نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

قفزت الأسهم الأوروبية، اليوم الخميس، مع حصول السوق على دفعة من مكاسب للأسهم اليونانية بعد أن قال زعيم حزب المعارضة الرئيسي إنه ملتزم بإبقاء اليونان في منطقة اليورو، إذا تولى حزبه اليساري السلطة العام القادم. وساعد تعافي أسعار النفط وبيان من البنك المركزي الأمريكي، يشير إلي بقاء أسعار الفائدة منخفضة لفترة غير قصيرة وهدوء نسبي في الأسواق الروسية في تحفيز الأسهم الأوروبية على تسجيل أكبر زيادة في 3 أعوام. وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى جلسة التداول مرتفعا 2.8% عند 1353.88 نقطة وهي اكبر مكاسبه ليوم واحد منذ نوفمبر 2011. وزادت مكاسب المؤشر القياسي بعد أن تعافت الأسهم اليونانية من خسائرها في التعاملات المبكرة واتجهت للصعود.
352
| 18 ديسمبر 2014
قال وزير النفط السوداني مكاوي محمد عوض إن وزارته ستحفر أكثر من 253 بئراً في العام القادم 2015 بهدف تعزيز احتياطات البلاد من الطاقة بواقع 65.4 مليون برميل من النفط وثلاثمائة مليار قدم مكعب من الغاز، مُضيفاً أمام البرلمان إن الآبار الاستكشافية المقرر حفرها قد تجتذب استثمارات أجنبية وتسهم في دفع ديون البلاد. واستحوذت دولة جنوب السودان منذ انفصالها في العام 2011 على ثلاثة أرباع الثروة النفطية للبلاد قبل الانفصال والمقدرة بنحو خمسة مليارات برميل من الاحتياطات المؤكدة، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وكشفت وزارة النفط، عن فجوة في المشتقات البترولية تقدر بـ 2.7 مليون طن متري، وأعلنت عن إجراءات لاستيراد مشتقات نفطية لسد النقص. وقال مكاوي إن النقص يشمل غاز الطائرات والفيرنس والجازولين، مؤكداً أن وزارته بصدد تنفيذ إجراءات لتوفير إمداد من مصفاتي التكرير في الخرطوم والأبيض لاستيعاب طاقة تكريرية بنحو 30.3 مليون برميل من الخام خلال 2015 لإنتاج 3.9 مليون طن متري من المنتجات النفطية، مُشيراً إلى توزيع 1.9 مليون طن متري من المنتجات النفطية في كافة أنحاء البلاد. إلى ذلك، توصل السودان وروسيا لاتفاق وافقت بموجبه روسيا على شطب 17 مليون دولار من إجمالي ديونها المستحقة على السودان. وكشف وزير المعادن السوداني أحمد محمد صادق الكاروري، رئيس وفد السودان في اجتماعات اللجنة الوزارية السودانية الروسية المشتركة التي عقدت بموسكو أنه تم التوصل للاتفاق على هامش اللقاء الثاني للجنة الحكومية الروسية السودانية للشؤون التجارية والاقتصادية والعلمية والتعاون التقني والتي عقدت في موسكو برئاسة وزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي سيرجي دونسكوي ووزير المعادن السوداني أحمد محمد صادق الكاروري. وقال "الكاروري" إن الوفد السوداني عمل بشكل بناء مع الجانب الروسي في الأيام الماضية وتمت مناقشة عدد كبير من المواضيع المشتركة بين البلدين. وأشار إلى أن أبرز القضايا التي تمت مناقشتها التعاون المالي والتعاون بين البنكين المركزيين في البلدين، مشيراً للتوصل لاتفاق مشترك بهذا الخصوص بالإضافة إلى قضية شطب الديون المستحقة على السودان بقيمة 17 مليون دولار. في الأثناء وقع وزير المعادن السوداني أحمد الصادق الكاروري، ووزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي سيرجي دونسكوي، اتفاقية مشتركة تشمل المجالات الاقتصادية والنفط والتعدين وبروتوكول تعاون في مجال الجيلوجيا. وتعهد الوزيران بتنفيذ كل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين. وتم التوقيع في إطار أعمال اللجنة الوزارية السودانية الروسية المشتركة والتي تعقد بموسكو في دورتها الثانية. وقال الكاروري إن السودان سيلتزم التزاماً قاطعاً بتطبيق الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون مع الجانب الروسي، داعياً روسيا للعب دور أكبر في ملف إعفاء ديون السودان الخارجية، كاشفاً عن تفاهمات تمت في هذا الشأن بين محافظي البنكين المركزيين في البلدين. وأكد الكاروري اهتمام السودان الكبير بالقضايا الاقتصادية والسياسية التي تهم الجانب الروسي في المحافل الدولية. من جهته قال دونسكوي إن روسيا ستنفذ الاتفاق المبرم في كافة المجالات خاصة مجالات البنى التحتية والسكك الحديدية والإنشاءات والتعدين وستعمل على إيلاء الجانب السوداني المزيد من الاهتمام. وأبدى استعداد بلاده لتقديم الاستشارات في كافة المجالات الخدمية، قائلاً إن السودان شريك استراتيجي لروسيا على المستويين الإفريقي والعربي.
552
| 18 ديسمبر 2014
ارتفع الدولار أمام العملات الرئيسية للجلسة الثانية على التوالي، اليوم الخميس، بعدما أشار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إلى أنه سيرفع أسعار الفائدة في العام القادم وبعد إعلان البنك المركزي السويسري أنه سيطبق أسعار فائدة سلبية لوقف ارتفاع العملة. وسجلت العملة الأمريكية أعلى مستوى لها في 28 شهرا مقابل الفرنك السويسري عند 0.9847 فرنك بعدما قال المركزي السويسري إنه سيفرض فائدة قدرها 0.25% على بعض الودائع الكبيرة بالعملة السويسرية التي يحتفظ بها المستثمرون في إطار مسعاه للحد من إقبال على شراء العملة كملاذ آمن. وبلغ اليورو أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ 8 ديسمبر عند 1.2266 دولار في حين بلغ الدولار أعلى مستوى له في نحو أسبوع مقابل الين الياباني بعدما عدل البنك المركزي الأمريكي أمس الأربعاء، تعهده لإبقاء أسعار الفائدة قرب الصفر "لفترة كبيرة" في استعراض للثقة في الاقتصاد الأمريكي.
364
| 18 ديسمبر 2014
أكد مسؤولون أردنيون أنه من المتوقع أن يشهد الاقتصاد الأردني تحسناً في العام الجديد 2015 وذلك بعد سلسلة الإصلاحات التي اتخذتها الحكومة والتي أدت إلى تراجع عجز الموازنة إضافة إلى انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية مشيرين إلى النمو الاقتصادي قد يصل إلى 4%. وأكدت مها علي أمين وزارة الصناعة والتجارة الأردنية لـ"بوابة الشرق" أن هناك عدداً من الإجراءات المهمة التي قامت الحكومة باتخاذها أسهمت في التحسن الاقتصادي في قانون الاستثمار الجديد الذي من شأنه أن يجذب الاستثمارات الخارجية لما قدمه من التسهيلات المهمة للشركات ورجال الأعمال وإزالة العوائق أمامهم واختصار كثير من الإجراءات عليهم. وأوضحت: ومن هذه الإجراءات التي تم تبسيطها ترخيص النشاطات الاقتصادية وإلغاء تعدد مرجعيات الترخيص الرسمية، وتسهيل وتسريع إجراءات ترخيص المشاريع، وتوخي الشفافية فيما يتعلق بأسس ومتطلبات الترخيص، من خلال نافذة استثمارية تضم مفوضين منتدبين عن كافة الجهات المتعلقة بترخيص المشاريع في المملكة، حيث يتمتع المفوضين بكافة الصلاحيات اللازمة للترخيص وفقا للتشريعات النافذة، كما تم منح المستثمر حق الاعتراض والتظلم في حال رفض الترخيص. وزيادة الحوافز المقدمة لهم في مختلف المجالات بما سوف يجعل الأردن من الدول المنافسة في استقطاب المستثمرين العرب والأجانب وخلق فرص عديدة أمامهم. وأضافت: وبالطبع فأن ذلك سوف يكون له تأثير كبير على تطوير العملية التنموية خاصة للمحافظات وإيجاد وظائف والحد من البطالة، كما تحسنت فرص التجارة الخارجية أمام المملكة وذلك بعد قيامها بعقد اتفاقيات التجارة الحرة مع عدد من الدول أهمها الولايات المتحدة الذي سيؤدي إلى إنعاش الصادرات خاصة أن المنتج المحلي الأردني مشهود له بجودته مما بالشكل الذي سيفتح المجال للتصدير إلى أسواق عالمية جديدة. وكان وزير التخطيط والتعاون الأردني إبراهيم سيف قد عبّر عن تفاؤله في تصريحات إعلامية بأن يكون العام الجديد أكثر إيجابية بالنسبة للوضع الاقتصادي الأردني مشيراً إلى حصول الأردن على دعم أمريكي يقدر بمليار دولار وتخفيض الضمانات الأمريكية لفوائد القروض إضافة إلى ما حققه الاقتصاد الأردني من استقرار وتجاوزه لمرحلة الركود وذلك بشهادات دولية كذلك فأن انخفاض أسعار النفط أدى بدوره إلى تقليل عجز الموازنة بالنسبة للأردن الذي يعتمد على الاستيراد في تأمين غالبية احتياجاته من الطاقة. إلى ذلك، أكد الدكتور إبراهيم سيف وزير التخطيط الأردني: أنه سيتم قبل نهاية شهر ديسمبر الحالي تقديم رؤية الأردن للسياسات للسياسات الاقتصادية والاجتماعية للسنوات العشر المقبلة. وقال خلال اجتماع حكومي الأحد مع اللجان الكلفة بوضع خطة الرؤية إن الهدف منها هو اتخاذ إجراءات وسياسات تؤدي إلى تغيرات هيكلية في النمط الاستهلاكي والإنتاجي وفي صياغة العلاقة ما بين الشركاء والفاعلين الاقتصاديين، كما سيتم التشاور والاتفاق على مجموعة من السياسات المالية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار المالي والنقدي، والتنسيق بين القطاعات الحيوية، وتحديد أوجه القصور في البنية التحتية وسيتم كذلك مراجعة الأنفاق العام وأوجه الدعم المختلفة بالإضافة إلى تطوير القطاعات الاقتصادية وتشجيع الابتكار فيها، وتعزيز أدوات ووسائل دعم القطاعات ذات الأولوية والقيمة المضافة العليا وتعزيز مؤسسة الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع عمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم وتعزيز السياسات الناظمة لسوق العمل. وقال: إن من أهم ملامح الرؤية هو العمل على تعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية وتنويع مصادرها والتركيز على القطاعات ذات القيمة المضافة والإنتاجية العالية وقدرتها الاستيعابية على تشغيل الأيدي العاملة الأردنية وإحداث نقلة معرفية نوعية في الاقتصاد الوطني، مع مراعاة البعد الجغرافي وتوزيع مكتسبات التنمية على كافة المحافظات والفئات الاجتماعية، إضافة إلى إيلاء البعد التشريعي والقانوني الأهمية القصوى كعامل محفز لعملية التنمية الاقتصادية الشاملة. الجدير بالذكر أن تشكيل تلك اللجان يأتي بتوجيهات مباشرة من الملك عبدالله وذلك من أجل وضع خطة متكاملة للاقتصاد الوطني الأردني حتى عام 2025 في إطار يعزز السياسات المالية والنقدية وتجاوز العقبات والعثرات التي تعترض تطوير الوضع الاقتصادي ووضع برنامج عمل يضمن الوصول إلى حلول جذرية للمشكلات الاقتصادية.
221
| 18 ديسمبر 2014
بدأت يوم الإثنين الماضي بالدار البيضاء أعمال الاجتماع السنوي الرابع والعشرين للجنة العربية للرقابة المصرفية، التي يستضيفها البنك المركزي المغربي على مدى ثلاثة أيام. وناقشت اللجنة في هذا الاجتماع ثلاثة مواضيع، تهم "التعامل مع مخاطر التعرضات الكبيرة في الدول العربية"، و"السياسة الاحترازية الكلية ومؤشرات التحذير المبكر من فقاعات أسعار الأصول"، بالإضافة إلى "متطلبات رأس المال الإضافية للحد من مخاطر التقلبات في دورات الأعمال ومنح الائتمان". كما ناقشت اللجنة، مذكرة الأمانة حول سبل تطوير أعمال اللجنة وتفعيل دورها في التنسيق بين المصارف المركزية العربية في مجال الرقابة المصرفية والاستقرار المالي. وتضمن جدول أعمال اللقاء كذلك بحث كيفية تعزيز الشمول المالي في الدول العربية، على ضوء تقرير وأوراق عمل منجزة من قبل فريق العمل الإقليمي حول هذا الشأن المنبثق عنها، ومناقشة آخر التطورات التشريعية والرقابية والإجراءات الأخيرة المتخذة في كل دولة، في مجال الرقابة والتشريعات المصرفية لتعزيز فعالية القطاع المصرفي لديها. يذكر أن اللجنة العربية للرقابة المصرفية، هي لجنة منبثقة عن مجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، وتضم في عضويتها مديري الرقابة المصرفية لدى تلك المصارف والمؤسسات، بالإضافة إلى صندوق النقد العربي الذي يقوم أيضاً بمهام أمانتها. وشارك في هذا الاجتماع، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة، كل من لجنة بازل للرقابة المصرفية ومجلس الاستقرار المالي وصندوق النقد الدولي. كما حضر الاجتماع أمين عام اتحاد المصارف العربية. وتجدر الإشارة إلى أن صندوق النقد العربي الذي يتخذ من أبو ظبي مقراً له، يتولى مسؤولية الأمانة الفنية للجنة، وتشمل مسؤولياته في هذا الإطار، إعداد الأوراق والدراسات الخاصة باللجنة، والتنسيق مع لجنة بازل والمؤسسات المالية الدولية المعنية بقضايا الرقابة المصرفية والاستقرار المالي.
297
| 18 ديسمبر 2014
أصبحت البلدان النامية في آسيا – خصوصاً الصين والهند – بشكل سريع من أكبر الشركاء التجاريين لدول مجلس التعاون الخليجي متفوقة بذلك على بقية أنحاء العالم، وفقاً لتقرير جديد صادر عن وحدة المعلومات التابعة لمجلة الإيكونومست بالتعاون مع شركة "فالكون وشركائها". ويستعرض البحث، الذي حمل عنوان "تجارة دول مجلس التعاون الخليجي وتدفقاتها الاستثمارية"، مستوى التدفقات التجارية والاستثمارية بين دول مجلس التعاون الخليجي وبقية دول العالم، بالإضافة إلى تحديد أهم محركات النمو. وخلصت الدراسة إلى وجود نمو كبير واتساع في نطاق التجارة والاستثمار تجاه قطاعات جديدة في القارة الآسيوية، وتصدرت كل من الصين والهند قائمة الاقتصادات المعنية. ويتوقع البحث أن تصبح الصين أكبر الأسواق التصديرية لدول مجلس التعاون الخليجي بحلول عام 2020. ويذكر البحث أنه خلال الفترة الممتدة بين عامي 2010 و2013، شهدت التجارة الخليجية- الصينية نمواً أسرع من أي من الشركاء التجاريين الآخرين في العالم كما تضاعف حجم الإيرادات الخليجية من الصين منذ عام 2007. وبالمثل فإن الاستثمارات الصينية في دول الخليج تشهد نمواً متزايداً، لاسيَّما في مجال المقاولات والإنشاءات وتجارة الجملة والتجزئة. علاوة على ذلك، فقد فاق عدد الشركات الصينية المسجلة في دبي 3.000 شركة (مقارنة بعام 2005 حين كانت لا تتعدى 18 شركة)، إشارة إلى زيادة دور الإمارة في كونها بوابة للفرص التجارية الآسيوية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا بشكل خاص وإلى جميع أنحاء العالم بشكل عام. وقال آدم جرين، محرر أول في وحدة المعلومات التابعة لمجلة الإيكونومست لمكتب أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: "حين أجرينا آخر دراساتنا في عام 2011 بخصوص العلاقات الاقتصادية الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي، اتضح لنا بأن الأسواق الناشئة باتت شريكاً اقتصادياً هاماً لدول مجلس التعاون. ومنذ ذلك الوقت، استمر الاهتمام بدول آسيا الناشئة، خصوصاً الصين، بغض النظر عن التراجع الذي واجهته الأسواق الناشئة. وفي حين لا يزال النفط من أهم الدوافع الأساسية للتجارة، لا نزال نشهد المزيد من التنوع التجاري، بدءاً من إنشاء الصين لمراكز تجارية وأسواق في دول الخليج، ومروراً باستثمارات دول مجلس التعاون في شركات الاتصالات الآسيوية والقطاع العقاري والخدمات المالية". وتعليقاً على نتائج الدراسة، قال هونج بين كونج، المدير العام في إنفست دبي، فالكون وشركائها: "نشهد مرحلة جديدة من النمو الآسيوي في وقت تقوم فيه الدول بإعادة النظر إلى "طريق الحرير الجديد" وإعادة الاستثمار فيه. وتعتبر دبي مركزاً حيوياً متطوراً يؤدي دوراً هاماً في دفع عجلة التجارة الآسيوية- الخليجية إلى الأمام، وهو ما تؤكده العلاقات القوية والروابط المتينة التي تجمع هذه المدينة مع كل من الصين والهند. وكانت الصين هي ثاني أكبر شريك تجاري لدبي في عام 2013 وهي الآن في طريقها لتصبح أكبر شريك تجاري، متفوقة بذلك على الهند، لاسيَّما بعد أن وصل حجم التبادل التجاري بين الصين ودبي إلى نحو 21.9 مليار دولار أميركي في أول ستة أشهر من هذا العام". ومن جهة أخرى، تبقى الهند سوقاً هامة بالنسبة لإمارة دبي، وقد وجدت الدراسة بأن الصادرات الخليجية إلى الهند قد نمت سنوياً بنسبة 43% خلال العقد الماضي، وهي أعلى نسبة يتم تسجيلها مع أي شريك تجاري على مستوى العالم، وتشكل هذه التجارة 11% من إجمالي صادرات دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت الراهن. كما يوضح التقرير بأن الاستثمارات الهندية تعد محركاً أساسياً لدفع عجلة النمو في الإمارات العربية المتحدة. وقال آدم جرين في هذا الصدد: "قد يكون العنصر البشري من أهم مؤشرات النمو فيما يتعلق بالعلاقات التجارية بين الهند ودول الخليج أكثر من تدفق السلع أو السيولة النقدية، حيث أن أعداد الهنود العاملين في دول الخليج في ازدياد، بينما ترتفع أعداد الشركات الهندية الجديدة باستمرار خصوصا في دولة الإمارات العربية المتحدة. يترقب الكثيرون بمزيد من الحماس عودة الهند إلى سابق عهدها ورجوعها إلى مسار النمو المرتفع. من المؤكد أن منطقة الخليج العربي سوف تكون من المستفيدين في حال حدوث ذلك". وأشار التقرير كذلك إلى مجالات النمو الأساسية بين دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الأخرى، تتضمن زيادة الاهتمام في أسواق جديدة في شرق وغرب وجنوب إفريقيا، ومن بينها قطاع الاتصالات والأسهم الخاصة في غرب إفريقيا بالإضافة إلى مشاريع الطاقة في جنوب إفريقيا وموزمبيق. ويتميز تدفق الاستثمارات في تلك البلدان بالتنوع، رغم التركيز على الصفقات الصغيرة والمتوسطة. ويستعرض التقرير أيضاً العلاقات التجارية بين دول مجلس التعاون الخليجي وكل من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي؛ ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا؛ واتحاد دول جنوب شرق آسيا؛ ودول الكومنولث المستقلة إلى جانب الأسواق الغربية بما فيها أوروبا، وأمريكا الشمالية، وأستراليا، ونيوزيلندا.
461
| 18 ديسمبر 2014
ذكر بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية في طوكيو أن قطر واليابان وقعتا اتفاقية لتفادي الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل. وأضاف البيان الصادر أمس، الأربعاء، أن هذه الاتفاقية تهدف إلى توضيح الضرائب على الاستثمار عبر الحدود والأنشطة الاقتصادية بين البلدين والتخفيف من الازدواج الضريبي الدولي، ومن المتوقع أن تشجع المزيد من الاستثمارات المتبادلة والتبادل الاقتصادي. وعلاوة على ذلك، يوفر مشروع الاتفاقية التبادل الفعال للمعلومات بشأن المسائل الضريبية بين السلطات الضريبية وفقاً للمعايير الدولية، ومتوقع أن تسهم في منع التهرب الضريبي الدولي والتملص من دفع الضرائب. ونوّه البيان إلى أنه سيتم توقيع هذه الاتفاقية بعد أن يتم الانتهاء من الإجراءات الداخلية اللازمة من قبل كل من الحكومتين. وبعد ذلك، ستدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ بعد اكتمال عملية الموافقة علىها من كلا الجانبين وبحيث أنه في حالة اليابان، فإن موافقة البرلمان ضرورية.
331
| 18 ديسمبر 2014
أكدت وزارة الاقتصاد والتجارة حرصها على حماية المستهلك ومكافحة الغش التجاري من المنتجات والسلع الغذائية الفاسدة. وقال طارق السادة مدير العلاقات العامة بالوزارة على هامش احتفالات الوزارة باليوم الوطني ومشاركتها البارزة في فعاليات المعارض المقامة بدرب الساعي ومسرح الدوحة إن من حق المواطن، وفقاً للقانون، الحق في الصحة والسلامة عند استعماله العادي للسلع والخدمات والحصول على المعلومات والبيانات الصحيحة عن السلع والخدمات. وأكد أن الوزارة لذلك تعمل على تكثيف حملات التوعية للمواطنين حتى لايقعوا فريسة للغش والخداع، مُشيراً إلى ان جناح الوزارة في "درب الساعي" اشتمل على معرض تفاعلي لحماية المستهلك يعرض نماذج حقيقية لسلع ومنتجات أصلية وأخرى مقلدة من مأكولات ومنتجات كالشنط النسائية ومستلزمات المدارس والملبوسات ويقدم شروحاً وافية وسهلة في كيفية التفريق بين الأصلي والمقلد من السلع وقد شهد الجناح إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين. وقال إننا قدمنا على صعيد الخطوات المطلوبة للحصول على السجل أو الترخيص التجاري مشهداً تمثيلياً لطفل صغير يتقدم بطلب لفتح سجل تجاري ويقوم الموظف باتباع كافة الخطوات المطلوبة والتي تشرح للحاضرين الإجراءات التي تتبع حتي يتسلم الطفل السجل التجاري. وقد تم في هذا المشهد التمثيلي الوهمي استخراج 3 آلاف سجل تجاري، بالإضافة إلى الزوار الذين اطلعوا على المعرض وتابعوا خطوات استخراج السجل التجاري لـ "التاجر الصغير" وهذا يدل على الاقبال الكبير على فعاليات الوزارة والتجاوب معها.
1803
| 18 ديسمبر 2014
أنهت بورصة قطر آخر جلسة في تداولات الأسبوع محققة مكاسب قوية تجاوزت 124 نقطة أو ما نسبته 1.12 %، ورغم ذلك فإن تداولات الأسبوع شهدت تراجعات قوية حيث أنهى المؤشر تداولات الأسبوع على انخفاض بما يناهز 9 %، فيما ارتفعت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنسبة 111.3 % إلى 3.5 مليار ريال مقابل 1.6 مليار ريال في الأسبوع الذي سبقه. وارتفع عدد الأسهم المتداولة خلال هذا الأسبوع بنسبة 158.5 % ليصل إلى أكثر من 82 مليون سهم، مقابل 31.7 مليون سهم في الأسبوع الذي سبقه، وسط ارتفاع عدد العقود المنفذة بنسبة 83.7 % لتصل إلى 36.876 عقداً مقابل 20.074 عقدا في الأسبوع الذي قبله. ويرى خبراء ومحللون متابعون للبورصة أن أسعار أسهم الشركات المدرجة بالبورصة خسرت أغلب المكاسب التي حققتها خلال الأشهر الخمسة الماضية وفقد المؤشر معظم مكاسبه خلال هذا العام، وبالتالي فإن الأسعار وصلت لمستويات متدنية جداً ومغرية للاستثمار. وأشاروا إلى أن التراجعات التي شهدتها البورصة لا تعكس المعطيات الفنية والمؤشرات الاقتصادية في السوق القطري، وإنما هي نتيجة لردات فعل نتيجة تدهور أسعار النفط وحالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، بينما كل المعطيات والمؤشرات في السوق المحلي تؤكد قوة ومتانة الاقتصادي القطري وجاذبيته للاستثمارات، بالإضافة إلى نتائج أعمال الشركات الجيدة خلال الأشهر التسعة الماضية والتوقعات باستمرار هذه الشركات في مواصلة أدائها القوي في الربع الأخير من هذا العام. وأوضح هؤلاء المحللين والمستثمرين، أن نجاح الاستراتيجيات التي اتبعتها الدولة في مجال التنويع الاقتصادي بفضل القيادة الحكيمة واستشرافها للمستقبل تمثل صمام أمان للاقتصاد الوطني وللمجتمع، وتحمي السوق المحلي من تداعيات وتذبذبات أسعار النفط في الأسواق العالمية. وأضافوا: خصوصاً أن الإيرادات لم تعد تعتمد بشكل رئيس على الإيرادات النفطية فحسب، وبالتالي فإن التراجعات القوية التي شهدتها البورصة نتيجة تراجع أسعار النفط مبالغ فيها، خصوصاً أن أداء أغلب الشركات المساهمة غير مرتبط بأسعار النفط، وإنما بما يشهده السوق القطري من زخم وحركية بفضل حجم المشاريع التنموية العملاقة التي يتم تنفيذها سواء منها المشاريع المرتبطة برؤية قطر الوطنية 2030، أو المشاريع المرتبطة باستضافة الدولة لمونديال 2022، وهذه المشاريع ميزانياتها مرصودة من فترة ولن تتأثر بأي تراجع في أسعار النفط. وتوقع هؤلاء المحللين أن تعاود البورصة نشاطها وتستعيد عافيتها مع بداية الأسبوع المقبل، خصوصاً أن الأسعار الحالية وصلت لمستويات متدنية جداً ومغرية للاستثمار، وبالتالي فإن الوقت مناسب لكسر موجة التراجعات، ومعاودة المؤشر للارتفاع واسترجاع جزء من خسائره، لافتين إلى الأسعار الحالية تمثل فرصة حقيقية للمستثمرين لإعادة تجميع مراكزهم المالية، خصوصاً مع قرب موسم التوزيعات، كما تمثل فرصة جيدة لدخول المزيد من المستثمرين للبورصة، والاستفادة من العوائد الجيدة للاستثمار في الأسهم القطرية.
248
| 18 ديسمبر 2014
شاركت قطر في فعاليات المنتدى الاقتصادي البريطاني الخليجي السنوي، الذي أقيم مؤخراً في العاصمة البريطانية لندن، والذي نظمته غرفة التجارة العربية البريطانية بالشراكة مع مجلس التعاون الخليجي، تحت عنوان "القطاع الخاص - التحديات والفرص"، وذلك بحضور لفيف من رجال الأعمال والمسؤولين من جميع الدول الخليجية، لتعزيز سبل التعاون والاستثمار بين دول الخليج وبريطانيا خاصة في مجال الطاقة المتجددة ومشاريع البنية الأساسية، والنظام الضريبي المعمول به الآن في بريطانيا وأثره على دول الخليج. وأكد الدكتور خالد الهاجري الرئيس التنفيذي لشركة "قطر لتقنيات الطاقة الشمسية" خلال مشاركته في فعاليات المنتدى الاقتصادي البريطاني الخليجي السنوي، على أن قطر في هذا الوضع قادرة علي التعامل مع انخفاض أسعار البترول التي يشهدها السوق العالمي هذه الأيام، ويمكنها التغلب علي هذه التحديات المتعلقة بانخفاض أسعار البترول، أمّا في مجال الغاز الطبيعي فعقود الغاز الطبيعي المسال دائماً تعتمد علي الفترات طويلة الأجل مما يؤمن أسعاراً جيدة في هذا الحقل. وألقى الدكتور خالد الهاجري كلمة أمام الحضور تحدث فيها عن مخاطر الطاقة المتجددة وكيفية التغلب عليها، وأهمية التوجه إلى مصادر الطاقة المتجددة ومنها الطاقة الشمسية، موضحاً مدى الاهتمام بمصادر الطاقة المتجددة خاصة الشمسية والمشروعات التي يتم السعي إلى تنفيذها في قطر الفترة القادمة. وأشار إلى أن الاعتماد علي الطاقة المتجددة سيكون الحل المفيد للتغلب على مشكلات التغير المناخي التي تجتاح العالم جراء استخدام مصادر الطاقة التقليدية، متوقعاً أن تحل مصادر الطاقة المتجددة ما يقرب من 60% من مصادر الطاقة التقليدية بين عامي 2030 و2050. وتطرق إلى التحديات التي تواجه أية صناعة حديثة، نافياً أن يكون الحل هو الاعتماد على الطرق التقليدية في الحصول على الطاقة، كبديل عن التخوف من مخاطر مصادر الطاقة المتجددة، مُشيراً إلى أن لقطر علاقات قوية مع المملكة المتحدة في كافة المجالات، والتي منها مجال الطاقة. وكان الأمير "أندرو" دوق يورك قد ألقى كلمته أمام الحضور مُتحدثاً عن تطور العلاقات التجارية والاقتصادية بين دول مجلس التعاون الخليجي وبريطانيا، مُشدّداً على ضرورة الاستثمار في الشباب والتعليم وتنمية مهارات الأعمال. كما ألقى السيد عبداللطيف الزياني أمين عام مجلس التعاون الخليجي كلمة في افتتاح المنتدى الاقتصادي، ألقى خلالها الضوء على العلاقات المتميزة بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة منذ فترة طويلة. وكانت البارونة "سايمونز" رئيسة مجلس إدارة غرفة التجارة العربية - البريطانية، قد افتتحت فعاليات المنتدى الاقتصادي البريطاني الخليجي، كما تحدثت الدكتورة "أفنان الشعيبي" الأمين العام للغرفة والرئيسة التنفيذية، عن الاستثمارات في المشاريع المستقبلية في دول مجلس التعاون التي ستقام في دول الخليج، مشيرة بشكل خاص إلى المدينة الاقتصادية للملك عبدالله في السعودية وفوز دبي بقمة معرض إكسبو الدولي عام 2020 والمشروعات المتعلقة بها، وتنظيم قطر لكأس العالم عام 2020 والمشروعات المرتبطة به. وشهدت أعمال المنتدى الاقتصادي البريطاني الخليجي، عقد جلسات عمل ومناقشات جماعية بين رجال الأعمال الخليجيين والبريطانيين، شملت موضوعات الطاقة المتجددة والتعاون بين دول الخليج وبريطانيا في مشاريع البنية الأساسية، وتغيرات مناخ الاستثمار في الاقتصاد العالمي، وتأثير التغييرات الضريبية لتحسين التجارة البينية والاستثمار. ويذكر أن الصادرات البريطانية إلى دول مجلس التعاون الخليجي قد بلغت 10 مليارات جنيه استرليني في عام 2011، وهو أكثر مما صدرته في نفس العام إلى دول أمريكا اللاتينية والصين و3 أضعاف ما صدرته إلى الهند أيضاً.
1508
| 18 ديسمبر 2014
لن يعرقل هبوط أسعار النفط الزيادة الضخمة في الإنفاق على مشروعات البنية التحتية في منطقة الخليج حيث ستستخدم الدول الغنية احتياطياتها الهائلة للحفاظ على وتيرة التنمية المتسارعة بينما سيتجه آخرون إلى أسواق التمويل المزدهرة. ورغم ذلك فإن هناك مطالبات بأن تدرس تلك الدول أفضل مزيج لتمويل مشروعاتها في الأجل الطويل خاصة في مواجهة هبوط أسعار النفط. ويقدر البنك الدولي أن دول الخليج ستنفق ما يصل إلى 500 مليار دولار على مشروعات البنية التحتية بحلول عام 2020 مع سعي الحكومات لتحسين معيشة المواطنين وخلق وظائف. وفي قطر قالت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء إن زيادة الاعتماد على التمويل الذاتي بفضل الفوائض المالية الكبيرة دفعت الإقراض إلى القطاع العام للانخفاض 3.7% في الفترة من يناير حتى أغسطس. وقال وزير الاقتصاد القطري الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني لـ"رويترز" على هامش مؤتمر للاستثمار في لندن "تمول دولة قطر مشروعات البنية التحتية ونحاول أيضاً منح القطاع الخاص الفرصة". تراجع السيولة المودعة في البنوك المحلية قد يزيد معدلات الفائدة على القروضوبلغت قروض مشروعات البنية التحتية في الخليج 8.94 مليار دولار في التسعة أشهر الأولى من عام 2014 مقارنة مع 16.12 مليار دولار في 2013 بحسب بيانات من وحدة بروجيكت فينانس انترناشونال التابعة لتومسون رويترز. وفي الماضي فقد غطت مشروعات كبيرة مثل مشروع برزان للغاز في قطر ومجمع صدارة السعودي للكيماويات معظم تكلفتها البالغة 10 مليارات و20 مليار دولار على الترتيب من القروض. أما الآن فإن مشروعات مثل مترو الرياض الذي يتكلف 22.5 مليار دولار وأول محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية في الإمارات وتتكلف 20 مليار دولار إجمالاً ستتكفل الحكومة بمعظم أو كل تمويلها. وقد يبدو تحمل مثل هذه الأعباء الضخمة صعبا في وقت قد تواجه فيه بلدان الخليج تراجع أسعار النفط لفترة طويلة بعدما هبطت بنحو النصف منذ يونيو. كان صندوق النقد الدولي قد قال إنه يجب على بعض بلدان الخليج تقليل الانفاق العام لتجنب تآكل احتياطاتها. لكن حكومات المنطقة تضع على رأس أولوياتها حاليا الانفاق على البنية التحتية ويملك بعضها وسائل لحماية ميزانياتها من أي ضغوط. ومولت السعودية بعض مشروعاتها الكبيرة للبنية التحتية من خارج الميزانية معتمدة على حساب منفصل بالبنك المركزي كان يحوي 514 مليار ريال في اكتوبر تشرين الأول. ونقل عن وزير المالية الكويتي ووزير الاقتصاد الإماراتي قولهما في وقت سابق هذا الأسبوع إن الاحتياطيات ستواصل الإنفاق على المشروعات التنموية رغم تراجع أسعار النفط. ويبدو اللجوء للاحتياطيات لتمويل مشروعات البنية التحتية منطقياً نظراً لأن الفوائض النقدية وضعت في صناديق للثروة السياسية على مدار سنوات للاستعانة بها عند نضوب الثروات من الهيدروكربونات. ويمكن أن يقول البعض إن من الأفضل انفاق عائد معدل الفائدة الهزيل الذي تجلبه أغلب هذه الأموال حاليا على البنية التحتية. وتشير تقديرات إلى أن السعودية تستثمر أغلب احتياطياتها في سندات خزانة أمريكية ذات عائد منخفض. وتراجع الاحتياطيات مسألة مثيرة للجدل حيث يدرك الناس تماما أن تراجع المدخرات قد يعرض للخطر مستويات المعيشة في المستقبل. وبالنسبة للحكومات التي لا تملك احتياطيات كبيرة وبالتحديد عمان والبحرين ودبي وفرت سوق القروض تمويلاً رخيصاً يتوقع استمراره نظراً لكثرة السيولة لدى البنوك الإقليمية. ومن بين المشروعات المقبلة مصنع ليوا للبلاستيك بقيمة 3.6 مليار دولار في عمان وخطة توسعة لشركة الومنيوم البحرين بتكلفة 2.5 مليار دولار. وأظهرت مذكرة لمورجان ستانلي في الثاني من ديسمبر حول البنوك القطرية إلى أي مدى سيؤدي تراجع أسعار النفط إلى تقليص السيولة المودعة في البنوك المحلية من قبل الحكومات وهو ما سيزيد الفائدة على القروض. وجرى بحث السندات كمصدر محتمل لتوفير السيولة حيث طرحت السعودية والإمارات مشروعات في السنوات الثلاث الأخيرة. وتحجم جهات الإصدار حتى الآن عن المضي في هذا الطريق وأرجعت ذلك إلى انخفاض تكلفة الإقراض المصرفي وطول عملية إنجاز مثل هذه المعاملات. وعلاوة على ذلك فإنه حتى الأسواق المتقدمة التي تملك تاريخا من الإصدارات لا تستخدم هذا إلا في نسبة ضئيلة من التمويل الإجمالي. وهناك خيار آخر يتمثل في جذب صناديق معاشات التقاعد وشركات التأمين التي تنسجم استراتيجيتها الاستثمارية مع النطاق الطويل الأجل لتمويل البنية التحتية. ويقول محللون إنه إذا رغبت دول الخليج في عمل ذلك فينبغي لها تأسيس علاقات الآن من موقف قوة ومن ثم تحصل على شروط أفضل. وقال مسؤول كبير عن تمويل المشروعات بأحد البنوك "لا يوجد اعتراف يذكر بالإلحاح في السوق ولن يحدث هذا إلا إذا اضطرت لقول.. أو قالت بناء على رؤية ما.. إن النموذج الحالي للتمويل غير قابل للاستمرار... وهو ما يشبه إلى حد كبير مواردنا من الهيدروكربونات".
295
| 18 ديسمبر 2014
قفز مؤشر سوق الأسهم السعودي 9% بنهاية تعاملات الأسبوع مدعوما بعدد من الأخبار الإيجابية أبرزها صعود أسعار النفط وتصريحات حكومية بشأن استمرار الإنفاق وتأكيد وزير البترول على أن ما تشهده سوق النفط "حالة عابرة" وإنه متفائل بشان السوق مستقبلا. وفي القاهرة سجل المؤشر المصري مكاسب قوية تجاوزت 3% بنهاية الأسبوع مع تعافي معنويات المتعاملين بفضل موجة صعود إقليمية واسعة النطاق. وأغلق المؤشر السعودي عند مستوى 8320.5 نقطة وسط تداولات قوية تجاوزت 11.3 مليار ريال. وارتفع 160 سهما بين 163 سهما جرى التداول عليها، فيما تراجعت 3 أسهم لشركات صغيرة يغلب عليها المضاربة. وقفز 107 أسهم بنسبة تجاوزت 9% من بينهم 72 سهما سجلوا ارتفاعات بالنسبة القصوى البالغة 10%. وقاد الصعود سهما الراجحي وسابك بمكاسب 9.6% و9.8% على الترتيب. كما زادت أسهم جبل عمر وصافولا والاتصالات والإنماء وساب وسامبا وسافكو وتصنيع وبنك البلاد وموبايلي وبنك الرياض وجرير والسعودي الفرنسي والكهرباء وينساب بنسب تراوحت بين 6.6 و 9.9%.
224
| 18 ديسمبر 2014
أنهت المؤشرات الكويتية تعاملات الأسبوع على مكاسب قوية وسط موجة صعود سادت أسواق المنطقة بفضل ارتداد أسعار النفط فوق 61 دولارا للبرميل. وزاد المؤشر السعري للسوق 1.9% ليغلق عند 6230.09 نقطة، فيما قفز مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 2.6 % إلى 998.22 نقطة. وسجل سهم زين القيادي أكبر المكاسب على المؤشر وقفز 5.5% تلاه سهما بيتك وبنك بوبيان الأقل وزنا بمكاسب 3% و6.1% على الترتيب. كما زادت أسهم كيبكو والأهلي المتحد ومباني وأجيليتي وبنك الخليج والكويت الدولي والقرين للبتروكيماويات ارتفاعات بين 1.5 و5.8%. في المقابل انخفض سهم بوبيان للبتروكيماويات 1.6% واستقر سهما الكويت الوطني وبنك برقان دون تغيير. %MCEPASTEBIN%
209
| 18 ديسمبر 2014
أكد وزير البترول السعودي، علي النعيمي الخميس أنه "من المستحيل" أن تخفض بلاده التي تتزعم منظمة الدول المصدرة للنفط إنتاجها من خام بالرغم من انهيار الأسعار في السوق الدولية. وقال النعيمي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية، أنه "من الصعب أن لم يكن مستحيلا أن تقوم السعودية أو (منظمة الدول المصدرة للنفط) أوبك بأي إجراء يقود إلى خفض حصتها من السوق وزيادة حصة"المنتجين الآخرين غير الأعضاء في أوبك.
314
| 18 ديسمبر 2014
نقل موقع وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت "شانا"، أمس الأربعاء، عن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة قوله إن الهبوط المستمر في سعر النفط مؤامرة سياسية. ونقل الموقع عن الوزير قوله: "إن استمرار المسار النزولي لسعر النفط في الأسواق العالمية هو مؤامرة سياسية تذهب إلى أبعد مدى". وأضاف أن هبوط سعر النفط بدأ أساسا نتيجة تخمة المعروض في الأسواق. وبلغ النفط الأسبوع الماضي أدنى مستوى منذ مايو مايو 2009 عند 58.50 دولار للبرميل بانخفاض نحو 50% منذ يونيو يونيو. وفي الأسبوع الماضي اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني دولا لم يسمها بالتآمر لدفع أسعار النفط نحو الانخفاض، وقال إن الهبوط الأخير في الأسعار لا يرجع بالكامل إلى عوامل اقتصادية. وقال روحاني: "السبب الرئيسي للهبوط هو مؤامرة سياسية حاكتها دول بعينها ضد مصالح المنطقة والعالم الإسلامي وتصب في صالح بعض الدول الأخرى فقط". كانت أسعار النفط عندئذ دون 66 دولارا للبرميل. وارتفع سعر مزيج برنت اليوم الخميس فوق 61 دولارا للبرميل بعد أن أرغم الانخفاض الحاد في أسعار النفط الشركات على خفض استثماراتها في قطاع المنبع في شتى أنحاء العالم.
261
| 18 ديسمبر 2014
قفزت أسعار الذهب 1% ليجري تداوله فوق 1200 دولار للأوقية، اليوم الخميس، بعد أن وعد مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" بالتحلي "بالصبر" تجاه رفع أسعار الفائدة حتى مع قوة الدفع التي يكتسبها الاقتصاد الأمريكي. واستبعدت رئيسة الاحتياطي جانيت يلين إن يرفع المجلس أسعار الفائدة "في اجتماعين مقبلين على الأقل" وهو ما يعني أبريل المقبل على أقرب تقدير. ويقلل أي رفع لأسعار الفائدة الأمريكية من جاذبية الأصول التي لا تدر فوائد مثل الذهب كما يدفع الدولار للارتفاع. ونزل الدولار من أعلى مستوياته خلال الجلسة أمام سلة عملات. وزاد الذهب في السوق الفورية واحدا بالمئة إلى 1200.56 دولار للأوقية "الأونصة" أقل قليلا من أعلى سعر له خلال الجلسة 1201.66 دولار الذي بلغه أمس الأربعاء. وصعدت عقود الذهب الأمريكية تسليم فبراير 0.5% إلى 1200.80 دولار للأوقية. وارتفعت المعادن النفيسة الأخرى فزادت الفضة في السوق الفورية 1.91% إلى 15.99 دولار. وارتفع البلاتين 1.37% إلى 1202.75 دولار للأوقية وزاد البلاديوم 1.15% إلى 784.55 دولار للأوقية.
279
| 18 ديسمبر 2014
ارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت فوق 61 دولارا للبرميل، اليوم الخميس، بعد أن أجبرت الأسعار المنخفضة بشدة الشركات على خفض استثمارات في قطاع المنبع في جميع أنحاء العالم. وجمدت شيفرون كورب خطة للتنقيب عن النفط في بحر بوفورت في المنطقة الكندية من القطب الشمالي لأجل غير مسمى بينما خفضت ماراثون أويل إنفاقها الرأسمالي للعام المقبل بنحو 20 %. ونزل برنت هذا الأسبوع لأقل مستوى منذ مايو 2009 عند 58.50 دولار للبرميل ليخسر نحو 50% منذ أواخر يونيو بسبب تزايد الإنتاج في الولايات المتحدة وضعف النمو الاقتصادي وقرار أعضاء أوبك الشهر الماضي بعدم خفض الإنتاج. وبحلول الساعة 0438 بتوقيت جرينتش ارتفع برنت تسليم فبراير 21 سنتا إلى 61.39 دولار للبرميل بعد أن أغلق مرتفعا 1.17 دولار عند التسوية، أمس الأربعاء. وصعد الخام الأمريكي في عقود تسليم يناير التي ينتهي أجلها بعد التسوية، غدا الجمعة، ثمانية سنتات ليسجل 56.55 دولار للبرميل. وكان العقد ارتفع إلى 58.98 دولار، أمس الأربعاء، بعد أن أظهرت بيانات الحكومة الأمريكية ارتفاعا كبيرا في مخزونات النفط.
317
| 18 ديسمبر 2014
سجلت الأسهم اليابانية أكبر مكسب يومي في 6 أسابيع ونصف الأسبوع، اليوم الخميس، بعد أن أعرب مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" عن ثقته في اقتصاد البلاد ووعد بالتحلي "بالصبر" تجاه رفع أسعار الفائدة، مما عزز الأسهم في وول ستريت. وارتفع مؤشر نيكي القياسي 2.3% ليغلق على 17120.05 نقطة مسجلا أكبر مكسب يومي منذ الرابع من نوفمبر. وصعدت أسهم تويوتا موتور وكانون وهما من كبار المصدرين في اليابان 1.5% و1.7% على الترتيب بفضل الاستفادة من هبوط الين. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.8% ليغلق على 1376.32 نقطة، كما زاد مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 1.8% إلى 12482 نقطة.
234
| 18 ديسمبر 2014
كرّمت توتال قطر عدداً من موظفيها من ذوي الخبرة الطويلة بشهادات تقدير وجوائز للذين أمضوا 5 أعوام وأكثر في الخدمة خلال حفلها السنوي الذي أقيم مؤخراً في فندق لاسيجال بحضور أكثر من 350 موظفا وازواجهم. وقُدم أثناء الحفل لأول مرة في قطر عروض ترفيهية من قبل سيمون بييرو صاحب الشهرة العالمية في فن الخدع البصرية باستخدام الكمبيوتر اللوحي. وقال غيوم شالمين، المدير العام في توتال دولة قطر: "من حسن الحظ أن يكون لدينا هؤلاء الموظفون المخلصون والملتزمون الذين ساهموا في نجاح الشركة. نحن نعتز بموظفينا فهم مواردنا الأكثر قيمة". وأضاف دخيل أبو صلعة، نائب المدير العام في توتال قطر الذي انضم إلى شركة توتال قبل أكثر من 20 عاماً: "اخترت الانضمام إلى توتال منذ البداية كونها شركة مكرسة لإحداث فرق في حياة الناس في قطر. وأنا ممتن لكوني جزءاً من نمو وتطور الشركة لأكثر من 20 عاماً". واختتم الاحتفال بالسحب على تذكرتي سفر إلى وجهة مفتوحة برعاية الخطوط الجوية القطرية.، وشمل السحب أيضاً ترقية بطاقة امتياز. وتم منح جوائز قيمة أخرى أيضا للفائزين المحظوظين. تواجدت توتال بشكل مستمر في قطر ما يقرب من 80 عام وتعد شركة النفط الدولية الوحيدة النشطة في جميع فروع قطاع النفط والغاز في قطر. وهذا يشمل التنقيب والإنتاج والتكرير والبتروكيماويات، وتسويق زيوت التشحيم.
1668
| 17 ديسمبر 2014
احتفلت مجموعة الاختيار للاستثمار باليوم الوطني لدولة قطر في فعالية نظمتها الشركة في مقرها، حيث شهدت الاحتفالات جملة من الأنشطة والفعاليات التي ابرزت عمق الموروث الحضاري لدولة قطر، وعكست هذه الفعاليات الطموح الكبير الذي يحدو القائمين على الشركة في تحقيق أعلى الانجازات تحت القيادة الحكيمة. وقال سعد آل تواه الهاجري رئيس مجلس إدارة مجموعة الاختيار للاستثمار: يسعدني أن أتقدم بأحر التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والشعب القطري الكريم بهذه المناسبة. وأضاف: نحن كمجموعة تسعدنا المشاركة في الاحتفال باليوم الوطني باعتباره فرصة سنوية لتقييم الانجازات التي حققتها المجموعة خاصة والوقوف أيضاً على حجم المشاريع الضخمة التي تنفذ في الدولة والتي تمثل الاطار المثالي من اجل تحفيز الهمم. وتابع: "كان عام 2014 عاماً حافلاً لنا في جهودنا المختلفة وحققنا جملة من الانجازات جعلتنا نواكب آخر المتغيرات التي تشهدها مختلف القطاعات التي تعمل فيها المجموعة".
688
| 17 ديسمبر 2014
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
7196
| 19 سبتمبر 2026
حسم أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، الجدل بشأن تجديد مبادرة سيارات المصريين بالخارج التي تسمح للمقيم خارج مصر بالإعفاء الكامل من رسوم...
6720
| 19 سبتمبر 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة عددا من الخدمات والحلول الرقمية المتطورة، بموجب قرار سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة...
6106
| 19 سبتمبر 2026
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن هناك بعض المعلومات المضللة حول ما يتردد...
5984
| 20 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
فاز مركز ومسجد المجادلة في قطر بالمركز الأول في قائمة الفائزين التي تضم 50 تصميما من بين 91 تصميما من دول الشرق الأوسط...
3612
| 20 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة شؤون الحج والعمرة، اليوم الأحد، بدء استقبال طلبات التسجيل للراغبين في أداء فريضة الحج لموسم...
1910
| 20 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
1658
| 21 سبتمبر 2026