رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مسرح عبد العزيز ناصر يحتضن «المايسترو»

عقدت شركة تذكار للإنتاج الفني مؤتمرا صحفيا للإعلان عن بدء عروض مسرحية «المايسترو»، والكشف عن المفاجآت التي تنتظر الجمهور على مسرح عبد العزيز ناصر بسوق واقف. وأعرب فريق «المايسترو» عن حماسهم لتقديم تجربة مسرحية متكاملة تجمع بين الكوميديا والغناء والرسائل الاجتماعية الموجهة بأسلوب فني راقٍ. وخلال المؤتمر الصحفي الذي أداره الإعلامي عادل عبد الله أكد الفنان طارق العلي أن العمل يلامس موضوعات قريبة من الناس، مثل الصداقة والمحبة وبعض القضايا الاجتماعية، موضحاً أن فكرة المسرحية تنطلق من أجواء الأفراح الرجالية وما تحمله من طابع خاص، مع الحرص على التطرق إلى تفاصيل أعمق تتعلق بالمناسبات الاجتماعية التي ترتبط بها الأسر والعائلات. وقال إن العمل يضم نخبة من الأسماء الفنية، التي سيستمتع الجمهور بها خلال العروض، كما ثمّن الشراكة مع «تذكار» للإنتاج الفني، مشيدًا بتميزها الدائم وبالدور المهم الذي يقدمه الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، مؤكدًا أن العمل مع «تذكار» يسير بروح جماعية تسعى لتذليل كل التحديات وتسخير الإمكانات الممكنة، مستندًا إلى خبرات وتجارب ناجحة، وشراكات محلية وخليجية وعالمية، وأعمال فنية ومهرجانات سابقة أثبتت حضورها. ويضم فريق العمل: شعبان عباس، إسماعيل سرور، سعيد الملا، خالد بوصخر، سلطان العلي، محمد الوزير، نورة بالالف، سعود المطيري، بدر الرشدان، شوق، تأليف عيسى أحمد، ومن إخراج خالد بوصخر، وتنطلق العروض ابتداءً من اليوم ولمدة 3 أيام متتالية بمسرح عبد العزيز ناصر بسوق واقف.

454

| 29 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
محاضرة في كتارا تلقي الضوء على أثر التطور الثقافي في قطر على أزياء المرأة

استضافت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ ، اليوم، محاضرة بعنوان: التطور الثقافي في قطر وأثره في زي المرأة، قدمتها الدكتورة عائشة عبد الله المسند، نائب المدير للمشاريع الخاصة والفن بمتاحف قطر، وأدارتها الكاتبة والإعلامية عائشة الإدريسي. استعرضت المحاضرة تطور شكل الزي التقليدي في المجتمع القطري، وكيف حافظ على جوهره ودلالته الثقافية، وتفاعله مع متغيرات الحياة المعاصرة، وقدمت نظرة تحليلية إلى رحلة الأزياء النسائية القطرية بين جذور الأصالة ومتغيرات الحداثة. وطوفت الدكتورة المسند بالحضور في آفاق واسعة، رصدت فيها ثراء مرجعية الأزياء النسائية القطرية، ممثله في عمقها الخليجي والعربي والإسلامي وتفاعلاته الحضارية، من خلال صور لأزياء المرأة العربية عبر العصور، في النقوش والآثار والجداريات. وتطرقت إلى الأزياء التقليدية للمرأة القطرية في مرحلة التطور الاقتصادي والانتقال من مرحلة الاقتصادالتقليدي إلى اقتصاد المعرفة، وولوج المرأة إلى الحياة العملية الحديثة. مشيرة إلى الدور الإيجابي لمؤسسات الدولة في الحفاظ على الأزياء التقليدية باعتبارها إرثا ثقافيا وجزءا أصيلا من الهوية الوطنية. وأكدت الدكتورة عائشة المسند في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن تأملاتها في المحاضرة، تستشرف مكانة ودور زيالمرأة القطريةباعتباره جزءا من الهوية الثقافية ورمزا من رموزها. وترصد التحولات التي أثرتفي شكله، واستجابته للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، وحفاظه في نفس الوقت على مفهومه ووظيفته الأساسية في الحماية والصون. وأوضحت أن الأزياء المعاصرة للمرأة القطرية، تعكس احتياجات عملية واختيارات واعية بين الهيئة المهنية الحديثة والقيم الثقافية المتجذرة، وأن التطور الثقافي في الدولة لم يؤد إلى استبدال الأزياء التقليدية للمرأة، بل إلى إعادة تشكيلها لتعكس التوازن بين الأصالة والحداثة، وتمنح المرأة مساحة للتعبير عن هويتها وإيمانها وفرادتها، مما يجعل من الأزياء التقليدية تراثا حيا ومتجددا ومتجذرا في عمق الثقافة القطرية.

490

| 28 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تقدّم برنامجًا ثقافيًا واسع النطاق احتفاءً بإطلاق النسخة الافتتاحية من معرض آرت بازل قطر

أعلنت متاحف قطر، اليوم، عن برنامج فني وثقافي ثري، يضم معارض، وأعمالا للفن العام، ومبادرات ثقافية في جميع أنحاء الدوحة، تزامنا مع النسخة الافتتاحية من معرض آرت بازل قطر، التي تقام خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير المقبل. وينطلق هذا البرنامج بالتوازي مع موسم معارض متاحف قطر في خريف وشتاء هذا الموسم، حيث ستفعل عدة مؤسسات وفضاءات عامة في مختلف أرجاء الدوحة، مقدمة للجمهور صورة شاملة عن المشهد الثقافي المتنوع في قطر خلال معرض آرت بازل قطر، المقام بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي بلس. ويمتد البرنامج عبر قرون وقارات، جامعا معارض بارزة وتكليفات فنية جديدة وعروضا وبرامج للجمهور تقام في مؤسسات متاحف قطر، الأمر الذي يعكس اتساع نطاق النشاط الثقافي الذي تشهده الدولة على مدار العام. وتشمل العروض الجديدة في فبراير أعمالا أدائية لكل من طارق عطوي وريكريت تيرافانيا، فضلا عن برامج عامة ومعرضا يركز على فنانين معاصرين من غانا في /ليوان: استديوهات ومختبرات التصميم/. ومن أبرز المحطات كذلك معرض مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان، في متحف الفن الإسلامي، وهو استعراض غير مسبوق لفنون أفغانستان يمتد من عصر ما قبل الإسلام وصولا إلى يومنا هذا، مقدما أعمالا معاصرة إلى جانب قطع تاريخية نادرة تجسد قرونا من التراث الإنساني العالمي. وفي /مطافئ /، تشكل المعارض الفردية لكل من تشونغ سايونغ، وهارون ميرزا، وهو تزو نيين لحظة فارقة في مسيرة المؤسسة، ترسيخا لمكانتها كمركز للحوار الفني والفكري، تحت إشراف وائل شوقي، المدير الفني لمطافئ، وكذلك المدير الفني للنسخة الافتتاحية من آرت بازل قطر في الوقت نفسه. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر في تصريح لها: ستمثل النسخة الأولى من آرت بازل قطر، المقدمة بالشراكة مع مؤسسات قطرية رائدة، محطة جديدة في مسيرتنا في دعم الإبداع في دولة قطر والمنطقة، وفي سجل إنجازات الدولة المحتفى بها عالميا في مجال التبادل الثقافي الدولي. وأضافت: مع استقبال هذا الحدث غير المسبوق لزوار من مختلف أنحاء العالم، نرحب بهم في باقة من المعارض والبرامج والفعاليات الاستثنائية التي تجسد وفرة وتنوع المشهد الثقافي والإبداعي في قطر على مدار العام. وضمن موسم معارض قطر تبدع لخريف - شتاء هذا الموسم، تفتح مجموعة من المعارض الكبرى أبوابها خلال آرت بازل قطر، من بينها عرضان بارزان يحتفيان بحياة وأعمال المعماري آي. إم. باي، وهما آي إم باي: العمارة تشكل الحياة في فضاء الرواق، وإي. إم. باي وتصميم متحف الفن الإسلامي: من المربع إلى المثمن ومن المثمن إلى الدائرة، في متحف الفن الإسلامي. كما تتضمن أبرز المحطات الأخرى الريف: مكان للحياة ... لا للهجران وهو معرض وبيان إبداعي واسع النطاق من تنظيم مكتب متروبوليتان للعمارة ومركزه البحثي (AMO/OMA)، يعيد التفكير في أهمية الريف عالميا، ويقام في كل من متحف قطر الوطني ومدرسة قطر الإعدادية. وفي متحف قطر الوطني، يقدم معرض لحمسه: عودة على ضوء القمر تجربة غامرة تستكشف سلحفاة منقار الصقر والنظم البيئية الساحلية في قطر، علاوة على إرث وطن، ذاكرة شعب... تروى لخمسين عاما، المعرض الذي يأتي بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس المتحف. وتشمل المعارض والأعمال الفنية التركيبية الأخرى العمل التركيبي والأدائي بدون عنوان 2025 (لا خبز لا رماد) لريكريت تيرافانيا، يقدمه معرض رباعية قطر المرتقب؛ ومنحوتة ضخمة على هيئة بورتريه ذاتي للفنان الأرجنتيني غابرييل تشايلي، ضمن فعاليات العام الثقافي /قطرـ الأرجنتين 2025/؛ وإعادة تثبيت عمل الفن العام السلحفاة الكسولة وهيكل الأرض للفنان إرنستو نيتو في منتجع أور هابيتاس؛ وأيضا أربعة معارض تحتفي بمرور خمسة عشر عاما على تأسيس متحف: المتحف العربي للفن الحديث.

556

| 28 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
فائزون: جائزة الكتاب العربي منصة راسخة لدعم البحث الجاد وتعزيز مكانة العلم

أكد عدد من الفائزين بـجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة، أن الجائزة باتت تمثل منصة علمية وثقافية راسخة لدعم البحث الجاد، وتشجيع المشاريع الفكرية الرصينة، وتعزيز حضور الكتاب العربي في مجالات المعرفة المختلفة، مثمنين جهود دولة قطر في دعم الثقافة والمعرفة على مستوى العالم العربي. وقالوا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية / قنا/ إن الجائزة تشكل حافزا حقيقيا للباحثين والمؤلفين، خاصة الشباب منهم، على الإتقان المنهجي والإنتاج المعرفي المسؤول، فهي لا تقتصر على تكريم الكتب المفردة، بل تمتد لتقدير المشاريع الفكرية المتكاملة والإنجازات العلمية التراكمية، بما يعكس رؤية واضحة في دعم البحث النوعي، وإعادة الاعتبار للكتاب الورقي، وترسيخ دوره بوصفه وعاء أساسيا للمعرفة والهوية الثقافية. وقال الدكتور محمد المسفر الأستاذ بجامعة قطر وأحد الفائزين في فرع الإنجاز للأفراد ، إن الجائزة تسهم في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيا وعالميا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، مؤكدا أن الفوز بهذه الجائزة ليس نهاية، بل بداية جديدة لمواصلة الإبداع، وتعزيز الحوار الثقافي، وإيصال الكتاب العربي إلى أوسع جمهور ممكن. وأشار إلى أن الجائزة تشكل بداية مسار جديد في رحلته الفكرية، وليست محطة ختامية، معربا عن تطلعه إلى تقديم إسهامات أعمق في المرحلة المقبلة، بما يخدم المعرفة والبحث العلمي. وقال إن فوزه بالجائزة يأتي تتويجا لمسيرته في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية والتي تمتد منذ عام 1990، حيث خاض خلالها ما وصفه بـ المعارك الفكرية بالقلم ، ونتج عنها عدد من المؤلفات والدراسات التي تناولت قضايا السياسة الدولية، والتاريخ العربي والإسلامي، وتاريخ الخليج، إضافة إلى موضوعات النهضة في المنطقة، مؤكدا أن ما قدمه حتى الآن يمثل جزءا من مشروع مستمر، موجها شكره للقائمين على الجائزة على هذا التكريم. وأكد الباحث الأردني الدكتور أحمد صنوبر، الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة قطر، والفائز بالمركز الثاني في فرع العلوم الشرعية، أن الجائزة تمثل منصة علمية رصينة تشجع الدراسات الجادة، ولا سيما الأبحاث الحديثة في مجال العلوم الشرعية، خاصة أنها تتسم بالنزاهة والوضوح في المعايير. وقال إن الجائزة تبعث برسالة مهمة إلى الباحثين، خاصة الشباب، مفادها أن إتقان البحث العلمي والالتزام بالمنهجية الرصينة يفتحان آفاقا واسعة للاعتراف الأكاديمي، ويمنحان الباحث فرصة حقيقية لرؤية أثر عمله العلمي في خدمة المعرفة والأمة، مشيرا إلى أن احتضان الجائزة لهذا النوع من الدراسات يشجع مئات الباحثين في العالم الإسلامي على تطوير أبحاثهم وتقديمها بثقة. وحول كتابه الفائز، أوضح صنوبر أن دراسته بعنوان السلطة السياسية وحركة رواية الحديث ونقده.. دراسة تاريخية في أحاديث فضائل الصحابة جاءت بوصفها دراسة بينية تجمع بين علم الحديث وعلم التاريخ، سعى من خلالها إلى بحث تأثير السياسة في الرواية الحديثة بوصفها نتاجا ثقافيا، من منظور علمي موضوعي وبين أن الدراسة خلصت إلى أن أحاديث الفضائل لا يمكن من خلالها إثبات وجود تأثير سياسي مباشر في الرواية الحديثية. ومن جهته قال الدكتور مقبل التام الأحمدي، الفائز بجائزة الكتاب العربي في فئة الإنجاز للأفراد، إن الجائزة تمثل تكريما للمشاريع الفكرية المتكاملة، وللمسارات العلمية الطويلة التي تقوم على البحث والتحقيق والتأليف والعمل المتواصل. وأوضح الأحمدي أن فئة الإنجاز لا تحتفي بكتاب مفرد فحسب، بل تكرم مسيرة فكرية كاملة وما تتضمنه من إنتاج علمي وجهد معرفي متراكم، مشيرا إلى أن هذا النوع من التكريم يمنح الباحثين مزيدا من الحوافز والدافعية للاستمرار في العطاء. وأضاف أن الجائزة، سواء في فئة الكتاب المفرد أو فئة الإنجاز، تشكل سندا علميا ومعنويا للفائزين، وتسهم في تشجيعهم على تطوير مشاريعهم الفكرية، ومواصلة الإسهام في خدمة المعرفة والثقافة العربية. وأكدت السيد نوال أمحجور، مديرة دار الإحياء النشر والتوزيع، بالمغرب والفائزة في مجال الإنجاز للمؤسسات، أن المشاركة في جائزة الكتاب العربي تمثل تقديرا مهما للجهود المبذولة في مجال النشر الثقافي، وتعكس مكانة الكتاب الورقي باعتباره وسيطا معرفيا لا يزال يتربع على عرش الوسائط الثقافية، والتعليمية، والعلمية والإبداعية. وأوضحت أن هذه الجائزة تحمل قيمة معنوية كبيرة للدار، خاصة وأنها ما زالت في سنواتها الأولى، حيث لم تكمل بعد عامها الخامس، لكنها استطاعت خلال هذه الفترة القصيرة تراكم عدد معتبر من العناوين واستقطاب أقلام جادة وفاعلة في المشهد الثقافي المغربي والعربي.

444

| 28 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي: قطر من أكبر الداعمين لأنشطة الاتحاد

أكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن دولة قطر تعد من أهم الدول الناشطة والفاعلة والداعمة لكافة الأنشطة التي يقوم بها الاتحاد. وأوضح، في حوار خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش زيارته إلى دولة قطر، أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقة بين الاتحاد ودولة قطر، والدور الفاعل الذي تقوم به الدوحة في دعم الإعلام العربي والإسلامي. وأوضح أن دولة قطر عضو في المجلس التنفيذي لاتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ومن الدول الناشطة والفاعلة والداعمة لكافة الأنشطة التي يقوم بها الاتحاد، مبينا أن هذا الدعم يتجسد من خلال عدة محاور رئيسية، من بينها عضوية قطر في لجان الاتحاد المختلفة، وعضويتها في المجلس التنفيذي والجمعية العامة، إضافة إلى دعمها المستمر لكافة أنشطة الاتحاد وتحركاته في آفاق العمل الإعلامي. وبين رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أنه التقى خلال زيارته الدوحة بسعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، كما تم عقد عدة اجتماعات على مستويات مختلفة، سواء مع سعادته أو مع منسوبي المؤسسات الإعلامية القطرية، جرى خلالها بحث العديد من القضايا المتعلقة بتعزيز الدعم وتوثيق العلاقات المتينة والقوية مع دولة قطر. وأكد الدكتور عمرو الليثي أن دولة قطر ذات باع طويل في مجال العمل الإعلامي، وتمتلك إنشاءات ومخرجات إعلامية متميزة، سواء على مستوى الإعلام المرئي أو المسموع أو الإلكتروني أو المقروء، بما في ذلك الصحف المتميزة والإصدارات الصحفية، مشددا على أن هذه المكانة الإعلامية واضحة وراسخة على أرض الواقع. وأشار إلى أنه جرى الاتفاق مع مسؤولي المؤسسة القطرية للإعلام على عدد من الملفات المهمة، في مقدمتها ما يتعلق بعام 2027، الذي تم اختياره عاما للإعلام العربي، واختيار دولة قطر عاصمة للإعلام العربي في ذلك العام. وفي هذا الإطار، أشار إلى أن الاتحاد يعتزم إنشاء وإطلاق مهرجان إعلامي كبير خلال عام 2027، يحتفي بالمبدعين في مختلف مجالات الإبداع الإعلامي، حيث يسعى الاتحاد من خلال هذا المهرجان إلى تشجيع الأعمال الإعلامية التي تدعم فكر وقيم الدول العربية والإسلامية. وأضاف أنه تم الاتفاق على أن ترعى دولة قطر مهرجان اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، مشيرا إلى أن المهرجان سيشمل مختلف فنون الإعلام المسموع والمرئي، إضافة إلى الإعلام الإلكتروني. كما تطرق الدكتور الليثي إلى ملف إذاعات القرآن الكريم، حيث تترأس دولة قطر الدورة السابعة للجنة الخاصة بإذاعات القرآن الكريم. وفي هذا السياق، تستضيف دولة قطر الاجتماع المقبل لرؤساء إذاعات القرآن الكريم في سبتمبر 2026، كما يشهد الاجتماع تكريم كبار قراء القرآن الكريم في العالم العربي والإسلامي دون استثناء، إلى جانب تكريم كبار المبدعين في مجالات البرامج القرآنية على مستوى إذاعات القرآن الكريم. وأشار إلى أن الاجتماع سوف يصاحبه منتدى إعلامي علمي يحضره رؤساء هيئات الإذاعة والتلفزيون في الدول الأعضاء، إلى جانب كبار الإعلاميين في الدول العربية والإسلامية ممن يتمتعون بشعبية وتأثير واسع، منوها بأن المنتدى سيشهد عقد مجموعة من ورش العمل المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وتحديات العصر، والعمل الإعلامي في ظل الرقمنة، وكيفية التعامل مع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب بحث قضايا التحقق من صحة الأخبار في ظل عالم إعلامي متشابك لا تتوافر فيه دائما آليات واضحة لفرز الأخبار الصحيحة من الزائفة، والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية، والقيم الاجتماعية والإنسانية والأخلاقية والمهنية. ولفت إلى أن منتدى الدوحة يأتي استكمالا للمنتدى الذي أقيم في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة العام الماضي. وأكد أن رعاية دولة قطر واستضافتها للمنتدى الإعلامي، واجتماع رؤساء إذاعات القرآن الكريم، والمهرجان الإعلامي، تعكس اهتمام الدولة الكبير بدعم الإعلام العربي والإسلامي، وتؤكد النهج الذي تنتهجه قطر في تعزيز الوحدة والتكامل الإعلامي بدلا من التنافس، في ظل ما يجمع الدول العربية والإسلامية من قواسم مشتركة، وعادات وتقاليد واحدة. وأكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، في حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، حرصه، منذ توليه رئاسة الاتحاد، على تعزيز التعاون المشترك وتطوير الاتحاد ولجانه، مؤكدا أن هذا التطوير لم يكن ليتم دون دعم من الدول الأعضاء، وكان من أبرز الداعمين دولة قطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وغيرها، ما ساهم في إعادة الروح إلى الاتحاد وحضوره الإعلامي من خلال قنواته الرقمية فضلا عن الإنتاج الإعلامي ومن ذلك إنتاج مسلسل لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وتم إهداؤه للمؤسسة القطرية للإعلام. وأوضح أنه تم إنشاء قطاع للتبادل الإخباري، وأكاديمية أوسبو للتدريب، التي تضم نخبة من كبار أساتذة وخبراء الإعلام من الدول العربية والإسلامية، ونفذت عددا كبيرا من الدورات التدريبية الحضورية وعن بعد، كما وسع الاتحاد نطاق تعاونه مع اتحادات إذاعية وتلفزيونية آسيوية وإفريقية وأوروبية وصينية. وكشف الدكتور عمرو الليثي عن افتتاح الاتحاد لعدد من المكاتب، من بينها أول مكتب في فلسطين بمدينة رام الله، ثم مكاتب في السنغال وتشاد وجمهورية مصر العربية ولندن، معلنا عن موافقة المؤسسة القطرية للإعلام على افتتاح مكتب للاتحاد في الدوحة، يعنى بالتبادل الإخباري والبرامجي والتنسيق مع المؤسسات الإعلامية القطرية. وأكد أن وجود هذه المكاتب، والإنتاج الإعلامي المشترك، يسهم في إزالة الحواجز السياسية، ويعزز فكرة العمل الإعلامي العربي والإسلامي المشترك. وفي تعريفه بالاتحاد، أوضح الدكتور الليثي أن اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي تأسس عام 1975، خلال اجتماع وزراء إعلام الدول العربية والإسلامية، وكان الهدف الأساسي من إنشائه دعم القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن أول رئيس للاتحاد كان الإعلامي الراحل أحمد فراج. وأضاف أن الاتحاد يضم في عضويته حاليا 57 هيئة إذاعة وتلفزيون من دول منظمة التعاون الإسلامي، ويعد أكبر اتحاد إعلامي من نوعه. وأكد أن الاتحاد لا يزال ملتزما بدعم القضية الفلسطينية، وكان أول منظمة تفتح مكتبا إعلاميا في فلسطين، مشيرا إلى أن المكتب يصدر يوميا أخبارا تبث إلى جميع الدول العربية والإسلامية. وأوضح أن الاتحاد وجه جوائزه لدعم شهداء الصحافة الفلسطينية، ودعم أفضل فيلم فلسطيني في مهرجان القاهرة السينمائي، كما دعم مهرجان التحدي في تونس للأعمال الدرامية التي تتناول القضية الفلسطينية. وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، أشار الدكتور الليثي إلى أن الاتحاد أنشأ قطاعا متخصصا في الذكاء الاصطناعي منذ أكثر من عامين، ويقدم نشرات إخبارية على مدار الساعة باستخدام مذيعين ومذيعات مصنوعين بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على اللغة العربية والهوية العربية الإسلامية. وحول مواجهة الأخبار المضللة، أوضح أن الاتحاد يعمل على تنظيم ورش عمل متخصصة، واعتمد لأول مرة في تاريخه ميثاق شرف إعلامي بعد 50 عاما من تأسيسه، تم إعداده بمشاركة خبراء الإعلام في الدول الإسلامية، واعتمد رسميا من المجلس التنفيذي والجمعية العامة في أكتوبر 2025. وأشار إلى أن الميثاق يركز على القيم المهنية، والتحقق من الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي، مشددا على أن الإعلام التقليدي الموثوق سيظل حاضرا ولن يزول. وفي ختام حديثه، أعرب الدكتور عمرو الليثي عن تفاؤله الكبير بمستقبل العمل الإعلامي المشترك بين الدول العربية والإسلامية، مؤكدا أن الاتحاد يسير في المسار الصحيح من خلال الفعاليات والمنتديات وورش العمل، والتدريب، والتعاون الدولي، بهدف إعلاء شأن الإعلام العربي والإسلامي، وتصحيح صورة الإسلام، ومواكبة التطور التكنولوجي بروح تكاملية جماعية بين الدول الأعضاء، وبما يحقق أرضية مشتركة للتفاعل والتنسيق الكامل من خلال القطاع الإخباري والتبادلي. وأضاف أن هذا التنسيق بدأ بالفعل من خلال اليوم العالمي للإذاعة الذي يوافق 13 فبراير من كل عام، منوها بأنه سيتم هذا العام تخصيص ساعة بث مشتركة بين أعضاء الاتحاد.

348

| 28 يناير 2026

سيارات الشرق
الفردان بريميير موتورز تقدم تجربة ديفيندر حصرية في جميع أنحاء قطر

استضافت الفردان بريميير موتورز، الوكيل الرسمي لسيارات جاكوار لاند روڤر في قطر، تجربة ديفيندر حصرية، دعت خلالها نخبة مختارة من مالكي ديفيندر والعملاء المحتملين وممثلي وسائل الإعلام والمؤثرين للتفاعل مع العلامة التجارية عبر رحلة قيادة مصممة بعناية، تتمحور حول القدرات الفائقة للمركبة. وانطلقت التجربة ضمن مسار قيادة مُوجَّه بدأ من صالة عرض جاكوار لاند روڤر في برج الفردان في لوسيل، مرورًا بمنطقة سيلين، وصولًا إلى ذا آوت بوست البراري. وقد جرى اختيار هذا المسار بعناية ليعكس تنوع التضاريس التي صُمِّمت ديفيندر لإتقانها، مسلطًا الضوء على قدرة المركبة على تقديم أداء واثق على الطرق الممهدة وخارجها، مع الحفاظ على مستويات عالية من الراحة والرقي والتحكم. وطوال مجريات التجربة، انغمس المشاركون في تصميم ديفيندر وتميّزها الهندسي، حيث أتيحت لهم فرصة الاطلاع المباشر على تقنياتها المتقدمة، وقدراتها المتميزة على الطرق الوعرة، ومكانتها كسيارة تجمع بين الفخامة العصرية والأداء العملي. وأكدت الفعالية تطوّر ديفيندر كأيقونة حديثة، صُمِّمت ليس فقط للفخامة والراحة، بل للسائقين الذين يقدّرون الاستكشاف و فن الأداء. كما عززت تجربة ديفيندر التزام الفردان بريميير موتورز ببناء مجتمع قوي ومتفاعل من مالكي السيارات. أسهمت المبادرة في خلق نقاط تواصل مؤثرة عززت الارتباط بالعلامة التجارية، وسلّطت الضوء على أهمية التجارب التفاعلية في ترسيخ الحضور ضمن فئة سيارات الـ SUV الفاخرة. نصر جيرودي، المدير العام لشركة الفردان بريميير موتورز قال: في الفردان بريميير موتورز، نحن نؤمن بأن الطريقة الأكثر تأثيرًا لسرد قصة ديفيندر هي من خلال التجربة المباشرة. وقد أتاحت هذه المبادرة لضيوفنا فرصة التفاعل عن قرب مع قدرات المركبة وشخصيتها الفريدة، مما عزز ما يميّز ديفيندر وساهم في توطيد علاقتنا مع مجتمعنا. ومن خلال الجمع بين القيادة الواقعية على مختلف التضاريس، وكرم الضيافة الراقية، وسرد قصة العلامة التجارية بأسلوب مدروس، جسّدت تجربة ديفيندر كيف تواصل ديفيندر ترسيخ معايير جديدة في عالم السيارات والفخامة العصرية. كما أسهمت المبادرة في تعزيز مكانة الفردان بريميير موتورز كوكيل رسمي يلتزم بتقديم تجارب تتجاوز حدود صالة العرض و بناء ولاء طويل الأمد. ومن خلال مبادرات منسّقة بعناية مثل تجربة ديفيندر، تواصل الفردان بريميير موتورز الارتقاء بتجربة التملّك الفاخرة في قطر، مؤكدة التزامها بالتميّز والابتكار والتفاعل الذي يضع العميل في صميم الاهتمام.

1720

| 28 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
الشيخ ثاني بن حمد يكرم الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة

- د. حسن النعمة: الجائزة هدية قطر للعالم -د. محمد المسفر: التكريم حافز لمواصلة العمل والكتابة -خالد العبيدان لـ الشرق: الجائزة تعكس مكانة قطر وتقديرها للإنتاج العلمي - سعد الرميحي لـ الشرق: تعزز مكانة الكتاب في الوجدان العربي كرم سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة، وذلك خلال حفل رسمي أقيم أمس. وحضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وضيوف الحفل من العلماء والأكاديميين والباحثين، ورؤساء المؤسسات الثقافية والعلمية ودور النشر، وعدد كبير من الإعلاميين العرب. وتهدف الجائزة التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، ومدارها الكتاب المؤلف باللغة العربية، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي. وتُوج بالجائزة في فئة الكتاب المفرد في مجال الدراسات اللغوية والأدبية والتي خصصت للدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي إلى نهاية القرن العاشر الهجري عبدالله الرُّشَيد بالمركز الأول عن كتابه «تدوين المجون في التراث العربي: عرض وكشف وتأويل»، وبالمركز الثاني عامر أبوحارب عن كتاب خزائن المنسيين: آداب التابع في التراث الأدبي الأنواع والبلاغة والأرشيف، وجاء في المركز الثالث خالد عبد الرؤوف الجبر، عن كتابه «التلقي في التراث الفكري العربي». وفي مجال الدراسات التاريخية، فقد خُصصت هذه الدورة للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، وفاز بالمركز الثاني ناصر الرباط، عن تقي الدين المقريزي: وجدان التاريخ المصري، وبالمركز الثاني مكرر، أحمد محمود إبراهيم عن كتابه «سفينة نوح: الهجرات المشرقية إلى مصر والشام زمن سلاطين المماليك». وفي مجال العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، فقد خُصصت هذه الدورة للسيرة والدراسات الحديثية، وتُوج بالمركز الثاني أحمد صنوبر عن كتابه «السلطة السياسية وحركة رواية الحديث ونقده: دراسة تاريخية في أحاديث فضائل الصحابة»، وفاز بالجائزة التشجيعية محمد أنس سرميني، عن كتاب «القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث». وفي مجال الدراسات الاجتماعية والفلسفية، فقد خُصصت للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، وفازت بالمركز الثالث سوسن العتيبي، عن كتاب مفهوم الإنسان عند طه عبدالرحمن»، أما في مجال المعاجم، والموسوعات، وتحقيق النصوص (في التحقيق تُخصص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية)، ففاز بها ياسر الدمياطي عن موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة. كما توج سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، الفائزين بالجائزة في فئة الإنجاز وهم الأفراد: د. كيان أحمد حازم، من العراق، ود. محمد سهيل طقوش من لبنان، ود. محمد صالح المسفر من قطر، ومختار الغوث من موريتانيا، ومقبل التام الأحمدي من اليمن، ود. نادية مصطفى من مصر. كما فاز بجائزة الإنجاز للمؤسسات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دولة الإمارات، ودار الإحياء للنشر والتوزيع من المغرب، ودار كنوز المعرفة من الأردن. - عنوان الفكر وعبَّر د. حسن النعمة، الأمين العام للجائزة، عن دور الجائزة في مسيرة الثقافة العربية، بوصفها جسرًا للتواصل الفكري والمعرفي بين علماء الأمة، ومنارةً تُضيء دروب الأدب والعلم والفن، موجها الشكر إلى الكتّاب والعلماء الذين أسهموا بعلمهم في تميز هذا المشروع الثقافي الكبير. وثمن جهود القائمين على الجائزة الذين يسهرون على إنجاحها وإخراجها في أبهى حُلّة، لتظل عنوانًا للفكر المستنير، وهديةً وطنية قطرية تهبُ العالم إشراقًا وسعادة، وتُضيف إلى المشهد العربي مزيدًا من الجمال والرقي. - إثراء المكتبة ومن جانبه أعرب د. محمد صالح المسفر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة قطر، في كلمته التي ألقاها عن الفائزين عن الاعتزاز والفخر بهذا التكريم، مؤكدًا أن الجائزة ليست مجرد تقدير شخصي، بل تمثل احتفاءً بالجهود الفكرية والإبداعية لكل الباحثين والكتاب العرب، ودعوة مستمرة لإثراء المكتبة العربية وحفظ الإرث الثقافي والفكري للأجيال القادمة. وأشار د. المسفر إلى أن الكتاب العربي يمثل أداة لبناء الوعي ونقل الهوية الثقافية العربية عبر العصور، وأن تكريم الفائزين يشكل حافزًا لمواصلة العمل والكتابة، ولتعميق الفكر العربي ومواجهة تحديات العصر بصوت أصيل يجمع بين الأصالة والحداثة. وأوضح أن الكتاب العربي يمثل أداة لبناء الوعي ونقل الهوية الثقافية العربية عبر العصور، وأن تكريم الفائزين يشكل حافزًا لمواصلة العمل والكتابة، ولتعميق الفكر العربي ومواجهة تحديات العصر بصوت أصيل يجمع بين الأصالة والحداثة. وأضاف أن اللجنة الجائزة تسهم في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيًا وعالميًا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، مؤكدًا أن الفوز بهذه الجائزة ليس نهاية، بل بداية جديدة لمواصلة الإبداع، وتعزيز الحوار الثقافي، وإيصال الكتاب العربي إلى أوسع جمهور ممكن. وأشار د. محمد المسفر إلى أن الجائزة تمثل منصة حقيقية لإبراز القيمة الفكرية للكتاب العربي، وحافزًا لتكريم الدراسات الجادة والإسهامات المعرفية. وأشاد بدور الجائزة في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيًا وعالميًا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، منوها بأن الجائزة تمثل منصة مرموقة لإبراز القيمة الفكرية للكتاب العربي، وحافزًا لتكريم الدراسات الجادة والإسهامات المعرفية. - جائزة رائدة ومن جانبه، وصف سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، لـ الجائزة بأنها تأتي لتؤكد ديمومة الفكر، وتقدير العقل العربي، وحث المبدعين والكتاب على المزيد من الإنتاج الفكري والعلمي، ما يجعلها جائزة رائدة تُحسب لدولة قطر إطلاقها. وأكد العبيدان لـ «الشرق» أن إطلاق الدولة لهذه الجائزة، يعكس أيضاً تقدير قطر لمكانة العلم وإنتاجه، انطلاقاً مما تشهده المؤسسات التعليمية في قطر من نهضة، وبلوغها مراتب عليا في التصنف العالمي. - مكانة الكُتّاب أما الإعلامي سعادة سعد بن محمد الرميحي، فأكد لـ أن الجائزة تؤكد مكانة الكُتّاب العرب، فضلاً عن مكانة الكتاب ذاته، بما يثري المكتبة العربية بالعديد من الإصدارات المتميزة. وقال إن الجائزة تأتي تتويجاً لجهود وإنتاج المبدعين، ممن لهم باع طويل في الكتابة والتأليف، لتمنحهم الجائزة حقهم في ظل ثورة المعلومات، والدور الذي تقوم به المنصات الرقمية في السطو على وسائل افنتاج الأدبي والعلمي المقروء. وأشاد الرميحي بجهود دولة قطر في إطلاقها لهذه الجائزة، لدورها في تعزيز مكانة الكتاب في الوجدان العربي، والعودة بالقارئ إلى المكتبة العربية، للنهل من المعرفة، وإيلاء الكتاب العربي الأهمية التي يستحقها، لاسيما وأن قطر سباقة في احتضان المبدعين، وتكريس أهمية الكتاب العربي في الوجدان. - تواصل ثقافي وأقيم الحفل برعاية اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، واستهل بعرض فيلم تعريفي استعرض أبرز محطات هذه الدورة، متناولًا الفعاليات والأنشطة التي تخللتها، بالإضافة إلى الجولات الميدانية إلى عدد من الدول العربية، وعكست هذه الجولات حرص الجائزة على توسيع آفاق التواصل الثقافي، وتعزيز الحوار بين العلماء والمفكرين المشتغلين باللغة العربية، إلى جانب سعيها الدائم إلى توطيد العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، وبحث سبل التعاون المستقبلي في مجالات صناعة الكتاب العربي وشهدت هذه الدورة نقلة نوعية، تمثلت في فتح أبواب التشارك العلمي والتعاون الثقافي مع العديد من المؤسسات الثقافية المحلية والعربية. كما تلقت الجائزة مشاركات من 41 دولة عربية وغير عربية، فوصل عدد المشاركات إلى ما يزيد على ألف ترشيح غطت المجالات المعرفية الخمسة جميعها. الجائزة تناقش دور الكتاب في دعم الهوية الثقافية ضمن الفعاليات المرافقة لحفل التكريم، نظمت الجائزة، ندوة فكرية بعنوان «الكتاب العربي والهوية الثقافية»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من قطر والعالم العربي، وبحضور عدد كبير من المثقفين والمهتمين. وأكد د. ناجي الشريف المدير التنفيذي للجائزة، أهمية الندوة في سياق رؤية الجائزة الهادفة إلى أن تكون رائدة عالميًا في تكريم التميز العلمي والفكري وإبراز الإسهامات الفكرية الأصيلة، كما تندرج ضمن رسالتها الرامية إلى الإسهام في إثراء المكتبة العربية، بتشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم أفضل إنتاج معرفي في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية. وتناول د. عبد الحميد الحسامي، أستاذ الأدب والنقد الحديث بجامعة الملك خالد، تمثيلات الهوية في الخطاب التفسيري، فيما ناقش د. عبد اللطيف عبيد، أستاذ الفكر والأدب التونسي المعاصر، تمثلات الهوية في بعض المؤلفات التونسية الحديثة، بينما قدمت الناقدة العراقية د. نادية هناوي، في ورقتها التي ألقتها الدكتورة امتنان الصمادي، قراءة في مركزية الهوية في تآليف الرحلة العربية، وتوقف د. حسن الرميحي، المفكر والباحث في قضايا الفكر العربي المعاصر، عند «غزة المستخلف»، بتقديم قراءة أخلاقية وهوياتية للقضية الفلسطينية. وتناولت د. نيللي حنا، أستاذة التاريخ الاجتماعي والثقافي والمتخصصة في تاريخ مصر العثمانية، العلاقة بين اللغة والهوية في مصر خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، فيما قدمت د. فاطمة السويدي، الأستاذة بجامعة قطر، قراءة في «الهوية بين الذات وجدلية السقوط» في رحلة ابن بطوطة.

484

| 28 يناير 2026

ثقافة وفنون الشرق
افتتاح 3 معارض فنية في مركز كتارا للفنون

يحتضن مركز كتارا للفن، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، ثلاثة معارض فنية قيمة بتيمات مختلفة، من مدارس فنية مختلفة. ويأتي تنظيم هذه المعارض التي تم افتتاحها اليوم، بالتزامن مع استضافة دولة قطر لمعرض /آرت بازل قطر/ الذي سينطلق في الخامس من فبراير المقبل. والمعارض الفنية الثلاثة تحتفي بأصوات إبداعية متجذرة في قطر والمنطقة، وتجمع بين الممارسات الفنية المتفردة لكل من الفنانة القطرية أسماء سامي بالتعاون مع جاليري المرخية، والفنان القطري خالد بومطر بالتعاون مع دار حصة للفنون، والفنان الإيراني هيفا علي زاده بالتعاون مع سنا للفنون، مسلط الضوء على مقاربات متنوعة للفن المعاصر، تتراوح بين الاستكشافات المفاهيمية والسرديات الإنسانية، والتعبير التشكيلي، والحوار العابر للثقافات. وقالت الفنانة هنادي الدرويش، مؤسسة دار حصة للفنون في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن معرض الفنان خالد بومطر الموسوم بـ/وجوه 2/، يأتي التزاما من الدار بدعم الفنانين المحليين، واحتضان التجارب الإبداعية المتميزة، مؤكدة في الوقت نفسه، اعتزازها بكون دار حصة للفنون، الجهة التي أسهمت في تقديم تجربة الفنان للجمهور منذ انطلاقتها، في تعاون يعكس الإيمان بدور الدار في دعم الحركة الفنية المعاصرة، وتوفير المنصات التي تمكن الفنانين من تطوير مشاريعهم والتعبير عن رؤاهم، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني. من جانبه قال الفنان خالد بومطر في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن معرضه /وجوه 2/، يضم 25 عملا فنيا، حاول من خلاله إبراز التراث القطري، حيث يتجاوز العمل مفهوم البورتريه التقليدي، ليمنح الوجوه صوتا داخليا يكشف الكثير عن الشخص المتخيل، وربما المتلقي نفسه. أما معرض الفنانة القطرية أسماء سامي /ما هو مألوف/، فيقدم مجموعة جديدة من أعمالها التي ترسخ من خلالها حضورها بوصفها صوتا فنيا متفردا ومتصلا في مشهد الفن المعاصر في قطر. تنبثق ممارسة أسماء سامي الفنية من عمق الثقافة القطرية، ومن نسيج تقاليدها وتفاصيل حياتها اليومية، معبرة عن التزام واع بصون الذاكرة الثقافية، وفي الوقت ذاته بفتحها على إمكانيات التحول والتجدد عبر صيغ وتكوينات بصرية معاصرة. فيما يستمد هيفا علي زاده أعماله من تجربة الاغتراب الثقافي والمعيش اليومي، ليقدم أعمالا تعكس الهجرة والحركة والهوية العابرة للثقافات. جدير بالذكر أن المعارض الثلاثة، التي تستمر في استقطاب الجمهور لغاية 28 فبراير المقبل، تشكل مجتمعة حوارا ثقافيا ديناميكيا يعكس تطور المشهد الفني في قطر.. راسخا في المكان منفتحا على العالم، ومتفاعلا مع اللحظة الراهنة. وكجزء من الأجواء الفنية المصاحبة لمعرض آرت بازل قطر، يبرز هذا البرنامج أهمية السرديات المحلية ضمن الخطاب الفني العالمي.

558

| 27 يناير 2026

ثقافة وفنون الشرق
ندوة فكرية بالدوحة تناقش "الكتاب العربي والهوية الثقافية"

نظمت جائزة الكتاب العربي اليوم ندوة فكرية بعنوان الكتاب العربي والهوية الثقافية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من قطر والعالم العربي، وبحضور عدد كبير من المثقفين والمهتمين، وذلك ضمن الفعاليات المرافقة لحفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة للجائزة المقامة حاليا بالدوحة. وأكد الدكتور ناجي الشريف المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، أهمية الندوة التي تأتي في سياق رؤية الجائزة الهادفة إلى أن تكون رائدة عالميا في تكريم التميز العلمي والفكري وإبراز الإسهامات الفكرية الأصيلة، كما تندرج ضمن رسالتها الرامية إلى الإسهام في إثراء المكتبة العربية، من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم أفضل إنتاج معرفي في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية. وأشار إلى الدور الذي تقدمه الجائزة في تكريم الدراسات الجادة والتعريف بها والإشادة بجهود أصحابها، إلى جانب دعم دور النشر الرائدة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلا ومضمونا وتعزيز حضوره عربيا ودوليا، منوها إلى أن أعمال الندوة تتزامن مع إعلان فتح باب الترشح للدورة الرابعة والتي سيتم إعلان تفاصيلها لاحقا. وتناولت الندوة إشكالية الهوية في الكتاب العربي من جوانب معرفية وتاريخية ونقدية متعددة، كاشفة عن دور الكتاب في بناء الوعي الثقافي، وتمثيل الذات، وفهم علاقة الأنا بالآخر عبر العصور. استهلت الجلسة الأولى بمداخلة الدكتور عبد الحميد الحسامي، أستاذ الأدب والنقد الحديث بجامعة الملك خالد، التي تناول فيها تمثيلات الهوية في الخطاب التفسيري، مبرزا أن التفاسير القرآنية لم تكن مجرد أدوات لشرح النص، بل أسهمت في تشكيل هويات معرفية وفكرية متمايزة، مثل نسق البيان والعرفان والبرهان، وأسهمت بذلك في بناء العقل العربي ورؤيته للعالم. من جهته، ناقش الأستاذ الدكتور عبد اللطيف عبيد، أستاذ الفكر والأدب التونسي المعاصر، تمثلات الهوية في بعض المؤلفات التونسية الحديثة، مبرزا تعدد المقاربات الهوياتية بين العروبة، والإسلام، والخصوصية الوطنية، ومؤكدا أن الهوية التونسية تشكلت بوصفها تاريخا ممتدا في الحاضر ومشروعا ثقافيا وسياسيا للمستقبل. وقدمت الناقدة العراقية الدكتورة نادية هناوي، أستاذ النقد الأدبي الحديث ونظرية السرد، في ورقتها التي ألقتها الدكتورة امتنان الصمادي، قراءة في مركزية الهوية في تآليف الرحلة العربية، مؤكدة أن هذا اللون من الكتابة حافظ على هويته الثقافية عبر آليات الأقلمة لا القطيعة، من خلال تحوير النماذج السابقة والاعتراف بأصولها، مع إبراز الدور المحوري للمؤلف في حماية الأصالة والهوية السردية. واختتمت الجلسة الأولى بمداخلة الدكتور حسن الرميحي، المفكر والباحث في قضايا الفكر العربي المعاصر، حول غزة المستخلف، التي قدم فيها قراءة أخلاقية وهوياتية للقضية الفلسطينية، وقد عد غزة نموذجا للاستخلاف والمسؤولية التاريخية، ومؤكدا أن الإنسان الفلسطيني فاعل تاريخي، لا مجرد موضوع للمعاناة أو الضحية. وفي الجلسة الثانية، تناولت الأستاذة الدكتورة نيللي حنا، أستاذة التاريخ الاجتماعي والثقافي والمتخصصة في تاريخ مصر العثمانية، العلاقة بين اللغة والهوية في مصر خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، مبرزة أن التحولات اللغوية تعكس تحولات اجتماعية وسياسية عميقة، وأن النصوص المكتوبة بالعربية الوسيطة والعامية تمثل مصدرا أساسيا لفهم المجتمع وثقافته، لا علامة على انحطاط لغوي. وقدمت الدكتورة فاطمة السويدي، الأستاذة بجامعةقطر، قراءة في الهوية بين الذات وجدلية السقوط في رحلة ابن بطوطة، معتبرة أن أدب الرحلة فضاء لاختبار الهوية عبر مواجهة الآخر، وأن السقوط في السرد الرحلي لا يمثل انهيارا للذات، بل لحظة وعي بحدودها وتحولاتها. وفي مداخلة فكرية نقدية، طرح الباحث المغربي الدكتور الطيب بوعزة، الباحث في الفلسفة المعاصرة وقضايا الهوية والعولمة، سؤال معنى الهوية في زمن عولمة الاتصال، معتبرا أن الهوية لم تعد جوهرا ثابتا، بل بناء تاريخي متحرك، وأن الخطر الحقيقي لا يكمن في العولمة، بل في الانغلاق الهوياتي ورفض التفاعل. واختتمت الندوة بمداخلة الأستاذ الدكتور عبد الحكيم أجهر، الباحث في الفلسفة والفكر الثقافي المعاصر، حول الهوية والكتاب العربي، منطلقا من تعريف الهوية بوصفها الثقافة بمعناها الشامل، مؤكدا أن الإنسان لا ينفصل عن ثقافته، وأن الكتاب العربي يشكل فضاء نقديا لتفكيك وهم الهوية الصلبة وإعادة التفكير في العلاقة بين الخصوصية الثقافية والمشترك الإنساني. وشدد المشاركون في الندوة في الختام على أن الهوية في الكتاب العربي ليست معطى جامدا أو مفهوما مغلقا، بل بناء ثقافي تاريخي متحول، وأن إعادة قراءة التراث في ضوء الكتابة المعاصرة تظل شرطا أساسيا لفهم الذات العربية وموقعها في عالم متغير.

448

| 27 يناير 2026

ثقافة وفنون الشرق
تكريم الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة

كرم سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة، وذلك خلال حفل رسمي أقيم مساء اليوم في فندق جراند حياة. حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء من البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وضيوف الحفل من العلماء والأكاديميين والباحثين، ورؤساء المؤسسات الثقافية والعلمية ودور النشر، وعدد كبير من الإعلاميين العرب. وتهدف جائزة الكتاب العربي التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، ومدارها الكتاب المؤلف باللغة العربية، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي. وتوج بالجائزة هذا العام في فئة الكتاب المفرد في مجال الدراسات اللغوية والأدبية والتي خصصت هذه الدورة للدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي إلى نهاية القرن العاشر الهجري عبد الله الرشيد بالمركز الأول عن كتابه تدوين المجون في التراث العربي: عرض وكشف وتأويل، وبالمركز الثاني عامر أبو بمحارب عن كتاب خزائن المنسيين: آداب التابع في التراث الأدبي الأنواع والبلاغة والأرشيف، وجاء في المركز الثالث خالد عبد الرؤوف الجبر، عن كتابه التلقي في التراث الفكري العربي. وفي مجال الدراسات التاريخية: وقد خصصت هذه الدورة للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، فاز بالمركز الثاني ناصر الرباط، عن تقي الدين المقريزي: وجدان التاريخ المصري، وبالمركز الثاني مكرر، أحمد محمود إبراهيم عن كتابه سفينة نوح: الهجرات المشرقية إلى مصر والشام زمن سلاطين المماليك كما توج سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، الفائزين في مجال العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية: وقد خصصت هذه الدورة للسيرة والدراسات الحديثية. وتوج بالمركز الثاني أحمد صنوبر عن كتابه السلطة السياسية وحركة رواية الحديث ونقده: دراسة تاريخية في أحاديث فضائل الصحابة، وفاز بالجائزة التشجيعية محمد أنس سرميني، عن كتاب القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث. وفي مجال الدراسات الاجتماعية والفلسفية: والتي خصصت للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، فازت بالمركز الثالث سوسن العتيبي، عن كتاب مفهوم الإنسان عند طه عبد الرحمن، أما في مجال المعاجم، والموسوعات، وتحقيق النصوص (في التحقيق تخصص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية). فقد فاز بها ياسر الدمياطي عن موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة. كما توج سعادته الفائزين بجائزة الكتاب العربي في فئة الإنجاز وهم الأفراد: الدكتور كيان أحمد حازم، من العراق، الدكتور محمد سهيل طقوش من لبنان، الدكتور محمد صالح المسفر من قطر، مختار الغوث من موريتانيا، مقبل التام الأحمدي من اليمن، الدكتورة نادية مصطفى من مصر. كما فاز بجائزة الإنجاز للمؤسسات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دولة الإمارات، ودار الإحياء للنشر والتوزيع من المغرب، ودار كنوز المعرفة من الأردن. وفي كلمته المؤثرة التي ألقاها، عبر الدكتور حسن النعمة، الأمين العام للجائزة، عن دور الجائزة في مسيرة الثقافة العربية، بوصفها جسرا للتواصل الفكري والمعرفي بين علماء الأمة، ومنارة تضيء دروب الأدب والعلم والفن. كما وجه في كلمته الشكر والعرفان إلى الكتاب والعلماء الذين أسهموا بعلمهم في تميز هذا المشروع الثقافي الكبير، مثمنا جهود القائمين على الجائزة الذين يسهرون على إنجاحها وإخراجها في أبهى حلة، لتظل عنوانا للفكر المستنير، وهدية وطنية قطرية تهب العالم إشراقا وسعادة، وتضيف إلى المشهد العربي مزيدا من الجمال والرقي. ومن جانبه أعرب الدكتور محمد صالح المسفر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة قطر، في كلمته التي ألقاها عن الفائزين عن الاعتزاز والفخر بهذا التكريم، مؤكدا أن الجائزة ليست مجرد تقدير شخصي، بل تمثل احتفاء بالجهود الفكرية والإبداعية لكل الباحثين والكتاب العرب، ودعوة مستمرة لإثراء المكتبة العربية وحفظ الإرث الثقافي والفكري للأجيال القادمة. وأشار المسفر إلى أن الكتاب العربي يمثل أداة لبناء الوعي ونقل الهوية الثقافية العربية عبر العصور، وأن تكريم الفائزين يشكل حافزا لمواصلة العمل والكتابة، ولتعميق الفكر العربي ومواجهة تحديات العصر بصوت أصيل يجمع بين الأصالة والحداثة. وأوضح أن الكتاب العربي يمثل أداة لبناء الوعي ونقل الهوية الثقافية العربية عبر العصور، وأن تكريم الفائزين يشكل حافزا لمواصلة العمل والكتابة، ولتعميق الفكر العربي ومواجهة تحديات العصر بصوت أصيل يجمع بين الأصالة والحداثة. وأضاف أن اللجنة الجائزة تسهم في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيا وعالميا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، مؤكدا أن الفوز بهذه الجائزة ليس نهاية، بل بداية جديدة لمواصلة الإبداع، وتعزيز الحوار الثقافي، وإيصال الكتاب العربي إلى أوسع جمهور ممكن. وأشار المسفر إلى أن الجائزة تمثل منصة حقيقية لإبراز القيمة الفكرية للكتاب العربي، وحافزا لتكريم الدراسات الجادة والإسهامات المعرفية، وأشاد بدور جائزة الكتاب العربي في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيا وعالميا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، منوها بأن الجائزة تمثل منصة مرموقة لإبراز القيمة الفكرية للكتاب العربي، وحافزا لتكريم الدراسات الجادة والإسهامات المعرفية. وكان الحفل الذي أقيم برعاية اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم،استهل بعرض فيلم تعريفي استعرض أبرز محطات هذه الدورة، متناولا الفعاليات والأنشطة التي تخللتها، ومنها : الندوات العلمية الوجاهية وعن بعد، هدفت إلى طرح هموم وآفاق صناعة الكتاب العربي مع نخب من المفكرين العرب بالإضافة إلى الجولات الميدانية إلى عدد من الدول العربية، كجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وقد عكست هذه الجولات حرص الجائزة على توسيع آفاق التواصل الثقافي، وتعزيز الحوار بين العلماء والمفكرين المشتغلين باللغة العربية ، إلى جانب سعيها الدائم إلى توطيد العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، وبحث سبل التعاون المستقبلي في مجالات صناعة الكتاب العربي. وقد شهدت الدورة الثالثة من الجائزة نقلة نوعية، تمثلت في فتح أبواب التشارك العلمي والتعاون الثقافي مع العديد من المؤسسات الثقافية المحلية والعربية. كما تلقت الجائزة مشاركات من 41 دولة عربية وغير عربية، فوصل عدد المشاركات إلى ما يزيد على ألف ترشيح غطت المجالات المعرفية الخمسة جميعها.

820

| 27 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
مدير دار الوتد: الفوز بمنصب نائب أول اتحاد الناشرين العرب يعكس تقدير دور قطر في مجال النشر

أكد السيد إبراهيم البوهاشم السيد، مدير دار الوتد للكتب والمطبوعات، أن فوزه بمنصب النائب الأول لرئيس اتحاد الناشرين العرب للمرة الثانية على التوالي يعبر عن التقدير الكبير الذي تحظى به دولة قطر في مجال النشر، في ظل ما تشهده من تطور لافت وحضور فاعل على الساحة العربية، إلى جانب ما تتميز به من إنتاج فكري متنوع وغني في مختلف المحافل الثقافية. وأعرب البوهاشم، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية قنا، عن بالغ سعادته بتجديد الثقة به نائبا أول لرئيس اتحاد الناشرين العرب، مؤكدا عزمه مواصلة العمل على دعم دور الاتحاد وتعزيز آفاق التعاون العربي المشترك بما يسهم في خدمة قضايا النشر العربية. وكان السيد إبراهيم البوهاشم السيد قد فاز للمرة الثانية على التوالي بمنصب النائب الأول لرئيس اتحاد الناشرين العرب في دورته الحادية عشرة، فيما أسفرت الانتخابات عن فوز الدكتور محمد رشاد بمنصب رئيس الاتحاد، والدكتورة عائشة جاسم الكواري برئاسة لجنة العلاقات العربية. وجاء ذلك خلال انتخابات هيئة مجلس الاتحاد التي عقدت اليوم، في أول اجتماع لمجلس الإدارة بتشكيله الجديد عقب الانتخابات التي جرت أمس الإثنين، والتي تم خلالها انتخاب 16 عضوا جديدا، من بينهم الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، التي فازت بعضوية مجلس إدارة الاتحاد. وشهدت انتخابات مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب التي جرت أمس الإثنين، انتخاب 16 عضوا، وهم: الدكتورة عائشة جاسم الكواري دار روزا للنشر - قطر، ومحمد رشاد الدار المصرية اللبنانية - مصر، وصلاح التلاوي دار الأيام للنشر والتوزيع - الأردن، ومحمد العتابي منشورات تكوين - العراق، وبكر زيدان دار الشامل للنشر والتوزيع - فلسطين، وعلي الشعالي دار الهدهد للنشر والتوزيع - الإمارات، ومازن مستو دار القارئ الصغير - سوريا، ونواف العنزي منشورات جدل - السعودية، وسعود المنصور مكتبة المنصور - ذات السلاسل (الكويت)، ومحمد هادي دار الرافدين - لبنان، وبشار شبارو الدار العربية للعلوم - لبنان، ويزن يعقوب صفحات للدراسات والنشر - سوريا، والصادق بو ربيع ألفا للوثائق - الجزائر، ووليد مصطفى المركز القومي للإصدارات القانونية - مصر، وأسامة بو ناقة مؤسسة أسامة للنشر والإشهار - الجزائر، وأحمد اليازوري دار اليازوري العلمية - الأردن.

340

| 27 يناير 2026

تكنولوجيا الشرق
اكتمال الاستعدادات لانطلاق "قمة الويب قطر 2026"

أعلنت اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب قطر 2026، عن اكتمال الاستعدادات النهائية لانطلاق النسخة الثالثة من الحدث التكنولوجي الأسرع نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي تتواصل فعالياته من 1 إلى 4 فبراير المقبل، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، متوقعة نفاد تذاكر حضور القمة خلال الساعات القليلة المقبلة. جاء ذلك خلال الاجتماع التحضيري الأخير للجنة للوقوف على الاستعدادات النهائية للقمة، حيث أفادت باكتمال جميع الجوانب التنظيمية واللوجستية للحدث، بما يضمن تقديم نسخة استثنائية من القمة، ويؤكد قدرة دولة قطر على استضافة الفعاليات العالمية الكبرى وفق أعلى المعايير الدولية. وأشارت اللجنة إلى التوسع هذا العام في المساحة المخصصة لإقامة الحدث، لتشمل استخدام الحديقة والمناطق الخارجية المحيطة بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وذلك بهدف استيعاب الأعداد القياسية من المشاركين، وتوفير مساحات إضافية للفعاليات، والنقاشات، والأنشطة التفاعلية، بما يعزز تجربة الحضور ويواكب النمو المتسارع في حجم القمة وتأثيرها. وفي هذا السياق، قال سعادة الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب مع تبقي أيام قليلة على انطلاق القمة الأسبوع المقبل، نستعد لاستقبال رقم قياسي من المشاركين في أكبر حدث تكنولوجي تشهده المنطقة، ما يعكس النمو المتسارع في مستوى المشاركة والإقبال العالمي على حضور القمة عاماً بعد عام. وأضاف إن هذا النمو لا يعزز فقط من أهمية القمة كمنصة تكنولوجية عالمية رائدة، بل يؤكد أيضاً مكانة دولة قطر كوجهة جاذبة للابتكار والاستثمار وريادة الأعمال. ويشكل هذا النجاح جزءاً من رؤية قطر الوطنية 2030 لتعزيز الاقتصاد المعرفي وجذب الاستثمارات، وفتح المجال أمام تعاون أوسع بين الشركات الناشئة والمستثمرين والمؤسسات الكبرى. ونتطلع إلى استمرار هذا الزخم في السنوات المقبلة، مع تعزيز الدور المحوري للقمة لتصبح محركاً دائماً للابتكار والشراكات الاستراتيجية على مستوى المنطقة والعالم. وتشهد قمة الويب قطر 2026 مشاركة أكثر من 1600 شركة ناشئة من أنحاء دول العالم، ما يعكس تزايد الاهتمام بالقمة كملتقى رئيسي للشركات الناشئة في المنطقة، ومنصة فاعلة لربط رواد الأعمال بالمستثمرين والشركاء الاستراتيجيين. ويشارك في القمة أيضاً أكثر من 400 متحدث من القادة والخبراء ورواد الأعمال، لمناقشة مجموعة واسعة من الموضوعات تشمل 14مساراً رئيسياً تغطي مجالات التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والطاقة، والحكومة الرقمية، والصحة، والصناعة، وغيرها. كما أشارت اللجنة إلى مشاركة أكثر من 800 مستثمر، وما يزيد عن 180 شريكاً وأكثر من 600 إعلامي من مختلف دول العالم، ما يعزز مكانة الحدث كمنصة عالمية للتواصل وبناء الشراكات، وتبادل الخبرات في قطاع التكنولوجيا. يشار إلى أن قمة الويب قطر 2026 تسعى إلى تعزيز حضورها الاستراتيجي عبر استقطاب أبرز الشركات الناشئة وقادة التكنولوجيا من مختلف القطاعات، وتوفير بيئة تفاعلية تسهم في تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للنمو، وتعزز من موقع دولة قطر كمركز عالمي للابتكار وريادة الأعمال، وقاعدة انطلاق للشركات نحو الأسواق الإقليمية والدولية.

448

| 27 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
أحلام بلوكي: مهرجان طيران الإمارات للآداب منصة عالمية لترسيخ حضور الأدب العربي

أكدت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للآداب ورئيسة مهرجان طيران الإمارات للآداب، أحلام بلوكي، أن الدورة الثامنة عشرة من المهرجان تمثل فضاءً ثقافيًا متجددًا يعزز حضور الأدب العربي عالميًا، عبر دعم حركة الترجمة، وتوسيع آفاق الحوار الثقافي، وتقديم برامج معرفية متنوعة تلبي اهتمامات مختلف فئات المجتمع. وأشارت بلوكي في حوار لـ الشرق، إلى أن المهرجان، أولى هذا العام اهتمامًا خاصًا بالترجمة باعتبارها جسرًا أساسيًا للتواصل بين الثقافات، من خلال الاحتفاء بالدورة العشرين لجائزة سيف باشا للترجمة، التي أسهمت على مدار عقدين في نقل أعمال أدبية عربية بارزة إلى القرّاء حول العالم، خصوصًا باللغة الإنجليزية، بمشاركة مترجمين فائزين وكُتّاب حظيت أعمالهم بانتشار دولي. البرنامج العائلي ركيزة أساسية بمحتوى تفاعلي هادف وأضافت أن أجندة المهرجان تتضمن تسليط الضوء على جائزة الشيخ زايد للكتاب، إلى جانب استضافة نخبة من الكُتّاب والمفكرين من العالم العربي ومشاركين من ثقافات وجنسيات متعددة، بما يعكس تنوع المشهد الثقافي العالمي ويعزز قيم التفاهم والحوار الحضاري. وبيّنت أن البرنامج العائلي يشكل ركيزة أساسية في المهرجان، لما يقدمه من محتوى ثقافي تفاعلي وهادف، فيما يواصل برنامج الأطفال، الذي يُعد من أكبر البرامج المتخصصة في المنطقة، تطوره للعام الرابع عشر على التوالي، مسهمًا في غرس حب القراءة والمعرفة لدى الأجيال الناشئة. وأشادت بلوكي بالدعم الذي تقدمه «دبي للثقافة» لمحوري «بالإماراتي» و«الترجمة»، مؤكدة أن الإبداع الإماراتي والعربي بات حاضرًا بقوة على الساحة العالمية، ما يجعل إبراز هذه المواهب ضرورة ثقافية. وأوضحت أن المبدعين يشكلون حجر الأساس في منح المهرجان عمقه وتأثيره، مشيرة إلى استمرار العمل على تمكين المترجمين والمبدعين من تقديم خطاب عربي عالمي، يتجلى بوضوح في برنامج هذا العام. كما شددت على أن مهرجان طيران الإمارات للآداب يتجاوز كونه احتفاءً بالكتاب، ليغدو منصة فاعلة لاكتشاف ورعاية المواهب الشابة في مجالي الأدب والثقافة، إذ يتيح للشباب فرص التفاعل مع الجمهور ومع نخبة من المبدعين، إلى جانب المشاركة في ورش عمل وحوارات تسهم في تطوير مهاراتهم واكتساب خبرات عملية في الكتابة والنشر والتسويق الثقافي.

316

| 27 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
بمشاركة 200 متحدث من 40 دولة.. اختتام "مهرجان طيران الإمارات للآداب" في نسخته الـ 18

اختتمت اليوم الثلاثاء فعاليات الدورة الثامنة عشرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب والذي انطلق في 21 يناير وحتى 27 من يناير الجاري، في نسخةٍ تُعد الأكبر والأبرز في تاريخ هذا الحدث الثقافي الأهم بالمنطقة، وتأتي امتداداً للنجاح الذي حققه المهرجان على مدار ثمانية عشر عاماً، تمكن خلالها من ترسيخ مكانته كوجهة رئيسية على خارطة الإبداع العالمي، متجاوزاً حدود الكتب ليتحول إلى فضاءٍ تتلاقى فيه الأفكار والرؤى. وعلى امتداد أسبوع حافل بالجلسات النقاشية والورش والفعاليات الثقافية، التقى نخبة من أكثر الكتّاب مبيعاً في العالم بجمهورهم في دبي، لتتحول المدينة إلى ملتقىً حيوي يجمع القراء بالمبدعين، ويضع المهرجان في قلب المشهد الثقافي النابض لدبي. واستضاف المهرجان هذا العام، في مقره بفندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، ما يقرب من 200 متحدثاً ومتحدثة من أكثر من 40 دولة، من بينهم كُتّاب حققوا شهرة واسعة مثل وولي سوينكا، وهدى بركات، وجوانج تشانج، وسعود السنعوسي، وأوليفر جيفرز، وعلّوية صبح، وروث وير، وعزت القمحاوي، وڤير داس، وسلطان العميمي، وكورتيس جوبلينج، وعمر طاهر، وإيوان آيفي، وضي رحمي، وإم سي جرامر، وأسما خان، وعبد الرحمن الحميري، وأوب ري ليسكور، ونعيمة الحوسني، وشمه البستكي. وتنوعت أجندة المهرجان لتشمل أكثر من 200 فعالية، ما بين جلسات نقاشية ملهمة، وورش تطبيقية، بالإضافة إلى الحوارات، والعروض الحية، وركن الكتّاب والأنشطة العائلية. وتضمن الحفل فقرات متنوعة شملت عروضاً موسيقية لفرقة الآلات الوترية، «كاميراتا»، للشباب الوطنية وجوقة مدرسة «ريبتون»، بالإضافة إلى عروض أداء وفقرات شعرية شارك فيها كل من: «إرث دبي»، وشمة البستكي، وراشيل برايت، ومهران جول، ود. عفراء عتيق. وتدعم هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) محورين رئيسيين هما: “بالإماراتي” الذي يحتفي بأفضل المبدعين في الإمارات، و”الترجمة” الذي يسلط الضوء على الترجمة كجسر ثقافي. كما تدعم الهيئة جائزة خاصة للاحتفاء بشخصيات أدبية إماراتية ألهمت أعمالهم الشباب وعززت مكانة الدولة كمركز أدبي عالمي؛ وهذا العام وفي مئوية ميلاده، احتفى المهرجان بذكرى الشاعر والكاتب الإماراتي سلطان بن علي العويس، الذي شكّل علامة فارقة في المشهدين الثقافي والاقتصادي في دولة الإمارات والعالم العربي. وقدم المهرجان لجمهوره تجربة ثرية تتناغم مع مختلف الأذواق والاهتمامات عبر سلسلة من المحاور المتنوعة؛ حيث يسلط محور “حديث الساعة” الضوء على القضايا الثقافية الراهنة، بينما يقدم محور “دروس من الحياة” رؤىً عمليةً وتطبيقية، ويأخذ محور «عالم الأدب المذهل» عشاق السرد في رحلات قصصية غامرة. كما أتاح «ركن الكتاب» منصة مثالية لصقل المهارات الإبداعية، إلى جانب الفعاليات العائلية الممتعة، وفعاليات برنامج “بعد النهار في ليل” الحافلة بالحيوية، و”سوق الفنانين” الذي يحتفي بالفنانين المحليين.

372

| 27 يناير 2026

سيارات alsharq
الواحة للسيارات "جيتور قطر" تفتتح صالة عرض رائدة على طريق الخورالساحلي

زيد القطامي : افتتاح صالة العرض الجديدة في الخور خطوة مهمة في مسيرة توسع جيتور داخل قطر يمثل هذا المرفق خطوة محورية في تعزيز قدرتنا على خدمة عملائنا في المناطق الشمالية للدولة نعمل باستمرار على تعزيز حضور جيتور في قطر من خلال توسيع شبكة الفروع ومراكز الخدمة أعلنت شركة الواحة للسيارات، الوكيل الحصري لعلامة جيتور في قطر، عن افتتاح صالة عرض جديدة رائدة ومركز خدمة متكامل في مدينة الخور، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضور العلامة وتقديم تجربة استثنائية للعملاء في المنطقة الشمالية من البلاد. تمتد المنشأة الجديدة على مساحة تزيد عن 2000 متر مربع، وتضم صالة عرض حديثة تعرض المجموعة الكاملة من سيارات جيتور، إلى جانب مركز خدمة وقطع غيار مجهز بأحدث التقنيات لتلبية احتياجات العملاء بكفاءة عالية. وبهذه المناسبة، صرح السيد زيد القطامي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة الواحة للسيارات – جيتور قطر قائلا يمثل افتتاح صالة العرض الجديدة في الخور خطوة مهمة في مسيرة توسع جيتور داخل قطر، ويعكس التزامنا بتقديم تجربة راقية وخدمات متكاملة لعملائنا في مختلف مناطق الدولة. ولقد شهدت علامة جيتور نموًا ملحوظًا في السوق القطري منذ طرحها في السوق القطري، مدفوعة بجودة منتجاتها، واعتمادها على أحدث التقنيات، وتقديمها قيمة استثنائية للعملاء. وأضاف القطامي يمثل هذا المرفق خطوة محورية في تعزيز قدرتنا على خدمة عملائنا في المنطقة الشمالية للدولة، حيث لمسنا خلال السنوات الماضية نموًا متزايدًا في الطلب وضرورة توفير خدمات أقرب وأكثر سهولة للسكان هناك. إن التوسع الجغرافي ليس مجرد توسع في عدد الفروع، بل هو التزام استراتيجي من جيتور قطر لضمان وصول خدماتنا ومعاييرنا العالمية إلى جميع مناطق الدولة دون استثناء. واستطرد قائلا نعمل باستمرار على تعزيز حضور جيتور في قطر من خلال توسيع شبكة الفروع ومراكز الخدمة، وتوفير طرازات جديدة تلبي تطلعات العملاء وتنسجم مع متطلبات السوق المحلي. ونثق بأن المنشأة الجديدة في الخور ستسهم في دعم هذا النمو، وتقديم تجربة أفضل وأكثر شمولية لعملائنا في المنطقة الشمالية. واختتم القطامي حديثه قائلا نحرص على أن يحصل كل عميل على تجربة متكاملة، بدءًا من صالة العرض ووصولًا إلى خدمات ما بعد البيع، ولذلك نواصل الاستثمار في منشآت حديثة ومجهزة بأحدث التقنيات، بما يضمن سرعة الاستجابة ورفع جودة الخدمة في كل نقطة من نقاط تواجدنا. وتستقبل صالة العرض الزوار من السبت إلى الخميس من الساعة 9 صباحًا حتى 9 مساءً، وفي يوم الجمعة من الساعة 4 مساءً حتى 9 مساءً. أما مركز الخدمة، فيعمل يوميًا من السبت إلى الجمعة من الساعة 8 صباحًا حتى 5 مساءً. ويمثل هذا الافتتاح خطوة جديدة نحو تعزيز تجربة العملاء وتوفير خدمات جيتور بمعايير عالمية في مختلف مناطق قطر.

2686

| 27 يناير 2026

تكنولوجيا alsharq
صفقة تاريخية.. خابي لام يبيع "ردة فعله الساخرة" بنحو مليار دولار

سجل نجم تيك توك الأشهر خابي لام، المولود في السنغال وصاحب أكبر عدد من المتابعين على المنصة، صفقة تجارية تاريخية قدرت قيمتها بنحو 900 مليون دولار، في واحدة من أكبر الصفقات لصانع محتوى رقمي على مستوى العالم - وفق ما أفاد موقع بيزنيس إنسايدر. واستحوذت شركة «ريتش سباركل هولدينغز» على الحقوق التجارية لعلامة خابي التجارية ردة فعله الساخرة، ما يتيح للشركة استخدام صورة لام دون تدخله المباشر، حيث سيتولى ذلك نموذج مُستَخدَم بالذكاء الاصطناعي. وسيتمكن هذا النموذج الرقمي من إنتاج المحتوى، وعرض الإعلانات، وتقديم بث مباشر متعدد اللغات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع عبر مختلف المناطق الزمنية. ولتقليد أسلوب لام وردود أفعاله، سيستخدم النظام وجهه وصوته وأنماط سلوكه، في حين قدر عدد من المحللين، أن تصل العائدات عبر البث المباشر وخطوط الإنتاج إلى 4 مليارات دولار سنويًا. في الوقت نفسه، سيحتفظ لام بحصة أغلبية في الشركة، إذ تتضمن الصفقة بيع حصة جزئية من شركة خابي Step Distinctive Limited إلى شركة Rich Sparkle Holdings المدرجة في الولايات المتحدة. وبموجب الاتفاق، ستحصل شركة Rich Sparkle عبر شركائها التشغيليين، على حقوق حصرية لإدارة الأنشطة التجارية العالمية لخابي لمدة أولية تبلغ 36 شهراً. وكجزء من الصفقة، سيصبح خابي لام مساهمًا مسيطراً في شركة Rich Sparkle Holdings، ما يضعه ليس فقط كشريك إبداعي، بل أيضاً كصاحب حصة ملكية في البنية التحتية التجارية المبنية حول علامته الشخصية. في حين من المقرر أن يتركز تنفيذ الاستراتيجية التجارية في مرحلتها الأولى على الولايات المتحدة والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، على أن يتم تطبيقها على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

1114

| 27 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
إصداران جديدان للأكاديمي د. عبدالله فرج

صدر حديثًا للإعلامي والأكاديمي د. عبدالله فرج المرزوقي كتابان جديدان، يقدّمان مقاربتين معرفيتين حول تحولات الإعلام المعاصر وقضايا التنمية المستدامة، وذلك ضمن إسهاماته البحثية في الفكر الإعلامي والتنموي. ويتناول الكتاب الأول، المعنون «الإعلام التقليدي والسوشيال ميديا: من السيطرة إلى المشاركة»، التحولات الجذرية التي يشهدها المشهد الإعلامي في ظل الثورة الرقمية، مع التركيز على الانتقال من نموذج السيطرة الأحادية للمؤسسات الإعلامية إلى نموذج يقوم على التفاعل والمشاركة، حيث بات الجمهور عنصرًا فاعلًا في صناعة المحتوى وتوجيه النقاش العام عبر المنصات الرقمية. ويضم الكتاب أكثر من 110 محاور تحليلية، تتناول مفاهيم الإعلام الجديد، ودور الخوارزميات، وصعود الصحفي المواطن، وتحوّل الجمهور من كتلة جماهيرية عامة إلى مجموعات متخصصة، إلى جانب بحث الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للإعلام الرقمي، كما يعرض نماذج إعلامية عالمية، ويتوقف عند تجربة الإعلام القطري ودوره كقوة ناعمة في تعزيز الحضور الدولي. أما الكتاب الثاني، «التنمية الذاتية وأفق الاستدامة: تجربة قطرية»، فيتناول التجربة القطرية في التنمية من منظور شامل يربط بين الإنسان والإستراتيجية التنموية، مستندًا إلى رؤية قطر الوطنية 2030 بوصفها إطارًا مرجعيًا لمسارات التطوير الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. ويركّز الكتاب على مفهوم التنمية الذاتية باعتباره عنصرًا أساسيًا لتحقيق الاستدامة، مع إبراز دور الإنسان، والسياسات العامة، والشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إضافة إلى استعراض محاور التنمية البشرية والاقتصادية والبيئية، وتجربة قطر في إدارة الموارد وبناء القدرات الوطنية وتحسين جودة الحياة.

238

| 27 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«قصتي بلغة جديدة» يختتم برنامجه

اختتمت فعاليات برنامج «قصتي بلغة جديدة ـ ترجم قصتك»، الذي نظمه ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة، بالتعاون مع مركز أدب الطفل، وذلك ضمن برنامج «مصمم قصص الأطفال»، الذي يهدف إلى تمكين المبدعين الصغار من خوض تجربة أدبية متكاملة الأركان. وأكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، أن هذه المبادرة تمثل استثمارا إستراتيجيا في «عقول أبنائنا»، مشيرا إلى أن برنامج «قصتي بلغة جديدة» تجسيد للالتزامنا بدعم المبدعين، وترجمة حية لرؤية وزارة الثقافة في جعل الجيل الناشئ سفيرا لثقافته. وأشارت الأستاذة عائشة التميمي، منسقة البرامج والأنشطة والمدرب المساعد في مركز أدب الطفل، إلى أن البرنامج الذي استهل مراحله الأولى بالكتابة والرسم والتدشين في «درب الساعي»، ركز في محطته الأخيرة على نقل نتاج الأطفال الإبداعي من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، لتعزيز مهاراتهم اللغوية وفتح آفاق عالمية لنشر قصصهم على نطاق أوسع. وأوضحت أن النسخة الحالية شهدت مشاركة 101 طالب وطالبة، خاضوا تجربة أدبية وفنية متكاملة عبر تأليف ورسم قصصهم الخاصة وصولا إلى ترجمتها، وتمحور المحتوى الإبداعي لهذا العام حول المدن القطرية.

200

| 27 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«ساعة وساعة» يعزز السياحة الثقافية

نظم برنامج «ساعة وساعة»، النسخة الرابعة من فعاليته السياحية «وجهات سياحية»، في منتجع سميسمة، في إطار جهوده لتعزيز مكانة دولة قطر كوجهة سياحية رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي. واستهدفت الفعالية، التي أقيمت بالتعاون مع الجهاز الشبابي لنادي السيلية، إبراز غنى وتنوع التجربة السياحية القطرية، من حيث الثقافة والتراث والطبيعة والضيافة الأصيلة، إلى جانب تسليط الضوء على المعالم والمناطق السياحية، وتعزيز السياحة الداخلية، وربط مختلف فئات المجتمع بجغرافيا الوطن وتاريخه الحضاري، من خلال برنامج تفاعلي متكامل يجمع بين المعرفة والترفيه والتجربة العملية. وتضمنت الفعالية جلسة نقاشية، ضمت عدداً من الإعلاميين والمؤثرين ورواد الأعمال، هم: الأستاذة أمينة قطبة، مستشارة ثقافية، والمؤثر الاجتماعي عبدالله العنزي، والمؤثر أنس أبوقمر، وإدارتها الإعلامية منى حوا. وناقش المشاركون في الجلسة، سبل دعم السياحة المحلية، ودور الإعلام والمنصات الرقمية في الترويج للوجهات السياحية، وتعزيز صورة المنتج السياحي القطري، فيما قدم الشيف القطري حمد الهاجري، فقرة الطبخ الشعبية. كما تضمنت الفعالية، جولة للتعريف بالمكان، إضافة إلى ورش فنية تفاعلية شملت الرسم بورق الشجر، وتلوين الفخار، وفن الموزاييك، ورشة دروازة. وأكدت السيدة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج «ساعة وساعة»، أن فعالية «وجهات سياحية» جاءت ضمن رؤية البرنامج الرامية إلى بناء وعي سياحي مستدام، حيث «نحرص في برنامج ساعة وساعة على تقديم مبادرات نوعية تعرف المجتمع، بمختلف فئاته، بالثروة السياحية والثقافية التي تزخر بها دولة قطر، ونسعى من خلال فعالية وجهات سياحية إلى خلق تجربة تفاعلية حقيقية تربط المعرفة بالممارسة، وتعزز روح الانتماء، وتفتح آفاقاً جديدة للتكامل بين الإعلام ورواد الأعمال والمؤثرين لدعم السياحة المحلية بشكل مهني ومستدام». وقالت إن البرنامج يولي أهمية خاصة للشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الثقافية والسياحية، باعتبارها عنصراً أساسياً في تطوير المحتوى السياحي المحلي، وتحفيز الاقتصاد السياحي، وتقديم تجارب تعليمية وترفيهية آمنة وهادفة. واختتمت الفعالية بفقرة مسابقة ثقافية، قدمها السيد أحمد باتو تلاها حفل تكريم للمشاركين والداعمين، تأكيداً على الدور المجتمعي والثقافي الذي تسعى مبادرة «وجهات سياحية» إلى ترسيخه ضمن المشهد السياحي القطري.

170

| 27 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب يضم الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر إلى عضويته

فازت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، بعضوية مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب في دورته الحادية عشرة 2026 - 2028، وذلك خلال الانتخابات التي جرت، اليوم، في العاصمة المصرية القاهرة. وأعربت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن شكرها وتقديرها لأعضاء الجمعية العمومية لاتحاد الناشرين العرب، على منحهم الثقة لها في هذه الانتخابات. ولفتت إلى أن هذا الفوز يمثل أمانة ومسؤولية كبيرة لخدمة صناعة النشر العربي، والعمل جنبا إلى جنب مع الناشرين من أجل تعزيز دور الاتحاد وتطوير مسيرته، والدفاع عن قضايا النشر، ودعم المبادرات التي تسهم في الارتقاء بالكتاب العربي حضورا وتأثيرا إقليميا ودوليا. وضمت قائمة الأعضاء الفائزين في انتخابات مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب 16 عضوا، وهم: الدكتورة عائشة جاسم الكواري /دار روزا للنشر - قطر/، ومحمد رشاد /الدار المصرية اللبنانية - مصر/، وصلاح التلاوي /دار الأيام للنشر والتوزيع - الأردن/، ومحمد العتابي /منشورات تكوين - العراق/، وبكر زيدان /دار الشامل للنشر والتوزيع - فلسطين/، وعلي الشعالي /دار الهدهد للنشر والتوزيع - الإمارات/، ومازن مستو /دار القارئ الصغير - سوريا/، ونواف العنزي /منشورات جدل - السعودية/، وسعود المنصور/ مكتبة المنصور -ذات السلاسل (الكويت)/، ومحمد هادي /دار الرافدين - لبنان/، وبشار شبارو /الدار العربية للعلوم - لبنان/، ويزن يعقوب /صفحات للدراسات والنشر- سوريا/، والصادق بو ربيع /ألفا للوثائق - الجزائر/، ووليد مصطفى /المركز القومي للإصدارات القانونية - مصر/، وأسامة بو ناقة /مؤسسة أسامة للنشر والإشهار-الجزائر/، وأحمد اليازوري /دار اليازوري العلمية - الأردن/. وجاء انعقاد انتخابات مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب ضمن أعمال اجتماع الجمعية العمومية العادية للاتحاد، والتي شهدت مناقشة تقرير مجلس الإدارة وإقرار الميزانية المالية عن أعمال الدورة العاشرة 2022 - 2025.

724

| 27 يناير 2026