تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

ضمن النسخة الثانية عشرة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية، شهد شاطئ كتارا، مساء اليوم، عدداً من المسابقات ذات الصلة بالتراث البحري القطري والخليجي. وجاءت نتائج المسابقات في سباق الشوشالورجيه كالآتي: احتل المركز الأول في المرحلة الأولى كل من يحيي أبو بكر عبد الله وحسين بن حيدر بن حسين، بينما جاء في المركز الثاني كل من نايف صالح حمد والمأمون محمد إبراهيم. وفي المرحلة الثانية احتل عبد الله سعيد بخيت ومصعب الحوسني المركز الأول، وفي المركز الثاني جاء كل من سالم عبد الله سالم، ومحمد درويش المقبالي. أما في المرحلة الثالثة فاحتل المركز الأول نجيب سيف المقبالي وعبد الناصر جاسم عبد الله. وفي سباق سحب الغادوف البريخه في المرحلة الأولى جاء في المركز الأول كل من فايز سيف سالم ومحمد عبد الرحيم محمد وإبراهيم محمد سيف وفيصل حمدان خميس. وفي المركز الثاني سليمان درويش المقبالي ومحمد أحمد البلوشي ومحمد خميس سعيد وزكريا البلوشي. أما المرحلة الثانية فاحتل المركز الأول خالد حمد طالب ومنصور علي العجمي ومؤيد حسن البلوشي وعادل سعيد علي، بينما جاء في المركز الثاني كل من سالم حسن سالم ومحمد علي محمد وعبد الله علي المقبالي وخلفان سبيت العجمي. وتواصل المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا تقديم برنامجها الاحتفالي بمونديال قطر 2022، حيث تقدم أكثر من 51 فعالية، يتفرع عنها 300 فعالية ثانوية، بالتعاون مع 22 سفارة معتمدة لدى الدولة، وذلك بهدف مدّ جسور التواصل بين الثقافات والشعوب، وإشاعة أجواء من الفرح والتلاقي تكون قائمة على مزيج من الثقافة والفن والتراث والرياضة.
1137
| 09 ديسمبر 2022
أشاد صحفيون أجانب بالتنظيم المميز والرائع لنهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، مُعربين عن إعجابهم بالملاعب المذهلة للبطولة. وقال هوجو قييمي صحفي في صحيفة ليكيب الفرنسية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا: التنظيم القطري للمونديال جيد جداً ورائع وهو أفضل تنظيم رأيته خلال تغطيتي لمختلف الأحداث الرياضية السابقة. وأضاف: ملاعب كأس العالم FIFA قطر 2022 مذهلة وفريدة من نوعها، كما أن البنية التحتية في قطر ومختلف مرافق البطولة رائعة جداً.. مراكز الإعلاميين وملاعب التدريبات للمنتخبات جميلة جداً ورائعة، والوصول إليها سهل.. لقد نجحت قطر في تنظيم هذا المونديال بشكل رائع للغاية. وأشار إلى أن زيارته الأولى للدوحة كانت جيدة جداً ومكّنته من اكتشاف بلد منظم وجميل وآمن جداً. وقال: قطر بلد متطور كثيراً، وشوارعه نظيفة جداً ويجب زيارته والاطلاع على منشآته ومعالمه السياحية والتاريخية. وأكد الصحفي هوجو قييمي أنه رغم مواكبته للعديد من بطولات كأس العالم، فإن هذا المونديال سيبقى راسخاً في ذهنه من خلال جودة ودقة التنظيم.. مشيراً إلى أن أجواء المونديال كانت جيدة من خلال جماهير المنتخبات التي كانت حاضرة بقوة في كل المباريات لمُساندة منتخباتها، معتبراً من جهة أخرى، أن منتخبي البرتغال والبرازيل من أبرز المنتخبات المُرشّحة للفوز باللقب. ومن جانبه، أشاد الصحفي كليمون أنطوني من صحيفة ليكيب الفرنسية بالتنظيم المميز لنهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال أنطوني، في تصريح لوكالة الانباء القطرية قنا: قطر بلد متطور جداً. قدمت بسيارتي إلى الدوحة من ألمانيا وزرت مختلف مناطق قطر ولاحظت سهولة التحرك في الطرقات، لا وجود للازدحام في الشوارع وكل الأمور تسير على ما يرام، عكس ما كنا نتوقعه قبل قدومنا إلى هنا من أن بلداً واحداً سيحتضن المونديال بحضور ملايين من الجماهير سيشهد ازدحاماً كبيراً في شوارعه وستكون الأمور معقّدة ولكن وجدنا العكس. وأضاف: التنظيم القطري جيد للغاية.. من السهل الوصول إلى ملاعب البطولة ومتابعة أكثر من مباراة في اليوم الواحد نظراً لقرب الملاعب من بعضها وتوفر مختلف وسائل النقل وسهولة الوصول إليها. لقد أعجبتني كثيراً ملاعب كأس العالم ولعل أبرزها ملعبي لوسيل والبيت، وقد نالت إعجابي كثيراً كما اندهشت لتقنية التبريد في ملاعب المونديال. وفيما يتعلق بالمراكز الإعلامية للبطولة قال: المراكز الإعلامية جيدة وكبيرة جداً وتحتوي على مختلف المرافق التي تساعد الصحفي على القيام بمهامه. كما أعرب عن إعجابه بالعديد من المعالم السياحية في البلاد، وخصوصاً سوق واقف ومتحف قطر. وأشاد الصحفي أنطوني، الذي يزور قطر للمرة الأولى، بمردود المنتخب الفرنسي في البطولة مؤكداً أن فرنسا ستحافظ على لقبها في هذه النسخة. وبدوره، أعرب دانيال فيسنتيني الصحفي بصحيفة تريبين دي جنيف السويسرية عن انبهاره بالتنظيم القطري للمونديال. وقال في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا: تنظيم المونديال جيد جد ولا يمكن قول عكس ذلك. كل شي مذهل. بلد صغير ولكنه كبير بمنشآته ومعالمه وبملاعبه المذهلة والفريدة من نوعها والقريبة من بعضها. وأضاف: حضرت المباراة الأخيرة بين منتخبي سويسرا والبرتغال باستاد لوسيل، وهو مُذهل.. لقد نجحت قطر في رهانها من خلال هذه الإنجازات من ملاعب متطورة وبطولة منظمة جداً وتمتاز ببنية تحتية متطورة وعالية. وتابع: هذه زيارتي الأولى لهذا البلد المتطور، لقد زرت العديد من الدول وخلال زيارتي الحالية لدولة قطر لم أواجه أية مصاعب في التنقل للقيام بعملي الصحفي وهذا أمر جيد، وقد نالت إعجابي ولفتت انتباهي صورة رأيتها عن قطر منذ 20 سنة لمنطقة الكورنيش وكيف أصبحت الآن. لقد تغيّرت الدوحة تماماً وأصبحت عاصمة متطورة ذات أبراج عالية.. لقد زرت العديد من المعالم هنا، منها سوق واقف وهو مكان تجب زيارته. وأشار إلى أنه استمتع بمتابعة العديد من المنتخبات في البطولة، وأبرزها المنتخب الفرنسي الذي يملك هجوماً قوياً بقيادة النجم كيليان مبابي ويملك لاعبين مميزين يمكنهم تحقيق الفوز وتغيير مجرى أي مباراة. وأضاف: منتخب البرازيل لديه قوة جماعية ولمسة رائعة ويمتلك لاعبين أساسيين واحتياطين جيدين ومنتخبهم الآن في مهمة قوية من أجل حصد اللقب الغائب عن خزائنه منذ 20 سنة وتحديداً منذ 2002.. مبيناً أن فرنسا ستسعى للدفاع عن لقبها وحظوظها أوفر من البرازيل للتتويج بلقب المونديال للمرة الثانية على التوالي.
1165
| 09 ديسمبر 2022
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح قوية وأمواج عالية في البحر، وتوقعت أن يكون الطقس على الساحل غائما أحيانا، تصحبه أمطار خفيفة على بعض المناطق، وباردا نسبيا ليلا، وفي البحر يكون الطقس غائما جزئيا أحيانا مع وجود سحب متفرقة. وتكون الرياح على الساحل شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 07 و17 عقدة، تصل إلى 24 عقدة، على بعض المناطق أحيانا، وفي البحر أغلبها شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 15 و25 عقدة، مع هبات مصاحبة تصل إلى 28 عقدة أحيانا. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية من 5 إلى 10 كيلومترات. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدمين و4 أقدام، ويرتفع إلى 5 أقدام أحيانا، وفي عرض البحر يتراوح ما بين 5 أقدام و8 أقدام، يصل إلى 9 أقدام أحيانا. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة 23 درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أعلى مد في السادسة و5 دقائق صباحا، وأدنى جزر في الثانية و3 دقائق صباحا. الوكرة: أعلى مد في السابعة و20 دقيقة صباحا، وأدنى جزر في الساعة الحادية عشرة و21 دقيقة ليلا. مسيعيد: أعلى مد في الساعة الحادية عشرة و37 دقيقة صباحا، وأدنى جزر في الثامنة و8 دقائق ليلا. الخور: أعلى مد في الخامسة و38 دقيقة صباحا، وأدنى جزر في الثامنة و47 دقيقة ليلا. الرويس: أعلى مد في السادسة و3 دقائق صباحا، وأدنى جزر في الثانية عشرة و 3 دقائق ليلا. دخان: أعلى جذر في الحادية عشرة و21 دقيقة ليلا، وأدنى جزر في الخامسة و10 دقائق صباحا. تشرق الشمس، بحول الله تعالى، عند الساعة السادسة و8 دقائق.
760
| 09 ديسمبر 2022
أكد ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا، اليوم، جاهزية لاعبيه لمواجهة منتخب إنجلترا غدا في الدور ربع النهائي لكأس العالم FIFA قطر 2022، مبديا ثقته الكبيرة في قدرة لاعبيه على الخروج بأفضل نتيجة والوصول إلى الدور نصف النهائي على حساب المنتخب الإنجليزي الذي وصفه بـ المنتخب الكبير والقوي. وقال ديشامب، في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة، إن لاعبيه سيتعاملون مع المواجهة بهدوء وجدية وثقة، وسيقدمون كل ما لديهم من أجل الفوز والمضي قدما في المنافسة.. مضيفا: سنخوض مواجهة مهمة وحاسمة أمام منتخب إنجلترا، وعلينا أن نلعب من أجل الفوز والوصول إلى نصف النهائي. وتابع: تحدثت مع اللاعبين، وعليهم أن يقدموا كل ما لديهم، ولا أعتقد أنهم سيكونون تحت الضغط أو سيلعبون بتحفظ وهم يدركون أنها مواجهة حاسمة..علينا أن نلعب بأسلوب سريع، نهاجم وندافع بتوازن، وعلينا عدم ارتكاب الأخطاء في مواجهة المنتخب الإنجليزي الذي يستطيع تغيير مجرى اللعب، وهو سريع في الارتداد الهجومي وهذه من أفضل ميزاته مع إجادة تنفيذ الركلات الثابتة. وأشار مدرب المنتخب الفرنسي إلى أن كل المنتخبات لديها نقاط قوة ونقاط ضعف وهذا ينطبق على منافسنا المنتخب الإنجليزي الذي يمتلك نقاط قوة أكبر ونحن ندرس كل منافسينا. كما تحدث ديشامب عن علاقته بجاريث ساوثجيت مدرب منتخب إنجلترا قائلا: لقد تناقشنا معا حول الكثير من الأمور وأعرف أنه لا يلقى حقه من التقدير من الصحافة في بلده، لكنه مدرب جيد، وقد حقق لإنجلترا نتائج رائعة. وختم مدرب المنتخب الفرنسي المؤتمر الصحفي بالرد على سؤال عن هداف المنتخب كيليان مبابي بالقول: كيليان جاهز وحاسم كعادته وهو قادر على الحسم في كل المواجهات، وقد لا يكون أحيانا في أفضل مستوياته لكنه يبقى لاعبا حاسما، ولدينا أيضا لاعبون آخرون قادرون على أن نعتمد عليهم. من جانبه، أكد هوغو لوريس حارس مرمى منتخب فرنسا، أن المنتخب مستعد لكل الاحتمالات ومنها اللعب على ركلات الترجيح في المواجهة المرتقبة غدا أمام منتخب إنجلترا، مشيرا إلى أن المنتخبين سيخوضان مواجهة قمة أوروبية بنكهة خاصة. وقال لوريس إن المنتخب الفرنسي سيواجه منتخبا كبيرا هو المنتخب الإنجليزي، وستكون مباراة صعبة ويتعين عليه ورفاقه أن يكونوا في جاهزية تامة للعب من أجل الفوز. وأضاف: مواجهة قوية وحاسمة بيننا وبين المنتخب الإنجليزي، علينا أن نواجه منتخبا جاء للمنافسة على اللقب مثلنا، ونحن مستعدون لكل الاحتمالات حتى ركلات الترجيح. وتابع من جانبنا، وبغض النظر عن المنتخب المنافس، فنحن على أبواب نصف النهائي ونريد أن نفعل كل شيء لتحقيق التأهل.. في مواجهة كهذه، تحسب كل التفاصيل ومنها الركلات الثابتة، وسيتعين علينا أن نكون أقوياء وفي كامل جاهزيتنا. وتحدث لوريس عن كونه لاعبا في الدوري الإنجليزي ويعرف لاعبي منتخب إنجلترا خصوصا هاري كين زميله في توتنهام هوتسبير، وقال: علاقتي بهاري قوية ونحن نلعب في نفس الفريق منذ 9 أعوام، وهو قائد ولاعب كبير وحاسم على مستوى الفريق، كما أن علاقتي جيدة أيضا بكل اللاعبين الآخرين، ولكننا سنكون مع منتخبين متنافسين، وطوال مدة المباراة سنكون خصوما وسوف يمثل كل منا بلده وسنركز على ذلك. وختم حارس المرمى الفرنسي حديثه بالقول: منتخبنا يضم مزيجا من اللاعبين الشباب وذوي الخبرة، واللاعبون الشباب يؤدون دورا كبيرا، ومعظمهم يلعبون في أفضل الأندية في أوروبا، ويعرفون كيفية التعامل مع الضغط قبل المباريات المهمة، وقد لعبنا معا بطولات كبرى في الأعوام الأخيرة، وبطبيعة الحال لدينا، كلاعبين أكثر خبرة، دور نلعبه في مساعدة الشباب، وجميعنا جاهزون لتحقيق أفضل نتيجة غدا.
847
| 09 ديسمبر 2022
أشادت القمة الخليجية الصينية، اليوم، باستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، ودورها في التقارب الحضاري والثقافي بين شعوب العالم. جاء ذلك، في البيان الختامي الصادر عن قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية التي عقدت في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. وأكد البيان أن القادة أشادوا بنجاح دولة قطر في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022م، وحسن تنظيمها، وآثارها الإيجابية في الإرث الإنساني والتقارب الحضاري والثقافي والفكري بين شعوب العالم، كما استنكر القادة الحملات الإعلامية المغرضة الموجهة ضد دولة قطر. كما رحب قادة القمة الخليجية الصينية باستضافة دولة قطر لاجتماعات الجزء الثاني من مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بالبلدان الأقل نموا في الفترة 5 - 9 مارس 2023م، على مستوى رؤساء الدول والحكومات. واتفق القادة، خلال القمة، على تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مجلس التعاون والصين، وأكدوا على دفعها نحو آفاق جديدة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، واعتمدوا خطة العمل المشترك للفترة القادمة (2023 - 2027م) لتحقيق ذلك. ووجه القادة باستمرار الحوار الاستراتيجي بين الجانبين على جميع المستويات لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتنسيق المواقف حيالها، ودعم جهود التعافي الاقتصادي الدولي، ومعالجة الآثار الاقتصادية السلبية لجائحة كورونا وغيرها من التحديات، والعمل على ضمان مرونة سلاسل الإمدادات، وأمن إمدادات الغذاء والطاقة، ودفع بناء علاقات التعاون في تطوير مصادر وتقنيات الطاقة النظيفة، ومساعدة الدول الأكثر احتياجا، والمساهمة في تلبية حاجاتها الإنسانية. وأكد قادة القمة الخليجية الصينية للتعاون والتنمية على أهمية الدعم المتبادل، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين، حيث تدعم الصين جهود دول المجلس لصيانة سيادتها ووحدة أراضيها والحفاظ على أمنها واستقرارها، وتحقيق التنمية المتكاملة، كما تدعم دول المجلس جهود الصين لتنمية اقتصادها وصيانة سيادتها وسلامة أراضيها، والالتزام بمبدأ الصين الواحدة. وشدد القادة على أهمية مواصلة تعميق التعاون بين الجانبين في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار والمالية والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والفضاء والصحة، بما يحقق المصلحة المشتركة للجانبين، بما في ذلك استكمال مفاوضات التجارة الحرة بينهما في أقرب وقت ممكن. كما أعربوا عن حرصهم على تعزيز الحوار بين الحضارات والتواصل والاستفادة المتبادلة بين الثقافات المختلفة، والحفاظ على التنوع الحضاري، وأكدوا على أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أهم المبادئ والقيم التي يقوم عليها المجتمع الدولي، وشجعوا على التواصل والتعاون بين الجانبين في مجالات الثقافة والتعليم والسياحة والإعلام والرياضة، والتبادل الودي بين المؤسسات الفكرية والتقارب بين الشعوب. وعبر القادة عن إدانتهم للإرهاب، أيا كان مصدره، ورفضهم لكافة أشكاله وصوره، والعمل على تجفيف مصادر تمويله، وعبروا عن عزمهم على تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف، ومنع التمويل والتسليح والتجنيد للجماعات الإرهابية من جميع الأفراد والكيانات، والتصدي لجميع الأنشطة المهددة لأمن المنطقة واستقرارها. وأشار البيان الختامي للقمة الخليجية الصينية إلى أن القادة ناقشوا القضايا الإقليمية والدولية، حيث توافقت الرؤى حول أهمية تضافر كافة الجهود لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار في جميع أنحاء العالم، وأولوية استتباب السلم والأمن الدوليين، من خلال الاحترام المتبادل والتعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم، والالتزام بمبادئ القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة وحسن الجوار، والحفاظ على النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها. وأكد القادة ضرورة دعم معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الخليج، وضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، حفاظا على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وأكدوا على دعوة إيران للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأكد الجانبان على ضرورة أن تقوم العلاقات بين دول الخليج العربية وإيران على اتباع مبدأ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام استقلال الدول وسيادتها وسلامة أراضيها، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وعدم اللجوء إلى استخدام القوة أو التهديد بها، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، كما شدد القادة على أهمية الحوار الشامل بمشاركة دول المنطقة لمعالجة الملف النووي الإيراني، والأنشطة الإقليمية المزعزعة للاستقرار، والتصدي لدعم الجماعات الإرهابية والطائفية والتنظيمات المسلحة غير الشرعية، ومنع انتشار الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وضمان سلامة الملاحة الدولية والمنشآت النفطية، والالتزام بالقرارات الأممية والشرعية الدولية. كما أكد القادة على دعمهم لكافة الجهود السلمية، بما فيها مبادرة ومساعي دولة الإمارات العربية المتحدة للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجزر الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وذلك من خلال المفاوضات الثنائية، وفقا لقواعد القانون الدولي، ولحل هذه القضية، وفقا للشرعية الدولية. ودعا القادة جمهورية العراق إلى أهمية احترام سيادة دولة الكويت وحرمة أراضيها والالتزام بقرارات مجلس الأمن، لاسيما القرار رقم 833 والاتفاقيات المبرمة بين البلدين والمودعة لدى الأمم المتحدة، كما دعا القادة جمهورية العراق إلى استكمال ترسيم الحدود البحرية مع دولة الكويت. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد القادة خلال القمة الخليجية الصينية ضرورة التوصل لحل عادل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، ووقف الاستيطان وكافة الإجراءات الأحادية، واحترام الوضع التاريخي القائم في مدينة القدس ومقدساتها. وأكد القادة دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي في اليمن، برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، معبرين عن أملهم في التوصل إلى حل سياسي، وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، ودعوا جميع الأطراف اليمنية إلى البدء الفوري في المفاوضات المباشرة برعاية الأمم المتحدة، وإلى الالتزام باستمرار الهدنة، ودعم الحاجات الإنسانية والإغاثية والتنموية للشعب اليمني. وأدان القادة كافة الهجمات الإرهابية التي تشنها الميليشيات الحوثية على الأهداف المدنية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والداخل اليمني وفي الممرات المائية وطرق الملاحة الدولية، ودعوا كافة الدول إلى التعاون لمكافحة هذه الأعمال، والتقيد بحظر السلاح المنصوص عليه في قراري مجلس الأمن 2216 و2624. كما أكد القادة دعمهم الكامل لسيادة العراق وأمنه واستقراره، ونمائه ورفاهه، ولجهوده في مكافحة الإرهاب، كما أكدوا ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية، يحفظ وحدة سوريا وسيادتها، بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254، ووقوفهم مع الشعب اللبناني ودعمهم المستمر لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وللقوات المسلحة اللبنانية في حماية حدوده ومقاومة تهديدات المجموعات المتطرفة والإرهابية. كما أكدوا دعمهم للجهود الساعية لحل الأزمة الليبية وفق قرارات مجلس الأمن، وتشجيع كافة الأطراف الليبية على عقد الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة، تحت إشراف الأمم المتحدة، وخروج جميع المقاتلين الأجانب والمرتزقة. وأكد القادة على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في أفغانستان، وتكثيف الجهود في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني، ودعوتهم لسلطة الأمر الواقع في أفغانستان إلى تنفيذ التزاماتها بضمان الحقوق والمصالح والحريات الأساسية لجميع أبناء الشعب الأفغاني، وتشكيل حكومة شاملة، وضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قبل أي جماعات إرهابية، أو استغلال الأراضي الأفغانية لتصدير المخدرات. وأكد القادة على مواقفهم الداعمة لكافة الجهود الدولية الرامية إلى التهدئة، وإيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة في أوكرانيا، وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بما يحقق حماية الأرواح والممتلكات، ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
1187
| 09 ديسمبر 2022
أكد وزارة الداخلية، أن دخول مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون بمركباتهم الخاصة إلى دولة قطر يتطلب تقديم طلب التصريح المسبق لدخول المركبات. وأضافت الوزارة عبر حسابها على موقع تويتر، على بأن تقديم طلب تصريح المركبات لا يعني الموافقة النهائية على الطلب. وشددت الوزارة على ضرورة التأكد قبل الحضور إلى منفذ أبو سمرة من توفر وثائق سفر صالحة بالإضافة إلى الموافقة على تصريح دخول المركبة ووثيقة التأمين.
3478
| 09 ديسمبر 2022
أشاد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بنجاح دولة قطر في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022م، وحسن تنظيمها، وآثارها الإيجابية في الإرث الإنساني والتقارب الحضاري والثقافي والفكري بين شعوب العالم، كما عبر عن استنكاره الحملات الإعلامية المغرضة الموجهة ضد دولة قطر. جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الثالثة والأربعين، التي عقدت بمشاركة أصحاب الجلالة والسمو والسعادة قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. كما عبر المجلس عن ترحيبه ودعمه لاستضافة دولة قطر اجتماعات الجزء الثاني من مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بالبلدان الأقل نمواً في الفترة من 5 - 9 مارس 2023م، على مستوى رؤساء الدول والحكومات. وأبدى المجلس الأعلى ترحيبه بأن تكون رئاسة دورته الرابعة والأربعين لدولة قطر. وقد شكر المجلس الأعلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، على توليه رئاسة اجتماع المجلس الأعلى في دورته الثالثة والأربعين، معرباً عن تقديره لما تضمنته كلمته الافتتاحية من حرص واهتمام على تفعيل مسيرة التعاون بين دول المجلس في المجالات كافة، كما عبّر المجلس الأعلى عن بالغ تقديره وامتنانه للجهود الكبيرة الصادقة والمخلصة، التي بذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، وحكومته الموقرة، خلال فترة رئاسة المملكة العربية السعودية الدورة الثانية والأربعين، وما تحقق من خطوات وإنجازات مهمة. وهنأ المجلس حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، سـلطان عـمان، على استلام سلطنة عمان رئاسة الدورة الثالثة والأربعين، متمنياً لها التوفيق في تعزيز مسيرة مجلس التعاون في كافة المجالات. وأشاد المجلس الأعلى بمخرجات القمة الخليجية- الأمريكية التي عقدت في جدة في 16 يوليو 2022م، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية، وقمة جدة للأمن والتنمية بين مجلس التعاون والأردن والعراق ومصر والولايات المتحدة الأمريكية، وثمن مساهمتهما في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والرخاء لشعوبها. كما رحب المجلس الأعلى بعقد قمة الرياض الخليجية- الصينية للتعاون والتنمية، وقمة الرياض العربية- الصينية للتعاون والتنمية بتاريخ 9 ديسمبر 2022م، وتطلع إلى أن تساهما في تعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية مع الجانب الصيني بما يحقق المصالح المشتركة بينهما. ورحب المجلس الأعلى أيضا بنتائج النسخة الثانية من قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي عقدت في شرم الشيخ، برئاسة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في 7 نوفمبر 2022م، وإعلان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تبرع المملكة بمبلغ مليارين ونصف دولار دعماً لمشروعات المبادرة، مؤكداً أهمية تنسيق الجهود المشتركة، والتزام الدول الأعضاء بجهود الاستدامة الدولية في تحقيق الأهداف المرجوة من المبادرة لتخفيض الانبعاثات الكربونية العالمية، والمساهمة في زيادة قدرات المنطقة على تحقيق الأهداف المناخية والبيئية. وأشاد المجلس بإعلان سلطنة عمان اعتماد عام 2050م، موعداً لتحقيق الحياد الصفري الكربوني، وأكد على الأهمية الريادية التي يوليها للتحول التدريجي إلى الطاقة المتجددة في الدول الأعضاء، وبما يسهم في تحسين الأداء البيئي، والتخفيف من آثار التغير المناخي. كما أشاد المجلس الأعلى بإعلان دولة الكويت اعتماد عام 2050م، موعداً لتحقيق الحياد الكربوني في قطاعي النفط والغاز، وعام 2060م موعداً لتحقيق الحياد الكربوني على مستوى الدولة ككل. وأكد المجلس الأعلى دعمه قرارات مجموعة أوبك+ الهادفة إلى تحقيق التوازن في أسواق النفط، وتعزيز الرخاء والازدهار لشعوب المنطقة والعالم، ودعم النمو الاقتصادي العالمي. وأشار المجلس الأعلى إلى أنه اطلع على تقرير الأمانة العامة بشأن التقدم المحرز في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتعزيز العمل الخليجي المشترك، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته السادسة والثلاثين في ديسمبر 2015م. وأكد المجلس على التنفيذ الكامل والدقيق والمستمر لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي أقرها المجلس الأعلى في دورته (36) في ديسمبر 2015م، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وتنسيق المواقف بما يعزز من تضامن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والحفاظ على مصالحها، ويُجنّبها الصراعات الإقليمية والدولية، ويلبي تطلعات مواطنيها وطموحاتهم، ويعزز دورها الإقليمي والدولي من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات الاستراتيجية مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية والدول الشقيقة والصديقة. وكلف المجلس الأعلى الهيئات والمجالس واللجان الوزارية والفنية، والأمانة العامة وأجهزة المجلس كافة بمضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات لتنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، وكلف المجلس الأمانة العامة برفع تقرير مفصل بهذا الشأن للدورة القادمة للمجلس الأعلى. ورحب المجلس الأعلى باعتزام المملكة العربية السعودية تقديم المرحلة الثانية من رؤية خادم الحرمين الشريفين لتعزيز العمل الخليجي المشترك. ولفت البيان الختامي إلى أن المجلس الأعلى اطلع على ما وصلت إليه المشاورات بشأن تنفيذ قرار المجلس الأعلى في دورته الثانية والثلاثين حول مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتوجيه المجلس الأعلى بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتكليفه المجلس الوزاري ورئيس الهيئة المتخصصة باستكمال اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك، ورفع ما يتم التوصل إليه إلى المجلس الأعلى في دورته القادمة. وأكد المجلس الأعلى حرصه على قوة وتماسك مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، وتحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط في جميع الميادين، بما يحقق تطلعات مواطني دول المجلس، مؤكداً على وقوف دوله صفا واحدا في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي من دول المجلس. واستعرض المجلس الأعلى تطورات العمل الخليجي المشترك، وبرنامج عمل هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية، ووجه بأهمية الإسراع في تحقيق الوحدة الاقتصادية بين دول مجلس التعاون، واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي، والسوق الخليجية المشتركة، ومشروع سكة الحديد، وفق قرارات المجلس السابقة. واعتمد المجلس الأعلى قانون (نظام) التنظيم الصناعي الموحد لدول مجلس التعاون، والقانون (النظام) الموحد للنقل البري الدولي بين دول مجلس التعاون، وقانون (نظام) إدارة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة الموحد لدول مجلس التعاون، وأن تستكمل الدول الأعضاء إجراءاتها الداخلية لتطبيقه. وبارك المجلس الأعلى مبادرة مصانع المستقبل (Siri)، التي جرى اعتمادها بصفة استرشادية من الدول الأعضاء. واعتمد المجلس الأعلى الإطار العام للخطة الاستراتيجية للتعاون الإعلامي المشترك لدول مجلس التعاون 2023 - 2030م، كما اعتمد ميثاق المحافظة على التراث العمراني في دول مجلس التعاون، والإطار العام للاستراتيجية الخليجية للسياحة 2023 - 2030م، مشيرا أيضا إلى أنه أحيط علماً بالتقرير الخاص بأهم الإنجازات المتحققة بتنفيذ قرار فحص العمالة الوافدة، والمُعد من قبل مجلس الصحة لدول مجلس التعاون. وعبر المجلس الأعلى عن ارتياحه لما توصل إليه الاجتماع الدوري السادس عشر بتاريخ 21 سبتمبر 2022م لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون، مقدرا الجهود التي تبذلها مجالس الدول الأعضاء للمساهمة في تعزيز العمل الخليجي المشترك. وأكد المجلس الأعلى على تبني الركائز الأساسية لتحولات الطاقة (أمن الطاقة، والتنمية الاقتصادية، والتغير المناخي)، من خلال الاستمرار باستثمارات مستدامة للمصادر الهيدروكربونية للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية، مع مراعاة التطورات التقنية باعتماد نهج الاقتصاد الدائري للكربون، بوصفه منهجا متكاملا وشاملا لمعالجة التحديات المترتبة على انبعاثات الغازات الدفيئة، وإدارتها باستخدام جميع التقنيات والابتكارات المتاحة للتأكد من فاعلية وترابط ومواءمة الركائز الأساسية. وثمن المجلس الأعلى ما تقوم به الدول الأعضاء من إنجازات وجهود في ركائز نهج الاقتصاد الدائري للكربون الأربعة (خفض الانبعاثات، وإعادة استخدامها، وإعادة تدويرها، وإزالتها) التي شملتها مبادرة السعودية الخضراء، والمساهمات المحددة وطنيا لدول المجلس (مثل مشروعات الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة، وإنتاج الهيدروجين النظيف، واحتجاز وتخزين وإعادة استخدام الكربون، وحلول إزالة الكربون المبنية على الطبيعة)، والدفع بالتعاون بين دول المجلس لتطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون في السياسات والآليات والاستراتيجيات والخطط والمبادرات ذات العلاقة، بما في ذلك المساهمات المحددة وطنياً. كما أكد المجلس الأعلى على تعزيز العمل المشترك لتعظيم أثر جهود ومبادرات دول المجلس في العمل المتعلق بتحولات الطاقة والتغير المناخي، وتفعيل التعاون، وتبادل الخبرات، وتطوير الممكنات مع دول المنطقة، تحت مظلة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر. واطلع المجلس الأعلى على تقارير الهيئة الاستشارية بشأن الموضوعات التي سبق تكليفها بدراستها (إعداد الشباب لثورة المعلومات والتقنيات الرقمية، خيارات الصناعة الخليجية في ظل الثورة الصناعية الرابعة، أزمة المياه العالمية ومخاطر مؤشراتها على الحياة)، ووجه باعتمادها وإحالتها إلى اللجان الوزارية المختصة للاستفادة منها، كما قرر تكليف الهيئة الاستشارية بدراسة الموضوعات التالية: (تعزيز سلاسل التوريد للغذاء والدواء في دول الخليج، تعزيز التكامل السياحي بين دول مجلس التعاون في ضوء مستجدات قطاع السياحة، سبل تعزيز وحماية القيم الخليجية). ووجه المجلس الأعلى بسرعة استكمال مفاوضات اتفاقيات التجارة الحرة الجارية، والبدء في مفاوضات تجارة حرة وفق أولويات دول المجلس، تعزيزاً لعلاقات مجلس التعاون الاقتصادية مع الدول والتكتلات الدولية الأخرى، في سبيل تحقيق المصالح التجارية والاستثمارية المشتركة. وصادق المجلس الأعلى على قرارات مجلس الدفاع المشترك في دورته التاسعة عشرة، بشأن التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون، وأكد أهمية تعزيز العمل العسكري المشترك لتحقيق الأمن الجماعي لدول المجلس، وأعرب عن ارتياحه للخطوات المبذولة في تفعيل الأكاديمية الخليجية للدراسات الاستراتيجية والأمنية. وأشاد المجلس الأعلى بنجاح التمارين التي نفذتها القيادة العسكرية الموحدة، والوحدات والمراكز التابعة لها خلال عام 2022م، مؤكداً على ما تمثله التمارين المشتركة من أهمية في تعزيز التعاون العسكري بين دول المجلس، والتوافق الحرفي والمهني بين الأجهزة المعنية، ترسيخا لدعائم الأمن والسلام في المنطقة. وصادق المجلس الأعلى على قرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في اجتماعهم (39) الذي عقد في 9 نوفمبر 2022م، مؤكداً على تعزيز العمل الأمني الخليجي المشترك. كما أشاد المجلس الأعلى بنجاح التمرين التعبوي (أمن الخليج العربي 3)، الذي استضافته المملكة العربية السعودية في يناير 2022م، مؤكداً ما يمثله التمرين من أهمية في تعزيز التعاون الأمني بين دول المجلس، والتكامل بين الأجهزة الأمنية في مواجهة التحديات، وردعاً لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار المنطقة، وبارك استضافة دولة قطر التمرين التعبوي المشترك القادم للأجهزة الأمنية (أمن الخليج العربي). وأعرب المجلس الأعلى عن تقديره للجهود التي تقوم بها الأجهزة المعنية بمكافحة المخدرات بدول المجلس من مبادرات مشتركة، تهدف لرصد الظواهر الإجرامية المستجدة، وعمليات استغلال وسائل التواصل الاجتماعي والتقنية الحديثة في عمليات تهريب المواد المخدرة التي تستهدف دول المجلس. جدد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حرص دول المجلس على الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها، وتعزيز علاقات المجلس مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية، انطلاقاً من دور مجلس التعاون كركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وتعزيز دور المجلس في تحقيق السلام والتنمية المستدامة، وخدمة التطلعات السامية للأمتين العربية والإسلامية. وأكد المجلس الأعلى على احترام مبادئ السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، استناداً للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية، وأن أمن دول المجلس رافد أساسي للأمن القومي العربي، وفقاً لميثاق جامعة الدول العربية. كما أكد على مواقف مجلس التعاون الرافضة للتدخلات الأجنبية في الدول العربية من أي جهة كانت، ورفضه أي تهديد تتعرض له أي دولة عضو، مشدداً على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ وفقاً لمبدأ الدفاع المشترك ومفهوم الأمن الجماعي، والنظام الأساسي لمجلس التعاون، واتفاقية الدفاع المشترك. كما أكد المجلس الأعلى على مواقفه وقراراته الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف أياً كان مصدره، ونبذه أشكاله وصوره كافة، ورفضه دوافعه ومبرراته، والعمل على تجفيف مصادر تمويله، ودعم الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب، مشددا على أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أهم المبادئ والقيم التي بنيت عليها مجتمعات دول المجلس، وتعاملها مع الشعوب الأخرى. وأدان المجلس الأعلى العمليات الإرهابية كافة التي تتعرض لها جمهورية أفغانستان الإسلامية، والتي تستهدف المدنيين الأبرياء والمنشآت المدنية، كالمدارس ودور العبادة والمستشفيات، مؤكداً على تضامن مجلس التعاون مع جمهورية أفغانستان في محاربة التنظيمات الإرهابية كافة، وتعزيز الأمن والاستقرار في أراضيها. كما أدان المجلس الأعلى التفجير الإرهابي بتاريخ 13 نوفمبر 2022م، الذي استهدف منطقة تقسيم وسط اسطنبول، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى، معبراً عن خالص التعازي والمواساة لأسر وذوي الضحايا وللحكومة والشعب التركي، والشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً على وقوفه مع جمهورية تركيا في حربها ضد الإرهاب. وأدان المجلس الأعلى أيضا العمليات الإرهابية كافة التي تتعرض لها جمهورية الصومال الفيدرالية، وأكد على وقوف مجلس التعاون مع الشعب الصومالي الشقيق لمكافحة الإرهاب والعنف. وبشأن القضية الفلسطينية، أكد المجلس الأعلى على مواقفه الثابتة من مركزية القضية الفلسطينية، ودعمه سيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967م، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، مشددا على ضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع، بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وفق تلك الأسس. كما ثمن المجلس الأعلى الجهود التي تبذلها الدول العربية لتحقيق المصالحة الوطنية لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ولمّ الشمل الفلسطيني، وتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني، داعيا في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف استهداف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، وطرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية، ومحاولات تغيير طابعها القانوني وتركيبتها السكانية والترتيبات الخاصة بالأماكن المقدسة الإسلامية، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية عليها في مخالفة صريحة للقانون الدولي والقرارات الدولية والاتفاقات القائمة المبرمة بهذا الشأن، مؤكداً ضرورة الابتعاد عن الإجراءات الأحادية. وأعرب المجلس الأعلى كذلك عن رفضه أي توجه لضم المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل، في مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016م، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2004م، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م. كما أدان استمرار إسرائيل في بناء الوحدات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على السلطات الإسرائيلية للرجوع عن قراراتها الاستيطانية المخالفة للقوانين والقرارات الدولية. وأشاد المجلس الأعلى بالمساعدات السخية التي تقدمها دول المجلس لدعم أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وطالب المجتمع الدولي باستمرار دعمها لتواصل مهمتها حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين. وأكد المجلس الأعلى مواقفه الثابتة وقراراته السابقة بشأن إدانة استمرار احتلال إيران للجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) التابعة للإمارات العربية المتحدة، مجدداً التأكيد على دعم حق السيادة للإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث، وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من أراضيها. وأكد المجلس الأعلى أيضا مواقفه وقراراته الثابتة بشأن العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وضرورة التزامها بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق القانون الدولي، ومبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ونبذ الطائفية. كما شدد المجلس على ضرورة أن تشمل مفاوضات الملف النووي الإيراني، وأية مفاوضات مستقبلية مع إيران، معالجة سلوكها بالمنطقة، وبرنامجها الصاروخي، وسلامة الملاحة الدولية والمنشآت النفطية، وضرورة مشاركة دول المجلس في تلك المفاوضات وجميع المباحثات والاجتماعات الإقليمية والدولية المتعلقة بهذا الشأن، معربا عن رفضه التام تصريحات بعض المسؤولين من الحكومة الإيرانية، التي تضمنت إساءات واتهامات ضد المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون. وأبدى المجلس الأعلى استعداد دول المجلس للتعاون والتعامل بشكل جدي وفعال مع الملف النووي الإيراني، بما يسهم في تحقيق الأهداف والمصالح المشتركة، في إطار احترام السيادة، وسياسات حسن الجوار، واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية، لضمان تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأعرب المجلس عن استنكار استمرار إيران في عدم الوفاء بالتزاماتها وتجاوزاتها في رفع نسب تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز حاجة الاستخدامات السلمية، وطالب إيران بالتراجع عن هذه الخطوة، والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. كما أكد المجلس الأعلى أهمية الحفاظ على الأمن البحري والممرات المائية في المنطقة، والتصدي للأنشطة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، بما في ذلك تهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، والمنشآت النفطية في دول المجلس. وأشاد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمخرجات المشاورات اليمنية- اليمنية الشاملة التي عُقدت برعاية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال الفترة من 29 مارس إلى 7 أبريل 2022م، وتوصلت إلى توافق الأشقاء اليمنيين على خارطة طريق وآليات فعالة نحو تعزيز وحدة الصف، واستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ورفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق. وفي هذا الإطار، أكد المجلس الأعلى دعمه الكامل لمجلس القيادة الرئاسي، برئاسة فخامة الدكتور رشاد العليمي، والكيانات المساندة للمجلس لتمكينه من ممارسة مهامه في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، ودعا الحوثيين للاستجابة إلى الدعوة التي وجهها مجلس القيادة الرئاسي، للبدء في التفاوض تحت إشراف الأمم المتحدة، للتوصل إلى حل سياسي، وفقاً للمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، بما يحفظ لليمن الشقيق وحدته وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه. وجدد المجلس أيضا دعمه جهود الأمم المتحدة التي يقودها مبعوثها الخاص إلى اليمن السيد هانز جروندبرج، وجهود المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن السيد تيم ليندر كينغ، للتوصل إلى الحل السياسي وفقاً للمرجعيات الثلاث، وأشاد بتمسك الحكومة اليمنية بالهدنة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة، داعياً إلى ممارسة ضغط دولي على الحوثيين لتجديد الهدنة الإنسانية ورفع الحصار عن مدينة تعز وفتح المعابر الإنسانية فيها، كما نصت على ذلك الهدنة، مثمناً جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لتجديد الهدنة، وذلك تماشياً مع مبادرة المملكة العربية السعودية المعلنة في مارس 2021م، لإنهاء الأزمة في اليمن، والوصول إلى حل سياسي شامل. ودعا المجلس الأعلى طرفي اتفاق الرياض إلى استكمال تنفيذ ما تبقى من بنود الاتفاق، وتقديم الدعم للحكومة اليمنية لممارسة أعمالها وانطلاق عجلة التنمية في المناطق المحررة. وأشاد المجلس الأعلى بإعلان المملكة العربية السعودية، حزمة من المشاريع التنموية الحيوية لدعم الجمهورية اليمنية، ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، شملت (17) مشروعاً تنموياً في قطاعات الطاقة، والنقل، والتعليم، والمياه، والصحة، وبناء مؤسسات الدولة، بقيمة (400) مليون دولار، إضافة إلى (200) مليون دولار أمريكي لتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، لتلبية الاحتياجات ذات الأولوية للشعب اليمني الشقيق ورفع معاناته. كما جدد المجلس التأكيد على أهمية قيام الدول الشقيقة والصديقة بالمشاركة في تقديم الدعم الاقتصادي والإنساني والتنموي للجمهورية اليمنية، لرفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق، مشيدا بالإنجازات التي حققها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالمشاريع التنموية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبالدعم الإنساني الذي يقدمه مكتب تنسيق المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة من مجلس التعاون للجمهورية اليمنية، وبما تقدمه دول المجلس كافة من مساعدات إنسانية وتنموية لليمن. وأدان المجلس الأعلى الهجومين الإرهابيين اللذين نفذتهما مليشيا الحوثي بالطائرات المسيرة، مستهدفة ميناء الضبة النفطي في حضرموت بتاريخ 21 أكتوبر 2022م أثناء رسو سفينة لشحن النفط الخام في الميناء، وميناء قنا التجاري في شبوة بتاريخ 9 نوفمبر 2022م، أثناء تفريغ ناقلة للنفط حمولتها من مادة الديزل، في مخالفة صريحة لقرار مجلس الأمن رقم 2216، وانتهاك للقوانين والأعراف الدولية، مما يؤكد استمرار مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها في استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية وإمدادات وممرات الطاقة العالمية، وتهديد البيئة البحرية بالتلوث. وأكد المجلس أهمية الشراكة الاستراتيجية الخاصة بين مجلس التعاون والمملكة المغربية، وتنفيذ خطة العمل المشترك، وعلى مواقفه وقراراته الثابتة الداعمة لمغربية الصحراء، والحفاظ على أمن واستقرار المملكة المغربية ووحدة أراضيها، مشيداً بقرار مجلس الأمن 2654 الصادر بتاريخ 27 أكتوبر 2022م، بشأن الصحراء المغربية. وبشأن العراق، أكد المجلس على مواقفه وقراراته الثابتة تجاه العراق الشقيق، ودعم الجهود القائمة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق، مشدداً على أهمية الحفاظ على سلامة ووحدة أراضي العراق، وسيادته الكاملة، وهويته العربية الإسلامية، ونسيجه الاجتماعي، ووحدته الوطنية، ومساندته لمواجهة الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة تكريساً لسيادة الدولة وإنفاذ القانون. وأدان المجلس الأعلى القصف الذي استهدف إقليم كردستان في جمهورية العراق، مؤيداً ما جاء في بيان الحكومة العراقية بتاريخ 14 نوفمبر 2022م، بإدانة ما أقدم عليه الجانب الإيراني، من قصف مدفعي وبالطائرات المُسيَّرة، على عدد من مناطق إقليم كردستان العراق، والذي أوقع العديد من المواطنين الآمنين، معتبراً ذلك تجاوزا سافرا على سيادة العراق وأمنه. وأكد المجلس الأعلى أهمية التزام العراق بسيادة دولة الكويت وعدم انتهاك القرارات والاتفاقيات الدولية، وبالأخص قرار مجلس الأمن رقم 833، بشأن ترسيم الحدود بين البلدين، واتفاقية تنظيم الملاحة البحرية في خور عبدالله، المبرمة بين البلدين والمودعة لدى الأمم المتحدة، ودعا المجلس جمهورية العراق إلى استكمال ترسيم الحدود البحرية مع دولة الكويت لما بعد العلامة 162، معبراً عن رفضه القاطع أي انتهاك يمس سيادة دولة الكويت، واحتفاظها بحقها في الرد وفق القنوات القانونية. وجدد المجلس الأعلى دعمه قرار مجلس الأمن رقم 2107 (2013)، بشأن إحالة ملف الأسرى والمفقودين والممتلكات الكويتية والأرشيف الوطني إلى بعثة الأمم المتحدة (UNAMI)، معرباً عن التطلع لاستمرار العراق بالتعاون لضمان تحقيق تقدم في الملفات كافة، ودعوة العراق والأمم المتحدة لبذل أقصى الجهود بغية التوصل إلى حل تجاه تلك الملفات. وأكد المجلس الأعلى على مواقفه الثابتة تجاه الحفاظ على وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة، واحترام استقلالها وسيادتها على أراضيها، ورفض التدخلات الإقليمية في شؤونها الداخلية. كما أكد على قراراته السابقة بشأن الأزمة السورية والحل السياسي القائم على مبادئ (جنيف 1)، وقرار مجلس الأمن رقم 2254، ودعم جهود مبعوثها الخاص لسوريا غير بيدرسون، متطلعاً بأن تسفر اجتماعات اللجنة الدستورية في سوريا عن توافق يكون معيناً للجهود المبذولة للوصول لحل سياسي للأزمة السورية، مجدداً دعمه جهود الأمم المتحدة لرعاية اللاجئين والنازحين السوريين، والعمل على عودتهم الآمنة إلى مدنهم وقراهم، ورفض أي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية في سوريا. وأكد المجلس الأعلى أهمية استمرار الجهود كافة لرفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق، مرحباً بقرار مجلس الأمن رقم 2642 في 12 يوليو 2022م، بشأن تمديد تفويض آلية إيصال المساعدات الإنسانية الأممية عبر الحدود من تركيا إلى سوريا لمدة ستة أشهر إلى يناير 2023م. وشدد المجلس على مواقف مجلس التعاون الثابتة مع الشعب اللبناني الشقيق، وعن دعمه المستمر لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وللقوات المسلحة اللبنانية التي تحمي حدوده، وتقاوم تهديدات المجموعات المتطرفة والإرهابية، مؤكداً على أهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية هيكلية شاملة تضمن تغلب لبنان على أزمته السياسية والاقتصادية، وعدم تحوله إلى نقطة انطلاق للإرهابيين أو تهريب المخدرات، أو الأنشطة الإجرامية الأخرى التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، مشدداً على أهمية بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تنفيذ أحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة واتفاق الطائف، من أجل أن تمارس سيادتها الكاملة فلا يكون هناك أسلحة إلا بموافقة الحكومة اللبنانية، ولا تكون هناك سلطة سوى سلطتها. ودعا المجلس الأعلى جميع الأطراف اللبنانية لاحترام الدستور والمواعيد الدستورية، والعمل على كل ما من شأنه تحقيق تطلعات الشعب اللبناني الشقيق في الاستقرار والتقدم والازدهار، مشيداً بجهود أصدقاء وشركاء لبنان في استعادة وتعزيز الثقة والتعاون بين لبنان ودول مجلس التعاون، ودعمهم دور الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في حفظ أمن لبنان. وعن الشأن الليبي، أعرب المجلس الأعلى عن القلق لاندلاع الاشتباكات المسلحة المتكررة في الأراضي الليبية، بما يهدد أمن وسلامة الشعب الليبي ويقوض استقرار البلاد، وأكد على موقف دول المجلس الداعم لدولة ليبيا وللمسار السياسي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما يحفظ أمنها واستقرارها وسيادتها، ودعوة الأطراف كافة في ليبيا إلى وقف الاشتباكات بما يضمن وقف التصعيد ويحقن الدماء، وإلى تغليب الحكمة والعقل، واعتماد الحوار السياسي لحل الخلافات، بما يحفظ لدولة ليبيا مصالحها العليا، ويحقق لشعبها تطلعاته بالتنمية والازدهار. وأكد المجلس الأعلى على المواقف والقرارات الثابتة بشأن الأزمة الليبية، مجدداً الحرص على الحفاظ على مصالح الشعب الليبي الشقيق، وعلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا، وضمان سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، وخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية، ودعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، وإجراء الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة، لتحقيق ما يتطلع إليه الشعب الليبي، وإرساء دعائم الأمن والاستقرار. كما رحب المجلس الأعلى بتعيين السيد عبد الله باثيلي ممثلاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، متمنياً التوفيق في إيجاد حل سياسي يتوافق عليه الفرقاء الليبيون. ورحب المجلس بالإعلان المشترك في 5 ديسمبر 2022م بشأن الاتفاق على إطار سياسي مبدئي والترتيبات الدستورية التي ستقود السودان خلال الفترة الانتقالية، وأكد على مواقف وقرارات مجلس التعاون الثابتة بشأن أهمية الحفاظ على أمن السودان وسلامته واستقراره، وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق، ودعم الحوار بين القوى السياسية والأطراف السودانية، وإحياء العملية السياسية، وتشجيع التوافق بين الأطراف السودانية، والحفاظ على تماسك الدولة ومؤسساتها، ومساندة السودان في مواجهة التحديات الاقتصادية. وأكد المجلس الأعلى على أن الأمن المائي لجمهورية السودان وجمهورية مصر العربية هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ورفض أي عمل أو إجراء يمس بحقوقهما في مياه النيل. كما أكد على دعم ومساندة دول مجلس التعاون لكافة المساعي التي من شأنها أن تسهم في حل ملف سد النهضة بما يراعي مصالح الأطراف كافة، مؤكدين على ضرورة التوصل لاتفاق بهذا الشأن، وفقاً لمبادئ القانون الدولي، وما نص عليه البيان الرئاسي لمجلس الأمن الصادر في 15 سبتمبر 2021م. وحول الشأن الصومالي، أكد المجلس دعم جمهورية الصومال الفيدرالية من أجل توطيد دعائم الأمن والاستقرار، وتعزيز القدرات الوطنية الصومالية في مجال مكافحة الإرهاب، والاستجابة للتحديات التي تواجهها في المرحلة الراهنة لا سيما من جراء أزمة الجفاف التي تضرب الصومال، وتفادي انعكاساتها الخطيرة على الأمن الغذائي في الصومال. وفيما يتعلق بالأزمة الأفغانية، أكد المجلس الأعلى على أهمية استعادة الأمن والاستقرار في جمهورية أفغانستان الإسلامية، والوصول إلى حل سياسي توافقي يأخذ بعين الاعتبار مصالح مكونات الشعب الأفغاني كافة، بما يحقق تطلعات الشعب الأفغاني الشقيق، ويعود بالنفع على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ودعوة سلطة الأمر الواقع إلى تنفيذ التزاماتها بضمان حق المرأة في التعليم والعمل، وحماية الأقليات، وضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قبل أي جماعات إرهابية، أو استغلال الأراضي الأفغانية لتصدير المخدرات. وحول الأزمة الروسية الأوكرانية، شدد المجلس الأعلى على أن موقف مجلس التعاون من الأزمة الروسية الأوكرانية مبني على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والحفاظ على النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، مُجددا دعمه جهود الوساطة لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، ووقف إطلاق النار، وحل الأزمة سياسياً، وتغليب لغة الحوار، وتسوية النزاع من خلال المفاوضات. وأشاد المجلس الأعلى بنجاح وساطة المملكة العربية السعودية في إطلاق سراح مجموعة من الأسرى والمحتجزين من الجانبين، منوها كذلك بالمساعدات الإنسانية والإغاثية التي قدمتها دول مجلس التعاون لأوكرانيا. ونوه المجلس الأعلى بأهمية استمرار اتفاق تصدير الحبوب من روسيا وأوكرانيا عبر البحر الأسود، والتعبير عن دعم كافة الجهود لتسهيل تصدير الحبوب، وكافة المواد الغذائية والإنسانية، للمساهمة في توفير الأمن الغذائي للدول المتضررة. ووافق المجلس الأعلى على رغبة دولة الكويت بالاحتفاظ بمنصب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لفترة ثانية، اعتباراً من انتهاء الفترة الحالية لمعالي الأمين العام الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف في 31 يناير 2023م، على أن يقوم المجلس الوزاري بمتابعة تسمية دولة الكويت لمرشحها الجديد لشغل المنصب، اعتباراً من الأول من فبراير 2023م، واستكمال الإجراءات اللازمة لذلك، معبراً عن تقديره البالغ للجهود الكبيرة والمخلصة والمميزة، التي بذلها معالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون، الذي سوف تنتهي فترة عمله في نهاية شهر يناير 2023م، وإسهاماته الفعالة في مسيرة العمل المشترك، أثناء فترة عمله.
1720
| 09 ديسمبر 2022
غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية الشقيقة، بعد ترؤس سموه لوفد الدولة للمشاركة في اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى القمة، وقمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية. وقد بعث سمو الأمير المفدى برقية إلى كل من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أعرب فيهما سموه عن بالغ شكره وتقديره على الحفاوة وكرم الضيافة اللذين قوبل بهما سموه والوفد المرافق أثناء مشاركته في اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة الخليجية الصينية والقمة العربية الصينية، مشيدا بالموضوعات التي تطرقت لها القمم، متمنيا أن تعود مخرجاتها على دول مجلس التعاون الخليجي والشعوب الخليجية والعربية الشقيقة بما يحقق طموحاتهم في الاستقرار والازدهار، ويعزز التضامن والتعاون بين جميع الدول العربية ومختلف شركائها في الإقليم والعالم، سائلا الله أن يمتعهما بدوام الصحة والسلامة، وأن يحقق للمملكة ما تصبو إليه من تقدم ونهضة وازدهار في ظل قيادتهما الرشيدة - بحسب موقع الديوان الأميري.
1144
| 09 ديسمبر 2022
شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض اليوم. وشارك في القمة عدد من أصحاب الجلالة والسمو والسعادة قادة الدول الخليجية الشقيقة، بالإضافة إلى فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة. حضر القمة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، وأصحاب السعادة أعضاء الوفود وكبار المسؤولين وضيوف القمة - بحسب موقع الديوان الأميري.
1182
| 09 ديسمبر 2022
أكد سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب الأمير وولي العهد الكويتي، على بذل مزيد من الجهود في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، باعتبار أن مجلس التعاون أهم كيان إقليمي استطاع أن يحقق الكثير من المكتسبات لصالح دوله وشعوبه. وقال ولي العهد الكويتي، في كلمة له خلال اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم، إن انعقاد الاجتماع يأتي في ظل أوضاع غاية في الحساسية بالمنطقة والعالم، داعيا إلى أخذ الحيطة والحذر، ولبذل مزيد من الجهود في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك. ولفت إلى ضرورة الحفاظ على كل ما من شأنه تعزيز أمن واستقرار دول المجلس، مبينا أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ. وأكد ولي العهد الكويتي أهمية مد جسور التعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة والاتحادات الدولية المؤثرة، للاستفادة من إمكانات تلك الدول وخبراتها الهائلة بما يعزز قدراتنا التنموية، ويحفظ أوطاننا وشعوبنا، ويجنبها ما نراه من توترات وقلاقل في منطقتنا، حرصاً من دول المجلس على صون أمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع، النابع من التزامها بالثوابت الأساسية التي تحكمها العلاقات والمواثيق الدولية. كما نوه بمسيرة العمل الخليجي المشترك الحافلة بالإنجازات الكبيرة التي ارتقت به إلى مصاف الاتحادات الإقليمية الأكثر نجاحا وفعالية. وقال: وقد استطعنا من خلال المجلس تلبية العديد من آمال أبناء دول الخليج إلى الوصول للمواطنة الخليجية، وتحقيق المنافع الاستراتيجية والاقتصادية لدول المجلس، والتي هي مبعث تقدير وفخر وما زال، منوها ببذل مزيد من الجهود من أجل تحقيق الإنجازات التي تُمكّن دول المجلس من مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتغيرة.
583
| 09 ديسمبر 2022
أكد سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي، رئيس هيئة الأشغال العامة أشغال أن اليوم الوطني سيبقى يوما خالدا في ذاكرة وتاريخ القطريين والمقيمين في دولة قطر، ويتجدد به شعور الانتماء والفخر بهذا الوطن. وأوضح سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية قنا، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للدولة، أن هذه المناسبة تعزز الفخر بالدولة والتعبير عن مشاعر الحب والامتنان والتفاف الشعب حول القيادة، والذي من خلاله يتم إحياء ذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني ( طيب الله ثراه)، حيث أصبحت قطر في ظل زعامته بلدا موحدا ومستقلا. وقال، إن الاحتفال باليوم الوطني هذا العام يأتي بالتزامن مع بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وتحت شعار وحدتنا مصدر قوتنا تذكيرا بدورنا في تحقيق وحدتنا الوطنية التي من خلالها يقوم كل فرد في المجتمع بالعمل بدوره، لتحقيق النسيج الوطني والمجتمعي المتلاحم، وهو ما يميزنا شعبا وقيادة، مضيفا إن هذا اليوم من كل عام نجحت فيه دولة قطر بتنظيم بطولة كأس العالم، وبشكل استثنائي رغم كل التحديات من خلال تكاتف وتعاون كل الجهات الحكومية والقطاع الخاص لجعلها ذكرى سعيدة يفتخر بها كل مواطن ومقيم على أرض دولتنا الحبيبة. وأشار سعادته إلى أهمية الاستمرار في تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى المواطنين والأجيال الشابة بالاهتمام بحقوق الوطن والمحافظة على تنميته وتقديم الأفضل لتحقيق إرث حقيقي للأجيال القادمة. كما أكد رئيس هيئة الأشغال العامة، أن الهيئة ستواصل جهودها التي تدعم بشكل أساسي النمو الاقتصادي والاجتماعي والعمراني، من أجل تعزيز التطور والتقدم الذي تشهده الدولة على المستويات كافة، مبينا أن أشغال عملت على مشاريع ضخمة وفق أعلى معايير الجودة العالمية التي تواكب النمو السريع في جميع المجالات، فهي الجهة المسؤولة عن رعاية وإدارة كافة مشروعات البنية التحتية ووضع الخطط المستقبلية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ووجه سعادته التهنئة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، وعموم الشعب القطري الكريم بهذه المناسبة الغالية والعزيزة على قلوبنا جميعا.
1259
| 09 ديسمبر 2022
هنأ سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمناسبة النجاح المتميز لدولة قطر في استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها ولي العهد السعودي خلال أعمال اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض. وقال سمو الأمير محمد بن سلمان إن المجلس أقر في دورته السادسة والثلاثين في عام 2015م رؤية خادم الحرمين الشريفين بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، وقد أسهمت الرؤية في تعزيز الدور الاستراتيجي لمجلس التعاون إقليميا وعالميا، وتسريع وتيرة مسيرة المجلس في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية والسياسية، بما في ذلك تعيين القيادات العسكرية للقيادة العسكرية الموحدة، وتفعيل دور الشرطة الخليجية. وأوضح أنه في ضوء التطورات المهمة خلال السنوات السبع الماضية التي نتجت عن تنفيذ الرؤى التنموية الطموحة التي تتبناها دول مجلس التعاون وخطط التحول الاقتصادي، فإن المملكة تعتزم تقديم مرحلة ثانية من رؤية خادم الحرمين الشريفين، بما يعكس تلك التطورات، ويأخذ بعين الاعتبار المستجدات الجيوسياسية التي تأثرت بها المنطقة، فضلا عن الدروس المستفادة من التجارب في مواجهة جائحة كورونا، والدور المتنامي لدول مجلس التعاون في القضايا الإقليمية والدولية، والنمو الاقتصادي المتسارع، والتنمية الاجتماعية والثقافية التي تمر بها دولنا، وما يتطلب كل ذلك من تطور مستمر للقدرات الاستراتيجية لمنظومة مجلس التعاون في جميع المجالات، مؤكدا أنه على ثقة بأن التعاون الوثيق بين دول المجلس سيؤدي إلى سرعة تحقيق الأهداف المنشودة. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال ولي العهد السعودي: تؤكد دولنا ضرورة وجود حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولة مستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكد دعم المملكة الكامل للجهود الأممية الرامية للوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، تماشياً مع مبادرة المملكة لإنهاء هذه الأزمة وفق المرجعيات الثلاث. وشدد ولي العهد السعودي على ضرورة التزام إيران بالمبادئ والمواثيق الدولية، والوفاء بالتزاماتها النووية، والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمحافظة على مبدأ حسن الجوار. من جانب آخر، قال سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إن المملكة تؤمن بأن مصادر الطاقة الهيدروكربونية ستظل موردا مهما لتلبية حاجات العالم للعقود القادمة، وإدراكا منا لأهمية التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، وانطلاقا من مسؤوليتنا تجاه العالم والأجيال القادمة، فإننا نواصل العمل المشترك لمواجهة التغير المناخي، والسعي الجاد للحد من آثاره ومعالجتها، مضيفا أنه في هذا المجال قامت المملكة باتخاذ العديد من الإجراءات، حيث أطلقت مبادرة السعودية الخضراء، ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، ومفهوم الاقتصاد الدائري للكربون، والعديد من المبادرات الهادفة إلى تنمية مصادر الطاقة المستدامة، مشددا على أن دول المجلس ستظل مصدرا آمنا وموثوقا به لتزويد العالم بما يحتاجه من الطاقة.
961
| 09 ديسمبر 2022
شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورؤساء الوفود، في الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى القمة، التي عقدت اليوم في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. حضر الجلسة عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء، والمعالي والسعادة أعضاء الوفود الرسمية المرافقة. كما حضرها سعادة الدكتور نايف بن فلاح الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
670
| 09 ديسمبر 2022
عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية الصديقة جلسة مباحثات رسمية، وذلك على هامش انعقاد قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، وقمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. وفي بداية الجلسة هنأ فخامة الرئيس الصيني سمو الأمير المفدى بمناسبة نجاح تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، مشيداً فخامته بحسن التنظيم، متمنياً للعلاقات بين البلدين مزيدا من التقدم والنماء. ومن جانبه شكر سموه الأمير فخامة الرئيس الصيني على التهاني منوها سموه على أهمية ان تقام مثل هذه البطولات الرياضية الكبرى في العالم العربي وقارة آسيا. كما جدد سمو الأمير تهنئته لفخامة الرئيس الصيني بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب الشيوعي الحاكم بحسب الديوان الأميري. وجرى خلال الجلسة استعراض علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين الصديقين وأوجه تطويرها في شتى المجالات خاصة الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والصناعة. كما ناقش سمو الأمير وفخامة الرئيس الصيني أبرز القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وابرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمتين. حضر الجلسة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وسعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي، كما حضر من الجانب الصيني الوفد المرافق لفخامته، وعدد من كبار المسؤولين الصنيين.
965
| 09 ديسمبر 2022
وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، صباح اليوم إلى مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، للمشاركة في اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى القمة، وقمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، وقمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية التي تعقد في وقت لاحق اليوم. وكان في مقدمة مستقبلي سموه والوفد المرافق بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة الرياض، وسعادة الدكتور نايف بن فلاح الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود السفير السعودي لدى الدولة، وسعادة السيد بندر بن محمد العطية سفير الدولة لدى السعودية.
737
| 09 ديسمبر 2022
تتجه الأنظار إلى الرياض، حيث تعقد هناك، اليوم، القمة الثالثة والأربعون للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، والقمة العربية الصينية للتعاون والتنمية. ويترأس حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفد دولة قطر للقمم الثلاث التي تحظى باهتمام عربي ودولي بالغ. وفي إطار التحضير للقمة الخليجية شاركت دولة قطر، يوم الأربعاء الماضي، في أعمال اجتماع المجلس الوزاري التحضيري الـ 154 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الـ 43، بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون، بمدينة الرياض، بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. وترأس وفد دولة قطر في الاجتماع، سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. وجرى خلال الاجتماع، اعتماد مشروع جدول الأعمال، ومناقشة الموضوعات المدرجة في جدول الأعمال، واعتماد مشروع القرارات والتوصيات. وعلى صلة بالقمة الخليجية الصينية التي ستعقد بمشاركة فخامة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود وزير الخارجية السعودي أن بلاده تتطلع للعمل مع جمهورية الصين والأشقاء بدول الخليج والدول العربية من خلال القمم الثلاثة التي تستضيفها الرياض، على تكثيف التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وذلك تحقيقا لتطلعات دولنا وشعوبنا نحو مزيد من الأمن والاستقرار والرفاه والازدهار للجميع. وفي بكين، وصفت الخارجية الصينية دول مجلس التعاون الخليجي بالشركاء المهمين للصين، وقالت إن العلاقات بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي تمتعت بنمو شامل وسريع وعميق على مدى السنوات الـ41 الماضية، مع تعاون مثمر، يشمل مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة، والخدمات المالية والاستثمار، والتكنولوجيا الفائقة والفضاء الجوي، واللغة والثقافة، ما حدد وتيرة التعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط. وقالت المتحدثة باسم الوزارة إن الرئيس الصيني سيجري خلال القمة تبادلات متعمقة لوجهات النظر مع قادة الدول المشاركة بشأن العلاقات بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مضيفة أن القمة ستواصل تعزيز الصداقة التقليدية التي تتمتع بها الصين مع دول مجلس التعاون الخليجي، وإثراء المحتوى الاستراتيجي للعلاقات، والارتقاء بها إلى مستوى جديد. وكان الجانبان قد عبرا عن ارتياحهما لمدى تطور العلاقات الخليجية الصينية، وأكدا في بيان مشترك، في يناير الماضي، أن تعزيز التعاون الخليجي الصيني يتماشى مع المصالح الأساسية والبعيدة المدى لدى الجانبين، واتفقا على ضرورة إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية بينهما في أسرع وقت ممكن، كما اتفقا على التوقيع على خطة العمل المشتركة للحوار الاستراتيجي بين الطرفين بين عامي 2022- 2025، من أجل آفاق جديدة وتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين، وشددا على ضرورة إتمام المفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة بين مجلس التعاون والصين، وإقامة منطقة التجارة الحرة بينهما. وتعد دول مجلس التعاون الخليجي محورا جغرافيا يربط آسيا وإفريقيا وأوروبا لما لها من الميزة الجغرافية البارزة، وكنز الطاقة الذي يغذي الاقتصاد العالمي لما لها من موارد وطاقة غنية يشكل احتياطي النفط والغاز منها 30% و20% من احتياطيات العالم كل على حدة، وأرضا خصبة لتطوير صناعات التكنولوجيا الحديثة والمتقدمة لما لها من روح الريادة والمبادرة، وتعتبر ، الصين أكبر شريك تجاري لمجلس التعاون الخليجي وأكبر مستورد لمنتجاته البتروكيمياوية. وتجاوز حجم التبادل التجاري بين الجانبين 230 مليار دولار أمريكي وتجاوزت واردات النفط الخام من دول المجلس عتبة 200 مليون طن في عام 2021. وتشكل القمة العربية الصينية للتعاون والتنمية محطة بارزة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وخطوة إضافية لدعم التعاون بينهما في المجالات كافة، بما يحقق المصالح المشتركة بين الجانبين، كما تعكس القمة حرص القيادات العربية والصينية على تطوير أوجه التعاون المشترك مع الصين كثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم، وترمز إلى دخول الصداقة العربية الصينية مرحلة جديدة وتعد الدول العربية شركاء مهمين للصين في السير الثابت على طريق التنمية، وتعزيز التضامن والتعاون بين الدول النامية، والدفع ببناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية. وشهد التعاون بين الدول العربية والصين في المجالات كافة تطورا سريعا وشاملا، حيث أصبحت الدول العربية أهم موردي الطاقة وشركاء التعاون الاقتصادي والتجاري للصين، فيما ينفذ الجانبان العربي والصيني معا خطة عمل الحزام والطريق في مجالات مختلفة، ومنها مجال التكنولوجيا، وذلك في إطار الشراكة التكنولوجية العربية الصينية، للاستفادة الكاملة من المزايا التكنولوجية الصينية، وتوظيف الدور التحفيزي للتكنولوجيا المتقدمة والحديثة. وتتمتع الدول العربية والصين بدرجة عالية من المزايا التكاملية اقتصاديا، حيث ازداد حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والصين منذ عام 1970م إلى عام 2010م، بأكثر من 620 ضعفا، وازدادت الواردات النفطية الصينية من الدول العربية بحوالي 30 ضعفا منذ بداية التسعينيات إلى عام 2010م. وفي عام 2021م بلغت أرصدة الاستثمار المباشر المتبادل بين الجانبين العربي والصيني 27 مليار دولار، وبلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين 330.3 مليار دولار، وفي الأرباع الثلاثة الأولى لعام 2022م وصل حجم التبادل التجاري بين الجانبين إلى 319 ملياراً و295 مليون دولار بزيادة 35.28% عما كان عليه في الفترة نفسها العام الماضي، ويقارب الحجم الإجمالي في عام 2021م. وأنشأ الجانبان العربي والصيني آليات مختلفة للتواصل الإنساني والثقافي، في إطار منتدى التعاون العربي الصيني، وظلت الصين تبذل جهودا حثيثة من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، كما تشارك الصين بشكل بنّاء في القضية الفلسطينية، وفي القضايا الساخنة للعراق وليبيا والسودان واليمن وغيرها من الدول، لدفع المساعي الرامية لإيجاد حلول مقبولة لدى جميع الأطراف، عبر الحوار السياسي الشامل. وتضامنت وتآزرت الدول العربية والصين بروح الفريق الواحد منذ حدوث جائحة فيروس كورونا المستجد، وأثمرت عن تعاون فعّال في مجالات تطوير اللقاحات، واستخدامها، والوقاية، والسيطرة المشتركة، وتقاسم الخبرات والأدوية العلاجية. ورغم تباعدهما جغرافيا، فإن الصين والعالم العربي يربطهما تاريخ طويل من التبادلات الودية على طول طريق الحرير القديم، ما يجعلهما شريكين طبيعيين للتعاون في إطار الحزام والطريق. وقبل نحو ألفي عام، بدأ أسلاف الجانبين التجارة عبر طريق الحرير القديم، وأقاموا صداقة اجتازت اختبار الزمان، وظلت مفعمة بالحيوية حتى اليوم. ومع مواجهة العالم مجموعة من التحديات غير المسبوقة، بما في ذلك الوباء المستمر، والتباطؤ الاقتصادي الأكثر حدة من المتوقع، وأزمتا الطاقة والغذاء، ووفق تقارير إعلامية في بكين، من المتوقع أن تفسح الصين والعالم العربي -مع تأثيرهما المتزايد في الساحة العالمية- مجالا لمزايا كل منهما، وأن يلعبا دورا أكبر في الشؤون الدولية، وقالت إن الجانب الصيني يأمل أن يبذل الطرفان العربي والصيني جهودا مشتركة لتحقيق الاستقرار في سلاسل التصنيع، والحفاظ على الأمن العالمي للطاقة، ومعالجة سلسلة من القضايا الملحة تشمل الفقر، والإرهاب، وتغير المناخ، فضلا عن الحفاظ على الاستقرار العالمي.
874
| 09 ديسمبر 2022
غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أرض الوطن، صباح اليوم متوجهاً بحفظ الله ورعايته إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة للمشاركة في اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى القمة، وقمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، وقمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية بمدينة الرياض. يرافق سمو الأمير وفد رسمي.
872
| 09 ديسمبر 2022
أعرب عدد من فناني الخط العربي عن سعادتهم بإقبال الجاليات غير العربية والمشجعين الأجانب من المونديال على رسم الحروف العربية، والتعرف على جماليات الأبجدية العربية التي أسرت الزوار وحلقت بهم في إبداعات زخرفية وفنية مكتوبة ومرسومة بالحرف العربي. في لقاءات للشرق، قال السيد يوسف شلار خطاط عربي: إنّ الحروف برسمها المتناغم وأشكالها الجمالية تشد العيون والنفوس إليها، فقد كان في زيارة ليوان الفنون من يومين وفد من مشجعي الأرجنتين، وحاولوا كتابة حروف بالخط العربي والاحتفاظ بأسمائهم مكتوبة بحروف عربية كذكرى من أرض البطولات، مضيفاً أنّ أكثر الحروف التي يميلون إليها هي الحروف ذات الكؤوس مثل النون والتاء والثاء لأنّ تكوين الحرف يأخذ الشكل الانسيابي والانحناء، وأيضاً الكلمات المنتهية بحرف الميم أو الحاء أو الجيم أو الخاء، كما أنّ امتداد الميم في نهاية الكلمة يعطي رونقاً خاصاً عند رسم الحرف وهذا يجذب السياح. وأضاف أنّ انحناءات حرف الألف مع اللام عندما يشبك الحرفان معاً، فيأخذ شكل الألماس فهذا التكوين يضيف جمالاً وقوة، إلى جانب حرف الضاد الذي يجذبهم كثيراً. ومن الحروف الأكثر جاذبية لدى السياح هو حرف الخاء لأنّ بعض الأسماء مثل اليخاندرا وخوسيه لدى شعوب الأرجنتين والمكسيك والإسبان تكتب بحرف عربي وهو الجيم، ولا يوجد حرف الخاء في لهجات تلك الجاليات، وعند كتابة (اليخاندرا وخوسيه مثلاً ) يكتب كحرف (ج)، إلا أنهم فوجئوا بحرف (الخاء) يرسم بالشكل (خ) وهذا أثار إعجابهم. وأكد أنّ جمال الحروف العربية ورونقها يدفعهم لاكتشاف اللغة العربية وسبر أغوارها وكثيرون طلبوا فيديوهات تعليمية مصورة حول كيفية رسم الحرف العربي ونطقه ومسمياته ليعيشوا تجربة جديدة إلى جانب أجواء المونديال. من جهته، أكد السيد مصطفى أمين خطاط حرف عربي أنّ الإقبال ملموس من الجاليات والثقافات الأخرى على الحروف العربية لأنّ رسم كل حرف يجذب السياح إلى إبداعات ذلك الحرف، مضيفاً أنه يوجد طلب كبير على دورات الخط العربي، وطلب أيضاً من الجاليات غير العربية على الاحتفاظ بالاسم مرسوماً بالحرف العربي. من جانبها، أوضحت السيدة فاطمة شريف رائدة أعمال وصاحبة مشروع متجر الضاد لأدوات الخط العربي أنّ تشكيلات الخط العربي المتنوعة من الديواني والرقعة والكوفي والثلث والنسخ تجذب الجاليات والثقافات الأخرى إلى رحاب اللغة العربية. وأكدت أنّ نشر الثقافة العربية وخاصة جمال الخط العربي ضرورة، للحفاظ على جماليات الحروف ونسقها ورسمها، وأشارت إلى أنّ كثيرين من الزوار الأجانب والجاليات والمشجعين يسألون عن دورات الخط العربي ومسميات الخطوط العربية الأخرى. وأضافت أنها تشارك بدرب الساعي بمتجر الضاد، ولديها متجر بسوق الوكرة القديم، وتعرف من خلاله الجمهور بجماليات الخط العربي. وذكرت السيدة فاطمة شريف أنّ العائلات والزوار يحرصون على شراء كراسات تعليمية في الخط العربي، وهناك كراسات ملونة للأطفال والتي تجذب الصغار. وعن عشقها للحرف العربي قالت: الحرف العربي يستهويني من الصغر، ويشدني كثيراً رسمه وجماله وتناغمه على السطر، وعكفت على إثراء معرفتي بالحرف العربي من خلال التعرف على تاريخ الحروف واللغة العربية لأنمي ممارستي، وأحلم بأن يصل الحرف العربي وخطه الجميل للعالمية وأن نعرف الشعوب الأخرى على الثقافة العربية من خلال الحرف.
1448
| 09 ديسمبر 2022
قال السيد يوسف أحمد الكواري رائد أعمال في العود والعطور: إنّ درب الساعي يشهد إقبالاً لافتاً من العائلات والجاليات والمشجعين الذين يتوقون لمشاهدة مقتنيات التراث والتعرف عليها. ولي محل بدرب الساعي باسم (عودنا) يقدم كل أطايب العود والعطور، وقد ساعدتني التكنولوجيا في تعريف الجمهور بعملي الإنتاجي، ولي في هذا المجال أكثر من 4 سنوات وقدمت العديد من المنتجات العطرية التي أعدها بنفسي من العود الأصيل وأيضاً العود المخلوط بالعطور والزيوت العطرية. وأضاف أنّ العود الطبيعي يتنوع إلى أكثر من 80 نوعاً، ولكوني رجل أعمال وموردا للعود أقوم بترويجه والجميع يفضل الروائح العطرية الأصيلة التي تعبر عن روح الماضي. وقال إنّ الثقافة القطرية وأجواء درب الساعي تذكرنا بالزمن الجميل والأصيل، وبالمناسبات والأعياد التي يجتمع فيها الأهل والأقارب والأصدقاء في علاقات متناغمة. وأشار إلى أنّ الأجداد كانوا يستخدمون العود الهندي القديم الأصلي وكان معروفاً وقتها في قطر والخليج العربي بحكم رحلات الغوص التي كانت تجوب الشرق والغرب، وأصبح العود وأطايب العطور جزءاً أساسياً من التراث القطري، وضروريا جداً في هدايا المناسبات وإهداءات الضيوف والاستقبالات الرسمية والأسرية لكون غرشة العطر أو قطعة العود الأصلية هدية غالية الثمن وتحمل كل التقدير للمهدى إليه. كما أنها جزء أصيل في المناسبات واللقاءات الرسمية سواء الضيوف أو الوفود أو الزوار، لذلك نسعى كمواطنين لترسيخ معاني الاستقبال والترحاب في وجه الضيوف لأنّ اللقاء الرحب والبشاشة عنوان الأصالة. التراث الشعبي وعن استقبال المشجعين، قال السيد الكواري إنّ درب الساعي يحرص على شرح كل مفردات التراث الشعبي للضيوف والزوار، ويقدم لهم تعريفاً مبسطاً عن العود والأطايب والعطور والبخور وهناك أفراد يشرحون بلغات المشجعين ويقربون لهم ذلك بالتطيب والتعطر وتجربة المنتج المحلي بأنفسهم، والذي يستهوي الجميع ويلقى استحساناً طيباً ومؤثراً. وأشار إلى أنّ العود والعطور والبخور مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمناسبات، كما أنّ التطيب من العادات اليومية للقطريين والبيوت المحلية أيضاً، ولا يقتصر على المناسبات. وقال إنني اخترت مسار إنتاج العود والزيوت العطرية وخلطات الزيوت العطرية بالعود من الصغر، وكنت أعد بنفسي كل تلك المنتجات ولديّ خبرات واسعة في التعرف على العود الأصلي وغيره وعلى العطر المغشوش من غيره، ومن رائحة العطر والعود أتعرف على نوعه الأصلي أو المغشوش أو العود المقلد أو العود المصبوغ. وأضاف أنّ التفنن في إنتاج العود والزيوت العطرية يتطلب أيدي ماهرة وخبرات متراكمة ليتعرف التاجر على أذواق الناس واختياراتهم، كما أنّ العود والعطور من الأطايب الضرورية التي لا غنى عنها في البيت القطري، وهي أساس الترحاب والاستقبال والضيافة وعنوان لها. وأعرب عن سعادته بإقبال الجاليات غير العربية والمشجعين على الطيب والعود والبخور والعطور، وهذا يدل على تفضيلهم للروائح الجذابة، وقال: إنني أحلم بإنشاء مصنع لتعليب العود وتنظيفه وتعبئته وتصنيفه وصناعته وإنتاج الزيوت العطرية والعطور من العود الفواح الأصلي.
1311
| 09 ديسمبر 2022
تقوم رائدة الأعمال القطرية العنود الشيب برسم التراث الأوكراني على القماش لتصميم جلابيات نسائية بالتراث الأوكراني.. وتنقش الزخارف والزهور والخطوط المستوحاة من عبق التاريخ الأوكراني على ملابس الاستقبال والضيافة واللقاءات الحميمة. وقالت السيدة الشيب: لقد زرت أوكرانيا مرات عديدة، ولفت نظري وأثار اهتمامي النقوش والزخارف الأوكرانية التي تعلو الجلابيات النسائية والملابس التقليدية، وهي الأزياء الشعبية القديمة للمجتمع الأوكراني، فأنشأت مشروعي في حياكة وتصميم وتطريز الجلابيات بالتراث الأوكراني التقليدي وهي الأزياء التقليدية الرسمية، التي تلبس في المناسبات الاجتماعية والأعياد ورمضان واللقاءات الجميلة، وشاركت بدرب الساعي بهذا الإنتاج لتعريف الجمهور والزوار بجمال النقوش اليدوية والتطريز الفريد. وأضافت أنها ابتكرت جلابيات للنساء والأطفال بالنقش والتطريز الأوكراني باللونين الأبيض والعنابي لارتدائها في اليوم الوطني أو في المناسبات المحلية، وكل جلابية تحمل رسومات وزهورا ونقوشا تقليدية هي قصة من قصص التاريخ. وأوضحت أنّ الأزياء التقليدية الأوكرانية هي التنانير الطويلة والبلوزات الساترة والأوشحة وأغطية الرأس الزخرفية والتي تبرز باللون الأحمر، والألوان الزاهية من الوردي والأخضر والدخاني والأبيض، التي تجمع جميعها رونق التراث الأوكراني وإبداع الحياكة اليدوية والتطريز الفريد.
1684
| 09 ديسمبر 2022
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
17010
| 09 يوليو 2026
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات خلال...
15266
| 09 يوليو 2026
أعلن سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم استقالته، مساء اليوم الخميس. وقال في منشور عبر حسابه بمنصة إكس:...
11884
| 09 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها وتدعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
10240
| 09 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، أن حكام بطولة كأس العالم 2026 يعملون باستقلالية كاملة، مشددًا على أن...
9264
| 09 يوليو 2026
أصدر وزير التجارة والصناعة القرار رقم (57) لعام 2025، بفرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق ضد واردات الدولة من منتج بلاط وترابيع من خزف...
7048
| 09 يوليو 2026
ينتهي غداً، السبت، عرض الخطوط الجوية القطرية للسفر خلال موسم الصيف إلى 160 وجهة بخصومات تصل حتى 20% على الدرجة السياحية بالإضافة إلى...
6752
| 10 يوليو 2026