رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
التربية تدشن الواجهة الجديدة لنظام إدارة المرافق

دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الواجهة الجديدة لنظام إدارة المرافق باستخدام الحاسب الآلي (CAFM)، التي سيتم استخدامها من قبل إدارات المدارس ورياض الأطفال الحكومية، بهدف أتمتة وتسهيل إجراءات تسجيل ومتابعة طلبات أعمال الصيانة والخدمات التشغيلية، واستخراج التقارير ذات الصلة، بما يسهم في تعزيز التواصل بين الجهات المعنية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة. وجرى تدشين النظام خلال لقاءين عقدتهما الوزارة في مقرها الرئيسي بمنطقة القطيفية يومي 26 و27 يناير 2026، بحضور أكثر من 800 من كبار مسؤولي الوزارة، ومديري ومديرات المدارس ورياض الأطفال الحكومية، إلى جانب المختصين وأمناء المخازن بالمدارس، حيث خُصص اللقاء الأول لمدارس البنات، فيما خُصص اللقاء الثاني لمدارس البنين. وأكد المهندس محمد علي كريب، وكيل الوزارة المساعد لشؤون قطاع الخدمات المشتركة، أن إطلاق الواجهة الجديدة للنظام يأتي تماشيًا مع خطة الوزارة للتحول الرقمي وتطوير منظومة العمل الإداري، وتحديث الخدمات المساندة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة تحقق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى بناء نظام تعليمي يواكب المعايير العالمية، ويعزز الإبداع والابتكار، ويضمن إدارة مؤسسات تعليمية بكفاءة وفاعلية واستدامة. وأوضح المهندس خالد محمد الهاجري، مدير إدارة الخدمات العامة بالوزارة، أن نظام إدارة المرافق باستخدام الحاسب الآلي يُعد نظامًا إلكترونيًا متخصصًا لإدارة مرافق المباني، ويمثل العقل الرقمي لمنظومة الصيانة والتشغيل، كونه نظامًا مركزيًا لإدارة البيانات المتعلقة بالمباني، والأصول الثابتة، وقطع الغيار، وإدارة العقود، وطلبات العمل، وإدارة الفنيين، إضافة إلى استخراج التقارير وإدارة مؤشرات الأداء الرئيسة. وأضاف أن تدشين واجهة النظام «Concept Reach»، الخاصة بإدخال الطلبات مباشرة من قبل إدارات المدارس ورياض الأطفال الحكومية، يمثل اكتمال المرحلة الثالثة من عملية الأتمتة الشاملة للنظام، حيث شملت المرحلة الأولى استخدام النظام من قبل مكتب مساعدة إدارة المرافق والمهندسين، فيما شملت المرحلة الثانية فرق مقدمي الخدمات، وذلك ضمن سعي الوزارة إلى تطوير الخدمات تدريجيًا وصولًا إلى الإدارة الذاتية، بما يعزز السرعة والكفاءة والشفافية والابتكار.

326

| 29 يناير 2026

محليات alsharq
«لجلعة» يتألق ويقترب من التأهل إلى نهائي القلايل

تحسم اليوم الخميس منافسات المجموعة الثانية في بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026، بإعلان الفريق المتأهل عن المجموعة وتقام بطولة القلايل بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، وسط أجواء تنافسية تعكس مكانة القلايل كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. وتضم المجموعة الثانية فرق: السد، لجلعة، دخان، ثم النخش. وتواصلت أمس الأربعاء منافسات المجموعة الثانية، وذلك في محمية لعريق، حيث حافظ فريق «لجلعة» على صدارة المجموعة الثانية حيث بلغ رصيده الكلي 480 نقطة بعد أن أضاف لرصيده السابق 180 نقطة بعد صيد 6 حبارى، وليتسع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه فريق «دخان» الذي تراجع إلى المركز الثاني بعد صدارته للمجموعة في أول أيام الصيد، ليظل في المركز الثاني برصيد إجمالي 320 نقطة بعد أن أضاف لرصيده السابق 80 نقطة نتيجة صيد حباروين، ومكافأة من اللجنة المنظمة 20 نقطة، لحصوله على صقر لفريق منافس، أما فريق «النخش» فحل ثالثا برصيد نقاط ( 210) نقاط، بعد أن أضاف لرصيده السابق30 نقطة حيث اصطاد حبارى واحدة، وجاء أخيرا فريق «السد» بـ (30) نقطة حيث لم يتمكن من الصيد في ثالث أيام منافسات المجموعة الثانية. أكد السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، أن نتائج اليوم الثالث من منافسات المجموعة الثانية عكست بوضوح انتقال البطولة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا وحساسية، حيث بدأت ملامح الصدارة تتكرّس، مقابل تصاعد الضغوط على بقية الفرق في سباق النقاط. وأوضح المعاضيد أن محافظة فريق «لجلعة» على صدارة المجموعة، ورفعه رصيده إلى 480 نقطة بعد إضافة 180 نقطة نتيجة صيد 6 حبارى، تؤكد قدرة الفريق على استثمار الفرص بكفاءة عالية، وهو ما جعله يوسّع الفارق مع منافسيه في توقيت حاسم من المنافسات حيث اقترب من التأهل.. وأشار إلى أن تراجع فريق «دخان» إلى المركز الثاني، رغم بدايته القوية وتصدره في اليوم الأول، يعكس طبيعة بطولة القلايل التي لا تعترف بالبدايات وحدها، وإنما بالقدرة على الاستمرارية والتعامل مع تغير ظروف الصيد....

160

| 29 يناير 2026

محليات alsharq
لجنة الصحة بالشورى تناقش قانون الأسمدة

عقدت لجنة شؤون الصحة والخدمات العامة والبيئة بمجلس الشورى اجتماعًا أمس، برئاسة سعادة السيد عبدالله بن ناصر بن تركي السبيعي، رئيس اللجنة. وخلال الاجتماع، ناقشت اللجنة مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (24) لسنة 2006 بإصدار قانون (نظام) الأسمدة ومحسنات التربة الزراعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقررت رفع تقريرها بشأنه إلى المجلس.

122

| 29 يناير 2026

محليات alsharq
خبراء دوليون يبحثون حماية السباخ واستدامتها في قطر

استضافت جامعة قطر المؤتمر الدولي الثاني للسباخ في قطر، والذي عُقد في الحرم الجامعي، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين الدوليين، بمشاركة نخبة من الباحثين الدوليين، وذلك بهدف تعزيز البحث العلمي المتعلق ببيئات السباخ ودعم جهود حمايتها. وافتتح المؤتمر الأستاذ الدكتور أيمن اربد، نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، برعاية شركة إكسون موبيل قطر المحدودة. وجمع المؤتمر، الذي استمر ثلاثة أيام، خبراء من الولايات المتحدة وأوروبا والصين وتركيا والشرق الأوسط، لبحث الأهمية العلمية والبيئية للسباخ بوصفها نظمًا بيئية فريدة وهشة. وأكد البرنامج على أهمية حماية هذه البيئات، نظرًا لدورها المحوري في فهم العمليات في المناطق الجافة ودعم الإدارة البيئية المستدامة. تناولت جلسات المؤتمر العمليات البيولوجية والجيولوجية والكيميائية التي تشكل أنظمة السباخ. وشملت المواضيع دور الأغطية الميكروبية في تكوين الكربونات والدولوميت، وهي عمليات ذات صلة بتطوير المكامن في الأنظمة المتبخرة الجافة. كما شمل برنامج المؤتمر السباخ الحديثة كنماذج لأنظمة الكربونات والمتبخرات القديمة. كما ناقش البرنامج أحدث التطورات والتحديات المستمرة في فهم تكوين الدولوميت منخفض الحرارة، مستفيدًا من التجارب المخبرية والملاحظات الميدانية والأساليب التحليلية والتصويرية الناشئة. وامتدت المناقشات إلى ما هو أبعد من الأرض، حيث استُكشفت السباخ كنماذج للبيئات خارج كوكب الأرض، موصلة سباخ دولة قطر بعلم الكواكب، والحفاظ على العلامات البيولوجية، وأبحاث علم الأحياء الفضائي ذات الصلة باستكشاف كوكب المريخ. اختتم المؤتمر بجلسة نقاشية حول اتجاهات البحث المستقبلية وزيارة ميدانية إلى سباخ خور العديد، مما يعزز مكانة دولة قطر كمقر لبعض من أفضل السباخ الحديثة المحفوظة في العالم. صرح الأستاذ الدكتور أيمن اربد، نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا، أن تنظيم هذا المؤتمر العلمي يأتي في إطار التزام جامعة قطر بدورها الريادي في دعم البحث العلمي وتعزيز أثره المجتمعي، انسجامًا مع الخطة الاستراتيجية لجامعة قطر (2023–2027)، التي تولي البحث العلمي وتعزيز أثره أولوية محورية، لاسيما في المجالات المرتبطة بالتنمية الوطنية وحماية البيئة والاستدامة. وأشار إلى أن الحفاظ على الإرث البيئي الطبيعي الفريد الذي تتميز به دولة قطر يأتي في مقدمة هذه الأولويات، حيث تمثل السباخ أحد أبرز مكوناته. وأضاف أن مخرجات هذا المؤتمر تتواءم مع تطلعات الدولة والجامعة، كما تُسهم البحوث المقدمة في تعزيز التعليم الجامعي القائم على البحث العلمي، وفي إشراك طلبة الجامعة في مختلف مراحلهم التعليمية في هذه الأبحاث ذات الطابع المحلي والأهمية العالمية. وأكد الأستاذ الدكتور حمد آل سعد الكواري، مدير مركز العلوم البيئية بجامعة قطر، أن السباخ تمثل نُظُمًا بيئية فريدة تتشكل تحت ظروف مناخية جافة، مشيرًا إلى أن السباخ الحديثة الأكثر تمثيلاً توجد حول الخليج العربي، وتستضيف دولة قطر أفضلها حفظًا.

174

| 29 يناير 2026

محليات alsharq
«المجادلة»: إطلاق النسخة الثانية من قمة «جدل»

أعلن «المجادلة: مركز ومسجد للمرأة» أن النسخة الثانية من «قمة جدل» – حوار في بحوث المرأة ستنعقد خلال الفترة من 31 يناير إلى 2 فبراير 2026، في مركز ومسجد المجادِلة للمرأة، بالدوحة في قطر، وذلك تحت عنوان: «بحوث المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع». وأوضح المركز أنه بعد نجاح نسختها الأولى في عام 2025، ستعود قمة «جدل» برؤية موسّعة، تسهم في دعم وإثراء الإنتاج المعرفي للمرأة المسلمة، وتعزيز الحوار العالمي، وتوطيد تبادل المعرفة، عبر مجالات متنوعة. كما تأتي هذه القمة لتؤكد رؤية «المجادِلة» ورسالته الهادفة إلى الارتقاء بالمعرفة، وبناء المجتمع، وترسيخ ثقافة الحوار البناء. وتتناول قمة «جدل» موضوعات رئيسية، تشمل التحديات المعاصرة، وطرق معالجتها، والمفاهيم الإسلامية الكلاسيكية وسبل تطبيقها في السياق الراهن، إضافة إلى الأصول الشرعية، بما في ذلك تصورات التراث الإسلامي لأدوار المرأة، والتحليلات التاريخية التي تتناول أثر التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تشكيل علم أصول الدين والأخلاق والمجتمعات المسلمة. وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نجاح نادي، مدير الأبحاث في المجادِلة: «إن مكانة قمة «جدل» في رؤية المجادِلة كمكانة المسجد في الرؤية الإسلامية للمجتمع، فهي المركز الذي نستمد منه المحتوى العلمي والشرعي الذي يلبي الاحتياجات ويذلل التحديات التي نشهدها في عملنا المجتمعي.

226

| 29 يناير 2026

محليات alsharq
الرعاية الأولية: مشروبات الطاقة ليست خياراً صحياً

أكدت الدكتورة إيمان أبو الشوارب، منسقة الصحة التداخلية في مجال المجتمع بإدارة المعافاة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن مشروبات الطاقة، لها تأثير سلبي على الجسم خلال ممارسة الرياضة. وتقول إنه من المحتمل أن يساهم التأثير المدرّ للبول للكافيين في الجفاف أثناء التمرين، كما يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم، مما قد يؤثر على الأفراد بشكل مختلف. وقد يسبب تناول الكافيين العالي عدم الراحة في الجهاز الهضمي أثناء التمرين. وقد توفر مشروبات الطاقة التي تحتوي على الكافيين والكربوهيدرات زيادة مؤقتة في الطاقة وتحسين الأداء أثناء التمرين. ويكون تأثير الكافيين المدرّ للبول غالبًا خفيفًا لدى الأشخاص المعتادين على تناوله، ويعتمد خطر الجفاف بشكل أكبر على كمية السوائل المفقودة بالتعرق وعدم تعويضها أثناء التمرين، وليس على الكافيين وحده. ومع ذلك، ينبغي النظر في العيوب المحتملة لارتفاع محتوى السكر، والجفاف، وتأثيرات القلب والأوعية الدموية، وضيق الجهاز الهضمي.

262

| 29 يناير 2026

محليات alsharq
تكثيف الجهود لحماية صحة المرأة

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية «معاً لأجلها»، التي استهدفت السيدات في المجتمع القطري، وذلك في إطار جهودها المستمرة لرفع الوعي بالسرطانات النسائية التناسلية، وتسليط الضوء على أهمية الوقاية والكشف المبكر باعتبارهما من الركائز الأساسية للحد من الإصابة بالسرطان وتحسين فرص العلاج. وتأتي هذه الحملة تزامنًا مع شهر التوعية العالمي بالسرطانات النسائية التناسلية، واستنادًا إلى بيانات السجل الوطني للسرطان لعام 2020 الصادر عن وزارة الصحة العامة- قطر، والتي تشير إلى أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أكثر أنواع السرطانات تشخيصاً بين النساء من جميع الجنسيات، حيث تم تسجيل 39 حالة إصابة جديدة بسرطان عنق الرحم بين النساء فى 2020، كما يعد سرطان المبيض سابع اكثر السرطانات تشخيصاً بين النساء من جميع الجنسيات في قطر فى 2020. حيث تم تسجيل 26 حالة إصابة جديدة بسرطان المبيض بين النساء فى 2020 فى قطر. وشهدت الحملة، التي امتدت طوال شهر يناير الجاري، تنفيذ سلسلة من الأنشطة والفعاليات التوعوية المباشرة والافتراضية، استهدفت شرائح مختلفة من المجتمع، وركزت على نشر الوعي بأساليب الوقاية، والأعراض التحذيرية، وعوامل الخطورة المرتبطة بالسرطانات النسائية، إلى جانب التشجيع على إجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر، حيث نظمت الجمعية فعالية توعوية داخل مقرها بالتعاون مع جمعية «تيل» ورعاية مركز ريحان الطبي وذلك للتوعية بسرطان عنق الرحم ومطعوم HPV، استفادت منها 50 سيدة ناطقة باللغة الإنجليزية، حيث تم التركيز على التوعية بسرطان عنق الرحم وأهمية تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري للوقاية من المرض، كما أقيمت فعالية توعوية مشتركة مع مركز صحة المرأة والأبحاث والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، من خلال إقامة بوث توعوي. وشملت أنشطة الحملة أيضًا جلسة حوارية توعوية لطالبات كلية المجتمع، استفادت منها 300 طالبة، إلى جانب تنظيم معرض صحي مصاحب بالتعاون مع كلية المجتمع تحت عنوان «وعي اليوم – حماية الغد»، بمشاركة متحدثين من مركز صحة المرأة والأبحاث، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى متعافية من مرحلة ما قبل سرطان عنق الرحم، في تجربة إنسانية ملهمة عززت من الأثر التوعوي للحملة.

244

| 29 يناير 2026

محليات alsharq
قطر والكويت تتبادلان الخبرات في المجال الكشفي

قام السيد سالم جابر الحرمي مساعد مدير مكتب الوزير لادارة المشاريع ونائب رئيس مجلس ادارة الكشافة القطرية، بزيارة إلى جمعية الكشافة الكويتية، للاطلاع على التجربة الكويتية الكشفية، وتبادل الخبرات في هذا المجال. وقال الحرمي، إن دولة الكويت تمتلك تاريخاً عريقاً وإنجازات بارزة في مجالات العمل التطوعي والإنساني والكشفي. وأشار خلال زيارته لجمعية الكشافة الكويتية، بما حققته الحركة الكشفية الكويتية من نجاحات نوعية جعلتها نموذجاً يحتذى به على مستوى المنطقة، من حيث التنظيم المؤسسي أو استدامة البرامج، أو عمق الاثر المجتمعي. وأضاف أن التجربة الكشفية الكويتية إحدى التجارب الرائدة خليجياً لما تتميز به من تنوع في الأنشطة وفاعلية في خدمة المجتمع وقدرة على تأهيل القادة وتنمية مهارات النشء والشباب، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس رؤية تربوية واضحة وجهوداً متواصلة أسهمت في ترسيخ مكانة الكويت في العمل الكشفي. وأوضح أن هذه الزيارة تهدف للاطلاع عن كثب على البرامج الكشفية التي تنفذها جمعية الكشافة الكويتية، والاستفادة من خبراتها المتراكمة، لاسيما في مجالات إعداد الخطط الكشفية وتأهيل القيادات، وتنفيذ المبادرات التطوعية والإنسانية. من جانبه رحب رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة الكويتية الدكتور عبدالله الطريجي بزيارة نائب رئيس جمعية الكشافة القطرية، معرباً عن بالغ شكره وتقديره للأشقاء في قطر على اختيار الكويت كأول محطة لتبادل الخبرات والاطلاع على التجربة الكشفية الكويتية.

274

| 29 يناير 2026

محليات alsharq
جامعة حمد: بناء قدرات ذوي الإعاقة

نظّمت جامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة الصحة العامة، ومنظمة الصحة العالمية، ورشة عمل لبناء القدرات بعنوان «أسس التصنيف الدولي للأداء والإعاقة والصحة»، حيث تعكس هذه الورشة دور الجامعة في ترجمة السياسات والخبرات البحثية إلى جهود فعَّالة لفهم وقياس معايير الإعاقة والصحة وتقييمها ووسائل معالجتها. وقالت السيدة مها المنصوري، الرئيس التنفيذي لمركز مدى،: تهدف هذه الإجراءات إلى تأسيس منظومة وطنية موحدة وعادلة وشفافة لتقييم الإعاقة وقياس جميع الخدمات المقدمة لها. وعلى رأس هذه المنظومة وضع إطار عمل يركز على الأداء ويستند إلى القواعد القانونية، ويسترشد بالتصنيف الدولي للأداء والإعاقة والصحة، ويتواكب مع السياق القانوني والسياسات المتبعة في قطر.

146

| 29 يناير 2026

محليات الشرق
قطر تشارك في الاجتماع السادس للمنتدى العالمي لضريبة القيمة المضافة في باريس

شاركت دولة قطر في الاجتماع السادس للمنتدى العالمي لضريبة القيمة المضافة في العاصمة الفرنسية باريس، الذي نظمته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية(OECD) خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير 2026. ترأس سعادة السيد خليفة بن جاسم آل جهام الكواري، رئيس الهيئة العامة للضرائب، وفد دولة قطر المشارك في الاجتماع. ويُعَدُّ المنتدى منصة دولية رفيعة المستوى تجمع كبار مسؤولي الإدارات الضريبية من مختلف دول العالم، بهدف مناقشة صياغة وتنفيذ نظم ضريبة القيمة المضافة(VAT/GST)، وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي، والتجارة الإلكترونية، والأصول المشفّرة، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات الرامية إلى تعزيز الامتثال الضريبي وإدارة المخاطر الضريبية. وأوضحت الهيئة العامة للضرائب أن مشاركة دولة قطر في هذا الاجتماع تأتي تأكيدًا على التزامها بتعزيز التعاون الدولي في مجال السياسات الضريبية، وتبادل الخبرات بما يسهم في رفع كفاءة نظم الضرائب المحلية، إلى جانب دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحديث الأطر الضريبية، بما يواكب المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية.

426

| 28 يناير 2026

محليات alsharq
معرض سوق واقف الدولي للعسل يشهد إقبالا جماهيريا واسعا

أكد السيد خالد سيف السويدي، المشرف العام على معرض سوق واقف الدولي السابع للعسل، أن المعرض يشهد إقبالا جماهيريا واسعا منذ انطلاقها، مشيرا إلى أن المعرض يضم أكثر من 10 مزارع قطرية متخصصة في إنتاج العسل المحلي، إضافة إلى أكثر من 40 شركة قطرية مشاركة، وهو ما يعكس تطور قطاع العسل، واهتمام المنتجين المحليين بالجودة والتنوع. وأضاف السويدي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن إقامة مثل هذه الفعاليات تسهم في تطوير خبرات المسوقين المحليين، والاطلاع على تجارب الدول العريقة في إنتاج العسل، سواء من حيث طرق التسويق أو التعبئة أو نشر ثقافة العسل في المجتمع. وينظم المكتب الهندسي الخاص، ممثلا في لجنة الاحتفالات، معرض سوق واقف الدولي السابع للعسل، الذي يتواصل حتى 31 يناير الجاري، بمشاركة أكثر من 100 شركة متخصصة تمثل أكثر من 20 دولة، إلى جانب حضور لافت للشركات والمزارع القطرية المنتجة للعسل. وأوضح السويدي، أن نسخة هذا العام، تتميز بتقديم خدمات علاجية تعتمد على لسع النحل، بإشراف مختصين، إلى جانب تقديم استشارات حول أنواع العسل المناسبة لبعض الحالات الصحية، وهو ما لاقى إقبالا كبيرا من الزوار. ولفت إلى أن المعرض لا يقتصر على عرض العسل فقط، بل يشمل أيضا منتجات غذائية مبتكرة يدخل العسل في تصنيعها، مثل الشوكولاتة والحلويات بالعسل، التي حظيت برواج واسع بين الزوار. ونوه إلى أن جميع أنواع العسل المعروضة تخضع لفحوصات دقيقة عبر مختبرات متخصصة داخل أرض المعرض، إضافة إلى الرقابة المستمرة من قبل وزارة البلدية ووزارة الصحة العامة، لضمان جودة وسلامة المنتجات المعروضة. وأضاف أن المعرض يتيح للزوار فرصة التعرف على أكثر من 100 نوع من العسل، وعدم الاقتصار على الأنواع الشائعة محليا مثل عسل السدر والسمر، ما يمنح المستهلك تجربة معرفية وتذوقية مميزة.

884

| 28 يناير 2026

محليات alsharq
وزير الخارجية السوداني: زيارة رئيس مجلس السيادة إلى قطر عززت العلاقات المتميزة بين البلدين

أكد سعادة السيد محي الدين سالم، وزير خارجية جمهورية السودان، أن المباحثات التي جرت بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان، في الدوحة أمس الثلاثاء، شكلت، بما سادها من أجواء أخوية وودية وبما أسفرت عنه من نتائج إيجابية، دفعة قوية ومتجددة لمسار العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين. وأوضح سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، أن الزيارة حظيت باهتمام بالغ من قيادتي البلدين، حيث أجرى سمو الأمير المفدى وفخامة رئيس مجلس السيادة، مباحثات تناولت العلاقات السودانية القطرية، وسبل دعمها وتعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون الثنائي في مختلف المجالات. وأشار سعادة وزير الخارجية السوداني إلى أن فخامة رئيس مجلس السيادة عبر خلال المباحثات عن تقدير جمهورية السودان العميق لمواقف دولة قطر الداعمة للمؤسسات الشرعية، ولدورها الإيجابي في مساندة السودان على مختلف المستويات، مؤكدا أن هذه المواقف تعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين، وتجسد روح الإخاء والمودة التي ظلت على الدوام سمة مميزة لعلاقات الشعبين الشقيقين. وأكد سعادته أن الشعب السوداني سيظل يثمّن ويعتز بالمواقف الصادقة والنبيلة لدولة قطر، ودعمها المتواصل لوحدة السودان وسيادته وسلامه واستقراره وتنميته، انطلاقا من سياستها الثابتة في دعم الأشقاء، ومناصرة القضايا العربية والإسلامية، والدفاع عن حقوق الشعوب، ومد يد العون لها في مختلف أنحاء العالم. وأضاف أن السودان يقدر عاليا الدعم الإنساني الذي تقدمه دولة قطر للشعب السوداني، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيدًا بالمساعدات الإنسانية والإغاثية التي أسهمت في التخفيف من معاناة المتأثرين، وبالدور البارز الذي تضطلع به المؤسسات القطرية الرسمية والخيرية في هذا المجال. ونوه وزير الخارجية السوداني، في ختام تصريحه، بأن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة ودفعة جديدة لمسار العلاقات الثنائية، وتفتح آفاقا أوسع للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز الأمن في المنطقة.

400

| 28 يناير 2026

محليات alsharq
مركز ومسجد المجادلة للمرأة يعلن إطلاق النسخة الثانية من قمة "جدل" لحوار بحوث المرأة

أعلن المجادلة: مركز ومسجد للمرأة عن انعقاد النسخة الثانية من قمة جدل حوار في بحوث المرأة، خلال الفترة من 31 يناير إلى 2 فبراير 2026، في مركز ومسجد المجادلة للمرأة بالدوحة، تحت عنوان:بحوث المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع. وأوضح المركز، في بيان له، أنه عقب النجاح الذي حققته النسخة الأولى من القمة عام 2025، تعود قمة جدل هذا العام برؤية موسعة تسهم في دعم وإثراء الإنتاج المعرفي للمرأة المسلمة، وتعزيز الحوار العالمي، وتوطيد تبادل المعرفة عبر مجالات متنوعة، مؤكدا أن القمة تجسد رؤية المجادلة ورسالتها في الارتقاء بالمعرفة، وبناء المجتمع، وترسيخ ثقافة الحوار البناء. وتتناول القمة عددا من المحاور الرئيسة، تشمل التحديات المعاصرة وسبل معالجتها، والمفاهيم الإسلامية الكلاسيكية وإمكانات تطبيقها في السياق الراهن، إضافة إلى الأصول الشرعية، بما في ذلك تصورات التراث الإسلامي لأدوار المرأة، والتحليلات التاريخية التي تتناول أثر التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تشكيل علم أصول الدين والأخلاق والمجتمعات المسلمة. وفي هذا السياق، قالت الدكتورة نجاح نادي، مدير الأبحاث في المجادلة، إن مكانة قمة جدل في رؤية المجادِلة تشبه مكانة المسجد في الرؤية الإسلامية للمجتمع، باعتباره مركزا يستمد منه المحتوى العلمي والشرعي الذي يلبي الاحتياجات ويسهم في مواجهة التحديات المجتمعية. وأضافت أن قسم الأبحاث يعمل على تقديم معرفة نافعة وأصيلة تناسب مختلف شرائح المجتمع، موضحة أن نطاق أبحاث المجادِلة يشمل الموضوعات التي تربط الأصول الإسلامية العلمية بالتطبيقات العملية، باستخدام مناهج البحث التراثية والحديثة بما يسهم في إثراء الخطاب الديني المعاصر. وأشارت إلى أن اختيار موضوع القمة لهذا العام يأتي انطلاقاً من أهمية علم أصول الدين في توفير الأساس المعرفي والعقائدي للنقاشات المجتمعية، واستمداد مبادئ السلوك والعمل من علم الأخلاق، بما يدعم النساء المسلمات في الاستفادة من تراثهن الحي والإسهام فيه، مؤكدة أن القمة تطمح إلى أن تكون نموذجاً رائداً لإحياء ثقافة الحوار والمناظرة كما كانت معروفة في التاريخ الإسلامي. وتشهد النسخة الثانية من قمة جدل برنامجا موسعا يتضمن محادثات جدل بنمط مستوحى من منصة تيد إكس، تقدم أصواتا رائدة تسهم في صياغة الفكر العام والحياة المجتمعية، إلى جانب مجلس المجادِلة الذي يعكس التقاليد المحلية ويوفر فضاءً لتبادل المعرفة عبر الحوار والنقاش، فضلاً عن تنظيم ورش عمل تفاعلية في تلاوة القرآن الكريم وتدبره. ويرحب مركز المجادلة بالمشاركات والشركاء ومجتمع جدل، الذي يواصل الإسهام في تعزيز الحوار والبحث العلمي والتفاعل الهادف حول بحوث المرأة المسلمة، مشيراً إلى أن حضور برامج وفعاليات القمة يستوجب التسجيل المسبق، باستثناء فعالية محادثات جدل.

416

| 28 يناير 2026

محليات alsharq
وزارة البيئة والتغير المناخي: إجراءات صارمة لمعالجة المخالفات البيئية وحماية الروض بالمناطق البرية

أكدت وزارة البيئة والتغير المناخي، استمرار جهودها الميدانية لحماية الروض والمناطق البرية في مختلف مناطق الدولة، والتعامل بحزم مع جميع المخالفات البيئية التي من شأنها الإضرار بالنباتات البرية والتوازن البيئي، وذلك في إطار مسؤولياتها الوطنية الرامية لصون البيئة وضمان استدامتها للأجيال القادمة. وأوضحت الوزارة، في بيان اليوم، أن فرق الحماية البرية والتفتيش البيئي، تواصل تنفيذ جولات ميدانية دورية ومنظمة في الروض والمناطق البرية لرصد المخالفات البيئية، والتعامل معها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، لا سيما مخالفات إشعال النيران على أرضية الروض والشواطئ، والرعي الجائر، ودخول المركبات إلى الروض، ورمي المخلفات، وقطع أو إتلاف الأشجار البرية. وأشارت إلى أن جهود الوزارة لا تقتصر على ضبط ورصد المخالفات، بل تمتد إلى المعالجة الفورية للأضرار البيئية الناتجة عنها، من خلال إعادة تأهيل المواقع المتأثرة، حفاظا على الغطاء النباتي وضمان استدامة النظم البيئية في تلك المناطق. ودعت الوزارة أفراد المجتمع إلى الالتزام بالقوانين والضوابط البيئية المعمول بها، وتجنب أي ممارسات من شأنها الإضرار بالروض أو المكونات الطبيعية، مؤكدة أن الإبلاغ الفوري عن المخالفات البيئية يسهم في سرعة التدخل الميداني واتخاذ الإجراءات اللازمة، وذلك عبر الخط الساخن للوزارة (16066). وشددت على أن المحافظة على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع. وفي هذا السياق، أكد حمد سالم النعيمي، مدير إدارة الحماية البرية في الوزارة، أن حماية الروض تمثل أولوية قصوى ضمن خطط العمل الميدانية للإدارة. وأضاف النعيمي أن فرق التفتيش تعمل على مدار الساعة لمتابعة البلاغات وتنفيذ الجولات التفتيشية، خصوصا خلال موسم الشتاء ونمو الغطاء النباتي. وأوضح أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لحماية الروض لما تمثله من قيمة بيئية طبيعية، حرصا على الحفاظ على الغطاء النباتي ومنع أي تصرفات سلبية تؤثر على استدامته، لافتا إلى أن فرق الحماية البرية تنفذ جولات ميدانية مستمرة، ويتم التعامل مع المخالفات وفق القوانين واللوائح المنظمة دون تهاون. وقال النعيمي إن الوزارة تعمل بالتوازي على تعزيز الجانب التوعوي، من خلال نشر اللوحات الإرشادية في المناطق البرية، وتكثيف الرسائل الإعلامية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بهدف توعية مرتادي البر بالسلوكيات البيئية السليمة وأهمية الالتزام بالضوابط البيئية. وأضاف أن البلاغات الواردة من أفراد المجتمع تحظى باهتمام بالغ، وتسجل وتتابع ميدانيًا بشكل فوري بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكدًا أن التعاون المجتمعي يشكل عنصرًا أساسيًا في إنجاح جهود الحماية البرية وتعزيز الاستدامة البيئية في الدولة. من جانبه، أكد السيد خالد بوجمهور المهندي، مدير إدارة تنمية الحياة الفطرية بالوزارة، أن بعض السلوكيات المخالفة في الروض، مثل إشعال النيران في غير الأماكن المخصصة، لا تقتصر آثارها السلبية على البيئة فحسب، بل تشكل خطرا مباشرا على السلامة العامة، خاصة في ظل الظروف المناخية وتقلبات الرياح، وما قد يترتب عليها من مخاطر امتداد الحرائق أو التسبب في حوادث غير متوقعة. ولفت المهندي، إلى أن إدارة تنمية الحياة الفطرية تعمل على معالجة الآثار البيئية الناتجة عن هذه المخالفات من خلال برامج التأهيل البيئي واستعادة الغطاء النباتي، والحفاظ على الموائل الطبيعية، بهدف الحد من الأضرار البيئية ومنع تفاقمها، مبينا أن الإدارة تعتمد على الدراسات البيئية والتقييم العلمي للمواقع المتأثرة لتحديد أفضل آليات التدخل وإعادة التأهيل، بما يضمن الحفاظ على الأنواع النباتية والحيوانية المحلية وعدم الإخلال بالتوازن البيئي. بدوره، أكد صالح حسن الكواري، مدير إدارة المحميات الطبيعية بالوزارة، أن فرق التفتيش التابعة للإدارة تواصل تنفيذ مهامها الرقابية في نطاق المحميات الطبيعية والبحرية، إضافة إلى الشواطئ، لضمان التزام الزوار بالضوابط البيئية المعتمدة. وأوضح الكواري، أن فرق التفتيش تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة فور رصد أي مخالفة بيئية، حيث يتم تحرير محاضر بحق كل من يشعل النيران مباشرة على أرضية الروض والشواطئ أو يقوم بترك المخلفات، وذلك وفق القوانين واللوائح البيئية المعمول بها. ونوه إلى أن صلاحيات فرق التفتيش لا تقتصر على نطاق المحميات أو الشواطئ، بل تشمل أيضًا الروض والمناطق البيئية الأخرى، الأمر الذي أسهم في سرعة التدخل والتعامل الفوري مع العديد من التجاوزات والمخالفات البيئية.

308

| 28 يناير 2026

محليات alsharq
قطر تشارك في اجتماع اللجنة التنفيذية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر بالسعودية

شاركت دولة قطر، في الاجتماع التاسع عشر للجنة التنفيذية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، الذي عقد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وذلك في إطار التزام الدولة بدعم الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التغير المناخي وتعزيز العمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومثل قطر في الاجتماع، المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التغير المناخي بوزارة البيئة والتغير المناخي. وجرى خلال الاجتماع، استعراض آخر مستجدات تنفيذ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، إلى جانب بحث آليات تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات العمل المناخي، وحماية البيئة، ودعم جهود الاستدامة في المنطقة. وتعد مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، مبادرة إقليمية أطلقتها المملكة العربية السعودية، وتهدف إلى الحد من تأثيرات تغير المناخ في المنطقة، وتعزيز العمل المشترك للإسهام في تحقيق أهداف العمل المناخي على المستوى العالمي.

400

| 28 يناير 2026

محليات الشرق
سالم جابر الحرمي يزور الكشافة الكويتية ويشيد بنجاحاتها النوعية.. والكشف عن أسبوع قطري كويتي

أكدالسيد سالم جابر الحرمي مساعد مدير مكتب الوزير لإدارة المشاريع بوزارة التربية والتعليم، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة القطرية، أن دولة الكويت تمتلك تاريخا عريقا وإنجازات بارزة في مجالات العمل التطوعي والإنساني والكشفي. وأشاد سالم جابر الحرمي - في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الاربعاء خلال زيارته إلى جمعية الكشافة الكويتية - بما حققته الحركة الكشفية الكويتية من نجاحات نوعية جعلتها نموذجا يحتذى به على مستوى المنطقة سواء من حيث التنظيم المؤسسي أو استدامة البرامج أو عمق الأثر المجتمعي. وأضاف أن التجربة الكشفية الكويتية إحدى التجارب الرائدة خليجيا لما تتميز به من تنوع في الأنشطة وفاعلية في خدمة المجتمع وقدرة على تأهيل القادة وتنمية مهارات النشء والشباب مؤكدا أن هذه الإنجازات تعكس رؤية تربوية واضحة وجهودا متواصلة أسهمت في ترسيخ مكانة الكويت في العمل الكشفي. وأوضح أن هذه الزيارة تهدف إلى الاطلاع عن كثب على البرامج الكشفية التي تنفذها جمعية الكشافة الكويتية والاستفادة من خبراتها المتراكمة لاسيما في مجالات إعداد الخطط الكشفية وتأهيل القيادات وتنفيذ المبادرات التطوعية والإنسانية في مختلف الظروف معتبرا أن ما تقدمه الكشافة الكويتية يمثل قيمة مضافة وتجربة ملهمة يمكن البناء عليها وتطويرها. وذكر أن هذه الزيارة تأتي بتوجيهات سعادة السيدة لولوة الخاطر وزيرة التربية والتعليم رئيسة مجلس إدارة جمعية الكشافة القطرية ما يعكس حرص دولة قطر على تطوير العمل الكشفي وتعزيز دوره التربوي والمجتمعي والاستفادة من التجارب الخليجية الناجحة وفي مقدمتها التجربة الكويتية الرائدة. وأكد الحرمي أن الزيارة تندرج ضمن إطار التعاون الأخوي بين الكويت وقطر وتعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، مشددا على أهمية تعزيز الشراكات الخليجية وتبادل الخبرات الكشفية بما يسهم في الارتقاء بالحركة الكشفية وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية والعمل التطوعي لدى الشباب. من جانبه، رحب رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة الكويتية الدكتور عبد الله الطريجي بزيارة نائب رئيس جمعية الكشافة القطرية، معربا عن بالغ شكره وتقديره للأشقاء في دولة قطر على اختيار دولة الكويت كأول محطة لتبادل الخبرات والاطلاع على التجربة الكشفية الكويتية. وكشف الطريجي عن تنظيم أسبوع ثقافي كشفي كويتي - قطري يتضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة الكشفية والثقافية والتطوعية بهدف تعزيز التعاون والتكامل بين الحركتين الكشفيتين في البلدين الشقيقين وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة وتطوير مهارات الكشافة والقادة بما يعزز روح الأخوة الخليجية ويرسخ دور الحركة الكشفية كرافد أساسي في بناء شخصية الشباب وتعزيز قيم التعاون والمسؤولية المجتمعية.

1200

| 28 يناير 2026

محليات الشرق
نائب رئيس مجلس الشورى تؤكد اهتمام قطر بدعم النساء في مناطق النزاع

شارك مجلس الشورى في الدورة الثانية لمنتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، الذي نظمه المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في العاصمة أبوظبي، على مدار يومين، بعنوان: تمكين المرأة من أجل مجتمعات متماسكة وشاملة.. من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط. مثل مجلس الشورى في المنتدى سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي نائب رئيس المجلس، وسعادة السيدة أمينة بنت يوسف الجيدة عضو المجلس. ناقش المنتدى أربعة محاور رئيسة، تمثلت في تعزيز تمكين النساء في المجالات الاقتصادية والسياسية، وتعزيز وصول النساء والفتيات إلى الصحة والتعليم والعدالة البيئية، ودور النساء في مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف ومواجهته، إضافة إلى العنف المرتبط بالإرهاب. وفي كلمة ألقتها أمام المنتدى، أكدت سعادة نائب رئيس مجلس الشورى أن دولة قطر تنطلق في مقاربتها لقضايا المرأة من قناعة راسخة بأن معالجة جذور التطرف تمثل المدخل الأنجع لمكافحته، مشيرة إلى اهتمام الدولة بدعم النساء في مناطق النزاع من خلال التعليم والتأهيل وبناء القدرات، بما يسهم في تعزيز ثقافة السلام والعدالة والحد من استغلال الفئات الأكثر هشاشة. وأشارت في هذا السياق إلى مشاركة مجلس الشورى في تنظيم المنتدى العالمي للنساء البرلمانيات في الدوحة خلال عام 2024 بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والذي تناول دور النساء البرلمانيات في تطوير وتنفيذ ومراقبة التشريعات والسياسات المعنية بمكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف، وما خلص إليه من توصيات ركزت على تعزيز مشاركة النساء البرلمانيات في صياغة السياسات، وتعزيز التعاون البرلماني الدولي في هذا المجال. وأكدت سعادتها أن تمكين المرأة يمثل أحد المرتكزات الأساسية لبناء مجتمعات متماسكة وشاملة قادرة على تحقيق التنمية والاستقرار من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط، مشددة على أن تمكين المرأة لم يعد قضية اجتماعية فحسب، بل أصبح عنصرا محوريا في دعم الاستقرار السياسي والازدهار المجتمعي والحد من أسباب النزاعات والعنف، لافتة إلى أن المرأة لا تزال تتحمل النصيب الأكبر من تبعات الحروب والنزاعات وانتشار العنف والإرهاب، ولا سيما ما تواجهه المرأة الفلسطينية في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة من معاناة إنسانية قاسية وحرمان من أبسط حقوقها. وتناولت سعادتها في كلمتها ما نصت عليه المواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن بشأن حقوق المرأة السياسية وأهمية مشاركتها في الحياة العامة وصنع القرار وعمليات السلام، منبهة إلى وجود فجوة واضحة بين هذه الالتزامات الدولية وتطبيقها العملي. كما شددت على أهمية تطوير مسارات تنسيقية واضحة ضمن آلية الأمم المتحدة للتنسيق بشأن مكافحة الإرهاب الخاصة بالجمعيات البرلمانية، بما يسهم في تعزيز التعاون مع الوكالات الإنسانية والمنظمات المدنية والجهات الحكومية والمجتمعات المتضررة، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الحماية الفعّالة للنساء والفتيات في سياقات النزاع والهشاشة. وكانت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي قد شاركت في جلسة ضمن أعمال المنتدى بعنوان: أهمية دعم المرأة في التعليم والصحة والاستدامة البيئية، حيث استعرضت في مستهل مداخلتها التجربة القطرية في تمكين المرأة، انطلاقا من رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجياتها التنموية المتعاقبة، مؤكدة أن التعليم والصحة والتنمية البيئية تشكل ركائز مترابطة في بناء المجتمع، وأن دولة قطر أولت هذه المجالات أولوية استراتيجية ضمن سياساتها العامة، بما يعزز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية في آن واحد، ويكرس دور المرأة كشريك فاعل في مسار التنمية الشاملة. وتناولت سعادتها في هذا السياق، واقع تمكين المرأة في مجالات التعليم، والصحة، والاستدامة البيئية، مشيرة إلى تفوق حضور المرأة القطرية في التعليم العام والجامعي، وتنامي مشاركتها في التخصصات العلمية والتقنية، إلى جانب تطوير المناهج بما يواكب التحولات الرقمية والمهارات المستقبلية، فضلا عن المبادرات التعليمية الدولية التي تقودها دولة قطر. واستعرضت السياسات الصحية الداعمة لصحة المرأة، عبر منظومة متكاملة من الخدمات والمراكز المتخصصة وبرامج الوقاية والرعاية والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى دور المرأة في مبادرات الاستدامة البيئية والمشاركة المجتمعية في البرامج الوطنية ذات الصلة. واختتمت سعادة نائب رئيس مجلس الشورى مداخلتها بربط هذا المسار بالواقع الإنساني للمرأة في غزة، مؤكدة أن الحديث عن حقوق المرأة في التعليم والصحة والحياة الكريمة لا يكتمل دون موقف عملي تجاه معاناة النساء الفلسطينيات، وما يتطلبه ذلك من تحرك جاد لوقف العدوان، وضمان إدخال المساعدات، وتوفير مقومات العيش الكريم، بوصفها حقوقا إنسانية غير قابلة للتجزئة. من جانبها أكدت سعادة السيدة أمينة بنت يوسف الجيدة، في ذات الجلسة، أن دولة قطر تنتهج مقاربة شاملة في مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف، تقوم على الوقاية المجتمعية المبكرة وبناء الوعي الفكري وتعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ قيم الاعتدال والحوار، مشيرة إلى أن مواجهة التطرف لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تنطلق من التعليم والتربية والثقافة وبناء الإنسان، وبمشاركة فاعلة للمرأة القطرية في برامج التوعية عبر المدارس والجامعات والمراكز الثقافية، بما يسهم في حماية الأجيال الناشئة وتعزيز ثقافة السلم والعيش المشترك. وأوضحت أن مجلس الشورى يضطلع بدور داعم للسياسات الوطنية المرتبطة بالتماسك الأسري والتلاحم الاجتماعي، من خلال مناقشة الخطط والتقارير المقدمة من الجهات المختصة، وتعزيز دور الأسرة والتعليم والهوية الثقافية في الوقاية من التطرف العنيف، إلى جانب إسهام دولة قطر في الحوار الدولي وتبادل الخبرات عبر المنتديات والمؤتمرات والمنصات الثقافية. ونوهت سعادتها الى أن إدماج المرأة في صنع السياسات والتشريعات المرتبطة بمكافحة العنف المرتبط بالإرهاب يمثل ضرورة لتحقيق استجابات أكثر شمولا واستدامة، وتعزيز الأمن والاستقرار المجتمعي.

392

| 28 يناير 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تطلق أول قمر صناعي نانوي من تصميم باحثيها وطلبتها

أعلنت جامعة قطر عن إطلاق أول قمر صناعي نانوي تابع لها، يحمل اسم QUbeSat1، وذلك في إنجاز علمي وتعليمي يعكس التزام الجامعة بتطوير التعليم التطبيقي وبناء القدرات الوطنية في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء. وذكرت الجامعة في بيان لها اليوم، أن هذا الإطلاق يأتي تتويجًا لمسيرة ممتدة من المشاريع التعليمية الطلابية والبنية التحتية البحثية التي طورتها الجامعة بتمويل ذاتي منذ عام 2012، قبل أن يتم تعزيزها بمشروع بحثي ممول من مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار خلال الفترة من 2020 إلى 2025. وأوضحت أن المشروع حظي بدعم إضافي من خلال اتفاقية تمويل مع شركة سهيل سات لتغطية مراحل التصنيع والاختبار والإطلاق للقمر الصناعي النانوي QUbeSat1 خلال عامي 2025 و2026. ولفتت إلى أن المشروع QUbeSat1 يهدف إلى دعم العملية التعليمية في جامعة قطر من خلال إشراك الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين بشكل مباشر في تصميم وتطوير وتشغيل الأقمار الصناعية، بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية للجامعة التي تركز على التعليم التجريبي العملي، والتعليم المتمحور حول الطالب، وبناء القدرات الوطنية في المجالات العلمية المتقدمة. وأكدت الجامعة أن إطلاق QUbeSat1 لا يمثل نهاية المشروع، بل يشكل خطوة أولى ضمن مسار مستدام وطويل الأمد، يشمل تطوير وتصميم وإطلاق أقمار صناعية نانوية مستقبلية متعددة، يقودها باحثون وأكاديميون وطلبة من الجامعة، بتمويل تعاوني مع جهات وطنية مختلفة، بهدف استمرارية بناء القدرات وتطوير المهارات على مستوى جامعة قطر ودولة قطر والمنطقة. وبهذه المناسبة، قال الدكتور تامر خطاب، القائد الفني للمشروع: إن التنفيذ الناجح للمبادرات الكبرى متعددة التخصصات، مثل مشاريع الأقمار الصناعية النانوية، يعتمد على تخطيط منهجي صارم، وتنسيق فعّال، وتعاون وثيق بين الطلبة والباحثين وأعضاء الهيئة الأكاديمية والقيادات الإدارية على مستوى الجامعة، إضافةً إلى شراكات قوية بين الجامعة وأصحاب المصلحة الرئيسيين في مختلف أنحاء دولة قطر. وبين أن هذه العوامل تمثل أساسًا جوهريًا لاختيار هذا المجال من قبل الجامعة ليكون منصة استراتيجية لبناء القدرات وتعزيز وتطوير المعرفة، ولا سيما في ظل الدور المحوري الذي اضطلعت به تقنيات الفضاء تاريخيًا كمحرك للابتكار والتقدم التكنولوجي. وأوضح أن المهمة العلمية الأساسية للقمر الصناعي النانوي تتمثل في رصد الأرض باستخدام كاميرا، إلى جانب الاعتماد على أنظمة تحديد الاتجاه والتحكم السلبي (Passive ADCS). ويُعد القمر أيضًا منصة تعليمية وبحثية تهدف إلى تمكين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس من اكتساب خبرات عملية في هندسة المركبات الفضائية وعمليات تشغيلها. ويجسد هذا الإنجاز دور جامعة قطر كمؤسسة أكاديمية وبحثية وطنية رائدة، تسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات العملية والمعرفة المتقدمة، وقادرة على الابتكار والمشاركة الفاعلة في دعم مسيرة التنمية العلمية والتكنولوجية في دولة قطر. ويُعد QUbeSat1 قمرًا صناعيًا نانويًا من فئة 1U CubeSat، قام بتصميمه وتطويره باحثون وطلبة وأكاديميون من جامعة قطر. ويعمل القمر على التواصل اللاسلكي وإرسال صور منخفضة الدقة للكرة الأرضية إلى المحطة الأرضية للأقمار الصناعية النانوية، التي طورتها وتشغلها الجامعة، ويعمل عليها فريق من الطلبة والباحثين، وهي المحطة الأكاديمية الوحيدة من نوعها في دولة قطر. وتمر عملية الإطلاق والتشغيل بعدة مراحل، تبدأ بإطلاق المركبة الصاروخية، يليها استقرار الحاويات في المدار، ثم إطلاق القمر الصناعي QUbeSat1، على أن تُستكمل مراحل الاستقرار المداري والفحص التقني قبل بدء مرحلة التواصل والتشغيل الكامل مع المحطة الأرضية خلال الأسابيع اللاحقة.

570

| 28 يناير 2026

محليات alsharq
الأرصاد تحذر من رؤية أفقية متدنية على بعض مناطق الساحل الليلة

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية متوقعة على بعض مناطق الساحل لاحقا. وتوقعت الأرصاد أن يكون الطقس على الساحل الليلة وحتى الساعة السادسة من صباح غد الخميس، باردا نسبيا إلى بارد وغائما جزئيا أحيانا مع فرصة لأمطار خفيفة شمالا مع وجود ضباب خفيف إلى ضباب على بعض المناطق لاحقا.. وفي البحر يكون غائما جزئيا أحيانا مع فرصة لأمطار متفرقة شمالا ووجود غبار عالق إلى ضباب خفيف لاحقا. وتكون الرياح على الساحل جنوبية شرقية بسرعة تتراوح بين 4 و12 عقدة.. وفي البحر تكون جنوبية شرقية بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة، مع هبات تصل إلى 21 عقدة شمالا نهاية الليل. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 4 و9 كيلومترات، وينخفض إلى كيلومترين أو أقل على بعض المناطق لاحقا.. وفي البحر يتراوح بين 4 و9 كيلومترات، وينخفض إلى 3 كيلومترات أو أقل لاحقا. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة و3 أقدام.. وفي البحر يتراوح بين قدمين اثنتين و4 أقدام، ويرتفع إلى 6 أقدام شمالا نهاية الليل. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة 16 درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أعلى مد في الثانية و19 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في السابعة و16 دقيقة مساء. مسيعيد: أعلى مد في الثالثة و4 دقائق ليلا.. وأدنى جزر في الثامنة و8 دقائق مساء. الوكرة: أعلى مد في الثالثة و41 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في الثامنة و8 دقائق مساء. الخور: أعلى مد في الواحدة و32 دقيقة ليلا. الرويس: أعلى مد في الواحدة و32 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في الثامنة و21 دقيقة مساء. دخان: أعلى مد في السابعة و6 دقائق مساء. أبوسمرة: أعلى مد في السادسة و52 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الحادية عشرة و42 دقيقة مساء. تشرق الشمس غدا، بإذن الله تعالى، عند الساعة السادسة و17 دقيقة.

672

| 28 يناير 2026

محليات alsharq
جامعة قطر تستضيف المؤتمر الدولي الثاني للسباخ في قطر

استضافت جامعة قطر المؤتمر الدولي الثاني للسباخ في قطر، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين الدوليين، بهدف تعزيز البحث العلمي المتعلق ببيئات السباخ ودعم جهود حمايتها. وذكرت الجامعة في بيان اليوم، أن المؤتمر الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، جمع خبراء من الولايات المتحدة وأوروبا والصين وتركيا والشرق الأوسط، لبحث الأهمية العلمية والبيئية للسباخ بوصفها نظمًا بيئية فريدة وهشّة. وتناولت جلسات المؤتمر الذي حظي برعاية شركة إكسون موبيل قطر، العمليات البيولوجية والجيولوجية والكيميائية التي تشكل أنظمة السباخ. وناقش البرنامج أحدث التطورات والتحديات المستمرة في فهم تكوين الدولوميت منخفض الحرارة، مستفيدًا من التجارب المخبرية والملاحظات الميدانية والأساليب التحليلية والتصويرية الناشئة، وغيرها من المواضيع. وفي هذا الصدد، قال الأستاذ الدكتور أيمن اربد، نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا: إن تنظيم هذا المؤتمر العلمي يأتي في إطار التزام جامعة قطر بدورها الريادي في دعم البحث العلمي وتعزيز أثره المجتمعي، انسجامًا مع الخطة الاستراتيجية لجامعة قطر (2023-2027)، التي تولي البحث العلمي وتعزيز أثره أولوية محورية، لاسِيَّما في المجالات المرتبطة بالتنمية الوطنية وحماية البيئة والاستدامة. وأشار إلى أن الحفاظ على الإرث البيئي الطبيعي الفريد الذي تتميز به دولة قطر يأتي في مقدمة هذه الأولويات، حيث تمثل السباخ أحد أبرز مكوناته. وأضاف: أن مخرجات هذا المؤتمر تتواءم مع تطلعات الدولة والجامعة، كما تُسهم البحوث المقدَّمة في تعزيز التعليم الجامعي القائم على البحث العلمي، وفي إشراك طلبة الجامعة في مختلف مراحلهم التعليمية في هذه الأبحاث ذات الطابع المحلي والأهمية العالمية. وبدوره، أكد الأستاذ الدكتور حمد آل سعد الكواري، مدير مركز العلوم البيئية بجامعة قطر، أن السباخ تمثل نُظُمًا بيئية فريدة تتشكل تحت ظروف مناخية جافة، مشيرًا إلى أن السباخ الحديثة الأكثر تمثيلاً توجد حول الخليج العربي. وأوضح أن هذا المؤتمر يهدف إلى دفع عجلة البحث في نُظُم السباخ، وتسليط الضوء على أهميتها متعددة التخصصات، وزيادة الوعي بالحاجة إلى الحفاظ عليها وحمايتها، مشيداً بالدور الحيوي لشركة إكسون موبيل، الراعي الرسمي، في تمكين تنظيم المؤتمر بنجاح. سلّط المؤتمر الضوء على الدور الريادي لجامعة قطر في تطوير أبحاث السباخ وحماية البيئة، وأسهم في تعزيز التعاون الدولي بين الباحثين والمؤسسات العلمية، كما أبرز النظم البيئية الطبيعية الفريدة في دولة قطر.

408

| 28 يناير 2026