رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

184

المهددون بالهبوط من دوري النجوم في مهمة إنعاش الآمال

31 يناير 2017 , 02:43م
alsharq
الدوحة - حسين عطا

ساهمت الجولة الثامنة عشرة لدوري نجوم قطر، في الكشف عن الفرق الأربعة المهددين بشكل قوي للهبوط إلى دوري الدرجة الثانية في الموسم المقبل، وهذه الفرق هي: الخريطيات والشحانية ومعيذر والوكرة، وهي التي تحتل المراكز الأربعة الأخيرة بجدول الترتيب، حيث أسهمت الجولة الأخيرة للدوري في توسيع الفارق بين هذه الفرق وبين الفرق التي تسبقها في جدول الترتيب، فالخريطيات والشحانية يحتلان المركزين الحادي عشر والثاني برصيد 15 نقطة لكل منهما بفارق نقطة عن معيذر قبل الأخير وبفارق 3 نقاط عن الوكرة الأخير، في حين أن هناك 3 فرق تسبقهم بجدول الترتيب برصيد 19 نقطة لكل منهم وهي فرق: الخور والعربي والسيلية.

ورغم أن الفارق بين الرباعي المتذيل والثلاثة الذين يسبقونهم ليس كبيرا، إلا أن هناك اتفاقا على أن فرق الخريطيات والشحانية ومعيذر والوكرة هم الأقرب فعليا للهبوط، وستحاول هذه الفرق إنعاش آمالها في الجولات المتبقية من عمر البطولة حتى تتمكن من الهروب من الشبح الذي يهددها في الوقت الحالي.

وستكون الفرق الأربعة على موعد مع مواجهات مهمة بالجولة التاسعة عشرة لدوري نجوم قطر والتي ستنطلق بعد غد الخميس، حيث سيلعب الشحانية أمام السد مساء بعد غد الخميس، في حين سيكون الخريطيات على موعد مع مواجهة صعبة أمام أم صلال، أما معيذر المنتشي بفوزه الأخير على الوكرة سيكون في مهمة خاصة من أجل تكرار الانتصار على العربي بعد الفوز بمواجهة القسم الأول، وأخير سيلعب الوكرة متذيل الترتيب أمام الغرافة.

استعادة الانتصارات.. أمل الخريطيات

سيلتقي الخريطيات يوم السبت المقبل أمام أم صلال، وسيتعامل الصواعق مع هذه المباراة على أنها مواجهة لابد من الفوز بها حتى يتمكن الفريق من تحسين موقفه من الناحية الرقمية والاقتراب في عدد النقاط من الفرق التي تسبقه في جدول الترتيب، وسيكون المطلوب استعادة الثقة والتوازن بعد أن ساءت نتائج الفريق في الجولات الأخيرة، وهو ما دفع بالخريطيات ليكون أحد الفرق الأربعة المرشحة للهبوط في الموسم الاستثنائي الذي تعيشه فرق دورينا.

وسيحاول الخريطيات أن يرد اعتباره بعد الخسارة أمام أم صلال بثنائية في مباراة القسم الأول، ويدرك لاعبو الخريطيات أن أي نتيجة غير الفوز ستصعب من موقفه في الهروب من شبح الهبوط الذي يطارده في الوقت الحالي.

الشحانية بطل التعادلات

سيكون الشحانية في مهمة انتحارية من خلال مباراته أمام السد مساء الخميس، وتكمن صعوبة مهمة الشحانية أنه سيلاقي فريق يلعب من أجل مطاردة الصدارة وهو ما سيصعب من مهمته في المواجهة التي يطمح من خلالها الشحانية إلى حصد نقاط الثلاثة حتى يتمكن من تحسين أوضاعه وزيادة آماله في الابتعاد عن شبح الهبوط.

وسيحاول الشحانية الابتعاد عن احتمالية التعادل، خاصة أنه يعتبر أكثر فريق تحقيقا للتعادل حتى الآن، حيث تعادل الشحانية في تسع مباريات، ويتمنى الشحانية أن يحقق فوزه الثالث والذي سيمنحه دفعة قوية في المباريات القادمة من أجل تحقيق الهدف الصعب وهو النجاة من شبح الهبوط الذي يطارد الفريق منذ عدة مواسم.

معيذر يهدد بسيناريو القسم الأول

يسعى معيذر إلى تكرار انتصاره عندما يواجه العربي مساء السبت، في ختام مباريات الجولة الــ 18، حيث نجح معيذر في عبور العربي في مباراة القسم الأول وحقق الفوز 2/1، وهو ما سيحاول الفريق صاحب المركز قبل الأخير تكراره على أمل تحقيق الفوز الخامس والذي يمنحه دفعة معنوية قوية في إمكانية الهروب من شبح الهبوط.

ولن تكون مهمة معيذر سهلة لأنه سيواجه العربي الذي يمر بظروف صعبة ويتطلع إلى تحسين موقفه على حساب معيذر بعد خسارته الأخيرة، والتي أوقفت رصيده عند 19 نقطة وجعلت يبقى قريبا من مناطق الخطر بالقاع، لذلك سيحاول معيذر أن يتعامل مع المباراة بكل قوة بحثا عن انتصار ثمين يزيد الأمل في إمكانية الهروب من شبح الهبوط..

مهمة خطرة للوكرة

من المؤكد أن موقف فريق الوكرة هو الأكثر صعوبة من بين الفرق الأربعة المهددة بالهبوط في الوقت الحالي، والسبب في ذلك خسارته لمباراته الأخيرة أمام معيذر، والتي دفعت بالفريق إلى المركز الأخير، وهو الأمر الذي قد يلقي بظلاله على الروح المعنوية للاعبين والذين سيحاولون استعادة الثقة بالنفس من جديد رغم صعوبة مهمتهم أمام فهود الغرافة. ورغم الموقف الصعب الذي يمر به النواخذة في الوقت الحالي، إلا أنهم سيتمسكون بالأمل في إمكانية الهروب من خطر الهبوط، على أن تكون بداية المهمة من خلال مباراتهم أمام الغرافة، لأن الفوز بها سيمنح الفريق ثلاث نقاط مهمة للغاية.

وستصطدم رغبة الوكرة في العودة القوية بطموح الفهود الذين يسعون إلى تعويض خسارتهم الثلاثية أمام السد، وهو ما سيزيد من صعوبة "الموج الأزرق" في تحقيق المفاجأة التي يبحث عنها من أجل الانتصار الثالث.

مساحة إعلانية