في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلنت وزارة الداخلية عن إغلاق طريق راس بو عبود وطريق الكورنيش مؤقتًا أمام الحركة المرورية في يوم الثلاثاء الموافق 05 / 12 / 2023م وذلك على النحو التالي: أولا: طريق راس بو عبود السريع سيتم تحويل واغلاق الحركة المرورية على طريق الدائري السابع للقادمين من الوكرة باتجاه جسر مطار حمد الدولي، وعلى الراغبين في التوجه إلى المطار استخدام طريق محور صباح الأحمد. ثانيا: طريق الكورنيش سيتم إغلاق طريق الكورنيش من إشارات تقاطع شرق (راس بو عبود) باتجاه الشيراتون، وعلى الراغبين في التوجه إلى ميناء الدوحة استخدام الطريق المؤدي إلى إشارات الرفاع (سناء سابقًا) ومن ثم اتخاذ الطرق البديلة للوصول إلى الميناء، أما الراغبون في الانتقال شمالًا، فيمكنهم اتخاذ الطرق البديلة للتوجه إلى مناطق شمال الدوحة.
3556
| 04 ديسمبر 2023
وصف سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية لدى دولة قطر، العلاقات الثنائية بين البلدين بـ القوية والمتينة، وتوقع أن تشهد تطورا إيجابيا بعد الزيارة الحالية لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية إلى الدوحة، من حيث تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، مما ينعكس على الشراكة الإقليمية والتفاهم المشترك في القضايا الإقليمية والدولية. وذكر سعادة السفير كوكصو، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الزيارة الحالية لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان تأتي بالتزامن مع أعمال الدورة الـ 44 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالدوحة، كما سيناقش مع أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مستجدات الأحداث في غزة، بعد أن برز الدور الدبلوماسي القطري في الحرب القائمة بقطاع غزة. ورجح سعادته أن تحمل زيارة الرئيس أردوغان لقطر، علاوة على ذلك، أهدافا اقتصادية، خصوصا أن بلاده ستستضيف في الفترة بين 11 و13 ديسمبر الجاري المنتدى الاقتصادي الخليجي - التركي في مدينة إسطنبول. وتوقع أن تؤدي الزيارة الحالية للرئيس التركي دورا حيويا في تعزيز العلاقات الأخوية، خاصة في ظل التطورات الإقليمية والدولية الحساسة، مما يجعلها أمرا ذا أهمية في مجال تنسيق المواقف بين تركيا وقطر في قضايا متعددة. وأكد سعادة السفير كوكصو أن قطر وتركيا تتبعان سياسة خارجية مشتركة، تعتمد على دعم العدالة والمضطهدين، والترويج للقيم الإنسانية، والوقوف على الحق. وقال في هذا السياق: ما يميز علاقة تركيا وقطر هو التزامهما المشترك بدعم العدالة والروح التضامنية. هذا النهج يمثل مصدر أمل للشعوب المظلومة في منطقتنا وفي جميع أنحاء العالم. وأشار إلى انعقاد الاجتماع التاسع للجنة الاستراتيجية العليا بين تركيا وقطر برئاسة سمو الأمير وفخامة الرئيس أردوغان، مؤكدا أنه منذ تأسيس اللجنة الاستراتيجية العليا عام 2014، وهي أهم آلية ثنائية رفيعة المستوى بين تركيا وقطر، تم التوقيع على حوالي 100 اتفاقية بين بلدينا حتى الآن، تشمل مختلف القطاعات. وأضاف: هناك العديد من الاتفاقيات الجديدة التي ستبرم بين البلدين على هامش انعقاد اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا، وستتركز في قطاعات مختلفة أبرزها التكنولوجيا والثقافة والاقتصاد والتعليم والقطاع المالي والصناعة والصناعات الدفاعية. وأوضح أن قطر وتركيا تجمعهما علاقات استراتيجية قوية، تطورت عبر التاريخ منذ تأسيسها عام 1973 حتى الآن، وقد احتفل البلدان في شهر يوليو 2023 بالذكرى الـ 50 لتأسيس العلاقات، التي تحولت من علاقات عادية إلى علاقة استراتيجية خلال السنوات الأخيرة، وشملت العديد من المجالات المختلفة مثل: الاقتصاد، والصناعة، والدفاع، والأمن، والاستثمار، والطاقة، والثقافة، والملكية الفكرية، والجامعة، والشباب. وأعرب عن أمله في أن تدفع القمة بين الجانبين بالعلاقات الاستراتيجية بين الدولتين إلى أوسع الآفاق، وتقدم مساهمات كبيرة في تنويع العلاقات وتعميقها. وأشار سعادته إلى أن المجال الاقتصادي يعد أهم ركائز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بينهما حتى نهاية عام 2022، ما يقارب 1.8 مليار دولار، وتسعى الدولتان إلى زيادة هذا الرقم إلى 5 مليارات دولار بحلول عام 2025. وقال: إن الشركات التركية تحظى بحضور واسع في قطر، حيث تتواجد أكثر من 760 شركة تركية في قطر، وفي المقابل تعمل حوالي 200 شركة قطرية في تركيا، فيما بلغ حجم الاستثمارات القطرية في تركيا 33.2 مليار دولار، وبلغت قيمة المشاريع التي نفذتها شركات الإنشاءات التركية في البنية التحتية القطرية 22 مليار دولار. ولفت إلى أن قطر تملك أسهما في العديد من الشركات التركية من أبرزها شركة BMC المصنعة للمحركات والدبابات، حيث تملك قطر 49.9% من أسهم الشركة، كما تملك استثمارات في العديد من الشركات والمشاريع التركية، وعلى رأسها مشروع قناة إسطنبول المخطط تنفيذه خلال السنوات المقبلة. وعلى الصعيد السياحي، أشار سعادة السفير كوكصو إلى تضاعف عدد السياح القطريين القادمين إلى تركيا عام 2022 إلى 140 ألف سائح، بعد أن كان عددهم عام 2016 يقارب 30 ألفا، مما ساهم في ازدهار قطاع السياحة التركي، أحد أهم القطاعات الاقتصادية بالنسبة لبلاده. ونوه بالتعاون العسكري القائم بين البلدين، والذي شهد تطورا ملحوظا عقب توقيع اتفاقية التعاون العسكري والصناعات الدفاعية بينهما عام 2014، ودخولها حيز التنفيذ عام 2017 بعد التصديق عليها من قبل مجلس الأمة التركي، مضيفا أن الاتفاقية تتيح تبادل الخبرات العسكرية وتطوير الصناعات العسكرية، وتسمح باستخدام كل بلد الموانئ البحرية للبلد الآخر، وطائراته ومجاله الجوي والاستفادة من منشآته العسكرية. وفي المجال الثقافي، أبرز سعادة السفير أهمية افتتاح المركز الثقافي التركي يونس إمره في الدوحة عام 2015 لتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين، مبينا أنه في العام 2018 أبرمت اتفاقية بين البلدين تشمل تبادل الوثائق التاريخية والمصادر العلمية وتبادل الخبرات الثقافية، كما أبرمت اتفاقية أخرى عام 2021 بين مكتبة قطر الوطنية ومكتبة الأمة التركية في المجالات العلمية والتقنية والثقافية. وعلى الصعيد التعليمي، أشار إلى افتتاح أول مدرسة تركية في قطر عام 2016، مبينا وجود حوالي 10 جامعات تركية مدرجة على قائمة وزارة التعليم والتعليم العالي، وذلك في الوقت الذي حظي فيه التعاون في قطاع التعليم العالي باهتمام ملحوظ، تجلى في الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وبروتوكولات التعاون التي غطت مجالات أكاديمية وبحثية وطلابية. وقال سعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية لدى الدولة في ختام حواره مع /قنا/: لقد قمنا بعدد من المبادرات مع المسؤولين في قطر لتوفير منح دراسية للطلاب الأتراك، وبما أن التعليم من أهم المجالات الاستراتيجية للتعاون بين البلدين، فقد قامت إدارة جامعة قطر بتقديم 30 منحة سنوية للطلاب الأتراك من أجل الدراسة باللغة العربية، وكذلك الأمر بالنسبة لجامعة لوسيل، التي تمنح 20 طالبا سنويا مقعدا دراسيا لدراسة العديد من التخصصات، وجميع هذه المجالات تثري التعاون بين تركيا وقطر، وتحقق التقدم المشترك والفوائد المتبادلة.
732
| 04 ديسمبر 2023
أكد سعادة الشيخ محمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية أن العلاقات الثنائية القطرية التركية عرفت بتميزها، وعمل البلدان باستمرار للمحافظة على هذا التميز وترسيخه وإيجاد آفاق أخرى تزيد من مجالات التعاون المشترك في مختلف المجالات. وقال سعادته، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن انعقاد الدورة التاسعة الحالية من أعمال اللجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية، يؤكد التزام البلدين بتطوير العلاقات وتعزيزها في مختلف المجالات والانطلاق بها نحو آفاق أرحب بما يعود بالنفع على شعبي البلدين الشقيقين، لافتا إلى أنه من المقرر توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين خلال هذا الاجتماع. وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، لفت سعادة الشيخ محمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين شهد نموا بنحو 17% في العام 2022 ، مبرزا أن مئات الشركات التركية تنشط في السوق القطري، وبالمقابل تنشط العديد من الشركات القطرية في تركيا برأسمال قطري يصل إلى 33.2 مليار دولار، فضلا عن القطاع الخاص القطري الذي تنامى مؤخرا بشكل ملحوظ في العديد من قطاعات الاستثمار الداعمة للاقتصاد التركي. وعن الجانب السياسي، أوضح سعادته أن هناك تنسيقا مشتركا قائما بين البلدين في الكثير من الملفات الهامة في المنطقة، بجانب الرؤى المشتركة إزاء العديد من القضايا، مؤكدا أهمية ذلك خاصة مع الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر في حل النزاعات، ودورها المعروف في الوساطات الهادفة إلى إنهاء الصراعات وإحلال السلام والأمن والاستقرار. ونوه سعادة سفير دولة قطر لدى الجمهورية التركية في ختام تصريحاته بالحراك الديناميكي والزخم الحالي الكبير في العلاقات التركية العربية بشكل عام، والتركية الخليجية بشكل أخص، وهو ما يمكن قراءته في الزيارات المتبادلة والاتفاقيات الموقعة واللجان المشتركة والمنتديات الاقتصادية التي كان آخرها المنتدى الاقتصادي الخليجي التركي، والدورة الـ 14 من الملتقى الاقتصادي التركي العربي في إسطنبول في شهر نوفمبر 2023 .
1414
| 04 ديسمبر 2023
افتتحت اليوم، أعمال مؤتمر دور منظمات المجتمع المدني في مكافحة الفساد، الذي ناقش الدور المأمول من هذه المنظمات في تقصي واجتثاث هذه الظاهرة العالمية بمختلف صورها ومظاهرها، مستعرضا الطرق الوقائية والعلاجية في مكافحة الفساد، إضافة إلى التجارب الناجحة لبعض الدول في هذا المجال. وناقش المؤتمر، الذي نظمته هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، مفهوم الفساد وأنواعه وأسبابه وآثاره على المجتمعات، والأسس القانونية لدور منظمات المجتمع المدني في مكافحته انطلاقا من نصوص الاتفاقيات والمواثيق الدولية والإقليمية والمحلية. كما بحث آليات مكافحته وسبل تعزيز النزاهة والشفافية، وتطبيق الحوكمة والإدارة الرشيدة، فضلا عن التحديات التي تواجه مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد. وقال سعادة السيد حمد بن ناصر المسند رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، في كلمة افتتح بها أعمال المؤتمر، إن انعقاده يأتي متزامنا مع الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة الفساد، مبينا أن الفساد ظاهرة خطيرة، لها آثارها السلبية على اقتصاد كثير من الدول، لأنها تشكل جريمة تهدد الأمن الاجتماعي، وتقوض عملية التنمية والبناء والاستقرار والتقدم. وأضاف أنه نظرا لخطورة الفساد على المجتمع الدولي، بادرت أغلب دول العالم إلى توحيد الجهود الدولية الرسمية وغير الرسمية، وذلك بالتعاون مع المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني للتصدي الحازم لجرائم الفساد، إذ لا يمكن لمؤسسات الدولة أن تكافح الفساد بمفردها وبمعزل عن المجتمع، بل إن الأمر يتطلب تدخلا ومساعدة من منظمات المجتمع المدني. واعتبر أن وجود منظمات مجتمع مدني قوية وفعالة ومستقلة بات إحدى أهم آليات مكافحة الفساد، وأصبح ضمن المؤشرات التي تقيس تقدم الدول وتطورها، بما تلعبه من دور مكمل لدور الدولة، سواء بمفردها، أو بمشاركتها مع دول أخرى أو منظمات دولية حكومية، كما تلعب دورا حيويا ومؤثرا في إطار تنشيط الحراك المجتمعي في مكافحة ظاهرة الفساد. وذكر أن تدخل منظمات المجتمع المدني في مكافحة الفساد له أساس قانوني دولي وإقليمي وداخلي، حيث نصت معظم الاتفاقيات الدولية والإقليمية في أحكامها على مواد خاصة، تتعلق بمشاركة هذه المنظمات في مواجهة هذه الظاهرة، ومن هذه الاتفاقيات: اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد. وبين أن منظمات المجتمع المدني تستطيع تأدية دورها في مكافحة الفساد، من خلال قيامها بأدوار وقائية وعلاجية، تتمثل في التوعية الاجتماعية، وإعداد الدراسات والبحوث، والتنسيق مع المنظمات الدولية، والكشف عن جرائم الفساد، والمشاركة في مراجعة وسن القوانين والتشريعات. وأضاف رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية نحن نؤمن بأن الشراكة مع هذه المنظمات تعد ركيزة أساسية لتعزيز النزاهة والشفافية في مختلف جوانب العمل العام والخاص، فمن خلال هذا التعاون، نعمل على تبادل الخبرات والمعرفة، ونسعى لتطوير استراتيجيات فعالة، تضمن الحد من الفساد وتعزيز الشفافية في كافة المجالات. من جهتها سلطت السيدة أمل أحمد الكواري، مدير إدارة الرقابة والتطوير بهيئة الرقابة الإدارية والشفافية، الضوء خلال عرض قدمته، على دور الهيئة في تعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة للوقاية من كافة أشكال وصور الفساد ومكافحته على مستوى الدولة بقطاعيها العام والخاص وعلى مستوى المجتمع، من خلال عملها على تطوير السياسات والتشريعات والآليات المناسبة، ورفع الوعي العام، وتعزيز التعاون الإقليمي. كما تطرقت الكواري خلال العرض، إلى اختصاصات الهيئة بما في ذلك عملها على تنفيذ الالتزامات المترتبة على الدولة الناتجة عن تصديقها على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، ووضع الهيئة استراتيجية وطنية لتعزيز النزاهة والشفافية للأعوام 2023 - 2027 . من جانبه، قال الدكتور هاشم السيد رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية، إن ظاهرة الفساد من أخطر الظواهر التي تؤثر في المجتمعات حيث تعيق النمو والتطور وتستنزف الموارد والطاقات، وتؤدي في نهاية المطاف إلى فقر المجتمع، وانهيار اقتصاده، فضلا عن تهديد السلم العام والاستقرار الاجتماعي وضعف الانتماء الوطني لصالح الانتماء الفردي، الأمر الذي يشكل خطورة على الدول والمجتمعات. وأضاف أن الفساد وما يتبعه من جرائم مالية يمثل حجما كبيرا من اقتصاديات العالم، فإذا كان حجم اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية وهو أكبر اقتصاد عالمي يبلغ 25 تريليون دولار وحجم الاقتصاد الصيني يصل إلى 19 تريليون دولار فإن الجرائم المالية تأتي في المركز الثالث بـ7 تريليونات دولار متفوقة في ذلك على الاقتصاد الياباني الذي يبلغ 5.9 تريليون دولار. وأوضح أن جرائم الفساد والجرائم المالية من ضمنها جريمة غسل الأموال وهي واحدة من أخطر الجرائم التي تشكل هاجسا لاقتصاديات العالم، ويكفي أن نعرف أنه ورغم إنفاق دول العالم ما يزيد على 8 مليارات دولار سنويا على مكافحة عمليات غسل الأموال، فإنها فشلت في القضاء عليها، حتى باتت نسبة الأموال التي تدخل في هذه العمليات تتجاوز 5% من حجم الاقتصاد العالمي. يشار إلى أن خبراء ومختصين محليين ودوليين تناولوا في كلمات ومداخلات خلال جلسات المؤتمر أحدث الاتجاهات المرتبطة بدور منظمات المجتمع المدني في مكافحة الفساد، وناقشوا أفضل الممارسات التي يمكن لهذه المنظمات تبنيها في جهودها لمكافحة هذه الجريمة والحد من آثارها، مع التأكيد على ضرورة توفير المناخ المناسب لها للقيام بهذا الدور، فضلا عن إبراز اهتمام دولة قطر بمنظمات المجتمع المدني ومشاركتها في مكافحة الفساد.
718
| 04 ديسمبر 2023
أعلنت إدارة شركة مزرعتي عن تبرعها بالقيمة المالية لجائزة رواد قطر 2023 والتي حصدتها مؤخراً ضمن فعاليات مؤتمر رواد من تنظيم بنك قطر للتنمية، لصالح حملة من أجل فلسطين التي تنظمها قطر الخيرية نصرةً لأهلنا في غزة وتضامناً مع الشعب الفلسطيني الشقيق. وأكدت الشركة أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية لمشاركة المجتمع القطري الذي لم يدخر جهداً في تقديم الدعم ومد يد العون لأهلنا بفلسطين، من خلال الحملة التي أطلقتها قطر الخيرية للمساهمة في تخفيف الآم أهلنا في غزة.
1262
| 04 ديسمبر 2023
عقدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، النسخة الثالثة من ندوة الرابطة الدولية لرؤساء الجامعات، بالتعاون مع جامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بهدف تطوير المهارات القيادية لقادة الجامعات الناشئين والجدد. وتأتي هذه الندوة كثمرة للتعاون بين مؤسسة قطر والرابطة الدولية لرؤساء الجامعات، حيث شملت نقاشات هادفة، توزعت على مدار ثلاثة أيام بمشاركة رؤساء وقادة جدد لجامعات من 22 دولة تباحثوا في موضوعات تتمحور حول التعليم العالي وأبرزها: التحول الرقمي، وعالمية التعليم العالي، والمساواة في التعليم، والشمولية. وركزت النقاشات على كيفية دعم قيادات الجامعات الناشئين والجدد في مواجهة التحديات والتحولات الحالية والمستقبلية، التي تواجه التعليم العالي، وعلى أهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذا المجال. في هذا السياق، قال فرانسيسكو مارموليجو رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في?مؤسسة قطر، إن التعقيدات التي يمر بها العالم اليوم تشكل تحديات كبيرة، ولكنها في الوقت نفسه يمكن أن تتحول إلى فرص فريدة من نوعها للجامعات التي تحتاج حاليا إلى قيادات قادرة على اتخاذ قرارات شجاعة، وأن تمتلك مهارات قيادية احترافية ومرنة، وأن تكون ملتزمة بأداء دورها الفاعل في هذا المجال. وأضاف أن هذه الندوة بمثابة برنامج تنفيذي رائد في منطقة الخليج، لأنها تتيح فرصة تبادل وجهات النظر وتعلم مقاربات جديدة وتعزيز التواصل واكتساب المعارف الإرشادية، وتجربة المشهد التعليمي الرائد في مجال التعليم العالي في قطر. وتابع مارموليجو تفتح استضافتنا لقادة الجامعات في المدينة التعليمية فرصة فريدة من نوعها لمشاركة قصة نجاحنا في مؤسسة قطر مع مشاركين من مختلف أنحاء العالم. وأضاف نحن نعتبر أن نهجنا المتمثل في استقطاب الجامعات المرموقة في مكان واحد، وتطوير المبادرات الأكاديمية المشتركة في مجال الابتكار، وتنوع المبادرات في مؤسسة قطر، التي نعمل من خلالها على إطلاق قدرات الإنسان، هي من السمات الرئيسية التي تمكن قادة الجامعات الناشئين والجدد والمستقبليين من تحقيق ما يتطلعون إليه بشكل مباشر. وسلط مارموليجو الضوء على نظام التسجيل المشترك، الذي يسمح لطلبة المدينة التعليمية بدراسة فصول دراسية متنوعة في جامعات مختلفة بالحرم الجامعي في المدينة التعليمية، بما يعكس الترابط والتكامل في عمل جامعات المؤسسة ومدارسها ومراكزها البحثية كإحدى الخصائص المميزة التي يتسم بها نموذج التعليم في المدينة التعليمية، وما يشكله من مصدر إلهام لقادة التعليم في مختلف أنحاء العالم. وأوضح رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في?مؤسسة قطر، أن التفاعل والتواصل مع قادة الجامعات في دول أخرى يمثل فرصة ممتازة تمكننا من الاطلاع على تجارب جديدة والتباحث في فرص التعاون والشراكات المحتملة من أجل مصلحة الطلاب. وعن مشاركة كل من جامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في استضافة هذه الندوة، اعتبر أنها تعكس نهج التعاون المشترك، الذي تلتزم به مؤسسات التعليم في قطر، والتي أصبحت بدورها معروفة بمكانتها كمراكز للابتكار في التعليم العالي على مستوى العالم. وختم رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في?مؤسسة قطر بالقول نحن ملتزمون في مؤسسة قطر بدعم المقاربات المبتكرة، التي تمتلك رؤية في مجال التعليم العالي، إذ تعكس شراكتنا مع الرابطة الدولية لرؤساء الجامعات، وجامعات أخرى في قطر، دورنا الفاعل في تعزيز المحادثات المطلوبة بين القادة في مجال التعليم العالي، الذين هم على استعداد لتجربة أفكار جديدة بغية إعادة تشكيل التعليم العالي في جميع أنحاء العالم. وأكد أن قصة مؤسسة قطر ستكون مرجعا ملموسا لما يمكن تحقيقه، عندما توفر الرؤية الملهمة، والقيادة الملتزمة، والمشاركة المجتمعية الفاعلة. الجدير بالذكر أن المنظومة التعليمية في مؤسسة قطر تضم سبع جامعات عالمية شريكة، بالإضافة إلى جامعة حمد بن خليفة الوطنية التابعة للمؤسسة. كما تضم 13 مدرسة، ومراكز للبحوث والابتكار، وبرامج ومبادرات ومرافق مجتمعية تشمل الرياضة، والثقافة، والتراث، ويتكامل عمل هذه المراكز والمبادرات والجامعات بما يسهم في تعزيز فرص التعلم والاستكشاف.
516
| 04 ديسمبر 2023
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية متوقعة على بعض مناطق الساحل. وتوقعت إدارة الأرصاد أن يكون الطقس على الساحل، الليلة وحتى الساعة السادسة من صباح غد /الثلاثاء/، مصحوبا بسحب متفرقة إلى غائم جزئيا أحيانا، يصبح ضبابا خفيفا إلى ضباب على بعض المناطق لاحقا.. وفي البحر سحب متفرقة إلى غبار عالق لاحقا. وتكون الرياح على الساحل أغلبها شمالية غربية، بسرعة تتراوح بين 3 و13 عقدة، وفي البحر أغلبها شمالية غربية، بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 4 و9 كيلومترات، ينخفض إلى كيلومترين أو أقل على بعض المناطق لاحقا.. وفي البحر بين 5 و9 كيلومترات. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة و3 أقدام، وفي البحر يتراوح بين قدمين و4 أقدام. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /20/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أدنى جزر في السابعة و7 دقائق مساء. الوكرة: أدنى جزر في السابعة و49 دقيقة مساء. مسيعيد: أدنى جزر في التاسعة و25 دقيقة مساء. الخور: أعلى مد في الثامنة و50 دقيقة مساء.. وأدنى جزر في الثانية عشرة و47 دقيقة ليلا. الرويس: أدنى جزر في الرابعة و7 دقائق ليلا. دخان: أعلى مد في الثالثة و39 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في التاسعة و54 دقيقة مساء. أبو سمرة: أعلى مد في الثانية و48 دقيقة ليلا.. وأدنى جزر في الحادية عشرة و43 دقيقة مساء. تشرق الشمس غدا، بإذن الله تعالى، الساعة السادسة وخمس دقائق.
406
| 04 ديسمبر 2023
وصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، مساء اليوم، إلى الدوحة في زيارة رسمية للبلاد. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق له، لدى وصوله مطار الدوحة الدولي، سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية لدى الدولة.
824
| 04 ديسمبر 2023
وصلت إلى مدينة هيرات في أفغانستان، اليوم، طائرتان تابعتان للقوات المسلحة القطرية، تحملان 62 طنا من المساعدات، تتضمن مواد غذائية أساسية، ومستلزمات إيواء ومواد طبية، مقدمة من صندوق قطر للتنمية، والهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية. وتأتي هذا المساعدات في إطار مساندة دولة قطر للمتضررين من زلزال هيرات بأفغانستان.
352
| 04 ديسمبر 2023
أكملت دولة قطر استعداداتها لاستضافة الدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقررة غدا الثلاثاء. ويتقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مستقبلي إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى وصولهم البلاد يوم غد الثلاثاء للمشاركة في هذه الدورة. وتنعقد الدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي في ظروف استثنائية على المستويين الإقليمي والدولي وينتظر أن تتناول أبرز الملفات الملحة إقليميا ودوليا، وفي مقدمتها العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إضافة إلى ملفات أخرى اقتصادية وسياسية وأمنية، فضلا عن الموضوع الأبرز وهو تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون وزيادة التنسيق بينها، وبلورة رؤية خليجية موحدة تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية. ويتوقع مراقبون أن تعطي هذه الدورة دفعة قوية وانطلاقة متجددة لمسيرة عمل مجلس التعاون الخليجي وذلك انطلاقا من حرص دولة قطر ونهجها الثابت في دعم مسيرة المجلس والحفاظ على وحدة وتماسك البيت الخليجي، كونه منظومة قوية ومتكاملة لا غنى عنها، في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة. ومنذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، عقدت 43 قمة، حيث درجت العادة على عقد قمتين سنويتين للمجلس إحداهما استشارية منتصف السنة، والأخرى تتخذ فيها القرارات وتعقد في نهاية السنة، كان من بينها ست قمم استضافتها الدوحة، وحفلت كل منها بقرارات ومخرجات سياسية واقتصادية مؤثرة، ومواقف فاعلة كان لها أثر مهم على تمتين مسيرة مجلس التعاون ووحدة قراراته وتطوير أدائه. وكانت أول قمة خليجية استضافتها الدوحة يوم 7 نوفمبر 1983، وهي القمة الرابعة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث أعلن المجلس الوقوف صفا واحدا خلف منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، معبرا عن قناعته بأن السلام لن يتحقق في منطقة الشرق الأوسط إلا بتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية الثابتة بما في ذلك حقه في العودة وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، كما أيدت القمة وقتها لبنان في مساعيه لوحدة وسلامة أراضيه. كما شددت قمة الدوحة على ضرورة اعتماد دول المجلس على نفسها في حماية أمنها والحفاظ على استقرارها، وقرر القادة وقتها توسيع دائرة النشاطات الاقتصادية التي يسمح لمواطني دولة عضو بممارستها في الدول الأعضاء الأخرى وذلك اعتبارا من الأول من مارس عام 1984. وفي الثاني والعشرين من ديسمبر عام 1990 استضافت الدوحة القمة الحادية عشرة والتي عرفت بقمة التضامن مع الكويت، حيث أعلن المجلس وقوف الدول الأعضاء مع دولة الكويت في محنتها ومساندتها المطلقة وتضامنها التام مع شعبها وحكومتها. وأشاد المجلس الأعلى بشعب الكويت المتمسك بحكومته الشرعية. وقررت قمة الدوحة 1990 تكليف لجنة من وزراء الخارجية في الدول الأعضاء للقيام بجولات جماعية إلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وبعض الدول العربية وغيرها من الدول ذات الأهمية لتعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى وحدة الإجماع العربي والدولي لضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية. وفي الجانب الاقتصادي، كلف المجلس الأعلى لجنة التعاون المالي والاقتصادي بوضع برنامج لاستكمال إنشاء السوق الخليجية المشتركة والاتفاق على سياسة تجارية موحدة، والنظر في نصوص الاتفاقية الاقتصادية الموحدة وأساليب التطبيق بهدف الوصول إلى مزايا جديدة تمكن مواطني دول المجلس من التمتع بمكتسبات جديدة لمسيرة الخير والنماء. أما إقليميا وتحديدا في الشأن الفلسطيني، فقد رحب المجلس بقرار مجلس الأمن رقم /681/ الخاص بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وبدعوته لعقد مؤتمر دولي للسلام خاص بالقضية الفلسطينية. وفي قمة الدوحة الثالثة التي عقدت في السابع والعشرين من ديسمبر عام 1996، والسابعة عشرة بتاريخ قمم مجلس التعاون، فقد حمل البيان الختامي عددا من القرارات المهمة المتعلقة بتعزيز التعاون بين دول المجلس بعضها البعض، وأهمها تسهيل انتقال الأيدي العاملة الوطنية بين الدول الأعضاء. وفي المجال العسكري والاستراتيجي وافق أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس على رفع كفاءة القدرة الدفاعية الجماعية لدول المجلس وصولا إلى تحقيق التكامل الدفاعي بينها، بالإضافة إلى توحيد التعرفة الجمركية لدول المجلس وإقامة اتحاد جمركي بينها. وفي يوم 21 من ديسمبر عام 2002، استضافت الدوحة (القمة الرابعة) على أرضها، والثالثة والعشرين في تاريخ قمم مجلس التعاون، وهي القمة التي حمل بيان الدوحة الصادر عنها قرار قيام الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الأول من يناير عام 2003. وقال البيان إنه مع العمل بهذا الاتحاد تكون دول المجلس قد أصبحت منطقة جمركية واحدة تستبعد فيها الرسوم الضرائب الجمركية واللوائح والإجراءات المقيدة للتجارة بين دول الاتحاد، وتطبق فيها لوائح جمركية موحدة، وتطبق فيها تعرفة جمركية موحدة بواقع 5 بالمائة تجاه العالم الخارجي. وبهدف الوصول إلى سياسة بترولية متجانسة ومواقف مشتركة حول المستجدات المرتبطة بالطاقة، أقر المجلس وثيقة الاستراتيجية البترولية لدول مجلس التعاون، إضافة إلى إقراره خطة الطوارئ الإقليمية للمنتجات البترولية لدول المجلس التي تهدف إلى تحديد آليات التحرك الجماعي بين الدول الأعضاء، للتعامل الأمثل مع حالات الطوارئ. كما استضافت الدوحة القمة الـ28 التي عقدت يومي 3 و4 ديسمبر عام 2007، وفيها أعلن المجلس عن خطوة مهمة في مسار التعاون بين دوله الست، بقيام السوق الخليجية المشتركة، اعتبارا من الأول من يناير عام 2008. وتهدف السوق الخليجية المشتركة وفقا لما تم إقراره بالدوحة إلى إيجاد سوق واحدة يتم من خلالها استفادة مواطني دول المجلس من الفرص المتاحة في الاقتصاد الخليجي، وفتح مجال أوسع للاستثمار البيني والأجنبي، وتعظيم الفوائد الناجمة عن اقتصاديات الحجم، ورفع الكفاءة في الإنتاج، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وتحسين الوضع التفاوضي لدول المجلس وتعزيز مكانتها الفاعلة والمؤثرة بين التجمعات الاقتصادية الدولية. أما القمة السادسة بالدوحة والـ35 في تاريخ قمم مجلس التعاون والتي انعقدت يوم 9 ديسمبر 2014، فقد تميزت بالموافقة على تسريع آليات تشكيل القيادة العسكرية الموحدة للمجلس، وإنشاء قوة الواجب البحري 81 الموحدة، واعتماد إعلان حقوق الإنسان لدول الخليج العربية. ووجه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بأهمية إنجاز مشروع سكة حديد مجلس التعاون لما يمثله هذا المشروع من أهمية حيوية واستراتيجية في تسهيل التجارة وانتقال الأفراد بين دول المجلس. من جانب آخر، قطع العمل الخليجي شوطا كبيرا أثناء فترة تولي سعادة السيد عبدالرحمن بن حمد العطية منصب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الفترة من الأول من أبريل عام 2002 إلى 31 مارس عام 2011، وكان سعادة السيد العطية رئيس اللجنة المعنية بإعداد هيكل الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال بداية إنشاء المجلس عامي 1981 و1982. وشهدت فترة سعادته في رئاسة مجلس التعاون منجزات تاريخية تمثلت في إطلاق الاتحاد الجمركي عام 2003، وإعلان قيام السوق الخليجية المشتركة في قمة الدوحة في ديسمبر 2007، ناهيك عن مشاريع ومقترحات دعت لتحقيق الربط المائي بين دول مجلس التعاون وإنشاء سكة حديد بين الدول الست، ومقترحات اقتصادية كالاتحاد النقدي ومجلس النقد وإنشاء البنك المركزي الخليجي، كما تم في عامي 2005 و2007 اعتماد معايير تقارب الأداء الاقتصادي اللازم لنجاح الاتحاد النقدي، بالإضافة إلى قرار ربط عملات المجلس بالدولار، واتخاذ قرار حاسم من قضية القرصنة البحرية. كما حفلت مسيرته في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، بدعم المبادرة القطرية الهادفة لحل أزمة دارفور في غرب السودان، ودعم النجاح القطري في التوصل إلى حل ناجع للأزمة اللبنانية، ودعم مبادرة السلام العربية لعام 2002 التي أطلقتها السعودية كي تشكل المدخل المناسب لتحقيق سلام شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية وفي المنطقة، وإنصاف الشعب الفلسطيني. وتجدر الإشارة إلى دور دولة قطر في ما تحقق من منجزات لفائدة مجلس التعاون الخليجي وبلورة توجهاته وقراراته في مختلف الملفات الإقليمية والدولية، والمساهمة الفاعلة في صياغة توجهات مميزة وسياسة متفردة، انعكست على ما خرجت به القمم الخليجية خاصة التي انعقدت في الدوحة من نقاط مضيئة في مسيرة المجلس، عبر إنجازات سياسية واقتصادية وإصلاحات هيكلية ومالية، والتي عكست حرص دولة قطر على إنجاح مسيرة المجلس وتحقيق تكامله الاقتصادي، وتطوير آفاق المجلس وتعزيز ثقله الإقليمي ونفوذه الدولي، وتعزيز لحمته الداخلية بما يعود بالرخاء على كافة الشعوب الخليجية التي تربطها أواصر الدين واللغة والتاريخ والقربى والمصير المشترك. وقد حقق مجلس التعاون الخليجي استقرارا متميزا واحتل مكانة مرموقة قل نظيرها دوليا، بفضل السياسات والمواقف والرؤى التي اتخذها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس على مدى عقود، سواء عبر المنظومة الخليجية بخصوصيتها، أو ضمن المنظومتين العربية والإسلامية وفي المحافل الدولية. ووفقا للمؤشرات الاقتصادية، فقد سجلت دول المجلس نموا ملحوظا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7.3 بالمائة في عام 2022، بحسب ما أعلنه سعادة السيد جاسم البديوي الأمين العام الحالي لمجلس التعاون الخليجي، خلال كلمته في اجتماع المحافظين العرب مع رئيس مجموعة البنك الدولي على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في المغرب في 14 أكتوبر الماضي. وأشاد البديوي بالتقدم المحرز في الإصلاحات الهيكلية التي قامت بها دول المجلس في مواجهة التحديات الاقتصادية، والتي أتت نتائجها إيجابية على الاقتصاد وتحسين مناخ الأعمال، والقدرة التنافسية، وتحقيق قفزة في مشاركة المرأة في القوى العاملة، كما شهد القطاع غير النفطي قفزة بنسبة 4.8 بالمائة في عام 2022. واكتسب مجلس التعاون الخليجي نفوذا إقليميا ودوليا لا تخطئه الأعين على المستوى السياسي والاقتصادي، وخصوصا في العقدين الأخيرين، فقد عمقت دول المجلس علاقاتها الاستراتيجية مع الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والصين والهند، كما اتجهت دول المجلس مؤخرا نحو رابطة دول آسيان ومجموعة دول آسيا الوسطى ودول القارة الإفريقية، عبر شراكات استراتيجية واستثمارات هائلة وتجارة بينية ترتكز على تحقيق الأمن الغذائي وتطوير الصناعات بما فيها غير النفطية، ناهيك عن استقرار سوق الطاقة الذي تلعب فيه دول المجلس دورا حاسما في قطاعي النفط والغاز، بجانب استغلال الموقع الجيوسياسي.
738
| 04 ديسمبر 2023
تمثل الرياضة إحدى أدوات القوة الناعمة، التي تجمع بين أبناء دول مجلس التعاون، وتسهم في تعريف العالم بما تمتلكه دول الخليج العربية من مقومات وقدرات شهد لها الجميع بالتفرد والتميز من خلال الصورة التي تعكسها استضافة دول الخليج للعديد من الفعاليات والبطولات والمنافسات في الرياضات كافة. كما أن الفعاليات الرياضية التي استضافتها المنطقة أسهمت في نقل صورة حقيقية وواضحة حول طبيعة المنطقة وتطورها، واستفادت دول الخليج من الرياضة في تطوير العلاقات بين شعوبها. وقد أسهمت استضافة دولة قطر لأكبر حدث كروي عالمي، بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، بشكل خاص، في تعزيز التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون في مختلف المجالات فعلى مدار 29 يوما أصبحت قطر ومنطقة الخليج العربي محط أنظار العالم، وتمكنت الدوحة خلال هذه الفترة من تمثيل العالم العربي والخليجي بقيمه وعاداته، واستطاعت كسب تأييد الدول غير العربية، التي دعمت وأشادت باستضافة دولة قطر للحدث العالمي، الذي أقيم للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط. كما تركت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 آثارا إيجابية بين مختلف دول المنطقة، وأكدت على عمق العلاقات بين شعوب الخليج خاصة والمنطقة العربية بشكل عام، خاصة مع الحملات الشعبية العربية التي دعمت وساهمت في إنجاح مونديال قطر. كما عززت البطولة تكامل دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة من الناحية الاقتصادية، حيث استفادت دول المنطقة خلال البطولة، فقد كانت هذه الدول نقطة مهمة لوصول جماهير المونديال إلى قطر جوا وبرا، فضلا عن أنها استفادت من استضافة المشجعين وتوفير تسهيلات في الإقامة والانتقال من وإلى قطر. وفي ظل استمرار تنظيم دول الخليج العربي للأحداث الرياضية الكبرى، مثل بطولات كرة القدم والتنس، والجولات الرياضية الدولية، وكذلك الحفاظ على البطولات التي تجمع منتخباتها وفرقها الرياضية، فإن هذه الأحداث ستعزز وتحافظ بصورة دائمة على تقوية العلاقات بين دول وشعوب المنطقة، خاصة في ظل العلاقة الوثيقة بين الرياضة والسياسة. وعلى مدار أكثر من خمسة عقود، لعبت بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، التي انطلقت عام 1970، دورا مهما في التقريب بين دول المنطقة، وتعزيز اللحمة الخليجية التي تطورت مع الزمن. وإلى جانب بطولة كأس الخليج الحدث الأبرز رياضيا في المنطقة، تحتضن دول الخليج العربي العديد من الفعاليات الرياضية العالمية والإقليمية، الأمر الذي يساعد على إيجاد أجواء مناسبة لتعزيز التواصل في العلاقات الثنائية من ناحية، ومع بقية دول العالم من ناحية أخرى. وتنظم دول مجلس التعاون الخليجي عددا كبيرا من البطولات الرياضية التي تجمعها، سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية بداية من بطولات كرة السلة واليد والطائرة، مرورا ببطولات الألعاب الفردية مثل: الكاراتيه والتايكوندو والجودو والملاكمة ورفع الأثقال، وكذلك رياضات السباحة والجمباز وألعاب القوى والتنس والإسكواش والبادل وتنس الطاولة، ونهاية بالرياضات المنتشرة خليجيا، خاصة التراثية. وتشكل الرياضات المنتشرة خليجيا، مثل: الرماية والشراع والتجديف والغوص والبليارد والسنوكر والسيارات والراليات والدراجات النارية، القاسم المشترك الذي يجمع الخليجيين دائما، وذلك بجانب الرياضات التراثية مثل: مهرجانات الخيل والهجن والصقور، التي تعد بمثابة مناسبات لإحياء التراث وتعريف الأجيال الجديدة بماضي الآباء والأجداد. والمظاهر الرياضية التراثية، بحد ذاتها، تعد ترسيخا ورمزا لوحدة شعوب دول مجلس التعاون الخليجي وتآخيها، في ظل تمتعها بماض واحد وعادات وتقاليد وثقافات واحدة لذلك تلعب الرياضة دائما دور المقرب بين الشعوب والصانع لدفء العلاقات بين دول المجلس. وتسير الدبلوماسية الرياضية في منطقة الخليج العربي بصورة متسارعة، ويتزايد الاهتمام بالأحداث الرياضية حيث تسعى دول الخليج عبر هذه الدبلوماسية، التي تتميز بأهمية جيوسياسية كبيرة، إلى إثبات كفاءتها وقدرتها على منافسة الدول الكبرى، مع التركيز على أن الرياضة تساعد في بناء الجسور بين الشعوب المختلفة، خاصة أنها أضحت حدثا جامعا يؤثر في العقول ويمحي أية اختلافات. وأصبحت الرياضة بشكل عام، والدبلوماسية الرياضية بشكل خاص، تشكل محورا مهما في التنمية لدول دول مجلس التعاون، التي تعتبر الاستثمار الرياضي فرصة لتنويع اقتصاداتها، خاصة خلال العقدين الأخيرين، حيث يتم التركيز على الرياضة بشكل متزايد للاستفادة من قوتها الناعمة وتشجيع الاستثمار فيها بمختلف أشكاله، الأمر الذي يصب بطريقة غير مباشرة في التنمية بمختلف أنواعها.
504
| 04 ديسمبر 2023
كشفت مواني قطر عن تحقيق دولة قطر قفزات مهمة على مستوى مشاريع البنية التحتية وجودتها، سواء في الموانئ أو الطرق أو التخزين والإمداد. جاء ذلك خلال كلمة الكابتن عبد العزيز ناصر اليافعي نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في مواني قطر، خلال مؤتمر المؤشرات الاقتصادية لدولة قطر تحديات الاستمرار والتقدم، الذي نظمته مجموعة دار الشرق. وقال نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في مواني قطر: على مدى السنوات الماضية حققت دولة قطر قفزات هائلة على جميع الأصعدة، مشيرا إلى أن قطر جاءت في المركز 19 عالميا في جودة البنية التحتية المرتبطة بمجالي التجارة والنقل بمؤشر البنك الدولي للأداء اللوجستي لعام 2023، كما جاءت في المركز 14 عالميا من حيث جودة الخدمات اللوجستية، والمركز 46 من حيث معدلات وصول الشحنات إلى أصحابها في الوقت المحدد، والـ 43 من حيث كفاءة عمليات التخليص الجمركي. وأضاف: على مستوى جودة خدمات الموانئ حلت قطر في المركز 15 عالميا بحسب آخر إصدار لتقرير التنافسية الصادر عن البنك الدولي، كما جاءت بالمركز 7 عالميا بمؤشر الشحنات الدولية، والـ 42 عالميا بمؤشر اتصال الخطوط الملاحية المنتظمة، ما يعكس الدور المهم الذي يلعبه ميناء حمد، بوابة قطر الرئيسة للتجارة مع العالم، في تأمين سلاسل إمداد مستقرة ومستدامة توفر للعملاء من مختلف أنحاء المنطقة خدمات متكاملة وتنافسية تلعب دورا فعالا في تحفيز قطاع النقل البحري واللوجستيات، وتعزز التجارة العالمية. وأشار إلى أن مواني قطر تعتز بمشاركتها كراع بلاتيني في مؤتمر المؤشرات الاقتصادية في نسخته الأولى، لافتا إلى أن رعايتها لهذا المؤتمر تؤكد على التزامها بالمسؤولية الاجتماعية، وحرصها الدائم على دعم الفعاليات التي تساهم في الارتقاء بالقطاعات الاقتصادية في الدولة، وبشكل خاص قطاع النقل البحري واللوجستي بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية لوزارة المواصلات، الهادفة لتحويل دولة قطر إلى مركز تجاري إقليمي نابض في المنطقة، بما يحقق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح أن الاستثمارات السخية التي تم ضخها في البنية التحتية في الدولة ساهمت في تحقيق نقلة نوعية في عمليات مواني قطر بدعم قوي ورئيسي من عمليات ميناء حمد، الذي شكل افتتاحه بداية مهمة لرفع إمكانيات القطاع اللوجستي في الدولة، وتعزيز قيمته المضافة بفضل سلاسل الإمداد التي تم بناؤها بالتعاون مع شركائنا المحليين والدوليين، حيث يعد ميناء حمد اليوم ميناء محوريا لأكثر من 30 خدمة ملاحية تساهم في تأمين خدمات شحن مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 100 وجهة بحرية حول العالم بأسعار تنافسية وكفاءة عالية. وأكد أن مواني قطر تتطلع باستمرار لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، وخلق قيمة مضافة تساهم في إرساء منظومة متكاملة تدعم فاعلية سلاسل الإمداد والتوريد، وتعزز قدرات الاقتصاد المحلي ومكانته على المؤشرات العالمية، بما يدعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. بدوره، أكد السيد محمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر، أن تقدم دولة قطر وترسيخ مكانتها الدولية واحتلالها مراكز متقدمة في المؤشرات الاقتصادية العالمية يعكس دون ريب الإدارة الرشيدة لاقتصاد الدولة خلال العقود الثلاثة الماضية، فالأمر يتجاوز التقدم الاقتصادي المحرز ليكشف رؤية ثاقبة للقيادة الرشيدة في تنمية المجتمع في جميع الجوانب، مضيفا: لا يمكن لدولة في العالم أن تتقدم في مؤشراتها الاقتصادية دون أن تكون متقدمة في الجوانب السياسية والاجتماعية والتعليمية وإتاحة الحريات العامة. بدوره، أكد سعود محمد العذبة، مدير إدارة الشؤون القانونية المكلف بمهام مدير عام هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، أن دولة قطر حققت مراتب متقدمة في أبرز المؤشرات العالمية، ومنها في مجال العمل الإنساني والخيري، مشيرا إلى أن هيئة تنظيم الأعمال الخيرية تعتبر كيانا حكوميا مستقلا معنيا بتنمية وتشجيع ومراقبة وحماية وتنسيق جهود المنظمات الخيرية والإنسانية والمنظمات غير الهادفة للربح في دولة قطر، وتمارس مهامها بالتنسيق والتعاون والشراكة مع الجهات الوطنية والدولية المختلفة، وعبر حزمة من الوسائل التي تعزز التنظيم والامتثال الذاتي للمنظمات الخيرية. وأضاف: لقد استطاعت دولة قطر جعل العمل الخيري والإنساني أسلوب حياة، وثقافة سارية في المجتمع، وسخرت جهودها لخدمة الإنسانية، حتى أصبحت نموذجا يحتذى به في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم. وأشار إلى أن قطر رسخت دورها الفاعل، وحلت في المرتبة الأولى عربيا والسادسة عالميا بقائمة أكبر المساهمين في الصناديق والبرامج الأممية متعددة الشركاء في تصنيف المساعدات الخارجية الحكومية إذ تعتبر دولة قطر في مصاف أكبر المساهمين لصالح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، حيث يأتي حرص دولة قطر على الحضور الفاعل في الأمم المتحدة، إدراكا منها بأهمية تعزيز العمل الجماعي لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه العالم. واستطرد موضحا: لذلك نجد أن النموذج القطري الرائد للعمل الخيري والإنساني بشقيه الإغاثي والتنموي الممتد في أرجاء العالم من مشرقها إلى مغربها، أثبت أن القيم الإنسانية ركيزة مهمة في العلاقات الدولية والتقارب بين الشعوب لتعزيز الأمن والتنمية والسلام حول العالم. وأشار إلى أن هيئة تنظيم الأعمال الخيرية ومنذ تأسيسها في العام 2014 تواصل العمل على تحقيق رسالتها بتنمية ودعم القطاع الخيري وغير الهادف للربح وحمايته وتعزيز ثقة المجتمع به، وحاليا وبحلول نهاية العام 2023، استطاعت تحقيق رؤيتها المرحلية التي نصت على إيجاد قدرة مؤسسية فاعلة، والتحول لرقابة بعدية عصرية ومبنية على المخاطر، والهيئة تسير بخطا ثابتة لتحقيق رؤيتها الاستراتيجية 2030 بتطوير قطاع خيري وغير هادف للربح، ريادي، يمثل نموذجا دوليا مميزا. ولفت إلى أن ما حققته الهيئة من إنجازات حتى الآن على الصعيدين الوطني والدولي كان ثمرة عمل دؤوب لفرق العمل في الهيئة والقطاع، وبالتعاون مع الشركاء محليا ودوليا فعلى الصعيد الوطني أكملت فرق العمل بالهيئة المتخصصة صياغة أول استراتيجية للعمل الخيري بالدولة، وعلى الصعيد الدولي شاركت الهيئة والقطاع غير الهادف للربح مع الجهات الوطنية في تحقيق مستوى متقدم في التقييم المشترك لمجموعة العمل المالي. وفي سياق التضامن مع المجتمع الدولي، واصلت المساعدات الخيرية الخارجية غير الحكومية النمو التصاعدي بتمويل مباشر من أموال التبرعات، حيث حافظت الجمعيات والمؤسسات الخاصة الخيرية في السنوات الثلاثة الأخيرة على تقديم مساعدات خارجية بمتوسط زاد عن مليار ومائتي مليون ريال قطري ما يعادل (350 مليون دولار) سنويا استفادت منها 52 دولة. وأكد أن الهيئة ستعمل من خلال استراتيجية قطاع العمل الخيري والإنساني 2030 على إصدار تقرير وطني خاص بالقطاع الخيري في قطر، وفقا للمؤشر الدولي للعطاء، بالتعاون مع التحالف الدولي لمنظمات القطاع الخيري المتخصصة، كما ستعمل خلال مدة الاستراتيجية أيضا للوصول إلى تصنيف متقدم لدولة قطر ضمن المؤشر الدولي للعطاء، لتكون ضمن الدول العشر الأولى الأكثر تبرعا بحلول العام 2030، مشيرا إلى أن هذا التوجه يعد دليلا واضحا وتجسيدا للدور الرائد والجهود الحثيثة التي تبذلها دولة قطر في سبيل دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لتؤكد التزامها بمواصلة تقديم الدعم الإنساني، والمساهمة في الجهود الدولية الرامية للتخفيف من المعاناة الإنسانية والتحديات الأخرى التي تواجه البشرية. وفي السياق ذاته، قال جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق في كلمته: إن هذا المؤتمر الذي يتم تنظيمه لأول مرة في دولة قطر يهدف إلى خلق منصة لجميع الأطراف ذات الصلة لمناقشة مراكز دولة قطر في المؤشرات العالمية، حيث هناك حاجة دائمة لإجراء المناقشات والاستعانة بآراء الخبراء، مشيرا إلى تمكنهم من استقطاب وزارات وجامعات ومنظمات لمناقشة المراكز الاقتصادية. وأشار إلى أن تمركز دولة قطر في مراكز متقدمة في معظم المؤشرات يؤكد وجود دولة تحتكم إلى مبادئ ومعايير الإدارة الرشيدة، لافتا إلى إحراز قطر هذا العام المركز الثاني عشر عالميا في مؤشر التنافسية الاقتصادية، وهو مؤشر يصدره معهد التنمية الإدارية العالمي ومقره سويسرا، يعكس تقدم قطر منذ عام 2019 ستة مراكز في هذا المؤشر، حيث جاءت قطر ضمن أقوى 20 اقتصادا عالميا متقدم.
534
| 04 ديسمبر 2023
يتقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مستقبلي إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى وصولهم البلاد يوم غد الثلاثاء للمشاركة في الدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي التي تستضيفها الدوحة.
4026
| 04 ديسمبر 2023
وصلت المجموعة الأول من الأشقاء الفلسطينيين من قطاع غزّة للعلاج في دولة قطر على متن طائرة إخلاء طبي تابعة للقوات الجوية الأميرية. ونشرت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، صورا لوصول المجموعة الأولى عبر حسابها في منصة أكس. وكتبت بحمدالله وفضله وصول أول مجموعة من الأشقاء الفلسطينيين من قطاع غزّة للعلاج في دولة قطر على متن طائرة إخلاء طبي تابعة للقوات الجوية الأميرية. وأضاف كان سمو أمير دولة قطر قد وجّه يوم أمس- انطلاقا من أواصر الأخوة واستجابة للواجب الديني والقومي والإنساني- بمبادرة لعلاج ١٥٠٠ من الأشقاء الفلسطينيين المصابين جّراء العدوان على قطاع غزّة، إضافة إلى كفالة ٣٠٠٠ من الأطفال الذي فقدوا والديهم في قطاع غزة. ووجهت وزير الدولة للتعاون الدولي، الشكر لجمهورية مصر العربية لا سيما وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري على تعاونهم وتسهيلاتهم في عملية النقل.
1770
| 04 ديسمبر 2023
قالت السيدة ريم محمد المنصوري وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصناعة الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إن نجاح الوزارة في تنظيم النسخة الثالثة من مؤتمر إكسبو الدوحة للمدن الذكية نهاية الأسبوع الماضي ساهم في ترسيخ مكانة دولة قطر كقوة إقليمية في الحوار العالمي الذي يركز على تعزيز المدن الذكية والمبادرات الحضرية الذكية. وأضافت في تصريح صحفي اليوم أن الرؤى الملهمة التي قدمها الخبراء من مختلف المجالات والثقافات خلال المؤتمر ستلعب دورا محوريا في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تسهم هذه الأفكار في تعزيز التغيير الإيجابي في مجموعة كبيرة من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب قدرتها على مشاركة السياسات التحويلية للمستقبل. وأشارت السيدة ريم المنصوري إلى أن مؤتمر المدن الذكية أسفر عن العديد من النتائج الإيجابية، بما فيها إقامة شراكات يرجح أن تفضي إلى منهجيات رائدة ومبتكرة لسبل مزاولة الأعمال والعيش في المستقبل القائم على البيانات، والذي يعد بأن يكون أكثر تميزا واستدامة وترابطا. وكانت النسخة الثالثة من مؤتمر إكسبو الدوحة للمدن الذكية قد استقطبت أكثر من 4500 زائر حضوريا وعبر الإنترنت من 87 بلدا إلى جانب مشاركة 85 متحدثا وخبيرا محليا وعالميا في 43 جلسة طرحوا خلالها رؤى جديدة حول سبل إنشاء المدن والمجتمعات المستقبلية المزدهرة بالاستفادة من التقنيات الناشئة وقوة البيانات، كما قدمت أكثر من 40 شركة عروضا توضيحية حول حلولهم الذكية على منصة التمكين الرقمي. وركزت المناقشات خلال المؤتمر على حوكمة البيانات المتمحورة حول السكان، والتي من شأنها رسم ملامح مشهد تقدمي للحكومة الإلكترونية، كما سلطت الضوء على أهمية الذكاء الثقافي في التحولات الشاملة والمستدامة في المدن المعرفية. من جهته قال السيد ثاني علي المالكي رئيس خدمات الشركات في أريد قطر الراعي الماسي للمؤتمر: إن مؤتمر إكسبو الدوحة للمدن الذكية أظهر الكيفية التي تمكن مجموعة متنوعة من الشركات والعملاء من تطوير عالمهم مع أريد قطر حيث جرت مناقشة عدد من الابتكارات المصممة لإثراء الحياة الرقمية للناس من خلال تقنيات ذكية جاهزة للمستقبل من أجل حياة مستدامة تتماشى مع رؤية قطر 2030، كما تعكس الالتزام بتوظيف الحلول المبتكرة لبناء عالم أكثر اخضرارا وأكثر اتصالا. بدوره قال السيد خالد أحمد السادة نائب رئيس تنفيذي أول لخدمات الشركات والمؤسسات المصرفية في مجموعة بنك قطر الوطني (البنك الرسمي للمؤتمر) إن المدن الذكية هي المستقبل، وتفخر المجموعة بأن تكون في طليعة المؤسسات المالية الوطنية الداعمة لمساعي دولة قطر في تعزيز مكانتها كمدينة ذكية رائدة في العالم وتحرص على أن تكون الاستدامة حجر الأساس في مسار نموها لدعم التحول نحو مستقبل مالي مستدام والتصدي للتحديات.
618
| 04 ديسمبر 2023
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد إدواردو انريكي بيرينا وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية هندوراس، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
386
| 04 ديسمبر 2023
عقد مجلس الشورى اليوم، جلسته الأسبوعية العادية في قاعة تميم بن حمد، بمقر المجلس، برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس. وفي بداية الجلسة، رحب المجلس باستضافة البلاد للدورة الرابعة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية يوم غد الثلاثاء، مثمنا في هذا السياق حرص أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على تعزيز العمل الخليجي المشترك، بما يسهم في تحقيق التنمية والازدهار لدول المجلس ويحقق تطلعات وطموحات مواطنيها. من جانب آخر، عبر المجلس عن استنكاره واستيائه الشديدين لاستئناف قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدوانها الهمجي على قطاع غزة، بعد انتهاء الهدنة التي تحققت بجهود قطرية، مؤكدا أن عدم اتخاذ المجتمع الدولي لموقف حازم يلزم إسرائيل باحترام القانون الدولي سيفاقم من المأساة الإنسانية في غزة، ويشجع الكيان المحتل على التمادي في طغيانه. بعد ذلك، تلا سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة الأمين العام لمجلس الشورى جدول الأعمال، وتم التصديق على محضر الجلسة السابقة، حيث وافق المجلس بالإجماع على أن تكون الجلسة سرية. وخلال الجلسة، ناقش المجلس مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2024، وذلك بحضور سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، وعدد من كبار المسؤولين بالوزارة. وخلال المناقشات، قدم سعادة وزير المالية، شرحا وافيا حول مشروع الموازنة العامة للدولة، كما أجاب سعادته على أسئلة واستفسارات السادة أعضاء المجلس، والمتعلقة بأبواب وقطاعات الموازنة العامة. وبهذه المناسبة، أشاد سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، بالسياسة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، والتي تجسدت في العناية الخاصة بالقطاعات المتضمنة في مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2024. من جانبهم نوه أصحاب السعادة أعضاء المجلس، بالأسس التي ارتكز عليها مشروع الموازنة العامة للدولة، وفي مقدمتها الاهتمام بالقطاعات الرئيسية كالصحة والتعليم، ومواصلة تنفيذ المشروعات الحيوية ومشروعات البنية التحتية، بما يضمن تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وثمن السادة أعضاء المجلس في مداخلاتهم، ما تحقق للبلاد من مكتسبات وإنجازات، والحرص على تعزيز رفاهية المواطن، وفق التوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متطلعين إلى مزيد من التقدم والتطور في ظل القيادة الحكيمة لأمير البلاد المفدى. كما استعرض المجلس مشروع قانون بشأن أملاك الدولة العامة والخاصة، والمحال إليه من الحكومة الموقرة، وقرر إحالته إلى لجنة الشؤون القانونية والتشريعية لدراسته ورفع تقريرها بشأنه إلى المجلس.
406
| 04 ديسمبر 2023
في انتهاك صارخ لكل الاعراف الدولية ومواثيق حقوق الإنسان ، وامتدادا لنهج الاحتلال في استهداف المدنيين وتجمعات السكان والملاجئ ، باتت كل المباني في غزة أهدافا لصواريخ الاحتلال الغاشم وطالت المستشفيات والمدارس ، ولم تسلم المنشآت التي قامت دولة قطر ببنائها في قطاع غزة على مدار سنوات ، من استهدافها بالقصف والتدمير. ومنذ بداية الحرب على القطاع تعرضت منشآت قطرية مهمة وحيوية للقصف وشملت: قصر العدل في غزة: فجرت قوات الاحتلال اليوم الاثنين 4 ديسمبر 2023 مبنى قصر العدل في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة. ويضم المجمع الذي يقام على مساحة 11 دونمًا، وبتكلفة 11 مليون دولار، المجلس الأعلى للقضاء وكلًا من محكمة العليا والاستئناف والبداية والصلح. وقد افتتح سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة عام 2018، مجمع قصر العدل بمدينة الزهرة وسط قطاع غزة، بعد عامين من انطلاق عملية تشييده بتمويل من دولة قطر . مقر اللجنة القطريةلإعادة إعمار غزة : في الثالث عشر من نوفمبر الماضي قصف الاحتلال الاسرائيلي مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة. وأدانتدولة قطربأشد العبارات قصف الاحتلال الإسرائيلي لمقر اللجنة القطريةلإعادة إعمار غزة، واعتبرته تعديا سافرا على القانون الدولي، وامتدادا لنهج الاحتلال في استهداف المدنيين والأعيان المدنية التي شملت أيضا المستشفيات والمدارس وتجمعات السكان وملاجئ إيواء النازحين. كما أدانت دول عربية قصف إسرائيل مقر لجنة إعادة الإعمار القطرية في غزة منها السعودية والكويت وسلطنة عمان والأردن إلى جانب مجلس التعاون الخليجي. وقد عملت اللجنة القطرية من خلال مشاريعها على رفع معاناة السكان في قطاع غزة المأزوم بفعلالحصارالطويل والعدوان المستمر. مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل: قصفت اسرائيل مستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية في غزة وأخرجته عن الخدمة كليا. ومستشفى حمد هو مستشفى للتأهيل والأطراف الصناعية، افتتح في عام 2019، وكان يحوي بداخليه معدات متطورة لعلاج المصابين من جراء حروب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في السنوات الماضية، حيث قدم المستشفى العديد من الخدمات النوعية للأطفال الذين فقدوا أطرافهم، كما قدم خدمات نوعية تتعلق بالتأهيل، والسمع والتوازن، والأطراف الصناعية. مدينة حمد السكنية : تعرضت مدينة حمد السكنية لهجوم إسرائيلي مباشر أدى إلى استشهاد عدد من السكان. وقد شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات مكثفة وعنيفة على مدينة حمد في خانيونس جنوب قطاع غزة. وتم قصف مدينة حمد السكنية 4 مرات منذ بداية الحرب على قطاع غزة، الأمر الذي أسفر عن دمار كبير لعدد من المنازل التي دمرت على رأس ساكنيها. قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدينة حمد والذي تسبب بسقوط عدد من الشهداء والجرحى يأتي ضمن عملية همجية تشمل كل مكان في قطاع غزة، دون أي تحييد للمدنيين الآمنين الذي باتوا أهدفا محققة لصواريخه المدمرة. مدرسة الفاخورة شمال غزة: ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم 18 نوفمبر، مجزرة جديدة في مدرسة الفاخورة الواقعة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. وتعتبر مدرسة الفاخورة التي ارتكب فيها الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة اليوم أكبر مدارس مخيم جباليا، وقد تعرضت لقصف أكثر من مرة في السنوات الماضية، حيث أدى قصفها عام 2009 إلى استشهاد أكثر من 40 شخصاً، وفي 2014 عاود الاحتلال قصفها واستشهد فيها أكثر من 10 نازحين. بعد قصف طائرات الاحتلال مدرسة الفاخورة في 2009، قامت قطر من خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع بتأسيس برنامج الفاخورة في غزة عام 2010 لتخليد ذكرى ضحايا هذه المأساة وهذا الاعتداء على التعليم. مبنى البرنامج بيت الفاخورة في القطاع تعرض هو الآخر للقصف في 11 أكتوبر 2023. ونفذ برنامج الفاخورة مشاريع متنوعة، منها إعادة إعمار المؤسسات التعليمية التي تعرضت للضرر خلال الحرب، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والشباب، وإنشاء برامج مهنية وإطلاق برامج تدريبية للطلبة المعوقين ومنح دراسية للشبان المهمشين لدعمهم في استكمال تعليمهم الجامعي.
1072
| 04 ديسمبر 2023
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة خطية، من فخامة الرئيس يون سوك يول رئيس جمهورية كوريا، تتصل بالعلاقات الثنائية. تسلم الرسالة سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال اجتماعه اليوم، مع سعادة السيد جون هو لي سفير جمهورية كوريا لدى الدولة.
406
| 04 ديسمبر 2023
افتتح الهلال الأحمر القطري مركزا صحيا للمعاقين بمدينة قروي في إقليم بونت لاند الصومالي، بتمويل من الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وفي هذا السياق سلم الدكتور محمد صلاح إبراهيم مدير قطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري 70 جهازا طبيا لهذا المستشفى، تشمل أجهزة المختبر، والعيادة الخارجية، والطوارئ، وقسم الولادة. كما دشن الهلال الأحمر القطري في مدينة مقديشو بإقليم بنادر مشروع قافلة الجراحة العامة وجراحة المسالك البولية، حيث تم تنفيذ 600 كشف طبي، وإجراء 200 عملية جراحية لحالات مرضية بحاجة إلى تدخل جراحي، وتوزيع 400 وصفة دوائية لفائدة 400 مريض، ومتابعة 200 آخرين خلال فترة النقاهة من الجراحة، وتنفيذ برنامج تدريبي لعدد من الكوادر الطبية المحلية بهدف رفع قدراتهم في هذا المجال. وضمن هذه الجهود الإنسانية، عقد مدير الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري اجتماعات تنسيقية مع عدد من المسؤولين في الصومال، بالإضافة إلى التوقيع على اتفاقية تعاون مع الهلال الأحمر الصومالي. يذكر أن الهلال الأحمر القطري يتولى من خلال مكتبه التمثيلي في الصومال تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية في بعض الأقاليم هناك لفائدة نحو 829 ألف شخص من الفقراء والمحتاجين، بتكلفة إجمالية قدرها حوالي مليوني ريال قطري.
298
| 04 ديسمبر 2023
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
25672
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
14970
| 25 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
8910
| 24 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر أغسطس 2026. وهنأ ديوان الخدمة...
7314
| 25 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
6528
| 23 سبتمبر 2026
أوضحت الهيئة العامة للجمارك أنه وفقًا للمرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بشأن رفع التعرفة الجمركية على بعض أصناف الدجاج والمنتجات الزراعية، تُطبّق...
5698
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3826
| 23 سبتمبر 2026