رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
لجنة الشؤون الداخلية والخارجية بالشورى تناقش مشروع قانون "اللقطة والأموال المتروكة"

عقدت لجنة الشؤون الداخلية والخارجية بمجلس الشورى اجتماعاً اليوم، برئاسة سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر ، رئيس اللجنة. وناقشت اللجنة خلال الاجتماع مشروع قانون بشأن اللقطة والأموال المتروكة، وقررت استكمال دراستها له في اجتماع قادم.

406

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
 وزير الدولة لشؤون الطاقة يجتمع مع وزير الطاقة والمياه اللبناني

اجتمع سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة اليوم، مع سعادة السيد جوزيف الصدي، وزير الطاقة والمياه في الجمهورية اللبنانية. وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية والتعاون في مجال الطاقة بين قطر ولبنان، وسبل تطويرها.

578

| 04 مايو 2025

محليات الشرق
يبكون من هول المنظر.. أطباء قطر يضمدون جراح أهل غزة ويكشفون المآسي في مستشفياتها

أهوال تقشعر لها الأبدان في غزة.. بهذه العبارات وصف أطباء مبتعثون من قطر إلى غزة، حال المنظومة الطبية المتهالكة في القطاع جراء الحرب الوحشية ، حيث أعرب الدكتور إيهاب مساد استشاري أول جراحة صدر في مؤسسة حمد الطبية، عن صدمته منذ اللحظات الأولى لوصوله إلى غزة، بسبب حجم الدمار الشديد هناك. وأردف في كلمات مؤثرة عبر تقرير نشرته قناة الجزيرة: حاولنا البحث عن أي شئ بقي صامدا في غزة .. ولم نجد سوى الإنسان هو الصامد الوحيد هناك. وعن أكثر المشاهد التي أثرت في الأطباء هناك، يقول هي مشاهد الأطفال التي تحاول أن تنجو أو تعيش في ظل ظروف صعبة جدا ومع أدنى مقومات الحياة، ومشاهد الأطفال المصابة بعد القصف والتي تأتي إلى الطوارئ ، ومعظم الإصابات لنساء وأطفال وشيوخ ليس لهم علاقة بالحرب. ويغالب الدكتور إيهاب دموعه وهو يحكي عن منظر لن ينساه لطفل يبكي أمام باب الطوارئ بعد أن فقد أهله جميعا وبقي هو الناجي الوحيد للعائلة. ورغم هذه المآسي إلا أن شعوره بالتواجد في غزة يجعله سعيدا لتقديم مايمكن تقديمه حيث كان شاهدا على مجازر عديدة بسبب القصف والناجون منها يموتون بسبب انعدام الإمكانيات الطبية والصحية. ويقول إنه عمل على مدار أسبوعين تحت القصف والدمار وأصوات المدافع والانفجارات ، لكن هذا هو حال أهالي القطاع يوميا، كما أنالامكانيات الطبية شبه منعدمة في مستشفيات غزة واعتبرأن حرمان المستشفى من التجهيزات والأدوية هو أسلوب آخر متعمد لقتل المدنيين. رأينا مشاهد تقشعر لها الأبدان.. ما الذي أبكى أطباء مبتعثين من قطر في غزة؟#رقمي #حرب_غزة pic.twitter.com/VGWGTSymkR — الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) May 4, 2025 الدكتور ضياء أحمد رشدان رئيس قسم العيون بمستشفى السدرة للطب ، يقول أن ما يراه رأي العين يختلف تمام عما نشاهده في شاشات التلفاز والسوشيال ميديا ، من دمار في المنظومة الصحية على كافة المستويات . واصفا مايراه من صبر وإصرار للاهالي في غزة بأنه أقسى من الصخر . وبعبارات مؤثرة يعلن الدكتور ضياء أن هذا آخر يوم لمهمته في غزة رغم أمله في أن تطول الزيارة أكثر من ذلك، ومتأسفا على حال انعدام القدرات العلاجية هناك حيث يقول: عادة مستهلكات العمليات خاصة قسم العيون تستخدم لمرة واحدة ولكن هنا في غزة نعيد استخدامها ونعقمها عدة مرات لنقص لمعدات والأجهزة الطبية ويضيف: من أكثر المشاهد إيلاما هي توافد سيارات الإسعاف الواحدة تلو الأخرى لإنزال الجرحى في قسم الطوارئ ثم تتابع طريقها لإيصال الشهداء إلى المشرحة على مدار اليوم. كما أعلن عن زيارات أخرى مماثلة غزة، واختتم حديثه قائلا: مساهمتي خجولة ومتواضعة ، وسامحونا يا أهل غزة على التقصير

572

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
الأمين العام لوزارة الخارجية يجتمع مع نظيره الإيطالي

اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية اليوم، مع سعادة السيد ريكاردو جواريليا الأمين العام لوزارة الخارجية والتعاون الدولي بالجمهورية الإيطالية، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

454

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
 رئيس مجلس الوزراء يهنئ نظيره اليمني الجديد

بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تهنئة إلى دولة السيد سالم صالح سالم بن بريك، بمناسبة تعيينه رئيسا للوزراء في جمهورية اليمن الشقيقة، متمنيا له التوفيق في أداء مهامه، ولعلاقات البلدين الشقيقين مزيدا من التطور والنماء.

656

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
عميد جامعة نورثويسترن قطر: نحتفل هذا العام بتخريج 118 طالبا من 18 دولة يعكسون التنوع والابتكار

أعلن الدكتور مروان الكريدي، عميد جامعة نورثويسترن قطر ومديرها التنفيذي، أن الجامعة تستعد هذا العام للاحتفال بتخريج دفعة جديدة تضم 118 طالبا من 18 دولة، مشيرا إلى أنها تعد من أكثر الدفعات ديناميكية حتى الآن. وقال الدكتور الكريدي، في حوار خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الجامعة التي بدأت مسيرتها التعليمية عام 2008 بأربعين طالبا فقط، توسعت لتضم اليوم نحو 500 طالب من أكثر من 51 دولة، ما يعكس الإقبال المتزايد على التعليم النوعي في مجالات الإعلام والاتصال في المنطقة. وأضاف أنه منذ تخريج أول دفعة من طلبة الجامعة عام 2012، ساهم أكثر من 720 خريجا في رسم ملامح قطاعات متعددة تشمل الأوساط الأكاديمية والإعلام والصحافة والقطاع الحكومي، مشيرا إلى أن هذه الشبكة آخذة في النمو عاما بعد عام، مع تأثير واضح ومتزايد للخريجين في قطر ومختلف أنحاء العالم. وأوضح الدكتور الكريدي أن جامعة نورثويسترن قطر تولي اهتماما كبيرا بدعم خريجيها من خلال تقديم الإرشاد المهني المصمم خصيصا لمساعدتهم على بناء مسيرتهم المهنية في مجالات الإعلام والصحافة والاتصال، حيث توفر الجامعة خدمات متنوعة تشمل مراجعة السيرة الذاتية، والتحضير للمقابلات، والدعم في التوظيف والتدريب، والاستشارات المتعلقة بالدراسات العليا، بما يزود الخريجين بالأدوات اللازمة للنجاح. كما أشار إلى أن الجامعة تحرص على تعزيز التواصل المستمر بين الخريجين من خلال فعاليات وبرامج مهنية وإرشادية، مما يعزز علاقاتهم بسوق العمل، ويسهم في نموهم المهني. وفيما يتعلق بالتعاون مع القطاعات الحكومية والخاصة لتوفير فرص العمل للخريجين، بين الدكتور الكريدي أن التعاون الوثيق مع المؤسسات الإعلامية المحلية والإقليمية والدولية، والشركات العالمية، يمنح الطلبة خبرات عملية مهمة ومهارات مطلوبة في سوق العمل، إلى جانب فرص للتواصل قبل التخرج. وأشار إلى أن برامج الإقامة والتبادل الثقافي، وتجارب التعلم الخدمي، والخبرة العالمية في قطاع الإعلام، جميعها تسهم في بناء شبكات قوية للطلبة، ما يمنحهم فرصا مهنية واعدة. كما أن التفاعل النشط مع الجهات المعنية يساعد الجامعة على مواكبة المهارات المطلوبة في سوق العمل المتطور، بما يعزز قدرة الخريجين على المنافسة والتكيف مع أدوار جديدة في مجالات ناشئة. ولفت إلى أن من بين المبادرات المهمة في هذا السياق، برامج التعليم التنفيذي التي تقدمها الجامعة لدعم تطوير الكفاءات المهنية في المؤسسات الحكومية والخاصة، منوها إلى أن برنامج التقدم السريع استضاف مؤخرا لقاء طاولة مستديرة لفهم احتياجات الصناعة، وربط الطلبة بجهات العمل المحتملة، إلى جانب تنظيم ورش عمل للتعليم المستمر. كما أشار إلى مبادرات استراتيجية مثل ستوديو 20 كيو، والشراكات مع مركز بوليتزر، والتي تتيح للطلبة فرصا للمشاركة في مشاريع عملية مرموقة، منها تقارير بوليتزر، وإنتاج أفلام حائزة على جوائز. وفي رسالته للخريجين، قال الدكتور الكريدي: نصيحتي هي الحفاظ على فضولهم العلمي، ومواصلة التعلم، فالعالم في تغير مستمر، والاستعداد للتكيف واستكشاف أفكار جديدة سيعود بالنفع عليهم في مختلف المجالات، سواء في سوق العمل أو الدراسات العليا. وشدد على أهمية الالتزام بمعايير عالية، وبناء علاقات مهنية قوية، معتبرا أن التواصل المجتمعي عنصر أساسي للنجاح، وأن وجود مجتمع مهني داعم يعين الخريج على تجاوز التحديات واقتناص الفرص. وحول البيئة التعليمية في الجامعة، أوضح أن نورثويسترن قطر تزود طلبتها بمهارات التفكير النقدي والمعرفة اللازمة ليصبحوا قادة فكر على اطلاع شامل، لافتا إلى أن الجامعة تدمج تقنيات حديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، في مناهجها من خلال مبادرات مثل مبادرة الذكاء الاصطناعي، بما يضمن تأهيل الطلبة لقيادة الصناعات الناشئة. وبين أن مرافق الجامعة المتطورة، مثل استوديوهات الإنتاج، ومسارح الصناديق السوداء، وغرف الأخبار متعددة الوسائط، توفر تجارب عملية تنمي المهارات التقنية والرقمية القابلة للتطبيق المباشر في سوق العمل. كما أوضح أن التعلم متعدد التخصصات، والدورات المشتركة، والتخصصات الفرعية التعاونية مع الجامعات الشريكة، يمكن الطلبة من التكيف مع المتطلبات المتغيرة للقطاع. وأشار في هذا السياق إلى تخصص الذكاء الاصطناعي الفرعي، وتجربة الإعلام العالمي، التي تمنح الطلبة رؤى إعلامية واقعية تسهم في صقل مهاراتهم. وفيما يتعلق بدور الجامعة في تعزيز الابتكار والبحث العلمي، قال الدكتور الكريدي إن الجامعة، من خلال قسميها معهد الدراسات المتقدمة في الجنوب العالمي ومختبر الذكاء الاصطناعي والإعلام، تسهم في تحفيز البحث والابتكار داخل المدينة التعليمية، مستفيدة من فرص التعاون والتعلم متعدد التخصصات التي توفرها منظومة مؤسسة قطر. وأوضح أن التسجيل المشترك للطلبة في جامعات المدينة التعليمية يوسع آفاقهم الأكاديمية، ويعزز مهاراتهم، مشيرا إلى أن التعاون مع برامج الابتكار في مؤسسة قطر يمنح الطلبة فرصا للإرشاد والتمويل لتحويل أفكارهم إلى مشاريع تجارية ناجحة. وأكد أن جامعة نورثويسترن قطر تشجع الطلبة على تطوير مشاريع متعددة التخصصات لمواجهة التحديات المعقدة بحلول ريادية تعزز النمو الاقتصادي، منوها بأن مستقبل التعليم العالي في دولة قطر واعد، مع تنامي فرص التعاون والتعلم متعدد التخصصات ضمن منظومة مؤسسة قطر. وقال إن الجامعة تركز على توسيع نطاق البرامج التي تدمج التقنيات الناشئة، وتعزز تجارب الإعلام العالمي، وتشجع ريادة الأعمال، بهدف إعداد الطلبة لمواجهة التحديات المستقبلية. وأضاف أن النظام التعليمي في قطر قادر على تعزيز الابتكار وريادة الأعمال من خلال دمج المناهج الدراسية مع البحث والمشاركة العامة ضمن إطار عمل متكامل، مشددا على أهمية إعادة معايرة البرامج الجامعية لمواكبة المهارات الأساسية والمتطورة، وتحقيق التوازن بين مختلف أنماط التعلم، بما يضمن التقدم المشترك لجميع الطلبة. واختتم عميد جامعة نورثويسترن قطر ومديرها التنفيذي حديثه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بالتأكيد على أن المؤسسات التعليمية في قطر، من خلال تركيزها على التكيف والإبداع والتعاون، تستطيع أن ترسخ مكانتها كمحرك للنمو الاقتصادي، وأن تؤهل خريجيها للريادة والابتكار في مجالات متعددة، مساهمة بذلك في تحقيق الأهداف الاقتصادية الوطنية.

618

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
 سفير قطر لدى السودان يحضر مبادرة شعبية أقيمت في بورتسودان تقديرا لدعم قطر المتواصل

حضر سعادة السيد محمد بن إبراهيم السادة، سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان الشقيقة، مبادرة شعبية أقيمت بمدينة بورتسودان، نظمتها رابطة الشعوب السودانية، تعبيرا عن شكرها وامتنانها للدعم المتواصل الذي تقدمة دولة قطر، للشعب السوداني في مختلف المجالات. شهدت الفعالية حضورا جماهيريا واسعا من مختلف أطياف الشعب السوداني وإداراته الأهلية والمجتمعية، حيث عبر المشاركون عن تقديرهم لمواقف دولة قطر ومبادراتها الإنسانية ومواقفها الرسمية الداعمة للسودان في كافة المحافل الإقليمية والدولية.

648

| 04 مايو 2025

محليات الشرق
سمو الأمير يصل الإمارات

وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى مدينة أبوظبي اليوم، في زيارة أخوية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. وكان في مقدمة مستقبلي سموه والوفد المرافق، أخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسعادة الدكتور سلطان سالمين سعيد المنصوري سفير الدولة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة الشيخ زايد بن خليفة بن سلطان بن شخبوط آل نهيان سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الدولة. يرافق سمو الأمير، معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ووفد رسمي.

1400

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
البيئة: حملة نظافة في المنطقة الوسطى بأم القهاب

نفذت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة الحماية البرية، حملة نظافة في المنطقة الوسطى بمنطقة أم القهاب، وذلك ضمن مشروع حملات النظافة الذي يستهدف الروض والمناطق البرية ومواقع التخييم الشتوي في الدولة. ودعت الوزارة زوار المناطق البرية إلى الحفاظ على النظافة، وعدم ترك المخلفات داخل الروض، والتخلص منها في الأماكن المخصصة، حفاظًا على الحياة الفطرية والغطاء النباتي.

394

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يتوجه إلى أبوظبي

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أرض الوطن، اليوم متوجهاً بحفظ الله ورعايته إلى مدينة أبوظبي في زيارة أخوية، تلبية لدعوة من أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. يرافق سمو الأمير، معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ووفد رسمي.

1042

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
 وزير الدولة بوزارة الخارجية يجتمع مع الأمين العام لوزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي

الدوحة في 04 مايو /قنا/ اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية اليوم، مع سعادة السيد ريكاردو جواريليا، الأمين العام لوزارة الخارجية والتعاون الدولي بالجمهورية الإيطالية، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في قطاع غزة وسوريا، بالإضافة إلى المستجدات في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

578

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
“نسيم للرعاية الصحية” تنال تكريماً في قمة قطر للمسؤولية الاجتماعية 2025

حصلت “نسيم للرعاية الصحية” على تكريم في قمة المسؤولية الاجتماعية للشركات في قطر لعام 2025، وذلك تقديراً لمبادرتها الرائدة “مبادرة الدعم الجراحي المجاني بملايين الريالات” التي تهدف إلى توفير الرعاية الجراحية الأساسية للمحتاجين، بغض النظر عن ظروفهم المالية. وقد أُطلقت هذه المبادرة في إطار التزام “نسيم” بتحقيق العدالة في الرعاية الصحية، حيث غيّرت حياة المئات في مختلف أنحاء قطر. ويُعد هذا التكريم في واحدة من أبرز المنصات الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية، محطة مهمة ودليلاً أخلاقيًا على نجاح المبادرة. وقال الدكتور محمد ميانداد، نائب الرئيس والمدير الطبي لـ “نسيم للرعاية الصحية” ورئيس مجلس إدارة مجموعة 33 القابضة: “الشفاء يظل حقاً إنسانياً شاملاً – وليس امتيازاً لفئة دون أخرى. نشعر بالفخر لهذا العمل البسيط الذي بدأ بدافع الرحمة، وقد يتحول الآن إلى حركة ومثال يُحتذى به لجميع المؤسسات الصحية في المنطقة. هذه المبادرة وُلدت من التعاطف، وهذا التكريم يزيد من شعورنا بالمسؤولية للاستمرار في العطاء.” وتُعد “نسيم للرعاية الصحية” رائدة في مجال الجراحة اليومية بنتائج عالمية المستوى، حيث تواصل إعادة تعريف مفهوم الوصول إلى الرعاية الصحية. فمبادرة الجراحات المجانية لا تقتصر على تقديم الإجراءات الطبية فقط، بل تهدف إلى استعادة الكرامة، وتخفيف الألم، والتأكيد على أن الطب، في أفضل حالاته، هو فعل إنساني نبيل. وقد أهدى فريق المبادرة الجائزة للمرضى وعائلاتهم، ولأبطال الصفوف الأمامية من الكوادر الطبية، الذين يؤمنون بمستقبل لا يُحرم فيه أحد من العلاج بسبب عائق مالي. ومع هذا التكريم، تجدد “نسيم للرعاية الصحية” عهدها: بتوسيع نطاق المبادرة، والتعاون مع شركاء جدد، وضمان أن تكون الرعاية في “نسيم” ليست مجرد خدمة، بل وعد إنساني دائم

602

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
«فن الضيافة والاستقبال» بالدانة للفتيات

في إطار جهوده لتعزيز المهارات الثقافية والمجتمعية، نظم مركز الدانة للفتيات تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، وبالتعاون مع قسم المناهج بوزارة التعليم والتعليم العالي، ورشة تدريبية بعنوان «فن الضيافة والاستقبال – الهدايا»، استهدفت الورشة معلمات المهارات الحياتية والمهنية بالمرحلة الإعدادية، وذلك بحضور عدد كبير من المعلمات. قدمت الورشة المدربة أسماء المري، حيث ركزت على تطوير كفايات المعلمات في مجال الضيافة والاستقبال، مستندة إلى التراث والثقافة القطرية الأصيلة، كما هدفت إلى إكساب المشاركات مهارات التصميم الإبداعي وتقديم الضيافة بشكل يعكس القيم القطرية والعادات الجميلة. وأكدت المدربة خلال الورشة على أن فن الضيافة يُعد من الفنون الراقية التي تجمع بين الجمال والثقافة والتراث، وهو جزء لا يتجزأ من الهوية القطرية التي يجب المحافظة عليها.

532

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
شبابي الريان ينظم ورشة «الابتكارات العلمية»

نظم الجهاز الشبابي بنادي الريان ورشة الابتكارات العلمية ضمن الفعاليات الخاصة بالجهاز الشبابي تحت اشراف إدارة الشؤون الشبابية في وزارة الرياضة والشباب، ونظم النادي الورشة بالتعاون مع مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين، وذلك بحضور فيصل الحمادي رئيس الجهاز الشبابي بنادي الريان، وعيسى الكبيسي مشرف الانشطة الشبابية. وتم التأكيد والتحدث خلال الورشة على أهمية الابتكارات العلمية التي تعد واحدة من أكثر الابتكارات في العصر الحديث، وتطرقت الورشة إلى أنّ جميع دول العالم بحاجة إلى تعزيز الانفتاح والتعاون في العلوم والتكنولوجيا، من خلال الابتكار العلمي والتكنولوجي ومواجهة تحديات العصر لدفع السلام والتنمية عالمياً، حيث يعد الابتكار العلمي دعماً رئيسياً للتنمية الوطنية وتحسين جودة التنمية ومستوى معيشة الشعوب في عصرنا الحديث.

408

| 04 مايو 2025

محليات الشرق
د. غسان سلامة لـ "الشرق": قطر تعمل بكل إمكاناتها لوقف العدوان على غزة

■ لمست لدى المسؤولين القطريين الاستعداد لدعم ومساعدة لبنان ■ ترحيب قطري واهتمام بعدد من الأفكار التي طرحتها في الدوحة ■دور قطر في جهود الوساطة حاجة ملحة في ظل شلل المجتمع الدولي ■الحرب على غزة تجاوزت مرحلة ازدواج المعايير إلى انعدام المعايير ■لم نجد تضامنا عربيا وإسلاميا يعوض التضامن الغربي مع إسرائيل ■ سمح لإسرائيل ما لم يسمح لغيرها بالقتل والتدمير واستباحة كل القوانين ■ لهذه الأسباب غاب دور النخب والمثقفين العرب عن المشهد السياسي ■ وجدت اهتماما من الشيخة المياسة والوزيرات لمعرفة المساعدات المطلوبة ■ شكرت الوزيرة لولوة الخاطر على الدعم لإعادة تأهيل المكتبة الوطنية مرتين ■ مجلس الأمن في حالة شلل والنظام العالمي عاجز عن إيجاد حلول للحروب وزير الثقافة اللبناني الدكتور غسان سلامة شخصية فكرية عالمية، مثّل الأمين العام للأمم المتحدة بكفاءة رفيعة في مهام دقيقة كان أبرزها قيامه بدور المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، كما عمل مستشاراً سياسياً لبعثة الأمم المتحدة في العراق عام 2003، حيث ساهم في إنشاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين. وشغل سلامة منصب وزير الثقافة عام 2000 وعمل الى جانب رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، وخلال تلك الفترة كلف بمهمة تنظيم قمة بيروت العربية التي عقدت في آذار 2002، وتبنى فيها العرب مبادرة ولي العهد السعودي آنذاك الأمير عبدالله للتطبيع مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي العربية وإنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967 وعودة اللاجئين، وهي المبادرة التي عرفت بـ»مبادرة السلام العربية» أو «الأرض مقابل السلام». كما أشرف على تنظيم القمة الفرانكوفونية في لبنان في تشرين الأول 2002، وكان في كلتا القمتين رئيساً للهيئة التنظيمية وناطقا رسمياً. هذه السيرة الغنية والجامعة لشخصية فكرية تجمع الثقافة والدبلوماسية والسياسة تجعل الحوار معه شاملا ومعمقا وثريا حول الكثير من القضايا الراهنة والمستجدات الدولية والإقليمية وهز يدق ناقوس الخطر للواقع المذري الذي في المجتمع الدولي الذي تجاوز مرحلة ازدواجية المعايير الى مرحلة انعدام المعايير، حيث سمح لإسرائيل ان تستبيح كل الأعراف والقوانين والقيم الإنسانية فتقتل وتدمر وتشرد بلا حسيب او رقيب. خصوصا ان النظام الدولي في مأزق غير مسبوق حيث مجلس الامن مصاب بالشلل ومؤسسات الأمم المتحدة تكاد تفقد دورها بدون أن تبدو في الأفق بارقة أمل. لكنه يستدرك ان هناك مبادرات وجهود وساطة أبرزها الجهود القطرية ويرى أن قطر طرقت كل الأبواب وما زالت تفعل ما تستطيع لوقف العدوان على غزة. أما على الصعيد الثقافي فإنه يرى ان الثقافة تستطيع ان تبني أفكارة مشتركة لمنع التطرف لكنها لا تنتج حلا سياسيا. لافتا الى ان ثورة الاتصالات والذكاء الاصطناعي قلبت المعادلة في المشهد الثقافي رأسا على عقب. الحوار مع وزير الثقافة اللبناني والدبلوماسي الأممي ثري بالقضايا الفكرية والسياسية والثقافية مع طروحات فلسفية جديرة بالقراءة والتمعن. • المشاركة بمؤتمر الاستشراق - شاركتم في أعمال المؤتمر الدولي للاستشراق الذي استضافته الدوحة أبريل الماضي تحت شعار نحو تواصل حضاري متوازن.. كيف تقيمون هذه المشاركة؟ الحقيقة، بسبب المواعيد لم يتح لي أن أحضر كل جلسات المؤتمر، لكن ما سمعته كان جيدا. كان مؤتمرا كبيرا حضره حوالي 600 شخص، ويطرح موضوعا قديما وجديدا في الوقت ذاته. قديم بمعنى أن موضوع مساجلة المستشرقين بدأت منذ زمن، وأخذت طابعا عالميا مع صدور كتاب إدوارد سعيد عام 1972، ولكن هناك استشراق جديد موجود في مؤسسات أخرى مثل مراكز البحوث واللوبيات والشركات التجارية العملاقة، ويتم إيصال أفكاره من خلال وسائل جديدة، يحمل أحيانا نفس الصور النمطية، ولكن يضيف إليها الصورة، والصورة تضيف الكثير للرسالة النصية، لذلك فإن فاعلية الاستشراق الجديد لا يستهان بها. •مفاهيم الاستشراق - هل نفهم من كلامكم أن مفاهيم الاستشراق تغيرت؟ المفاهيم لم تتغير بصورة أساسية لكن وسائل التعبير عن الاستشراق تنوعت لاسيما من خلال وسائل الاتصال الحديثة، وسبل التواصل أصبحت أوسع بكثير مما كانت عليه قبل أربعين عاما، والاستشراق ليس الوحيد الذي يستفيد من هذه الثورة الرقمية. • الاستشراق السياسي - ما أهمية أن يطرح هذا الموضوع الإشكالي اليوم في مؤتمر دولي تستضيفه دولة قطر؟ موضوع الاستشراق ما زال مفتوحا. ربما لديَّ رأي في هذا الموضوع، ولقد عبرت عنه في المؤتمر. الرأي الغالب أن هناك غربا مستشرقا ونحن مادة بحثهم وبالتالي إما عن سوء نية أو عن جهل هذا الاستشراق يكتب عنا أشياء لا يمكن أن نتقبلها وأعتبرها خاطئة أو مغرضة أو لها طابع السيطرة السياسية التي تختبئ وراء الدراسات الأكاديمية، ولقد عبر كثيرون في هذا المؤتمر كما عبر قبلهم كثيرون عن تأففنا وغضبنا من عدم دقة المستشرقين في عملهم، أو عدم موضوعيتهم في ما ينقلون، أو أحيانا في استعمال معرفتهم بالمنطقة لأهداف سياسية، هذا كلام بات كلاسيكيا عن الاستشراق ولا أجده جديدا. أعتقد أنه علينا أن نسبر أغوار هذه الظاهرة أكثر، ونضعها في السياق التاريخي الذي أنا مقتنع به، وآمل أني أقنعت بعض العاملين في هذا المجال، وأنه في كل مرحلة تاريخية تضعف أو تنهار فيها الأيديولوجيات الكبرى تحل مكانها ظاهرة الثقافوية ونحن في نهاية القرن العشرين خصوصا مع انتهاء الحرب الباردة ومع انفجار ظاهرة العولمة رأينا تماما ذلك. رأينا انهيارا لأيديوليوجيات القرن العشرين، وأعني بذلك الاشتراكية والشيوعية والقومية العنصرية على الطريقة الهتلرية.. عندما تهبط الأيديولوجيات يتغير السؤال الأساسي وهو: ما هو رأيك؟ ولقد شاهدنا في عدد كبير من النزاعات أنه داخل العائلة الواحدة قد تكون الثقافة المشتركة، ولكن في عصر الأيديولوجيات قد تكون الأفكار مختلفة داخل العائلة الواحدة. مثلا عندما انفجرت الثورة الأهلية اليونانية عام 1947 هناك دراسة قيمة جدا تشير إلى أن العائلات انقسمت قد يكون أخ إلى جانب الشيوعيين وأخ آخر إلى جانب الملكيين، وحدث نفس الشيء في الثورة الإسبانية الأهلية وفي أماكن أخرى كثيرة ولاسيما في الصين، إذا الانتماء إلى ثقافة واحدة لا يعني التشارك في نفس الأفكار بالضرورة، بينما الثقافوية أي المبالغة في إعطاء الثقافة دورا في تكوين الوعي السياسي تشير إلى شيء آخر وهو أن السؤال المهم ليس: ما هو رأيك؟ لكن السؤال: ما هو لون بشرتك؟ أو ما هو دينك؟ أو ما هو مذهبك؟ أو ما هو جنسك؟ أو ما هي مهنتك؟ لأن كل هذه العناصر تشكل هويتك وبالتالي أن أسير هذه الهوية وأفكارك ليست مهمة لأن السؤال المهم بالنسبة للثقافويين هو من أنت؟ وليس بماذا تفكر؟ • الفجوة الثقافية - إذن نحن أمام فجوة ثقافية كبيرة مع رحيل زمن الأيديولوجيات؟ نحن دخلنا في عصر الثقافويين التي عبرت عن نفسها في عدة تعابير مثلا فكرة الإمبريالية الثقافية لم تكن موجودة، الاستشراق هو نفسه، والقول بصراع الحضارات أو بتحالفها أو حوارها هو أيضا تعبير ثقافوي لأنه يعتبر أن الحضارات حلت مكان الدول، وأصبحت تتصارع وتتصالح. أنا لا أعتقد أن الحضارات لاعب دولي، بل هي مخزن من القيم والذكريات والأفكار التي نعود إليها لنستقي منها جزءا من هويتنا. لذلك لم أسر في التيار الثقافوي رغم أني وزير الثقافة. أعتقد أن المبالغة في إعطاء الثقافة هذا الدور في تكوين أفكارنا أمر خطير لأنه يقلل من قدرة الفرد على اختيار أفكاره واختيار مواقفه. • الرؤية والأيدولوجيا - مع رحيل زمن الأيديولوجيات ظهر زمن الرؤية (vision).. فهل تجد أن الرؤية أصبحت بديلا للأيديولوجيا؟ الرؤى آتية إجمالا من الفكر الاقتصادي وليس الثقافي، هي البديل للخطة كان يقال الخطة الخمسية أو الخطة العشرية، وكلمة خطة ارتبطت كثيرا بالأنظمة الاشتراكية ومع أفول الاشتراكية ظهرت الرؤية. • العلاقات القطرية اللبنانية - كانت لكم لقاءات مع مسؤولين في دولة قطر في إطار هذه الزيارة.. حدِّثنا عن فحوى هذه اللقاءات؟ كوني وزيرا حاليا عليَّ أن ألتقي بمسؤولين في كل بلد أزوره. ومنذ أن تولت الحكومة اللبنانية الجديدة تسيير دواليب الدولة، انشغلنا بأمور كثيرة قد لا تكون لها علاقة بالثقافة، أحيانا الوزير هو عضو في الحكومة قبل أن يكون مستلما لحقيبة ما، وكان أمامنا عدد من القضايا الكبرى التي بدأنا مواجهتها لاسيما الانهيار المالي والاقتصادي، وموضوع الترتيبات الأمنية التي وافق عليها لبنان في شهر نوفمبر الماضي، لذلك لم أسافر خلال فترة وهذا ما لم يحدث معي سابقا. • الدعم القطري للمؤسسات الثقافية - سبقت زيارتك للدوحة زيارة قامت بها سعادة السيدة لولوة الخاطر للبنان، وقد جمعكم بها لقاء في بيروت.. هل كانت هناك رؤى مشتركة؟ بالتأكيد نحن نسعى لإعادة الثقة بلبنان مستقل وقادر على التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة بما في ذلك مصلحته ومصلحة الطرف الآخر، لذلك رحبت بسعادة الوزيرة لولوة الخاطر في بيروت وشكرتها على المساعدة التي قدمتها قطر في إعادة تأهيل المكتبة الوطنية مرتين، المرة الأولى عندما تسلمناها، والمرة الثانية عندما تدمرت جزئيا جراء انفجار مرفأ بيروت وفي الحالتين قامت قطر بتقديم المساعدة، وشكرت سعادة الوزيرة على ذلك، ودعوتها للتفكير في قضايا أخرى يمكن لقطر أن تساعد فيها في مرحلة إعادة البناء التي نباشرها الآن في لبنان، ولقد وجدتها منفتحة كما وجدت المسؤولين الذين قابلتهم في الدوحة على نفس المستوى من الاستعداد والتفكير في مساعدة لبنان. ‏هناك ترحيب قطري واستماع واهتمام شديدين لعدد من الأفكار التي طرحتها على الإخوة في قطر. • المشاريع المقترحة - هل يمكن أن نعرف ما هي أبرز هذه الأفكار؟ لبنان بحاجة إلى أمور كثيرة. لدينا أماكن أثرية مهمة دمرتها الحرب مؤخرا أعطي مثالا على ذلك سوق النبطية القديم وهناك مناطق بحاجة إلى إعادة ترميم سريعة بسبب حالة التصدع التي أصابت عدداً من الأماكن الأثرية القديمة في مدينة طرابلس وهناك متاحف بدأنا ترميمها قبل الحرب، وتوقفنا في منتصف الطريق بسبب الانهيار المالي الذي أصاب الدولة. هناك عدد كبير من المجالات التي يمكن لبلد شقيق أن يساعدنا على إتمامها.هناك مشاريع كبيرة تحتاج إلى سنوات وهناك مشاريع أصغر قد تحتاج إلى أشهر أو سنوات قليلة. • الدور القطري في لبنان - كيف تنظرون لدور قطر تجاه لبنان؟ نحن أمام عدد من التحديات المهمة والكبيرة والتي يصعب على لبنان أن يواجهها بمفرده. نحن أمام انهيار مالي يجعل خزينتنا ضعيفة، واقتصادنا متأثر عمليا ثلث ما كان عليه قبل الانهيار المالي، وهذا أمر يتطلب عودة السياحة وعودة الاستثمار الخارجي، ويتطلب مساعدات عاجلة قبل البدء بعمليات الاستثمار، ولدينا بسبب الانهيار المالي انزلاق شريحة واسعة من الطبقة الوسطى إلى ما دون خط الفقر، وقطر قادرة على مساعدتنا في هذا المجال. لدينا في المجال الدبلوماسي مناطق ما زالت محتلة من قبل إسرائيل وعمليات تقوم بها إسرائيل بين الحين والآخر رغم وجود القرار 1701 وترتيبات نوفمبر الماضي ونحن بحاجة إلى دعم دبلوماسي في القواسم الكبرى كما في المنظمات الدولية من قبل الدول الشقيقة وقطر يمكن أن تساعدنا اقتصاديا وتنمويا واستثماريا، ويمكن لها أن تساعد سياسيا ودبلوماسيا ونحن نتوقع ذلك من الدول الشقيقة وبالذات من قطر. •قطر تدعم فلسطين بكل طاقتها - كيف تنظرون لدور قطر فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وموقفها الثابت تجاه هذه القضية المحورية؟ هو دور إيجابي بمعنى أن قطر سعت قدر وسعها كما سعت دول أخرى للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وبوقف الانتهاكات اليومية في الضفة لكن موضوع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني موضوع كبير جدا، ومن سوء طالعنا ومن سوء طالع الفلسطينيين أننا أمام حكومة إسرائيلية صعبة المراس، حكومة يمينية متطرفة تضم عددا من الوزراء الذين يجاهرون بالرغبة في ضم الضفة وغزة وفي تهجير السكان الأصليين من البلاد ولذلك هناك تحد كبير أمام من يريد أن يتوسط لأن هذه التركيبة صعبة في التعامل معها. أعتقد أن قطر لم تترك وسيلة لمحاولة تطويق هذه الظاهرة المرعبة في تطرفها قدر الإمكان أو التوصل إلى اتفاقات جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرار وتوصيل المساعدات. لقد طرقت قطر كل هذه الأبواب وأعتقد أنها فعلت ما استطاعت لكن الواقعية تفرض علينا أن نعترف بأن القضية صعبة وأن إمكانيات التوصل إلى اتفاقيات ثابتة فيما يخص هذا النزاع لا تبدو لي ناضجة. • عجز المجتمع الدولي - هذا يقودنا إلى الحديث عن العجز الذي أصاب المجتمع الدولي خصوصا وأنتم لديكم تجربة عريقة مع المنظمة الأممية... ألا تعتقدون أن دور قطر جاء ليغطي جزءا من العجز الدولي، على الأقل أن يكون هناك مبعوث أممي لحل الأزمة؟ هناك مبعوث أممي لكن لا تسمع عنه ولا تعرف اسمه. يجب أن تخرج من المنطقة وتنظر إلى النظام العالمي بأسره. النظام العالمي في حالة شلل، وقد تكون حرب أوكرانيا أحد أسباب هذا الشلل الكبرى وربما أكبر من قضية الشرق الأوسط لأنها وضعت القوى الكبرى في مواجهة بعضها، وقد يكون اعتبار أمريكا أن الصين هي خصمها الأول في الساحة الدولية عنصر آخر يعطل عمل المنظمات الدولية، لذلك لديك مجلس أمن دولي مشلول عمليا بسبب الصراعات بين الدول الكبرى. ولديك منظمات دولية أضعف. مثلا منظمة الصحة العالمية قرر ترامب الخروج منها وهي منظمة كلنا بحاجة لها، وهناك خطر أن تخرج الولايات المتحدة الأمريكية من اليونسكو، وأمريكا لا تعترف بالمحكمة الجنائية الدولية، وإدارة ترامب فرضت مؤخرا عقوبات على العاملين في المحكمة الجنائية الدولية. أنا أعطيتك بعض الأمثلة لكن يمكن أن أستمر ساعة كاملة وأنا أقدم لك الأمثلة التي تشير إلى أشكال العطب الذي أصاب المنظمات الدولية. • الدول الصغرى تدفع الثمن - كيف السبيل للخروج من هذا المأزق الدولي؟ هذا الخروج لا يمكن أن يتم إلا من خلال علاقات مختلفة بين الدول الكبرى. مع احترامي للدول الأخرى لكن إذا بقيت العلاقة على ما هي عليه من انعدام الثقة، ومن التصادم، ومن الاختلاف المتكرر داخل مجلس الأمن وداخل المنظمات الأخرى بين الدول الكبرى فنحن ندفع الثمن أقصد الدول الصغرى ستدفع الثمن، ثم أعطيك مثلا آخر على ترهل النظام الدولي. الموضوع لا يخص فقط الأمم المتحدة، فمثلا المساعدات الخارجية بسبب حرب أوكرانيا نحن رأينا أن عددا كبيرا من الدول العربية التي كانت تقدم مساعدات لأفريقيا وغيرها من الدول قد خفضت بصورة دراماتيكية من ميزانية العمل الخارجي وأزاحته بصناعتها العسكرية بسبب ما تعتبره خطرا عليها. مثلا بريطانيا خفضت مساعدتها الخارجية هذا العام بنسبة 40 %، وفرنسا خفضتها بنسبة 37 % وكل الدول الأوروبية خفضت مساعدتها باستثناء دولة واحدة هي النرويج التي أبقت عليها. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن محاربة الملاريا في أفريقيا، ومحاربة الإيدز، والجوع، والفقر في حالة خطرة. هناك منظمات مثل منظمة الغذاء الدولية أو برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى حوالي ثلاثة أضعاف ما تقدمه له الدول لأنها خفضت إسهاماتها في المنظمات الإنسانية. نحن في حالة صعبة للغاية على مستوى النظام الدولي. هي عملية عطل في التواصل والتفاعل والتفاعل بين الدول الكبرى ينسحب على الدول الأصغر كما ينسحب على المنظمات الدولية لكن العطب في علاقات زعماء الدول الكبرى. • أزمة ازدواجية المعايير شهدنا أزمة ازدواجية المعايير في التعامل مع الحرب على غزة... هل تعتقد أننا أمام أزمة مجتمع دولي في معايير التعامل مع النزاعات؟ ما قبل غزة غير ما بعد غزة، ففي هذه الحرب سمح لإسرائيل ما لم يسمح لأحد غيرها فهي تقتل، تدمر، تهجر، تشرد الناس، تستبيح كل شيء. وهذا لا نسميه ازدواج المعايير، هذا انعدام المعايير. نحن نشهد إزالة المعايير التي كانت سائدة في العالم لعقود، لا بل لقرون، وبذلك وضعت القوانين الدولية والأعراف الدولية في الثلاجة. ولكن توخيا للدقة نقول إننا لم نجد من الدول العربية والشعوب الشقيقة للشعب الفلسطيني ما كان يمكن أن نتوقعه من تضامن لكي نعوض هذا التساهل الغربي مع إسرائيل. ربما التساهل الغربي مع إسرائيل ليس جديدا لكن في السابق كنا نرى تضامنا عربيا وإسلاميا يعوض بعض الشيء هذا التساهل الغربي. وهذا مؤسف أننا لم نلمس هذا التضامن خلال الحرب المستمرة على غزة. • التضامن الغربي مع فلسطين - على الرغم من القصور العربي لكننا وجدنا تضامنا واسعا من الشعوب والطلبة في أمريكا وأوروبا.. فما رأيك بتأثير هذا التضامن؟ أنا عشت مدة طويلة من حياتي في الغرب أكثر من نصف عمري. وأنا فرح أن أرى بعض تلامذتتي في باريس ونيويورك يتظاهرون في الشوارع والجامعات ويقمعون ويطردون. ولكن هذا لا يكفي لنصرة فلسطين وغزة ولكنه مؤشر مهم على أن الضمير العالمي لم يمت خصوصا لدى فئة الشباب. وهذا الأمر على أهميته لم يشكل الضغط المطلوب على الحكومات الغربية لتغيير سياساتها. نحن نفرح بهذا التضامن الإنساني اللاديني وعرقي وطائفي. ونذكر أن الدولة الوحيدة التي وقفت بوجه إسرائيل هي جنوب أفريقيا التي لم تحركها وحدة البشرة ولا وحدة الدين ولا وحدة القومية. حركها فقط مشاعر رد الجميل للفلسطينيين من قبل شعب نيلسون مانديلا. وهذا يعني أنه ما زال في العالم ضمير حي يتحرك ويتفاعل ويعبر لكنه لم يتحول إلى قوة ضغط تؤثر في القرارات. • غياب المثقفين النخب العربية - في ظل هذا الواقع لابد من السؤال عن غياب النخب العربية والمثقفين العرب عن المشهد السياسي؟ كلمة المثقف فكرة جديدة وليست قديمة جاءت مع القرن العشرين لاسيما في أوروبا مع عصر الانوار جاء من يقول من له قدر من العلم والمعرفة أن لا يكتفي بكتابة الشعر والقصص ولكن أن يعبر عن رأيه في السياسة والنموذج الكبير الذي يعطى هو نموذج اميل ذولا الذي كان يكتب روايات ثم كتب كتابه الشهير وبدأت فكرة المثقف تنتشر وانتشرت في بلداننا أيضا ويمكن أن تعتبرني مثقفا ولكن شتان بين ما يسميه غرامشي المثقف العضوي الذي حاز بعض علم وبعض معرفة المثقف العضوي هاجسه الأول الالتصاق بالفئات الأكثر ضعفا أو تهميشا بينما رأينا أن جزءا من المثقفين كان هاجسهم التمايز عن عموم الناس. ولذلك فإن تحديد فكرة المثقف أصابها نوع من العطب لأن المثقف العضوي أصبح أقلية بينما أصبح لكل الناس رأي في كل شيء. وبذلك جاءت ثورة الاتصالات لتلغي الدور الذي كان يعتبر مميزا للمثقف لأن كل شخص بات يقول رأيه في كل شيء. ولم يعد لشريحة المثقفين تلك الميزة التي كانت موجودة قبل ثورة الاتصالات. • الهجرة ليست سبباً للغياب - لماذا لم يحافظ المثقفون العرب على هذا الدور؟ هل لأنهم هاجروا خارج أوطانهم ونأوا بأنفسهم عن المشهد والقضية العربية؟ ربما نعكس السؤال ونتساءل لماذا من بقي من المثقفين ولم يهاجر نأوا بأنفسهم؟ أما بالنسبة للذين هاجروا فلديهم أسباب موضوعية، على سبيل المثال أمين معلوف ومعه مليون ونصف المليون لبناني هاجروا بسبب الحرب الأهلية ولم يكن أمين معلوف آنذاك روائيا، كان صحفيا. ولذلك فإن الهجرة بحد ذاتها ليست سببا للنأي بالنفس لأن هناك كثيراً من المثقفين ما زالوا في أوطانهم لكننا لم نسمع صوتهم. بينما يمكنني أن أعطي أمثلة بالعشرات عن مثقفين هاجروا وازداد تعلقهم بقضايا أوطانهم، وأبدأ بإدوارد سعيد ومحمود درويش وغيرهما. أنا لا أعتقد أن البقاء في البلد هو معيار أساسي للالتزام بالقضايا الوطنية. لا، بل إن الهجرة قد تزيد من التعلق بالبلد والالتزام الوطني والقومي، فالهجرة ليست هجرة بالضرورة عن قضايا الوطن. • المدخل الإلزامي للعمل السياسي - في مرحلة السبعينيات والثمانينيات كانت الثقافة معبرا إلزاميا للعمل السياسي لكن الزمن تحول وأصبحنا نرى أن الميديا الحديثة أو السوشيال ميديا أصبحت معبرا رئيسيا للعمل السياسي؟ لقد غيَّرت ثورة الاتصالات والثورة داخل الثورة، أقصد الذكاء الاصطناعي، غيرت الكثير من الأمور. وقبل أسابيع أطلقت أسبوع المطالعة في لبنان فجاءني من يسأل عما إذا أجرينا استطلاعا حول نسبة الذين يطالعون ويقرأون في هذا الزمن. في حقيقة الأمر أكاد لا أجرؤ على إجراء هذا الاستفتاء لأني أعرف النتيجة مسبقا. أعتقد أن الكتاب بالذات هو منتج مهدد. وعلى الرغم من استمرار معارض الكتب وازدهارها لكني قلق من كثرة الإنتاج حيث أصبح كل شيء قابلا للطباعة والنشر بدون مراعاة للمعايير الفكرية للمحتوى. وأصبحنا أمام إنتاج غزير متدني المحتوى مع تدني نسبة المطالعة لدى جيل الشباب. وعلى سبيل المثال لديَّ تحدٍّ دائم لإقناع أحفادي بالقراءة ولو لمدة ربع ساعة في اليوم. بينما أبناء جيلي والأجيال السابقة كنا نلتهم الكتب التهاما من عمر السابعة. ثورة الاتصالات حولت الهاتف والجهاز اللوحي إلى مغناطيس فيه الإبهار البصري والسمعي وتمكنت من جذب الجميع في مختلف الأعمار. حتى أصبحت أفضل المطالعة السمعية على التصفح المباشر فأنا مشترك في إحدى المجلات العالمية منذ خمسين عاما لكن في السنوات الأخيرة أصبحت أسمعها ولا أقرأها. • تراجع الثقافة والفنون - يبدو أن التراجع لم يتوقف عند مطالعة الكتب بل وجدنا أن كل الأدوات الثقافية تراجعت الفنون والمسرح والنقد... فهل تخشى من هذا التراجع؟ أظن أن الذين هم أبناء جيلي يظنون أن أيامنا كانت أفضل. أنا لا أظن ذلك وأعطي مثالا عندما تركت الوزارة في الفترة السابقة قبل سنوات قررت الابتعاد عن السياسة والاهتمام بالثقافة لكني وجدت أن كل الأدوات الفنية والثقافية بحاجة إلى دعم وقررت مع مجموعة من الأصدقاء تأسيس صندوق خاص لدعم الفنون وأطلقناه عام 2007 وعملنا جاهدين وحصلنا على دعم جيد مما مكننا من حوالي 80 منحة للشباب المبدعين ويسعدني أنني لمست إنجازا باهرا لبعضهم حيث فازوا بجوائز عالمية في الأفلام الوثائقية وهناك سينمائيون أيضا حصلوا على جوائز من مهرجان كان وهناك آخرون حصلوا على جوائز في مهرجان أمستردام. وهذا دليل على أن الأرض ما زالت صالحة لإنبات المبدعين متى توفرت لهم البيئة المناسبة. في لبنان تعلمت شيئاً وهو لو نظرنا إلى واقع المجال الثقافي مقارنة مع المجالات الأخرى مثل المصارف والصناعة والزراعة وغيرها لوجدنا أن الثقافة بوضع أفضل. لأن الثقافة لا تتكل على الدولة وعلى سبيل المثال فيروز لم تصدر بمرسوم جمهوري أو حكومي والأخوان رحباني لم يعينا من قبل الدولة وكذلك وديع الصافي بوصفه ظاهرة فنية. وأيضا المهرجانات الفنية الكبرى والتاريخية في لبنان لم تأت بمراسيم حكومية إنما كانت مبادرات فردية أو من المجتمع المدني. بينما هناك قطاعات واسعة في لبنان انهارت مع الدولة بينما الثقافة لم تنْهَر ربما ينقصنا الكثير نحن بحاجة إلى أوبرا، بحاجة إلى ترميم المسرح الكبير في لبنان لا يوجد مسرح وطني ولا يوجد دار نشر للدولة. وأجزم أن الثقافة لو كانت مرتبطة مباشرة بالدولة لانهارت معها. ولذلك أعتقد أن التجربة اللبنانية تشكل أمثولة قد يستفاد منها. • القواسم المشتركة بين الناس - أود التطرق إلى نقطة تتعلق بالبرامج والمبادرات التي تهدف إلى خلق بيئة ثقافية تستوعب الناس وتجمعهم على القواسم المشتركة... فهل لديكم مثل هذه المبادرات؟ من المؤكد أننا بحاجة إلى مبادرات لأنني أؤمن بدور الثقافة بجمع الناس على المشترك من القيم الإنسانية، هناك بلدان كثيرة بحاجة إلى إعادة بناء الهوية الوطنية عبر الساحة الثقافية مثل لبنان وسوريا والعراق والسودان وغيرها لأن الحروب والنزاعات مزقت الهوية الوطنية وبالتالي يجب إعادة بنائها. - لماذا لا يكون هناك مبادرات ثقافية تجمع النخب والمثقفين من مختلف الأحزاب للتحاور ومناقشة القضايا المطروحة؟ أول قرار اتخذته بعد تسلُّمِي الوزارة بتحويل المكتبة الوطنية في بيروت إلى مركز ثقافي يحتضن جلسات حوارية مفتوحة بين المثقفين. لكن لا يمكننا المبالغة بدور الثقافة، فالثقافة وحدها لا تصنع حلا للمشاكل والأزمات السياسية والاقتصادية وعلى سبيل المثال المشكلة بين المصارف والمودعين هذه لا تحل بحوار ثقافي بل بتشريع يصدر عن مجلس النواب ويأخذ بعين الاعتبار حقوق المودعين وتوزيع الخسائر بطريقة عادلة. لكن الثقافة تصنع حلا لبناء الأفكار المشتركة والقيم المشتركة بما يحول دون انزلاق الناس إلى التطرف. - من خلال خبرتك في العمل الدبلوماسي لحل الأزمات ألا تعتقد أن بوصلة الأولويات في لبنان تخضع لأجندة كل طرف؟ ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها الحكومة أولويات واضحة وهي ثلاثة أولها تطبيق القرار الدولي 1701 على كامل الأراضي اللبنانية وهذا يقتضي عملا يوميا مع الأشقاء والأصدقاء وثانيها الخروج بقطاع مصرفي متعافٍ أما الأولوية الثالثة فهي إعادة الإعمار لأن الحرب على لبنان أحدثت دمارا واسعا يتطلب ما يقارب 14 مليار دولار لإعادة الإعمار. هذه هي أولويات، أما ما يطرح عبر السوشيال ميديا فهو للاستهلاك السياسي. ورغم اعتذاري عن عدم المشاركة في كثير من الحكومات السابقة فقد وافقت على انضمامي لهذه الحكومة بسبب وضوح الأولويات. • اهتمام الشيخة المياسة - هل هذه الأفكار تمت مناقشتها مع سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، خلال لقائكم بها في الدوحة؟ ‏ صحيح، لقد عقدنا اجتماعا مطولا مع سعادة الشيخة المياسة بحضور سعادة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وكان نقاشا واسعا، ووجدت من قبل سعادة الشيخة المياسة والوزيرات الموجودات اهتماما حقيقيا بمعرفة ما لدينا من مشاكل وما يمكن لقطر أن تساعد في حلها. • مخاطر الحروب والنزاعات - هل معنى ذلك أن الأفق محدود؟ الرئيس الأمريكي ترامب يقول إنه يريد بناء علاقات طيبة مع روسيا، وأن التعريفات الجمركية الهائلة التي فرضها على المنتجات الصينية مستعد لإعادة النظر فيها لكننا لم نرَ شيئا. في هذا الوقت هناك مخاطر حروب ونزاعات لا تتوقف بل تزداد بسبب تعطل النظام الدولي، هناك خطر حرب إسرائيلية ضد إيران، وهناك حرب جارية حاليا بين رواندا والكونجو. أنا أعطيك أمثلة أنه عندما يتعطل قلب النظام الدولي وهو مجلس الأمن الدولي ونادي الدول الكبرى فإن تداعياته تراها في كل مكان حتى في قرية كونجولية نائية.

1204

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
إصدار طبعة خاصة من كتاب «القواعد العشر» في تربية الأبناء

أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، طبعة خاصة من كتاب القواعد العشر: أهم القواعد في تربية الأبناء للدكتور عبدالكريم بكار، الأكاديمي الجامعي، والباحث المهتم بقضايا التربية والفكر الإسلامي والعمل الدعوي. تأتي أهمية الكتاب ابتداءً من أهمية موضوعه وطرحه لعدد من المفاتيح المركزية والرؤى والقواعد التي تشكل البنية الهيكلية لتربية الأبناء وكيفية تعامل الآباء مع أبنائهم وتهذيبهم، وامتلاك الخطوط العريضة في فهم أدبيات التربية والتعرف على الأساليب الأساسية فيها. كما تأتي أهمية الكتاب، الذي يصدر بتمويل من الإدارة العامة للأوقاف، من صدوره في وقت تشهد فيه مجتمعات المسلمين حركة انتقال سريعة من البيئات البسيطة والضيقة إلى البيئات المعقدة والواسعة، يصحبها الكثير من التغيرات التي تنعكس على تربية الأبناء. وعلى الرغم من أن أسباب تفكك الأسرة كثيرة ومتعددة إلا أن من أشدها خطورة: انهيار العقيدة وخمود جذوة الإيمان في النفوس، إلى جانب ضعف شعور الأبوين بالمسؤولية تجاه الأبناء. ومن ثم يمكن النظر إلى الكتاب بشكل عام باعتباره كتاباً في الثقافة التربوية التي تعني في قاموس المؤلف: مجموعة المعلومات والخبرات التي نحتاج إليها في تكوين البيئة التربوية، وفي طرق تهذيب الأبناء وتنشئتهم النشأة الصالحة، وفي التعامل مع مشكلاتهم وأخطائهم، كما تعني: فهم جوهر التربية، وأنها قائمة على التفاعل وبناء الروح الجماعية، وما يتطلبه ذلك من مبادئ وقيم وتضحيات وأفكار ومفاهيم. ومما يلفت الانتباه أن الكاتب اختار أن تكون بداية القواعد العشر مرحلة ما قبل الإنجاب؛ وذلك لأهميتها في العملية التربوية، مسلطاً الضوء على ثمانية ملامح رئيسة تشكل أساساً لفهم هذ القاعدة.

814

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
برنامج ساعة وساعة ينظم فعالية مجتمع صحي وواع

نظم برنامج «ساعة وساعة» بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان فعالية بعنوان «مجتمع صحي وواعٍ» تحت شعار «نافذة أمل»، احتفاءً باليوم العالمي للصحة، واليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، وحملة التوعية بسرطان الغدة الدرقية، في قاعة الجيوان بنادي الدانة، مساء الأربعاء الماضي. وقد حضر الفعالية الدكتور عبدالعزيز آل خليفة - رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي. وأكد الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان أن تنظيم الفعالية جاء في إطار التعاون المثمر بين الجمعية وبرنامج «ساعة وساعة» بهدف ترسيخ قيم العافية والتكافل المجتمعي، وإبراز أهمية التوعية الصحية كأداة في الوقاية من الأمراض لاسيما السرطان. وتابع «إن احتفاءنا باليوم العالمي للصحة، واليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، إلى جانب التوعية بسرطان الغدة الدرقية، يؤكد التزام الجمعية القطرية للسرطان برسالتها في نشر المعرفة، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، ودعم المتعايشين مع المرض نفسيًا واجتماعيًا، بالشراكة مع كافة مؤسسات المجتمع». وفي هذا السياق شددت السيدة تماني اليافعي- الرئيس التنفيذي لبرنامج «ساعة وساعة»، على أهمية ترسيخ الوعي الصحي بالمجتمع، والدور الحيوي الذي يؤديه البرنامج في تعزيز ثقافة الوقاية ودعم مرضى السرطان، مشيرة إلى أن اختيار شعار «نافذة أمل» للفعالية جاء ليعبر عن رؤية البرنامج في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية للمجتمع.

510

| 04 مايو 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية: مشاريع إغاثية وتنموية للفئات الأكثر احتياجا بمالي

نفذت قطر الخيرية مبادرة الإغاثة والتنمية لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، حيث استفاد منها 9 آلاف و360 شخصا من النازحين والمحتاجين والمكفولين، بدعم من أهل الخير في قطر، وبالتعاون مع وزارة النهوض بالمرأة والطفل والأسرة في جمهورية مالي. وتهدف المبادرة إلى توفير المأوى للنازحين، وتمكين الأسر المحتاجة اقتصاديا، إلى جانب تحسين الظروف المعيشية للمكفولين، بمن فيهم الأيتام، وذوو الاحتياجات الخاصة، والطلاب، والمعلمون، والأسر ذات الدخل المحدود. وبهذه المناسبة، ثمنت سعادة السيدة جارا جنيبا سانوغو، وزيرة النهوض بالمرأة والطفل والأسرة في جمهورية مالي، هذه المبادرة الإنسانية التي تقدم مشاريع إغاثية وتنموية، مشيدة بجهود أهل الخير في دولة قطر على دعمهم المستمر وجهودهم الإنسانية النبيلة. ومن جانبه، أكد السيد سعيد الزلكامي، مدير مكتب قطر الخيرية في العاصمة المالية باماكو، أهمية مبادرة الإغاثة والتنمية، مثمناً الجهود الإنسانية لأهل الخير في قطر لدعم الفئات الأكثر احتياجا. واختتمت فعاليات إطلاق المشروع بتكريم قطر الخيرية، حيث مُنحت شهادة تقديرية اعترافا بجهودها البارزة في تذليل الصعوبات والتخفيف من معاناة الشعوب وتقديم أفضل الخدمات الإنسانية، حيث قامت سعادة وزيرة النهوض بالمرأة والطفل والأسرة بتسليم الشهادة إلى سعادة سفير دولة قطر لدى مالي.

484

| 04 مايو 2025

محليات الشرق
مراسلون بلا حدود: وضع خطير للحريات الصحفية في المنطقة باستثناء قطر

تقدمت قطر في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام ٢٠٢٥ الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود التي حلت في (المرتبة 79) متقدمة بخمس مراتب عن العام الماضي.. وقفزت قطر للسنة الثالثة على التوالي. وأكد مؤشر الحريات التراجع إلى أدنى مستوياته في التاريخ، ويُعتبر الوضع العالمي الآن «صعبًا». وأشار التقرير الصادر بهذا الخصوص الى ان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال الأكثر خطورة على الصحفيين في العالم، حيث تشهد الدمار الشامل الذي لحق بالصحافة في غزة على يد الجيش الإسرائيلي. وتعاني جميع دول المنطقة من وضع «صعب» أو «خطير للغاية» فيما يتعلق بحرية الصحافة، باستثناء قطر التي حلت في (المرتبة 79) متقدمة بخمس مراتب عن العام الماضي. وكشف المؤشر عن أوضاع صعبة تعيشها الصحافة والصحفيون فالصحافة عالقة بين حملات القمع التي تشنها الأنظمة الاستبدادية والوضع الاقتصادي الهش المستمر. وسجلت تونس (المرتبة 129، بتراجع 11 مرتبة)، الدولة الوحيدة في شمال أفريقيا التي تراجعت هذا العام، أكبر انخفاض في المؤشر الاقتصادي للمنطقة (بانخفاض 7.97 نقطة، بتراجع 30 مرتبة)، بسبب أزمة سياسية تُهدد فيها وسائل الإعلام المستقلة بشكل مباشر. أما إيران (المرتبة 176)، إلى جانب سوريا (المرتبة 177)، التي لا تزال تنتظر تحولاً جذرياً في مشهدها الإعلامي بعد رحيل بشار الأسد. من بين 32 دولة ومنطقة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، شهدت 20 دولة انخفاضًا في درجتها في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2025. غالبًا ما يكون التحكم المنهجي في وسائل الإعلام هو سبب التراجع. و لا تزال الصين (المرتبة 178) متقدمة بفارق ضئيل على كوريا الشمالية (المرتبة 179). في الوقت نفسه، فإن تركيز ملكية وسائل الإعلام في أيدي جماعات مؤثرة مرتبطة بمن هم في السلطة - كما هو الحال في الهند (المرتبة 151) - إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة حتى في الديمقراطيات الراسخة، يعني أن حرية الصحافة في المنطقة تواجه قمعًا متزايدًا وعدم يقين متزايدًا. - تراجع في إفريقيا وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، تشهد حرية الصحافة تراجعًا مقلقًا. احتفظت إريتريا (المرتبة 180) بمكانتها كأسوأ دولة في المؤشر. تدهورت النتيجة في 80 في المائة من دول المنطقة. في جمهورية الكونغو الديمقراطية (المرتبة 133، بانخفاض 10 مراكز)، حيث انخفض المؤشر بشكل حاد، وظهرت أنماط مماثلة في مناطق صراع أخرى، مثل بوركينا فاسو (المرتبة 105، بانخفاض 19 مركزًا)، والسودان (المرتبة 156، بانخفاض 7 مراكز)، ومالي (المرتبة 199، بانخفاض 5 مراكز). في هذه الحالات، تُجبر غرف الأخبار على الرقابة الذاتية أو الإغلاق أو الذهاب إلى المنفى. لا يزال التركيز المفرط لملكية وسائل الإعلام في أيدي الشخصيات السياسية أو نخب الأعمال دون ضمانات لاستقلال التحرير يمثل مشكلة متكررة، كما هو الحال في الكاميرون (المرتبة 131)، ونيجيريا (المرتبة 122، بانخفاض 10 مراكز) ورواندا (المرتبة 146). على النقيض من ذلك، تقدمت السنغال (المرتبة 74) 20 مركزًا حيث أطلقت سلطاتها مبادرات الإصلاح الاقتصادي، والتي لا تزال بحاجة إلى التنفيذ والتنفيذ بطريقة تشاورية. على الرغم من أن الاعتداءات الجسدية على الصحفيين تُمثل أبرز انتهاكات حرية الصحافة، إلا أن الضغط الاقتصادي يُمثل أيضًا مشكلة رئيسية وأكثر خطورة. يبلغ المؤشر الاقتصادي في مؤشر حرية الصحافة العالمي لمنظمة مراسلون بلا حدود الآن أدنى مستوى له على الإطلاق، وهو مستوى حرج، مع استمرار تراجعه في عام 2025. ونتيجةً لذلك، يُصنف وضع حرية الصحافة العالمي الآن على أنه «وضع صعب» لأول مرة في تاريخ المؤشر. في الوقت الذي تشهد فيه حرية الصحافة تراجعًا مُقلقًا في أجزاء كثيرة من العالم، يُضعف عامل رئيسي - وإن كان غالبًا ما يُقلل من شأنه - وسائل الإعلام بشكل خطير: الضغط الاقتصادي. ويُعزى جزء كبير من هذا إلى تركيز الملكية، وضغط المُعلنين والداعمين الماليين، والمساعدات العامة المُقيدة أو الغائبة أو المُخصصة بطريقة مُبهمة. تُظهر البيانات التي يقيسها المؤشر الاقتصادي لمؤشر مراسلون بلا حدود بوضوح أن وسائل الإعلام الإخبارية اليوم عالقة بين الحفاظ على استقلاليتها التحريرية وضمان بقائها الاقتصادي. - موجة الإغلاقات المستمرة لوسائل الإعلام وفقًا للبيانات التي جمعتها منظمة مراسلون بلا حدود لمؤشر حرية الصحافة العالمي لعام ٢٠٢٥، في ١٦٠ دولة من أصل ١٨٠ دولة شملها التقييم، تحقق وسائل الإعلام استقرارًا ماليًا «بصعوبة» - أو «لا تحققه على الإطلاق». والأسوأ من ذلك، أن وسائل الإعلام تُغلق أبوابها بسبب الصعوبات الاقتصادية في ما يقرب من ثلث دول العالم. هذا هو الحال في الولايات المتحدة (المرتبة ٥٧، بانخفاض مركزين)، وتونس (المرتبة ١٢٩، بانخفاض ١١ مركزًا)، والأرجنتين (المرتبة ٨٧، بانخفاض ٢١ مركزًا). الوضع في فلسطين (المرتبة ١٦٣) كارثي. ففي غزة، دمّر الجيش الإسرائيلي غرف الأخبار، وقتل ما يقرب من ٢٠٠ صحفي، وفرض حصارًا شاملًا على القطاع لأكثر من ١٨ شهرًا. وفي هايتي (المرتبة ١١٢، بانخفاض ١٨ مرتبة)، أدى انعدام الاستقرار السياسي أيضًا إلى انزلاق اقتصاد الإعلام إلى الفوضى. في الولايات المتحدة (المرتبة 57، بتراجع مرتبتين)، حيث انخفض المؤشر الاقتصادي بأكثر من 14 نقطة في عامين، تتحول مناطق شاسعة إلى صحارى إخبارية.

944

| 04 مايو 2025

محليات الشرق
"الشرق" تنشر تفاصيل أول زراعة قلب في قطر

بعد إعلان إجراء أول عملية زراعة قلب في دولة قطر، نفذها فريق متعدد التخصصات من مستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية، يكشف عدد من الأطباء الذين قاموا على هذا الإنجاز في حوار مع الشرق تفاصيل جديدة عن التجربة، تتعلق بالحالة الحرجة للمريض قبل الجراحة، إلى التحديات الطبية واللوجستية التي رافقتها. بدوره روى الدكتور علي الكنداوي -استشاري أول جراحة وزراعة القلب بمستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية-، خطوات الجراحة من لحظة اتخاذ قرار إخضاع المريض لزراعة القلب لإنقاذ حياته، وحتى بلوغه حد التعافي، بينما أوضح الدكتور عمرو بدر- استشاري أمراض القلب وضعف عضلة القلب وزراعة القلب، ومدير عيادات ضعف القلب المتقدمة بمستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية-، حجم انتشار المرض في الدولة، لافتا إلى أن أكبر تحدٍ أمام برنامج زراعة القلب هو توفر المتبرعين، مشيرا إلى أهمية سجل قطر للتبرع بالأعضاء كركيزة إنسانية وصحية لا بد من دعمها مجتمعيا، وانعكاس استكمال برنامج زراعة القلب ضمن برنامج زراعة الأعضاء في دولة قطر، وتأثيره على خفض تكاليف العلاج بالخارج للمرضى الذين كانت حالتهم تتطلب إجراء زراعة القلب في الخارج. هذا الحوار يضع القارئ في قلب التجربة، ويسلّط الضوء على الجهود المحلية لتقليل الاعتماد على العلاج في الخارج، وتوفير رعاية متقدمة ضمن بيئة طبية مؤهلة بكل المقاييس... إليكم التفاصيل: • منذ عام 2022 - د. علي منذ متى وتعكف مؤسسة حمد الطبية على الاستعداد لبرنامج زراعة القلب؟ بداية من المهم أن أوضح أنني لقد التحقت بالعمل في مستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد الطبية بهدف تأسيس برنامج زراعة القلب في مستشفى القلب، حيث بدأ العمل الجاد نهاية عام 2022، ومن ثم بدأنا في تشكيل فريق جراحة القلب والذي يتألف من عدة اختصاصات، لذا كان من الصعب استقطاب هذا العدد من الاختصاصيين بوقت قليل، لذا استغرق الأمر فترة لاستقطاب الكفاءات للانضمام إلى برنامج زراعة القلب، لذا لدينا أخصائيو زراعة القلب، وأخصائي تخدير خاص بزراعة القلب، وأخصائي الماكينة الهوائية لزراعة القلب، وأخصائي التهابات، وأخصائيون للأدوية المثبطة للمناعة، فهذه الاختصاصات يجب أن تكون مهيأة ومتدربة على زراعة القلب، فليس من السهل توفير الفريق بين عشية وضحاها. - ما متطلبات زراعة القلب؟ ومن هو مريض القلب المؤهل لإجراء زراعة القلب؟ العلامات الموجبة لزراعة القلب تتمثل في عجز القلب الكلي عن أداء وظائفه، لذا في حال كان هناك مريض ولديه عجز في القلب 100% ولايمكن علاجه بالأدوية، ولا توجد طريقة لعلاج القلب حتى بالأجهزة، فهنا يكون العلاج الذهبي لتعويض فشل القلب هو زراعة القلب. • وضع صحي حرج - كيف كان وضع المريض الصحي قبل إجراء الجراحة؟ حقيقة كان بحالة صحية دقيقة وحرجة، حيث كان المريض –وهو يبلغ من العمر 42 عاما- بقسم المرضى الداخليين في مستشفى القلب لمدة ثلاثة أشهر بسبب تدهور حالته الصحية، فكانت حياته على الأدوية والمحاليل الوريدية الذي يصعب أن تفصل عنه، كما كان يحيا على ماكينة مرتبطة به موصلة به عن طريق الفخذ، وكان لابد من تغييرها كل أسبوعين منعا لحدوث الإلتهابات، كما كان من الصعب إخراجه من العناية المركزة للحد الذي بلغ به أنه غير قادر على أداء مهامه اليومية واحتياجاته الشخصية، كما أنَّ حالته الصحية أثرت على وظائف الكلى والكبد بسبب أن الدم لا يصل لهذه الأعضاء بالصورة الواجبة من القلب، ولهذا وضعنا اسمه على لائحة الانتظار، وبتيسير من الله استطعنا أن نجد له متبرعا يطابق فصيلة دمه ويطابق الأنسجة، فالمريض كان يعاني منذ قرابة الخمس سنوات من تصلب الشرايين القلبية، كما أنه تعرض لقرابة 4 مرات لذبحات قلبية، وكان يدخل المستشفى بصورة منتظمة، ولكن مع الدخول الأخير وهو منذ ثلاثة أشهر لم يستطع مغادرة المستشفى نظرا لدقة حالته. - كيف كان نمط حياة المريض حتى بات في هذا السوء؟ كان المريض مدخنا سابقا، ومصابا بالسكري وارتفاع معدل الكوليسترول فهذه الأسباب أدت إلى إصابته بمرض تصلب الشرايين والذبحات الصدرية المتكررة. •تأهيل المريض للجراحة - ما الخطوات التي اتخذتموها لتأهيل المريض لهذه الجراحة، سيما وأنها تُجرى لأول مرة؟ إنَّ من يعانون من فشل تام في القلب يُتوفون خلال سنة من الإصابة تقريبا، فتهيئة المريض لزراعة القلب تمر بمسار معقد جدا، فعمر المريض يعد عاملا رئيسيا لإجراء الجراحة أو عدم إجرائها، فضلا عن مطابقة فصيلة دم المريض مع فصيلة المانح، وقبل هذه الإجراءات يتطلب إخضاع المريض لسلسلة من الفحوصات تستغرق فترة من أسبوعين إلى شهر ما قبل العملية من قبل اختصاصيي القلب والرئة واختصاصيي الطب النفسي، مع التأكد من مدى قدرة جسم المريض على تقبل الجراحة من حيث التخدير والعديد من التفاصيل، وهل قادر على تقبل الأدوية المثبطة للمناعة حتى لا يُرفض الجسم العضو بعد الجراحة، فيمر المريض بسلسلة معقدة من الإجراءات والفحوصات للتأكد من تهيئة المريض لإجراء هذه الجراحة ومن بعدها يتم إدراج المريض على لائحة الانتظار، حتى يجد الفريق الطبي المانح المناسب لهذا المريض أو ذاك بناء على تطابق فصيلة الدم، فالطريقة معقدة، والحصول على الأعضاء في زراعة الأعضاء أسهل باعتقادي من الحصول على مانح للقلب لأن المانح لابد أن يكون متوفيا، وليس كغيرها من الأعضاء. •5 ساعات مدة الجراحة - كم المدة التي استغرقتها الزراعة؟ نقل القلب من المريض المتوفي دماغيا استغرق ثلاث ساعات إلى أربع ساعات، والجراحة أجريت في مستشفى القلب لزراعة القلب في جسد المريض استغرقت من 4 ساعات إلى 5 ساعات. •رعاية مكثفة - متى قررتم أن الجراحة تكللت بالنجاح؟ القرار بنجاح الجراحة منذ لحظة فصل المريض المتلقي عن الماكينة الهوائية لإنعاش القلب والرئة، وبعد ست ساعات إلى سبع ساعات من بعد الجراحة فهذه تمنحنا ما بنسبته 90% على نجاح الجراحة، وفي اليوم الأول واليوم الثاني نتابع المريض وأن ليس لديه أي علامة من علامات الرفض هنا نقرر نجاح الجراحة. - ما نوعية الرعاية التي من المهم أن يتلقاها أي مريض زراعة قلب؟ مع إخراجه من العناية المركزة، والعلاج ما بعد الجراحة لابد أن يخضع لفترة نقاهة طبية، من خلال متابعة المعالج الطبيعي، والتأكد من أنه لايعاني من أي انتكاسات، ومن ثم يتم ترخيصه للمنزل مع الأدوية للقلب وللمناعة، فواحد من الأدوية بالإمكان وقفه بعد مرور عام من الجراحة، والدواء الآخر بالإمكان الاستمرار عليه مدى الحياة مع الفحوصات الدورية كل ستة أشهر أو عام، وإجراء خزعة للقلب، وأحيانا بالإمكان تخفيض الجرعات شيئا فشيئا. •فحوصات يومية - كم الفترة التي استغرقها وجود المريض لديكم بعد إجراء الجراحة؟ كون هذه الجراحة الأولى لزراعة القلب فنحن أبقينا على المريض من أسبوع إلى عشرة أيام في العناية المركزة حتى يتم التأكد من أنه استجاب للجراحة، واستجاب للأدوية المضادة للالتهابات وللأدوية المثبطة للمناعة فهي علامات وفحوصات كانت تجرى يوميا إلى جانب الفحوصات المخبرية والتصوير التلفزيوني للتأكد من أن كل شيء يجري على ما يرام. - متى يمكن لمرضى زراعة القلب ممارسة حياتهم بصورة طبيعية؟ بعد ثمانية أسابيع إلى عشرة أسابيع من العملية يستطيع أن يمارس حياته الطبيعية في منزله، والبعض منهم من يعمل عملا مكتبيا بالإمكان أن يعود إلى عمله، وبعد أربعة أشهر إلى ستة أشهر بالإمكان ممارسة حياته الطبيعية مئة بالمائة، ولكن الأمر الوحيد هو متابعته لأدوية المناعة، والمتابعة مع الأطباء بعد الخروج من المستشفى،حيث بعد الخروج من المستشفى لابد من متابعته كل أسبوعين، ومن ثم كل شهرين، وبعد ستة أشهر ممكن أن نتابعه كل فترة. •رؤية مؤسسة حمد - ما التقنية التي استخدمت في هذا النوع من الجراحات؟ مستشفى القلب مجهز بالكامل لإجراء جراحات كبرى، وقد تم اضافة التقنية المتعلقة بطريقة نقل العضو المزروع من مستشفى حمد العام إلى مستشفى القلب، فضلا عن استخدام خزعة القلب بعد أسبوع من الجراحة لمتابعة استجابة المريض للعضو من عدمه. ونود التأكيد على أن هذا الإنجاز يتوافق مع الرؤية الاستراتيجية لمؤسسة حمد الطبية والتي تعمل على تحقيق التميز في مجال تقديم الخدمات الطبية وتحسين تجربة المرضى، بما يتماشى مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر، ورؤية قطر الوطنية 2030، حيث تلتزم المؤسسة بتبني أحدث التقنيات الطبية وتوفير رعاية صحية متقدمة تُحدث فارقاً ملموساً في حياة المرضى. •رفض العضو من التحديات - هل واجهتم صعوبات في عملية زراعة القلب؟ لقد قمنا بتدريب الفريق لمدة ستة أشهر قبل البدء بالجراحة، وحتى أننا قمنا بمحاكاة جراحة زراعة القلب من مرتين إلى ثلاث مرات لمحاكاة عملية زراعة القلب لتدريب الفريق الطبي الذي سيشارك في هذه الجراحة وذلك منح الفريق الاستعداد الضروري قبل اجراء الجراحة. - ما مخاوفكم بعد الجراحة، وهل هناك احتمالية لرفض العضو؟ يمثل رفض العضو المزروع نوعا من المضاعفات في هذه الجراحات، لذا في هكذا جراحات لابد من متابعة المريض متابعة حثيثة، ونأخذ منه خزعات للقلب، والتأكد من الأدوية، فالمتابعة مهمة بأهمية الجراحة. •إضافة حقيقية لبرنامج الزراعة ما انعكاسات هذا الإنجاز على برنامج زراعة الأعضاء في دولة قطر؟ إن زراعة القلب تعد إضافة حقيقية لبرنامج زراعة الأعضاء في دولة قطر، وهو إتمام لجميع عمليات زراعة الأعضاء، كما أنه إتمام لجميع الجراحات المتعلقة في القلب، فنحن نجري الجراحات القلبية كافة في مستشفى القلب مما لا يدفعنا إلى تحويل أي حالة إلى خارج قطر، والسبب أن التقنيات والأطباء متوفرين هنا. هل أنتم مستعدون لاستقبال مرضى من الخارج لإجراء هذه الجراحة؟ في مستشفى القلب نحن نقدم كافة الجراحات، ومتوفر لدينا التقنيات كافة وعلى أعلى مستوى، لذا نحن مستعدون لاستقبال أي حالة من الخارج، ومن المهم التأكيد أن ليس كل مستشفى قلب لديه زراعة قلب، فعلى سبيل المثال بريطانيا لديها 50 مستشفى قلب، 5 مستشفيات فقط منها تقوم بجراحات زراعة القلب، كما أن الأمر يعتمد على المتبرعين المناسبين. • تصلب الشرايين - ما نصيحتكم لأفراد المجتمع حتى يحموا قلوبهم؟ إنَّ حماية القلب تتطلب تجنب الضغوط النفسية، وممارسة الرياضة، الإقلاع عن التدخين، تناول الطعام الصحي، وتجنب السهر. - ما أكثر أمراض القلب شيوعا في دولة قطر؟ يعد تصلب الشرايين التاجية أكثر أمراض القلب شيوعا. د. عمرو بدر: تحسن خدمات تشخيص وعلاج أمراض القلب التقت الشرق بالدكتور عمرو بدر – استشاري أمراض القلب وضعف عضلة القلب وزراعة القلب، ومدير عيادات ضعف القلب المتقدمة بمستشفى القلب – للحديث عن حجم هذا التطور، والتحديات المرتبطة بعمليات زراعة القلب، وتقديم النصيحة للمرضى. - كم نسبة المرضى الذين يراجعون مستشفى القلب ويعانون من ضعف عضلة القلب؟ قبل عام 2011، لم تكن هناك عيادات متخصصة لضعف عضلة القلب في قطر، ولكن مع افتتاح أول عيادة عام 2012 بدأنا نرصد حجم هذه الحالات. في البداية، سجلنا 80 زيارة فقط، ومع مرور الوقت وزيادة عدد العيادات وتوسع الفريق الطبي، بلغ عدد الزيارات في عيادات ضعف عضلة القلب 9 آلاف زيارة في عام 2024، ما يعكس ازدياد الوعي وتحسن خدمات التشخيص والعلاج. •عيادة زراعة القلب - متى بدأتم بمتابعة مرضى زراعة القلب؟ وكم عدد المرضى الذين يتابعون حاليًا؟ بدأنا في عام 2012 بفتح عيادات متابعة خاصة بزراعة القلب، وذلك للمرضى الذين أجروا عمليات زراعة في الخارج، خاصة من المواطنين. لدينا حاليا 25 مريضا قطريا خضعوا لزراعة قلب ويتابعون حالتهم الصحية في العيادة بشكل منتظم، وجميعهم يتمتعون بصحة جيدة. - كيف تسير عملية زراعة القلب؟ وما الذي يتطلبه الأمر من المريض والطبيب؟ أهم ما في الأمر هو الشفافية مع المريض. يجب أن يكون على دراية تامة بأن حالته خطيرة، وأن قلبه لم يعد قادرًا على منحه حياة طبيعية بدون تدخل جذري. لا يعني هذا أن كل من يعاني من ضعف عضلة القلب يحتاج إلى زراعة، فالنسبة الأكبر من المرضى يتجاوبون مع العلاج الدوائي. أما من لا يستجيب، فقد يحتاج إلى جهاز بطارية أو مضخة مساعدة للقلب ريثما يتوفر متبرع مناسب، زراعة القلب هي الخطوة الأخيرة، وتحتاج إلى تهيئة نفسية وطبية كاملة للمريض. • تقليل تكاليف العلاج - ما أهمية إجراء زراعة القلب داخل قطر بدلاً من الخارج؟ هذا إنجاز طبي كبير لدولة قطر، في السابق كان المرضى يُحولون للعلاج في الخارج، لكنهم في كثير من الأحيان يظلون على قوائم الانتظار لعدة أشهر حتى يتوفر متبرع يطابق فصيلة دمهم وأنسجتهم. الآن، ومع توفر هذه الخدمة داخل الدولة، يتم تقليل التكاليف على الدولة، ويُجرى المريض عمليته وسط ذويه، وتحت رعاية طبية محلية لا تقل كفاءة عن أي مكان آخر في العالم. •توفر متبرعين - ما أبرز التحديات التي تواجه عمليات زراعة القلب؟ التحدي الأكبر هو توفر المتبرعين، لأن عملية زراعة القلب تعتمد على تبرع من شخص متوفي، بعض العائلات قد تجد صعوبة في تقبّل هذا المفهوم، رغم أنه عمل إنساني نبيل، و هنا يبرز دور سجل قطر للتبرع بالأعضاء، فهو مفخرة بحد ذاته، لكنه بحاجة إلى دعم مجتمعي من خلال التوعية والتثقيف ليتوسع ويشمل شريحة أكبر من المجتمع. - ما نصيحتكم للمرضى المقبلين على زراعة القلب؟ أن يثقوا تماما بالكفاءات الطبية في مستشفى القلب، لدينا استشاريون وجراحون على مستوى عالٍ من التخصص والخبرة، بالإضافة إلى تقنيات متقدمة تجعل من قطر بيئة آمنة لإجراء مثل هذه العمليات الدقيقة، كما أن بعض المرضى الذين أجروا الجراحة في الخارج – للأسف – عادوا بمضاعفات والتهابات، بسبب ضعف بعض المراكز الطبية هناك، لذلك من الأفضل دائما للمواطنين والمقيمين إجراء الجراحة داخل الدولة، حيث الأمان الطبي والخبرة العالية.

2022

| 04 مايو 2025