رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
نهائي لوسيل.. حلم الأربعة الكبار

يتجدد الموعد اليوم مع أعلى مستويات الإثارة والتشويق عندما ينطلق السباق نحو النهائي الحلم الذي سيستضيفه استاد لوسيل المونديالي يوم الأحد 18 ديسمبر تزامنا مع احتفال البلد المستضيف بالعيد الوطني للدولة. وأظهرت هذه النسخة أنها الأفضل على كافة المستويات تنظيميا وفنيا مما يجعل التتويج بلقبها شرفا كبيرا تطمح له المنتخبات الأربعة التي بلغت الدور نصف النهائي وهي منتخبات الارجنتين وفرنسا والمغرب وكرواتيا. وكانت المفاجآت حاضرة بقوة في هذه النسخة المونديالية التي ستسدل الستار على مشاركة 32 منتخبا لتفتح المجال لمونديال الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بمشاركة 46 منتخبا لأول مرة، حيث أطاح الرباعي المتواجد بالدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 بالعديد من المنتخبات الكبرى التي كانت مرشحة بقوة للتتويج باللقب هنا في قطر، لكن الأحلام تهاوت على ارض الحقيقة التي فرضتها المنتخبات الأربعة الكبرى والتي كانت الأفضل على مدار منافسات هذه النسخة. “نحن نعيش حلما والحلم مازال مستمرا هكذا لخص لاعبو المنتخبات الأربعة التي بلغت نصف النهائي المشوار، ولكن أيضًا سيكون الحلم في أقدام اللاعبين، بعدما أعلنت الفيفا أن آخر أربع مباريات في البطولة ستلعب بكرة جديدة تسمى الحلم. 12 عاماً من الترقب ترقبت الجماهير المونديالية وعشاق الساحرة المستديرة لمدة 12 عاما من اجل اكتشاف ما أعدته دولة قطر من ملاعب على أعلى طراز ومرافق أخرى للاقامة وايضا الفعاليات الترفيهية الأخرى، مما جعل هذه النسخة تحظى بالإشادة والإعجاب على المستوى التنظيمي الذي نال درجة التميز والإبهار. على المستوى الفني لم يحد مونديال قطر عن القاعدة، حيث دارت المنافسات في أجواء تنافسية عالية عززتها الجماهير التي حضرت في الاستادات بأعداد قياسية تجاوزت معها مونديال روسيا قبل 4 مباريات من الختام. وبعد مرور 60 مباراة من دور المجموعات وصولا إلى الدور ربع النهائي ارتفعت وتيرة الترقب لآخر مباريات البطولة التي ستحدد الاسم الفائز باللقب في ظل وجود 4 منتخبات من 3 قارات مختلفة، وذلك في واحدة من افضل المفاجآت التي شهدها المونديال على مر تاريخه. غياب الكبار شهدت البطولة ثلاثة أسابيع من المنافسة المذهلة، لإخراج هذا المربع الأخير من المتنافسين، وهو أمر غير متوقع تمامًا في غياب العديد من المرشحين الكبار مثل البرازيل أو ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال. ولم يكن اشد المتشائمين بإمكانه الحديث عن غياب البرازيل عن نصف نهائي المونديال بعدما رشحه كثيرون بأنه المنتخب الأكثر اكتمالا بين 32 منتخبا متواجدا بالبطولة، حيث قدم العديد من العروض الكروية الرائعة التي أكدت عزم منتخب السامبا على تحقيق اللقب الغائب لـ 20 عاما عن خزائنه، كما أن خروج إسبانيا والبرتغال من سباق المنافسة بعدما كانا من ابرز المرشحين يؤكد ان خريطة الكرة العالمية بصدد التشكل من جديد وان مونديال قطر سيصبح نقطة البداية لهذه التغييرات الجذرية. حلم مشروع رغم صعوبة الطريق نحو الدور نصف النهائي إلا أن المنتخب المغربي أكد انه من المنتخبات القوية القادرة على الإطاحة بأي منافس مهما كان تاريخيه الكروي واسمه، حيث اظهر اسود الأطلس ثباتاً كبيراً في التعامل مع مجريات المباريات التي جمعتهم، أمام كبار المنتخبات العالمية التي كانت مرشحة للقب وهي بلجيكا وإسبانيا ثم البرتغال، ليجد نفسه لأول مرة في الدور نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور، مع العديد من الأرقام الاخرى التي جعلت الجماهير العربية والافريقية فخورة بهذا المنتخب بقيادة المدرب العملاق وليد الركراكي. وبينما يرشح البعض صاحب اللقب منتخب فرنسا للفوز على اسود الأطلس إلا أن نشوة الإطاحة ببرازيل أوروبا ستكون بمثابة الحافز المعنوي المهم خلال لقاء الغد أمام منتخب الديوك الفرنسية والذي يتطلع من خلاله المغاربة الى مواصلة الحلم والمنافسة على اللقب لأول مرة في التاريخ. ويحمل المغرب آمال قارة أفريقيا بأكملها وثقافة كاملة هي ثقافة العالم العربي، بعد أن أصبح أول دولة أفريقية تصل إلى دور الأربعة. وأكد المدرب المغربي وليد الركراكي بعد فوزه على البرتغال “كانت لدينا هذه الطاقة من الأفارقة، من العالم العربي، الذين قدموا لنا هذه المشاعر الإيجابية التي في مرحلة ما يريد الجميع أن يفوز هذا الفريق”. “إذا كان فريق أفريقي يستطيع التأهل إلى نصف النهائي، فلماذا لا يصل إلى النهائي؟ لدينا الحق في الحلم. صلابة وواقعية أصبح المنتخب الكرواتي مثالاً للصلابة الدفاعية التي تميز المنتخبات الكبرى، ورغم أن البعض وضعه في خانة منتخبات الصف الثاني، إلا أن كرواتيا كان لها رأي آخر وواصلت بدورها الإطاحة بكبرى المنتخبات العالمة للوصول الى نصف النهائي ومواصلة المشوار بكل ثبات نحو النهائي الحلم من اجل تحقيق اللقب بعد خيبة نهائي مونديال روسيا 2018 والخسارة من فرنسا بنتيجة رباعية مقابل هدفين. ومما لا شك فيه ان الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب منتخب بلاده على يقين بأن تحقيق اللقب يمر أساسا عبر الاطاحة براقصي التانغو بقيادة النجم ليونيل ميسي الذي قاد بدوره منتخب بلاده للوصول إلى مربع الكبار، ومن المنتظر ان تكون مواجهة الليلة تكتيكية بالأساس وتلعب على أدق التفاصيل خاصة وان الجميع يعلم أن المحافظة على القمة أصعب من الوصول لها ولن يرضى زملاء مودريتش بغير الوصول الى النهائي والثأر لخسارة نهائي 2018. الديوك الفرنسية تنجو من لعنة اللقب نجا منتخب فرنسا من لعنة حامل اللقب التي ظلت محيطة بالمنتخبات المتوجة باللقب منذ مونديال 2002 والتي تشهد في العادة خروج المنتخب الفائز باللقب من دور المجموعات، او ترك اللقب لمنتخب آخر في نهاية المطاف. ويبدو أن منتخب الديوك استوعب جيدا درس مونديال 2002 واصبح يعلم ان الانتصارات لا تتحقق بسهولة ولابد من القتالية العالية والروح الانتصارية في كل مباراة مع شيء من الحظ، وهو ما توفر في مشاركة منتخب فرنسا بهذه البطولة التي حالفها خلالها الحظ ونجحت في العبور من المطبات الصعبة التي واجهتها منذ البداية. ميسي يرغب في خلافة مارادونا وبالنسبة لكل من المتأهلين إلى نصف النهائي الأربعة، سيكون من الرائع كتابة القصة، حيث ستحب الأرجنتين بشدة تتويج ليونيل ميسي باللقب باعتباره الوريث الجدير لدييجو مارادونا، خاصة وان البرغوث يعلم جيدا أن هذه النسخة ربما تكون الأخيرة في مسيرته وهو ما يجعل مهاجم باريس سان جيرمان حاملا لمصيره وآلاف المشجعين الأرجنتينيين في مباراة اليوم أمام كرواتيا من اجل خطف بطاقة النهائي الحلم ومواصلة المشوار للتتويج باللقب.

1532

| 13 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
مونديال قطر.. نسخة بكاء النجوم

شهدت النسخة (22) من بطولة كأس العالم (فيفا) قطر 2022، التي استضافتها قطر أحداثا ومفاجآت وطرائف وحكايات ستروى للأجيال القادمة.. لم تعد المنتخبات التي تُعد كبيرة هي التي تسيطر على الوضع، ولم يعد الكبير كبيراً بل تساوت المستويات لأنها تقام في فترة الشتاء والمنتخبات أُعدت إعداداً جيداً من ناحية اللعب في الدوريات التي لم تتوقف سوى قبل شهر من انطلاق منافسات بطولة العالم، والدليل المستويات التي قدمتها بعض الدول في دوري المجموعات، والذي أكده للصحافة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو على أن المستوى الفني لمنتخبات المجموعات كان قوياً وتُعد هذه النسخة الأفضل في كأس العالم. وقد كانت المفاجآت في دور الـ (16) ودور الثمانية حيث أقصيت بعض المنتخبات المرشحة لنيل اللقب مثل إسبانيا والبرتغال والبرازيل، وكانت المفاجأة في هذه النسخة التفوّق العربي المدوي لأسود الأطلسي (منتخب المغرب) الذي شرّف العرب في مونديال العرب ويصل للدور قبل النهائي وهو أول منتخب عربي يصل لهذه الأدوار في كأس العالم. نيمار يبكي بحرقة كان المنتخب البرازيلي مرشحاً لنيل اللقب، ويضم كوكبة من اللاعبين المتميزين النجوم يتقدمهم نيمار صاحب المهارات العالية والأهداف الغريبة التي تمتع المشاهدين. كانت التوقعات تشير إلى فوز البرازيل على كرواتيا خاصة بعد تسجيل نيمار للهدف الأول، ولكن تعادل الكروات غيّر مجريات اللعب، وأصبح سجالا بين الفريقين إلى أن احتكم الحكم إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح التي أخرجت البرازيل وأهلت كرواتيا. وعم الحزن في أرجاء البرازيل والجماهير الغفيرة التي ساندته في كل بقاع العالم، وبعد الخسارة بكى نيمار بحرقة لأنه لم ينجح في اهداء البطولة للبرازيل ولم يقدم المنتخب المستوى المطلوب في المباراة، وخرج خالي الوفاض والدموع تنهمر من عينيه بسبب عدم تحقيق نتيجة للوطن، وهذا يعطي دروساً لأهمية الولاء والانتماء للوطن والفشل في تحقيق بطولة العالم منذ عام 2002 في كوريا واليابان. رونالدو لم يتمالك نفسه أيضاً من المفارقات أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أصيب بصدمة نفسية من خلال فسخ عقده مع ناديه مانشيستر يونايتد قبل البطولة، كما زاد من هول الصدمة عندما وضعه مدرب البرتغال فرناندو سانتوس على دكة الاحتياط ولم يكن لاعباً أساسياً، بل ينزل في فترات معينة، وهذا جعله مهزوز الأعصاب وفاقد التركيز في الملعب، بل لم يهتم بالفريق المنافس عندما قال من هو الفريق القادم الذي سنلعب معه (إنجلترا / فرنسا) ولم يعط منتخب المغرب أهمية، ونجح أبناء المغرب من تلقينه درساً لن ينساه في حياته عندما تم إقصاء منتخب البرتغال صاحب السمعة الكروية وبطل أوروبا ووجود لاعب كبير مثل رونالدو صاحب الإنجازات، بل أبكى أسود الأطلسي رونالدو بعد نهاية المباراة التي لم يكن مصدقاً ما حدث هل هو في حلم أو علم، هكذا يبكي الكبار لأن المسؤولية عليهم كبيرة تجاه الانتماء للوطن وتحقيق أمجاد للوطن، وإذا فشل عن ذلك عليه الاعتذار والبكاء. سواريز يحزن على خيبة أوروجواي اللاعب الأوروجوياني لويس سواريز من اللاعبين الكبار الذين ساهموا في إنجازات منتخب بلده، والتي هي مهد انطلاق كأس العالم وأول بلد استضاف نهائيات كأس العالم عام 1930 م وفازت بها الأوروجواي، كما فازت في عام 1950 في البرازيل، وبعدها انقطعت لعدة سنوات وفي عام 2010 حققت المركز الرابع. وقدم مع نادي ليفربول أداء رائعاً وحقق المجد مع نادي برشلونة وقدم مستوى متميّزا، شارك في بعض مباريات أدوار المجموعات لكأس العالم 2022، ولم يقدم المستوى المأمول، وربما أحس بعدم اهتمام المدرب وخروجه مبكراً. الخروج مؤلم.. وبكاء مزدوج أكد الصحفي اللبناني علي الزين أنه مهما اللاعب أحرز العديد من الألقاب للأندية يبقى الإنجاز للوطن مختلفا وله طعم خاص، مشيراً إلى أن الخروج من كأس العالم بالنسبة لمنتخب السيليساو مؤلم لأن الأمة البرازيلية معتادة على الأساطير الذين يحققون إنجازات، واللاعب المتألق نيمار لن يصبح أسطورة في البرازيل إذا لم يحقق كأس العالم، وهذا أثر عليه كثيراً وجعله يبكي بحرقة من قلبه لأنه لم يدرك بأن منتخب البرازيل سيتم إقصاؤه. أما النجم المتألق الإسباني كريستيانو رونالدو تهمه الألقاب، فقد أحرز كأس أوروبا للبرتغال، أما كأس العالم فهو لم يحققه حتى الآن وكانت لديه الرغبة والطموح في تحقيق هذا الهدف، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، إذ غادر منتخب البرتغال البطولة. وأضاف: واجه رونالدو المر مع المدير الفني البرتغالي الذي وضعه على مقاعد الاحتياط، وهو لا يجامل على حساب اللاعبين لأن رونالدو قدم الكثير ولكن في آخر سنة واجهته متاعب منها فسخ عقده مع مانشستر يونايتد، وبكاؤه مزدوج. وتابع: أما اللاعب الأورجواياني لويس سواريز فهو من بلد صغير لكنها تعشق كرة القدم ولها تاريخ عريق في كرة القدم، فهو لاعب عاطفي ويتأثر كثيراً وما في قلبه على لسانه إذا حزن يعبّر وكذلك إذا كان سعيدا يعبر، وإذا خرج عن النص يرتفع عنده الأدرينالين وتحدث بعض الأمور الخارجة عن المألوف مثل قصة العض في كأس العالم، وقد حقق اللاعب سواريز المجد مع نادي برشلونة وأياكس الهولندي وليفربول الإنجليزي، أما كأس العالم فيمثل شيئاً آخر للأوروجواي فالخروج أحدث صدمة وحزنا في أنحاء الأوروجواي وبكاء من سواريز. الخارطة الدولية تغيّرت وتحدث الإعلامي التونسي بلال فطوم مراسل قناة ا.ر. تي.في الفرنسية وموقع نيوز بلس في تونس قائلاً: هذه النسخة رقم (22) من بطولة كأس العالم والتي تستضيفها قطر 2022 تعتبر نسخة المفاجآت والمتناقضات، فالتنظيم القطري أبهر الجميع، والمستوى الفني مرتفع، وخارطة العالم الكروية تغيّرت فقارة أفريقيا قفزت قفزات كبيرة ممثلة بمنتخب المغرب وهو أول فريق عربي وأفريقي يصل للدور قبل النهائي فهي سابقة كروية تاريخية، أما الحديث عن بكاء النجوم الكبار الذي حدث في هذه النسخة من قبل المنتخبات الكبيرة فهو بسبب خيبة الأمل والخروج من دور الثمانية. وأضاف: فسنتحدث عن كريستيانو رونالدو، ونيمار البرازيلي، بصراحة في هذا الموسم لم يكن رونالدو موفقاً، فقد بدأت المشاكل مع مدرب ناديه ثم انتهت بفسخ عقده، وجاء للدوحة وفوجئ بأنه لن يلعب رسمياً بل ينزل في أوقات متفرقة مما جعله يفقد أعصابه ولم يركز في المباراة، فقد حاول أن يكون مردوده لصالح منتخب بلاده ولكنه لم يتمكن ولم يسعفه الوقت وواجه فريقاً قوياً وعنيداً وهو المغرب فخرج محبطاً والدموع تنهمر من عينيه، وبكاؤه مزدوج. أما نيمار فخروج المنتخب البرازيلي من دور الثمانية أحدث صاعقة كبيرة وأصابه بصدمة لم يتوقعها، فهو لغز محيّر وصاحب المهارات الفنية العالية وكان أمله أن يحمل كأس العالم ويختتم حياته الكروية بتحقيق كأس العالم، وأعتقد سوف يندم على ما حدث في هذه النسخة من كأس العالم.

2149

| 13 ديسمبر 2022

رياضة عربية alsharq
برونو يعلن قائمة العنابي المشاركة بخليجي 25

أعلن اتحاد الكرة يوم امس عن قائمة المنتخب المشاركة في بطولة كأس الخليج العربي في نسختها الخامسة والعشرين خليجي 25، التي تستضيفها مدينة البصرة العراقية خلال الفترة من 6 وحتى 19 يناير المقبل، وسيشارك العنابي بالمنتخب الرديف بقيادة المدير الفني البرتغالي برونو ميغيل بينيرو حيث ضمت القائمة 27 لاعبا وهم: مشعل برشم ويوسف عبد الله وطارق سلمان وعبد الله اليزيدي وفيصل محمد ومصطفى مشعل ومحمد وعد ويوسف عبد الرزاق وهاشم علي وسالم الهاجري وعلي اسد السد، واسماعيل محمد وشهاب الليثي ومحمد عماد ودياب هارون وعاصم مادبو ومحمد مونتاري وعبد الرحمن فهي الدحيل، ونايف الحضرمي وتميم منصور الريان ، وهمام الأمين وعمرو سراج الغرافة ، واحمد فاضل وخالد منير وحازم أحمد الوكرة ، ومحمود ابو ندى وجاسم جابر العربي ، ويقود الفريق في البطولة مدرب المنتخب الاولمبي برونو بينيرو. ويستهل منتخبنا الوطني مبارياته في البطولة يوم 7 يناير المقبل بلقاء نظيره الكويتي على ملعب الميناء الأولمبي، وتنطلق مباريات البطولة باللقاء الافتتاحي يوم 6 يناير بين منتخبي العراق (المستضيف) وعمان ضمن منافسات المجموعة الأولى، على استاد البصرة الدولي، وأجريت قرعة بطولة خليجي 25 يوم 25 أكتوبر الماضي بالبصرة، حيث ضمت المجموعة الأولى منتخبات العراق واليمن والسعودية وعمان، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات قطر والبحرين والكويت والإمارات.

3419

| 13 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
باتيستوتا يزور تدريبات العربي

استقبل النادي العربي أمس نجم الفريق ومنتخب الأرجنتين السابق غابريل باتيستوتا في تدريبات الفريق. ويعتبر باتيستوتا من أعظم لاعبي المنتخب الأرجنتيني على مر العصور وقد مثل الأرجنتيني فريق العربي منذ عام 2003 وحتى عام 2005. ومنذ أن علمت الجماهير بوصول الأرجنتيني إلى الدوحة طالبت بتكريم اللاعب من قبل إدارة النادي خاصة وأن اللاعب قدم أداء كبيرا ومميزا مع فريق الأحلام خلال الموسمين اللذين قضاهما مع النادي. جدير بالذكر أن باتيستوتا يزور الدوحة حاليا لدعم منتخب بلاده الأرجنتين الذي من المقرر أن يخوض اليوم غمار دور نصف النهائي من مونديال قطر 2022 أمام المنتخب الكرواتي عند الساعة العاشرة مساء.

1751

| 13 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
قطر تستضيف بطولة العالم لسباقات التحمل للسيارات 2024

وقّع الاتحاد القطري للسيارات والدرّاجات النارية عقداً لمدة ست سنوات مع شركة بطولة /لي مانز/ للتحمل على استضافة الدوحة السباق الافتتاحي لبطولة العالم لسباقات التحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات. جاء ذلك خلال حفل الإعلان الرسمي الذي عُقد في الدوحة مساء اليوم، والذي بمقتضاه تستضيف قطر سباق التحمل الافتتاحي لعام 2024 والذي سيدوم 6 ساعات، على أن تستمر قطر في استضافة سباقات البطولة لمدة ست سنوات. من المفترض أن يشكّل سباق التحمّل، المُزمع إقامته على حلبة لوسيل الدولية، الحدث الافتتاحي لموسم بطولة العالم لسباقات التحمل لعام 2024 من تنظيم الاتحاد الدولي للسيارات. وتخضع حلبة لوسيل حالياً لأعمال تجديد وإعادة تأهيل واسعة النطاق لمنطقة البادوك والمنشآت، وقد تم الكشف خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد مساء اليوم عن أحدث العروض التي ستقام على أرض الحلبة بعد الانتهاء من أعمال التجديد. ومن المقرر أن تنطلق التجارب الشتوية الرسمية للبطولة والمعروفة عادة باسم التمهيد (Prologue) في قطر قبل السباق الرسمي. وتتواجد في الدوحة حالياً أربع سيارات هايبر كار صمّمتها أشهر شركات تصنيع سيارات سباقات التحمّل، وستسابق في الفئة الرئيسية من البطولة في عام 2024، وهي: فيراري 499بي، بيجو 9x8، بورشه 963 وسيارة تويوتا هايبر كار الهجينة جي آر010. تعد هذه المرة الأولى التي تتنافس فيها سيارات الهايبر كار الأربع معاً، إذ سيشكّل السباق الذي سيدوم 6 ساعات في قطر نقطة تحوّل في تاريخ سباقات التحمل تتنافس خلاله المركبات الأربع ضمن فئة سيارات الهايبر كار التي تحظى بشعبية واسعة في البطولة، والتي تلتزم فيها بتصنيعها حالياً ثماني شركات مصنّعة على الأقل لتسليمها بحلول عام 2024. وأصبحت قطر الدولة رقم 13 التي تستضيف هذه البطولة منذ انطلاقها في عام 2012، مع استمرار سلسلة البطولات في تحقيق مهمتها في الترويج لسباقات التحمّل وروح الحماس والتشويق الذي تفرضه سباقات لو مان Spirit of Le Mans بهدف إيصال صداها إلى مناطق وأقاليم جديدة حول العالم. وتمتاز حلبة لوسيل الدولية التي أنشئت في عام 2004 بكونها الحلبة الوحيدة في المنطقة التي حازت على ترخيصَي التجانس من الاتحاد الدولي للسيارات والاتحاد الدولي للدراجات النارية. وسبق للحلبة أن استضافت الجائزة الكبرى للدرّاجات النارية لعدة سنوات وسباق الفورمولا 1 للمرّة الأولى في السنة الماضية. ومن المنتظر أن يتم الكشف عن المزيد من التفاصيل حول سباق قطر الذي سيدوم 6 ساعات في الوقت المناسب، كما سيتم الإعلان عن تاريخ السباق والرزنامة الكاملة لبطولة العالم لسباقات التحمّل لعام 2024 التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات في وقت لاحق بعد الحصول على موافقة المجلس العالمي لرياضة المحركات، وهو الهيئة المقررة المسؤولة عن الرياضة الدولية للسيارات ذات الأربع عجلات خلال السنة المقبلة. وبصفته أحد الممثلين الثلاثة عن الجهات المنظمة للبطولة حول العالم، أعرب السيد بيار فيللون عن سعادته بتوسيع نطاق بطولة العالم لسباقات التحمل من تنظيم الاتحاد الدولي للسيارات ليشمل حلبة لوسيل الرائعة ابتداءً من عام 2024، معتبرا أن الحلبة ستزود المتنافسين بمحيطمن الدرجة الأولى، مقدما بالغ الشكر إلى السيد عبد الرحمن المناعي وكل المعنيين بالحلبة لتوفيرهم هذه الفرصة لسباقات التحمل. من جانبه، أوضح ريتشارد ميل، رئيس لجنة التحمل أن حلبة لوسيل الدولية للسباقات هي منشأة متطورة تستوفي متطلبات رياضة سباقات السيارات على المستوى العالمي، مشيرا إلى ان انضمام هذه الحلبة إلى بطولة العالم للتحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات يعد بمثابة تطور إيجابي ومنطقي. وشدد على ان الاتحاد الدولي للسيارات يولي أهمية بالغة لتعزيز التنوع الإقليمي، لافتا إلى أن الترويج لرياضة السيارات ولبطولة العالم لسباقات التحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات في أسواقٍ جديدة سيساهم في زيادة الحماس لدى المشجعين والشركات المصنعة المشاركة والمستثمرين، منوها بما تحققه بيئة بطولة العالم لسباقات التحمل التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات، وعلى اتساع نطاقها بفضل زيادة الفعاليات الرياضية خارج أوروبا. من جهته، أبدى السيد فريديريك لوكيان، المدير العام لبطولة العالم للتحمل دبليو إي سي سعادته بتوقيع عقد لمدة ست سنوات مع حلبة لوسيل الدولية لإتاحة الفرصة أمام دولة قطر لاستضافة بطولة العالم لسباقات التحمل للمرة الأولى، لافتا إلى أن أعمال إعادة التأهيل الجارية حاليا على حلبة لوسيل ستعمل على تحويل هذه الحلبة إلى واحدة من أرقى حلبات السباق في العالم. واعتبر أن العام 2024 سيترك أثرا في ذاكرة منافسات بطولة العالم لسباقات التحمل، حيث ستتاح الفرصة أمام شركات التصنيع العالمية على التنافس في صناعة السيارات من فئة الهايبر كار كما سترتقي البطولة المرتقبة بسباقات التحمل إلى مستوياتٍ جديدة. فيما قال السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، الراعية للفعالية، ورئيس جهاز قطر للسياحة، قال :يسعدنا أن نشهد في قطر على فئة رائدة أخرى من رياضة السيارات، أي بطولة العالم للتحمل التابعة للاتحاد الدولي لرياضة السيارات التي ستستضيفها قطر عام 2024. وتستخدم سيارات الهايبر كارز، تماما كسيارات الفورمولا-1 التي ستتسابق من جديد على حلبة لوسيل عام 2023، أحدث الابتكارات التكنولوجية للدفع بحدود الهندسة إلى أبعد ما يكون. وتشهد هذه السلسلة على مشاركة نخبة من الشركات المصنعة من حول العالم وتستقطب جمهوراً دوليا حاشدا. وتابع الباكر قائلا : تعتبر هذه الخصائص المتمثلة باستخدام التكنولوجيا الحديثة واستقطاب الجماهير الدوليين أساسية في تطور قطاع السياحة الجاري حاليا في دولة قطر، مقدما التهنئة إلى الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية على ضمان استضافتهم للسباق السنوي للبطولة لمدة ست سنوات، متطلعا إلى استضافة قطر إلى المزيد من الفعاليات العالمية في مجال رياضة السيارات. بينما أعرب السيد عبد الرحمن المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية عن فخره بالمكانة الراسخة التي يحتلها الاتحاد القطري على الساحة الرياضية المحلية والإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن المشجعين يتابعون هذا الحدث الرياضي على نطاق واسع عالميا وهو حاليا من أكثر البطولات الدولية لرياضة السيارات شهرة ومتابعة حول العالم. وقال المناعي خلال الحفل، إنه نظرا للتأثير الذي تحققه هذه البطولة على المستوى العالمي، فإن دولة قطر تتشرف باستضافة الجولة الافتتاحية من النسخة الثانية عشرة من بطولة العالم لسباقات التحمل في عام 2024، حيث إن استضافة هذه النسخة المنتظرة من البطولة هي من دون شكٍ إنجاز رئيسي جديد وحلم قطري آخر يضاف إلى سلسلة نجاحاتنا الوطنية. وشدد على أن الاتحاد يعمل حاليا على إعادة تأهيل حلبة لوسيل الدولية لتقديم تجربة عالمية المستوى لكل من المشجعين والسائقين المشاركين من خلال تطبيق المواصفات الفنية المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للسيارات واستخدام أحدث التكنولوجيات في عالم سباقات السيارات، مؤكدا على أن هذه الشراكة التي تمتد إلى ست سنوات ستدفع الاتحاد إلى السعي وراء مزيد من الطموحات التي سنسعى إلى تحقيقها في ظل رؤية قطر الوطنية 2030.

1395

| 13 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
ليش لا .. هل يحرز المغرب مونديال قطر؟

إذا قلت لأحد قبل شهر واحد أو حتى أسبوع من تاريخه أن منتخب المغرب سيصل إلى الدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم قطر 2022 حتماً سيراك مجنوناً، وسيبتعد على الفور عنك.. أما الآن وإذا طرحت عليه سؤال هل يحصد أسود الأطلس كأس العالم سيقول لك ببساطة : ليش لا؟.. فما الذي تغير؟ وما الذي جعل الجماهير المغربية والعربية تحلم وتصدق الإنجاز .. في البداية يعد وصول المغرب إلى نصف نهائي مونديال قطر هو الأول من نوعه لمنتخب عربي أو أفريقي، بعد الفوز على منتخب البرتغال، بطلة أوروبا السابقة، المدجج بالنجوم وعلى رأسهم الأسطورة كريستيانو رونالدو. وأصبح المنتخب المغربي على مشارف دخول قائمة أقوى عشرة منتخبات عالمية وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الفيفا، وذلك بعد بلوغه نصف نهائي المونديال. ومنذ بداية المونديال وفي مجموعة تعد من الأصعب، واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ، بداية بالتعادل سلبي أمام منتخب كرواتيا أحد أطراف الدور نصف النهائي الأربع، ووصيف النسخة السابقة، قبل أن يحقق انتصارا تاريخيا أمام بلجيكا بهدفين دون رد، ليواصل سلسلة انتصاراته ويكسب كندا بهدفين لهدف. وفي دور الستة عشر نجح المنتخب المغربي في إقصاء نظيره الإسباني عن طريق ركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين سلبا دون أهداف في الأشواط الأصلية والإضافية. ودخل المغرب مباراته أمام البرتغال، وهو مرهق نسبيا بسبب طول مباراة إسبانيا، مقارنة بالبرتغال الملقب ببرازيل أوروبا والذي فاز في دور الستة عشر على سويسرا بنتيجة 6-1. وبعد هذا الأداء البطولي والمشرف لأسود الأطلس، ارتفع سقف توقعات الملايين من المشرق إلى المغرب العربي وفي القارة الإفريقية ولأول مرة، بأن تكون الكأس من نصيب المغرب. الجماهير تحلم نقل موقع بي بي سي عن الكاتب والمحلل الرياضي سامر جرادات: إن من حق منتخب المغرب الحلم بحمل كأس العالم. وأشار إلى أن المنتخب الذي يتمكن من الفوز على بلجيكا ثم إسبانيا ثم البرتغال، وهي كلها فرق كانت مرشحة للتتويج بالكأس، من حقه التطلع للفوز، ولابد أن يكون الطموح عاليا بعد كل هذه الإنجازات. ويرى موقع يوربا 1 أن المباراة ستكون صعبة على فرنسا، لأن المغرب لديه دفاع قوي وموحد رغم الإصابات التي يعاني منها في صفوفه، مشيراً إلى أن المغرب لم يتلق إلا هدف وحيد وكان خطأ من المدافع نايف أكرد. وارتفع سقف الأمنيات في الشارع القطري، حيث يمتلك المغرب ميزة كأنه يلعب على أرضه وبين جمهوره، وفي الشارع العربي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.. يرى المشجعون العرب أن المستحيل ليس مغربياً وأن أسود الأطلس رفعوا سقف التوقعات والأحلام والأماني .. فهل يفعلها الأسود ويجلبونأول كأس عالم عربية تقام على أرض عربية؟ لتكون ثنائية الإنجاز.. قطر بالتنظيم التاريخي لأول مونديال يقام على أرض عربية .. والمغرب كأول منتخب عربي وإفريقي ومن خارج أوروبا والأمريكتين يحصد لقب بطل المونديال .

1226

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
بسبب الإيقاف.. 3 لاعبين يغيبون عن مباراتي المغرب والأرجنتين في نصف نهائي المونديال

تواجه الأرجنتين كرواتيا غداً الثلاثاء في أولى مباراتي نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، فيما تقام المباراة الثانية بين المغرب وفرنسا مساء الأربعاء. وسيغيب عدد من لاعبي منتخبي الأرجنتين والمغرب عن مباراة فريقيهما في المباراة التي تؤهل الفائز لنهائي البطولة، فيما لا يعاني منتخبا فرنسا -حامل اللقب- وكرواتيا -الوصيف- من أي غيابات بسبب الإيقاف، بحسب الجزيرة نت. ** أسود الأطلس فالمهاجم وليد شديرة لن يكون ضمن قائمة منتخب المغرب بعد حصوله على البطاقة الحمراء إثر إنذاره مرتين في مباراة الدور ربع النهائي أمام البرتغال والتي انتهت بفوز أسود الأطلس 1-صفر. ** التانغو أما منتخب الأرجنتين فسيغيب عنه كل من غونزالو مونتيل وماركوس أكونيا بعد حصولهما على بطاقتين صفراوين خلال المباريات السابقة. وتم إلغاء أي بطاقات صفراء حصل عليها اللاعبون خلال المباريات السابقة، بما يعني أنه لن يغيب أي لاعب من المنتخبات المتأهلة إلى دور قبل النهائي عن المباراة النهائية إلا إذا تم إنذاره مرتين خلال المباراة المقبلة. وفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقًا انضباطيًا بشأن مباراة الأرجنتين مع هولندا، مساء الجمعة الماضي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم قطر 2022. وسجلت المباراة رقمًا قياسيًا في كأس العالم حيث أشهر الحكم 18 بطاقة صفراء وسط أجواء متوترة بين اللاعبين داخل أرض الملعب.

2266

| 12 ديسمبر 2022

محليات alsharq
رئيس مجلس الوزراء يشهد التوقيع على استضافة بطولة العالم لسباقات التحمل للسيارات

شهد معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، مساء اليوم، التوقيع على استضافة دولة قطر بطولة العالم لسباقات التحمل (2024 - 2029) المزمع إقامتها في حلبة لوسيل الدولية بين الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية وشركة بطولة /لي مانز/ للتحمل، وذلك خلال حفل أقيم بفندق والدروف أستوريا بمدينة لوسيل. وخلال الحفل، تم عرض فيلم وثائقي حول البطولة العالمية لسباقات التحمل، بالإضافة إلى الإعلان عن أربع سيارات /هايبر كار/ ستشارك في البطولة العالمية. حضر مراسم التوقيع عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وعدد من رؤساء اتحادات السيارات الإقليمية والدولية، وكبار المسؤولين وممثلي الشركات المحلية والإقليمية.

1199

| 12 ديسمبر 2022

رياضة الشرق
لجنة الإرث: استاد لوسيل سيفتح أبوابه الثلاثاء 6 مساء.. ولا مبيعات للتذاكر حول الاستاد 

أوضحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن بوابات استاد لوسيل ستفتح في تمام الساعة 6 مساء غد الثلاثاء أي قبل 4 ساعات من موعد انطلاق مباراة نصف النهائي يوم الثلاثاء بين الأرجنتين وكرواتيا (10 مساءً). وقالت اللجنة – على حسابها الرسمي بموقع تويتر - سيُسمح فقط لحاملي التذاكر بالدخول ولن تكون هناك مبيعات تذاكر حول الاستاد قبل المباراة. وأضافت: يتوفر لحاملي التذاكر في نصف النهائي يوم الثلاثاء (10 مساءً) خيارات عدة للوصول إلى استاد لوسيل: حافلات النقل من خمس مواقع، المترو (محطة لوسيل بنك قطر الوطني، الخط الأحمر للمترو)، السيارة الخاصة (مع خيارات اركن و تنقل)، سيارات الأجرة، اوبر،كريم.

2746

| 12 ديسمبر 2022

رياضة الشرق
رونالدو: أتمنى فوز المغرب على فرنسا.. وسأمنح مكافأة لنجم أسود الأطلس

أشاد أسطورة الكرة البرازيلية، رونالدو الظاهرة، بما يقدمه منتخب المغرب في بطولة كأس العالم قطر 2022، حيث أصبح أسود الأطلس أول منتخب عربي وإفريقي في التاريخ يبلغ الدور نصف النهائي في المونديال. وقال رونالدو، في تصريحات لصحيفة ماركا الإسبانية: نحن جميعا نستحق كأس العالم، لكن عليك أن تفوز بها على أرض الملعب. وأضاف: الأرجنتين لا تلعب بشكل جيد في البطولة، لكن لديهم رغبة كبيرة ويركضون كثيرا، بالإضافة إلى امتلاكهم لروح عالية، وبعد ذلك لديهم ميسي الذي يعد حاسما أمام المرمى. وحول رغبته في أن تحصل الأرجنتين على اللقب، علق رونالدو للصحيفة الإسبانية بحسب روسيا اليوم: سأكون صادقا، لا أستطيع القول إنني أريد فوز الأرجنتين، سأكون كاذبا ومنافقا. وبشأن إنجاز منتخب المغرب في المونديال، قال الظاهرة: أتمنى أن يفوزوا، لكني أعتقد أنهم لن يقدروا على هزيمة فرنسا، إن مغامرتهم رائعة. وحول منح مكافأة لجواد اليامق نجم بلد الوليد، رد قائلا: إذا لم يحصل على مكافأة، فسنمنحه واحدة، إنه يؤدي بشكل رائع، كل لاعبي المغرب يلعبون على أعلى مستوى الآن. وحقق المنتخب المغربي إنجازا تاريخيا بتأهله إلى الدور قبل النهائي لمونديال قطر 2022، على حساب نظيره البرتغالي إثر فوزه عليه (1-0) في المباراة التي جمعتهما مساء يوم السبت، على ملعب الثمامة المونديالي.

2110

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
ديشامب يجهز فرنسا لمواجهة المغرب.. وغياب أوباميكانو وتشواميني

خاض المنتخب الفرنسي حصته التدريبية اليوم على استاد جاسم بن حمد بنادي السد تحضيراً للمواجهة المرتقبة أمام نظيره المغربي بعد غد الأربعاء على استاد البيت لحساب الدور نصف النهائي من نهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022 التي يحمل لقب نسختها الماضية. وقاد ديديه ديشامب تدريبات المنتخب وسط أجواء معنوية مرتفعة بين زملاء كيليان مبابي وأوليفييه جيرو حيث يتطلع المدرب الفرنسي نحو لقبه المونديالي الثالث بعد أن ناله في مناسبتين، كلاعب في نسخة العام 1998 التي استضافتها فرنسا، وكمدرب قبل أربع سنوات في روسيا. وشهدت التدريبات غياب كل من أوريلين تشواميني ومدافع بايرن ميونيخ الألماني دايو أوباميكانو، حيث يعاني الأول من الإصابة في العضلة الخلفية. وقرّر الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي منح برنامج خاص للتعافي لتشواميني الذي سجّل الهدف الأول بشباك المنتخب الإنجليزي في المباراة السابقة التي تفوقت فيها فرنسا بهدفين مقابل هدف، وقرّر أن يبقي لاعب وسط ريال مدريد بعيداً عن التدريبات الجماعية اليوم، فيما يُعاني أوباميكانو من نزلة برد ومن المنتظر التحاقه غداً بالتدريبات وفقاً لتأكيدات الجهاز الطبي في تصريحات نقلها الحساب الرسمي للمنتخب الفرنسي على موقع تويتر. وركّز ديشامب على تمارين الإعداد البدني والنواحي الخططية واللجوء إلى السرعات، إلى جانب التدرب في نهاية الحصة التدريبية على ركلات الترجيح. ومن المنتظر أن يضع ديشامب اللمسات الأخيرة غداً في الحصة التدريبية التي تقام على ملعب جاسم بن حمد في تمام الساعة السادسة مساءً. ومن جانبه أكد جوليوس كوندي مدافع المنتخب الفرنسي ثقته في القدرة على تحقيق الفوز رغم اعترافه بصعوبة المهمة أمام المنتخب المغربي. وقال كوندي في تصريح له اليوم أمام وسائل الإعلام الفرنسية والدولية بمؤتمر صحفي عُقد بالمركز الإعلامي بمقر تدريبات المنتخب في استاد جاسم بن حمد بنادي السد: المباراة أمام المنتخب المغربي لها خصوصية كبيرة بحكم تقارب البلدين ووجود العديد من المغاربة في فرنسا، وستكون عامرة بالقوة والندية. وتابع مدافع فريق برشلونة الإسباني: علينا أن نلعب بجدية كبيرة، خاصة أن المنتخب المغربي استطاع إظهار قوته وتقديم مستويات رائعة ونجح في إقصاء منتخبات كبيرة وفرض وجوده في هذا الدور، ولا أتفق أن ما حققه يُعد مفاجأة لأنهم يستحقون ذلك. وقال : المغرب يلعب ضمن مساحات ضيقة للغاية، إلى جانب الضغط على حامل الكرة، ولا بد من حُسن التعامل مع هذا الأسلوب وأن نلجأ إلى الإيقاع السريع لتفادي الوقوع في الأخطاء والقدرة على مواجهة دفاعه، نعلم الأسلوب الذي يميزهم، إنهم يحاولون اللعب ككتلة واحدة ونقل الكرة على الأطراف بالرغم من أنهم لا يملكون الكرة في أغلب فترات المباراة، كما أنهم يعتمدون على المساحات الضيقة، وقد رأينا أن مرماهم لم يتلق سوى هدف واحد فقط. وأضاف : في الحقيقة هم يملكون ياسين بونو، إنه حارس رائع وسبق أن لعبت معه في فريق إشبيلية، ويملك خصائص مميزة، إنه يجيد اللعب بالقدم، إلى جانب أن نقطة قوته تكمن في التركيز الذهني. ولفت اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً إلى أنه محظوظ بتواجده مع منتخب بلاده ومع هذه المجموعة بالذات، معرباً عن أمله في المواصلة على المنوال نفسه وبلوغ النهائي. وأشاد كوندي بالمستوى الذي يقدّمه أنطوان غريزمان مع المنتخب، مؤكداً أنه يقدّم عطاءات كبيرة، ويملك قدرة هائلة على بناء الهجمات وتغيير مسار اللعب، فضلاً عن التمريرات الحاسمة التي يقدمها، خاصة خلال أوقات الضغط التي يتعرّض لها المنتخب من المنافس. وختم كوندي تصريحاته: بلوغ النهائي سيجعلنا نشعر بالارتياح قليلاً، وننتظر الدعم من جماهيرنا التي لم تأل جهداً في جميع المباريات وحاولت تقديم أقصى ما يمكن كي نتقدم في البطولة، ويجب أن نستعد بأفضل صورة ممكنة من أجل الفوز. وسيكون كوندي مُهدّداً بالغياب عن النهائي فيما لو نجح منتخب بلاده بالعبور، حيث كان قد حصل على بطاقة صفراء أولى أمام الدنمارك في دور المجموعات، ثم حصل على بطاقة جديدة أمام منتخب بولندا في دور الـ 16.

790

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
الرئيس السابق لاتحاد الكرة المصري: نسخة مونديال قطر "غير مسبوقة"

قال المهندس أحمد مجاهد الرئيس السابق لاتحاد الكرة المصري: إن العالم لم ولن يشهد بطولة مثل كأس العالم FIFA قطر 2022، مُشيداً بتنظيم البطولة، الذي نجح في جذب الجماهير طيلة أيام المنافسات من بدايتها حتى اقتراب نهاية أيامها، ما أدى إلى ظهور كافة الملاعب المونديالية بطاقتها الاستيعابية القصوى. وفي تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ قال مجاهد: اللجنة المنظمة للبطولة نجحت في تخطيط الفعاليات المُصاحبة للبطولة، بحيث تكون في أماكن محدّدة، ما سمح بتواجد جماهير 32 دولة، هي عدد الدول المشاركة في المونديال، والالتقاء في مكان واحد والاستمتاع بتلك الفعاليات، لافتاً إلى أن إقامة بطولة (قريبة المسافات) أدّت - بالإضافة للنجاح الجماهيري - إلى عدم إرهاق المنتخبات المشاركة في التنقلات من وإلى ملاعب التدريب أو استادات البطولة، ما ساهم في زيادة التركيز وعدم إهدار الوقت والحفاظ على البرامج الخططية للفرق. وأكد أن التسهيلات المقدمة خلال المونديال لم تشهدها بطولات كأس العالم من قبل، مشيراً في هذا الصدد إلى سهولة إجراءات استقبال ودخول ضيوف المونديال من المنافذ المختلفة وصولاً إلى وسائل النقل والمواصلات المجّانية والمتاحة على مدار اليوم لكافة الضيوف وانتهاءً بعملية الدخول والخروج من الملاعب وساحات الفعاليات المختلفة والمتنوعة. وفيما يتعلق بملاعب المونديال الثمانية التي استضافت مباريات البطولة منذ ضربة البداية وحتى الأدوار النهائية، وصف مجاهد الملاعب بقوله إنها من أفضل الملاعب في العالم، مشدداً في هذا السياق على أن كافة ملاعب البطولة تميزت بمستوى عالمي من حيث مناطق المنافسات التي تشمل غرف اللاعبين والممرات وأماكن الإحماء وغرف المدربين والتحكيم والإعلام، إلى جانب أماكن الضيافة المخصّصة لكبار الزوار والخدمات الخاصة بالجماهير. وأكد أن دولة قطر استطاعت أن تثبت للعالم أجمع كيفية الحفاظ على التقاليد والهوية في وجه الضغوط المتكرّرة، كما أثبت مونديال قطر أن فلسطين مازالت في قلب كل عربي وأن الجمهور العربي التف واحتفى بالنجاحات العربية في المونديال التي حققتها منتخبات السعودية وتونس والمغرب. وعلى الصعيد الفني أشار إلى أن إقامة البطولة في هذا التوقيت من العام وليس في نهاية الموسم كالمعتاد تعد أحد أسباب التميز الفني عالي المستوى الذي ظهرت عليه المنتخبات المشاركة، ومن الأسباب الأخرى يأتي الطقس الجيد واعتدال درجة الحرارة، ما ساعد الأجهزة الفنية على تنفيذ أفكارها دون إرهاق اللاعبين. وحول تميز المدرب الوطني مع المنتخبات المشاركة في المونديال ومنهم على سبيل المثال وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب ، أشار الرئيس السابق لاتحد الكرة المصري إن هذا النجاح لا يخضع لقاعدة ، مشيرا إلى أن منظومة العمل والادارة والثقة التي ينالها المدرب هي العامل الرئيسي للنجاح مع المنتخب. وقال: إن كل من عمل في المونديال من كافة الأجهزة والقطاعات داخل دولة قطر قد نجح في تقديم نموذج لن يتكرر بسهولة، مشدداً على أن هذه النسخة من بطولات كأس العالم صعب أن تتكرر.

702

| 12 ديسمبر 2022

رياضة المشجع الجزائري
قصة ولادة مفاجئة لمشجعة جزائرية في قطر.. وزوجها: قطري أوصلني للمستشفى ومنحني هدية

حضر ماليك وآمال زوجان من الجزائر لتشجيع المنتخب البرازيلي في كأس العالم قطر 2022، وبينما كانا يمشيان في أحد شوارع الدوحة، شعرت الزوجة بآلام الولادة وعلى الفور اتصل الزوج بخدمة الإسعاف .. لتنسج قصة تحدث لأول مرة في نسخ كأس العالم . يقول والد الطفل السيد ماليك – في تصريحات لقناة الكاس - جئت من الجزائر مع زوجتي في 2 ديسمبر الجاري، لتشجيع المنتخب البرازيلي، ومضينا 5 أيام في الدوحة، وكنا نمشي إلى أحد المولات لكنها أحست بالأوجاع وطلبنا الإسعاف فحضرت على الفور، وقامت بتقديم الإسعافات اللازمة وأخذوها على مستشفى حمد. ويضيف: في المساء أبلغوني بالمولود الجديد، واحتفاء بأول مونديال في دولة عربية وهي قطر أسميته محمداً، وأشكر مستشفى حمد وكل القائمين عليها، في الحقيقة لم أر أفضل منها في العالم، وزوجتي والمولود تلقيا خدمة 7 نجوم، وكل شيء لقاء مبلغ رمزي لا يذكر . وتابع: حصلت على جميع الأوراق وشهادة الميلاد وكل الأمور في وقت قياسي، من الجهات المختصة . وأتمنى أن يفرح محمد في المستقبل الجزائرين والقطريين، باعتباره جزائري ومكان ميلاده قطر . وأشاد المشجع ماليك بنسخة قطر 2022، مشيراً إلى أنها من أفضل النسخ التاريخية ودهشنا من مستوى التنظيم، ووجدنا كل الحملات المسعورة أسكتت من جمال هذا التنظيم وإبهاره . وروى المشجع قصة أخرى أنه عندما ذهب في إحدى المرات إلى زوجته في مستشفى حمد عبر مترو الدوحة، صادفه في الطريق مواطن قطري وعرض عليه التوصيل بسيارته، ولما عرف القصة أعطاه هدية للمولود دون أن يعرف كل منهما الآخر، معبراً عن شكره وامتنانه لهذا المواطن وشعب قطر وقيادتها .

2219

| 12 ديسمبر 2022

محليات الشرق
 حلقة نقاشية حول الهجمة الإعلامية الغربية على تنظيم قطر لكأس العالم FIFA قطر 2022

أكد عدد من خبراء وقادة الإعلام وأساتذة الجامعات والأكاديميين، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن كأس العالم في قطر، غيرت الصورة الذهنية النمطية لدى الغرب عن المنطقة، خاصة الخليجية منها، وعن إنسانها وحضارتها وثقافتها. شارك في الحلقة النقاشية وحضرها حشد من الخبراء والأكاديميين المعنيين، وعدد من رؤساء تحرير الصحف القطرية والصحفيين والإعلاميين والمهتمين، وبعض زوار وضيوف المونديال، الذين انتقدوا وفندوا في الوقت نفسه الهجمة الغربية الموجهة ضد دولة قطر وباقي الدول العربية، وما تقدمه من صور مسيئة ومشوهة، تنم عن الجهل بالواقع، وتفتقر إلى المهنية والحيادية، مشددين على أن إرث هذه البطولة بعد معايشة أحداثها والفعاليات المصاحبة لها، وخاصة لدى من يهاجمون قطر بدعاوى ومغالطات كاذبة لا أساس ولا مبرر لها، سيبقى طويلا في الذاكرة. ونبهوا إلى أن هذه الحملات المغرضة هدفت، منذ أن فازت قطر عن جدارة باستضافة المونديال عام 2010، إلى سحبه من الدوحة، لكنها زادت شراسة واشتدت في السنوات الأخيرة وقبل انطلاق المونديال بهدف إفشاله، لافتين إلى أن تلك الحملات قد تجاهلت عن قصد الإنجازات القطرية الكبيرة في مجالات سوق العمل، وحقوق الإنسان والعمالة الوافدة والمرأة، وحتى ذوي الاحتياجات الخاصة، وركزت على أمور لا تمت بصلة إلى ثقافة المنطقة وحضارتها. وعزوا دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على البطولة إلى الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، مؤكدين أنهما من محركات هذه الهجمات، بجانب العقلية الغربية الساعية دوما إلى الهيمنة، وفرض الثقافة، وازدراء حضارة وثقافة الغير، وقالوا: إن المسألة لا تتعلق بالجغرافيا بل بصراع أفكار، وبماذا نؤمن وعلى أي شيء نختلف، ودعوا إلى تعدد الثقافات القائمة على الاحترام المتبادل، والنأي عن محاولة فرض أي منها على المجتمعات الأخرى. ولفتوا إلى أن من رسائل مونديال قطر المهمة هي التعارف والمحبة بغض النظر عن أي اختلافات، خاصة أنه يفترض أن تكون الرياضة وسيلة تجمع وتقرب بين الشعوب والمسافات، وقالوا: إن كل ما صاحب المونديال من أجواء مثالية وكرم ضيافة وترحاب وأمن وأمان، قد غير الكثير من الأفكار والانطباعات الخاطئة المسبقة لدى الزوار والمشجعين من الدول الغربية بما فيهم النساء. ووصف المتحدثون الهجمة الإعلامية ضد قطر والمونديال بغير الحيادية والمشوهة لكل ما هو عربي وإسلامي، ما يستوجب على الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية إعادة صياغة العمل الإعلامي لمواجهة هذه الحملة الشرسة، سيما أنها تمتلك الوسائل كافة لتحقيق ذلك. فمن جانبه، وصف سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، مونديال قطر بأنه حدث رياضي عالمي فريد، قد لا يتكرر مرة أخرى في منطقة الشرق الأوسط، خاصة أن هناك محاولات لاستضافته جرت في السابق ولم يكتب لها النجاح والتوفيق. وأوضح سعادته، في كلمته التي افتتح بها الحلقة النقاشية، أنها تتزامن مع احتضان قطر للمونديال، الذي وفرت له الدولة كل مقومات نجاحه، مؤكدا أن من حق شعوب المنطقة والعالم أن تفرح به، مبينا أن كرة القدم ليست ملكا أو حكرا لقارة بعينها دون سواها، بل إنها للجميع وكما قيل إنها لعبة الفقراء والواجهة الحقيقية للتنافس، مشيرا إلى أن أكثر من مليار شخص حول العالم يتابعون مونديال قطر. ولفت الرميحي إلى أن المركز القطري للصحافة ووكالة الأنباء القطرية /قنا/ أرادا بتنظيمهما هذه الفعالية النقاشية تبيان الحقيقة بشأن كل ما يثار ويتم الترويج له من حملات وادعاءات باطلة طالت دولة قطر والشباب العربي، وسعت إلى بخس حقه في تنظيم هذا المونديال. وعبر عن الشكر لسعادة السيد أحمد بن سعيد الرميحي، المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على جهوده ومساهمته الفاعلة في عقد هذه الحلقة، ما ترك بصمة واضحة من حيث خروجها بهذه الصورة الرائعة والمفيدة. وقال: إن مبادرات أخرى ستتبعها مستقبلا، وإنه إذا سنحت الفرصة سيتم خلالها استضافة بعض المعنيين من الصحفيين العرب والأجانب للتعرف على آرائهم بعد معايشتهم للمونديال. من جهته، قال سعادة السيد أحمد بن سعيد بن جبر الرميحي المدير العام لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن هذه الحلقة النقاشية هي باكورة التعاون مع المركز القطري للصحافة، إحدى المؤسسات القطرية الواعدة في الحقل الإعلامي، ونحن سعداء بهذا التعاون، وحريصون على أن يستمر مستقبلا من خلال عقد الندوات والمؤتمرات والحلقات النقاشية، وغيرها من الأنشطة والفعاليات المشتركة التي تخدم العمل الإعلامي في الدولة. وأضاف أن هذا التعاون بين وكالة الأنباء القطرية والمركز القطري للصحافة في عقد هذه الحلقة التي تناقش الحملات الغربية المضللة والكاذبة على كأس العالم في قطر، يأتي انطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية والمهنية في مواجهة هذه الهجمة، وكشف زيفها، وتسليط الضوء على الدوافع والأسباب الحقيقية لها. وأشار إلى أن دولة قطر نجحت في مواجهة هذا الزيف من خلال العمل الدؤوب على مدى 12 عاما لتقدم للعالم أفضل نسخة من كأس العالم، ولترغم بعض الأقلام التي شككت في هذه الاستضافة ونجاحها، أن تعود إلى الرشد وتعترف بأن مونديال قطر هو الأفضل على الإطلاق حتى الآن. وأشاد سعادة المدير العام لوكالة الأنباء القطرية بما قدمه المشاركون في الحلقة النقاشية من رؤى تحليلية لدوافع وأسباب الهجمة الغربية على دولة قطر، وعلى كل ما هو عربي وإسلامي، وما طرحوه من أفكار بشأن سبل مواجهتها، وغيرها من الهجمات العنصرية التي تستهدف الدول العربية. وأعرب عن خالص الشكر لسعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، مدير المركز القطري للصحافة، لجهوده وحسه الوطني ومبادرته الطيبة بعقد هذه الفعالية النقاشية المهمة مع وكالة الأنباء القطرية، في مستهل تعاون سيكون إيجابيا ومثمرا في خدمة الوطن والدفاع عن مكتسباته، والتصدي الجاد بالحجة والمنطق لكل من يستهدفه. إلى ذلك أشار الدكتور طارق محمد يوسف، مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، إلى أنه منذ انطلاق المونديال انخفضت الأصوات التي كانت تنتقد قطر واحتضانها لهذا الحدث الرياضي العالمي، بعد رؤيتها ومعايشتها للواقع على الأرض. وقال: عندما انطلقت صافرة أول مباراة وتابع العالم عملية إخراج حفل الافتتاح المميز للبطولة، تلاشت مع الوقت الحملات الموجهة ضد قطر، مشيرا إلى أن هذا النمط من الحملات الإعلامية السلبية تكرر من قبل في أكثر من بلد ولأكثر من حدث كبير على مستوى العالم، كما كان الحال في دورة الألعاب الأولمبية بالصين، وكذا قبل انطلاق مونديال روسيا عام 2018، غير أنه قال: إن هذه الحملات قلت حدتها مع الوقت بعد أن فرضت النجاحات نفسها. ولفت الدكتور يوسف إلى أن كل ذلك لا يعني أن ما واجهته دولة قطر كان شيئا تقليديا واعتياديا، ورأى أن ما يميز الحملات الإعلامية ضد قطر في الأشهر الأخيرة قبل انطلاق البطولة هو حدتها وشراستها عما سبقها، وتركيزها على جوانب تتجاوز ما هو مطلوب من قطر، وما تعهدت بالقيام به في إطار سياساتها وبرامجها وخططها التنموية، وكل ما له علاقة بذلك، وهو ما يفرض على الجميع ومنطقيا التساؤل عن الغرض من رواء هذه الحملات، وما إذا كانت تتعلق بالمخزون التاريخي للصورة النمطية لدى الغرب عن الدول العربية، والعلاقة بالمكونات الثقافية والحضارة والأجندة المطروحة حاليا، أو بما أسماه حروبا ثقافية تدور في أجزاء كثيرة من العالم، وخصوصا في العالم الغربي وتحديدا في بعض دوله. وتابع: هناك صراع ثقافي في هذه الدول حول مواضيع تتعلق بالنوع الاجتماعي، ودور المرأة والعمالة، تم تصديرها وبلورتها من أجل التركيز على هذه البطولة وكل ما يمسها، وطرح يوسف جملة من الأسئلة عن سبب إثارة هذه المواضيع، وبهذه الصورة من الشراسة وفي هذا التوقيت بالذات، ودعا إلى العمل لمعرفة كل هذه الأمور، وأسبابها، بعيدا عن تفسيرات لها صلة بنظرية معينة، حتى لا تتكرر في بطولات أخرى خلال الفترة المقبلة. وأعرب عن خشيته من أن يكون الجميع قد دخل في عالم جديد كثير التغيرات والاختلافات والتجاذبات، وتتم مواجهتها والشعور بها يوميا وفي مواضيع غاية في الحساسية، تمس القيم والعادات والثقافات والحضارة وأساسيات أخرى. ورأى ضرورة عدم التقليل من هذه الفرضيات لأن العالم الغربي -حسب قوله- يمر بتحديات داخلية وتجاذبات اجتماعية، يسميها البعض حروبا ثقافية قد تمزق مجتمعاته سياسيا وثقافيا، وتدفع بها لنماذج من الحوكمة، ونماذج من التحديات القانونية لم ترها منذ وقت بعيد. ونوه الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى أن الحملة الإعلامية التي واجهتها قطر هي في الحقيقة إنذار لما قد يحدث في العالم، وبما يمكن للدول العربية أن تواجهه من تحديات على الصعد كافة في الفترة القريبة المقبلة. وقال: نحن على أعتاب حرب ثقافية من نوع جديد في الفترة المقبلة، ظهرت بوادرها بعد استحقاق قطر استضافة المونديال.. فوجدنا أنفسنا في مواجهة مجموعة من المواضيع اعتقدنا أنها بعيدة عن واقعنا ولا تصطدم بتراثنا، أو أنها لا تمت لحضارتنا بصلة. وتساءل الدكتور يوسف عن موقف الدول العربية والمنطقة من الجزء المتعلق بالتغطية الإعلامية السلبية والشرسة التي واجهتها قطر في استضافتها للبطولة ولما بعدها، وقال: أعتقد أنه ليس لدينا موقف واضح على مستوى الدول أو الحكومات أو الجهات التشريعية، أو حتى على مستوى المثقفين والمتابعين بصفة عامة. وذكر أنه عندما فازت قطر باستحقاق استضافة المونديال عام 2010، كان الموضوع المطروح آنذاك على مستوى المنظمات الحقوقية يتعلق بحقوق العمالة، وشدد على أن قطر حققت إنجازات وقطعت شوطا كبيرا في هذا الأمر بشهادة الجميع في الداخل والخارج، بما في ذلك المؤسسات الدولية المعنية. ونبه إلى أن كل هذه الأمور والإنجازات التي جعلت قطر دولة رائدة في مجال حقوق العمالة الوافدة، لم تنل حقها من التغطية الإعلامية، ما يعني -وللأسف- تجاوز هذا الأمر، وطرح مواضيع جديدة لتفرض نفسها على العالم كله، مبينا أن مونديال قطر قد يبدو إحدى حلقات الصراع الأولى في هذا الخصوص. وتطرق الدكتور طارق محمد يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشئون العالمية في سياق متصل الى الفروقات الثقافية بين مجتمعات دول أوروبا الشرقية والغربية، وإلى ما تواجهه الصين وروسيا من حملات اعلامية شرسة، ما يؤشر إلى أن الجميع الان على أبواب صراع ثقافي حضاري جديد يمس ملفات في غاية الحساسية، ترتبط بقيم أساسية للمجتمعات وموروثها الحضاري والديني، ما يحتم علينا الانتباه والاستفاقة وأخذ زمام المبادرة والتعامل مع هذه الأمور بسياسات ناجعة، تحافظ على قيمنا ومجتمعاتنا وتدعم استقرارنا كدول، وكذلك التعامل معها بجدية وندية ورحابة صدر وشجاعة، وبطرح ثقافي وحضاري وإنساني. ومضى الى القول بإن ما تتعرض له كل من الصين وروسيا من حملات اعلامية ودبلوماسية أمر مفهوم، غير أنه استغرب الحملة الشرسة التي تتعرض لها قطر كونها من أصدقاء وحلفاء الغرب، واصفا إياها بـ المفارقة. وتساءل عن الغرب وموقفه من هذه الحملات التي يتعرض لها أحد حلفائه، ورأى أن لا أحد سيتخلى عن الآخر رغم كل ذلك، ولكن سيصبح هناك تنوعا في الكثير من العلاقات، وإعادة تشكل النظام الدولي الجديد. ونوه مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية إلى أن الكثير من الزوار والمشجعين من الدول الغربية قد تعرفوا عن كثب على العادات والتقاليد والموروث القطري والخليجي والعربي، ومن ذلك ارتداؤهم الزي القطري والخليجي أثناء المباريات على ألوان قمصان منتخباتهم، فضلا عن اقتناء الكثير من الأشياء التي تمثل رموزا ثقافية للدول العربية، ما يعد من المفاجآت الطيبة.. مضيفا أن ذلك إن تم البناء عليه يعد جانبا مهما من إرث المونديال، وإن المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من النتائج وردود الأفعال الإيجابية، وحتى غير المتوقعة ذات الصلة. وبين الدكتور يوسف أن العالم الآن في حالة سيولة جيوسياسية واقتصادية، وأنه يتشكل حاليا، وفيه تنوع يغطي المجالات كافة، وتوازن بين القوى المختلفة، وتشابك وتعاون بين دول تبدو متناقضة في مصالحها، لكنها تعمل على إعادة طرح علاقاتها والدخول في برامج وخطط تقرب وجهات النظر في هذا الإطار الدولي الواسع. وقال: إن ما لمسناه خلال المونديال من استلطاف وتقارب ورغبة في التعارف يتجاوز الحدود التقليدية، ما يعني أن هذا الأمر سيتوسع مستقبلا ليأخذ صُعدا وأشكالا مختلفة، مؤكدا أن مونديال قطر فتح المجال للتفكير من جديد في تجاوز الجغرافية التقليدية، وأنه سيترك الكثير من الإرث الذي سيبقى طويلا مستقبلا مع الجميع. بدوره لفت الدكتور خالد الحروب، كاتب وأكاديمي ومحاضر في كلية الفنون الحرة، بشأن سياسات المعاصر والدراسات الإعلامية العربية في جامعة نورث وسترن في قطر، إلى دوافع ومنطلقات هذه الهجمة الغربية على كأس العالم FIFA قطر 2022، ورأى أن الشعور الغربي بالتفوق والمركزية، فضلا عن الإرث الاستشراقي الذي يقدم صورة مشوهة عن المنطقة، هما من محركات هذه الهجمات. وقال الدكتور خالد الحروب، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022،: إن كأس العالم في قطر كشف عن عمق تلك المركزية الغربية وترسخ العنصرية، مع تغذيتها بالفكر الاستشراقي الكلاسيكي والجديد، الذي يقف خلف الكثير من التصورات النمطية الغربية المشوهة عن المنطقة العربية.. مضيفا أن وسائل الإعلام الغربية عززت تلك الصور النمطية السلبية عن الشرق، وكشفت مدى عمق العنصرية الغربية ضد الآخر. كما أشار إلى أن هذه المركزية الغربية ولدت شعورا لدى البعض في الغرب بأحقيتهم في تنظيم الفعاليات الكبرى، مثل كأس العالم، وأن هذا الحق لا يمكن أن يمنح لأي دولة أخرى خارج المنظومة الغربية، في تجاهل تام لطبيعة هذه الفعالية الرياضية التي يطلق عليها كأس العالم. ودافع الدكتور الحروب في مداخلته عن عالمية كأس العالم.. وقال: هذا الحدث الرياضي الكروي اسمه كأس العالم، وليس كأس الغرب، ومن حق أي دولة أن تنظمه بالطريقة التي تعكس ثقافتها وتقاليدها وهويتها، وأن تطبعه بطابعها الثقافي الخاص، كما حصل في نسخ سابقة في كوريا واليابان، وفي روسيا، والبرازيل، وغيرها من الدول التي استضافت المونديال. ونبه إلى أن الغرب هم جزء من هذا العالم فالغرب يشكل نحو 8 في المئة من سكان العالم فقط، وليسوا كل العالم، وعليه.. لا يحق لهم فرض ثقافتهم ورؤيتهم على شعوب العالم الأخرى، وإذا أرادوا كأس العالم أن تكون بطابع غربي بحت فلتكن (كأس الغرب المتنقل في العالم)، وليس كأس العالم. وأعاد الدكتور خالد الحروب التأكيد على دور الاستشراق الكلاسيكي والجديد في تغذية هذه العنصرية الغربية، والتي تقف وراء الهجمات على كأس العالم في قطر.. ورأى أن الاستشراق القديم مستمر ويتجدد ويقف وراء التصورات الغربية التي تنقلها لنا وسائل الإعلام الغربية باستمرار فيما يتعلق بتغطيتها للشرق.. داعيا الدول الغربية إلى أن تتطهر من هذه الإرث الاستشراقي الذي لا يقبل الآخر كما هو بهويته وثقافته. وأوضح أن النظرة الغربية للشرق وللمنطقة العربية تحديدا تجلت كذلك في الكثير من أفلام هوليود، التي لطالما نقلت وعلى مدى عقود من الزمن صورة مشوهة عن العربي، وقدمته كشخصية متخلفة ومغامرة وإرهابية وغيرها من الصور السلبية.. وقال: لقد كرست هذه الأفلام صورة بالغة النمطية والسلبية عن العربي والمسلم في العقلية الغربية وغير الغربية. ونبه إلى أن الخطورة في مثل هذه التصورات والصور النمطية عن الشعوب الأخرى والتي تترسخ عبر سنوات تهيئ للسياسيين في الغرب مناخا مناسبا لاتخاذ قرارات وإجراءات ظالمة بحق هذه الشعوب باعتبارها همجية ومتوحشة.. مشيرا إلى أن هذا ما حدث خلال الحروب التي شنت على دول في المنطقة، والتي تقبلها الرأي العالم الغربي باعتبار أن هذه الشعوب متوحشة. كما أشار، في سياق متصل، إلى أن الدعم الغربي لإسرائيل التي تحتل فلسطين يأتي أيضا في سياق هذه التصورات التي ترسخت خلال سنوات طويلة، حيث يرى غربيون أن إسرائيل تعيش في منطقة متوحشة وتستحق كل الدعم الغربي. ومع تأكيده على خطورة هذه التصورات الغربية في إذكاء الصراعات الثقافية غير أنه نبه إلى أنه لا يمكن أن نعمم هذه القراءة للمواقف على الغرب بأكمله.. مبينا أن هناك معتدلين ومدافعين في الغرب عن التنوع الثقافي، ومنهم من أكد أحقية دولة قطر في استضافة كأس العالم. وأكد الدكتور خالد الحروب على أهمية الترويج للتعددية الثقافية في العالم، والتي تقوم على الاحترام المتبادل، ورفض كل محاولات الهيمنة الثقافية على العالم، وفرض قيم معينة على شعوب العالم المختلفة.. لافتا إلى أن كأس العالم في قطر أعاد التأكيد على قضية التعددية الثقافية، بل وأبرز بشكل رائع هذا التنوع الثقافي. وأبرز الدكتور الحروب، في هذا السياق، الرسائل التي حاولت دولة قطر توجيهها للعالم في حفل افتتاح المونديال، مشيرا إلى أن الحفل كان حافلا بالرسائل الإنسانية التي تعكس أهمية التنوع الثقافي في العالم بدءا بالآية القرآنية إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، مرورا بالشخصيات التي ظهرت خلال الحفل، وختاما بما عكسته مدرجات الملاعب من احتفاء بالقيم العربية الأصيلة، حيث شوهد بعض اللاعبين العرب يحتفلون مع أمهاتهم بالفوز أمام كاميرات العالم. وأضاف: كانت رسائل كأس العالم في قطر مليئة بالرسائل الجميلة، فقد قدمت صورة واقعية ورائعة عن منطقتنا التي تقدر المرأة وتحترمها أما وأختا وزوجة، وتحترم وتضمن حقوق ذوي الإعاقة (كما تجلى ذلك خلال حفل الافتتاح)، وتحترم كل ثقافات العالم وقيم الشعوب وثقافاتها. كما رأى أن كأس العالم في قطر أظهرت ما يمكن تسميته العروبة الناعمة التي تختلف مفهوميا عن العروبة الصلبة.. مشيرا إلى أن هذه العروبة الناعمة تجلت بشكل كبير خلال المونديال في مشاهد التأييد العربي للمنتخبات العربية الأربعة المشاركة دون تفريق، وفي حمل الأعلام الفلسطينية، مما يؤكد أن العرب أمة واحدة وشعب واحد مهما كانت الأزمات والخلافات. من جانبه، أكد السيد نزيم بصول، إعلامي جزائري، وعضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، خلال الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ حول الهجمة الغربية المسلطة على دولة قطر وباقي الدول العربية، تزامنا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أن الهجوم على قطر عقب اختيارها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2010 كان أكثر حدة وشراسة عن غيرها من الدول التي نالت هذا الحق من قبل.. مرجعا ذلك إلى وقوعها في منطقة الشرق الأوسط، وكونها دولة عربية ذات ثقافة دينية إسلامية، إضافة إلى الصورة النمطية السلبية التي رسمتها الصحافة والإعلام الغربي، وكذلك السينما الأمريكية والأوروبية عن المنطقة على مدى عقود طويلة. ولفت عضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية للصحافة الرياضية، منطقة إفريقيا، إلى أن الجماهير التي حضرت البطولة وشاهدت روعة التنظيم وقوة المنافسات والكرم العربي والتقاليد العريقة والثقافة الإسلامية، ساهمت في إظهار الصورة الحقيقية عن المونديال والنجاح في تحقيق الأمن التام لكل الجماهير، والاستمتاع بالأجواء المونديالية غير المسبوقة. بدوره، قال السيد فيصل المضاحكة، رئيس تحرير جريدة جلف تايمز، نائب المدير العام للمركز القطري للصحافة، الذي أدار الحلقة النقاشية: إن هذه الفعالية هدفها التصدي للحملات الإعلامية المشبوهة والممنهجة، والهجمة الشرسة التي استهدفت دولة قطر منذ فوزها بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010، ولفت إلى أن ما تقدمه وسائل الإعلام الغربية من مغالطات وصور مسيئة ينم عن عدم المهنية والتشويه الممنهج لكل ما هو عربي وإسلامي. وشدد المضاحكة على ضرورة وقوف الدول العربية ومؤسساتها الإعلامية صفا واحدا لمواجهة مثل هذه الحملات، وإعادة صياغة الخطاب الإعلامي، لا سيما وأنها تمتلك التكنولوجيا والموارد المالية والبشرية التي تحقق ذلك. وأكد أهمية احترام الثقافات والقيم المختلفة لكل شعوب العالم، وضرورة أن يكف العالم الغربي عن فرض هيمنته وإرهابه الفكري على الجميع، لا سيما أن القيم الغربية ليست كونية، منوها بضرورة نشر الثقافة العربية والإسلامية، والتعريف بالإرث الحضاري لهذه المنطقة ومبادئها الإنسانية.

1532

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
مدرب المنتخب الكرواتي : واثق من الفوز على الأرجنتين

قال زلاتكو داليتش مدرب المنتخب الكرواتي، أن مباراة الغد أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم قطر 2022 صعبة، معربا عن ثقته من الفوز على الارجنتين. وأضاف داليتش في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة : أنا متفائل وأثق في لاعبي المنتخب وفي الفوز على منتخب الأرجنتين القوي، ولقد استعددنا جيداً لخوض اللقاء بعد أن لعبنا أشواطاً إضافية في المباراتين السابقتين، ولدينا روح قتالية عالية ولياقة بدنية جيدة. وتابع: نعرف أن المنتخب الأرجنتيني يلعب تحت ضغط أكثر منا من أجل الوصول إلى المباراة النهائية، ونحن سعداء بالوصول إلى نصف نهائي المونديال للمرة الثانية على التوالي، منوهاً أن ما فعله المنتخب الكرواتي في النسخة الماضية من البطولة /روسيا 2018/ بوصوله إلى المباراة النهائية جعل الكثير من المنتخبات تحلم بهذا الهدف، والمغرب خير دليل على ذلك، فهي تلعب في هذه البطولة بشكل جيد. وأضاف داليتش: علينا أن نثبت أنفسنا في مباراة الغد وأن نلعب جيداً، وأتوقع أن تكون مباراة الغد صعبة وتختلف عن المباراة التي لعبناها في دور المجموعات في روسيا 2018. وقال: نطمح بالمزيد وسنواجه منتخب الأرجنتين الذي يضم بين صفوفه ليونيل ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم، ولقد لعبنا حتى الآن مباراتين متتاليتين امتدتا إلى الأشواط الإضافية وقدّمنا مباريات قوية ووصلنا لنصف النهائي وأصبحنا جاهزين لهذه المباراة. وعن مواجهة الأرجنتين في دور المجموعات لنسخة 2018، والتي انتهت بفوز كرواتيا (3 / صفر)، قال: المباراة مختلفة فغداً سنلعب ضد منافس قوي في دور إقصائي. وأشار إلى أن كرة القدم الكرواتية تمثل قصة نجاح في ظل الوصول لنصف النهائي مرتين متتاليتين رغم أن الترشيحات لا تصب لصالح منتخب بلاده. مضيفاً: لم أتوقع أن أصل إلى هذه النجاحات وأشعر بالفخر أنني أدرب هذا المنتخب، لأنه لم يكن أحد يتخيل أن يقدم منتخب كرواتيا كل هذه النتائج الجيدة ويصل للمركز الثاني في كأس العالم. ولفت إلى أنه شاهد مباراة الأرجنتين وهولندا في الدور ربع النهائي، وكانت حافلة بالتصرفات البعيدة عن كرة القدم والتوتر، ولكن مباراة الغد ستكون مختلفة. واعتبر مدرب كرواتيا، أن ليونيل ميسي قائد الأرجنتين يقدّم أداءً عظيماً في النسخة الحالية للمونديال ويقدم مستويات رائعة ويستغل موهبته لصالح الفريق بشكل مميز. ومن جانبه قال إيفان بيريسيتش نجم منتخب كرواتيا في المؤتمر الصحفي إنه فخور بالصعود إلى الدور نصف نهائي، مضيفاً لا يمكن المقارنة بين مباراة نصف نهائي 2018 ضد إنجلترا التي كانت قوية وصعبة، ومباراة الأرجنتين غداً لاختلاف طريقة لعب المنافس. وبسؤاله عن مواجهة ليونيل ميسي نجم الأرجنتين، قال بيريسيتش: منذ أيام شاهدنا كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال يودّع البطولة، ولم يستطع هز الشباك أمام المغرب، لكن بالتأكيد ميسي سيقاتل من أجل تحقيق حلمه، وكذلك قائدنا لوكا مودريتش يسعى للتتويج باللقب.

1054

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
الأرجنتيني تاغليافيكو: سنلعب للفوز غدا أمام كرواتيا لاستكمال مشوارنا نحو اللقب

أكّد نيكولاس تاغليافيكو لاعب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم صعوبة المباراة أمام منتخب كرواتيا غداً الثلاثاءفي قبل نهائي بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال تاغليافيكو في المؤتمر الصحفي اليوم: مباراة الغد تعد معركة قوية بالنسبة لنا من أجل الفوز والوصول إلى المباراة النهائية في هذه البطولة، مضيفاً: الأمر ليس بالسهل لأن هذا المونديال مدّنا بما يكفي من الخبرات ما مكنا من الوصول إلى المرحلة الإقصائية التي تكون مبارياتها صعبة جداً. وعن المباراة الماضية بين المنتخبين في عام 2018، قال: إن الخسارة أمام كرواتيا بثلاثية دون رد في مرحلة المجموعات بمونديال روسيا لا تزال حاضرة في أذهاننا، لقد مرّ وقت طويل على هذه المواجهة، لكن ما زلنا نتذكرها، وسنلعب للفوز غداً على كل حال، ونرغب في استكمال المشوار، وهدفنا المنافسة على اللقب. لو خسرنا سنفقد كل شيء، خاصة أننا نعلم أن كرواتيا تضم لاعبين بجودة عالية خاصة في الوسط وحراسة المرمى، لكن علينا أن نركز بشأن فريقنا، نحترم المنافس لكن الأهم أن نهتم بأسلوب لعبنا من أجل الفوز. وعن تألق ليونيل ميسي في هذه البطولة الحالية، قال اللاعب :إن ميسي يقدم الكثير ويلعب ببسالة دائماً، ويبذل كل ما لديه، ونحن نكون في حالة ارتياح بوجوده معنا داخل الملعب، مضيفاً أن هذه النسخة من المونديال منحتنا خبرات وتجارب جيدة في كل مباراة، وبالتالي يجب ابتكار الحلول والتحلي بالإصرار في كل مباراة.

962

| 12 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
مدرب الأرجنتين: مباراة كرواتيا صعبة وهدفنا الفوز للتأهل إلى النهائي

أكد ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم على صعوبة مواجهة المنتخب الكرواتي، غدا /الثلاثاء/، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال سكالوني في المؤتمر الصحفي اليوم إنه من المتوقع أن تكون المباراة صعبة أمام منتخب متمكن يضم عناصر جيدة ويلعب كرة قدم جماعية، وهي تختلف عن لقاء بطولة 2018، ولا يجب المقارنة الآن فالوضع يختلف تماما. وعن المباراة السابقة في ربع النهائي أمام هولندا، قال: لعبنا بالطريقة التي كنا نريدها وبشكل جيد في مباراة شهدت مواقف صعبة وكان التحكيم عادلا وعلينا أن نوقف هذا الخطاب المشكك في التحكيم في تلك المباراة ونحن من قبل خسرنا أمام السعودية ولم نقل أي شي. وتابع لم نتفاجأ بالجودة العالية التي لعب بها المنتخب في تلك المباراة وبالقائد بميسي لأنه دائما يريد اللعب من أجل الفوز للمنتخب، يتعين علينا أن نركز في المباراة ونكرس كل جهدنا على الفوز، ونعلم أنه تحدث تغيرات حاسمة في المباريات الحاسمة في مثل البطولات الكبيرة، ولكن يتعين أن نتعاطى معها ونعرف كيف يمكن أن تتغير تفاصيل المباريات، كما يتعين علينا أن نتعامل مع التفاصيل الجديدة في كرة القدم منها احتساب الوقت الضائع في هذه البطولة الذي قد يصل إلى ما يقارب 10 دقائق في بعض المباريات. وأضاف مدرب الأرجنتين هدفنا هو أن نلعب كل مباراة على حدى وأن نركز على كل مباراة بشكل منفرد، موضحا سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الهدف المنشود والوصول إلى النهائي، ونعرف أن المباراة ستكون حاسمة لكنها كرة القدم أحيانا، الأفضل فيها لن يحقق الفوز، وعلينا البحث عن الفوز حيث قمنا بدراسة وتحليل المنافس ونعرف أن منتخب كرواتيا يضم أفضل العناصر التي تصعب المهمة على المنتخبات التي تلعب أمامه. وقال ليونيل سكالوني مدرب المنتخب الأرجنتيني مباراتنا غدا أمام منتخب منظم يلعب كرة جماعية. نريد الفوز لنسعد الجماهير الأرجنتينية، وميسي يلعب دوما بروح قتالية من أجل الفوز، ونحترم كل المنتخبات التي نقابلها، ولقد استعدينا جيدا لخوض اللقاء.

1049

| 12 ديسمبر 2022

محليات alsharq
صحفي مكسيكي: مونديال قطر كشف زيف الصورة المرعبة التي يروجها الإعلام الغربي عن العرب

قال الصحفي الرياضي المكسيكي إغناسيو فانتازما سواريز إن الصورة المرعبة والمروعة التي ظل يروج لها الغرب عن قطر، وعن العرب بشكل عام، تختلف كليا عن الواقع اليومي الذي وقفت عليه في هذا البلد. وذكر الصحفي والمحلل الرياضي المكسيكي في بث مباشر من الدوحة على موقع (أد نوتيسياس) أن الثقافة العربية الإسلامية تختلف عن ثقافتنا عموما، ولكن علينا أن نفهمها ونقبلها. كل منا يختلف عن الآخر، وعلينا أن نقبل بعضنا البعض من أجل التعايش، حسب ما نقله موقع الجزيرة مباشر. وتابع سواريز يجب أن نعترف بأن قطر والعالم العربي الذي نراه يختلفان اختلافا كثيرا عما اعتدنا على سماعه في وسائل الإعلام الغربية. وأضاف الصحفي إنه في ما يخص ترويج بعض الجهات الإعلامية عن فرض قيود على المرأة، أكد سواريز أن المرأة في قطر تعيش حياة طبيعية مثل باقي نساء العالم. وقال النساء في قطر يقدن سياراتهن ويذهبن للعمل والمقاهي والمطاعم ويستمتعن بوقتهن مع أطفالهن ويتواصلن مع الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت.

1083

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 الشرق
رونالدو باق في قطر.. "الفرنسية" تزيد الغموض بعد فيديو طائرة مغادرة "الدون"

زادت وكالة الأنباء الفرنسية حالة الغموض حول حقيقة فيديو مغادرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قطر بعد ضياع حلم قيادة منتخب بلاده إلى نصف نهائي المونديال بالخسارة من المغرب 0 - 1. وكان فيديو لرونالدو وهو باتجاه طائرة خاصة مع أسرته، قيل إنه للحظة مغادرة أفضل لاعب في العالم 5 مرات، الدوحة بعد توديع المونديال، هو الأكثر تداولاً عبر مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إلا أن وكالة الأنباء الفرنسية أفادت اليوم أن الدون باق في قطر ولم يغادر مع بعثة المنتخب البرتغالي. وقال كريستيانو إنه لا جدوى من الرد في خضم اللحظة، في تعليقه على إقصاء منتخب بلاده من ربع نهائي كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر على يد المغرب، بحسب الفرنسية التي أضافت: وبقي رونالدو في العاصمة القطرية الدوحة، فيما عادت غالبية لاعبي المنتخب إلى الديار وحطوا في لشبونة بعد ظهر الأحد. وأشارت إلى أن مدافع البرتغال بيبي عندما سُئل عن زميله السابق في ريال مدريد لدى عودته الأحد، قال إن رونالدو بخير. أريد أن أشكره، وكذلك جميع زملائي الذين قدموا أفضل ما لديهم. وكتب رونالدو عبر حسابه على إنستغرام كان الفوز بكأس العالم للبرتغال أكبر حلم في مسيرتي والأكثر طموحاً. ولحسن الحظ، فزت بألقاب عدة ذات بعد دولي، ومن ضمنها ألقاب للبرتغال. وتابع أفضل لاعب في العالم 5 مرات دعونا نأمل أن يكون الوقت خير شاف، وأن نتيح للجميع التوصل إلى استنتاجاتهم الخاصة، مرفقاً تعليقه بصورة له وهو مطأطأ الرأس ويغادر الملعب بعد الخسارة صفر-1 أمام المغرب السبت. ونشرت صحف برتغالية أخباراً مفادها أن رونالدو هدد بمغادرة معسكر المنتخب في الدوحة بعد إبقائه احتياطياً، لكن سانتوش نفى ذلك. وقال رونالدو في هذا الصدد أريد فقط أن يعرف الجميع أنه قيل الكثير، وكُتب الكثير، وكان هناك الكثير من التكهنات ، لكن تفانيّ للبرتغال لم يتغير للحظة، مضيفاً: كنت دائماً لاعباً إضافياً يقاتل من أجل أهداف الجميع، ولن أدير ظهري أبداً لزملائي في الفريق وبلدي. وتابع، بحسب الفرنسية: في النهائيات الخمس لكأس العالم التي لعبت فيها، دائماً جنباً إلى جنب مع لاعبين رائعين وبدعم من ملايين البرتغاليين، قدّمت كل ما لديّ. تركت كل شيء في الملعب. لم أدر ظهري عن القتال ولم أتخلّ أبداً عن هذا الحلم. للأسف انتهى الحلم بالأمس. كان الحلم جميلاً عندما كان قائماً.

5882

| 12 ديسمبر 2022

قطر 2022 alsharq
مونديال قطر يدخل الفرحة إلى قلوب اللبنانيين رغم أزماتهم

أدخلت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 الفرحة إلى قلوب الشعب اللبناني رغم همومه المعيشية والحياتية تحت وطأة الأزمة الاقتصادية والمالية التي تشهدها البلاد. وقد تابع اللبنانيون المونديال بشغف، عبر شاشات التلفزة إن كان في منازلهم أو في المطاعم والمقاهي، وقد وحدت هذه البطولة اهتمامات اللبنانيين رغم اختلافاتهم السياسية، وتنوّع هذا الاهتمام بين مؤيد لهذا المنتخب أو ذاك، وفي مقدمتهم البرازيل والأرجنتين وفرنسا وألمانيا على الرغم من توحدهم وتشجيعهم المنتخبات العربية التي شاركت في المونديال وهي (قطر، والسعودية، والمغرب، وتونس). وعمت الاحتفالات شوارع بيروت وكافة المناطق اللبنانية عند فوز المنتخبات العربية وتزينت شوارع العاصمة اللبنانية بأعلام السعودية وتونس والمغرب إلى جانب علم دولة قطر تكريماً وتقديراً لنجاحها في تنظيم هذه البطولة. ونوّه مهتمون بالشأن الرياضي بنجاح دولة قطر بتنظيم البطولة وبالإجراءات الفنية واللوجستية التي اتخذتها الدوحة، والتنظيمات الأمنية والإدارية غير المسبوقة عالمياً بهذا الخصوص في مجال الرياضة، مؤكدين أن هذه النسخة من المونديال هي استثنائية، لافتين إلى أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 جذبت اهتمام كل الشعب اللبناني ووحدت اهتماماته. وقال مازن نعيم محلل رياضي لبناني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الشعب اللبناني بكل أطيافه تابع المونديال بشغف سواء من قبل المهتمين بالشأن الرياضي أو من باقي الأفراد، ورأى أن المونديال مناسبة للوحدة لمتابعة كأس العالم رغم أنه يقسمهم بين مشجعين لهذا الفريق أو ذاك. وأكد أنه رغم معاناة لبنان منذ أكثر من ثلاث سنوات من الأزمة الاقتصادية والمالية إلا أن المونديال شكّل فرصة ومتنفساً للهروب من الواقع الذي يعيشه اللبنانيون على المستويين السياسي والاقتصادي وهو ما ساهم في تخفيف الحدة بشعور اللبنانيين بأزماتهم المعيشية والحياتية الصعبة. ولفت نعيم إلى أن شوارع بيروت ضجت بالمشجعين، خاصة أيام فوز المنتخبات العربية في المونديال متناسين أزماتهم وهمومهم الحياتية. ورأى المحلل الرياضي أن مونديال قطر لم ينجح فقط في استضافة وتنظيم هذا الحدث الكروي العالمي بل نجح في تقديم صورة مثالية عن المنطقة العربية بشكل عام وقطر بشكل خاص وهو ما نوّه به الاتحاد الدولي لكرة القدم بشخص رئيسه الذي قال إن مونديال قطر هو أفضل مونديال مرّ بالتاريخ حتى الآن وإنه الأفضل بين النسخ الماضية. و لفت إلى دقة التنظيم من خلال ما رآه خلال زيارته للدوحة أيام المونديال، حيث تحوّلت الدوحة إلى عاصمة لكرة القدم خلال هذا الشهر وباتت الدوحة محط أنظار العالم كله ومن بينهم الشعب اللبناني، مؤكداً نجاح قطر في هذا التحدي، وقال: نحن أمام نسخة تاريخية من كأس العالم يتحدث عنها العالم بأسره. وأضاف أن المهتمين بالشأن الرياضي اللبناني يرون أنهم محظوظون بمتابعة هذه النسخة في قطر نظراً لتوفر المعلومات بكل شفافية من قبل اللجنة المنظمة لمونديال قطر وهو ما لم نكن نشهده في نسخ سابقة وسيشهد التاريخ والنسخ اللاحقة من هذا المونديال أن مونديال قطر كان استثنائياً، مؤكداً أن كأس العالم FIFA قطر 2022 شكل متنفساً كبيراً للشعب اللبناني بعيداً عن وضعه وأزماته المعيشية والحياتية ومن لا يتابع كرة القدم كان منشغلاً بكرة القدم في هذا الشهر وهو سحر مونديال قطر الذي زرع الفرحة في قلوب اللبنانيين الذين يعانون حالياً تحت وطأة الظروف الصعبة. وأعرب مازن نعيم المحلل الرياضي عن أمله في أن تكتمل الفرحة بفوز المغرب بكأس العالم بعد أن أصبحت على بعد خطوات قليلة. ويرى الشارع اللبناني على المستويين الرسمي والشعبي أن دولة قطر لم تنجح فقط في استضافة هذا الحدث الرياضي، بل أسست لحوار حضارات انطلاقاً من دوحة العرب من خلال جمع الشعوب من مختلف أصقاع العالم في بقعة جغرافية يسودها الأمن والأمان ويحكمها القانون لضمان سلامة المواطنين والمقيمين والمشجعين على حد سواء. وكان سعادة الدكتور جورج كلاس وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية قد نوه في حوار سابق مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ بنجاح دولة قطر في تنظيم المونديال، معتبراً أن نجاح قطر بمثابة رسالة سلام من العرب إلى العالم. وأكد وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية أن دولة قطر أثبتت بالفعل من خلال حفل الافتتاح والاستعدادات الكبيرة للمونديال، قدرتها على تنظيم هذا الحدث الاستثنائي، وجعله بمثابة لقاء حضاري يحمل دعوة إلى السلام من خلال الرياضة، وعبر السياسة في بناء الجسور بين الأجيال والثقافات والحضارات، مضيفاً: قطر قالت للعالم إن الرياضة قادرة على أن تجمع أكثر من كل القمم السياسية والدولية. من جانبه، أعرب حسن أيوب المحلل الرياضي اللبناني وكابتن منتخب لبنان السابق في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن سعادته بمشاركة اللبنانيين في فعاليات المونديال وقدومهم إلى الدوحة وتواجدهم في الملاعب المونديالية، رافعين الأعلام اللبنانية مع الجماهير العربية دعماً وتشجيعاً، وذلك رغم مصاعب الأمور المعيشية والاقتصادية في لبنان. وأضاف :تابع اللبنانيون المونديال بكل شغف وفرح وتفاعلوا وتابعوا وشاهدوا مونديال طبعه منتخب المغرب بطابعه الخاص، ولامس القمة وحصل على المجد وكتب بحروف من ذهب تاريخاً لن يُنسى لأسود الأطلس. وقال أيوب إن قطر جمعت العالم وحضاراته وثقافاته في مونديال تاريخي واستثنائي لم نشهد مثيلاً له سابقاً، لافتاً إلى أن قطر وضعت كل من سيستضيف أو سينظم مونديال لكأس العالم تحت الضغط لتنظيم نسخة مشابهة لمونديال قطر. وأضاف أن هذا الإبداع حصل في دولة قطر وقد لا يتكرر في أي دولة في السنوات القادمة، منوهاً بأن كأس العالم FIFA قطر 2022 ستبقى خالدة في العقول وعلى صفحات التاريخ وستحتل حيزاً كبيراً في جغرافيا الكون وفي تاريخ البشرية. وتابع أيوب: أحياناً يصعب علينا مجاراة الإبداع الخيالي ويصعب علينا وصفه بالكلمات حتى لو تحدثنا عنه بجميع لغات الإنسان سواء كان بالحرف أو الكلمة أو بلغة الإشارة أو بكلام العيون ونبضات القلوب، ستبقى المشاعر اتجاه هذه الدولة أعلى وأرقى من كل وصف.

1254

| 12 ديسمبر 2022