رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

سياحة وسفر alsharq
قطر للسياحة تستضيف النسخة الأولى من ملتقى الفائزين بجائزتها

استضافت قطر للسياحة، اليوم، النسخة الأولى من ملتقى الفائزين بـجائزة قطر للسياحة، بهدف تعزيز التعاون المستمر بين الفائزين ودعم جهود التطوير المتواصل والاحتفاء بالتميز في صناعة السياحة والضيافة، وذلك في إطار الاستعداد للنسخة الثالثة من الجائزة المقرر تنظيمها خلال الربع الأخير من العام الجاري. وجمع الملتقى الفائزين بالجائزة في النسختين الأولى والثانية، إلى جانب نخبة من قيادات القطاع السياحي ومسؤولي قطر للسياحة، حيث شكل الملتقى منصة للنقاشات المعرفية وتبادل الخبرات والتعاون المشترك، إلى جانب كونه فرصة حصرية للتواصل وبناء الشراكات وتعزيز الابتكار في القطاع. وقال سعادة السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة: من خلال هذا الملتقى، نفتح مجالا لتبادل التجارب الناجحة والأفكار والتعاون، بهدف الاستفادة من قصص النجاح التي قدمها الفائزون بجائزة قطر للسياحة، بما ينعكس إيجابا على جودة العمل السياحي، ويساهم في بناء قطاع أكثر تميزا وتنافسية على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف، نؤمن في قطر للسياحة بأن التقدير لا يقف عند حدود الجائزة، بل يمتد ليصبح شراكة مستمرة، تعزز فرص التطوير المهني، وتسهم في ترسيخ ثقافة التميز التي نطمح جميعا لترسيخها في كل ركن من أركان قطاعنا السياحي. وشهد الملتقى جلسة نقاشية تناولت عدة محاور، أبرزها مفاهيم القيادة والابتكار المستدام وأثر التقدير المهني في تحفيز التطوير والتميز المؤسسي، إلى جانب استعراض تجارب المشاركين في تعزيز الهوية القطرية، وتوسيع أثر المحتوى السياحي الرقمي والارتقاء بتجربة المقيمين والزوار، كما ناقش المتحدثون سبل الاستثمار في الفوز بالجائزة لدعم النمو المؤسسي.

618

| 12 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
 ورشة في معرض الدوحة الدولي للكتاب تبرز قوة السرد الإعلامي وتأثير الكلمة على المتلقي

أكدت ورشة عمل استضافها معرض الدوحة الدولي للكتاب على أن السرد الإعلامي لا يقتصر على نقل الأخبار فحسب، بل هو فن تحويل الحقائق إلى قصص حية ومؤثرة تتفاعل مع وجدان المتلقي. وجاءت الورشة التي قدمتها الإعلامية شيخة المناعي تحت عنوان السرد الإعلامي من الفكرة إلى النشر لتبرز أهمية تجاوز الإعلام للحدود التقليدية لنقل المعلومات، والتركيز على خلق تجربة إنسانية عبر تأثير الكلمة العميق في الجمهور. وتناولت المناعي في هذه الورشة كيفية بناء السرد الإعلامي بشكل متماسك، وأكدت على دور السرد في تبسيط المعلومات المعقدة وجذب الانتباه. كما تم التركيز على أهمية التفاعل العاطفي والصدق في المادة الإعلامية، مع الإشارة إلى سمات السرد الفعال التي تشمل اختيار الفكرة وتقديمها بأسلوب مبتكر، واستحضار التفاصيل التي تحدث فارقا. وفي ختام الورشة، تم التأكيد على أن السرد الإعلامي الناجح لا يقتصر على إيصال الخبر فقط، بل يسعى إلى جعل المتلقي لا يكتفي بفهم الحدث، بل يشعر به ويتفاعل معه، حيث إن الكلمة التي تترك أثرا دائما هي الهدف الأساسي الذي يسعى إليه الإعلامي.

426

| 12 مايو 2025

تكنولوجيا alsharq
آبل تجمع 10 مليارات دولار عمولات من متجرها للتطبيقات بأميركا في 2024

أظهر تحليل جديد لشركة متابعة تطبيقات الأجهزة الذكية آب فيغرز أن شركة آبل جمعت أكثر من 10 مليارات دولار من عمولات تنزيل المستخدمين للتطبيقات الموجودة على متجرها الإلكتروني آب ستور في الولايات المتحدة خلال العام الماضي. تشير تقديرات آب فيغرز إلى أن إيرادات آب ستور أميركا من العمولات زادت إلى الضعف خلال الفترة من 2020 إلى 2024، ففي عام 2020 كانت حصيلة هذه العمولات 4.76 مليارات دولار فقط، قبل أن تبلغ أكثر من 10.1 مليارات دولار في 2024 بحسب وكالة الانباء الألمانية. إيرادات المطورين ووفقا لبيانات آب فيغرز، فإن مطوري التطبيقات الموجودة على آب ستور أميركا حققوا إيرادات إجمالية بقيمة 33.68 مليار دولار من خلال بيع التطبيقات والألعاب باستخدام نظام آبل للدفع الإلكتروني في العام الماضي، وبلغت حصتهم من هذه الإيرادات 23.57 مليار دولار بعد خصم حصة آبل. وأشار موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن آبل لا تفصل عادة إيراداتها من آب ستور عن باقي الإيرادات عند نشر نتائجها المالية. ونشرت تقريرا في مايو/أيار 2023 عندما قالت إن آب ستور حقق إيرادات على مستوى العالم بقيمة 104 مليارات دولار من بيع التطبيقات والألعاب والخدمات الرقمية الأخرى في 2022. ومع ذلك، وجد تحليل آب فيغرز أن متجر التطبيقات آب ستور حقق إيرادات عالمية بقيمة 61.5 مليار دولار، ثم ارتفعت الإيرادات في العام الماضي إلى 91.3 مليار دولار.

486

| 12 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
التلفزيون العربي يحصد «أفضل وثائقي» بمهرجان دولي

يواصل الفيلم الوثائقي «غزة... طفولة مسلوبة» من إنتاج التلفزيون العربي حصد التقدير على الساحة الدولية، بعد فوزه بجائزة أفضل فيلم وثائقي في «مهرجان صبح الدولي» في إيران، مضيفا بذلك جائرة جديدة إلى رصيده المتنامي في المهرجانات العالمية. يسلط الفيلم الضوء على واقع الحياة القاسية التي يعيشها الأطفال في قطاع غزة أثناء الحرب، وهذا عبر تتبعه ليوميات ثلاثة أطفال: محمد، وفرح، وصبري منذ الأسابيع الأولى لبدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 2023. ويرصد الوثائقي الأثر النفسي والاجتماعي العميق للحرب على جيل كامل من الأطفال في القطاع. يضاف هذا الإنجاز إلى تتويجين سابقين للفيلم في كل من Beyond Borders International Film Festival، وIstanbul International Spring Film Festival، ما يعكس التقدير المتزايد الذي يناله هذا العمل على المستوى الدولي، والذي أكده أيضا ترشيحه الحالي لجائزة Telly Awards في الولايات المتحدة.

574

| 12 مايو 2025

ثقافة وفنون الشرق
معرض الدوحة للكتاب.. إبراهيم السيد مدير دار الكتب القطرية: إطلاق عضوية «أصدقاء الدار» لتعزيز التفاعل مع الجمهور

أكد السيد إبراهيم البوهاشم السيد، مدير عام دار الكتب القطرية، أن مشاركة الدار في معرض الدوحة الدولي للكتاب، تأتي هذا العام بزخمٍ خاص، وأن التحضيرات بدأت قبل شهرين من انطلاق المعرض، حرصًا على تقديم مشاركة نوعية تعكس قيمة دار الكتب ومكانتها في المشهد الثقافي القطري. وأوضح أن جناح الدار في معرض الكتاب، يضم مجموعة من المخطوطات النادرة والكتب التي طُبعت على نفقة حكام قطر، بدءًا من الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، رحمه الله، مؤسس دار الكتب القطرية، مرورًا بالشيخ أحمد بن علي، ثم سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وصولًا إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله. ولفت إلى أن هذه الكتب التي تم طباعتها على نفقة الدولة، تشكّل جزءًا من ذاكرة قطر الثقافية، وتم اختيار بعضها للعرض ضمن جناح الدار هذا العام، تقديرًا لقيمتها التاريخية والفكرية. وأضاف أن من أبرز المعروضات في الجناح عدد من المصاحف الشريفة المخطوطة، بعضها مذهّب ويعود إلى قرون سابقة، إلى جانب ديوان المتنبي المخطوط الذي يعود للقرن السابع الهجري، فضلًا عن كتب نادرة أخرى تتوزع بين الآداب والعلوم والفكر الديني، كلها تشهد على عراقة التراث المكتبي القطري وثرائه. وأعلن إبراهيم السيد عن إطلاق مبادرة “عضوية أصدقاء دار الكتب القطرية” خلال المعرض، والتي تتيح لأي مقيم في قطر يحمل البطاقة الشخصية الانضمام إليها. وتهدف هذه المبادرة إلى توسيع دائرة التفاعل بين الدار والمجتمع، حيث سيتمكن الأعضاء من الاستفادة من خدمات الإعارة، والمشاركة في الورش والفعاليات الثقافية، والاطلاع على بعض المخطوطات النادرة غير المعروضة عادة للجمهور، إضافة إلى دعوات خاصة للنشاطات والفعاليات التي تنظمها الدار على مدار العام. وأشار الاستاذ إبراهيم السيد إلى أن مفهوم العضوية لا يقتصر على استعارة الكتب، بل يتجاوز ذلك إلى جعل العضو صديقًا فعليًا للدار، كما سيتمكن الأعضاء من اقتناء بعض الهدايا التذكارية التي تحمل شعار دار الكتب، على غرار ما تقدمه المكتبات الكبرى عالميًا مثل المكتبة البريطانية. وأوضح أن الدار تحتفظ بأرشيف ضخم من الدوريات والصحف والمجلات القطرية والعربية، وأن بعض هذه المواد تعرضت للتلف نتيجة تقادم الزمن، ما استدعى اللجوء إلى شركات متخصصة في الترميم الميكروفيلمي، بالتعاون مع خبراء من مصر ولبنان، لإعادة ترميمها وحفظها بصيغ قابلة للاستخدام الأكاديمي والبحثي. كما أشار إلى أن دار الكتب تُعد من أوائل الجهات في منطقة الخليج التي طبّقت نظام الإيداع القانوني منذ أوائل الثمانينيات، حيث يلتزم كل من ينشر كتابًا في قطر بإيداع خمس نسخ منه في الدار. وتحصل هذه الكتب على رقم إيداع محلي، إضافة إلى رقم إيداع دولي، مما يعزز من توثيق الإنتاج الفكري الوطني ويدعمه بالمعايير العالمية. وأكد السيد إبراهيم أن دور دار الكتب لم يعد يقتصر على حفظ الكتب والإعارة فقط، بل أصبحت المؤسسة حاضنة للتفاعل المجتمعي، ومنصة تعليمية وثقافية متجددة. مشيرا الى أن الجهود مستمرة لتطوير بنيتها التحتية، وتوسيع رقعة الخدمات، وإطلاق مبادرات جديدة تواكب روح العصر، مع الحفاظ على إرثها العريق الذي يمتد لأكثر من 63 عامًا. - الجناح السعودي يبرز جهود المملكة في خدمة القرآن ونشر قيم الوسطية تُشارك وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالأمانة العامة للمعارض والمؤتمرات، ضمن جناح المملكة العربية السعودية في معرض الدوحة الدولي للكتاب. وتقدّم الوزارة من خلال ركنها في المعرض صورة حيّة لجهود المملكة في خدمة القرآن الكريم ونشر قيم الوسطية والاعتدال، حيث يستعرض الركن إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، متضمنًا نسخًا من المصحف الشريف بمختلف الأحجام، وترجمات معانيه إلى أكثر من 77 لغة عالمية، إلى جانب عرض تعريفي تفصيلي لآلية طباعة المصحف الشريف والمراحل التقنية الحديثة التي يمر بها داخل المجمع، بهدف تعريف الزوار بعناية المملكة بكتاب الله وحرصها على نشره في جميع أنحاء العالم. كما يضم الركن عددًا من التطبيقات التقنية الحديثة التي تسهم في ربط المحتوى الشرعي بالوسائل الرقمية التفاعلية، من بينها تطبيق “الاستشهاد الصحيح” الذي يهدف إلى تعظيم نصوص الكتاب والسنة بضبط كتابتها من خلال قواعد بيانات موثوقة، وتطبيق “تعليم مناسك الحج والعمرة ثلاثي الأبعاد متعدد اللغات ” ويهدف إلى مساعدة الحجاج والمعتمرين على أداء المناسك على الوجه الصحيح، إلى جانب عرض مخطوطات إسلامية نادرة من مكتبة مكة المكرمة، تعود لعدد من العلماء والفقهاء والأدباء واللغويين. ويُقدّم ركن الشؤون الإسلامية أكثر من 10 آلاف نسخة من المصحف الشريف بمختلف الأحجام وترجمات معانيه هديةً لزوار المعرض طيلة أيامه، ضمن مبادرة تجسّد حرص المملكة على نشر كتاب الله وتيسير وصوله للمسلمين بلغاتهم المختلفة. - تدشين كتاب «العمارة والعمران في قطر المعاصرة» في إطار فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، دشنت وزارة الثقافة ودار نشر جامعة قطر الكتاب الجديد المعنون: «العمارة والعمران في قطر المعاصرة التوجهات الإبداعية والقضايا النقدية» وذلك في حضور المؤلف د.علي عبد الرءوف. يهدف الكتاب إلى تقديم تحليل للأطروحات الإبداعية ورصد للقضايا النقدية التي تنبع من المراقبة المتأملة لمراحل تطور العمارة والعمران في قطر، وخاصة مدينه الدوحة منذ منتصف القرن الماضي وحتى اليوم. ويوضح مسار تنمية المدينة ليس فقط بالتسلسل الزمني، ولكن كفرصة لتحليل العوامل المحلية والإقليمية والعالمية التي أثرت على تطور المدينة في أكثر من سته عقود. ويروي الكتاب بصورة تحليلية ونقدية قصة التنمية العمرانية في قطر. ويتتبع تطور العاصمة الدوحة من الخمسينيات بعد نقل شحنات النفط من الدوحة وبدأت عوائد النفط في تغيير المدينة. لذلك يفسر الكتاب التحولات المورفولوجية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في المدينة والدولة، وخاصة التحول من الاقتصاد القائم على النفط إلى اقتصاد المعرفة. كما يهدف هذا الكتاب إلى تقديم تحليل نقدي لتحولات عمرانية ومعمارية غير مسبوقة في الخليج عامة، ودولة قطر خاصة.

964

| 12 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب.. 1500 مشاركة في مسابقة كتارا للقصّة القصيرة

أعلنت المؤسسةُ العامة للحي الثقافي كتارا، عن تسلّم 1500 مشاركة في مسابقة كتارا للقصّة القصيرة، من 32 دولة، منها 19 دولة عربية و13 دولة أجنبية، ووصل عدد مشاركات الدول العربية الى 1473 مشاركة، بينما وصل عدد مشاركات الدول غير العربية الى 27 مشاركة. وتصدّرت مشاركات مصر والسودان المشهد بعدد 612 مشاركةً، تلتهما بلاد الشام والعراق بنحو 412 مشاركة، وفي المرتبة الثالثّة حلّت مشاركات المغرب العربي بعدد 296 مشاركة، وفي المرتبة الرابعة جاءت مشاركات الخليج العربي بنحو 153 مشاركة، بينما وصلت المشاركات من دول غير عربية إلى نحو 27 مشاركة. وكانت كتارا، أطلقت مسابقة القصة القصيرة لهذه الدورة خلال الفترة من بداية رمضان المنصرم وحتى نهاية الشهر الفضيل، واختارت موضوع «الاخاء» ليكون محورًا رئيسيًا تدور حوله القصص المشاركة في مسابقة هذا الموسم، وذلك استمرارًا لمُسابقات القصة القصيرة التي درجت المؤسسة على إطلاقها سنويًا في الشهر المبارك، ومن المقرر إعلان نتائج هذه المسابقة في يوليو المقبل. ورصدت «كتارا»، ثلاث جوائز للمُسابقة، تشمل الجائزة الأولى 15 ألف ريال قطري، بينما تبلغ قيمة الثانية 12 ألف ريال، وتُقدر الجائزة الثالثة بحوالي 10 آلاف ريال.

1256

| 12 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
مناقشة تحديات صناعة النشر في ندوة بمعرض الدوحة للكتاب

في إطار فعاليات النسخة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، أُقيمت ندوة فكرية بعنوان «ديناميكيات صناعة النشر: مقارنة بين العالم العربي والغربي»، استضافت كلًا من أحمد رشاد، عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الناشرين الدولي، وإبراهيم البوهاشم السيد، نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب، وأدارتها د. عائشة جاسم الكواري، مدير الملتقى القطري للمؤلفين. تناولت الندوة واقع صناعة النشر في السياقين العربي والغربي، من حيث التطور، التحديات، والممارسات، في محاولة لرصد الفروق الجوهرية بينهما. قدم السيد إبراهيم البوهاشم سردًا تاريخيًا لمسار النشر بين الثقافتين العربية والغربية، وأوضح أن الناشر العربي، يتحمل كافة المهام المتعلقة بالنشر والتوزيع والترويج، ورأى أن مستقبل النشر في العالم العربي يمكن أن يكون واعدًا إذا توفرت له جهات داعمة واتحادات قادرة على الدفع بالصناعة نحو الأفضل. وأشار البوهاشم إلى أن العالم العربي يُعد من أبطأ المناطق في مجال الترجمة، مؤكدًا أن مجموع ما تترجمه الدول العربية لا يعادل ما تنتجه دولة أوروبية واحدة من أعمال مترجمة سنويًا. وانتقد محدودية منافذ بيع الكتب في الدول العربية، معتبرًا ذلك عائقًا حقيقيًا أمام تطور صناعة النشر. واعتبر البوهاشم أن الكتب الصوتية ليست حديثة بل تعود جذورها إلى تقاليد الحكي الشفهي التي عرفها العرب منذ القدم، لافتا إلى أن هذا النوع من النشر يعيد الاعتبار لثقافة السرد العربي التقليدي في قالب حديث. من جانبه أكد أحمد رشاد أن الأسواق الغربية قطعت أشواطًا كبيرة في تطوير صناعة النشر، بينما تعاني أسواق أخرى من صعوبات هيكلية، من بينها غياب الوكيل الأدبي، ما يجعل العلاقة بين المؤلف والناشر في العالم العربي قائمة على اجتهادات فردية تفتقر إلى التنظيم المهني، ويظهر ذلك بوضوح في التحديات التي تواجه عمليات الترجمة، التي تظل بدورها محدودة وغير منهجية. واعتبر أن العقد الأخير شهد بعض التحسن بفضل دخول التكنولوجيا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحاجة لا تزال قائمة إلى حلول أوسع في الساحة العربية. وأوضح أن بناء الميول القرائية لدى الفرد يبدأ من الأسرة ويتعزز في المدرسة، مشددًا على ضرورة تفعيل دور وزارات التربية والتعليم في دعم هذا التوجه. وأشار إلى أن التركيز في العالم العربي منصبّ على الروايات وكتب الأطفال، داعيا إلى تنويع الإنتاج القرائي ليشمل مجالات أخرى كالشعر والعلوم. كما أبدى ملاحظته حول تواضع حركة الترجمة ما ينعكس على تنوع المحتوى المتاح للقراء. كما تطرق إلى التأثير الإيجابي للتكنولوجيا على صناعة النشر، مبينًا أن الوسائط الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي سهّلت عملية الترويج للكتب وساهمت في إيصالها إلى شرائح واسعة من الجمهور، محذّرا من أن حقوق الملكية الفكرية قد تتعرض للانتهاك في ظل الاستخدام المتسارع للتقنيات الجديدة، وأكد أن العنصر البشري سيظل أساسيًا في صناعة الأدب والإبداع مهما تطورت الوسائل التكنولوجية. - دعوة لتفنيد الرواية الصهيونية تجاه الحق الفلسطيني ‎شهد المسرح الرئيسي في معرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة بعنوان» الرواية الفلسطينية في مواجهة زيف رواية النقيض»، شارك فيها عدد من الروائيين والكُتّاب الفلسطينيين. ‎وشارك في الندوة كل من د.نهى عفونة العايدي، كاتبة وناقدة، ود.أحمد رفيق عوض، روائي وناقد، وفخري صالح، كاتب ومترجم، وأدارها الشاعر سامي مهنا. ‎وشدد المشاركون في الندوة على أهمية إبراز الرواية الفلسطينية واضحة وجلية، حتى تدحض بدورها السردية الصهيوينية، بكل ما تعتمد عليه من زيف وتضليل. ‎تناول فخري صالح مزاعم وإدعاءات الرواية الصهيونية على صعيد الأعمال الأدبية، والتركيز على النوع الروائي، محاولا الكشف عن زيف الرواية الصهيوينة حول الحق الفلسطيني. ‎وقال: إن ما يتم الترويج له، أن هناك أرضا بلا شعب، وشعبا بلا أرض، وأن الصهيوينة في دول العالم، سعت إلى ترسيخ هذه الصورة في المخيال الغربي، رغم أنها أكذوبة، إذ إن فلسطين، بلاد عامرة ومزدهرة، قبل النكبة، وكان بها كُتّاب ومثقفون وفنانون في السينما، كما كان يزورها من العالم العربي العديد من ألوان الطيف الفني. ‎من جانبه، أكد الشاعر سامي مهنا، أن رواية النقيض التي تحاول «إسرائيل» الترويج لها، بهدف دحض الرواية التاريخية، من حقائق على الأرض، بتحويل الضحية إلى مجرم، والمجرم إلى ضحية، يتطلب من الجميع ترسيخ الحقائق، ما يجعل للرواية الفلسطينية دوراً هاماً في بناء الرؤية الوطنية والعربية والإنسانية، حيال هذه القضية العادلة. ‎وبدورها، شددت د.نهى عفونة العايدي على أهمية تأكيد الرواية كعمل أدبي، والسردية، من فنون أدبية وحكاية شعبية، وفن شفاهي، بكل ما يدعم الحق الفلسطيني، في مواجهة الزيف الصهيوني، والتأكيد على أن فلسطين كانت تعج بالحياة والفنون والثقافة، على نحو ما كانت عليه مدينة حيفا، في عقد الثلاثينات من القرن الماضي. ‎ودعت إلى ضرورة قيام كافة الأقلام بدور في توثيق التاريخ، وسرد الحكايات، وكتابة السير الذاتية عن الأماكن والأزمنة في تلك البلاد، قبل تعرض الكتاب والمفكرين والمثقفين للنفي والتهجير، الأمر الذي يخدم الجيل القادم في معرفة تاريخ فلسطين، وبالشكل الذي يدحض معه الرواية الصهيونية، والتي يجب أن تجابه بحقائق، وسير ذاتية، يمكن أن تكون نفسها ذاتية وجمعية، «لأننا نعرف هذه الأماكن، سواء كنا نعيش في المنافي، أو دول المهجر، وحتماً سيأتي اليوم الذي تتحرر فيه هذه الأماكن». ‎أما د. أحمد رفيق عوض، فشدد على ضرورة أن تكون هناك أشكال عدة من الفعل والحراك الثقافي في مجابهة آلة التزييف الصهوينية، بغية تأكيد الحق الفلسطيني، وذلك بالاستناد إلى الحقائق التاريخية، والتي تضرب بعمق في جذور التاريخ، ما يعني أهمية هذا التوثيق، وتأكيد هذا الحق التاريخي، في صورة أعمال أدبية متنوعة. - الجزيرة للإعلام يقدم محتوى نوعيا في المعرض يشارك معهد الجزيرة للإعلام في معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال جناح شبكة الجزيرة الإعلامية، وذلك امتدادًا لمشاركاته، ضمن رؤيته في تعزيز الثقافة الإعلامية والتواصل المباشر مع الجمهور. ويقدم المعهد من خلال مشاركته محتوى نوعيًا يعكس خبراته المهنية وتجاربه التدريبية، بما يرسّخ مكانته كمرجعية في ميدان الإعلام والتكوين الصحفي عربياً. يعرض المعهد هذا العام أكثر من 50 إصدارًا متنوعًا، تشمل أدلة مهنية وكتبًا في التحرير الصحفي، إضافة إلى أعداد دورية من مجلة الصحافة. كما نظّم المعهد ورشًا تدريبية قصيرة تطرقت إلى موضوعات معاصرة، من بينها: التلاعب الإعلامي في أوقات الحروب، ولغة الإعلام وقضايا التحرير. وشهد الجناح كذلك قراءة خاصة في كتاب «شيرين أبو عاقلة – سيرة صحفية» في الذكرى الثالثة لاغتيالها. وقال مدير إدارة التخطيط والمشاريع في المعهد حمد الحول المري: تُجسد مشاركتنا في معرض الكتاب التزام المعهد بالتفاعل المباشر مع الجمهور، وتقديم محتوى إعلاميا يعزز الوعي والثقافة. ونحرص من خلال إصداراتنا وورشنا التفاعلية على ترسيخ القيم المعرفية، وإثراء النقاش حول قضايا الإعلام في زمن تتسارع فيه المتغيرات. كما تعرّف الزوار على خدمات المعهد وبرامجه التدريبية.

568

| 12 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
جناح «الشرق» يواصل تألقه في معرض الكتاب بإصدارات جديدة

يواصل جناح دار الشرق في معرض الدوحة الدولي للكتاب، عرض مجموعة متميزة من الإصدارات في مختلف مجالات المعرفة والثقافة، فيما يشهد الجناح زيارات دورية من جانب المؤلفين والكتاب، فضلاً عن جمهور المعرض. وتستحوذ الإصدارات الجديدة التي يطرحها الجناح على اهتمام زائري المعرض، الذين يحرصون على اقتنائها، وهو ما يعكس أهمية الدور الذي تقوم به دار الشرق، في دعم حركة النشر والتأليف، وتشجيع القراءة، والحث عليها، ما يثري بدوره المشهد الثقافي القطري. ضمن إصدارات «القطري للصحافة».. «ترويدة» هديل صابر في معرض الكتاب ضمن إصدارات المركز القطري للصحافة في المعرض، صدر للزميلة هديل صابر كتابها الجديد « ترويدة «، ويتضمن سلسلة مقالات سياسية تتحدث عن فلسطين وتحديدا منذ 7 اكتوبر والتطورات الحاصلة على ارض غزة. واستقت الزميلة اسم كتابها الجديد من الترويدة وهي ليست مجرد فلكلور فلسطيني بل رسالة مقاومة في زمن القهر وصوت الحرية حين يخرس الكلام، فالترويدة الفلسطينية ظهرت لأول مرة أثناء الاحتلال البريطاني فلم تكن مجرد لحن يتردد بل كانت اداة ذكية حولها الفلسطينيون الى شفرة غامضة لايستطيع المستعمر فك رموزها لتصبح وسيلة لنقل الرسائل بين المقاومين، وبين الاسرى داخل السجون وأهاليهم خارج القضبان. ويشير الكتاب إلى تداعيات الحرب التي يشنها الكيان المحتل وألقت بظلالها على فلسطين بأكملها وعلى قطاع غزة خاصة وكيف القت بظلالها على الجوانب الانسانية والاجتماعية وكيف غيرت في المشهد السياسي. وفي مقالاتها بالترويدة بينت الزميلة هديل صابر أن الحرب الجارية الان هي حلقة في سياق استعماري بدأ منذ نكبة 1948 ولم تتوقف يوما. ولم تغب عن ترويدة الكاتبة القضايا الانسانية الحساسة التي لم يتم تناولها في ظل تسارع الاحداث السياسية سيما فيما يتعلق بوضع المرأة الفلسطينية وكيف تخلت عنها المنظمات والمجتمعات المنادية بالنسوية سيما وأن المرأة في الحرب لها خصوصية من منطلق طبيعتها الانسانية. هذه الوضعية الخاصة بالمرأة في الحرب حضرت في اكثر من مقال لتصبح الكاتبة اكثر حضورا في الحديث عن المرأة في زمن الحرب باعتبار خصوصيتها التي انتهكها الاحتلال بكل المعايير فلم يحترمها أما ولا زوجة ولا ابنة ولا طفلة ولا رضيعة ولا جنينا. وتضمن الكتاب 50 مقالا جاءت في 128 صفحة وعلى الغلاف الخارجي حضر حنظلة ايقونة رسام الكاريكاتير ناجي العلي مع سطور تلخص معاناة الشعب الفلسطيني فالترويدة رمز يعبر عن ان الصوت لا يسجن وان القضية لا تموت لهذا لم يكن هناك اسم اصدق لهذا الكتاب، فهو ليس الا امتدادا لصوت فلسطين الذي يحاول المحتل ان يقمعه بشتى الطرق، وصوت غزة، تلك المدينة الشامخة رغم الخراب الذي خلفه المحتل، وستبقى متمسكة بيقينها بأنها رغم كل من يتآمر عليها باقية كما شجر الزيتون. للكاتبة غادة قفة.. «أنا مجد من فلسطين».. قصة هوية من بين الإصدارات التي يطرحها جناح دار الشرق، كتاب «أنا مجد من فلسطين»، للكاتبة غادة قفة، والتي وقعت كتابها رسمياً في جناح الدار، مؤكدة أنها استلهمت كتابها من حكايات طفولتها، ومن شوقي لفلسطين التي لم ترها ولكن تعيش تفاصيل يومها. وتؤكد أن «مجد» يمثل الطفل الفلسطيني بروحه الفضولية، وحبه للأرض، واعتزازه بثقافته. هو طفل يرى في تراثه مصدر قوة، ويتعامل مع وطنه كجزء لا يتجزأ من هويته، رغم كل التحديات، لافتة إلى أن رسالتها من الكتاب، هي أن لكل طفل قصة تستحق أن تُروى، وأن الهوية والجذور ليست عبئاً، بل مصدر فخر وجمال، ولذلك يشجع الكتاب الأطفال على التعرّف إلى تراثهم بطريقة ممتعة وملهمة. وتقول إنها اختارت أن تروي القصة من منظور الأطفال، لأنهم يثقون بأصوات تشبههم، فحين يتكلم مجد، يشعر الطفل أنه يحاوره لا يتلقى درساً، كما أن السرد من منظور طفل يخلق قرباً عاطفياً، ويجعل الرسائل تصل بلطف وعمق. وتلفت إلى أن الكتاب يُعرّف القراء الصغار على الثقافة الفلسطينية بطريقة مبسطة وجذابة، وذلك من خلال الحكاية، حيث نمرّ على الأطعمة، الرقصات، اللباس التقليدي، والأماكن الجميلة في فلسطين، وأسماء المدن الفلسطينية، وذلك في سياق بسيط وبلغة مشوّقة، مليئة بالصور الحسية التي تثير خيال الطفل وتغذي فضوله. وتقول إن الكتاب يدمج بين الحكاية والهوية بدون مباشرة أو تلقين، ولايعلّم الطفل عن فلسطين فقط، بل يجعله يحبها ويتخيّلها، فيحملها معه كجزء من وعيه العاطفي والقصصي، مؤكدة أن القصص تشكّل وعي الأطفال، وعندما يجد الطفل نفسه في كتاب، يبدأ في فهم من هو، ويشعر بالانتماء، وهذا النوع من الأدب يُشعر الأطفال بالفخر بدلاً من الحزن، ويزرع فيهم الثقة بجذورهم، كما يتميّز الكتاب بكونه مرجعاً مبسّطاً للتراث الفلسطيني، ينقله الجيل الحالي لأطفاله، كما نقل آباؤنا وأجدادنا حكاياهم لنا. لمؤلفيه د.ابتسام النومس ود. خالد اللنقاوي.. «الثقافة السيبرانية» يعزز البيئة المستدامة من العناوين المهمة، والتي تحظى بتفاعل لافت في جناح دار الشرق بالمعرض، يأتي كتاب « الثقافة السيبرانية.. أخلاقيات.. نزاهة المواطنة الرقمية»، لمؤلفيه د.ابتسام عباس النومس، ود. خالد خليفة اللنقاوي. وكتب المؤلفان كل في تخصصه فصول الكتاب، الذي يعد مرجعا لفهم التحولات الرقمية وتأثيراتها على المجتمعات، حيث يتناول الكتاب موضوعات متعددة تتعلق بالتحول الرقمي، والأخلاقيات الرقمية، والنزاهة الفكرية، والمواطنة الرقمية، مسلطًا الضوء على أهمية هذه المفاهيم في بناء بيئة مستقبلية مستدامة. وانطلق مؤلفا الكتاب في إصدارهما من أن المؤسسات التعليمية والإعلامية تلعب دوراً حيويًا في تعزيز الثقافة السيبرانية، وأنه من خلال دمج مفاهيم الأخلاقيات الرقمية والمواطنة الرقمية في المناهج الدراسية والبرامج الإعلامية، يمكن رفع مستوى الوعي لدى الأفراد حول أهمية الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، كما تساهم هذه المؤسسات في تقديم ورش عمل ودورات تدريبية تهدف إلى تطوير مهارات الأفراد في التعامل مع التحديات الرقمية، مما يعزز من قدرتهم على المشاركة الفعالة في المجتمع الرقمي. ويشدد الكتاب على أهمية الأخلاقيات الرقمية والنزاهة الفكرية في العصر الرقمي، وتشمل الأخلاقيات احترام الخصوصية، وحماية البيانات، وتجنب السلوكيات الضارة، فضلاً عما تتطلبه النزاهة الفكرية من الالتزام بالصدق في نقل المعلومات. ويؤكد الكتاب أن تعزيز هذه القيم يساهم في بناء مجتمع رقمي آمن ومسؤول، وتطبيق المواطنة الرقمية لبيئة مستقبلية مستدامة. لمؤلفته ميسون أبو حمدة.. «هندس زواجك» يدعم الوعي الأسري من الكتب المهمة التي تحظى باهتمام زائري المعرض كتاب «هندس زواجك» للمدربة والكاتبة ميسون أبو حمدة، والذي يأتي كدليل تطبيقي للمقبلين على الزواج. والكتاب لا يقدم نصائح سطحية ولا يكتفي بالتوجيه النظري، بل يطرح نموذجًا عمليًا قائمًا على الوعي الذاتي، والفهم المتبادل، والتطبيق الواقعي، مع الحفاظ على خصوصية القارئ واحترام منظومته. والكتاب تجربة تفاعلية غنية بالتأملات والتمارين والأسئلة الذاتية، تُعين القارئ على إدراك ذاته وفهم شريكه. ويحتوي الكتاب على قصص واقعية من أزواج خاضوا تحديات الحياة الزوجية وخرجوا منها بدروس ثمينة، الأمر الذي يعكس أن «هندس زواجك» ليس مجرد عنوان بل دعوة لكل من أراد أن يبني علاقة تدوم كون الزواج لا يُبنى بالعشوائية، بل يُهندس خطوة بخطوة، خاصة وأن البيئة القطرية والخليجية تعتز بالأسرة، ويُعد فيها الزواج نواة المجتمع، ما يجعل الكتاب مساهمة حقيقية في تعزيز الوعي وبناء علاقات زوجية تقوم على الاحترام.

1070

| 12 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
توقيع إصدارات جديدة بمعرض الدوحة الدولي الـ 34 للكتاب

حفل اليوم الرابع من معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الحالية، بتوقيع عدد من الإصدارات الجديدة، سواء في جناح وزارة الثقافة أو عدد من أروقة دور النشر المشاركة. وفي هذا الصدد، وقع الدكتور يوسف علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، كتابه بعنوان /إدارة الجودة الشاملة في العمل التطوعي/ بالتطبيق على الاتحاد العربي للعمل التطوعي من إصدار دار الوتد. يهدف الكتاب إلى التعرف على المنظمات التطوعية كونها لها أهمية في تفعيل وتنشيط الحياة السياسية والاقتصادية، حيث تقوم بدور مهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجتمعية في الدول العربية، ويعتبر عملها مكملا لعمل الحكومات، حيث لعبت دورا هاما في تفعيل وتنشيط الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مختلف الدول. وأوضح الدكتور الكاظم أن هذا الكتاب يشير إلى أهمية إدارة الجودة الشاملة باعتبارها من أهم المجالات التي لها اهتمام كبير من القادة والمديرين والممارسين والباحثين والأكاديميين، كونها أحد المفاهيم السائدة في الوقت الراهن. من جهته، وقع محمد جاسم الباكر، الكاتب والفوتوغرافي، الجزء الثاني من كتابه /سابر/، وهو صادرعن وزارة الثقافة. وقال الباكر، خلال جلسة نقاشية إن الجزء الثاني من كتابه، يأتي استكمالاً للجزء الأول ليقدم للقارئ رحلة بصرية ومعرفية فريدة في عالم الطيور المقيمة والمهاجرة في دولة قطر. وأوضح أن الجزء الثاني من /سابر/ يتميز بتركيزه على ربط الأمثال الشعبية القطرية بالطيور المحلية، حيث يلقي الضوء على العلاقة الوثيقة بين التراث الشعبي القطري وهذه المخلوقات الجميلة، ويضم الكتاب بين طياته شرحاً لقصص هذه الأمثال وكيفية استخدامها في المواقف المختلفة، مصحوبة بصور فنية عالية الجودة للطيور المعنية. ويحتوي الكتاب على ما يقارب 50 صورة فوتوغرافية احترافية، لتنضم إلى قرابة 50 صورة أخرى في الجزء الأول، ليصبح المجموع حوالي 100 صورة توثق تنوع الطيور في قطر، ويقدم تغذية بصرية ثرية تتجاوز مجرد التوثيق، حيث استغرق التقاط هذه اللحظات المميزة أياماً وشهوراً من العمل الدؤوب. جدير بالذكر أن اسم الكتاب /سابر/ مشتق من كلمة عربية قديمة كانت تطلق على المراقب والمتفحص، وهو ما يعكس طبيعة مصور الحياة البرية الذي يراقب ويتفحص البيئة لالتقاط أجمل الصور. بدوره، وقع أكرم الفرجابي، الكاتب والإعلامي، روايته /يخلق من الشبه قلبين/ والصادرة عن دار الوتد القطرية. وقال الفرجابي: تعد هذه المشاركة خطوة مهمة في مسيرتي الأدبية، حيث تحمل الرواية بين طياتها تجربة إنسانية مشحونة بالمشاعر والأسئلة، وتتناول موضوع التشابه الذي يتجاوز الملامح ليطرق أبواب القلوب والمصائر. وتنسج الرواية خيوطها في 328 صفحة من السرد الآسر، حول فكرة أن تشابه القلوب لا يعني تطابق الأرواح، بل انسجامها. من جانبه، وقع جاسم عبدالرحمن الخوري، إصداره الموسوم بـ/من القلب إلى القلب/. وقال الخوري: سطرت خواطري لقارئ حرفي، الكتاب يتكلم عن الطفل البريء الذي يولد ضمن أسرة تربيه على القيم الحميدة لكن بمجرد أن يكبر ويتطلع إلى العالم الخارجي يتأثر بالصحبة غير الصالحة.. ولكي يعود هذه الشاب مثل ما كان طفلا بريئا عليه بخطوتين: الاولى النية الصادقة والخالصة لوجه الله سبحانه وتعالى والخطوة الثانية الصحبة الصالحة.

702

| 12 مايو 2025

ثقافة وفنون الشرق
ندوة تناقش دور التصميم المعماري في بناء المشهد الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب

ناقش متخصصون في المجال المعماري خلال ندوة بعنوان معمار الثقافة.. دور التصميم في بناء المشهد الثقافي ضمن الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، العلاقة بين التصميم المعماري والهندسي للمباني والهوية الثقافية والتراثية للدول، وبناء المشهد الثقافي بصفة عامة. وأوضح المهندس المعماري محمد النعيمي أن وتيرة التحولات العمرانية المتسارعة حول العالم تدفع المهندسين إلى إنجاز المشاريع بسرعة أكبر وبأقل تكلفة ممكنة مع الحفاظ على الجودة، مؤكدا أهمية دمج التصاميم المعمارية في الثقافة والهوية المحلية، حتى لا تبدو المباني مجرد هياكل جامدة تفتقر إلى الروح والانتماء. وأشار إلى أن الإنسان، منذ بداياته، كان يستلهم تصميم مسكنه من بيئته وهويته الثقافية، مستشهدا ببيوت الشعر التي كانت تعكس روح المكان وتلبي حاجات السكن في آن واحد، مبينا أن وتيرة البناء السريعة في السنوات الأخيرة أدت إلى تشييد مدن كثيرة حول العالم بمعزل عن الخصوصية الثقافية والهوية المحلية. وقال النعيمي: في دولة قطر لاحظنا خلال السنوات الماضية أن معظم المباني التي شيدت مستمدة من الهوية الثقافية للبلاد ومنها على سبيل المثال ملاعب بطولة كأس العالم 2022 مثل /استاد البيت/ الذي تم تشييده على شكل بيت شعر، وكذلك /استاد الثمامة/ الذي استمد تصميمه من /القحفية/ القطرية، وبالتالي فإن هذه المباني تعبر عن الهوية الثقافية للمواطن القطري وانتمائه لهذه الثقافة. من جانبه، أكد المهندس المعماري الدكتور هيثم الهمالي أن هناك عدة عوامل تشكل المشهد الثقافي من وجهة نظر معمارية، وأن المعالم المعمارية والتاريخية في أي مدينة قد تعكس قصة مرئية تعبر عن حضارة وثقافة وهوية هذا المجتمع. وأوضح أن عملية تشييد المسكن تنطلق من دراسة احتياجات الفرد، لكن ما يوجه هذا التخطيط في الغالب هو عامل ثقافي غير ملموس، يرتبط بالعادات والتقاليد المعمارية السائدة. وأشار الهمالي إلى أن البيوت القطرية، على سبيل المثال، تبنى عادة مع مراعاة وجود المجلس الذي يعد ركنا أساسيا يتميز بالخصوصية. والأمر ذاته ينطبق على المباني العامة، التي تتطلب تصاميم تعكس الهوية الثقافية، مستشهدا بسوق واقف كمثال بارز يجسد التراث والهوية القطرية.

546

| 11 مايو 2025

ثقافة وفنون قيمة العلم في بناء الحضارة.. محور ندوة بالصالون الثقافي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب الـ34
قيمة العلم في بناء الحضارة.. محور ندوة بالصالون الثقافي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب الـ34

تابع جمهور غفير، بالمسرح الرئيسي في معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ 34، ندوة بعنوان /قيمة العلم في بناء الحضارة/، أدارها محمد الجاسم، الباحث في علوم القرآن، وتحدث فيها حسن الرميحي، الباحث في الدراسات الإسلامية، وسالم القحطاني، الباحث والكاتب في التراث الإسلامي، والباحث فداء الدين يحيى. وتطرق المتحدثون أثناء الندوة إلى أهمية العلم في بناء الحضارة الإسلامية، موضحين كيف أن العلم يعد أداة لبناء المجتمع وتنظيمه. وأكد فداء الدين يحيى أن الإسلام اعتبر طلب العلم فريضة، وأن الحضارة الإسلامية قامت على الجمع بين الوحي والعقل، مما جعلها منارة علمية للعالم، مشيرا إلى أن علماء المسلمين أسهموا في تطوير الطب والفلك والرياضيات، وأنهم لم يكتفوا بالنقل، بل ابتكروا وأضافوا وأسّسوا لنهضة علمية حقيقية أثرت في الحضارات من بعدهم. وأشار إلى أن التقدم العلمي الذي حققته الأمة الإسلامية لم يكن منفصلًا عن منظومة أخلاقية عالية، تميز بها العلماء المسلمون، مثل التواضع في طلب العلم، ونسبة الفضل لأهله، واحترام الاختلاف العلمي، والنية الصادقة لخدمة الإنسان والمجتمع. وأكد أن هذه الأخلاقيات، إلى جانب الإخلاص والأمانة العلمية، كانت أساسًا للتفوق، وهي ما يجب استعادته في زمن تتراجع فيه القيم أمام طغيان الماديات. بدوره، أكد سالم القحطاني أن العلم يمثل قيمة مركزية في الإسلام، وأن الشريعة الإسلامية حفلت بالحضّ على طلبه والسير في سبيله، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم خصّ العلم والعلماء بمكانة عظيمة، ونسب العلم إلى الله عز وجل باعتباره المصدر الأساسي للمعرفة. وأشار إلى أن السنة النبوية الشريفة أعلت من شأن العلماء، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن من يُفتح له باب العلم فقد أراد الله به خيرًا، وقال: من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة”. وأضاف أن فضل العلم لا يقتصر على حياة العالم، بل يمتد حتى بعد وفاته، مشددًا على أن العلماء هم ورثة الأنبياء، ومصابيح الهدى التي تحفظ للأمة توازنها وتقدّمها. فيما أكد حسن الرميحي أن العلم في الإسلام يرتكز على القرآن والسنة، مشيرًا إلى أن مسيرة المسلمين العلمية تميزت بعدم ارتباطها بالتوسع أو الاستعمار، بل انطلقت من رغبة في تحقيق عيش كريم يرضي الله، ضمن مركزية الوحي في التفكير والمعرفة. وأوضح أن المسلمين الأوائل حافظوا على دينهم شفويًا لثقتهم بقدرة الشفاهية على النقل الدقيق، وطوّروا علومًا كأصول الفقه والحديث، مبرزًا اهتمامهم بفكرة السند كظاهرة فريدة لم تعرفها أمة أخرى بنفس العمق. وأشار إلى أن العلماء المسلمين ربطوا بين العلوم الدينية والدنيوية، واستفادوا من الفلك لخدمة الشعائر، كما تميزوا بالشمولية، فكان العالم يجمع بين الطب واللغة والفلسفة، في انسجام بين أدب الدنيا والدين.

706

| 11 مايو 2025

ثقافة وفنون الشرق
دار الكتب القطرية تستعرض مخطوطات وكتبا نادرة في معرض الدوحة الدولي للكتاب

تشارك دار الكتب القطرية في الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقامة حاليا بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار من النقش إلى الكتابة بمجموعة من المخطوطات والكتب النادرة من مقتنيات الدار لتكون متاحة لجمهور المعرض للاطلاع على هذه المحفوظات الثمينة. وحول هذه المشاركة أكد السيد إبراهيم البوهاشم السيد مدير دار الكتب القطرية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ حرص الدار على تقديم مشاركة نوعية تعكس قيمة دار الكتب ومكانتها في المشهد الثقافي القطري، مشيرا إلى أن جناح دار الكتب يضم هذا العام مجموعة من المخطوطات النادرة والكتب التي طبعت على نفقة حكام قطر، بدءا من الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، رحمه الله، مؤسس دار الكتب القطرية. ونوه بأن هذه الكتب المطبوعة على نفقة الدولة، تشكل جزءا من ذاكرة قطر الثقافية، وقد تم اختيار بعضها للعرض ضمن جناح الدار هذا العام، تقديرا لقيمتها التاريخية والفكرية، مؤكدا على أهمية مشاركة الدار في معرض الكتاب حيث كانت المعنية منذ البداية بتنظيمه عندما انطلق عام 1972. قبل أن تتولى الإشراف عليه عدة مؤسسات وصولا إلى وزارة الثقافة. وأضاف أن من أبرز المعروضات في الجناح هو عدد من المصاحف الشريفة المخطوطة، بعضها مذهب ويعود إلى قرون سابقة، إلى جانب ديوان المتنبي المخطوط الذي يعود للقرن السابع الهجري، فضلا عن كتب نادرة أخرى تتوزع بين الآداب والعلوم والفكر الديني، كلها تشهد على عراقة التراث المكتبي القطري وثرائه.. وأعلن مدير دار الكتب القطرية عن إطلاق مبادرة عضوية أصدقاء دار الكتب القطرية خلال المعرض، والتي تتيح للقطريين والمقيمين الانضمام إليها، حيث تهدف إلى توسيع دائرة التفاعل بين الدار والمجتمع، وفي الوقت ذاته سيتمكن الأعضاء من الاستفادة من خدمات الإعارة، والمشاركة في الورش والفعاليات الثقافية، والاطلاع على بعض المخطوطات النادرة غير المعروضة عادة للجمهور، إضافة إلى دعوات خاصة للنشاطات والفعاليات التي تنظمها الدار على مدار العام. وأشار مدير دار الكتب إلى أن مفهوم العضوية لا يقتصر على استعارة الكتب، بل يتجاوز ذلك إلى جعل العضو صديقا فعليا للدار، يتم التواصل معه بانتظام، ويشارك في الفعاليات، ويمكن أن يساهم بأفكاره في تطوير الأنشطة المستقبلية. كما نوه إلى أن دار الكتب التي أعيد افتتاحها في مارس الماضي بحلة جديدة، تعد من أوائل الجهات في منطقة الخليج التي طبقت نظام الإيداع القانوني منذ أوائل الثمانينيات، حيث يلتزم كل من ينشر كتابا في قطر - سواء كان مواطنا أو مقيما - بإيداع خمس نسخ منه في الدار. وتحصل هذه الكتب على رقم إيداع محلي، إضافة إلى رقم إيداع دولي، مما يعزز من توثيق الإنتاج الفكري الوطني ويدعمه بالمعايير العالمية.

560

| 11 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
من 32 دولة عربية وأجنبية.. 1500 مشاركة لمسابقة كتارا للقصة القصيرة

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، عن تسلم 1500 مشاركة لمسابقة /كتارا/ للقصة القصيرة، من 32 دولة، منها 19 دولة عربية و13 دولة أجنبية، حيث بلغت مشاركات الدول العربية 1473 مشاركة، بينما وصلت مشاركات الدول الأجنبية إلى 27 مشاركة. وتصدرت المشاركات من مصر والسودان المسابقة، بعدد 612 مشاركة، تلتهما بلاد الشام والعراق بنحو 412 مشاركة، بينما حلت في المرتبة الثالثة مشاركات المغرب العربي بعدد 296 مشاركة، وجاءت مشاركات الخليج العربي في المرتبة الرابعة بنحو 153 مشاركة، بينما وصلت المشاركات من دول غير عربية إلى نحو 27 مشاركة. ورصدت /كتارا/، ثلاث جوائز للمسابقة، تشمل الجائزة الأولى 15 ألف ريال قطري، بينما تبلغ قيمة الثانية 12 ألف ريال، فيما تقدر الجائزة الثالثة بحوالي 10 آلاف ريال. وتتيح المسابقة، المشاركة للكتاب من الجنسين دون تقيد بالعمر، على أن يكون للمتسابق الحق في المشاركة بقصة واحدة فقط، ويحق لدار /كتارا/ للنشر نشر المشاركات الفائزة في المسابقة، حيث يعد إرسال الكاتب للقصة موافقة نهائية على نشرها في حالة الفوز. ومن بين الشروط التي تضمنتها المسابقة، ألا يقل نص القصة عن 1500 كلمة، ولا يزيد على 5000 كلمة، ويشترط أن تكتب قصة قصيرة باللغة العربية الفصحى، وبلغة خالية من الأخطاء الإملائية مع مراعاة مواضع علامات الترقيم، وألا تكون القصة قد سبق نشرها في أي من الوسائل الإعلامية، أو حازت أي جائزة من قبل، بحيث تكون خاصة بالمسابقة فقط. يشار إلى أن /كتارا/ أطلقت مسابقة القصة القصيرة خلال الفترة من بداية شهر رمضان الفضيل المنصرم حتى نهايته، واختارت موضوع الإخاء ليكون محورا رئيسيا تدور حوله القصص المشاركة في مسابقة هذا الموسم، وذلك استمرارا لمسابقات القصة القصيرة التي درجت المؤسسة على إطلاقها سنويا، خلال الشهر المبارك، وينتظر إعلان نتائجها في شهر يوليو المقبل.

926

| 11 مايو 2025

ثقافة وفنون الشرق
 ‎ندوة في معرض الدوحة الدولي للكتاب تدعو إلى توثيق الذاكرة والسردية الفلسطينية

دعا أدباء فلسطينيون إلى ضرورة توثيق الذاكرة الفلسطينية، بكل ما تزخر به من فنون وإرث وثقافة، وذلك في مواجهة زيف رواية النقيض. وشددوا خلال، ندوة أقيمت في معرض الدوحة الدولي للكتاب، تحت عنوان الرواية الفلسطينية في مواجهة زيف رواية النقيض، على ضرورة إبراز الرواية الفلسطينية لدحض السردية المناهضة لها، والتي تعتمد على الزيف والتضليل. وشارك في الندوة كل من الدكتورة نهى عفونة العايدي، كاتبة وناقدة، والدكتور أحمد رفيق عوض، روائي وناقد، وفخري صالح، كاتب ومترجم، وأدارها الشاعر سامي مهنا. وتناول الكاتب والمترجم فخري صالح، مزاعم وادعاءات رواية الاحتلال تجاه الحق الفلسطيني، وذلك صعيد الأعمال الأدبية، لافتا إلى أن ما يتم الترويج له، هو أن هناك أرضا بلا شعب، وشعبا بلا أرض. وقال صالح في هذا الصدد: إن فلسطين، ظلت بلادا مزدهرة ثقافيا وفنيا، إلى أن وقعت النكبة، حيث كانت تتمتع بعدد وافر من الكتاب والمثقفين والفنانين، كما كان يزورها من العالم العربي العديد من ألوان الطيف الفني، من أمثال أم كلثوم، ويوسف وهبي، ومحمد عبدالوهاب، ما يعكس حيويتها. وبدوره، أكد الشاعر سامي مهنا، أن رواية النقيض التي يحاول الاحتلال الترويج لها، بهدف دحض الرواية التاريخية، من حقائق على الأرض، يتطلب من الجميع ترسيخ الثوابت، ما يجعل للرواية الفلسطينية دورا هاما في بناء الرؤية الوطنية والعربية والإنسانية، حيال هذه القضية العادلة. وشدد مهنا على أن للأدب دورا بارزا في الوقوف بالخط الأمامي في المواجهة، والعمل على تحقيق الاشتباك الثقافي، لذلك يأتي الحديث عن أهمية الفعل الثقافي الفلسطيني، حيال القضية العادلة الخاصة بفلسطين، فضلا عن القضايا العربية العادلة الأخرى. وبدورها، نوهت الدكتورة نهى العايدي بأهمية الرواية كعمل أدبي، فضلا عن تعزيز السردية الفلسطينية، من فنون أدبية وحكاية شعبية، وفن شفاهي، بكل ما يدعم الحق الفلسطيني، في مواجهة ما يواجهه من زيف، والتأكيد على أن فلسطين كانت تعج بالحياة والفنون والثقافة، على نحو ما كانت عليه مدينة حيفا، في عقد الثلاثينات من القرن الماضي. ودعت إلى ضرورة قيام كافة الأقلام بدورها في توثيق التاريخ، وسرد الحكايات، وكتابة السير الذاتية عن الأماكن والأزمنة في تلك البلاد، قبل أن يتعرض الكتاب والمفكرون والمثقفون للنفي والتهجير، الأمر الذي يخدم الجيل القادم في معرفة تاريخ فلسطين. أما الدكتور أحمد رفيق عوض، فقد أكد على ضرورة أن تكون هناك أشكال عدة من الفعل والحراك الثقافي في مجابهة آلة التزييف والتضليل، بغية ترسيخ الحق الفلسطيني، وذلك بالاستناد إلى الحقائق التاريخية، والتي تضرب بعمق في جذور التاريخ، ما يعني أهمية هذا التوثيق، في صورة أعمال أدبية متنوعة. يشار إلى أن دولة فلسطين، تحل ضيف شرف النسخة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي يتواصل حاليا، حتى السابع عشر من مايو الجاري، وتشارك فيه 11 دار نشر فلسطينية، لأول مرة، بجانب عدد كبير من الكتاب والمثقفين الفلسطينيين.

486

| 11 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
«ماسح الأحذية» يحصد جائزتين بمهرجان المونودراما بتونس

حصد العرض المسرحي القطري «ماسح الأحذية» جائزة أفضل نص مسرحي وجائزة أفضل إضاءة، وذلك في ختام الدورة السابعة من المهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج، في الجمهورية التونسية، في أول مشاركة قطرية في المسابقة الرسمية بالمهرجان منذ انطلاقته. ويؤكد هذا الإنجاز الجديد ريادة المسرح القطري عربيًا ودوليًا، كما يعكس نضج التجربة المسرحية القطرية وتكاملها. المسرحية من تأليف الدكتور خالد الجابر، وإخراج وسينوغرافيا الفنان حافظ خليفة، وأداء مبدع من الفنان محمد العباسي، وإنتاج شركة جسور للإنتاج الفني. وقد مثل هذا العمل ثمرة تعاون ثقافي عميق بين قطر وتونس، عبّر عن وحدة الفن العربي في مواجهة التحديات الفكرية والإنسانية، من خلال عرض مسرحي يجمع بين النص العميق، والرؤية الإخراجية التجريبية، والأداء التعبيري المتقن. وبهذه المناسبة، قال المؤلف الدكتور خالد الجابر: «أهدي هذا الإنجاز إلى المسرح القطري، الحاضنة الأولى لتجربتنا الإبداعية، كما أهديه إلى المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” التي شكّلت، منذ البداية، شريكًا رئيسيًا في هذا المشروع، ونتقدم بخالص الشكر والعرفان لسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام لـ”كتارا”، على دعمه المستمر وجهوده المتميزة التي ساعدت على تحويل هذا الحلم إلى واقع ملموس، بدءًا من مرحلة التأسيس الأولى وصولًا إلى لحظة التتويج». وثمّن د. خالد الجابر الدور الذي قامت به وزارة الثقافة ممثلة بمركز شؤون المسرح، على دعمها المتواصل، وحرصها على تمكين الكفاءات المسرحية القطرية والعربية من التفاعل مع قضايا مجتمعاتها من خلال الاستثمار في الإبداع المسرحي. وأوضح أن المسرحية تتجاوز حدود العرض الفني التقليدي، لتُشكل شهادة درامية جريئة عن الواقع العربي في مرحلة ما بعد الثورات. فهي بمثابة فصل ناطق من كتاب الحقيقة العربية، يكشف الهزائم الفردية والجماعية، ويرصد صوت الانكسارات التي تتردد أصداؤها من غزة إلى سوريا، ومن لبنان إلى اليمن، ومن ليبيا إلى السودان. في كل تلك المحطات، كانت الأحلام تُزرع، لكنها غالبًا ما تُجتث قبل أن تزهر، لتتحول إلى رماد خيبات متكررة. وأضاف أن المسرحية لا تقتصر على توثيق المآسي، بل سعت إلى تعرية التشققات العميقة في البنية الفكرية والثقافية للمجتمعات العربية، كاشفةً عن أزمة هوية آخذة في التفاقم، وعن ثقافة تائهة فقدت بوصلتها، وتخلّت عن قدرتها على إنتاج المعنى. لذلك عبرت السردية المسرحية عن ثقافة مأزومة، تتأرجح بين اغتراب داخلي في أوطانها، واغتراب قسري في المنافي، عاجزة عن بلورة خطاب جامع، أو توليد وعي قادر على التماسك في وجه زمن عربي مفكك ومضطرب. - تجربة جودية بدوره، قال المخرج حافظ خليفة إن المسرحية ترصد حال الإنسان العربي في زمن الانهيارات، موضحًا أن «ماسح الأحذية» هو رمز لكل من عاش على هامش الحلم العربي، بين التطلعات والانكسارات. وأضاف أن العرض يستبطن مجاز الزلزال باعتباره لحظة سقوط الأقنعة وانكشاف الذات، مشيرًا إلى توظيف تقنيات المسرح الملحمي لكسر الجدار الرابع وجعل الجمهور جزءًا من التجربة الوجودية للشخصية. وبهذا التتويج، يثبت المسرح القطري مجددًا مكانته كفاعل ثقافي أساسي في المشهد العربي والدولي، ويعزز من حضوره في فضاءات التبادل الفني والفكري. ويأتي مهرجان أيام قرطاج كأحد أهم التظاهرات المسرحية في العالم العربي، منصة تُفتح على آفاق إنسانية رحبة وتمنح الفرصة للأعمال النوعية في الوصول إلى جمهور متعدد المرجعيات والانتماءات.

710

| 11 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
«دار الشرق» تثري معرض الكتاب بإصدارات جديدة

يحظى جناح دار الشرق في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور بارز، لما يتسم به الجناح من تصميم خاص، يعكس الهوية القطرية، وأصالة الحرف العربي. ويقدم الجناح ما يقارب 700 عنوان في مختلف المجالات، كما يشهد توقيع نحو 25 إصداراً جديداً لكتاب قطريين ومقيمين، تتنوع موضوعاتها في مختلف المجالات، كما تطرح الدار 70 إصداراً جديداً تم العمل عليها خلال العام الماضي. الشرق رصدت جانباً من حفلات توقيع الإصدارات الجديدة، وزيارات رواد المعرض للجناح، للنهل مما يقدمه من زاد ثقافي ومعرفي. - حمد البريدي: كتابي يرصد الجهة الخامسة يحظى كتاب «جهة خامسة» للشاعر حمد البريدي بنجاح كبير داخل المعرض، على غرار أعماله، التي تحظى بتفاعل لافت في أوساط القراء. ويقول الشاعر حمد البريدي: إن كتابة «جهة خامسة» مستنبط من قصيدة تحمل نفس الاسم، وأن كتابه الجديد يضم قصائد شعرية، ونصوصاً أدبية متنوعة، وأن إطلاقه هذا الاسم على الكتاب، يأتي لكون أن لكل إنسان جهة خامسة، وأنها قد تختلف من شخص إلى آخر. ويصف إصدارات دار الشرق بأنها تعكس أنها من أفضل دور النشر التي تخدم الكتاب والمؤلفين، إذ لديها العديد من المبادرات، التي تستهدف من خلالها إثراء المشهد الثقافي في الدولة، ودعم حركة النشر والتأليف. ويصف البريدي النسخة الحالية لمعرض الدوحة للكتاب، بأنه يحمل جديداً وتميزاً عن ذي قبل، بفضل ثرائه بالندوات الثقافية، والكتب الجديدة، وصولاً إلى أفضل مستوى ثقافي وأدبي. - أماني شاهر الصقور:كتابي حول الذكاء الاصطناعي يحفز الإبداع من الكتب التي تشهد رواجاً في جناح دار الشرق، وتحظى بتفاعل رواده، يأتي كتاب «تصميم الحقائب التدريبية في عصر الذكاء الاصطناعي»، لمؤلفته الكاتبة الأستاذة أماني شاهر الصقور، والتي تعرب عن سعادتها بصدور هذا الكتاب، عن دار الشرق، ووجهت الشكر لجميع من دعمها في رحلتها العلمية والعملية، ولكافة فريق العمل بالدار. وتقول: إن كتابها يأتي في زمن تتسارع فيه أدوات الذكاء الاصطناعي، لتغير ملامح التعليم والتدريب، ما يفرض علينا تحدياً وفرصة حول كيفية تصميم حقائب تدريبية، لا تكتفي ببناء المعرفة، بقدر ما تعمل على بناء المهارات ومواكبة المستقبل، ولذلك، فإن هذا الكتاب ليس فقط دليلاً تقنياً، ولكنه دعوة للتفكير، وإعادة تصور للعملية التدريبية، بمنهجية مرنة، مدعومة بالتقنية، ومحفزة للإبداع. وتعرب عن أملها في أن يكون هذا الكتاب، لبنة جديدة لبناء جيل أكثر كفاءة، وتأثيراً، منوهة بجهود دار الشرق لدعمها، لإصدار هذا الكتاب، في تجربة هي الأولى لها، وأنه في ظل ما حققه هذا الكتاب من نجاح، فإنها تنوي تكرار نفس التجربة، وفي نفس المجال. نجلاء الكواري:«نائلة» رواية ترصد تضحيات نسائية من الأعمال التي تحظى بتفاعل رواد المعرض، رواية «نائلة» للكاتبة نجلاء الكواري، وتقول: إن العمل يتناول قصة فتاة، نشأت في بيئة، تحول بينها وبين التعليم، ما دفع والدها إلى اصطحابها إلى مدينة أخرى، بهدف تعليمها، غير أنها في هذه الرحلة، يغرق «السنبوك»، الذي يستقل عائلتها، فتفقدهم، إلى أن تصل إلى مدينة أخرى، تتلقى فيها العلم، وتحقق فيها مبتغاها، إلى أن عادت إلى مدينتها الأصلية مجدداً، تفيد سكانها، ما تعلمته من علم، وحققت إثر ذلك الكثير من النجاحات. وتضيف أن هذا العمل يعد أول رواية لها، وأن كتاباتها للمسرح، أفادتها في انجاز هذا العمل الروائي، وأن انتقالها من الكتابة للمسرح، إلى الكتابة الروائية، شكل لها تحدياً كبيراً، استطاعت على إثره أن تحقق فيه ذاتها، بالنجاح في إصدار هذا العمل الجديد، الذي تنوي تكراره، بعمل آخر اسمه «السدرة»، وهى رواية فانتازية، بجانب الكتابة في مجال المسرح، كأوبريت مسرحي، بالتعاون مع وزارة الثقافة. آية الحوز أصغر كاتبة:«أيسليسيا».. مغامرة روائية تقدم دار الشرق، إصداراً جديداً لأصغر كاتبة، هي الكاتبة المغربية آية الحوز، والتي أنجزت روايتها «أيسليسيا»، وتقول: إن عنوان العمل مركب من اسمين، لحبها لهما، وأن الرواية تتناول قصة فتاة تقود مغامرة مع والدها، لتوفير دواء لأمها المريضة بمرض نادر للغاية، فتذهب إلى مكان غريب، للبحث عن الدواء، وخلال هذه الرحلة تواجهها العديد من المشاكل والصعاب، وتعمل على حلها، من أجل جلب الدواء لوالدتها. وتتابع: إن هذه أول رواية لها، وأنه لكون هذه التجربة هي الأولى لها، فقد كانت تشكل لها تحدياً، يأتي في مقدمته الوصول إلى القارئ، ليحظى بالقبول له، وأنها على يقين بذلك، لتمكنها من عملها، ما سيدفع إلى تكرار نفس التجربة، وإصدار الجزء الثاني من عملها الروائي، بجانب الدفع بأعمال إبداعية جديدة. - ريم دعيبس:«دار الشرق»تطرح 70 إصدارًا جديدًا عن أبرز ما يميز مشاركة دار الشرق في المعرض، تقول الكاتبة ريم دعيبس: إن الدار تشارك بزخم أكبر في هذه النسخة، حيث تعرض ما يقارب 700 عنوان تغطي مجالات متنوعة تشمل الأدب، الفكر، السياسة، الثقافة، وكتب الأطفال، كما تطرح 70 إصدارًا جديدًا تم العمل عليها خلال العام الماضي. وتقول: إن الدار تسعى من خلال هذه المشاركة إلى تدشين 25 إصدارًا لأول مرة أمام جمهور المعرض، تتسم بتنوّع في المحتوى، وجودة الطباعة، وحضور الكتّاب أنفسهم لتوقيع كتبهم، كلها عناصر تجعل من مشاركتنا هذا العام مميزة بكل المقاييس، وتفتخر دار الشرق بطرح مجموعة غنية ومتنوعة من الإصدارات التي تلامس مجالات السياسة، التنمية، التعليم، الأدب، والعلاقات الأسرية، ما يعكس تنوّعاً واضحاً في موضوعات الإصدارات الجديدة، بما يلبي اهتمامات القارئ العربي من مختلف الأعمار والاهتمامات. وتلفت إلى أن الدار تولي أهمية خاصة للكتّاب القطريين والمقيمين، وتحرص على تمكينهم من الحضور والتفاعل مع جمهورهم، ومن خلال جناحنا، نتيح لهم فرصة توقيع كتبهم، وإجراء لقاءات إعلامية، والمشاركة في الحوارات الثقافية المقامة على هامش المعرض، وتوفير الدعم التحريري والإنتاجي، بدءًا من الفكرة، مرورًا بالتحرير، وصولًا إلى النشر والتوزيع، انطلاقًا من الإيمان بأن الكتاب المحلي هو أساس النهوض بالحركة الثقافية في المجتمع. وتؤكد أن مشاركة فلسطين كضيف شرف المعرض، لا يحمل فقط رمزية سياسية، بل هو موقف ثقافي عميق، كون الثقافة الفلسطينية حاضرة بقوة، من خلال الأدب، والشعر، والرواية، والفن، وهي جزء أصيل من الهوية العربية، «ونحرص في دار الشرق أن يكون هذا التكريم تكريما للمثقفين الفلسطينيين الذين كتبوا وحلموا تحت ظروف استثنائية، واستطاعوا أن يحافظوا على روح الكلمة ووهج القضية، فدعمنا لفلسطين لا يقتصر على الجانب الإعلامي، بل يتجسد أيضًا في النشر والتوثيق والشراكة المستمرة». وتقول الكاتبة ريم دعيبس إن «رسالتنا الأساسية هي أن الكتاب ما زال حاضرًا، وأن الكلمة المكتوبة قادرة على إحداث التغيير وبناء الوعي، ومن خلال هذه المشاركة، نؤكد التزام دار الشرق بدورها كمؤسسة إعلامية وثقافية تسهم في ترسيخ قيم المعرفة، وتشجيع القراءة، ودعم الإبداع العربي بكل أشكاله، فالمعرض ليس مجرد سوق كتب، بل مساحة لقاء وتبادل أفكار، ونحن نعتز بأن نكون جزءًا فاعلًا في هذه الحركة».

1204

| 11 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
مبادرة لتوعية أهالي ذوي الإعاقة بمعرض الكتاب

ضمن مشاركته الفاعلة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، يقدّم مركز سنا الشمس للأشخاص ذوي الإعاقة مبادرة نوعية بالتعاون مع شركة كلاود، تهدف هذه المبادرة إلى تقديم إرشاد أسري متخصص لأهالي الأطفال من ذوي الإعاقة، انطلاقًا من إيمان المركز بأن التوعية الأسرية هي أساس التمكين النفسي والاجتماعي. يوفر فريق من الخبراء في التربية الخاصة والمتخصصين في الخدمات المساندة والإرشاد الأسري جلسات استشارية مباشرة تهدف إلى توجيه الأهل نحو أفضل السبل لدعم أطفالهم، والرد على تساؤلاتهم ومخاوفهم اليومية. تُقام هذه المبادرة في جناح المركز رقم H1_73، وتنطلق من قاعدة معرفية قوية تعتمد على مجموعة مختارة من أهم الكتب المقروءة والمسموعة، والوسائل التعليمية الحديثة التي تساعد الأهل على تعزيز التكيف الاجتماعي والتواصل الفعّال مع أبنائهم، ويقدم الجناح محتوى تثقيفيًا بلغة مبسطة وعملية تشمل محاور، مثل: التقبل، وإدارة السلوك، والدعم النفسي. ومن بين الإصدارات البارزة التي يعرضها الجناح، يأتي كتاب (بُستان الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة) الذي ألّفته الدكتورة نجوان عيسى. هذا الكتاب دليل شامل يجمع بين المهارات المعرفية والمهارات الاجتماعية الواقعية والأدوات التربوية، لمساندة الأهالي في رحلتهم مع أطفالهم نحو الاندماج والنجاح. وأكدت الدكتورة نجوان عيسى، مديرة المركز، أن المشاركة تأتي في إطار رؤية سنا الشمس لنقل أثر المركز المجتمعي إلى الأسر مباشرة، قائلة: نحن لا نكتفي بتقديم خدمات داخل المركز، بل نؤمن بأن التغيير الحقيقي يبدأ من البيت، وأن كل ولي أمر هو شريك فعلي في تمكين طفله. وأضافت: لأن كل طفل يستحق الفرصة؛ ننتظركم في ركننا حيث لا تُقرأ قصصنا فحسب، بل تُعاش بكل حب، ووعي، وأمل. وتأتي هذه المبادرة كجزء من رسالة سنا الشمس وشركة كلاود الهادفة إلى بناء مجتمع أكثر شمولًا، ترتكز فيه العلاقات الأسرية على الفهم والاحتواء، وتكون المعرفة فيه جسرًا حقيقيًّا نحو الاندماج والتمكين.

658

| 11 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب.. جلسة نقاشية حول كتاب من عيون الشعر القطري «الحكمة»

بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيد عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، احتضن جناح وزارة الثقافة في معرض الدوحة الدولي للكتاب جلسة نقاشية تناولت كتاب من عيون الشعر القطري «الحكمة»، الصادر عن مركز قطر للشعر التابع للوزارة. وتحدث في الجلسة السيد شبيب بن عرار النعيمي مدير مركز قطر للشعر وقدمها الأديب عبدالحميد يوسف، ودار النقاش حول مضمون الكتاب. وقال بن عرار إن فكرة الكتاب تتمحور حول اختيار مجموعة من شعراء قطر الراحلين وتضمين مقاطع من أشعارهم في الكتاب وترجمتها إلى 6 لغات عالمية وذلك بهدف تصدير الأدب والثقافة القطرية إلى المكتبات الخارجية، حيث تم اختيار الأبيات التي تركز على الحكمة. وأوضح أن فكرة هذه السلسلة من الكتب جاءت من وزارة الثقافة بهدف دعم الشعراء القطريين وخاصة الراحلين، حيث تم في العام الماضي تدشين كتاب «من عيون الشعر القطري» والذي ركز على شعر الغزل، وتم ترجمة هذا الكتاب إلى نفس اللغات، وتضمن الكتاب مقاطع شعرية لـ 19 شاعراً قطرياً، مؤكداً على أن جميع من عمل على الكتاب هم قطريون سواء مصورين أو مترجمين أو شعراء. وقال: إن «شعراء قطر الراحلين لم يكن متاحا لهم وسائل الإعلام التي هي متاحة الآن للشعراء الحاليين، ومن هنا جاءت الفكرة من وزارة الثقافة لدعم شعراء قطر الراحلين وتعريف العالم بإبداعاتهم الشعرية، مشيراً إلى ان الثقافات الأخرى صدرت لنا أدباءهم وشعراءهم ومثقفيهم ونحن اليوم نستشهد بمقولاتهم، وبالتالي نحن من حقنا ان نصدر شعراءنا إلى الثقافات الأخرى». الشيخ نواف بن مبارك يدشن كتابه «قهوة مع قليل من الفاشية» شهد الصالون الثقافي لمعرض الدوحة الدولي للكتاب تدشين كتاب «قهوة مع قليل من الفاشية» لمؤلفه سعادة الشيخ نواف بن مبارك بن سيف آل ثاني، والذي أصدرته دار روزا للنشر مؤخراً. ويتناول الكتاب مجموعة من المقالات الفكرية التي تسلط الضوء على قضايا سياسية واجتماعية وثقافية معاصرة بأسلوب يجمع بين التحليل العميق والطرح النقدي المتزن. ويقدّم المؤلف من خلال نصوصه قراءة معمّقة لظواهر إقليمية ودولية، مستندًا إلى خبرة ميدانية ورؤية مستقلة تُثري النقاش الفكري. وقال سعادة الشيخ نواف بن مبارك بن سيف آل ثاني: إن الكتاب يرصد ويحلل التحولات المعاصرة في الوطن العربي، وأثرها على الوطن والمواطن العربي في عالم متغير، لافتا إلى أنه يصحب القارئ في رحلة من الماضي إلى الحاضر إلى المستقبل المتخيل. وأضاف أن أهم المحطات في هذه الرحلة تتضمن تجربة النهضة القطرية وتطورها وأثرها الوطني والإقليمي والعالمي، ومحطة الربيع العربي وتبعاتها وعواقبها من خلال رصد وتحليل الأحداث والتطورات. ويتألف الكتاب من 469 صفحة، جاء بلغة عربية رصينة تتراوح بين الجدية والسخرية الهادفة، مما يمنح القارئ تجربة فكرية متوازنة تثير التساؤلات وتدعو للتأمل، ويناقش العلاقات المتشابكة بين قضايا المجتمع والثقافة والسياسة والبيئة والقانون والإعلام. يذكر أن سعادة الشيخ نواف بن مبارك بن سيف آل ثاني، هو كاتب يمزج في تجربته بين خبراته الدبلوماسية والعسكرية، ويقدم رؤى مميزة حول قضايا السياسة الإستراتيجية والمجتمع. - تدشين «تاريخ معارض الكتاب في دولة قطر» بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، دشنت وزارة الثقافة في جناحها بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، كتاب «تاريخ معارض الكتاب في دولة قطر» للمؤلف مشاري علي النملان، ويتناول الكتاب تاريخ إقامة المعارض منذ أول نسخة معرض أقيم في عام 1972 كأول معرض كتاب يقام بالمنطقة بطابع دولي، حيث إن الكتاب مدعوم بالصور والمعلومات الكاملة، كما إنه يوثق معرض الدوحة الدولي للكتاب ومراحل تطوره حتى اليوم كأكبر نسخة في تاريخ معارض الكتب بالخليج. - «شجرة السدرة» تعانق «الزيتون» في أمسية شعرية شهد معرض الدوحة للكتاب أمسية شعرية بعنوان «السدرة والزيتون»، شارك فيها شعراء من دولتي قطر وفلسطين. وقرأ الشعراء محمد إبراهيم السادة، وعبدالحميد اليوسف، وسامي مهنا، وماهر المقوسي، وعبدالله عيسى، والمتوكل طه، عدداً من القصائد الشعرية، والتي عكست ترابطاً كبيراً بين شجرة السدرة العريقة في قطر، وشجرة الزيتون الشهيرة في فلسطين. وبدوره، أعرب الشاعر محمد إبراهيم السادة عن سعادته بالمشاركة في الأمسية الشعرية، مؤكداً أنها كانت فرصة لالقاء بعض القصائد التي تعبر عن المشاركة مع الشعراء الفلسطينيين. وقال: إنه قدم ثلاث قصائد إحداها حول تكريم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لخريجي جامعة قطر قبل أيام، وكذلك قصيدة باللهجة المحلية القطرية، بالإضافة إلى قصيدة أخرى باللغة الفصحى، تعكس جوانب إنسانية. ومن جانبه، قال الشاعر عبدالحميد اليوسف: إن الأمسية كانت فرصة مماثلة لإلقاء قصائد تعبر عن الوجدان الفلسطيني، وتعكس الترابط الكبير بين شجرة السدرة العريقة في قطر، وشجرة الزيتون الشهيرة في فلسطين، ولذلك حرص على إلقاء قصائد وطنية، وأخرى تعبر عن الوجدان العام. أما الشاعر سامي مهنا، فأكد أنه حرص على إلقاء قصائد وطنية، تعكس الهم الفلسطيني، وما يعانيه من وجع نتيجة العدوان «الإسرائيلي»، بجانب قصائد إنسانية، كون الشاعر إنسان، تحكمه المشاعر الإنسانية بالدرجة الأولى. وقال: إن اختيار دولة فلسطين ضيف شرف الدورة الحالية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، يؤكد حرص دولة قطر على دعم القضية الفلسطينية، وأن هذا الدعم ليس مجرد شعار، ولكنه واقع على الأرض، على نحو ما يتمثل في هذا الملمح الثقافي، بأن تحل دولة فلسطين ضيف شرف النسخة الحالية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب. وأعرب الشاعر المتوكل طه عن اعتزازه بالمشاركة، قائلاً: تشرفت بالمشاركة في هذه الأمسية الشعرية في دوحة الشعر، والتي تشهد فضاءً إبداعياً تجترحه قطر من خلال هذا المعرض النوعي، «فالشعر هو طفولتنا التي نعود إليها لنتمم خطواتنا نحو الإبداع، فشكرًا لدولة قطر». وقدم طه خلال الأمسية قصيدة أهداها إلى روح صديقه من غزة الشهيد الروائي غريب عسقلاني، الذي استشهد في الحرب الدائرة حالياً، وتعد وقفة وفاء في حضرة الغياب. ومن جانبه، عبّر الشاعر عبدالله عيسى عن سعادته بالمشاركة. قائلاً: إنه شرف كبير لي أن أشارك في هذه الأمسية، وخاصة أن فلسطين هي ضيف الشرف لهذا العام، وهذا يمثل تجسيدًا عميقًا للتواصل بين الشعبين الفلسطيني والقطري، كما يعكس الدعم الثابت من قطر، شعبًا وحكومة، للقضية الفلسطينية وعدالتها. وعن جديد تجربته الشعرية، أشار عبدالله عيسى إلى أنه قرأ في الأمسية قصيدتين يرى أنهما تشكلان «مرحلة جديدة» في تجربته، موضحاً أننا الآن في فترة ما بعد غزة، وهي تستوجب أن نكتب بأدوات جديدة، وبتصورات جديدة، فالتجربة تفرض لغتها الخاصة.

602

| 11 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب.. «القطري للصحافة» يعرض إصداراته في جناح "دار الشرق"

يُشارك المركز القطري للصحافة في فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب. وتشمل مشاركة المركز إصدارات جديدة تسلط الضوء على السيرة الذاتية لروّاد من عالم الصحافة القطرية، وإرثهم الملهم والخالد، في مجال الصحافة والإعلام. وتمثل مشاركة المركز امتداداً لمشاركته الناجحة بالدورة السابقة، حيث رسخ المعرض مكانته كمنصة ثقافية عريقة تستقطب كل عام شريحة واسعة من المثقفين والمبدعين والمفكرين والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي، بالإضافة إلى الإقبال الكبير من دور النشر والجهات المشاركة من قطر والمنطقة، وعدد من الدول الأجنبية، إلى جانب الإقبال الكبير من رواد المعرض من مختلف الاهتمامات والفئات العمرية. سيوفر المركز القطري للصحافة إصداراته في جناح دار الشرق، وذلك في إطار الاتفاقية التي وقعها سابقاً مع مجموعة دار الشرق. وتشمل قائمة إصدارات المركز كتاب «عاشق الصحافة والتراث» الذي وثّق السيرة الذاتية للراحل الدكتور ربيعة بن صباح بن سعيد الكواري، وكتاب «عاشق الكلمة» الذي يتناول مسيرة حياة الإعلامي جاسم صفر، وكتاب «أطياف قلم» للكاتب الصحفي الدكتور عبدالله العمادي، والذي يتناول من خلاله، العديد من القضايا الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية التي شهدتها دولة قطر والمنطقة والعالم على مدار 30 عاماً، وكتاب «ترويدة» للكاتبة الفلسطينية هديل صابر، والذي يتناول عبر سلسلة مقالات صحفية التعبير عن القضية الفلسطينية. وشملت الإصدارات الخاصة للمركز إصدارات موسعة لقضايا وأحداث هامة بالصور، منها الصحافة الورقية تخوض معركة البقاء، وريشة المونديال (رسوم الكاريكاتير التي نشرت في الصحف بمناسبة كأس العالم، وشارك فيها الفنانون سلمان المالك، وعبدالعزيز صادق، ومحمد عبد اللطيف، وسعد المهندي، ود. عبد الله السبيعي )، ومن جنوب إفريقيا إلى فلسطين.. أليس من حق الشعوب تقرير مصيرها؟، ولا مكان آمن في غزة، و»على سِيف شرق» (صور من الماضي)، وإرث المونديال (صور من قلب الحدث)، وصباح الأحد - الجزء الثالث (للكاتب والإعلامي الأستاذ مبارك بن جهام الكواري، ويضم مقالاته المنشورة في الصحف المحلية).

630

| 11 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب.. جناح مكتبة قطر الوطنية يقدم أنشطة تفاعلية

دعت مكتبة قطر الوطنية رواد معرض الدوحة الدولي للكتاب لزيارة جناحها التفاعلي واستكشاف خدماتها في نشر المعرفة من خلال الإبداع والتكنولوجيا والتواصل مع المجتمع. تقدم المكتبة مجموعة من الأنشطة الإبداعية والتفاعلية التي تستعين بالتكنولوجيا لتمنح الزائرين من مختلف الأعمار تجربة ثرية تجمع بين الابتكار وسرد القصص والاستكشاف الثقافي. ويضم جناح المكتبة ركن الأحجيات الرقمية، وأداة تتيح للزوار الحصول على قائمة الكتب المقترحة للقراءة من مجموعة المكتبة الزاخرة، بناءً على اهتماماتهم الشخصية لتسهيل اختياراتهم للقراءة. كما يتيح الجناح التصويت الرقمي على كتب لفعالية «حديث الكتاب»، حيث يشارك الزوار في التصويت على اختيار الكتب لتكون محور جلسات نقاشية قادمة في المكتبة. الى جانب محطة الحكايات، ومبادرة «اكتب لتلهم» حيث يحصل الزوار على نسخة مطبوعة من القصص القصيرة التي كتبها أفراد المجتمع ضمن مبادرة «اكتب لتلهم». كما تتيح المكتبة للزوار جولة افتراضية تفاعلية، إضافة الى ركن التصوير التفاعلي ولوحة صور الجمهور. ولقاءات يومية مع شخصية «رملي».

448

| 11 مايو 2025