رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تخريج 82 خاتمة لكتاب الله من 19 مركز تحفيظ

احتفى النشاط النسائي التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتخريج 82 خاتمة متقنة لكتاب الله من 19 مركز تحفيظ في الدورة القرآنية السادسة عشرة للدفعة التاسعة من الخاتمات خلال العام 2022/2023م، وذلك خلال «الحفل السنوي لتكريم الخاتمات المتميزات»، الأربعاء الماضي تحت رعاية سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث حصلت 70% من الخاتمات المكرمات على تقدير ممتاز. وألقت السيدة لولوة الغراب مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني كلمة نيابة عن سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، تضمنت شكر وتقدير الأخوات الفاضلات على جهودهن المبذولة في تعلم وتعليم القرآن الكريم للأجيال القادمة، ولقيامهن بتنظيم الأنشطة الدينية والاجتماعية التي تحافظ على الفرد وكيان المجتمع وهي الأسرة، وتنشئتها النشأة الصالحة، لتتمكن لاحقاً من المحافظة على الأسر والأبناء وتربيتهم التربية الصحيحة، ثم خَتَم سعادة الوزير كلمته مبدياً مباركته وتمنياته للخريجات بدوام التوفيق آملاً أن يرى هذا الاحتفال يتكرر في كل عام، وتزداد أعداد الحافظات لكتاب الله، واللاتي سيكنّ فاعلات في بناء الأسرة والمجتمع وتربية أبنائهن التربية الدينية الصحيحة بإذن الله. 60 خاتمة سنوياً وفي كلمة لها خلال الحفل أوضحت مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني أن الوزارة تسعى لتخريج ما لا يقل عن 60 خاتمة سنوياً ولا يكفي تخريجهن فقط بل تطمح الوزارة إلى استقطاب ما لا يقل عن 3% منهن لينضموا إلى كوكبة محفظاتنا القديرات في مراكز التحفيظ النسائية. وفي لقاء مع الخاتمة سارة هيثم العيلة من مركز النور «فئة الفتيات» أكدت فيه أهمية دور محفظتها السيدة «إقبال» التي ساعدتها على الحفظ ولازمتها حتى ختمت القرآن الكريم، وذكرت أنها وخلال مسيرتها في الحفظ لمست نقلة فكرية في نفسها حيث أصبح تفكيرها أعمق ولمست نقلة سلوكية أيضا أسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث كان خلقه القرآن، وختمت لقاءها بكلمة شكر لوالدتها التي كانت دائما بجانبها وتشجعها على ختم كتاب الله. وفي لقاء مع الخاتمة عائشة العمادي أعربت عن شعورها بالتخرج قائلة «إنه شعور لا يوصف بالفرحة إذ إنه لا يوجد ما هو أفضل من ختم كتاب الله وحفظه»، وأكدت أن اتخاذ القرار بحفظ القرآن هو أفضل قرار يتخذه الإنسان في حياته وبه تحل البركة في البيت والأهل والأولاد والوقت وكل نواحي الحياة». الجدير بالذكر أن الهدف المتوقع تحقيقه لعام 2027م هو تخريج 500 خاتمة، قد تم تحقيقه هذا العام بتخريج 586 خاتمة، وذلك بفضل الله ثم الجهود المستمرة والمبذولة من إدارة الدعوة ومراكز التحفيظ والمحفظات.

724

| 30 أكتوبر 2023

محليات alsharq
مركز عائشة الدرويش منارة لتعليم الفتيات القرآن

ثمنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأثر الإيجابي لمركز عائشة بنت جاسم الدرويش لتحفيظ القرآن الكريم للنساء الذي تقام حلقاته بمنطقة أم السنيم، ويشرف عليه النشاط النسائي بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، ويمثل واحدا من مراكز تعليم القرآن الكريم النسائية التي تغرس في نفوس الدارسات الهدي الإيماني، مع بيان أثر هذه المراكز القرآنية في تعزيز القيم النبيلة والمثل العليا في المجتمع، حيث تتوزع المراكز القرآنية على مناطق الدولة المختلفة داخل مدينة الدوحة وفي المناطق الخارجية، محتضنة آلاف الطالبات مع اختلاف أعمارهن في حلقات الحفظ على اختلاف مستوياتهن. السيدة موضي جابر السهل رئيسة مركز عائشة الدرويش أوضحت أن المركز يعمل على فترتين صباحية ومسائية، ويبلغ عدد الدارسات فيه 531 دارسة يتوزعن على 41 حلقة، بواقع 5 حلقات في الفترة الصباحية، و8 حلقات في الفترة المسائية، وعن بعد 5 حلقات، والحلقات الحضورية في الفترة الصباحية 5 حلقات، والفترة المسائية 8 حلقات، والحضور عن بعد في الفترة الصباحية حلقتين، والفترة المسائية 8 حلقات، وتشرف على حلقات المركز 21 محفظة من المتقنات لكتاب الله. وذكرت السهل أن الحلقات تتفرع كالآتي: فئة الأطفال (الحفظ والتدبر وتفسير السور بشكل مبسط)، فئة الفتيات (الحفظ ومستويات التجويد)، حلقات مستمرة (تبدأ من جزء عم حتى ختم القرآن)، وحلقات متابعة للمتميزات تنقسم لقسمين الفترة الصباحية فئة الأمهات والنساء المتعلمات، والفترة المسائية فئة الأطفال والفتيات والنساء المتعلمات، وقد منَّ الله على 12 دارسة بختم حفظ القرآن بالمركز هذه العام. وحول آراء المعلمات بالمركز، أوضحت المعلمة تراجي الألفي أن العامل الرئيسي الذي يدفع الطالبات لتعلم القرآن الكريم قرب المعلمة من الطالبات وترغيبهن في حفظ القرآن وتقوى الله، والأنشطة التي تجذب الأطفال والجوائز، وتعريفهن بأحاديث فضل القرآن وتعلمه. وأشارت إلى أن العامل الرئيسي الذي يدفع الطالبات لتعلم القرآن الكريم هو التربية والبيئة، والصحبة الصالحة في المدرسة، وتربية الوالدين عامل أساسي، ونوهت بأن المدرسات أيضا لهن تأثير على الطالبات، وأضافت بأن محفظة القرآن يمكنها أن يساهم في تعلق الطالبة بكلام الله، ومن الناحية النفسية أن تحتويها وتهتم بها.

4406

| 06 أبريل 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تنجز مشروع تنمية لقرية في بنغلاديش

يستفيد منها خمسة آلاف شخص اليافعي: المشروع أحدث تنمية شاملة للقرية وطور قدرات الأفراد والأسر انتهت قطر الخيرية من تنفيذ مشروع تنموي شامل ببلدة داتيابارا في بنغلادش ، ويخدم المشروع أهل البلدة البالغ عددهم 5 آلاف نسمة وسكان القرى المجاورة، ويعزز من قدرات الأفراد والأسر بتمكينهم من مصادر وأدوات الانتاج والدخل، وهو ما أحدث تغييرا جذريا في حياة سكانها . وقد صرح السيد خالد عبد الله اليافعي، مدير العمليات بالإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية، بأن ونتيجة للظروف الصعبة التي تعيشها هذه البلدة والقرى المجاورة فقد كانت من ضمن أولويات قطر الخيرية التي سعت لتطويرها وتمكين قاطنيها من الحصول على الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وماء صالح للشرب ومنشآت الصرف الصحي، مضيفا بأن قطر الخيرية سعت كذلك لتطوير قدرات الأفراد والأسر بتمكينهم من مصادر وأدوات الانتاج والدخل. مكونات المشروع وأشار بأن المشروع شمل إنشاء مدرسة للمرحلتين الإعدادية والثانوية ومركز صحي, ومسجد، ومركز لتحفيظ القرآن الكريم ودار للرعاية الاجتماعية، إضافة لعدة آبار إرتوازية لمياه الشرب وري المزروعات، كما شمل المشروع أيضا توزيع أراض زراعية على أسر محتاجة في القرية من الذين لا يملكون أي مصدر للعيش وعددهم 30 أسرة. وقال اليافعي ان قطر الخيرية تحرص في هذه البلاد وهي تعد خططها وتبني استراتيجيتها وتنفذ مشاريعها وبرامجها في كل المجالات بما في ذلك المشاريع التنموية الشاملة تماشيا مع خطط الدولة التنموية. و عبّر ن خالص شكره و تقديره للمتبرعين من القطريين والمقيمين على هذا الجهد الإنساني الكبير، الذي يعكس الوجه الحقيقي للمجتمع القطري المعطاء، معتبرا أن مد يد العون لإخوانهم في بنجلادش ينبع من شعور الشعب القطري بالواجب الديني والأخلاقي تجاه جميع المحتاجين في العالم. وتتبع قرية داتيابارا لبلدية مدونغر بمديرية شونام غنج- في بنغلادش، وتبعد هذه القرية عن العاصمة دكا حوالي 260كم، وتعد من المناطق شبه المنقطعة عن البلدات المجاورة بسبب عدم وجود شوارع معبدة للوصول إليها، ولا يتم الوصول إليها إلا بواسطة الدراجات النارية، وخصوصا في فصل الأمطار؛ حيث تغمر أغلب اراضي هذه القرية بالمياه، وتعد القوارب وسيلة المواصلات المستخدمة للوصول إليها. التطوير الشامل وقامت قطر الخيرية بتنفيذ برنامج التطوير الشامل لهذه البلدة من خلال إنشاء مدرسة للمرحلتين الإعدادية والثانوية, ومركز صحي, ومسجد ومركز لتحفيظ القرآن الكريم ودار للرعاية الاجتماعية، وحقر آبار المياه الإرتوازية لتوفير مياه الشرب، بالاضافة لتوزيع الأراضي الزراعية على الأسر الأشد فقرا في القرية الذين لا يملكون أي أرض زراعية أو أي وسيلة للعيش وعددهم 30 أسرة، مما سيمكن هذه الأسر من الحصول على احتياجاتهم الذاتية من المنتوجات الزراعية وبيع الفائض وتدبر باقي متطلبات حياتهم من مردود ما يبيعون. وتسعى قطر الخيرية لتوسعة هذه المشاريع بإضافة طوابق أخرى على مباني المركز الشامل وذلك لتمكين المركز من تقديم خدماته للأعداد المتزايدة من المحتاجين للخدمات التنموية، كما سيتم بإذن الله إضافة خدمات أخرى مثل مركز للتعليم المهني وخاصة في المجال الزراعي، ويأتي ذلك تماشيا مع مخطط دولة بنغلادش الهادف لتطوير الطرق الزراعية، واستحداث مراكز تعليمية لتطوير هذا المجال من التعليم في القرى البعيدة؛ حيث سيتم من خلاله تعليم الطلبة أحدث طرق وأساليب الزراعة بما في ذلك إنتاج البذور والفسائل المحسنة التي تستطيع مواجهة الآفات والحشرات ومواجهة الكوارث مثل الفيضانات، كما سيكون من شأنه مضاعفة القدرة الانتاجية من المزارع بمختلف أنواعها، بالإضافة لجعلها أكثر ملاءمة لجميع الظروف المناخية مما يمكن من المزارعين من الانتاج في جميع فصول وأيام السنة. وعبر أهالي هذه بلدة داتيابارا عن سعادتهم وسرورهم البالغ بما تقوم به قطر الخيرية من أعمال وأنشطة أسهمت في تنمية منطقتهم وغيرتها نحو الأفضل .

912

| 10 مايو 2016

محليات alsharq
"راف" تفتتح مركزاً جديداً لتحفيظ القرآن الكريم في كينيا

افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مؤخرا مركزا جديدا لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه بمدينة "برا" في محافظة تناريفا بإقليم الساحل جنوب شرق كينيا. وتم إنشاء هذا المركز في كينيا على مساحة تبلغ 275 مترا مربعا ضمن سلسلة من مراكز تحفيظ القرآن الكريم التي تبرع بتكاليف إنشائها محسنون قطريون ، وتقوم بالإشراف عليها مؤسسة الفرقان الخيرية شريك مؤسسة راف بكينيا، لخدمة أبناء المسلمين في منطقة "تناريفا" جنوب شرق كينيا البالغ عددهم حوالي 30 ألف نسمة. ويتكون المركز الذي تبرع بتكاليف إنشائه التي بلغت 50 ألف ريال فاعل خير قطري من ثلاثة فصول دراسية ومكتب للإدارة، إضافة إلى المرافق الصحية وأماكن الوضوء، وغيرها من المرافق التي تخدم ما يزيد على 100 طالب وطالبة سيلتحقون بالمركز لحفظ القرآن الكريم وتعلم أحكام تلاوته وعلوم الشريعة على أيدي معلمين متخصصين. أجيال قرآنية وقد حرصت مؤسسة راف على بناء هذا المركز القرآني المبارك، تلبية لحاجة السكان المسلمين في هذه المنطقة التي تخلو من مراكز تحفيظ القرآن وعلومه، وليقوم بدور كبير في تخريج أجيال قرآنية تتخلق بخلقه وتتأدب بآدابه من أبناء المسلمين في هذه البلاد، الذين يتلقون مع حفظ كتاب الله وعلوم الشريعة المبادئ الأولية للحساب والعلوم المتنوعة. وقد جاء إنشاء هذا المركز دعما لحاجات المسلمين في كينيا وخاصة التعليم الشرعي والتخلص من الأمية والحفاظ على الأجيال الناشئة من خطر التنصير والمذاهب الهدامة، حيث يبلغ عدد المسلمين في كينيا عشرة ملايين نسمة، يشكلون أكثر من 30% من عدد سكان كينيا، وينتشر الإسلام في أغلب المدن الكينية، خصوصاً في مدن الشمال والشرق الكيني، مثل منطقة واجير وممباسا، بالإضافة إلى 300 ألف مسلم يعيشون في العاصمة نيروبي. وتحظى المراكز القرآنية بالدعم من مؤسسة راف انطلاقا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" كما أن المرتبط بالقرآن تعليماً وتعلّماً في الرتبة العليا والمنزلة الرفيعة في هذه الأمة التي شرفها الله عز وجل، وهذا ما يجعل المحسنين القطريين من أهل الخير يسارعون إلى تبني هذه المشاريع الوقفية المتعددة النفع العظيمة الأجر . دور المحسنين وتثمن مؤسسة "راف" دور المحسنين القطريين الكبير في نجاح مشروعاتها المتعددة والمستمرة داخل وخارج قطر والتي امتدت لـ 93 دولة من دول العالم كمشاريع خيرية وإغاثية ، يستفيد منها مئات الآلاف من الفقراء والمحتاجين والمعوزين، تحقيقا لرسالتها (رحمة الإنسان فضيلة) في كل مكان.

1483

| 18 أكتوبر 2015

محليات alsharq
راف" تفتتح مركز الرحمة لتحفيظ القرآن الكريم بالصومال

افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية " راف" مركز الرحمة لتحفيظ القرآن الكريم بالصومال، الذي يعد واحدا من عدة مشروعات جديدة لإنشاء دور القرآن الكريم، تتبناها راف حاليا في عدة دول. ويستوعب مركز الرحمة لتحفيظ القرآن الكريم بالصومال 120 طالبا وطالبة، وقد تم بناؤه على مساحة 70 مترا مربعا، بقرية عيلشا بمحافظة شبيلي السفلى جنوب الصومال، وتكلف بناؤه 55 الف ريال تبرعت بها فاعلة خير قطرية. يقوم المركز بدور تربوي كبير في إعداد وتأهيل الطلاب والطالبات علميا وتربويا، فدور تحفيظ القرآن الكريم بالصومال تعتبر صروحا أساسية لمقاومة محو الأمية ، وتساهم في التطوير للبنى التحتية بالنسبة للتعليم، فلا توجد قضية الأميَّة المطلقة في الصومال بسبب هذه المراكز التربوية. صورة مشرقة ويقدم المركز صورة مشرقة عن تعليم القرآن الكريم، في الصومال، فبعد صلاة الفجر كل يوم، تسمع وقع خطوات الطلاب متوجهين إلى المركز، وتطرب أذنك بنغمات القرآن العذبة يتردد صداها في جنبات المكان، ولن تتحير كثيرا في السؤال عن من هم هؤلاء, إنهم طلاب القرآن الكريم بمركز الرحمة بالصومال. ويتبع المركز في تعليم القرآن الكريم، وتحفيظه للأطفال في الصومال الأسلوب التالي: تُسلم مجموعة من الأطفال إلى أحد المعلمين الموثوق به في حفظه للقرآن الكريم وإجادته إياه عن ظهر قلب، فيبدأ بتعليم الطالب الحروف الهجائية العربية والتهجي بها ، ثم بتعليم الكتابة والقراءة، ثم بقصار السور، ثم يتدرج به على هذا النمط بالتصعيد من قصار السور تصعيدا إلى الطوال، وذلك مراعاة للمستوى العقلي للطفل، ثم يسير به على هذا النحو حتى يتم التلميذ جميع القرآن الكريم بختم سورة البقرة. ويصحب تعليم القرآن الكريم، تعليم مبادئ الحساب، ومقدمات العلوم الشرعية على مذهب الإمام الشافعي، مع الحرص على التأدب بخلق القرآن، وتعلم النظام، فأصبحت هذه المراكز محاضن تربوية تحافظ على هوية الشعب الصومالي، وتدفع عنه شبح الأمية، وتؤهل الطلاب للتفوق في المدارس النظامية . ذات نفع متعدد وتأمل مؤسسة "راف" بإذن الله تعالى من خلال بناء هذه الصروح التربوية أن يكون خريجوها حفاظاً لكتاب الله، ملمين بالعلوم الشرعية المهمة والعلوم العصرية النافعة، دعاة إلى الله عز وجل على بصيرة، فينال المتبرع بذلك فضائل متعددة لنفقته ، من حيث رعايته للقرآن الكريم حفظا وتلاوة، ودعمه لفقراء المسلمين وأيتامهم تعليما ورعاية وعلما ودراية بكل ما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم، ناهيك عن الآثار المستقبلية.. وكون هذه المدارس صدقة جارية يزيد نفعها بزيادة أثرها ويمتد من جيل إلى آخر، فنسأل الله أن يوفق أهل الإحسان لما فيه خيرهم وفلاحهم.

1503

| 30 سبتمبر 2015