كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور نيكوس خريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
144
| 01 أكتوبر 2026
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور نيكوس خريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
174
| 01 أكتوبر 2026
بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تهنئة إلى دولة السيد لي تشيانغ رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
122
| 01 أكتوبر 2026
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
140
| 01 أكتوبر 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
198
| 01 أكتوبر 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور نيكوس خريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
146
| 01 أكتوبر 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح قوية وأمواج عالية في عرض البحر في البداية، وتوقعت أن يكون الطقس، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، حارا مع غبار خفيف على بعض المناطق نهارا، وفي عرض البحر يكون صحوا في البداية، ويصبح غائما مع بعض السحب لاحقا. وتكون الرياح على الساحل أغلبها شمالية غربية - شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة، مع هبات تصل إلى 25 عقدة على بعض المناطق نهارا.. وفي عرض البحر تكون شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 15 و25 عقدة في البداية، تتحول إلى شمالية شرقية - شرقية بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدمين و4 أقدام في البداية، ينخفض إلى ما بين قدم و3 أقدام.. وفي عرض البحر يتراوح بين 4 و8 أقدام في البداية، ينخفض إلى ما بين قدمين و4 أقدام. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل وفي عرض البحر بين 5 و9 كيلومترات. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /39/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر على النحو التالي: الدوحة: أعلى مد في الثانية و56 دقيقة ظهرا.. وأدنى جزر في السابعة و49 دقيقة صباحا. دخان: أعلى مد في السادسة و50 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الواحدة ظهرا. مسيعيد: أعلى مد في الرابعة و51 دقيقة عصرا.. وأدنى جزر في التاسعة و33 دقيقة صباحا. الوكرة: أعلى مد في الرابعة عصرا.. وأدنى جزر في الثامنة و33 دقيقة صباحا. الخور: أعلى مد في الثانية و35 دقيقة ظهرا.. وأدنى جزر في السابعة و54 دقيقة صباحا. الرويس: أعلى مد في الثانية و20 دقيقة ظهرا.. وأدنى جزر في السابعة و40 دقيقة صباحا. أبوسمرة: أعلى مد في السادسة و44 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثانية عشرة و42 دقيقة ظهرا. تغرب الشمس، بإذن الله تعالى، عند الخامسة و20 دقيقة مساء.
374
| 01 أكتوبر 2026
نظمت غرفة قطر برنامجين تدريبيين في مجالي المسؤولية المجتمعية والاتصال المؤسسي، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تطوير المهارات وتعزيز القدرات المهنية، للعاملين في القطاعين العام والخاص. وفي هذا الإطار، نظمت الغرفة، بالتعاون مع الشبكة الإقليمية للاستشارات، عضو الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، البرنامج التدريبي «تدريب مدربين في مجال المسؤولية المجتمعية»، بمشاركة متدربين من عدد من الدول العربية عن طريق الاتصال المرئي. وقدّم البرنامج الأستاذ الدكتور علي آل إبراهيم، الخبير في مجال المسؤولية المجتمعية، وتناول عددًا من المحاور المتعلقة بمفاهيم المسؤولية المجتمعية وأدواتها وأساليب التدريب ونقل المعرفة في هذا المجال. كما نظمت الغرفة ورشة عمل بعنوان «كُن صوت مؤسستك»، قدمتها الأستاذة مروة البوسعيدي، خبيرة العلاقات العامة والاتصال، بهدف تطوير المهارات الإعلامية لموظفي العلاقات العامة والاتصال المؤسسي.
208
| 01 أكتوبر 2026
في عالم تتسارع فيه الأزمات وتتشابك فيه التحديات، لم تعد معاناة النازحين واللاجئين مقتصرة على تبعات النزاعات المسلحة فحسب، بل أصبحت تتضاعف تحت وطأة الظواهر المناخية الحادة التي تزيد من هشاشة أوضاعهم وتعمق فجوات الاحتياجات الإنسانية. وللتخفيف من المعاناة المضاعفة لهذه الشرائح الهشة تقوم قطر الخيرية بتنفيذ مشاريع وتدخلات إنسانية في الدول التي تعاني من هذه الظواهر، ونستعرض فيما يلي عبر موقع مجلة «غراس» الإلكتروني التابع لقطر الخيرية نماذج لمخرجات جهودها في هذا المجال وتحديدا في كل من تشاد والصومال وجيبوتي خلال الأعوام القليلة الماضية. -تشاد.. خط تماس بين الأزمات المركبة تستضيف تشاد مئات الآلاف من اللاجئين، لا سيما من السودان، في ظل تدفقات مستمرة منذ اندلاع الأزمة الأخيرة. وتتركز هذه التجمعات في مناطق تعاني أصلا من هشاشة بيئية، حيث تتكرر موجات الجفاف، وتشتد الفيضانات الموسمية، ما يجعل من المخيمات بيئات عالية المخاطر، تفتقر إلى أبسط مقومات الصمود. هذا الواقع يفرض معادلة صعبة: مجتمعات مضيفة محدودة الموارد، ولاجئون في وضع هش، وكوارث مناخية تضرب الجميع بلا استثناء، فتتفاقم الحاجة إلى تدخلات إنسانية متكاملة وسريعة الاستجابة. -حزمة التدخلات الإنسانية في مواجهة هذه التحديات، نفذت قطر الخيرية خلال عامي 2024 و2025 حزمة متكاملة من المشاريع الإنسانية استهدفت التخفيف من الآثار المزدوجة للنزوح والظواهر المناخية، مستندة إلى نهج شامل يجمع بين الاستجابة الطارئة وبناء القدرة على الصمود. وقد بلغ إجمالي عدد المشاريع المنفذة وقيد التنفيذ خلال هذه الفترة 22 مشروعا، بتكلفة إجمالية تجاوزت 22.7 مليون ريال قطري، استفاد منها ـ وسيستفيد منها ـ أكثر من 182,115 شخصا من اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة. وتوزعت هذه التدخلات على قطاعات حيوية، أبرزها: الإيواء والمواد غير الغذائية: 5 مشاريع بقيمة تفوق 13.2 مليون ريال، استهدفت توفير مأوى آمن يحمي الأسر من تقلبات الطقس القاسية. الأمن الغذائي: 12 مشروعا لتوزيع السلال الغذائية، بقيمة تزيد على 6.6 مليون ريال، ساهمت في الحد من انعدام الأمن الغذائي في فترات الجفاف والفيضانات. الصحة والتغذية: 4 مشاريع شملت حملات طبية وعلاج سوء التغذية، بإجمالي 1.85 مليون ريال، ركزت على الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأطفال والنساء. المياه والإصحاح: مشاريع لتوفير المياه الصالحة للشرب، للحد من الأمراض المرتبطة بالمياه، خاصة خلال مواسم الفيضانات. وتواصل قطر الخيرية تطوير تدخلاتها لتشمل مشاريع أكثر استدامة، تعزز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية، وتدعم سبل العيش، بما يسهم في تقليل الاعتماد على المساعدات على المدى الطويل. -تعاون وشراكات اعتمدت قطر الخيرية في تنفيذ تدخلاتها في تشاد على شراكات وثيقة مع جهات وطنية ودولية، من بينها اللجنة الوطنية لاستقبال وإعادة إدماج اللاجئين والعائدين، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى جانب السلطات المحلية. وقد أسهم هذا التنسيق في ضمان جودة التدخلات، واحترام المعايير الإنسانية الدولية، وتعزيز التكامل بين مختلف الفاعلين. -الصومال.. المعاناة المزدوجة اتسمت المعاناة الإنسانية في الصومال في الفترة ما بين 2023 و2025 بكونها كارثة «مزدوجة الأبعاد» خرجت عن المألوف، فقد أدى التداخل بين العمليات العسكرية والتطرف المناخي إلى عجز في سبل العيش، خاصة بعد أن دمرت الفيضانات ما نجا من الجفاف، أسفر هذا الوضع عن موجات نزوح جماعية من القرى إلى ضواحي المدن الكبيرة، وتصاعدت وتيرة الاستغاثات لتشمل ملايين المتضررين، ومن هنا، تدخلت قطر الخيرية كشريك إستراتيجي في العمل الإنساني، حيث طبقت نموذجا فريدا من التدخلات التي لبت الاحتياجات الإنسانية. -إغاثة مليون إنسان في 3 أعوام لم تتوانَ قطر الخيرية أمام هذا التحدي، بل أطلقت باقة متنوعة من التدخلات شملت نحو 79 مشروعا خلال الفترة (2023– 2025)، بتكلفة إجمالية تجاوزت 37 مليون ريال قطري، لتصل ثمار هذا العطاء إلى ما يزيد عن مليون و91 ألف مستفيد. توزعت هذه الاستجابة على قطاعات حيوية وفق أولويات واحتياجات أرض الواقع: • الأمن الغذائي (74.8 % من الميزانية): حصل هذا القطاع على الحصة الأكبر بتكلفة تجاوزت 27.9 مليون ريال، شملت التدخلات توزيع سلال غذائية ومساعدات نقدية مرنة تمنح المستفيدين حرية تلبية احتياجاتهم الملحة، بالإضافة إلى مشاريع نوعية مثل تشغيل المخابز الميدانية في مدينة «بيدوا» بولاية جنوب غرب الصومال. • الصحة والتغذية (13.1 %): خصصت الجمعية حوالي 4.9 مليون ريال لإنقاذ الأرواح، ويبرز في هذا القطاع بناء مستشفى «عابدواق بولاية جلمدغ الصومالية» المتكامل الذي يضم أقساما للطوارئ والعمليات والأمومة، وساهم في تحسين مؤشرات الصحة من سوء التغذية الحاد بين الأطفال إلى 71%. • المياه والإصحاح (7.5 %): بتكلفة بلغت 2.8 مليون ريال، حيث تم حفر الآبار، ونقل الصهاريج المائية لمخيمات النازحين في ضواحي العاصمة الصومالية، ومخيمات مدينة بارطيري، بولاية جوبا لاند، كما تم توزيع 19,200 فلتر مياه للوقاية من الكوليرا والأمراض المعوية. • الإيواء والتمكين (4.6%): ركزت التدخلات على توفير السكن الكريم للنازحين، وتعد قرية «برواقو» في منطقة بيدوا بولاية جنوب غرب الصومال، النموذج الأبرز للتحول من الإغاثة الطارئة إلى التنمية المستدامة، والتي تضم 67 وحدة سكنية ومرافق خدمية لخدمة المستفيدين. -الشراكات والتعاون الدولي تجسد شراكات قطر الخيرية مع الجهات الصومالية الرسمية والمنظمات الدولية نموذجا متكاملا للعمل الإنساني المستدام في الصومال، حيث يبرز التعاون مع المنظمات الأممية والدولية من خلال اتفاقيات تمويلية إستراتيجية، كالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي (WFP) في عامي 2024 و2025 لتنفيذ مشاريع الإغاثة العاجلة والأمن الغذائي، والتعاون مع منظمة اليونيسف (UNICEF) في عام 2024 عبر مشروع «سبل العيش المبتكرة للأطفال والشباب (UPSHIFT) لتعزيز التمكين الاقتصادي. وعلى الصعيد الوطني، تبرز الشراكة مع هيئة إدارة الكوارث الصومالية (SoDMA) في عام 2024 من خلال اتفاقية بناء القدرات وتجهيز الهيئة لرفع كفاءة الجاهزية للأزمات، بالتوازي مع التنسيق الوثيق مع وزارة الصحة، والذي تجسد في تعزيز قدرات القطاع الصحي. -جيبوتي.. تحديات الموارد المحدودة والبنى التحتية الهشة وفي جمهورية جيبوتي، يتجلى هذا التداخل بين تحديات الصراع والمناخ بوضوح؛ إذ تستضيف البلاد آلاف اللاجئين، إلى جانب أعداد متزايدة من النازحين داخليا بسبب الكوارث الطبيعية، حيث يُقدَّر عدد اللاجئين بحوالي 30 ألف لاجئ، في حين يتجاوز عدد المتأثرين بالنزوح الداخلي المرتبط بالجفاف والفيضانات مئات الآلاف خلال السنوات الأخيرة، ما يضع ضغطا كبيرا على الموارد المحدودة والبنية التحتية الهشة. تعاني المناطق التي تستضيف النازحين واللاجئين في جيبوتي من ظروف بيئية قاسية، حيث تتكرر موجات الجفاف التي تؤثر على مصادر المياه وسبل العيش، في مقابل فيضانات موسمية تؤدي إلى تدمير المساكن الهشة وتشريد الأسر. هذا الواقع يخلق أزمة مركبة: نزوح قسري بسبب الكوارث، وشح حاد في المياه، وتدهور الأمن الغذائي، وضعف الخدمات الصحية، مما يستدعي تدخلات إنسانية شاملة تتجاوز الإغاثة التقليدية نحو حلول مستدامة. -تدخلات متعددة القطاعات في مواجهة هذه التحديات، نفذت قطر الخيرية خلال الفترة من 2023 إلى 2025 حزمة من المشاريع الإنسانية والتنموية التي استهدفت التخفيف من الآثار المزدوجة للنزوح والتغيرات المناخية، حيث استفاد من هذه التدخلات أكثر من 53,000 شخص من النازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة. وشملت هذه التدخلات: قطاع المياه (WASH): حفر آبار سطحية وعميقة لتوفير المياه الصالحة للشرب، استفاد منها نحو 35,000 شخص. الأمن الغذائي: توزيع سلال غذائية للأسر الأكثر احتياجا، استفاد منها حوالي 10,000 شخص. الإيواء والمواد غير الغذائية: توزيع خيام، وأدوات طبخ، وأنظمة إضاءة بالطاقة الشمسية، وأجهزة فلترة المياه، استفاد منها نحو 8,000 شخص. -شراكات إستراتيجية حرصت قطر الخيرية على تنفيذ تدخلاتها ضمن إطار شراكات فاعلة مع الجهات الوطنية والدولية، بما يضمن التكامل وتحقيق أثر مستدام. وفي هذا السياق، تم توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة مع: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووزارة اللامركزية، ومنظمة الهجرة الدولية (IOM )، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الصحة. وتضمنت هذه الاتفاقيات بنودا متعددة استهدفت: تحسين جودة الخدمات المقدمة للاجئين والنازحين، وتعزيز الوصول إلى المياه والرعاية الصحية، ودعم برامج الحماية الاجتماعية، وتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية في مناطق الاستضافة. وقد أسهمت هذه الشراكات في رفع كفاءة التدخلات وضمان توافقها مع المعايير الإنسانية الدولية. وتؤكد الجهات المحلية والدولية الشريكة أن تدخلات قطر الخيرية أسهمت بشكل ملموس في: تحسين الظروف المعيشية وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالمياه، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود أمام الأزمات. رابط موقع غراس: https://ghrs.qa/
166
| 01 أكتوبر 2026
- الشيخة نجلاء آل ثاني: نؤمن في دريمة بأن المصلحة الفضلى للطفل هي الأساس للرعاية - لانا وريكات: قطر تعزز دور الأسرة ودعم الفئات الأكثر هشاشة تحت رعاية سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، افتتح أمس، مركز رعاية الأيتام «دريمة»، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، منتدى «الرعاية البديلة والرفاه المستدام للأطفال فاقدي السند الأسري»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي الجهات الوطنية والإقليمية والدولية المعنية بقضايا حماية الطفل والرعاية البديلة، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف». يأتي تنظيم المنتدى، الذي يستمر خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2026، انطلاقًا من أهمية ترسيخ مبدأ المصلحة الفضلى للطفل وحماية حقوق الأطفال الذين يعيشون في أوضاع هشة، وفي مقدمتهم الأطفال فاقدو السند الأسري، والعمل على تطوير منظومة الرعاية والحماية والتمكين، مع التأكيد على أولوية البيئة الأسرية في تنشئة الأطفال ودعم نموهم واستقرارهم ورفاههم. كما يسلط المنتدى الضوء على أهمية دعم الجهود الرامية إلى إبقاء الأطفال في إطار أسرهم الطبيعية أو إعادتهم إليها متى توافرت اشتراطات الحماية والرعاية والتمكين، وفي الحالات التي يتعذر فيها ذلك، توفير رعاية بديلة مناسبة وآمنة تحفظ حقوق الطفل وتضمن سلامته واستقراره ونموه في بيئة أسرية داعمة. - تطوير منظومة الرعاية البديلة وأكدت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام «دريمة»، بهذه المناسبة أن تنظيم المنتدى يعكس حرص المركز على مواصلة تطوير منظومة الرعاية البديلة وتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات والمعارف مع الجهات الوطنية والإقليمية والدولية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية المقدمة للأطفال فاقدي السند الأسري، وقالت: «نؤمن في دريمة بأن المصلحة الفضلى للطفل هي الأساس الذي تنطلق منه جميع جهود الرعاية والحماية والتمكين، وأن توفير بيئة أسرية آمنة ومستقرة وداعمة يشكل ركيزة أساسية لتعزيز شعور الطفل بالأمان والانتماء، وصون حقوقه وكرامته، وتمكينه من النمو وتحقيق إمكاناته والمشاركة الإيجابية في المجتمع». -منصة تجمع الخبرات وأضافت: «يمثل منتدى الرعاية البديلة والرفاه المستدام للأطفال فاقدي السند الأسري منصة مهمة تجمع الخبرات الوطنية والإقليمية والدولية، وتتيح مساحة لتبادل المعرفة والتجارب ومناقشة الممارسات والتحديات المرتبطة بالرعاية البديلة، وصولًا إلى رؤى وتوصيات تسهم في تطوير منظومة أكثر تكاملًا واستدامة. كما يعكس تعاوننا مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» أهمية تكامل الجهود والشراكات في دعم حقوق الأطفال وتعزيز رفاههم». وأشارت الشيخة نجلاء إلى أهمية تحويل ما يطرحه المنتدى من خبرات ونقاشات إلى مخرجات عملية، مضيفة: «نتطلع إلى أن تسهم مخرجات المنتدى في دعم وتطوير السياسات والممارسات المرتبطة بالرعاية البديلة، وتعزيز قدرات الأسر الحاضنة ومقدمي الرعاية، وتوسيع نطاق التعاون بين مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يحقق أثرًا مستدامًا في حياة الأطفال فاقدي السند الأسري، ويدعم استقرارهم وتمكينهم واندماجهم الإيجابي في المجتمع». -ترسيخ التماسك الاجتماعي من جانبها أشادت السيدة لانا وريكات، مديرة مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» لمنطقة الخليج، بالتزام دولة قطر بتعزيز دور الأسرة ودعم الفئات الأكثر هشاشة وترسيخ التماسك الاجتماعي، معتبرة أن المنتدى يمثل فرصة لتعزيز رؤية مشتركة تضع مصلحة الطفل ورفاهه في صميم السياسات والبرامج، لافتة إلى تقدير «اليونيسف» لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ومركز دريمة على تنظيم المنتدى، مشيدة بجهود المركز في حماية الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية ودعمهم من أجل بناء مستقبل آمن ومستقر. وذكرت السيدة لانا وريكات، أن منطقة الشرق الأوسط تتميز بقيم راسخة تقوم على الرحمة والتضامن والمسؤولية الجماعية تجاه الفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدة أن هذه القيم تشكل أساسًا مهمًا لتعزيز الرعاية القائمة على الأسرة والمجتمع. وقالت: كل طفل يستحق أن ينشأ في كنف أسرة توفر له الحب والحماية والاستقرار والهوية والشعور بالانتماء، مشددة على أهمية تعزيز نظم الرعاية الأسرية للأطفال فاقدي الرعاية الوالدية. وقالت إن الأسرة توفر للطفل ما هو أبعد من المأوى، إذ تشكل البيئة الأولى التي يتعلم فيها الثقة، ويبني من خلالها علاقاته وهويته وطموحاته للمستقبل. وأوضحت أن عددًا كبيرًا من الأطفال حول العالم لا يزالون ينشأون من دون رعاية والدية، الأمر الذي قد يجعلهم أكثر عرضة للعنف والإهمال والاستغلال والإقصاء الاجتماعي، لافتة إلى أن هذه التحديات قد تتفاقم بالنسبة للأطفال ذوي الإعاقة والفئات الأكثر هشاشة. وأكدت أن المسؤولية تجاه الأطفال لا تقتصر على توفير الحماية لهم، بل تشمل ضمان نشأتهم في بيئات يشعرون فيها بالأمان والتقدير والمحبة والانتماء، مشيرة إلى أن خلف كل رقم في الإحصاءات طفلًا له قصة وطموحات وتطلعات للمستقبل. -ثلاث أولويات للرعاية البديلة وحددت مديرة مكتب اليونيسف لمنطقة الخليج ثلاث أولويات رئيسية لتعزيز الرعاية البديلة، تتمثل أولًا في دعم الأسر ومنع الانفصال غير الضروري بين الأطفال وذويهم، مؤكدة أنه لا ينبغي فصل الطفل عن أسرته بسبب الفقر أو الإعاقة أو نقص خدمات الدعم. وأضافت أن الاستثمار في الحماية الاجتماعية، وبرامج دعم الوالدين، وخدمات الصحة النفسية، والمساندة المجتمعية، من شأنه أن يساعد الأسر على البقاء متماسكة ويوفر للأطفال فرصًا أفضل للنمو والازدهار. وأشارت إلى أن الأولوية الثانية تتمثل في اعتماد الحلول القائمة على الأسرة عندما تكون الرعاية البديلة ضرورية، بما في ذلك رعاية الأقارب والرعاية الأسرية البديلة وغيرها من الترتيبات التي تتيح للطفل الاستقرار والعلاقات الإنسانية المستدامة. وشددت على ضرورة أن تستند القرارات المتعلقة بالرعاية البديلة إلى المصلحة الفضلى للطفل، مع ضمان الاستماع إلى آرائه وإشراكه في القرارات التي تؤثر في حياته. -تعزيز أنظمة الرعاية وأضافت أن الأولوية الثالثة تتمثل في تعزيز أنظمة الرعاية الداعمة للحلول الأسرية والمجتمعية، من خلال الاستثمار في الكوادر العاملة في الخدمات الاجتماعية، وتطوير إدارة الحالات، وتعزيز الرقابة، وتحسين جودة البيانات. ولفتت إلى أن اتفاقية حقوق الطفل والمبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الرعاية البديلة للأطفال تؤكد أهمية تعزيز الأسر، ومنع الانفصال غير الضروري، وضمان توفير رعاية عالية الجودة للأطفال الذين يتعذر عليهم العيش مع والديهم. وجددت وريكات التزام «اليونيسف» بمواصلة التعاون مع حكومة دولة قطر ومركز دريمة وجميع الشركاء من أجل تعزيز الأسر وتوسيع نطاق الرعاية الأسرية عالية الجودة، وضمان إتاحة الفرص للأطفال فاقدي الرعاية الوالدية لتحقيق كامل إمكاناتهم. وأكدت أن المقياس الحقيقي للنجاح لا يكمن في عدد البرامج التي يتم إطلاقها أو المؤسسات التي يتم إنشاؤها، وإنما في الأثر الفعلي الذي تحدثه تلك الجهود في حياة الطفل. واختتمت بالقول إن كل طفل يحتاج إلى الشعور بأنه محمي ومسموع، وأن يكون لديه شخص يثق به ويمكنه أن يسميه عائلته، مؤكدة أن «كل طفل يستحق ما هو أكثر من الرعاية، فكل طفل يستحق الانتماء». -هدف المنتدى ويهدف المنتدى إلى استعراض المعايير الدولية والنهج القائمة على الأدلة والدروس المستفادة على المستويين العالمي والإقليمي، بما يسهم في تطوير وتعزيز نظم حماية ورعاية الأطفال، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال المحرومين من الرعاية الوالدية، إلى جانب مناقشة المناهج المرتبطة بنمو الطفل وتنشئته، وأثر بيئات الرعاية المختلفة في رفاه الأطفال ونموهم ونتائجهم النمائية. كما يركز على أهمية بناء قدرات العاملين في مجال الخدمات الاجتماعية ومقدمي الرعاية، ودعم النهج الوقائي لضمان استقرار الأسرة، وتعزيز الرعاية البديلة القائمة على الأسرة عند الضرورة، فضلًا عن استعراض أبرز التحديات والمعايير الاجتماعية التي تواجه الأسر والأطفال في سياق نزاعات الوصاية والحضانة، وسبل الاستجابة لها من منظور قائم على حقوق الطفل. ويتضمن المنتدى على مدار يومين سلسلة من الجلسات والنقاشات المتخصصة، حيث يناقش في يومه الأول الاتجاهات العالمية والتجارب الإقليمية والمسارات المستقبلية لإصلاح منظومة الرعاية البديلة، والأطر التشريعية والإدارية لحوكمة مؤسسات الرعاية البديلة والدروس المستفادة من الممارسات الدولية، إلى جانب التدابير الاحترازية والإجراءات اللازمة لإدماج حقوق الطفل في السياسات والنظم الوطنية، وتعزيز دور الأسرة والمجتمع كشركاء في الحماية والرعاية. كما يتناول مناهج تطور الطفل والفرص الاجتماعية والنفسية والتحديات المرتبطة بها، وتجارب الأطفال عبر أشكال مختلفة من الرعاية البديلة وما تحمله من تحديات ودروس مستفادة.
246
| 01 أكتوبر 2026
كرَّمت إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 12 إمامًا من أكثر أئمة المساجد اجتهادًا في تنفيذ معايير مبادرة «رياض الصالحين»، من بين أكثر من 700 إمام شاركوا في تنفيذها، تقديرًا لجهودهم في تفعيل مساراتها العلمية والتربوية داخل مساجد الدولة. وجاء التكريم خلال اجتماع الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، مدير إدارة المساجد، مع الأئمة المكرمين، ضمن برنامج تحفيزي دوري يستهدف تقدير النماذج المتميزة، وتشجيع الأئمة على مواصلة تقديم أحاديث كتاب «رياض الصالحين» ومعانيها إلى المصلين ورواد المساجد، بما يعزز ارتباط أفراد المجتمع بالسنة النبوية وقيمها الإيمانية والتربوية والأخلاقية. وشارك أكثر من 700 إمام في برامج الدروس الشهرية للمبادرة، فيما جرى اختيار المكرمين وفق مستوى التزامهم بتنفيذ برامجها وتفعيل الوسائل المحددة لتقديم أحاديث الكتاب إلى مختلف فئات المجتمع. وتهدف مبادرة «رياض الصالحين» إلى تعريف أفراد المجتمع بمضامين الكتاب للإمام النووي، من خلال خمسة مسارات علمية وتربوية متكاملة، تشمل درسًا يوميًا لتعزيز الصلة المستمرة بأحاديث الكتاب، ودرسًا أسبوعيًا مطولًا لشرح الأحاديث وبيان فوائدها وتوجيهاتها، إلى جانب السرد الشهري للأحاديث لتعريف المصلين بعدد أكبر منها. كما تتضمن المبادرة إعداد خطب الجمعة انطلاقًا من موضوعات الكتاب ومضامينه، بما يسهم في تناول القضايا والقيم الأخلاقية والتربوية، إضافة إلى مسار مخصص لتحفيز فتيان وشباب المساجد على حفظ الأحاديث النبوية وتعزيز ارتباطهم بالسنة ومصادر العلم الشرعي الموثوقة. ويأتي التكريم الدوري في إطار حرص إدارة المساجد على متابعة الأداء الميداني للمبادرة، وتشجيع المنافسة الإيجابية بين الأئمة، والاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير الدروس والخطب وبرامج حفظ الأحاديث، بما يرفع جودة المحتوى العلمي والتربوي المقدم في المساجد. وتجسد المبادرة اهتمام وزارة الأوقاف بتعزيز رسالة المسجد بوصفه منارة للعلم والتوجيه والتربية إلى جانب دوره في إقامة الشعائر، كما تعزز دور الإمام في التواصل مع مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب والناشئة. وتنسجم المبادرة مع توجهات الخطة الإستراتيجية للوزارة في نشر المعرفة الشرعية وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، كما تتقاطع مع ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية، من خلال الإسهام في بناء الإنسان وتعزيز منظومة القيم والأخلاق وترسيخ الهوية الإسلامية والوطنية.
174
| 01 أكتوبر 2026
احتفت مجوهرات الماجد بشراكة مع دار الساعات اليابانية العريقة «سيكو»، خلال فعالية خاصة أقيمت في جناح «سيكو» ضمن جناح مجوهرات الماجد في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2026، بحضور السيد ناصر الماجد، وعدد من مسؤولي مجوهرات الماجد، إلى جانب عدد من مسؤولي «سيكو» السيد جوزف نقاش، Mr:Shogo Nakano، كما شهدت الفعالية حضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي، وذلك بالتزامن مع احتفال الدار اليابانية بمرور 145 عاماً على تأسيسها. - شراكة جديدة في السوق القطرية وتأتي هذه الشراكة في إطار توجه مجوهرات الماجد إلى تعزيز حضور أبرز العلامات العالمية في السوق القطرية، وإتاحة إبداعاتها أمام عشاق الساعات وهواة اقتناء القطع المميزة، مستندة إلى المكانة الراسخة التي تتمتع بها مجوهرات الماجد في قطاع الساعات والمجوهرات في قطر. ويمثل التعاون بين مجوهرات الماجد و«سيكو» خطوة جديدة في مسيرة العلامة اليابانية داخل السوق القطرية، بما يتيح لعملائها التعرف عن قرب على عالم «سيكو» وما تقدمه من إصدارات تجمع بين الإرث الياباني في صناعة الساعات والدقة والحرفية والتقنيات المتطورة. -منصة عالمية للإعلان عن الشراكة واختارت «سيكو» معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2026 للإعلان عن هذه الشراكة، في تأكيد على المكانة التي يحظى بها المعرض كمنصة تجمع نخبة من دور الساعات والمجوهرات العالمية، وتوفر للعلامات المشاركة فرصة للتواصل مع جمهور المنطقة والتعريف بأحدث إصداراتها وتعزيز حضورها في الأسواق المحلية. - 145 عاماً من الإرث الياباني ويأتي الإعلان عن الشراكة في عام يحمل أهمية خاصة لـ«سيكو»، التي تحتفل بالذكرى الـ145 لتأسيسها. فمنذ انطلاقتها عام 1881، واصلت الدار بناء إرث ممتد في صناعة الساعات اليابانية، قائم على الدقة والحرفية والابتكار والتطوير التقني. - إصدارات «سيكو» في جناح مجوهرات الماجد وخلال مشاركتها في المعرض، تستعرض «سيكو» جانباً من عالمها في صناعة الساعات عبر مساحة مخصصة ضمن جناح مجوهرات الماجد، تعكس هوية الدار وتاريخها، وتمنح زوار الجناح فرصة للاطلاع عن قرب على تصاميمها وتقنياتها ومجموعة من إصداراتها. - تعاون يجمع الخبرة والحضور المحلي ويجمع التعاون بين الإرث الممتد لعلامة «سيكو» منذ عام 1881، والخبرة والحضور الراسخ لمجوهرات الماجد في السوق القطرية، بما يفتح فصلاً جديداً لحضور الدار اليابانية في قطر، ويعزز خيارات عشاق الساعات وجامعي القطع المميزة من خلال مجموعة من العلامات والإبداعات العالمية التي يحتضنها جناح مجوهرات الماجد. وتعكس هذه الشراكة الدور الذي تواصل مجوهرات الماجد القيام به في تقديم علامات عالمية ذات تاريخ وإرث طويل إلى السوق القطرية، مستفيدة من الحضور الذي يوفره معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2026 كإحدى أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاع الساعات والمجوهرات في المنطقة.
152
| 01 أكتوبر 2026
أطلقت شركة زينة وخزينة للإعلان تطبيق «زينة وخزينة» للذهب والمجوهرات، الذي يقدم سوقًا إلكترونيًا متخصصًا يجمع عددًا من محلات الذهب والمجوهرات في قطر داخل منصة رقمية واحدة، ويتيح للعملاء استكشاف المنتجات والتشكيلات المختلفة والوصول إلى المحلات بسهولة من خلال هواتفهم. وتعد زينة وخزينة شركة ناشئة أسسها مجموعة من رواد الأعمال القطريين والمقيمين، وتهدف إلى تقديم حلول رقمية مبتكرة في مجال الذهب والادخار، إلى جانب تعزيز ثقافة الادخار في المجتمع والتوعية بأهمية التخطيط المالي وتكوين احتياطي للمستقبل. ويتيح تطبيق زينة وخزينة لكل محل صفحة إلكترونية خاصة لعرض منتجاته وتشكيلاته وصور الذهب والمجوهرات المتاحة لديه، بما يمكّن العميل من التجول بين عدد من المحلات، والبحث عن المنتج الذي يريده، ومشاهدة الخيارات المتاحة لدى أكثر من متجر ومقارنتها قبل اتخاذ قرار الشراء، دون الحاجة إلى التنقل بين المحلات. كما يقدم التطبيق خدمة الادخار بالذهب بالتعاون مع محلات الذهب المشاركة، والتي تتيح للعميل شراء كميات صغيرة من الذهب بصورة تدريجية وتجميع مدخراته بالجرام، وصولًا إلى إمكانية استلام الذهب من المحل وفق الآلية والشروط المعتمدة. وقد حصلت الشركة على موافقة شرعية من جهة متخصصة في مجال المعاملات والتمويل الإسلامي على نموذج الشراء الجزئي بالذهب وآليات العمل المرتبطة به، وذلك بعد مراجعة الإجراءات والضوابط المنظمة للخدمة. وفي إطار دورها التوعوي، أطلقت الشركة ثلاث شخصيات كرتونية هي «زينة» و«خزينة» و«مسرف»، تقدم من خلالها محتوى مبسطًا يهدف إلى نشر ثقافة الادخار والتخطيط للمستقبل، خاصة بين الأجيال الجديدة، في قالب تعليمي وترفيهي قريب من مختلف فئات المجتمع. وتسعى الشركة من خلال تطبيق زينة وخزينة إلى تطوير تجربة الوصول إلى سوق الذهب والمجوهرات في قطر وربط المحلات بالعملاء عبر منصة متخصصة، بالتوازي مع رسالتها في تعزيز الوعي بقيمة الادخار وأهمية الاستعداد للمستقبل
328
| 01 أكتوبر 2026
اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، فعاليات النسخة السابعة والأكبر من «القرية المهنية»، التي نظمها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة العمل، وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر، بمشاركة أكثر من 3240 طالبًا وطالبة من 160 مدرسة حكومية وخاصة ودولية.وجمعت الفعالية 40 جهة من القطاعين الحكومي والخاص تمثل 13 قطاعًا اقتصاديًا، وقدمت لطلبة المرحلة الثانوية تجارب عملية وأنشطة تفاعلية وورشًا ومحاكاة لمهام المهن، بما أتاح لهم التعرف على المسارات الدراسية والمهنية وربط اهتماماتهم باحتياجات سوق العمل.وشهدت النسخة مشاركة طلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم الخفيفة والمتوسطة، فيما أتاحت لأكثر من 230 مرشدًا أكاديميًا ومهنيًا وتربويًا تبادل الخبرات مع ممثلي القطاعات المختلفة.
200
| 01 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع جامعة قطر، عن تنظيم فعاليات ملتقى «كتاب الأمة» الثاني، يومي 5 و6 أكتوبر المقبل، بقاعات كلية القانون بالجامعة، تحت شعار: «كتاب الأمة: مشروع حضاري.. في عالم مضطرب» بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين. ويأتي تنظيم الملتقى، تجسيدا للشراكة العلمية والمؤسسية بين إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بالوزارة، وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة، بهدف تفعيل الدور المعرفي لسلسلة «كتاب الأمة» واستثمار رصيدها العلمي الممتد لأكثر من أربعة عقود، لتعزيز الوعي الفكري وترسيخ الهوية الإسلامية بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية للوزارة، ورؤية قطر الوطنية 2030. وسيناقش المشاركون خلال أعمال الملتقى، أربعة محاور رئيسية، يركز الأول منها على تجديد أدوات ومضامين الخطاب الإسلامي المعاصر ومعالجة تحديات التبليغ والتأثير، فيما يسلط المحور الثاني الضوء على قضية الهوية في مناخ العولمة والتغريب وسبل ترسيخ الثوابت والقيم والحفاظ على التماسك المجتمعي. كما يبحث المحور الثالث التأصيل المعرفي لسنن الله في الأنفس والآفاق الحاكمة لحركة التاريخ والمجتمعات، بينما يناقش المحور الرابع فقه الموازنات وترتيب الأولويات لترشيد صناعة القرار واستشراف الرؤى المستقبلية. واشترطت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية للمشاركة، تقديم أوراق علمية تحليلية تتناول أحد المحاور الأربعة استنادا إلى إصدارات السلسلة، وفق معايير أكاديمية صارمة وبحجم يتراوح بين 15 و20 ألف كلمة. يذكر أن النسخة الأولى من الملتقى عقدت في أكتوبر عام 2025، تحت شعار «إسهامات مستنيرة.. وعطاء متجدد»، وأسفرت عن تحكيم ونشر الأبحاث المشاركة ضمن العددين 212 و213 من سلسلة «كتاب الأمة».
140
| 01 أكتوبر 2026
استضاف المجلس الوطني للتخطيط سعادة المهندس علي بن محمد العلي وكيل وزارة البلدية في الحلقة الخامسة من بودكاست التنمية، حيث ناقشت الحلقة جهود الوزارة في تعزيز منظومة الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد، ومشروع زراعة عشرة ملايين شجرة، إلى جانب تحديث اشتراطات البناء للفلل السكنية، والتحول الرقمي في الخدمات المقدمة للجمهور عبر تطبيق «عون»، ودورها في تحقيق مستهدفات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ورؤية قطر الوطنية 2030. وأكّد سعادته أنّ الأسواق المحلية لم تشهد أي نقص في الإمدادات الغذائية منذ بداية الأزمة الإقليمية في نهاية فبراير الماضي، وأن الوزارة باتت تصدر رخص بناء الفلل السكنية خلال يوم واحد بدلاً من أكثر من ثلاثين يوماً بفضل توظيف الذكاء الاصطناعي. وتناولت الحلقة منظومة الأمن الغذائي في الدولة، حيث أكد وكيل وزارة البلدية أنّ الدولة حققت الاكتفاء الذاتي بنسبة 100 % في الألبان و99.9 % في الدجاج الطازج بفضل ضوابط ساهمت في حماية المنتج المحلي ودعمه. وقال سعادته : «منذ بداية الأزمة في نهاية شهر فبراير الماضي، أي قبل نحو ستة أشهر، لم يسجل أي نقص. ادخل أي متجر وانظر إلى الرفوف، فلن تجد شيئاً ناقصاً». وأوضح أنّ الوزارة بدأت بتطبيق الذكاء الاصطناعي في رخص البناء بالفلل السكنية بعد تدريب النظام على الاشتراطات والضوابط كافة، على أن يمتد لاحقاً إلى بقية الخدمات، وقال: «لم يقتصر أثر الذكاء الاصطناعي على سرعة الإنجاز، بل قلّل من الأخطاء ورفع كفاءة المكاتب الاستشارية. وقد بدأنا استخدامه في النظافة العامة وفحص المباني، ونعمل على التوائم الرقمية التي تتيح محاكاة المدينة بالكامل قبل اتخاذ القرار».
880
| 01 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة البلدية، خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس عن تنظيم النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض إعادة التدوير والاستدامة 2026، الذي سيقام يومي 6 و7 أكتوبر الجاري بفندق رافلز الدوحة، بمشاركة نخبة من الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات والخبراء والمتخصصين في مجالات إدارة النفايات وإعادة التدوير والاستدامة. وأكد المهندس عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن المؤتمر يمثل إحدى المنصات المهمة التي تعكس توجه الوزارة نحو ترسيخ مبادئ الاستدامة في منظومة الخدمات العامة، وتعزيز تطوير منظومة إدارة النفايات ودعم التوجه نحو الاقتصاد الدائري والاستخدام الأمثل للموارد، وفق نهج أكثر تكاملًا وكفاءة، بما يتوافق مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية المستدامة. وأوضح أن إدارة النفايات وإعادة تدويرها أصبحت ركيزة أساسية في منظومة التنمية المستدامة، وأن التوجه العالمي لم يعد يقتصر على جمع النفايات ومعالجتها، بل يمتد إلى استعادة الموارد وإعادة استخدامها وتحويلها إلى قيمة اقتصادية وبيئية تدعم مفهوم الاقتصاد الدائري وتسهم في الحفاظ على الموارد والحد من الهدر. وأضاف أن النسخة السادسة من المؤتمر تأتي امتدادًا للنجاحات التي حققتها النسخ السابقة، مع تركيز أكبر على تحويل المعرفة والحوار إلى تطبيقات عملية وحلول قابلة للتنفيذ، وتشجيع الابتكار والاستثمار، وفتح آفاق أوسع للشراكات التي تدعم تطوير قطاع إعادة التدوير وتعزز كفاءته واستدامته. وأكد أن المؤتمر يمثل منصة تجمع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والخبراء والمتخصصين والمهتمين بالقطاع، بما يتيح تبادل الخبرات والمعرفة ومناقشة التحديات والحلول. من جانبه، أوضح المهندس حمد جاسم البحر، مدير إدارة تدوير ومعالجة النفايات وعضو اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن المؤتمر يأتي في ظل التطور المتسارع الذي يشهده قطاع إدارة النفايات وإعادة التدوير على مستوى التقنيات والحلول الحديثة وأساليب الجمع والفرز والمعالجة، إلى جانب تنامي الفرص المرتبطة باستعادة الموارد وتحويل النفايات إلى منتجات ومواد ذات قيمة اقتصادية وبيئية. وأشار إلى أن المؤتمر سيناقش عدداً من الموضوعات والمحاور الحيوية، من أبرزها تطوير عمليات جمع وفرز ومعالجة النفايات، وتعزيز الاستفادة من المواد القابلة لإعادة التدوير، وإعادة تدوير مخلفات البناء والهدم، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار في رفع كفاءة العمليات والحد من الآثار البيئية، فضلاً عن استعراض أحدث الحلول والتقنيات والتجارب العالمية في هذا المجال. وأكد أن الاقتصاد الدائري يحظى باهتمام رئيسي ضمن محاور المؤتمر، انطلاقًا من أهمية التحول من مفهوم التعامل مع النفايات كمخلفات إلى اعتبارها موارد يمكن استعادتها وإعادة استخدامها ضمن دورة الإنتاج، بما يسهم في تحقيق قيمة اقتصادية وبيئية أكبر. كما شدد على أهمية دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تطوير منظومة إعادة التدوير من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثة والصناعات القائمة على المواد المعاد تدويرها. -الخطة الإعلامية واستعرضت الدكتورة فايقة عبدالله أشكناني، مدير إدارة العلاقات العامة وعضو اللجنة المنظمة للمؤتمر، الخطة الإعلامية المصاحبة للحدث، موضحة أنها تبدأ قبل انطلاق المؤتمر بعشرة أيام من خلال حملة إعلامية للتعريف بمحاور المؤتمر والمتحدثين والمشاركين والفعاليات المصاحبة، وتستمر خلال أيام انعقاده عبر التغطية المباشرة للجلسات والأنشطة المختلفة وإنتاج محتوى رقمي وتفاعلي عبر المنصات الإعلامية المتنوعة. وأعلنت عن افتتاح مركز إعلامي متكامل خلال يومي المؤتمر لتوفير مختلف التسهيلات والخدمات اللازمة للصحفيين والإعلاميين، بما في ذلك مساحات مخصصة لإعداد المواد الإعلامية وإجراء اللقاءات الصحفية، واستوديو إعلامي مجهز لدعم التغطيات والبث المباشر من موقع الحدث. وكشفت الدكتورة أشكناني عن عدد من الإضافات الجديدة في النسخة الحالية، من أبرزها انضمام المؤسسة القطرية للإعلام للمرة الأولى كشريك إعلامي للمؤتمر، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التغطية الإعلامية وتعزيز وصول رسائل المؤتمر إلى مختلف شرائح المجتمع. كما أعلنت عن إطلاق تعويذتي الاستدامة «بلومي» و«سكرابي» اللتين جرى تصميمهما وتصنيعهما من مواد معاد تدويرها بهدف ترسيخ مفاهيم الاستدامة وإعادة التدوير لدى النشء بأسلوب تفاعلي مبتكر. وأوضحت أن المؤتمر سيشهد حضوراً مميزاً لطلاب المدارس من خلال برنامج متكامل يضم ورشاً وأنشطة توعوية وتفاعلية لتعزيز الوعي البيئي ونشر مفاهيم إعادة التدوير والمحافظة على الموارد الطبيعية بين الأجيال الناشئة. كما أعلنت اللجنة المنظمة الجهات الراعية والداعمة للمؤتمر، وهي المؤسسة القطرية للإعلام كشريك إعلامي، وشركة قطر للمواد الأولية (QPMC) وشركة بوم لمعالجة النفايات (Boom Waste Treatment) كراعيين بلاتينيين، وكيبل سيجرز (Keppel Seghers) راعياً فضياً، وكوميونيكيشن (Communication) شريكاً لوسائل التواصل الاجتماعي.
294
| 01 أكتوبر 2026
نظمت مدرسة أم صلال الثانوية للبنين محاضرة توعوية بعنوان «أضرار ومخاطر المخدرات»، تحت شعار «التوعية مسؤولية.. والوقاية حماية لأبنائنا»، وذلك ضمن خطة الأنشطة المدرسية، وبإشراف الأستاذ مصطفى رمضان، أخصائي الأنشطة بالمدرسة. وقدم المحاضرة الدكتور عبدالسلام الحنش من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، حيث تناول أبرز المخاطر والأضرار الناجمة عن تعاطي المواد المخدرة، وأهمية تعزيز الوعي لدى الطلاب بسبل الوقاية منها. وهدفت المحاضرة إلى رفع مستوى الوعي لدى الطلاب بمخاطر المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، وتعزيز السلوكيات الإيجابية والقيم الوقائية التي تسهم في حماية النشء، إلى جانب ترسيخ ثقافة المسؤولية والوعي لدى الطلاب بما يساعد على بناء جيل قادر على اتخاذ القرارات السليمة وتجنب السلوكيات الضارة. وقدم الأستاذ سيف النعيمي، مدير المدرسة، والأستاذ أسامة طحان، نائب مدير المدرسة للشؤون الأكاديمية، شهادة شكر وتقدير للدكتور عبدالسلام الحنش، تقديرا لجهوده ومساهمته في توعية الطلاب بمخاطر المخدرات وتعزيز سبل الوقاية منها.
152
| 01 أكتوبر 2026
اختتم وفد من هيئة الأشغال العامة «أشغال»، برئاسة سعادة المهندس محمد بن عبد العزيز المير، رئيس الهيئة، وبمشاركة عدد من كبار المسؤولين في الهيئة، زيارة رسمية إلى جمهورية سنغافورة، هدفت إلى بحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات، والاطلاع على أحدث التجارب والتقنيات في مجالات تطوير وإنشاء البنية التحتية ومعالجة المياه والمباني الذكية. وخلال الزيارة، التقى وفد «أشغال» عدداً من كبار المسؤولين وممثلي الجهات والمؤسسات السنغافورية المعنية بقطاعات البنية التحتية والإنشاءات والمياه والنقل، من بينها الهيئة الوطنية للمياه (PUB)، وهيئة النقل البري (LTA)، ومؤسسة «إنتربرايز سنغافورة» (Enterprise Singapore)، ومؤسسة جورونغ تاون (JTC)، وهيئة المباني والإنشاءات (BCA)، إلى جانب عدد من كبرى الشركات المتخصصة والعاملة في مجالات الإنشاءات والبنية التحتية والتقنيات ذات الصلة. وناقشت اللقاءات فرص التعاون وتبادل المعرفة في مجالات التخطيط المتكامل للبنية التحتية والنقل، وتقنيات معالجة المياه والاستدامة، وإدارة المشاريع والأصول، فضلاً عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة المباني والمدن الذكية. زيارات ميدانية للاطلاع على التجارب والمشاريع وشمل برنامج الزيارة عدداً من الجولات الميدانية إلى مواقع ومنشآت للبنية التحتية في سنغافورة، من بينها محطات لمعالجة المياه وغرفة للمتابعة والتحكم، حيث اطّلع الوفد على أساليب إدارة العمليات ومراقبة الأداء، وآليات الاستفادة من الأنظمة الرقمية والبيانات التشغيلية في متابعة المرافق ورفع كفاءتها. كما تعرف الوفد على توظيف أحدث التقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات المتابعة والتحكم، وتحسين كفاءة التشغيل. - تعزيز التعاون والاستفادة من التجارب العالمية وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود «أشغال» لتعزيز علاقاتها مع المؤسسات الدولية، وتوسيع آفاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية الرائدة بما يدعم تطوير مشاريع البنية التحتية والمباني العامة في دولة قطر وفق أعلى معايير الكفاءة والجودة والاستدامة. كما أتاحت الزيارة فرصة للتعرف عن قرب على التجربة السنغافورية في التخطيط المتكامل وإدارة المشاريع والمرافق، وبحث إمكانية الاستفادة من الحلول والتقنيات الحديثة وتكييفها بما يتناسب مع احتياجات مشاريع الهيئة وأولوياتها المستقبلية. وأسهمت اللقاءات والزيارات الميدانية في تعزيز التواصل بين المختصين والمؤسسات والشركات في البلدين، بما يدعم تبادل الخبرات وبناء شراكات جديدة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والاستدامة.
204
| 01 أكتوبر 2026
استقبلت الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات البحرية والأمنية، العميد الركن (بحري) جارالله حمد النابت قائد كلية محمد بن غانم الغانم البحرية والوفد المرافق له، وكان في الاستقبال العقيد الركن (بحري) حسن أحمد السليطي، مدير عام أمن السواحل والحدود، وعدد من ضباط الإدارة. وجرى خلال الزيارة، بحث تعزيز التعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات، كما تم القيام بجولة تعريفية في مرافق الإدارة، استمع خلالها الوفد إلى شرح حول طبيعة مهام الأقسام وآليات تنفيذها، واختصاصاتها في مجالات الأمن والسلامة البحرية.
202
| 01 أكتوبر 2026
كشف السيد أحمد علي الملا من مجموعة برزان القابضة، لـ موقع الشرق، عن 12 منتجاً جديداً، قطري الصنع، ومتعدد الاستخدامات، يتم عرضها بجناح...
17302
| 20 أكتوبر 2026
أثار إعلان غامض اجتاح منصة إكس تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، تحت عنوان وش سالفة هالشنطة، بعدما ظهر مصحوبًا بصورة لأشخاص مولّدة بالذكاء الاصطناعي...
3578
| 21 أكتوبر 2026
كشفتسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل توقيع عقود إنشاء 4 مدارس خاصة جديدة . وكانت وزارة...
2882
| 22 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، عن إطلاق تطبيق مصري بالخارج، وهو أول منصة للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج. وأوضح الحساب الرسمي للمتحدث باسم...
2648
| 21 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعا السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، اليوم الجانب الإيراني إلى مراجعة حساباته، والتفكير في الجهة التي ستتحمل...
2520
| 20 أكتوبر 2026
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي الذي عقده المجلس ظهر اليوم بمقره...
2058
| 21 أكتوبر 2026
كشفت الحسابات الفلكية الموعد المتوقع لأول أيام رمضان وعيد الفطر المبارك، على أن يحدد الموعد النهائي وفقًا لرؤية الهلال والإعلانات الرسمية في الدول...
1840
| 20 أكتوبر 2026