رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
قطر تشارك في أعمال الدورة الـ32 للاتحاد الجمركي العربي

شاركت دولة قطر في أعمال الدورة الـ32 للاتحاد الجمركي العربي التي بدأت اليوم، الأحد، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بوفد من الهيئة العامة للجمارك. ومن المقرر أن يناقش الاجتماع الذي يعقد على مدى يومين بمشاركة ممثلي الأجهزة الجمركية من الدول العربية، نتائج اجتماعات لجنة التعريفة الجمركية العربية الموحدة، وأهمية توحيد التعريفة الجمركية لتسهيل عملية التبادل التجاري بين الدول العربية. كما يبحث المشاركون بنداً دائماً حول متابعة تطورات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والإسراع بتوحيد التعريفة الجمركية بما يؤدي إلى إقامة الاتحاد الجمركي العربي.

361

| 21 مايو 2017

اقتصاد الشرق
المؤشر العام لبورصة قطر يغلق على انخفاض بنسبة 0.52%

سجّل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم، انخفاضاً بقيمة 52.65 نقطة، أي ما نسبته 0.52 بالمائة، ليصل إلى 10 آلاف و050.70 نقطة. وتم خلال جلسة اليوم في جميع القطاعات تداول 9 ملايين و719 ألفاً و908 أسهم بقيمة 183 مليوناً و192 ألفاً و723.39 ريال نتيجة تنفيذ 1960 صفقة. وفي جلسة اليوم، ارتفعت أسهم 15 شركة وانخفضت أسعار 24 شركة وحافظت 4 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول اليوم 534 ملياراً و986 مليوناً و86 ألفاً و719.79 ريال.

228

| 21 مايو 2017

اقتصاد الشرق
الجمارك تختتم ورشة إقليمية حول اتفاقية التسهيل التجاري

اختتمت الهيئة العامة للجمارك ورشة عمل إقليمية حول اتفاقية التسهيل التجاري، عقدت بمشاركة خبراء من المنظمة العالمية للجمارك والمكتب الإقليمي لبناء المقدرة، وشهدت مشاركة من جمارك الدول العربية. واستهدفت الورشة تعزيز خبرات المشاركين الذين بلغ عددهم 29 مشاركا، حول اتفاقية منظمة التجارة العالمية لتسهيل التجارة وبرنامج "مركاتور" وخصوصا بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ بتصديق ثلثي أعضاء المنظمة عليه خلال شهر فبراير الماضي. وعملت الورشة على تعريف المشاركين بها من مدراء الإدارات والمساعدين ورؤساء الأقسام ومسؤولي الورديات، بآخر المستجدات حول اتفاقية تسهيل التجارة، خاصة وأن الإدارات العليا والمتوسطة هي المكلفة بوضع وتنفيذ السياسات الجمركية وصياغة الإجراءات الجمركية المتعلقة بتنفيذ مشاريع التطوير. وناقشت الورشة عدة محاور أساسية تهدف إلى تعزيز الخطط الوطنية الحالية لتنفيذ بنود اتفاقية التسهيل التجاري وتبادل وجهات النظر والخبرات وتوقعات الأعضاء في إقليم شمال أفريقيا والشرق الأوسط والأدنى، بشأن سبل المضي قدما نحو التنفيذ المنسق والفعال والتعاون الفني في مختلف مجالات العمل. وقد ركزت هذه المحاور على موضوعات النشر وإتاحة المعلومات الجمركية، والاستئناف في القضايا الجمركية، وقواعد الرسوم والأعباء المفروضة على عمليات الاستيراد والتصدير أو المتعلقة بها، والإفراج عن السلع وتخليصها والتعاون بين الوكالات الحدودية، وحركة السلع المستوردة الخاضعة للرقابة الجمركية، وإجراءات متعلقة بالاستيراد والتصدير، إضافة إلى التركيز على حرية المرور العابر لبضائع الترانزيت والشروط المنظمة لها. يذكر أن منظمة التجارة الدولية قد أشارت مسبقا إلى أن اتفاقية تسهيل التجارة من شأنها أن تعزز الصادرات العالمية بما يصل إلى 1000 مليار دولار سنويا، وأكدت أن الاتفاق، ومع دخوله حيز التنفيذ، سيعتبر الإصلاح الأكثر أهمية للتجارة العالمية منذ أكثر من 15 عاما، وهو خطوة كبيرة لجعل التجارة في العالم أرخص وأسهل وأسرع.

459

| 21 مايو 2017

اقتصاد الشرق
وزير الطاقة السعودي: الخفض المتوازن لإنتاج النفط يضبط السوق

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، اليوم الأحد، إن مواصلة التخفيضات المتوازنة والمعقولة لإنتاج النفط ستضبط الأسعار للمنتجين والمستهلكين، وبالتالي السوق. واستبقت السعودية وروسيا اجتماع "أوبك" المقرر في 25 من الشهر الجاري، وأعلنتا، الإثنين الماضي، الاتفاق عن تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط لمدة 9 شهور مقبلة. وأضاف الفالح في مؤتمر صحفي اليوم بالعاصمة الرياض، إن بلاده ترحب بأية مقترحات أخرى تهدف إلى ضبط السوق خلال مباحثات "أوبك"، في وقت لاحق من الشهر الجاري. يأتي ذلك، في مسعى من أكبر منتجين للنفط حول العالم، إلى تقليص تخمة الخام في الأسواق العالمية، ودفع الأسعار للارتفاع. وفي نوفمبر 2016، توافقت دول "أوبك" على خفض إنتاجها الإجمالي من النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً، بينما اتفقت 11 دولة أخرى غير أعضاء في المنظمة النفطية على خفض إنتاجها بـ 558 ألف برميل يومياً.

489

| 21 مايو 2017

اقتصاد الشرق
نائب الأمير يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل

استقبل سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، في مكتبه بالديوان الأميري صباح اليوم، السيد دارين وودز رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، وذلك للسلام على سموه بمناسبة زيارته للبلاد. جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون الثنائية في مجال الطاقة وسبل تعزيزها وتطويرها .

652

| 21 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
عائشة الفردان: رابطة سيدات الأعمال القطريات تبحث عن مصادر لتمويلها

والدي صاحب الفضل في إثراء معرفتي وزيادة شغفي بصناعة وتصميم المجوهراتالمصممات القطريات يحدثن تغييرات جذرية في القطاع..المصممات يجسدن التنوع في المواهب التي تحتضنها قطرنمتلك ورشتين لتصليح الساعات الفاخرة وتصميم المجوهراتنظمنا أول معرض خاص بالساعات الفاخرة عام 1977 مندير شبكة بيع هي الأكبر في سوق المجوهرات المحلياللؤلؤ والألماس الأكثر طلباً بين أوساط المستهلكين" نودار" خط المجوهرات الخاص بالفردانمجوهرات الفردان أسسها والدي في عمر 21 عاماًنستعد في الرابطة لطرح أنشطة نسائية ونشاطات جديدةنبحث عن مصادر دخل ثابتة لرابطة سيدات الأعمالتمويل خطط الرابطة من أبرز الصعوبات التي نواجههاقالت سيدة الأعمال عائشة الفردان المستشار الشخصي لمجوهرات الفردان ونائب رئيسة رابطة سيدات الأعمال القطريات في حديث خاص لـ الشرق: إن الرابطة تبذل جهوداً كبيرة لفتح قنوات جديدة للعضوات ولسيدات قطر بشكل عام، كما تعمل بشكل أساسي على استمرارية واستدامة هذه المنصة في المستقبل، وسيكون هناك العديد من المشاركات والنشاطات الجديدة في المرحلة المقبلة. عائشة الفردان .. والدي صاحب الفضل في إثراء معرفتي وزيادة شغفي بصناعة وتصميم المجوهرات مشيرة إلى أن الرابطة تبحث عن مصادر لتمويل أعمالها المختلفة في السوق المحلي، وأكدت الفردان أن أبرز الصعوبات الحالية التي تواجه أعمال الرابطة هو إيجاد تمويل لخططها، وأنهن بصدد العمل على إيجاد مصادر ثابتة الدخل، مما سيساعد على توسيع نشاطها، هذا وتحدثت الفردان عن شغفها بقطاع صناعة المجوهرات والقطع الفاخرة، وبخاصة اللؤلؤ، حيث استمدت حبها لهذه الصناعة من والدها، لتكون جزءاً من حياتها العملية، هذا وأشارت إلى أن المصممات القطريات سيحدثن تغييراً جذرياً في صناعة القطع الفاخرة مستقبلاً، وأن معرض الدوحة للمجوهرات منصة مناسبة لإبراز الكفاءات القطرية. وقالت عائشة الفردان في حوار خاص لـ "الشرق" إن التجربة والخبرة الواسعة التي اكتسبتُها على المستوى المهني تُعزى في المقام الأوّل إلى عائلتها التي كان لها الدور الأكبر في تحفيز روح الاستكشاف والمغامرة والتحدّي لديّها، وتحديداً والدها حسين الفردان، الذي ترى فيه المثل الأعلى وصاحب الفضل الأكبر في إثراء معرفتها بمجال صناعة المجوهرات وزيادة شغفها بهذا القطاع، ومن خلال التشجيع الدائم وتقديمه الدعم الكامل لها ولأخوتها، الأمر الذي قادها لتكون مستشارته الشخصية في هذا القطاع. التمويل احد ابرز العراقيل في رابطة سيدات الأعمال هذا وأكدت الفردان لـ "الشرق" أن عملها في رابطة سيدات الأعمال القطريات، الى جانب مشروعاتها الأخرى لم يبعدها عن تعلقها بعالم اللؤلؤ وتجارة القطع الفاخرة، التي تعتبرها جزءاً لا يتجزأ من برنامجها اليومي، على المستويين الشخصي والعملي.وأشارت الفردان إلى أن ارتباط اسم عائلة الفردان بعالم اللؤلؤ الطبيعي والمجوهرات في منطقة الخليج العربي، وكونها جزءا من هذه العائلة فقد تربت وترعرعت على حب اللؤلؤ وحظي بمكانة خاصة في قلبها وقلب كل فرد من أفراد عائلتها، وشكلّت تجارة اللؤلؤ الدعامة الأولى التي استندت إليها الشركة وتوسّعت لتحقّق المكانة الرائدة المرموقة التي تتبوّأها اليوم.والدي قدوتيوعن والدها قالت عائشة الفردان: وُلد حسين إبراهيم الفردان لأسرة تُعرَف بتاريخها العريق في تجارة اللؤلؤ. وفي سن الواحد والعشرين، أسّس حسين الفردان أوّل أعماله التي تمثّلت في "مجوهرات الفردان "، متسلّحاً بالمعرفة والخبرة المعمّقة التي توارثها عن والده المغفور له بإذن الله تعالى إبراهيم الفردان، ولا شك أن الطريق أمامه لم تكن ممهّدة بالورود، سيدة الأعمال عائشة الفردان ولكنه استطاع من خلال المثابرة والإصرار أن يبني حضوراً قوياً للشركة في السوق المحلية والإقليمية والنهوض بها لتصبح اليوم واحدة من كبرى مجموعات الأعمال الرائدة في العالم العربي، ويملؤني الفخر أن يكون والدي أحد كبار الخبراء في اللؤلؤ الطبيعي على مستوى العالم وصاحب مجموعة كبيرة من لآلئ الخليج الطبيعية.وأحمد الله أنّني نشأت وترعرعت تحت كنف والد يدرك أهمية العِلم والمعرفة، حيث دائماً ما كان يصطحبني معه لتعلّم أساسيات العمل والإدارة والتعرّف على كل ما يتعلّق بتجارة اللؤلؤ. ويمكن القول أن شغفه الكبير للؤلؤ قد زاد من حبّي للمجوهرات وتعلّمت منه قيم الشفافية والمثابرة والمصداقية والجودة التي استند إليها اليوم في كافة أعمالي.مجموعة الفردانوالحقيقة فان مجموعة الفردان أثبتت مكانةً قويةً لها في مصاف كبرى الشركات العائلية الأكثر تأثيراً ومساهمةً على الخريطة الإقتصادية والتجارية، وكذلك الاجتماعية في منطقة الخليج العربي، مستندةً إلى نهج متكامل قائم على الإستثمار الأمثل في الفرص والإمكانات المتاحة وتسخير الجهود بالشكل الناجح الذي يحفّز الإبداع والإبتكار وتبنّي أحدث الاتّجاهات الناشئة على امتداد القطاعات المختلفة التي نعمل بها، بما في ذلك المجوهرات والتطوير العقاري والسيارات والضيافة والصرافة والخدمات البحرية والإستثمار. نسعى الى تمكين النساء في الاعمال وبصفتها شركة عائلية، تؤدّي "مجموعة الفردان" دوراً محورياً في نشر ثقافة الحوكمة الإدارية والحفاظ على الموروث الحضاري والترابط الأسري والمجتمعي وترسيخ مفهوم نقل المعرفة وتنمية الكفاءات القيادية الصاعدة، ما يعد ركناً أساسياً في دفع عجلة النمو الاقتصادي والتجاري وتعزيز النهضة الحضارية والمجتمعية في دولة قطر ومنطقة الخليج العربي ككل.تصميم القطع الفاخرةإستطاعت المرأة القطرية أن تثبت مكانة متقدمة لها في تصميم المجوهرات الفاخرة التي تجمع بين عراقة الحضارة العربية الأصيلة وحداثة القرن الحادي والعشرين. ويشرّفني القول أن مصمّمات المجوهرات القطريات يتمتعن بالذوق الرفيع والموهبة العالية في المجال، حيث تتميّز كل منهن بطابع مختلف وجديد من نوعه، الأمر الذي يجسّد التنوّع الكبير في الكفاءات والمواهب التي تحتضنها دولة قطر، ويوجد لدينا مثال من العائلة وهي ابنة أخي نور الفردان التي صممت خطا خاصا بها وتصاميمها تجمع بين عبق وأصالة الماضي وروح التجدد والحداثة، وقد تأسّست "الفردان للمجوهرات" في العام 1954 لتشكّل المحطة الأولى والأساس في مسيرة الفردان نحو الريادة والتألّق، مستندةً إلى نهج قائم على الجودة والكفاءة والاستباقية في تلبية الاحتياجات والمتطلّبات المتنامية في السوق المحلية، والمساهمة بفعالية في رفع مكانة قطر في قطاع المجوهرات والسلع الفاخرة. اللؤلؤ يجذب المستهلك القطري وبالفعل، نجحت "الفردان للمجوهرات" في استقدام أبرز العلامات التجارية الرائدة في صناعة المجوهرات والساعات الفاخرة إلى السوق القطرية، في خطوة كانت الأولى من نوعها آنذاك والتي كان لها عظيم الأثر في دفع عجلة نمو وازدهار القطاع على الساحة المحلية كما الإقليمية. وبالنظر إلى الإقبال المتنامي والاستجابة الواسعة التي شهدتها الشركة على مر السنوات، عمدت "الفردان للمجوهرات" في العام 1977 إلى تنظيم أوّل معرض خاص بالمجوهرات والساعات الفاخرة والذي لاقى إشادة واسعة من قبل روّاد القطاع وأصحاب المصالح في قطر والمنطقة والعالم، إلى أن فتح أبوابه أمام الجمهور اعتباراً من العام 2003. واليوم، يعد هذا المعرض في مقدّمة الفعاليات المرتقبة والأكثر استقطاباً للزوّار في قطر بالنظر إلى أهميته الكبيرة على المستوى الثقافي والاقتصادي والمجتمعي.وشهدت "الفردان للمجوهرات" تطوّرات جذرية منذ تأسيسها في ضوء الشراكات المتينة التي حرصت على بنائها مع كبرى الأسماء والعلامات التجارية الرائدة في أوروبا، بالإضافة إلى توسّعها إلى الأسواق المجاورة وتحديداً الرياض وجدّة والخُبَر في المملكة العربية السعودية. وشكّل إطلاق خط المجوهرات الخاص بنا، والذي يحمل اسم "نودار"، محطة فارقة في تاريخ الشركة وإضافة نوعية إلى السوق المحلية بالنظر إلى التصاميم العصرية التي يتفرّد بها والتي تمتثل لأعلى معايير الأناقة والرقي مع الحفاظ على الإرث العائلي العريق لأسرة الفردان. معرض المجوهرات منصة للكفاءات الوطنية واليوم، تدير "الفردان للمجوهرات" شبكة بيع هي الأكبر من نوعها في سوق المجوهرات الراقية والساعات الفاخرة في قطر، مواصلةً السير قدماً تحت قيادة علي الفردان في تقديم أفضل المعايير العالمية التي تجعل منها اسماً مرادفاً للفخامة والجودة والتفرّد في المجال.الاستهلاك والمجوهراتتدير "الفردان للمجوهرات" حالياً ورشتي عمل على درجة عالية من الحرفية والدقة تحت إشراف فريق عمل من المهنيين والفنيين من ذوي المؤهّلات والخبرات العالية في المجال. وتتمحور ورشة العمل الأولى حول تصليح الساعات، في حين تُعنى ورشة العمل الثانية بصناعة قطع المجوهرات التي تحمل جميعها اسم العلامة التجارية "نودار".وعن تجربتها في "معرض مجوهرات قطر 2017"، خاصةً أنّه تم تخصيص عرض خاص للمصمّمات القطريات، قالت: لا يختلف اثنان على أن "معرض مجوهرات قطر 2017" يعد من أهم الفعاليات التي تشكّل منصةً متكاملةً لتمكين الكفاءات المواطنة وإطلاق العنان للطاقات والمواهب المتفرّدة التي تتغنّى بها القطريات في تصميم المجوهرات الراقية. وكلّنا فخر واعتزاز بالمستوى العالي من الحرفية والجودة والمهارة التي قدّمتها المصمّمات القطريات خلال نسخة العام من الحدث، وهو ما يؤكّد لنا أن سوق المجوهرات مقبل على مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً من صنع كفاءات محلية، وممّا لا شك فيه أن السنوات الأخيرة شهدت بروز نخبة من المصمّمات القطريات اللواتي استطعن بناء حضور قوي في الأسواق المحلية والإقليمية والوصول بالكفاءات النسائية القطرية إلى العالمية. وإن يدل هذا على شيء، إنّما يدل على أن صناعة المجوهرات ستشهد تغييرات جذرية في الفترة المقبلة، وهو أمر اعتدنا عليه في شتى القطاعات التي تدخلها القيادات النسائية القطرية. [image:8] خاصة وأن المستهلكين في المنطقة عموماً ودولة قطر خصوصاً، يتميزون بمستوى عالٍ من الوعي والإدراك في صناعة المجوهرات، وهم في بحث دائم عن كل ما هو جديد ومبتكر ومواكب لأحدث الاتّجاهات والمعايير العالمية. ويأتي إقبالهم الكثيف على معروضات الفردان من منطلق اهتمامهم البالغ للتعرّف أكثر على تجارة اللؤلؤ، وهو ما يعكس إلمامهم الكبير بالموروث الحضاري وحرصهم على حفظ هذا التراث وصونه وديمومته، ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع.. هذه المقولة تؤكد أن السيدات لديهن أذواق مختلفة ولهذا فإن مجوهرات الفردان تغطي جميع الأذواق وهي من أكثر المحلات شمولية.تكاليف الصناعةوبسؤالي لها عن تصنيع القطع الفاخرة باعتبارها من القطاعات الاقتصادية مرتفعة الثمن، واساليب مواجهة تحدّيات السوق من حيث المواد الخام والتقنيات المستخدمة، خاصة مع بدء انخفاض أسعار النفط والدولار في العام 2015، اشارت عائشة الفردان الى ان القطع الفاخرة تتسم بقيمتها الخاصة التي تبقى ثابتة دائماً ولا تتأثّر بالعوامل الاقتصادية المتغيّرة باستمرار، وذلك مرده إلى أن صناعة المجوهرات الفاخرة هو عالم واسع النطاق ولديه قاعدة خاصة من العملاء الأوفياء، الأمر الذي يجعل من هذا القطاع أرضاً خصبةً للنمو إذا ما تم الاستثمار الصحيح به. وهذا ما تحرص عليه "مجموعة الفردان" التي تولي أهميةً كبيرةً للتحسين الدائم في المعروضات والاستثمار الأمثل في التكنولوجيا الحديثة من أجل مواكبة متطلّبات العملاء المختلفة.واضافت: أخصّص الحديث هنا عن اللؤلؤ الذي يحافظ على مستويات إقبال عالية بالنظر إلى تعلّق المستهلكين به واعتيادهم على امتلاك اللؤلؤ، ومع ذلك، يبقى الألماس هو الأكثر طلباً بين أوساط المستهلكين من محبّي الأحجار الكريمة والقطع الفاخرة.طموح لا حدود لههذا وتحدثت عائشة الفردان عن طموحاتها وأحلامها في عالم تجارة اللؤلؤ والمجوهرات الفاخرة، حيث قالت: عند التحدّث عن عالم المجوهرات الفاخرة واللؤلؤ تحديداً، يمكن القول أن طموحاتي لا حدود لها حيث تربيّت في بيئة لا تقبل المستحيل وتدرك أن الماضي هو أساس الحاضر وأن المستقبل ما هو إلا امتداد للحاضر الذي نصنعه الآن. وكلّي ثقة بأن القطاع سيواصل النمو والازدهار في الفترات القادمة في ظل زيادة الوعي الاستهلاكي بالقطع الفاخرة وأهميتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. ولا شك أن "مجموعة الفردان" على أتم الجاهزية للمستقبل، مدفوعةً بالفكر الاستباقي والتخطيط الإستراتيجي القائم على التنويع والتوسّع. [image:9] رابطة سيدات الاعمالوفي اطار آخر وجهت لها سؤال حول رابطة سيدات الاعمال القطريات، باعتبارها نائب رئيسة رابطة سيدات الاعمال القطريات، وعن مشاركاتهن القادمة في احداث محلية وخارجية خاصة بعد المنتدى القطري في العاصمة البريطانية لندن، قالت: تبذل الرابطة جهوداً حثيثة لفتح قنوات جديدة للعضوات ولسيدات قطر بشكل عام كما نعمل بشكل أساسي على استمرارية واستدامة هذه المنصة في المستقبل، وسيكون هناك العديد من المشاركات والنشاطات الجديدة إن شاء الله وسنقوم بالإعلان عنها في وقتها، ويمكنني القول ان أبرز الصعوبات هي موضوع إيجاد تمويل لفعاليات الرابطة، ولكننا بصدد العمل على إيجاد مصادرثابتة للدخل مما سيساعد على توسيع نشاط الرابطة وسيسهم في استدامتها واستمراريتها لعدة أجيال قادمة بإذن الله.هذا واختتمت سيدة الاعمال عائشة الفردان المستشار الشخصي لمجوهرات الفردان حديثها لـ " الشرق ": اشكر جريدتكم الغراء على هذا الحوار الممتع، وأود أن أنوه بأن المقولة التي تقول وراء كل رجل عظيم امرأة تنطبق أيضاً على المرأة، فوراء كل امرأة ناجحة رجل، بل عائلة،وعائلتي هي وراء هذا النجاح الذي أنا عليه اليوم.

5503

| 21 مايو 2017

اقتصاد الشرق
تراجع العجز التجاري الجزائري خلال الأشهر الأربعة الأولى من 2017

تراجع العجز التجاري الجزائري ليبلغ 3.5 مليار دولار خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2017 مقابل 6.63 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، مسجلا انخفاضا بنسبة 47.2 بالمائة. وذكر بيان لمركز الإعلام والإحصاء التابع للجمارك الجزائرية، اليوم، أن قيمة الصادرات للأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري بلغت 11.92 مليار دولار مقابل 8.81 مليار دولار في نفس الفترة من عام 2016 مسجلة زيادة بنحو 3.11 مليار دولار، فيما بلغت قيمة الواردات 15.42 مليار دولار بين شهري يناير وأبريل من العام الجاري، مقابل 15.44 مليار خلال نفس الفترة من السنة الماضية. وأرجعت الجمارك الجزائرية تراجع قيمة العجز في الميزان التجاري إلى تحسن أسعار النفط التي تراوحت بين 50 و57 دولارا للبرميل خلال الأشهر الأربعة الماضية، مشيرة إلى أن صادرات البترول شكلت 94.26 بالمائة من إجمالي الصادرات مسجلة 11.236 مليار دولار مقابل 8.205 مليار في نفس الفترة من 2016 أي زيادة بنحو 37 بالمائة، أما فيما يتعلق بالصادرات خارج المحروقات (التي مثلت 5.75 بالمائة من مجموع الصادرات)، فقد ارتفعت إلى 685 مليون دولار مقابل 606 ملايين دولار أي بزيادة بنحو 13.04 بالمائة.

322

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
وزير الطاقة: وضع سوق النفط يدعو إلى التفاؤل

أكد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة عودة التوازن إلى سوق النفط بعد قرابة ثلاث سنوات من تراكم المخزون العالمي منه.وأضاف الدكتور السادة ، في بيان صادر عن وزارة الطاقة والصناعة اليوم ، أن السبب وراء هذا التحول هو الالتزام شبه الكامل بحصص الإنتاج من جانب الدول المنتجة من داخل منظمة أوبك وحلفائها من خارج المنظمة.وكانت الدول الأعضاء في المنظمة، بالإضافة إلى إحدى عشرة دولة منتجة من خارجها، قد اتفقت نهاية العام الماضي على خفض إنتاجها مجتمعة بمقدار 1,8 مليون برميل يوميا، فيما عرف باسم "اتفاقيات فيينا".وقال إن "النتائج منذ بداية العام الجاري أظهرت التزاماً كاملاً وغير مسبوق من جانب دول المنظمة، والتزاماً كبيراً من الدول المشاركة في الاتفاق من خارجها".وأعرب سعادة الوزير عن تفاؤله بأن تمديد العمل بالاتفاق إلى النصف الثاني من العام الحالي سوف يؤدي إلى تحسين وضع السوق، نظراً للارتفاع المتوقع في الطلب على النفط خلال تلك الفترة، مع التحسن الملحوظ الذي يشهده الوضع الاقتصادي العالمي.كما أكد سعادته أن تمديد العمل بالاتفاق إلى الربع الأول من العام 2018 ستكون له فوائده الإيجابية، مشيرا إلى أنها فترة ينخفض فيها عادة الطلب على النفط.وقد أعلنت بعض الدول المنتجة خلال الأيام القليلة الماضية عن تأييدها لمقترح تمديد العمل بالاتفاق. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن القرار النهائي لاحقا هذا الأسبوع، خلال الاجتماع العادي لمنظمة أوبك المقرر عقده في فيينا الخميس المقبل، ويعقبه اجتماع مشترك بين الدول الأعضاء بالمنظمة والدول المشاركة في الاتفاق من خارجها.

722

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
الخاطر: تجربة قطر فريدة في إدارة السياسة النقدية

ركز الباحث القطري د. خالد بن راشد الخاطر، المتخصص في السياسة النقدية وعلم الإقتصاد السياسي، في كتاب "صنع السياسات في قطر" الصادر باللغة الإنجليزية، على تجربة قطر الفريدة في إدارة سياسة نقدية مستقلة عن البنك المركزي الأميركي خلال فترة الأزمة المالية العالمية وما اسهمت عنه من استقرار في سوق النقد القطري، وخفض معدلات التضخم.وفي محصلة الدراسة التي أعدها الباحث في فصل بعنوان "سياسات تعزيز الإستقرار في الإقتصاد الكلي والنمو المستدام في قطر"، ضمن الكتاب الذي صدر عن مؤسسة "ماك ميلن بلغريفيا"، بعنوان: "صنع السياسات في الدولة المتحولة" يقترح الدكتور خالد الخاطر إعادة النظر في منظومة سياسات تعزيز الإستقرار في الإقتصاد الكلي في دول مجلس التعاون والتفكير في نظام أكثر مرونة تلعب فيه السياسات النقدية دوراً أكثر فاعلية. جانب من غلاف كتاب صنع السياسات في قطر وأوضح الخاطر أنه مع مطلع هذا القرن ظهرت تحولات هيكلية على الإقتصاد العالمي أدت إلى بروز التعددية القطبية، مع صعود الصين كقوة اقتصادية عملاقة، الأمر الذي أدى إلى انتقال تدريجي في مركز الثقل الاقتصادي العالمي الى الشرق، وترتبت على ذلك آثار اقتصادية تأثرت بها قطر ودول مجلس التعاون في محورين أساسيين، أولهما ارتفاع الطلب العالمي، أما المحور الثاني فيتعلق بانتقال ثقل الطلب العالمي على النفط شرقاً. وينتهي الباحث إلى أن الربط الجامد لعملات دول مجلس التعاون ، يحول دون استخدام سياسات نقدية مستقلة يمكن توجيهها لخدمة أهداف الإقتصاد الوطني، وإدارة الدورة الإقتصادية المحلية لتعزيز الإستقرار، ومن ثم فإنه خلال هذه الفترة التي تشهد انكماشا اقتصاديا بسبب تراجع اسعار النفط فإن المنظومة الإقتصادية الخليجية بحاجة لإتباع سياسات نقدية توسعية خفض أسعار الفائدة وضخ السيولة، بدل إتباع سياسات البنك المركزي الأميركي الإنكماشية، مما قد يسهم في إطالة أمد الإنكماش الاقتصادي.

1140

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
إزدان الخليج الغربي يشارك في المعرض الدولي للأعراس والأزياء

شارك فندق إزدان بالخليج الغربي تحت إدارة شركة إزدان للفنادق في فعاليات المعرض الدولي للأعراس وعروض الأزياء في نسخته العاشرة الذي أُقيم في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات وذلك بموجب اتفاقية استراتيجية أبرمها الفندق مع شركة قطر إكسبو المتخصصة في إدارة الفعاليات المتنوعة.وكان فندق إزدان قد انتهى مؤخراً من القيام بسلسلة من عمليات التطوير المكثفة لمركز الاحتفالات والمؤتمرات بقاعاته ذات الأغراض المتعددة كالمؤتمرات والزفاف والمناسبات الاجتماعية المختلفة، حيث سمحت تلك العمليات بزيادة القدرة التشغيلية للقاعات وتزويدها بأحدث الآليات المتطورة والوسائل التكنولوجية الحديثة والديكورات المميزة.. وحول مشاركة فندق إزدان بالخليج الغربي في المعرض الدولي للأعراس وعروض الأزياء، قال السيد وائل التلباني مدير عام الفندق:"إن مشاركتنا في هذا الحدث الكبير تُعدُ إضافة مميزة لسجل إزدان للفنادق حيث إننا نتطلع دائماً لأن نساهم في تعزيز قطاع الضيافة والفنادق في قطر من خلال التعاون بشكل فعال مع الجهات المختلفة محلياً وإقليمياً وعالمياً، جانب من صالات فندق إزدان بالخليج الغربي لا سيما وأن قطر إكسبو من الشركات الرائدة في مجال تنظيم المعارض والمؤتمرات ذات التأثير القوي في شتى القطاعات وبالأخص في قطاع الفندقة، حيث إن خبرتها تزيد على 20 عاماً في التفاعل مع احتياجات ومتطلبات السوق القطري".وأضاف التلباني أن عمليات التطوير التي قامت بها شركة إزدان للفنادق -إحدى الشركات التابعة لمجموعة إزدان القابضة- لمركز الاحتفالات والمؤتمرات الذي يقع في البرج الثالث من أبراج إزدان بمنطقة الخليج الغربي قد عززت من مشاركة فندق إزدان في المعرض الدولي، حيث قام خبراء ومتخصصون أكفاء بالإشراف على إجراءات التطوير وتصميمها تصميماً هندسياً راقياً وتزويدها بأحدث ما تم التوصل إليه في مجال الضيافة والفندقة عالمياً من آليات حديثة تناسب جميع أغراض القاعات، فضلاً عن الديكورات الفخمة التي تُرضي مختلف الأذواق، مُشيراً إلى أن التصميم الجديد للقاعات قد رفع من قدرتها الاستيعابية لتتسع من 330 وحتى 1000 شخص. ويوفر المركز قاعات مختلفة الأحجام تتضمن قاعة "الماسة" التي تُعدُ أكبر قاعات المركز حيث تبلغ مساحتها 600 متر مربع وتتسع لـ700 شخص، وقاعة "الزمرد" التي تبلغ مساحتها 210 أمتار مربعة وتستوعب 280 شخصاً، فضلاً عن قاعة "لازورد" التي تصل مساحتها إلى 124 مترا مربعا وقاعة "كريستال" 116 مترا مربعا، وقاعة "سترين" 106 أمتار مربعة، وقاعة "أوبال" 97 مترا مربعا وقاعة الخيمة بمساحة 480 مترا مربعا وتستوعب ما يزيد على 400 شخص.

3560

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
القطرية الأكثر التزاماً بمواعيد الوصول للمطارات البريطانية

جاءت الخطوط الجوية القطرية على رأس قائمة شركات الطيران التي تلتزم بمواعيد الوصول ضمن بحث أجرته مجلة "ويتش" التي يصدرها اتحاد المستهلكين البريطاني عن معدلات التأخير في وصول رحلات الطيران إلى بريطانيا، وحلت الخطوط القطرية في المرتبة الثانية بمعدل التزام بتوقيت الوصول، بعد الخطوط الجوية الهولندية KLM والتي حلت في المركز الأول بنسبة التزام بمواعيد الوصول. ووفقا للبحث فإن الباحثين قاموا بتحليل أرقام هيئة الطيران المدني، وتناولوا بالتحليل معلومات ما يزيد على 850 ألف رحلة جوية حطت العام الماضي في 25 مطارا بريطانيا، وتمثل ما يقرب من 35 شركة طيران عالمية منها ثماني شركات بريطانية.. وأثبت البحث أن نسبة 74 في المائة من الرحلات التي شملها، وصلت في موعدها وهو ما يعني أن رحلة طيران واحدة من بين كل أربع رحلات، وصلت متأخرة ومن بين شركات الطيران البريطانية التي شملها البحث جاءت شركة فلاي بي Flybe على أعلى القائمة من حيث الالتزام بمواعيد الوصول. وتعد "فلاي بي" شركة أكبر خطوط جوية إقليمية في أوروبا وهي تسير رحلات للطيران منخفض التكلفة، وهي تعمل على أكثر من 180 طريقا لـ65 مطارا أوروبيا وهي أكبر خطوط جوية إقليمية، ويشير مختصون إلى أن التزامها بمواعيدها بين الشركات البريطانية، ربما يعود إلى أنها تعمل بين مطارات إقليمية أقل انشغالا وكثافة من حيث الرحلات الجوية، ووفقا لهذا المسح فإن شركة "فلاي بي" حققت المغزى من مصطلح "في الوقت المحدد" الذي تستخدمه صناعة الطيران، وهو الذي يعني أن تأخير الرحلة الجوية لا يتعدى ربع الساعة.

299

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
الباكر:القطرية حريصة على رعاية بطولات الأندية العالمية

تهنئ الخطوط الجوية القطرية الراعي الرسمي لبطولة كأس سمو الأمير، نادي السد الرياضي الفائز في المباراة النهائية للبطولة والتي جمعت الريان مع السد يوم 19 مايو. وتفخر الخطوط القطرية، الحائزة على عدة جوائز، برعاية المباراة النهائية لبطولة هذا العام والتي أقيمت على استاد خليفة الدولي، أول ملاعب كأس العالم 2022.. وبعد ثلاثة أعوام من عمليات التحديث والبناء المستمرة, افتتح استاد خليفة الدولي أبوابه نهاية هذا الأسبوع ليصبح بذلك الأول رسمياً من بين ثمانية ملاعب الذي تنتهي الأعمال فيه لاستضافة كأس العالم 2022 في قطر. وتأسس استاد خليفة الدولي عام 1967، وتم تحديثه بالكامل قبل 11 عاما بمناسبة استضافة قطر لدورة الألعاب الآسيوية 2006.. وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية:"لا يسعنا بهذه المناسبة سوى شكر الاتحاد القطري لكرة القدم على التنظيم الرائع لبطولة كأس أمير قطر هذا العام. وتؤكد شراكتنا مع الاتحاد القطري لكرة القدم سعينا والتزامنا المتواصل برعاية البطولات الأندية العالمية الكبرى، حيث نفخر حالياً برعاية كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وسلسلة سباقات السيارات الكهربائية فورمولا إي في باريس ونيويورك ونادي برشلونة لكرة القدم وبطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس وبطولة قطر توتال المفتوحة لتنس السيدات وبطولة العالم للدراجات الهوائية ونادي سيدني سوانز. ومن خلال هذه الرعايات المتعددة، يتجلى التزامنا في جمع الناس معاً من خلال التأثير القوي للرياضة".

435

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
تعرف على أبرز الصفقات التي وقعتها الشركات الأمريكية في السعودية

وقعت الشركات الأمريكية والسعودية صفقات بعشرات المليارات من الدولارات اليوم السبت مع سعي الرياض لتطوير اقتصادها المعتمد على النفط وذلك أثناء زيارة يقوم بها الرئيس دونالد ترامب. وقالت شركة النفط الوطنية أرامكو السعودية إنها وقعت اتفاقات قيمتها 50 مليار دولار مع شركات أمريكية. وقال وزير الطاقة خالد الفالح إن الصفقات المبرمة مع جميع الشركات تتجاوز 200 مليار دولار. بعض الصفقات سبق الإعلان عنها من قبل وبعضها مذكرات تفاهم تتطلب مزيدا من المفاوضات كي تتبلور. وفيما يلي أبرز الصفقات المعلنة: - قالت جنرال إلكتريك إنها وقعت صفقات قيمتها 15 مليار دولار مع السعودية تشمل سلعا وخدمات من الشركة نفسها بنحو سبعة مليارات دولار. الاتفاقات في مجالات شتى من الكهرباء والرعاية الصحية إلى النفط والغاز والتعدين وفي إطارها تقدم جنرال إلكتريك المساعدة في زيادة كفاءة توليد الكهرباء وتوفر التكنولوجيا الرقمية لعمليات أرامكو السعودية وتتعاون في البحث الطبي والتدريب. - اتفقت إكسون موبيل والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) على دراسة مشروع بتروكيماويات محتمل في مقاطعة سان باتريشيو بولاية تكساس. ومن المتوقع اتخاذ قرار نهائي خلال 2018. يشمل المشروع وحدة لتكسير الإيثان طاقتها الإنتاجية 1.8 مليون طن من الإيثيلين سنويا لتغذية وحدة لأحادي إيثيلين الجلايكول. - رايثيون تنشي وحدة أعمال رايثيون العربية للمساعدة في تطوير قدرات الدفاع والفضاء والأمن السعودية. - لوكهيد مارتن ستدعم التجميع النهائي لما يقدر بنحو 150 طائرة هليكوبتر بلاكهوك اس-70 متعددة المهام في السعودية. - جنرال داينامكس ستساعد في توطين تصميم وتصنيع ودعم العربات القتالية المدرعة. - بدء عملية التصميم والاختيار لمنصات حفر بحري في إطار استثمار قيمته سبعة مليارات دولار على مدى عشر سنوات مع شركة روان وذلك لتملك وتشغيل مثل تلك الحفارات. - خدمات ودراسات إضافية في مجال الحفارات النفطية في إطار توسيع نطاق مشروع مشترك مع نابورز. المشروع سيشهد استثمار تسعة مليارات دولار على مدى عشر سنوات ويخلق ما بين أربعة وخمسة آلاف وظيفة سعودية جديدة. - مشروع مشترك جديد بين أرامكو السعودية وناشونال أويلويل فاركو لتصنيع منصات حفر بمواصفات عالية ومعدات في المملكة باستثمارات ستة مليارات دولار على مدى عشر سنوات. - جاكوبز إنجنيرينج: مذكرة تفاهم قيمتها 250 مليون دولار لتوطين التصميم والهندسة والتوريد والبناء وخدمات إدارة المشاريع لصناعة النفط والغاز. من المتوقع أن يخلق 300 وظيفة. - ويذرفورد وقعت مذكرة تفاهم لمشاريع قيمتها مليارا دولار لتوطين سلع وخدمات حقول النفط. - داو كيميكال وقعت اتفاقا لبناء منشأة لإنتاج البوليمرات لتطبيقات الطلاء ومعالجة المياه ومذكرة تفاهم لدراسة جدوى استثمار مقترح في السيليكونات عالية الأداء. - مكديرموت وقعت مذكرة تفاهم قيمتها 2.8 مليار دولار لتسليم مشاريع لتوطين السلع والخدمات بسلسلة إمدادات أرامكو السعودية. - هانيويل وقعت مذكرة تفاهم قيمتها 3.6 مليار دولار لتسليم مشاريع لتوطين السلع والخدمات بسلسلة إمدادات أرامكو السعودية.

825

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
وزير المالية السعودي: اتفاقيات الشراكة استثمارية لا شرائية فقط

عقد مؤتمر صحفي لوزارت النالية والاقتصاد والتخطيط في السعودية، على هامش القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي تجري في العاصمة السعودية الرياض. وقال وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، إن اتفاقيات اليوم التي وقعت بين أمريكا والسعودية هي اتفاقيات استثمارات مشتركة وليست اتفاقيات شراء فقط. كما قال الجدعان: "حتى الآن، مرتاحون لعجز الموازنة هذا العام" بحسب وكالة "رويترز".

357

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
QNB: القطاع غير النفطي المحلي سينتعش مع زيادة الإنفاق الإستثماري

قال تقرير الـ QNB إنه على الرغم من انخفاض أسعار النفط بمقدار النصف من الذروة التي كانت عليها في عام 2014، واصل الاقتصاد القطري نموه بقوة في 2016، ولا سيما في القطاع غير النفطي،حيث حافظت مشاريع البنية التحتية الرئيسية على التقدم. وفي المستقبل، توقع QNB في تقريرا له أن يكون لارتفاع أسعار النفط خلال الفترة 2017 - 2019 تأثيران رئيسيان. أولاً، سوف يساعد ارتفاع النفط على زيادة دخل الحكومة وتخفيف القيود المالية. وثانياً، سيساعد ارتفاع أسعار النفط في دعم برنامج الإنفاق الإستثماري المستمر للحكومة والذي سيكون أحد عوامل الدفع الرئيسية لإنتعاش النمو في القطاع غير النفطي. أما فيما يخصّ قطاع النفط والغاز، فنتوقع أن يتعافى هذا القطاع تدريجياً مع انتعاش الإنتاج على المدى المتوسط. وبشكل عام، نتوقع أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 2.6% في 2017 وإلى 3.6% في 2018 قبل أن يتباطأ إلى 2.7% في 2019. كما توقع أن تتحسن آفاق المستقبل للنفط خلال الفترة 2017 - 2019 مع تراجع المعروض في أسواق النفط. ونقدّرأن يصل سعر خام برنت إلى 55 دولارا أمريكيا للبرميل في عام 2017، من 45 دولارا للبرميل في عام 2016، وأن يرتفع إلى 60 دولارا للبرميل بحلول عام 2019. ومن شأن ارتفاع أسعار النفط أن يعزز الإيرادات الحكومية وبالتالي أن يساعد على تخفيف القيود المالية. كما سيتم دعم الإيرادات في عام 2018 أيضاً من خلال التنفيذ المتوقع لضريبة القيمة المضافة. أما على صعيد النفقات، فباعتقادنا أن معظم الإجراءات الحكومية لمواجهة صدمة أسعار النفط قد حدثت بالفعل، وعلى ذلك نرى أن تخفيض الإنفاق الجاري في عام 2017 سيكون أقل حدة مما كان عليه في عام 2016. وعلاوة على ذلك، أعلنت الحكومة عن خطط إنفاق رأسمالية كبيرة على مدى السنوات الثلاث القادمة. ونتوقع أن ينخفض عجز الميزانية من 7.2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2016 إلى 1.5% في عام 2017 قبل أن يتحول إلى فائض قدره 1.0% و 2.3% في العامين 2018 و2019.ومن شأن ارتفاع أسعار النفط والتوقعات المالية الإيجابية أن توفر دفعة للاقتصاد القطري، خاصة في القطاع غير النفطي. وتركز الخطط الحكومية لزيادة الإنفاق الرأسمالي على مدى السنوات الثلاث المقبلة بشكل رئيسي على تنفيذ رؤية قطر2030 طويلة المدى وكذلك على التحضير لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022. وذلك سيعزز القطاعات غير النفطية مثل النقل، والبناء، والتعليم، والصحة. وسيكون النمو في القطاع غير النفطي مدفوعاً أيضاًبالانتعاش المتوقع في قطاع التصنيع حيث بدأت مصفاة جديدة الإنتاج في عام 2017. وإلى جانب ذلك، ينبغي للزيادة المتوقعة في أسعار النفط أن تخفف قيود السيولة وأن تزيدالدخل في عموم الاقتصاد. وفيما يتعلق بقطاع النفط والغاز، توقع التقرير أن يشهد تراجعاً بنسبة 0.5% في عام 2017.

530

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
حاضنة قطر للأعمال تعلن عن الفائزين في برنامج ريادة الأعمال

آل خليفة: دور محوري لحاضنة الأعمال في تطوير القطاع الخاص المضاحكة :الحاضنة على درب تطوير شركات بقيمة 100 مليون ريال أعلنت حاضنة قطر للأعمال، عن أسماء الفائزين في الفوج الثامن من برنامج ريادة الأعمال الإنسيابية ضمن فعاليات يوم عرض المشاريع. وقد عرضت 13 شركة ناشئة أفكارها التجارية من أصل 46 شركة مشاركة أمام لجنة حكّام، ومستثمرين وشركاء رئيسيين في مقر حاضنة قطر للأعمال تحت رعاية QNB.وقال السيد عبدالعزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية ورئيس مجلس إدارة حاضنة قطر للأعمال: "بعد حوالي ثلاث سنوات من النجاح المستمر، يسعدنا أن نستضيف يوم عرض المشاريع في نسخته الثامنة. فنحن اليوم نحتفل بفوج جديد من برنامج ريادة الأعمال الانسيابية الناجح كما نعرض نجاحات رواد الأعمال المحتضنين لدينا من أفواج سابقة".وأضاف آل خليفة: "مع ازدياد عدد الشركات الناشئة المحتضنة بشكل سريع، يمكنني القول بكل ثقة، أننا وبمساعدة شركائنا وتوحيد جهودنا معهم نلعب دوراً محوريا في تطوير القطاع الخاص المحلي وقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص في قطر، وهو ما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية على نطاق أوسع".وبدورها قالت السيدة عائشة المضاحكة، الرئيس التنفيذي لمركز حاضنة قطر للأعمال: "نحن في حاضنة قطر للأعمال نسعى جاهدين للاستمرار في تزويد رواد الأعمال بفرص تساعدهم على النمو، لذا نستفيد من أيام عرض المشاريع في الحاضنة لتقديم أنشطة وفعاليات جديدة باستمرار. ومن هذا المنطلق، قدمنا في يوم عرض المشاريع هذا شبكة خريجي الحاضنة بالإضافة إلى جلسة التعارف والتواصل، وجلسات عروض المستثمرين. وأنا آمل بالفعل أن تلوح في أفق حاضنة قطر للأعمال سنة مثمرة علماً أننا أصبحنا، بدون أدنى شك، على درب تأسيس شركات ال 100 مليون ريال قطري المستقبلية في قطر".وقالت الرئيس التنفيذي لحاضنة قطر للأعمال عائشة المضاحكة أن نحو 300 مشارك في أفواج المشاريع الثمانية خلال 3 سنوات، وفاز منهم 56 شركة ناشئة، قدم لهم دعم بما قيمته 2.6 مليون ريال، وأصبحت تساهم بشكل فعال في الاقتصاد الوطني حيث بلغت أرباح هذه الشركات 21 مليون ريال خلال نفس الفترة.وأكدت المضاحكة أن الحاضنة أصبحت على درب تطوير شركات بقيمة 100 مليون ريال قطري المستقبلية في قطر.وأكد إبراهيم عبدالعزيز المناعي أن يوم العروض الثامن من أقوى المشجعين لريادة الأعمال في قطر، جديدة نسبة شركات كبيرة مرت بخبرات وتجارب أهلتها للنجاح، لتصبح تسهم بشكل فعالوبين أن بنك قطر للتنمية يدعم الشركات المتخارجة من الحاضنة لتصل للعالمية وتدرج في البورصة.وأشار شركة "شيره" للعطور لسيدة الأعمال شيخة المسند، ستتخرج من ورشة عمل صغيرة إلى مصنع كامل مجهز "جاهز1" وسنساعدها للوصول للعالمية وسندعمها بالمعدات ومراحل التشغيل لتتجه من إنتاج كميات صغيرة إلى انتاج كميات كبيرةومن جهته قال السيد خالد ماجد النعيمي، مساعد مدير عام الشركات، الخدمات المصرفية الصغيرة والمتوسطة في QNB: "يسرنا في مجموعة QNB أن نقوم برعاية هذا الحدث الهام بوصفنا البنك الأكبر في قطر وأكبر مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، إذ تهتم مجموعتنا دوما برعاية أفكار وإبداعات رجال وسيدات الأعمال الصاعدين في بلدنا الحبيب قطر، وتهدف مجموعتنا من خلال هذه الرعاية إلى تمكين ودعم رواد أعمالنا القطريين وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الذين يساهمون في دفع تقدم الاقتصاد الوطني وبناء مستقبل مشرق لنا جميعا." يشار إلى أن الشركات المحتضنة ستخضع لبرنامج اختبار يستمر ثلاثة أشهر تجريبية، حيث تضع أهدافاً لإنجازها لضمان استيفاء فكرة العمل لشروط الحاضنة للخضوع لإطلاق ناجح. شملت مشاريع في مختلف المجالات رواد أعمال يؤكدون دور الحاضنة في تجسيد أفكارهمعبرت أريج الدوس عن أملها بفوز مشروع التطريز الذي ترشحت به للمسابقة وخاصة و أن المنتجات التي عرضتها بصحبة زميلاتها من جامعة قطر شهد إقبالا كبيرا من قبل المهتمين بهذا المجال. وقالت إن المنتجات غالبيتها يدوية ، حيث قام الفريق العامل في المشروع بتوزيع استبيانات للوقوف على مدى حظوظ المنتجات في السوق ، قائلة :" لقد لمسنا إقبالا كبيرا في السوق على الحقائب التي تم تطريزها يدويا".و بدوره أوضح على المري أن المشروع الذي تقدم به للمسابقة هو عبارة عن منصة في التجارة الإلكترونية" buy gather " وهو طريقة سهلة للحصول على النشاطات الترفيهية و العروض و التخفيضات الكبيرة في قطر في كل يوم .ويقدم الموقع المزيد من العروض التي يتم تفعيلها عندما يشترك بها عدد معين من الزبائن .على صعيد آخر قالت ماريا الأنواري إحدى الفائزات في مسابقة العام الماضي أن المشروع هو شراكة مع كل من شيخة الخليفي و جازية المعاضيد و تم احتضانه من قبل حاضنة قطر للأعمال في العام الماضي و يقدم منتجات خزفية يدوية بالإضافة إلى ورش تدريبية للأطفال و الكبار. وقالت إن الحاضنة قدمت عديد الخدمات على غرار التدريب على إدارة المشروع و التسويق للمشاريع بالإضافة إلى التمويل ، مشيرة إلى أن القائمين سيواصلون تواجدهم داخل ورشات الحاضنة سنة أخرى أيضا لتوفير كافة أسباب نجاحه.

1406

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
بالصور.. انطلاق المنتدى الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الأردن

انطلقت رسمياً، أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، اليوم السبت، في منطقة البحر الميت (جنوب غرب العاصمة عمان)، بمشاركة رؤساء 11 دولة، وحضور رسمي واسع. وقال ولي العهد الأردني، الأمير حسين بن عبدالله بن الحسين، في كلمة الافتتاح، التي حضرها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وعقيلته الملكة رانيا العبدالله، إن الشباب العربي في المنطقة يعيش في بحر من المتغيرات السريعة بوتيرة أكبر من مناطق أخرى في العالم. وأضاف الأمير حسين، أمام أكثر من 1000 مشارك تواجدوا في القاعة الرئيسية لمركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات، أن البحر الواسع من المتغيرات في المنطقة، يشهد تياران مختلفي الاتجاهات، أحدهما ظلامي والآخر مشرق". إلا أن الأمير حسين، أكد أن الشباب العربي يملك مصيره بيده، "الشباب العربي يحتاج فرصاً اقتصادية واجتماعية وثقافية عادلة كغيره من الشباب حول العالم، لإثبات نفسه وتقرير مصيره". وقال عبد الرحمن بن عبدالله الحميدي، المدير العام رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي، الشهر الماضي في تصريحات صحفية، إن معدل البطالة بين الشباب في الدول العربية يبلغ 28 بالمائة مقابل 12 بالمائة على مستوى العالم. وتبلغ نسبة بطالة الشابات العربيات 43 بالمائة، بحسب "الحميدي"، مقابل 13 بالمائة عالمياً، "وتتركز بطالة الشباب في الدول العربية في أوساط المتعلمين، الذين يشكلون في بعض الدول 40 بالمائة من إجمالي العاطلين عن العمل". وتركز العديد من ندوات منتدى هذا العام، على الشباب وإدماجهم في تناقل الأجيال بالاعتماد على أدوات الثورة الصناعية الرابعة، التي تعد التكنولوجيا عمودها الفقري. من جهته، قال العاهل الإسباني الملك فيليب السادس في كلمة له، إن بلاده حاضرة بقوة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، "نحن مستعدون لتقديم المزيد من الجهد لإدماج الشباب العربي في الثورة الصناعية الرابعة". ويقدم المنتدى على هامش أعماله، نحو 100 مشروع ريادي نفذها شباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جميعها مرتبطة بالثورة التكنولوجية، وتسخيرها لخدمة المجتمعات. ويهدف المنتدى هذا العام أيضاً، إلى تمكين الشباب العربي، بمن فيهم اللاجئين في أماكن تواجدهم، من الوصول إلى أدوات الثورة الصناعية الرابعة، بهدف تنويع الاقتصاد، والابتعاد عن النفط كمصدر رئيس لدخل الدول المنتجة. ويرى المنتدى في تقرير حديث له، أن هذه التغيرات المرافقة لإصلاحات اقتصادية تتبعها غالبية دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تنبئ بآلاف الوظائف الجديدة. وسيحاول منظمو المؤتمر الذي تستضيفه الأردن للمرة التاسعة، الإجابة على أسئلة مرتبطة بكيفية تسخير التكنولوجيا لتحفيز الاستقرار والازدهار الإقليمي، والحد من البطالة وإدماج اللاجئين في الابتكار.

613

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
خليفة بن جاسم: 25 مليار دولار الإستثمارات القطرية في ألمانيا

200 شركة ألمانية تعمل في قطرقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر إن بحجم الإستثمارات القطرية في ألمانيا يبلغ نحو 25 مليار دولار، وتشمل مشروعات حيوية بقطاع السيارات وتكنولوجيا المعلومات والبنوك، منوهاً بأن هنالك رغبة مشتركة لتعزيز وتنمية الإستثمارات المتبادلة بين البلدين خلال الفترة المقبلة. مؤكداً وجود نحو 200 شركة ألمانية تعمل في السوق القطري. جاء ذلك خلال مشاركة غرفة قطر في اجتماعات غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، وأعمال الملتقى الإقتصادي العربي الألماني العشرين، حيث هدفت هذه الإجتماعات إلى تعزيز العلاقات الإقتصادية العربية الألمانية، وزيادة التعاون بين رجال الأعمال من الجانبين. وترأس سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، وفد الغرفة في هذه الاجتماعات التي عقدت في العاصمة الألمانية برلين، وضم الوفد السيد عادل المناعي عضو مجلس إدارة الغرفة، وممثلين عن شركة المناطق الاقتصادي "مناطق" ومركز قطر للمال. وقد تناولت جلسات الملتقى الإقتصادي آخر التطورات على العلاقات الإقتصادية العربية الألمانية، والعديد من الموضوعات ذات الاهتمام، مثل: التصنيع ونقل التكنولوجيا، تأثير أسعار النفط، التعليم والتنمية، البيئة والإستدامة، البنية التحتية، دور صاحبات الأعمال، والتنويع الإقتصادي.وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر، إن العلاقات العربية الألمانية شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، مع رغبة الطرفين في توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، حيث يزيد التبادل التجاري بين الجانبين على 52 مليار يورو، كما تناهز الاستثمارات العربية في ألمانيا مبلغ 100 مليار يورو.وأكد الشيخ خليفة بن جاسم حرص غرفة قطر على تعزيز التعاون التجاري مع الجانب الألماني، من خلال تبادل الزيارات وتشجيع إقامة التحالفات بين الشركات القطرية والألمانية، والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في كل من قطر وألمانيا لتمكين رجال الأعمال من البلدين في استغلال هذه الفرص لبناء مشروعات تقدم قيمة مضافة لاقتصادي البلدين.وقال إن ألمانيا تعتبر شريكا مهما بالنسبة لدولة قطر، ويعد الاقتصاد الألماني الأقوى على مستوى القارة الأوروبية، لافتا إلى أن مشروعات مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022 استقطبت العديد من الشركات الألمانية حيث تزدهر المشروعات في قطر استعدادا لهذا الحدث العالمي الكبير، منوها بوجود نحو 200 شركة ألمانية تعمل في السوق القطري.وقد شارك في أعمال الملتقى أكثر من 600 من صنّاع القرار ورجال الأعمال والخبراء من العالم العربي ومن ألمانيا للبحث قي تعزيز وتوسيع العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية، ووفّر الملتقى الإطار المناسب لإقامة شبكة تواصل بين رجال الأعمال من الجانبين، والتهيئة لعلاقات تعاون ناجحة بين رجال الأعمال العرب والألمان.

667

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
QNB: تحول عجز موازنة قطر من 7.2% في 2016 إلى فائض 1% في 2018

توقعت مجموعة بنك قطر الوطني "QNB" أن ينخفض عجز الموازنة العامة لدولة قطر من 7.2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2016 إلى 1.5% العام الحالي 2017، قبل أن يتحول إلى فائض قدره 1.0% و2.3% في العامين 2018 و2019. وقال التحليل الاقتصادي الأسبوعي للمجموعة الصادر اليوم، إن الإقتصاد القطري واصل نموه بقوة في 2016، ولا سيما في القطاع غير النفطي، حيث حافظت مشاريع البنية التحتية الرئيسية على التقدم وذلك بالرغم من انخفاض أسعار النفط بمقدار النصف من الذروة التي كانت عليها في عام 2014. وتوقع أن يكون لارتفاع أسعار النفط خلال الفترة من 2017 إلى 2019 تأثيران رئيسيان، أولهما زيادة دخل الحكومة وتخفيف القيود المالية ، والثاني دعم برنامج الإنفاق الاستثماري المستمر للحكومة والذي سيكون أحد عوامل الدفع الرئيسية لانتعاش النمو في القطاع غير النفطي. وأوضح فيما يخص النفط والغاز، أن هذا القطاع سيتعافى تدريجياً مع انتعاش الإنتاج على المدى المتوسط، متوقعا أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 2.6% في 2017 وإلى 3.6% في 2018 قبل أن يتباطأ إلى 2.7% في 2019. وتوقع أن تتحسن آفاق المستقبل للنفط خلال الفترة 2017 - 2019 مع تراجع المعروض في أسواق النفط، مع تقديرات بأن يصل سعر خام برنت إلى 55 دولارا للبرميل في عام 2017، من 45 دولاراً للبرميل في عام 2016، وأن يرتفع إلى 60 دولارا للبرميل بحلول عام 2019. وأضاف أن من شأن ارتفاع أسعار النفط أن يعزز الإيرادات الحكومية وبالتالي أن يساعد على تخفيف القيود المالية ودعم الإيرادات في عام 2018 أيضاً من خلال التنفيذ المتوقع لضريبة القيمة المضافة. ورأى على صعيد النفقات، أن معظم الإجراءات الحكومية لمواجهة صدمة أسعار النفط قد حدثت بالفعل، ومن ثم فإن خفض الإنفاق الجاري في عام 2017 سيكون أقل حدة مما كان عليه في عام 2016، مشيرا في هذا الإطار إلى إعلان الحكومة عن خطط إنفاق رأسمالية كبيرة على مدى السنوات الثلاث القادمة. ولفت إلى أن من شأن ارتفاع أسعار النفط والتوقعات المالية الإيجابية أن توفر دفعة للاقتصاد القطري، خاصة في القطاع غير النفطي، حيث تركز الخطط الحكومية لزيادة الإنفاق الرأسمالي على مدى السنوات الثلاث المقبلة بشكل رئيسي على تنفيذ رؤية قطر 2030 طويلة المدى وكذلك على التحضير لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.وأكد تحليل مجموعة بنك قطر الوطني أن ذلك سيعزز القطاعات غير النفطية مثل النقل، والبناء، والتعليم، والصحة ، وسيكون النمو في القطاع غير النفطي مدفوعاً أيضاً بالانتعاش المتوقع في قطاع التصنيع حيث بدأت مصفاة جديدة الإنتاج في عام 2017. ورأى أن الزيادة المتوقعة في أسعار النفط ستخفف قيود السيولة وتزيد الدخل في عموم الاقتصاد، متوقعا أن يتباطأ النمو غير النفطي في عامي 2018 و2019، إلى 5.0% و4.0%، حيث سيولد الاستثمار نمواً أقل من الفترات السابقة نظراً لكبر حجم الاقتصاد. وتوقع فيما يتعلق بقطاع النفط والغاز، أن يشهد تراجعاً بنسبة 0.5% في عام 2017، أي أقل من التراجع الذي بلغت نسبته 1.0% في عام 2016 ، حيث سيؤدي الانخفاض الطبيعي في إنتاج حقول النفط الناضجة إلى جانب تخفيضات الإنتاج للالتزام بالحصص المستهدفة من قبل أوبك إلى تباطؤ النمو، مبينا أن مشروع برزان الذي يُتوقع أن يبدأ إنتاج الغاز في الربع الرابع من 2017، سيعوض جزئياً عن ذلك. وتوقع ارتفاع النمو النفطي في عامي 2018 و2019، إلى 2.0% و1.2% بفعل زيادة الإنتاج في مشروع برزان ومع تعويض الاستثمارات طويلة الأجل عن الانخفاض الطبيعي في إنتاج النفط. وخلص التحليل إلى أن من المقدّر للاقتصاد القطري بعد صموده بشكل جيد أمام صدمة تراجع أسعار النفط بفضل قوة أسس الاقتصاد الكلي، أن يستمر في النمو مع مواصلة السلطات خطط التنويع الاقتصادي على المدى المتوسط. ورجح أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، مدفوعاً بالقطاع غير النفطي، مع تحسن الموازين المالية وتعزز خطط الإنفاق الحكومي في قطر بفضل ارتفاع أسعار النفط.

1627

| 20 مايو 2017

اقتصاد الشرق
العبيدلي: تعزيز الشراكة بين قطر والبرازيل في الأمن الغذائي

استضافت غرفة قطر وفد أصحاب الأعمال البرازيليين برئاسة السيد ميشيل حلبي أمين عام غرفة التجارة العربية البرازيلية، وذلك بحضور عدد من أصحاب الأعمال القطريين برئاسة السيد محمد بن أحمد العبيدلي عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس لجنة الزراعة، والسيد روبرت عبدالله السفير البرازيلي لدى دولة قطر، وذلك نهاية الأسبوع الماضي.من جانبه قال السيد محمد بن أحمد العبيدلي إن قطر والبرازيل تربطهما عدد من الإتفاقيات التجارية من بينها اتفاقية التعاون الإقتصادي والتجاري، وإتفاقية إنشاء لجنة التعاون الحكومي، اللتين تم التوقيع عليهما في شهر يناير من العام 2010 بمدينة برازيليا. مشيرًا إلى أن البرازيل تعتبر الشريك التجاري الثامن عشر لقطر على مستوى العالم، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام 2015 نحو 4 مليارات ريال، متوقعًا أن تشهد العلاقات في الفترة القادمة تطورًا كبيرًا مع المشروعات الكبرى التي تقيمها الدولة استعدادًا لاستضافة مونديال 2022 لكرة القدم، خاصة أن الشركات البرازيلية لديها خبرة كبيرة في مثل هذه المشروعات حيث استضافت البرازيل النسخة الأخيرة من المونديال في العام 2014.وأكد العبيدلي على استعداد الغرفة لتوفير كافة المعلومات والبيانات عن السوق المحلية أمام الشركات البرازيلية، وربطها بشركاء قطريين في كافة القطاعات، خصوصًا في القطاع الزراعي والتصنيع الغذائي والذي يعد من القطاعات المهمة في البرازيل، ويحظى باهتمام رجال الأعمال القطريين وذلك في إطار حرص دولة قطر على تعزيز الأمن الغذائي، لافتًا إلى أن الجانب القطري يركز على مشاريع المحاصيل الزراعية الرئيسية في البرازيل.

560

| 20 مايو 2017