رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
قطر تدشن جناحها في بينالي البندقية للعمارة

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، جناح دولة قطر في بينالي العمارة التاسع عشر في الحدائق التاريخية جيارديني في مدينة البندقية الإيطالية. وفي كلمتها بهذه المناسبة، أكدت سعادة الشيخة المياسة أن هذه المشاركة تمثل بداية رحلة ثقافية جديدة، تعكس حضور دولة قطر بالروح والحجر، مشيرة إلى أن الجناح يعبر عن التزام دولة قطر بدعم الحوار بين الثقافات وتعزيز التبادل الثقافي. وشددت سعادتها على أن جناح قطر، الذي يحتضن تركيبا فنيا من إبداع المعمارية الباكستانية ياسمين لاري، يعكس قيم الشمول والانتماء، ويتناغم مع شعار دورة هذا العام من البينالي بيتي بيتك. وقالت سعادة الشيخة المياسة إن مشاركة دولة قطر لا تقتصر على البناء المعماري فقط، بل تتعداه إلى تقديم رسالة ثقافية قوية تعكس صوت منطقتنا، واعتزازنا بثقافتنا التي نعرضها من منطلق الثقة، مؤكدة أن مدينة البندقية، التي كانت دائما جسرا تاريخيا بين الشرق والغرب، تمثل منصة مثالية لنقل هذه الرسالة، وستنضم قطر قريبا إلى الدول في جارديني، حيث تصبح الهندسة المعمارية دبلوماسية ويتحدث الجمال عن السلام. وأشارت سعادتها إلى أن جناح قطر، الذي صممته المعمارية المبدعة لينا قطف، يجسد قيم الضيافة والصمود، ويعكس الأحلام المشتركة. وأكدت سعادة رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن الأساس في تصميم الجناح هو الثقافة، ولغته هي اللطف، مما يجعله ليس مجرد مبنى معماري، بل مكانا يحتضن الحوار، ويثير الدهشة، ويفتح نوافذ للعالم للمشاركة في حوارات تسهم في تعزيز قيم السلام وتلهم مسارات التبادل الثقافي. وقد احتل جناح قطر الجديد موقعا مركزيا في حدائق البينالي، بالقرب من جناح الكتب الشهير، وقد شكل هذا الجناح، عند اكتماله، إضافة مميزة إلى حدائق البينالي التاريخية المرموقة، التي احتضنت على مدى أكثر من خمسين عاما أبرز الإبداعات الثقافية والفنية العالمية.

1010

| 09 مايو 2025

سيارات alsharq
إكسيد تكشف عن الأداء المتفوق لسيارة السيدان الكهربائية ES

أعلنت شركة سيلفر ليك موتورز، إحدى شركات المانع القابضة، عن حضور إكسيد اللافت للأنظار في معرض شنغهاي الدولي للسيارات 2025 بعرضها الأول لسيارتها السيدان الكهربائية عالية الأداء ES، والتي سجّلت رقماً قياسياً عالمياً استثنائياً في عرض حيّ شهده زوار المعرض. إلى جانب هذا الإنجاز الجديد، طرحت الشركة أيضاً طرازين جديدين للطاقة الجديدة وهما ET REEV (السيارة الكهربائية الممتدة المدى) وRX PHEV )السيارة الكهربائية الهجينة القابلة للشحن) في إطار سعيها نحو الجيل القادم من السيارات الكهربائية تحت شعار التحول نحو الغد. وقد علقت السيدة بينج دينج، مديرة العمليات لدى شركة سيلفر ليك موتورز قائلة: هذا الإنجاز القياسي ليس شهادةً على تميز إكسيد الهندسي فحسب، بل هو دليلٌ واضحٌ على توجه العلامة التجارية المستقبلي الذي يركز على ثلاثة أسس وهي الجرأة، بنية كهربائية متكاملة، محورية السائق في التصميم. وأضافت: إن رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنقل المستدام تجعلها السوق الأمثل لعرض هذا الجيل الجديد من السيارات الكهربائية عالية الأداء، ونحن في شركة سيلفر ليك موتورز نفخر بتقديم ابتكارات إكسيد العالمية لعملائنا ، كما نعلن عن الإطلاق المرتقب لسيارة إكسلانتيكس، في صالة عرضنا الرئيسية في ويست ووك والتي تجسد مفهوم الأناقة والرقي. - إنجاز قياسي جديد سجّلت إكسيد ES BEV على حلبة الاختبار الدولية Pan Asia، أول رقم قياسي عالمي في موسوعة غينيس عن فئة تفادي أكبر عدد من المركبات المتحركة خلال 30 ثانية، حيث تطلب التحدي المناورة بين 13 مركبة على الأقل تسير بسرعة 70 كم/ساعة، بمسافة 30 متراً تفصل بينها. وفي أقل من 30 ثانية (29.893 ثانية)، تسارعت ES إلى 140 كم/ساعة، وتمكنت من تجاوز مجموع 16 مركبة محققة رقم قياسي عالمي جديد. - إطلاق ES المعدلة بالتزامن مع الإعلان عن الرقم القياسي، كشفت إكسيد عن نسخة معدلة من سيارة ES المستوحاة من حلبات السباق، حيث تتسارع هذه النسخة المُعدّلة من صفر إلى 100 كم/ساعة في 3.7 ثانية، وتتميز بمعامل سحب (مقاومة الهواء) منخفض. - طموحات عالمية: إكسيد تجدد هويتها للإرتقاء بقيمها كشفت إكسيد في معرض شنغهاي الدولي للسيارات 2025 عن شعارها الجديد وُلدتُ للقيادة، بالإضافة إلى روبوتها الجديد الذي قام مهندسيها بتصميمه Aimoga. وفي هذه المناسبة صرحت السيدة ليليان شيونغ، نائبة الرئيس التنفيذي العالمي لـدى إكسيد بأن الشركة نظمت فعاليات على حلبات السباق حول العالم لترسيخ قيم العلامة التجارية واستعراض متعة القيادة لأحدث طرازاتها. كما أكدت إكسيد، اختيار دولة قطر كوجهة جديدة لسلسلة تجارب القيادة العالمية، كما أعلنت أيضاً عن إطلاق سيارة إكسلانتيكس في السوق القطرية في المستقبل القريب، بالتزامن مع افتتاح أول صالة عرض رئيسية مستقلةلهافيالمنطقة.

842

| 09 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
«العدل» و«أمانة مجلس الوزراء» تقدمان تجربة رائدة

تشارك وزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء بجناح مشترك في الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، ويقدم الجناح تجربة تفاعلية ومعرفية رائدة تسلط الضوء على أبرز المبادرات والإصدارات القانونية، حيث يتم لأول مرة إطلاق مبادرة المؤلفين القانونيين القطريين، التي تجمع تحت سقف واحد نتاج فكر مجموعة من الكتّاب والباحثين القطريين من منتسبي وزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء، في خطوة تعكس دعم الإنتاج العلمي الوطني وتعزيز الهوية القانونية القطرية. ويعرض الجناح نماذج تعكس ريادة وزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء في التوجه نحو الاستفادة من الاستخدامات القانونية للذكاء الاصطناعي، حيث يجري عرض روبوت آلي عند مدخل الجناح يرحب بالزوار ويقدم نبذة تعريفية عن الجناح بتقنية الذكاء الاصطناعي، كما تم توفير ركن للتصوير الذكي بتقنية الذكاء الاصطناعي تمكن الزوار من اختيار الحالة المعرفية التي يرغب الزائر في التصوير بها واصطحاب صورة تذكارية معه من جناح الوزارة في المعرض. كما يوفر الجناح ركنا للخطاطين يقدم نماذج من الخط العربي ودوره في موروثنا الحضاري وما أسهم به من تراث ثقافي زاخر يتضمن المؤلفات القانونية التي لا تزال قائمة بشواهد الخط العربي. ويوفر جناح وزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء كتيبات وإصدارات خاصة بالتوعية القانونية للنشء وركنا تفاعليا للرسم مع توفير هدايا تشجيعية للأطفال وتزويدهم بنماذج من المنشورات التوعوية. وتجسد مشاركة وزارة العدل بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء بجناح غني وثري بالإنتاج العلمي والقانوني، والمبادرات المبتكرة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، رؤيتها التشاركية لإعلاء قيم الثقافة وتعزيز دورها وإسهامها في تنمية المجتمع وتقدمه، وتفعيل مسؤوليتها المجتمعية لتشجيع الإبداع وتحقيق أهداف خطتها الإستراتيجية في محورها المتعلق بالتنمية البشرية.

546

| 09 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
وزير البيئة والتغير المناخي يزور جناح الوزارة في معرض الدوحة للكتاب

زار سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، جناح الوزارة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، واطلع سعادته خلال الجولة على الأركان البيئية التفاعلية التي تشارك بها الوزارة، وما تتضمنه من إصدارات وبرامج توعوية تسلط الضوء على أهم المشاريع والمبادرات البيئية التي تنفذها، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع. وتحرص وزارة البيئة والتغير المناخي، على المشاركة الفاعلة في معرض الدوحة الدولي للكتاب انطلاقا من إيمانها بأهمية القراءة في بناء الوعي المجتمعي، خاصة لدى النشء لدعم توجهات الدولة نحو الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، كما تهدف من خلال جناحها وعرض إصداراتها، إلى تسليط الضوء على جهود دولة قطر في المحافظة على البيئة المحلية. وأكدت الوزارة أن هذه المشاركة تأتي في إطار حرصها على تعزيز الوعي والثقافة البيئية لدى أفراد المجتمع من خلال دعم ثقافة القراءة والمعرفة، مشيرة إلى أن جناحها يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية حماية البيئة القطرية، بالإضافة إلى استعراض جهود الدولة في مجال الاستدامة البيئية، وخططها المستقبلية في هذا المجال. وأكد السيد فرهود هادي الهاجري، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي أن مشاركة الوزارة في هذا الحدث الثقافي البارز، تأتي في إطار التزامها المتواصل بنشر الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع، من خلال تقديم محتوى علمي وأدبي يعكس جهود دولة قطر في مجال حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. وأوضح أن جناح الوزارة سيشهد إطلاق عدد من الإصدارات الجديدة خلال المعرض، من بينها كتاب «الإعلام البيئي وحتمية التطوير»، بالإضافة إلى كتاب «قرش الحوت في قطر». ونوه بأن جناح الوزارة يتضمن عددًا من القصص البيئية الموجهة للأطفال، والتي تهدف إلى غرس مفاهيم الاستدامة والحفاظ على الطبيعة لدى النشء بأسلوب مبسط وجذاب ومشوق، مشيرًا إلى أن هذه الإصدارات من إعداد طالبات من المرحلتين الابتدائية والإعدادية بدعم من الوزارة. ويضم الجناح شاشة عرض كبيرة تبث فيديوهات بيئية حديثة من إنتاج الوزارة، تستعرض أبرز المشاريع والمبادرات البيئية في الدولة، كما يتضمن ركنًا تفاعليًا خاصًا بالمكفوفين، تم تزويده بشاشات ناطقة وسماعات أذن ومكبرات صوت، بهدف تمكين الزوار من ذوي الإعاقة البصرية من الاستماع إلى محتوى بيئي توعوي. ويشتمل أيضًا على شاشة لمس إلكترونية تفاعلية تُعرف الزوار بالمناطق البيئية الهامة في الدولة، وأبرز المحميات الطبيعية والجزر، بالإضافة إلى مواقع تواجد قرش الحوت والشعاب المرجانية وأبقار البحر، مع نبذات تعريفية باللغتين العربية والإنجليزية. كما يشهد تدشين عدد من الإصدارات الحديثة للوزارة، وذلك ضمن ركن «شجرة التدشين» الذي يتضمن كذلك مكتبة رقمية تحتوي على رموز استجابة سريعة «باركود» تمكن الزوار من الاطلاع على محتوى الإصدارات إلكترونيًا. وتعرض الوزارة ضمن جناحها أيضًا مجموعة من إصداراتها السابقة مصحوبة برموز استجابة سريعة، بالإضافة إلى ركن مخصص للأطفال يحتوي على ألعاب علمية تفاعلية مستوحاة من كائنات البيئة القطرية، كما يشمل شجرة مصممة بطريقة صديقة للبيئة تحمل عبارات توعوية تعكس مفاهيم الاستدامة والوعي البيئي.

750

| 09 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
وزير الأوقاف يشارك في افتتاح معرض الكتاب

شارك سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في افتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، والمقام تحت شعار «من النقش إلى الكتابة». وقام سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بجولة في جناح وزارة الأوقاف والإدارات المشاركة واطلع على مشاركة كل منها وأهم الإصدارات والبرامج التي تقدمها للجمهور. وتأتي مشاركة الوزارة من خلال جناح خاص يضم عدداً من الأركان التي تمثل عدة إدارات مختلفة ذات صلة بمعرض الكتاب؛ بهدف التعريف بإصداراتها العلمية والفقهية والدعوية والوقفية، إلى جانب استعراض أبرز برامجها النوعية التي تخدم المجتمع المحلي والزوار من مختلف الشرائح. حيث يضم ركن الإدارة العامة للأوقاف عرضاً لمجموعة من المشاريع والحجج الوقفية، بالإضافة إلى إصدارات متنوعة تشمل سلاسل علمية ومجلة محكّمة وقاعدة بيانات وقفية شاملة موجهة للباحثين والمختصين. أما إدارة الدعوة والإرشاد الديني، فتشارك عبر قسم «الشبكة الإسلامية - إسلام ويب» من خلال فعاليات تفاعلية ومطبوعات متنوعة، لتعريف الجمهور من الأكاديميين وطلبة العلم والمهتمين وطلبة المدارس بالمكتبة الإسلامية والفتاوى للموقع، كما يحوي ركن بنين وبنات بإسلام ويب أيضاً فعالية الرسوم والتلوين، وتخصيص مجموعة من الهدايا القيِّمة التي يتم توزيعها على المشاركين، إلى جانب عرض مطبوعات قسم الإرشاد الديني وتوزيع بعضها على الجمهور. ويشارك مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بركن مميز يسلّط الضوء على إصداراته بمختلف اللغات، إلى جانب عرض برامج توعوية وتثقيفية موجهة للجاليات، ومن أبرزها كتاب «فهم الإسلام» و»العشر الأخير من القرآن الكريم»، وسلسلة «الطريق إلى العربية»، إضافة إلى عرض فيلم مرئي وفيلم بتقنية الواقع الافتراضي للتعريف برسالة المركز. كما تستعرض إدارة الشؤون الإسلامية أبرز مطبوعاتها في مجال التراث الإسلامي، فيما تعرض إدارة البحوث والدراسات الإسلامية إصدارات نوعية من بينها «كتاب الأمة» و»جائزة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني الوقفية العالمية المحكّمة»، فضلاً عن عدد من الكتب العلمية المتخصصة. وسيشهد جناح الوزارة كذلك تدشين مجموعة من الكتب والإصدارات الجديدة، إلى جانب تنظيم عدد من الندوات العلمية والثقافية التي تسلط الضوء على القضايا الفكرية والدينية المعاصرة، وتعزز من التواصل الثقافي والمعرفي مع الجمهور.

732

| 09 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
رئيس الوزراء: المعرفة أساس بناء مستقبل قائم على الوعي والإبداع

افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين تحت شعار من النقش إلى الكتابة، والذي يستمر حتى 17 مايو الجاري، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، ورؤساء البعثات الدبلوماسية، وكبار المسؤولين، وضيوف المعرض. وزار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أجنحة المعرض الذي تشارك فيه 522 دار نشر من 43 دولة، واطلع على ما يضمه المعرض من أعمال لدور نشر قطرية وعربية وأجنبية، وعلى أحدث الإصدارات والكتب والمخطوطات التابعة لوزارة الثقافة والجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية المشاركة، سيما جناح فلسطين ضيف الشرف لهذه الدورة، حيث تشارك بجناح خاص وبرنامج ثقافي منوع يبرز التراث الفلسطيني الأصيل والإنتاج الفكري والأدبي، ويقدم مجموعة من العروض الشعبية والفنية.كما دشن معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية «مجلة الدوحة» كمنصة ثقافية تابعة لوزارة الثقافة، والتي تعود للصدور بحلة جديدة. وأكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن شعار النسخة الـ34 من معرض الدوحة الدولي للكتاب يعبّر عن امتداد المسيرة الثقافية، ويؤكد أن الثقافة ركيزة أساسية في نهضتنا الوطنية، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة X: «شعار النسخة الـ34 من معرض الدوحة الدولي للكتاب «من النقش إلى الكتابة» يعبّر عن امتداد المسيرة الثقافية، ويؤكد أن الثقافة ركيزة أساسية في نهضتنا الوطنية». وأضاف معاليه:» يرسّخ المعرض مكانته كفعالية ثقافية رائدة، ويجسّد رؤية دولة قطر بأن الفكر والمعرفة أساس بناء مستقبل قائم على الوعي والإبداع.» وعقب الافتتاح الرسمي للمعرض اصطحب سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة كلا من سعادة السيد عماد حمدان وزير الثقافة الفلسطيني وسعادة السيد محمد ياسين صالح وزير الثقافة السوري وضيوف المعرض من أصحاب السعادة كبار المسؤولين في الدولة وأصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة حيث اطلع الضيوف بشكل تفصيلي على الكثير من أجنحة معرض الكتاب بدءا من جناح وزارة الثقافة ودار الكتب القطرية وواحة الأطفال والعديد من المؤسسات القطرية والعربية المشاركة بالمعرض. وتزين الافتتاح بالعديد من اللوحات الفنية التي قدمها الأطفال والتي تعكس الثقافة القطرية. - د. حمد الكواري:أهم ما في المعرض أن يكون ضيف الشرف فلسطين قال سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية: سعدت بهذا الافتتاح المبهر بحضور معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وعدد من الوزراء العرب وتحديدا من فلسطين وسوريا هذا البلد العزيز علي، عملت فيه سفيرا لبلدي، ويسعدني أن أرى الوزير السوري موجودا في المعرض. وأضاف سعادته: أهم ما في هذا المعرض - وهنا لابد أن أوجه الشكر لسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة - هو أن يكون ضيف شرف الدورة الرابعة والثلاثين فلسطين، وهذا ليس أمرا سهلا في هذه الأيام وإنما له مغزاه ويؤكد الدعم المستمر واللامحدود من قطر لفلسطين وللشعب الفلسطيني. وهنأ سعادته القائمين على المعرض المشرف في شكله ومضمونه، مؤكدا: هذا المعرض ننتظره كل عام بفارغ الصبر لأنه معرض مميز. لم أتمكن من زيارة كل المواقع والأجنحة لكني سأزورها خلال الأيام القادمة. لدي مشاركة في ندوة اليوم، وسأحاول ما استطعت حضور الندوات الأخرى التي تثري المعرض. - د.غانم العلي: المعرض يجسد ريادة قطر الثقافية إقليمياً ودولياً أكد سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي المعاضيد، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يمثل محورًا رئيسيًا في إستراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى ترسيخ مكانة دولة قطر الثقافية، وتعزيز ريادتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن كثافة المشاركات المحلية والعربية والدولية لدور النشر والمكتبات والمؤسسات والبعثات الدبلوماسية تنبئ بحراك ثقافي وفكري غير مسبوق. وأوضح سعادته أن النسخة الرابعة والثلاثين من المعرض تُعد الأكبر في تاريخه، سواء من حيث عدد دور النشر المشاركة الذي بلغ 522 ناشرًا، أو تنوع الفعاليات المصاحبة، ونوعية الإصدارات المقدّمة، بالإضافة إلى الحضور الدولي المتميز من جامعات ومؤسسات ثقافية عريقة، ما يعكس المكانة المتنامية للمعرض على خارطة الثقافة الدولية. وأشار العلي إلى أن البرنامج الثقافي لهذا العام يتميز بتنوعه وثرائه، حيث يشمل مجموعة من المؤلفين والكتب والندوات، إضافة إلى فعاليات نوعية في المسرح الرئيسي والصالون الثقافي، فضلًا عن برنامج خاص بالطفل، ودور نشر جديدة متخصصة في أدب الطفل. ونوّه سعادته إلى أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا محوريًا في دورة هذا العام، بدءًا من تصميم شعار المعرض، مرورًا بالعديد من الأنشطة والفعاليات التفاعلية مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار مواكبة التطورات التقنية وتوظيفها في خدمة الثقافة. كما عبر عن اعتزازه بعودة مجلة “الدوحة” في حلة جديدة بعد توقف دام ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أنها ستصدر بنسختيها المطبوعة والإلكترونية، وستتضمن برامج ثقافية متنوعة، من بينها البودكاست، بما يعكس الرؤية الثقافية الشاملة للوزارة. وفيما يتعلق باختيار دولة فلسطين ضيف شرف الدورة الرابعة والثلاثين، أشار سعادته إلى أن هذه المشاركة تنسجم مع دعم قطر الدائم للثقافة والتراث الفلسطيني، مؤكدًا أن حضور 11 ناشرًا فلسطينيًا يشكل فرصة لتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، كما يعكس وقوف قطر إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل. - وزير الثقافة الفلسطيني:حضورنا في المعرض يؤكد فاعلية ثقافتنا أكد سعادة السيد عماد حمدان وزير الثقافة الفلسطيني، أن اختيار دولة فلسطين ضيف شرف في الدورة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب يُعد شرفًا كبيرًا وفخرًا عظيمًا للشعب الفلسطيني، معربًا عن اعتزازه بهذه المبادرة التي تجسد عمق العلاقة الأخوية والثقافية بين دولة قطر ودولة فلسطين، وتعكس دعم قطر الدائم للقضية الفلسطينية على مختلف المستويات، لا سيما الثقافية منها. وأشار سعادته إلى أن حضور فلسطين في هذا المحفل الثقافي الدولي، رغم ما تمر به من معاناة وعدوان متواصل، يحمل رسالة واضحة مفادها أن الثقافة الفلسطينية ستظل حاضرة وفاعلة، حتى في أحلك الظروف، وأن الشعب الفلسطيني متمسك بهويته الثقافية باعتبارها جزءًا أصيلًا من نضاله ووجوده التاريخي. وأوضح أن مشاركة 11 ناشرًا فلسطينيًا، إلى جانب نخبة من الأدباء والمفكرين في فعاليات المعرض، تعكس الحيوية التي يتمتع بها المشهد الثقافي الفلسطيني، مشددًا على أن الثقافة، بما تحمله من رمزية وقوة ناعمة، تظل من أكثر القطاعات تأثرًا وتأثيرًا في ظل الحروب، إلا أنها أيضًا أكثرها قدرة على الصمود والتجدد. وحول جهود وزارة الثقافة الفلسطينية في الحفاظ على التراث الفلسطيني أمام العدوان الإسرائيلي المتواصل قال إن التراث الفلسطيني، المادي واللامادي، يشكل ركيزة أساسية في الهوية الوطنية، موضحًا أن الوزارة تعمل على تسجيل عناصر من هذا التراث، مثل التطريز، الصابون النابلسي، والدبكة الشعبية، في لوائح التراث العالمي لدى اليونسكو والايسيسكو وغيرها من المنظمات الدولية، بهدف حماية هذا التراث وتوثيقه أمام محاولات الطمس والسرقة والتزييف. ونوّه سعادته بأن هناك جهودًا تُبذل لتوثيق المراكز والمواقع الثقافية والتراثية في قطاع غزة، وخاصة تلك التي تعرضت للتدمير خلال الحرب، وذلك من خلال حفظ الصور والوثائق والفيديوهات، مشيرًا إلى أن المواقع التي لم يتم تسجيلها مسبقًا كانت الأكثر عرضة للضرر، وهو ما يعزز أهمية التوثيق والتسجيل المسبق كوسيلة للحفاظ على الذاكرة الثقافية الفلسطينية، مشددا على أن الثقافة الفلسطينية، برغم التحديات الجسيمة، ستظل أداة مقاومة، وصوتًا حيًّا يعبر عن نبض الشعب الفلسطيني وتاريخه العريق في جميع المحافل الدولية. - جاسم البوعينين:الدورة الحالية هي الأكبر والأكثر تميزاً قال السيد جاسم البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن النسخة الرابعة والثلاثين من المعرض تُعد الأضخم من حيث عدد المشاركات والفعاليات، حيث تتسم بثراء نوعي ومحتوى ثقافي متنوع يلامس مختلف الفئات العمرية، ويواكب مستجدات صناعة النشر والمعرفة. وأوضح البوعينين أن البرنامج الثقافي لهذا العام يشمل أكثر من 15 فعالية يومية، تتوزع بين ورش تفاعلية في الكتابة والخط والتكنولوجيا، ومسرحيات وعروض مخصصة للأطفال داخل المسرح الرئيسي، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تم تصميمها لتنسجم مع شعار المعرض “من النقش إلى كتابة”، بما يرسخ مفهوم تطور المعرفة وأدوات التعبير. وأشار البوعينين إلى أن المعرض استضاف هذا العام “سوق الحلبوني” كضيف شرف ضمن الفعاليات المصاحبة، موضحًا أن هذا السوق يمثل أحد أعرق أسواق الكتب في العالم العربي، وقد شاركت منه أكثر من 15 دار نشر، في إطار تقليد سنوي يحرص فيه المعرض على تسليط الضوء على تجربة ثقافية مميزة من إحدى الدول العربية حيث تم استضافة تجربة شارع المتنبي في بغداد وسور الأزبكية في مصر مع قبل.. كما أعلن مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب عن إطلاق مبادرة جديدة تُعنى بالترجمة، تهدف إلى تعزيز حضور الكتاب القطري في الأسواق العالمية، موضحًا أن المعرض شهد هذا العام حضور عدد من الوكالات الأجنبية المتخصصة، والتي تواصلت مع دور نشر قطرية بغرض التعاقد على حقوق الترجمة والملكية الفكرية. وفيما يتعلق بجائزة الدوحة الدولية للكتاب، أوضح البوعينين أنه سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين في بداية الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن الجائزة ستواصل حضورها في نسخة ثانية العام القادم، بعد النجاح اللافت الذي حققته في دورتها الأولى. وأعرب البوعينين عن سعادته بالإقبال الكبير الذي يشهده المعرض، وأشاد بمشاركة دولة فلسطين كضيف شرف، بما يعكس عمق الانتماء العربي المشترك، ويتيح للجمهور فرصة التعرف عن قرب على الثقافة الفلسطينية العريقة. - عبدالرحمن الدليمي:شعار المعرض يعكس مسيرة تطور المعرفة أكد السيد عبد الرحمن بن عبدالله الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، أن النسخة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب تشهد مشاركة نوعية وارتفاعًا ملحوظًا في أعداد دور النشر والدول المشاركة، مشيرًا إلى أن المعرض ينطلق هذا العام في أجواء ثقافية مميزة وبحضور رسمي رفيع، يتقدمه معالي رئيس مجلس الوزراء والوزراء وعدد من كبار المسؤولين. وأوضح أن استضافة دولة فلسطين كضيف شرف لهذا العام تجسد حرص دولة قطر الدائم على دعم القضية الفلسطينية في مختلف المحافل، خاصة الثقافية منها، لما لفلسطين من رمزية وقيمة ثقافية وحضارية عميقة، مشيرًا إلى أن الحضور الفلسطيني يشكل إضافة مهمة للمعرض من خلال ما تزخر به فلسطين من إنتاج ثقافي وتراثي ثري. وأشار الدليمي إلى أن شعار المعرض لهذا العام “من النقش إلى الكتاب” يعكس مسيرة تطور المعرفة البشرية، ويرمز إلى رحلة الإنسان الطويلة في البحث عن الوعي والمعرفة، لافتًا إلى أن اختيار هذا الشعار جاء ليلخص قصة الإنسان مع الكتابة والعلم عبر العصور، ويؤكد أن المعرفة ستبقى نقشًا راسخًا في العقول مهما تطورت الوسائل. وأضاف أن البرنامج الثقافي لهذا العام يتضمن مجموعة كبيرة من الندوات والمحاضرات والورش الفنية، إلى جانب جناح خاص ومتكامل للأطفال، ما يمنح الأسر فرصة لقضاء وقت ثقافي ممتع ومفيد، مؤكدًا حرص وزارة الثقافة على تقديم نسخة استثنائية من المعرض ترتقي بتطلعات الجمهور. ووجه الدليمي الشكر لجميع اللجان المنظمة والإعلامية والفنية على جهودهم الكبيرة، مشيرًا إلى أن نجاح المعرض يعكس التعاون المثمر داخل الوزارة، والتزامها المستمر بتعزيز الحراك الثقافي في دولة قطر. - السفير التركي بالدوحة: نشارك بـ 25 دار نشر أكد سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، سفير جمهورية تركيا لدى دولة قطر، أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يشكل منصة ثقافية بارزة تعزز العلاقات الثقافية بين البلدين، مشيدًا بمشاركة 25 دار نشر تركية في هذه الدورة، ما يعكس تنوع الإنتاج الثقافي التركي واهتمامه المتزايد بالانفتاح على القراء في المنطقة. وأشار سعادته إلى أن مشاركة فلسطين كضيف شرف في هذه النسخة تحمل دلالة رمزية كبيرة، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي، وأن هذا الاختيار يعكس الدعم المتواصل للثقافة والتراث الفلسطيني. ولفت إلى أن هناك خططًا مستقبلية لتعزيز التعاون الثقافي بين تركيا وقطر، من خلال مشاريع مشتركة مع وزارة الثقافة ومؤسسات ثقافية أخرى، مشيرًا إلى أن هناك اهتمامًا متزايدًا من المؤسسات التركية بالمشاركة في المعرض في السنوات القادمة. - د. حسن النعمة: المعرض استجابة لإرادات أمتنا في أن تجد لها مستقبلا زاهرا قال الدكتور حسن النعمة: المعرض يتفوق على ما سبقه من معارض خلال الأعوام السابقة بأنه التزاما بتعزيز قيم الكتاب فإنه أراد أن يثبت في الأذهان حقيقة ذلك النقش منذ بدء الخليقة، الى أن تمكنت البشرية بعد ظهور الأبجدية من أن تجد في الكتاب المنشور ضالتها في تعزيز الثقافة والفكر والعرفان الإنساني. فهذا المعرض هو استجابة لإرادات أمتنا في أن تجد لها مستقبلا زاهرا وذلك المستقبل لا يتحقق الا بالكتاب والعرفان والمعرفة.

510

| 09 مايو 2025

ثقافة وفنون مؤسسات الدولة تثري معرض الدوحة للكتاب بالإصدارات والمبادرات المبدعة
مؤسسات الدولة تثري معرض الدوحة للكتاب بالإصدارات والمبادرات المبدعة

ازدانت الدورة الرابعة والثلاثون من معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي يقام خلال الفترة من 8 حتى 17 مايو الحالي، تحت شعار من النقش إلى الكتابة بإصدارات مؤسسات الدولة ووزاراتها ومبادراتها المبدعة. ويقدم الجناح المشترك للأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة العدل تجربة تفاعلية ومعرفية رائدة تسلط الضوء على أبرز المبادرات والإصدارات القانونية، حيث يتم لأول مرة إطلاقمبادرة المؤلفين القانونيين القطريين، التي تجمع تحت سقف واحد نتاج فكر مجموعة من الكتاب والباحثين القطريين من منتسبي وزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء، في خطوة تعكس دعم الإنتاج العلمي الوطني وتعزيز الهوية القانونية القطرية. ويعرض الجناح نماذج تعكس ريادة الأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة العدل في التوجه نحو الاستفادة من الاستخدامات القانونية للذكاء الاصطناعي، حيث يجري عرض روبوت آلي عند مدخل الجناح يرحب بالزوار ويقدم نبذة تعريفية عن الجناح بتقنية الذكاء الاصطناعي. كما تم توفير ركن للتصوير الذكي بتقنية الذكاء الاصطناعي تمكن الزوار من اختيار الحالة المعرفية التي يرغب الزائر في التصوير بها واصطحاب صورة تذكارية معه من جناح الوزارة في المعرض. كما يوفر الجناح ركنا للخطاطين يقدم نماذج من الخط العربي ودوره في موروثنا الحضاري وما أسهم به من تراث ثقافي زاخر يتضمن المؤلفات القانونية التي لاتزال قائمة بشواهد الخط العربي،إلى جانب كتيبات وإصدارات خاصة بالتوعية القانونية للنشء وركن تفاعلي للرسم مع توفير هدايا تشجيعية للأطفال وتزويدهم بنماذج من المنشورات التوعوية. ويجسد جناح الأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة العدل رؤيتهما التشاركية لإعلاء قيم الثقافة وتعزيز دورها وإسهامها في تنمية المجتمع وتقدمه، وتفعيل مسؤوليتها المجتمعية لتشجيع الإبداع وتحقيق أهداف خطتها الاستراتيجية في محورها المتعلق بالتنمية البشرية. كما تشارك وزارة الداخلية، ممثلة في مركز البحوث والدراسات الأمنية بأكاديمية الشرطة، بجناح متميز في المعرض في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى نشر الوعي الأمني، وتعزيز المعرفة، وتبادل الخبرات في مجالات العلوم الأمنية والشرطية والقانونية. ويضم جناح الأكاديمية مجموعة من الإصدارات القيمة التي تعنى بالثقافة الأمنية والشرطية، إلى جانب مجلة الدراسات القانونية والأمنية، وعدد من الدراسات المرتبطة بالمؤتمرات والندوات العلمية، فضلا عن عرض لأبرز الجوائز التي حصلت عليها أكاديمية الشرطة.

578

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون ندوة بمعرض الدوحة للكتاب تستعرض مراحل تطور الكتابة عبر التاريخ
ندوة بمعرض الدوحة للكتاب تستعرض مراحل تطور الكتابة عبر التاريخ

سلطت ندوة بعنوان من النقش إلى الكتابة، اليوم، في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الـ34 الضوء على رحلة الكتابة الإنسانية منذ بداياتها قبل ستة آلاف عام، مرورا بمراحل تطورها المتعاقبة، وصولا إلى الثورة الرقمية التي أعادت تشكيل مفاهيم النشر والمعرفة في العصر الحديث. أدار الندوة التي جاءت بعنوان الشعار الرسمي للمعرض الدكتور مقبل التام الأحمدي، رئيس وحدة التحرير بمعجم الدوحة التاريخي. واستعرض فيها الدكتور محمد حرب فرزات، الباحث في تاريخ حضارات المشرق العربي المحطات الرئيسية التي مرت بها الكتابة منذ أن بدأ الإنسان نقش رموزه على الصخور، وأوضح أن الكتابة لم تكن مجرد أداة لتسجيل الأحداث، بل كانت نقطة تحول جوهرية في بناء الحضارات، حيث مكنت الإنسان من نقل المعرفة عبر الأجيال، وقال: الكتابة هي الطاقة التي حررت فكر الإنسان من قيود الزمان والمكان، فتحولت الإشارات البدائية إلى نظام متكامل قادر على حفظ الفلسفات والأدبيات وحتى القوانين. وشدد الدكتور فرزات على دور اللغة العربية في الحفاظ على الهوية الثقافية، بفضل ثرائها اللغوي والمفاهيمي. ومن جهته، تحدثالسيد محمد همام فكري مستشار التراث والكتب النادرة بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن تاريخ الطباعة والتحول الرقمي، مستعرضا كيف تحولت الكتب من مخطوطات يدوية نادرة إلى سلعة متاحة بفضل اختراع الطباعة، وأوضح أن الثورة الرقمية الحالية هي امتداد لتلك الثورة الطباعية، لكنها أكثر تأثيرا، إذ حولت الكتاب من كيان مادي إلى كيان افتراضي لا يعترف بالحدود. وألقى فكري الضوء على جهود مكتبة قطر الوطنية في تحويل المخطوطات النادرة إلى نسخ رقمية، كضرورة لحماية التراث من الضياع، خاصة في ظل الأزمات التي تشهدها المنطقة. كما تطرق إلى تاريخ الطباعة في قطر، موضحا أن حب القطريين للكتب يعود إلى قرون قبل ظهور المطابع، وأشار إلى أن مدينة الزبارة التاريخية كانت إحدى الحواضر الثقافية في القرن الثامن عشر، حيث ازدهرت المجالس الأدبية التي ضمت علماء وشعراء ناقشوا فيها قضايا الفقه والأدب. وأكد المتحدثانفي ختام الندوة أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يجسد من خلال شعاره استمرارية الحضارة الإنسانية، حيث تمثل الكتب جسرا بين الماضي والمستقبل، خاصة مع مبادرات التحول الرقمي التي تحفظ التراث من الضياع، وتجعل المعرفة في متناول الأجيال الجديدة دون حدود.

668

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة الفلسطيني: المشهد الثقافي لفلسطين سيظل حاضراً على المستويين المحلي والدولي

أكد سعادة السيد عماد عبدالله حمدان، وزير الثقافة الفلسطيني، أنه رغم حملة الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني حاليا، إلا أن المشهد الثقافي الفلسطيني سيظل حاضرا على المستويين المحلي والدولي. وقال سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على هامش زيارته للدوحة للمشاركة في افتتاح النسخة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب التي انطلقت اليوم، إن الثقافة الفلسطينية تتقاطع مع كافة القطاعات الأخرى، وهي تواجه حملة الإبادة، وإنها ليست بمنأى عن أي قطاع آخر تأثر في فلسطين، خلال الحرب الدائرة حاليا. وأضاف أن الثقافة تكاد تكون هي الأكثر تأثرا وتأثيرا في ظل هذه الظروف، ورغم ذلك كله، إلا أننا نؤكد أن الثقافة ستظل تعبر عن هويتنا، وأن التجذر بها، هو الأساس، الذي لا غنى عنه، بالنسبة لنا. وعلى خليفة مشاركة دولة فلسطين في معرض الدوحة الدولي للكتاب، كضيف شرف نسخته الرابعة والثلاثين، قال الوزير الفلسطيني، في تصريح صحفي، إن: هذا الاختيار من قبل دولة قطر، ومشاركتنا في معرض الدوحة الدولي للكتاب يعكس دعم دولة قطر الدائم للقضية الفلسطينية، على مختلف المستويات، لا سيما الثقافية منها، كما أنه يعد شرفا كبيرا وفخرا عظيما للشعب الفلسطيني. وأعرب عن اعتزازه بهذه المبادرة التي تجسد عمق العلاقات الأخوية والثقافية بين دولة قطر ودولة فلسطين، لافتا إلى أن مشاركة دولة فلسطين في هذا المحفل الثقافي الدولي، رغم ما تمر به من معاناة وعدوان متواصل، يحمل رسالة واضحة مفادها أن الثقافة الفلسطينية ستظل حاضرة وفاعلة، حتى في أحلك الظروف، وأن الشعب الفلسطيني سيظل متمسكا بهويته الثقافية، باعتبارها جزءا أصيلا من وجوده التاريخي. وأوضح أن مشاركة 11 ناشرا فلسطينيا، في النسخة الحالية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، إلى جانب نخبة من الأدباء والمفكرين في الفعاليات المصاحبة للمعرض، تعكس الحيوية التي يتمتع بها المشهد الثقافي الفلسطيني، فضلا عما تعكسه الثقافة من رمزية وقوة ناعمة، ما يضفي عليها قدرة على الصمود والتجدد. وحول جهود وزارة الثقافة الفلسطينية في الحفاظ على التراث الفلسطيني أمام العدوان الإسرائيلي المتواصل، قال سعادته إن التراث الفلسطيني، المادي واللامادي، يشكل ركيزة أساسية في الهوية الوطنية، وأن الوزارة تعمل على تسجيل عناصر من هذا التراث، مثل التطريز، الصابون النابلسي، والدبكة الشعبية، في لوائح التراث العالمي لدى منظمتي /اليونسكو/ و/الإيسيسكو/ وغيرهما من المنظمات الدولية، بهدف حماية هذا التراث وتوثيقه أمام محاولات الطمس والسرقة والتزييف. ونوه سعادته بأن هناك جهودا تبذل لتوثيق المراكز والمواقع الثقافية والتراثية في قطاع غزة، وخاصة تلك التي تعرضت للتدمير خلال الحرب، وذلك من خلال حفظ الصور والوثائق والفيديوهات، مشيرا إلى أن المواقع التي لم يتم تسجيلها مسبقا كانت الأكثر عرضة للضرر، وهو ما يعزز أهمية التوثيق والتسجيل المسبق كوسيلة للحفاظ على الذاكرة الثقافية الفلسطينية، مشددا على أن الثقافة الفلسطينية، برغم التحديات الجسيمة، ستظل صوتا حيا يعبر عن نبض الشعب الفلسطيني وتاريخه العريق في جميع المحافل الدولية. يشار إلى أن دولة فلسطين تحل ضيف شرف النسخة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي يتواصل حتى السابع عشر من مايو الجاري، وذلك من خلال مشاركة 11 ناشرا فلسطينيا لأول مرة، ضمن 522 دار نشر، من 43 دولة، تشارك في النسخة الحالية للمعرض.

496

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
 مسؤولون : النسخة الـ34 من معرض الدوحة الدولي للكتاب هي الأكبر في تاريخه بمشاركة 522 دار نشر

أكد مسؤولون أن النسخة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، التي انطلقت اليوم تحت شعار من النقش إلى الكتابة، تُعد الأكبر في تاريخ المعرض من حيث عدد المشاركين، والتي تصل إلى 522 دار نشر من 43 دولة، علاوة على الفعاليات المصاحبة الثقافية والفنية المتنوعة. ونوه المسؤولون، في تصريحات صحفية على هامش افتتاح المعرض الذي يستمر حتى 17 مايو الجاري، بمشاركة دولة فلسطين كضيف شرف لهذا العام، مؤكدين أن ذلك يعكس التزام قطر الثابت بدعم القضية الفلسطينية، خاصة في المجال الثقافي. من جانبه، وصف سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، معرض الدوحة الدولي للكتاب بأنه ملتقى للمؤلفين والناشرين ومحبي القراءة، مؤكدا أن الكتاب الورقي سيظل صامدا رغم التحديات الرقمية التي يفرضها التحول الرقمي. وقال سعادته: إن الناشرين والقراء ينتظرون موعد معرض الدوحة الدولي للكتاب كل عام، حيث يشهد مشاركة واسعة من دور النشر العربية والأجنبية، فيما يتميز برنامجه بعمق ثقافي، لما يطرحه من موضوعات جيدة تستحق النقاش، الأمر الذي يثري بدوره المعرض. وأشاد بفكرة اختيار دولة فلسطين ضيف شرف الدورة الحالية من معرض الدوحة الدولي للكتاب، وذلك اتساقا مع الدعم المستمر من دولة قطر للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني الشقيق. وقال سعادة وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية: إن هذا الاختيار له دلالة كبيرة، ونحن أحوج ما نكون إليه في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تشويه لتراثه وثقافته. ومن جهته، أكد الدكتور غانم بن مبارك العلي المعاضيد، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يمثل محوراً رئيسياً في استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى ترسيخ مكانة دولة قطر الثقافية، وتعزيز ريادتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، لافتا إلى أن كثافة المشاركات المحلية والعربية والدولية لدور النشر والمكتبات والمؤسسات والبعثات الدبلوماسية تنبئ بحراك ثقافي وفكري غير مسبوق. وأشار إلى المشاركات الدولية المميزة في المعرض من جامعات ومؤسسات ثقافية عريقة، ما يعكس المكانة المتنامية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، على خارطة الثقافة الدولية. وأوضح أن البرنامج الثقافي لهذا العام يتسم بتنوعه وثرائه، حيث يضم مؤلفين وكتبًا وندوات فكرية، إلى جانب فعاليات مميزة في المسرح الرئيسي والصالون الثقافي، وبرنامج خاص بالأطفال ودور نشر جديدة متخصصة في أدب الطفل. ونوه الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة إلى أن الذكاء الاصطناعي يضطلع بدور بارز في دورة هذا العام، بدءًا من تصميم شعار المعرض من النقش إلى الكتابة، وصولًا إلى مجموعة من الأنشطة والفعاليات التفاعلية، في خطوة تعكس حرص الوزارة على مواكبة التطورات التقنية وتوظيفها في خدمة الثقافة. وعبر عن اعتزازه بعودة مجلة الدوحة في حُلة جديدة بعد توقف دام ثلاث سنوات، مشيراً إلى أنها ستصدر بنسختيها المطبوعة والإلكترونية، وستتضمن برامج ثقافية متنوعة، من بينها /البودكاست/، بما يعكس الرؤية الثقافية الشاملة لوزارة الثقافة. وفيما يتعلق باختيار دولة فلسطين ضيف شرف الدورة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، أشار الدكتور غانم بن مبارك العلي المعاضيد إلى أن هذه المشاركة تنسجم مع دعم قطر الدائم للثقافة والتراث الفلسطيني، كما أن مشاركة 11 ناشراً فلسطينياً يشكل فرصة لتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، كما يعكس وقوف دولة قطر إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل. ومن جانبه، أكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن النسخة الرابعة والثلاثين من المعرض تُعد الأضخم في تاريخه، من حيث عدد المشاركات، والتي تصل إلى 522 دار نشر، من 43 دولة، علاوة على العدد الكبير من الفعاليات المصاحبة لها، وما تتسم به من ثراء نوعي ومحتوى ثقافي مميز، يلامس مختلف الفئات العمرية، ويواكب مستجدات حركة النشر والتأليف. وقال: إن البرنامج الثقافي لهذا العام يشمل إقامة أكثر من 15 فعالية يومية، تتوزع بين ورش تفاعلية في الكتابة والخط والتكنولوجيا، ومسرحيات وعروض مخصصة للأطفال داخل المسرح الرئيسي، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات تم تصميمها لتنسجم مع شعار المعرض من النقش إلى الكتابة، الأمر الذي يرسخ بدوره مفهوم تطور المعرفة وأدوات التعبير. وتابع: إن المعرض يشهد هذا العام، مشاركة قرابة 15 مكتبة من مكتبات شارع الحلبوني في سوريا، لأول مرة، حيث تعد هذه المكتبات من أعرق المكتبات في العالم العربي، وذلك في تقليد سنوي يحرص عليه المعرض بتسليط الضوء على تجربة ثقافية مميزة من إحدى الدول العربية، حيث تم في النسختين الماضيتين، استضافة شارع المتنبي في العراق، وسور الأزبكية في مصر. وكشف مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب عن إطلاق مبادرة جديدة تُعنى بالترجمة، ضمن الفعاليات المصاحبة للمعرض، بهدف تعزيز حضور الكتاب القطري في الأسواق العالمية، حيث تشارك عدة وكالات أجنبية متخصصة في الترجمة، للتعاقد مع دور نشر قطرية، فيما يتعلق بحقوق الترجمة والملكية الفكرية، وهو ما يوسع من دائرة انتشار الكتاب القطري. وفيما يتعلق بموعد الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسختها الأولى، قال البوعينين إنه سيتم الإعلان عنهم خلال أيام المعرض، لافتا إلى أن هذه الجائزة ستواصل استمرارها في نسخة ثانية العام القادم، في ظل ما تحققه من نجاح. وأشاد مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب بالمشاركة الواسعة من دور النشر العربية والأجنبية في المعرض، فضلاً عن المشاركات المحلية، بجانب دور النشر الفلسطينية، على خلفية مشاركة دولة فلسطين كضيف شرف هذه النسخة، بما يتيح لزوار المعرض، فرصة التعرف على الثقافة الفلسطينية، بكل ما تتسم به من عراقة. بدوره، أكد السيد عبدالرحمن عبدالله الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، أن النسخة الحالية من معرض الدوحة الدولي للكتاب تشهد مشاركة نوعية وزيادة ملحوظة في أعداد دور النشر والدول المشاركة، مشيرًا إلى أن المعرض انطلق هذا العام في أجواء ثقافية متميزة. وأشار الدليمي، إلى أن برنامج المعرض يشتمل على العديد من الندوات الثقافية والمحاضرات والورش الفنية وتدشين الكتب الجديدة وجناح خاص ومتكامل للأطفال، إلى جانب الفعاليات الثقافية المتنوعة، ما يعكس ثراء المشهد الثقافي القطري. وشدد على حرص وزارة الثقافة على تقديم نسخة استثنائية من معرض الدوحة الدولي للكتاب هذا العام، تهدف إلى تلبية تطلعات الجمهور وتعزيز تجربتهم الثقافية بما يجسد التزامها المستمر بتعزيز الحراك الثقافي في دولة قطر. ولفت الدليمي إلى أن شعار المعرض هذا العام من النقش إلى الكتابة، يعكس حياة الإنسان، وتلخيص تجربته مع الكتابة والعلم عبر العصور، ويؤكد أن المعرفة ستبقى نقشًا راسخًا في العقول مهما تطورت الوسائل، إذ يبرز الشعار مسيرة تطور المعرفة البشرية، حيث يرمز إلى رحلة الإنسان الطويلة في البحث عن الوعي والمعرفة. وعن دلالة استضافة دولة فلسطين ضيف شرف هذه النسخة من المعرض، أكد السيد عبدالرحمن الدليمي، في تصريح مماثل لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن هذه المشاركة تجسد حرص دولة قطر الدائم على دعم القضية الفلسطينية في مختلف المحافل، خاصة الثقافية منها، لما لدولة فلسطين من رمزية وقيمة ثقافية وحضارية عميقة، مبرزا أن المشاركة الفلسطينية تشكل إضافة مهمة للمعرض من خلال ما تزخر به فلسطين من إنتاج ثقافي زاخر وتراثي. يشار إلى أن دليل النسخة الحالية للمعرض يضم 166 ألف عنوان، وتتضمن العديد من الفعاليات الثقافية والفنية الثرية، يقدمها أبرز المثقفين في الوطن العربي، وتتناول موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار، علاوة على مجموعة من ورش العمل في مجالات اجتماعية ومهنية. ويوفر المعرض لزائريه العديد من الخدمات العامة، فيما يفتح أبوابه للزوار من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة العاشرة مساء، ويوم الجمعة من الساعة الثالثة عصراً إلى الساعة العاشرة مساءً. يُعد معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب في المنطقة، ويشهد إقبالًا كبيرًا من الدول الخليجية والعربية، بالإضافة إلى دول أخرى من مختلف أنحاء العالم. وانطلقت أولى دورات المعرض في عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية، وظلت دوراته تقام كل عامين حتى العام 2002، ليتم بعد ذلك تنظيم المعرض كل عام. واكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر العالمية، حيث بلغ عددها في أولى دوراته 20 دار نشر، فيما شهد خلال دورته الثالثة والثلاثين مشاركة دولية قياسية، حيث استقطبت أكثر من 515 دار نشر من 42 دولة، بالإضافة إلى مشاركة من سفارات الدول الشقيقة والصديقة، وأقيم على مساحة 29 ألف متر مربع. ومنذ العام 2010، يقوم معرض الدوحة الدولي للكتاب في كل دورة باختيار إحدى دول العالم لتكون ضيف شرف، حيث كانت البداية بالولايات المتحدة الأمريكية ثم تركيا، وإيران، واليابان، وبريطانيا، وألمانيا، وروسيا، وفرنسا، والسعودية، وسلطنة عمان.

1734

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
304 مشاركات في جائزة كتارا للشعر العربي أمهات المؤمنين في النسخة الرابعة

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وصول عدد المشاركات في النسخة الرابعة من جائزة كتارا للشعر العربي أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، إلى 304 مشاركات، من 20 دولة عربية وأجنبية، علما بأن لجنة الجائزة اختارت السيدة أم سلمة هند بنت أمية المخزومية رضي الله عنها لتكون موضوع الجائزة في نسختها الرابعة. وتصدرت مصر والسودان والصومال قائمة المشاركات بـ122 مشاركة، وفي المرتبة الثانية دول المغرب العربي بعدد مشاركات وصل إلى 68 مشاركة، وفي المرتبة الثالثة بلاد الشام والعراق بعدد 59 مشاركة، وفي المرتبة الرابعة دول الخليج العربي بعدد مشاركات وصل إلى 53 مشاركة، في حين بلغ عدد المشاركات من دول غير عربية مشاركتين فقط. وكانت كتارا قد فتحت باب المشاركة في النسخة الرابعة لجائزة كتارا للشعر العربي أمهات المؤمنين لجميع الدول حول العالم، اعتبارا من أول رمضان الماضي، وأغلق باب المشاركات في الثلاثين من الشهر الفضيل. من جانبه قال خالد عبدالرحيم السيد مدير إدارة الفعاليات والشؤون الثقافية بكتارا المشرف العام على جائزة كتارا للشعر العربي إن دار كتارا للنشر سوف تصدر قريبا ثلاثة كتب نقدية حول القصائد الفائزة بالجائزة في دوراتها الثلاث الماضية والتي كان موضوعها على التوالي: السيدة خديجة بنت خويلد، والسيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق، والسيدة حفصة بنت عمر رضي الله عنهن، ويصب في أهداف الجائزة المعلنة بتعميق حب بيت النبوة في نفوس المسلمين،وتشجيع المتنافسين على الجائزة في دوراتها القادمة على تجويد قصائدهم وفق رؤية منهجية واضحة. وتهدف جائزة كتارا للشعر العربي أمهات المؤمنين إلى تعزيز مكانة بيت النبوة، لاسيما أمهات المؤمنين رضي الله عنهن في ذاكرة الأجيال القادمة، بالإضافة إلى تقديم مدونة شعرية حداثية حول أمهات المؤمنين ومناقبهن وتاريخهن، كما تهدف الجائزة إلى بيان أثر أمهات المؤمنين في مسار الدعوة، وتكوين شخصية المرأة في المجتمع، إلى جانب ربط سيرة هؤلاء الأمهات بالشعر والفن، من خلال نصوص درامية فنية، كما تحث الشعراء على توظيف السرد الشعري في مدح أمهات المؤمنين. ووضعت الجائزة عددا من الشروط من بينها، ألا تقل القصيدة عن 30 بيتا إذا كانت عمودية خليلية، وتقبل قصيدة التفعيلة شريطة الالتزام بنظام عروضي محدد، ومن الشروط أيضا أن تظهر القصيدة طاقة درامية على تكثيف حياة الشخصية بطريقة غير تقليدية في أثر الحدث والموقف، مع ضرورة الالتزام بسلامة اللغة الشعرية ونقائها، وسلامة الوزن الشعري والإيقاع العروضي، كما تشترط الجائزة أن تتناول القصيدة حياة أم المؤمنين في بيت النبوة ومنهاجها في الدعوة، وصفاتها، بالإضافة إلى الالتزام بموضوع الجائزة المحدد وأهدافها حسب كل دورة. ويبلغ إجمالي قيمة جوائز جائزة كتارا للشعر العربي أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، نحو 120 ألف ريال قطري، موزعة على ثلاثة مراكز، المركز الأول 60 ألف ريال، والمركز الثاني 40 ألف ريال، والمركز الثالث 20 ألف ريال. جدير بالذكر أن النسخة الأولى للجائزة قد تناولت سيرة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وتناولت النسخة الثانية سيرة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها فيما تناولت النسخة الثالثة السيدة حفصة بنت عمر رضي الله عنها.

688

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
«دَدُ» يطلق «معرض الضوء» في الرباط

أطلقدَدُ متحف الأطفال في قطر برنامج «الإقامة في المتحف - معرض الضوء»، في مدرسة الفقيه الغازي بالعاصمة المغربية الرباط، بهدف تقديم تجربة تعليمية مبتكرة للأطفال بين 3 و7 سنوات، تجمع بين اللعب وتطوير المهارات الشخصية والتفكير النقدي. ويحول البرنامج الفصول الدراسية التقليدية إلى بيئات حيوية غنية بالأنشطة الحسية التي تتيح استكشاف الضوء كعنصر علمي وفني وثقافي، من خلال أنشطة عملية باستخدام الأسطح العاكسة، المواد الشبه الشفافة، ولعبة الظلال. وقال سعادة د.محمد بن صالح السادة، رئيس «دَدُ» متحف الأطفال في قطر، خلال زيارته للمغرب، إن هذا التعاون يعزز أواصر الأخوة والصداقة بين قطر والمغرب، ويجسد التزام البلدين برعاية الإبداع وتنمية التبادل الثقافي بين الأجيال الناشئة.

362

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
رؤوف العطار ينثر إبداعاته في كتارا

افتتح سعادة أ.د.خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ، معرض «خيول عبر الزمان والمكان» للفنان التشكيلي العراقي د.رؤوف العطار، ويتواصل حتى 13 مايو الجاري. يضم المعرض 30 لوحة فنية تمثل تنوعًا في الرؤية والأسلوب، وتعكس حوارًا بصريًا بين الجمال الكلاسيكي للخيل والأسلوب المعماري التراثي القطري، حيث وظّف العطار الأبيض والأسود، إلى جانب الألوان المعدنية، لخلق لوحات تحمل قصصًا متعددة الأبعاد تعبر عن الزمن والمكان. ويعد المعرض الشخصي رقم 32 للفنان العطار، الذي يتميز بأسلوبه البحثي في استكشاف الرموز الثقافية والهوية البصرية من خلال الفن. ليمنح الزوار فرصة فريدة للتأمل في علاقة الخيل بالتراث والعمارة في قطر، من خلال عدسة فنية فريدة.

404

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
مثقفون: معرض الكتاب يعكس دور الدوحة كمركز ثقافي إقليمي وعالمي

أكد مثقفون أن تدشين إصدارات جديدة في معرض الدوحة الدولي للكتاب يعكس ثراء حركة النشر والتأليف، وتأكيد دور الدوحة كمركز ثقافي إقليمي وعالمي. لافتين عبر مقاطع فيديو بثتها وزارة الثقافة عبر منصاتها الرقمية، الى أن المعرض أصبح وجهة للمثقفين والناشرين في الخليج والوطن العربي. وبدوره، قال السيد مبارك بن عبدالله آل خليفة، مدير إدارة المطبوعات والمصنفات الفنية بوزارة الثقافة، إن شعار المعرض «من النقش إلى الكتابة» ، يعكس رحلة الكلمة التي انطلقت من النقوش الأولى إلى صفحات الكتب لتوثق للشعوب تاريخها، ما يعكس أهمية الكلمة، وأنها تسير في موكب عظيم، كونها تحمل ذاكرة الإنسان ووعيه ، وتوقه إلى فهم العالم. وأضاف آل خليفة أنه منذ البدايات الأولى كان الإنسان يبحث عن ذاته عبر الحجر والشجر، إلى أن وصل به الحال إلى الكتابة، ما جعل للحرف وطن، وللأفكار مأوى، وللشعوب تاريخ يُروى. ووصفت الكاتبة الدكتورة زكية مال الله العيسى، المعرض بأنه منذ انطلاق أولى دوراته في عام 1972، وهو منارة شاهقة تعكس التزود الثقافي في الدولة، ومرآة للحراك الثقافي الذي تشهده، فضلاً عن كونه ملتقى للمبدعين والأدباء والشعراء القطريين والعرب والأجانب. وقالت د. زكية مال الله إن شعار المعرض ، يعكس عمقاً في التعبير عن التطور الحضاري، الذي شهدته الإنسانية في الانتقال من مرحلة النقش إلى الكتابة، كوسيلة للتعبير عن الأفكار والخبرات والمواهب الفنية والعلمية والثقافية، والتقدم الحضاري للأمم عبر مر العصور والأزمان. ومن جانبه، أكد الشاعر د. حسن النعمة، أن معرض الدوحة للكتاب حافظ على عراقته، منذ بداية انطلاقته، غير أنه في السنين الأخيرة ازدادت عراقته، حينما اتخذت مسيرة المعرض مسيرة محمودة ومشهودة في تعزيز قيم الكتاب، وحشد الكثير من المحاضرات للأدباء، ما جعله ملتقى للأدباء والمثقفين، لتبادل الأفكار فيما بينهم، الأمر الذي يعزز بدوره القيم المرتجاة في المجتمعات. أما الناقد والإعلامي د. حسن رشيد فقال: إن المعرض منذ بداياته الأولى، وهو يلعب دوراً مؤثراً بين المرسل والمتلقي، ما جعله وجهة للأدباء، فضلاً عن كونه رافدا حقيقيا للثقافة القطرية، ومحفوراً في ذاكرة المتلقي القطري والعربي والخليجي، إذ لا يقتصر دوره على عرض الكتب، ولكنه يحمل في طياته جوانب أخرى مختلفة، ما يجعله عُرساً حقيقياً للقارئ ومقتني الكتب، والمتلقي للفعاليات الثقافية، ما يثري المعرفة في مختلف مجالاتها. ومن جهتها، أشارت الإعلامية أمل عبدالملك، إلى التبادل الثقافي الذي يعززه المعرض، فضلاً عن كونه يفتح آفاقاً للحوار بين الثقافات والشعوب، علاوة على دعمه لحركة صناعة النشر، بعرضه أحدث الإصدارات، والمساهمة في نشر الوعي والمعرفة، وبناء مجتمع قارئ ومثقف، علاوة على دعمه للهوية الثقافية، ما يؤكد دور الدوحة كمركز ثقافي إقليمي وعالمي. وقالت: إن شعار المعرض يعكس عمق المعرفة وأهمية الكتابة، التي بدأت من النفش على الحجر لتحفظ المورث الشعبي والتاريخ، إلى أن وصلت للحروف والكلمات التي سطرت القصص وحفظت التاريخ، وعكست الهوية.

832

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
كتب متنوعة لسفارة اليابان بمعرض الدوحة للكتاب

تشارك سفارة اليابان بدولة قطر في معرض الدوحة للكتاب، من خلال جناح يضم مجموعة من الكتب المتنوعة في مختلف المجالات التي تلبي احتياجات القراء من جميع الفئات العمرية. كما سيكون هناك العديد من الأنشطة الثقافية التفاعلية للزوار مثل كتابة الأسماء بالخط الياباني وفن طي الورق المعروف بالأوريغامي. وسيتواجد موظفو السفارة بجناحها رقم (H3-06) للرد على أي استفسارات حول الثقافة اليابانية والسياحة واللغة والتعليم وفرص المنح الدراسية في اليابان. وتحرص سفارة اليابان دائماً على المشاركة في هذا الحدث الثقافي السنوي، لأهميته في تعزيز التفاهم الثقافي بين اليابان وقطر. ورحبت السفارة بالزوار للحضور إلى جناحها للتعرف على اليابان خلال فترة المعرض.

444

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة الدولي للكتاب.. صدور كتاب يتناول الرقابة ودورها في ضبط الأداء

أصدرت دار روزا للنشر كتاباً بعنوان «التدقيق والرقابة الداخلية ودورهما في ضبط الأداء»، للدكتور فضالة يوسف الفضالة، وتعرضه الدار في جناحها بمعرض الدوحة للكتاب. ويعتبر الكتاب أول إصدار للدكتور الفضالة، واقتبسه من رسالته للدكتوراة، وجمع فصولا في الجانب النظري والجانب الميداني، وتناول فيه الرقابة ودورها في ضبط الأداء، كما تطرق إلى إدارة المخاطر والحوكمة، وذكر الجهات الرقابية المعنية في رقابة الاداء في دولة قطر مثل مجلس الشورى وديوان المحاسبة بالإضافة الى توضيح دور المدققين الداخلين في الدولة وما يمتلكون من إلمام كاف بمعايير التدقيق والرقابة في المنظمات التي يعملون بها ويلتزمون بها. وقال: إن الأداء شكَّل محوراً أساسياً لكثير من الدراسات، وكان محط اهتمام الباحثين والدارسين، لأنه الطريق الأمثل، بل يكاد يكون الطريق الرئيسي كي تعمل المنظمات على تحقيق أهدافها المخطط لها، وأنه يمكن اعتبار الأداء مؤشرا لتقدم الأمم وتطورها. وأضاف أن رحلته لدراسة الدكتوراة تعتبر من أجمل محطات الحياة والتي بدأت من أول يوم تسجيل في الجامعة، مرورا بتحديات القبول والاندماج مع أساتذة الجامعة الذين دعموه وساندوه، فضلاً عن ذكرياته مع أروقة المكتبات مثل مكتبة جامعة قطر.

636

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
الأدب الأمريكي في ضيافة معرض الدوحة الدولي للكتاب

أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، مشاركتها في معرض الدوحة للكتاب، بعرض مجموعة واسعة من الأدب الأمريكي التي تعكس اتساع وتعقيد وتطور الأدب الأمريكي ورواية القصص. ويُقدّم جناح السفارة للزوار تجربة لتصفح أكثر من 530 عنوانًا من بين أكثر من 4200 كتاب متوفر باللغة الإنجليزية. وتتنوع الكتب بين الأدب الكلاسيكي والمعاصر، والسير الذاتية، والتاريخ، والشعر، وكتب الأطفال، لتلبي اهتمامات القرّاء من مختلف الأعمار. ويسلط الجناح الضوء على أصوات ساهمت في تشكيل الرواية الأمريكية وفهم المجتمع الأمريكي. وقال سعادة السيد تيمي ديفيس، السفير الأمريكي لدى الدولة، يمنحنا الأدب فرصة للتأمل في ذواتنا وكيف نتواصل مع بعضنا البعض. في معرض الكتاب لهذا العام، نفخر بمشاركة طيفٍ متنوعٍ من الأصوات الأمريكية – بعضها يلهم، وبعضها يتحدى، لكنها جميعًا تساهم في تعميق فهمنا لعظمة الرواية الأمريكية.

590

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة الدولي للكتاب.. تدشين الموقع الإلكتروني لدار الفيصل للنشر

أعلنت دار الفيصل للنشر عن تدشين موقعها الإلكتروني تحت شعار «نحتفي بالمعرفة ونشاركها مع العالم»، وذلك بالتزامن مع أول مشاركة للدار في معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي تنطلق فعالياته في الفترة من 8 إلى 17 مايو الجاري. ويعرض الموقع الإلكتروني لدار الفيصل للنشر https://alfaisalpublishing.com/ مجموعة من إصداراتها التي تسلط الضوء على التراث القطري والعربي والعالمي، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز نشر الثقافة والمعرفة على المستويين المحلي والدولي، وتوسيع نطاق الوصول إلى المحتوى الهادف. وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة دار الفيصل للنشر: «إن تدشين الموقع الإلكتروني للدار يمثل بوابة معرفية جديدة نطل من خلالها على العالم، فهي مؤسسة ثقافية قطرية تُعنى بالتوثيق والنشر المعرفي، وتسعى لإيصال المحتوى الثقافي الهادف إلى جمهور واسع محليًا وعالميًا». وأضاف «نأمل أن تشكل إصدارات الدار رافدًا معرفيًا يسهم في إثراء الساحة الثقافية للأجيال الحالية والقادمة.» ويتوافر محتوى الموقع الإلكتروني باللغتين العربية والإنجليزية في ترجمة عملية لرؤية الدار نحو العالمية، إذ يوفر منصة تفاعلية تضم العديد من الإصدارات والمؤلفات التي توثق للهوية والتراث والمعرفة.

568

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الأوقاف تشارك بإصداراتها في معرض الدوحة الدولي للكتاب

تشارك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في فعاليات معرض الدوحة للكتاب، بجناح يضم عدداً من الأركان التي تمثل عدة إدارات مختلفة، للتعريف بإصداراتها العلمية والفقهية والدعوية والوقفية، إلى جانب استعراض أبرز برامجها النوعية. ويضم ركن الإدارة العامة للأوقاف عرضاً لمجموعة من المشاريع والحجج الوقفية، وتقديم شرح حول مفهوم الوقف وأوجه صرفه بما يعود بالنفع على المجتمع، والتعريف بمركز الدراسات الوقفية، بالإضافة إلى إصدارات متنوعة. أما إدارة الدعوة، فتشارك عبر قسم «الشبكة الإسلامية – إسلام ويب» من خلال فعاليات تفاعلية ومطبوعات متنوعة، لتعريف الجمهور من الأكاديميين وطلبة العلم والمهتمين وطلبة المدارس بالمكتبة الإسلامية والفتاوى للموقع، كما يحوي ركن بنين وبنات بإسلام ويب فعالية الرسوم والتلوين، وتخصيص مجموعة من الهدايا للمشاركين. ويشارك مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بركن يسلّط الضوء على إصداراته بمختلف اللغات، وعرض برامج توعوية وتثقيفية موجهة للجاليات، ومنها كتاب «فهم الإسلام» و»العشر الأخير من القرآن الكريم»، وسلسلة «الطريق إلى العربية» كما تستعرض إدارة الشؤون الإسلامية أبرز مطبوعاتها في مجال التراث الإسلامي، فيما تعرض إدارة البحوث والدراسات الإسلامية إصدارات نوعية، وتقدم إدارة شؤون الزكاة مجموعة من الإصدارات التي تشرح الركن الثالث من أركان الإسلام بأسلوب مبسط.

412

| 08 مايو 2025

ثقافة وفنون الشرق
أنظار الناشرين العرب والأجانب تتجه إلى الدوحة اليوم

تنطلق اليوم فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار «من النقش إلى الكتابة»، وسيتواصل حتى 17 مايو الجاري. وتعد هذه الدورة الأكبر في تاريخ المعرض من حيث مشاركة دور النشر من داخل وخارج قطر، ويبلغ عددها 522 دار نشر، من 43 دولة، وستحل دولة فلسطين ضيف الشرف، بمشاركة 11 ناشراً لأول مرة، علاوة على مشاركة مكتبات شارع الحلبوني في سوريا، بجانب مشاركة دور نشر أمريكية وبريطانية لأول مرة. وتحظى الدورة المرتقبة بمشاركة واسعة لعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، والجهات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة، ويضم دليل إصدارات المعرض نحو 166 ألف عنوان. وستعلن وزارة الثقافة، خلال المعرض عن الفائزين بجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب للناشر والمؤلف، وتتضمن فئات: الناشر المتميز «المحلي والدولي» والناشر المتميز في كتب الأطفال «المحلي والدولي» وفئة الإبداع للكاتب، وفئة الكاتب الشاب القطري. كما سيشهد جناح الوزارة تدشين إصدارات خاصة، علاوة على توفير طابعة رقمية حديثة لطباعة الكتب مباشرة أمام الزوار، وستعرض مجموعة واسعة من كتب المؤلفين، إلى جانب إصدارات الوزارة. كما سيشهد المعرض، إطلاق النسخة الأولى من البرنامج المهني للتبادل الأدبي، فيما أعدت وزارة الثقافة، مجموعة منوعة من الفعاليات الثقافية والفنية الثرية، وتتناول موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار، ويحتضن المسرح الرئيسي، باقة منوعة من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية، بجانب عروض مسرحية، إضافة إلى ورش عمل ثقافية وأدبية عدة، بجانب ورش عمل في مجالات اجتماعية ومهنية، ومجموعة من الأنشطة والعروض والورش المخصصة للأطفال. - برنامج اليوم.. «واقع الثقافة الفلسطينية» يشهد المعرض اليوم، لقاء حوارياً مع سعادة السيد عماد عبدالله حمدان، وزير الثقافة بدولة فلسطين، عن «واقع الثقافة الفلسطينية»، وتديره الإعلامية راية حمدان. كما ستقام ندوة بعنوان «من النقش إلى الكتاب»، يتحدث فيها كل من د. محمد حرب فرزات، باحث في تاريخ حضارات المشرق العربي، والسيد محمد همام فكري، مستشار التراث والكتب النادرة بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويديرها د. مقبل التام الأحمدي، رئيس وحدة التحرير بمعجم الدوحة التاريخي. وتقام اليوم أمسية شعرية بعنوان «أمسية مثايل»، يحييها عدد من شعراء مسابقة مثايل، كما سيشهد ندوة بعنوان»الكتابة من الصورية إلى الرقمية»، يشارك فيها كل من د. علي غازي عفيفي، باحث في التاريخ، والخطاط عبدالله الفخرو»، بجانب ندوة «إسهامات اللغة العربية في الحضارة الإنسانية»، يحاضر فيها د. عمر الصديق، ليسدل الستار على ندوات اليوم بندوة «الإعلام في زمن الحرب». ويشهد الصالون الثقافي توقيع عدد من الكتب الجديدة، منها» أنا مجد من فلسطين» للكاتبة غادة قفة، «المشهد الأخير ..يحيى السنوار.. سيرة ذاتية»، للكاتب أحمد صفي الدين، و»أوجه» للكاتبة منى المصدر، «والثقافة السيبرانية : أخلاقيات .. نزاهة المواطنة الرقمية» للكاتب خالد اللنجاوي. كما سيتم تدشين كتب «حقوق الإنسان العمومية في النظرية والتطبيق» ترجمة عمرو عثمان، و»هيا في بلاد الصبان» للكاتبة د. فاطمة المعاضيد، و»هندس زواجك : دليل عملي للمقبلين على الزواج» للكاتبة ميسون أبوحمدة، وكتاب «أيها المذيع انتبه!! أنت على الهواء» للكاتب والإعلامي مصطفى عاشور، و»مسار نحو التميز .. استراتيجيات لتحقيق أقصى استفادة من فرص عملك»، للكاتبة مريم الزادي. كما سيتم تدشين كتب «بلاد الزجاج» للكاتبة ضحى خصاونة، و»الأمثال العربية والتنمية البشرية» للكاتب حمد الشمري، و»من الرجال الأولين» للكاتبة د. شعاع اليوسف، و»رمال العديد» للكاتب عبدالعزيز الشيخ، و»استجواب المتهم في القانون القطري: دراسة مقارنة»، للقاضي د. علي الجسيمان، وكتاب «جولة بالمترو، أنا أقوى، لماذا نصلي» للكاتبة أندلس إبراهيم، بجانب كتاب «أشجار الأبطال الصغار» للكاتبة شريفة العمادي. - مرشد القراءة يقدم المعرض العديد من الفعاليات والمبادرات لجمهوره وزواره، ومنها خدمة «مرشد القراءة»، والذي يقدم عدة خدمات، أبرزها الاستشارات القرائية، وجلسات معرفية فردية لتجاوز صعوبات القراءة لمختلف الأعمار. وتسعى هذه المبادرة إلى تأصيل قيمة القراءة في المجتمع، واستقطاب الأطفال واليافعين والبالغين المقبلين على القراءة، وتقدم طيلة أيام المعرض للتيسير على الرواد والزوار. كما تساعد هذه المبادرة القراء الجدد على اتخاذ أولى خطواتهم نحو عالم الكتب بحسب توجهاتهم وميولهم على اختلاف أنواعها العلمية أو الاجتماعية أو الدينية والتاريخية.

2178

| 08 مايو 2025