رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

380

العنابي يترقب أهم مشوار بتصفيات المونديال

31 مايو 2016 , 09:50ص
alsharq
الدوحة - حسين عطا

بانتهاء تجربة ألبانيا والتي خاضها العنابي مساء أمس الأول في معسكره النمساوي، يبدأ لاعبو المنتخب إجازتهم السنوية بعد موسم طويل وشاق استعدادا للمرحلة الحاسمة لتصفيات كأس العالم 2018، حيث سيبدأ المنتخب مشواره في الأول من سبتمبر القادم بمباراته أمام المنتخب الإيراني في العاصمة طهران، وسيحاول لاعبو المنتخب الحصول على أكبر قسط من الراحة في إجازتهم السنوية والتي تستغرق قرابة الـ40 يوما، خاصة أنهم سيعودون إلى التجمع مع أنديتهم في العاشر من يوليو القادم استعدادا لانطلاق الموسم الكروي الجديد 2016-2017.

ويدرك لاعبو العنابي أن المرحلة القادمة ستكون شديدة الصعوبة وهو ما سيجعلهم يحصلون على الراحة الكافية في فترة الإجازة السنوية قبل العودة إلى التدريبات من جديد مع الأندية، على أن ينضموا لمعسكر المنتخب في الأول من أغسطس القادم، والذي يستمر لمدة شهر من أجل التجهيز لمواجهة إيران ثم لقاء أوزبكستان بالدوحة في السادس من نفس الشهر.

وسيكون العنابي على موعد مع مرحلة من أهم المراحل التي يمر بها، لأنها ستحدد مصيره بالمرحلة الحاسمة من التصفيات المونديالية والتي يتطلع فيها العنابي إلى التأهل إلى مونديال روسيا 2018 لأول مرة في تاريخه، وهو ما يعطي أهمية كبيرة لمرحلة الإعداد والتي تستغرق شهر أغسطس بأكمله وتسبق ضربة البداية في الأول من سبتمبر القادم.

تجربة مفيدة

وجاءت بروفة العنابي أمام المنتخب الألباني كتجربة قوية ومفيدة، وحرص العنابي على أن يحقق أكبر استفادة فنية، خاصة أن المنافس تعامل معها على أنها تجربة قوية وحقيقية من أجل التجهيز ليورو 2016، ورغم الخسارة الثلاثية، إلا أن دانيال كارينيو ـ مدرب العنابي ـ حرص على الوقوف على جاهزية اللاعبين من خلال منحهم اللعب أغلب فترات اللقاء لذلك لم يجر الكثير من التغييرات واكتفى بثلاثة تغييرات فقط أجراها في الدقيقة 60 عندما دفع بكل من: سيبستيان وكريم بوضيف وأكرم عفيف بدلا من أحمد عبد المقصود وعلي أسد وأحمد علاء.

ووضع كارينيو في حساباته الفنية أثناء اللقاء أن عيون مدربي منتخبات المجموعة الأولى بالمرحلة الحاسمة المونديالية التي يلعب بها العنابي سترصد المنتخب في المباراة، لذلك حرص على عدم الكشف عن كل أوراقه، خاصة أن كارينيو كان يعرف أن مدرب منتخب إيران يتابع اللقاء وهو المنتخب الذي سيلاقيه العنابي في بداية مشواره بالمرحلة الحاسمة في الأول من سبتمبر القادم، وحرص كارينيو على خداع مدربي إيران والصين وهو ما دفعه بعدم الدفع بعدد من اللاعبين الأساسيين من بداية اللقاء مثل الثلاثي: كريم بوضيف وسيبستيان وأكرم عفيف، لذلك احتفظ بهم على مقاعد البدلاء وتم الاستعانة بهم في الشوط الثاني، بالإضافة إلى عدم الدفع ببعض اللاعبين الذين يتوقع أن يكون لهم دور كبير في الفترة القادمة مثل أحمد ياسر والذي كان ضمن تشكيلة العنابي في المعسكر النمساوي.

وتعامل مدرب العنابي مع اللقاء على أنه مواجهة رسمية في الوقت نفسه كان حريصا على عدم الكشف عن كل أوراقه لمعرفته أن عيون مدربي منتخبي إيران والصين ترصدان المنتخب، لذلك حاول كارينيو أن يخدع العيون التي تراقبه عن طريق التعامل مع المباراة على أنها تجربة رسمية، في الوقت نفسه سعى إلى الاحتفاظ ببعض أوراقه وعدم الكشف بها.

أخطاء دفاعية

ومع اعترافنا بأن المباراة جاءت في ختام الموسم بالنسبة للاعبي المنتخب، إلا أنها كشفت عن بعض الأخطاء الدفاعية التي تحتاج إلى علاج من جانب الجهاز الفني لأن المنتخب الألباني تمكن من إحراز أهدافه الثلاثة من أخطاء من دفاع العنابي، وهو الأمر الذي يجب أن ينتبه إليه كارينيو في الفترة القادمة، خاصة أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة ولا تحتاج إلى وجود مثل هذه الأخطاء. ومن المؤكد أن لاعبي العنابي خاضوا المباراة وهم يعانون من الإرهاق لأن المباراة أقيمت بعد ختام الموسم المحلي، بعكس المنتخب الألباني والذي تعامل مع المباراة بكل قوة، لأنه أدخل ضمن مبارياته الأخيرة التي يستعد من خلالها للمشاركة في كأس الأمم الأوروبية التي ستنطلق في فرنسا في يونيو المقبل.

ومن المؤكد أن الجهاز الفني للعنابي سيحرص على مشاهدة تسجيل اللقاء مرة أخرى، من أجل التعرف على الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون حتى يتمكن من علاجها في الفترة القادمة ويضمن عدم تكرارها في المباريات الرسمية.

مرحلة الحسم

وبانتهاء المرحلة الحالية للاعبي المنتخب سيحصل اللاعبون على إجازتهم السنوية، على أن يكون التجمع القادم للمنتخب في الأول من أغسطس المقبل حيث سينضم اللاعبون من معسكرات أنديتهم إلى تجمع العنابي بالدوحة في الأول من أغسطس وسيبدأ المنتحب تدريباته بشكل يومي وسيلعب مباراة ودية أمام منتخب العراق في الثامن من نفس الشهر، وبداية من يوم 11 أغسطس سيخوض العنابي معسكرا تدريبيا في سويسرا يستمر حتى 20 من نفس الشهر، وسيلعب خلاله المنتخب مباراتين وديتين لم يتم تحديدهما حتى الآن وإن كانت كل المؤشرات تقول إن المباراتين ستكون أمام فرق أوروبية.

وبعد العودة إلى الدوحة سيواصل المنتخب تدريباته اليومية وسيخوض آخر تجربة ودية قبل لقاء إيران بمواجهة المنتخب التايلاندي يوم 24 أغسطس، ويتوقع أن يخوض العنابي هذه المباراة بالتشكيلة المرشحة لبدء مباراة إيران وسيواصل العنابي تدريباته بعدها حتى موعد السفر إلى طهران يوم 30 أغسطس، حيث سيخوض العنابي مباراته أمام إيران في الأول من سبتمبر القادم.

23 لاعبا بالقائمة الأخيرة

ضمت قائمة العنابي للمعسكر النمساوي 23 لاعبا هم: كلود أمين، عمر باري، سعد الدوسري، خليفة أبو بكر، بيدور ميجويل، أحمد ياسر، عبد الرحمن أبكر، محمد موسى، عبد الكريم حسن، خالد مفتاح، كريم بوضيف، أحمد عبد المقصود، لويس مارتن، عبد الرحمن محمد، أحمد معين، حسن الهيدوس، علي أسد، تاباتا، ماجد محمد، سيبستيان سوريا، أحمد علاء الدين، إسماعيل محمد، أكرم عفيف.

وكان كارينيو قد استبعد 4 لاعبين بسبب الإصابة وهم: بوعلام خوخي وإبراهيم ماجد وياسر أبو بكر ومصعب خضر، ويتوقع أن يعتمد كارينيو في تجمعه القادم على نفس المجموعة من اللاعبين مع احتمالية الاستعانة ببعض اللاعبين الجدد.

البداية والنهاية في سبتمبر

سيكون العنابي على موعد مع عام مصيري والذي يخوض فيه المرحلة الأخيرة لتصفيات مونديال 2018، حيث سيبدأ العنابي مشواره بالمرحلة الحاسمة من التصفيات في الأول من سبتمبر 2016 بمواجهة المنتخب الإيراني في طهران، وسينهي العنابي مشواره بالتصفيات في الخامس من سبتمبر بمواجهة المنتخب الصيني بالدوحة، وستكون البداية خارج الحدود في الوقت الذي ستكون في مواجهة النهاية على ملعب البطولات والذي يخوض به العنابي مبارياته الرسمية.

مساحة إعلانية