رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

671

أطباء لـ الشرق: اللقاح يسهم في خفض حالات الإصابة بين الطلبة

31 أغسطس 2021 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

حذر عدد من الأطباء في وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية، من التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية المعمول بها للحد من تفشي فيروس كورونا "كوفيد- 19" في المدارس، مشددين على أهمية الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، مؤكدين أهمية حصولهم على اللقاح أكثر من أي وقت مضى في ظل تفشي متحور دلتا، والذي تزامن مع بدء العام الدراسي الجديد 2021- 2022.

وأكدَّ عدد من الأطباء لـ "الشرق" أنَّ وزارة الصحة العامة قد حددت بعض التدابير الاحترازية بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد، من خلال تطبيق نظام التعليم المدمج مع تقييد القدرة الاستيعابية إلى نسبة 50 % بين الطلبة أي بالدوام التناوبي بينهم، مع اعتماد نظام الفقاعة الفصلية أي تجنب اختلاط الطلبة فيما بينهم، إلى جانب إلغاء الطابور الصباحي، وإغلاق المقصف المدرسي منعا للازدحام والتكدس، مع ضرورة إبقاء مسافة آمنة بين الطلبة والمدرسين، مع الحرص على استخدام أقنعة الوجه الواقية حتى للطلبة الصغار من الصف الأول، مع تحميل تطبيق احتراز لدخول المنشآت التعليمية.

 د. حمد الرميحي: 93 % نسبة التغطية العامة للقاح بالدولة

أكد الدكتور حمد الرميحي – مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقاليّة، على التنسيق المستمر بين وزارتي الصحة العامّة، والتعليم والتعليم العالي، فيما يتعلق بالإجراءات الوقائية في المدارس، لافتا إلى أنَّ التنسيق مستمر من خلال لجان مشتركة تعمل في رصد الحالات، ومتابعة الإجراءات الاحترازية سواء عن طريق لجان الصحة والسلامة في جميع المدارس للتأكد من تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، كاعتماد خطة التعليم المدمج بحضور 50 % من الطلبة بالتعليم التناوبي، التباعد الجسدي، استخدام أقنعة الوجه الواقية، فضلا عن دور التمريض في المدارس من خلال التوعية، والآليات المتبعة مع الحالات المشتبه بها وطرق عزلها وإبلاغ فرق التقصي، وإحصاء عدد المخالطين، وإجراء الفحوصات، بالإضافة إلى طرق التعقيم المستمر في المدارس، وهذه من أهم الإجراءات التي من المهم أن تحرص المدارس على تطبيقها.

وعرج الدكتور الرميحي في حديثه على برنامج التطعيم الوطني المتعلق باللقاح المضاد لفيروس كورونا قائلا "إنَّ نسبة التغطية بلغت 93.9 %، وهي من أعلى النسب العالمية، أما بالنسبة للمدارس فهناك أيضا تغطية مرتفعة بدأت في العام الماضي، فكانت الحملة شاملة المعلمين والإداريين، وتكللت الحملة بالنجاح ونسبة التغطية تجاوزت 93 %، الأمر الذي أسهم في خفض الإصابات بين الكادرين التدريسي والإداري، كما أسهم في استمرار العملية التعليمية بصورة منتظمة، والحملة الآن تشمل الطلبة من عمر 12 عاما -17 عاما، حيث إنَّ الحاصلين على الجرعة الأولى من هذه الفئة بلغ 70 %، أما نسبة الحاصلين على الجرعتين فقد تجاوزت الـ 60 %، وفي هذا السياق أدعو أولياء الأمور إلى إعطاء أبنائهم اللقاح، لحمايتهم من خطر الأعراض المصاحبة للفيروس، إذ إنَّ الأولوية في الحصول على اللقاح في المراكز الصحية باتت لهذه الفئة، مما يسهم في خفض نسب الإصابة، إلى جانب توفير بيئة آمنة وصحية في المدارس، حيث إن الأعراض الجانبية للقاح لا تذكر مقارنة بالأعراض المصاحبة للفيروس في حال الإصابة".

وحث الدكتور الرميحي أولياء الأمور على ضرورة تدريب أبنائهم على الإجراءات الاحترازية في الحرم المدرسي، لاسيما للطلبة المستجدين وخاصة الفئات التي لم تحصل على اللقاح، على اعتبارهم من الفئات المعرضة لخطر الإصابة لعدم حصولهم على اللقاح في ظل انتشار متحورات جديدة للفيروس كمتحور دلتا، مشددا على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للأشخاص الحاصلين على اللقاح، فالحصول عليه لا يعني التهاون في استخدام أقنعة الوجه الواقية، أو التهاون في المسافة الآمنة لأنها من الإجراءات المهمة، ومن المهم التقيد بها داخل الحرم المدرسي حتى للطلبة من الصف الأول الابتدائي حرصا على صحتهم، في ظل انتشار المتحورات كمتحور دلتا.

وحول متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية في المدارس، في هذا السياق وجه الدكتور الرميحي الشكر لوزارة التعليم والتعليم العالي لجهودهم في تطبيق الإجراءات الاحترازية، فمن العام الماضي وهم حريصون على متابعة الإجراءات الاحترازية، وهناك حملات توعوية تتم في المدارس، إلى جانب حملة تقوم بها الصحة المدرسية للتوعية بالإجراءات للطلبة المستجدين، وتوعيتهم بالإجراءات الاحترازية، والدور الرئيس على لجنة الصحة والسلامة في متابعة دخول الطلبة وخروجهم دون أي تزاحم، مع خلق بيئة صحية، والتباعد في الفصول، وتطبيق نظام الفقاعة الفصلية، وإلغاء الطابور الصباحي، ومنع التجمعات، وإلغاء المقصف المدرسي، لذا على أولياء الأمور توفير وجبة الفطور للطالب، مع التأكد من التهوية المناسبة داخل الفصل، إلى جانب فرق مشتركة من وزارتي الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي تقوم بالرصد والمتابعة والمدارس التي لها ملاحظات ترفع الملاحظات لإيجاد حلول للتعامل مع أي ملاحظات داخل المدرسة، من خلال إدارات معنية، حيث هناك خلية من وزارات الداخلية والتعليم والصحة ترصد جميع الحالات في المدارس ويتم التبليغ عنها، وعزلها، مع التأكد من أن الجميع عمل الفحص المطلوب للحالات المخالطة، وتطبيق الحجر الصحي عليهم.

 د. جميلة العجمي: تطعيم الأطفال آمن وفعال

أكدت الدكتورة جميلة العجمي المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية، أنَّ الدلائل العلمية تثبت أن تطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 15 عاماً بلقاح فايزر – بيونتيك المضاد لفيروس كورونا (كوفيد– 19) آمن وفعال، لذا سعت وزارة الصحة العامة إلى منح هذه الفئة العمرية الفرصة لتلقي هذا اللقاح في أسرع وقت ممكن، فتطعيم صغار السنّ لا يوفر لهم الحماية من أخطار الفيروس فحسب، بل سيساعد أيضاً إلى حد كبير في التخفيف من القيود الاحترازية المفروضة في المدارس مستقبلاً، فضلاً عن أنه يحدّ من فرص حدوث انقطاع أو تأثير على النظام التعليمي والذي لمسناه في بعض المراحل أثناء الجائحة، كما يتيح التطعيم بهذا اللقاح لصغار السنّ فرصة الحصول على هامش أكبر من الحرّية للمخالطة والمشاركة في الفعاليات والأنشطة الاجتماعية، إلى جانب دعم عملية العودة إلى الأوضاع الطبيعية مع بدء العام الدراسي الجديد.

د. سهى البيات: الصحة تتطلع لزيادة نسبة الحاصلين على اللقاح من الطلبة

قالت الدكتورة سهى البيات- رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة، "إن مع بدء العام الدراسي الجديد، قد تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، لضمان صحة وسلامة الطلبة، حيث إن القرار الذي ينص على حضور 50 % من الطلبة يضمن عدم الازدحام والتباعد بين الطلبة، كما تم توزيع المقاعد في الفصل بصورة تكفل التباعد الجسدي بين الطلبة بمسافة تزيد على متر ونصف المتر بين كل طالب وآخر، ونسبة التطعيم بين الطلبة من فئة 12 عاما قد تجاوزت الـ55 %، لافتة إلى أن وزارة الصحة العامة تطمح في زيادة هذه النسبة، وأن الذين لم يسجلوا أبناءهم للحصول على اللقاح من المهم تسجيل موعد لهم للحصول عليه لضمان صحة وسلامة أبنائهم وحمايتهم من الأعراض في حال الإصابة، حتى ينعم الطلبة ببيئة مدرسية صحية وآمنة.

د. ناصر الأنصاري: تطبيق الإجراءات يخلق بيئة مدرسية آمنة

حث الدكتور ناصر الأنصاري- مسؤول مكافحة العدوى بمستشفى الوكرة واستشاري ميكروبات وفيروسات بمؤسسة حمد الطبية، أولياء الأمور لتسجيل مواعيد لأبنائهم للحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، مؤكدا أنَّ الحصول على اللقاح إلى جانب تطبيق الإجراءات الاحترازية يسهم في خفض الإصابات في البيئة المدرسية، وبالتالي سريان العملية التعليمية وسط أجواء آمنة وصحية.

وشدد الدكتور الأنصاري على أهمية الحصول على اللقاح في ظل انتشار متحور دلتا المعروف بسرعة انتشاره، وتفشيه، إذ إنَّ اللقاح من العوامل المساندة لخفض الحالات لاسيما بين طلبة المدارس، إلى جانب القرارات التي أصدرتها وزارة الصحة العامة قبل بدء العام الدراسي كاتباع نظام الفقاعة الفصلية، وإغلاق المقصف المدرسي، وإلغاء الطابور الصباحي، وقياس درجة حرارة الطلبة والكادرين التعليمي والإداري، إلى جانب التأكد من تطبيق احتراز باللون الأخضر، إلى جانب استخدام أقنعة الوجه الواقية، والتباعد الجسدي، هذا فيما يتعلق بالإجراءات المتعلقة بالكوادر البشرية، أما الإجراءات الأخرى فبات من الضروري الحرص على تعقيم الحمامات بصورة منتظمة لعدم السماح بتفشي الفيروسات، وتعقيم الأسطح منعا لانتقال العدوى في حال الإصابة دون أية أعراض.

مساحة إعلانية