رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3837

د. محمد القاضي لـ "الشرق": حمد الطبية تستعد لإجراء 3 عمليات زراعة كلى من فصائل دم مختلفة

30 أكتوبر 2018 , 07:30ص
alsharq
حوار- هديل صابر

* 890 مراجعاً يخضعون لبرنامج الغسل الدموي والبروتوني..
* 80 % من إصابات الفشل الكلوي سببها الأمراض المزمنة ومسكنات الألم
* 30 عملية زراعة كلى خلال العام الجاري
* العيادات الخارجية استقبلت 7 آلاف مراجع العام الماضي و25 تحويلا يومياً من الرعاية
 
 
كشف الدكتور محمد القاضي – استشاري أمراض وزراعة الكلى بمؤسسة حمد الطبية-، النقاب عن إجراء عمليتين إلى 3 عمليات زراعة كلى من فصائل دم مختلفة في أولى مراحل البدء باعتماد هذا النمط من العمليات الجراحية في مجال زراعة الكلى خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، لافتا إلى أنَّ هناك من 100-200 مريض غسل كلوي ممن هم في صحة جيدة، سيتم تهيئتهم للزراعة من فصيلة دم مختلفة، متوقعا أنه مع أول العام الجاري سيتم إجراء أول عملية.
 
وأوضح الدكتور القاضي في حوار مع "الشرق" قائلا " إنَّ مؤسسة حمد الطبية ممثلة بقسم أمراض الكلى تعكف على إعداد قاعدة بيانات لحصر أعداد المرضى، ورصد الأسباب التي تقف خلف الإصابات، مشيرا إلى أن الأمراض المزمنة غير الانتقالية كارتفاع السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم مسؤولة عن 80% من اعتلالات الكلى على مستوى العالم.

وإليكم نص الحوار:

*هل لك أن تخبرنا بداية عن العدد المحتمل لعمليات الكلى من فصيلة دم مختلفة؟

-في أول الأمر سيتم التركيز على مدى نجاح العملية، لذا سيتم إجراء من عمليتين إلى ثلاث عمليات زراعة كلى في أولى مراحل البدء باعتماد هذا النمط من العمليات الجراحية في مجال زراعة الكلى."

*هل لك أن تفصح لنا عن توقيت إجراء أول عملية بصورة مبدئية؟

- التوقعات تشير إلى أنَّ مع أول العام الجاري سيتم إجراء أول عملية، حيث انَّ كامل الأجهزة متوافرة إلا أنَّ الأمر متوقف على تدريب الكادر لضمان نسبة نجاح تصل إلى 95%.

3 % نسبة الوفاة في الزراعة

*هل العمليات هذه تحتاج إلى تهيئة المرضى المتلقين للكلية؟

- بالتأكيد، فقبل الشروع بإجراء عمليات فصائل الدم المختلفة، لابد من اخضاع الشخص المتلقي لجملة من الفحوصات والتحاليل للتعرف على كمية الاجسام المضادة في الدم، وعلى أساس كمية الأجسام المضادة نحدد ما إذا كان لا بد أن يخضع إلى مثبطات مناعة قبل عملية الزراعة لضمان عدم رفض الكلية، لذا خلال الفترة الماضية كان فريق الزراعة يأخذ عينات من المرضى المستهدفين ويتم تحليل عيناتهم في الدوحة، ويتم إرسال عينات إلى السويد لمطابقتها، والتأكد من أننا نسير بالطريق الصحيح، وبالفعل تجاوزنا هذه المرحلة التي تعتبر أساسا لنجاح هذا النوع من العمليات، وتم التأكد من أنَّ العملية آمنة.

*هل كافة الحالات المصابة بالفشل الكلوي مؤهلة لإجراء هذا النوع من العمليات؟

- نحن نشجع اللجوء إلى الزراعة حتى قبل البدء بالغسل الدموي أو البروتوني، فعندما تضعف الكلية وتصل نسبة عملها إلى 20%، يفضل تحويل المريض لعيادة الزراعة، لتكون النتائج أفضل، حتى لا يدخل المريض بمشاكل الغسل الكلوي، وأشير هنا إلى أنَّ نسبة وفاة المريض إذا كان على الغسل تصل إلى 50% خلال السنوات الخمس الأولى، بينما تصل نسبة الوفاة إلى أقل من 3% في حال الزراعة لنفس الفترة، حيث هناك حالات على قائمة الانتظار هم محولون من عيادات الكلى ولم تقم بالغسل الكلوي، ونعتبر إنَّ هذا من الأفضل للمريض.

وأود الإشارة إلى أنَّ أولى مشاكل الزراعة تحدث في السنة الأولى، وبعد السنة الأولى يكون المريض قد استقرت حالته، ويحتاج إلى مراجعة مدى الحياة مع الالتزام بالأدوية التي تصرف لزارعي الكلى.

7 آلاف حالة

* كم عدد الحالات المناسبة أن تخضع لهذا النوع من العمليات؟

-سنويا لدينا من (100-200) مريض غسل كلوي ممن هم في صحة جيدة، سيتم تهيئتهم للزراعة من فصيلة دم مختلفة.

*هل لك أن تخبرنا عن عدد العيادات أسبوعيا؟ وعدد الحالات التي راجعت العيادات الخارجية لمرضى الكلى للعام الماضي؟ وهل من عيادات أخرى في المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية؟

-لدينا 25 عيادة كلى أسبوعيا، وتتم معاينة ما لايقل عن 25 مراجعا يومياً، إلى جانب 12 عيادة زراعة كلى، منها 4 عيادات مسائية للكلى، و3 عيادات مسائية لزراعة الكلى بهدف استقبال كافة الحالات، وتخفيف الضغط على العيادات الصباحية، وهناك ما لا يقل عن 7 آلاف مراجعا خلال العام الماضي قام بزيارات عيادات الكلى، إلى جانب المرضى الداخليين فتتم معاينة من 80-100 حالة موزعة على 4 فرق طبية للكلى، وكل فريق يعاين ما بين 15-25 مريضا، إلى جانب ما بين 15-25 تحويلة نتلقاها من مراكز الرعاية الصحية.

لدينا في مستشفى الوكرة من عيادتين إلى 3 عيادات، أما في مستشفى الخور فهناك من 3 – 4 عيادات.

890 حالة

*هل لك أن تحدثنا عن مرضى الغسل الكلوي؟

- لابد أن نوضح أنَّ هناك نوعين من أنواع الغسل الكلوي، فمرضى الغسل الدموي في غالب الأمر يقومون بالغسل في مراكز الغسل الكلوي ويتراوح عددهم من (650-700) مريض، أما مرضى الغسل البروتوني فهم في غالب الأمر يراجعون مراكز الغسل الكلوي شهريا للتأكد من استقرار حالتهم الصحية وأعدادهم ما لا يقل عن (180) مريضا يقومون بالغسل في المنزل ضمن اشتراطات ومعايير تتم مراقبتها من قبل مركز الغسل الكلوي، فضلا عن 10 حالات يُجرى لها الغسل عن طريق عيادة متنقلة والجهاز لدى المريض في المنزل.

*باعتقادكم ما الأسباب التي تقف وراء ارتفاع نسب الإصابة بأمراض الكلى؟

 
- قبل الحديث عن الأسباب، أود الإشارة إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية ممثلة بقسم أمراض الكلى تعكف على إعداد قاعدة بيانات لحصر أعداد المرضى، ورصد الأسباب التي تقف خلف الإصابات، وهنا أوضح أن الأمراض المزمنة غير الانتقالية كارتفاع السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم مسؤولة عن 65%-80% من إصابات الكلى على مستوى العالم ومن بينها دولة قطر، ولابد أن أحذر أيضا من الأدوية المسكنة للألم، وعلى الأشخاص تناولها بصورة مقننة، أو باستشارة الطبيب، لما لها من تأثيرات على الكلى، وقد يصاب الشخص بالفشل الكلوي.

30 عملية

* كم عدد عمليات الزراعة التي أجريت خلال 2017؟، وكم العدد المتوقع خلال العام الجاري؟

 
- خلال العام الماضي تم إجراء قرابة 20 عملية، ومن المتوقع إجراء من 25-30 عملية في العام الجاري، والأعداد سنويا تشهد ازديادا.

*هل هناك من أبحاث تم تقديمها من قبلكم، أو تعكفون عليها؟

 
- لدينا أبحاث تم عرضها في مؤتمرات دولية، ومن أهمها "السكري في مرضى زراعة الكلى"، "الالتهابات الفيروسية في مرضى زراعة الكلى"، ولدينا بحث "هشاشة العظام في مرضى زراعة الكلى"، وبحث حول "رفض المتلقي للكلى".

مساحة إعلانية