رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1291

مؤسسة التعليم فوق الجميع تعزز أصوات طلاب غزة

31 مايو 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

عقدت مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركاؤها جلسة تفاعلية على الإنترنت لتعزيز أصوات ووجهات نظر الطلاب في غزة، بمشاركة سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، وذلك في أعقاب الحرب التي استمرت 11 يوماً على غزة.

سلطت الجلسة الافتراضية، والتي تم تقديمها بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وكلية لومينوس التقنية وصندوق قطر للتنمية بعنوان "أصوات طلاب من غزة: الاستثمار في تعليمهم من أجل مستقبل أكثر إشراقًا" الضوء على روايات مباشرة من قبل الطلاب عن الهجمات الأخيرة في غزة وكيف أثرت على حياة الطلاب وفرصهم التعليمية.

افتتحت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الجلسة بقصيدة شخصية مؤثرة موجهة للطلاب وأقرانهم وأسرهم ومجتمعهم، واختتمت سعادتها الحدث بتوجيه رسالة شخصية إلى الطلاب المتحدثين، وقالت: "آمل أن تكون هذه هي الحرب الأخيرة للجميع، أنتم جميعا أمثلة رائعة على الشجاعة والقوة في هذه الأوقات الصعبة، أهنئكم جميعا ويشرفني أن ألتقي بكم، أدعو الله أن يمنحكم القوة والشجاعة لمواصلة رحلاتكم والحفاظ على سلامتكم".

تجارب مريرة خلال القصف

كما عرّفت شام أيمن، طالبة طب أسنان من غزة، نفسها على أنها "ناجية من أربع حروب"، وذكرت شام بصدمة الأسابيع السابقة قائلة: "كانت الاعتداءات الأخيرة أكثر صعوبة لأنها أعادتنا إلى فظائع 2014، نحن نكبر ونصبح مدركين لمسؤولياتنا، نخاف من الخسارة، لأننا نعرف ما تعنيه"، وأخبرت شام المتابعين كيف فقدت صديقتها المقربة شيماء: "عندما ماتت شعرنا جميعا أننا قد متنا أيضا، ولكننا سنكون شيماء المستقبل، وسوف نستمر في أحلامنا".

ومنذ تأسيسه بعد صراع عام 2009 في غزة، عمل برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع على الاستثمار في البنية التحتية التعليمية في غزة، مما وفّر لحوالي 1000 من الشباب المهمش برنامجا فريدا لمنح التعليم العالي والتمكين، وبعد حرب الـ 51 يوما في عام 2014، عمل برنامج الفاخورة مع شركائه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونيسف والأونروا على إعادة بناء وإعادة تأهيل 50 مرفقا تعليميا مدمرا (بما في ذلك المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال ومراكز التدريب والجامعات)، فضلاً عن بناء أول مدرسة صديقة للأطفال في فلسطين، بالإضافة إلى تجديد 43 مدرسة تابعة للأونروا كانت تستخدم كملاجئ من قبل الرجال والنساء والأطفال الذين فقدوا منازلهم أو الذين اضطروا إلى الإخلاء خلال الاعتداءات الأسابيع الماضية، كما دخل برنامج الفاخورة في شراكة مع اليونيسف لإنشاء برامج إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي للطلاب، وعملت جنبا إلى جنب مع وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لتدريب ودعم أكثر من 11.000 مدرس ومرشد أكاديمي لتقديم دعم أفضل لطلابهم.

مرحلة فظيعة

ندى العشّي، طالبة انتقلت للعيش في غزة عام 2015، كانت تسمع دائما عن الحرب وتشاهد الدمار من الخارج، وتابعت موضحة "إن تجربة التعرض للعدوان من الداخل مختلفة تماما، لا تعرف متى تأتي القنبلة التالية، وذلك يختلف عن القراءة عن الحرب".

أما ولاء جرادة وهي طالبة في سنتها الأخيرة في المدرسة الثانوية، فقد اضطرت إلى إخلاء منزلها من أجل سلامتها، وطلب منها والدها أن تأخذ أهم الأشياء، حيث قالت: "أول ما فكرت به هو كتبي المدرسية، سألني أخي: لماذا أنت أخذت تلك الكتب؟ إنها ثقيلة "، قلت إن هذه هي أهم الأشياء بالنسبة لي".

ناصر حاتم العطار، طالب طب في السنة الثالثة، فقد منزله وأربعة من أفراد أسرته في الحرب، ووصف ناصر التجربة بالمروعة لاضطراره إلى الفرار من منزله مع أسرته خوفا على سلامتهم، وفي تلك اللحظات الثمينة لم يفكر سوى في انتزاع حاسوبه: "الشهادة الجامعية هي سلاحي، عندما بدأت الهجمات، أردت فقط أخذ حاسوبي المحمول معي لمواصلة تعليمي".

وسلط الحدث الضوء على الحاجة الملحة لحماية التعليم من الهجوم وتعزيزه لضمان حق كل طفل في التعليم الجيد الآمن والشامل والمنصف بما يتماشى مع جهود المناصرة العالمية التي تبذلها مؤسسة التعليم فوق الجميع، حيث تدعو حملة معاً لحماية التعليم إلى وضع حد للإفلات من العقاب على انتهاكات القانون الدولي المتعلقة بالتعليم، مما يجعل الحاجة إلى تعزيز آليات حماية التعليم في جدول الأعمال العالمي.

مساحة إعلانية