أعلنت السفارة السعودية في قطر عن توفير حافلات لنقل مواطنيها الراغبين في العودة إلى مدينة الرياض ممن أُلغيت رحلاتهم، شريطة وجود حجز سفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

تشهد فعاليات الدورة الـ56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، التي انطلقت اليوم في العاصمة المصرية القاهرة وتستمر حتى الخامس من فبراير المقبل مشاركة قطرية لافتة هي الأكبر على مدى دورات هذا المعرض، من أجل التعريف بالهوية والتراث ومختلف المجالات الفاعلة بدولة قطر. وضمت المشاركة القطرية في فعاليات المعرض أجنحة لكل من وزارة الثقافة، والهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم، وأكاديمية الشرطة القطرية، ودار الوتد، ودار روزا، ودار كتارا للنشر. وعقب افتتاح فعاليات المعرض، حرص الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة المصري على زيارة جناح وزارة الثقافة خلال جولة بالمعرض، واستمع إلى شرح من السيد جاسم أحمد البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب حول أبرز جوانب المشاركة القطرية. وفي سياق متصل، قال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب/، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن وزارة الثقافة حرصت على المشاركة في المعرض بهدف عرض الإنتاج الثقافي والفكري بدولة قطر وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. ولفت البوعينين إلى أنه تم تجهيز شاشات تفاعلية في جناح وزارة الثقافة لتعريف زوار المعرض بالحرف القطرية الشعبية، كما يعد الجناح بمثابة صالون ثقافي، حيث يشهد ندوات وجلسات حوارية تناقش الشأن الثقافي العام من نشر ورواية وشعر، مثمنا كذلك اختيار دولة قطر ضيف شرف الدورة الـ 58 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب المقررة عام 2027. ومن جانبه، ثمن الدكتور أسامة طلعت رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية في مصر المشاركة القطرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، لافتا إلى أن هذه المشاركة تمثل قيمة مضافة للمعرض. وأشار إلى أن هذه المشاركة تأتي في ظل تعاون كبير للغاية بين مصر وشقيقتها قطر ليس فقط على المستوى العام أو السياسي، ولكن أيضا على المستوى الثقافي، وهو ما انعكس في هذا الحضور المهم لدولة قطر في فعاليات المعرض. وفي جولة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ داخل المعرض، برزت مجموعة متنوعة من الإصدارات في مختلف المجالات داخل أجنحة دولة قطر، حيث احتوى جناح وزارة الثقافة على عدة كتب مهمة، من بينها الهوية الوطنية القطرية، وعبد العزيز ناصر رحلة الحب والوفاء ، وحركة النقد الأدبي في قطر.. دراسة وتقويم، والأغنية القطرية، فيما قدمت دار كتارا للنشر والتوزيع إصدارات لافتة، لا سيما في المجال الثقافي، أبرزها بصمات قطرية في المشهد الثقافي وديوان شعراء الفصحى في قطر والإعلام في قطر.. إرهاصات النشأة وتحديات التطور وقطر في الصحافة العربية. كما عرضت دار الوتد للنشر إصدارات ثقافية فاعلة، من بينها قطر 2022 وإعادة رسم الصورة الذهنية عن العرب والمسلمين، ودور النخب الفكرية القطرية في الحراك الثقافي المحلي، بينما حوى جناح دار روزا للنشر والتوزيع مجموعة متنوعة من الإصدارات، منها دولة قطر تراث وبيئة، وقطر من الرمال إلى المونديال، كما حوى الجناح مجموعة من الإصدارات المتعلقة بالأطفال، منها كائنات غريبة في السماء، والمدينة المضيئة، والقوة الخارقة. وتشهد الدورة الحالية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب مشاركة 1300 دار نشر و80 دولة وستة آلاف عارض، ومئات المفكرين والمبدعين، إلى جانب تنظيم عشرات الفعاليات الثقافية والموجهة للطفل. وتحل سلطنة عمان ضيف شرف الدورة الحالية من معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي يعد واحدا من أبرز وأكبر معارض الكتب في العالم العربي، حيث يستقطب سنويا نخبة من الناشرين والمهتمين بصناعة الكتاب من مختلف الدول.
828
| 23 يناير 2025
■ التوصية بتعزيز التعاون الإقليمي لحفظ التراث ■ دعم مشاريع الرقمنة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة ■ تعزيز الترشيحات العربية للسجل الدولي لذاكرة العالم ■د. أحمد البوعينين: قطر تقود ريادة جديدة في مجال التراث الوثائقي ■ اللجنة جسر ثقافي يربط بين الماضي والحاضر ■علينا وضع آليات لمجابهة تحديات التراث ■ اللجنة تساهم في زيادة تسجيل التراث العربي عالميا اختُتمت أمس فعاليات المؤتمر الإقليمي «الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية»، الذي نظمته دار الوثائق القطرية بالتعاون مع منظمة «اليونسكو». وقد تم انتخاب الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، أمين عام دار الوثائق القطرية، رئيسًا للجنة «ذاكرة العالم» للمنطقة العربية، بعد حصول قطر على 15 صوتًا من أصل 17، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يضعها العالم العربي في دولة قطر لقيادة هذه المبادرة المهمة. وفي هذا السياق، أعرب د. أحمد البوعينين عن فخره واعتزازه بتكليفه برئاسة لجنة ذاكرة العالم للمنطقة العربية. وقال: إن هذه خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي يوليها العالم العربي لدولة قطر ودورها المتميز في صون التراث الوثائقي.وأضاف: ندرك أهمية هذا الدور والمسؤوليات التي يحملها في بناء منظومة إقليمية قوية تُعنى بحفظ إرثنا الوثائقي الغني وترسيخ مكانته على المستويين الإقليمي والدولي. مؤكداً «سنواصل العمل بجد وإخلاص لضمان أن تصبح اللجنة منصة فعّالة تعزز التعاون بين الدول العربية وتوحد الجهود نحو تمكين التراث الوثائقي من تحقيق حضور عالمي مميز».وتابع د. أحمد البوعينين: إن هذا التكليف يمثل فرصة استثنائية لترسيخ مكانة قطر كرائدة في هذا المجال، وتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق رؤية مستقبلية تضمن استدامة إرثنا للأجيال القادمة. - أهمية الحوار وقد شهد اليوم الثاني من المؤتمر استمرار النقاشات المكثفة حول القضايا الرئيسية المتعلقة بحفظ التراث الوثائقي في العالم العربي. وافتُتحت الفعاليات بكلمة ترحيبية من الدكتور أحمد البوعينين، الذي أكد على أهمية الحوار المشترك بين الدول العربية وتعزيز التعاون لتحقيق الأهداف الإقليمية المشتركة. وناقش المشاركون التحديات التي تواجه المنطقة العربية في تعزيز تمثيلها بالسجل الدولي لذاكرة العالم، حيث سلط مينغ كوك ليم من مكتب اليونسكو في الرباط الضوء على الخطوات المطلوبة لتقديم مقترحات ناجحة تعكس التنوع الثقافي العربي. كما تم استعراض تجارب دولية ناجحة لتشكيل لجان إقليمية مشابهة، قدمت فيها لين آنه مورو من مكتب اليونسكو في بانكوك رؤية متكاملة حول الممارسات الأفضل التي يمكن تبنيها لصياغة آليات عمل فعالة ومستدامة للجنة العربية. وقد أسهمت هذه النقاشات في وضع أسس واضحة لهيكل اللجنة المزمع تشكيلها، حيث عمل المشاركون على صياغة لوائح تنظيمية تضمن كفاءة واستدامة عمل اللجنة على المدى الطويل. وتخلل اليوم الأخير للمؤتمر عرض شامل قدمته هايدي ميرزا من مكتب اليونسكو لمصر والسودان، استعرضت فيه أبرز الإنجازات السابقة مع تحديد أهداف اليوم الختامي. وجاء المؤتمر ليؤكد التزام دولة قطر بتعزيز التعاون الإقليمي في مجال حفظ التراث الوثائقي. - ذاكرة الأمم وفي ختام فعاليات المؤتمر، شدد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين على أن التراث الوثائقي يمثل ذاكرة الأمم وأداة حيوية لبناء مستقبل مستدام يُعزز الهوية الثقافية للأجيال القادمة. وعبّر د. البوعينين عن شكره العميق لمنظمة اليونسكو على دعمها المستمر لهذه المبادرة، وأثنى على المشاركين من مختلف الدول العربية لدورهم الفعال في إنجاح المؤتمر وإثراء النقاشات. وأكد أن دور اللجنة لا يقتصر على حفظ الوثائق فحسب، بل يمتد ليكون جسرًا ثقافيًا يربط بين الماضي والحاضر. على هامش جلسات المؤتمر.. مسؤولون عرب لـ الشرق: اللجنة العربية تعزز الوعي بأهمية التراث الوثائقي شهد المؤتمر إعلاناً تاريخياً عن تأسيس لجنة «ذاكرة العالم» للمنطقة العربية، التي تهدف إلى توحيد الجهود الإقليمية لحماية التراث الوثائقي وتعزيز مكانته على الساحة الدولية. وفي هذا السياق، أكد مشاركون لـ أهمية هذه اللجنة في تعزيز التعاون المشترك لحماية التراث الوثائقي، وزيادة تسجيله على الصعيد العالمي. وقال د. شريف كامل شاهين، رئيس اللجنة الوطنية المصرية لذاكرة العالم، إن إنشاء هذه اللجنة ستساهم في تعزيز التعاون العربي المشترك على مستوى ذاكرة العالم، في ظل العدد القليل للغاية من المسجل منها على الصعيد العالمي. وأضاف أن هذا التسجيل سيساهم في زيادة عدد المواد التراثية العربية عالمياً، كما ستعمل اللجنة على تنمية تدريب مكتبات وأرشيفات ومتاحف المعنية بذاكرة العالم في الدول العربية. أما الأستاذة شيخة الخرسان، مسؤول قسم الترميم والحفظ في مركز البحوث والدراسات بالكويت، فأكدت أهمية هذه اللجنة في تعزيز التعاون العربي المشترك، لحماية التراث الوثائقي من الاندثار أو الضياع بفعل التحديات التي تواجهه، علاوة على زيادة تسجيله عالمياً. وشددت على ضرورة تكامل الجهود العربية لصون هذا التراث وهو ما عمل عليه المشاركون في المؤتمر على مناقشته، بجانب رقمنته، والعمل على حمايته، سواء كان تراثاً مادياً أو غير مادي، خاصة وأنه يضم العديد من الكنوز التي تحفظ الماضي العريق للعرب. ومن جانبه، أكد د. فؤاد مهداوي، رئيس اللجنة الوطنية لذاكرة العالم بالمغرب، أن هذه اللجنة ستسمح بإعداد ملفات عربية مشتركة للتعريف بالتراث الوثائقي، وما يضمه من نفائس، مشيداً بتنظيم دار الوثائق القطرية للمؤتمر، بالتعاون مع «اليونسكو»، وما أسفر عنه من توصيات ومناقشات، تصب جميعها في تعزيز الوعي بأهمية التراث الوثائقي. وشدد على أهمية تأهيل القائمين على المؤسسات المعنية بالتراث، وتعزيز القدرات العربية في هذا المجال، في ظل ما يواجهه من تحديات، تستدعي أهمية التدخل من جانب القائمين على هذه المؤسسات، بغية الاعتناء بالتراث الوثائقي. - توصيات المؤتمر اختُتم المؤتمر بسلسلة من التوصيات الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مجال حفظ التراث الوثائقي، وتضمنت تطوير برامج تدريبية مشتركة تسهم في بناء القدرات المحلية وتعزز تبادل الخبرات بين الدول العربية في مجال حفظ التراث الوثائقي. وشددت التوصيات على أهمية دعم مشاريع الرقمنة كأداة محورية لحفظ الوثائق وضمان سهولة الوصول إليها، والتركيز على توظيف التكنولوجيا الحديثة لتحقيق هذا الهدف الحيوي. وأكدت ضرورة تعزيز الترشيحات العربية للسجل الدولي لذاكرة العالم من خلال تقديم ملفات قوية تعكس التنوع الثقافي للمنطقة، بما يضمن تمثيلًا مميزًا للتراث العربي على المستوى العالمي. ودعت التوصيات إلى إنشاء سجل إقليمي يوثق التراث الوثائقي العربي، ليعكس غنى وتنوع الثقافات في المنطقة، ويكون منصة تعزز التعاون الإقليمي وتدعم الحضور العالمي للتراث العربي. وأكد المشاركون أهمية صياغة أنظمة موحدة ولوائح تنظيمية تضمن استدامة الجهود الإقليمية وتعزز التكامل بين مختلف الدول، لافتين إلى أن هذه التوصيات تعد خريطة طريق لتعزيز الجهود المشتركة بين الدول العربية، بما يضمن حماية التراث الوثائقي واستدامته للأجيال القادمة.
986
| 23 يناير 2025
تشارك ثمانية أفلام حصلت على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام في الدورة الخامسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناليه)، والذي سيُعقد في الفترة من 13 إلى 23 فبراير 2025، وذلك في إطار تعزيز المؤسسة حضورها عالميًا. وتم اختيار الأفلام للمشاركة في أقسام مختلفة من ضمنها المسابقة الرسمية، أسبوع النقاد، والمنتدى الموسّع، الجيل (جيل كي بلس)، إضافة إلى قسم البانوراما. وقالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: «إن اختيار هذه الأفلام في مهرجان برلين السينمائي يُعد دليلًا على الموهبة العالية والإبداع لدى صنّاع الأفلام الشباب من مختلف أنحاء العالم، والذين يتميزون بتنوع موضوعاتهم ونهجهم المبتكر في السّرد القصصي. يعكس هذا الأمر التزامنا بدعم صنّاع الأفلام الذين يتخطون التوجهات السائدة ويقدمون قصصًا مؤثرة تتردد أصداؤها على المستوى العالمي. في مؤسسة الدوحة للأفلام، نؤمن بقوة السينما كوسيلة لربط الثقافات وإلهام التغيير، ويؤكد هذا الإنجاز على رسالتنا في الارتقاء بالأصوات التي تستحق أن تُسمع».
492
| 23 يناير 2025
أطلق المركز الإعلامي القطري التابع لوزارة الثقافة أولى الورش الخاصة بالبرنامج التدريبي المقرر لكبار القدر والذي ينظمه بالتعاون مع مركز تمكين ورعاية كبار السن «إحسان»، واستهله بورشة «أساسيات التصوير بالجوال» قدمتها المدربة والمصورة فاطمة العمادي. وشهدت الورشة مشاركة واسعة من كبار القدر، قدمت خلالها المدربة شرحا عمليا لكيفية الاستفادة من الجوال. وكان المركز قد أعلن عن إطلاق برنامج تدريبي خاص لكبار القدر يتضمن تقديم سلسلة من الورش خلال شهري يناير وفبراير. وعبرت الأستاذة إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري عن سعادتها لحجم التفاعل مع أولى ورش المركز الخاصة بكبار القدر، مشيرة إلى أن هذا التفاعل يؤكد أن مثل هذه الفئة بحاجة إلى مثل هذه البرامج. وأكدت الكعبي أن المركز ماض في تقديم الورش والدورات المخصصة لمختلف الفئات العمرية بما يتناسب مع إستراتيجيته التي تسعى لتعزيز التواصل مع كافة شرائح المجتمع. ومن جهتها، قالت الأستاذة منال المناعي المدير التنفيذي لمركز إحسان إن البرنامج يمثل بداية تعاون مثمر مع المركز الإعلامي القطري ، مؤكدة أن مثل هذه الورش والبرامج تمثل قيمة مهمة وإضافة نوعية لكبار القدر.
506
| 23 يناير 2025
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» النسخة الثانية من معرض «ملتقى الإبداع»، بحضور السيد سيف سعد الدوسري، نائب المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومدير إدارة الموارد البشرية فيها، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية وكوكبة من الفنانين والمهتمين بالفنون. ويُقدِّم المعرض، أعمالًا متنوعة من مختلف المدارس الفنية، بمشاركة فنانين من قطر والكويت والسعودية وسوريا والمغرب وإيران، حيث تناولوا مواضيع مختلفة بأساليب إبداعية عكست أبعادًا فنية متعددة. وأشاد الفنانون المشاركون بالمعرض، واصفين إياه بـ»عرس الإبداع»، إذ يجمع فنانين من دول ومدارس فنية مختلفة، ما يُعدُّ فرصة ثمينة لتبادل الخبرات وتعزيز الروابط الإنسانية، مؤكدين أنَّهم قدَّموا رسالة فنية سامية تُظهر أجمل ما لديهم بحسٍ فنيٍّ مرهف. وفي هذا الإطار، قال الفنان عبد العزيز صادق: «رغم أنني فنان كاريكاتير، إلا أنني أشارك في هذا الملتقى بالسكتش، وهي أول تجربة من نوعها بالنسبة لي، وقد أسعدتني هذه المشاركة التي تتيح للجميع تطوير تجربتهم الفنية.» من جانبه، أشاد الفنان التشكيلي الكويتي الدكتور وليد سراب بالمستوى الفني العالي للمعرض، معربًا عن سعادته بالمشاركة فيه. وأوضح أن المعرض أتاح للجميع التعرف على تجارب فنية متنوعة وغنية. وعلى هامش المعرض، نظم المعرض جلسة حوارية مفتوحة شارك فيها الفنان القطري حسن الملا، والدكتور وليد سراب من الكويت، وأدارتها الفنانة منى هاشم السادة.
472
| 23 يناير 2025
- سلمان المالك: البرامج الثقافية ضرورة لتنمية أصحاب المواهب - صادق العماري: المركز يكرس دوره في المجتمع بتبني برامج إبداعية استقبل المركز القطري للصحافة على مدى يومين، 30 طالبًا وطالبة لزيارة معرض فنان الكاريكاتير سلمان المالك، الذي افتتحه المركز القطري للصحافة الأحد الماضي، تحت عنوان «بحث في الحياة»، ويستمر حتى الأحد المقبل. وجاءت الزيارتان بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حيث استضاف المركز 15 طالبًا من مدرسة عبدالله بن علي المسند للبنين، كما استقبل لاحقاً 15 طالبة من مدرسة رقية الإعدادية للبنات، وشملتا ورشة عمل لكل مدرسة حول نشأة وتطور فن الكاريكاتير، وما يميزه عن الفن التشكيلي. وعبر عدد من الطلاب عن سعادتهم بزيارة المعرض، والتعرف من كثب على فن الكاريكاتير، الذي يسلط الضوء على العديد من القضايا والموضوعات الاجتماعية والدولية. وقال الفنان سلمان المالك: حرصت على تقديم ورش لتعريف طلاب المدارس بطبيعة ونشأة وتطور ودور فن الكاريكاتير، وتساهم تلك الورش في التعريف بدور الكاريكاتير كوسيلة تعبير بالريشة واللون؛ لطرح فكرة للقرّاء، وهدفنا تدريب النشء على أساسيات فن الكاريكاتير، وأبعاده الثقافية والفنية، فضلًا عن دوره في تشجيع التفكير النقدي، والتعبير عن الرأي بطريقة حضارية وبنّاءة، كما تهدف إلى تنمية المهارات الفنية لدى الطلاب، وتحفيزهم على استكشاف طاقاتهم الإبداعية، ما يسهم في بناء جيل واعٍ ومبدع قادر على التفاعل مع مختلف القضايا من منظور فني. - نقد بناء وعبر الفنان سلمان المالك عن سعادته بالحوار مع الطلاب والطالبات، والإجابة عن استفساراتهم وتساؤلاتهم التي كانت حول معنى كلمة «كاريكاتير»، وهي مستوحاة من كلمة إيطالية تعني التضخيم، والفرق بين فن الكاريكاتير والرسوم المتحركة، ونشأة فن الكاريكاتير مع الحضارة الفرعونية، وغيرها من الأسئلة التي كانت تعكس شغف الطلاب. وأكد أهمية مثل هذه اللقاءات التي تندرج تحت اللقاءات الثقافية والإبداعية، خاصة مع فئة طلاب المدارس، مثمنًا دور المركز القطري للصحافة في استضافة المعرض الخاص به، وإتاحته لطلاب المدارس؛للتعرف من كثب على فن الكاريكاتير عبر الرسومات التي يتضمنها المعرض، كما كانت الورش التعريفية فرصة للرد على أسئلتهم حول فن الكاريكاتير. ودعا الفنان سلمان المالك الجهات المعنية إلى تنظيم برامج ثقافية وإبداعية وفنية تستهدف فئة طلاب المدارس، حيث سيكون لهذا الأمر انعكاس إيجابي على الجيل الجديد، لافتًا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة أثرت جليًا على تنشئة أبنائنا وبناتنا، وأهدرت وقتهم فيما لا ينفع، ما يتطلب تبني برامج وفعاليات على مدار العام. - حوار ثقافي ومن جانبه، قال السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة: تأتي استضافة المركز للمعرضَ في إطار سعيه لتعزيز الحوار الثقافي والإبداعي في المجتمع القطري. مثمنا التعاون بين المركز القطري للصحافة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عبر تنظيم زيارات مدرسية لإثراء أنشطة وفعاليات المركز ومنها معرض الكاريكاتير للفنان سلمان المالك. وأكد أن المعرض منصة مثالية لعرض أعمال الكاريكاتير التي تجمع بين الفن والرسالة، مشيرًا إلى أهمية هذا النوع من الفن في تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والسياسية بطريقة تجمع بين العمق والبساطة. وأضاف: الورشتان اللتان عقدتا لعدد من الطلاب تهدفان إلى تعريفهم بفن الكاريكاتير بطريقة مبسطة، لتعزيز الوعي بدور هذا النوع من الفنون كوسيلة للتعبير الإبداعي، كأحد الفنون اللصيقة بالعمل الصحفي. وأكد العماري أن هذا النوع من الفعاليات هو جزء أصيل من رؤية المركز، في تبني برامج إبداعية تسهم في تكريس دوره في المجتمع.
432
| 23 يناير 2025
تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام تعزيز حضورها عالميا مع اختيار ثمانية أفلام حصلت على دعم من برنامج المنح بالمؤسسة للمشاركة في الدورة الخامسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناليه)، والذي سيعقد في الفترة من 13 إلى 23 فبراير المقبل. وتم اختيار الأفلام للمشاركة في أقسام مختلفة من ضمنها المسابقة الرسمية، أسبوع النقاد، والمنتدى الموسع، الجيل (جيل كي بلس)، إضافة إلى قسم البانوراما. وقالت السيدة فاطمة بنت حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام في تصريح لها، إن اختيار هذه الأفلام في مهرجان برلين السينمائي يعد دليلا على الموهبة العالية والإبداع لدى صناع الأفلام الشباب من مختلف أنحاء العالم، والذين يتميزون بتنوع موضوعاتهم ونهجهم المبتكر في السرد القصصي، مشيرة إلى أن هذا الأمر يعكس التزام المؤسسة بدعم صناع الأفلام الذين يتخطون التوجهات السائدة ويقدمون قصصا مؤثرة تتردد أصداؤها على المستوى العالمي. وأضافت: في مؤسسة الدوحة للأفلام، نؤمن بقوة السينما كوسيلة لربط الثقافات وإلهام التغيير، ويؤكد هذا الإنجاز على رسالتنا في الارتقاء بالأصوات التي تستحق أن تسمع. وتشمل قائمة الأفلام التي حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام والمشاركة في مهرجان برلين السينمائي 2025 فيلم /يونان/ (فلسطين، ألمانيا، كندا، إيطاليا، الأردن، السعودية، قطر) للمخرج أمير فخر الدين، والذي يعرض ضمن قسم المسابقة الرسمية، وهو القسم الأبرز في المهرجان الذي يقدم حوالي 20 فيلما سنويا. يحكي الفيلم قصة منير، وهو كاتب عربي مرموق يعيش في المنفى بألمانيا، ويعاني من اضطرابات نفسية وأحلام مقلقة تطارده بشدة. في حالة من اليأس والإحباط، ينطلق منير في رحلة إلى جزيرة نائية، حيث يلتقي بـامرأة مسنة حكيمة تدعى فاليسكا وابنها البار كارل. يشع وجودهما أملا غير متوقع ويمنح بصيصا من الخلاص. وفيلم /رؤى الأجداد للمستقبل/ (ليسوتو، فرنسا، ألمانيا، السعودية، قطر) للمخرج ليموهانغ جيريمياه موسى يعرض ضمن قسم خاص برليناله. والفيلم استعارة شعرية مستوحاة من طفولة المخرج، ويعد بمثابة تحية للسينما وإيماءة داخلية موجهة إلى والدته. من خلال سرديات مجزأة وصور أسطورية، يقدم موسى تأملا عميقا ومؤرقا حول الاغتراب والانتماء. كما يعرض فيلم /المستعمرة/ (مصر، فرنسا، ألمانيا، السعودية، قطر) للمخرج محمد رشاد ضمن مسابقة آفاق. يتتبع الفيلم قصة حسام الذي يتخلى عن حياته العنيفة ليتمكن بعد وفاة والده من إعالة والدته المريضة وشقيقه مارو. يلتحق حسام بالعمل في المصنع نفسه الذي كان يعمل فيه والده، لكنه يبدأ بالشك فيما إذا كانت وفاة والده حادثة بالفعل. وفيلم /أشباحي الأرمينية/ (أرمينيا، فرنسا، قطر) للمخرجة تمارا ستيبانيان، يعرض في قسم المنتدى الموسع في مهرجان برلين السينمائي. الفيلم تكريم لوالد المخرجة، فيجن ستيبانيان، الذي كان ممثلا محبوبا في المسرح والسينما في أرمينيا. واختير فيلم /عالم النبات/ (الصين، قطر) للمخرجة جينغ يي في قسم الجيل جيل كي بلس، وهو برنامج مسابقات يعرض أفضل وأحدث السينما الدولية. تدور أحداث الفيلم حول أرسين، فتى كازاخستاني وحيد يعيش في قرى وديان على الحدود الشمالية لشنجيانغ، ويعاني من هوس بالنباتات. من خلال افتتانه بعالم النباتات، يستعرض أرسين ذكرياته عن عائلته البدوية في الزمن المعاصر. أما الأفلام التي تشارك في قسم بانوراما، فتشمل /يلا باركور!/ (فلسطين، السويد، السعودية، قطر) للمخرجة عريب زعيتر، ويروي قصة أحمد الذي يطمح بأن يصبح بطلا عالميا في رياضة الباركور رغم الحصار الذي يعاني منه قطاع غزة. كما يعرض في القسم فيلم /الخرطوم/ (السودان، المملكة المتحدة، ألمانيا، قطر) للمخرجين أنس سعيد، راوية الحاج، إبراهيم سنوبي، تيمية محمد أحمد، وفيل كوكس. في الفيلم، يدمج أربعة مخرجين سودانيين بين الوثائقي الاستكشافي والرسومات المبتكرة والأرشيف والرسوم المتحركة لتوثيق حياة أربع شخصيات حقيقية تعيش وتكافح في مدينة الخرطوم المدمرة جراء الحرب. وتم اختيار فيلم /شرق الظهيرة/ (مصر، هولندا، قطر) للمخرجة هالة الكوشي للمشاركة في أسبوع النقاد. يظهر الفيلم سخرية من الآليات الداخلية لحكم استبدادي مريض، ويعرض هشاشته أمام رؤية الشباب المنفتحة على عالم أفضل.
540
| 22 يناير 2025
يواصل المؤتمر الإقليمي /الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية/، الذي تنظمه دار الوثائق القطرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، فعالياته لليوم الثاني على التوالي، بمشاركة جمع من الخبراء الدوليين والإقليميين وصناع القرار وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف والأرشيفات من مختلف الدول العربية. وأكد مشاركون في المؤتمر، الذي ستختتم فعالياته في وقت لاحق من اليوم، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية/ قنا/ على هامش الحدث، أهمية المؤتمر في حماية التراث الوثائقي بالدول العربية، وتعزيز التعاون المشترك في مجال تسجيله عالميا، من خلال المناقشات، وتبادل الآراء، واستعراض التجارب، عبر جلسات المؤتمر المختلفة، وصولا إلى آليات لصون هذا التراث. ومن جانبه، حدد الدكتور خالد راشد البلوشي خبير ثقافي أول في اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، لـ/ قنا/ أهمية المؤتمر في كونه يأتي بالتزامن مع الفكرة المطروحة لإنشاء لجنة ذاكرة العالم للمنطقة العربية، بغرض توحيد وتكثيف الجهود العربية، للحفاظ على التراث الوثائقي ضد كل ما يواجهه من تحديات، تأتي في مقدمتها التغيرات المناخية، علاوة على النزاعات والكوارث الطبيعية، وحالات الطوارئ الأخرى. وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف كامل شاهين رئيس اللجنة الوطنية المصرية لذاكرة العالم، لـ/ قنا/ أن تدشين لجنة إقليمية عربية لذاكرة العالم، والتي يناقشها المشاركون في المؤتمر خلال جلساته اليوم، ستضفي مظلة أوسع لتدريب مؤسسات ذاكرة العالم في الدول العربية، من مكتبات وأرشيفات ومتاحف، بشأن التسجيل الدولي للمواد التراثية العربية، بما يسهم في زيادة عددها عالميا. وشدد على ضرورة التعاون بين الأرشيفات والمكتبات والمتاحف في العالم العربي، وتدريب القائمين عليها، والاهتمام بمواردها المالية والبشرية، بما يساهم في تعزيز المشاركات الدولية، مؤكدا أن المؤتمر فرصة طال انتظارها، من أجل تعاون عربي مشترك على مستوى ذاكرة العالم، خاصة وأن المتتبع لهذه الذاكرة منذ عام 1992، يجد المساهمات العربية تجاهها ضئيلة للغاية، ولا تتعدى نسبتها 3 بالمئة من المجموع الكلي للمواد التراثية الوثائقية المسجلة على مستوى العالم. وبدوره، شدد الدكتور فؤاد مهداوي رئيس اللجنة الوطنية لذاكرة العالم في المملكة المغربية، لـ/ قنا/ على أهمية وجود ملفات عربية مشتركة للتعريف بالتراث الوثائقي للعالم العربي، وما يزخر به من ثقافة وتراث، ما يضفي على المؤتمر أهمية كبيرة في تعزيز النقاش حول هذا الهدف، كأحد أهداف المؤتمر، من خلال مناقشات المهتمين والمختصين في مجال الذاكرة بالوطن العربي. وقال إن هذا الهدف وغيره يجعل المؤتمر من الأهمية بمكان، خاصة وأنه يأتي بمبادرة من دار الوثائق القطرية، وبالتعاون مع منظمة/اليونسكو/ بغرض حماية التراث الوثائقي، وتأهيل القائمين عليه، وتعزيز القدرات العربية في هذا المجال، علاوة على تنمية الوعي به في ظل عدد من تحديات، أبرزها تفاوت الوعي بمدى أهمية التراث الوثائقي، مما يجعل المؤتمر ضرورة للحفاظ على التراث الوثائقي في العالم العربي. وفي هذا الإطار، شددت السيدة شيخة الخرسان مسؤول قسم الترميم والحفظ في مركز البحوث والدراسات الكويتية، لـ/قنا/ على ضرورة تكامل الجهود العربية من أجل صون هذا التراث، من كل ما يهدده، سواء فيما يتعلق بالتغيرات المناخية، أو الكوارث الطبيعية، مع وضع خطط عاجلة لمجابهة الطوارئ، التي يمكن أن تهدد هذا التراث. وأكدت أن المؤتمر استطاع أن يجمع المختصين في مجالات الحفاظ على التراث الوثائقي، سواء كان ماديا أو غير مادي، للنقاش حول العديد من القضايا المتعلقة بحماية هذا التراث، ومنها تحويله إلى مواد رقمية، لحفظه وحمايته من الاندثار والضياع، بما يضمن بالتالي صونه، لما يضمه من كنوز ونفائس، منوهة إلى أن مناقشات المشاركين تشكل فرصة كبيرة لتشجيع جامعي المقتنيات والمواد التراثية الخاصة لتسجيلها بالجهات الرسمية المعنية للحفاظ على هذه الكنوز بما يوفر لها طرق الحماية المناسبة لها، سواء من خلال عمليات الرقمنة أو الطرق الأخرى للحماية.
836
| 22 يناير 2025
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ النسخة الثانية من معرض ملتقى الإبداع الذي يقدم أعمالا متنوعة من مختلف المدارس التشكيلية، يقدمها فنانون من قطر والكويت والسعودية وسوريا والمغرب وإيران، تناولت مواضيع مختلفة بأساليب إبداعية عكست أبعادا فنية متعددة. ووصف فنانون مشاركون بالمعرض هذا الحدث بأنه فرصة ثمينة لتبادل الخبرات وتعزيز الروابط الإنسانية، وأنهم قدموا خلاله رسالة فنية سامية تظهر أجمل ما لديهم بحس فني مرهف. وفي هذا السياق، قال الفنان عبدالعزيز صادق رغم أنني فنان كاريكاتير، إلا أنني أشارك في هذا الملتقى بأعمال /سكتش/ وهي التجربة الأولى لي من نوعها، مما يجعل المعرض فرصة كبيرة تتيح لجميع المشاركين تقديم تجارب فنية مختلفة. من جانبه، أكد الفنان التشكيلي الكويتي الدكتور وليد سراب إتاحة المعرض للمشاركين فرصة التعرف على تجارب فنية متنوعة وغنية، منوها بما يضمه من أعمال تتمتع بمستوى متميز تعكس المستوى الفني العالي للمشاركين. وسوف تنظم على هامش المعرض، مساء اليوم، جلسة حوارية مفتوحة يشارك فيها كل من الفنانين القطري حسن الملا، والكويتي الدكتور وليد سراب ، وتديرها الفنانة القطرية منى هاشم السادة. ويشارك في هذه النسخة من معرض ملتقى الإبداع الفنانون: حسن الملا، منى السادة، عبدالعزيز صادق، بخيتة السادة، إبراهيم خلفان، شايعة الفاضل، فاطمة النعيمي، موضي الهاجري، عبدالرحمن المطاوعة من قطر، ومن الكويت كل من الدكتور وليد سراب، مرزوق القناعي وفاطمة الكندري، ومن السعودية عصام جميل وبدرية الناصر، ومن إيران نازنين داير، ومن سوريا زينة شرف، ومن المغرب بشرى أخنافو.
594
| 22 يناير 2025
يشارك الفنانان التشكيليان يوسف أحمد وهنادي الدرويش، في فعاليات الملتقى الدولي معا للفن المعاصر في نسخته السابعة، والذي انطلق في مدينة الحمامات بتونس. كما يشارك في الملتقى 35 فنانا بين نحاتين ورسامين ينتمون لنحو 18 دولة عربية وأجنبية. وسيتم تكريم الفنان التشكيلي يوسف أحمد خلال هذه الدورة، التي تمتد حتى 30 يناير الجاري، فيما يستهدف الملتقى الترويج للسياحة الثقافية، والتعريف بالفن التشكيلي التونسي وتنشيط السياحة الثقافية، من خلال تنظيم الرحلات الاستطلاعية إلى مختلف المواقع الأثرية والمتاحف في تونس. وتعد ريم العياري ، هى المنظمة للملتقى، وعلي رشيد قوميسير، وباكر بن فرج منسق الملتقى. يشار إلى أن الفنان يوسف أحمد يغلب على أعماله الفنية موضوعات التراث والذاكرة، وأعاد تصوير الحرف اليدوية التقليدية في الخليج. خاصة تلك الحرف التي تستخدم مواد خام مستمدة من البيئة الطبيعية. وعلى الرغم من سعي الفنان إلى استكشاف أفكار جديدة لإعادة تصور الخط العربي بشكل تجريدي، فإن أعماله ظلت تعكس ارتباطه بجذوره الثقافية والتراث المحلي. أما الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش فلها حضور بارز في المشهد التشكيلي، عبر مشاركة أعمالها في العديد من المعارض داخل وخارج الدولة، علاوة على مسيرتها الفنية في إدارة العمل التشكيلي الرسمي. شغفها بالفن التشكيلي، والاهتمام به، وارتباطها بوالدتها، دفعها لتسمية مشروعها باسم «دار حصة للفنون».
606
| 22 يناير 2025
دعا مطافئ: مقر الفنانين جمهوره اليوم، إلى فن المينيماليزم: نهج يرتقي إلى ما وراء الجماليات، والذي يتمثّل في فعالية ممتعة للاستوديو المفتوح وجلسة نقاشية، مع الفنانة صفاء الرواس. وقال خليفة العبيدلي، مدير مطافئ: مقر الفنانين، إن هذا الحدث يفتح فرصًا مهمّة للحوار وتشكيل رؤى حول الفن وكيف يصنع تصوراتنا عن العالم، أو يُغيّر فكرتنا عنه. كما أن هذا الاستوديو المفتوح والجلسة النقاشية من شأنهما أن يُثريا برامجنا في مطافئ: مقر الفنانين، مما يُمكّن الجمهور من التفاعل مع الأفكار النقدية من خلال العملية الفنية المتفرّدة التي تتميّز بها الرواس، كما يرسّخ بشدّة حرص مطافئ على المضيّ قدمًا بمبادرات التعاون التي تجمع الفنانين الدوليين المتميّزين بالمشهد الفني المحلي.
378
| 22 يناير 2025
يشهد متحف قطر الوطني، اليوم برنامجا ثقافيا ختاميا لمعرض منظر: الفن والعمارة من باكستان الأربعينيات إلى اليوم والذي ينظمه متحف مطاحن الفن المستقبلي في المتحف الوطني، ويستمر حتى 31 يناير الجاري. ويتضمن البرنامج الذي ينظمه متحف مطاحن الفن، محاضرة وحلقة نقاشية وورشة عمل وحفلا موسيقيا، إلى جانب مهرجان الطعام الباكستاني الذي يقام بالشراكة مع سفارة دولة باكستان في قطر. ويستهل البرنامج بمحاضرة للكاتبة والفنانة الباكستانية لسليمة هاشمي، والمشاركة في المعرض، تحت عنوان المتحف: فضاء لمناحي حياتنا المتعددة، ويعقب المحاضرة عرض موسيقي، يقدمه كبار موسيقيي مؤسسة الآغا خان الباكستانية، إلى جانب الفنانين الموهوبين من ميوزك لاب التابع لمتاحف قطر، وهو مركز إبداعي يكرس جهوده لتطوير المشهد الموسيقي في قطر. وتقام غدا جلسة حوارية بعنوان أصوات في الفن: حوار الثقافات حول الفن والتعليم.
556
| 22 يناير 2025
■ د. أحمد البوعينين: التراث الوثائقي العربي ذاكرة الأمم ومسؤوليتنا تعزيزه ■ علي المعرفي: الحدث يعكس التزام قطر بدعم الجهود الثقافية إقليمياً ودولياً ■ صلاح الدين خالد: المنطقة العربية تزخر بتراث وثائقي فريد انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الإقليمي الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية، الذي تنظمه دار الوثائق القطرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو. حضر الافتتاح كل من سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة السيد عبدالله بن خليفة العطية رئيس مجلس أمناء دار الوثائق القطرية، وعدد من كبار الشخصيات، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، بالإضافة إلى جمع من الخبراء الإقليميين والدوليين وصناع القرار وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف والأرشيفات من مختلف الدول العربية. - أداة معرفية وأكد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، أهمية هذا الحدث كمنصة لتعزيز التعاون العربي والدولي في حماية التراث الوثائقي، الذي يعد سجلاً حياً لهويتنا وتاريخنا. وقال: إن مسؤوليتنا اليوم ليست فقط الحفاظ عليه، بل تحويله إلى أداة معرفية تسهم في مواجهة تحديات العصر، مع ضمان استدامته للأجيال القادمة. مؤكداً التزام دار الوثائق القطرية باستخدام أحدث التقنيات الرقمية، مثل الذكاء الاصطناعي والرقمنة، لتحسين عمليات الأرشفة وحماية الوثائق من التلف، كما نسعى لأن نكون مركزًا رياديًا في التحول الرقمي للأرشيفات الوطنية والعربية، بالتعاون مع شركائنا الإقليميين والدوليين. وأشار د. البوعينين إلى التحديات غير المسبوقة التي يواجهها العالم اليوم، والتي تهدد استدامة التراث الوثائقي، بما في ذلك التحديات البيئية المرتبطة بتغير المناخ، والنزاعات الإقليمية التي قد تهدد التراث الثقافي.مؤكداً أن هذه التحديات تفتح فرصًا للتحول والابتكار. وشدد على أهمية الشراكات مع المنظمات العالمية مثل اليونسكو وبرنامج ذاكرة العالم، مؤكدًا أن دورنا ليس فقط الحفاظ على ما ورثناه، بل نحن نسعى لإعادة بناء ذاكرة الشعوب بما يتناسب مع التحديات المعاصرة. إننا نعمل على صياغة سياسات وأطر عمل إقليمية ودولية توحد الجهود وتزيد من قدرتنا على مواجهة هذه التحديات. وقال: إن المؤتمر دعوة للجميع للعمل كفريق واحد من أجل الحفاظ على ماضينا ومواكبة المستقبل، فالتعاون بين الدول والمؤسسات هو السبيل الأوحد لتفعيل هذه الجهود وضمان بقاء هذا التراث للأجيال القادمة. - حماية التراث ومن جانبه، عبر سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة اليونسكو لدول الخليج العربي واليمن ومدير مكتب اليونسكو في الدوحة، عن فخره بالمشاركة في هذا الحدث البارز الذي يجمع ممثلي مؤسسات التراث الوثائقي في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتعزيز الجهود المشتركة لحماية التراث الوثائقي وتثمينه على الصعيد الإقليمي والدولي. وأشاد بدور دار الوثائق القطرية وفريقها في تنظيم هذا الحدث المهم، مؤكدًا أن المنطقة العربية تزخر بتراث وثائقي فريد يشكل شاهدًا على الحضارات الإنسانية التي نشأت وتطورت في هذه المنطقة. وأكد سعادته أن حماية التراث الوثائقي العربي تمثل مهمة أساسية ليس فقط لتوثيق الماضي، بل أيضًا لبناء جسور تواصل بين الأجيال وتعزيز الحوار الثقافي العالمي، لافتاً إلى ضعف تمثيل التراث الوثائقي العربي في سجل ذاكرة العالم الدولي، حيث يشكل 5% فقط من إجمالي السجل، مما يستدعي ضرورة التحرك العاجل لتعزيز الجهود التعاونية وزيادة الوعي بأهمية هذا التراث. - تعزيز التعاون وبدوره أكد السيد علي عبد الرزاق المعرفي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، خلال كلمته، أن المؤتمر يشكل منصة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون الإقليمي للحفاظ على التراث الوثائقي، الذي يعد جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية والتاريخية للشعوب العربية. وأوضح أن هذا الحدث يعكس التزام دولة قطر بدعم الجهود الثقافية والتعليمية، إقليميًا ودوليًا، بما يسهم في توطيد الروابط بين شعوب المنطقة. وأضاف أن التحديات المعقدة التي تواجه التراث الوثائقي تتطلب نهجًا متكاملًا يقوم على تعزيز التعاون الإقليمي، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات مبتكرة لضمان حماية هذا الإرث واستدامته. كما نوّه بدور اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في دعم هذه الجهود، مؤكدًا أن الحفاظ على التراث الوثائقي يقع في صلب اهتماماتها، وأنها ملتزمة بتعزيز الشراكات مع الهيئات الإقليمية والدولية لضمان حماية هذا الإرث للأجيال القادمة. وعبر المعرفي عن ثقته بأن مناقشات المؤتمر ستثمر عن آليات إقليمية مستدامة لحماية التراث الوثائقي، مشيرًا إلى دراسة إنشاء لجنة إقليمية للوطن العربي كمنصة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في هذا المجال. ووجه الشكر والتقدير لدار الوثائق القطرية على استضافة المؤتمر ولجهودها البارزة في الحفاظ على التراث الثقافي، كما شكر مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة وكل المساهمين في إنجاح هذا الحدث، متمنيًا أن تكون مناقشات المؤتمر مثمرة ومؤثرة. ويناقش المشاركون خلال جلسات المؤتمر، أبرز التحديات التي تهدد هذا التراث، بما في ذلك التغير المناخي، النزاعات الإقليمية، والتحديات التقنية، مع طرح حلول مبتكرة لتعزيز الجهود المشتركة. - تحديات التراث شهد اليوم الأول جلسات حوارية تناولت قضايا محورية في مجال حماية التراث الوثائقي، وركزت على أبرز التحديات التي تواجهه والحلول الممكنة لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي. ودارت الجلسة الأولى حول “حالة التراث الوثائقي في المنطقة العربية”، قدم خلالها السيد فاكسون باندا، رئيس وحدة التراث الوثائقي في اليونسكو، عرضًا عن التحديات التي تواجه التراث الوثائقي العربي. أما الجلسة الثانية فتناولت “مخاطر تغير المناخ على التراث الوثائقي”، بمشاركة كل من محمد المختار، المدير العام للأرشيف الوطني الموريتاني، وأحمد بن زليخة، رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية لذاكرة العالم، وعلي عمر الهزل، رئيس قسم بمركز ليبيا للأرشيف والدراسات التاريخية. وركزت الجلسة الثالثة على “حماية التراث الوثائقي في مناطق النزاع”. شارك فيها متحدثون من فلسطين ولبنان والسودان والعراق، حيث عرضوا تجاربهم في توثيق وحماية الوثائق التاريخية خلال النزاعات. واختتم اليوم الأول بجلسة حول “أهمية الرقمنة في حماية التراث الوثائقي”، استعرض فيها د. الوليد خالد الكعجة من مكتبة قطر الوطنية تجارب المكتبة في رقمنة الوثائق وضمان الوصول إليها. كما ناقش المتحدثون تحديات الرقمنة، مثل نقص الموارد والخبرات التقنية. - معرض وثائقي ورافق المؤتمر معرض متميز يعكس جمال وغنى التراث الوثائقي العربي. ضم المعرض مجموعة من المخطوطات والصور والوثائق التي تسلط الضوء على تاريخ المنطقة، وأتاح للحضور فرصة لاستكشاف مراحل تاريخية مهمة من خلال هذه الكنوز الثقافية. أكدوا أهميته لحفظ الذاكرة التاريخية.. مشاركون في المؤتمر لـ الشرق: قطر تتمتع بدور رائد في صون التراث الوثائقي ثمن مشاركون في المؤتمر دور قطر الرائد في صون التراث الثقافي، مؤكدين في تصريحات لـ أهمية المؤتمر في حماية التراث. وثمنوا تنظيم دار الوثائق القطرية للمؤتمر، لما يكتسبه من أهمية كبيرة في تعزيز التعاون الإقليمي لحماية التراث الوثائقي وضمان استدامته، مع تسليط الضوء على أهميته كذاكرة حية للأمم وهويتها الثقافية. ومن جانبه، أكد السيد محمد سعيد البلوشي الخبير في التراث بوزارة الثقافة، أن قطر لديها العديد من الاتفاقيات الثقافية مع دول العالم، بهدف تبادل الخبرات، بما يصب في صالح التعاون الثقافي المشترك، ومنه صون التراث الثقافي، والعمل على حمايته، مؤكداً أن المؤتمر فرصة مهمة لعرض تجارب الدول المشاركة، بهدف تبادل الخبرات فيما بينها، سواء فيما يتعلق التحديات المناخية، او غيرها. أما د. عبدالقادر حمود القحطاني، الباحث في التاريخ والأستاذ في جامعة قطر، فأكد أن الوثائق تعد من أهم المصادر التاريخية، وأنه لابد من الحفاظ عليها، لذلك فإن بحث أثر المناخ على الوثائق، يعد من الأهمية بالفعل، خاصة وأن هناك العديد من الوثائق في العالم العربي تتعرض للتلف، نتيجة تعرضها للتغيرات المناخ، مما يتطلب من الدول دعم بعضها البعض للحفاظ على هذه الوثائق، كونها السجل الذي يوثق تاريخ الأمم والشعوب عبر التاريخ. وقال د.عبدالقادر القحطاني: إن دولة قطر رائدة في اختيار الموضوعات المهمة في تاريخ العالم العربي والإسلامي، ولذلك تأتي أهمية هذا المؤتمر. أما السيد محمد عبدالله صادق، باحث آثار في متاحف قطر، فقال: إن المؤتمر يحظى بأهمية بالغة، كونه بستهدف حماية التراث، بالتعاون مع اليونسكو، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات التراث والمتاحف، وغيرها مما يدعم صون التراث وحمايته. ومن جهته، أكد د. علي عفيفي علي غازي، باحث في التاريخ والآثار، أن التراث الوثائقي مهم لحفظ الذاكرة التاريخية، إذ يستند إليه المؤرخون في كتابة التاريخ، فلا تاريخ من دون وثائق، والحفاظ على هذا التراث مسؤولية كل أبناء الأمة أو الوطن. وقال: إنه من هنا، تأتي أهمية المؤتمر لتحريك الوعي بأهمية التراث الوثائقي، والحفاظ عليه وصونه للاجيال المستقبلة، لأنه سيكون الجذر الذي سيثبتهم أمام تيار العولمة الاجتياحية المذيبة للهويات الوطنية، وتنظيم دار الوثائق القطرية لهذا المؤتمر يؤكد على وعي القائمين عليها بأهمية هذا التراث ودوره كمصدر تاريخي، سواء كان مخطوطًا أو مطبوعًا أو مسموعًا أو مرئيًا أو إلكترونيًا، فهو يعزز الهوية الثقافية، ويبين الدور الذي قام به العرب والمسلمون في الحضارة الإنسانية. وبدوره، أكد الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث بالإمارات، أن المؤتمر يحظى بأهمية كبيرة، خاصة وأنه ينظم برعاية دار الوثائق القطرية، التي أتاحت كنوزها للباحثين وغيرهم، لما تحويه الكثير من الوثائق المهمة، مؤكداً أن دولة قطر سبقت الكثيرين في إتاحة الوثائق للباحثين والمهتمين، سواء من خلال دار الوثائق القطرية، أو عن طريق مكتبة قطر الوطنية، داعياً الجميع إلى الاقتداء بهذا التوجه القطري، للدفع بعجلة البحث العربي إلى الأمام. وأعرب عن تفاؤله بإنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم العربي، لما ستحققه من أهداف فاعلة، بما يحقق أهدافها، وبما يحقق الحفاظ على التراث الوثائقي، لافتاً إلى دعم مركز التراث العربي في مركز الشارقة للتراث، للجهود العاملة في مجال الكنوز البشرية الحية، والتراث والتاريخ الشفهي. وشدد على أهمية المؤتمر، ليكون منصة يجمع العاملين والمهتمين والمشتغلين بالأرشيف والوثائق في العالم العربي، لتبادل الخبرات، وتجاوز أي عقبات من أجل إتاحة الوثائق للباحثين والمهتمين. - اليوم.. المؤتمر يواصل مناقشاته بتأسيس ذاكرة العالم يواصل المؤتمر جلساته اليوم، بالتركيز على تأسيس لجنة إقليمية لبرنامج “ذاكرة العالم” بهدف تعزيز التمثيل العربي في السجل الدولي. كما ستُطرح توصيات عملية لدعم الجهود المشتركة بين الدول والمؤسسات العربية في مجال حماية التراث الوثائقي. ويختتم المؤتمر باعتماد التوصيات النهائية التي تسعى إلى وضع رؤية مستقبلية لضمان استدامة التراث الوثائقي وحمايته من التحديات، مع تعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
768
| 22 يناير 2025
انطلقت، اليوم، فعاليات المؤتمر الإقليمي /الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية/، الذي تنظمه دار الوثائق القطرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/. حضر افتتاح المؤتمر كل من سعادة السيد إبراهيم بن علي المهندي وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة السيد عبدالله بن خليفة العطية رئيس مجلس أمناء دار الوثائق القطرية، وعدد من كبار الشخصيات، بالإضافة إلى عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ونخبة من الخبراء الدوليين والإقليميين وصناع القرار وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف والأرشيفات من مختلف الدول العربية. ويهدف المؤتمر، الذي يستمر على مدار يومين، إلى تعزيز التعاون الإقليمي لحماية التراث الوثائقي وضمان استدامته، مع تسليط الضوء على أهميته كذاكرة حية للأمم وهويتها الثقافية. ويناقش المشاركون أبرز التحديات التي تهدد هذا التراث، بما في ذلك التغير المناخي، والنزاعات الإقليمية، والتحديات التقنية، مع طرح حلول مبتكرة لتعزيز الجهود المشتركة. ويعكس هذا الحدث الاستراتيجي التزام دولة قطر بريادتها في تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث الوثائقي العربي، مع التركيز على إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الكبرى التي تهدد هذا الإرث الثقافي، ومن بين هذه التحديات تأثير التغير المناخي، والنزاعات الإقليمية، ونقص الموارد الفنية. ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين الأمين العام لدار الوثائق القطرية، في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، أهمية هذا الحدث كمنصة لتعزيز التعاون العربي والدولي في حماية التراث الوثائقي، والذي لا يعد مجرد وثائق محفوظة في الأرشيفات، بل سجل حي لهويتنا وتاريخنا، مشيرا إلى أن مسؤوليتنا لا تقف عند حدود الحفاظ عليه فقط ، بل تحويله إلى أداة معرفية تسهم في مواجهة تحديات العصر، مع ضمان استدامته للأجيال القادمة. وقال البوعينين: نحن في دار الوثائق القطرية ملتزمون باستخدام أحدث التقنيات الرقمية، مثل الذكاء الاصطناعي والرقمنة، لتحسين عمليات الأرشفة وحماية الوثائق من التلف، كما نسعى لأن نكون مركزا رياديا في التحول الرقمي للأرشيفات الوطنية والعربية، بالتعاون مع شركائنا الإقليميين والدوليين. وأشار إلى التحديات غير المسبوقة التي يواجهها العالم اليوم، والتي تهدد استدامة التراث الوثائقي، بما في ذلك التحديات البيئية المرتبطة بتغير المناخ، والنزاعات الإقليمية التي قد تهدد التراث الثقافي، مشيرا إلى أن هذه التحديات تفتح فرصا للتحول والابتكار. وشدد الدكتور البوعينين على أهمية الشراكات مع المنظمات العالمية مثل /اليونسكو/ وبرنامج /ذاكرة العالم/، حيث قال إن دورنا في هذا السياق ليس فقط الحفاظ على ما ورثناه، بل نحن نسعى لإعادة بناء ذاكرة الشعوب بما يتناسب مع التحديات المعاصرة، وإننا نعمل على صياغة سياسات وأطر عمل إقليمية ودولية توحد الجهود وتزيد من قدرتنا على مواجهة هذه التحديات، معتبرا المؤتمر دعوة للعمل كفريق واحد من أجل الحفاظ على ماضينا ومواكبة المستقبل، فالتعاون بين الدول والمؤسسات هو السبيل الأوحد لتفعيل هذه الجهود، وضمان بقاء هذا التراث للأجيال القادمة. وفي سياق متصل، أكد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استضافة دار الوثائق القطرية لهذا الحدث تأتي ضمن استراتيجيتها لإقامة المؤتمرات المعنية، وبالشراكة مع /اليونسكو/ لدعم العمل المشترك، لمناقشة العديد من القضايا منها الحفاظ على التراث الوثائقي، بجانب بحث التحول الرقمي، وكذلك دعم التراث الوثائقي بالدول المنكوبة، وسبل المحافظة عليه، لافتا إلى أن اليوم الثاني للمؤتمر سيشهد إنشاء لجنة ذاكرة العالم العربي بالتعاون مع /اليونسكو/، وستمثل هذه اللجنة إضافة كبيرة للدول العربية للمحافظة على التراث الوثائقي والثقافي، حيث ستدعم التراث الوثائقي في الدول العربية كونها تعمل جاهدة على إنجاح هذا المشروع، في خطوة استراتيجية لتسليط الضوء على أهمية تعزيز مكانة التراث الوثائقي العربي على المستوى الدولي. وفي كلمة له خلال الافتتاح، اعتبر سعادة السيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة /اليونسكو/ لدول الخليج العربي واليمن ومدير مكتب /اليونسكو/ في الدوحة، المؤتمر فرصة مهمة لتعزيز الجهود المشتركة لحماية التراث الوثائقي وتثمينه على الصعيد الإقليمي والدولي، مشيدا بدور دار الوثائق القطرية وفريقها في تنظيم هذا الحدث الهام، حيث ذكر أن المنطقة العربية تزخر بتراث وثائقي فريد يشكل شاهدا على الحضارات الإنسانية التي نشأت وتطورت في هذه المنطقة. واستعرض سعادته أمثلة تاريخية بارزة على غنى التراث العربي، مثل مكتبة آشور بالعراق، والجامعات التاريخية في تونس والمغرب ومصر، إضافة إلى اكتشافات أثرية وثائقية ضخمة مثل مخطوطات صنعاء وملحمة جلجامش، مؤكدا أن حماية التراث الوثائقي العربي تمثل مهمة أساسية ليس فقط لتوثيق الماضي، بل أيضا لبناء جسور تواصل بين الأجيال وتعزيز الحوار الثقافي العالمي، على الرغم من ضعف تمثيل التراث الوثائقي العربي في سجل ذاكرة العالم الدولي، حيث يشكل 5 بالمئة فقط من إجمالي السجل، مما يستدعي ضرورة التحرك العاجل لتعزيز الجهود التعاونية وزيادة الوعي بأهمية هذا التراث. بدوره، أكد السيد علي عبد الرزاق المعرفي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، خلال كلمته في الافتتاح، أن المؤتمر يشكل منصة هامة لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون الإقليمي للحفاظ على التراث الوثائقي، الذي يعد جزءا لا يتجزأ من الهوية الثقافية والتاريخية للشعوب العربية. موضحا أن هذا الحدث يعكس التزام دولة قطر بدعم الجهود الثقافية والتعليمية، إقليميا ودوليا، بما يسهم في توطيد الروابط بين شعوب المنطقة. وقال إن التحديات المعقدة التي تواجه التراث الوثائقي تتطلب نهجا متكاملا يقوم على تعزيز التعاون الإقليمي، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات مبتكرة لضمان حماية هذا الإرث واستدامته، منوها بدور اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في دعم هذه الجهود. وأبرز أن الحفاظ على التراث الوثائقي يقع في صلب اهتمامات اللجنة، وهي ملتزمة بتعزيز الشراكات مع الهيئات الإقليمية والدولية لضمان حماية هذا الإرث للأجيال القادمة، مشيرا إلى دراسة إنشاء لجنة إقليمية للوطن العربي كمنصة لتعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية في هذا المجال، ومنوها باستضافة دار الوثائق القطرية للمؤتمر وجهودها البارزة في الحفاظ على التراث الثقافي، وكذلك جهود مكتب /اليونسكو/ الإقليمي في الدوحة، وكل المساهمين في إنجاح هذا الحدث. من جهته، نوه السيد محمد سعيد البلوشي الخبير في التراث بوزارة الثقافة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لعرض تجارب ممثلي الدول المشاركة بهدف تبادلهما الخبرات، سواء فيما يتعلق بتغيرات المناخ، أو الترميم، أو غيرها من أمور تمس التراث الوثائقي، مبينا أن عنوان المؤتمر /ذاكرة في التراث/ يهدف إلى حماية التراث الوثائقي والثقافي. وذكر أن لدولة قطر العديد من الاتفاقيات الثقافية مع العديد من دول العالم، وتتضمن في بعض بنودها تبادل الخبرات بما يصب في صالح التعاون الثقافي المشترك، ومنه صون التراث الثقافي، والعمل على حماتيه. إلى ذلك، اعتبر الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث في دولة الإمارات العربية المتحدة، في تصريح مماثل لـ/قنا/، المؤتمر منصة تجمع العاملين والمهتمين والمشتغلين بالأرشيف والوثائق في العالم العربي لتبادل الخبرات، وتجاوز أي عقبات من أجل إتاحة الوثائق للباحثين والمهتمين، قائلا إن دولة قطر سبقت الكثيرين في إتاحة مثل هذه الوثائق للباحثين والمهتمين، سواء من خلال دار الوثائق القطرية أو من جانب مكتبة قطر الوطنية، معربا عن تفاؤله بإنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم العربي لما ستحققه من أهداف فاعلة للحفاظ على التراث الوثائقي. وشهد اليوم الأول من المؤتمر جلسات حوارية مكثفة تناولت قضايا محورية في مجال حماية التراث الوثائقي ركزت على أبرز التحديات التي تواجهه والحلول الممكنة لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي. ودارت الجلسة الأولى تحت عنوان حالة التراث الوثائقي في المنطقة العربية، قدم خلالها السيد فاكسون باندا رئيس وحدة التراث الوثائقي في /اليونسكو/ عرضا عن التحديات التي تواجه التراث الوثائقي العربي مثل ضعف التمثيل العربي في السجل الدولي لبرنامج /ذاكرة العالم/، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي لتوثيق التراث وإبرازه على المستوى العالمي. أما الجلسة الثانية، فتناولت مخاطر تغير المناخ على التراث الوثائقي، وشارك فيها كل من محمد المختار المدير العام للأرشيف الوطني الموريتاني، وأحمد بن زليخة رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية لذاكرة العالم، وعلي عمر الهزل عضو مجلس إدارة المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، حيث ناقش المشاركون تأثير التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية على الوثائق التاريخية، داعين إلى تبني استراتيجيات إقليمية لتحسين ظروف الحفظ وتعزيز الرقمنة. وركزت الجلسة الثالثة على حماية التراث الوثائقي في مناطق النزاع، وشارك فيها متحدثون من فلسطين ولبنان والسودان والعراق، عرضوا تجاربهم في توثيق وحماية الوثائق التاريخية خلال النزاعات. واختتم اليوم الأول بجلسة بعنوان أهمية الرقمنة في حماية التراث الوثائقي، استعرض فيها الدكتور الوليد خالد الكعجة من مكتبة قطر الوطنية تجارب المكتبة في رقمنة الوثائق وضمان الوصول إليها، كما ناقش المتحدثون تحديات الرقمنة، مثل نقص الموارد والخبرات التقنية. وقد رافق المؤتمر معرض يعكس جمال وغنى التراث الوثائقي العربي، وضم مجموعة من المخطوطات والصور والوثائق التي تسلط الضوء على تاريخ المنطقة، وأتاح للحضور فرصة لاستكشاف مراحل تاريخية مهمة من خلال هذه الكنوز الثقافية. وسيشهد اليوم الثاني من المؤتمر غدا (الأربعاء) جلسات موسعة تركز على تأسيس لجنة إقليمية لبرنامج /ذاكرة العالم/ بهدف تعزيز التمثيل العربي في السجل الدولي. كما ستطرح توصيات عملية لدعم الجهود المشتركة بين الدول والمؤسسات العربية في مجال حماية التراث الوثائقي، وسيختتم المؤتمر باعتماد التوصيات النهائية التي تسعى إلى وضع رؤية مستقبلية لضمان استدامة التراث الوثائقي وحمايته من التحديات، مع تعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
994
| 21 يناير 2025
أعلنت منصة المراسلة الفورية /واتساب/، عن طرح ميزة جديدة قريبا تمكن المستخدمين من إضافة الموسيقى إلى تحديثات الحالة/ Status /الخاصة بهم على المنصة، حيث يتم اختبار هذه الميزة حاليا مع مستخدمين تجريبيين محددين لكل من إصدارات/ Android وiOS/. وأوضحت المنصة عبر موقعها الإلكتروني ، إن الإصدار الجديد برقم/ 25.1.10.73/، يتيح للمستخدمين إضافة الموسيقى إلى تحديثات الحالة، التي هي متاحة حاليا للمختبرين الذين قاموا بتثبيت تحديث/ WhatsApp beta/ وقد يتم طرحها قريبا لمستخدمي أندرويد آخرين في نهاية المطاف. وأشارت الى أنه بالنسبة لمستخدمي أندرويد وiOS، يظهر زر موسيقى جديد بجوار خيارات الرسم والنص وتحرير أخرى في خيار تحديث الحالة لتطبيق واتساب، حيث ويمكنهم البحث عن الأغاني أو الفنانين من خلال هذا الزر واختيار واحد من اختيارهم. وبعد تحديد أغنية، يمكن لمستخدمي واتساب تحديد أي جزء من المقطع الصوتي يريدون استخدامه، بالنسبة لتحديثات الحالة المستندة إلى الصور، يمكن أن يستمر مقطع الموسيقى لمدة تصل إلى 15 ثانية، ومع ذلك، بالنسبة لحالات الفيديو، حيث يتم تحديد مدة مقطع الموسيقى حسب طول الفيديو. كما سيتمكن مستخدمو /واتساب/ الذين يرون تحديث الحالة من الاتصال بملف الفنان الذي تم استخدام موسيقاه على إنستجرام، ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى تحسين اكتشاف الفنانين الموسيقيين والتفاعل معهم مباشرة عبر المنصة .
956
| 21 يناير 2025
أعلنت وزارة الثقافة عن مشاركتها في الدورة الـ 56 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يقام خلال الفترة من 23 يناير إلى 5 فبراير المقبل، وذلك عبر جناح متميز يعكس الهوية والتراث القطري. وستعرض الوزارة في جناحها مجموعة من إصداراتها المتميزة، إلى جانب إصدارات أربع دور نشر قطرية، في إطار دعم الناشرين القطريين وإتاحة الفرصة لهم لعرض إنتاجهم في المحافل الثقافية الدولية. وتعد هذه المشاركة الأوسع لدولة قطر في المعرض، حيث ستشهد مشاركة أكاديمية الشرطة القطرية، إلى جانب عدد من دور النشر القطرية، وهي: دار الوتد، دار روزا، ودار كتارا للنشر، والهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم. وأكدت وزارة الثقافة حرصها على التواجد في المعارض الدولية للكتاب، باعتبارها منصات مهمة لعرض الإنتاج الفكري القطري أمام جمهور واسع من القراء، والتعريف بالتطور المستمر في صناعة النشر بالدولة، بالإضافة إلى بناء شراكات ثقافية وتعزيز التعاون مع المختصين في مجالات الثقافة وصناعة النشر. وستساهم وزارة الثقافة في الفعاليات الثقافية المصاحبة من خلال تنظيم ندوات ومحاضرات ثقافية وتراثية، تعكس الحراك الثقافي القطري.
564
| 21 يناير 2025
نظمت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، بالتعاون مع المركز الإفريقي للأبحاث والدراسات والترجمة، ندوة بعنوان «جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي: عَقد من العطاء والإنجاز»، استهدفت التعريف بالجائزة وتعزيز قيم التفاهم الثقافي في تشاد، وسط حضور كبير من الأكاديميين والمثقفين والعاملين في مجال الترجمة، وطلاب الجامعات والمعاهد. وسلطت الندوة الضوء على دور الترجمة في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب، ودور الجائزة في هذا المجال. وقدم السيد محمد حمدان إسحاق، المدير المكلف بالترجمة بوزارة الأمانة العامة في تشاد، شرحًا عن مفهوم الترجمة، وأهميتها كوسيلة للتواصل بين الثقافات. من جانبه تناول د. عبدالعزيز إسحاق الأمين، في المحور الثاني من الندوة «نبذة عامة عن أهم جوائز الترجمة العالمية ودورها في تعزيز العلاقات الدولية»، وقدم عرضًا شاملًا لدور الجوائز الثقافية العالمية في دعم الترجمة كوسيلة أساسية لبناء جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز التفاهم الثقافي. وتناول جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، مشيدًا بدورها في تشجيع حركة الترجمة عالميًا. وأوضح أن الجائزة، التي أكملت عقدًا من الزمن، أصبحت واحدة من أبرز الجوائز في العالم، نظرًا لما تتمتع به من شمولية في استهدافها اللغات المختلفة. وقدم د. حسن موسى تشاي عرضًا بعنوان «جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي: عقد من العطاء والإنجاز»، تناول خلاله مسيرة الجائزة منذ نشأتها وحتى بلوغها مكانة عالمية، مسلطًا الضوء على إنجازاتها ودورها في تحقيق التفاهم الثقافي بين الشعوب. وأشار إلى الانطلاقة الأولى للجائزة، مؤكدًا أن الفكرة بدأت بدافع نبيل لتعزيز الحوار الثقافي بين العرب والعالم، لتصبح خلال عقد من الزمن إحدى أبرز المبادرات العالمية الداعمة للترجمة.
904
| 21 يناير 2025
■ سعد الرميحي لـ الشرق: تثري المشهد الثقافي وتوثق التراث القطري ■ د. حسن النعمة: تضيء أنواراً من الثقافة والمعرفة ■ تركي بن فيصل لـ الشرق: تعريف الأجيال بعراقة تراثنا ■ إبراهيم بدوي: موقع إلكتروني للمؤسسة قريبا دشن سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، أمس، رسمياً مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، وذلك خلال مؤتمر صحفي، حضره، سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس المركز القطري للصحافة، والشاعر د. حسن النعمة، وجمع غفير من المهتمين بالثقافة والتراث. وبهذه المناسبة، أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي، أن فكرة إنشاء مؤسسة نبعت لديه منذ عدة سنوات، بهدف المساهمة في الجهود الكبيرة التي تقوم بها دولة قطر لحفظ التراث، تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله. وأكد سعادته حرص المؤسسة على المساهمة في حفظ التراث القطري والعربي والعالمي ككل، وتوثيقه للأجيال المقبلة. مثمناً جهود الدولة في نشر ثقافة التوثيق والمعرفة عبر العديد من المبادرات والفعاليات. وفي رده على سؤال لـ الشرق حول دور المؤسسة في تخصيص جوائز للمبدعين والمهتمين بالتراث، أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، حرصه على الاهتمام بصناعة النشر، في مجالات التاريخ والثقافة والتراث، والتعاون في ذلك مع وزارة الثقافة، انطلاقاً من حبه الشديد للثقافة، واهتمامه بالتراث القطري الأصيل، عبر جميع مراحل حياته. - إثراء المشهد ومن جانبه، أكد سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس المركز القطري للصحافة، في تصريحات خاصة لـ الشرق أن مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، سيكون لها دور كبير في إثراء المشهد الثقافي، بأن تكون رافداً مهماً من روافد هذا العمل، بالإضافة إلى سعيها إلى الاعتناء بالتراث القطري الأصيل. وثمن الرميحي الاهتمام الكبير الذي يوليه سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بالتراث، على نحو ما يبدو من متحفه، الذي يعد من أعرق المتاحف العربية. وقال: إنه ليس مستغرباً على سعادة الشيخ فيصل إنشاء مثل هذه المؤسسة، التي ستضيف الكثير للثقافة والتراث والمعرفة بشكل عام، لتضاف إلى مشاريعه ومبادراته الأخرى المتعددة. - توثيق التراث وبدوره، أكد سعادة الشيخ تركي بن فيصل آل ثاني، في تصريحاته لـ الشرق، أهمية المؤسسة، ودورها في نشر وتوثيق التراث القطري، انطلاقاً من رغبة الوالد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني في الاعتناء بالتاريخ والتراث القطري، والعمل على توثيقه، وحمايته من الاندثار، وتعريف الأجيال المقبلة به. وقال: إن كل هذا يأتي بغرض رغبة الوالد في الحفاظ على تاريخ الدولة، وتوثيقه، وهو ما يساهم في التوعية به، لافتاً إلى أهمية دور القطاع الخاص في هذا الشأن، لتنمية الوعي بعراقة التراث القطري الأصيل بين أفراد المجتمع، إثراء للمشهد الثقافي، والتعريف بالتراث القطري بكل ما يضمه من أركان. - إعلاء الفكر أما الشاعر د. حسن النعمة، فأعرب في كلمته خلال المؤتمر الصحفي، عن أمله في أن تكون المؤسسة نموذجاً لبناة الأوطان، لتغدو منارة للفكر والثقافة، وبناء مستقبل مشرق، تضيء على جنباته أنوار الثقافة والمعرفة. وقال د. حسن النعمة: إن مبادرة إنشاء مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، مبادرة طيبة، في سبيل إعلاء شأن الثقافة والفكر في دولة قطر. - موقع إلكتروني ومن جهته، أكد السيد إبراهيم بدوي مدير مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، أنه سيتم قريباً إطلاق الموقع الإلكتروني للمؤسسة، وأنه تم الانتهاء من سبعة إصدارات تركز على التراث، منها الطبعة العربية الثانية، والطبعتان الإنجليزية الأولى والثانية لكتاب «قطر التي عشناها» لسعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، والذي يستعرض مسيرة التحديات والإنجازات لدولة قطر منذ نشأتها، وحتى اليوم. وقال: إنه سيتم الانتهاء من الطبعة الفرنسية للكتاب قريباً، بالإضافة إلى تدشين الطبعة الأولى للكتاب باللغة المليبارية الهندية، في معرض نيودلهي الدولي للكتاب، خلال الشهر المقبل. وأضاف أن المؤسسة بصدد إنتاج إصدارات جديدة، تروي فصولاً في مسيرة دولة قطر والعالم، منها كتاب عن المقناص، وسر ارتباط القطريين والخليجيين والعرب به، وكتاب آخر عن السجاد التراثي، معرباً عن أمله في أن تشكل هذه الإصدارات قيمة للمعرفة الإنسانية عن قطر والعالم. وأشار إلى دعم المؤسسة أعمالاً لعدد من المؤلفين والباحثين والمهتمين بتوثيق التراث من مختلف دول العالم، منها طباعة كتاب «تاريخ الطوابع البريدية في قطر» للمؤلف البرتغالي «أنطونيو جيدة» ويتناول أحداثاً مفصلية في تاريخ قطر، بجانب كتاب آخر لباحثين من السعودية ، وأن بعض إصدارات المؤسسة تتوفر في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر.
698
| 21 يناير 2025
أعلنت منصتا التواصل الاجتماعي الأمريكيتان إكس وبلوسكاي إطلاق مزايا جديدة تهدف إلى تسهيل تصفح مقاطع الفيديو ومشاهدتها عبر تطبيقاتهما. وتأتي هذه الخطوة وسط حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل منصة تيك توك في الولايات المتحدة، إذ عادت إلى العمل بعد توقف قصير. ومع ذلك، استغلت المنصتان الفرصة لتعزيز حضورهما في مجال الفيديو العمودي، الذي يشهد إقبالا متزايدا. وأطلقت منصة إكس ميزة جديدة لمستخدميها في الولايات المتحدة تشكلت في تبويب الفيديو وأوضحت أن هذه الميزة تتيح للمستخدمين استكشاف موجز مخصص لمقاطع الفيديو المقترحة. ومن جهة أخرى، أطلقت منصة بلوسكاي الناشئة مواجز مخصصة للفيديو تتيح للمستخدمين تصفح مقاطع الفيديو عبر التمرير لأعلى أو لأسفل، مع إمكانية إنشاء مواجز مستهدفة تعرض محتوى الفيديو فقط من وسوم محددة. وتظهر هذه التحديثات تصاعد المنافسة بين منصات التواصل الاجتماعي في استقطاب جمهور تيك توك، وتقديم تجارب جديدة ومبتكرة للمستخدمين الباحثين عن محتوى الفيديو العمودي.
1172
| 21 يناير 2025
أهدت مكتبة قطر الوطنية إلى مكتبة ألكسندريا في الولايات المتحدة الأمريكية عددا من كتب الأطفال باللغتين، العربية والإنجليزية. وأوضحت مكتبة قطر الوطنية، أن هذه الكتب شهدت إقبالا كبيرا وصل إلى حد تكرار استعارتها حتى سبع مرات. وأثمر هذا النجاح عن إطلاق مبادرة /وقت القصة/، وهي فعالية ثقافية جديدة في مكتبة ألكسندريا بولاية فيرجينيا الأمريكية تهدف إلى تعزيز تفاعل القراء الصغار مع القصص العربية، وتعتمد على كتب /صندوق القصص/، الذي أهدته مكتبة قطر الوطنية للمكتبة الأمريكية عام 2021 لكنه تطور منذ ذلك الوقت ليصبح برنامجا ثقافيا حيويا للتبادل الثقافي يمد جسور التواصل بين قطر والولايات المتحدة. وألهم الإقبال الكبير على هذه الكتب المهداة، مكتبة ألكسندريا إلى تقديم جلسات /وقت القصة/ باللغة العربية، تتضمن الحضور الشخصي والقراءة المباشرة وبرنامجا صيفيا للقراءة مخصصا للأطفال واليافعين. وساهمت هذه الجلسات في تعريف الجمهور الأمريكي المتنوع بالثقافة العربية وأكدت على زيادة الإقبال على الأدب العربي في الولايات المتحدة. ونتيجة لهذا النجاح، اتجهت مكتبة ألكسندريا إلى تنمية مجموعتها من الكتب باللغة العربية وتوسيعها لتعزيز ما تقدمه من خدمات لتلبية احتياجات جمهورها متعدد الثقافات. وقالت السيدة مرام آل محمود، مدير مكتب الأطفال واليافعين في مكتبة قطر الوطنية في تصريح بالمناسبة، إن هذا التعاون مع مكتبة ألكسندريا في الولايات المتحدة، يعكس التزام مكتبة قطر الوطنية بتعزيز اللغة العربية حول العالم من خلال نشر ثقافة التعلم والقراءة بها، وكذلك دعم التفاهم العالمي. وأضافت: من خلال مبادرات مثل إهداء صندوق القصص، نسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين المجتمعات، ونؤكد على أهمية الوصول للأدب بلغته الأصلية، ونجاح المبادرة متمثلا في الاستعارات المتكررة للكتب المهداة أكد قدرة المكتبات على تعزيز الترابط والتفاهم الثقافي بين الشعوب. وتضطلع مكتبة قطر الوطنية بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لدولة قطر من خلال جمع التراث والتاريخ المكتوب الخاص بالدولة، والمحافظة عليه وإتاحته للجميع. وتوفر المكتبة فرصا متكافئة لجميع روادها للوصول إلى كافة المعلومات والخدمات التي توفرها، وتهدف إلى تمكين سكان دولة قطر من التأثير بشكل إيجابي في المجتمع عبر توفير بيئة استثنائية للتعلم والاكتشاف.
680
| 20 يناير 2025
أعلنت السفارة السعودية في قطر عن توفير حافلات لنقل مواطنيها الراغبين في العودة إلى مدينة الرياض ممن أُلغيت رحلاتهم، شريطة وجود حجز سفر...
54544
| 11 أكتوبر 2026
تحتفل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بكثير من قصص النجاح أبرزها قصة شركة تعمل في التعليم مؤسسها جاء إلى قطر في البداية كطالب ولم...
14372
| 12 أكتوبر 2026
رد عدد كبير من القطريين على بيان للسفارة السعودية بالدوحة عن توفير حافلات لنقل مواطنيها الراغبين في العودة إلى مدينة الرياض ممن أُلغيت...
14348
| 12 أكتوبر 2026
أعلنت سفارة مصر في الدوحة عن بدء إطلاق تطبيق لتسهيل إجراءات اصدار جوازات السفر لأبناء الجالية المصرية في دولة قطر. وأوضحت في بيان...
13580
| 11 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، عن تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء عصر اليوم السبت 29 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 10...
7304
| 10 أكتوبر 2026
=تتواصل الاستعدادات داخل المدارس لأداء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول حيث أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ، جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
5724
| 10 أكتوبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تحديثات متعلقة بالرحلات الجوية من وإلى المملكة العربية السعودية. وذكرت في تنبيهات السفر عبر موقعها الإلكتروني أنها تراقب...
5690
| 12 أكتوبر 2026