رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تكنولوجيا الشرق
سماعات HUAWEI FreeClip 2 متوفرة الآن في قطر

أعلنت شركة هواوي عن طرح سماعاتها اللاسلكية المفتوحة HUAWEI FreeClip 2 بلون جديد هو الذهبي الوردي، ضمن توسيع خيارات الألوان المتاحة لهذا الطراز. ويأتي الإصدار الجديد بتصميم يعتمد على سيليكون سائل لطيف على البشرة، مع لمسة نهائية توصف بأنها هادئة وتعكس إشراقة طبيعية دون مبالغة. ويتميز اللون المعدني الجديد بطابع أنيق غير لافت بشكل مفرط، مع قدرته على التكيف مع مختلف ألوان البشرة، ما يمنحه مظهرًا ناعمًا ولمسة من الرقي. إلى جانب الذهبي الوردي، تتوفر سماعات HUAWEI FreeClip 2 أيضًا بألوان الأزرق والأبيض والأسود. وتتوفر السماعة بسعر 649 ريالًا قطريًا مع هدايا مجانية تصل إلى 128 ريالًا قطريًا، وفي حالة قيام العميل بشراء قطعتين من السماعة، سيحصل على إكسسوار بقيمة 99 ريالًا قطريًا. ويتوفر العرض في متاجر هواوي بالدوحة فيستيفال سيتي، وبلاس فاندوم، وفرع هواوي بشارع النصر. تأتي سماعات FreeClip 2 أخف وزنًا بنسبة 9% وأكثر راحة للاستخدام طوال اليوم مقارنة بالجيل الأول من FreeClip. وداخل علبة الشحن، تم ترتيب السماعات الآن بطريقة متداخلة لتحسين استغلال المساحة، ما ساهم في جعل العلبة أصغر بنسبة 17%، مع توفير سعة بطارية أكبر وعمر بطارية أطول. شهد النظام الصوتي بدوره ترقية ملحوظة. فعلى الرغم من الحجم الصغير، يقدّم محرّك الغشاء المزدوج الجديد صوتًا جهيرًا قويًا بشكل مفاجئ. وقد تحسّن كل من مستوى الصوت وأداء الترددات المنخفضة بنسبة 100% مقارنة بالجيل السابق، ما يوفر تجربة استماع أكثر حيوية وإثارة رغم تصميم السماعات مفتوح الأذن. كما تستطيع السماعات رصد الضوضاء المحيطة بشكل ديناميكي وفي الوقت الفعلي، وضبط مستوى الصوت تلقائيًا ليتناسب مع البيئة المحيطة. لضمان مكالمات سلسة وواضحة، تأتي السماعات بنظام إلغاء ضوضاء للمكالمات يعتمد على ثلاثة ميكروفونات، إلى جانب خوارزميات متقدمة لإلغاء الضوضاء متعددة القنوات بتقنية DNN. ويتيح هذا النظام فصل صوت المستخدم عن الأصوات المحيطة، حيث تعمل السماعات تلقائيًا على تعزيز الصوت وتصفية الضوضاء. وعند التواجد في بيئة صاخبة، تقوم السماعات أيضًا بتحسين وضوح صوت المتصل. وبذلك يمكن للمستخدمين إجراء المكالمات بسهولة ووضوح حتى في البيئات المعقدة، مع ضمان مكالمات واضحة في جميع الأوقات. توفر السماعات ما يصل إلى 9 ساعات من الاستخدام بشحنة واحدة، ما يتيح لك اجتياز يوم عمل كامل بكل سهولة. ومع علبة الشحن، يصل إجمالي عمر البطارية إلى 38 ساعة. وبفضل تصنيف IP57 لمقاومة الماء والعرق، تستطيع سماعات FreeClip 2 تحمّل رذاذ الماء والتعرّق، كما أنها سهلة التنظيف.

966

| 01 أبريل 2026

ثقافة وفنون الشرق
«فرقة الوطن» تكرم المبدعين في اليوم العالمي للمسرح

في بادرة لاقت إشادة واسعة من المسرحيين والمهتمين بالشأن الثقافي في الدولة، نظّمت فرقة الوطن المسرحية مساء أمس الأول، احتفالية مميزة بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، بمشاركة لفيف من الفنانين والمسرحيين والإعلاميين. وشهد الحفل أجواءً فنية وثقافية ثرية، تخللتها كلمات عبّرت عن المناسبة من جوانبها الإنسانية والثقافية، إلى جانب تقديم لوحات استعراضية متميزة قدّمها عدد من المواهب الناشئة، في مشهد عكس الحضور المتجدد للفن المسرحي وقدرته على استقطاب الأجيال الجديدة. كما تضمن الحفل تكريم عدد من الفنانين والكتاب والمخرجين الذين كانت لهم إسهامات بارزة في إثراء الحركة المسرحية القطرية، إضافة إلى عدد من النقاد الذين أسهمت كتاباتهم في دعم وتطوير المشهد المسرحي. وفي كلمته بهذه المناسبة، أعرب الأستاذ ناصر الحمادي، رئيس فرقة الوطن المسرحية، عن تقديره العميق للحضور، مؤكدًا أن مشاركتهم شكّلت مصدر إلهام حقيقي للفنانين، ودافعًا لمواصلة العطاء والإبداع. كما ثمّن الجهود التي بذلها فريق التنظيم والداعمون في إخراج الحفل بهذه الصورة المشرّفة، معربًا عن تطلع الفرقة إلى تقديم المزيد من العروض والفعاليات التي ترتقي بذائقة الجمهور. وتأتي هذه الاحتفالية في إطار دعم الحراك المسرحي المحلي، وفتح آفاق للتواصل وتبادل الخبرات بين المبدعين، بما يسهم في تطوير التجربة المسرحية والارتقاء بها. كما تسعى إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه المسرح في المشهد الثقافي، بوصفه أحد أبرز الفنون القادرة على التعبير عن قضايا المجتمع وتعزيز الحوار الإنساني.

574

| 01 أبريل 2026

ثقافة وفنون الشرق
الشيخة المياسة تشيد بالإبداع في آرت بازل هونغ كونغ

​ أعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، عن سعادتها بالعودة إلى هونغ كونغ، للاحتفاء بفعاليات «آرت بازل هونغ كونغ» بعد الإطلاق الناجح لـ «آرت بازل قطر»، مشيرة عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام» إلى أن الطاقة الإبداعية في آسيا استثنائية، وأن الفنانين والأفكار والحوارات التي تشهدها القارة تؤكد مكانتها في قلب المشهد الفني العالمي اليوم». ويُعدّ «آرت بازل هونغ كونغ»، من أبرز الفعاليات الفنية العالمية التي تستقطب اهتماماً واسعاً من الأوساط الثقافية والاقتصادية على حد سواء. ويُقام المعرض سنوياً في هونغ كونغ، التي أصبحت مركزاً محورياً للفن المعاصر في قارة آسيا، ما يعزّز من مكانتها كحلقة وصل بين الأسواق الفنية الشرقية والغربية. ويجمع الحدث نخبة من المعارض الفنية الدولية والفنانين البارزين، حيث تُعرض أعمال تعكس أحدث الاتجاهات والتجارب في الفن المعاصر. ومن بين المشاركين، يبرز سيمون ستارلينغ، الذي يقدّم أعمالاً ذات طابع مفاهيمي تعكس قضايا الهوية والتحوّل، حيث يشتهر بمزجه بين النحت والتصوير والفيديو، واعتماده على تحويل المواد واستكشاف العلاقة بين الشكل والمضمون، إضافة إلى تناوله موضوعات مثل التاريخ الصناعي والبيئة وحركة الأشياء عبر الزمن والمكان. ويتميّز أسلوب ستارلينغ بالتركيز على العمليات والتحوّلات، إذ لا يكتفي بالنتيجة النهائية، بل يهتم بمسار تطوّر الفكرة أو المادة، وغالباً ما يوثّق هذه التحوّلات عبر الصور والأفلام، ما يضفي على أعماله بُعداً سردياً. ولا يقتصر دور المعرض على عرض الأعمال الفنية، بل يشكّل منصة للحوار الثقافي من خلال الندوات والنقاشات التي تجمع فنانين ونقاداً وخبراء من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب إتاحته فرصاً للفنانين للتواصل مع جامعي الأعمال الفنية والمستثمرين، بما يعزّز حضورهم في السوق الدولية. وعلى الصعيد الاقتصادي، يُعدّ المعرض رافداً مهماً لسوق الفن، إذ يجذب أعداداً كبيرة من المهتمين بالاقتناء والاستثمار، ما ينعكس إيجاباً على الحركة التجارية والثقافية في المدينة، ويعزّز مكانة هونغ كونغ كواحدة من أبرز الوجهات العالمية للفنون.

770

| 01 أبريل 2026

ثقافة وفنون الشرق
«أفغانستان.. الأرض الجريحة» على «يوتيوب» الجزيرة الوثائقية

تعرض قناة الجزيرة الوثائقية في قناتها على يوتيوب سلسلة «أفغانستان.. الأرض الجريحة»، وتتناول السلسلة قصة صراع شكّل القرن الحادي والعشرين وغيّر ملامح الشرق الأوسط، وهو صراع ما زالت انعكاساته تُلقي بظلالها على العالم العربي حتى اليوم. تروي السلسلة المكونة من أربع حلقات تاريخ أفغانستان، وتاريخ خمسة عقود من النزاعات الأهلية والحروب التي عاشها الشعب الأفغاني منذ عهد الملكية وحتى الغزو الأمريكي مطلع القرن الجاري. وتحيل السلسلة التي تم عرضها على شاشة الجزيرة الوثائقية في شهر سبتمبر الماضي، إلى فترة الستينيات في أفغانستان، وهي الفترة الذهبية التي عاشتها أفغانستان قبل أن تبدأ رحلتها في مفترق طرق جمع تناقضات الحداثة والتقليد، وذلك بعد أن استولى الشيوعيون على السلطة في نهاية سبعينيات القرن الماضي، حيث أشعلت الثورة الشيوعية جميع التناقضات ودفعت البلاد إلى حافة حرب لا تنتهي، وذلك بعد تهاوي حكم الملكية في ذلك الوقت. تنتقل بنا السلسلة إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين كانت أفغانستان بؤرة الصراع بين الإسلام والشيوعية، وهو ما نشب عنه توتر عنيف أدى إلى حرب استمرت لسنوات بين الجهاديين الأفغان والاتحاد السوفياتي، وقد انتهت بهزيمة السوفيات وانسحاب قواتهم، ليبدأ الجهاديون أنفسهم حربا أهلية جديدة فيما بينهم امتدت لسنوات أخرى. تختتم السلسلة حلقاتها بالمشهد الأكثر حضورا في الذاكرة الإنسانية الحديثة، حيث أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وذلك حين اصطدمت طائرات مدنية ببرجين في نيويورك، وتوجهت أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة الذي يتخذ من أفغانستان موطنا له.

1006

| 01 أبريل 2026

تكنولوجيا alsharq
وزير المواصلات ومفوض الاتحاد الأوروبي للنقل المستدام والسياحة يناقشان أوجه التعاون المشترك

ناقش سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، في اتصال هاتفي اليوم، مع سعادة السيد أبوستولوس تزيتزيكوستاس مفوض الاتحاد الأوروبي للنقل المستدام والسياحة، أوجه التعاون المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية بين قطر والاتحاد الأوروبي في مجال النقل والمواصلات، لا سيما استخدام التقنيات الحديثة فيه. واستعرض الجانبان، خلال الاتصال، الأوضاع الإقليمية الحالية، وانعكاساتها على حركة النقل وسلاسل الإمداد.

378

| 31 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق برنامج «التراث الأولمبي - الإقامة الفنية» سبتمبر المقبل

يستعد 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي والمتحف الأولمبي في لوزان، بسويسرا لإطلاق النسخة الثانية من برنامج «التراث الأولمبي - الإقامة الفنية»، وتفتح هذه المبادرة أمام الفنانين فرصة المشاركة في إقامة فنية لمدة ثلاثة أشهر في إحدى المؤسستين بغية إبداع أعمال فنية جديدة تجتاز الحدود نحو آفاق ترسخ تفاعل الجمهور مع ثقافة الألعاب الأولمبية وتراثها. ستختار لجنة تحكيم دولية فنانيْنِ اثنيْن بناءً على حسِّهما الإبداعي، ومستوى مهاراتهما التقنية، وقدرتهما على تناول موضوعات الألعاب الأولمبية والرياضة باستخدام الوسائط الرقمية بأسلوب مبتكر وجعلها عنصرًا أساسيًا في ممارستهما الفنية. ومن المقرر أن تُنظَّم الإقامتان الفنيتان خلال الفترة من الأول من سبتمبر والى غاية الأول من ديسمبر المقبلين. وسيُوفِّر كل متحف للفنانيْن المختاريْن الموارد اللازمة إضافةً إلى إمكانية الوصول إلى مجموعاته الدائمة، مُتيحًا بذلك بيئة بحثية متميزة لهما لاستكشاف الأهمية التاريخية والثقافية للألعاب الأولمبية والحركة الأولمبية. كما ستوضع رهن الفنانيْن مساحة استوديو في 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي وكذا إقامة الفنانين لابيك في لاتور دي بيلز بسويسرا. وتعليقًا على هذا الحدث، صرّح السيد عبدالله يوسف الملا، مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي، قائلًا: «يعكس برنامج «التراث الأولمبي - الإقامة الفنية» التزامنا بتقديم تصورٍ جديدٍ لسبل استكشاف تاريخ الألعاب الأولمبية وثقافة الرياضة من خلال الممارسات الفنية المعاصرة. كما يفسح المجال لحوار بنّاء بين مجموعات المتحف وسياقاتها والرؤى الإبداعية. ونحن فخورون بمواصلة التعاون مع المتحف الأولمبي لدعم الفنانين في إنتاجهم لأعمال جديدة تلمس جوهر القيم العالمية الراسخة للألعاب الأولمبية.»

646

| 31 مارس 2026

تكنولوجيا alsharq
سوني والبيت الحديث يطلقان سماعات الأذن اللاسلكية WF-1000XM6

أعلنت شركة سوني، الممثّلة في قطر من قبل البيت الحديث، عن إطلاق الجيل الجديد من سماعات الأذن اللاسلكية 1000X اللاغية للضوضاء تحت اسم WH-1000XM6 في قطر. ويواصل الإصدار الجديد المسيرة الرائدة التي بدأتها سلسلسة منتجات 1000X، ليقدّم نسخة متفوقة على طراز WF-1000XM5، من حيث جودة الصوت والمكالمات والاتصال والدقة في إلغاء الضوضاء، كما يتميز بتصميم مطوّر يضمن أقصى مستويات الراحة أثناء الارتداء. وأطلقت العلامة أيضًا نسخة لونية جديدة من سماعات الأذن اللاسلكية WH-1000XM6 المزودة بخاصية إلغاء الضوضاء، بتدرجات الوردي الصحراوي. تتوفّر سماعة WF-1000XM6 باللونين الأسود والفضي البلاتيني، وسماعة WH-1000XM6 باللون الوردي الصحراوي الآن في البيت الحديث في مركز المها على طريق سلوى، ومتاجر فناك في لاجونا مول، ودوحة فستيفال سيتي، وپلاس ڤاندوم، بالإضافة إلى أهم متاجر الإلكترونيات الأخرى في قطر. - ذروة الأداء في عزل الضوضاء تمثل سماعات WF-1000XM6 ذروة ما توصلت إليه سوني في مجال عزل الضوضاء، مع أداء يُصنَّف بين الأفضل عالمياً، إذ يحقق تخفيضاً إضافياً للضوضاء بنسبة 25% مقارنة بالطراز السابق WF-1000XM5. كما يتجلى هذا التفوق بشكل خاص في نطاق الترددات المتوسطة إلى العالية، وهي الأكثر شيوعاً في البيئات اليومية، لتوفّر السماعات عزلاً صوتياً استثنائياً يحافظ على نقاء الصوت حتى في أكثر البيئات ازدحاماً، سواء أثناء التنقّل أو عند التواجد في المقاهي. ويرتكز هذا الأداء المتقدّم على معالج إلغاء الضوضاء QN3e عالي الدقة المتطور، الذي يتيح تحكماً عالي الدقة في منظومة الميكروفونات لتحقيق أفضل أداء ممكن. ومع اعتماد أربعة ميكروفونات، مقارنة بثلاثة في الطراز السابق، ترتقي سماعات WF-1000XM6 بقدرات عزل الضوضاء إلى مستوى أعلى بما يتكيف بسلاسة مع تغيّر المشهد الصوتي المحيط. وتعتمد السماعات أيضاً على معالج V2 المتكامل من سوني، المستخدم كذلك في الطراز السابق، والمزوّد بتقنية المحسن التكيفي لإلغاء الضوضاء، حيث تقوم هذه التقنية بتحليل الضوضاء الخارجية وظروف ارتداء السماعات في الزمن الحقيقي، بدقة وعمق يفوقان الجيل السابق، لضمان أداء مثالي ومستمر في جميع الظروف. كما عزّزت سوني تقنيات الحد من تسرب الصوت عبر الفجوات بين أطراف السماعات وقناة الأذن، من خلال تصميمٍ هندسي ذكي يتوافق بمرونة مع شكل الأذن ويضمن ملاءمتها لجميع المستخدمين. والنتيجة تجربة استماع غامرة تحافظ على نقائها، دون أن تتأثر بالمحيط أو بطريقة الارتداء، مهما اختلفت الظروف الخارجية. وتكتمل هذه المنظومة السمعية الفريدة أطراف السماعات المخصصة لعزل الضوضاء الحصرية من سوني، المصممة للموازنة الدقيقة بين الراحة والعزل الصوتي المتقدّم. وتتوفر بأربعة مقاسات مختلفة لضمان ثبات مثالي وملاءمة طبيعية لمختلف أشكال الأذن. -تجربة صوتية عالية الدقة تنبثق الجودة الصوتية الراقية لسماعات WF-1000XM6 من منظومة مزدوجة من المعالجات تعمل بتناغم كامل لتقديم وضوح استثنائي وتفاصيل دقيقة ودقة عالية في إعادة إنتاج الصوت. ويعزّز معالج QN3e أداء مضخّم محوّل الإشارة الرقمية إلى تماثلية المحسّن (DAC)، ليضمن نقل كل نغمة بصفاءٍ عالٍ والحفاظ على نقائها. كما يوفر معالج V2 المتكامل معالجة صوتية بدقة 32 بت، مقارنة بـ 24 بت في الجيل السابق، ليقدم بذلك نطاقاً أوسع وصوتاً أعمق. وتمنح وحدة التشغيل المُطوّرة حديثاً من سوني بعداً جديداً لتجربة الاستماع، بفضل تصميم الغشاء المتقدّم المكون من مواد مختلفة في القبة والحافة. وبدورها، تسهم الحافة المرنة في إنتاج جهير عميق وغامر، بينما توفّر القبة الخفيفة والصلبة ترددات عالية واضحة وممتدة. وتُدار كل مرحلة، من معالجة الإشارة إلى إخراج الصوت، وفق أقصى درجات الدقة لتقليل التشويه الصوتي وتخريج صوتٍ نقي وواضح. كما تساهم الفتحات الدقيقة في الحافة في تحسين استجابة الغشاء، مما يعزز من سلاسة الصوت وتوازنه. وتدعم سماعات WF-1000XM6 منظومة متكاملة من تقنيات الصوت المتقدمة، تشمل تقنية الصوت عالي الدقة اللاسلكية (Hi-Res Audio Wireless)، ومحرك تحسين الصوت الرقمي المطوّر (DSEE Extreme)، إلى جانب ميزة الصوت المحيطي ثلاثي الأبعاد (360 Reality Audio)، إلى جانب المعادل الصوتي 10 Band EQ القابل للتعديل عبر تطبيق Sound Connect، وخاصية تعقّب حركة الرأس، إضافة إلى ميزة معالجة صوت الخلفية Background Music Effect.

708

| 31 مارس 2026

ثقافة وفنون الشرق
"الجزيرة" رسخت مهنيتها في تغطية تطورات المنطقة

من الميدان الى غرفة الأخبار، تواصل قناة الجزيرة تغطيتها للحرب الدائرة في الشرق الأوسط في ظل مشهد إقليمي ودولي شديد التعقيد. في استوديوهات الأخبار، يقف المذيعون على خط التماس الأول مع الحدث، ينقلون تطوراته بلغة متوازنة، وتحت ضغط العواجل، وتسارع المستجدات يتابعون التطورات لحظة بلحظة، مستندين الى آليات التغطية ذاتها التي اعتاد عليها جمهور الجزيرة. تغطية لا تقتصر على نقل الخبر فحسب، بل تمتد الى تقديمه ضمن سياقات تحليلية أوسع تتداخل فيها الأبعاد السياسية والعسكرية والاستراتيجية، مع استشراف السيناريوهات المحتملة، رغم ما يكتنف ذلك من تحديات مهنية. في هذا الإطار، يُطرح تساؤل محوري: كيف يتحقق التوازن بين ضغط التغطية ومتطلبات الأداء المهني الرصين في ظل حرب لا يُعرف مآلها، وتغطية مستمرة على مدار الساعة، وإلى أي مدى يمكن أن تكون فكرة «الهروب» بالمعنى المجازي مطروحة في سياق الحديث عن هذه المعادلة الموضوعية؟ عرضت السؤال على عدد من مذيعي الجزيرة فجاءت إجاباتهم لتعكس تجاربهم المباشرة ورؤاهم المهنية.. - محمد كريشان: الجزيرة لم تفقد توازنها في الحرب قال المذيع محمد كريشان: هذه حرب لم يسبق للجزيرة أن خبرت مثيلا لها طوال ثلاثين عاما من عمرها، فهي لا تجري فقط على مقربة من قطر وإنما صواريخها تسقط على أرضها أيضا وتدمّر بعضا من قدراتها الاقتصادية وتربك سير حياتها العادي على جميع المستويات. وفوق هذا وذاك هي حرب لا أحد يدري إلى أين يمكن أن تؤول في النهاية وكم يمكن أن تستغرق. ورغم فرادة هذه الحرب فإن الجزيرة لم تفقد فيها توازنها ولا مهنيتها، ولله الحمد، وإن واجهت تحديا مختلفا هذه المرة عن بقية الحروب السابقة تمثل فيما يلي: من يرى في هذه الحرب عدوانا أمريكيا- إسرائيليا على إيران في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وهو محق في ذلك، يريد من «الجزيرة» أن تتبنى خطا «نضاليا» لا همّ له سوى التنديد بهذا العدوان والتشهير به، بغض النظر عن أي شيء آخر. أما الذي يرى أن إيران أخطأت خطأ جسيما في الرد على هذا العدوان باستهداف دول الخليج العربية، ومنها قطر، فيريد من «الجزيرة» أن تتبنى هذه الزاوية بالتحديد ولو على حساب طمس الزاوية الأولى. القناة لم تسقط لا هنا ولا هناك، مما أثار استياءً عند أولئك الذين لم ينظروا إلى ما يجري إلا بعين واحدة. وهنا تميزت «الجزيرة» من ثلاث نواح أساسية رسّخت برأيي مهنيتها: الناحية الأولى إعطاء الأولوية للخبر مهما كان لأنه هو الأساس في أي تغطية إخبارية سواء كان موضوعه إيرانيا أو أمريكيا أو إسرائيليا أو خليجيا. إضافة الى شبكة مراسلين ممتازين ممتدة على طول وعرض الحدث ليس فقط في رقعته المعروفة وإنما أيضا في تداعياته الجغرافية المختلفة شرقا وغربا، مع نوافذ تحليلية يومية من طهران وواشنطن ولندن وبيروت. ناهيك عن تنوع واسع في الضيوف، سواء الحاضرين في الأستوديو أو المشاركين من الخارج، فمنهم المتبني للسردية الإيرانية والآخر للأمريكية والآخر للخليجية مع تشكيلة متنوعة من الخبراء والمحللين في المجالات الاستراتيجية والاقتصادية والعسكرية. مضيفا: بتقديري أننا لم نغبن أي زاوية إخبارية كانت أو تحليلية بمنظور مهني متنوع، قد لا يعجب من يريد من المحطة أن تلبّي أهواءه وانحيازاته كلها، ولكن الأهم أن يلبي معايير الإنصاف والتنوع في التغطية والتحليل، خاصة وأن هذه الحرب متشعبة للغاية ومختلفة تماما عن حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل طوال عامين ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والتي أتت بتغطية متميزة مبهرة للجزيرة أيضا لكنها مختلفة عن التغطية الحالية. - جلال شهدا: نوازن بين ضغط الزمن والتأثير أوضح المذيع جلال شهدا أن التحدي الحقيقي في غرفة الأخبار لا يكون في سرعة نقل الحدث فقط، بل في القدرة على الحفاظ على المعنى وسط تدفق هائل من الوقائع. مضيفا: التغطية المستمرة تنتج ضغطا مزدوجا: ضغط الزمن وضغط التأثير. الزمن يفرض علينا أن نكون أول من ينقل، والتأثير يفرض علينا أن نكون أدق من الجميع. وتابع: نحاول إدارة هذا التوازن عبر ثلاث طبقات واضحة، أولا؛ الفصل بين الخبر والتحليل بحيث لا يحمّل الخبر ما لا يحتمل من تأويل. ثانيا، تعددية المصادر والزوايا لأن الرواية الواحدة في زمن الحرب غالبا ما تكون ناقصة أو منحازة. ثالثا، الانضباط اللغوي لأن الكلمة في زمن النزاعات ليست مجرد توصيف بل موقف ضمني. لكن مهما كانت الآليات المهنية صارمة يبقى العامل الإنساني حاضرا، فالمذيع أو الصحفي ليس آلة بل يتلقى صورا ومشاهد وضغوطا متراكمة وفي الوقت نفسه مطالب بأن يبدو متماسكا هادئا ومحايدا، هنا يبدأ التحدي الحقيقي؛ كيف تبقى إنسانا دون أن تفقد مهنيتك وكيف تحافظ على مهنيتك دون أن تفقد إنسانيتك. ولفت إلى أن فكرة الهروب من الضغط قد تكون مضللة، إذ لا يوجد هروب حقيقي من تغطية مستمرة لحرب بل هناك إدارة واعية لهذه الضغوط، مضيفا: بالنسبة لي، قضاء أطول وقت ممكن مع عائلتي يكسبني طاقة، وممارسة رياضتي المفضلة «الجري» أحد أشكال إدارتي للضغوط، الى جانب القراءة غير السياسية.. لافتا الى أنه منكب على قراءة رواية «الأبله» لدوستويفسكي التي تمنحه فسحة فكرية. - ليلى الشيخلي: الضغط لا يختفي لكنه قابل للإدارة قالت المذيعة ليلى الشيخلي: في غرفة الأخبار، نُعامل السرعة كأداة لا كغاية. الخبر لا يُبث إلا بعد أن تتقاطع مصادره وتُفحص لغته وسياقه؛ الأفضل أن نتأخر دقيقة على أن نُضلّل جمهورنا في زمن أصبح التضليل الإعلامي فيه انتقاداً جاهزا قبل أن يحصل أحيانا ! لدينا في الجزيرة طبقات تحقق واضحة، وسلطة تحرير تُبطئ الإيقاع عند الشك وتسرّعه عند اليقين. أما شخصيًا، فأحاول أن أضع مسافة صحية: أخرج من الأستوديو وأترك الأخبار خلف الباب مؤقتًا. أتنفّس، أهدأ، أشرب قهوة بحليب جوز الهند وأعود بتركيز جديد وابتسامة. الضغط لا يختفي، لكنه يصبح قابلاً للإدارة حين نتعامل معه بوعي لا برد فعل، ونتقبل أنه يكشف لنا أحيانا جوانب من شخصياتنا لا ندركها إلا تحت وطأته. - ميادة عبده: الحفاظ على التوازن سمة من سمات الجزيرة أكدت المذيعة ميادة عبده أن الحفاظ على التوازن سمة من سمات الجزيرة خاصة في التغطيات الكبرى والحساسة. مضيفة: لاشك أن نمط العمل بمؤسسة كشبكة الجزيرة يتطلب وجود قدر عالٍ من الكفاءة للتعامل مع ضغوط بهذا الحجم خاصة أن إحدى أهم نقاط قوة الجزيرة التي تميزها تكمن في تغطياتها المفتوحة على مدار اليوم، وبقدر ما يتطلبه الأمر من مهارة إلا أن الأمور ترتبط بشكل كبير بالتحلي بالمسؤولية المهنية والوعي بأهمية كل ما يقدم للمشاهد وتبعاته في المقام الأول، ومن ثم يأتي دور المهارة والقدرة على التركيز والمتابعة وسرعة البديهة والاطلاع الدائم وغيره من الأدوات اللازمة لأداء المهام. وأوضحت: لا هروب من الضغط، ولكن يمكن إدارته بحيث لا نقع في فوضى من التفاصيل مع كم المعلومات الهائل، ولا نهمل في ذات الوقت أدقها من حيث الأهمية، ولاشك أن فترات من الراحة الذهنية مهم لتجنب الإجهاد الذهني وترتيب الأفكار وغربلة المعلومات، ولكل منا طريقته في الحصول على قسط من الراحة الذهنية، ولا أخفيكم سراً أن الامر ليس سهلا.

1306

| 31 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
السعودية تعلن افتتاح أول جامعة متخصصة في الثقافة والفنون سبتمبر المقبل

أعلنت السعودية عن افتتاح (جامعة الرياض للفنون) لتكون الجامعة الأولى من نوعها في المملكة على أن تبدأ الدراسة بها في سبتمبر المقبل. وستقدم الجامعة مجموعة واسعة من التخصصات الأكاديمية التي تمكن الطلاب من إثراء الصناعات الإبداعية والثقافية المحلية والعالمية من خلال المهارات والمعرفة على يد متخصصين . و تستقبل جامعة الرياض للفنون الطلبة بدءا من سبتمبر المقبل في أربع كليات أولية وثمانية برامج أكاديمية تابعة لها هي /كلية الموسيقى، كلية الأفلام، كلية المسرح والفنون الأدائية، وكلية الإدارة الثقافية/ على أن تتوسع لاحقا بشكل تدريجي لتصل إلى 13 كلية تقدم برامج تعليمية متنوعة تغطي المجالات والقطاعات الثقافية.

786

| 31 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يصدر العدد الأربعين من مجلة الصحافة

أصدر معهد الجزيرة للإعلام العدد الأربعين من مجلة الصحافة، تحت عنوان «القصة الصحفية الإنسانية.. من الخبر إلى المعنى»، في امتداد لاهتمام المعهد بهذا الحقل عبر إصدار دليل مهني متخصص، وتنظيم جائزة لأفضل قصة صحفية إنسانية. ويأتي العدد الجديد في سياق عربي مثقل بالحروب والأزمات والتداعيات المناخية، حيث تعود القصة الصحفية الإنسانية إلى الواجهة بوصفها نمطًا يتجاوز منطق الأرقام وجمود التغطيات التقليدية، ويعيد الإنسان إلى مركز الحكاية، لا بوصفه رقمًا في إحصائية، بل تجربة كاملة لها ذاكرة وخسارة وأمل. وتؤكد افتتاحية العدد أن القصة الصحفية الإنسانية لا تعني الاكتفاء بإثارة التعاطف أو استدرار المشاعر، بل تقوم على السرد المؤثر والالتزام الصارم بالتحقق من الوقائع، بهدف إضاءة الزوايا التي تغيب عن التغطيات الخبرية اليومية. ومن خلال تتبع حكايات الأفراد، تكشف هذه القصص البنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للأحداث الكبرى، وتحول القضايا المجردة إلى تجارب ملموسة قابلة للاستيعاب وصناعة الأثر. ويضم العدد ملفًا خاصًا يواكب هذا التوجه، من خلال مقالات ودراسات وشهادات ميدانية من ساحات الصراع والأزمات في أكثر من بلد عربي، إلى جانب مواد تناقش أثر الذكاء الاصطناعي، وإستراتيجيات الإغراق الإخباري، ومخاطر تزوير التاريخ في زمن الحقائق البديلة. ومن خلال هذا العدد، يواصل معهد الجزيرة للإعلام ترسيخ حضوره كمنصة عربية رائدة في تطوير المعرفة الصحفية، عبر تعميق النقاش المهني حول القصة الإنسانية وتوفير محتوى تدريبي وبحثي يواكب تحولات الممارسة الإعلامية ويضع الصحفي في قلب أسئلة المعنى والمسؤولية.

448

| 30 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تدعو الجمهور لاكتشاف الكنوز الطبية

في إطار جهودها للتعريف برموز التراث العلمي العربي، نشرت مكتبة قطر الوطنية عبر حسابها الرسمي على منصة إنستجرام نبذة تعريفية عن حياة العالم الجليل ضياء الدين أبي محمد عبدالله بن أحمد الأندلسي المالقي، المعروف بابن البيطار، أحد أبرز علماء النبات والصيدلة في القرن الثالث عشر الميلادي. وأوضحت المكتبة أن ابن البيطار تميّز بمنهجه في «الأدوية المفردة»، وهي مواد طبيعية تُستخدم بحالتها الخام دون خلط، حيث برز هذا التوجه في كتابه الشهير الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، الذي لم يقتصر على معالجة الجسد فحسب، بل ربط بين خصائص النباتات وتأثيرها في تهدئة النفس، معتبرًا الطبيعة الصيدلية الأولى للإنسان. كما أشارت المكتبة في منشورها إلى أن ابن البيطار استند في وصفه لهذه الأدوية إلى تجارب عدد من كبار الأطباء، مثل الرازي وابن سينا وجالينوس، مع تركيز دقيق على خصائص كل مادة وتأثيرها على القلب والدماغ. وبيّنت المكتبة أن هذا الإرث الطبي الثري الذي يضيء العقل والروح متاح اليوم للبحث والاطلاع ضمن مجموعاتها التراثية، من خلال طبعة نادرة تعود إلى عام 1875، طُبعت في المكتبة العامرة القسطنطينية، داعيةً الجمهور إلى زيارة المكتبة التراثية واكتشاف كنوز المعرفة الطبية في التراث العربي. تجدر الإشارة الى أن مكتبة قطر الوطنية أعادت فتح أبوابها للجمهور ابتداء من الثلاثاء الماضي، حيث تؤدي دورها التثقيفي والتنويري وتتيح للباحثين مصادر العلم والمعرفة، وتتيح للمواطنين والمقيمين فرصًا متكافئة للاستفادة من مرافقها وتجهيزاتها وخدماتها.

332

| 30 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تشارك في «ساعة الأرض» لمستقبل أكثر استدامة

في إطار التزامها بالمسؤولية البيئية، شاركت متاحف قطر نظيراتها العربية والعالمية في الحدث العالمي «ساعة الأرض»، الذي يُنظَّم سنويًا، وذلك في خطوة تعكس حرصها على تعزيز الوعي البيئي ونشر ثقافة الاستدامة وحماية كوكب الأرض، باعتبار هذه المبادرة دعوة جماعية للحد من استهلاك الطاقة وصون الموارد الطبيعية. وشهدت المشاركة، التي تتزامن مع إقامة الحدث في آخر سبت من شهر مارس من كل عام، إطفاء الأضواء في عدد من المتاحف والمرافق التابعة للمؤسسة، من بينها متحف قطر الوطني، في رسالة تهدف إلى تشجيع الزوار على التأمل في أثر أنشطتهم اليومية على البيئة، وتحفيزهم لاتخاذ خطوات عملية نحو تبني أسلوب حياة أكثر استدامة. وتُعد هذه الفعالية فرصة لتعزيز روح المسؤولية المشتركة تجاه البيئة، حيث تندرج ضمن استراتيجية شاملة تعتمدها متاحف قطر لدعم الاستدامة، ليس فقط على مستوى إدارة مواردها، بل أيضًا من خلال توظيف الفنون والتعليم كأدوات فاعلة لإحداث التغيير الإيجابي. وتواصل متاحف قطر دعمها للمبادرات البيئية العالمية، مع التأكيد على الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الثقافي في رفع الوعي بقضايا البيئة وتغير المناخ. وقد تُوّجت هذه الجهود بحصولها على عدد من الجوائز الدولية المرموقة، من بينها جائزتان في عام 2024 من المنظمة الخضراء، تقديرًا لالتزامها بتطبيق أفضل الممارسات البيئية في مختلف مجالات عملها، إلى جانب نيلها جائزة «سفير العالم الأخضر» عن ريادتها في هذا المجال. كما حصدت المؤسسة عدة جوائز إقليمية ودولية، من أبرزها ثلاث جوائز من جوائز التفاحة الخضراء لعام 2023 في المملكة المتحدة، وثلاث جوائز أخرى في فئة المباني الخضراء ضمن جوائز الخليج للاستدامة للعام ذاته. يُذكر أن متحف قطر الوطني نجح، من خلال مبادرات مبتكرة وشراكات استراتيجية، في تقليل أثره البيئي بشكل ملحوظ، واضعًا معايير جديدة للممارسات الصديقة للبيئة في القطاع الثقافي، فيما يُعد متحف الفن الإسلامي أول متحف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحصل على اعتماد الحياد الكربوني، في إنجاز يعكس ريادة قطر في تبني مفاهيم الاستدامة البيئية.

258

| 30 مارس 2026

سيارات alsharq
كلاسيك ديفندر V8 يتألق بألوان ديفندر أوكتا

تُعلن لاند روڤر كلاسيك، الجهة الرسمية لترميم وتخصيص كلاسيك ديفندر، عن قدرتها الآن على تصميم كلاسيك ديفندر V8 ليطابق أي توليفة من الألوان والتشطيبات الخاصة بأحدث طرازات ديفندر أوكتا، أيقونة الأداء الفائق ضمن عائلة ديفندر ذات الدفع الرباعي التي لا تُقهر. ويتوافر كلاسيك ديفندر V8 بهياكل 90 / 110 ستيشن واغن أو 90 بسقف قماشي (Soft Top)؛ حيث تضيف إلهامات ديفندر أوكتا خمسة ألوان خارجية جديدة لتخصيص كلاسيك ديفندر V8، تشمل لون بترا كوبر الحصري لأوكتا، وأخضر فارو، وأزرق سارغاسو، إلى جانب نارفيك الأسود المستوحى من شخصية OCTA Black الفاخرة والقوية، وباتاغونيا الأبيض. كما تتوافر بالفعل ألوان بوراسكو الرمادي، وكارباتيان الرمادي، وشارانت الرمادي ضمن خيارات كلاسيك ديفندر V8 الحالية. يقضي كل طراز من كلاسيك ديفندر V8 ما يقارب 300 ساعة داخل ورشة الطلاء، بدءًا من التحضير الدقيق، مرورًا بمطابقة الألوان، وصولًا إلى اللمسات النهائية والتلميع. وتتوافر جميع الألوان بلمسة نهائية لامعة، أو بلمسة ساتان مطوّرة خصيصًا لتتوافق مع لمعان فيلم الحماية المطفي الاختياري في ديفندر أوكتا. وللمرة الأولى في تاريخ كلاسيك ديفندر، تتوافر خيارات داخلية جديدة مستوحاة من ديفندر أوكتا، تشمل مادة Ultrafabrics™️ PU خفيفة الوزن بألوان الأخضر الكاكي، ولايت كلاود، ولونار، إلى جانب جلد بيرنت سيينا شبه الأنيلين. ولمواءمة طراز ديفندر أوكتا بلاك، يتوافر أيضًا جلد إيبوني. كما يمكن للعملاء اختيار مقاعد ريكارو الرياضية المُدفّأة والمُنجدة يدويًا، والعمل مباشرة مع فريق التصميم لدى لاند روڤر كلاسيك لإعادة توزيع الألوان بدقة على عجلة القيادة، وذراع ناقل الحركة، ولوحة العدادات، وبطانة السقف، وتطعيمات الأبواب. وتشمل الخيارات الإضافية التي طُوّرت حصريًا لـ كلاسيك ديفندر V8 شبكة رادياتير باللون الأسود اللامع مستوحاة من ديفندر أوكتا، تعزز تدفق الهواء لتحقيق تبريد مثالي، إلى جانب نقش غطاء المحرك المصنوع من ألياف الكربون المقطّعة. وقال دومينيك إلمز، مدير لاند روڤر كلاسيك: تُعد ديفندر أوكتا أكثر سيارات ديفندر تطورًا من حيث الديناميكية والأشد صلابة على الإطلاق، فيما يواصل كلاسيك ديفندر V8 احتفاظه بشخصيته المتفرّدة ومكانته العالية بين عشّاق العلامة. ومنذ إطلاق ديفندر أوكتا في عام 2024، لمسنا رغبة متزايدة لدى عملائنا في تصميم كلاسيك ديفندر V8 مطابق لها، الأمر الذي ألهم فريق Works Bespoke لدينا للعمل على تقنيات طلاء ومواد مبتكرة لابتكار الاقتران الأمثل بين طرازي ديفندر. لا يشترط امتلاك ديفندر أوكتا لطلب تصميم كلاسيك ديفندر V8 مطابق لها؛ فمن خلال برنامج Works Bespoke التابع لـ لاند روڤر كلاسيك، يتولى فريق متخصص من الشركة المصنّعة تصميم مركبات فردية حسب الطلب. ويستند كل طراز إلى سيارة أساس من موديلات 2012–2016، تخضع لعملية ترميم كاملة، وإعادة هندسة شاملة، وترقيات متقدمة تشمل محرك V8 بسعة 5.0 لترات بقوة 405 حصانًا. وتأتي جميع سيارات كلاسيك ديفندر V8 مزوّدة بناقل حركة أوتوماتيكي من ZF بثماني سرعات مع وضعية القيادة الرياضية، مما يضمن أداءً استثنائيًا واستجابة سلسة. ويتعزز إحساس القيادة بفضل نظام تعليق مطوّر خصيصًا، يضم نوابض ومخمّدات وقضبان توازن مخصّصة، إلى جانب نظام توجيه مُحدّث، ومكابح محسّنة بأقراص قياس 335 مم في الأمام و300 مم في الخلف، مع مكابح بأربعة مكابس. وتشمل خيارات التخصيص ترقيات لنظام المعلومات والترفيه، وحزمة إضاءة كريستالية، وخيارًا من خمسة تصاميم للعجلات ضمن 11 تشطيبًا مختلفًا، بما في ذلك مقاسات 16 بوصة و18 بوصة، إضافة إلى ملحقات جاهزة للمغامرات ولمسات شخصية فريدة. وتبدأ أسعار كلاسيك ديفندر V8 من 190,000 جنيه إسترليني، إضافة إلى الضرائب المحلية المطبّقة. كما تأتي كل سيارة مع ضمان لمدة عام واحد دون حد أقصى للمسافة المقطوعة.

706

| 30 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«فرقة الوطن» تنظم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للمسرح

تنظم فرقة الوطن المسرحية، مساء اليوم، احتفالية خاصة بمقرها في منطقة الدحيل، بمشاركة نخبة من المسرحيين والفنانين والإعلاميين المهتمين بالحركة المسرحية، وذلك تزامنًا مع الاحتفاء باليوم العالمي للمسرح الذي يوافق 27 مارس من كل عام. وتأتي هذه الاحتفالية في إطار دعم الحراك المسرحي المحلي، وخلق مساحة تفاعلية تجمع المبدعين لتبادل الخبرات والرؤى، بما يسهم في تطوير التجربة المسرحية والارتقاء بها. كما تسعى الفعالية إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه المسرح في المشهد الثقافي، باعتباره أحد أبرز الفنون القادرة على التعبير عن قضايا المجتمع وتعزيز الحوار الإنساني. ومن المتوقع أن تشهد الاحتفالية حضورًا لافتًا من الفنانين والمهتمين بالشأن المسرحي، حيث تشكل فرصة لتقوية أواصر التعاون بين المسرحيين وتبادل الأفكار بما يساهم في دعم وتطوير المسرح، ويعزز من حضوره وتأثيره في المجتمع، خاصة في ظل هذه المناسبة العالمية التي تحتفي بالمسرح ورسائله الإنسانية. وتؤكد هذه المبادرة حرص فرقة الوطن المسرحية على مواصلة دورها في تنشيط الساحة الثقافية، وفتح آفاق جديدة أمام المبدعين، بما يرسخ مكانة المسرح كمنصة للإبداع والتفاعل المجتمعي، ويعزز حضوره في الوعي الثقافي تزامنًا مع هذه المناسبة الدولية.

706

| 30 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
«ملتقى المؤلفين» يطلق قناته الرسمية على الواتساب

في خطوة تعكس مواكبته للتحول الرقمي وحرصه على توسيع قنوات التواصل مع الجمهور، أعلن الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لـوزارة الثقافة، عن إطلاق قناته الرسمية على تطبيق واتساب، بهدف تعزيز الوصول إلى المهتمين بالشأن الثقافي في الدولة ومواكبة متطلبات العصر الرقمي. وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود الملتقى لتعزيز حضوره في الفضاء الرقمي، حيث ستُعنى القناة بنشر أخبار الملتقى وإعلاناته بشكل فوري، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز الفعاليات والمبادرات الثقافية، ومتابعة مختلف الأنشطة والبرامج التي ينظمها على مدار العام، بما يضمن تواصلًا أكثر فاعلية مع الجمهور. ودعا الملتقى أعضاءه وكافة المهتمين بالحراك الثقافي القطري إلى الانضمام للقناة، للاستفادة من محتواها المتجدد، والبقاء على اطلاع دائم بكل ما يستجد في الساحة الثقافية المحلية. وتؤكد هذه الخطوة التزام الملتقى بدوره في دعم الحراك الثقافي وتعزيز حضور المؤلف القطري، من خلال تبني أدوات تواصل حديثة تسهم في تقريب المسافة بين المبدع والجمهور، وترسخ من حضور الثقافة في البيئة الرقمية. كما يواصل الملتقى جهوده في اكتشاف المواهب الأدبية، والارتقاء بمهارات الكُتّاب، وتجويد المنتج الأدبي عبر ترسيخ الأسس الفنية والاحترافية للكتابة الإبداعية، بما يسهم في تطوير المشهد الثقافي وتعزيز جودة الإنتاج. وفي سياق متصل، يحرص الملتقى على توسيع شراكاته مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية في الدولة، حيث ينظم بالتعاون مع مركز ابن خلدون في جامعة قطر مؤتمر «تجسير» السنوي في نسخته الرابعة، والمقرر عقده يومي 9 و10 نوفمبر المقبل، تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي وإثراء المحتوى الرقمي العربي»، في مبادرة تعكس توجهه نحو مواكبة التحولات المعرفية والتقنية في المجال الثقافي.

324

| 30 مارس 2026

اقتصاد عربي alsharq
تعرف على أغنى 5 عائلات عربية في 2026 بثروة تقدر بـ 58 مليار دولار

كشفت قائمة مجلة فوربس الشرق الأوسطللمليارديرات لعام 2026 عن تصاعد لافت في تركّز الثروة داخل العالم العربي، حيث بلغت الثروة المجمّعة لأغنى خمس عائلات نحو 58 مليار دولار، مدفوعة بظهور أسماء جديدة ضمن نادي المليارديرات خلال العام الجاري. صدارة إماراتية تصدّرت عائلة سجواني الإماراتية الترتيب بثروة إجمالية تبلغ 17.2 مليار دولار، يقودها رجل الأعمال حسين سجواني بثروة 15.3 مليار دولار. وجاء هذا النمو مدفوعا بأداء شركة داماك العقارية التي أسسها عام 2002، والتي لعبت دورا محوريا في سوق العقارات الفاخرة في دبي. ويبرز صعود الجيل الجديد داخل العائلة مع دخول عباس سجواني قائمة المليارديرات بثروة 1.9 مليار دولار، بعد توسعاته في تطوير المشاريع الفاخرة عبر شركته الخاصة. ساويرس تعزز موقعها في المرتبة الثانية، حلت عائلة ساويرس المصرية بثروة 16.6 مليار دولار، مدعومة بعودة سميح ساويرس إلى قائمة المليارديرات، إلى جانب شقيقيه ناصف ساويرس (9.6 مليار دولار) ونجيب ساويرس 5.6 مليار دولار، وتعكس ثروة العائلة نفوذها الممتد في قطاعات الصناعة والاتصالات والعقارات، إلى جانب استثمارات دولية بارزة. حضور سعودي متنامي وجاءت عائلة المهيدب السعودية في المركز الثالث بثروة 9.2 مليار دولار، موزعة بين عدد من أفراد العائلة، أبرزهم عماد المهيدب وسليمان المهيدب وعصام المهيدب، إضافة إلى إبراهيم المهيدب الذي انضم حديثا إلى القائمة في 2026. وتستند ثروة العائلة إلى استثمارات متنوعة تشمل العقارات والضيافة والرعاية الصحية. ميقاتي.. ثروة الاتصالات في المرتبة الرابعة، حلّت عائلة ميقاتي اللبنانية بثروة 7.6 مليار دولار، بالتساوي بين الشقيقين نجيب ميقاتي وطه ميقاتي. وبدأت رحلة العائلة من تجارة الهواتف في الثمانينيات، قبل أن تتوسع إلى بناء شبكات الاتصالات في أفريقيا، ما شكل أساس ثروتها الحالية. منصور.. تنوع استثماري واسع وجاءت عائلة منصور المصرية في المرتبة الخامسة بثروة 7.2 مليار دولار، يقودها محمد منصور، إلى جانب شقيقيه يوسف منصور وياسين منصور. وتدير العائلة مجموعة أعمال تمتد من قطاع السيارات إلى السلع الاستهلاكية والعقارات، ما يعكس تنوعا استثماريا عزّز من استقرار ثروتها.

1798

| 29 مارس 2026

ثقافة وفنون الشرق
مبدعون لـ "الشرق": المسرح يستثمر الذكاء الاصطناعي بتجارب إنسانية

في زمن تتسارع فيه أسئلة الذكاء الاصطناعي حول المستقبل وإعادة تشكيل مفاهيمنا عن الفنون والتفاعل معها، يبقى المسرح ذلك الفن الذي يعانق الإنسان بكل تجلياته العميقة، محافظا على تفاعله المدهش مع ما هو كائن. وحده المسرح قادر على إحداث الدهشة فيما هو يخلق تلك المسافة بين الواقع والتعبير عنه؛ وهو ما لم تستطع فعله التقنية. وفي رسالة اليوم العالمي للمسرح، التي كتبها الفنان الأمريكي «ويليام دافو» تبدو هذه المعادلة واضحة، بل ويؤكد في رؤيته حول المسرح وأهميته من الناحية الإنسانية أن «الإنترنت قادر على طرح الأسئلة، لكنه نادراً ما يخلق ذلك الإحساس بالدهشة التي يولدها المسرح، دهشة قائمة على الانتباه والمشاركة وتكوين جماعة مؤقتة من الحاضرين في دائرة فعل واستجابة». فهل يمكن لهذا الفن الحي، الذي يتغذى من الحضور والتفاعل المباشر بين الممثل والجمهور، أن يظل صامدًا أمام غزو التقنيات التي تعِدُ بالكثير من الإبهار والسرعة؟ وهل يمكن للمسرح القطري، بتاريخه الطويل، وتجاربه المتنوعة، أن يحتفظ بقدرته على صنع تلك اللحظات الاستثنائية التي لا يمكن استنساخها؟ هذه الأسئلة طرحتها (الشرق) على عدد من المسرحيين، فكان هذا الاستطلاع: - عبدالرحيم الصديقي: المسرح قادر على إدهاش الإنسان بالإنسان قال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح: نعم المسرح القطري قادر على خلق الدهشة اليوم لأن قوته لا تأتي من التقنية بل من التجربة الإنسانية الحيّة. فالذكاء الاصطناعي ليس تهديداً بل أداة يمكن الاستفادة منها، لكنه لا يستطيع أن يصنع تلك اللحظة المشتركة بين الممثل والجمهور. نماذج البدايات من مسرحية «أم الزين» وحتى آخر مسرحية وهي «الساعة التاسعة» تؤكد أن الدهشة في المسرح القطري جاءت من صدق الحكاية وقربها من الناس، لا من الإبهار التقني. كما أسهم فنانون مثل غانم السليطي وعبدالرحمن المناعي وناصر عبدالرضا وحمد الرميحي ومحمد الملا في ترسيخ هذه الروح عبر أعمال نابعة من المجتمع. المسرح يبقى فنّ الحضور والتفاعل، حيث تتكوّن لحظة إنسانية لا يمكن تكرارها أو استنساخها. أما الذكاء الاصطناعي، فقد يختصر الطريق ويقترح أفكاراً، لكنه لا يخلق الشغف ولا يمنح العمل روحه. الخلاصة أن الذكاء الاصطناعي أداة لكن المسرح هو التجربة، وإذا ظل المسرح القطري وفياً لروحه وتاريخه فسيبقى قادراً على إدهاش الإنسان.. بالإنسان. -خالد عبدالكريم: توظيف التقنيات يخدم التجربة الإنسانية الأصيلة علَّق الفنان خالد عبدالكريم قائلا: هذا سؤال عميق يلامس جوهر التحول الثقافي الذي تعيشه قطر والعالم. الإجابة ليست في قدرة المسرح على منافسة الذكاء الاصطناعي، بل في قدرته على احتضانه واستثماره لصالح التجربة الإنسانية المشتركة. وتشهد الساحة الثقافية في قطر تحولاً نوعياً في علاقة المسرح بالتقنيات الرقمية. فالمسرح اليوم لم يعد يرى في الذكاء الاصطناعي تهديداً، بل أداة يمكنها أن تخدم الإبداع وتحقق التواصل مع جمهور معاصر اعتاد على الوسائط الرقمية. المسرح القطري اليوم ليس في موقع منافس للذكاء الاصطناعي، بل في موقع صانع للدهشة من خلال توظيف هذه التقنيات في خدمة التجربة الإنسانية الأصيلة. المشاهد المباشر، التفاعل الحي، الحضور الجسدي وغيره من هذه العناصر تظل جوهر المسرح ولا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم بديلاً عنها، بل يمكنه أن يعمقها ويثريها. وأنا شخصياً أستبشر خيراً بالمخرجين والكتّاب والممثلين الشباب القطريين بقيادة سفينة المسرح القطري لبر الأمان. إن التحدي الحقيقي ليس في قدرة المسرح على البقاء، بل في قدرته على إعادة تعريف نفسه في عصر تتسارع فيه أسئلة الذكاء الاصطناعي، ليظل فضاءً للإنسان يسأل ويشعر ويتفاعل. -تيسير عبدالله: الجيل الجديد من المسرحيين يدركون كيفية الاستفادة من التكنولوجيا قال الكاتب والإعلامي تيسير عبدالله: مع كامل التقدير لكلمة المسرحي العالمي «وليام دافو» في رسالته لليوم العالمي للمسرح، والذي نوّه لهذه السردية، ورغم اختلافي البسيط عن مدى دقّة هذه المقولة، كون المسرح بإمكانه أن يستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم رؤى ورسائل وأفكار، أما في ما يتعلق بمدى إمكانية مواكبة هذا التطور التقني في عالم الاتصالات، أعتقد أن الجيل الجديد من المسرحيين القطريين يملكون طرق التواصل والاتصال بعالم الذكاء الاصطناعي، ويدركون كيفية الاستفادة من هذا العالم في إثراء المشهد المسرحي القطري، وعلى ثقة كبيرة من أن النتائج ستكون جيدة في منطقة ما بين المحتوى العميق الذي يحمله المبدع القطري من فكر ومسؤولية ورسالة، وبين ما يحمله عالم الذكاء الاصطناعي من تقنيات جديدة ربما توفر للمبدع الكثير من الجهد والوقت في تقديم مشاريعه، وتبقى الرسالة والمحتوى في قيمته، ويبقى المتلقى (الجمهور) الهدف في كل المراحل ومع مختلف التقنيات. -محمد الملا: الذكاء الاصطناعي يصنع عوالم مذهلة ولحظة المسرح لا يمكن استعادتها أكد المخرج الشاب محمد الملا أن المسرح القطري قادر على خلق الدهشة، لكن ليس بنفس الأدوات القديمة، ولا بمفهوم “الفرجة” التقليدي، مضيفا: نحن نعيش في زمن يتسارع فيه الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت الدهشة متاحة بضغطة زر لكن قوة المسرح ليست في المنافسة مع الذكاء الاصطناعي بل في ما لا يستنسخ. والمسرح القطري يملك مخزونا ثقافيا ودعما مؤسسيا متناميا، وفي ظل تطور الذكاء الاصطناعي أصبح الجمهور يبحث عن جمالية بصرية وصدق في الأداء وطرح إنساني والمسرح هو المكان الوحيد الذي ترى فيه إنسانا حقيقيا يواجه إنسانًا حقيقيا، كما أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون عنصرا من عناصر العرض المسرحي ولكن المسرح بانفعالاته وإيقاعه الحي لا يمكن أن يكون عنصرا من عناصر التكنولوجيا. إن الذكاء الاصطناعي يصنع عوالم مذهلة لكن المسرح يصنع لحظة لا يمكن استعادتها لأن خصوصية المسرح تكمن في كونه فن اللحظة حيث يلتقي الممثل بالجمهور في فضاء مشترك ويتشاركان تجربة لا يمكن استنساخها، ومن هنا، فإن قدرة المسرح القطري على خلق الدهشة اليوم، ترتبط بمدى وعيه بهذه الخصوصية، واستثماره لها في بناء تجارب تفاعلية تتجاوز الشكل التقليدي للعرض والتحدي هنا. -حمد عبدالرضا: المسرح يقدم تجربة حيّة لا يمكن تكرارها أو استنساخها قال السيد حمد عبدالرضا رئيس فرقة قطر المسرحية: إن المسرح القطري يمتلك كل المقومات التي تؤهله لذلك من هوية ثقافية واضحة وتجارب متراكمة، لكنه يواجه تحديًا في مواكبة تغيرات الجمهور. فالدهشة لم تعد في النص وحده، بل في التجربة الكاملة؛ في الصدق، في التفاعل، وفي قدرة العرض على إشراك الجمهور وجعله جزءًا من الحدث. وفي ظل هيمنة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يبقى المسرح مساحة مختلفة، لأنه يقدم تجربة حيّة لا يمكن تكرارها أو استنساخها. فعندما ينجح العرض في ملامسة مشاعر الناس والتعبير عن واقعهم، فإنه يخلق لحظة مشتركة لا تُنسى. لذلك، يمكن القول إن المسرح القطري قادر على صناعة الدهشة، بشرط أن يتجدد، ويقترب أكثر من الإنسان، ويؤمن بأن قوة المسرح ليست فيما يُقال فقط، بل فيما يُعاش. -حمد الرميحي: الذكاء الاصطناعي يزيد الدهشة في المسرح قال الكاتب والمخرج حمد الرميحي: المسرح القطري منذ بداياته وحتى الآن يثير الدهشة، وأي مسرح في العالم لا يثير الدهشة يُعتبر مسرحاً ضعيفاً. في الواقع، معظم المسرحيات القطرية التي تم عرضها في المهرجانات وحازت على جوائز، أحدثت دهشة حقيقية وكان لها صيت قوي على مستوى الوطن العربي.. أما بالنسبة للذكاء الاصطناعي، فكما حدث مع استخدام الشاشات في العديد من الأعمال المسرحية خلال فترة معينة من تاريخ المسرح، أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيكون له دور كبير في زيادة هذه الدهشة في المسرح سواء في قطر أو على مستوى المسرح العربي والعالمي. بالنسبة لي، كل مسرحية، سواء كانت كوميدية أم تراجيدية، يجب أن تثير الدهشة، وإذا لم تفعل ذلك، فإنها تظل عملا ضعيفا. أعتقد أن هناك أعمالا في تاريخ المسرح القطري، لم تقتصر على إحداث الدهشة فحسب، بل أحدثت نقلة تاريخية في الشكل والمضمون. أذكر على سبيل المثال لا الحصر: «موال الفرح والحزن» و»يا ليل يا ليل» للأستاذ عبدالرحمن المناعي، هاتان المسرحيتان أحدثتا تحولاً كبيراً من حيث الشكل والمضمون، وكان لهما تأثير واضح على تطور الحركة المسرحية القطرية والخليجية والعربية. كما أن «بترول يا حكومة» التي ألفتها وأخرجتها عام 2002 أحدثت نقلة نوعية في الكوميديا القطرية، من حيث الشكل والمضمون والتمثيل والديكور، وكانت بمثابة بصمة مهمة في تاريخ المسرح القطري. لقد كانت تلك المسرحية علامة فارقة في تراثنا المسرحي، وأسهمت بشكل كبير في تشكيل هوية الحركة المسرحية في قطر.

416

| 29 مارس 2026

تكنولوجيا alsharq
"ميتا" تعتزم طرح نظارات ذكية جديدة لمستخدمي العدسات الطبية

تعتزم شركة ميتا إطلاق طرازين جديدين من نظارات راي بان الذكية خلال أيام، مصممة لمن يرتدون النظارات الطبية. وذكر تقرير لوكالة بلومبرغ أن ميتا بينما تدعم نظارات العدسات الطبية منذ فترة طويلة، التي تباع بالتعاون مع شركة إيسيلور لوكسوتيكا، فإن هذه ستكون المرة الأولى التي تقدم فيها الشركتان نظارات مخصصة لهذه الفئة. وستتوفر الطرازات الجديدة بتصميمين مستطيل ودائري، بشكل أساسي عبر قنوات بيع النظارات الطبية التقليدية ولا تمثل هذه الطرازات جيلا جديدا من نظارات ميتا الذكية. وكانت ميتا قد أصدرت أحدث نسخة من نظارات راي بان العام الماضي، وطرحت أيضا أول نموذج لها مزود بشاشة مدمجة وهو ميتا راي بان ديسبلاي.

718

| 28 مارس 2026

ثقافة وفنون الشرق
المدير التنفيذي لقناة العربي 2 لـ"الشرق": إعادة قراءة التاريخ العربي أبرز برامجنا الجديدة

وصف السيد إلياس خوري، المدير التنفيذي لقناة العربي 2، إطلاق الهوية البصرية الجديدة للقناة، بأنها تعزز حضورها بلغة عربية متجددة. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن تجديد الهوية البصرية يمثل محطة هامة في مسار تطور قناة العربي 2، إذ حرصنا على تقديم صورة بصرية حديثة تعكس حيوية القناة وتنوع محتواها الثقافي. وعن الهدف من إطلاق هذه الهوية، أرجع خوري ذلك إلى بناء لغة بصرية أكثر وضوحاً وقرباً من الجمهور، حيث تجمع بين الحداثة وروح الثقافة العربية، وتعزز حضور القناة على الشاشة بما يواكب تطور تجربة المشاهدة اليوم. وأوضح أن إطلاق الهوية رغم الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة يحمل رسالة تتجاوز الشكل، حيث نؤمن بأن الإعلام والثقافة يشكلان مساحة للأمل، وأن التجدد بالنسبة لنا ليس خياراً شكلياً، بل تأكيد على أن الحياة الثقافية يجب أن تستمر. وشدد المدير التنفيذي لقناة العربي 2، على ضرورة أن يبقى دور الإعلام أساسياً في الحفاظ على الحوار وتنمية الوعي المشترك، وتعزيز القيم الإنسانية الرفيعة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تنسجم مع استراتيجية القناة الرامية إلى تطوير أدواتها البصرية والتقنية، بما يعزز من جودة المحتوى المقدم ويواكب تطلعات جمهورها في مختلف أنحاء العالم العربي، ضمن تجربة مشاهدة متكاملة تجمع بين العمق الثقافي والطرح العصري. وعن البرامج الجديدة، التي ستصاحب إطلاق قناة العربي 2 لهويتها البصرية الجديدة، قال خوري إنه بالتزامن مع إطلاق الهوية الجديدة، فإن قناة العربي 2 تعمل على إطلاق برنامجين جديدين سيتم الإعلان عن تفاصيلهما قريباً، لافتاً إلى أن أحد البرنامجين يحمل طابعاً تاريخيا يعيد قراءة أحداث مفصلية في العالم العربي. وتابع: إن البرنامج الآخر المصاحب لإطلاق الهوية البصرية الجديدة للقناة، سيركز على مجال التكنولوجيا وأحدث الابتكارات التقنية، وتأثيراتها المحتملة على الحياة العامة. وتقدم قناة العربي 2 للمشاهد باقات من البرامج، تتنوع ما بين الثقافة، والفن، والسياحة، والتراث، والموسيقى، والدراما، والوثائقيات، بشكل يناسب تعدد المشارب والأذواق على امتداد الوطن العربي، وذلك برؤية بصرية عصرية، وبمضمون عربي فريد، انطلاقاً من كونها تلفزيون قناة ترفيهية ثقافية. ويقدم تلفزيون العربي 2 محتواه عبر شبكة متعددة من المنصات في إطار من التكامل والتفاعل، بين المحتوى متعدد الوسائط وبين الجمهور.

636

| 27 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
"الصوت صوتك" على إذاعة صوت الخليج

تقدم إذاعة صوت الخليج بعد غد، برنامج «الصوت صوتك»، وهو برنامج اجتماعي يعكس واقع المجتمع القطري ويطرح نقاشات هادفة حول القضايا اليومية. وستطل مقدمة البرنامج الإعلامية شايعة الفاضل برفقة صانع المحتوى عبدالرحمن بن سعود لتسليط الضوء على عدة موضوعات تلامس حياة المستمعين اليومية وتعالج القضايا الاجتماعية بأسلوب هادف وجاذب، ليكون البرنامج منصة للحوار البنّاء وتبادل الآراء حول ما يمس المجتمع القطري ويؤثر في أفراده. ويأتي تقديم هذا النوع من البرامج في إطار حرص إذاعة صوت الخليج على تقديم محتوى يثري الحياة الاجتماعية للمستمعين، ويعزز الوعي بالقضايا اليومية ويتيح لهم مساحة للتفاعل والمشاركة، بما يواكب احتياجات المجتمع القطري ويعكس اهتمام الإذاعة بقضاياه وأفراده. ودعت إذاعة صوت الخليج المستمعين إلى التواصل مع البرنامج عبر الاتصال المباشر أو عبر واتساب الإذاعة. يُشار إلى أن «الصوت صوتك» من إعداد بدرية محمد، وتقديم شايعة الفاضل وعبدالرحمن بن سعود، وتنفيذ راشد عبيد، ومتابعة رجاء سلمان، وإشراف عام السيد سالم المنصوري.

474

| 27 مارس 2026