رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

394

"كارنيحي ميلون" تطلق مشروعاً لتحسين مهارات القراءة

30 نوفمبر 2014 , 11:34م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أطلقت جامعة كارنيجي ميلون في قطر مشروعا بحثياً بقيادة البروفيسور ضدلي رينولدز، استاذ اللغة الإنجليزية في الجامعة، بعنوان "تحسين مهارات القراءة في فصول العلوم بالمدارس المتوسطة" يهدف إلى إدخال تغييرات جوهرية على أساليب تعليم القراءة في مدارس قطر، ويسعى الى تعزيز مهارات القراءة والرياضيات والعلوم لدى الطلاب.

ويواصل فريق عمل المشروع، الذي يضم باحثين رئيسيين من جامعة تكساس إي أند أم في كوليدج ستيشن وجامعة قطر، جهودهم الدؤوبة للعام الثالث ضمن المنحة البحثية المقدمة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، أحد برامج الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وقد نجحوا بالفعل في تحقيق إنجازات عديدة فيما يتعلق بتقديم أساليب جديدة للتدريس.

وقال الدكتور رينولدز "يتمثل الهدف الأهم للمشروع في مساعدة الطلاب كي يتمكنوا من قراءة النصوص العلمية بشكل أفضل، وفي هذا الصدد نتبع استراتيجية عامة نساعد من خلالها المعلمين كي يتمكنوا من اتّباع أساليب تدريس جديدة من شأنها أن تعين الطلاب على تحقيق هذا الهدف، وحصلنا على منحة برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي في 2011، واستغرقنا عامًا كاملًا للإعداد للمشروع والتجهيز له، وخلال هذه الفترة اتخذت أنظمة المدارس في دولة قطر قرارًا استراتيجيًا ببدء تدريس المواد العلمية للطلاب باللغة العربية أولًا.

وتابع قائلاً "وعلى مدار هذه الفترة كان تركيزنا منصبًا على ضرورة مساعدة الطلاب في استخدام استراتيجيات أفضل للقراءة، ومن ثم كرّسنا جهودنا من خلال المنحة نحو تحقيق هذا الهدف وتلبية الاحتياجات المرتبطة به"، ويقوم المشروع على تبني عملية تطوير متخصصة تمت صياغتها أساسًا في اليابان بعنوان "دراسة الدرس"، وتتضمن عناصرها العمل في مجموعات صغيرة، وتعاون المعلمين مع بعضهم الآخر، وعقد الاجتماعات لمناقشة أهداف التعلّم، والتخطيط لدرس حقيقي في الصف الدراسي، حيث يقوم أحد المعلمين بإلقاء الدرس في الصف الدراسي برفقة مجموعة من المعلمين يتولون مهام الملاحظة، وينصب تركيزهم بشكل أكبر على الطلاب وليس المعلم لرصد كيفية استجابتهم للعملية التعليمية.

وقال الدكتور رينولدز: "نهتم بنقد الدرس نفسه وليس المعلم الذي يتولى إلقاءه، وعقب ذلك تكرّس المجموعة وقتًا خاصًا لمناقشة أي العناصر نجحت في تحقيق الأهداف المرجوة منها وأيها أخفقت، ويخضع هذا النموذج العام للتطبيق عدّة مرات." عقب انتهاء الفترة المخصصة لوضع الخطوط الأساسية العريضة للمشروع، التي استمرت على مدار عام كامل، شهد المشروع في عامه الثاني تنفيذ برنامج تدريبي على مدار شهري أبريل ومايو 2014 في مدرستين قطريتين بهدف تكوين فهم واضح حول كيفية استيعاب الطلاب للقراءة بشكل عام.

وأضاف رينولدز: "كي يتمكن الطلاب في دولة قطر من التعلم من محتوى علمي الجزء الأكبر منه مكتوب باللغة الإنجليزية، فإنهم ليسوا بحاجة إلى إجادة القراءة باللغتين العربية والإنجليزية فحسب، بل أيضًا إلى تحقيق التكامل بينهما. وقع اختيارنا تحديدًا على المدارس المتوسطة لتنفيذ هذا المشروع، لأنها المرحلة التي تشهد بداية انتقال محتوى المواد العلمية إلى مستويات أعلى وأشد تعقيدًا، والتدخل في هذه المرحلة يعني تأسيس الطلاب وتأهيلهم بشكل أفضل لخوض غمار المرحلتين الثانوية والجامعية." خلال العام الثالث والأخير للمشروع.

ويأمل الدكتور رينولدز أن يتسع نطاق المشروع وأهدافه الأساسية لينتقل من مجرد برنامج تجريبي إلى أن يصبح نواةً لنمو عملية "دراسة الدرس" وازدهارها في مختلف الفصول الدراسية في دولة قطر. قال رينولدز: "نواصل عملنا في العام الثالث لوضع اللمسات الأخيرة لبعض التفاصيل، بيد أننا نطمح إلى التعاون مع المجلس الأعلى للتعليم في دولة قطر لتقديم التدريب لعدد من قادة المدارس ومسؤوليها الذين سيضطلعون بدورهم بنقل ما تعلموه وتطبيقه في مدارسهم على مدار العام الدراسي.

مساحة إعلانية