نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

احتفت دار الشرق أمس بكُتّابها، وذلك في ختام مشاركتها بالنسخة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور وتفاعل لافت من رواد المعرض.وقدمت دار الشرق التهنئة لكُتّابها على جهودهم في رفد الساحة الثقافية بأعمال إبداعية متميزة، وذلك ضمن مشاركاتها في المعرض، بنحو ٧٠٠ عنوان في مختلف المجالات، من بينها ٧٠ إصداراً جديداً، وتدشين ٢٥ كتاباً جديداً في مختلف المجالات. ومن جانبهم، ثمن كُتّاب دار الشرق، جهود الدار في إثراء المشهد الثقافي، لما تصدره من إصدارات متنوعة في مختلف المجالات، ودعمها في ذلك للكتاب، فضلا عن إثراء حركة النشر والتأليف بالمشهد الثقافي المحلي. - منارة ثقافية وزار سعادة السيد عمرو كمال الدين الشربيني، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، جناح دار الشرق، حيث اطلع على إصدارات الدار المختلفة، وعناوينها المشاركة في المعرض٫ وأبرز الكتب الجديدة التي تشارك بها الدار٫ في النسخة المنقضية للمعرض هذا العام. وقال سعادته في تصريح خاص ل الشرق إنه سعيد للغاية لزيارة جناح دار الشرق، حيث اطلع على ما تطرحه الدار من إصدارات ومطبوعات متميزة في العديد من المجالات، ما يجعلها منارة ثقافية وإعلامية متميزة في قطر. وأضاف سعادته أن هذا التميز يكمن فيما تصدره الدار من صحف وكتب في مختلف مجالات المعرفة، فضلاً عن حضورها اللافت عبر المنصات الرقمية المتنوعة، ما يعزز حضورها في الساحة الثقافية والإعلامية في قطر.. وحول رؤية سعادته للنسخة الفائتة من معرض الدوحة الدولي للكتاب. أكد سعادة السفير عمرو الشربيني أن المعرض يشهد تطورا لافتاً نسخة بعد الأخرى، من حيث التنظيم، وارتفاع أعداد مشاركات دور النشر المختلفة، ما يجعله من معارض الكتب المتميزة. وأكد السفير المصري أن اللافت في النسخة المنقضية للمعرض أيضا، تميز إصداراته بمخاطبة الأسرة جميعاً، وليس فئة عمرية بعينها، علاوة ما يتمتع بها من عناوين جديدة، في مختلف حقول المعرفة، علاوة على استفادته من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفه للتكنولوجيا بشكل متميز، ما يضفي عليه طابعاً خاصاً. وحول رؤيته لمشاركة دور النشر المصرية في النسخة الفائتة للمعرض، وانعكاساتها على العلاقات الثقافية بين البلدين. وصف سعادة السفير المشاركة المصرية في المعرض بأنها مشاركة واسعة، تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين، وحرصنا على أن تكون المشاركة المصرية في الدورة المنقضية واسعة، بما يعكس تطور العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين. وثمن سعادة السفير المشاركة القطرية المرتقبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في عام ٢٠٢٧ حيث تحل دولة قطر ضيف شرف دورته، ما يعكس أن هذه المشاركات المتبادلة بين البلدين جسر للعلاقات الثقافية المشتركة، فضلاً عن تعزيز الثقافة العربية بشكل عام. وقال سعادة السفير إنه اطلع خلال زياته للأجنحة المصرية المشاركة في المعرض، ولمس تميز الكتب المعروضة، كونها تقدم معارف في حقول مختلفة، لعدد كبير ومميز من الكُتّاب المصريين، الأمر الذي يثري بدوره حركة القراءة والنشر والتأليف، ما يساهم في التعريف بهذه الاصدارات، وإيجاد منافذ لها في دول الخليج والدول العربية، فضلاً عما تعكسه من تميز وتطور للثقافة المصرية. واستهل سعادة السفير المصري جولته في المعرض، بزيارة جناح وزارة الثقافة، حيث اطلع على أبرز إصداراتها، في مختلف المجالات، كما اطلع على الأجنحة المختلفة بالمعرض. - ترويدة هديل صابر وشهد جناح دار الشرق توقيع الزميلة هديل صابر، كتابها الجديدترويدة، وذلك ضمن اصدارات المركز القطري للصحافة، ويتضمن الكتاب سلسلة مقالات سياسية تتحدث عن فلسطين وتحديدا منذ ٧ اكتوبر والتطورات الحاصلة على ارض غزة. واستقت الزميلة اسم كتابها الجديد من الترويدة وهي ليست مجرد فلكلور فلسطيني بل هي رسالة مقاومة في زمن القهر وصوت الحرية حين يخرس الكلام. فالترويدة الفلسطينية ظهرت لأول مرة أثناء الاحتلال البريطاني فلم تكن مجرد لحن يتردد بل كانت اداة ذكية حولها الفلسطينيون الى شفرة غامضة لا يستطيع المستعمر فك رموزها لتصبح وسيلة لنقل الرسائل بين المقاومين، وبين الاسرى داخل السجون وأهاليهم خارج القضبان وأشارت ترويدة الزميلة هديل صابر الى تداعيات الحرب التي يشنها الكيان المحتل وألقت بظلالها على فلسطين بأكملها وعلى قطاع غزة خاصة وانعكاساتها على الجوانب الانسانية والاجتماعية وكيف غيرت في المشهد السياسي.وفي مقالاتها بالترويدة بينت الزميلة هديل صابر أن الحرب الجارية الان هي حلقة في سياق استعماري بدأ منذ نكبة 1948 ولم يتوقف يوما. الترويدة التي تبناها المركز القطري للصحافة ضمن اصداراته الجديدة تضمنت خمسين مقالا جاءت في 128 صفحة وعلى الغلاف الخارجي حضر حنظلة ايقونة رسام الكاريكاتير ناجي العلي مع سطور تلخص معاناة الشعب الفلسطيني فالترويدة رمز يعبر عن ان الصوت لا يسجن وان القضية لا تموت لهذا لم يكن هناك اسم اصدق لهذا الكتاب، فهو ليس الا امتدادا لصوت فلسطين الذي يحاول المحتل ان يقمعه بشتى الطرق، وصوت غزة، تلك المدينة الشامخة رغم الخراب الذي خلفه المحتل، وستبقى متمسكة بيقينها بأنها رغم كل من يتآمر عليها باقية كما شجر الزيتون.
800
| 18 مايو 2025
اختتمت وزارة الثقافة مساء أمس، فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب والذي أقيم تحت شعار «من النقش إلى الكتابة»، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وحقق المعرض نسب إقبال عالية من جانب الجمهور في هذه الدورة والتي شهدت مشاركة واسعة لأكثر من 522 دار نشر وجهة من 43 دولة، من بينها ولأول مرة 11 ناشراً من دولة فلسطين، ومكتبات شارع الحلبوني في سوريا، ودور نشر أمريكية، وشارك لأول مرة دور نشر من بريطانيا، حيث ضم دليل إصدارات المعرض نحو 166 ألف عنوان. كما حظيت الدورة المنقضية بمشاركة أوسع لعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، والجهات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة، وحلت دولة فلسطين ضيف شرف الدورة المنقضية. وأعرب السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، عن سعادته بنجاح هذه الدورة من المعرض، والتي اختُتمت فعالياتها، وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل ملحوظ من مختلف فئات المجتمع. - تزايد ملحوظ وقال البوعينين بهذه المناسبة يسعدنا أن نصل إلى ختام نسخة مميزة من معرض الدوحة الدولي للكتاب، حظيت بإشادة واسعة من الزوار والمشاركين، وشهدت إقبالًا فاق التوقعات، حيث تجاوز عدد الزوار أضعاف ما سجلناه في الدورة السابقة، وكان التزايد ملحوظًا بشكل يومي، لا سيما في الأيام الأخيرة”. وأضاف أن المعرض شهد الإعلان عن الفائزين بجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب بفئاتها المختلفة، إلى جانب جائزة أفضل جناح في منطقة الطفل، والتي شهدت بدورها تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، خاصة العائلات، لما قدمته من محتوى إبداعي وبرامج نوعية تعزز حب القراءة لدى النشء وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمعرفة. - مخرجات المعرض ونوه بأن من أهم مخرجات معرض الكتاب هذا العام هو نجاح مبادرة الترجمة التي تم إطلاقها في افتتاح المعرض حيث تم توقيع حوالي 100 اتفاقية بين دور نشر قطرية ومؤسسات دولية لترجمة العديد من الكتب القطرية. وأضاف أن البرنامج الثقافي المصاحب جاء حافلًا ومتناسقًا مع شعار المعرض لهذا العام «من النقش إلى الكتابة»، كما أثرى حضور فلسطين كضيف شرف هذه الدورة البعد الثقافي والإنساني للمعرض من خلال جناح متميز وبرنامج نوعي عكس عمق الثقافة الفلسطينية وتنوعها. - تنوع الفعاليات ونوّه البوعينين بتميز الفعاليات الفكرية والأدبية التي احتضنها المعرض، من ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية، والتي شهدت حضورًا وتفاعلًا جماهيريًا كبيرًا، إلى جانب ورش العمل المتنوعة التي استهدفت تطوير المهارات وتعزيز الإبداع لدى الزوار من مختلف الأعمار. وأكد أهمية الفضاء الخاص بالأطفال، الذي تحوّل إلى واحة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعليم، معززًا بذلك حضور العائلات، مؤكدًا على أن المعرض يواصل التنوع والابتكار في مضمونه وشكله، سواء على مستوى التصميم أو الجماليات الفنية. وفيما يتعلق بالدعم المقدم للناشرين، أكد البوعينين حرصنا على تسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بمشاركة الناشرين، بما في ذلك الشحن، والتخليص الجمركي، والنقل، وتقديم حزمة من الخدمات اللوجستية لضمان مشاركتهم بسلاسة وراحة، مما انعكس إيجابًا على تنوع العناوين المعروضة وثراء المحتوى. - مشروع ثقافي وأكد البوعينين أن المعرض لم يعد مجرد منصة لعرض الكتب، بل أصبح مشروعًا ثقافيًا متكاملًا يعكس رؤية دولة قطر في تعزيز المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة ونحن فخورون بما تحقق في هذه الدورة، ونتطلع إلى مواصلة البناء على هذا النجاح في الدورات المقبلة. - فعاليات متنوعة وأقيم على هامش المعرض مجموعة منوعة من الفعاليات الثقافية والفنية، إضافة إلى ندوات وأمسيات ومحاضرات وورش عمل في مجالات ثقافية وأدبية عدّة، كما أطلقت وزارة الثقافة جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب للناشر والمؤلف، وتضمنت الجائزة عدة فئات وهي، الناشر المتميز «المحلي والدولي» والناشر المتميز في كتب الأطفال «المحلي والدولي» وفئة الإبداع للكاتب، وفئة الكاتب الشاب القطري، وذلك بهدف دعم حركة النشر والتشجيع على الاستمرار في استقطاب الناشرين، والمبدعين والأدباء والمثقفين. وحظيت الكتب والإصدارات الخاصة بالأطفال والناشئة باهتمام لافت في المعرض، حيث خصصت لها مساحة كبيرة ضمت أبرز ناشري كتب الأطفال، فضلاً عن تنظيم باقة ثرية من الفعاليات والأنشطة التفاعلية لإبراز مواهب الطفل والتشجيع على القراءة، كما أقيم على هامش المعرض العديد من الفعاليات التي تناولت موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. - تصاميم جديدة ووفر المعرض تصاميم جديدة، حيث توسطته «المنطقة المركزية»، فيما عرض جناح وزارة الثقافة كتباً متنوعة للمؤلفين، إلى جانب إصدارات الوزارة، فضلاً عن تدشين إصدارات خاصة للوزارة، كما احتوي الجناح على طابعة رقمية تقوم بطباعة الكتب من إصدارات وزارة الثقافة بشكل مباشر أمام الجمهور. وتضمنت الفعاليات مجموعة من الأنشطة والعروض والورش المخصصة للأطفال، إضافة إلى مسرح أقيم على خشبته مسرحيات وبرامج ثقافية مخصصة لهم، وكذلك مشاركة دور نشر معنية بكتب الأطفال في ذات المكان. أما المسرح الرئيسي، فاحتضن باقة منوعة من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية، إضافة إلى عروض مسرحية، كما تضمن البرنامج المصاحب مجموعة من ورش العمل في مجالات متنوعة ثقافية واجتماعية ومهنية. وترجم المعرض، رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم حركة التأليف والنشر والإبداع، وترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع، وفتح آفاق أوسع لإبراز أعمال الكتاب ودور النشر في مجالات عدة. «متمم» تعرض أحدث إصداراتها شاركت دار متمم للنشر والتوزيع بجناح متميز وعرضت مجموعة من إصداراتها، فضلًا عن مجموعات أخرى تعمل على توزيعها. وتقوم دار متمم للنشر والتوزيع على رسالة طموحة أن تكون قيمة مضافة للحركة الثقافية في دولة قطر بصفة عامة وصناعة النشر بصفة خاصة، لتكون رائدة في هذا المجال، وذلك من خلال نشر وتوزيع الكتب والمؤلفات في شتى مجالات الفكر والثقافة التي تعنى باهتمامات الأفراد والهيئات والمؤسسات التعليمية. تتويج الفائزين بمسابقة «قصتي والذكاء الاصطناعي» أعلن ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة، أسماء الفائزين في مسابقة «قصتي والذكاء الاصطناعي»، التي أطلقها الملتقى بالتعاون مع جامعة لوسيل، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. فاز بالمركز الأول للطلاب، الطالب علمي دراجي، عن قصة «رحلة البحر الأخيرة»، بينما حل في المركز الثاني الطالب توفيق صديق، عن قصته «لؤلؤة الماضي وضوء الحاضر»، وجاء في المركز الثالث، الطالب عيسى علي محمد يوسف، عن قصته «كنز من اللؤلؤ». فيما فازت بالمركز الأول للطالبات، الطالبة سعيدة مبارك المهندي، عن قصة «جدتي حصة». وحلت في المركز الثاني الطالبة عائشة عبد القادر السعدي عن قصة «سر المندوس»، وجاءت في المركز الثالث الطالبة عهود محمد الكواري، بقصة «انكسر الشر». وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، إن المسابقة التي أُطلقت بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، جاءت كمبادرة نابعة من تقديرنا العميق للإبداع الأدبي، وتشجيعًا للأقلام الواعدة على خوض غمار القصص القصيرة بأساليب مبتكرة، لتعكس حرص وزارة الثقافة الدائم على دعم الإنتاج الأدبي بكافة أشكاله. وأضاف أن الوزارة تسعى إلى دعم التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من خلال مثل هذه المسابقات، لفتح آفاق جديدة أمام الطلاب، وتمكينهم من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إثراء تجاربهم الكتابية، وتقديم نصوص أدبية تحمل بصمات الأصالة والتجديد، في زمن تتسارع فيه الابتكارات وتتغير ملامح الحياة بوتيرة غير مسبوقة. بدوره، قال د. محمد الشريدة، عميد كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة لوسيل، إن هذه المبادرة مزجت بين الأدب والتقنية والخيال والمعرفة، فأثمرت قصصًا نابضة بالحياة تعكس وعيًا متجددًا وجرأة في التعبير، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم أدوات المستقبل في تطوير مجالات الإبداع والتعليم والمعرفة.
594
| 18 مايو 2025
اختتمت وزارة الثقافة، مساء اليوم فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب والذي أقيم خلال الفترة من 8 إلى 17 مايو الجاري، تحت شعار من النقش إلى الكتابة، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وشهد المعرض إقبالا جماهيريا كبيرا في هذه الدورة والتي شارك فيها نحو من 522 دار نشر وجهة من 42 دولة، من بينها ولأول مرة 11 ناشراً من دولة فلسطين، وإلى جانب مكتبات شارع الحلبوني في سوريا، ودور نشر أمريكية، وشارك لأول مرة دور نشر من بريطانيا، حيث ضم دليل إصدارات المعرض نحو 166 ألف عنوان. كما حظيت هذه الدورة بمشاركة أوسع لعدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة، والجهات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة، وكانت دولة فلسطين ضيف شرف المعرض. وأعرب السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، عن سعادته البالغة بنجاح الدورة الرابعة والثلاثين من المعرض، قائلا: يسعدنا أن نصل إلى ختام نسخة مميزة من معرض الدوحة الدولي للكتاب، حظيت بإشادة واسعة من الزوار والمشاركين، وشهدت إقبالًا فاق التوقعات، حيث تجاوز عدد الزوار أضعاف ما سجلناه في الدورة السابقة، وكان التزايد ملحوظًا بشكل يومي، لاسيما في الأيام الأخيرة. وأشار إلى أن المعرض هذا العام شهد الإعلان عن الفائزين بجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب بفئاتها المختلفة، إلى جانب جائزة أفضل جناح في منطقة الطفل، والتي شهدت بدورها تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، خاصة العائلات، لما قدمته من محتوى إبداعي وبرامج نوعية تعزز حب القراءة لدى النشء وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمعرفة، موضحا أن وزارة الثقافة تعتزم استمرار الجائزة لتحقيق أهدافها التي تتقاطع مع رؤية الوزارة وسوف يتم إعلان تفاصيل النسخة الجديدة للجائزة خلال الأيام المقبلة. ونوه مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب بأن من أهم مخرجات معرض الكتاب هذا العام نجاح مبادرة الترجمة التي تم إطلاقها بالتزامن مع الافتتاح المعرض حيث تم توقيع حوالي 100 اتفاقية بين دور نشر قطرية ومؤسسات دولية لترجمة العديد من الكتب القطرية. وأضاف أن البرنامج الثقافي المصاحب جاء حافلًا ومتناسقًا مع شعار المعرض لهذا العام: (من النقش إلى الكتابة)، كما أثرى حضور فلسطين كضيف شرف هذه الدورة البعد الثقافي والإنساني للمعرض من خلال جناح متميز وبرنامج نوعي عكس عمق الثقافة الفلسطينية وتنوعها ، مشيدا بتميز الفعاليات الفكرية والأدبية التي احتضنها المعرض، من ندوات ولقاءات وأمسيات شعرية، والتي شهدت حضورًا وتفاعلًا جماهيريًا كبيرًا، إلى جانب ورش العمل المتنوعة التي استهدفت تطوير المهارات وتعزيز الإبداع لدى الزوار من مختلف الأعمار. وأكد كذلك على أهمية الفضاء الخاص بالأطفال، الذي تحوّل إلى واحة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعليم، معززًا بذلك حضور العائلات، ومؤكدًا على أن المعرض يواصل التنوع والابتكار في مضمونه وشكله، سواء على مستوى التصميم أو الجماليات الفنية. وفيما يتعلق بالدعم المقدم للناشرين، قال البوعينين حرصنا على تسهيل كافة الإجراءات المتعلقة بمشاركة الناشرين، بما في ذلك الشحن، والتخليص الجمركي، والنقل، وتقديم حزمة من الخدمات اللوجستية لضمان مشاركتهم بسلاسة وراحة، مما انعكس إيجابًا على تنوع العناوين المعروضة وثراء المحتوى. وأكد مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب أن المعرض لم يعد مجرد منصة لعرض الكتب، بل أصبح مشروعًا ثقافيًا متكاملًا يعكس رؤية دولة قطر في تعزيز المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة ونحن فخورون بما تحقق في هذه الدورة، ونتطلع إلى مواصلة البناء على هذا النجاح في الدورات المقبلة. وأقيم على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب مجموعة منوعة من الفعاليات الثقافية والفنية، إضافة إلى ندوات وأمسيات ومحاضرات وورش عمل في مجالات ثقافية وأدبية عدّة، كما أطلقت وزارة الثقافة جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب للناشر والمؤلف، وتضمنت الجائزة عدة فئات وهي، الناشر المتميز المحلي والدولي والناشر المتميز في كتب الأطفال المحلي والدولي وفئة الإبداع للكاتب، وفئة الكاتب الشاب القطري، وذلك بهدف دعم حركة النشر والتشجيع على الاستمرار في استقطاب الناشرين، والمبدعين والأدباء والمثقفين. وحظيت الكتب والإصدارات الخاصة بالأطفال والناشئة باهتمام لافت في المعرض، حيث خصصت لها مساحة كبيرة ضمت أبرز ناشري كتب الأطفال، فضلاً عن تنظيم باقة ثرية من الفعاليات والأنشطة التفاعلية لإبراز مواهب الطفل والتشجيع على القراءة، كما أقيم على هامش المعرض العديد من الفعاليات التي تناولت موضوعات متعددة تهم المجتمع والزوار. ووفر معرض الدوحة للكتاب هذا العام تصاميم جديدة، حيث توسطته المنطقة المركزية، فيما عرض جناح وزارة الثقافة كتباً متنوعة للمؤلفين، إلى جانب إصدارات الوزارة، فضلاً عن تدشين إصدارات خاصة للوزارة، كما احتوي الجناح على طابعة رقمية تقوم بطباعة الكتب من إصدارات وزارة الثقافة بشكل مباشر أمام الجمهور. وتضمنت فعاليات المعرض مجموعة من الأنشطة والعروض والورش المخصصة للأطفال، إضافة إلى مسرح أقيم على خشبته مسرحيات وبرامج ثقافية مخصصة لهم، وكذلك مشاركة دور نشر معنية بكتب الأطفال في ذات المكان. أما المسرح الرئيسي، فقد احتضن باقة منوعة من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية، إضافة إلى عروض مسرحية، كما تضمن البرنامج المصاحب مجموعة من ورش العمل في مجالات متنوعة ثقافية واجتماعية ومهنية. وقد ترجم معرض الدوحة الدولي للكتاب، رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم حركة التأليف والنشر والإبداع، وترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع، وفتح آفاق أوسع لإبراز أعمال الكتاب ودور النشر في مجالات عدة. وفي سياق متصل، أعلن ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة، أسماء الفائزين في مسابقة قصتي والذكاء الاصطناعي، التي أطلقها الملتقى بالتعاون مع جامعة لوسيل. وفاز بالمركز الأول للطلاب، الطالب علمي دراجي، عن قصة رحلة البحر الأخيرة، بينما حل في المركز الثاني الطالب توفيق صديق، عن قصته لؤلؤة الماضي وضوء الحاضر، وجاء في المركز الثالث، الطالب عيسى علي محمد يوسف، عن قصته كنز من اللؤلؤ ، فيما فازت بالمركز الأول للطالبات، الطالبة سعيدة مبارك المهندي، عن قصة جدتي حصة. وحلت في المركز الثاني الطالبة عائشة عبد القادر السعدي عن قصة سر المندوس، وجاءت في المركز الثالث الطالبة عهود محمد الكواري، بقصة انكسر الشر. وبهذه المناسبة، قال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة، إن المسابقة التي أُطلقت بمناسبة اليوم العالمي للكتاب، جاءت كمبادرة نابعة من تقديرنا العميق للإبداع الأدبي، وتشجيعًا للأقلام الواعدة على خوض غمار القصص القصيرة بأساليب مبتكرة، لتعكس حرص وزارة الثقافة الدائم على دعم الإنتاج الأدبي بكافة أشكاله. وأضاف أن الوزارة تسعى إلى دعم التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية من خلال مثل هذه المسابقات، لفتح آفاق جديدة أمام الطلاب، وتمكينهم من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إثراء تجاربهم الكتابية، وتقديم نصوص أدبية تحمل بصمات الأصالة والتجديد، في زمن تتسارع فيه الابتكارات وتتغير ملامح الحياة بوتيرة غير مسبوقة. بدوره، قال الدكتور محمد الشريدة، عميد كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة لوسيل، إن هذه المبادرة مزجت بين الأدب والتقنية والخيال والمعرفة، فأثمرت قصصًا نابضة بالحياة تعكس وعيًا متجددًا وجرأة في التعبير، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم أدوات المستقبل في تطوير مجالات الإبداع والتعليم والمعرفة. وأضاف أن الطلاب أبدعوا بقصص مميزة تعبّر عن قدرتهم على التفكير النقدي والتعبير الإبداعي المدعوم بأدوات العصر، موضحًا أنه رغم الحضور الطاغي للتقنيات الحديثة، لم يكن الهدف يومًا ما استبدال الإبداع البشري أو إقصاء الخيال الأصيل، بل لتدريب الطلبة على الاستفادة الواعية من أدوات الذكاء الاصطناعي.
826
| 17 مايو 2025
ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين أقيمت مساء اليوم ندوة تحت عنوان صناعة المحتوى الثقافي وتحولات الوعي العربي”. شارك في الندوة الإعلامي عادل عبدالله، والباحث في التاريخ الثقافي ماجد الأهدل، وفيصل العقل الرئيس التنفيذي لمجموعة سرد الإعلامية. وتناول المتحدثون الأثر المتزايد للمحتوى الرقمي في إعادة تشكيل المفاهيم الثقافية، مؤكدين أن الثقافة اليوم لم تعد محصورة في قوالب تقليدية، بل أصبحت أكثر التصاقًا بتفاصيل الحياة اليومية، وأكثر انفتاحًا على أدوات العصر الحديث. وأكد المشاركون أن صانع المحتوى بات أحد أبرز الفاعلين في المشهد الثقافي، بما يقدمه من مضامين تساهم في توجيه الذوق العام وتوسيع دوائر الوعي، داعين إلى تجاوز النظرة النخبوية للثقافة والانفتاح على أشكال التعبير الجديدة، مع الحفاظ على الجوهر القيمي والمعرفي. في سياق متصل شهد المعرض ندوة أخرى بعنوان ومضات نحو القمة: أفكار حول السعادة والنجاح”، قدّمها الدكتور خالد منيف، الخبير في التنمية البشرية، وأدارها الدكتور محمد العنزي، أستاذ علم النفس. وتناول منيف خلالها مفاتيح التطوير الذاتي وضرورة التجدد المستمر، معتبرًا أن السعي للكمال وهم، وأن النجاح رحلة مستمرة تتطلب الوعي والمرونة. وركّز منيف على أهمية إعادة تعريف مفهومي النجاح والسعادة، محذرًا من الانسياق خلف الصور الزائفة التي تروّجها بعض منصات التواصل، حيث يتم اختزال النجاح في المظاهر، بينما تغيب القيم الحقيقية والتوازن النفسي، مؤكدا أهمية العلاقات الإنسانية كجزء من مفهوم النجاح، داعيًا إلى بناء روابط قائمة على الاحترام والتفاهم المتبادل، وتجنّب المثالية الزائدة أو الانغلاق على الذات.
456
| 17 مايو 2025
ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، أقيمت أمسية شعرية بعنوان حين يعبر الشعر مرتين، شارك فيها الشاعر السوداني محمد عبد الباري. وخلال الأمسية، التي أدارها الشاعر القطري عبد الحميد اليوسف، تنقل الجمهور مع الشاعر محمد عبد الباري بين ثلاثة محاور رئيسية، جمع فيها بين الحوار الشعري والفكري، وقراءة مختارات من قصائده القديمة والحديثة، وبعض النصوص التي تقرأ لأول مرة. بدأ اللقاء بحوار عن علاقة الشاعر بالشعر، حيث تحدث عبدالباري عن تأثره بجيل الشعراء الكبار، وكيف تشكل وعيه الشعري بين التأمل في تجاربهم والسعي إلى فرادة لغته الخاصة. كما تناول الحديث ظاهرة محاولة بعض الشعراء الشباب محاكاة أسلوبه، مؤكدا أن لكل شاعر تجربته وخصوصيته، وأن التفرد لا يستنسخ. وفي المحور الثاني، أضاء الشاعر كواليس كتابة القصيدة، وكيف تولد أحيانا من وحي اللحظة، وأحيانا من تراكم الفكرة والتأمل. وشارك الجمهور قصة قصيدة أندلسان، وهي من أبرز نصوصه، مبينا كيف اجتمعت فيها لحظة الإلهام وسياقات الكتابة المركبة، حيث يندمج فيها التاريخ مع الشعور الشخصي، والمعنى مع الصورة. وكان المحور الثالث من الأمسية الأشد عمقا وتأملا، إذ تحدث عبدالباري عن العلاقة الغامضة بين العلم والشعر، متناولا تأثره بعلم الفيزياء تحديدا، وكيف يجد في قوانين الكون وحقائقه مدخلا جديدا لتجليات الشعر، ما أضفى على تجربته طابعا معرفيا وفلسفيا نادرا. وختم الشاعر الأمسية بقراءة نصوص جديدة قرأها لأول مرة لم تنشر بعد، مؤكدا أن تقديم هذه النصوص للجمهور قبل نشرها هو أمر لا يفعله عادة، لكن الصداقة والود الذي يجمعه بالجمهور القطري ودفء هذه الأمسية، دفعاه لكسر هذا التقليد.
544
| 17 مايو 2025
أكد السيد بشار شبارو الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب، أن أزمة توزيع الكتاب الورقي في الوطن العربي لا تزال تمثل التحدي الأبرز لصناعة النشر، مشيرا إلى أن غياب شركات التوزيع الكبرى على المستوى الإقليمي دفع الناشرين للاعتماد على المعارض كمنصات بيع مباشر للقارئ، ما أضعف سوق المكتبات وأثر سلبا على حركة المبيعات بعد انتهاء المعارض. وقال شبارو، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، إنه على الرغم من الازدحام وكثرة الإقبال على معارض الكتب، تغيب وظيفة المعارض، لأن غرضها الأساسي ليس البيع بل التعريف بالإصدارات الجديدة، غير أن غياب التوزيع العربي الموحد جعل من المعارض وسيلة بيع أساسية. ودعا الناشرين العرب إلى اعتماد النشر المشترك بين ثلاث مناطق رئيسية، وهي المشرق العربي والمغرب العربي ودول الخليج، بحيث يتم تقاسم التكاليف وتقليص الكميات وبالتالي الحد من مشكلات التخزين والمردود الضعيف. ونوه الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب بأن طباعة الكتب حسب الطلب باتت حلا واقعيا في ظل التحديات، إذ يمكن لأي قارئ طلب نسخة مطبوعة واستلامها عبر البريد أو نقاط التوزيع في بلده، مؤكدا ضرورة وجود مواقع إلكترونية موحدة تحتوي على محتوى ضخم من الكتب، ويكون لها فروع في البلدان العربية، بما يتيح سهولة الوصول للكتاب الورقي دون الحاجة إلى التوزيع التقليدي. وشدد على أن مستقبل النشر ليس حكرا على الكتاب الورقي، بل على المحتوى، موضحا أنه يجب التعامل مع الكتاب كمحتوى يمكن تحويله إلى أشكال متعددة ورقي ورقمي وصوتي وتفاعلي، وربما حتى إلى مسرحية أو فيلم. وقال: من المهم أن نملك حقوق هذا المحتوى ونحافظ عليه لنتمكن من توظيفه مستقبلا بمرونة أكبر، منوها بأن بعض الكتب تنشر اليوم بصيغ مختصرة أو بصيغ تفاعلية خاصة للأطفال، وهذا تطور لا بد أن يتفاعل معه الناشر العربي بذكاء وابتكار. ونوه الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب بالتعاون القائم بين الاتحاد وملتقى الناشرين القطريين، مشيرا إلى أن هناك تمثيلا قطريا فاعلا في مجلس إدارة الاتحاد، إذ يقوم السيد إبراهيم البوهاشم السيد مدير دار الوتد للنشر والتوزيع نائب رئيس اتحاد الناشرين العرب بدور هام في الاتحاد. وحول واقع النشر الرقمي عربيا، أوضح شبارو أن حجم المبيعات الرقمية لا يزال ضئيلا جدا، ولا يتجاوز في أفضل الأحوال 10 بالمئة من مبيعات النسخ الورقية، مؤكدا أن النشر الرقمي مازال ضعيفا حتى على المستوى العالمي باستثناء السوق الأمريكي، لكن هناك شركات عربية بدأت في تسويق الكتاب الرقمي والاشتراكات الرقمية، وهو اتجاه واعد ويستحق الدعم، خصوصا أنه يضعف من أثر القرصنة الرقمية التي تضيع حقوق الناشرين. وفيما يخص حماية حقوق المؤلفين، أشار الأمين العام لاتحاد الناشرين العرب إلى أن الاتحاد أعد عقودا نموذجية يمكن لأي مؤلف أو ناشر الاطلاع عليها، قائلا: نوصي المؤلفين الجدد باستشارة ناشرين ومؤلفين آخرين قبل توقيع أي عقد، مشيرا إلى أن الشفافية والتعاون بين الناشر والمؤلف أساسي لتجاوز الصعوبات الراهنة. وبشأن دور الاتحاد في دعم النشر بمناطق النزاع، أوضح شبارو أن التحديات كبيرة، لا سيما في فلسطين وسوريا واليمن والسودان ولبنان، لكن نحاول تقديم ما يمكن من دعم مباشر أو غير مباشر، ومن ذلك عدم تحصيل أية اشتراكات من اتحاد الناشرين الفلسطينيين، حيث تم التباحث مؤخرا مع وزارة الثقافة الفلسطينية، ونخطط لإطلاق مبادرة لتزويد مكتبات فلسطين بإصدارات جديدة من الناشرين العرب بعد انتهاء الحرب الراهنة. وفي تقييمه للمعارض العربية، وخاصة الخليجية، أشاد شبارو بالمستوى الثقافي المصاحب للمعارض، قائلا: بعض الزملاء يشعرون أن النشاط الثقافي يأخذ من الاهتمام بالناشرين، لكنني أراه عنصرا داعما، فالمعرض مساحة للقاءات واكتشاف المواهب والمترجمين والرسامين. الثقافة والنشر وجهان لعملة واحدة. وحول تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة النشر، قال: لا يمكن إنكار وجوده.. بعض الناشرين بدأ فعليا باستخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد كتب أطفال وحتى في إنشاء الصور، وهو موجود وسيبقى، لكن التعامل معه في اللغة العربية يحتاج تدقيقا وتحريرا كبيرين. وتابع: على المدى القريب، من الأفضل الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابات سواء في النصوص أو الصور أو إنشاء الشخصيات، أما من الناحية القانونية فالأمر لا يزال قيد البحث لدى المستشارين المتخصصين.
562
| 17 مايو 2025
دشنت دار كتارا للنشر موسوعة الجواب الشامل في أصايل الخيل الكامل للكاتب مبارك بن محمد الخيارين، في الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور عدد كبير من المهتمين بالخيل وتراثها العربي الأصيل. وقام السيد محمد بن ناصر الشهواني رئيس قسم الأدبيات الثقافية في /كتارا/ بمحاورة المؤلف حول موسوعته ودوافع تأليفها، ليقدم المؤلف ملخصا لمحتويات الموسوعة التي تشتمل على نشأة الخيل منذ بدء الخليقة وكل ما يتعلق بالعناية بها، مؤكدا أن الموسوعة ليست مجرد معلومات عن الخيل، بل نافذة تطل على إرث عظيم يعكس ثقافة العرب وهويتهم. وأشار الخيارين إلى أن القارئ يجد في الموسوعة تفاصيل دقيقة عن سلالات الخيل العربية وأصولها وطرق العناية بها، إلى جانب أنها تقدم جرعات في علوم الفحص الطبي والتشخيص وأمراض الخيل الشائعة وطرق الوقاية والعلاج، كما تقدم دليلا شاملا للعناية بصحة الخيل البدنية والنفسية، كما تتناول الموسوعة أسرار تكاثر الخيل ومراحل الحمل وكيفية توفير أفضل الظروف لتنشئة الأجيال القادمة من الخيل العربي الأصيل. وأكد أن الخيل ليست مجرد حيوانات ركوب أو أدوات حرب في الثقافة العربية، بل هي رمز من رموز التراث العربي العريق، وجزء من الهوية الثقافية التي تفتخر بها الأجيال المتعاقبة. من جهتها، قالت السيدة أميرة المهندي مدير دار كتارا للنشر إن الموسوعة تعد من التراث العلمي، واشتملت على صفات الخيل وأحوالها والاعتناء بها وفضلها في الكتاب والسنة النبوية الشريفة، كما فصلت ألوانها وسلالتها بصورة جامعة لم تترك شاردة ولا واردة تتعلق بالخيل إلا وأتت بطرف منها في إيجاز وحسن عرض، مشيرة إلى أن المؤلف يعد من أصحاب الخبرة في الخيل العربي الأصيل، فضلا عن كونه سفيرا للنوايا الحسنة في منظمة الأمم المتحدة في مجال الخيل والفروسية والرياضة، وسبق له تولي منصب الأمين العام للاتحاد القطري للفروسية، إلى جانب عضويته في المنظمات الدولية والإقليمية المرتبطة بالخيل، ما أعطى موسوعته صفة الشمولية في كل ما يتعلق بالخيل. يذكر أن دار كتارا للنشر شاركت في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الرابعة والثلاثين بأحدث إصداراتها، حيث دشنت خلال المعرض ستة كتب وروايتين، واجتذبت توقيعات كتب الدار من قبل مؤلفيها جمهورا عريضا من زوار المعرض.
410
| 17 مايو 2025
ضمن فعاليات الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، عقدت ندوة فكرية بعنوان من الوراقة إلى النشر الرقمي: رحلة الكاتب العربي نحو العالمية، بحضور جمهور من النقاد والكتاب والمهتمين. وقدم الدكتور عبدالحق بلعابد أستاذ الأدب والنقد بجامعة قطر، خلال مداخلة له بالندوة، قراءة شاملة لمسار تطور الكتاب العربي عبر عدة مراحل رئيسية بداية من عصر المخطوطات والوراقين، مرورا بالطباعة والنهضة، وصولا إلى مرحلة النشر الرقمي، التي رأى أنها فتحت أبوابا واسعة أمام انتشار الثقافة العربية، لكنها في الوقت ذاته طرحت تحديات نوعية مثل القرصنة الرقمية وضعف التوزيع المحترف. وأوضح أن التحول من الوراقة إلى النشر الرقمي لا يقل أهمية عن الانتقال من الشفاهة إلى الكتابة، قائلا: ما خسرناه من الطقوس المادية للقراءة، كسبناه في سهولة الوصول وكسر الحواجز الجغرافية. وفي معرض إجابته عن أسئلة الحضور، شدد الدكتور بلعابد على أن قضايا الهوية لا تزال تلعب دورا محوريا في الإبداع العربي، داعيا إلى ربط النشر الرقمي بمشروع ثقافي يعزز الأصالة وينفتح على المعاصرة، مع تأكيده على الحاجة إلى رقابة ناعمة تحمي الجودة دون مصادرة الحريات. من جانبه، شارك الروائي السوداني أيمن الخير تجربته في النشر الذاتي، موضحا أن الكاتب العربي المعاصر لم يعد مجرد منتج للنص، بل صار مسؤولا عن تسويقه وتوزيعه أيضا، في ظل تحولات النشر الرقمي. وقال الخير: النشر الذاتي يمنح الكاتب حرية كبيرة، لكنه يتطلب وعيا قانونيا وإداريا لضمان الاستمرارية وحفظ الحقوق الفكرية، مشيرا إلى أهمية الإلمام بالعقود وآليات التوزيع، لا سيما في ظل غياب مؤسسات احترافية في بعض البلدان العربية، كما حذر من الانشغال بالانتشار على حساب الرسالة، مؤكدا أن أزمة النشر اليوم ليست في قلة الجودة بل في ازدحام الأصوات.
402
| 17 مايو 2025
شاركت 5 فنانات تشكيليات قطريات في النسخة الثالثة من ملتقى التمكين بالفن في المتحف المصري الكبير، والذي يقام خلال الفترة من السادس عشر حتى العشرين من شهر مايو الجاري بمشاركة 200 فنانة من أكثر من 35 دولة من مختلف أنحاء العالم. وتجسد أعمال الفنانات المشاركات في الملتقى، وهن هنادي الدرويش وهيفاء الخزاعي وضحى السليطي وسعاد السالم ومريم الموسى، ثراء الفن القطري وتنوعه، كما تعكس الدور البارز والحضور المتنامي للمرأة في المشهد الثقافي والفني، في إطار دعم دولة قطر للفنون كأداة لتعزيز قيم التمكين والحوار الثقافي وبناء الجسور بين الشعوب. وقالت الفنانة وضحى السليطي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الفنانات القطريات المشاركات في الملتقى يعرضن أعمالا فنية مستوحاة من التراث القطري، ويسلطن الضوء على المرأة القطرية. وأشارت إلى أن هذه المشاركة تعد الأولى من نوعها للفنانات القطريات في الملتقى، مثمنة الاهتمام الذي تتلقاه الفنانات القطريات من الجانب المصري خلال المشاركة في فعاليات الملتقى. من جانبها، قالت الفنانة سعاد السالم، في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن مشاركتها في الملتقى تتضمن مجموعة من اللوحات تحت مسمى حالات، موضحة أن هذه الأعمال تمت بواسطة الطباعة بحفر الخشب، وتتناول فيها موضوع المرأة والحالات التي تمر بها. وأضافت أن المشاركة في الملتقى إلى جانب مجموعة من الفنانات القطريات، تمثل فرصة مهمة لتمازج الثقافات وتبادل الخبرات مع مختلف الفنانين المشاركين. وتتضمن فعاليات الملتقى عددا من الندوات والمحاضرات حول تطور الفن الحديث، إلى جانب ورش عمل تقدمها نخبة من الفنانات، فضلا عن إيلاء اهتمام خاص بالإبداعات الفنية لذوي الإعاقة.
712
| 17 مايو 2025
وقع الدكتور عمر العجلي، بجناح دار كتارا للنشر بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الـ34، كتاب الزردقة في معرفة الخيل وأجناسها وأمراضها وأدويتها الذي قام بتحقيقه نقلاً عن مخطوطة قديمة بالاشتراك مع زميله الدكتور محمد خالد الرهاوي. وأوضح الدكتور عمر العجلي أن الكتاب هو عبارة عن تحقيق لمخطوطة بعنوان: (شرح المقامة الصلاحية في الخيل والبيطرة والفروسية)، أُلِّفت بأمر من السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي (589 هـ) والتي تضيء جانباً مهملاً من حلقة مهمة في تاريخ العلوم عند العرب، وتعرّف بجوانب مشرقة من تراثنا العلمي الغني. وأكد أن هذه النسخة المحققة من المخطوطة القيمة بذل فيها المحققون غاية الجهد لإخراج نصها خالٍ من التصحيف والتحريف وفق منهج التحقيق العلمي، واعتمادا على خمس نسخ خطية مختلفة، معرباً عن أمله في أن يشكل الكتاب إضافة قيمة للمكتبة العربية، وأن يجد فيه القارئ ما يُثري معرفته ويحفّزه على استكشاف مزيد من كنوز التراث، وأن يشكل بداية لمزيد من الأعمال التي تخدم هذا المجال المعرفي. واعتبر كتب التراث ليست مخطوطات قديمة فحسب، بل هي كنوز تحمل في طياتها الحكمة والخبرة والتجارب التي أبدعها الأجداد وتناقلتها الأجيال، مشددا على أن تحقيق هذه الكتب ونشرها ينفض الغبار عنها، وينقلها من ظلمات الخزائن إلى نور الحياة، ويبقي هذا التراث حياً ومتجدداً، ويفتح أبواب المعرفة أمام الباحثين والمهتمين للمساهمة في الجهود التي تحفظ هوية الأمة وتعزز مكانتها بين الأمم.
690
| 16 مايو 2025
تشارك وزارة الثقافة في فعاليات الدورة 66 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتابالتي ستستمر حتى 25 مايو الجاري، بمشاركة عدد من دور النشر المحلية والعربية والأجنبية. وقد أبرز الدكتور نواف سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني، خلال افتتاحه المعرض، أن هذه المناسبة تعكس نبض بيروت كعاصمة للثقافة والإبداع، مشددا على أهمية الكتاب باعتباره جسر عبور بين القلوب والعقول، ورسالة تؤكد أن العالم أكبر من الحدود الضيقة. وأكد أن بيروت لم ولن تتعب من حمل راية الثقافة رغم كل الجراح، وستبقى عاصمة لإعلاء الكلمة، ومنطلقا للكتابة والنشر، معتبرا التنمية الإنسانية المستدامة جزءاً من الإصلاح في بلاده، وأن للإصلاح أبعاد مؤسساتية وإعلاء دولة القانون والمؤسسات وبسط سيطرة الدولة. من جانبها، شددت السيدة سلوى السنيورة بعاصيري رئيسة النادي الثقافي العربي (الجهة المنظمة للمعرض)، في كلمة لها خلال الافتتاح، على أن للثقافة مكانة كبيرة لأنها فعل إنساني ونسق حياة، مشيرة إلى أهمية الثقافة في سياق ارتقاء العقل البشري، منوهة إلى أن المعرض هوحدث سنوي يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الثقافة. من جهته، أوضح السيد أحمد عبدالله العمادي ممثل وزارة الثقافة القطرية،في تصريح لمراسلة وكالة الأنباء القطرية في بيروت، أنمشاركة وزارة الثقافة القطرية في المعرض تندرجفي إطار تعزيز التواصل الثقافي والفكري بهدف توسيع دائرة التعاون في المجال الثقافي وعرض الإنتاج الفكري والأدبي من إصداراتها، مؤكدا عمق التعاون الثقافي بين لبنان ودولة قطر من أجل إعلاء الثقافة والمعرفة. إلى ذلك، ذكر الدكتور أكرم حمدان المسؤول الإعلامي للمعرض، في تصريحات مماثلة لمراسلة /قنا/، أن 123 دار نشر عربية وأجنبية، بينهم دولة قطر، تشارك في هذه الدورة، مشيرا إلى إصرار النادي الثقافي العربي على تنظيم المعرض خاصة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان من أجل تأكيد مكانة العلم والثقافة لدى اللبنانيين. وأفاد بأن هذه الدورة ستشهد ندوات وتوقيع كتب، إلى جانب برامج فنية وأنشطة ترفيهية خاصة بالأطفال، ومعرض صور.
526
| 16 مايو 2025
احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس، حفل تدشين برنامج الثقافة الدبلوماسية، الذي ينظمه مركز كتارا للثقافة الدبلوماسية بالتعاون مع مركز الامتياز للتدريب والاستشارات التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا، في خطوة نحو تطوير مهارات الدبلوماسية العامة وتعزيز التواصل الثقافي في دولة قطر. وقالت الآنسة مريم ماجد آل سعد، الرئيس التنفيذي لمركز كتارا للدبلوماسية العامة ومدير إدارة الشؤون الدولية، سعداء بانطلاق برنامج الثقافة الدبلوماسية، الذي يشكل إضافة جديدة ومتميزة في مشهد التدريب والتطوير الوطني، ويأتي ليعكس التزام مركز كتارا بدعم ثقافة الحوار والانفتاح وتعزيز حضور قطر الدبلوماسي إقليميًا ودوليًا. وأضافت أن البرنامج، الممتد حتى نهاية عام 2025، يشارك فيه نخبة من الخبراء والمدربين المحليين والدوليين، ويغطي مجالات متعددة تشمل الإتيكيت، البروتوكول، والدبلوماسية العامة، مستهدفا تأهيل الكوادر القطرية في مختلف القطاعات المهنية، وتمكينها من تمثيل الدولة باحترافية في مختلف المحافل. من جانبه، قال الدكتور أحمد الماوري، مدير مركز الامتياز للتدريب والاستشارات: البرنامج يعكس رؤيتنا المشتركة مع كتارا في ترسيخ مفاهيم الدبلوماسية الحديثة، ويعد منصة تدريبية تفاعلية تجمع بين تبادل الخبرات، ودراسة التجارب، وتطبيق أحدث الأدوات والممارسات في المجال الدبلوماسي.
510
| 16 مايو 2025
يواصل جناح دار الشرق حضوره البارز في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور لافت من المؤلفين والكتاب، الذين حرصوا على توقيع إصداراتهم الجديدة داخل الجناح، بجانب زيارات الجمهور من رواد المعرض. وجاء هذا الاقبال في ظل دعوة دار الشرق للكتاب والمؤلفين للمشاركة بإصداراتهم في جناح المعرض، وتوقيع كتبهم الجديدة فيه، وهو ما قوبل بارتياح كبير في أوساط المؤلفين، الذين أبدوا سعادتهم الكبيرة بتوقيع إصداراتهم الجديدة في جناح دار الشرق. وتطرح دار الشرق قرابة 700 عنوان في مختلف المجالات، وتوقيع قرابة 25 إصدارا جديدا في مختلف حقول المعرفة، وهو ما يعكس حرص الدار على إثراء المشهد الثقافي بإصدارات جديدة وتوعية. وفي هذا السياق، أبدى عدد كبير من الكتاب والمؤلفين رغبتهم في أن تكون دار الشرق هي الموزع لكتبهم، وطرحها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في ظل ما تكتسبه الدار من سمعة كبيرة بين الكتاب، فضلا عن دورها الرائد في إثراء حركة النشر والتأليف، لاسيما بين الكتاب والمؤلفين القطريين والمقيمين. ومن بين المؤلفين الذين وقعوا إصداراتهم في جناح دار الشرق، تأتي الكاتبة القطرية نجاة علي، والتي وقعت عددا من إصداراتها الجديدة، بالإضافة إلى كتبها السابقة، والتي تسعى باهتمام لافت لدى القراء. ومن بين إصدارات الكاتبة نجاة علي «التطوع والمسؤولية المجتمعية والتنمية» وقصة الأطفال التوعوية «سالم والدولفين»، و«الامتنان ثقافة حياة»، الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، وكذلك كتابها «من أنا؟» الصادر أيضا باللغتين العربية والإنجليزية. العدد الجديد يحتفي بمعرض الكتاب.. جاسم وعرائسه يبهرون الزوار تشارك مجلة جاسم في معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي يقام هذا العام تحت شعار “من النقش إلى الكتابة”، وتصاحب المجلة في هذه المشاركة مجموعة من الفعاليات والأنشطة والمسابقات الترفيهية، الى جانب جوائز للزوار من الأطفال، وذلك في جناح مجلة جاسم بدار الشرق H4-26. كما تقدم المجلة خصمًا خاصًّا يصل إلى 50% على جميع إصداراتها، وتوفر أعدادها النادرة لهواة اقتناء المجموعة الكاملة. وبمناسبة حضور فلسطين كضيف شرف المعرض في دورته الحالية، فقد خصصت المجلة عشرات القصص والأنشطة والتلوين عن فلسطين داخل مجلدات جاسم الخاصة أرقام 15 و 16. كما يضم الجناح العدد الجديد رقم 101 من مجلة جاسم، التي تُصدرها مجموعة دار الشرق الإعلامية. يحتفي العدد الجديد بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، فقد بدأ بمغامرة رباب في معرض الكتاب التي تدور حول طفلة تشتاق إلى قراءة الأعداد الأولى من مجلة جاسم فيدلها الأب على جناح مجموعة دار الشرق في معرض الكتاب حيث تتوافر فيه الأعداد النادرة من جاسم، كما يتضمن العدد مجموعة من القصص التربوية المصورة في نفس الموضوع مثل قصة غانم والقراءة التي تدور حول شغف طفل صغير بالقراءة رغم كف بصره فاستعان بطريقة برايل في القراءة. على جانب آخر تشارك عرائس جاسم المرحة هذا العام في المعرض ويتسابق الصغار على التقاط الصور معها، مما يضفي جوًّا من المرح والسعادة في الجناح، كما تتبادل العرائس اللعب مع الأصدقاء وتقيم لهم المسابقات المختلفة، وتقدم لهم هدايا مميزة. يذكر ان مجلة جاسم فازت بجائزة الكويت للإبداع في دورتها الثانية عشرة لعام 2024، تقديرًا لدورها في مجال التوعية حيث دأبت المجلة منذ صدور عددها الأول في نوفمبر 2016 على غرس القيم النبيلة في نفوس الأطفال سعيا لبناءِ جيلٍ عربي يحلم بغدٍ أفضل ومستقبلٍ مشرق. ولتبويب المجلة بالغ الأثر لدى الأطفال، فبطل المجلة طفلٌ يعيش مع أسرته، وفي كل عددٍ ينقل للقارئ مغامرة قام بها أو جولة خاضها أو قصةً عايشها، ولا يخلو عدد من أعداد المجلة من نشيدٍ أو قصيدة للأطفال تعبر عنه وتنمي داخله روح الوطنية والتشبث بالتراب الوطني، أو تعرفه بما حوله من كائنات كالفراشات والعصافير في قالبٍ شعري جذاب. وتهدف مجلة جاسم الى تعزيز الهوية العربية والإسلامية لدى الأطفال، واكتشاف المواهب وتنميتها وصقلها، الى جانب نشر القيم العربية والإسلامية، والإسهام في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. تستكشف دروب الشغف وتوثق روح النهضة القطرية.. كان شغفي عطاء رواية جديدة للدانة البوهاشم السيد أصدرت الكاتبة القطرية الدانة البوهاشم السيد روايتها الجديدة بعنوان “كان شغفي عطاء”، وهي عمل سردي إنساني عميق يستكشف تساؤلات الذات حول المعنى، والإيمان، والعطاء، ويُلقي الضوء على قدرة الإنسان على النهوض مجددًا وسط لحظات الانكسار. تدور الرواية حول بطلتها “نورة”، وهي امرأة قطرية تبلغ سن التقاعد، لكنها ترفض أن يكون هذا السن نهاية، بل تراه بداية جديدة لحياة مختلفة. تقرر أن تبدأ دراسة تخصص جديد رغم التحديات المجتمعية والاعتراضات، وتدخل أجواء التعليم العالي في قطر بكل ما يحمله من رحابة وتطور. وبالمثابرة والإصرار، تتمكن نورة من نيل درجة الماجستير، مجسدة بذلك صورة مشرقة للمرأة القطرية الطموحة، ورسالة مفادها أن العطاء لا عمر له، وأن العلم بابٌ مفتوح لكل من يسعى إليه. وتنقل الرواية من خلال هذه القصة تفاصيل الحياة الحديثة في قطر، بما فيها من نهضة تعليمية، وحراك ثقافي، وتطور عمراني واجتماعي يعكس روح العصر. فالدانة البوهاشم السيد لا تكتب فقط عن الذات، بل ترسم لوحة واقعية عن بلد يشق طريقه نحو المستقبل، ويحتضن طموحات أبنائه وبناته. في الوقت ذاته، تحافظ الرواية على بعد وجداني وتأملي، حيث تسير الكاتبة بالقارئ في رحلة داخلية تطرح أسئلة حول الإيمان والخذلان، والقوة التي نكتشفها داخلنا عندما نظن أننا قد وصلنا إلى النهاية. “كان شغفي عطاء” ليست مجرد رواية، بل دعوة لإعادة تعريف الحياة، والشغف، والمساهمة المجتمعية، في وطن يفتح الأبواب لكل من يريد أن يصنع الفرق. في جناحها بمعرض الكتاب.. دار جامعة قطر للنشر تحتفي بالإصدار المئوي احتفلت دار جامعة قطر للنشر بإصدارها المئوي خلال مشاركتها الفاعلة في معرض الكتاب، حيث جسد هذا الإنجاز علامة فارقة في مسيرتها التي انطلقت عام 2018، لتنضم إلى مصاف الدور الأكاديمية الرائدة في المنطقة. وعلى الرغم من تأسيسها حديثاً، استطاعت الدار خلال خمس سنوات فقط أن تصل إلى إصدارها رقم (100)، بعد أن نشرت أول عمل لها عام 2020، وهو ما يعكس التزامها بتعزيز الحركة الفكرية والأكاديمية في قطر وخارجها. جاءت هذه المناسبة لتحتفي بها الدار بحضور لافت لشخصيات بارزة، أبرزهم الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، والدكتور حسن الدرهم، الرئيس السابق للجامعة، إلى جانب السيدة شيخة آل ثاني، مديرة الدار، والدكتورة فاطمة السويدي، مما يؤكد الدعم المؤسسي الذي تحظى به هذه المبادرة العلمية. ولم يقتصر الحدث على الاحتفال بالإصدار المئوي فحسب، بل شهد أيضاً إعلاناً مهماً بانضمام مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية إلى تصنيف سكوبس العالمي، وهو إنجاز يتوقع أن يعزز مكانة الأبحاث المنشورة عبر الدار، ويرفع من تصنيف الجامعة دولياً، وفقاً لما أوضحه السيد حسين عبد العزيز الخياط، المسؤول عن جناح الدار في المعرض.
1030
| 16 مايو 2025
يختتم معرض الدوحة الدولي للكتاب، في دورته الرابعة والثلاثين فعالياته مساء غد، في مركز الدوحة الدولي للمعارض والمؤتمرات، حيث يعيد المعرض فتح أبوابه بدءا من الساعة الثالثة عصراً، وحتى الساعة العاشرة مساء. وقد شهدت أروقة المعرض أمس تفاعلاً جماهيرياً لافتاً من جانب الزائرين من مختلف الأعمار. وحرصت العائلات على اصطحاب أبنائهم من الأطفال خلال زيارتهم للمعرض، وذلك لاستفادة من الخدمات التي يقدمها لهم المعرض، من عروض مسرحية وفنية، بجانب مرشد القراءة، والذي يحثهم علر القراءة والمعرفة في مختلف مجالاتها، علاوة على النهل مما تقدمه دور النشر المختلفة المشاركة في المعرض، والتي تتوجه بإصداراتها إلى هذه الشريحة العمرية. وحرصت العائلات على التجول في أروقة المعرض، للنهل مما تقدمه دور النشر المشاركة من إصدارات متنوعة في مختلف المجالات. وفي المقابل، حرصت دور النشر المختلفة على استقطاب الجمهور من مختلف الأعمار، وذلك عبر تقديم جديد إصداراتها التي تقدمها للجمهور، تلبية لرغبات القراء من ناحية، ومواكبة زوار المعرض من مختلف الأعمار من ناحية أخرى، لاسيما محبي اقتناء الكتب والقراءة. كما تستقطب الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض، الزائرين من مختلف الأعمار، حيث تتنوع هذه الفعاليات، لتشمل مجالات مختلفة، تندرج ضمن شعار المعرض هذا العام من النقش إلى الكتابة، حيث تتوزع هذه الفعاليات على خشبة المسرح الرئيسى، بالإضافة إلى الصالون الثقافي، حيث يتم طرح العديد من القضايا الثقافية، التي تلامس الواقع الراهن، علاوة على حفلات تدشين الكتب في دور النشر المختلفة، بجانب التدشين في مقر وزارة الثقافة. كما تستقطب الجمهور في داخل المعرض، تلك الأجواء الخاصة بضيف الشرف، في ظل اختيار دولة فلسطين ضيف شرف الدورة الحالية للمعرض، حيث يحظى جناحها باقبال جماهيري لافت، يعكس الرغبة في التعرف على ما يقدمه من إرث ثقافي، فني، وتراث يمتد عبر التاريخ، ما يؤكد بدوره أحقية الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته. الثقافة التركية تجذب زوار المعرض يشارك المركز الثقافي التركي يونس إمرة في الدوحة في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وذلك في إطار إطلاع الجمهور القطري والعربي على الثقافة التركية والتعريف بالمركز وأنشطته المختلفة خاصة دورات تعليم اللغة التركية. وقال السيد أنور جيديك، مدير المركز الثقافي التركي، إن مشاركة المركز في المعرض تأتي ضمن جهود تعزيز التواصل الثقافي بين تركيا وقطر، والتعريف بالإرث الأدبي والفكري التركي لجمهور القراء في المنطقة. وأضاف نحن حريصون على أن نقدم في كل دورة من المعرض مساحة مفتوحة تتيح للزوار التعرف على الثقافة التركية من خلال الأنشطة الثقافية، واللقاءات التفاعلية التي ننظمها داخل المركز وخارجه خاصة الأنشطة التي تنظم بالتعاون مع الحي الثقافي كتارا. وأكد أن المعرض يمثل منصة مهمة لتقوية العلاقات الثقافية بين الشعوب، مشيرًا إلى أن المركز يسعى من خلال مشاركته إلى تعزيز التفاهم المشترك وتسليط الضوء على المشتركات الحضارية بين العالمين العربي والتركي. وأشار إلى وجود مجموعة اصدارات في جناح المركز بالمعرض تهتم بتعلم اللغة التركية ومنها كتب للأطفال ومجموعة قصص وحكايات. خلال ندوة عن واقع الثقافة الفلسطينية.. دعوة لتدخل عربي لحماية الموروث الفلسطيني دعا مثقفون فلسطينيون إلى وضع خطة عربية شاملة لحماية الثقافة الفلسطينية في القدس، وتوجه دعم مؤسساتي وقانوني وإعلامي، لمواجهة العدوان الثقافي الممنهج. وشددوا خلال، ندوة نظمها معرض الدوحة الدولي للكتاب بعنوان واقع المؤسسات الثقافية في القدس المحتلة، على أهمية التدخل العربي العاجل لصياغة استراتيجية لحماية الموروث الثقافي الفلسطيني من التهويد والسرقة. وشارك في الندوة كل من الكتاب د. طلال أبو عفيفة، ورانيا إلياس وديمة السمان، وأكدوا أن المؤسسات الثقافية في القدس تواجه تحديات جسيمة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، مشددين على أن الثقافة ما تزال تشكّل سلاحًا للمقاومة وحافظة للهوية الوطنية، وأن القدس المحتلة تعيش معركة يومية في الدفاع عن هويتها الثقافية، في مواجهة محاولات التهويد ومصادرة الفضاء العام، مؤكدين أن الثقافة في القدس ليست ترفًا، بل شكل من أشكال المقاومة والصمود. وقال د. طلال أبو عفيفة، رئيس ملتقى المثقفين المقدسيين، إن مدينة القدس، التي تحمل إرثًا ثقافيًا متنوعًا يمتد لآلاف السنين، تتعرض منذ عقود لهجمة ممنهجة تستهدف طمس معالمها الثقافية وهويتها العربية. وبدورها، أكدت الكاتبة ديما السمان أن الاحتلال لا يكتفي باستهداف المؤسسات الثقافية، بل يتعدى ذلك إلى المناهج التعليمية، في محاولة لتزييف الوعي الفلسطيني وتحريف التاريخ، بهدف إنتاج أجيال فلسطينية منقطعة عن روايتها وهويتها. ووصفت ذلك بأنه “استهداف عميق للمستقبل، يبدأ من الكتاب المدرسي ولا ينتهي عند الرواية الشفوية. ومن جانبها، قالت الكاتبة رانيا إلياس، إن المؤسسات الثقافية في القدس تعمل في بيئة قانونية قمعية تفرضها سلطات الاحتلال، التي تسعى لشرعنة وجودها عبر فرض القوانين الإسرائيلية على المؤسسات الفلسطينية. عبر أداء تفاعلي مع الجمهور.. المعرض يستحضر تاريخ الشعر العربي يشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الرابعة والثلاثين ، فعالية تاريخية، تستحضر مسيرة الشعر العربي، ودوره في إثراء مسيرة الحضارة العربية والإسلامية بجانب توقفه عند إسهامات الشعر العربي المعاصر. وتستقطب هذه الفعالية جمهور المعرض، من عائلات وأطفال الذين يحرصون على التفاعل مع هذه الفقرات، لمما يمثله الشعر العربي من حضور راسخ في الوجدان العربي. ويقوم بأداء شخصيات مواد الشعر العربي القديم والمعاصر عدد من الفنانين المعاصرين الذين يقدمون بأداء شعري لنخبة من الشعراء القدماء والمعاصرين، وذلك في مشهد تفاعلي يعكس نماذج من تاريخ القصائد الشعرية العريقة. ويقوم بأداء هذه القصائد عدد من الفنانين،هم: صفوت الغشم، مؤمن سعد، خالد بشير، طالب الدوس، رؤى القلعي، وليد جابر، الرشيد محمد، إسماعيل قصاص، سليم درويش، محمد علي حمودة. وأبدى الفنانون سعادتهم الكبيرة بأداء مثل الشخصيات التاريخية من رواد الشعر العربي، لما تحظي به الفعالية من تفاعل لافت من جانب الجمهور، فضلاً عن الرسالة العريقة التي تقدمها الفعالية من استحضار لمسيرة الشعراء العرب عبر تاريخهم، وتقديمهم للجيل الحالي، وتعريف الأجيال القادمة بها، بعد توثيق جهود ومسيرة مواد الشعر العربي القديم والمعاصر. ويقوم عدد من الفنانين بأداء تفاعلي لعدد من مواد الشعر العربي، من أمثال عنترة بن شداد، وما يتصف به من شجاعة وبدر شاكر السياب، وما يتميز به شعره من مشاعر حزينة، بجانب ابن زيدون، وقصائده العاطفية، وصولا للخنساء، وما يتسم به شعرها من حزن وآلام، بجانب الشاعر الجواهري، والذي كان يوصف بأنه شاعر العرب الأكبر. وتستهدف هذه الفعالية المساهمة في تثقيف الأطفال، عبر هذا الأداء الشعري، لاستقطاب الأطفال والعائلات، وذلك في رحلة عبر الزمن، تحيي الكلمة، وتبرز جماليات اللغة والشعر العربي، وذلك لما يمثله الشعر العربي من مكانة كبيرة في نفوس العرب، حتى أصبح معبراً عن الوجدان الجمعي العربي. كتارا تدشن رحلة السفينة السيڤران شهد جناح دار كتارا للنشر، في معرض الدوحة الدولي للكتاب، توقيع كتاب رحلة السفينة السيڤران من بحر العرب إلى الخليج العربي، لمؤلفه البروفيسور محمد حرب فرزات. ويقدم الكتاب شهادة تاريخية عن التنافس بين الدول الأوروبية في القرن التاسع عشر للسيطرة على طرق التجارة بين أوروبا وأسواق الشرق التي تضم بلاد العرب وفارس والدولة العثمانية. وأكدت السيدة أميرة أحمد المهندي مدير دار كتارا للنشر، أن الكتاب يمثل جهداً مضافاً وإسهاماً في كتابة تاريخ بلدان إقليم الخليج العربي في مرحلة تحول تاريخي بمادة جديدة لم يسبق نشرها من قبل، مشيرة إلى أن الكتاب يناسب هواة الأسفار والرحلات البحرية، لاسيما محبي التاريخ. وأضافت أن الكتاب يعرض شهادات ووثائق تاريخية مهمة، ويقدم لمحات عن مجتمعات عديدة شملتها الرحلة التي مرت بموانئ: جيبوتي على الجانب الأفريقي مروراً بمسقط وبوشهر والبصرة والمحمرة. وقال د. محمد حرب فرزات، إن كتابه عبارة عن تعريب لكتاب فرنسي، سرد خلاله المؤلف تجربته المثيرة بأسلوب رفيع ووصف دقيق بعد مغامرة للاستكشاف على متن السفينة السيفران من مرسيليا على البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر وبحر العرب وحتى البصرة والمحمّرة على رأس الخليج.
664
| 16 مايو 2025
أعلنت وزارة الثقافة مساء أمس، أسماء الفائزين بالنسخة الأولى لجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب، في فئتي النشر والتأليف، بالإضافة إلى جائزة أجمل جناح، فيما شهدت الجوائز هذا العام منافسة قوية بين دور نشر محلية وعربية ودولية، إلى جانب نخبة من المؤلفين الذين قدّموا أعمالاً متميزة. وفاز بجائزة التميز للناشر القطري دار الوتد، بينما نالت دار العين للنشر والتوزيع جائزة التميز للناشر الدولي. وفي مجال كتب الأطفال، ذهبت جائزة الناشر القطري المتميز إلى دار كتاتيب، بينما فازت دار أصالة بجائزة الناشر الدولي المتميز لكتب الأطفال. أما في فئة المؤلفين، فقد فاز الأستاذ فيصل الأنصاري بجائزة الإبداع عن روايته “نيران توبقال»، في حين نالت الكاتبة القطرية الشابة عذبة المسلماني جائزة الإبداع عن كتابها “الأفق الأندلسي القصي». وفي فئة أجمل جناح في المعرض، فازت مكتبة عبد العزيز البوهاشم السيد التراثية، التي استقطبت الزوار بعرضها لمجموعة نادرة من الكتب التراثية والطبعات القديمة، لتضيف بعدًا ثقافيًا خاصًا لأجواء المعرض. ويبلغ إجمالي قيمة الجوائز 160 ألف ريال قطري، تُمنح بواقع 30 ألف ريال للفئات الأربع الأولى، و40 ألف ريال لأفضل جناح و20 ألف ريال لفئتي أفضل مؤلف وأفضل مؤلف شاب في المعرض. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن الجائزة تأتي تكريماً للناشرين والمبدعين الذين أسهموا في إثراء الساحة الثقافية، مشيرًا إلى أن الجائزة تُعد رسالة تقدير لكل من يؤمن بقوة الكلمة، ويعمل بإخلاص لبناء مجتمع قارئ ومثقف. وأضاف أن وزارة الثقافة تحرص على دعم صناعة النشر المحلية والعربية، انطلاقًا من رؤيتها في نشر المعرفة والعلم، لافتًا إلى أن الجائزة جاءت لتكون منصة تكرّم من أثروا المحتوى العربي، وقدّموا أعمالاً تستحق تسليط الضوء عليها. وتابع: أن الأعمال المقدمة للجائزة هذا العام عكست تنوعًا كبيرًا واهتمامًا ملحوظًا بجودة التأليف والإنتاج، مقدمًا شكره لكل من شارك وساهم في إنجاح الجائزة، ومهنئًا الفائزين، لافتاً إلى أن هذا الفوز ليس نهاية، بل بداية لمسؤولية أكبر ورسالة أعمق. المعرض يناقش «إشكالية الرواية العربية» أقيمت بمعرض الكتاب ندوة بعنوان “إشكالية الرواية العربية: رؤية نقدية شارك فيها الناقد والأكاديمي السعودي د. عبد الله العقيبي وأدارها السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة. وشهدت الندوة طرح رؤى معمقة حول مكانة الرواية العربية وتحدياتها المعاصرة، خاصة في علاقتها بالواقع وبالمؤسسة النقدية فضلا عن الشروط الفنية والجمالية للرواية العربية. واستعرض د. العقيبي أهم المحطات التاريخية للرواية العربية منذ ظهورها بقالبها الفني في ثلاثينيات القرن الماضي وصولا إلى العصر الحديث والتطور الهائل في الرواية وأشكالها المختلفة. وشدد على أن العمل الروائي لا يمكن أن ينمو ويتطور بالعقلية ذاتها التي تدير القصيدة أو القصة القصيرة. فالرواية، بما لها من امتداد زمني وبنيوي، تحتاج إلى عقلية قادرة على الصبر، والتقاط التفاصيل، والغوص في بنية الحياة لا الاكتفاء بتزيينها. وقال إن الروائي الحقيقي يحتاج إلى أدوات مركبة، وإلى قدرة على التحاور مع الواقع، والانفتاح على الشخصيات لا التحكم بها، مشيرًا إلى أن الشخصية الروائية أحيانًا تتمرد على الكاتب، وتغير مصيرها، وتفرض منطقًا سرديًا جديدًا، مما يعني أن الكتابة الروائية لا تخضع فقط للتخطيط، بل للحوار الحي مع النص أثناء إنجازه. المعرض يطرح كتبا نادرة تعود للقرن 19 يشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب حضورًا لافتًا للكتب النادرة والقديمة، إلى جانب الإصدارات الحديثة التي تقدمها دور النشر المحلية والعربية والعالمية. ويستقطب المعرض الباحثين والهواة من محبي الكتب التراثية والمطبوعات النادرة، خاصة تلك التي توثق مراحل مبكرة من تاريخ المنطقة، وتراثها الثقافي والديني والأدبي. ومن أبرز المشاركات التي لفتت الأنظار، مشاركة مكتبة عبدالعزيز البوهاشم السيد للكتب التراثية، التي تعرض مجموعة نادرة من الكتب المطبوعة قبل أكثر من قرن، تشمل مؤلفات تاريخية ودواوين شعرية وكتبًا دينية طبعت على نفقة شخصيات بارزة، إلى جانب كتب المستشرقين التي تعود لبدايات القرن العشرين. وأوضح عبدالعزيز البوهاشم السيد أن من أهم ما تضمه مكتبته كتاب المستشرق البريطاني وليم بليجريف، الذي زار قطر في ستينيات القرن التاسع عشر، ودوّن رحلته في كتاب صدر عام 1868، ويُعد من أوائل الكتب الغربية التي تناولت قطر بشكل مباشر. وأشار إلى أن المكتبة تضم كذلك كتبًا نادرة عن الغوص، وطبعات أولى من دواوين شعرية عربية، وكتبًا دينية صدرت في مطابع الهند ولندن ودمشق والقاهرة والمنامة والدوحة. وأكد أن هذه الكتب لا تمثل قيمة تاريخية فقط، بل إنها تسهم في حفظ الذاكرة الثقافية للمنطقة، وتوفر للباحثين مادة علمية موثوقة توثّق ملامح الحياة الاجتماعية والثقافية في تلك الحقبة. وتأتي مشاركة المكتبات الخاصة، مثل مكتبة عبدالعزيز البوهاشم، كإضافة نوعية للمعرض، إذ تتيح للزوار فرصة الاطلاع على إرث فكري ومعرفي نادر، يعكس تنوع وتاريخ النشر العربي والغربي حول المنطقة. أصدرته دار جامعة حمد بن خليفة للنشر.. تدشين «تطوير الأداء المؤسسي» شهد جناح دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تدشين الإصدار الجديد للدكتور سلطان علي الهاجري، الخبير في التطوير المؤسسي، تحت عنوان “تطوير الأداء المؤسسي في عصر الذكاء الاصطناعي”. ويمثل الكتاب نقلة نوعية في طرح المفاهيم الإدارية الحديثة، حيث يستعرض بتفصيل منهجي العلاقة المتسارعة بين الذكاء الاصطناعي وتطوير الأداء المؤسسي، ويقدم خريطة طريق عملية لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة في ظل التحولات الرقمية، بما يتماشى مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030. وقال د. سلطان علي الهاجري: هذا الكتاب ليس مجرد تنظير أكاديمي، بل دعوة لتبني نماذج إدارية مرنة، تعتمد على البيانات وتوظف الذكاء الاصطناعي بذكاء استراتيجي، من أجل مؤسسات أكثر قدرة على الابتكار، وأكثر استعدادًا للاستدامة. وأضاف: يتناول الكتاب محاور رئيسية تشمل قياس الأداء المؤسسي، التحول الرقمي، استخدامات الذكاء الاصطناعي، إدارة الأزمات، التفاوض الاستراتيجي. ويعد الكتاب مرجعا عمليا موجها للقيادات التنفيذية، والممارسين في القطاعين العام والخاص، وكل من يسعى لفهم آليات التغيير المؤسسي في بيئة متسارعة التطور. العروض الفنية تستقطب زوار المعرض يواصل مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة تقديم باقة من العروض المسرحية والتفاعلية الموجهة للأطفال ضمن فعاليات المعرض، للتأكيد على دور المسرح في التربية وغرس القيم وتنمية الخيال الإبداعي لدى النشء، وذلك من خلال أربع فعاليات نوعية تُقدَّم على مدار أيام المعرض، تجمع بين الترفيه والتعليم في قالب فني مبسط وجاذب. أولى هذه الفعاليات هي عرض الحكواتية، الذي يُقام يومياً، حيث يتم تقديم قصة مختلفة يومياً مقتبسة من التراث العالمي، تُروى بأسلوب تفاعلي يعتمد على تقنيات مسرحة القصة، مما يمنح الطفل فرصة التفاعل مع الحدث والشخصيات، ويُعزز من قدراته اللغوية والتعبيرية. أما العرض الثاني، فهو عرض «نيلا ومبارك» الذي يمزج بين فن العرائس والممثلين البشريين في تجربة مسرحية مشوّقة، تستهدف إيصال رسائل تربوية بطريقة محبّبة للأطفال، من خلال شخصيتي «نيلا» و»مبارك» اللتين تخوضان مغامرات تجمع بين المتعة والتعليم وذلك خلال عرض يومي صباحي. كما يقدّم المركز عرضًا ثالثًا بعنوان «باب وكتاب: حرف القاف»، وهو عرض تربوي مسرحي يتمحور حول أهمية الحروف العربية، حيث يُركّز هذا العمل على حرف «القاف»، أحد الحروف المحورية في اللغة العربية. وتُختتم العروض اليومية بمسرحية مسائية تحمل عنوان «ألف ونون»، وهي عمل مسرحي متكامل يُعرض في الفترة المسائية، ويضم مجموعة من المشاهد التي تعالج قضايا مرتبطة بتنشئة الطفل وتعزيز قيم الانتماء والمعرفة، باستخدام أسلوب بصري جاذب وحبكة درامية مبسطة. عارف حجاوي يدعو للثقة بالضاد وتعريب العلوم شهد المسرح الرئيس لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ندوة فكرية حملت عنوان “اللغة العربية بخير”، قدّمها الإعلامي واللغوي الفلسطيني عارف حجاوي ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. وجاءت الندوة بمثابة صرخة محبة وثقة في وجه تيارات التغريب والتقليل من شأن اللغة العربية، حيث وجّه حجاوي رسائل عدة للحضور، تدور كلها حول محور واحد: الاعتزاز بالعربية والانفتاح على المعرفة من خلالها لا من دونها. وقال حجاوي: “اللغة العربية بخير وعافية. إنها صلتنا الفكرية والعاطفية والروحية، وهي الطريق الأصيل للدخول إلى عالم المعرفة.” وأضاف: “إذا أردنا أن نكون فاعلين في هذا العالم، فلا بد أن نحمل أدواتنا الفكرية بلغتنا، لا بلغة الآخر.” وأشار إلى أن العربية لغة ذات مزايا لا تُحصى، بدءًا من الاشتقاق الذي يسمح بإنتاج كلمات جديدة من جذر واحد، وصولًا إلى تعدد الجموع واختلاف دلالاتها، ما يمنح اللغة ثراءً تعبيرياً قلّ نظيره. وقال: “هي لغة فحلة، لغة عفية، فيها من العمق والمرونة ما يؤهلها لمواكبة العصر، إن نحن أحسنا التعامل معها.” وأكد حجاوي أن تعليم اللغة العربية للأبناء لا يعني الانغلاق أو رفض اللغات الأخرى، لكنه شدد على ضرورة ألا يكون تعلم اللغات الأجنبية على حساب اللغة الأم. وقال: “لا نحجر على أحد أن يتعلم لغات أخرى، بل نحب ذلك، ولكن لا نسمح بأن تكون العربية هي الضحية.”
1876
| 16 مايو 2025
شهد المسرح الرئيس في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين، ندوة فكرية حملت عنوان اللغة العربية بخير، قدمها الإعلامي واللغوي الفلسطيني عارف حجاوي ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض. وجاءت الندوة بمثابة صرخة في وجه تيارات التغريب والتقليل من شأن اللغة العربية، حيث وجه حجاوي رسائل عدة للحضور، تدور كلها حول محور واحد، وهو الاعتزاز بالعربية والانفتاح على المعرفة من خلالها لا من دونها. وفي مستهل مداخلته، قال حجاوي: اللغة العربية بخير وعافية، حيث إنها صلتنا الفكرية والعاطفية والروحية، وهي الطريق الأصيل للدخول إلى عالم المعرفة، وإذا أردنا أن نكون فاعلين في هذا العالم، فلا بد أن نحمل أدواتنا الفكرية بلغتنا، لا بلغة الآخر.. مشيرا إلى أن العربية لغة ذات مزايا لا تحصى، بدءا من الاشتقاق الذي يسمح بإنتاج كلمات جديدة من جذر واحد، وصولا إلى تعدد الجموع واختلاف دلالاتها، ما يمنح اللغة ثراء تعبيريا قل نظيره، كما أن فيها من العمق والمرونة ما يؤهلها لمواكبة العصر، إن نحن أحسنا التعامل معها. وأكد حجاوي، أن تعليم اللغة العربية للأبناء لا يعني الانغلاق أو رفض اللغات الأخرى، حيث ينبغي ألا يكون تعلم اللغات الأجنبية على حساب اللغة الأم، ولا نحجر على أحد أن يتعلم لغات أخرى، بل نحب ذلك، ولكن لا نسمح بأن تكون العربية هي الضحية.
606
| 15 مايو 2025
رصدت «الشرق» الكتب الأكثر مبيعاً في أجنحة دور النشر المحلية والعربية والأجنبية في معرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث احتلت الأعمال الروائية والخواطر على اهتمامات القراء من رواد المعرض. واستحوذت الروايات على اهتمامات زوار المعرض، على نحو ما يؤكده ممثلو عدد من الأجنحة المحلية والعربية المشاركة في المعرض، مؤكدين أن هذا يعكس مدى أهمية الأعمال الروائية، وأنها تلامس ذائقة القراء من شرائح مختلفة. وأكدوا أنهم لاحظوا أن رواد المعرض دائماً يسألون لأول وهلة عند زيارتهم لدور النشر عن كتب الرواية والخواطر، دون تحديد اسم العمل الروائي ذاته، ما يعني أن الرواية بشكل عام تستقطب المتلقي، وأنها تستحوذ على اهتمامه، كونها تجنح به إلى الخيال، وتأخذه إلى عوالم أخرى، لم يعهدها القارئ في أجناس أدبية أخرى. ولفتوا إلى أن هذا لا يمنع أن هناك أعمالا روائية يسأل عنها رواد المعرض بالاسم، ما يعني آنها حققت نجاحاً جماهيرياً، وأنها تحظى بإقبال من جانبهم، وأنها موضع اهتمام بالنسبة لهم، ومع ذلك، فإن الروايات في المجمل تحظى باهتمام لافت في أوساط الجمهور من رواد المعرض، فضلاً عن الخواطر وكتب السير الذاتية التي يتوق إليها الجمهور من كافة الشرائح والأعمار. وأكدوا أن هذا الميل تجاه الأعمال الروائية والخواطر وكتب السير الذاتية، يعكس مدا اتجاهات القراءة لدي الجمهور. ولوحظ في الفترة الأخيرة، اتجاه الكثير من دور النشر المحلية والعربية إلى الأعمال الروائية بشكل يفوق غيرها من الأجناس الأدبية الأخري، وذلك في إشارة إلى حرص دور النشر على مواكبة اتجاهات الجمهور، فيما يتعلق بقراءاته. بالتعاون مع السفارة بالدوحة والمعهد الفرنسي جناح «فناك قطر» يرحب بالزوار في عالم أدبي ملهم يشارك «فناك قطر»، في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بالتعاون مع السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر، التزاما من «فناك قطر» بدعم المبادرات الثقافية، والأدبية، والتعليمية في الدولة. وقال السيد بدر الدرويش، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة الدرويش القابضة: «في فناك قطر، رسالتنا تتجاوز حدود البيع بالتجزئة؛ فنحن نسعى لبناء جسور بين الثقافات والأجيال من خلال قوة الكتاب والمعرفة. إن شراكتنا مع السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر في نسخة هذا العام من معرض الدوحة الدولي للكتاب، تجسد إيماننا المشترك بتنمية الإبداع والفضول تجاه المعرفة، وتعزيز حب التعلم مدى الحياة». وأضاف: «مستمرون بشغف والتزام في هذا المسار، ليس فقط من خلال معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي نفخر بمشاركتنا فيه منذ عام 2014، بل أيضًا من خلال مبادرات ثقافية وتعليمية مستقبلية بالتعاون مع السفارة الفرنسية. نحن نؤمن بأن الثقافة تمثل حجر الأساس لمجتمع ملهم، واعٍ، ومترابط». وبدوره، قال السيد باتريك بوانسو، نائب رئيس البعثة في السفارة الفرنسية في قطر: «يسرّ السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر مواصلة التعاون الوثيق مع فناك قطر. معًا، نحتفي باللغة الفرنسية وآدابها، وبالقيم العالمية للمعرفة والحوار الثقافي التي يُحييها معرض الدوحة الدولي للكتاب. تربط فرنسا وقطر صداقة وطيدة، حيث يتحدث أكثر من 300 ألف شخص الفرنسية في قطر، ويُعد تعزيز الروابط الثقافية بين بلدينا شرفًا كبيرًا لنا وواجبًا مستمرًا نسعى إلى تحقيقه». وسيقدم جناح السفارة الفرنسية، والمعهد الفرنسي، وفناك قطر برنامجًا غنيًا بالأنشطة الثقافية، بما في ذلك ورش عمل مخصصة لطلاب المدارس الفرنسية والدولية المرموقة في قطر. ومن الفعاليات، برنامج حصري مع إيلسا مروزيفيتش، الكاتبة والفنانة متعددة التخصصات والحائزة على جوائز دولية، حيث ستقود سلسلة من ورش العمل الفنية والقرائية. ويتضمن الجناح تصميمًا جديدًا يتمثل في لوحة جدارية بعنوان «La Forêt Universelle» (الغابة الكونية)، من تصميم إيلسا مروزيفيتش وسيسيل بالوزينسكي. وسيتمكن الزوار، باستخدام الأجهزة اللوحية المتوفرة في الجناح، من مسح هذا العمل الفني الضخم بمساحة 4 أمتار مربعة، لتحريك الحيوانات المختبئة ضمنه باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي. وستطلق مروزيفيتش ورشة تأمل إبداعية تهدف إلى توجيه الزوار في رحلة استكشافية للبحث عن الأنواع المهددة بالانقراض، في تجربة تدمج بين الفن، والسرد البيئي، والتكنولوجيا. وسيُقام أيضًا حفل توقيع للكاتب د. سيرج تيلمان احتفاءً بإطلاق مؤلفه الجديد «FRAGMENTS #1 - À Ceux Qui Vivent En Nous». وأهدى د. تيلمان هذا العمل لوالديه، مستلهمًا من خبرته في التاريخ المعاصر. ويأتي هذا الإصدار الجديد استمرارًا لنجاح أعماله السابقة «Êtres Embrassés» و»Lettres Enlacées»، في سياق استكشافه للروابط التي تشكل مسارات الحياة. وصُمم جناح فناك قطر ليجسد روح الدفء والإبداع والاستكشاف، حيث يرحب بالزوار في عالم أدبي ملهم. فكل عنصر في التصميم، من التفاصيل الدقيقة للمعالم الفرنسية الشهيرة إلى الأجواء الغامرة، اُخْتِير بعناية لإثارة الإعجاب وإشعال روح الاكتشاف، مما يدعو الزوار للانطلاق في رحلة عبر غنى الأدب الفرنسي وتراثه الثقافي. - المعرض يبحث دور الجامعات في إحداث النهضة عُقدت في معرض الدوحة الدولي للكتاب ندوة بعنوان «دور الجامعات في إحداث النهضة»، شارك فيها الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر السابق، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الأكاديمي والثقافي، حيث ناقشت الندوة الأدوار الجوهرية التي تضطلع بها الجامعات في تحريك عجلة التنمية وبناء مجتمع قائم على المعرفة والإبداع. وأكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم أن الجامعات كانت وما زالت محركًا رئيسيًا في نهضة الشعوب عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن التجربة الأوروبية في هذا المجال تُعد نموذجًا بارزًا للتطور المؤسسي والمعرفي. واستعرض في حديثه تطوّر الجامعات الأوروبية تاريخيًا، متتبعًا التحولات الفكرية والاجتماعية التي أسهمت في جعلها منارات للعلم والفكر. وأوضح أن مصطلح «النهضة» يُحيل حرفيًا إلى فكرة الولادة الجديدة، وهي المرحلة التي تتسم بحراك ثقافي وفكري واسع، وبتقدم اجتماعي واقتصادي مرتبط بشعور الأمة بهدف جامع تسعى لتحقيقه. ولفت إلى أن النهضة ليست حدثًا عابرًا، بل هي مسار مشروط بعناصر عديدة يأتي في مقدمتها التعليم العالي. وأشار الدكتور الدرهم إلى أننا اليوم نعيش في ظل الثورة الصناعية الرابعة، حيث يُثار جدل واسع حول مدى الحاجة للجامعات، إلا أن مثل هذا الطرح – بحسب تعبيره – غير دقيق إطلاقًا، فالمؤسسة الجامعية لا غنى عنها سواء في مجال إنتاج المعرفة والثقافة أو في إعداد الأفراد بمهارات تؤهلهم للانخراط في سوق العمل، موكدا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في استمرار الجامعة، بل في قدرتها على التكيّف وتحديث أدوارها لتواكب متغيرات العصر دون التخلي عن رسالتها الجوهرية في بناء الإنسان والمجتمع.
1096
| 15 مايو 2025
يحظى جناح دار الشرق في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحفلات تدشين لإصدارات جديدة، لعدد من المؤلفين والكتاب، إثراءً للمشهد الثقافي القطري. ويعكس توقيع الكتب في جناح دار الشرق بالمعرض، حركة نشطة في التأليف والنشر، ما يدعم بدوره حالة القراءة في أوساط أفراد المجتمع، ويسهم بالتالي في خلق مجتمع قارئ. وفي هذا السياق، تشارك الدار بزخم أكبر في هذه النسخة، حيث تعرض ما يقارب 700 عنوان تغطي مختلف مجالات المعرفة، كما تطرح 70 إصداراً جديداً، بجانب تدشين 25 إصداراً لأول مرة، تتسم بتنوع المحتوى، وجودة الطباعة، وحضور الكتّاب أنفسهم لتوقيع مؤلفاتهم. وتعكس هذه الإصدارات تنوعاً واضحاً في موضوعات الإصدارات الجديدة، بما يلبي اهتمامات القارئ العربي من مختلف الأعمار والاهتمامات، في الوقت الذي تولي فيه الدار أهمية خاصة للكتّاب القطريين والمقيمين، وتحرص على تمكينهم من الحضور والتفاعل مع جمهورهم. - من الصافرة إلى الصافرة ومن بين العناوين التي تشارك بها دار الشرق في المعرض، كتاب «من الصافرة إلى الصافرة.. مونديال قطر 2022.. انتصار الإرادة والقيم»، للزميل جابر الحرمي، رئيس التحرير، والذي يقدمه سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وذلك تحت عنوان «من ثمار مونديال قطر»، مؤكداً أهمية الكتاب في استثمار الحدث بالتوثيق من ناحية، وبمقاربته واستقراء حيثياته. - أنا متطوع ومن بين الكتب الجديدة التي يطرحها جناح دار الشرق في المعرض، كتاباً بعنوان «أنا متطوع» لمؤلفه الكاتب أحمد مثنى الرياشي، ناشط في مجال العمل التطوعي، ويسرد خلاله مشاركاته التطوعية بطريقة وأسلوب بسيط يسهل للجميع قراءته وإيصال الرسالة المراد منها. ويحدد الرياشي فكرة الكتاب في كونها نبعت من العمل التطوعي قديماً وحالياَ مع ذكر المعنى الحقيقي والوحيد للعمل التطوعي، وهو أنه عمل بدون مقابل. ويسرد الكاتب مشاركاته التطوعية مع مراكز عمل معها، واكتسب منها الكثير لتعزيز قدراته الأسرية والعملية والاجتماعية، لافتاً إلى تدرجه في مشاركات تطوعية مع الجمعية القطرية للسكري «وهذه كانت بداياتي الحقيقية، وبعدها شاركت مع دار الإنماء الاجتماعي واكتسبت الكثير منه، ثم بعده شاركت مع مركز قطر للعمل التطوعي وكانت هذه المشاركة من أكبر مكتسباتي الثرية في حياتي». ويتحدث في ذات الكتاب عن بعض من أحوال العمل التطوعي وتعريفات. قائلاً: «أسعى من خلالها إلى تغيرها إلى مسميات إيجابية»، مشدداً على أهمية التكامل بين العمل التطوعي والخيري، وبين مؤسسات الدولة، وتوفير فرص تطوعية لمشاركات أكبر قدر من المتطوعين في الأعمال التطوعية في الدولة. ويسرد الكتاب الأثر النفسي الذي يساهم فيه العمل التطوعي في نفوس المجتمع والذي يعزز من قيمة أفراد المجتمع المشاركين في الأعمال التطوعية مع مجتمعهم. معرجاً على اليوم العالمي للتطوع والذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام، والذي يحتفل فيه جميع المتطوعين في أقطار العالم بإبراز أفضل أعمالهم التطوعية وإعلانها، حيث يستفيد الجميع بالتبادل المعرفي للأعمال التطوعية. وأعرب عن أمله في أن يساهم الكتاب في شرح قيمة العمل التطوعي والفوائد الغزيرة منه في المساهمة في توجيه أفراد المجتمع للطريق السديد الذي ينشده المجتمع العربي والمسلم. - المنازعات البحرية ومن بين الإصدارات التي يضمها جناح دار الشرق، كتاب «التحكيم في المنازعات البحرية» لمؤلفه القبطان د. عبدالأمير الفرج، الصادر منه طبعتين من قبل، ويُعد من الإصدارات المتخصصة والنادرة في مجال تسوية النزاعات البحرية وتم ترجمته إلى اللغة الإنجليزية في المحكمة الأوربية للتحكيم. ويتناول الكتاب التحكيم كوسيلة بديلة لفض المنازعات في مجال التجارة البحرية، موضحًا ماهية المنازعات البحرية، والحالات التي يمكن خضوعها للتحكيم، بالإضافة إلى اتفاق التحكيم البحري من حيث مفهومه، وشروط صحته، وأنواعه، ومدى استقلاله، والآثار المترتبة عليه وامتدادها للغير. ويسعى المؤلف في هذا الكتاب إلى توضيح الطبيعة التي يتميز بها التحكيم البحري، ومعرفة إجراءات التحكيم البحري، مؤكدًا أهمية هذا النوع من التحكيم نتيجة لازدهار نشاط التحكيم في الدول العربية، سواء من حيث اختيار بعض دول العالم العربي كمكان لإجراء التحكيم، أو من حيث نشأة العديد من منظمات التحكيم الدائمة المتعلقة بالعلاقات التجارية التي يكون أحد أطرافها عربيًا. واعتمد المؤلف على استرشاد من المراجع والمصادر العربية والمراجع والمصادر الأجنبية، مؤكداً أن دراسته اختتمت بعدة نتائج، منها أن التحكيم البحري يُعد فرعًا من فروع التحكيم التجاري الدولي، يتمتع بالصفة التجارية غالبًا وفقًا للمعايير الضيقة لتجارية الأعمال البحرية، ويتمتع دائمًا وفقًا للمعيار الاقتصادي الواسع لتجارية الأعمال البحرية. ويؤكد أن التحكيم البحري غالبًا ما يكون دوليًا، وذلك وفقًا للمعايير الدولية الواردة في المعاهدات التحكيمية الدولية والقوانين التحكيمية الوطنية، لافتاً إلى أن التحكيم البحري يتمركز في بعض البلدان البحرية الكبرى نتيجة لعوامل جغرافية وتاريخية واقتصادية، مثل لندن ونيويورك وباريس. ويُعتبر هذا الكتاب مرجعًا مهمًا للمهتمين بالقانون البحري، ويوفر إطارًا نظريًا وعمليًا لفهم التحكيم البحري وتطبيقاته ومدى صعوبة فصل النزاعات البحرية في القضاء التقليدي أو المحلي. - التربية الإعلامية من بين الكتب التي يضمها جناح دار الشرق، إصدارات الكاتبة د. ميرفت إبراهيم، ومنها «دور التربية الإعلامية وبناء مفهوم التنمية المستدامة»، ويتناول مجالات متعددة منها ريادة الأعمال، وهو عبارة عن بحث علمي يسلط الضوء على دور مؤسسات الإعلام ووسائل الاتصال الجماهيرية في العملية التربوية والتعليمية، ويوصي بدعوة الإعلاميين والتربويين إلى التنسيق بين قطاع التربية وقطاع الإعلام في تخطيط المحتوى التربوي الذي يمكن تقديمه للطلبة، كذلك دعوة المؤسسات الإعلامية إلى تقييم المواد الإعلامية التي تستهدف الطلبة بصفة دورية، لإكسابهم أنماطاً سلوكية تركز على تنمية التفكير الناقد، وعلى القيم الاجتماعية التي تمكنهم من التكيف مع أنماط الحياة المتغيرة، والمهارات التي تمكنهم من النظرة الموضوعية الفاحصة للأشياء والمواقف. - تنوع معرفي ومن الكتب الجديدة، التي يضمها جناح دار الشرق بالمعرض، «جهة خامسة» للشاعر حمد البريدي المري، «معالم جهود دولة قطر في مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال.. دراسة مقارنة»، إعداد د. طارق منصر المظعوري، و«ضحية الغد في أيدي اليوم.. فهم أصول التنمية المستدامة وفروعها»، للكاتبة ميعاد الجاسم. وتتضمن الإصدارات أيضاً «دروب الحياة.. عندما تسقط الجبال»، للكاتبة هيا الكواري، و«قصة سيدنا سليمان وقصص أخرى»، للكاتبة سارة الكواري، و«شاهين والجد الحكيم وقصص أخرى»، للكاتبة هيفاء الكواري، و«الضغوط النفسية لدى المعلمين» للكاتب أحمد سعيد المهندي، و«حجر طاح وتكسر» للكاتب سلمان العمادي، و«الغطرسة الإدارية ومقاومة التغيير» للكاتبة مهى راشد الهاجري، و«عمر قلبك»، للكاتبة مشاعل محمد علي٬و كتاب «مقدمة في السياسة» لمؤلفيه أ.د. محمد بن صالح المسفر، أستاذ غير متفرغ في جامعة قطر، ود. بكيل بن أحمد الزنداني، أستاذ مشارك في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، ود. بهاء الدين مكاوي قبلي، أستاذ مشارك في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، و«الخنجر المسموم» للكاتب عبيد محمد الجريشي.
1066
| 15 مايو 2025
شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب جلسة نقاشية بعنوان «مجلة الدوحة من الورق إلى الرقمنة»، ضمن الفعاليات الثقافية٬ وجاءت الجلسة٫ بعد أيام من تدشين المجلة كمنصة ثقافية شاملة. شارك في الجلسة كل من السيد محمد حسن الكواري مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، والسيد مبارك آل خليفة رئيس تحرير مجلة الدوحة، وأدارها الكاتب خالد العودة الفضلي، وحضرها عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي. واستهل الكاتب خالد الفضلي الجلسة٫ بالحديث عن تاريخ المجلة، والتي صدر عددها الأول في نوفمبر 1969 كمجلة تعنى بالثقافة والفنون في قطر، قبل أن تتحول في 1976 إلى منبر ثقافي عربي يعنى بالشؤون الثقافية من المحيط إلى الخليج، حتى توقفها المؤقت في 1986. لتعود عام 2007 م، مشيرا إلى دورها الريادي الذي جسّده عدد من كبار النقاد والكتاب، وعلى رأسهم الكاتب الراحل رجاء النقاش، الذي ترأس تحريرها في ذروة مجدها منوها بأهم الأسماء التي تولت إدارة تحرير المجلة. وبدوره٬تحدث السيد محمد حسن الكواري عن الأثر الثقافي لمجلة الدوحة في نسختها الورقية، مؤكدًا أنها مثلت حضورًا بارزًا في الوعي الثقافي العربي إلى جانب مجلات عريقة مثل العربي الكويتية، مشيرا إلى أن هذه المجلات كانت تشكّل رافدا مهمًا للمعرفة، وكانت تنتظر شهريا من قِبل القرّاء في الوطن العربي، بما تضمنته من مقالات لكتّاب كبار، وأسهمت في تشكيل الهوية والوعي العربي. وقال: إن المجلة، رغم التحولات التي شهدها العالم الرقمي، لا تزال تحافظ على مكانتها، معتبرًا أن الرقمنة تمثل تطورًا طبيعيًا في ظل المتغيرات التكنولوجية، دون أن يعني ذلك تخلّيًا تامًا عن النسخة الورقية. ومن جانبه، شدد الأستاذ مبارك آل خليفة، رئيس تحرير مجلة الدوحة، على أن التحول الرقمي لا يعني التخلي عن النسخة الورقية، بل هو “مواكبة للزمن”. وقال: النسخة الورقية مستمرة، ولكنها ستصدر كل ثلاثة أشهر بدلاً من الصدور شهريًا، إلى جانب تعزيز الحضور الرقمي من خلال الموقع الإلكتروني، ومنصات التواصل، ودمج الذكاء الاصطناعي والوسائط المتعددة ضمن المحتوى. وقال : إن المجلة حافظت على خطها التحريري، وأنها ستظل منبرًا للمبدعين العرب في كل مكان، منفتحة على كافة الأفكار الجادة، ضمن هوية ثقافية أصيلة تنطلق من القيم الإسلامية والعربية. يذكر أن مجلة الدوحة تم تدشينها مع افتتاح معرض الكتاب يوم الخميس الماضي في حلة جديدة بعد توقف دام ثلاث سنوات، لتصدر بنسختيها المطبوعة والإلكترونية، وستتضمن برامج ثقافية متنوعة، من بينها البودكاست، بما يعكس الرؤية الثقافية الشاملة لوزارة الثقافة. أصدرته دار كتارا للنشر بعنوان «طويرات الفلا في البيئة القطرية».. الشيخ حسن بن عبد الرحمن آل ثاني يوقع كتابه الجديد وقَّع الشيخ حسن بن عبد الرحمن حسن العبد الله آل ثاني كتابه «طويرات الفلا في البيئة القطرية» في جناح دار كتارا للنشر بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور لافت لجمهور القراء المهتمين بالتراث والبيئة. وقالت السيدة أميرة أحمد المهندي مدير دار كتارا للنشر إن الكتاب يعد من الكتب القليلة التي تناولت طيور قطر، وامتاز هذا الإصدار عن غيره بأنه يؤصل لأسماء الطيور كما تناقلها الآباء والأجداد وفي هذا حفظ للتراث الثقافي القطري، مؤكدة أن دار كتارا للنشر تفتح أبوابها لمثل هذا النوع من الدراسات التي تستهدف حفظ التراث القطري ليكون في متناول الأجيال الناشئة. وأشارت إلى أن الحضور الكبير للحصول على نسخ موقعة من المؤلف يعطي مؤشراً قوياً على أن حفظ التراث محل اهتمام المواطنين القطريين، معربة عن أملها في أن يواصل الشيخ حسن بن عبد الرحمن حسن العبد الله آل ثاني نشر كتبه التأصيلية التي تحتوي على تجارب وخبرات تفيد في رفع الوعي البيئي في مجتمعنا. وأوضح المؤلف أن كتابه يركز على «طويرات الفلا» وهو تصغير لاسم طيور اللفو صغيرة الحجم، ومحبوبة في قطر إما بسبب لحمها الطيب أو لونها الجميل أو حركاتها المبدعة المسلية مثل «طير أم سالم» و»طير القوبع» أثناء التفريخ وبعض الطيور أثناء التزاوج أو بسبب شهرتها لاقترابها من الناس دون خوف. وعن سبب تأليفه للكتاب قال: لقد لاحظت أن الأجيال الناشئة حرفت بعض أسماء طيور البيئة القطرية من غير معرفة واطلاع لذلك فكرت في وضع كتاب يحفظ لأهل قطر أسماء طيورهم المحببة واعتمدت الأسماء المتوارثة عند أجدادنا دون تغيير، وما أضفته فقط هو ذكر بعض المعلومات عن هذه الطيور من حيث شكلها وألوان ريشها وسلوكها العام في الطبيعة، موضحاً أن الطيور التي ورد ذكرها في هذا الكتاب هي الأشهر في الديرة وليس جميعها لأن طيور قطر كثيرة فيها طيور مسالمة، وأخرى جارحة وفيها طيور برية وطيور مائية وطيور ليلية. ووعد المؤلف قراءه بأن هناك إصدارا قادما يحوي عدداً أكبر من طيور البيئة القطرية وربما يأخذ عنوان «شجرة طيور قطر» وفيه إحصاء لأكثر من 400 طائر وذلك بالتعاون مع بعض المصورين المحترفين من الشباب القطري، مشيراً الى أن هناك إصدارات أخرى يعمل على تجهيزها ومنها كتاب عن الحيوانات والزواحف والسحالي في البيئة القطرية، وكتاب منفصل عن الحشرات بأسمائها التراثية وصورها التي ستدهش كل من يراها بسبب استخدامنا كاميرات ذات تقنية عالية لتصويرها في بيئتها الطبيعية. المعرض يناقش الهوية في تجارب التشكيل القطري ضمن الفعاليات الثقافية بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، عقدت جلسة نقاشية في جناح وزارة الثقافة بالمعرض حول كتاب «قضايا الهوية في تجارب تشكيلية قطرية» للكاتب د. نزار شقرون المستشار الثقافي بوزارة الثقافة. شارك في الحلقة الأكاديمي الموريتاني د. مختار الغوث الأستاذ بجامعة طيبة في السعودية، وأدارتها الإعلامية إيمان الكعبي مدير المركز الإعلامي القطري. وقدّم د. الغوث قراءة تحليلية في مضمون الكتاب، مؤكدًا أن الحديث عن الهوية لا ينفصل عن الثقافة، إذ إن كل شيء يتعلق بنمط حياة الأمة وفكرها، من دين وأخلاق وموسيقى وعمارة وملابس وفنون، يُعدّ جزءًا من ثقافتها، وبالتالي من هويتها. ولفت إلى أن الهوية الثقافية يمكن أن تصمد أو تتهدد بحسب مدى تماسك الموروث الثقافي وصموده أمام الوافد، مشددا على أهمية الدفاع عن الهوية الثقافية في أزمنة الغزو أو الاستلاب. من جهته، تحدّث د. نزار شقرون، مؤلف الكتاب، عن خلفية بحثه والهدف من مقاربته لتجربة خمسة من رواد الفن التشكيلي في قطر، وهم: حسن الملا، سلمان المالك، وفيقة سلطان، محمد علي عبدالله، ويوسف أحمد، موضحا أن دراسته تنطلق من رؤية للهوية بوصفها مفهومًا ديناميكيًا، لا يتمتع بثبات مطلق، وإنما يتشكل باستمرار عبر التفاعل مع السياقات الاجتماعية والتاريخية والثقافية. وقال إن التحدي الأكبر اليوم هو أننا نعيش في قرية كونية، مما يصعب على الناشئة حصر ما يستهلكونه من ثقافات وافدة، مؤكدا أن الرهان اليوم لم يعد فقط على المحافظة على الهوية، بل على بناء توازن نقدي يسمح بتثبيت عناصر الهوية مع الانفتاح الواعي. وبيّن د. شقرون أن هذه التجربة تأخرت زمنيًا عن مثيلاتها في العالم العربي، إذ انطلقت فعليًا في أواخر الستينيات، لكنها في المقابل استفادت من غياب الضغوط الاستشراقية التي واجهها الفنانون العرب في بداياتهم، خاصة في المغرب العربي، حيث واجهت اللوحة التشكيلية هيمنة التصوّر الكولونيالي الغربي. وأكد أن الفنان القطري واجه تحديًا مزدوجًا: من جهة التعامل مع فن وافد في أدواته ومفاهيمه، ومن جهة أخرى السعي لترسيخ هوية تشكيلية محلية تعبّر عن الخصوصية الثقافية القطرية. متاحف قطر تدعو الجمهور لزيارة جناحها جددت متاحف قطر دعوتها الجمهور لزيارة جناحها في معرض الدوحة الدولي للكتاب، المقام بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، للاستمتاع بمجموعة من الإصدارات التي تتنوع بين قصص الأطفال والكتالوجات التي تبرز الفن والتاريخ والتراث. وتغطي مجموعة الإصدارات طيفاً واسعاً من الموضوعات، بدءاً من التاريخ والعمارة والآثار، وصولاً إلى الاستشراق والفن الحديث والإسلامي، والتصميم والرياضة، بالإضافة إلى قصص الأطفال المشوقة، تلبي اهتمامات الألباب التواقة للمعرفة. وقدمت متاحف قطر على هامش مشاركتها في معرض الكتاب، جلسة نقاشية مع المهندس المعماري إبراهيم الجيدة، الحائز على عدة جوائز، حيث ناقش كتابه «تاريخ العمارة القطرية 1800-1950»، احتفاءً بإعادة إصداره. ومن أحدث المطبوعات التي تعرض بجناح متاحف قطر، أولافور إلياسون: الصحراء تعانق الخيال، و بين نظرة ونظرة: جيروم، فن وأثر، والتصميم العربي الآن، وإلسورث كيلي: قرن من الإبداع، وروائع الأطلس: رحلة عبر تراث المغرب، ومنظر: الفن والعمارة في باكستان من الأربعينيات إلى اليوم، وبيير دو كوبرتان: نصوص مختارة: المجلد الأول: تجلّيات، الصحراء والبحر والسماء: يوم في قطر، وهو كتاب للأطفال، تم اختياره لجائزة بولونيا راغازي، بالإضافة إلى كتاب تاريخ العمارة القطرية 1800-1950، والذي أعيدت طباعته.
612
| 15 مايو 2025
استضاف الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين ندوة بعنوان تاريخ العمارة القطرية من 1800 إلى 1950”، قدم خلالها المهندس المعماري إبراهيم الجيدة قراءة موسعة في كتابه تاريخ العمارة في قطر، مستعرضا التحولات المعمارية التي شهدتها البلاد خلال هذه الحقبة . وفي مداخلته، أشار الجيدة إلى أن هذا الكتاب يعد أول عمل توثيقي شامل في مجاله، وقد بدأ العمل عليه قبل نحو 15 عاما، وأعيدت طباعته بدعم من متاحف قطر، مضيفا : كان هدفي من البداية أن أوثق كل ما أمكنني الوصول إليه من صور ورسومات، لكن لم أكتف بها كما هي، بل قمنا بتحويلها إلى رسومات يدوية لتمنح الكتاب طابعا فنيا خاصا، يليق بقيمة المضمون التاريخي. وحول مضمون الكتاب، أشار الجيدة إلى أنه يركز على الفترة من عام 1800 حتى 1950، وهي مرحلة حافلة بالتنوع المعماري المستمد من بيئة المكان والظروف الاجتماعية والاقتصادية آنذاك ، منوها بأن الكتاب يوثق المباني القديمة من بيوت ومساجد وبعض القلاع والأسواق، ليكون هذا العمل مرجعا للمعماريين والباحثين، يساعدهم على العودة إلى الجذور وفهم الهوية المعمارية التي تركها لنا الأجداد. في سياق متصل شهد الصالون الثقافي بالمعرض جلسة نقاشية بعنوان دور التراث في تعزيز الهوية الوطنية، بمشاركة نخبة من المتخصصين والباحثين في الشأن الثقافي والاجتماعي. وشارك فيها كل من سعادة السيد خالد بن غانم العلي المعاضيد عضو مجلس الشوري ، والسيد عبدالعزيز عبدالرحيم البوهاشم السيد، والسيدة سبيكة تويم المري، رئيس قسم الهوية في إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة وأدارها الدكتور علي عفيفي على غازي. وتناول سعادة السيد خالد بن غانم المعاضيد مداخلته بالحديث عن العلاقة الوثيقة بين الذاكرة التاريخية والهوية، مؤكدا أن الهوية الوطنية لا تبنى إلا على أسس من الوعي بالتاريخ والسرديات الكبرى التي تشكل الذاكرة الجمعية. موضحا أن مفهوم الذاكرة يتجاوز الفرد إلى الجماعة، وأن السردية التاريخية تشكل إطارا مرجعيا لفهم الذات والآخر، وتسهم في تعزيز الانتماء الوطني. بدوره ركز السيد عبدالعزيز السيد على أصالة الهوية الاجتماعية ودورها في حفظ تراث الشعوب، مستعرضا الهوية القطرية كنموذج معبر عن امتداد الهوية العربية الإسلامية. أما السيدة سبيكة المنخس المري، فقد سلطت الضوء على دور المنظومة التعليمية في إدماج التراث وتعزيز الهوية الوطنية.
500
| 15 مايو 2025
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
33488
| 08 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
19684
| 06 سبتمبر 2026
لم تعد العودة إلى الماضي تحتاج إلى آلة زمن.. يكفي أن تلتقط صورة أو تختار صورة قديمة، وتترك للذكاء الاصطناعي مهمة إعادة تشكيل...
17502
| 08 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن طرح فرص...
15816
| 09 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت وزارة التربية الكويتية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة معالجة الفائض في عدد من التخصصات التعليمية، وتشمل إنهاء خدمات نحو 7 آلاف معلم...
14462
| 07 سبتمبر 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الدرجة السياحية من الدوحة إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهري أغسطس وسبتمبر الجاري....
9072
| 06 سبتمبر 2026
- تكثيف الحملات التفتيشية للتأكد من التزام الجميع بالمعايير الفنية المعتمدة علمت «الشرق» أن الجهات المختصة سوف تبدأ بتنفيذ حزمة من الإجراءات التنظيمية...
7356
| 09 سبتمبر 2026