامه. وكان مجلس الشورى في جلسته اليوم، الثلاثاء، استعرض المادة 1 وهي تعيين السيد أحمد خليفة متعب الرميحي، عضواً بمجلس الشورى في المحل الذي خلا بوفاة المرحوم خليفة متعب الرميحي، وتكون مدة عضويته لنهاية مدة سلفه. وأكد أحمد الرميحي في تصريح لـ"بوابة الشرق" أن كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى جاءت شاملة وجامعة لكل القضايا المحلية والدولية والإقليمية، مشيداً بتوجيهات سموه بزيادة النمو الاقتصادي اتخاذ إجراءات كبيرة لضبط الأسعار، إضافة إلى توجيهات سموه بزيادة نسبة الإنفاق على مجالات التعليم والصحة لما لها من بالغ الأثر والأهمية على تطور المجتمع ونموه. وأشار الى أن كلمة سمو الأمير قد اشتملت على أرقام ومؤشرات اقتصادية بالغة الأهمية كمعدلات النمو، والفائض في الميزان التجاري الذي بلغ 52%، بالإضافة إلى توجيهات سموه بخفض نسبة التضخم، وتنويع مصادر الدخل من خلال تشجيع الاستثمارات من خلال كسر جميع الحواجز وتخفيف التعقيدات البيروقراطية تجاه الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص وتنامي دوره. أما عن الملف الخارجي والإقليمي قال عضو مجلس الشورى "أحمد الرميحي"، إن سمو الأمير تعامل مع هذا الملف بكل حكمة وقوة، لافتاً إلى أن الدول العربية تواجه الآن تحديات خطيرة ومتلاحقة تستلزم وقفة حازمة من الحكام، وأن دولة قطر تقوم بدور رائد في المنطقة لفض النزاعات سواء في ليبيا أو اليمن أو سوريا، والمحاولة لإقامة حوار وطني يشمل كل الأطياف لحل المشكلات من جذورها، "كما يجب ألا ننسى وقفة سمو الأمير وشعب قطر مع غزة والقضية الفلسطينية بوصفها القضية المركزية للأمة العربية، والمساهمة في وقف الحرب التي كانت دائرة بين إسرائيل وغزة، والمساهمة في إعادة إعمار غزة". وقال عضو مجلس الشورى، أنه سيبذل قصارى جهده أثناء عمله في مجلس الشورى، ويقدم ما يملكه من أفكار وملفات ليرد جزء صغير من جميل الوطن عليه، سائلاً الله أن يوفقه وأعضاء المجلس في المساهمة في نهضة المجتمع القطري.

1262

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
السليطي: خطاب سمو الأمير يحقق تطلعات المجتمع القطري

أكد السيد محمد بن عبد الله السليطي مراقب مجلس الشورى لـ"الشرق" أنّ خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جاء محققاً للآمال التي يتطلع إليها مجتمعنا ، وأنّ سموه حدد معالم السياسة الخارجية والداخلية ، ومؤكداً أنّ الاقتصاد القطري في مأمن من انخفاض أسعار النفط بفضل الدعم القوي الذي توليه له. وتناول سموه جوانب التقييم في مشروعات الدولة ، مؤكداً أهمية مراجعة الاستراتيجيات التي تعزز من الأداء ، وتعمل على تفعيله وتطويره . وقال إنّ الخطاب ركز على رفع كفاءة النمو الاقتصادي ، وتعزيز الاستثمارات للأجيال القادمة ، كما ركز على اهمية دعم القطاع الخاص ليشارك بجهده ودوره في التنمية الشاملة.

619

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
يوسف عبيدان: تجربة الشورى بقطر يحتذى بها في المجتمعات

أكد الدكتور يوسف عبيدان أستاذ العلوم السياسية وعضو لجنة إعداد الدستور القطري أنّ تجرية الشورى في قطر هي تجربة ثرية ومتميزة، ينبغي الوقوف على أبعادها واهدافها ليتسنى تقييمها تقييماً موضوعياً يتفق مع ما رمت إليه لترسيخ المشاركة الشعبية والديمقراطية السليمة. وقال بمناسبة دور الانعقاد الثالث والأربعين لمجلس الشورى أنّ المتتبع لمسيرة الشورى وتطورها وتطويرها منذ بدء انطلاقتها في مرحلة السبعينيات من القرن الماضي سيتراءى له جلياً أنها ساهمت مساهمة فعالة وبناءة في وصول الدولة إلى ما هو عليه الآن من تقدم ونهضة في شتى المجالات . وأضاف أنّ مسيرة الشورى تميزت من خلال الآراء الموضوعية لأعضائه ، وما اتسمت به المناقشات من اعتدال واتزان جعلته مسانداً للحكومة في دور تكاملي أدى للحفاظ على مرتكزات التنمية والتقدم دون حدوث هزات أو تعثرات تفضي إلى تعطيل هذا الدور . وقال إنه يحمد لتجربة الشورى أنّ ظروف البلاد وحاجاتها وإمكاناتها الحقيقة وما تتميز به من تكوين اجتماعي وثقافي قد أوجبت اقتباس هذه التجربة في المجال الديمقراطي من بين خيارات عدة ، نظراً لملاءمتها لذلك الواقع وفي الصيغة التي عليها اليوم والمستمدة من التقاليد العربية والإسلامية والخصائص القومية للمجتمع . وأضاف أنه المهم في تجربة الحكم أن تسهم في إشراك المواطنين من خلال مجلس تمثيلي بأية صورة من صور العملية الديمقراطية ، وهذا مبدأ سارت وتسير عليه العديد من دول العالم التي تقتبس من النظم ما يوافقها ويناسبها خصوصاً تلك الدول الحديثة العهد بالنظم الدستورية ، وتبتغي من وراء تجربتها الاستقرار والاستمرار لتنطلق رويداً رويداً نحو توسيع المشاركة الديمقراطية لضمان نجاحها . وبالفعل فقد كان مجلس الشورى القطري عوناً للأمير ومجلس الوزراء على أداء المهام إذ حفلت سنواته الماضية بالكثير من التشريعات والقوانين سواء ما عدل منها أو ما اقترح من جانب الحكومة ، وكانت النتيجة حصيلة تشريعية أدت إلى ما وصل إليه مجتمعنا القطري من طفرة كبيرة في كل مجالات الحياة من جوانبها المتعددة حتى أضحى المجتمع القطري بتجربته الفريدة متميزاً عن كثير من المجتمعات التي أصابت بعض الممارسات المصاحبة للديمقراطية ، وادت إلى إخفاق تجربتها وتعطيل الكثير من مسارات التقدم بسبب تلك الممارسات. وانطلاقاً من هذا نجد أنّ التجربة القطرية التي تدخل عامها الثالث والأربعين قد نمت مع الزمن ، وتطورت إلى الأفضل بسبب الدعم والتشجيع الذي لقيته وتلقاه من لدن القيادة الحكيمة ، حتى غدت قطر بفضل منهجها في الشورى مثلاً يحتذى به في التناغم والتناسق بين مؤسسات الحكم ، وهو ما يؤكد سلامة هذه التجربة ، وسلامة الثوابت التي ارتكزت عليها للانطلاق منها نحو خطوات أوسع في المستقبل بإذن الله ، لتكون ديمقراطية نابعة من تراثنا وتقاليدنا ، ومن وحي ديننا الإسلامي وعروبتنا الحقة ، ولتستمر دولة المؤسسات والقانون وطيدة الأركان ، ويتحقق للمواطن القطري فيها العيش الكريم بما يتماشى مع رؤية قطر 2030.

1413

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
تربويون: خطاب الأمير خارطة طريق المستقبل

أشاد عدد من أصحاب التراخيص ومديري المدارس خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله بأنه خطاب شامل وجامع حيث تطرق إلى نقاط في غاية الاهمية تعكس مدى اهتمام سموه بتنفيذ استراتيجية التنمية الوطنية وحرصه على حل عدد من القضايا المحلية التي تهم المواطن القطري وتأكيده خلال خطاب سموه التاريخي على أهمية القطاع الخاص باعتباره شريك اساسي في التنمية فضلا عن المشاريع الاقتصادية وتشجيع الاستثمارات الأجنبية حيث كان الخطاب بمثابة خارطة الطريق للفترة القادمة حيث أوضح سموه كافة الأمور التي تشغل بال المواطن القطري فضلا عن تأكيده على قوة اقتصاد البلاد ومتانته والحفاظ على تصنيفه الائتماني المتقدم . حيث أكد الاستاذ جاسم المهندي صاحب ترخيص ومدير مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية المستقلة للبنين قائلا إن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدَّى – حفظه الله- أمام السادة أعضاء مجلس الشورى تؤكد حرص سموه الشديد على مصلحة البلاد والعباد ؛ حيث تطرق إلى القضايا الهامة في وطنا الغالي قطر فتحدث عن أسعار العقارات ، ومراقبة الحكومة للسلع الاستهلاكية، ومعاقبة المخالفين، وحقوق العمال وكل مايتعلق بهم ، مشيرًا إلى أن هذا الخطاب يدل دلالة واضحة على حكمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى – حفظه الله - وإحاطته بكل ما يحدث في البلاد ، وحرصه على رفعة شأن قطر، والوصول بها إلى أعلى درجات الرقي والتقدم والازدهار، وهذه الكلمة ترجمة لسياساته الحكيمة التي أعلنها منذ تولى مقاليد البلاد، وهذه الكلمات المفعمة بمشاعر الحب والعطاء ليست بغريبة على حضرة صاحب السمو ، فلا عجب فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن لله – تعالى - عبادًا اختصهم بحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك هم الآمنون من عذاب الله) ، مضيفًا أنه يقدم شكره الجزيل لحضرة صاحب السمو على وطنيته وإخلاصه ، سائلًا الله – تعالى – أن يحفظه بعينه التي لا تنام ، ويكلؤه بكنفه الذي لا يضام. ومن جانبه قال الاستاذ محمد علي محمد مندني العمادي مدير مدرسة الوكرة الثانوية المستقلة للبنين بأن خطاب سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله أمام مجلس الشورى كان خطاباً في غاية الأهمية لما يحويه على كثير من القضايا التي تهم المجتمع القطرى سواء من الناحية الداخلية أو على مستوى العالم العربي و الدولي حيث كانت توجيهات سموه مباشرة و في غاية الأهمية من حيث ضرورة مراقبة سوق الأسعار داخل الأسواق المحلية ومواجهة أي ارتفاع في الأسعار بقوة مالم تكون خاضعة لمراقبة كذلك انخفاض أسعار العقارات والتي يجب أن تكون ملائمة لكافة شرائح المجتمع كذلك أشار سموه إلى ضرورة الاهتمام بالقطاع السياحي للدولة باعتباره منصدرا هاما للدخل حيث يعتبر قطاع السياحة من القطاعات الهامة داخل الدولة كما لم ينسى سموه ملف حقوق الانسان حيث شدد سموه و أصدر توجيهاته بضرورة توفير سكن ملائم للعمال وحل قضية السكن بشكل عام ومما لا شك فيه أن خطاب سمو الأمير قد لامس كل ما يتعلق بهموم المواطن وهذا يدل أن المواطن القطري وقضاياه المختلفة تعد من أولى إهتمامات حضرة صاحب السمو ومما لا شك فيه أن سموه ابرز عدد من المحاور الخاصة التي تتعلق ببعض الموضوعات المحلية وفي مقدمتها الاسعار وضرورة مواجهة ارتفاعها سواء بالنسبة للعقارات أو السلع الاستهلاكية فضلا عن قضية المخازن ومشاكلها المختلفة وتوجيهات سموه أيضا بضرورة حلها ويضيف العمادي قائلا نحمد الله تعالي أن لدينا قيادة رشيدة تتمتع بالحكمة والحنكة السياسية قد تفتقرها الكثير من الدول الأخرى وهذه نعمة من عند الله تعالى أما الاستاذ جميل كتيم الشلاقي الشمري فقال لقد جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد العادي الثالث والأربعين لمجلس الشورى والذي خاطب فيه العقول والقلوب شاملا لكل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية، فهو يمثل توجها للمستقبل المشرق من أجل مصلحة شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية ونحن كمواطنين نشيد بكلمة سمو أمير البلاد المفدى عن دور التنمية المتكاملة والمتوازنة في إقامة الدولة الحديثة التي تستجيب لمتطلّبات العصر، وكذلك ضرورة تقييم النتائج على أرض الواقع لتنفيذ الاستراتجيات؛ وتأكيده على أن الخطط توضع لتُطبَّق كما نشيد بمتابعة وحث سموه الكريم على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية في التنمية الوطنية ؛ حيث لمسنا المكانة المتميزة لاقتصادنا الوطني؛ الذي أصبح يتوسع في القطاع غير النفطي، وبدأ يعتمد على مصادر دخل متنوعة، وهذا ما يجعلنا كمواطنين وكتربويين نتفاءل بمستقبل تعليمي يحقق طموحاتنا جميعا وينسجم مع رؤية قطر 2030. ويقول الاستاذ صندح ناصر النعيمي صاحب ترخيص ومدير مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية المستقلة بنين أن خطاب سمو أمير البلاد المفدى إتسم بأعلى درجات الدقة والوضوح من خلال كلماته التي خاطبت العقول والقلوب وجعلت المواطن القطري في سعادة غامرة وهو يسمع إهتمام القائد بقضايا المواطن والمجتمع واصدار توجيهاته إلى العمل على حل أية اشكاليات ومواجهتها مثل ارتفاع اسعار العقارات وكذلك السلع الغذائية وغيرها من القضايا المجتمعية الأخرى، فضلا عن تركيز سموه على تنفيذ عدد من المشاريع السياحية خلال العامين القادمين والاهتمام بالقطاع الخاص باعتباره شريك رئيسي في عمليات التنمية من أجل تحقيق أهداف البلاد الوطنية والتنموية في إطار الاستراتيجيات الخاصة التي تم اعتمادها لتحقيق التنمية الشاملة.

359

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
شخصيات فلسطينية: قطر لم تبخل علينا يوماً بدعمها للقضية

ثمنت شخصيات فلسطينية رفيعة وقيادية خطاب أمير البلاد سموالشيخ تميم بن حمد آل ثاني في افتتاح دور الانعقاد الثالث والأربعين لمجلس الشورى، والتي حيى فيها صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني، والتأكيد على دعم دولة قطر له في نضاله للحصول على حقوقه المشروعة كافة ، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والتأكيد على الوقوف مع الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني. وأكدوا على أن الوضع في مدينة القدس يستوجب دعم الصمود المقدسي في مواجهة الاحتلال، ولفتوا إلى أن سياسية سمو الأمير سياسة عربية منظومة الجامعة بأبعادها الايجابية". وقالوا في أحاديث منفصلة لـ"الشرق"، :"حقيقة اليوم بكل وضوح نرى رؤية ثاقبة ومميزة لأمير البلاد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني القيادة الشابة في قيادة قطر نحو الاستقرار والرؤية الثاقبة التي يتمتع بها والشخصية المتميزة والفريدة التي لها خصوصيتها في إدارة أمور البلاد من ناحية وفي ما يتعلق بالعلاقات العربية والدولية"، وأضافوا:" نأمل لقطر الازدهار والتقدم ودوام دعم الشعب الفلسطيني ونأمل من كل الدول أن تحذو حذو قطر، وقطر ليست جديدة على مد يد العون للدول ومواقفها المشرفة". بدوره ثمن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، على كل الموقف التي تخدم وتدعم القضية الفلسطينية خاصة أنها ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده إنما هي قضية الأمة العربية والإسلامية. وأضاف لـ"الشرق":" تصريحات سمو الأمير تأتي في السياق الصحيح ولا يسع الشعب الفلسطيني وحركة الجهاد الإسلامي إلا أن نشكر كل من يقدم الدعم والمساعدة لقضيتنا". وثمن، دور قطر وكل من يقدم الدعم للقضية الفلسطينية قائلاً:" ونحن نطالب كل الشعوب العربية والإسلامية أن تتقدم بالدعم السياسي والمادي وكل أشكال الدعم للقضية الفلسطينية الذي يتعرض للحصار والمؤامرات الكبيرة التي تحاول الإنقاص من حقه وتصفية القضية الفلسطينية". ولفت، إلى أن القضية الفلسطينية لابد أن تكون قضية المسلمين الأولى. وبين قائلاً:" هذا الموقف ليس بالغربب من سمو الأمير بأن تتبنى القضايا العربية والداعمة للشعب الفلسطيني...ونتطلع لأن يكون مواقف داعمة في مواجهة الهجمة الصهيونية ضد المقدسات الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى المبارك ومايتعرض له من هجمات شرسة". مواقف متقدمة وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس فوزي برهوم، :إن" مواقف أمير البلاد سموالشيخ تميم بن حمد آل ثاني مواقف متقدمة على الكثير من المواقف العربية اتجاه القضية الفلسطينية". ولفت بالقول لـ"الشرق" وهي مازالت داعمة للحق الفلسطيني بكونها قضية مركزية للأمة العربية والإسلامية"، مشيراً إلى دعمها أن يعيش الشعب الفلسطيني بحرية وعدالة ونيل كافة حقوقه المشروعة. وأكد قائلاً:"تصريحات سمو الأمير في مجلس الشورى مقدر ومحترم ويجب على باقي الدول العربية أن تسير باتجاه هذا الموقف بحيث يتم إيجاد واقع عربي جديد داعم لعدالة القضية الفلسطينية بإقامة الدولة الفلسطينية على كامل حدودهاوعاصمتها القدس الشريف". واستكمل حديثه:" نشكر قطر على تأكيد دعمها لنضال الشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه المشروعة كافة، والوقوف مع الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني". ولفت بالقول:"المسيرة القطرية باتجاه داعم للحق الفلسطيني مازالت متواصلة ولم تتوقف ولم تنقطع ومشكورة دولة قطر على هذا الموقف القومي والعربي والإنساني والإسلامي ولكن نحن نريد من باقي الدول العربية والإسلامية أن تسير بسير قطر في دعم القضية الفلسطينية". وشدد قائلاً:" يجب العمل على تقديم كافة الدعم للقضية الفلسطينية، فلسطين كلها محتلة وغزة محاصرة بالكامل، والقدس تهود بالتالي يجب أن يتم تركيز الأضواء على الوضع الفلسطيني وعلى قطاع غزة تحديدا وعلى ما يجري في القدس"، وعبر عن أمله في استمرار دولة قطر الشقيقة في دعم الشعب الفلسطينية وحقوقه وأن تتبنى أوجاعه في المحافل الدولية. أبعادها الإيجابية من جهته، قال المستشار السياسي لرئيس الوزراء في حكومة غزة السابقة الدكتور يوسف رزقة، :" لسمو الأمير سياسة عربية منظومة وهي سياسة يمكن اطلاق عليها مصطلح السياسة العروبية أو ما كان يعرف قديماً بسياسة القومية العربية الجامعة بأبعادها الايجابية وليس بأبعادها السلبية التي طبقها الأخرين". وذكر قائلاً:"اعتقد أن السياسة القطرية في هذه المسألة واضحة، والشعب الفلسطيني وبالذات في غزة ولن نستثني حتى الضفة الغربية يحترمون هذه السياسة القطرية في الساحة الفلسطينية والساحة العربية". وأكد في قوله لـ"الشرق" :" نجد أن دولة قطر الشقيقة دائماً تتحرك وبالوقت المناسب وأسرع من دول كبيرة في المنطقة لمعالجة الأزمات التي تطرأ بين الدول العربية أو داخل الدولة العربية الواحدة". وأضاف:" فبصمات قطر موجودة في الساحة الليبية، وموجودة في الساحة الفلسطينية وموجودة أيضا في الساحة المصرية، ....والساحة اللبنانية". ولفت قائلاً:"فالآثار الإيجابية لهذه السياسة التي نسميها السياسة العروبية آثار ايجابية دالة على هذا الموقف وبالتالي الحالة الفلسطينية ضمن هذه الساحات؛ لذلك أن يؤكد سمو الأمير دعمه لنضال الشعب الفلسطيني لنيله حقوقه الكاملة، ودعم الرؤية العربية هذا كلام مقدر ومعتبر". المواقف الداعمة بدوره ذكر المحلل السياسي والإعلامي وسام عفيفة قائلاً لـ"الشرق":"لقد بقيت قطر ثابتة على موقفها الداعم للقضية الفلسطينية بأكثر من اتجاه". وأكد قائلاً:"هناك ثبات في السياسة القطرية اتجاه القضية الفلسطينية، والمواقف القطرية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، للظلم الصهيوني على فلسطين". قال المستشار ورئيس هيئة الوفاق الوطني الفلسطيني الدكتور أحمد يوسف،: " إنه بلاشك أن مواقف دولة قطر الشقيقة ودعمها السياسي والمالي والإنساني والإغاثي أثبتت من خلالها عمقها الإسلامي والوطني". ولفت قائلاً لـ"الشرق": "لقد تقدمت قطر على الجميع في إظهار اهتمامها ونصرتها للشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن مؤسسات قطر العاملة في قطاع غزة أثبتت ذلك من خلال ما تقوم به من إغاثة وتقديم المساعدات لقطاع غزة المحاصر. وأكد قائلاً: "قطر لم تبخل علينا يوماً بمواقف دعمها السياسي للقضية الفلسطينية، فقطر لها مواقف الرجال مما يجعلنا نفتخر بالعلاقة الطيبة معها في دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال". وأشار إلى أن خطابات وتصريحات أمير البلاد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تؤكد على الحق الفلسطيني والدفاع عنه وإدانة الاحتلال وفضح جرائمه في فلسطين". وعلق عن اليوم الوطني لدولة قطر الشقيقة قائلاً :"قطر اليوم عنوان كبير بجهودها ومواقفها الداعمة ليس فقط للقضية الفلسطينية، بل حاضرة في الكثير من الدول في تقديم الدعم والمساعدة...، فنتمنى لها الاستقرار والازدهار، وأن تكون شامة بمواقفها الطيبة". الازدهار والتقدم وأكد القيادي في حركة حماس الدكتور خليل الحية لـ"الشرق"، على أن دولة قطر الشقيقة من الدول التي ساندت القضية الفلسطينية". ولفت بالقول:" دولة قطر الشقيقة الدولة الواعدة صاحبة العلاقات المختلفة حيث مدت يدها في لبنان والسودان وفي غزة وفي مواقع متعددة وحيثما تستطيع أن تقدم تقدم". واستكمل حديثه:" نحن نشكرها باسم كل مكونات الشعب الفلسطيني، وأنا شخصياً لمست هذا في عهد الأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعهد أمير البلاد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني". وقال:" نأمل لقطر الازدهار والتقدم ودوام دعم الشعب الفلسطيني ونأمل من كل الدول أن تحذو حذو قطر، وقطر ليست جديدة على مد يد العون للدول ومواقفها المشرفة". رؤية ثاقبة وقال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المهندس جمال الخضري لـ"الشرق":" حقيقة اليوم بكل وضوح نرى رؤية ثاقبة ومميزة لسمو الأمير القيادة الشابة في قيادة قطر نحو الاستقرار والرؤية الثاقبة التي يتمتع بها والشخصية المتميزة والفريدة التي لها خصوصيتها في إدارة أمور البلاد من ناحية وفي ما يتعلق بالعلاقات العربية الدولية وخاصة القضية الفلسطينية فنرى إصرارا من صاحب السمو على أن يقدم دعماً للقضية الفلسطينية بشكل عام ولقطاع غزة بشكل خاص". وأضاف: "لا شك أن موقف دولة قطر الشقيقة يلمسه كل الفلسطينيين من الاهتمام الكبير من قبل دولة قطر للقضية الفلسطينية بشكل عام وما يعيشه قطاع غزة بشكل خاص". وتابع قائلاً: "وهذا كان ملموسا في زيارة الأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لقطاع غزة رغم كل الظروف؛ فهذه رسالة قوية ورسالة تعزيز صمود ورسالة إسناد لغزة وللقضية الفلسطينية". وأكد على أن المواقف القطرية لا تنسى في اتجاه القضية الفلسطينية في كل المحطات والمراحل، والدعم الذي قدم لقطاع غزة كان من بينه مشاريع إعمار قطاع غزة بعد حرب (2008- 2009) والمشاركة في مؤتمر المانحين والحديث عن الاستعداد لتقديم منحة مليون دولار لإعمار قطاع غزة هذا يؤكد على المواقف القطرية الأصيلة بالقيادة الشابة لسمو الأمير". وذكر قائلاً: "كل ذلك يجعل ما تقدمه دولة قطر في طليعة ما يقدم لشعبنا الفلسطيني وننتهز هذه الفرصة في تقديم التهاني لسمو الأمير والشعب القطري ونتمنى لهم دوم الاستقرار ونقول لهم: لقد قدمتم والشعب الفلسطيني يشكركم". التحية لقطر من جهته، وجه النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح الدكتور محمد حجازي، التحية لسمو الأمير، وشعب قطر الشقيق، قائلاً: "نحمل في قلوبنا التحية والتقدير لسمو الأمير لمواقفه الشجاعة تجاه القضية الفلسطينية ودعمه ليس فقط لقطاع غزة إنما للضفة كذلك". ولفت إلى أن مواقف وتصريحات سمو الأمير التي أكدت على الحق الفلسطيني وكسر الحصار قد حملت في القلوب الفلسطينية التقدير للقيادة القطرية الشابة، مضيفاً: "هذا الأمر يجعلنا فخورين بهذه القيادة التي أثبتت وجودها من خلال مواقفها ونشاطاتها المختلفة والداعمة للقضية الفلسطينية ليس فقط على مستوى الدعم المادي إنما السياسي أيضا. صدق المواقف من ناحيته قال النائب في المجلس التشريعي الدكتور يحيى موسى لـ"الشرق": "حقيقة يعرف الرجال بالمواقف وهذه المواقف التي تنفرد بها دولة قطر ممثلة بأميرها تعبر عن وعي كبير والتزام كبير بقضايا الأمة وانحياز للحق والتاريخ وقيم هذه الأمة". ولفت قائلاً:" حقيقة مواقف سمو الأمير تأتي في الوقت الذي أدار فيه كثير من الأنظمة الظهر للقضية الفلسطينية، وعاشت لتراهن على حصار المقاومة وتصفية القضية الفلسطينية، فتأتي مواقف قطر الآن ظهيرا للقضية الفلسطينية، لتعطي صدق المواقف وأصالة المواقف التي تعبر عن أصالة سمو الأمير". ومضى في حديثه: "قطر وقفت مواقف بيضاء وطيبة لصالح القضية الفلسطينية طيلة الحصار لغزة من البدايات وحتى الآن ولذلك الشعب الفلسطيني يعترف لقطر بفضلها ومواقفها العروبية التي تعبر عن أصالة هذا النظام في هذا الوقت الذي عزّ فيه الرجال وعزّ فيه النصير". دور إقليمي وأكد المحلل السياسي والإعلامي وسام عفيفة لـ"الشرق"، على أن لقطر دورا يعد من أهم الأدوار الإقليمية التي بقيت حاضرة وحية تجاه القضية الفلسطينية وقطاع غزة. ولفت بالقول:" ويمكن أن تفهم لأي مدى أهمية هذا الدور القطري من خلال ردة فعل العدو الصهيوني ومحاولة التحريض السياسي والدبلوماسية ضد قطر مما يؤكد على أهمية دورها لقطاع غزة والقضية الفلسطينية بشكل عام"، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني يحاول الاستفراد بقطاع غزة وتصفية المقاومة وقيادتها. ولفت بالقول:" دولة قطر لها أدوار مختلفة ليس فقط دور سياسي إنما أيضاً دعم مالي أبرز ملامح الإعمار في قطاع غزة من خلال المشاريع القطرية والدور السياسي لم ينقطع". وأشار، وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي لقطر دور مهم في قطاع غزة فخلال العدوان على غزة كانت هناك تحركات قطرية أسهمت لحد كبير في الدفع باتجاه وجود حراك آخر".

929

| 11 نوفمبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
سياسيون أردنيون: دعوة الأمير للحوار حل جذري للأزمات العربية

أكد سياسيون وإعلاميون في الأردن، أن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد الثالث والأربعين لمجلس الشورى، استطاع أن يلامس مكامن الجرح في الأزمات التي تعيشها بعض الدول العربية. وأضافوا لـ"الشرق" أن الخطاب يقدم الحلول العلاجية وفق رؤية عميقة عودنا عليه سموه، انطلاقا من الدور القومي والعروبي الذي تنتهجه دولة قطر، والذي جعلها دائما في صف الجماهير تحظى بمحبة وتقدير. وثمن السياسيون دعوة سموه للحوار ونبذ الصراعات الطائفية والعشائرية، سواء في كل من اليمن والعراق وليبيا وسوريا، ودعوة سموه إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية من أجل مواجهة التحديات وتغليب المصالح العامة لمواطني تلك الدول التي أرهقت بسبب ما آلت إليه الأوضاع الصعبة التي تواجههم. وشددوا على أن الخطاب جسد حكمة سموه ووعيه بالمخاطر التي تحدق بالأمة، وضرورة التكاتف للوصول إلى بر الأمان. مساعي قطر الخيرة النائب بسام المناصير قال: لقد عبر خطاب سمو أمير دولة قطر عما يعتلج في صدر كل عربي ومسلم من الألم، بسبب الحالة التي وصلت إليها بعض الدول العربية، من الانقسامات والصراعات، بما جعلها تنظر بعين من التشاؤم إلى مستقبل بلادها بعد الحالة العامة التي سادت الشعوب أثناء ثورات الربيع العربي. وأضاف: لقد أكد سموه على أهمية الحوار كمخرج لهذه الصراعات والأزمات، ذلك أن اللجوء للسلاح في حل الاختلافات كان من نتائجه أن عمق الشرخ وعوامل الفرقة في دول مثل اليمن والعراق وليبيا، مع أن بعضا منها كان قد تخلص من أنظمة مستبدة ومن المفروض أنها مقبلة على مرحلة من الديمقراطية إلا أن المصالح الفئوية لدى جماعات معينة عملت على إحداث الفتنة والانقسام بحيث حرفت مسار تلك الثورات، وتحولت إلى صراعات دموية جلبت الدمار لبلدانها. خطاب عميق ودقيق وقال النائب السابق أيمن شقيرات: لقد جاء خطاب سمو الأمير شاملا وعميقا في تناوله للمشاكل والأزمات في اليمن وليبيا وسوريا والعراق وفلسطين، وقد كان سموه واضحا ومباشرا في طرح أسس المشكلة التي تعاني منها كل دولة ولم يجامل، ومؤكدا على السياسة القطرية التي تعودت عليها الشعوب العربية والإسلامية وهي مناصرة الحق والوقوف إلى جانب الشعوب المظلومة. وتابع شقيرات: " كان سموه دقيقا في التأكيد على الموقف القطري الداعي إلى الحوار ونبذ الفرقة والانقسام والصراعات الطائفية التي أصبحت داء يسبب الحروب في بعض الدول؛ فقد أكد خطاب الأمير على وحدة اليمن الشقيق ذلك لأن ما يجري في اليمن الآن شيء مؤسف ولا نتمناه للشعب اليمني الشقيق، وإن ما يجري فيه من صراع يزيد المأساة ولا يقدم حلولا ولا بد في النهاية للجميع من الجلوس على طاولة الحوار، وهو ما بينه الخطاب لكي يصل الجميع ببلادهم إلى بر الأمان". الشباب مشعل الثورة الكاتب والإعلامي بسام الجرايدة، تحدث بأن خطاب سمو الأمير تناول قضايا مهمة في محيطنا العربي، وعمل على تحليل دقيق لمختلف الأزمات التي تعاني منها دول عربية شقيقة وعبر عن هموم الأمة العربية والإسلامية، وهو يعكس مواقف دولة قطر البناءة وأهم ما لفت الانتباه في الخطاب هو تأكيد سموه على دور الشباب بالنسبة للمستقبل؛ فهم الذين حملوا مشعل الثورة وكان لهم فضل الخلاص من الاستبداد، لذلك هم الذين يعول عليهم من أجل تجاوز الأوضاع المؤسفة التي تمر بها دولهم، مثل اليمن فقد سقط العديد من هؤلاء الشباب وهم يدافعون عن عدالة قضيتهم وإيمانهم بقيم المساواة والديمقراطية فلا يجوز أن تذهب تضحياتهم سدى بسبب الصراعات الطائفية والقبلية، وكذلك في ليبيا فإن عدم الالتفاف حول الحكومة الشرعية من شأنه أن يدخل البلاد في أتون صراعات لا تحمد عقباها. ولفت الجرايدة إلى أن سمو الأمير جدد تأكيده بمناصرة القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة عن أهالي غزة وفك الحصار عنهم وكذلك دعوة سموه للسلام واستنكاره لممارسات الصهيونية بما يعكس مواقف قطر المشرفة في دعمها للقضية الفلسطينية وأيضا جهودها الجبارة من إنجاح مساعي الوحدة وإنهاء حالة الانقسام التي أدت إلى إضعاف القضية الفلسطينية التي هي القضية المركزية للعرب والمسلمين. أما الكاتب والمحلل قاسم بكر، فعلق بأن خطاب سمو أمير دولة قطر عكس المواقف القطرية الأصيلة التي كانت وستظل المثال الذي يجب أن تسير عليه باقي الدول والأنظمة لأنها ساندت قضايا الشعوب وسعيها نحو حريتها وكرامتها وقد ركز سموه على الدعوات المخلصة نحو الحوار الجاد كطريق وحيد للخلاص وإنقاذ الدول مما تشهده من انقسامات وصراعات عصفت بمستقبل شعوبها، وركز سموه على التأكيد على محاربة الإرهاب والتطرف المنبوذ من الشعوب المسلمة قبل غيرها مع تأكيده على ضرورة التخلص من الاستبداد خاصة في سوريا نظرا لأن ممارسات النظام هي التي قادت سوريا إلى هذا المصير المظلم؛ حيث أثبت خطاب سموه أن قطر ما زالت تقف إلى جانب الشعب السوري وتساند ثورته المباركة وهي ضد كل ما يمكن أن يشوه مسيرة الثورة . وزاد بكر، كما أوضح الخطاب دعم قطر للقضية الفلسطينية وإنجاح عملية السلام ورفض التعنت الصهيوني وتوسعاته الاستيطانية وضرورة التزامه بحق الشعب الفلسطيني بقيام دولته المستقلة على حدود عام 1967 الذي من شأنه أن يؤسس لسلام حقيقي، مع دعوة سموه الأطراف الفلسطينية إلى الوحدة التي هي الضمان الوحيد لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني.

446

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
جامعة قطر توقع اتفاقيات بحثية وأكاديمية مع مؤسسات آسيوية

شهد الأسبوع الماضي حراكاً نشطاً من قبل جامعة قطر، لتوسيع شراكاتها العالمية، ومد جسور التواصل البحثية مع عدد من كبريات المؤسسات الأكاديمية في الشرق الأقصى، فخلال جولة استغرقت أسبوعاً قامت بها سعادة الأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند رئيس جامعة قطر، شملت كوريا الجنوبية، واليابان، تم توقيع مذكرتي تفاهم، تشمل جوانب بحثية وأكاديمية متنوعة. وكانت البداية بتوقيع اتفاقية تفاهم في طوكيو، مع شركة هيتاشي ليميتيد، وشركة هيتاشي بلانت قطر ش.ذ.م.م، تهدف إلى عقد شراكة بين القطاعي الصناعي والتربوي بشان تقنيات البيئة والطاقة الفعالة في مجال انظمة البنى التحتية. كما وقعت الجامعة اتفاقية تفاهم علمية مع مؤسسة كوريا، لتعزيز وتطوير الدراسات الكورية بالجامعة، وتضمنت المذكرة، تعزير التعاون العلمي المشترك بين المؤسستين لدعم الجهود المتعلقة بتعليم الدراسات الكورية في جامعة قطر، والتوسع في توفير المقررات المتعلقة بالدراسات الكورية في الجامعة. جامعة قطر وهيتاشي وفيما يتعلق باتفاقية جامعة قطر وشركة هيتاشي ليميتيد، وشركة هيتاشي بلانت قطر ش.ذ.م.م، ستقوم الأطراف الثلاثة بموجب الاتفاقية بالتعاون والعمل من أجل استعراض واختيار المواضيع المشتركة في مجال البحوث والتطوير، في ثلاثة مجالات أساسية وهي: تكييف الهواء بواسطة الطاقة الفعالة، معالجة المياه واعادة تدويرها، وادارة الطاقة الفعالة. وتتعلق هذه المواضيع بالتقنيات المتقدمة التي تتناسب مع بيئة واحتياجات منطقة الشرق الاوسط بما فيها دولة قطر، وذلك خلال السنوات الثلاث القادمة. تقديم دورات لتعليم اللغة الكورية بدءاً من العام الدراسي 2015وستتم بموجب الاتفاقية عملية تبادل في المواقع بين الطلاب الملتحقين بدورات تدريبية في جامعة قطر، ومهندسين من شركة هيتاشي بهدف تعزيز تبادل التكنولوجيا وتنمية الموارد البشرية. وسيقوم الأطراف الثلاثة بالعمل تباعاً على تحقيق التنمية التكنولوجية وخوض التجارب الميدانية وغيرها من الأنشطة، القائمة على اختيار مواضيع البحوث والتطوير من اجل استخدامها في اقرب وقت ممكن في منطقة الشرق الأوسط. وبمناسبة توقيع الاتفاقية، مع الجانب الياباني، قالت سعادة الأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند: "جامعة قطر سعيدة بالتعاون مع شركة هيتاشي من اجل المساهمة في استراتيجيات تفعيل الطاقة وحفظ المياه في دولة قطر". تقنيات "هيتاشي" تسهم في تطوير طاقة نظيفة صديقة للبيئةوأضافت د. المسند : "ستخدم هذه الشراكة مجموعة من مشاريع التنمية في قطر سواءً القائمة منها أم المخطط لها، وهذا بالتأكيد يصب في اهتمام الجامعة بمعالجة التحديات ذات الأولوية الوطنية مثل القضايا البيئية، كما يوفر الفرص للطلاب لاكتساب معارف وخبرات ومهارات تؤهلهم لقيادة مشاريع تنموية في المستقبل". ومن جانبه قال كونيزو ساكي نائب الرئيس والمدير التنفيذي لشركة هيتاشي لأنظمة البنية التحتية : "تتشرف شركة هيتاشي بمشاركة جامعة قطر في تحقيق التعاون بين القطاع الصناعي والقطاع التربوي، والقيام بمجموعة من المبادرات المبتكرة في دولة قطر". ويقوم النشاط الأول للأطراف الثلاثة على التخطيط من أجل البدء بإجراء عملية بحوث وتطوير مشتركة، تتعلق بالطاقة الفعالة لتكنولوجيا نظام تكييف الهواء، مع بداية عام 2015. وتسعى دولة قطر إلى زيادة التنمية الاقتصادية وتحسين مستويات المعيشة من أجل تحقيق مجتمع مستدام بما يتماشى مع رؤيتها الوطنية لعام 2030، ومن المتوقع أن تزداد مشاريع استثمار البنى التحتية في البلاد ويأتي ذلك في سياق خطط الدولة لاستضافة بطولة كاس العالم لكرة القدم في عام 2022. وقامت قطر في الوقت الحاضر بتحديد أهداف وطنية من اجل تخفيض الاستهلاك الفردي للطاقة بنسبة ٢٠٪ وللمياه بنسبة ٣٥٪ حتى عام 2016 مقارنة مع عام 2011، كما تقوم دولة قطر حالياً بالتخطيط لبناء عدد كبير من المرافق الجديدة بما في ذلك المباني والمستشفيات بالإضافة الى زراعة الخضروات من أجل تحسين نسبة الاكتفاء الذاتي والغذائي للفرد، وتحتاج هذه المنشآت الى كمية كبيرة من الطاقة الكهربائية لتشغيل انظمة تكييف الهواء ويتطلب ذلك تدابيرا محتمة تختص في توزيع الطاقة الفعالة وفي استخدامها. وقد وضعت شركة هيتاشي وشركة هيتاشي بلانت قطر وجامعة قطر معاً، خطة من أجل تطوير التقنيات التي تتناسب مع هذه المنشآت ومع خصائص البيئة في منطقة الشرق الاوسط من أجل البدء باستخدامها في الوقت الحالي. وتمتلك شركة هيتاشي التقنيات المتطورة التي تختص في أنظمة تكييف الهواء ومعالجة المياه وغيرها من المجالات المماثلة، كما تمتلك سجل شامل ونسبة كبيرة من الخبرات المكتسبة حول العالم. جامعة قطر ومؤسسة كوريا كما تم توقيع الاتفاقية بين جامعة قطر ومؤسسة كوريا من قبل سعادة الأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند رئيس جامعة قطر، ورئيس مؤسسة كوريا الدكتور هيون سيوك يو، بحضور عدد من المسؤولين الذين يمثلون المؤسستين. وطبقاً للاتفاقية تقوم جامعة قطر بتقديم دورات لتعليم اللغة الكورية بدءاً من العام الدراسي 2015، على أن يتبع ذلك التزام الجامعة ببذل الجهد الممكن لتوسيع برنامج الدراسات الكورية حتى يتسنى لجميع الطلاب الذين يرغبون في تعلم الكورية الانخراط في الدورات والاستمرار في متابعة دراستهم للغة والثقافة الكورية. من جانبها تلتزم مؤسسة كوريا بإجراء بحث وطني عن المرشحين المؤهلين لتعليم المقررات برتبة "أستاذ زائر" بناء على متطلبات الاعتماد المطلوبة من قبل جامعة قطر.

356

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
إقبال على عرض 250 دقيقة محلية لـ Ooredoo

يعتبر عرض Ooredoo الخاص بشريحة "هلا"، والذي يوفر باقة تحتوي على 250 دقيقة اتصال محلية مع أرقام Ooredoo و250 ميغابايت من بيانات الجوال بتكلفة 25 ر.ق فقط، من أكثر العروض التي شهدت إقبالاً من قبل العملاء، وذلك مع مساهمة خدمة "هلا" في اكتساب المزيد من العملاء الجدد.ويمنح هذا العرض الذي يمتد حتى 31 ديسمبر 2014 المستخدمين مجموعة كبيرة من دقائق الاتصال المحلية بالإضافة إلى بيانات الجوال فور تفعيل الشريحة. وعند تفعيل الشريحة، ستكون الـ 250 دقيقة اتصال محلية مع أرقام Ooredoo و250 ميغابايت من البيانات صالحة لمدة سبعة أيام، وبعد انتهاء تلك الفترة سيحتاج المستخدمون لتعبئة رصيدهم لتبقى الشريحة مفعلة.وقد شهدت خدمة "هلا" نمواً كبيراً في الأشهر الماضية، وذلك مع اختيار عدد كبير من العملاء الجدد لباقة شريحة "هلا". كما اشتراك الكثير من العملاء الحاليين في خدمة مفتاح التوفير الدولي لخدمة "هلا" وباقات "هلا سمارت" للاستفادة من تعرفة المكالمات المحلية الدائمة إلى أي من أرقام Ooredoo الجوالة أو الأرضية، والتي تبلغ 0.10 ر.ق. للدقيقة الواحدة.ويستفيد عملاء "هلا" من وجود شبكة اتصالات أكبر وأسرع، ومن وجود عدد آخر من الفوائد والمزايا تتضمن الفرصة للاشتراك في برنامج "نجوم"، وهو برنامج مكافأة ولاء العملاء من Ooredoo الحائز على جوائز.ومع استمرار ازدياد عدد سكان قطر، واستمرار استخدام مزيد من العملاء للهواتف الجوالة لإجراء المكالمات ولاستخدام البيانات، تواصل "هلا" ريادتها باعتبارها أكثر خدمات الاتصالات الجوالة انتشاراً في قطر.ويمكن للعملاء الاستفادة من عرض باقة شريحة "هلا" بشرائه من أي من مراكز Ooredoo أو أي من وكلائها المعتمدين، كما يمكنهم شراء العرض من ركن Ooredoo الموجود في مطار حمد الدولي عند وصولهم إلى قطر.ويمكن لعملاء "هلا" الاشتراك في مفتاح التوفير الدولي لخدمة "هلا" بإرسال رسالة قصيرة تتضمن الرمز "ISK" إلى الرقم 121. وباستخدام مفتاح التوفير الدولي لخدمة "هلا" يمكن للعملاء الراغبين بالاتصال بدول خارج قطر الاستفادة من أفضل تعرفة اتصالات إلى 121 دولة. فمقابل تكلفة 1 ر.ق. في الأسبوع يوفر مفتاحالتوفير الدولي لخدمة "هلا" تعرفة اتصال تبلغ 45 درهماً للدقيقة الواحدة، وتعرفة اتصالات محلية لأي هاتف Ooredoo تبلغ 0.10 ر.ق. للدقيقة.

411

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
الجابر: هدفنا أن نصبح قطر رائدة في الاقتصاد الرقمي

أكدت سعادة الدكتورة حصة الجابر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن هدفنا هو أن تصبح قطر دولة رائدة في الاقتصاد الرقمي. واضافت: وضعنا الأسس لتحقيق ذلك، حيث لدينا شبكة عالية السرعة من البرودباند ونواصل جهودنا لضمان أمن وسلامة شبكاتنا، ونعمل على مواصلة تحسين ظروف السوق وتسهيل تبادل المعرفة الحالية ومعارف أخرى جديدة، كما نعمل مع الجامعات لتخريج قوى عاملة ذات كفاءة ومهارات قائمة على العلم والمعرفة. جاء ذلك خلال اطلاق جامعة قطر، اليوم، المؤتمر الدولي الحادي عشر لنظم الحاسب الآلي وتطبيقاته في فندق انتركونتيننتال الدوحة، حيث يعتبر هذا المؤتمر منتدىً دوليا للباحثين والممارسين المهتمين لمناقشة تحديات ومستجدات تتعلق بنظم وتطبيقات الحاسب الآلي وكذا الاطلاع على آخر ما تم التوصل إليه في مجال نظم المعلومات وتطبيقاتها. وقالت د. الجابر: "إنه لمن دواعي سروري أن أكون معكم في هذا المنتدى الدولي الرائد حيث يلتقي الباحثون والممارسون من الأوساط الأكاديمية والحكومية ومن هذا القطاع الحيوي بهدف تسهيل الحوار، ودفع حدود نظم الحاسب الآلي وتطبيقاته، وإنني متحمسة جدًا لمضمون هذا المؤتمر ونتائجه المحتملة، ومن واقع خبرتي السابقة كباحثة فإنني أدرك كم هو مشوق ورائع أن تقدم أبحاثًا في مؤتمر عن نظم الحاسب الآلي وتطبيقاته". يأتي المؤتمر الذي ترعاه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كراع ذهبي ومعهد قطر لبحوث الحوسبة كراعٍ فضي، في نسخته الحادية عشرة بتنظيم من قسم علوم وهندسة الحاسب في كلية الهندسة بجامعة قطر، ويستضيف عددا من العلماء والباحثين البارزين في هذا المجال لعرض أبحاثهم وتقديم ورش عمل في مواضيع راهنة متخصصة. وتحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الى جانب د. الجابر كل من سعادة الأستاذة الدكتورة شيخة المسند رئيسة جامعة قطر، والأستاذ الدكتور عبدالعزيز بوراس مشرف كرسي بحث وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات في جامعة قطر ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، والدكتور أحمد المقارميد مدير معهد قطر لبحوث الحوسبة، ثم بدأت بعد جلسة الإفتتاح أولى جلسات المؤتمر وكانت بعنوان الرؤية المستقبلية لقطاع الصحة، وتكلم خلالها الدكتور آر سريام،رئيس قطاع الأنظمة ومختبرات تقنية المعلومات، في المعهد الوطني للمقاييس والتقنية في الولايات المتحدة الأمريكية، وقدم الجلسة الدكتور أيمن إربد أستاذ مساعد في قسم علوم وهندسة الحاسب. وفي كلمتها خلال الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر قالت سعادة الأستاذه الدكتورة شيخة المسند رئيسة جامعة قطر " من دواعي سروري أن أرحب بكم في المؤتمر الدولي الحادي عشر لنظم الحاسب الآلي وتطبيقاته، ويسرنا أن نرحب بكم في هذا الحدث في قطر للمرة الثانية منذ عام 2008. ومما يفرح حقاً أن نرى هذا التجمع أصبح الحدث المرتقب في هذا المجال في كلٍ من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي عام 2013، أعلنت جامعة قطر عن مجالاتها ذات الأولوية البحثية، والتي استندت إلى سلسلة مشاورات واسعة مع المهتمين من الداخل والخارج، بالإضافة لعملية تحليل الاحتياجات والاستراتيجيات الوطنية، وقد أعتبرت الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات واحدة من المجالات الأربعة ذات الأولوية، وبناء عليه تم وضع الأولويات البحثية من خلال خارطة الطريق التي تتضمن استراتيجيات التنفيذ لزيادة العائد على الاستثمار في مجال الأبحاث، ونحن نعمل من أجل تحقيق مكاسب ملموسة في تلك المجالات". وأضافت: " من جانب التدريس، تواصل الجامعة الاستثمار في جعل كلية الهندسة هي الرائدة في المنطقة من خلال جودة البرامج المعتمدة وخيارات الحصول على شهادات البكالوريوس والماجستير، ومستويات الدكتوراه، فضلاً عن الفرص البحثية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتوفيرشبكة داعمة وغنية من شركاء الصناعة والأبحاث." وأضافت "وقد لاحظت أن برنامج المؤتمر يعكس إلتزاماً قوياً من جانب المنظمين من خلال الجمع بين الأكاديميين وصانعي السياسات وممثلي الصناعة، وممولي البحوث. ويعتبرهذا النوع من الحوار المفتوح تقليداً طويل الأمد في جامعة قطر. إلى جانب حرصنا على تلبية الاحتياجات الوطنية والصناعية، إستنادا إلى جودة المخرجات التعليمية في جامعة قطر." وختمت الأستاذة الدكتورة شيخة المسند كلمتها قائلة " في ظل وجود حدث بهذا الحجم، مع غنى ورشات العمل والمحاضرات، أود أن أشكر قسم علوم الحاسوب والهندسة في كلية الهندسة في جامعة قطر، وكذلك الزملاء في كلٍ من قطر وخارجها أعضاء لجان المؤتمر المختلفة، ويسرني أيضا أن أشيد بدور وزارة الاتصالات وتكنولجيا المعلومات والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي على دورهما الرائد في مجال السياسة والبحث. بالإضافة لمعهد بحوث الحوسبة في قطر، وجمعية الحوسبة العربية ومعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات لرعايتها لهذا الحدث. أخيراً، أود أن أشكر سعادة الدكتورة حصة الجابر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر لدعمها المبادرات المبتكرة في جامعة قطر والتي تساعد على المضي قدماً في مجال الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات في قطر." يذكر أنه يشارك في هذا المؤتمر عدد من المتحدثين الرئيسيين ومنهم السيد أحمد الكواكبي مدير تقنية المعلومات والمساهمين في اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر، والدكتور منير تاج مدير تقنية المعلومات في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، والدكتور محمد زكي خبير أول في معهد قطر لأبحاث الحوسبة. يشارك في هذا المؤتمر باحثون من أكثر من ٣٣ دولة من أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا وأستراليا؛ لمناقشة ١١٠ ورقة بحثية على مدار أيام المؤتمر منهم ٦٠ ورقة لورش العمل والباقي لجلسات المؤتمر علما بأنه قد تم قبول حوالي 39٪ فقط من أوراق العمل المقدمة للمؤتمر ليتم نشرها من خلال IEEE Xplore حيث أن الدعم المقدم من كل من معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات وجمعية الحوسبة العربية أضاف بُعدًا معنويًا وعلميًا كبيرين، كما سيتم تكريم أفضل عرض تقديمي وأفضل بحث، وكذلك أفضل مقترح من طلبة الدراسات العليا." المؤتمر الذي بدأ بورش عمل، سيتم خلاله تخصيص ورشة عمل للممارسين المهتمين بنظم وتطبيقات الحاسب الآلي من مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في دولة قطر بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمناقشة تحديات ومستجدات تتعلق بنظم وتطبيقات الحاسب الآلي. بالإضافة لجلسةٍ خاصة برؤية وفعاليات الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، بالتنسيق مع الصندوق. حيث سيتم عرض بعض المشاريع الممولة من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، كما ستكون هناك جلسة مخصصة لطلبة الدراسات العليا من داخل وخارج دولة قطر لعرض مقترحاتهم ونتائج أبحاثهم، وإكسابهم خبرات متعددة من خلال تواصلهم مع غيرهم." تشمل المواضيع التي سيتم مناقشتها في المؤتمر جوانبا عدة منها السحابية والحوسبة الموزعة، الشبكات المعلوماتية، شبكات الاستشعار، والحوسبة المتنقلة، أجهزة الكمبيوتر عالية الأداء، الوسائط المتعددة، الرؤية الحاسوبية و معالجة الصور، تحليل البيانات الضخمة، إدارة المعرفة، إدارة إجراءات العمل، خدمات الويب، معالجة اللغات الطبيعية، الويب الدلالي ومستقبل تقنيات الإنترنت، الحوسبة الاجتماعية، الأمن المعلوماتي و الخصوصية، والتعلم الإلكتروني. سيتم نشر أوراق المؤتمر بواسطة مؤسسة الدولية للحاسبات.

1296

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
قطر الخيرية تطلق حملة "يداً بيد نبني فلسطين"

أطلقت جمعية قطر الخيرية حملة "نبني فلسطين" من أجل المساهمة في تنمية الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، تحت شعار "يدا بيد نبني فلسطين"، وتتضمن هذه الحملة تمويل وتنفيذ مشاريع تنموية ضخمة،تبلغ قيمتها 197,628,000 ريال، وينتظر أن يستفيد من هذه المشاريع 1,147,000 شخص. وتستهدف قطر الخيرية بمشاريعها التي تشمل المأوى والتعليم، ومشاريع صحية وأخرى للتمكين الاقتصادي وغيرها، كل الفلسطينيين في القدس الشريف وأكناف بيت المقدس، وقطاع غزة، والضفة، بالإضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين في مخيمات اللجوء في لبنان والأردن. وتأتي حملة قطر الخيرية "يدا بيد نبني فلسطين" استجابة للظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني عموما وخاصة في قطاع غزة بعد الدمار والخراب الكبير الذي لحق بها جراء العدوان الإسرائيلي الأخير عليها حيث تم استشهاد أكثر من 2000 شخص وجرح 11200 شخص وتشريد آلاف الأسر وتدمير منازلهم، بالإضافة إلى تدمير الكثير آلاف المنازل والعديد من منشآت البنى التحتية كالطرق والمستشفيات والمدارس والمصانع.إضافة للحصار الذي تعاني منه وحالة الفقر والبطالة التي ترتفع في أوساط الشباب في التجمعات الفلسطينية بصفة عامة. مجال الإسكان ففي مجال الإسكان تسعى قطر الخيرية إلى توفير الايجارات الشهرية لـ 1000 منزل إيجارا شهريا لصالح 1000 أسرة تضم 7,000 شخص، من الأسر التي هدمت منازلها خلال العدوان الأخير على غزة، بتكلفة 12,000,000 ريال. كما تستهدف بناء 100 منزل للأسر التي لا تملك منازل وذلك بتكلفة 11,000,000 ريال، بواقع 110,000 للمنزل الواحد، بالإضافة إلى ترميم 100 منزل بتكلفة إجمالية تصل إلى 2,700,000 ريال بواقع 27,000 للمنزل الواحد، وتمكين أبناء المخيمات في الأردن ولبنان اقتصاديا بمشاريع قيمتها 1,465,000 ريال، والمساهمة في توفير أثاث منزلي لصالح 1000 أسرة بتكلفة 14,000,000 ريال، وكذلك توفير لوازم لـ4000 مطبخ بقيمة 6,600,000 ريال لصالح 28,000 شخص. وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشاريع الإسكان 48,165,000 ريال، ويستفيد منها حوالي 49,000 شخص. برامج إغاثية كما تنفذ قطر الخيرية مشاريع إغاثية بقيمة اجمالية تصل 14,800,000 ريال لصالح 121,000 شخص، وتشمل هذه المشاريع "حقيبة الأسرة الشتوية" لصالح 5000 أسرة أي حوالي 25,000 شخص بتكلفة 8,250,000 ريال، وتشتمل هذه الحقيبة على ملابس شتوية للمستهدفين. كما تشمل الإغاثة مشاريع للوازم النظافة بتكلفة 1,750,000 ريال لصالح 25,000 شخص، ومدافئ لصالح 3000 أسرة أي حوالي 21,000 شخص بتكلفة 1,500,000 ريال. علاوة على سلال غذائية لصالح 10,000 أسرة تتضمن أكثر من 50,000 شخص بتكلفة 3,300,000 ريال. مجال الصحة وفي مجال الصحة، تسعى قطر الخيرية إلى تأهيل وصيانة 10 مراكز صحية بقيمة إجمالية تبلغ 1,200,000 ريال، ويستفيد من هذه المراكز 100,000 شخص. كما ستوفر 30 جهازا طبيا في عشرين مركزا صحيا بتكلفة 3,300,000 ريال ويستفيد منها 60,000 شخص. وكذلك المساهمة في تركيب أطراف صناعية للمعاقين لصالح100معاق بتكلفة 2,400,000 ريال، وتوفير 500 كرسي للمعاقين بقيمة 1,000,000 ريال. كما سيتم في نفس المجال الصحي توفير 10 سيارات إسعاف لعشرة مستشفيات بتكلفة 2,400,000 ريال، إضافة إلى توفير 30 مولدا كهربائيا للمراكز الصحية بتكلفة 3,300,000 ريال وسيستفيد من هذا المشروع 150,000 شخص. كما ستشمل هذه المشاريع تدريب 1000 طبيب من الكادر الطبي هناكبتكلفة 21,000,000 ريال. ويبلغ قيمة مجموع المشاريع الصحية 43,316,000 ريال، يستفيد منها 366,200 شخص. مشاريع تعليمية وفي مجال التعليم ستنفذ قطر الخيرية ضمن جهودها في فلسطين عدة مشاريع بتكلفة إجمالية تبلغ 34,504,000 ريال لصالح 120,000 شخص. وتشمل هذه المشاريع إعادة تأهيل 25 مدرسة مدمرة جزئيا بتكلفة 5,000,000 ريال، لصالح 50,000 شخص. وتأثيث 30 مدرسة بأهم الاحتياجات بتكلفة 630,000 ريال لصالح 60,000 شخص. وتوفير 10,000 حقيبة مدرسية بقيمة 800,000 ريال. كما سيتم تنفيذ برنامج "مصاطب" وهو عبارة عن حلقات تعلم القرآن الكريم والسيرة النبوية داخل المسجد الأقصى، لصالح 200طالب، بقيمة إجمالية تناهز 5,991,000 ريال. ودعم صندوق إقراض الطلبة الجامعيين الفلسطينيين بقيمة 40,150,000 ريال. بالإضافة إلى صندوق إقراض لصالح 550 طالبا جامعيا، بتكلفة إجمالية تتجاوز 22 مليون ريال. الإعمار والتأهيل وفي مجال الإعمار والتأهيل تسعى قطر الخيرية إلى تنفيذ جملة مشاريع بتكلفة إجمالية تبلغ 21,500,000 ريال ويستفيد منها 447,500 شخص، ومن هذه المشاريع حفر 10 آبار للمياه الصالحة للشرب بتكلفة 4,400,000 ريال، وسيستفيد من هذه الآبار 100,000 شخص. وتأهيل محطات ضخ مياه الصرف الصحي بقيمة 5,5 مليون ريال لصالح 200,000 شخص. إضافة إلى إنشاء خزانات لمياه الشرب بتكلفة 3,600,000 ريال يستفيد منها 100,000 شخص. كما سيتم في هذا المجال تعبيد ثلاث طرق زراعية بتكلفة 2,400,000 ريال وسيستفيد منها 20 ألف شخص، علاوة على حفر 20 بئرا لمياه الزراعة وضخ المياه بتكلفة 4,000,000 ريال، وإنشاء 4 خزانات مياه زراعية بتكلفة 1,600,000 مليون ريال لصالح 24,000 شخص. التمكين الاقتصادي وفي إطار التمكين الاقتصادي سيتم تنفيذ جملة مشاريع بتكلفة 24,300,000 ريال، يستفيد منها 43,000 شخص. ومن هذه المشاريع مشروع التنمية الاقتصادية بقيمة 11 مليون ريال ويسعى إلى توفير 2200 مشروع صغير، ويستفيد منه 11,000 شخص.وتشغيل 4000 عامل للقيام بأعمال الخدمات العامة مع المؤسسات لمدة شهر بتكلفة 4,800,000 ريال. بالإضافة إلى إنشاء مزارع للبقر والدجاج، وتأهيل الأراضي الزراعية المكشوفة وغيرها. برنامج القدس كما تشمل مشاريع قطر الخيرية في فلسطين برامج خاصة بالقدس الشريف منها مشروع الإقراض لبناء مساكن في القدس لصالح 50 أسرة، بتكلفة تناهز 11 مليون ريال. التبرع للحملة ويمكن التبرع لحملة قطر الخيرية "نبني فلسطين" بإرسال رسائل نصية SMSب"oredoo" على الرقم 92632 للتبرع ب50 ريالا، وعلى الرقم 92642 للتبرع ب100 ريال، وعلى الرقم 92428 للتبرع ب500 ريال، ويمكن التبرع أكثر من مرة. كما يتم استقبال التبرعات عبر الحساب البنكي في المصرف الإسلامي QIB:100143149 وعبر موقع قطر الخيرية qcharity.org ، وكذلك نقاط التحصيل التابعة وفروع الجمعية والخط الساخن 44661177 و55757575.

586

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
بالصور.. تكريم المشاركين بمعرض "المشاريع الريادية 3"

قامت دار الإنماء الاجتماعي في ختام معرض المشاريع الريادية الثالث 2014 بتنظيم حفل تكريم لجميع المشاركين في انجاح المعرض من مؤسسات داعمة ومتحدثين في ورشة العمل وعارضين ومتطوعين. جاء هذا التكريم تقديراً لدور المؤسسات في دعم المشاريع الريادية في قطر وذلك من خلال مساهمتهم في رعاية المعرض الذي منح الفرصه للعديد من أصحاب المشاريع لعرض منتجاتهم للجمهور وتبادل الخبرات فيما بينهم بدورهم مما يسهم في تمكين الريادين القطريين، وقد ضمت قائمة الرعاة كل من "صلتك"، مؤسسة الأصمخ، بنك قطر للتنمية، قطر للمشاريع، "أمكو" و "أوريكس". تكريم المشاركين والداعمين لمعرض المشاريع الريادية الثالث كما تخلل حفل التكريم تقديم الشكر والأمتنان للمتحدثن في ورشة العمل التي قدمت لرواد الأعمال في اليوم الأول لأفتتاح معرض المشاريع الريادية فتم تكريم كل من حمد خميس الكبيسي – المدير التنفيذي للاستراتيجية وتطوير الأعمال– بنك قطر للتنمية، وعائشة عبدالحميد المضاحكة – الرئيس التنفيذي لمركز حاضنة قطر للأعمال، ود. رشا مصطفى عوض – المدير التنفيذي للبحوث والاستراتيجية- قطر للمشاريع. وبعدها تم تكريم المشاريع الريادية والمؤسسات التي شاركت في المعرض والتي تميزت بمشاريعها في مختلف القرى المقسمة في المعرض فكانت مجموعة مميزه شاركت في قرية التكنولوجيا والمشاريع العامه وقرية المنسوجات تليها قرية الجمال وقرية التصميم والإبتكار وقرية الأطعمة. وإختتم الحفل بتكريم المتطوعين المشاركين في التنظيم خلال أيام المعرض للدور البارز الذي قاموا به ويشكرون جزيل الشكر على تعاونهم مع فريق العمل الإداري والتنظيمي. خلال تكريم المشاركين والداعمين لمعرض المشاريع الريادية الثالث يُذكر أن دار الإنماء الاجتماعي هي منظمة اجتماعية تنموية غير ربحية تأسست في العام 1996 تحت الرعاية الكريمة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. تهدف الدار إلى المساهمة في تنمية المجتمع من خلال الاهتمام بالأسرة وتنمية الموارد البشرية بالتدريب والتأهيل ونشر الوعي. وتسعى الدار إلى تقديم خدمات اجتماعية متقدمة ذات اتجاه تنموي تضبط عوامل الكفاية والتكافل والتوازن لجميع أفراد الأسرة، والاهتمام على وجه الخصوص بالشباب وبالفئات الأقل حظاً في التعليم والقدرات والوصول إلى الموارد ، لتحقيق رؤيتها الهادفة إلى استقرار الأسرة وتحقيق أمنها لاجتماعي والاقتصادي. من حفل ختام معرض المشاريع الريادية الثالث والدار التي انبثقت من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، انضمت مؤخراً للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وهي عضو في كل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي بهيئة الأمم المتحدة والشبكة العربية للمنظمات الأهلية، ومنظمة الأسرة العالمية.

396

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
الدوحة: إغلاق 4 منشآت غذائية مخالفة

قرر مدير بلدية الدوحة، إغلاق (4) منشآت غذائية بسبب تداول أغذية تالفة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي. وتم الإغلاق الكلي لـ (3) منشآت لفترات تتراوح بين 7 إلى 15 يوماً وهي: محل بقالة بمنطقة النجمة، ومطعم بمنطقة أم غويلينا، ومطبخ ولائم بمنطقة الغانم العتيق. وتم إغلاق المخزن الجاف بأحد الفنادق بمنطقة اسلطة القديمة (إغلاق جزئي) لمدة (45) يوماً. ويمكن الاطلاع على أسماء المنشآت الغذائية المغلقة بموقع الوزارة الإلكتروني. من ناحية أخرى ، أشار الموجز اليومي امس الإثنين الى عدة مخالفات أغذية منها قيام قسم الرقابة الصحية ببلدية الريان بتحرير 8 محاضر ضبط مخالفة للقانون و(3) محاضر لمواد منتهية الصلاحية، و(10) إعادة تفتيش، وتنفيذ (17) جولة تفتيشية. وقام قسم الرقابة الصحية ببلدية الظعاين بتحرير (7) مخالفات بقيمة غرامات (10.500 ريال).

360

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
886 طلبا لمكافحة القوارض بالريان

نفذ الفريق المختص بقسم النظافة بإدارة شؤون الخدمات ببلدية الريان، (886) طلبا لمكافحة الحشرات والقوارض، خلال شهر أكتوبر الفائت. وفي التفاصيل، التي وصلت "بوابة الشرق" فإن (788) طلبا منها جاء لمكافحة الحشرات و(98) لمكافحة القوارض. وبلغ عدد حملات المكافحة الدورية خلال شهر أكتوبر الماضي (773) حملة.

270

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
"علِّم لأجل قطر" تبحث تحديات التعليم في الدوحة

في حضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة منظمة "علِّم لأجل قطر" وتحت رعايتها الكريمة، أقامت منظمة "علِّم لأجل قطر" مأدبة غداء لشركائها من المؤسسات والشركات والجهات المساهمة والراعية ومديري المدارس والمنتسبين، وذلك في اليوم الأخير لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات في الدوحة. حضر حفل الغداء نخبة من الشخصيات الرفيعة على رأسهم سعادة الدكتور محمد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي والأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم، والمهندس سعد المهندي، رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، رئيس مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم ورئيس جامعة حمد بن خليفة، والسيد بارت كاهير، الرئيس والمدير العام لشركة إكسون موبيل قطر، والسيد عبد العزيز المناعي مدير الشئون الإدارية بشركة قطر للبترول، والسيد ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم والسيد فوزي العجي كبير مستشاري المسؤولية الاجتماعية بشركة ميرسك قطر للبترول. وفي تجسيد عملي لشعار "تخيل، ابتكر، تعلم: الإبداع في قلب التعليم" الذي يرفعه مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم هذا العام، تبادل الحاضرون من رؤساء شركات النفط والغاز والخبراء الأكاديميين ومديري المدارس المستقلة والمنتسبين قصص النجاح وناقشوا التحديات التي واجهتها «علِّم لأجل قطر» وسبل تحسين التعليم والنهوض بمهنة التدريس، بهدف تعزيز دعم المجتمع للمنظمة ونشر رسالتها وإحداث تأثير إيجابي في منظومة المدارس المستقلة في قطر،كما تضمنت المناقشات طرق جذب المزيد من دعم المدارس المستقلة والمؤسسات والشركات المحلية لبرنامج الانتساب في «علِّم لأجل قطر». وحول هذا اللقاء صرحت سعادة الشيخة هند بنت حمد قائلة: "لقد قطعت «علِّم لأجل قطر» هذا العام خطواتها الأولى في التصدي للتحديات التعليمية في قطر، وقامت بتوزيع دفعتها الأولى من المنتسبين الذين انتقتهم بعناية شديدة من شباب الخريجين والمهنيين على المدارس المستقلة في قطر. وستواصل «علِّم لأجل قطر» بفضل الدعم المستمر لشركائنا رسالتها وجهودها من أجل الارتقاء بقدرات الطلاب في قطر على التحصيل العلمي وتحسين أدائهم الدراسي من خلال برنامج الانتساب. ومثل هذه اللقاءات الحافلة بالحوارات والمناقشات الخلاقة هي التي ستمكننا من الاستمرار في الاستفادة من المواهب والكفاءات القطرية لإلهام الأجيال الصاعدة من قادة المستقبل في داخل الفصل الدراسي وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه التعليم في قطر". وقال السيد محمد فخرو، المدير التنفيذي لمنظمة «علِّم لأجل قطر»: "في بداية العام الأكاديمي الحالي، بدأ منتسبو علم لأجل قطر بتدريس أكثر من 800 طالب في المدارس المستقلة في جميع أنحاء قطر. ومع ذلك، نحن بحاجة إلى العمل على اكتساب المزيد من الدعم من المؤسسات الكبرى في قطر الذين يرغبون في إعارة موظفيهم للعمل معنا في إطار مبادراتهم وبرامجهم للمسؤولية الاجتماعية، كما نعمل على الارتقاء بالتدريس ليصبح من الخيارات المهنية المرموقة في قطر." وبالاضافة إلي التعرف على رحلة «علِّم لأجل قطر» خلال عامها الأول، تضمن الحوار مناقشة دور المجتمع تجاه منظمة «علِّم لأجل قطر» وتجاه التحديات التي تواجه التعليم. وقد أعرب السيد ناصر الجابر مدير الاستثمارات المجتمعية في إكسون موبيل قطر عن رأيه في هذا الصدد بقوله "تكمن أهمية مبادرة «علِّم لأجل قطر» في أنها تسعي لتغيير صورة مهنة التدريس في المجتمع. فمن أهم التحديات التي تواجه التعليم في قطر وضع مهنة التدريس على رأس أولويات حديثي التخرج والمهنيين الشباب" وفي الوقت نفسه، استمع ممثلو شركات النفط والغاز والخبراء الأكاديميون للدفعة الأولى من منتسبي «علِّم لأجل قطر» الذين تحدثوا عن تأثير عملهم في الشهور القليلة الأولى في التدريس ليس فقط على الطلاب بل على المستوى الشخصي أيضاً. وقد أثنت السيدة فوزية الخاطر، مدير هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم، على ما حققته «علِّم لأجل قطر» خلال العام الأول، بقولها: "نحن دائماً نبحث عن المعلم المتميز والذي أصبح عملة نادرة. ونحن في المجلس الأعلى سعداء بتقديم وسائل الدعم لهذه المبادره الشبابية الواعدة. وأتمني أن يتبادل منتسبو «علِّم لأجل قطر» الخبرات والممارسات المتميزة مع بقية المدارس المستقلة لتعم الفائدة على الجميع." كما شارك مديرو المدارس المستقلة بأفكارهم واقتراحاتهم حول التأثير الإيجابي لمنتسبي «علِّم لأجل قطر» في الفصول الدراسية التي يدرسون لها، وحول هذا التأثير قالت السيدة مريم العوضي، مديرة مدرسة زينب المستقلة للبنات، والتي تعمل فيها منتسبتان من "علِّم لأجل قطر" في تدريس اللغة الانجليزية والرياضيات: "في بادئ الأمر كان هناك تخوف من قبول منتسبات "علِّم لأجل قطر" في المدرسة. ولكن أثبتت المنتسبات أنهن متمكنات من المادة العلمية، ويتمتعن بمهارات قيادية، وأنهن أيضا قادرات على نقل خبراتهن إلى المعلمات الآخريات. وأتمنى أن تحظى مدرستنا بمنتسبات «علِّم لأجل قطر» من الدفعة الجديدة في السنة القادمة إن شاء الله." تعمل منظمة "علِّم لأجل قطر" على استثمار مواهب الشباب الذين يتمتعون بشخصيات قيادية في منظومة المدارس المستقلة في قطر، إذ تتيح للخريجين والمهنيين الشباب، من المواطنين والمقيمين، الذين يرغبون في الإسهام في نهضة قطر ورد الجميل لها، الفرصة لإلهام الطلاب من خلال التدريس لمدة عامين في إحدى المدارس المستقلة الشريكة في الدوحة، باب الطلبات مفتوح الآن للانتساب لمنظمة "علِّم لأجل قطر" خلال عامي 2015-2017.

1479

| 11 نوفمبر 2014

محليات الشرق
"الدعوة" تختتم دورة علوم اللغة العربية من كتاب النُقاية

اختتم معهد الدعوة والعلوم الإسلامية التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، دورة "علوم اللغة العربية" من كتاب النُقاية للإمام السيوطي، والتي أقيمت خلال الفترة من 2- 10/11 ـ 2014م ، وذلك في جامع فريج كليب. وحاضر فيها فضيلة الشيخ محمد عينين علي الشنقيطي وهو من علماء موريتانيا، ضمن دورات المعهد النوعية في تطوير المهارات اللغوية ونشر ثقافة اللغة العربية والاهتمام بها بين الناس . وتناول المحاضر مكانة كتاب النُقاية للإمام السيوطي، ومؤلفات الإمام السيوطي نفسه ودورها في تنمية المهارات وزيادة جرعة المعرفة لطلاب العلم ليس الشرعي فقط بل واللغوي كذلك والكثير من علوم الآلة التي تكون الملكة العلمية لدى هؤلاء الطلاب وتزيد من معارفهم وتقوي مهارتهم في أكثر من جانب . وناقشت الدورة ما يتعلق بعلوم اللغة العربية، مثل علم النحو الذي هو من علوم تعديل الألسنة ، وكذلك علم الإملاء والصرف والبلاغة والبيان والمعاني والبديع ، وطرح خلال الدورة عددا من الكتب والمراجع التي يمكن الإستعانة بها للوصول إلى الفهم الصحيح والتدرج السليم لمن آراد أن يتعمق في اللغة ويستفيد من مكنونها . وفي ختام الدورة قال المحاضر أن على من يريد فهم نصوص الكتاب والسنة النبوية المشرفة أن يتعلم العلم النافع من كتب النحو ومؤلفات أهل اللغة لأن القرآن الكريم أنزل بلسان عربي مبين ، ومفتاح الفهم للقرآن والسنة اللغة السليمة والفهم السليم. ويحوي كتاب "النٌقاية " للإمام السيوطي أربعة عشر علما أول هذه العلوم العقيدة الصحيحة فواجب على المسلم أن يعرف العقيدة الحقة ، ثم التفسير ، والحديث النبوي الشريف، ثم أصول الفقه ، ثم الفقه و علم الفرائض أي "المواريث " ، ثم علم النحو من حيث أنه علم يقيم الألسنة ومن خلاله يستطيع الإنسان فهم اللغة ، ثم علم الإملاء ، ثم الصرف ، فعلم البلاغة ومنه علم البيان وعلم البديع ، ثم علم الطب .

1167

| 11 نوفمبر 2014