أوضحت وزارة الصحة الأدوية التي تحتاج للتسجيل عبر النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي أطلقته أمس، والذي يتيح القادمين إلى دولة قطر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

- سعد الرميحي: دور محوري للإعلام في تشكيل وعي المجتمع - مبارك جهام الكواري: تكاتف الجهود لتعزيز التواصل بين الإعلام والمواطنين - جابر الحرمي: الشائعات والأخبار الكاذبة تهددان استقرار المجتمع - عبدالعزيز الخاطر: الصحافة القطرية تتصدى بقوة للحملات المضادة - محمد المالكي: الإعلام شريك إستراتيجي في تعزيز استقرار وقوة الدولة - فالح الهاجري: تراجع تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على المواطنين - فيصل المضاحكة: آليات لمواجهة الحملات الخارجية والذباب الإلكتروني - صادق العماري: الحوار البناء أساس نجاح أي مؤسسة إعلامية - عيسى آل إسحاق: تفعيل دور العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية - سيف الكواري: دور رائد للمؤسسة القطرية للإعلام في التطور الرقمي نظّم المركز القطري للصحافة بالتعاون مع أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية ندوة بعنوان: «دور الإعلام في تعزيز الأمن الوطني»،، بحضور الأستاذ سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، والعقيد الركن مسعود محمد الحبابي، مدير مديرية الإدارة في كلية الدفاع الوطني في أكاديمية جوعان، و32 من العسكريين والمدنيين بالأكاديمية ومنسوبي كلية الدفاع، الدورة الرابعة. كما حضر الندوة كل من جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق، وعبدالله طالب المري رئيس تحرير جريدة الراية، وفالح حسين الهاجري رئيس تحرير جريدة العرب، وفيصل المضاحكة رئيس تحرير جريدة جلف تايمز ومحمد حجي رئيس تحرير الوطن، والكاتب والإعلامي عبدالله بن حيي السليطي نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، والكاتب والإعلامي مبارك جهام الكواري، والكاتب عبدالعزيز الخاطر، والسفير والإعلامي محمد علي المالكي، والإعلامي عيسى بن محمد آل إسحاق. في البداية، أكد الأستاذ سعد بن محمد الرميحي، أهمية التعاون المثمر مع أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية، مشيرًا إلى أن الأكاديمية تعد من أبرز المؤسسات الحكومية التي تسهم في خدمة المجتمع وتنميته. وقال: نلتقي في هذه الندوة مع الإخوة الأعزاء من أكاديمية جوعان، وهي من الأكاديميات المميزة التي قدمت الكثير للمجتمع. فهذه هي المرة الثانية التي نحظى فيها بشرف التعاون معهم، ونحن سعداء بتنظيم هذه الفعالية التي تعزز العلاقة الوثيقة بين الصحافة، ووسائل الإعلام المحلية وبين الأكاديمية. وأوضح أن الندوة تبرز دور الإعلام المحلي، كونه الصوت المعبر عن تطلعات الوطن والمواطن، مشددًا على أهمية ما يقدمه إعلاميو قطر من آراء وأفكار وتحقيقات تخدم قضايا المجتمع، وتعزز الأمن الوطني. ودعا الرميحي إلى مزيد من التعاون بين المؤسسات الإعلامية، والجهات الوطنية لتحقيق التنمية الشاملة. - تحديات كبيرة من جانبه، أوضحَ الكاتب عبدالعزيز الخاطر، أن الصحافة تمثل ركيزة أساسية من ركائز الإعلام، الذي يعد بدوره عنصرًا حيويًا في تعزيز الأمن القومي لأي دولة. وقال: الصحافة، باعتبارها العقل الذي يربط أفراد المجتمع، تسهم في الحفاظ على الأمن العام من خلال نقل الأفكار والقيم التي تساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والتلاحم بين فئات المجتمع. كما تتجلى وظيفتُها في نشر القيم التي تساعد في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك. واستشهد الخاطر بتجرِبة لبنان في ستينيات القرن الماضي، حيث كانت الصحافة اللبنانية في أوج ازدهارها، وكانت بيروت تعد مركزًا رئيسيًا للصحافة العربية، ومع ذلك، لم تكن تلك الفترة خالية من التحديات، إذ تأثرت الصحافة اللبنانية بشكل كبير بالصراعات الإقليمية، والصراعات الداخلية في لبنان. وقال: شهدت تلك الحقبة تعرض عدد من الصحفيين للاغتيال، والاعتقال؛ بسبب مواقفهم أو تناولهم قضايا حساسة، مشيرًا إلى كمال مروة، مؤسس ورئيس تحرير جريدة الحياة، التي كانت منبرًا ليبراليًا عربيًا. والذي تم اغتياله في مكتبه في بيروت عام 1966؛ بسبب مواقفه السياسية. وأوضح الخاطر أنه في تلك الفترة، كان الصحفيون اللبنانيون يواجهون تهديدات حقيقية من السلطات اللبنانية والأطراف الإقليمية التي سعت إلى تقييد الأصوات الصحفية التي تطرقت إلى قضايا حساسة، أو خرجت عن الخطوط الحمراء المرسومة. ما جعل لبنان في تلك الحقبة مكانًا يحتضن الصحافة الحرة، لكنه في الوقت نفسه كان يزخر بالتحديات السياسية والأمنية التي كانت تهدد حياة الصحفيين. وفي حديثه عن الصحافة المحلية، قال الخاطر: لعبت الصحافة القطرية دورًا حيويًا في مواجهة التحديات الإقليمية التي شهدتها قطر في عامي 2014 و2017، حيث تعرضت الدوحة لعدد من الضغوطات السياسية والإعلامية؛ بسبب مواقفها المستقلة في القضايا الإقليمية والدولية، وكان للإعلام القطري دورٌ بارز في التصدي للحملات الإعلامية المضادة، من خلال تسليط الضوء على حقوق قطر السيادية، وتوضيح مواقفها الثابتة في مواجهة الاتهامات. - تراجع حاد بدوره، أكد الكاتب والإعلامي مبارك جهام الكواري، أن هناك تراجعًا ملحوظًا في التواصل بين المواطن ووسائل الإعلام المحلية، وهو ما يظهر بوضوح في ضعف متابعته للقنوات التلفزيونية والإذاعية المحلية وكذلك الصحف. وأشار الكواري إلى أن كثيرًا من القطريين أصبحوا لا يتابعون تلفزيون قطر، ولا يشاهدون نشرة الأخبار، وهو ما يختلف تمامًا عن الواقع في الفترات السابقة، حينما كانت الأخبار المحلية تحتل مكانة كبيرة في اهتمامات المواطنين. وأوضح أن هناك انخفاضًا واضحًا في توزيع الصحف المحلية، مقارنة بالوقت السابق، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام لم تعد تؤدي نفس الدور في بناء الوعي المجتمعي كما كانت في الماضي. كما لفت إلى أن العديد من الأقلام الصحفية التي كان لها تأثير على عملية صنع القرار، قد تراجعت مكانتها، وهو ما أثر بشكل مباشر على حالة التواصل بين الحكومة والمواطنين. وأشار إلى أن تعزيز التواصل بين الإعلام والمواطنين يطرح تحديًا كبيرًا، ويتطلب تكاتف الجهود في البحث عن أسباب هذه المعضلات والعمل على معالجتها، وذلك من خلال تعزيز دور وسائل الإعلام في نشر الوعي، وتعزيز التواصل الفعال بين جميع الأطراف المعنية. كما شدد على أهمية دور الإعلام المحلي في تقوية الروابط الوطنية، والحفاظ على استقرار المجتمع، مؤكدًا أن هناك حاجة ملحّة لإعادة تقييم سياسات الإعلام المحلي بما يتناسب مع تحديات العصر الحديث، واحتياجات المواطن القطري. - صمام أمان وتحدث الأستاذ جابر الحرمي، رئيس تحرير صحيفة الشرق، عن أهمية توفر المعلومة الصحيحة، مشيرًا إلى أن الحروب الحديثة تقوم على المعلومة، إذ إن المعلومات الحقيقية قد تكون أساسًا لبناء أزمات وصراعات كبرى. وتطرّق الحرمي إلى أهمية دور الصحافة لا سيما في المجتمعات الصغيرة المتماسكة مثل قطر، مشددًا في هذا السياق على ضرورة وجود تواصل حقيقي بين الإعلام والمؤسسات الحكومية؛ لضمان توفير المعلومات من مصادر موثوقة. وأوضح أن غياب المعلومة يدفع إلى انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة، مما يشكل خطرًا على استقرار المجتمع. وأشار إلى أن نجاح الصحافة المحلية يعتمد على بناء منظومة تعاون مستدامة مع مؤسسات الدولة، بحيث تصبح الصحافة أداة قريبة من الناس تلامس قضاياهم، وتوفر لهم حقائق دقيقة تعزز الثقة المتبادلة. وأكد الحرمي أن توفير المعلومة ليس بالضرورة للنشر فقط، بل أيضًا لتكون وسيلة للإعلام كي يعمل كحائط صد أمام الأخبار المغلوطة التي قد تستغلها جهات مغرضة للنيل من المجتمع ومؤسساته، لافتًا إلى أن الشفافية والتواصل مع المؤسسات الإعلامية يشكلان صمام أمان يحمي المجتمع من أي اختراق خارجي. وأشار الحرمي إلى أن العصر الحالي شهد تحول كل فرد إلى مؤسسة إعلامية متكاملة من خلال المنصات الرقمية، مما يجعل غياب الوعي والتواصل مع المؤسسات مصدرًا لخطورة كبيرة. وذكر أن سوالف المجالس التي كانت محصورة في نطاق محدود، أصبحت تُنشر اليوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتتحول إلى رصاصات تهدد مجهودات مؤسسات ووزارات عملت لسنوات. ودعا الحرمي إلى تعزيز الشفافية بين الجهات الحكومية ووسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن جميع الصحف القطرية ورؤساء تحريرها يعملون بجد للتعاون مع الوزارات والهيئات الرسمية، ويبدون استعدادهم لتلقي أي دعوات تسهم في تحقيق التكامل بين الإعلام والمؤسسات الحكومية. واختتم حديثه بتسليط الضوء على أهمية المركز القطري للصحافة، واصفًا إياه بأنه نواة حقيقية ونقطة التقاء تجمع جميع الأطراف المعنية، سواء كانوا من الإعلاميين أو المؤسسات الحكومية؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك، وتوحيد الجهود لخدمة المجتمع والحفاظ على استقراره. - الذباب الإلكتروني وسلّط الأستاذ فيصل المضاحكة رئيس تحرير صحيفة جلف تايمز، الضوء على التأثير المتزايد للذباب الإلكتروني، مشيرًا إلى أن قطر كانت واحدة من أكثر الدول التي عانت من هذه الظاهرة على مدار السنوات الماضية. وأوضح المضاحكة أن الظاهرة بدأت تبرز عالميًا خلال انتخابات دونالد ترامب الأولى، عندما ساهمت جيوش إلكترونية في تسريب معلومات عن هيلاري كلينتون، مما أثر بشكل كبير على نتيجة الانتخابات. كما لعب الذباب الإلكتروني أيضًا دورًا رئيسيًا في قضايا أخرى، مثل محاولة فصل إقليم كتالونيا عن إسبانيا، عبر نشر أخبار ومعلومات كاذبة؛ بهدف تأجيج الانقسام. وأشار المضاحكة إلى أن قطر واجهت حملات تشويه ممنهجة من الذباب الإلكتروني في محطات عديدة، منها أزمة كوفيد-19، وخلال تنظيم بطولة كأس العالم 2022. كما استُخدمت تلك الأساليب خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث تعرضت قطر للتشويه رغم جهودها الدبلوماسية لإنهاء العدوان عبر وساطات إنسانية ومؤثرة. وأكد المضاحكة أن هناك سرديات نمطية تعتمدها الجهات المعادية، تُستخدم بشكل متكرر لتوجيه الاتهامات إلى السياسة الخارجية القطرية، وهو ما يتطلب مواجهة منهجية مدروسة. ودعا إلى دراسة شاملة حول الحملات المشوهة التي استهدفت قطر، وإعداد كتيب مرجعي يكون أداة دعم للمسؤولين والدبلوماسيين القطريين في التعامل مع الصحافة العالمية. وأوضح أن هذا الكتيب يجب أن يركز على إبراز دور قطر المحوري في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ومبادراتها الإنسانية العالمية، وعلاقاتها السياسية مع الدول الاستراتيجية. واعتبر المضاحكة أن هذه الخطوة ستعزز قدرة المسؤولين القطريين على الرد بفاعلية على الهجمات الإعلامية الممنهجة، وتدعم سردية قطر الحقيقية في وجه حملات التشويه. - فجوة كبيرة أكد السفير والإعلامي القطري محمد بن علي المالكي أن هناك إشكالية قائمة بين الإعلاميين والمسؤولين، حيث ينظر بعض المسؤولين إلى الإعلامي باعتباره خصمًا، في حين أن الإعلامي يسعى في الأساس إلى نقل نبض المجتمع واحتياجاته إلى المسؤولين. وأوضح المالكي أن هذه الفجوة في الفهم تؤثر سلبًا على تحقيق التكامل بين الإعلام والمؤسسات، مما يعوق الدور الحقيقي للإعلام في خدمة المجتمع. وأشار إلى إشكالية أخرى تتعلق بوجود دخلاء على مهنة الإعلام، مؤكدًا أن هناك أسماء كثيرة ظهرت في المشهد الإعلامي، خصوصًا بين المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، ممن لا يملكون خلفية إعلامية أو مهنية حقيقية. ودعا إلى وضع ضوابط ومعايير واضحة لممارسة العمل الإعلامي، بما يضمن الحفاظ على مصداقية المهنة وجودة المحتوى. وشدد المالكي على أهمية نقل صورة قطر الإيجابية إلى العالم الخارجي. وقال: إن قطر، كدولة رائدة في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والإنسانية، لم تصل إنجازاتها إلى العالم الخارجي بالقدر الكافي، داعيًا إلى بذل المزيد من الجهود الإعلامية لإبراز هذه الإنجازات. أشار إلى أن المكاتب الإعلامية الخارجية كانت تلعب دورًا كبيرًا في تصحيح المعلومات المغلوطة، وتعزيز الوعي الدولي بمكانة وإنجازات دولة قطر. وأضاف: إن المسؤولين بحاجة إلى فهم أن الإعلام الحقيقي ليس خصمًا للدولة، بل هو شريك استراتيجي يساعد في تعزيز استقرارها، وإبراز قوتها الناعمة عالميًا. - ضعف التواصل وأوضح فالح حسين الهاجري رئيس تحرير جريدة العرب أن واحدة من أبرز المشكلات التي تواجه وسائل الإعلام التقليدية، وعلى رأسها الصحافة، هي التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي. واعتبر أن مواقع التواصل، رغم هيمنتها الكبيرة عند انطلاقتها، بدأت تشهد تراجعًا في تأثيرها مع تطور القوانين والأنظمة المتعلقة بالجرائم الإلكترونية، التي أسهمت في محاسبة مروجي المعلومات المغلوطة. وأشار الهاجري إلى أن كثيرًا من أصحاب الحسابات المؤثرة على مواقع التواصل دخلوا هذا المجال من بوابة التجارة والترويج والاستغلال، ما أضعف مصداقية العديد منهم مقارنة بالإعلام التقليدي. وشدد على أن هذا الوضع يتطلب إعادة النظر في كيفية استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة القضايا الحقيقية، بعيدًا عن المصالح التجارية. ودعا الهاجري إلى تعزيز التعاون بين أكاديمية جوعان ووسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن الدراسات الأمنية، التي يجريها خريجو الأكاديمية، يمكن أن تكون ذات فائدة كبيرة للإعلام، خاصة فيما يتعلق بتقديم رؤى أعمق حول القضايا الأمنية والمجتمعية. كما سلط الضوء على ضعف تواصل الجهات الحكومية مع وسائل الإعلام، لا سيما فيما يتعلق بإجراء الحوارات واللقاءات المباشرة مع المسؤولين، مؤكدًا أن الصحافة تتحمل أعباء كبيرة في نقل الحقائق ومعالجة القضايا، ويجب ألا يتجاهل دورها المحوري؛ لضمان تقديم محتوى موثوق وذي قيمة للمجتمع. - العلاقات العامة عزا الإعلامي عيسى آل إسحاق تراجع التواصل الفعّال مع الجمهور ووسائل الإعلام إلى غياب دور العلاقات العامة في المؤسسات والوزارات. وأكد أن العلاقات العامة كانت في الماضي تلعب دورًا محوريًا في بناء جسور تواصل قوية بين الجهات الرسمية والمجتمع، ولكن مع الاعتماد المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي، تم تهميش هذا الدور. داعيًا إلى تفعيل دور العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية؛ لضمان تواصل فعال ومستمر مع الإعلام والجمهور، مما يعزز من مصداقية المؤسسات ويحقق تفاعلًا إيجابيًا مع المجتمع. وفيما يتعلق بتطوير الإعلام المحلي، دعا آل إسحاق إلى أهمية تحسين برامج التعليم والتدريب؛ لتخريج إعلاميين محترفين قادرين على إدارة وسائل الإعلام بمهنية. واعتبر أن الاستثمار في الكوادر الإعلامية الشابة يعد من الضروريات؛ لتعزيز الإعلام الوطني، وتعميق قدراته على مواكبة التحولات الإعلامية. - مواكبة التطور واعتبر سيف جاسم الكواري، مدير إدارة دعم تنافسية المنتج الوطني بوزارة التجارة والصناعة، أن نجاح المبادرات الإعلامية وطرق التعامل بين المسؤولين الحكوميين ووسائل الإعلام، يعتمد بشكل كبير على إيمان المسؤول برسالة الصحافة. وأوضح أن المسؤول الذي ينتمي إلى مدرسة لا تقدر دور الصحافة بشكل إيجابي، قد يفتقر إلى الحماس والثقة في التعاون مع الجهات الإعلامية، مما يضعف التواصل بين الطرفين، ويؤثر على فاعلية المبادرات الإعلامية. وأشار الكواري إلى أن عدم مواكبة التطور الإعلامي يمثل تحديًا كبيرًا، موضحًا أن الإعلام يحتاج إلى التكيف المستمر مع التحولات التكنولوجية؛ لتظل رسالته فعالة ومؤثرة. وأشاد الكواري بدور المؤسسة القطرية للإعلام الريادي في مواكبة التطور الرقمي، معتبرًا أنها مثال يُحتذى به في التكيف مع المستجدات الإعلامية، وتوظيفها بشكل يخدم أهداف الإعلام القطري في الداخل والخارج. - حوار بناء وتناول الأستاذ صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، العلاقة بين رئيس التحرير وكتّاب المقالات، مشددًا على ضرورة أن تكون هذه العلاقة مبنية على تواصل مستمر وشفافية متبادلة. وأوضح العماري أن غياب هذا التواصل قد يؤدي في بعض الأحيان إلى سوء فهم بين الطرفين، خاصة عندما يتم حذف بعض العبارات في المقالات، أو استبدالها بعبارات أخرى دون الرجوع إلى الكاتب. وأشار العماري إلى فترة عمله كرئيس تحرير لصحيفة الشرق، وتحمله مسؤولية ضمان اتساق مقالات الرأي مع سياسة الصحيفة، مشددًا على أهمية أن يتم ذلك عبر حوار بنّاء مع كتّاب المقالات، بما يضمن الحفاظ على فكرة الكاتب ومضمون رسالته. وأكد أن التواصل المستمر يساهم في تعزيز الثقة المتبادلة بين رئيس التحرير والكتّاب، مما ينعكس إيجابًا على جودة المحتوى الصحفي، ويجنب أي سوء فهم قد يؤدي إلى عدم نشر المقالات. وأوضح العماري أن الدور الذي يقوم به رئيس التحرير لا يقتصر فقط على الإشراف الفني والتحريري، بل يمتد إلى بناء بيئة عمل صحفية تدعم الإبداع، وتوفر مساحة للنقاش والحوار، معتبرًا أن ذلك من أسس النجاح في أي مؤسسة إعلامية.
824
| 24 نوفمبر 2024
تبدأ الليلة أول ليالي نجم الزبانا حيث تزداد فيه البرودة ليلاً مع اعتدال الحرارة نهاراً وتزداد فيه التوقعات بهطول أمطار رعدية. وقالت إدارة الأرصاد الجوية عبر حسابها بمنصة إكس مساء اليوم السبت، إن وقت طلوع نجم الزبانا 24 نوفمبر وعدد أيامه 13 يوماً وهو آخر نجوم الوسمي والنجم الثاني من النجوم اليمانية وآخر نجوم الخريف. وأضافت أن خلال فترة نجم الزبانا تظهر المظاهر الشتوية وتزداد فيه برودة الجو ليلاً مع اعتدال الحرارة خلال ساعات النهار، وعادة ما تضطرب الحالة البحرية فيه مع هبوب الرياح الباردة خلال هذه الفترة، كما تتحسن فرص الأمطار الرعدية وفي نشرتها المسائية اليوم حذرت الأرصاد من رياح قوية وأمواج عالية في عرض البحر الليلة، متوقعة أن يصاحب الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من صباح الأحد، سحب متفرقة بحيث يكون غائماً جزئياً أحياناً مع فرصة لسقوط أمطار خفيفة على بعض المناطق الجنوبية.. وفي البحر سحب متفرقة بحيث يكون غائماً جزئياً أحياناً. وتكون الرياح على الساحل شمالية غربية، بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة مع هبات تصل إلى 24 عقدة على بعض المناطق أحيانا.. وفي البحر تكون شمالية غربية، بسرعة تتراوح بين 15 و22 عقدة تصل إلى 28 أحيانا. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل والبحر بين 5 و10 كيلومترات. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين 3 و5 أقدام.. وفي عرض البحر بين 4 و7 أقدام يرتفع إلى 9 أقدام أحياناً. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة 23 درجة مئوية.
8682
| 23 نوفمبر 2024
أعلنت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقديمها مساعدات بقيمة 18 مليونا و 827 ألفا و 512 ريالا قطريا لفائدة 730 أسرة من المستحقين للمساعدة داخل الدولة، خلال شهر أكتوبر الماضي. وفي هذا السياق، أكد السيد محمد حسن التميمي رئيس قسم مصارف الزكاة، أن إدارة شؤون الزكاة تحرص على توفير الحياة الكريمة للأسر المستحقة لأموال الزكاة داخل دولة قطر، موضحا أن المساعدات التي تقدمها الإدارة على نوعين: المساعدات الدورية وهي المساعدات التي تقدم للأسر بشكل شهري لتعينهم على توفير احتياجاتهم من المأكل والمشرب والمسكن، والمساعدات المقطوعة وهي التي تقدم للأسر مرة واحدة حسب الحاجة، وجميعها مساعدات تصرفها إدارة شؤون الزكاة للمستحقين من الأسر المسجلة لديها داخل قطر وفقا للضوابط والمصارف الشرعية والآليات المعتمدة. وأضاف التميمي أن تفصيل المبلغ الإجمالي لمساعدات شهر أكتوبر على النحو التالي: المساعدات الدورية: وهي التي تقدم بصورة شهرية للأسر المستحقة وبلغت قيمتها (8.226.747) ريالا قطريا، والمساعدات المقطوعة: وهي مساعدات تصرف لمرة واحدة حسب الحاجة وبلغت قيمتها (10.600.765) ريالا قطريا. وذكر رئيس قسم مصارف الزكاة بأن الإدارة تقدم للأسر المستحقة خدمة التقديم على المساعدة من خلال الموقع الخاص بالإدارة www.zakat.gov.qa). مشيرا إلى أنه يجب على المتقدمين لطلب المساعدة توفير جميع المستندات المطلوبة منهم، وتحميلها في أماكنها المحددة في الموقع. كما يمكن للأفراد والشركات أداء فريضة الزكاة الواجبة عليهم من خلال تطبيق إدارة شؤون الزكاة على الأجهزة الذكية (أجهزة أبل : https://islam.qa/ZfApl،أجهزةأندرويد: ttps://islam.qa/ZfAnd) كما يمكنهم دفع الزكاة من خلال موقع الإدارة على الانترنت www.zakakt.gov.qa أو من خلال مكاتب ونقاط التحصيل المنتشرة في أنحاء الدولة، أو من خلال خدمة التحصيل السريع على الأرقام: ( 55199990 - 55199996 )، أو من خلال أرقام حسابات إدارة شؤون الزكاة لدى البنوك .
870
| 23 نوفمبر 2024
جدد سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، عضوية سعادة الدكتور علي بن فطيس المري في مجلس أمناء معهد الأمم المتحدة للبحث والتدريب - UNITAR حتى عام 2027. وكان سعادة السيد أنطونيو غوتيرش، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، قد اختار سعادة الدكتور علي بن فطيس المري عام 2020 نظرا لعمله والنشاطات التي يقوم بها مع عدد من الوكالات التابعة للأمم المتحدة ومن بينها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمحكمة الجنائية الدولية. وشارك سعادة الدكتور علي بن فطيس المري في الجلسة السادسة والخمسين لمجلس إدارة معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث والذي عقدت أعماله في جنيف يومي 21 و 22 نوفمبر الجاري. واستمع مجلس الأمناء، برئاسة سعادة السيد لويس غاييغوس، وزير خارجية الإكوادور الأسبق، للتقرير السنوي الذي يقدمه المدير التنفيذي سعادة السيد نيكل سيث والذي فصل فيه حجم التدريب المقدم من قبل المنظمة الدولية لما يقرب من 140 ألف مستفيد في عدد كبير ومتنوع من برامج التدريب والتي تركز بالدرجة الأساسية على تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال إنشاء برامج جديدة وخلق شراكات مع مختلف القطاعات العاملة في مجال التنمية إضافة إلى العمل على تعريف التحديات العالمية الجديدة وتصميم البرامج الكفيلة بالتعامل معها. كما ناقش المجلس المشروعات المستقبلية والميزانية المالية وأنهى اجتماعاته بانتخاب رئيس جديد لمجلس أمناء المعهد، وهو سعادة السيد ايبي بيترسون، الممثل الدائم للدنمارك في جنيف، كما انتخب مجلس الأمناء سعادة السيدة أمينة محمد، وزيرة خارجية كينيا السابقة، نائبا للرئيس. وتؤكد الاستراتيجية السنوية للمعهد على مشاركة الشعوب والعمل على المحافظة على الكوكب وإقامة استراتيجيات بعيدة المدى لتحقيق أهداف المعهد ومن بينها منظومة الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية والشركات العابرة للحدود والقطاع الخاص إضافة إلى الحكومات. ويضم مجلس أمناء المعهد في عضويته عددا من الوزراء والسفراء والمندوبين الدائمين المعتمدين لدى منظمة الأمم المتحدة في كل من جنيف ونيويورك، إضافة إلى عدد من ممثلي المنظمات غير الحكومية.
1368
| 23 نوفمبر 2024
أجري اليوم، عدد من المسابقات ضمن بطولة كتارا للصقور والصيد في نسختها الأولى، التي تنظمها جمعية القناص وتستمر حتى الثلاثين من الشهر الجاري. وفي هذا الصدد، تنافس المتسابقون في مسابقة الطلع للمجموعات من 8 إلى 14، على مقاعد تؤهلهم للدور قبل النهائي في مرمي بسيلين خلال الفترة الصباحية، وبالموازاة مع ذلك، أجري نهائي مسابقة الدعو فئة قرناس جير شاهين، وتصفيات فرخ الشاهين، في ميدان جمعية القناص براس لفان، وفي الفترة المسائية تصفيات سباق السلوقي في مرمي بسيلين. وأسفر السباق النهائي لمسابقة الدعو فئة قرناس جير شاهين عن فوز فريق لفان بالمركز الأول، ومحمد خباب النعيمي بالمركز الثاني، وعبدالله عامر الكعبي بالمركز الثالث وحمد عبدالله العرجاني بالمركز الرابع، ثم فريق الزم بالمركز الخامس. وحقق صقر فريق لفان توقيتا قدره 18 ثانية و899 جزءا من المائة. وفي تصفيات مسابقة الدعو فئة فرخ الشاهين، تأهل إلى النهائي: فريق العديد، محمد مبارك بن نايفة، عبدالله عامر الكعبي (4 صقور)، فريق الزم، مهنا محمد الدوسري، محمد علي الغياثين، ثم أحمد عبدالله الخاطر. أما المتأهلون إلى الدور قبل النهائي لمسابقة الطلع فهم: خالد عمير النعيمي، مبارك عبدالرحمن النصر، فريق برزان (3 صقور)، ثم شاهين سالم الدوسري. وحقق فريق برزان عن المجموعة 12 توقيتا طلعٍ قدره: 25 ثانية و68 جزءا من المائة. وفي تصفيات سباق السلوقي، أجريت التصفيات للسلقان الذكور على حدة، والإناث على حدة، وتأهل عن كل صنف 12. والمتأهلون الـ 12 في فئة السلقان الذكور هم: فريق الحاشر (سلوقيان)، حسن طارق المفتاح، جمعة سعد البوعينين (سلوقيان)، محمد طارق المفتاح، ناصر سعيد المفتاح، عبدالعزيز محمد الزراع (سلوقيان)، عبدالرحمن أحمد السليطي، عبدالعزيز خالد الغانم، ثم فريق أم قرين. المتأهلون الـ 12 في فئة السلقان الإناث، هم: فريق الحاشر (3 سلق)، أمان ماجد الجاسم، عبدالعزيز محمد الزراع (3 سلق)، جاسم محمد الحميدي، محمد طارق المفتاح، فريق إنجاز، ناصر سعيد المفتاح، ثم عبدالله سلطان الدوسري. جدير بالذكر، أن يوم الأحد 24 نوفمبر، سيكون مخصصا لتصفيات مسابقة الطلع للمجموعات من 15 إلى 21، ونهائي مسابقة الدعو في فئتي: قرناس جير قرموشة، وقرناس الجير. تجدر الإشارة إلى أنه تم رصد جوائز مالية تشجيعية لأصحاب المراكز الأولى في كل مسابقة من مسابقات بطولة كتارا للصقور والصيد.
1080
| 23 نوفمبر 2024
شاركت دولة قطر في أعمال المؤتمر الدبلوماسي الذي عقد في الرياض، بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية المعني بإبرام واعتماد معاهدة بشأن قانون التصاميم. ترأس وفد دولة قطر في المؤتمر، سعادة الدكتورة هند بنت عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف. وتم خلال المؤتمر انتخاب ممثل دولة قطر السيد أحمد عيسى السليطي، مدير مكتب قطر لدى منظمة التجارة والمنظمات الاقتصادية الأخرى في جنيف، لعضوية لجنة الصياغة المعنية بمراجعة واعتماد معاهدة بشأن قانون التصاميم. وأعربت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، عن امتنانها للدول الأعضاء لدعم ترشح دولة قطر، مؤكدة أن ذلك يعكس التزام قطر الثابت بالمشاركة الفعالة والبناءة في صياغة القوانين والمعاهدات الدولية التي تدعم الابتكار وتحمي حقوق المبدعين على مستوى العالم. وأوضحت سعادتها أن هذا الإنجاز يتماشى مع جهود دولة قطر الأوسع نطاقا لتعزيز دورها في النهوض بالآليات القانونية التي تعزز الابتكار والإبداع، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تتماشى مع التحول إلى اقتصاد متنوع قائم على المعرفة، وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030. وبينت سعادتها أن المعاهدة التي تم التوصل إليها تشكل نقلة نوعية نحو تبسيط وتوحيد إجراءات تسجيل التصاميم، مما يتيح للمصممين وأصحاب الابتكارات الحصول على حماية فعالة وشاملة لتصاميمهم في الأسواق الدولية، بتكلفة وجهد أقل، ويعزز قدرتهم على الإبداع والابتكار المستدام. وأعربت سعادتها عن شكرها وتقديرها للمملكة العربية السعودية الشقيقة على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال والتنظيم المميز لهذا الحدث، مشيدة بالجهود التي بذلها السيد الدكتور عبد العزيز بن محمد السويلم، رئيس المؤتمر الدبلوماسي، وسعادة السيد دارين تانغ، المدير العام للويبو، لضمان نجاح المؤتمر، وجميع من ساهم في ذلك من الدول الأعضاء وفرق العمل والخبراء. وأكدت سعادتها استعداد دولة قطر لمواصلة العمل والتعاون في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة من المعاهدة، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الابتكار والإبداع في جميع أنحاء العالم، بما يتماشى مع الخطط الوطنية الرامية إلى تعزيز الابتكار وتطوير الإمكانات البشرية.
612
| 23 نوفمبر 2024
خصص معرض الكويت الدولي للكتاب في دورته الـ47 ندوة عن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي إحدى أبرز الجوائز الداعمة للحوار الثقافي وتبادل المعرفة بين الشعوب. وأقيمت الندوة في الرواق الثقافي بالمعرض للتعريف بالجائزة التي أسستها دولة قطر وأهدافها في تعزيز التفاهم الدولي من خلال الترجمة كجسر للتواصل بين الثقافات وتم عرض لقاءات مع أبرز الفائزين في الدورات السابقة ولمحات وصور ومقاطع فيديو من جولات القائمين على الجائزة حول العالم. وتحدث خلال الندوة التي أدارها ناصر الهيبة، الدكتورة حنان الفياض الناطق الرسمي والمستشار الإعلامي لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي ، والدكتورة امتنان الصمادي عضو الفريق الإعلامي للجائزة. وقالت د.حنان الفياض، في مداخلتها، إن الترجمة كانت وما تزال من أوسع أبواب رفع الجهل عن ماهية الآخر، واستكشاف جوهره الإنساني، واستثمار ثقافته وفكره ووعيه في سبيل خدمة الإنسانية، مشيرة إلى أن الترجمة من شأنها أن تكون طريقا لفك اشتباكات هذا العالم، وإحلال السلام محل العنف، وترسيخ مبادئ الانفتاح المتزن محل الانغلاق والعنصرية. وأوضحت أن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تأسست في سياق التأكيد على أهمية التقارب الإنساني، وضرورة تعزيز هذا التقارب في ظل عالم يموج بالصراعات، وأنها انطلقت من وعي عميق لدولة قطر بالدور المحوري للترجمة في نهوض الأمة العربية عبر التاريخ، ومن إيمان كبير بأن هذا الدور يمكن أن يُستأنَف من جديد، وأن العالم العربي الذي كان يتصدر مشهد نقل العلوم والمعارف من اللغات الأخرى إلى لغته يمكنه أن يستعيد مكانته. وبينت الفياض أن الجائزة التي تأسست عام 2015 بمبادرة من دولة قطر، تهدف إلى تكريم المترجمين، ودعم الجهود التي تسهم في بناء جسور التفاهم الثقافي والحضاري بين الشعوب، وتشجيع الترجمة من اللغة العربية وإليها، وإبراز أهمية الترجمة في الفضاء الإنساني، مؤكدة أن الجائزة تقوم على ثلاثة معايير، هي الشفافية والجودة والتنوع . و شددت الناطق الرسمي والمستشار الإعلامي لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي على أهمية تنوع اللغات المطروحة في كل موسم، وأن المهنية والشفافية التي تتمتع بها لجان الجائزة أكسب الجائزة مصداقية عالية في الأوساط الثقافية العالمية، فأصبحت بعد مرور عشرة أعوام على تأسيسها مشروعا ثقافيا يمتد أثره على مستوى العالم. واستعرضت الفياض من خلال عرض مرئي، النشاط الإعلامي للترويج للجائزة ممثَّلا بالزيارات والجولات التعريفية، والندوات الوجاهية وعن بعد، وذلك بهدف الوصول إلى المترجمين في أنحاء العالم. وختمت الفياض حديثها بقولها إن الترجمة فعل ثقافي/ تثاقفي وفعل معرفي يجول فيه المترجم بين لغتين/ ثقافتين، نقلا من إحداهما إلى الأخرى، ليكون بذلك سفير الثقافة والوسيط بين الأمم والشعوب، لهذا تشيد الأعمال المترجمة جسرا من التفاهم والتعارف بين ثقافتين، مختصرة الفروق الثقافية ومحاولة تجاوزها. بدورها، قالت عضو الفريق الإعلامي للجائزة د.امتنان الصمادي إن علاقة العرب بالترجمة قديمة، إذ بدأت في العصر الأموي، مشيرة إلى أن العصر الذهبي للترجمة كان في عهد المأمون الذي أرسل البعثات لاستقدام أمهات الكتب في العلوم، وتُرجمت في زمنه مؤلفات بطليموس أفلاطون وأرسطو وغيرهم من فلاسفة اليونان وعلمائهم. ووصفت بيت الحكمة الذي أنشأه المأمون في بغداد بـ أول جامعة في بغداد وأعظم مكتبة في العالم الإسلامي ترعاها الدولة، مشيرة إلى أن الترجمة تمثل عملية تواصل ثنائية اللغة، وأن ممارستها فعل إبداعي إذ لا توجد ترجمة جيدة إلا وتكون في الوقت نفسه فعلا إبداعيا بالإضافة إلى كونها فعلا إدراكيا. وأكدت الصمادي أن الترجمة تنتعش وتزدهر إذ ما اهتمت بها الدول، وأنه لا بد من الترجمة لتعزيز تقبل ثقافة الآخرين وتحقيق الازدهار للأمم والشعوب. وفي حديثها عن جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، قالت الصمادي إن الجائزة تحمل شعار من العربية إلى البشرية، وإنها تعنى بالعلوم الإنسانية دون الطبيعية لكون الأخيرة تتسم بتعدد المصطلحات غير المتفق عليها وتحتاج إلى كادر تحكيم كبير.
494
| 23 نوفمبر 2024
عقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الحوار الاستراتيجي الرفيع المستوى السادس بين دولة قطر ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. شارك في الحوار من الجانب القطري سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وسعادة السفير فيصل بن عبد الله آل حنزاب، المبعوث الخاص لوزير الخارجية، ممثلا للجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب. فيما شارك من جانب الأمم المتحدة سعادة السيد فلاديمير فورونكوف، وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وسعادة السيدة ناتاليا غيرمان، مساعدة الأمين العام والمديرة التنفيذية للمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب، وسعادة السيد كولن سميث، منسق فريق الدعم التحليلي ورصد العقوبات. جرى خلال الحوار استعراض التعاون بين دولة قطر ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والإنجازات التي تم تحقيقها خلال الحوار السابق الذي عقد في يونيو 2023. وأشادت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، خلال كلمة لها، بالتعاون المثمر بين دولة قطر ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، منوهة بأهمية الحوار في تبادل وجهات النظر حول الأولويات والمبادرات الاستراتيجية واستعراض الأنشطة التي ينفذها المكتب بدعم من دولة قطر. وأبرزت سعادتها، التنسيق المستمر بين دولة قطر ووكالات الأمم المتحدة الأخرى المعنية بمكافحة الإرهاب. من جانبه أكد سعادة المبعوث الخاص لوزير الخارجية، التزام دولة قطر بمواصلة شراكتها القوية مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مرحبا بالإنجازات التي أحرزها المكتب من خلال البرامج والمشاريع والأنشطة التي ينفذها بتمويل من دولة قطر، التي تعد المانح الرئيسي لصندوق الأمم المتحدة الاستئماني لمكافحة الإرهاب. وأعرب سعادة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب عن تقدير الأمم المتحدة للدعم السياسي والمالي الذي تقدمه دولة قطر لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ما أسهم في تنفيذ العديد من البرامج الفعالة لبناء القدرات، وعقد المؤتمرات رفيعة المستوى، ودعم التنسيق على مستوى منظومة الأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب.
600
| 23 نوفمبر 2024
اجتمع سعادة الدكتور محمد سالم ولد مرزوك، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، مع سعادة السيد شاهين بن علي الكعبي، سفير دولة قطر لدى موريتانيا. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين البلدين.
446
| 23 نوفمبر 2024
اجتمعت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وسعادة السفير فيصل بن عبد الله آل حنزاب، المبعوث الخاص لوزير الخارجية، مع سعادة السيدة ناتاليا غيرمان، مساعدة الأمين العام والمديرة التنفيذية للمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب، في مقر الوفد الدائم بنيويورك. جرى خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز الشراكة بين دولة قطر والأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب، لاسيما في دعم البرامج والمبادرات الهادفة إلى الوقاية من التطرف العنيف ومعالجة جذوره من خلال التنمية المستدامة والتعليم، ومناقشة أوجه التعاون بين دولة قطر والمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب، والجهود المبذولة في إطار تعزيز قدرات الدول الأعضاء على مواجهة التحديات المرتبطة بالإرهاب ومكافحته بجميع أشكاله. وأشادت سعادة مساعدة الأمين العام والمديرة التنفيذية للمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب، بالدور الريادي لدولة قطر في دعم المبادرات الرامية إلى مكافحة الإرهاب وتعزيز السلم والأمن الدوليين.
446
| 23 نوفمبر 2024
تصدرت منطقة الخليج الدول العربية في تصنيف الدول الأكثر إنتاجية بالعالم لعام 2025، وفق تقرير لمجلة ceoworld الاقتصادية الأمريكية. وجاءت السعودية في المركز الأول عربيا والـ28 عالمياً، وتلتها قطر بالمركز الثاني عربيا والـ29 على مستوى العالم، والبحرين في المرتبة الثالثة عربياً والـ39 عالمياً، والإمارات الرابعة عربياً والـ44 عالمياً، وفق التقرير. كما حلت الكويت في المرتبة الخامسة على مستوى الدول العربية والـ50 عالمياً، وعُمان في المركز السادس عربياً والـ58 عالمياً، بحسب موقع الخليج أونلاين. وجاءت ليبيا في المركز السابع والـ61 عالمياً، والعراق الثامن عربياً والـ72 عالمياً، ومصر التاسعة عربياً، و87 عالمياً، جيبوتي العاشرة وفي المرتبة 90 عالمياً. أما أكثر البلدان إنتاجية على مستوى العالم فقد حلت لوكمسبورغ، حسب التقرير الذي أفاد بأنها أكثر إنتاجية بثلاث مرات تقريباً من العمال في سنغافورة، وخاصة في قطاع الخدمات المالية المعروف بأنه من أقوى القطاعات لديها، وتمكن من خلق إنتاجية كبيرة بقوة عاملة أصغر. كما تطرق التقرير إلى وجود 9 دول من بيع الدول العشر الأولى للقائمة لدول تقع في أوروبا؛ مثل إيرلندا التي جاءت في المرتبة الثانية، وليخنتشتاين، وبعدها موناكو، والنرويج، والدنمارك، وسويسرا، وبلجيكا، والنمسا، وتأتي سنغافورة من قارة آسيا وسط هذه الدول. وأكد التقرير أن العمال في الدول الأوروبية يميلون للعمل ساعات أقل من الأمريكيين، ولكنهم قادرون على إنتاج كمية مماثلة من العمل. ويضاف إلى ذلك -وفق التقرير- أن العديد من هذه الدول الأوروبية الثرية لديها عدد سكان أقل، مما يساعد قوتها العاملة الموهوبة على التألق في الصناعات ذات القيمة العالية مثل الخدمات المالية والطاقة، مما يعزز من معدلات نصيب الفرد في تلك الدول. واعتمدت الإحصائيات حول إنتاجية العمل على مدى إنتاج العمل في الناتج المحلي الإجمالي، مع ساعات العمل التي يتم قضاؤها داخل المؤسسات والشركات، ومقارنتها بالقوة الشرائية لمختلف البلدان.
1624
| 23 نوفمبر 2024
اجتمعت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، مع سعادة السيد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. جرى خلال الاجتماع استعراض التعاون الوثيق بين دولة قطر ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومناقشة الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة في ظل انعدام الخدمات الأساسية وتدمير المرافق الخدمية.
414
| 23 نوفمبر 2024
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح قوية وأمواج عالية في عرض البحر الليلة.. متوقعة أن يصاحب الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من صباح غد /الأحد/، سحب متفرقة بحيث يكون غائما جزئيا أحيانا مع فرصة لسقوط أمطار خفيفة على بعض المناطق الجنوبية .. وفي البحر سحب متفرقة بحيث يكون غائما جزئيا أحيانا. وتكون الرياح على الساحل شمالية غربية، بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة مع هبات تصل إلى 24 عقدة على بعض المناطق أحيانا.. وفي البحر تكون شمالية غربية، بسرعة تتراوح بين 15 و22 عقدة تصل إلى 28 أحيانا. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل والبحر بين 5 و10 كيلومترات. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين 3 و5 أقدام.. وفي عرض البحر بين 4 و7 أقدام يرتفع إلى 9 أقدام أحيانا. أدنى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /23/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أدنى جزر في السابعة و52 دقيقة مساء. مسيعيد: أدنى جزر في التاسعة و48 دقيقة مساء. الوكرة: أدنى جزر في الثامنة و11 دقيقة مساء. الخور: أعلى مد في الثانية عشرة و9 دقائق ليلا.. وأدنى جزر في الخامسة و34 دقيقة مساء. الرويس: أعلى مد في الثانية عشرة و9 دقائق ليلا.. وأدنى جزر في الخامسة و34 دقيقة مساء. دخان: أعلى مد في الرابعة و33 دقيقة فجرا.. وأدنى جزر في العاشرة و57 دقيقة مساء. أبو سمرة: أعلى مد في الثالثة و32 دقيقة ليلا. تشرق الشمس غدا، بحول الله تعالى، عند الساعة الخامسة و57 دقيقة.
458
| 23 نوفمبر 2024
اختتمت اليوم فعاليات مهرجان كتارا للطفل والذي استمر أربعة أيام شهد خلالها تفاعلا كبيرا من قبل الأطفال المستهدفين من سن 4 إلى 14 سنة. واستمتع المشاركون بفعاليات المهرجان المتنوعة التي أقيمت في شارع ابن الريب الثقافي بمناسبة اليوم العالمي للطفل والذي يصادف العشرين من نوفمبر من كل عام. وتنوعت فعاليات المهرجان ما بين ثقافية وفنية وتراثية إلى جانب الفعاليات الترفيهية والمسابقات، ومن الفعاليات التراثية فلق المحار، والألعاب الشعبية، إلى جانب ورش لتعليم الحرف الشعبية. كما تضمن المهرجان ضمن فعالياته الثقافية والفنية ورشا لتعليم الخط العربي على الأكواب وورش الرسم على الطوابع، بالإضافة إلى عروض القبة الفلكية، وفعاليات أخرى ترفيهية تمثلت في عروض فن الشارع، وعروض فيديو تمور وتمورة والرسم على الوجوه، وعرض الدمى المتحركة، فضلا عن مسابقات وأسئلة دينية بإشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وفعالية خاصة بالطفل المغربي ضمن فعاليات العام الثقافي قطر-المغرب 2024.
460
| 23 نوفمبر 2024
انضمت دولة قطر رسميا إلى التحالف العالمي للسلامة الرقمية، وهي إحدى مبادرات المنتدى الاقتصادي العالمي، الهادفة إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال السلامة الرقمية. جاء ذلك خلال الاجتماع الحادي عشر للتحالف، الذي شارك فيه سعادة السيد محمد بن علي المناعي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عبر تقنية الاتصال المرئي، وبمشاركة عدد من الدول الأعضاء والمؤسسات الدولية المعنية بمجال السلامة الرقمية. ويعكس انضمام قطر للتحالف، التزامها الراسخ بدعم الجهود الدولية لتعزيز الأمن الرقمي وحماية المجتمعات الإلكترونية. وأكد سعادة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات المتزايدة في الفضاء الرقمي، مشيرا إلى أن انضمام دولة قطر للتحالف يعكس حرصها على المساهمة في تطوير سياسات عالمية شاملة تهدف إلى تعزيز السلامة الرقمية على المستوى الدولي. وأضاف سعادة السيد محمد بن علي المناعي، أن دولة قطر تعمل بشكل مستمر على تبني أحدث التقنيات وتطوير التشريعات والسياسات الوطنية، التي تعزز من جاهزيتها لمواجهة المخاطر على الفضاء الرقمي. وأوضح سعادته، أن الانضمام للتحالف سيسهم في تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجال السلامة الرقمية، بما يدعم أهداف التحالف في بناء بيئة رقمية آمنة ومستدامة للجميع. ويهدف التحالف العالمي للسلامة الرقمية، إلى معالجة قضايا مثل مكافحة المحتوى الضار، والحد من انتشار المعلومات المضللة، وحماية حقوق المستخدمين عبر الإنترنت. و يتميز التحالف بدوره في جمع الحكومات، والشركات الكبرى، والمنظمات غير الحكومية للعمل معا لتطوير سياسات وأطر عمل تضمن بيئة رقمية آمنة وشاملة. ويوفر المنتدى الاقتصادي العالمي الإطار التنظيمي والدعم اللازم للتحالف، مما يمكنه من الاستفادة من المنصات الدولية لتحقيق أهدافه.
548
| 23 نوفمبر 2024
** سعد الرميحي: دور محوري للإعلام في تشكيل وعي المجتمع ** جابر الحرمي: الشائعات والأخبار الكاذبة تهددان استقرار المجتمع ** فالح الهاجري: تراجع تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على المواطنين ** صادق العماري: الحوار البناء أساس نجاح أي مؤسسة إعلامية نظّم المركز القطري للصحافة بالتعاون مع أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية ندوة بعنوان: «دور الإعلام في تعزيز الأمن الوطني»، ، وذلك بحضور الأستاذ سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة ، والعقيد الركن مسعود محمد الحبابي، مدير مديرية الإدارة في كلية الدفاع الوطني في أكاديمية جوعان، و32 من العسكريين والمدنيين بالأكاديمية ومنسوبي كلية الدفاع، الدورة الرابعة . كما حضر الندوة كل من جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق، وعبدالله طالب المري رئيس تحرير جريدة الراية ، وفالح حسين الهاجري رئيس تحرير جريدة العرب، وفيصل المضاحكة رئيس تحرير جريدة جلف تايمر، والكاتب والإعلامي عبدالله بن حيي السليطي نائب رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، والكاتب والإعلامي مبارك جهام الكواري، والكاتب عبدالعزيز الخاطر ، والسفير والإعلامي محمد علي المالكي، والإعلامي عيسى بن محمد آل إسحاق . في البداية، أكد الأستاذ سعد بن محمد الرميحي، أهمية التعاون المثمر مع أكاديمية جوعان بن جاسم للدراسات الدفاعية، مشيرًا إلى أن الأكاديمية تعد من أبرز المؤسسات الحكومية التي تسهم في خدمة المجتمع وتنميته. وقال: نلتقي في هذه الندوة مع الإخوة الأعزاء من أكاديمية جوعان، وهي من الأكاديميات المميزة التي قدمت الكثير للمجتمع. فهذه هي المرة الثانية التي نحظى فيها بشرف التعاون معهم، ونحن سعداء بتنظيم هذه الفعالية التي تعزز العلاقة الوثيقة بين الصحافة، ووسائل الإعلام المحلية وبين الأكاديمية. وأوضح أن الندوة تبرز دور الإعلام المحلي، كونه الصوت المعبرعن تطلعات الوطن والمواطن، مشددًا على أهمية ما يقدمه إعلاميو قطر من آراء وأفكار وتحقيقات تخدم قضايا المجتمع، وتعزز الأمن الوطني. ودعا الرميحي إلى مزيد من التعاون بين المؤسسات الإعلامية، والجهات الوطنية لتحقيق التنمية الشاملة. تحديات كبيرة من جانبه، أوضحَ الكاتب عبدالعزيز الخاطر، أن الصحافة تمثل ركيزة أساسية من ركائز الإعلام، الذي يعد بدوره عنصرًا حيويًا في تعزيز الأمن القومي لأي دولة. وقال: الصحافة، باعتبارها العقل الذي يربط أفراد المجتمع، تسهم في الحفاظ على الأمن العام من خلال نقل الأفكار والقيم التي تساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والتلاحم بين فئات المجتمع. كما تتجلى وظيفتُها في نشر القيم التي تساعد في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك. واستشهد الخاطر بتجرِبة لبنان في ستينيات القرن الماضي، حيث كانت الصحافة اللبنانية في أوج ازدهارها، وكانت بيروت تعد مركزًا رئيسيًا للصحافة العربية، ومع ذلك، لم تكن تلك الفترة خالية من التحديات، إذ تأثرت الصحافة اللبنانية بشكل كبير بالصراعات الإقليمية، والصراعات الداخلية في لبنان. وقال: شهدت تلك الحقبة تعرض عدد من الصحفيين للاغتيال، والاعتقال؛ بسبب مواقفهم أو تناولهم قضايا حساسة، مشيرًا إلى كمال مروة، مؤسس ورئيس تحرير جريدة الحياة، التي كانت منبرًا ليبراليًا عربيًا. والذي تم اغتياله في مكتبه في بيروت عام 1966؛ بسبب مواقفه السياسية. وأوضح الخاطر أنه في تلك الفترة، كان الصحفيون اللبنانيون يواجهون تهديدات حقيقية من السلطات اللبنانية والأطراف الإقليمية التي سعت إلى تقييد الأصوات الصحفية التي تطرقت إلى قضايا حساسة، أو خرجت عن الخطوط الحمراء المرسومة. ما جعل لبنان في تلك الحقبة مكانًا يحتضن الصحافة الحرة، لكنه في الوقت نفسه كان يزخر بالتحديات السياسية والأمنية التي كانت تهدد حياة الصحفيين. وفي حديثه عن الصحافة المحلية، قال الخاطر: لعبت الصحافة القطرية دورًا حيويًا في مواجهة التحديات الإقليمية التي شهدتها قطر في عامي 2014 و2017، حيث تعرضت الدوحة لعدد من الضغوطات السياسية والإعلامية؛ بسبب مواقفها المستقلة في القضايا الإقليمية والدولية، وكان للإعلام القطري دورٌ بارز في التصدي للحملات الإعلامية المضادة، من خلال تسليط الضوء على حقوق قطر السيادية، وتوضيح مواقفها الثابتة في مواجهة الاتهامات. تراجع حاد بدوره، أكد الكاتب والإعلامي مبارك جهام الكواري، أن هناك تراجعًا ملحوظًا في التواصل بين المواطن ووسائل الإعلام المحلية، وهو ما يظهر بوضوح في ضعف متابعته للقنوات التلفزيونية والإذاعية المحلية وكذلك الصحف. وأشار الكواري إلى أن كثيرًا من القطريين أصبحوا لا يتابعون تلفزيون قطر، ولا يشاهدون نشرة الأخبار، وهو ما يختلف تمامًا عن الواقع في الفترات السابقة، حينما كانت الأخبار المحلية تحتل مكانة كبيرة في اهتمامات المواطنين. وأوضح أن هناك انخفاضًا واضحًا في توزيع الصحف المحلية، مقارنة بالوقت السابق، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام لم تعد تؤدي نفس الدور في بناء الوعي المجتمعي كما كانت في الماضي. كما لفت إلى أن العديد من الأقلام الصحفية التي كان لها تأثير على عملية صنع القرار، قد تراجعت مكانتها، وهو ما أثر بشكل مباشر على حالة التواصل بين الحكومة والمواطنين. وأشار إلى أن تعزيز التواصل بين الإعلام والمواطنين يطرح تحديًا كبيرًا، ويتطلب تكاتف الجهود في البحث عن أسباب هذه المعضلات والعمل على معالجتها، وذلك من خلال تعزيز دور وسائل الإعلام في نشر الوعي، وتعزيز التواصل الفعال بين جميع الأطراف المعنية. كما شدد على أهمية دور الإعلام المحلي في تقوية الروابط الوطنية، والحفاظ على استقرار المجتمع، مؤكدًا أن هناك حاجة ملحّة لإعادة تقييم سياسات الإعلام المحلي بما يتناسب مع تحديات العصر الحديث، واحتياجات المواطن القطري. صمام أمان وتحدث الأستاذ جابر الحرمي، رئيس تحرير صحيفة الشرق، عن أهمية توفر المعلومة الصحيحة، مشيرًا إلى أن الحروب الحديثة تقوم على المعلومة، إذ إن المعلومات الحقيقية قد تكون أساسًا لبناء أزمات وصراعات كبرى. وتطرّق الحرمي إلى أهمية دور الصحافة لا سيما في المجتمعات الصغيرة المتماسكة مثل قطر، مشددًا في هذا السياق على ضرورة وجود تواصل حقيقي بين الإعلام والمؤسسات الحكومية؛ لضمان توفير المعلومات من مصادر موثوقة. وأوضح أن غياب المعلومة يدفع إلى انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة، مما يشكل خطرًا على استقرار المجتمع. وأشار إلى أن نجاح الصحافة المحلية يعتمد على بناء منظومة تعاون مستدامة مع مؤسسات الدولة، بحيث تصبح الصحافة أداة قريبة من الناس تلامس قضاياهم، وتوفر لهم حقائق دقيقة تعزز الثقة المتبادلة. وأكد الحرمي أن توفير المعلومة ليس بالضرورة للنشر فقط، بل أيضًا لتكون وسيلة للإعلام كي يعمل كحائط صد أمام الأخبار المغلوطة التي قد تستغلها جهات مغرضة للنيل من المجتمع ومؤسساته، لافتًا إلى أن الشفافية والتواصل مع المؤسسات الإعلامية يشكلان صمام أمان يحمي المجتمع من أي اختراق خارجي. وأشار الحرمي إلى أن العصر الحالي شهد تحول كل فرد إلى مؤسسة إعلامية متكاملة من خلال المنصات الرقمية، مما يجعل غياب الوعي والتواصل مع المؤسسات مصدرًا لخطورة كبيرة. وذكر أن سوالف المجالس التي كانت محصورة في نطاق محدود، أصبحت تُنشر اليوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتتحول إلى رصاصات تهدد مجهودات مؤسسات ووزارات عملت لسنوات. ودعا الحرمي إلى تعزيز الشفافية بين الجهات الحكومية ووسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن جميع الصحف القطرية ورؤساء تحريرها يعملون بجد للتعاون مع الوزارات والهيئات الرسمية، ويبدون استعدادهم لتلقي أي دعوات تسهم في تحقيق التكامل بين الإعلام والمؤسسات الحكومية. واختتم حديثه بتسليط الضوء على أهمية المركز القطري للصحافة، واصفًا إياه بأنه نواة حقيقية ونقطة التقاء تجمع جميع الأطراف المعنية، سواء كانوا من الإعلاميين أو المؤسسات الحكومية؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك، وتوحيد الجهود لخدمة المجتمع والحفاظ على استقراره. الذباب الإلكتروني وسلّط الأستاذ فيصل المضاحكة رئيس تحرير صحيفة جلف تايمر، الضوء على التأثير المتزايد للذباب الإلكتروني، مشيرًا إلى أن قطر كانت واحدة من أكثر الدول التي عانت من هذه الظاهرة على مدار السنوات الماضية. وأوضح المضاحكة أن الظاهرة بدأت تبرز عالميًا خلال انتخابات دونالد ترامب الأولى، عندما ساهمت جيوش إلكترونية في تسريب معلومات عن هيلاري كلينتون، مما أثر بشكل كبير على نتيجة الانتخابات. كما لعب الذباب الإلكتروني أيضًا دورًا رئيسيًا في قضايا أخرى، مثل محاولة فصل إقليم كتالونيا عن إسبانيا، عبر نشر أخبار ومعلومات كاذبة؛ بهدف تأجيج الانقسام. وأشار المضاحكة إلى أن قطر واجهت حملات تشويه ممنهجة من الذباب الإلكتروني في محطات عديدة، منها أزمة كوفيد-19، وخلال تنظيم بطولة كأس العالم 2022. كما استُخدمت تلك الأساليب خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث تعرضت قطر للتشويه رغم جهودها الدبلوماسية لإنهاء العدوان عبر وساطات إنسانية ومؤثرة. وأكد المضاحكة أن هناك سرديات نمطية تعتمدها الجهات المعادية، تُستخدم بشكل متكرر لتوجيه الاتهامات إلى السياسة الخارجية القطرية، وهو ما يتطلب مواجهة منهجية مدروسة. ودعا إلى دراسة شاملة حول الحملات المشوهة التي استهدفت قطر، وإعداد كتيب مرجعي يكون أداة دعم للمسؤولين والدبلوماسيين القطريين في التعامل مع الصحافة العالمية. وأوضح أن هذا الكتيب يجب أن يركز على إبراز دور قطر المحوري في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ومبادراتها الإنسانية العالمية، وعلاقاتها السياسية مع الدول الاستراتيجية. واعتبر المضاحكة أن هذه الخطوة ستعزز قدرة المسؤولين القطريين على الرد بفاعلية على الهجمات الإعلامية الممنهجة، وتدعم سردية قطر الحقيقية في وجه حملات التشويه. فجوة كبيرة أكد السفير والإعلامي القطري محمد بن علي المالكي أن هناك إشكالية قائمة بين الإعلاميين والمسؤولين، حيث ينظر بعض المسؤولين إلى الإعلامي باعتباره خصمًا، في حين أن الإعلامي يسعى في الأساس إلى نقل نبض المجتمع واحتياجاته إلى المسؤولين. وأوضح المالكي أن هذه الفجوة في الفهم تؤثر سلبًا على تحقيق التكامل بين الإعلام والمؤسسات، مما يعوق الدور الحقيقي للإعلام في خدمة المجتمع. وأشار إلى إشكالية أخرى تتعلق بوجود دخلاء على مهنة الإعلام، مؤكدًا أن هناك أسماء كثيرة ظهرت في المشهد الإعلامي، خصوصًا بين المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، ممن لا يملكون خلفية إعلامية أو مهنية حقيقية. ودعا إلى وضع ضوابط ومعايير واضحة لممارسة العمل الإعلامي، بما يضمن الحفاظ على مصداقية المهنة وجودة المحتوى. وشدد المالكي على أهمية نقل صورة قطر الإيجابية إلى العالم الخارجي. وقال: إن قطر، كدولة رائدة في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والإنسانية، لم تصل إنجازاتها إلى العالم الخارجي بالقدر الكافي، داعيًا إلى بذل المزيد من الجهود الإعلامية لإبراز هذه الإنجازات. أشار إلى أن المكاتب الإعلامية الخارجية كانت تلعب دورًا كبيرًا في تصحيح المعلومات المغلوطة، وتعزيز الوعي الدولي بمكانة وإنجازات دولة قطر. وأضاف: إن المسؤولين بحاجة إلى فهم أن الإعلام الحقيقي ليس خصمًا للدولة، بل هو شريك استراتيجي يساعد في تعزيز استقرارها، وإبراز قوتها الناعمة عالميًا. ضعف التواصل وأوضح فالح حسين الهاجري رئيس تحرير جريدة العرب أن واحدة من أبرز المشكلات التي تواجه وسائل الإعلام التقليدية، وعلى رأسها الصحافة، هي التأثير السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي. واعتبر أن مواقع التواصل، رغم هيمنتها الكبيرة عند انطلاقتها، بدأت تشهد تراجعًا في تأثيرها مع تطور القوانين والأنظمة المتعلقة بالجرائم الإلكترونية، التي أسهمت في محاسبة مروجي المعلومات المغلوطة. وأشار الهاجري إلى أن كثيرًا من أصحاب الحسابات المؤثرة على مواقع التواصل دخلوا هذا المجال من بوابة التجارة والترويج والاستغلال، ما أضعف مصداقية العديد منهم مقارنة بالإعلام التقليدي. وشدد على أن هذا الوضع يتطلب إعادة النظر في كيفية استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة القضايا الحقيقية، بعيدًا عن المصالح التجارية. ودعا الهاجري إلى تعزيز التعاون بين أكاديمية جوعان ووسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن الدراسات الأمنية، التي يجريها خريجو الأكاديمية، يمكن أن تكون ذات فائدة كبيرة للإعلام، خاصة فيما يتعلق بتقديم رؤى أعمق حول القضايا الأمنية والمجتمعية. كما سلط الضوء على ضعف تواصل الجهات الحكومية مع وسائل الإعلام، لا سيما فيما يتعلق بإجراء الحوارات واللقاءات المباشرة مع المسؤولين، مؤكدًا أن الصحافة تتحمل أعباء كبيرة في نقل الحقائق ومعالجة القضايا، ويجب ألا يتجاهل دورها المحوري؛ لضمان تقديم محتوى موثوق وذي قيمة للمجتمع. العلاقات العامة عزا الإعلامي عيسى آل إسحاق تراجع التواصل الفعّال مع الجمهور ووسائل الإعلام إلى غياب دور العلاقات العامة في المؤسسات والوزارات. وأكد أن العلاقات العامة كانت في الماضي تلعب دورًا محوريًا في بناء جسور تواصل قوية بين الجهات الرسمية والمجتمع، ولكن مع الاعتماد المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي، تم تهميش هذا الدور. داعيًا إلى تفعيل دور العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية؛ لضمان تواصل فعال ومستمر مع الإعلام والجمهور، مما يعزز من مصداقية المؤسسات ويحقق تفاعلًا إيجابيًا مع المجتمع. وفيما يتعلق بتطوير الإعلام المحلي، دعا آل إسحاق إلى أهمية تحسين برامج التعليم والتدريب؛ لتخريج إعلاميين محترفين قادرين على إدارة وسائل الإعلام بمهنية. واعتبر أن الاستثمار في الكوادر الإعلامية الشابة يعد من الضروريات؛ لتعزيز الإعلام الوطني، وتعميق قدراته على مواكبة التحولات الإعلامية. مواكبة التطور واعتبر سيف جاسم الكواري، مدير إدارة دعم تنافسية المنتج الوطني بوزارة التجارة والصناعة، أن نجاح المبادرات الإعلامية وطرق التعامل بين المسؤولين الحكوميين ووسائل الإعلام، يعتمد بشكل كبير على إيمان المسؤول برسالة الصحافة. وأوضح أن المسؤول الذي ينتمي إلى مدرسة لا تقدر دور الصحافة بشكل إيجابي، قد يفتقر إلى الحماس والثقة في التعاون مع الجهات الإعلامية، مما يضعف التواصل بين الطرفين، ويؤثر على فاعلية المبادرات الإعلامية. وأشار الكواري إلى أن عدم مواكبة التطور الإعلامي يمثل تحديًا كبيرًا، موضحًا أن الإعلام يحتاج إلى التكيف المستمر مع التحولات التكنولوجية؛ لتظل رسالته فعالة ومؤثرة. وأشاد الكواري بدور المؤسسة القطرية للإعلام الريادي في مواكبة التطور الرقمي، معتبرًا أنها مثال يُحتذى به في التكيف مع المستجدات الإعلامية، وتوظيفها بشكل يخدم أهداف الإعلام القطري في الداخل والخارج. حوار بناء وتناول الأستاذ صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، العلاقة بين رئيس التحرير وكتّاب المقالات، مشددًا على ضرورة أن تكون هذه العلاقة مبنية على تواصل مستمر وشفافية متبادلة. وأوضح العماري أن غياب هذا التواصل قد يؤدي في بعض الأحيان إلى سوء فهم بين الطرفين، خاصة عندما يتم حذف بعض العبارات في المقالات، أو استبدالها بعبارات أخرى دون الرجوع إلى الكاتب. وأشار العماري إلى فترة عمله كرئيس تحرير لصحيفة الشرق، وتحمله مسؤولية ضمان اتساق مقالات الرأي مع سياسة الصحيفة، مشددًا على أهمية أن يتم ذلك عبر حوار بنّاء مع كتّاب المقالات، بما يضمن الحفاظ على فكرة الكاتب ومضمون رسالته. وأكد أن التواصل المستمر يساهم في تعزيز الثقة المتبادلة بين رئيس التحرير والكتّاب، مما ينعكس إيجابًا على جودة المحتوى الصحفي، ويجنب أي سوء فهم قد يؤدي إلى عدم نشر المقالات. وأوضح العماري أن الدور الذي يقوم به رئيس التحرير لا يقتصر فقط على الإشراف الفني والتحريري، بل يمتد إلى بناء بيئة عمل صحفية تدعم الإبداع، وتوفر مساحة للنقاش والحوار، معتبرًا أن ذلك من أسس النجاح في أي مؤسسة إعلامية.
944
| 23 نوفمبر 2024
أعلن مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار نتائج النسخة السادسة عشرة لمسابقة برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، والتي أقيمت في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وتهدف هذه المسابقة السنوية إلى تشجيع الطلاب الجامعيين على تطوير مهاراتهم البحثية وتعزيز مسيرتهم الأكاديمية، وذلك تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس. وشهدت نسخة هذا العام من المسابقة إقبالا كبيرا من الطلاب وتنوعا في المشاريع المقدمة، حيث شارك طلاب من خمس جامعات في قطر (جامعة قطر - الدوحة للعلوم والتكنولوجيا - تكساس إيه آند إم - نورث وسترن - وايل كورنيل للطب). بالإضافة إلى ذلك، غطت المشاريع مجموعة واسعة من الموضوعات البيئة والطاقة، والفنون الاجتماعية والإنسانية، والطب الحيوي والصحة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وقامت لجنة التحكيم المكونة من 14 محكما بتقييم عروض الملصقات، بالإضافة إلى ثلاثة حكام للعروض الشفوية، وتم تقييم المشاريع على أساس أهميتها ونتائج البحث وخبرة التعلم لدى الطلاب وجودة العرض. وانقسمت جوائز المسابقة هذا العام إلى فئتين، فئة عروض الملصقات، وفئة العروض الشفهية، وحصل كريم فانوس، ويزن قدورة، وأيمن جافيد، ومرشدوهم الدكتورة إسراء مرعي، والدكتور هونغ دينغ، والبروفيسور كريستوفر تريغل من وايل كورنيل للطب في قطر على المركز الأول في فئة العروض الشفهية عن مشروعهم بعنوان /التفاعل بين الصفائح الدموية والخلايا البطانية ودوره في تصلب الشرايين الناجم عن السكري/. وفي المركز الثاني، تم تكريم ديالا بوشناق، ورغد الجندي، وريما العمادي، وسارة محسن، ورغد الشمري، ومالك شبوح ومرشديهم الدكتورة شونا بيدرسن والدكتور محمد شودري من جامعة قطر عن مشروعهم /قارئ العقل الإلكتروني: نظام فك الشفرات المعتمد على التعلم العميق للتعرف على الكلام الداخلي لدى مرضى متلازمة الانغلاق الكامل/. أما المركز الثالث، فكان من نصيب نادين الخولي، وهيا الرويلي، وشوق المصلح ومرشديهم البروفيسور عثمان بوهلي والسيدة مايا أبي عقل من جامعة تكساس إيه آند إم في قطر عن مشروعهم /دراسة البلورات: محاكاة التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للتطبيقات الطبية للأطفال/. بالإضافة إلى ذلك، شهدت عروض الملصقات منافسة شديدة، حيث قدم 45 فريقا نتائج أبحاثهم، وقد حصلت جامعة قطر على المركز الأول عن مشروع استعداد صيادلة المجتمع للقيام بدور إيقاف وصف الأدوية غير الملائمة لكبار السن في قطر. كما تشارك المركز الثاني فريقان: من جامعة قطر، عن مشروع التحليل الجزيئي لطفراتBRCT لبروتين BRCA1 المرتبط بزيادة مخاطر سرطان الثدي والمبيض الوراثي، إلى جانب مشروع تطبيق الذكاء الاصطناعي وتقييم دورة الحياة لتحويل النفايات العضوية إلى سماد. وفي المركز الثالث، كان هناك فريقان آخران: من جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، عن مشروع بوليمرات عضوية مترافقة قابلة للتمدد، قادرة على الشفاء الذاتي، من الجيل التالي الطبيعي لإنشاء الجلد الإلكتروني، وجامعة قطر، عن مشروع الطلاءات الذكية فائقة المقاومة للماء لأنظمة مياه البحر. وكذلك تم تكريم الفائزين بجائزة أفضل صورة تمثل النتاج البحثي، والتي تحتفي بتوصيل المفاهيم والبحوث العلمية بصورة مرئية من خلال الفن في قطر. وتلقت المسابقة هذا العام 46 صورة وحصدت أكثر من 1700 صوت من الجمهور والمجتمعات العلمية والأكاديمية في قطر. وكان الفائزون الثلاثة الأوائل في هذه المسابقة هم الدكتور أبيرامي ساثابان، والدكتور مفتاح النعاس، والدكتورة نور علي المسلماني. وتم إطلاق برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين في عام 2006، ومنذ ذلك الحين، منحت الجائزة لأكثر من 5400 طالب جامعي من 8 جامعات في مختلف أنحاء قطر لتنفيذ 1450 مشروعا خلال دورات البرنامج السابقة بما في ذلك هذه الدورة. وبشكل استثنائي، تم إكمال 1240 مشروعا لبرنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين خلال السنوات الثماني عشرة الماضية، ما يؤكد على التأثير المستمر للبرنامج. ويسلط برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين الضوء على الجهود المتواصلة التي يبذلها مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار من أجل تعزيز منظومة البحوث والتطوير والابتكار في قطر وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تسعى إلى ترسيخ مكانة قطر كمركز للمواهب في مجال الابتكار المتقدم والبحث والتطوير، مع التركيز على الطاقة المستدامة والرعاية الصحية والتكنولوجيا.
950
| 23 نوفمبر 2024
اجتمعت سعادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، مع سعادة السيدة سابينا علييفا مفوض حقوق الإنسان بجمهورية أذربيجان، وسـعادة السيد زاهـد ا?وروج عضو البرلمان الأذري، رئيس مجلـس الإدارة التنفيـذي لمركـز البحـوث الاجتماعيـة، وسعادة الدكتــور أحمد شــهيدوف رئيس معهــد أذربيجان للديمقراطيــة وحقــوق الإنســان، وذلك على هامش مشاركة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الدورة (29) لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ، المنعقد في باكو. وفي اجتماعها مع سابينا ناقشت العطية أوجه التعاون بين اللجنة والمفوضية فيما يتعلق بالعمل المشترك خاصة في البرامج والفعاليات التوعوية في مجال نشر وتعزيز وحماية حقوق الإنسان في المجتمعين القطري والأذري، إلى جانب التنسيق لإعداد مذكرة تفاهم تؤطر للتعاون بين الجانبين بما يتضمن تبادل الخبرات والتجارب والممارسات الفضلي، تحقيقا لأهداف اللجنة والمفوضية والعمل على تنمية وبناء منسوبي الطرفين سيما فيما يتعلق بإعداد التقارير والتعامل مع الأنظمة الرقمية ومواكبة تطوراتها والمتغيرات التي تطرأ عليها. وخلال الاجتماع مع أوروج أكدت العطية على أهمية الدراسات الاجتماعية خاصة الدراسات ذات الصلة بالأسرة التي تعتبر النواة الأساسية للمجتمعات، لافتة إلى أن تمساك الأسرة يعني مجتمعات متماسكة ومترابطة تتمتع بكافة حقوقها الأساسية، ودعت العطية إلى أهمية رفع القدرات فيما يتعلق بإعداد الدراسات التحليلية لقراءة حركة تطور المجتمعات ومعرفة التحديات والعقبات وسبل تذليلها.. مؤكدة في هذا السياق استعداد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر للتعاون مع مركز البحوث الاجتماعية في أذربيجان في عقد دورات تدريبية لموظفي الطرفين في مجال إعداد الدراسات التحليلية. ولدى اجتماعها مع شهيدوف، أكدت العطية على ضرورة العمل على إنفاذ مذكرة التفاهم المبرمة بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومعهــد أذربيجان للديمقراطية وحقــوق الإنســان، والتي نصت على تبادل التجارب وبناء شراكة حول آليات استقبال ومعالجة الالتماسات والتعامل معها، وتبادل أفضل الممارسات فيما يخص الآليات التي يتعاون بها الجانبان مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والتعرف على مجهودات المعهد في نشر ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع. وأكدت العطية أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومن خلال اعتمادها وتدشينها لخطتها الاستراتيجية 2024 - 2030، أقرت أنشطة تنفيذية تتعلق بالتعاون الدولي والإقليمي تستطيع عبرها إنفاذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين بأساليب علمية ممنهجة قابلة للتنفيذ وفقا لبرامج تم إعدادها مسبقا ذات صلة بالتعاون الدولي والإقليمي.
552
| 23 نوفمبر 2024
شاركت وزارة التنمية الأجتماعية والأسرة برئاسة الشيخة شيخة بنت جاسم ال ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة،في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين (COP29) في جلسة تحت عنوان: المساواة بين الجنسين، للنهوض بحقوق وتمكين المرأة الذي عقد في جمهورية اذربيجان - باكو يوم 21 نوفمبر 2024، كما هو تجزء إلى جزئين: جلسة رفيعة المستوى و حوار تقني بهدف اظهار الدعم السياسي، تحفيز الالتزامات و تشجيع الحكومات على الالتزام، وعلى هامش المؤتمر تم عقد لقاء ثنائي مع السيدة بهار ماردوفا رئيسة لجنة الدولة لشؤون الأسرة والمرأة والطفل في جمهورية اذربيجان وتم من خلال اللقاء مناقشة العلاقات القطرية والاذربيجانية بالأمور الخاصة بشؤون الأسرة والمرأة والطفل و تبادل الخبراتفيهذاالشأن.
516
| 23 نوفمبر 2024
وقعت غرفة قطر مذكرة تفاهم مع غرفة تجارة كوسوفو، تهدف إلى تعزيز وتنمية وتنويع التعاون الاقتصادي وتشجيع وتيسير الإجراءات التي تؤدي إلى تطوير التبادلات التجارية. جاء ذلك خلال اجتماع السيد راشد بن حمد العذبة النائب الثاني لرئيس غرفة قطر، مع السيد لولزيم رافونا رئيس غرفة تجارة كوسوفو والذي عقد بمقر الغرفة. وتهدف مذكرة التفاهم أيضا إلى تبادل المعلومات الاقتصادية والتعاون في مجال المعارض وتبادل الزيارات وتنظيم الاجتماعات المشتركة لرجال الأعمال من أجل تعزيز التعاون المشترك في المجالات التجارية. وتم خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز التعاون بين الجانبين بما ينعكس على العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين الصديقين، والدور الذي يمكن للقطاع الخاص القيام به لتعزيز هذه العلاقات. وأشاد السيد راشد بن حمد العذبة بالعلاقات التي تربط بين دولة قطر وكوسوفو في المجالات التجارية والاقتصادية، لافتا إلى أن الهدف من توقيع مذكرة التفاهم بين غرفة قطر ونظيرتها في كوسوفو، هو تعزيز علاقات التعاون التجاري بين الطرفين، وتسهيل الإجراءات والتقريب بين رجال الأعمال من البلدين. ومن جانبه، قال السيد لولزيم رافونا رئيس غرفة تجارة كوسوفو، إن مذكرة التفاهم بين الغرفتين سيكون لها دور مهم في تعزيز العلاقات بين رجال الأعمال والمستثمرين من البلدين، لافتا إلى أن بلاده والتي تتميز بفتح الاستثمار الأجنبي في مختلف القطاعات الاقتصادية، تسعى لجذب الاستثمارات القطرية.
388
| 23 نوفمبر 2024
أوضحت وزارة الصحة الأدوية التي تحتاج للتسجيل عبر النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي أطلقته أمس، والذي يتيح القادمين إلى دولة قطر...
10298
| 06 أغسطس 2026
يوفر مطار حمد الدولي بالتعاون مع الخطوط الجوية القطريةخدمة المسار السريع البيومترية الجديدة اعتباراً من يوليو الماضي لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية...
8180
| 05 أغسطس 2026
أصدرت وزارة الصحة العامة دليلاً إرشادياً شاملاً حول نظام الأدوية الخاضعة للرقابة، بهدف تسهيل إجراءات حصول المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين...
7224
| 05 أغسطس 2026
أكد الدكتور أحمد محمد الهتمي، مدير إدارة تراخيص العمل بوزارة العمل، أن من أبرز المخالفات التي رصدتها الوزارة خلال الفترة الأخيرة عدم التزام...
6770
| 05 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أطلقت وزارة الصحة العامة النظام الالكتروني للأدوية الخاضعة للرقابة للمسافرين، والذي يتيح للمسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها التقديم للحصول على...
5930
| 05 أغسطس 2026
أنقذ مواطن سعودي امرأة من حادث مروري محتمَل على جسر الملك فهد، بعدما تعرضت لأزمة صحية مفاجئة أفقدتها السيطرة على مركبتها أثناء سيرها...
4750
| 05 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
2458
| 06 أغسطس 2026