رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3133

اتخذت العديد من الإجراءات ووضعت خططاً وسياسات فعالة..

اللواء الأنصاري: قطر طورت قوانينها في مكافحة الإرهاب

31 أكتوبر 2018 , 07:30ص
alsharq
أحمد البيومي

أكد اللواء عبدالعزيز الأنصاري، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، أن دولة قطر بدأت بمراجعة قوانينها ذات الصلة في إطار مكافحة الإرهاب وتطويرها، حيث أوجدت نظام التعيين والتسمية المحلية، وهو يعني أن كل من يتم إدراج اسمه محليا في قائمة الإرهاب لديه فترة 60 يوما ليتقدم بشكوى يطالب فيها برفع اسمه من القائمة، وإن قررت المحكمة بعدم ذلك، يكون القرار قضائيا، مبينا أن لقطر نظامها فيما يعنى بنظام الإدراج، وما ينطبق عليها هو لها ولا ينطبق على دولة أخرى.
 
وأشاد الأنصاري في كلمته أمس بجلسة «المنظمات الإرهابية الأجنبية: أدوات السياسة والتمويل» في منتدى عودة المقاتلين الأجانب، بالتعاون والتنسيق بين اللجنة والنيابة العامة ووزارة الخارجية وغيرها من الجهات المعنية فيما يعنى بموضوع الإدراج، مؤكدا على الدور التنسيقي للجنة في هذا الخصوص، وفي وضع خطط وسياسات مكافحة الإرهاب في قطر بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة غسل وتمويل الإرهاب.
 
وأضاف أن اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في قطر اتخذت إجراءات لتحديد وتسمية الأشخاص المعنيين محليا، حيث إن أي معلومات تأتي في أي وقت، فإنه يتم تحليلها من خلال منظوماتنا المالية للتأكد بأن هذا الشخص لم يقم بعملية تمويل غير قانونية، ومن هذه الناحية، سوف نخطر النائب العام في قطر بأن هذا الشخص أو ذاك ليس لديه أنشطة مالية غير قانونية، ولا يمكن إدراج اسمه في القائمة.
 
 
وأكد على أهمية هذا المنتدى بسبب اختياره لموضوع حيوي ومهم، خاصة أن ظاهرة عودة المقاتلين ومكافحة الإرهاب قد فرضت نفسها، وبالتالي من المهم مناقشتها بالتركيز على قرار مجلس الأمن المتمثل في استراتيجية مكافحة الإرهاب، لا سيما بعد هزيمة تنظيم الدولة في سوريا والعراق، وانتشار عناصره في مناطق مختلفة من العالم، مما يتعين معه على الكثير من الدول مراجعة سياساتها وإجراءاتها فيما يعنى بعمليات التنقل بأنواعها المختلفة وغيرها من الإجراءات.
 
وعرض الأنصاري بداية هذه الظاهرة من حيث العمل المادي المتمثل في الإرهاب ثم المنظومة المالية عبر الإنترنت واستخدام كافة الإمكانيات والحيل خاصة من قبل «داعش» وطرق كل الأبواب لجمع الأموال والقيام بعملياتهم الإرهابية، داعيا إلى تضافر الجهود لوضع حد لمثل هذه الممارسات الإرهابية، وإبطال مفعولها، سواء من جانب مجلس الأمن أو الحكومات وغيرهما وتحديد المسؤوليات وتبادل المعلومات وتحليلها.
 
من جانبه، قال جاسون بلازاكيس، أستاذ في معهد الدراسات الدولية، إن ظهور تكنولوجيات جديدة مثل وسائل التواصل الاجتماعي مكن هؤلاء المنتمين إلى تنظيم داعش من التواصل بشكل أسرع وأوسع، مشيرا إلى أن ما حدث في سوريا، سواء في الداخل أو الخارج أثر على جهود مكافحة الإرهاب.
 
وأضاف أنه عندما يعود أي مقاتل من أراضي النزاع، فإن هناك عددا من المشكلات تظهر، منوها إلى أنه لا ينظر إلى هؤلاء الناس على أنهم خطر محدق إلا في حالات المجتمعات الضعيفة، أما المجتمعات القوية فإنها تقوم بإعادة دمجهم مرة أخرى في المجتمع. والمشكلة أن بعض المجتمعات ترفضهم وتنظر لهم باعتبارهم خارج الإطار المجتمعي، بحكم أن المقاتلين الأجانب لا يعترفون في الغالب بمسألة الحدود، ولذلك فهم يميلون أكثر إلى النزاعات.

مساحة إعلانية