أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أعلنت منصتا التواصل الاجتماعي الأمريكيتان إكس وبلوسكاي إطلاق مزايا جديدة تهدف إلى تسهيل تصفح مقاطع الفيديو ومشاهدتها عبر تطبيقاتهما. وتأتي هذه الخطوة وسط حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل منصة تيك توك في الولايات المتحدة، إذ عادت إلى العمل بعد توقف قصير. ومع ذلك، استغلت المنصتان الفرصة لتعزيز حضورهما في مجال الفيديو العمودي، الذي يشهد إقبالا متزايدا. وأطلقت منصة إكس ميزة جديدة لمستخدميها في الولايات المتحدة تشكلت في تبويب الفيديو وأوضحت أن هذه الميزة تتيح للمستخدمين استكشاف موجز مخصص لمقاطع الفيديو المقترحة. ومن جهة أخرى، أطلقت منصة بلوسكاي الناشئة مواجز مخصصة للفيديو تتيح للمستخدمين تصفح مقاطع الفيديو عبر التمرير لأعلى أو لأسفل، مع إمكانية إنشاء مواجز مستهدفة تعرض محتوى الفيديو فقط من وسوم محددة. وتظهر هذه التحديثات تصاعد المنافسة بين منصات التواصل الاجتماعي في استقطاب جمهور تيك توك، وتقديم تجارب جديدة ومبتكرة للمستخدمين الباحثين عن محتوى الفيديو العمودي.
1154
| 21 يناير 2025
أهدت مكتبة قطر الوطنية إلى مكتبة ألكسندريا في الولايات المتحدة الأمريكية عددا من كتب الأطفال باللغتين، العربية والإنجليزية. وأوضحت مكتبة قطر الوطنية، أن هذه الكتب شهدت إقبالا كبيرا وصل إلى حد تكرار استعارتها حتى سبع مرات. وأثمر هذا النجاح عن إطلاق مبادرة /وقت القصة/، وهي فعالية ثقافية جديدة في مكتبة ألكسندريا بولاية فيرجينيا الأمريكية تهدف إلى تعزيز تفاعل القراء الصغار مع القصص العربية، وتعتمد على كتب /صندوق القصص/، الذي أهدته مكتبة قطر الوطنية للمكتبة الأمريكية عام 2021 لكنه تطور منذ ذلك الوقت ليصبح برنامجا ثقافيا حيويا للتبادل الثقافي يمد جسور التواصل بين قطر والولايات المتحدة. وألهم الإقبال الكبير على هذه الكتب المهداة، مكتبة ألكسندريا إلى تقديم جلسات /وقت القصة/ باللغة العربية، تتضمن الحضور الشخصي والقراءة المباشرة وبرنامجا صيفيا للقراءة مخصصا للأطفال واليافعين. وساهمت هذه الجلسات في تعريف الجمهور الأمريكي المتنوع بالثقافة العربية وأكدت على زيادة الإقبال على الأدب العربي في الولايات المتحدة. ونتيجة لهذا النجاح، اتجهت مكتبة ألكسندريا إلى تنمية مجموعتها من الكتب باللغة العربية وتوسيعها لتعزيز ما تقدمه من خدمات لتلبية احتياجات جمهورها متعدد الثقافات. وقالت السيدة مرام آل محمود، مدير مكتب الأطفال واليافعين في مكتبة قطر الوطنية في تصريح بالمناسبة، إن هذا التعاون مع مكتبة ألكسندريا في الولايات المتحدة، يعكس التزام مكتبة قطر الوطنية بتعزيز اللغة العربية حول العالم من خلال نشر ثقافة التعلم والقراءة بها، وكذلك دعم التفاهم العالمي. وأضافت: من خلال مبادرات مثل إهداء صندوق القصص، نسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين المجتمعات، ونؤكد على أهمية الوصول للأدب بلغته الأصلية، ونجاح المبادرة متمثلا في الاستعارات المتكررة للكتب المهداة أكد قدرة المكتبات على تعزيز الترابط والتفاهم الثقافي بين الشعوب. وتضطلع مكتبة قطر الوطنية بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لدولة قطر من خلال جمع التراث والتاريخ المكتوب الخاص بالدولة، والمحافظة عليه وإتاحته للجميع. وتوفر المكتبة فرصا متكافئة لجميع روادها للوصول إلى كافة المعلومات والخدمات التي توفرها، وتهدف إلى تمكين سكان دولة قطر من التأثير بشكل إيجابي في المجتمع عبر توفير بيئة استثنائية للتعلم والاكتشاف.
666
| 20 يناير 2025
تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، غدا /الثلاثاء/، معرض /ملتقى الإبداع/ في نسخته الثانية، بمشاركة نخبة من الفنانين الدوليين. ويمثل المعرض فرصة للقاء العديد من الفنانين من مدارس فنية وجنسيات المختلفة، للتعبير عن ثقافاتهم المتنوعة، ضمن إطار فني إبداعي قيم، ليقدموا رسالة سامية، تتيح لكل فنان أن يعبر عن أجمل ما عنده بحس فني مرهف. وبالموازاة مع ذلك، سيتم تنظيم حوار مفتوح يشارك فيه الفنان حسن الملا، والدكتور وليد سراب من الكويت، وتديره الفنانة منى هاشم السادة. جدير بالذكر، أن الفنانين المشاركين في /ملتقى الإبداع/ هم: حسن الملا، منى السادة، عبدالعزيز صادق، بخيتة السادة، إبراهيم خلفان، شايعة الفاضل، فاطمة النعيمي، موضي الهاجري وعبدالرحمن المطاوعة، بالإضافة إلى عدد من الفنانين الكويتيين من بينهم: الدكتور وليد سراب، مرزوق القناعي، فاطمة الكندري، فضلا عن الفنانين عصام جميل وبدرية الناصر من السعودية، ونازنين داير من إيران، وزينة شرف من سوريا وبشرى أخنافو من المغرب.
662
| 20 يناير 2025
تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان كتارا لآلة العود، يوم الأربعاء المقبل، ويستمر حتى يوم السبت المقبل، بمشاركة فناني الموسيقى وأساتذة العزف على آلة العود من مختلف أنحاء العالم. ويأتي المهرجان، استمراراً لرسالة كتارا في الاحتفاء بالتراث الموسيقي وتعزيز مكانة آلة العود كجزء أصيل من الهوية الثقافية العربية. ويشهد المهرجان مشاركة نخبة من العازفين المحترفين والموسيقيين البارزين من مختلف دول العالم، مما يجعل منه منصة عالمية للإبداع الموسيقي. ويتيح المهرجان الفرصة للجمهور للتعرف على التجارب الموسيقية المختلفة، ومشاهدة الأداء الحي لعازفين عالميين يجسدون الروح الفنية لهذه الآلة العريقة، التي تعد رمزاً للإبداع والعمق الموسيقي. ويتضمن المهرجان مجموعة متنوعة من الأنشطة الموسيقية والغنائية، مثل الحفلات الموسيقية اليومية التي تحتضنها دار الاوبرا في «كتارا»، وسيتم تكريم كل من الفنان عبد العزيز الهيدوس وأعضاء هيئة التحكيم لجائزة كتارا لمواهب المعاهد الموسيقية وتتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، وستختتم الحفلات بفقرة غنائية مشتركة ومعزوفات مشتركة لكل العازفين المشاركين في المهرجان. كما يحتضن المهرجان سلسلة من الجلسات الحوارية والندوات وورش العمل التفاعلية يشارك فيها عدد من الموسيقيين.
488
| 20 يناير 2025
أعلنت وزارة الثقافة عن تنظيم الأسبوع الثقافي المصري، في مقر درب الساعي الدائم بأم صلال، وذلك خلال الفترة من 28 إلى 31 يناير الجاري، وبالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، وبمشاركة وفد رسمي رفيع المستوى، إضافة إلى نخبة من الحرفيين والمتخصصين في مجالات الفنون والتراث. ويقدم الأسبوع الثقافي المصري تجربة ثقافية متميزة تتيح للجمهور فرصة التفاعل مع التراث المصري الغني عبر مجموعة من العروض الفنية والمسرحية اليومية، إلى جانب معارض للفنون التشكيلية والحرف التقليدية. ويهدف الأسبوع الثقافي المصري إلى تعريف الجمهور القطري بالثقافة المصرية، وتعزيز الحوار بين الثقافات، وتشجيع التواصل الثقافي والفني بين المبدعين من مختلف الدول، وإبراز التراث الثقافي والفني المحلي والدولي، وكذلك دعم المواهب المحلية والعالمية في المجالات الثقافية والفنية.
944
| 20 يناير 2025
■ السليطي يعد أحد أهم الفنانين والمخرجين والمؤلفين خليجيا وعربيا كرمت جوائز «جوي أووردز» الفنان غانم السليطي، بـ«جائزة صُنّاع الترفيه الفخرية»، خلال حفل تتويج الفائزين بنسختها الخامسة لعام 2025، في العاصمة السعودية ، وذلك ضمن فعاليات «موسم الرياض»، بحضور لافت من نجوم الفن والإعلام العربي والعالمي. جاء التكريم، تقديراً لعطاء وإسهامات الفنان غانم السليطي، والتي حظيت أعماله على إثرها بتفاعل لافت من جانب الجمهور في مختلف الدول العربية. ويعد الفنان غانم السليطي أحد أهم الفنانين والمخرجين والمؤلفين في مجال المسرح في الخليج والدول العربية. وشهد الحفل تكريم الراحل الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن الذي ترك بصمة كبيرة في عالم الفن بـ»جائزة صُنَّاع الترفيه الماسيَّة»، تسلّمها نجله الأمير خالد. وأكد فنانون عرب وعالميون، أن الرياض أصبحت وجهة مهمة للفن، ويجتمع فيها عدد كبير من النجوم، لتكريم الرواد والمميزين في أداءاتهم وإنتاجهم، وتشجيع المواهب الواعدة التي ينتظرها مستقبل واعد في السعودية. وتعدّ «جوي أووردز»، التي تمنحها هيئة الترفيه السعودية، واحدةً من أرقى الجوائز العربية، وتُمثِّل اعترافاً جماهيرياً بالتميُّز في الإنجازات الفنية والرياضية ومجالات التأثير. ويُقدِّم حفلها أحد المشاهير الذي يمثل قيمة جماهيرية لدى متابعيه من جميع أنحاء العالم. وشهدت جوائز صُنّاع الترفيه في نسختها الخامسة، منافسة قوية في مختلف فئاتها التي تشمل «السينما، والمسلسلات، والموسيقى، والرياضة، والمؤثرين، والإخراج»، مع التركيز على أهم الأعمال والشخصيات المتألقة خلال العام. وتُمنح الجوائز لمستحقيها بناء على رأي الجمهور، الأمر الذي صنع منها أهمية كبيرة لدى مختلف الفئات المجتمعية التي يمكنها التصويت لفنانها أو لاعبها المفضل دون أي معايير أخرى من جهات تحكيمية.
1544
| 20 يناير 2025
■ د.أحمد البوعينين: استضافة قطر للحدث يعكس التزامها بحماية التراث ■ صلاح خالد: مناقشة إنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم تنطلق غداً فعاليات المؤتمر الإقليمي «الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية»، الذي تنظمه دار الوثائق القطرية بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). يستمر المؤتمر على مدى يومين، ويجمع نخبة من الخبراء الدوليين والإقليميين وصناع القرار وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف والأرشيفات من مختلف الدول العربية. ويعكس هذا الحدث الاستراتيجي التزام دولة قطر بريادتها في تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث الوثائقي العربي، مع التركيز على إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الكبرى التي تهدد هذا الإرث الثقافي. ومن بين هذه التحديات تأثير التغير المناخي، النزاعات الإقليمية، ونقص الموارد الفنية. يهدف المؤتمر إلى وضع آليات تضمن استدامة التراث الوثائقي العربي، وتعزز مكانته كمصدر للهوية الثقافية ودوره المحوري في الحوار الثقافي العالمي. وقال د.أحمد عبد الله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية: إن استضافة قطر لهذا المؤتمر الإقليمي تعكس التزامها الراسخ بقيادة الجهود العربية لحماية التراث الوثائقي. دار الوثائق القطرية تواصل دورها كمركز يجمع الخبراء وصناع القرار لمناقشة التحديات الراهنة ووضع استراتيجيات مبتكرة تُعزز من استدامة هذا الإرث الثقافي. لافتا إلى أن هذا الحدث يمثل محطة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون الدولي لضمان بقاء التراث الوثائقي العربي جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية ومصدراً للإلهام العالمي». ومن جانبه، قال سعادة السيد صلاح خالد، ممثل اليونسكو لدول الخليج واليمن ومدير مكتب اليونسكو في الدوحة: «سيعمل المؤتمر على استكشاف حلول للتحديات التي تواجه التراث الوثائقي من خلال تعزيز التعاون الإقليمي. ومن بين المبادرات المهمة التي سيتم مناقشتها، إنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم تهدف إلى تعزيز تمثيل التراث الوثائقي العربي على الساحة الدولية. مؤكداً أن هذا السجل الإقليمي يُعد خطوة أساسية لتعزيز التعاون بين اللجان الوطنية والمؤسسات الثقافية، كما سيسلط الضوء على الإسهامات الغنية للمنطقة العربية في مجالات العلوم والثقافة والتعليم، مما يعزز تمثيلها الدولي». - قضايا متنوعة ويتناول المؤتمر قضايا متنوعة مثل تأثير التغير المناخي على الوثائق التاريخية، حيث تُستعرض دراسات حالة من دول مثل ليبيا وموريتانيا والمغرب. يقدم محمد المختار، المدير العام للأرشيف الوطني الموريتاني، عرضاً حول التحديات التي واجهتها بلاده بسبب الكوارث الطبيعية، بينما يقدم علي عمر الهزل، رئيس قسم بمركز ليبيا للأرشيف والدراسات التاريخية، رؤية حول الجهود المبذولة لحماية الوثائق في ظل الأزمات. وفي محور آخر، يناقش المؤتمر دور المكتبات الخاصة والمحفوظات العائلية في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية. يقدم السيد فؤاد مهداوي، رئيس اللجنة الوطنية المغربية لذاكرة العالم، عرضاً حول أهمية دعم هذه المكتبات لضمان استدامتها كجزء أساسي من التراث الثقافي. وتُخصص إحدى الجلسات لموضوع الرقمنة، حيث يقدم د.وليد خالد الكعجة من مكتبة قطر الوطنية عرضاً تفصيلياً عن جهود الرقمنة الرائدة في قطر، مع استعراض أمثلة ناجحة من فلسطين ومصر، توضح كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تسهم في استدامة التراث الوثائقي وضمان وصوله للأجيال القادمة. في اليوم الثاني، يتمحور النقاش حول التعاون الإقليمي لإنشاء لجنة إقليمية لبرنامج «ذاكرة العالم». يشارك في هذه المناقشات السيد مينغ كوك ليم من مكتب اليونسكو في الرباط، إلى جانب خبراء من مصر والمغرب وتونس، حيث سيتم طرح رؤية استراتيجية لتعزيز التنسيق بين الدول العربية وتوحيد الجهود لضمان حضور أقوى للتراث العربي في المحافل الدولية. - جلسة ختامية وستختتم فعاليات المؤتمر بجلسة ختامية يتم خلالها اعتماد خطة العمل لإنشاء اللجنة الإقليمية. تتضمن الخطة تعزيز الدعم الفني والتقني للمؤسسات الثقافية في المنطقة، مع تطوير سياسات مستدامة تُعزز من مكانة التراث الوثائقي العربي. كما سيتم الإعلان عن توصيات شاملة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون بين الدول العربية، وضمان حماية هذا الإرث الثقافي في مواجهة التحديات المستقبلية. وأشاد د.أحمد عبد الله البوعينين بمبادرة انشاء لجنة ذاكرة العالم العربي. قائلا: «يمثل إنشاء لجنة ذاكرة العالم العربي خطوة استراتيجية لتسليط الضوء على أهمية تعزيز مكانة التراث الوثائقي العربي على المستوى الدولي. إن هذه المبادرة تهدف إلى ضمان تمثيل مستدام وفاعل لهذا الإرث الثقافي في المحافل العالمية، مع توحيد الجهود الإقليمية لحماية هذا التراث الغني وضمان استمراريته للأجيال القادمة. دار الوثائق القطرية فخورة بقيادة هذه الجهود وتحويلها إلى واقع يعكس قوة التراث العربي ودوره في بناء مستقبل أفضل».
848
| 20 يناير 2025
أطلقت مؤسسة عبد الحميد شومان الأردنية، اليوم، جائزتها للباحثين العرب في دورتها الثالثة والأربعين للعام 2025. وأشارت الهيئة العلمية للجائزة في بيان للمؤسسة، إلى أن آخر موعد لتقديم الطلبات للباحثين العرب من مختلف دول العالم هو 31 مارس المقبل. وتضم حقول الجائزة: العلوم الطبية والصحية ويشمل استعمال الخلايا الجذعية في علاج الأمراض المستعصية، وأنظمة إيصال الأدوية الحيوية باستخدام تقنيات النانوتكنولوجي، وحقل العلوم الهندسية والتكنولوجية ويشمل تقنيات تخزين الطاقة البديلة والمتجددة، وأنظمة الإدارة الذكية في حركة المرور، وحقل العلوم الأساسية ويتضمن الحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية، والعلوم الأساسية في إعادة التدوير المبتكر للنفايات. كما تضم الجائزة حقل العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية ويشمل الذكاء الاصطناعي واللغة العربية، وحقل علوم المياه والطاقة والغذاء ويشمل ابتكارات وتكنولوجيا كفاءة استخدام المياه، والبحث والتطوير في مجال المحاصيل التي تتحمل الجفاف، وحقل العلوم الاقتصادية والإدارية ويتضمن التكنولوجيا المالية، ورأس المال الفكري. وأوضحت الهيئة أن شروط الترشح للجائزة تتطلب أن يكون المتقدم عربي الجنسية أو من أصل عربي، وأن يكون على قيد الحياة وقت التقدم للجائزة، وأن يقدم للعلم وللمجتمع نتاجا علميا ذا قيمة علمية واجتماعية، وأن يرسل نبذة عن المساهمة العلمية باللغتين العربية والانجليزية خصوصا في آخر 5 سنوات (من عام 2020 إلى عام 2024). وتمنح الجائزة تقديرا لنتاج علمي متميز في السنوات الخمس السابقة للترشح ويؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، والإسهام في حل مشكلات ذات أولوية محليا وإقليميا وعالميا، ونشر ثقافة البحث العلمي، وتتكون من شهادة تتضمن اسم الجائزة واسم الفائز، والحقل الذي فاز به، ومكافأة مالية مقدارها 20 ألف دولار، بالإضافة إلى درع يحمل اسم الجائزة وشعارها.
762
| 20 يناير 2025
تنطلق بعد غد /الثلاثاء/، فعاليات المؤتمر الإقليمي تحت عنوان /الذاكرة في التراث: تعزيز التعاون بشأن التراث الوثائقي في المنطقة العربية/، والذي تنظمه دار الوثائق القطرية بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/، ويستمر على مدار يومين في فندق الشيراتون بالدوحة، ويجمع نخبة من الخبراء الدوليين والإقليميين وصناع القرار وممثلي المكتبات الوطنية والمتاحف والأرشيفات من مختلف الدول العربية. ويعكس هذا الحدث الاستراتيجي التزام دولة قطر بريادتها في تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث الوثائقي العربي، مع التركيز على إيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الكبرى التي تهدد هذا الإرث الثقافي، ومن بين هذه التحديات تأثير التغير المناخي، النزاعات الإقليمية، ونقص الموارد الفنية. ويهدف المؤتمر إلى وضع آليات تضمن استدامة التراث الوثائقي العربي، وتعزز مكانته كمصدر للهوية الثقافية ودوره المحوري في الحوار الثقافي العالمي. ويتناول المؤتمر قضايا متنوعة مثل تأثير التغير المناخي على الوثائق التاريخية، حيث تستعرض دراسات حالة من دول مثل ليبيا وموريتانيا والمغرب. وفي هذا الصدد، صرح الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الأمين العام لدار الوثائق القطرية: إن استضافة قطر لهذا المؤتمر الإقليمي تعكس التزامها الراسخ بقيادة الجهود العربية لحماية التراث الوثائقي، ودار الوثائق القطرية تواصل دورها كمركز يجمع الخبراء وصناع القرار لمناقشة التحديات الراهنة ووضع استراتيجيات مبتكرة تعزز من استدامة هذا الإرث الثقافي. إن هذا الحدث يمثل محطة مهمة لتوحيد الجهود وتعزيز التعاون الدولي لضمان بقاء التراث الوثائقي العربي جزءا أصيلا من الهوية الثقافية ومصدرا للإلهام العالمي. ومن جهته قال السيد صلاح الدين زكي خالد، ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ لدول الخليج العربية واليمن ومدير مكتب اليونسكو في الدوحة في تعليق له على أهمية المؤتمر،: سيعمل المؤتمر على استكشاف حلول للتحديات التي تواجه التراث الوثائقي من خلال تعزيز التعاون الإقليمي، ومن بين المبادرات المهمة التي سيتم مناقشتها، إنشاء لجنة إقليمية لذاكرة العالم تهدف إلى تعزيز تمثيل التراث الوثائقي العربي على الساحة الدولية. إن هذا السجل الإقليمي يعد خطوة أساسية لتعزيز التعاون بين اللجان الوطنية والمؤسسات الثقافية، كما أنه سيسلط الضوء على الإسهامات الغنية للمنطقة العربية في مجالات العلوم والثقافة والتعليم، مما يعزز تمثيلها الدولي. ومن جانبه أشاد الدكتور أحمد عبدالله البوعينين بمبادرة إنشاء لجنة ذاكرة العالم العربي قائلا: يمثل إنشاء لجنة ذاكرة العالم العربي خطوة استراتيجية لتسليط الضوء على أهمية تعزيز مكانة التراث الوثائقي العربي على المستوى الدولي. إن هذه المبادرة تهدف إلى ضمان تمثيل مستدام وفاعل لهذا الإرث الثقافي في المحافل العالمية، مع توحيد الجهود الإقليمية لحماية هذا التراث الغني وضمان استمراريته للأجيال القادمة. دار الوثائق القطرية فخورة بقيادة هذه الجهود وتحويلها إلى واقع يعكس قوة التراث العربي ودوره في بناء مستقبل أفضل. وسيقدم خلال المؤتمر السيد محمد المختار، المدير العام للأرشيف الوطني الموريتاني، عرضا حول التحديات التي واجهتها بلاده بسبب الكوارث الطبيعية، بينما يقدم السيد علي عمر الهزل، رئيس قسم مركز ليبيا للأرشيف والدراسات التاريخية، رؤية حول الجهود المبذولة لحماية الوثائق في ظل الأزمات ، وفي محور آخر، يناقش المؤتمر دور المكتبات الخاصة والمحفوظات العائلية في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية.كما سيقدم السيد فؤاد مهداوي، رئيس اللجنة الوطنية المغربية لذاكرة العالم، عرضا حول أهمية دعم هذه المكتبات لضمان استدامتها كجزء أساسي من التراث الثقافي. وتخصص إحدى جلسات المؤتمر لموضوع الرقمنة، حيث يقدم الدكتور وليد خالد الكعجة من مكتبة قطر الوطنية، عرضا تفصيليا عن جهود الرقمنة الرائدة في قطر، مع استعراض أمثلة ناجحة من فلسطين ومصر، توضح كيف يمكن للتقنيات الحديثة أن تسهم في استدامة التراث الوثائقي وضمان وصوله للأجيال القادمة. وفي اليوم الثاني، سيتمحور النقاش حول التعاون الإقليمي لإنشاء لجنة إقليمية لبرنامج /ذاكرة العالم/، وسيشارك في هذه المناقشات السيد مينغ كوك ليم من مكتب اليونسكو في الرباط، إلى جانب خبراء من مصر والمغرب وتونس، حيث سيتم طرح رؤية استراتيجية لتعزيز التنسيق بين الدول العربية وتوحيد الجهود لضمان حضور أقوى للتراث العربي في المحافل الدولية. وستختتم فعاليات المؤتمر بجلسة ختامية يتم خلالها اعتماد خطة العمل لإنشاء اللجنة الإقليمية تتضمن الخطة تعزيز الدعم الفني والتقني للمؤسسات الثقافية في المنطقة، مع تطوير سياسات مستدامة تعزز من مكانة التراث الوثائقي العربي، كما سيتم الإعلان عن توصيات شاملة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون بين الدول العربية، وضمان حماية هذا الإرث الثقافي في مواجهة التحديات المستقبلية.
1078
| 19 يناير 2025
أعلنت وزارة الثقافة عن تنظيم الأسبوع الثقافي المصري، خلال الفترة من 28 إلى 31 يناير الجاري، وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة في جمهورية مصر العربية. ويشارك في هذا الحدث وفد رسمي رفيع المستوى، إضافة إلى نخبة من الحرفيين والمتخصصين في مجالات الفنون والتراث. ويقدم الأسبوع الثقافي المصري الذي يقام في مقر درب الساعي الدائم بأم صلال، تجربة ثقافية للجمهور تتيح له التفاعل مع التراث المصري الغني عبر مجموعة من العروض الفنية والمسرحية اليومية، إلى جانب معارض للفنون التشكيلية والحرف التقليدية. ويهدف الأسبوع الثقافي المصري إلى تعريف الجمهور القطري بالثقافات المصرية المختلفة وتعزيز الحوار بين الثقافات، وتشجيع التواصل الثقافي والفني بين المبدعين من مختلف الدول، وإبراز التراث الثقافي والفني المحلي والدولي، وكذلك دعم المواهب المحلية والعالمية في المجالات الثقافية والفنية.
1104
| 19 يناير 2025
تطلق المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ النسخة الرابعة من مهرجان /كتارا/ لآلة العود، يوم الأربعاء المقبل، بمشاركة نخبة من العازفين المحترفين والموسيقيين البارزين من مختلف دول العالم. ويأتي المهرجان، استمراراً لرسالة /كتارا/ في الاحتفاء بالتراث الموسيقي وتعزيز مكانة آلة العود كجزء أصيل من الهوية الثقافية العربية. وتتضمن فعاليات المهرجان، التي تتواصل حتى الخامس والعشرين من يناير الجاري، مجموعة متنوعة من الأنشطة الموسيقية والغنائية، بالإضافة إلى سلسلة من الجلسات الحوارية والندوات وورش العمل التفاعلية، وسط أجواء فنية وثقافية تجمع عشاق الموسيقى وأساتذة العزف على آلة العود. وستشهد النسخة المرتقبة للمهرجان، تكريم عازف العود الفنان القطري عبدالعزيز الهيدوس، بالإضافة إلى أعضاء هيئة تحكيم جائزة /كتارا/ لمواهب المعاهد الموسيقية، بجانب تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى للجائزة، فيما ستختتم حفلات المهرجان بفقرة غنائية ومعزوفات مشتركة للعازفين المشاركين. ويتيح المهرجان الفرصة للجمهور للتعرف على التجارب الموسيقية المختلفة، ومشاهدة الأداء الحي لعازفين عالميين يجسدون الروح الفنية لهذه الآلة العريقة، التي تعد رمزاً للإبداع والعمق الموسيقي. ويمكن لجمهور مهرجان /كتارا/ لآلة العود، المشاركة والاستمتاع بهذا الحدث الفني، الذي يجمع بين الاحتفاء بالتراث والانفتاح على ثقافات موسيقية متنوعة، وذلك من خلال زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للمهرجان أو عبر المنصات الرقمية لـ/كتارا/.
960
| 19 يناير 2025
يخطئ من يظن أن المجلات الثقافية، هى مجرد ناشر لإبداعات ثقافية، ينتهي بها الحال، عندما يطوي القارئ صفحاتها، ويلقيها جانباً، إذ إنه عبر النشأة التاريخية لمجلات ثقافية محلية وعربية عريقة، مثل «الدوحة، العروبة، العربي، الرسالة»، وغيرها من المجلات، يدرك أهمية مثل هذه المجلات كمنابر ومنصات للفكر والإبداع. ومع العودة المرتقبة لمجلة الدوحة، التي طال انتظارها بين المثقفين، ترصد الشرق أهمية ودور المجلات الثقافية في تنمية الإبداع، واكتشاف الأقلام الواعدة، فضلاً عن طرح رؤاهم حول خطورة ما قد يخترق هذه المجلات من مجاملات، يؤثر سلباً على ما تقدمه من منتج ثقافي، غير أنهم يؤكدون أن المجلات المحكمة، تمثل حصناً منيعاً ضد هذا الاختراق. ويعرب المثقفون عن أملهم في أن تشهد العودة المرتقبة لمجلة الدوحة حضوراً لافتاً للأقلام القطرية، فضلاً عن حضور المنتج الثقافي المحلي ذاته، لتعزز دورها في أن تكون سفيراً للثقافة القطرية إلى العالم، كما كانت منذ بواكير نشأتها. - د.أحمد عبدالملك: علينا الحذر من دعاة «الفرقعة» في الكتابة يستهل د.أحمد عبدالملك، أكاديمي وروائي، مداخلته بالحديث عن بواكير نشأة مجلة الدوحة في نسختها الأولى. ويقول: إنه بعد تحولها من مجلة إعلامية إخبارية، احتلت مكانة كبيرة بين الإصدارات الثقافية العربية، لما توفر لها من ميزانيات، واستكتابها لكبار الكتّاب العرب، فضلاً عن المراسلين، ودور الاستطلاعات الثقافية في عواصم العالم، ما جعلها خير سفير لدولة قطر، «ودوماً نُسأل عن عودتها، عندما نُقابل المثقفين العرب في المنتديات ومعارض الكتب». ويتابع: إن «الدوحة» نافست العديد من المجلات الثقافية الراسخة تاريخياً، إذ حوت أفكار كبار الكُتّاب العرب، وأصبحت مرجعاً ثقافياً، وعززت مكانة اللغة العربية، والفنون، ومجالات الإبداع الأخرى بفعل تنوّع صفحاتها، وثراء معلوماتها، بعيداً عن الحشو غير المرغوب فيه. ويعرب عن أمله في أن تحوي مجلة الدوحة المرتقبة، الأفكار الجديدة والجادة، وأن تكون شاملة لكافة فنون الإبداع، ومرجعية ثقافية، لتخلق الحراك الثقافي على الساحة العربية، بتقديم مادة ثقافية بروح العصر، دونما النقل «الميت» من الكتب السابقة. ويقول: كبرنا وتعلّمنا من المجلات، قبل ظهور الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وهذا شكّل لنا ذائقة خاصة، وعمّق فينا الإحساس بدور الثقافة والاطلاع في تخليق ذواتنا الثقافية، ونحن اليوم أمام أزمة تلاشي القراءة، وحلول الصفحات الإلكترونية محل الصفحات الورقية، وهذا قد يراه البعض تطوراً مهماً، غير أن جُلّ هذه الشاشات والبرمجيات، قد تُثري المعلومات، لكنها لا تخلق المثقف الجاد، لأن الأصل، يكمن في القراءة، لاسيما ونحن نمر اليوم بأزمة المحتوى الهابط، الذي يُقصد به التسلية وسدّ الفراغ. ويلفت د.عبدالملك إلى أن «هذا ينعكس سلباً على ما نأمله من جيل الموهوبين، «وقد نتفق أننا نشهد اليوم بعض «الفرقعات» في الكتابة، والسعي الحثيث وراء الشهرة، ودوماً أقول: إن الذي لا يقرأ لن يكتب، كما أن الكتابات الانطباعية، والتعليقات لا تخلق المثقف؛ إذ يوجد أصحاب أعمدة منذ ثلاثين عاماً، لم يُطوروا مضامين أفكارهم وطروحاتهم». وحول خطورة اختراق المجاملات للمجلات الثقافية. يراها د.عبدالملك أمراً واقعياً، حيث نجدها في الإعلام، وهذا ما نعانيه اليوم، فنجد «فجأة» روائية أو روائياً، دون خلفيات ثقافية أو معرفية أو حتى محاولات لكتابة القصة القصيرة، كما أن بعض دور النشر تجامل، وكذلك هيئات ثقافية تخلق لنا أصناماً من ورق، لا فكر ولا رؤية جديدة في عالم الثقافة. ويقول: نحن نعاني من تواضع المنتج الثقافي، خصوصاً في مجال الرواية، التي يكتبها أصحابها دونما معرفة بأصول الرواية واستحقاقاتها، فـ «الساعي نحو الشهرة» قد يدفع أموالاً كي يكتب اسمه على الغلاف، وقد لا يكون قد قرأ النص الذي عليه اسمه، وهذه مشكلة كبيرة، لا تخلق جيلاً مؤهلاً للغوص في أعماق الثقافة، فـ «الاستسهال أمرٌ مزعج، والتطور التكنولوجي، وغيره يُفاقم مشكلة الجهل والاستسهال، وبالتالي رداءة المنتج الثقافي». - د.حسن رشيد: قطر أثرت المشهد العربي بإصدارات ثقافية يصف الناقد والإعلامي د.حسن رشيد، المجلات الثقافية بأنها تقدم صورة مضيئة للفكر والإبداع في الوطن العربي، على نحو ما شهدته الكويت ومصر وبيروت من إصدار مجلات ثقافية تاريخية، كان لها دور كبير في أن تكون وجهاً حضارياً، تحمل فكر وثقافة الوطن، الذي تصدر عنه. ويقول: إن قطر كان لها نصيب من هذا الحضور، من خلال مجلة الدوحة التي لعبت دوراً مؤثراً، منذ بدايات نشأتها، ما جعلها تحقق أصداءً كبيرة عبر الوطن العربي، بالإضافة إلى مجلة «مرآة الأمة»، و»صقر» الرياضية، «والعروبة»، فكان لها حضورها الكبير في المشهد الثقافي والرياضي، واحتضانها لأسماء قطرية مثل الراحل إبراهم صقر المريخي، ود.أحمد عبدالملك، وأم أكثم، «كما كان لي شرف الكتابة فيها، إلى غيرنا من أسماء، كان لها دور مؤثر في الكتابة في أوساط القراء». ويلفت إلى دور مجلة «الجسرة الثقافية»، التي يصدرها نادي الجسرة، حالياً، ودورها في إثراء المشهد الثقافي القطري والعربي، «على نحو ما ألمسه من تلقف المثقفين والفنانين لها في العديد من المحافل الثقافية والفنية المختلفة، ما يعكس أهمية دور المجلات القطرية في المشهد الثقافي العربي». ويرى د. رشيد أن عودة مجلة الدوحة، بمثابة عودة الروح إلى الحياة الثقافية، مثمناً قرار سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، في هذا الشأن، ليكون ذلك إحياء للحراك الثقافي القطري. مشدداً على أهمية احتضان المجلة للأقلام الثقافية القطرية الكبيرة، ودعمهم في ذلك بما يكافئ إسهاماتهم في الكتابة بالمجلة». حمد التميمي: عودة مجلة الدوحة ضرورة حتمية يرى الكاتب حمد التميمي عودة مجلة الدوحة، بأنها ضرورة حتمية لمواكبة الزخم الثقافي. متوقعاً أن تحقق المجلة التوازن بين كمية الأعمال والكتابات النقدية الموضوعية والهادفة حتى لا تضيع المواهب الحقيقة وسط ضوضاء التزلف الفكري، حيث إن المجلة لطالما التزمت بمعايير واضحة ودقيقة من حيث نشر المقالات والتحليلات، فإن هذا جعلها مصدراً موثوقاً ومرجعاً مهماً. ويصف مجلة الدوحة بأنها علامة فارقة في مجالات الثقافة والأدب، فهي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من التاريخ الثقافي والإعلامي القطري، حيث كانت شاهدة على حقبة التحولات الثقافية الكبرى، بالإضافة إلى كونها منبراً لتبادل الأفكار والرؤى ورافداً من روافد الثقافة، حيث قدمت على مدى سنوات إنتاجات أدبية مهمة وقراءات إعلامية قيمة، فمحتواها لم يكن مجرد مقالات وكتابات انطباعية وإنما مواد علمية رصينة وتحليلات عميقة تكشف مدى تطور الثقافة القطرية وتوجه دفة الكتابة نحو مواضيع اجتماعية وثقافية جديدة بنظرة جديدة تواكب الأدب العالمي، والتزمت بمعايير واضحة وصارمة للنشر، لا سيما فيما يتعلق بالمقالات النقدية، فكانت رافداً لتعزيز ثقافة النقد، ما جعلها تلعب دوراً محورياً في تعزيز الحراك الثقافي وتجويد مستوى الأعمال الأدبية. ويشير إلى أن الكُتّاب البارزين على الساحة الثقافية القطرية، كانوا إما كُتّابا واعدين شقوا طريقهم عبر بوابة المجلة، أو قراء أوفياء لها ومتابعين لإصداراتها، ما جعلها جزءاً من ذاكرة المؤلفين، وكذلك من هوية المثقف القطري. ويقول: إنه لذلك، فإن العودة المرتقبة لهذه المجلة العريقة، ما هو إلا تعديل للمسار وإعادة لركيزة من ركائز الإعلام الثقافي في الدولة وانعكاس لإرادة الدفع بعجلة الثقافة، وهي ضمن مخطط مدروس وواسع لمزيد من النهوض بالثقافة القطرية وإيصال الكاتب القطري للعالمية، ومثلما كانت المجلة منصة حيوية للنقد والفكر الإبداعي ورافداً أساسيا للثقافة، فمن حقها اليوم أن تحصد ثمار جهد الماضي، لتحتفي بإسهاماتها المهمة، وإنجازات من استناروا بها واتبعوا بوصلتها. - فوزية أحمد: للمجلات دور مهم في إعداد الموهوبين في الكتابة تعتبر الكاتبة فوزية أحمد المجلات الثقافية من العوامل المساعدة في تشكيل وابتكار الكاتب وتقوية لغته وتوسيع دائرة الإبداع والخيال لديه من ناحية التعبير والكتابة والرسم والتلوين، فـ «المجلات الثقافية تبدأ من المدرسة، حيث يساهم الطلبة كفريق إعلامي لإنتاج مجلة مدرسية، بمحتوى من اختيار الطلبة الموهوبين». وتقول: من الضروري أن تقدم المدرسة الدعم اللازم لتعزيز قدرات الطلبة في القراءة والكتابة، وتوفير الرعاية لتطوير قدراتهم، وتحفيز الابداع لديهم، لافتة إلى أن المجلات تلعب دورًا مهمًا في إعداد جيل من الموهوبين في الكتابة، من خلال العديد من الأبعاد التي تساهم في تنمية وتعزيز مهارات الكتابة لديهم. ولا تنكر بأن المجاملات سمة في العلاقات الاجتماعية لتعزيز العلاقات المهنية والتعاون، «ولكن عندما تأخذ منحنى آخر لتؤثر على النشر والثقافة وسمعة التاريخ المهني للمجلات ودور النشر، وقلة التنافس والحماسة بين الكتّاب المبدعين، فيجب الإدراك بأنها تشكل تهديداً لجودة المنتج الثقافي المنشور، مما يؤدي إلى تراجع التنوّع الثقافي، وافتقار القيمة الفكرية المرجوّة للأعمال الأدبية، وإهمال الأفكار الإبداعية، بالإضافة إلى ترسيخ معاني خاطئة للثقافة العربية. وتشدد الكاتبة فوزية أحمد على ضرورة أن تكون هناك معايير جودة دقيقة وموثوقة للفكر والأدب لتكتمل بمخرجات مناسبة، وجودة عالية متوازنة مناسبة لثقافة وعقلية القراء. وتثمن العودة المرتقبة لمجلة الدوحة، لأثرها الكبير في إثراء الساحة الثقافية، كونها منصة للكتاب والمفكرين والشعراء لصياغة الأدب والفن، فضلاً عن أن أثرها كان واضحاً وجلياً محلياً وعربياً، حيث ساندت ورسخت انتشار الثقافة الوطنية والتراث المحلي الأصيل، بالإضافة إلى ترويج الفكر والأدب للكتاب المبدعين المحليين وتعزيز تبادل الثقافات. وتقول إن مجلة الدوحة كانت بمثابة جسر يربط بين مختلف الثقافات والأدباء العرب، وساهمت في نشر أعمال الكتّاب المبدعين في مختلف العالم العربي، وتعزيز الحوار بين الأدب الحديث المعاصر والتراث القديم، بالإضافة إلى انتشار المساحات الشعرية والمنافسة من خلال التجارب الجديدة، كما تعتبر من المنابر الثقافية المهمة محلياً وعربياً. - جمال فايز: منصات ثقافية لاستكشاف الأقلام المبدعة يشدد القاص والروائي جمال فايز، على أهمية المجلات الثقافية، ودورها في إعداد الموهوبين، لاكتشاف وصقل الواعدة منها، في مجالات الكتابة المختلفة، ما يجعل المجلات منصات ثقافية مهمة للنشر، إذ من خلالها، يمكن توفير نقاد لتقييم هذه الأعمال، وبالتالي فهى فرصة للقراء لاستكشاف الأقلام المبدعة، لاسيما إذا كانت مجلات محكمة، ما يجعلها لا تسمح إلا بنشر المادة الجيدة. وفي هذا السياق، يرى صعوبة اختراق المجاملات للمجلات الثقافية المحكمة، على خلاف وسائل إعلامية أخرى، من مجلات عامة، إذ تحرص المجلات الثقافية المحكمة على تخصيص محررين من ذوي الكفاءة في المجال الثقافي، حرصاً على تقديم مادة مميزة، ترتقي بالإنتاج الأدبي، وإدراكاً منها بأن المجاملات يمكن أن تكون سبباً بالتلاعب في مكانتها وسمعتها، مما قد يتسبب عدم ثقة القراء في إنتاجها. ويؤكد جمال فايز أنه لذلك، فإن المجلات الثقافية لايمكنها بأي حال أن تسمح بنشر مادة ثقافية ضعيفة، خاصة إذ وضعنا في الاعتبار أن هناك مجلات محكمة بالأساس، تخضع نشر إنتاجها لآراء المحكمين، تمهيداً لإجازتها، بغية نشر منتج ثقافي جيد. ويعود بالذاكرة إلى مجلة الدوحة، على خلفية عودتها المرتقبة للمشهد الثقافي، مؤكداً أنها منذ انطلاقها في نوفمبر عام 1969، وهى منصة ثقافية، استطاعت خلال عقود من إصدارها أن ترسخ مكانتها، كمجلة ثقافية مميزة، بين المجلات الثقافية، الصادرة في الوطن العربي، ما جعل لها تأثيراً كبيراً في المشهد الثقافي محلياً وإقليمياً وعربياً، عبر محتوى مميز، استقطب على إثره قامات ثقافية مختلفة، محلياً وعربياً. ويقول: إن مجلة الدوحة خلال عقود من إصدارها كانت سفيرة للثقافة القطرية إلى العالم الخارجي، وحققت إثر ذلك جملة من الإيجابيات، منها تعزيز وإبراز الهوية الثقافية القطرية، واهتمامها بالقضايا الثقافية المختلفة، بالمناقشة والعرض والتقييم والتحليل، علاوة على اهتمامها بنشر أعمال أدبية لكبار الكُتّاب في مجالات الإبداع المختلفة، ما جعلها مصدر ترقب وتلهف بين القراء، حتى أصبحت شاهدة على التطور الثقافي والفكري في قطر والوطن العربي، ونجاحها في أن تكون منبراً ثقافياً، يجمع بين الأصالة والحداثة.
1014
| 19 يناير 2025
أعلنت متاحف مشيرب عن افتتاح المعرض الفني ذاكرة الأرض يوم الثلاثاء المقبل في بيت بن جلمود. ويقام المعرض الفني الذي يحتفي بالهوية الفلسطينية من خلال مجموعة من الأعمال الفنية المقدمة من مبدعين إقليميين، بالتعاون مع الفنان بشير محمد وجاليري المرخية وقطر الخيرية، في مبادرة جماعية تهدف إلى صون وإحياء التراث الثقافي الفلسطيني ودعم القضايا الإنسانية. ويجمع المعرض 12 فناناً من فلسطين والأردن وتونس والجزائر وسوريا، حيث يقدم كل فنان عملا فنيا يمثل شهرا من شهور السنة في سردية بصرية تستعرض مشاهد من الحياة الفلسطينية التقليدية. وعبر تفسيرات فنية متنوعة، من الأهازيج الشعبية والتطريز إلى مشاهد الأسواق النابضة بالحياة والعمارة التراثية، وتجسد الأعمال صمود الشعب الفلسطيني، حيث يروي كل عمل قصة تربط بين الماضي والحاضر. وفي هذا السياق أكد السيد عبد الله النعمة، المدير العام لمتاحف مشيرب، على التزام متاحف مشيرب المستمر بتعزيز الحوار الثقافي. وقال: في أعقاب معرض لأطفال غزة الذي حظي باهتمام دولي كبير، يأتي معرض ذاكرة الأرض ليؤكد على ضرورة الحفاظ على التراث وإعادة البناء، داعياً المؤسسات في جميع القطاعات لتوفير منصة للحوار الهادف. حيث يجسد هذا المعرض قوة الفن في الحفاظ على التراث والتفاهم الثقافي، مع الاحتفاء بثراء الهوية الفلسطينية.
702
| 18 يناير 2025
أعلنت شركة /جوجل/ عن عقد شراكة مع وكالة أسوشيتد برس /AP/ الإخبارية، تتيح للمستخدمين الحصول على تحديثات إخبارية فورية مباشرة عبر روبوت الذكاء الاصطناعي الخاص بها /Gemini/. وذكرت /جوجل/ في بيان رسمي لها، أن هذه الشراكة تعتبر الأولى من نوعها بين الشركة وإحدى المؤسسات الإخبارية لتوفير محتوى إخباري مباشر من خلال الذكاء الاصطناعي. وتسعى الشراكة إلى تزويد روبوت /Gemini/ بتحديثات لحظية من وكالة أسوشيتد برس لتعزيز دقة نتائج البحث. وأشار البيان إلى أن التحديثات الإخبارية سيتم إضافتها قريبا إلى روبوت /Gemini/، بينما يظهر الروبوت في الوقت الحالي رسالة تفيد بعدم توفر التحديثات الإخبارية في الوقت الفعلي. من جهتها قالت كريستين هايتمن، الرئيسة التنفيذية للإيرادات في وكالة أسوشيتد برس في تعليق لها: تهدف هذه الشراكة إلى توفير أخبار ومعلومات دقيقة في وقتها للجمهور العالمي. وتأتي هذه الخطوة في ظل الانتقادات التي وجهت إلى روبوتات الذكاء الاصطناعي، مثل Gemini، بسبب افتقارها إلى مصادر إخبارية موثوقة.
500
| 17 يناير 2025
افتتحت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية مساء أمس الأول فعاليات الملتقى الخليجي الرابع للفنون التشكيلية، ويشارك في هذه النسخة 36 فنانًا من دول مجلس التعاون الخليجي، جاءوا بدعوة من الجمعية ليؤثثوا مع زملائهم الفنانين القطريين مرافىء الإبداع، ويستعرضوا تجاربهم وأفكارهم الى غاية 24 يناير الجاري. وقال الفنان يوسف السادة، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، إن الهدف من إقامة الملتقى الخليجي هو تسليط الضوء على الإرث الثقافي والتنوع الإبداعي في دول الخليج، وقال: «نسعى إلى جعل الملتقى احتفالًا بالفن التشكيلي بكل أبعاده، ومنصة للابتكار والإبداع تسهم في تعزيز مكانة الفن كجسر للتواصل والتفاهم بين الشعوب». من جانبه عبر الفنان البحريني جمال عبد الرحيم عن سعادته بتواجده في الملتقى، معربا عن شكره للجمعية القطرية للفنون التشكيلية التي أتاحت لهم الفرصة كي يلتقوا في هذا الحدث الثقافي المهم الذي يجمع نخبة من أمهر الفنانين في المنطقة.
796
| 17 يناير 2025
افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي - كتارا، بالتعاون مع دار الباهي للمزادات، معرض “ملكة سبأ الجديدة”، المجموعة الفنية الخاصة للشاعرة أمل الجبوري، في مبنى 45 بكتارا، بحضور سعادة أ.د. خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام كتارا والسيد أشرف أبو عيسى، صاحب دار الباهي للمزادات. ويمثل المعرض فرصة فريدة لاكتشاف التمازج بين الفن التشكيلي والشعر، من خلال رؤية الشاعرة أمل الجبوري التي ألهمت أجيالًا من الفنانين والمثقفين. وأعرب السليطي عن اعتزاز كتارا باستضافة المعرض الذي يجسد رحلة استثنائية تجمع بين الفن التشكيلي والشعر، وأضاف قائلا «معرض ملكة سبأ الجديدة يعكس الترابط الفريد بين الكلمة والصورة، ويبرز تجربة الشاعرة أمل الجبوري التي نقلت رسائل إنسانية وثقافية عابرة للحدود». من جانبه، أشار السيد أشرف أبو عيسى، إلى أهمية المعرض كمنصة لتقديم الفنون الأدبية والبصرية بشكل مبتكر، معبرا عن سعادته بافتتاح هذه المعرض بالتعاون بين كتارا ودار الباهي. من جهة ثانية، شهد المعرض عرضًا لمجموعة من الأعمال الفنية المستوحاة من قصائد الشاعرة أمل الجبوري، التي تمتاز بتسليط الضوء على قضايا السلام والتسامح والتعايش الإنساني. وأعربت الجبوري عن امتنانها لكتارا لاحتضان هذا المعرض، موضحة أن المعرض يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط ، حيث يضم أعمالا مستلهمة من ابداعات الشاعر الألماني غونتر غراس لدوره في إثراء الأدب العالمي، بالإضافة الى تجارب إبداعية متنوعة تمزج بين الفن والأدب مستوحاة من أعمال شعراء وأدباء اخرين ومقتنيات خاصة تحتوي على صور فوتوغرافية مهمة تعود إلى الأرشيف العراقي.
672
| 17 يناير 2025
تعرض نجم بوليود الشهير سيف علي خان لهجوم عنيف بسكين في منزله الفاخر بمنطقة باندرا بمدينة مومباي في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس. وتسلل مجهول إلى الشقة الواقعة في الطابق الـ11 من المبنى، ليهاجم الممثل الهندي بسكين ويصيبه بجروح خطيرة، بما في ذلك طعنة قرب العمود الفقري، مما استدعى نقله إلى المستشفى وإجراء جراحة طارئة. ووقع الحادث حوالي الساعة 2:30 صباحا بالتوقيت المحلي، عندما اكتشف علي خان وجود المتسلل أثناء مواجهة الأخير لأفراد من طاقم المنزل. وحاول نجم بوليود التدخل لكن المهاجم اعتدى عليه باستخدام سكين، متسببا بجروح بالغة في مناطق متعددة من جسده، أبرزها إصابة خطيرة في الحبل الشوكي. ووفقا لتصريحات الشرطة، تمكن الجاني من الهرب عبر الدرج، ولكن كاميرات المراقبة رصدته أثناء فراره. الحالة الصحية لعلي خان وبعد الهجوم، نُقل علي خان على الفور إلى مستشفى ليلافاتي، حيث خضع لجراحة استغرقت ساعتين ونصف الساعة. أوضح الطبيب نيتين دانج جراح الأعصاب المشرف على حالته أن الممثل تعرض لإصابة بالغة في الحبل الشوكي بسبب طعنة نافذة. وتمت إزالة السكين خلال الجراحة، كما جرى إصلاح تسرب السائل الشوكي الناتج عن الإصابة. كما عانى الممثل البالغ من العمر 54 عاما من جروح عميقة في يده اليسرى وعنقه تطلبت تدخل فريق من جراحي التجميل، وأكد المستشفى أن حالته مستقرة لكنه يحتاج إلى مراقبة دقيقة خلال مرحلة التعافي. ومن جانبها، أصدرت عائلة نجم بوليود بيانا أعربت فيه عن امتنانها للفريق الطبي، وأكدت أن علي خان الآن خارج دائرة الخطر. وأضاف البيان نشكر جماهيرنا ووسائل الإعلام على دعواتهم ودعمهم خلال هذه الفترة الصعبة. نرجو احترام خصوصيتنا ريثما يستكمل علي خان مرحلة التعافي. وأطلقت شرطة مومباي تحقيقا شاملا حيث تم تشكيل 10 فرق متخصصة لمتابعة القضية، ومراجعة لقطات كاميرات المراقبة داخل المبنى وحوله، واستجواب جميع أفراد طاقم العمل المنزلي. وأوضح ديكسيت جيدام نائب مفوض الشرطة أن المتسلل قد يكون على معرفة بالعاملين في المنزل، مرجحا أن تكون الحادثة بدافع السرقة، رغم عدم استبعاد دوافع أخرى. وأكدت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المهاجم دخل المبنى دون الحاجة إلى كسر الأبواب، مما يزيد من احتمالية تواطؤ داخلي. وتم توثيق الحادثة كقضية اعتداء وسرقة، مع تعهد السلطات بتقديم الجاني إلى العدالة في أسرع وقت ممكن. مسيرة علي خان الفنية يعتبر علي خان واحدا من أبرز نجوم بوليود. وبدأ مسيرته الفنية عام 1993 بفيلم برمبرا (Parampara) لكنه اكتسب شهرة واسعة بأفلام مثل ديل شاهتا هاي (Dil Chahta Hai)، الغد قد لا يأتي أبدا (Kal Ho Naa Ho)، هم تم (Hum Tum) الذي حصل بفضله على الجائزة الوطنية الهندية لأفضل ممثل.
744
| 16 يناير 2025
دشَّن سعادة أ.د. خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا صباح أمس، المجسم الفني المميز للنحات الشهير جورجي باولارياني والذي جاء بعنوان «لا تستسلم أبدا». جاء ذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة ونخبة من المهتمين. وبهذه المناسبة، أشاد سعادة أ.د. خالد السليطي بهذه الإضافة الفنية التي تنضم إلى قائمة الأعمال الفنية المميزة المعروضة في الحي الثقافي كتارا والتي من شأنها أن تعزّز مكانة كتارا كوجهة عالمية للإبداع والابتكار الفني، حيث تستقطب الفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم لتكون نافذة تعكس رسائل إنسانية تتجاوز الحدود. وأضاف سعادته أنّ المنحوتة «لا تستسلم أبدا» للنحات العالمي جورجي باولارياني تعبر عن صمود الانسان أمام التحديات، وتمثل رسالة ملهمة للنضال من أجل الحرية والسلام، ممَّا يعكس التقدير للفن ودوره في إيصال القيم الإنسانية. تجدر الإشارة إلى أنّ النحات جورجي باولارياني ابتكر هذا العمل الفني بعد زيارته إلى قطر حيث استلهم تصميمه من الروح الثقافية والتنوع الذي يجمع بين التراث والحداثة في كتارا ليصبح العمل تحفة فنية تجمع بين الجمال والمعاني العميقة.
612
| 16 يناير 2025
■ سلمان المالك لـ الشرق: أطمح لأن تتبنى إحدى الجهات ملتقى خليجياً لفن الكاريكاتير يستعد الفنان المخضرم سلمان المالك، لإقامة معرضه الشخصي الأول في مجال الكاريكاتير «بحث في الحياة» بالمركز القطري للصحافة وذلك خلال الفترة من 19 الى 26 يناير الجاري. ويتضمن المعرض مجموعة من لوحات كاريكاتير تم انتقاؤها وفق معايير جمالية وأخرى موضوعية، وتشكل في مجملها جزءا من مسيرة فنية تعود الى ثمانينات القرن الماضي. وقال الفنان سلمان المالك في تصريحات خاصة لـ ء: «بحث في الحياة» هو المعرض الشخصي الأول في مجال الكاريكاتير الذي بدأته عام 1982 ومازال الشغف مستمرا الى اليوم، حيث يعتبر المعرض شبه استعادي لهذه التجربة الفنية. وأشار إلى أنه استبعد الكثير من الأعمال كونها ارتبطت بأحداث محلية أو عالمية، موضحا أن الزمن تجاوز تلك الأحداث، لذلك قام باختيار بعض الأعمال والقضايا التي تهم الإنسان العربي. ولفت الى أن المعرض يتضمن أكثر من 260 لوحة تتنوع موضوعاتها بين الاجتماعي والسياسي والدولي، وهي عبارة عن أفكار ناقدة يرسمها الفنان بأسلوب ساخر. وأضاف قوله: حاولت توثيق بعض المواضيع والأحداث من خلال الصحف المحلية، حيث لا تخلو صحيفة من الكاريكاتير وهذا دليل على تقبل الجمهور لهذا الفن، مؤكدا أن الكاريكاتير يتطلب دراية وإيمانا بما تقدم، لذلك يلجأ كثير من الفنانين الى اللوحة التشكيلية. وأكد الفنان سلمان المالك أن الكاريكاتير من الفنون الشاقة رغم سهولته، لذلك من النادر أن تجد رسامات في الوطن العربي. وقال إن هذا الفن رافد للتجربة التشكيلية، وهو نوع من تبني قضايا رجل الشارع والمجتمع المحلي والعربي. مشيرا الى أنه سيقدم على هامش المعرض مجموعة من الورش لطلاب المدارس من أجل تعريفهم بفن الكاريكاتير. لافتا الى أن الاهتمام بهذا الفن خطوة حضارية وجزء لا يتجزأ من الصحافة، معربا عن أمله في أن يكون الاهتمام مكثفا بالكاريكاتير، وقال إن لديه طموحا يندرج ضمن خطواته في هذا المجال وهو ملتقى لفن الكاريكاتير يكون على مستوى الخليج والوطن العربي، وأعرب عن أمله في أن تتبنى إحدى الجهات هذا المشروع الذي سيكون إضافة حقيقية للمشهد الفني بالدولة.
708
| 16 يناير 2025
■العمل يعتمد على تقنيات تصوير سينمائية ورؤية فنية متطورة أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام عن إطلاق المسلسل التاريخي “سيوف العرب»، الذي يعد مشروعاً درامياً فريداً يجمع أكثر من 80 ممثلاً من مختلف أنحاء العالم العربي. المسلسل يقدم رؤية مبتكرة تجمع بين الدراما السينمائية والطابع الوثائقي، ليكون العمل الأول من نوعه في صناعة الدراما العربية. يسلط «سيوف العرب» الضوء على تاريخ السيف العربي، مستعرضاً المراحل التي مر بها عبر العصور. يعتمد العمل على تقنيات تصوير سينمائية ورؤية فنية متطورة لإعادة إحياء تفاصيل تاريخية هامة بأسلوب مشوق وجذاب. ويسعى المسلسل إلى تقديم محتوى عربي يعزز الوعي بتاريخ الحضارة العربية والإسلامية، ويبرز عمقها وتأثيرها بأسلوب يليق بالمشاهدين في العصر الحديث. هذا الإنتاج ليس مجرد مسلسل تقليدي، بل يمثل جهداً بحثياً وعلمياً دقيقاً، حيث يجمع بين الإبداع الفني والمراجعات التاريخية لتقديم تجربة مشاهدة استثنائية. يهدف مسلسل «سيوف العرب» إلى تجسيد الروح العربية الأصيلة بطريقة تعكس القيم الثقافية والحضارية، مع التركيز على تقديم محتوى ذي جودة عالية. يقود العمل مجموعة متميزة من صناع الدراما، حيث كتب النص فريق متخصص بإشراف الدكتور محمد البطوش، وإخراج سامر جبر، ويقوم بتنفيذ العمل المنتج الفني الهادي قرنيط. المسلسل من إنتاج تلفزيون قطر، المعروف بتقديمه محتوى إعلامياً يعكس الهوية الثقافية العربية والإسلامية ويشارك في بطولة «سيوف العرب» نخبة من أبرز نجوم الدراما العربية، من بينهم جمال سليمان، سلوم حداد، باسم ياخور، منذر رياحنة، عاكف نجم، نضال نجم، محمد المفتاح، وناصر عبد الرضا، بالإضافة إلى غازي حسين، محمد خويي، عز العرب الكغاط وعبدالكريم القواسمي، ريهام القصار، محمد الإبراهيمي، خالد نجم وسميرة مقرون. كما يضم العمل أسماء أخرى لامعة مثل ياسين حجام، هشام بهلول، نجلاء بن عبدالله، أمين ناجي، ليلى الفاضلي، رشيدة منار، ياسين بن قمرة، محمد مراد، فيصل رشيد، مشعل الدوسري وريم بن مسعود وغيرهم من النجوم العرب الذين يجتمعون لتقديم أداء استثنائي يليق بحجم المشروع. يمثل مسلسل «سيوف العرب» خطوة نوعية في صناعة الدراما العربية، حيث يجمع بين الأصالة والابتكار لتقديم عمل يليق بحضارتنا وتاريخنا. ومن المتوقع أن يحقق المسلسل صدى واسعاً في الأوساط الفنية والثقافية على مستوى المنطقة والعالم.
2460
| 16 يناير 2025
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت شهير بالريان لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
22044
| 25 سبتمبر 2026
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
11956
| 27 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن الموظفين الذين قدموا أداءً استثنائيًا في مراكز الخدمات الحكومية خلال شهر أغسطس 2026. وهنأ ديوان الخدمة...
10978
| 25 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
6822
| 27 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توفي فجر اليوم بخيت مبارك الكواري، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري سابقًا. والفقيد هو شقيق لاعب الريان السابق عبدالرحمن الكواري، ووالد لاعب الريان...
5522
| 26 سبتمبر 2026
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
4316
| 27 سبتمبر 2026
أوضح مصدر مطلع لـ«الشرق» أن مشاركة لاعب منتخب قطر عاصم مادبو أمام البحرين في «خليجي 27» سليمة، وأن عقوبة الإيقاف لمدة 5 مباريات...
2100
| 25 سبتمبر 2026