في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

اختتمت وزارة الثقافة، الجولة التاسعة من مسابقة مثايل للشعر النبطي في نسختها الثانية، والتي تقام تحت شعار للأخلاق دلايل. وتأهل الشاعر خالد بدر الديحاني، إلى نهائي المسابقة، ليتنافس مع المتأهلين الثمانية عبر الجولات الماضية، وذلك في نهائي المسابقة، خلال شهر ديسمبر المقبل، تزامنا مع احتفالات اليوم الوطني للدولة 2025. وشهدت الجولة التاسعة، التي دارت قصائدها حول موضوع القناعة، حضور سعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية، وضيوف الشرف من الأسماء الشعرية، وهم: السيد فالح العجلان الهاجري، والشاعر الكويتي ملفي المورقي، والشاعر والإعلامي الكويتي ناصر السبيعي. وأكد الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر، أن المسابقة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها في إثراء المشهد الشعري وغرس القيم الفاضلة، وذلك بالتزامن مع اقتراب المرحلة النهائية، مشددا على أن المرحلة التاسعة شهدت مستوى إبداعيا عاليا، خاصة مع إتاحة باب المشاركة لجميع الشعراء داخل قطر ومن العالم أجمع. وأوضح أن لجنة التأهيل واجهت تحديا كبيرا نظرا لـتقارب المستويات وكثرة الإقبال على القصائد المرسلة، مؤكدا أن الجمهور سيكون على موعد قوي مع الإبداع في الجولة النهائية، لافتا إلى التطور الملحوظ في مستوى المشاركين بالنسخة الثانية للمسابقة، إذ أصبح الشعراء أكثر إقبالا على المشاركة بالمسابقة، بكل ما تحمله من أبعاد ثقافية وقيمية. ونوه بما حظيت به المسابقة من إشادة ودعم من الأدباء في الخليج والوطن العربي، ممن أسسوا المنابر الأدبية وأشرفوا على البرامج لسنوات طويلة، الذين وصفوها بأنها فكرة بناءة تخدم الشعر والشعراء وتساهم في إقامة المجتمعات الفاضلة. وأشار إلى أن مثايل نجحت في إثراء الموضوعات القيمية، بجعل المكتبة الأدبية، تزخر بمئات القصائد التي تتحدث عن المروءة، على سبيل المثال، ما يعكس أن المسابقة تسير بخطى واثقة لتنشئ بعد 10 أو 20 سنة إرثا عظيما من هذه القيم، وأن الشعراء أنفسهم سيصبح لديهم إرث أدبي قيمي يمثل الشعر النبيل والمجتمعات الفاضلة. وفيما يتعلق بالحفل الختامي للمسابقة الذي سيقام في درب الساعي بالتزامن مع احتفالات اليوم الوطني للدولة، أشار النعيمي إلى أنه سيتم الإعلان عنه لاحقا، لمنح الشعراء فترة وقت كافية للإبداع بما يليق بالختام، مشيرا إلى أن الارتجال سيكون له دور كبير في قول كلمة الفصل خلال نهائي المسابقة. ومن جانبه، أعرب سعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية، عن سعادته بحضوره هذه التظاهرة الشعرية، التي أثبتت أن الشعر كان وما زال وسيبقى حاملا لمكارم الأخلاق وللرسائل النبيلة، مشددا على الدور الأصيل للشعر في المجتمعات. وقال: إن المسابقة تعكس قدرة الجيل الحالي من الشعراء على إعادة إحياء المآثر الشعرية القديمة، وهو جهد يحسب لوزارة الثقافة القطرية، وهو إنجاز ليس غريبا عليها، انطلاقا من منهجها نحو الأصالة. ومن جانبه، أكد السيد فالح العجلان الهاجري أن مثايل تحظى بجماهيرية متصاعدة في موسمها الثاني، بعد التفاعل الأولي الذي حظي به الموسم الأول، مشيرا إلى أن ما يميز المسابقة، مخاطبة العقول في إحياء القيم والأخلاق التي كادت تنسى، لتشكل بذلك عودة قوية للشعر والتراث الأصيل. ولفت الهاجري إلى تميز المسابقة، في تحقيق النزاهة، كما أنه لم يستطع أحد من الشعراء الوصول إلى المركز الأول إلا من خلال لجنة ومحكمين ودرجات مرصودة بدقة، ما يضمن أن يكون الشاعر الحقيقي هو من يتبوأ الساحة ويكون في الصدارة. وبدوره، أشاد الشاعر والإعلامي الكويتي ناصر السبيعي، بالمسابقة واصفا إياها بـالملتقى الأدبي والثقافي، نتيجة الجهود المبذولة في تنظيمها، مؤكدا أن المسابقة، وعلى الرغم من كونها في نسختها الثانية، إلا أنها أثبتت تواجدها وقيمتها الكبيرة في الساحة الثقافية. وشهدت الجولة التاسعة منافسة قوية بين خمسة شعراء، وهم: خالد بدر الديحاني، وسطام راجي الدراوشة، وفارس عمر الشيباني، وتركي المغيري، ومحمد معضد العتيبي، حيث قدموا قصائدهم الشعرية التي ساهمت في إبراز الأصوات الشعرية الجديدة وتعزيز دور الشعر النبطي في المشهد الثقافي. كما نظم الشعراء قصائدهم أمام لجنة التحكيم والجمهور، مستوحين إياها من بيت شعري للشاعر القطري علي بن محمد بن علي السادة، يقول: خوفي على عرض النقى ينحكي. ومن جانبه، أعرب الشاعر خالد بدر الديحاني، الفائز بالجولة التاسعة، عن سعادته بالتأهل لنهائي المسابقة، قائلا إن المنافسة كانت قوية، وأطمح إلى التتويج بلقب مثايل في نسختها الثانية. وأعرب أعضاء لجنة التحكيم وهم: الشاعر حمد بن صالح المري، والشاعر حمد بن عبدالله النعيمي من قطر، والشاعر ضيدان المريخي من السعودية، والدكتور مشعل الزعبي من الكويت، والشاعر حمود بن وهقة من سلطنة عمان، عن سعادتهم بمستوى الشعراء المتنافسين لهذه المرحلة، لما عكسته قصائدهم من عمق، الأمر الذي يعزز من مكانة الشعر في المجتمع، علاوة على ما ستفرزه من مواهب شعرية واعدة. والشعراء التسعة المتأهلون للنهائي هم: محمد خالد السبيعي، وحمد محمد بن كروز المري، وأحمد محمد المقبالي، وسلطان دخيل الشاماني، ومحمد عجيان المجدور، ورحيم الغنامي، وفهد فراج السبيعي، وعبدالهادي سيف المسارير، وخالد بدر الديحاني. وتأتي مسابقة مثايل للشعر النبطي في إطار جهود وزارة الثقافة لدعم المواهب الشعرية، وتسليط الضوء على أكثرها تميزا، وتطوير الحركة الشعرية في قطر، حيث تعد المسابقة إحدى أبرز المسابقات التي تسلط الضوء على الشعر النبطي، لكونه جزءا أصيلا من التراث الثقافي الخليجي والعربي. وتهدف المسابقة إلى ترسيخ أهمية الشعر النبطي بين الأجيال الجديدة، وتشجيع المبدعين على تقديم أعمالهم بأسلوب متجدد يعكس تطورات العصر دون الإخلال بالهوية التراثية، ودعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزا، وذلك استثمارا لنجاحات وزارة الثقافة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية وحظيت بإقبال لافت. يشار إلى أن المسابقة تقام على مدى تسعة أشهر، وصولا إلى الحلقة النهائية، حيث يمنح المتوج بالمركز الأول في المرحلة النهائية مليون ريال قطري، ومن المركز الثاني إلى التاسع مبلغ 100 ألف ريال لكل منهم.
342
| 30 أكتوبر 2025
أعلن مركز اليافعين، المبادرة الواعدة لمتاحف قطر، اليوم، عن إطلاق /مهرجان الشباب 2025/، ضمن فعاليات أسبوع قطر للاستدامة الذي ينظمه مركز إرثنا ـ مركز لمستقبل مستدام تحت مظلة مؤسسة قطر، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 8 نوفمبر المقبل. ويقام المهرجان، وهو أول مهرجان في قطر حول الاستدامة الحضرية يقوده الشباب، في مركز اليافعين بحديقة البدع، ويهدف إلى تمكين الشباب من قيادة جهود تشكيل مستقبل مستدام. وسيجمع الافتتاح والختام المقامان في عطلة نهاية الأسبوع الأولى والثانية في نوفمبر (1 و8 نوفمبر) كل أطياف المجتمع عبر عروض حية للشباب، وتجارب الطعام المعد في الشارع مع قوائم نباتية وتغليف صديق للبيئة، وسوق للشباب تعرض منتجات مستدامة من ابتكار الحرفيين ورواد الأعمال الشباب. ومن 2 إلى 6 نوفمبر، سيستضيف مركز اليافعين سلسلة من الورشات العملية والجلسات المصممة لإلهام الشباب بدمج مبادئ الاستدامة في حياتهم اليومية. وستتناول الورشات مواضيع مثل إعداد السماد العضوي وتقليل النفايات، والفن المعاد تدويره، والاهتمام الواعي بالنفس، وتصميم المنتجات، والطهي المستدام باستخدام مكونات محلية. وبإشراك جيل من صانعي التغيير، يؤكد مهرجان الشباب 2025 التزام متاحف قطر بتعزيز الوعي البيئي وتمكين الشباب لدفع التغيير الإيجابي في المجتمع. وقال السيد عبدالرحمن آل إسحاق مدير مركز اليافعين، في تصريح بالمناسبة، إن النسخة الافتتاحية من مهرجان الشباب، تمثل روح الجيل الصاعد في قطر من المبدعين والشغوفين والعازمين على إحداث فارق، مضيفا أنه من خلال هذا المهرجان، نتيح للشباب المنصة والأدوات التي تمكنهم من تحويل أفكارهم إلى أفعال وقيادة التغيير نحو مستقبل أكثر استدامة، داعيا الجميع للمشاركة في هذه التجربة الفريدة لدعم الجيل القادم نحو إحداث تأثير ملموس. وبصفتها الراعي الرئيسي للمهرجان، تنضم دوحة فستيفال سيتي إلى متاحف قطر في دعم الاستدامة والابتكار الإبداعي بقيادة الشباب. وبالتعاون مع مؤسسات متاحف قطر والشركاء المجتمعيين، سيقدم المهرجان مجموعة من المبادرات الخاصة المفتوحة للجمهور، منها تقديم متحف قطر للسيارات وورش عمل إبداعية مع الفنان القطري جابر حنزاب، يتعلم فيها المشاركون تقنيات تصميم السيارات والتعبير عن إبداعهم من خلال الرسم مباشرة على هيكل سيارة. من جانبه، أكد الدكتور غونزالو كاسترو دي لا ماتا المدير التنفيذي لإرثنا، على أهمية إشراك الشباب خلال أسبوع قطر للاستدامة 2025، وذلك بمنح الشباب الفرصة للمشاركة في جهود الاستدامة منذ وقت مبكر. وتبرز هذه المبادرات، إلى جانب العديد من الأنشطة التفاعلية الأخرى، الروح التعاونية لمهرجان الشباب 2025، الذي يعكس التزام مركز اليافعين بتمكين الشباب ورعاية الإبداع، وتعزيز الاستدامة بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030. ويؤكد المهرجان على التزام متاحف قطر بتطوير الجيل القادم من القادة الثقافيين وصانعي التغيير الذين سيشكلون مستقبل قطر الإبداعي والمستدام.
440
| 30 أكتوبر 2025
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن إقامة حفل تتويج الفائزين بجائزة كتارا الدولية للمخطوطات في نسختها الأولى لعام 2024، اليوم. يشمل الحفل تدشين البحوث الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، والتي ستصدر عن دار كتارا للنشر، كما سيتم تكريم السيد عبد الله محمد بلال، رئيس جمعية دار المخطوط العربي للمحافظة على التراث والبيئة ومحاربة التطرف الموريتانية، تقديراً لإقامته معرضاً للمخطوطات العربية؛ حيث ضم المعرض مجموعة من المخطوطات الأدبية والتاريخية، وأقيم بالتزامن مع مهرجان كتارا للرواية العربية في دورته العاشرة. وكانت لجنة الجائزة قد اختارت ثلاثة فائزين وهم: الباحث السوري وليد السراقبي، الذي حاز على المركز الأول وجائزة مالية قدرها 20 ألف دولار عن مخطوطة محققة بعنوان: «تذكرة النحاة لأبي حيان». أما المركز الثاني فقد فاز به الباحثان المصريان أحمد عبد الباسط وأحمد عبد الستار عن مخطوطة محققة بعنوان: «ما وصل من الجامع المستقصى في فضائل المسجد الأقصى لابن عساكر 600 هجرية»، وحصل الباحثان مناصفة على جائزة مالية قدرها 15 ألف دولار. وحصلت الباحثة المصرية نهى حسين الحفناوي على المركز الثالث وجائزة مالية قدرها 10 آلاف دولار عن مخطوطة محققة بعنوان: «تحفة الأدب في الرحلة من دمياط إلى الشام وحلب لأحمد الأدهمي 1159 هجرية».
466
| 30 أكتوبر 2025
تشارك دار الوثائق القطرية في مؤتمر المجلس الدولي للأرشيف برئاسة سعادة الدكتور أحمد بن عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية في مدينة برشلونة الإسبانية، والذي انطلق يوم الإثنين الماضي، ويختتم اليوم، بمشاركة بارزة من ممثلي مؤسسات الأرشفة الوطنية ومختصين وخبراء في مجالات الأرشفة والتوثيق وحفظ الذاكرة الإنسانية، من مختلف دول العالم، كما تضمنت المشاركة حضور الأمين العام لاجتماع الجمعية العامة لكونغرس المجلس الدولي للأرشيف والتصويت على الخطة الإستراتيجية للمجلس للأعوام 2026- 2029 وغيرها من القرارات ذات الصلة كما تضمنت مشاركة الدار حضور اجتماع الفرع الإقليمي للمجلس الدولي للأرشيف (عرابيكا) في إطار تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الوثائق وحفظ الذاكرة العربية. وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص دار الوثائق القطرية على مواكبة أحدث الاتجاهات العالمية في إدارة الوثائق والأرشفة الرقمية، وتعزيز حضورها في المنصات الدولية المعنية بصون التراث الوثائقي، إلى جانب دعم جهود التعاون الإقليمي والدولي في حماية الذاكرة الوطنية وتبادل الخبرات حول التقنيات الحديثة في الحفظ والإتاحة، ولا سيما تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الأرشفة وإدارة المعلومات. -ريادة قطر وأكدت دار الوثائق القطرية أن حضورها هذا الحدث الدولي يعكس مكانتها الريادية في قيادة الجهود الخليجية والعربية في مجال الأرشفة والتوثيق الرقمي، من خلال مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز التكامل بين المؤسسات الوثائقية في المنطقة، وبناء جسور التعاون المعرفي مع الشركاء الدوليين، ترسيخًا لدور دولة قطر في حماية الذاكرة الإنسانية وصون التراث الثقافي العربي والإسلامي. وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية، إن مشاركة الدار في هذا الاجتماع، تأتي انطلاقاً من إيماننا بأن الوثيقة ليست مجرد سجل للماضي، بل هي ركيزة لبناء المستقبل ومرآة لهوية الدولة ومسارها الحضاري، وأنه من هذا المنطلق، تعمل دار الوثائق القطرية على تطوير منظومة متكاملة للأرشفة الرقمية، تعتمد الذكاء الاصطناعي كأداة إستراتيجية لتنظيم المعرفة وحماية الذاكرة الوطنية وفق أعلى المعايير العالمية. وأضاف سعادته أننا نرى في الأرشفة علماً يتجاوز حدود الحفظ المادي إلى بناء الوعي المجتمعي وصيانة الذاكرة الجماعية، بما يجعل الوثيقة مصدراً للفهم والبحث واتخاذ القرار، ولذلك تأتي مشاركتنا في هذا الحدث، لتكون فرصة لتبادل التجارب والخبرات مع المؤسسات النظيرة حول العالم، واستلهام أفضل الممارسات في مجالات الحفظ الرقمي، وإدارة الوثائق في أوقات الأزمات والكوارث، بما يسهم في تعزيز قدرة الدار على مواكبة التحول الرقمي ودعم أهداف الإستراتيجية الوطنية 2025– 2030. -منارة علمية وأكد الأمين العام لدار الوثائق القطرية، أن الدار تسعى إلى ترسيخ مكانتها كمنارة علمية ومهنية على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال بناء منظومات حديثة للأرشفة الذكية، وتكوين كوادر وطنية مؤهلة قادرة على النهوض بقطاع الوثائق في قطر بما يتناسب مع تطلعات الدولة في مجالات المعرفة والحوكمة الرقمية. ويركز المؤتمر في نسخته الحالية على خمسة محاور رئيسية تشمل: إدارة الوثائق والشفافية، الذكاء الاصطناعي في الأرشفة، الحفظ الرقمي وإتاحة الوصول، التراث الثقافي في الأزمات، وبناء قدرات الأرشيفيين الجدد. كما يناقش أحدث الممارسات في تطوير البنى المؤسسية للأرشيفات، وتوظيف التكنولوجيا لخدمة استدامة المعرفة وصون السجلات التاريخية في مواجهة تحديات العصر. ويشمل المؤتمر اجتماعات للأقسام المهنية، وجلسات للحوكمة وفرق العمل التابعة للمجلس، إلى جانب سلسلة من الورش البحثية والجلسات التفاعلية التي تتناول قضايا الذاكرة والهوية، والنزاعات والنزوح، وسجلات الحقوق، والرقمنة وإمكانية الوصول إلى آفاق التوثيق مستقبلاً، في إطار علمي يهدف إلى تطوير ممارسات الأرشفة المستدامة عالمياً.
428
| 30 أكتوبر 2025
-عرض 4 من أعمالي بالمنامة ضمن مشاركات عالمية -المشاركات الخارجية تضع الفنان أمام تجارب عالمية تشارك الفنانة التشكيلية وضحى السليطي، في النسخة الثالثة من معرض «المطبوعات الصغيرة» لعام 2025، الذي ينطلق يوم الأحد المقبل، في «هند جاليري» بالعاصمة البحرينية المنامة، بمشاركة نخبة من الفنانين من جميع دول العالم. ويعد المعرض أول تظاهرة فنية عربية متخصصة في فن الطباعة اليدوية (الجرافيك)، أسسها الفنان الجرافيكي علي المحميد، لتكون منصة إبداعية تجمع فنانين من مختلف دول العالم، وتعنى بإبراز جماليات وتقنيات الطباعة المعاصرة في مختلف مدارسها واتجاهاتها. وتشارك الفنانة وضحى السليطي في هذه النسخة بحوالي أربعة أعمال فنية تعبر من خلالها عن رؤيتها الخاصة في مجال فن الجرافيك والطباعة اليدوية، مستكشفة عبرها العلاقة بين الأثر البصري والتقنية الطباعية كوسيط تعبيري مستقل. وأعربت الفنانة وضحى السليطي في تصريحات خاصة لـ الشرق، عن مدى سعادتها بالمشاركة في هذا المعرض، لما يشهده من مشاركات عربية وعالمية، ما يجعله مساحة للحوار الفني وتبادل الخبرات، ومناسبة لتسليط الضوء على حضور الفنان الخليجي في مشهد الفنون البصرية المعاصرة. وقالت: أعتبر مشاركتي في النسخة الثالثة من معرض «المطبوعات الصغيرة» بالبحرين، تجربة فنية مميزة، تتيح لي فرصة التواصل مع فنانين من مشارب مختلفة، وتبادل الرؤى حول فن الطباعة اليدوية بوصفه أحد أكثر الفنون صدقاً وتعبيراً عن جوهر الأثر الإنساني. وأضافت أنها ستقدم خلال النسخة المرتقبة أربعة أعمال جديدة عملت فيها على استكشاف العلاقة بين المادة والظل والأثر، محاولة إعادة صياغة المفهوم الطباعي من زاوية تمزج الحس اليدوي بالتأمل البصري. -حيوية المشهد وحول انعكاسات مثل هذه المشاركات العربية والعالمية، على تجارب الفنان، ومن ثم المشهد التشكيلي القطري، أكدت الفنانة التشكيلية وضحى السليطي، أن مثل هذه المشاركات تتيح مساحة حيوية لتوسيع أفق التجربة المحلية، إذ تضع الفنان أمام العديد من التجارب الفنية العالمية المتنوعة، الأمر الذي يثري بالتالي رؤية الفنان عبر الحوار والمقارنة والتفاعل. وأضافت أن مثل هذه التجارب تفتح أيضاً نافذة لتجديد الوعي الجمالي، وللتعريف بالمنجز القطري في سياقات فنية أكثر شمولاً وتنوعاً، مؤكدة أنه على مستوى المشهد العام، فإن حضور الفن القطري في المحافل الإقليمية والدولية لم يعد مجرد مشاركة رمزية، بل أصبح تعبيراً عن نضج تجربة فنية آخذة في الترسخ والانتشار. وأشارت الفنانة وضحى السليطي إلى أن هذا الصعود المتنامي للفن القطري هو ثمرة جهد جماعي لمؤسسات ثقافية وفنانين ومبادرات تدرك أن الفعل الفني لا يقوم على العزلة، بل على التواصل والانفتاح، وعلى الإيمان بدور الفن في صياغة هوية معاصرة تنبع من الجذور وتطل على العالم بثقة وإبداع.
494
| 30 أكتوبر 2025
كشفت تقارير صحفية كويتية، عن رفع الحجب عن لعبة روبلوكس في الكويت، عقب مفاوضات مباشرة بين الجهات المختصة والشركة المالكة، انتهت إلى التزام الأخيرة بتنفيذ جميع الشروط المطلوبة. وقالت مصادر مطلعة لصحيفتي القبس والسياسة، إن الشركة المطورة وافقت على إزالة الكلمات والمحتويات المخالفة للأعراف والتقاليد، إلى جانب حجب خاصية المحادثات (Chat) داخل اللعبة بشكل كامل، وذلك في إطار تعزيز الحماية للأطفال والحد من أي تجاوزات سلوكية أو لفظية. كما جرى الاتفاق على إدخال تحسينات تقنية جديدة لتعزيز الأمان ومراقبة اللعبة بشكل دوري، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات فورية في حال مخالفة الشركة المطوّرة لأي من الشروط المتفق عليها. وأكدت المصادر أن الجهات الكويتية ستواصل متابعة اللعبة للتأكد من التزامها بالمعايير الجديدة وضمان عدم تكرار المخالفات التي أدت إلى حجبها سابقاً.
848
| 29 أكتوبر 2025
أعلنت السوق الحرة القطرية عن افتتاح أول متجر في الشرق الأوسط لعلامة بوب مارت (POP MART) العالمية المتخصصة في المقتنيات ومنتجات أسلوب الحياة، وذلك خلال شهر أكتوبر المقبل في مطار حمد الدولي. يرتبط متجر بوب مارت (POP MART) ارتباطًا وثيقًا بشخصية الدمية الشهيرة لابوبو (Labubu)، التي تُعد أيقونة العلامة وأحد أكثر تصاميمها تميزًا وشعبية على مستوى العالم. وتُجسد لابوبو روح الإبداع والمرح التي تقوم عليها فلسفة بوب مارت، إذ صُممت لتكون رمزًا لعالم المقتنيات الفنية الذي يجمع بين الخيال والابتكار. وقال ثابت مصلح، رئيس قطاع التسوق والضيافة في مجموعة الخطوط الجوية القطرية، إن إطلاق متجر “بوب مارت” يمثل إضافة مميزة لتجربة التسوق في المطار، مشيرًا إلى أن العلامة اكتسبت شهرة عالمية بفضل منتجاتها الفريدة مثل دمية “لابوبو” وشخصياتها الفنية الجذابة. وأكد أن السوق الحرة القطرية تسعى باستمرار لتقديم كل ما هو جديد ومدهش للمسافرين، وأن هذا التعاون يجسد التزامها بالتفرد والابتكار. من جانبه، عبر جاستن مون، نائب الرئيس الأول ومدير العمليات في مجموعة “بوب مارت” الدولية، عن سعادته بإطلاق أول متجر للعلامة في الشرق الأوسط بالشراكة مع السوق الحرة القطرية، مؤكدًا أن المتجر سيُتيح للمسافرين فرصة التعرف على عالم “بوب مارت” الإبداعي، والاستمتاع بمجموعة من المقتنيات والإصدارات المحدودة التي تجذب عشاق الفن والمرح حول العالم.
11694
| 29 أكتوبر 2025
تشهد دولة قطر خلال شهر نوفمبر 2025 حراكا غير مسبوق على المستويين الثقافي والاقتصادي والرياضي، إذ تستعد العاصمة الدوحة لاستضافة سلسلة من المؤتمرات والمعارض والمهرجانات والبطولات الدولية التي تعكس مكانتها كمركز إقليمي للابتكار والاستدامة والتميز. فمن أسبوع الاستدامة إلى قمة التعليم وايز، مرورا بكأس العالم تحت 17 سنة ومهرجان الدوحة السينمائي ومعرض قطر الدولي للسياحة والسفر، تتنوع أجندة الفعاليات لتغطي قطاعات الرياضة والاقتصاد والصحة والتعليم والثقافة، مجسدة رؤية قطر في تعزيز الحوار الدولي ودعم التنمية المستدامة. من 1 إلى 7 نوفمبر 2025: أسبوع قطر للاستدامة يعود أسبوع قطر للاستدامة بنسخته العاشرة بقيادة إرثنا لتسليط الضوء على جهود الاستدامة. من 3 إلى 27 نوفمبر 2025: كأس العالم تحت 17 سنة 2025 تستضيف قطر ثالث بطولاتها العالمية تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد أن منح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم الدولة الخليجية حقوق استضافة كأس العالم تحت 17 سنة لسنوات. من 4 إلى 8 نوفمبر 2025: النسخة الثانية من إكسبو الأطفال الدولي تحت شعار أطفالنا أمانة، تقام النسخة الثانية من إكسبو الأطفال للتعرفعلى حقوق الطفل. من 5 إلى 8 نوفمبر 2025: معرض قطر للقوارب 2025 يستضيف ميناء الدوحة القديم النسخة الثانية من معرض قطر للقوارب، جامعا بين التراث والفخامة والابتكار في عالم اليخوت. من 11 إلى 13 نوفمبر 2025: قطر ميديكير نوفمبر 2025: معرض ومؤتمر قطر الدولي للرعاية الصحية يمثل قطر ميديكير أول معرض ومؤتمر تجاري دولي للرعاية الصحية والطبية في قطر، حيث يجمع شبكة واسعة من أصحاب المصلحة في مجال الرعاية الصحية. من 17 إلى 19 نوفمبر 2025: مؤتمر رواد لريادة الأعمال 2025 يعتبر مؤتمر وقادة الأعمال، وبنك قطر للتنمية، الحدث الأهم تأثيرا في قطاع ريادة الأعمال في دولة قطر تعقد هذه النسخة من المؤتمر تحت شعار زيادة الحدود: نمو واستدامة وتميز، مركزا على متطلبات النمو دوليا والتوسع خارج الأسواق المحلية. من 20 إلى 22 نوفمبر 2025: المؤتمر السابع عشر لجمعية القلب الخليجية يستعرض مختلف جوانب صحة القلب والوقاية منها، مع التركيز على العلاجات والتقنيات الحديثة في مجال أمراض القلب. ويهدف المؤتمر إلى جمع نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في الرعاية الصحية لتبادل الخبرات والأبحاث حول جميع جوانب الوقاية من أمراض القلب وتشخيصها وإدارتها. من 20 إلى 23 نوفمبر 2025: بطولة قطر المفتوحة الخامسة للتايكوندو تجمع بطولة قطر الدولية المفتوحة للتايكوندو مجموعة من اللاعبين العالميين. من 20 إلى 28 نوفمبر 2025: مهرجان الدوحة السينمائي يعتبر مهرجان الدوحة السينمائي محطة لدعم المواهب وتعزيز الحوار الثقافي وإبراز الرؤى الجديدة. من 24 إلى 25 نوفمبر 2025: قمة وايز بنسخته 12 تتمحور النسخة الثانية عشرة من القمة العالمية للابتكار في التعليم وايز حول شعار: الإنسان أولا: القيم الإنسانية في صميم النظم التعليمية.وتهدف وايز 12 إلى تعميق النقاش حول غاية التعليم ودوره المحوري في خدمة الإنسانية. من 24 إلى 26 نوفمبر 2025: معرض قطر الدولي للسياحة والسفر 2025 منصة مرموقة في مجال السفر والسياحة، حيث تجتمع أبرز الوجهات العالمية لعرض أحدث الاتجاهات في السياحة الرياضية، سياحة المؤتمرات والمعارض، السياحة التجارية الثقافية والترفيهية. من 25 إلى 26 نوفمبر 2025: مؤتمر الجوال العالمي 25 MWC أول نسخة من سلسلة مؤتمرات الجوال العالمية التي تنظمها GSMA في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويمثل إنجازا هاما في ترسيخ مكانة قطر كمركز إقليمي للابتكار والتحول الرقمي. وسوف يستكشف المؤتمر ثلاثة مواضيع رئيسية: الذكاء الاصطناعي مع التركيز على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الابتكار، والاقتصادات الذكية مع التركيز على البنية التحتية الرقمية الآمنة وشبكات الجيل التالي، والصناعات المتصلة مع تسليط الضوء على التأثير المتزايد للتكنولوجيات الناشئة على الحياة اليومية والأنظمة الاقتصادية. من 27 إلى 29 نوفمبر 2025: المؤتمر الدولي السادس للرعاية الصحية الأولية - قطر 2025 يجمع المؤتمر المتخصصين وصناع السياسات والباحثين لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات في مجال الرعاية الصحية الأولية. من 28 إلى 30 نوفمبر 2025:بطولة FIA فورمولا1 2025 التي تعد واحدة من أكثر السباقات ترقبا في الموسم. ويأتي هذا الزخم ضمن جهود الدولة لترسيخ موقعها على خريطة الفعاليات العالمية الكبرى، واستقطاب الكفاءات والخبرات من مختلف أنحاء العالم، تأكيدا لدورها الريادي في بناء مستقبل قائم على الابتكار والمعرفة.
476
| 29 أكتوبر 2025
أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن الثقافة القطرية تمثل قلب التنمية الوطنية وركيزة من ركائز النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة، مشيرة إلى أن متاحف قطر باتت رمزًا للتكامل بين الماضي العريق والمستقبل المبدع. جاء ذلك خلال كلمة سعادتها التي ألقتها مساء اليوم في متحف قطر الوطني بمناسبة انطلاق موسم معارض الخريف قطر تبدع. وتناولت سعادتها التطور الثقافي الذي تشهده قطر منذ خمسين عاما وذلك ضمن حملة أمة التطور والتي تستمر لمدة 18 شهرا لتكريم الرحلة الثقافية لقطر على مدار نصف قرن منذ تأسيس متحف قطر الوطني (أول متحف في الخليج) عام 1975 على يد صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، رحمه الله. وأضافت أن المسيرة الثقافية واصلت تطورها بفضل رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتصبح الثقافة اليوم جزءًا لا يتجزأ من التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وصارت قوةً تُثري حياة شعبنا وتوحد مجتمعنا. وقالت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: نقف اليوم في لحظة فريدة من رحلتنا الثقافية، نستحضر فيها تاريخنا الممتد من المواقع التراثية القديمة التي تهمس بحكايات آلاف السنين، إلى منصات الإبداع المعاصرة التي تستشرف المستقبل، مؤكدة أن الثقافة في قطر ليست أثراً ساكناً، بل كيان حيّ متجذر في ماضينا، يمنح المعنى لحاضرنا، ويدفعنا بثقة نحو المستقبل. وأضافت: بفضل قيادتنا الحكيمة، لم تعد الثقافة مجالًا منفصلًا عن التنمية، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من التطور الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، وقبل كل شيء أصبحت قوةً تُثري حياة الناس وتوحد المجتمع، لأنها قلب الأمة النابض وروحها الجامعة. وتابعت سعادتها: بفضل هذه الرؤية نعيش اليوم لحظةً فريدة نرى فيها المشهد الثقافي القطري متكاملًا من مواقعه التراثية القديمة التي تروي قصص آلاف السنين إلى المشروعات الإبداعية المعاصرة التي ترسم ملامح الغد.. الثقافة في قطر ليست مجرد آثار أو مبانٍ، بل هي كيانٌ حيّ متجذر في الماضي، يمنحنا معنى الحاضر، ويدفعنا بثقةٍ إلى المستقبل. وشددت رئيس مجلس أمناء متاحف قطر على أن متاحف قطر ليست مجرد أماكن لحفظ المقتنيات، بل فضاءاتٌ للدهشة والإلهام والخيال، قائلة: كل زاوية في هذا الوطن تُلهمنا أفكارًا جديدة وروابط إنسانية خلاقة، لأن رحلتنا الثقافية بدأت منذ آلاف السنين، حين كان الغواصون والتجار يصنعون هوية قطر البحرية والتجارية. وأضافت أن نقوش الجساسية وموقع الزبارة المسجل على قائمة التراث العالمي لليونسكو، يمثلان شاهدين خالدين على عمق ارتباطنا التاريخي بطريق الحرير وصولًا إلى الشرق الأقصى. وقالت: الثقافة دائمًا متجذّرة في الأجداد وتنتمي في الوقت ذاته إلى العالم. نحن نحافظ عليها ونشاركها وننسجها في حياتنا اليومية كنسيجٍ متجدد يتطور مع كل جيل. وأوضحت سعادتها أن قصة متاحف قطر بدأت برؤيةٍ وشجاعة، وهو ما تختصره اليوم كلمة التطور، مشيرةً إلى أن صاحب السمو الأمير الأب افتتح عام 1975 أول متحف في الخليج، وهو المتحف الوطني لقطر، الذي يحتفل هذا الأسبوع بمرور خمسين عامًا على إنشائه من خلال معرضٍ يوثّق أرشيفًا نادرًا وذكرياتٍ من تلك المرحلة. وأضافت أن القصر القديم الذي كان مقرًّا للسلطة تحوّل إلى مكانٍ للدهشة، وفي عام 2019 أعيد افتتاحه بتصميمٍ فريد من المعماري جان نوفيل، وهو يمثل وردة الصحراء، جامعًا بين الماضي والحاضر والمستقبل. وتناولت سعادتها فصول الاستراتيجية الثقافية لمتاحف قطر، مشيرةً إلى أن الفصل الأول يركز على /التراث والهوية/ من خلال متاحف: الفن الإسلامي، ومتحف الفن العربي الحديث (متحف)، والمتحف الوطني، إلى المعارض التي توثق مراحل تطور العمارة في قطر. كما أشارت إلى أن احتفاء برنامج الفن العام هذا الخريف بتركيبتين فنيتين بارزتين: عمل نحتي بعنوان صخرة فوق أخرى للفنانين السويسريين فيشلي ووايس، وتركيب تشاركي للفنان ريك ريتك بعنوان لا خبز ولا رماد، المرتبط بجناح قطر في بينالي البندقية، والذي يعكس إرث كأس العالم FIFA قطر 2022، ويقدّم تمهيدًا لفعالية رُباعية قطر الثقافية لعام 2026. وأكدت أن متحف الفن العربي الحديث (متحف) يحتفل بمرور 15 عامًا على تأسيسه من خلال معرض نرفض .. رفضنا بمشاركة 15 فنانًا، يستلهمون فيه التوازن بين الفعل والتأمل، فيما يعرض المتحف مجموعة من أبرز أعماله التي ألهمت أجيالًا من الفنانين والمؤسسات العربية. ولفتت سعادتها إلى افتتاح معرض للفنان مقبول فدا حسين بالتعاون مع متحف كيران نادر في الهند، وقالت إن الفنان الذي عاش لاجئًا سياسيًا في قطر سيُخصص له متحفٌ خاص الشهر المقبل.. كما تطرقت إلى معرض العودة بضوء القمر في المتحف الوطني، والذي يتناول حياة السلاحف البحرية ويعزز الوعي بضرورة حماية الكائنات المهددة بالانقراض. وقالت سعادتها إن متحف 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي افتتح معرضًا للألعاب الإلكترونية (E-sports) يوثق تطور هذه الصناعة من بداياتها حتى البطولات العالمية، ومعرضًا آخر للأحذية الرياضية بالتعاون مع متحف التصميم في لندن، يضم أكثر من 200 تصميم. وأشارت إلى أن حدائق دَدُو أصبحت وجهة مفضلة للعائلات، حيث بدأ العمل على إنشاء متحف الأطفال الذي سيغرس الإبداع في الأجيال القادمة، ضمن رؤية قطر لبناء اقتصاد معرفي قائم على الإبداع وأضافت سعادة الشيخة المياسة أن الاستراتيجية الثقافية تمتد عالميًا من خلال مشاريع كبرى مثل متحف المستشرقين (الوسيل) ومتحف مطاحن الفن اللذين سيضمان مجموعات فنية عالمية فريدة، ويهدفان إلى دعم الاقتصاد الإبداعي وبناء مدينة ثقافية جديدة. وأوضحت أن المعماري أليخاندرو آرابيلا يقوم بتحويل مصنع الطحين القديم على الواجهة البحرية إلى متحف مطاحن للفنون ليكون قرية إبداعية نابضة بالحياة تجمع المبدعين من حول العالم للتعاون والابتكار، مؤكدةً أن هذه المشاريع ستتوج بافتتاح آرت بازل - الدوحة في فبراير المقبل، الذي سيتيح للمقتنين والمؤسسات في المنطقة التواصل المباشر مع سوق الفن العالمي. وأضافت سعادتها أن متاحف قطر تواصل توسيع دعمها للمبدعين عبر منصات أخرى تتجاوز المتاحف التقليدية، مثل /مطافئ -مقر الفنانين/ ومؤسسة الدوحة للأفلام ومدرسة قطر التحضيرية للتصميم، التي ستنطلق قريبًا في مبنى المدرسة القطرية التاريخية بعد ترميمه، ليكون حاضنة جديدة للمصممين والمبدعين. وأكدت أن برنامج الأعوام الثقافية يمثل أحد أبرز المشاريع التي تجسد روح التبادل الثقافي بين الشعوب، قائلةً: هذا العام نستضيف الأرجنتين وتشيلي، وفي العام المقبل ستكون الشراكة مع المكسيك وكندا، تليها مصر واليونان في عام 2027، وأضافت: على مدى أكثر من عقد من الزمن، بنت سنوات الثقافة جسور التفاهم عبر الحدود، وقدّمت أفضل ما في قطر إلى العالم، وجلبت أفضل ما لدى الأمم إلينا. وشددت سعادتها على أن هذه المشاريع تذكّرنا بأن الثقافة ليست ترفًا بل ضرورة، لأنها الوسيلة التي نتواصل من خلالها وننمو معًا. وقالت سعادتها إن كل ما تحقق لم يكن لولا رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي أسس متاحف قطر، وتوجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي يقودنا نحو تحقيق الرؤية الوطنية، وإرث صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الذي زرع البذرة الأولى للفكر المتحفي في المنطقة عندما لم يكن أحد يحلم بإنشاء متحف.. وأضافت: لكل هؤلاء، ولكل من عمل بشغفٍ وإخلاصٍ في مؤسساتنا، أتوجه بخالص الشكر والتقدير. واختتمت سعادتها كلمتها بالقول: كل يوم، عندما أنظر إلى المدينة، أرى الكثير من المشاريع الثقافية والأفكار والمواهب. إن طاقتها تلهمني للعمل أكثر، لأنني أعلم أن هذا النمو لا يتحقق إلا بروح الفريق. وأضافت : لقد مضت عشرون سنة منذ بدأت رحلتي في هذا المجال، وهي نصف عمري تقريبًا. عندما بدأت، لم أكن أعلم إلى أين ستقودني هذه الرحلة، لكن كان لديّ طموح أمتي يدفعني إلى الأمام، وشجاعة التفكير خارج المألوف والإصرار على تقديم الأفضل. واليوم، بعد عقدين، وبالإيمان بشعبنا وبتوجيه قيادتنا، نقترب أكثر من تحقيق حلمنا الإبداعي الكبير. وتابعت سعادتها : كل متحف نؤسسه، وكل أرشيف نحفظه، وكل مركزٍ إبداعي نُنشئه، إنما يوجد لتمكين شعبنا، وإلهام أجيالنا الشابة، وتعزيز الروابط المجتمعية التي تحمل تراثنا نحو المستقبل. هذه هي روح الثقافة القطرية؛ ليست في المباني أو المجموعات فقط، بل في الطريقة التي تلهمنا وتربطنا وتشكل حياتنا وتعيد تشكيلها باستمرار. وختمت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بقولها: هذه هي أمة التطور- ثقافةٌ تُلهم المبدعين، وأمةٌ منفتحة على العالم.
506
| 29 أكتوبر 2025
انطلقت بروفات مسرحية مائة ليلة وليلى التي ستمثل قطر في مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي في دورته التاسعة، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 12 الى 17 ديسمبر المقبل، والمسرحية من إنتاج شركة السعيد للإنتاج الفني، تأليف طالب الدوس، إخراج فالح فايز، وتمثيل نخبة من الفنانين منهم إبراهيم محمد، طالب الدوس، علي سلطان، إبراهيم لاري، فاطمة الشروقي، موري، حنان صادق، خليفة جبر، عبدالله مبارك، أمير دسمال، أمينة الوكيلي.. سينوغرافيا حافظ خليفة. وعبّر المخرج فالح فايز عن فخره بتمثيل قطر لأول مرة في المهرجان، مؤكداً أن هذه المشاركة تشكّل محطة فنية مهمة تعكس نضج التجربة المسرحية القطرية وتنوعها. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: أردنا من خلال مائة ليلة وليلى أن ننقل روح المكان القطري، وأصالة اللهجة البدوية التي صاغها بجمالية باذخة الكاتب طالب الدوس، ونقّحها الشاعر المتميز راضي الهاجري. وأضاف العمل يجمع بين الشعر والموسيقى والدراما في توليفة تتكئ على الموروث الشعبي، لكنها تُقدَّم برؤية معاصرة، لذلك نحن لا نقدم مسرحاً تقليدياً، بل تجربة بصرية تتماهى مع عناصر البيئة الصحراوية. واعتبر العمل المسرحي الجديد ثمرة تعاون مستمر منذ سنوات بينه وبين الكاتب طالب الدوس، مشيرا إلى أنه وضع رؤية إخراجية تناسب طبيعة المهرجان، حيث سيتم التركيز على المساحة التي يتيحها الفضاء المسرحي، وعمقه، لافتا إلى أن بعض الممثلين سيتم تدريبهم على ركوب الخيل، ومعايشة الحدث المسرحي لا فقط تقمص الشخصيات، معربا عن أمله في أن تحقق هذه المشاركة إضافة نوعية للمسرح القطري. وقال مؤلف المسرحية طالب الدوس: وُلدت فكرة «مائة ليلة وليلى» قبل عامين، غير أن ظروفاً حالت دون تقديمها في النسخة الثامنة من المهرجان، فظلت الفكرة تختمر وتنضج حتى حان موعدها هذا الموسم، حيث أعيد النظر في تفاصيلها بروحٍ جديدة ورؤيةٍ أكثر عمقاً. وأشار الدوس إلى أن المسرحية تنسج حكايتها من عمق الصحراء، من تلك الرمال التي تختزن ذاكرة المكان القطري وموروثه الأصيل، لتستحضر في مشاهدها العادات والتقاليد والغناء الشعبي البدوي، إلى جانب الأدوات التي شكّلت حياة الأجداد في الفلاة، مؤكداً أن هذا الجانب البصري والثقافي في التراث البدوي لم يُستثمر درامياً بالشكل الكافي، رغم ثرائه بالقصص والحكايات الشعبية والصور المدهشة. وقال: تروي «مائة ليلة وليلى» حكاية رجل يُدعى شاهر، يستغل بعض الأعراف البدوية لمطامعه الشخصية في سعيه إلى زعامة القبيلة؛ غير أن طموحه الجامح يقوده إلى ارتكاب جريمة قتل، فيغدو طريداً هائماً في الصحراء، تطارده القبائل ويطارده ظله. ومع انغماسه في دوامة الدم، تتحول نجاته إلى وهمٍ يطارده بالقتل تلو القتل، حتى يتنكر في هيئة راعٍ بين قبيلةٍ أخرى؛ إلا أن ملامح الفارس لا تخفى، فيصعد مجدداً إلى الواجهة، متسللاً نحو السلطة التي طالما حلم بها؛ لكن النبوءة التي حذرته منها العرّافة في الصحراء تتحقق، إذ تقوده شهوته إلى نهايته المأساوية، حين تتحد القبائل وتنهض لمطاردته، لتطوي الصحراء حكايته في مشهدٍ أخيرٍ تلتقي فيه العدالة بالقدر.
410
| 29 أكتوبر 2025
احتضن مسرح الدراما في كتارا، أمسية فنية تركية، نظّمتها كتارا بالتعاون مع الشبكة الدبلوماسية الدولية العامة التي تترأسها كتارا، وسفارة الجمهورية التركية في الدوحة، ومركز يونس إمرة الثقافي التركي. وشهدت الأمسية التي أقيمت بالتزامن مع عيد الجمهورية التي تخطو عامها الثاني بعد المائة، تفاعلًا من الحضور، الذين عبّروا عن إعجابهم بالأداء الرفيع عبر تصفيقٍ حارٍّ متواصلٍ أضفى على الأجواء دفئًا وبهجةً فنيةً استثنائية. وقدّمت الفنانة زهرة أوزجيليك برفقة نخبةٍ من العازفين: «شابنام شيخالييفا، هاني الخطيب، ورواد حسن»، باقةً من المقطوعات التركية التراثية والمعاصرة التي تنوّعت بين الموشحات والأغاني الوطنية والأنغام الصوفية. وعبّر سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، السفير التركي لدى قطر، عن فخره بالاحتفال بذكرى عيد الجمهورية التركية في قطر، قائلًا: «نحتفل اليوم معًا بفخرٍ واعتزازٍ بذكرى عيد الجمهورية، ونحن نخطو نحو عامها الثاني بعد المائة. ويسعدنا أن يكون هذا أول احتفالٍ للجمهورية يُقام هنا بيننا، وقد أضفيتم عليه بحضوركم ومشاعركم الوطنية طابعًا مميزًا لا يُنسى». ووجه سعادته، الشكر إلى الفنانة زهرة أوزجيليك على هذا الحفل، «الذي جمعنا على محبة الوطن بلغة الموسيقى التي توحّد القلوب، كما أعبّر عن امتناني لجميع الزملاء الذين ساهموا في إنجاح هذه الأمسية المميزة. ووجه الشكر إلى (كتارا) وإدارتها على دعمها للفعاليات الثقافية التركية وحرصها على تعزيز جسور التواصل بين بلدينا الصديقين». وعبّر د. أنور جيديك، مدير مركز يونس إمرة الثقافي في الدوحة، عن سعادته بالتعاون مع كتارا والسفارة التركية، مؤكدًا أن «الموسيقى هي لغةٌ عالميةٌ توحّد الشعوب وتقرّب بين الثقافات، وهي أصدق تعبير عن روح التفاهم الإنساني». وأضاف أن المركز يسعى من خلال برامجه إلى تعزيز التبادل الثقافي بين تركيا وقطر، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تُسهم في ترسيخ روابط الصداقة والمحبة بين الشعبين.
304
| 29 أكتوبر 2025
افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، اليوم معرض الحذاء الرياضي: من الصانع إلى الشارع وذلك في 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي. وهو معرض متنقل من متحف التصميم في لندن يسجل انطلاقته الأولى بالشرق الأوسط في الدوحة ويستمر حتى 7 مارس 2026. ويرصد المعرض تفاصيل تصميم الأحذية الرياضية وقصصها الثقافية، ويكشف لنا كيف كانت في البداية مخصصة للأنشطة الرياضية، ثم تطورت لترسم ملامح صناعة عالمية. يروي المعرض قصة الحذاء الرياضي عبر أكثر من 200 زوج من الأحذية ترافقها صور وأفلام فيديو ومواد أرشيفية عنها، وتضم عروضا غامرة ومجموعات أحذية نادرة، منها مجموعة حصرية لتصاميم فيرجيل أبلوه التي قدمت أولا في مطافئ: مقر الفنانين عام 2021. وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، رئيس 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي إن معرض الحذاء الرياضي: من الصانع إلى الشارع يؤكد سعينا المتواصل لاستكشاف الأرضيات التي تجمع بين الرياضة والتصميم والثقافة. كما يسلط الضوء على دور الإبداع والابتكار في تحويل الحذاء من قطعة تستخدم في الحياة اليومية إلى ظاهرة ثقافية عالمية. ومن جانبه، قال السيد تيم مارلو، الرئيس التنفيذي ومدير متحف التصميم: شهد الحذاء الرياضي في العقود الخمسة الأخيرة تطورا هائلا، إذ لم يعد محصورا في مجال الرياضة، بل صار أكثر أنواع الأحذية شيوعا في العالم بعدد مبيعات تجاوز المليار زوج خلال العام الماضي وحده. وأوضح أن المعرض يناقش ظاهرة تصميم عالمية أثارت اهتمام الجميع، من محبي الأحذية الرياضية إلى نخبة الرياضيين، بتوليفة معقدة وساحرة تجمع بين الابتكار التقني، وحلول تحديات الأداء العالي، والثقافات الشعبية الخاصة بأسلوب الشارع. ويندرج المعرض ضمن فعاليات أمة التطور، وهي حملة تستمر 18 شهرا تكرم المسيرة الثقافية لقطر على مدار الخمسين عاما الماضية.
306
| 28 أكتوبر 2025
افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر المعرض الفني بوابات متغيرة بمطافئ: مقر الفنانين ويستمر إلى 31 ديسمبر المقبل. ويشتمل المعرض، الذي توج فعاليات النسخة التاسعة من برنامج الإقامة الفنية بمطافئ: مقر الفنانين، على أعمال 15 فنانا وفنانة، وهم: صالحة السبيعي، وريم الشمري، وسارة النعيمي، وغالية المهندي، ولولوة المغيصيب من قطر وعلاء البرازي من سوريا، وألكسندرين غيران من فرنسا، ومن الهند سورابي جايكوادد، ومن السودان خالد العربي، وريهام محمد، ومن الأردن نعيمة المجدوبة، وندى الخراشي من مصر، وجون فنديتي من كندا، وفاطمة الصديقي من باكستان، وناتاليا ميهيا من كولومبيا. وتعكس الأعمال تنوع أساليب الفنانينواتجاهاتهم الفنية ومصادر إلهامهم، وتنوع المواد التي يوظفونها لتنفيذ أفكارهم، من وسائط متعددة تشمل الصوت، والضوء، والألوان، والمعادن، والخزف. وبهذا الصدد، نوهت الفنانة والمصممة ريم الشمري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ ببرنامج الإقامة الفنية الذي مكنها من تطوير اهتماماتها، والمزج بين خبراتها كمصممة مجوهرات، حائزة على براءة اختراع في نحت بصمة العين على المعادن الثمينة. حيث قامت بتوظيف مادة الطين ووسائط أخرى وألوان، لبناء مسلة معاصرة لحضارة بصمة العين، مستلهمة فكرة المسلة كوثيقة في معمار الحضارات القديمة. وأشارت إلى أنها تستلهم أعمالها من موضوعات تراثية بأساليب فنية وجمالية معاصرة. وبدورها، أكدت الفنانة فاطمة الصديقي، في تصريح مماثل لـ/قنا/ تميزتجربة الإقامة من خلال الأستديوهات المجهزة بشكل جيد، وإشراف فريق مطافئ، وإرشاد الفنانين الزائرين للمشاركين، وتفاعل الفنانين مع بعضهم بعضا وتبادل الخبرات. وقالت إنها قدمت في المعرض خمس لوحات فنية، ولوحة جدارية مرسومة على غطاء المائدة، استلهمت فيها إرثها الثقافي ممثلا في التقاليد وثقافة الطعام والأزياء والألوان، وأعادت تشكيلها على مسطح اللوحات في احتفال بالألوان والأشكال بهذا المزيج الثقافي الغني. ويأتي معرض بوابات متغيرة ضمن فعاليات أمة التطور، وهي حملة تستمر 18 شهرا تكرم المسيرة الثقافية لقطر على مدار الخمسين عاما الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني.
322
| 28 أكتوبر 2025
ترأست قطر،اليوم، الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي، في خطوة تعكس تنامي دور قطر في مجال الحفاظ على التراث العربي. وتسلمت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي رئيس اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، رئاسة الدورة السابعة والعشرين من سعادة الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /ألكسو/، وذلك خلال افتتاح المؤتمر الذي تستضيفه متاحف قطر، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /ألكسو/، على مدى ثلاثة أيام، تحت شعار استدامة التراث الثقافي: التحديات والاستراتيجيات المستقبلية بحضور عدد من كبار الضيوف ومسؤولين وخبراء في مجال الآثار يمثلون 22 دولة عربية. وشددت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، في كلمتها خلال الافتتاح، على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي العربي كركيزة من ركائز الهوية الوطنية والتنمية الثقافية المستدامة، مشيرة إلى أن حماية التراث ليست مسؤولية المؤسسات المتخصصة وحدها، بل هي واجب جماعي ينبع من الإيمان بحق الإنسان العربي في رواية قصته ونقلها للأجيال القادمة. وثمنت الدور الريادي لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، التي جعلت الثقافة والتراث قلب التنمية الوطنية وجسرًا للإبداع، مؤكدة أن الثقافة أصبحت قوة حية تربط الماضي بالحاضر وتؤسس لرؤى جديدة في الحوار والابتكار على المستويين الإقليمي والعالمي. وأوضحت سعادتها أن مؤتمر هذا العام، المنعقد تحت شعار استدامة التراث الثقافي: التحديات والاستراتيجيات المستقبلية، يأتي في لحظة دقيقة تستدعي إعادة تعريف مفهوم حماية التراث، الذي لا يقتصر على الحفظ المادي من التآكل والإهمال، بل يشمل صون الذاكرة والموروث الثقافي كقوة فاعلة في وجدان الشعوب وبناء مستقبل الأجيال. وشددت على أن دولة قطر قطعت شوطًا مهمًا في دمج حماية التراث ضمن سياساتها الوطنية، عبر التعاون بين اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ومتاحف قطر، والألكسو، لتطوير مبادرات وطنية تحمي التراث المادي وغير المادي، وتواجه التحديات البيئية والبشرية التي تهدد المواقع الأثرية. ونوهت بما تعرض له التراث العربي في عدد من الدول الشقيقة من تدمير وتجريف، مؤكدة دعم قطر للجهود العربية المشتركة لصون التراث وحماية كرامة الإنسان العربي، مؤكدة على التضامن مع الشعبين الفلسطيني والسوداني في مواجهة التحديات الراهنة. وتخللت مراسم تسلم دولة قطر رئاسة الدورة الحالية للمؤتمر، إصدار /إعلان الدوحة للشباب 2025/، بما يجسد رؤى وتطلعات الجيل الجديد من الباحثين العرب نحو مستقبل أكثر استدامة للتراث الثقافي، حيث يمثل الإعلان دعوة مفتوحة لتوحيد الجهود بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية في الوطن العربي، للتأكيد على دور الشباب في قيادة العمل الثقافي المستقبلي بروح الابتكار والمسؤولية. ومن جانبه، قال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، في كلمته، إن استضافة المؤتمر، تحت شعار استدامة التراث الثقافي: التحديات والاستراتيجيات المستقبلية، يجسد التزامنا المشترك بحماية الإرث الثقافي الزاخر لوطننا العربي، وضمان استمراره للأجيال القادمة. وأضاف أن استضافة متاحف قطر لهذا المؤتمر، تتزامن مع احتفالها بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، وأنه من خلال إطلاقها لحملة أمة التطور، على مدى ثمانية عشر شهراً، فإنها تكرم المسيرة الثقافية الحيوية لدولة قطر، مع تجديد الالتزام بتشكيل مشهد ثقافي نابض بالحياة والإبداع، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. وجدد الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر الالتزام بمواصلة بناء مشهد ثقافي نابض بالحياة، يواكب التطلعات الوطنيةَ وينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، واصفاً المؤتمر بأنه منصة محفزة للحوار البناء وتبادل المعرفة والخبرات، وفضاء لابتكار الحلول في مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية والتكنولوجية التي تلامس الواقع الثقافي المشترك. وقال الرميحي إن /إعلان الدوحة للشباب 2025/ يسلط الضوء على إسهامات الشباب الباحثين، تأكيداً على دورهم المحوري في صياغة مستقبل يستند إلى الأصالة وروح المسؤولية الجماعية. بدوره، أكد سعادة الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /الألكسو/، في كلمته، أن الدورة الحالية للمؤتمر تنسجم مع المرحلة الراهنة، في ظل التحديات التي تواجه التراث، من تغيرات مناخية، وتعديات بشرية، ما يتطلب تأسيس مفهوم للوعي بهذه المخاطر، وتحقيق استدامة التراث، ليكون ذلك جزءاً من التنمية الشاملة. ونوه بجهود دولة قطر في الحفاظ على التراث العربي، استضافتها لهذا المؤتمر، ممثلة في متاحف قطر، حيث تأتي أعمال هذه النسخة في شكل متطور تواكب المستجدات العالمية في مجال صون التراث، وتحقيق الاستدامة. وقال إن أهمية المؤتمر تكمن أيضاً في كونه مناسبة مهمة في تناول التجارب العربية الناجحة في صون التراث، تحقيقاً للبعد المعرفي. مشيراً إلى جهود /الألكسو/ الحثيثة في حماية التراث بصورة عامة وفي علاقته بالشباب بصورة خاصة. ومن جانبه، لفت السيد يوسف بدر المشاري، مدير إدارة الثقافة بجامعة الدول العربية، إلى أن مشاركة الجامعة في المؤتمر يجسد التزام الدول العربية بالحفاظ على موروثها الثقافي والحضاري المشترك، ويعكس الوعي العميق بأهمية حماية التراث العربي وصونه باعتباره أساس الهوية ومصدر الفخر والانتماء. وأعرب عن شكره لدولة قطر على استضافتها لهذا الحدث، ما يعكس حرصها الدائم على دعم العمل الثقافي العربي المشترك، منوهاً بجهود منظمة /الألكسو/ في حماية التراث العربي ودعمه على مختلف المستويات، سواء من خلال البرامج والمبادرات أو من خلال دعمها الدائم للمشروعات الوطنية والإقليمية. وأكد حرص جامعة الدول العربية على حماية التراث العربي، من خلال تبنّي قرارات تهدف إلى حماية الممتلكات الثقافية، ودعم تسجيل المواقع العربية على قائمة التراث العالمي، وغيرها من الجهود الرامية إلى صون التراث العربي المشترك وحماية آثاره التي تمثل ذاكرة الأمة وهويتها الحاضرة. وحول دلالة استضافة دولة قطر لأعمال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي، أكدت الدكتورة فاطمة السليطي، مدير إدارة التعاون الدولي والشؤون الحكومية بمتاحف قطر، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية/قنا/ أن استضافة دولة قطر لهذا المؤتمر يأتي تأكيداً على دورها المحوري في قيادة العمل الثقافي العربي المشترك، وتجسيداً لرؤيتها في جعل الثقافة والتراث جزءاً من التنمية المستدامة. وقالت إن دولة قطر لم تنظر إلى التراث بوصفه ماضياً يُحتفى به، بل باعتباره ركيزة لهويتها المعاصرة وجسراً نحو المستقبل، وأنه من خلال هذا المؤتمر، تؤكد الدوحة مكانتها كمنصة للحوار العربي في مجالات الثقافة والآثار، وكوجهة تحتضن العقول والخبرات التي تعمل من أجل حماية الذاكرة العربية المشتركة وتعزيز حضورها عالمياً. وتابعت إن المؤتمر يركز خلال الدورة السابعة والعشرين على استدامة التراث الثقافي: التحديات والاستراتيجيات المستقبلية، ولذلك تتناول جلساته ومحاوره عدداً من القضايا الحيوية، من أبرزها، استراتيجيات حماية التراث في ظل التحوّلات العمرانية والبيئية، ودور المجتمعات المحلية والشراكات الدولية في صون التراث، بالإضافة إلى التقنيات الحديثة والرقمنة في توثيق وإدارة المواقع الأثرية، علاوة على رصد تجارب الدول العربية في تحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على الهوية الثقافية، ما يجعل المؤتمر فرصة ثمينة للقاء الخبراء وصناع القرار والمختصين، لتبادل التجارب ووضع رؤى مشتركة تعزز العمل العربي الجماعي في مجال حماية التراث. ومن جانبه، قال الدكتور حميد بن سيف النوفلي، مدير إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /الألكسو/، في تصريح مماثل لـ/قنا/ إن المشاركة العربية الكبيرة في المؤتمر، و التي وصلت إلى مشاركة 22 دولة بنسبة 100 بالمئة، تعكس الالتزام المشترك للدول العربية بحماية وصون التراث الثقافي، لافتاً إلى أن المؤتمر يأتي في وقت تتسارع فيه التحديات البيئية والاجتماعية التي تهدد المواقع التراثية، مما يجعل التعاون العربي ضرورة لا غنى عنها. ونوه بمبادرة إطلاق منتدى الشباب الذي عُقد لأول مرة في الدوحة، قبيل انطلاق المؤتمر، حيث أتاح المنتدى المجال للشباب للتعبير عن أفكارهم وتطلعاتهم، وتحويلها إلى مشاريع وبرامج عملية تخدم التراث العربي، مشيراً إلى أن المشاركة العربية في المؤتمر، تؤكد أهمية التمثيل الشامل وروح التعاون بين الدول العربية في حماية التراث المشترك. وثمن مدير إدارة الثقافة بـ /الألكسو/ دعم دولة قطر المتواصل لهذه المبادرات الثقافية، ما يعكس حرصها على تعزيز العمل العربي المشترك في مجال التراث وصون الهوية الحضارية في الوطن العربي. أما الدكتور خالد راشد البلوشي، خبير ثقافي أول في اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، فأكد في تصريح مماثل لـ/قنا/ أن استضافة دولة قطر لأعمال المؤتمر، تأتي تتويجاً للجهود المتميزة التي تبذلها في مجال صون التراث الثقافي المادي وغير المادي، والذي يعد جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية والحضارية للدولة.. وبين أن انعقاد المؤتمر يجسّد ثمرة جهود كبيرة ومميزة على مستوى الوطن العربي في مجال حماية التراث، ويؤكد المكانة الريادية التي تحظى بها دولة قطر في دعم العمل الثقافي العربي المشترك، موضحاً أن مشاركة الشباب في المؤتمر أضفت بعداً جديداً ومهماً فيما يتعلق بمفهوم الاستدامة في مجال التراث الثقافي، لما تمثله هذه الفئة من طاقة متجددة قادرة على مواصلة المسيرة وحمل رسالة الحفاظ على التراث للأجيال القادمة. وقال إنه لا يخفى على أحد أن هناك تحديات كبيرة تواجه التراث الثقافي في جانبيه المادي وغير المادي، تتمثل في التحولات الرقمية السريعة، وانتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما قد يرافقها من مخاطر على التوثيق والحفظ، ما يستدعي أهمية غرس الاتجاهات الإيجابية لدى الشباب نحو المحافظة على التراث، وتمكينهم من مواكبة التطور الرقمي في مجال التوثيق والحماية، مع العمل على إعداد استراتيجية شاملة تضمن استدامة التراث الثقافي وتعزز دوره في التنمية الثقافية والحضارية لمجتمعاتنا العربية. وشهدت أعمال المؤتمر في يومه الأول، عدة جلسات، قدم خلالها عدد من المسؤولين والباحثين والخبراء من مختلف الدول العربية، أوراق عمل تناولت التجارب العربية الناجحة في صون التراث، والحفاظ عليه، وهى الجلسات التي أسهمت بدورها في إثراء النقاش، وفتح آفاق للتعاون وتبادل الخبرات في مجالات حماية واستدامة التراث. ويشكل مؤتمر الآثار والتراث الحضاري في الوطن العربي منبراً رئيسياً للتحاور العلمي، وتبادل السياسات، والتخطيط الاستراتيجي في الإدارة المستدامة للتراث، حيث يلتقي فيه صنّاع السياسات والخبراء والأكاديميون لمعالجة التحديات المشتركة وتوطيد التعاون الإقليمي في هذا المجال. وتأتي استضافة متاحف قطر لهذا الحدث، في إطار التزامها بدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي العربي، وحماية الموروث الإنساني المشترك، وبناء القدرات الوطنية في مجالات البحث الأثري والمحافظة على التراث. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية استدامة التراث الثقافي في ظل التغيُّرات البيئية والتكنولوجية والاجتماعية التي يشهدها العالم، مع العمل على تطوير استراتيجيات مستقبلية قائمة على الأساليب العلمية والممارسات المبتكرة، كما يسعى إلى تعزيز مكانة التراث كمصدر إلهام ومعرفة، ومحرك أساسي للتنمية المُستدامة. ويركز المؤتمر على عدد من الأهداف المحورية، من أبرزها: معالجة التحديات البيئية والمُناخية والبشرية التي تؤثر على المواقع الأثرية والتراثية في العالم العربي، والإسهام في وضع رؤى واستراتيجيات طويلة المدى تضمن استدامة التراث الثقافي، ودعم التعاون العربي في مجال صون التراث وتبادل الخبرات بين المؤسسات الثقافية، وضمان بقاء التراث الثقافي علامة على الهوية والتاريخ، ومصدرًا للإلهام والإبداع للأجيال الحالية والمستقبلية. واستبق المؤتمر هذا العام، انعقاد منتدى الشباب العربي الأول، تحت عنوان تمكين الشباب العربي من أجل تراث مستدام، يوم الأحد الماضي، بالتعاون بين متاحف قطر والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /الألكسو/، بمشاركة مسؤولين وخبراء ومختصين في مجال الآثار يمثلون 22 دولة عربية.
418
| 28 أكتوبر 2025
أكد الدكتور عز الدين البوشيخي المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي، أن المعجم يمثل خطوة مؤسسية رصينة في سبيل بناء مشروع عربي لغوي نهضوي، يوازي ما أنجزته لغات عالمية في ميادين المعاجم التاريخية. جاء ذلك خلال ندوة استضافها منتدى مؤسسة عبدالحميد شومان الثقافي في العاصمة الأردنية عمان، حملت عنوان المعاجم التاريخية للغات ومعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، وذلك بالتعاون مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، ومعجم الدوحة التاريخي للغة العربية. وقال البوشيخي، إن معجم الدوحة التاريخي سيسهم بإعادة الاعتبار للغة العربية بوصفها كائنا حيا متطورا، متأثرا بالسياقات الحضارية والفكرية، مشيرا إلى أنه شارك في تحرير المادة المعجمية وتدقيقها واعتمادها عدد كبير من اللغويين من سائر الدول العربية. وبين أن المشروع يتيح منصة إلكترونية تفاعلية تيسّر للباحثين والمهتمّين الوصول إلى قاعدة بيانات لغوية ضخمة، وتفتح آفاقًا غير مسبوقة لدراسة المعاجم من منظور زمني وثقافي متطور، لافتا إلى أنه لا يقتصر على الجانب اللغوي الصرف، بل يخدم كذلك الدراسات التاريخية، والاجتماعية، والفكرية، إذ يُبرز كيف عبّرت اللغة العربية عن تحولات المجتمع العربي عبر القرون. وأوضح أن للمعجم معايير وضوابط دقيقة وصارمة لكيفية التعامل مع الكلمات، وكيفية بناء مداخلها المعجمية، لافتا إلى أن البيانات التي يقدمها المعجم من الناحية العلمية والحجم، تستعمل كذلك في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفي تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي في اللغة العربية. من جهتهم أشاد أكاديميون أردنيون بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية وأنه سيفتح آفاقا جديدة في البحث العلمي والإسهام في تطوير الصناعة المعجمية العربية وإنتاج معاجم جديدة متفرعة عن معجم الدوحة التاريخي، وفتح الآفاق لمشاريع بحثية جديدة خاصة بتطوير الدلالة والتأصيل الدلالي والمعنى المحوري.. وأكدوا على أهمية معجم الدوحة منوهين بالجهود التي بذلت لإنجازه، والجهود المكرسة للاستمرار في تطويره مستقبلاً، ليظل حاضراً كقوة ثقافية تدعم الباحثين والدارسين والأدباء.
322
| 28 أكتوبر 2025
افتتحتسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر المعرض الفني /مقبول فدا حسين: جذور وعصور/، في جاليري متاحف قطر بكتارا. حضر الافتتاح سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، ونائب رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، والسيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، إلى جانب كوكبة من الشخصيات البارزة، من بينهم كيران نادار، مؤسس متحف كيران نادار للفنون؛ وأويس حسين، الفنان المتعدد الوسائط ونجل مقبول فدا حسين. ويقدم المعرض الذي يقام بالتعاون مع متحف كيران نادار للفنون في نيودلهي بالهند، تجربة فنية استثنائية تسلط الضوء على حياة وأعمال أحد أبرز رواد الحداثة في الفن الهندي، الفنان مقبول فدا حسين خلال الفترة 1915-2011. وقد استمتع الضيوف بعرض مانغانيار الآسر الذي قدمته الفرقة الهندية الشهيرة على المسرح المكشوف في كتارا، من إخراج المخرج الهندي روستن أبل، بالتعاون مع متحف كيران نادار للفنون. حيث جمع العرض بين الموسيقى والمسرح والفنون البصرية في تجربة فنية ساحرة. وتأتي هذه التجربة الفنية الغامرة، التي عرضت في الأساس ضمن المعرض الدولي الستين للفنون في بينالي البندقية عام 2024، بتصور وتقييم فني من متحف كيران نادار للفنون، والآن تصل إلى الدوحة بحلة جديدة، لتقدم تجارب مكانية وحسية جديدة تتتبع رحلة حسين الفنية، التي شكلتها الذاكرة والأساطير وروح الترحال. ويفتتح المعرض أبوابه أمام الجمهور ابتداء من اليوم وحتى 7 فبراير المقبل، ليتيح للزوار فرصة عيش تجربة فنية مدهشة تجمع بين التاريخ والفكر والجمال البصري. وفي هذا السياق قال السيد عيسى الشراوي مدير المعارض الدولية في متاحف قطر: معرض مقبول فدا حسين: جذور وعصور يحتفي بمسيرة الفنان الاستثنائية، ويشرفنا حضور الفنان متعدد الوسائط أويس حسين، ابن الفنان الراحل مقبول فدا حسين. وأضاف: إننا، في متاحف قطر، حريصون أشد الحرص على الوصول إلى جمهور متعدد الفئات، من الزوار المحليين والدوليين على حد سواء، ومعارض مثل مقبول فدا حسين: جذور وعصور تسهم دون شك في نقل الثقافة بأساليب هادفة وتفاعلية تناسب الجميع، ولذلك نحن نسعى إلى الاطلاع على قصص الماضي المؤثرة وننقلها للمستقبل بنبض جديد، حيث إن أعمال مقبول فدا حسين تبسط جسورا للتواصل بين الأجيال، والثقافات، والمناطق الجغرافية، فإرثه يذكرنا أن حكايات الماضي لا تطوى وإنما تتواصل لترسم ملامح الغد، ونحن متحمسون جدا لمشاركتكم هذه الرحلة الثقافية، وندعو الجميع لاكتشاف جذور وعصور والتفاعل مع معروضاته والتأمل في تفاصيله. وأكد، يعد هذا المعرض ركيزة أساسية في حملة أمة التطور التي تنظمها متاحف قطر للاحتفاء بعشرين عاما على تأسيسها، والتأمل في مسيرة البلاد الثقافية خلال الخمسين عاما الماضية، مشيرا إلى افتتاح مؤسسة قطر لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين في 28 نوفمبر المقبل، وهو متحف مكرس للاحتفاء بمسيرة الفنان مقبول فدا حسين وأعماله، ويضم أكثر من 100 عمل فني من إبداع الفنان منذ خمسينيات القرن الماضي إلى آخر مسيرته. ويأتي معرض مقبول فدا حسين: جذور وعصور في إطار حملة أمة التطور، وهي حملة تستمر 18 شهرا تكرم المسيرة الثقافية لقطر على مدار الخمسين عاما الماضية، منذ تأسيس متحف قطر الوطني، وتستكمل إرث العام الثقافي قطر والهند 2019.
492
| 28 أكتوبر 2025
نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، أمسية فنية تركية، بالتعاون مع الشبكة الدبلوماسية الدولية العامة التي تترأسها كتارا، وسفارة الجمهورية التركية في الدوحة، ومركز يونس إمرة الثقافي التركي، وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وجمهور من أبناء الجالية التركية ومحبي الموسيقى الشرقية في قطر. وشهدت الأمسية، التي تزامنت مع ذكرى عيد الجمهورية التركية، تفاعلا كبيرا من الحضور، أضفى على الأجواء بهجة فنية، حيث قدمت الفنانة زهرة أوزجيليك، باقة من المقطوعات التركية التراثية والمعاصرة تنوّعت بين الموشحات والأغاني الوطنية عكست عمق الهوية الثقافية التركية وثراءها الفني. وفي كلمة له، عبر سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، عن سعادته بالاحتفال بذكرى عيد الجمهورية التركية قائلا: نحتفل اليوم معا بفخر بذكرى عيد الجمهورية، وهي تخطو نحو عامها الثاني بعد المئة، ويسعدنا أن يكون هذا أول احتفال للجمهورية يُقام هنا بيننا، وقد أضفتم عليه بحضوركم ومشاعركم الوطنية طابعا مميزا لا يُنسى. من جهته، أكد السيد أنور جيديك، مدير مركز يونس إمرة الثقافي، أن الموسيقى لغة عالمية توحد الشعوب وتقرب بين الثقافات، وهي أصدق تعبير عن روح التفاهم الإنساني، لافتا أن المركز يسعى من خلال برامجه إلى تعزيز التبادل الثقافي بين تركيا وقطر. يشار إلى أن هذه الأمسية تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية المشتركة التي تقيمها كتارا مع السفارة التركية ومركز يونس إمرة الثقافي التركي بالدوحة، وتعكس من خلالها عمق العلاقات التاريخية والإنسانية بين الشعبين القطري والتركي، وتهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي بينهما من خلال الفنون والإبداع.
296
| 28 أكتوبر 2025
تنظم أوركسترا قطر الفيلهارمونية، مساء السبت المقبل، أمسية موسيقية في دار الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، حيث يقدم الحفل رحلة ثقافية وأسلوبية، تظهر تنوع الفيلهارمونية وتفانيها في تقديم الفنون الدولية والمحلية. ويقود الأوركسترا المايسترو ديفيد نافارو توريس. ويتضمن الحفل مجموعة متنوعة من الأعمال المعاصرة التي تتأثر بالثقافة الإقليمية، لا سيما العرض الأول لمقطوعة الدكتور ناصر سهيمللبيانو، والتي تجسد مزيجاً منالألحانالعربية والبنية الكلاسيكية. ويضم البرنامج مقطوعة أغنية الصحراء للملحن كلود ليدو أيضا، إلى جانب كونشيرتو البيانو رقم 1 لعمر رحباني، الذي يمزج بأناقة بين مختلف أنماط الموسيقى الباروكية، مستوحياً من مؤلفين مثل باخ وفيفالدي، إلى جانب إيقاعات هندية تعرف باسم كوناكول وتأثيرات برازيلية، مع الحفاظ على الجوهر اللبناني والشرقي من خلال عباراته اللحنية. بالإضافة إلى ذلك، يضم البرنامج مقطوعة صلاة من أجل السلام لدوناتاس بوكوسكاس، التي تدعو المستمعين إلى الانخراط في تجربة موسيقية هادئة وعميقة في آن واحد، فضلا عن مقطوعة بعنوان أصوات بغداد، من تأليف قتيبة نعيمي، والتي تعبر عن شوقه إلى مسقط رأسه بغداد، والتي كانت مدينة نابضة بالحياة غنية بثقافة تمتد لأكثر من ألف عام.
272
| 28 أكتوبر 2025
-تغطية الجزيرة مخضبة بدماء فرسان سيخلدهم التاريخ 29 عاماً مرت منذ أن صدح أول صوت على شاشة الجزيرة معلناً انطلاق أول نشرة أخبار من قناة الجزيرة في قطر، لتشكل ميلاد أول تجربة إعلامية غيرت وجه المشهد العربي، والعالمي، إذ لم تكن الجزيرة مجرد قناة تلفزيونية، بل كانت حدثاً ثقافياً وسياسياً ومعرفياً أعاد تشكيل علاقة الجمهور العربي بالخبر، وأعاد للإعلام منطقه الطبيعي، أن يكون في صف الحقيقة، وفي قلب الإنسان لا على هامشه. ومنذ لحظة انطلاقتها مطلع نوفمبر 1996، حملت الجزيرة على عاتقها رسالة مهنية ذات طابع مهني، ففتحت النوافذ على العالم، وكشفت المسكوت عنه، وخلقت فضاءً جديداً للنقاش والوعي. ومن جانبها، تواكب ، مسيرة الجزيرة، في ذكراها الـ 29، لتأمل مسيرتها، ورصد ما هو مأمول منها، وهى على أعتاب العقد الثالث من عمرها، عبر نجوم صنعوا حضورها وبصمتها، وواجهوا أهوال الميدان، وكتبوا بأصواتهم وتعبهم قصة قناة تحولت من فكرة إلى شبكة إعلامية رائدة. - جمال ريان: صوتها يصدح بالحقيقة لم ينكسر أو يصمت يستحضر الإعلامي جمال ريان، أول صوت على شاشة الجزيرة، اللحظات الأولى لانطلاق القناة، عندما قال مستهلاً نشرة الأخبار، أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر، متذكراً أنه قبل نحو شهر من الافتتاح، علمت أنني سأكون أول مذيع يظهر على الشاشة، حينها شعرت بالرهبة رغم سنواتي الطويلة في التقديم المباشر، لكن الأمل كان طاقتي الإيمانية التي منحتني الثقة، صمت يوم الافتتاح، وكان قلبي يخفق مع عقارب الساعة في الاستوديو، وحين غاصت الكرة الأرضية في الماء، ثم خرجت لترسم شعار الجزيرة، أحسست أن هذه الشاشة ستشقّ الصخر، وستصبح منبرًا للحق، وموئلًا للمظلومين. ويقول: إن الجزيرة منذ انطلاقتها لم تكن مشروعاً إعلامياً فحسب، بل مشروع للوعي العربي إذ تنحاز دائماً لحق الشعوب في المعرفة، وكشف المستور، وإعطاء الصوت لمن لا صوت لهم، وأنه على الرغم من كل التحديات التي واجهتها، من توقيف واستشهاد عدد من صحفييها وطواقمها في العديد من المناطق الساخنة، إلا أن صوتها ظل يصدح بالحقيقة، وظلت وفية لميثاقها الأول، فلم تنكسر تحت أي قصف، ولم تصمت تحت أي تهديد، بل مضت في مهمتها الأصيلة: نقل الحقيقة من الميدان، وتوثيق ما يقع على الأرض رغم كل محاولات المنع والتعتيم. ويضيف أن سر تميز الجزيرة لم يكن في شعارها ولا في مبانيها، بل في روحها المهنية، فهى مزيج من السرعة والصدق، ومن الجرأة والانضباط، ولذلك أصبحت مرجعاً للخبر وضميراً للشعوب، فالجزيرة لم تكن مجرد قناة، بل كانت ولاتزال ميلاد وعي جديد في العالم العربي. ويؤكد الإعلامي جمال ريان أنه لولا الجزيرة، لما عرف المواطن العربي إلا الرواية الإسرائيلية وحدها، فالجزيرة كانت - وما زالت - جسراً بين الواقع والضمير. - محمد كريشان: الجزيرة تتربع على قمة القنوات العالمية يعرب الإعلامي محمد كريشان، المذيع ومقدم برامج في قناة الجزيرة، عن فخره واعتزازه بأن الجزيرة وهي تحيي كل عام ذكرى تأسيسها تجد نفسها دائما في قمة القنوات الاخبارية العربية، إن لم تكن العالمية دون ادعاء أو غرور. ويقول: الجزيرة هذه المرة تكمل عامين من التغطية المستمرة والمكثفة لمأساة غزة وحرب الابادة التي شهدتها وهي تغطية ساهمت الى حد كبير في تعرية جرائم الاحتلال وكشف وجهه البشع أمام العالم وخاصة أمام الرأي العام الغربي الذي كان في البداية ضحية إعلام لديه متحامل وظالم ولكن سرعان ما فرضت الحقيقة نفسها. ويضيف أن للجزيرة الفضل الكبير في ذلك، وإن لم تكن الوحيدة، فقد كانت مواقع التواصل الاجتماعي سنداً قوياً في هذا الاتجاه، وهذا الخيار من الجزيرة الذي شكّل تأكيداً لانتمائها القوي لقيم نصرة المظلوم وإيصال صوت الإنسان، وخاصة المقهور في مناطق العالم الكثيرة، دفعت ثمنه غالياً هذه المرة باستشهاد 11 من أبنائها بين مراسل ومصور مما جعل تغطيتنا ليس فقط قوية وصارخة في وجه هذا العالم وإنما تغطية مضرجة بدماء فرسان سيخلدهم التاريخ، رحمهم الله جميعا فلولاهم لمرت جرائم الحرب البشعة دون إدانة ودون خروج آلاف المتظاهرين في عواصم عالمية كبرى ما كنا نظن يوما أنها ستتحرك نصرة لفلسطين وإدانة لـ إسرائيل. ويلفت الإعلامي محمد كريشان إلى أن الجزيرة تجد نفسها دائما مدعوة لتطوير أدائها والسعي للتفوق على نفسها، وأنها وهي تتقدم نحو الذكرى الثلاثين العام المقبل، ستسعى إلى تطوير أدائها، صورة ومضموناً، حتى لا تبدو رتيبة أو أسيرة قالب واحد لا تستطيع التخلص منه. ويؤكد أن هذا تحد أمام أي مشروع إعلامي يروم النجاح المستمر، لكن الجزيرة وهي تفعل ذلك ستظل دائما وفية لرسالتها التي جعلتها قبلة الجمهور العربي زمن المحن الكبرى وزمن الأيام العادية وما فيها من مشاكل متعددة على صعيد الحريات السياسية والتحديات الأمنية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويقول: إنه بين الجمهور العربي العريض والجزيرة قصة حب متواصلة متجددة ولكنها اليوم، وكما كانت دائما، تخرج إلى العالمية متحدية لإعلام غربي كثيرا ما قدّم نفسه لنا نموذجا في المهنية والمصداقية، فإذا به يسقط سقطة مدوّية ومخجلة في معركة غزة، ليزداد العالم اهتماما وإعجابا بالجزيرة، حتى وإن أزعجت الكثير من الدوائر، فذلك من سحرها ومن صلب شخصيتها المتميزة كنموذج متميز لا يقبل بغير النجاح وفرض نفسه على أجندة الاعلام والسياسة في عالم، وهذا مبعث فخر لدولة قطر وللبلاد العربية، ولكل أبناء هذا المشروع الاعلامي الرائد الذي تجاوز مرحلة الشباب لكنه شاب على الدوام. - زين العابدين توفيق: رسالتها الصادقة جعلتها صوت وضمير الناس يؤكد الإعلامي زين العابدين توفيق، المذيع في قناة الجزيرة، أن أرقام الجزيرة بكل منصاتها تتحدث عن نفسها فهي تتفوق على كل منافسيها لكني أرى أن الجزيرة هي أكثر من مجرد أرقام، فالجزيرة هي الشاشة التي بكى مذيعوها على الهواء من لحظة سقوط بغداد إلى لحظات استشهاد الزملاء بدءاً بطارق أيوب ومروراً بشيرين أبو عاقلة وانتهاء بأنس الشريف ومحمد قريقع. ويقول إن الجزيرة هى كذلك التي يبكي أمامها المشاهد العربي وهو يتابع مآسي منطقتنا وتضحيات زملائنا وصدق رسالتهم التي لولا صدقها ما اغتيلوا ولا صدقهم الجمهور، وهذا هو أهم إنجازات الجزيرة، فرسالتها الصادقة جعلتها ضمير الناس وصوتهم، ولنا أن نتخيل فقط شكل المنطقة بدون الجزيرة لنعرف أن وجودها بذات الرسالة هو في حد ذاته يحسب لدولة قطر ولجسارة وصدق مراسليها والعاملين فيها. وفيما يتعلق بتحديات المستقبل والمأمول من الجزيرة فيه، يؤكد الإعلامي زين العابدين توفيق مجدداً أن ثقة الجمهور في رسالة الجزيرة هو أهم رصيد وأكبر ميزة للجزيرة والحفاظ على هذه الثقة هو الهدف الأكبر، ولا شك عندي أن الجزيرة ستواكب كل تطور في الإعلام الجديد، لكن في عالم اليوم الذي تعمه الفوضى تظل الثقة هى أغلى وأندر عملة يمكن لأي وسيلة إعلام أن تحصل عليها. -محمد مزيمز:أضحت الأكثر حضوراً واحترافية على المنصات الرقمية يطرح الإعلامي محمّد مزيمز، مذيع أخبار ومقدّم برنامج المرصد في قناة الجزيرة، رؤيته لما حققته الجزيرة طوال السنوات الماضية، مؤكداً أنه منذ انطلاقتها الأولى، لم تكن الجزيرة مجرد قناة تلفزيونية، بل كانت مشروعًا لإعادة تعريف الإعلام العربي، انطلقت لتكسر احتكار الرواية، وتمنح الإنسان حقَّه في أن يُسمَع صوته، وأن تُروى قصته كما هي، لا كما يُراد لها أن تكون. ويقول: إنه على مدى 29 عامًا، لم تُكتب مسيرة الجزيرة بالحبر وحده، بل بالتضحيات؛ بدماء شهدائها الذين سقطوا وهم يحملون الكاميرا لا السلاح، وبصبر من واصلوا الطريق رغم الإيقاف، والإغلاق، والتشويه، ومع كل عاصفة واجهتها، كانت الجزيرة تزداد رسوخًا في ضمير المشاهد العربي والعالمي، لأنها اختارت رغم الصعوبات والضغوط أن تكون مرآةً للناس، لا مرآةً للسلطة. ويؤكد أن الجزيرة وهى على أعتاب عقدها الثالث، تواكب العالم، وأضحت الأكثر حضوراً واحترافية على المنصّات الرقمية في منطقتنا، بيد أنها تواجه تحديات من نوعٍ مختلف؛ عالمٌ تتنازع فيه الحقيقة مع ضجيج المنصات، وتتوارى فيه المصداقية خلف خوارزميات التفاعل. ويعرب مزيمز عن ثقته بأن الجزيرة ستواصل صمودها على الشاشات الكبيرة كما على الهواتف المحمولة دون أن تمس بجوهرها القيمي: الصدق، والمهنية، والانحياز للإنسان، وأن تظل منارةً لمن يبحث عن الحقيقة، وبيتًا يحتضن الصحفيين الأحرار، وصوتًا لا يخفت مهما تغيّر شكل أعداء الحقيقة لتبقى كما رآها مُؤسّسوها، شاهدًا صادقًا على هذا الزمن، لا شاهد زور عليه. -سارة رشيد:تواصل نهجها في تغطية القضايا الإنسانية تقول الإعلامية في قناة الجزيرة، سارة رشيد: إن ما حققته الشبكة من نجاحات لم يكن صدفة، بل هو ثمرة إصرار وعمل جماعي والتزام بالمبادئ الصحفية والمهنية، رغم كل ما واجهناه من تحديات وضغوط على مدى أكثر من عقدين، فقد عشنا سنوات فقدنا فيها زملاء أعزاء استشهدوا أثناء أداء واجبهم المهني، وآخرين تم توقيفهم فقط لأنهم نقلوا الحقيقة، ومع ذلك، لم تتراجع الجزيرة عن رسالتها، بل زادها ذلك إيمانًا بأهمية ما تقوم به. وتتابع: إن الجزيرة نجحت لأنها ظلت قريبة من الناس، تنقل معاناتهم وصوتهم، ولأنها لم تساوم على قيمها المهنية ولا على حق الجمهور في المعرفة، وأن سرّ قوتها هو هذا الانتماء العميق من العاملين فيها، فنحن لا نرى أنفسنا مجرد صحفيين في مؤسسة إعلامية، بل جزء من رسالة أكبر تتعلق بحرية الصحافة وحق الشعوب في أن تُسمَع أصواتها. وترى أن دخول الشبكة عقدها الثالث ليس مجرد محطة زمنية، بل هو مرحلة نضج وتجديد في آنٍ واحد، فالجزيرة اليوم تقف أمام مسؤوليات أكبر مما كانت عليه عند انطلاقتها، لأن الجمهور أصبح أكثر وعيًا، والعالم الإعلامي أكثر تعقيدًا وتداخلًا، وستستمر الجزيرة في الريادة، لا بالسبق الإخباري فقط، بل بالعمق التحليلي والرؤية الإستراتيجية في تناول الأحداث، ونحن أمام عالم تتغير فيه مفاهيم الإعلام بسرعة، وتتصاعد فيه حملات التضليل، وهنا تبرز أهمية الجزيرة في الدفاع عن الحقيقة، والتحقق من المعلومات، وتقديم الرواية الدقيقة المتوازنة التي تحترم عقل المشاهد. وتقول إن الجزيرة توسع حضورها الرقمي وفي المنصات التفاعلية، لتخاطب الأجيال الجديدة بلغتها وأدواتها، من دون أن تفقد هويتها المهنية، فالمنافسة اليوم ليست فقط على الشاشات، بل في الفضاءات الرقمية، حيث أصبح المتابع هو من يختار متى وأين يشاهد الحدث. وتؤكد الإعلامية سارة رشيد أن الجزيرة ستواصل نهجها في تغطية القضايا الإنسانية العميقة، لا من زاوية الحدث فقط، بل من زاوية الإنسان وتأثيراته، وهو ما ميّز تغطياتها في فلسطين وغزة وأفغانستان وسوريا وغيرها، الأمر الذي جعلها على مدى أكثر من عقدين علامة فارقة في الإعلام العربي والعالمي. وتقول: إن الجزيرة اليوم ليست مجرد قناة إخبارية، بل تجربة إعلامية متكاملة أثبتت أن الصحافة يمكن أن تكون مهنية وإنسانية في الوقت ذاته وهذا هو الطريق الذي نأمل أن نواصل السير فيه بثبات وثقة. -إيمان العامري:الجزيرة شكّلت تحولاً في المشهد الإعلامي العربي والعالمي تؤكد السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أنه منذ انطلاقتها عام 1996، شكّلت الجزيرة تحولًا جوهريًا في المشهد الإعلامي العربي والعالمي، إذ أعادت تعريف معنى الصحافة المستقلة ورسّخت حضور الإعلام العربي في الساحة الدولية. وتقول: إن الجزيرة انطلقت برؤية تقوم على المصداقية والموضوعية والإنسانية، فكان الإنسان محورَ اهتمامها، والحقيقة غايتها، وعلى مدى ما يقارب ثلاثة عقود، حافظت على التزامها المهني رغم التحديات الجسيمة التي واجهتها، من استشهاد وتوقيف صحفيين وإغلاق مكاتبها، فبقيت وفية لرسالتها في نقل الواقع كما هو، لا كما يُراد له أن يُروى. وتضيف أنه خلال السنوات الأخيرة، أكدت الجزيرة دورها في تشكيل السردية الإعلامية العالمية، خاصة في تغطيتها لغزة، إذ نجحت في تقديم الصورة الكاملة التي تجمع بين الدقة الإنسانية والمهنية العالية، وأسهمت في إعادة الاعتبار لقيمة الصحافة الصادقة التي تنحاز للحقيقة والكرامة الإنسانية. وتلفت السيدة إيمان العامري إلى أن الجزيرة، وهى تدخل عقدها الثالث، تواصل تطوير أدواتها دون أن تُفرّط في روحها الأولى، وأن الرؤية المستقبلية تقوم على أن التقنية، مهما بلغت من تطور، لا يمكن أن تحلّ محلّ القيم، لكنها حين تُدار بوعيٍ ومهنية، تصبح امتدادًا طبيعيًا لرسالة الإعلام الحر. وتقول إنه لذلك، تعمل الجزيرة على توظيف الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي لتوسيع آفاق المعرفة وتعزيز دقة المحتوى وتسريع الوصول إلى الجمهور، و الحفاظ على المعايير الأخلاقية والمهنية التي صنعت مكانتها، وهدفنا أن تبقى الجزيرة نموذجًا للإعلام الذي يوازن بين الإنسان والتكنولوجيا، وبين الرسالة والابتكار، وأن تواصل دورها الريادي في إنتاج إعلامٍ ذكيّ يعبّر عن وعيٍ أعمق ومسؤوليةٍ أكبر تجاه العالم. -محمد المري:نقلت الإعلام العربي من التلقين إلى النقاش يعرب الإعلامي في قناة الجزيرة محمد المري، عن فخره بأن تمثّل قناة الجزيرة واحدة من أبرز التجارب الإعلامية في التاريخ العربي الحديث، ليس فقط بما حققته من انتشار عالمي وتأثير عابر للحدود، بل بما رسّخته من قيم مهنية وإنسانية جعلت من الصحافة رسالة لا وظيفة، فمنذ انطلاقتها عام 1996، نقلت الجزيرة الإعلام العربي من التلقين إلى النقاش، ومن التبعية إلى الاستقلال، ومن الصوت الواحد إلى التعدد، فكانت منبرًا للأصوات المغيّبة، ونافذةً لعرض الحقيقة كما هي، لا كما تُراد أن تكون. ويقول إنه رغم كل التحديات التي واجهتها - من إغلاق مكاتبها، وحجب بثها، وتشويه صورتها، واعتقال بل واستشهاد صحفييها - بقيت الجزيرة ثابتة على مبدأ أن الكلمة الحرة تستحق التضحية، ولذلك لم تكن دماء شهدائها خسارة، بل شهادةً على صدق رسالتها، كما أنه برغم محاولات الإقصاء والتكميم، ظلت الجزيرة حاضرةً في كل حدث، تنقل وتحقق وتكشف، حتى صارت مرجعًا مهنيًا يُدرَّس، ومدرسةً خرّجت جيلاً جديدًا من الصحفيين العرب المؤمنين بأن الإعلام يمكن وبل يجب أن يكون ضمير الأمة. وعن المأمول من الجزيرة في المرحلة المقبلة، يؤكد أن الجزيرة مطالبة بمواصلة التجديد دون أن تفقد هويتها، فـنحن في زمن الذكاء الاصطناعي وسرعة المعلومة، حيث تتغير أدوات السرد وأساليب التأثير، والمطلوب من الجزيرة أن تقود التحول الرقمي العربي في الإعلام بنفس الروح التي قادت بها تغطيات الثورات العربية، وأن تدمج بين الصدق المهني والابتكار التقني، وأن تظل صوت الإنسان العربي أينما كان، خصوصًا في قضاياه الكبرى التي ما زالت تبحث عن العدالة والكرامة. ويقول المري: إن الجزيرة اليوم ليست مجرد قناة، بل ذاكرة أمة وضميرها الحيّ، فاستمرارها في أداء هذا الدور هو ما يجعلها أكثر من مؤسسة إعلامية: يجعلها مشروعًا حضاريًا مستمرًا. -هيثم أبوصالح:الجزيرة تواكب كل جديد في صناعة الإعلام يؤكد الإعلامي هيثم أبوصالح، مذيع ومراسل ومقدم برامج بقناة الجزيرة، أن نجاح الجزيرة ينبع من حفاظها على عهدها مع المشاهد في أن يكون الإنسان هو الأولوية، وهذا ما تجسد خير تجسيد خلال تغطيتها المفتوحة والمستمرة لحرب غزة. ويقول: إن الجزيرة حافظت كما في كل مرة على نهجها ولم تتردد رغم قساوة المشهد وقتامته في مواكبة وجع غزة فكانت صوتاً لأهلها وعذاباتهم اليومية ونقلت الصورة الكاملة وواكبت المشهد من غزة وكل عواصم العالم، وعايشت آلاماً كبيرة مع استشهاد نخبة من الزملاء المميزين الذين دفعوا ثمن نقل الصورة والبحث عن الحقيقة، ورغم ما عايشناه مضينا قدما إيماناً برسالة الجزيرة ومبادئها. ويقول: إن العالم بعد ميلاد الجزيرة ليس كما كان قبلها، فالجزيرة تجتهد وتسعى على مر السنوات في مواكبة كل جديد في عالم صناعة الإعلام، وهى حاضرة بقوة في تغطياتها الحية إذ نجحت في مواكبة الأحداث الكبرى ونقلها لحظة بلحظة واستجابت لحجم التدفق الاخباري الهائل وواكبت الطفرة الحاصلة في عالم الإعلام الرقمي عبر إطلاق سلسلة منصات نجحت وبوقت قياسي في أن تستأثر بمتابعة وتفاعل واسعين. ويضيف أبوصالح أنه خلال كل هذه السنوات تصدرت الجزيرة بمهنيتها وقدرتها وانتشارها وشغف أبنائها المشهد الإعلامي العربي والعالمي، وكلنا ثقة بأنها ستواصل طريقها، وهى على أعتاب عقدها الثالث، مدفوعة بهذه العوامل لمهنيتها وطموحها، الذي يفوق الحدود. -مصطفى عاشور:منبر للحقيقة وصوت للمظلومين يقول الإعلامي مصطفى عاشور، المذيع بقناة الجزيرة مباشر، إنه في زمنٍ تشابكت فيه المصالح وغابت القيم الإعلامية والضوابط المهنية، تبقى الجزيرة في عامها التاسع والعشرين رمزًا إعلاميًا عالميًا للمهنية والحقيقة، وأثبتت السنوات الماضية حقيقة واضحة، وهي أن الإعلام الحر والإعلاميين الشرفاء يدفعون الثمن غاليًا من أجل إيصال الصورة والصوت، فقد فقدت شبكة الجزيرة مراسليها وصحفييها ومصوريها في استهداف مباشر لطواقمها، وكان الهدف حجب صوت المظلومين ومنع صورة الجرائم التي كانت تُرتكب، وإرهاب الصحفيين لمنعهم من نقل الأحداث. ويقول إنه رغم كل هذه الأحداث والدماء، استمرّت التغطية، وأبدع الزملاء في ملاحقة الحدث من جميع جوانبه وفي كل الأماكن، وتحديدًا في مناطق النزاعات والحروب، من خلال تغطية إخبارية على مدار الساعة في جميع القنوات والمنصات، ونحن نحتفل بذكرى انطلاق شبكة الجزيرة، نزداد فخرًا بانتمائنا لهذا الصرح الإعلامي العملاق، ونؤكد أن التطوير الدائم والإدارة الشجاعة والاحترافية كانت دائمًا من أهم أسباب التميز، في ظل أحداث كاشفة ومشاهد ذكية قادرة على التفرقة بين الخبر الصادق وما عداه. ويقول عاشور: إن شبكة الجزيرة تبدو في مكان مختلف عن غيرها من الكيانات الإعلامية، وذلك بفضل التطوير والتحديث في الرؤى والاستراتيجيات، والتعامل مع الظروف الراهنة بمعايير المهنية، واستشراف آفاق المستقبل، وهو ما منحها دائمًا خطوات متقدمة في الفضاء الإعلامي يصعب معها مقارنتها بغيرها. ويتابع: إن إدارة شبكة الجزيرة سبّاقة دائمًا في تجديد وتحديث القدرات بما يلائم التغيرات المتسارعة، وهو ما رأيناه في التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتغطية التفاعلية التي تميزت بها قناة الجزيرة مباشر - إحدى قنوات الشبكة - والتي أفتخر بالانتماء إليها، حيث كان الحدث وما زال يُبثّ وقت حدوثه على جميع الترددات، في بث حي ومباشر تزامن مع تقديم خدمة فريدة هي متابعة آراء المشاهدين. -زينب الحاجي:في أروقة الجزيرة.. تلاقت الرؤى واختلف الخصوم تؤكد الأستاذة زينب الحاجي، مسؤولة تنفيذية بإدارة الاتصالات الدولية في شبكة الجزيرة الإعلامية، أنه في ذكرى تأسيس شبكة الجزيرة، تتجدد الذكرى بمسيرة إعلامية حافلة شكّلت علامة فارقة في المشهد العربي والعالمي، فمنذ انطلاقتها، كانت الجزيرة صوت من لا صوت له، واليوم لا يخفى على أحد هي صوت غزة وبصرها، تنقل الحقيقة من قلب الميدان رغم محاولات أعداء الكلمة الحرة لإسكات صوتها. وتقول: واجهت القناة التحديات بثبات، وقدّم شهداء الجزيرة أسمى صور التضحية دفاعًا عن الحق والحقيقة، ليبقوا شهودًا على التزامها بالمبدأ والمهنية، وليبقى الإنسان محور رسالتها الإعلامية، لافتة إلى أنه على مدار الأعوام، تميّزت الجزيرة بتنوع برامجها وتجددها المستمر، وسعيها الدائم لمواكبة التطور الإعلامي في قوالب تحترم الإنسان وعقله وكرامته، باعتباره غاية الرسالة وركيزة الأداء المهني. وتقول إن العام الحالي شهد تعيينات إدارية جديدة ودماء تبعث الإيجابية في أروقة العمل، ضمن رؤية إدارية واضحة تهدف إلى التطوير والتجدد وتعزيز الريادة الإعلامية للشبكة، كما تواصل الجزيرة احتضان كوادرها المؤسِّسة التي ما زالت، بعد ما يقارب ثلاثة عقود، ترفد العمل بخبرتها وعطائها، في تجسيد واضح لروح الوفاء والانتماء التي تميّزت بها القناة منذ تأسيسها وحتى اليوم. وتتابع: في هذه المرحلة الجديدة، تمضي الإدارة برؤية تؤمن بالتجدد والتنوع، وتولي العنصر البشري مكانة أساسية في مسيرة التطوير، فالتجربة الممتدة لعقود تُصان اليوم بعقولٍ شابةٍ متجددةٍ وطموحة، تسعى إلى الارتقاء بالمضمون والشكل، والحفاظ على مكانة الجزيرة منصةً للوعي وصوتًا للإنسان في كل مكان، كما تشهد الشبكة توسعًا نوعيًا من خلال منصاتها الجديدة مثل سوريا الآن، والجزيرة 360، إضافة إلى تجديد برامجها التدريبية والدبلومات والمبادرات التي تسهم في تأهيل جيل إعلامي واعٍ ومهني. وتقول الأستاذة زينب الحاجي إن الجزيرة أثبتت عبر مسيرتها أنها لا ترضى بالظلم ولا بالفساد، وأنها تتجاوز الخطوط الحمراء الوهمية التي تتوقف عندها قنوات كثيرة، لتخوض المخاطر في سبيل الحقيقة الواضحة، فظاهرها محطة إخبارية، أما جوهرها فهو صحافة توثّق الأحداث وتكشف الجناة وتفند الأكاذيب، لتسهم في أن تطال العدالة منتهكي الحقيقة ومرتكبي الجرائم، فصحافة الجزيرة امتزجت بدم الأبرياء، وفي أروقتها تلاقت الرؤى واختلف الخصوم، لتبقى القناة وفية لشعارها الخالد.
894
| 28 أكتوبر 2025
أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم -ألكسو، اليوم، عن القائمة النهائية للمرشحين لنيل جائزة ابن خلدون - سنغور للترجمة في دورتها الـ18 لعام 2025 والتي تنظم بالتعاون مع المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وسيقام حفل تسليم الجائزة يوم 26 نوفمبرالمقبل بمقر المنظمة في تونس العاصمة. وذكرت ألكسو في بيان أن القائمة ضمت كلا من:المغربي سعيد بو كرامي، والفرنسيين ماريان بابو وستيفاني دوجول، والجزائري محمد قاسمي، والتونسي عبد الحميد العذاري. وأوضحت المنظمة أن الترجمات المختارة للقائمة النهائية تتميز بثراء وتنوع مواضيعها، حيث تغطي مجالي المقالات والأدب، كما تجسد هذه الأعمال تنوع التجارب الأدبية والفكرية وعمق التواصل بين الثقافات العربية والفرنكوفونية. يذكر أن جائزة ابن خلدون - سنغور للترجمة أسست عام 2007 بشراكة بين الألكسو والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، لإثراء التبادل الثقافي العربي الفرنكوفوني.
308
| 28 أكتوبر 2025
في خطوة تعزز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال المحضونين، أصدرت المحكمة الابتدائية ـ دائرة الأسرة حكماً قضائياً يقضي بإسقاط حضانة المدعى عليها لطفلتها، وإسناد...
27414
| 24 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
20460
| 25 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر أغسطس 2026. وهنأ ديوان الخدمة...
10126
| 25 سبتمبر 2026
أعلن نادي طرابزون سبور التركي اتخاذ إجراءات قانونية بحق جهات تعمل على إنتاج منتجات تحمل اسم مهاجم الفريق محمد صلاح وصورته، إلى جانب...
9422
| 24 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت الهيئة العامة للجمارك أنه وفقًا للمرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بشأن رفع التعرفة الجمركية على بعض أصناف الدجاج والمنتجات الزراعية، تُطبّق...
6116
| 24 سبتمبر 2026
فازت نجمة تنس الطاولة الصينية سون ينغشا، المصنفة أولى عالميا، على مريم علي عبد العزيز، لاعبة منتخب قطر لكرة الطاولة للسيدات بنتيجة 4-0...
4816
| 26 سبتمبر 2026
توفي فجر اليوم بخيت مبارك الكواري، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري سابقًا. والفقيد هو شقيق لاعب الريان السابق عبدالرحمن الكواري، ووالد لاعب الريان...
3604
| 26 سبتمبر 2026