رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1278

مبدعو الإقامة الفنية يسعون لتأسيس هوية أصيلة للفن

30 أكتوبر 2020 , 07:00ص
alsharq
سمية تيشة

جدّدت متاحف قطر دعوتها للفنانين للمشاركة في النسخة السادسة من برنامج الإقامة الفنية، التي ستنطلق في سبتمبر 2021، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر.

وحددت متاحف قطر الموعد النهائي لاستقبال طلبات التقدم 1 ديسمبر المقبل، من خلال صفحة الدعوات المفتوحة على الموقع الإلكتروني لمطافئ: مقر الفنانين، ويهدف البرنامج إلى صقل المهارات الإبداعية ومساعدة الفنانين المشاركين في ابتكار لغتهم الفنية الخاصة، سعيا وراء تأسيس هوية أصيلة للفن والإبداع في الدولة، إلى جانب إتاحة الفرصة لهم للتعاون مع نخبة من الفنانين المرموقين من مختلف أنحاء العالم، والعمل تحت إشراف أمناء معارض بارزين والاستفادة من توجيهاتهم المستمرة.

وقد حظي برنامج الإقامة الفنية بمشاركة واسعة وكبيرة من قبل الطاقات والمواهب الفنية الذين تنافسوا في النسخ السابقة على تقديم أفضل الممارسات الفنية، وإنجاز عدد من الأعمال الفنية التي تميزت بالإبداع وبطابع مختلف.

أعمال إبداعية

يستعد الفنانون المشاركون في النسخة الخامسة من برنامج "الإقامة الفنية" حالياً، على إنجاز أعمالهم الفنية المبتكرة، وذلك لعرضها في المعرض الختامي، الذي تقرر إقامته يناير المقبل، بكراج مطافئ الفنانين، بعدما تم تأجيله بسبب انتشار وباء كورونا المستجد، ويشارك في النسخة الحالية (18) فنانا من مختلف مجالات الفن كالرسم والنحت والتصوير والفيديو وغيرها من الفنون الأخرى، الذين يحاولون تقديم أعمال فنية مختلفة في عدد من الموضوعات التي تمس الواقع الاجتماعي والبيئة المحلية، حيث يستكشف المعماري والمصمّم هيثم شروف العزلة الذاتية والمسافة الاجتماعية، من خلال تأثير الهندسة المعمارية على البشر، وإيجاد وسائل لتنفيذ المفاهيم والخطوط والأشكال المعمارية مع العلاقات الإنسانية وإعادة توصيف المباني التاريخية عبر الحدود المعمارية والفنية التقليدية، بينما تبحث الفنانة التشكيلية أميرة العجي، عن مفهوم "المنزل" وما يرتبط به من ذكريات ومشاعر عميقة بطرق متعددة، فيما توثق الفوتوغرافية مشاعل الحجازي أحياء الدوحة القديمة عبر صنع مطبوعات فنية باستخدام أوراق النبات ومواد كيميائية من خلال تقنية السيانوتايب، بينما تتناول سوزانا جمعة، التي تعمل في مجال التصميم الداخلي والطباعة والرسم، الحالة الذهنية، والخيال والعقل اللاواعي الذي لا زال يعاني من صدمة الحرب من خلال لوحة زيتية سيريالية تعكس التغيرات التي تحدث في العالم والبيئة وتأثير الحرب والصدمة الناتجة عنها.

تعزيز الوعي

كما تقدّم الفنانة أمينة اليوسف أعمالاً توظّف فيها الأصباغ المعدنية، فيما تبحث الفنانة منى البدر عن قوة اللون الأزرق بتطبيقه على مواد مختلفة مثل المادة الصمغية والماء والسيلكون، متتبعة العلاقة بين الأغاني والرقصات الشعبية القطرية التقليدية مع البحر، إلى جانب ذلك تستخدم الفنانة هدير عمر الوسائط المجسّمة والتصوير الفوتوغرافي والأفلام كوسيلة لرواية القصص، حيث تراقب محيطها وتوثق عمليتها الإبداعية لتبني أعمالها، أما الفنانة ابتسام الحوثي، وهي فنانة متعددة التخصصات فتركز في مشاريعها على سرد القصص الأطفال الذين تعرضوا لسوء المعاملة، من خلال نماذج مجردة ثلاثية الأبعاد، وأعمال الكولاج، وفنون الأداء، بينما تدرس أعمال لطيفة الكواري وهي مصممة جرافيك وفنانة رقمية، العلاقات والصلات الشخصية المستوحاة من النقاشات الوجودية، حيث تهدف إلى تعزيز الوعي حول واقعنا وطبيعتنا البشرية.

وتركز الفنانة مريم المعضادي في أعمالها الفنية على سرد القصص عن التقاليد القطرية وتستخدم الصقر كموضوع أساسي، لما يرمز إلى القوة والحرية، فنجدها تدخل في أدق تفاصيله وصفاته لتمنح المتلقي فرصة لاكتشاف عوالم العمل الفني وسبر أغواره، فيما يجمع عمل مجدولين نصرالله، التصميم المعماري وتصميم الأثاث والمنتجات، تركز على مفاهيم الفضاء المادي والتجربة الإنسانية وما يصاحبها من عقبات سياسية واجتماعية، وتهدف نور يوسف للتحدث إلى مجتمع الأمهات، حيث يتضمن عملها الكتابة اليومية العلاجية، ونقد البنى الاجتماعية التي تدور حول الأمومة، وتسعى لخلق مساحة آمنة للنساء الأمهات من خلال تكرار النصوص، تخلق تصورات مرئية لمشاعر معقدة، أما نجلاء آل ثاني فتتنوع أعمالها لتشمل تصميم الأزياء والتكنولوجيا والتصميم الحيوي وطباعة الأقمشة ثلاثية الأبعاد والأزياء الخاصة بالمعارض وفنون الأداء.

الواقع الافتراضي

وتعمل ميساء المؤمن على استكشاف دور التصميم، ومواقع التصوير السينمائي والمجسمات ضمن الأفلام السينمائية، بينما يستكشف جاسر الآغا وهو صانع أفلام وفنان متعدد التخصصات، خلال دراسته في جامعة نورث وسترن الروايات المفاهيمية والتجريبية والتقليدية من خلال وسائل فنية مختلفة؛ حيث يهدف إلى خلق طريقة حديثة من اللغة البصرية من خلال الأساليب الفنية المختلفة، إلى جانب ذلك تعمل مريم رفاعي وهي مصممة متعددة التخصصات، على خلق عوالم بديلة في الواقع الافتراضي (VR) ليتعرف المشاهد من خلالها على تجربة غير مألوفة، حيث يعمل أحدث مشروع لها على تحفيز الإحساس من خلال تجربة الحس المتزامن في الواقع الافتراضي، إذ تدمج الصوت المكاني الثلاثي الأبعاد بأنماط ملونة.

هذا ويتيح برنامج "الإقامة الفنية" سنويا الفرصة أمام الفنانين والطاقات الفنية الشبابية بتنمية مهاراتهم الإبداعية لمدة تسعة أشهر، حيث يوفر البرنامج مساحة لكلّ فنان يستخدمها كاستوديو خاص به، يجتمع فيه مع الزملاء الفنانين ويعمل على تطوير تقنياته الفنيّة، كما يتيح له لقاء أمناء المتاحف وزيارة المعارض الخاصّة والمشاركة في النقاشات.

اقرأ المزيد

alsharq «أغرب إدراك».. رحلة فنية من الدوحة إلى البندقية

تشارك جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر في الدورة الـ61 من بينالي البندقية الدولي للفنون عبر... اقرأ المزيد

86

| 22 أبريل 2026

alsharq معهد الجزيرة ينظم منتدى «الصحافة في زمن الحرب»

ينظم معهد الجزيرة للإعلام يوم 3 مايو المقبل، منتدى «الصحافة في زمن الحرب»، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي... اقرأ المزيد

98

| 22 أبريل 2026

alsharq صور فوتوغرافية بـ «إطارات تراثية»

افتتح مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة معرضا فنيا بعنوان «إطارات تراثية»، للمصورتين شيماء المطاوعة ونورة العبدالجبار، وذلك... اقرأ المزيد

82

| 22 أبريل 2026

مساحة إعلانية