رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1495

راف" تفتتح مركز الرحمة لتحفيظ القرآن الكريم بالصومال

30 سبتمبر 2015 , 06:25م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية " راف" مركز الرحمة لتحفيظ القرآن الكريم بالصومال، الذي يعد واحدا من عدة مشروعات جديدة لإنشاء دور القرآن الكريم، تتبناها راف حاليا في عدة دول.

ويستوعب مركز الرحمة لتحفيظ القرآن الكريم بالصومال 120 طالبا وطالبة، وقد تم بناؤه على مساحة 70 مترا مربعا، بقرية عيلشا بمحافظة شبيلي السفلى جنوب الصومال، وتكلف بناؤه 55 الف ريال تبرعت بها فاعلة خير قطرية.

يقوم المركز بدور تربوي كبير في إعداد وتأهيل الطلاب والطالبات علميا وتربويا، فدور تحفيظ القرآن الكريم بالصومال تعتبر صروحا أساسية لمقاومة محو الأمية ، وتساهم في التطوير للبنى التحتية بالنسبة للتعليم، فلا توجد قضية الأميَّة المطلقة في الصومال بسبب هذه المراكز التربوية.

صورة مشرقة

ويقدم المركز صورة مشرقة عن تعليم القرآن الكريم، في الصومال، فبعد صلاة الفجر كل يوم، تسمع وقع خطوات الطلاب متوجهين إلى المركز، وتطرب أذنك بنغمات القرآن العذبة يتردد صداها في جنبات المكان، ولن تتحير كثيرا في السؤال عن من هم هؤلاء, إنهم طلاب القرآن الكريم بمركز الرحمة بالصومال.

ويتبع المركز في تعليم القرآن الكريم، وتحفيظه للأطفال في الصومال الأسلوب التالي: تُسلم مجموعة من الأطفال إلى أحد المعلمين الموثوق به في حفظه للقرآن الكريم وإجادته إياه عن ظهر قلب، فيبدأ بتعليم الطالب الحروف الهجائية العربية والتهجي بها ، ثم بتعليم الكتابة والقراءة، ثم بقصار السور، ثم يتدرج به على هذا النمط بالتصعيد من قصار السور تصعيدا إلى الطوال، وذلك مراعاة للمستوى العقلي للطفل، ثم يسير به على هذا النحو حتى يتم التلميذ جميع القرآن الكريم بختم سورة البقرة.

ويصحب تعليم القرآن الكريم، تعليم مبادئ الحساب، ومقدمات العلوم الشرعية على مذهب الإمام الشافعي، مع الحرص على التأدب بخلق القرآن، وتعلم النظام، فأصبحت هذه المراكز محاضن تربوية تحافظ على هوية الشعب الصومالي، وتدفع عنه شبح الأمية، وتؤهل الطلاب للتفوق في المدارس النظامية .

ذات نفع متعدد

وتأمل مؤسسة "راف" بإذن الله تعالى من خلال بناء هذه الصروح التربوية أن يكون خريجوها حفاظاً لكتاب الله، ملمين بالعلوم الشرعية المهمة والعلوم العصرية النافعة، دعاة إلى الله عز وجل على بصيرة، فينال المتبرع بذلك فضائل متعددة لنفقته ، من حيث رعايته للقرآن الكريم حفظا وتلاوة، ودعمه لفقراء المسلمين وأيتامهم تعليما ورعاية وعلما ودراية بكل ما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم، ناهيك عن الآثار المستقبلية.. وكون هذه المدارس صدقة جارية يزيد نفعها بزيادة أثرها ويمتد من جيل إلى آخر، فنسأل الله أن يوفق أهل الإحسان لما فيه خيرهم وفلاحهم.

مساحة إعلانية