رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

906

نجوم " الفرنشايز " يتعهدون برفع اسم قطر عالياً

30 أغسطس 2016 , 08:38م
alsharq
بسمة عادل

طريق الألف ميل يبدأ بخطوة... هذا هو المبدأ الذي اعتمدته الشركات الفائزة في مسابقة برنامج الفرنشايز التي أطلقها بنك قطر للتنمية مؤخراً بهدف تنمية الشركات الصغيرة واتاحة الفرصة لها للصعود الى القمة. باعتبار ان اساس كل دولة ناجحة هو الاهتمام بالمشاريع الصغيرة، ومثل هذا التوجه كفيل بتمهيد الطريق امام مستقبل صناعي باهر.

ووضع بنك قطر للتنمية مجموعة من المعايير التي تحدد المؤهلين للمشاركة في برنامج "الفرنشايز"، مثل أن يكون المشروع قطريا بنسبة 51 %، وأن يكون المشروع يعمل في السوق لعام واحد على الأقل وأن يعمل بأحد من القطاعات الاقتصادية الرئيسية (كالتعليم والصناعة والخدمات، وذات القيمة المضافة، الخ...)

وقال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية ان البنك دائماً يهتم بدعم الشركات الصغيرة والقطاع الخاص من خلال تقديم الفرص وخلق الطرق التي تجعل من اي عمل صغير مشروعا قابلا للامتياز. موضحا ان برنامج الفرنشايز من بنك قطر للتنمية يعتبر بمثابة اختبار يقيس مدى قدرة اي شركة على التطور والامتياز.

وبناءً عليه فقد تم اختيار عشر شركات قطرية صغيرة للحصول على امتيازات الفرنشايز والتي تتمثل في التوسع عالمياً بدءا بخمس دول خلال فترة السنوات الثلاث المقبلة، وهي (غريسةآيس كريم، فلافل لاند، أو دو روز، بيك آند شيك، كافيه تشوكليتير، فوج كافيه، داز ديزاين، بيض وطماط، ذا اتلير كافيه).

الشرق التقت اربع شركات من العشر الفائزة ببرنامج الفرنشايز وفيما يلى حصيلة تجربتها مع المسابقة:

فوج كافيه:

بداية قال محمود عمر حلمي مدير العمليات في "فوج كافيه" ان المنافسة فى مسابقة الفرنشايز كانت قوية، مؤكدا ان الكافيه منتج قطري 100 % وهدف الشركة الرئيسي هو الوصول باسم قطر للعالمية وأن تصل منتجاتنا للعالم اجمع. واكد ان اداء الكافيه في تقدم مستمر وسوف يثبت مع مرور الوقت مدى جدارته بالفوز. وأضاف حلمي أن اول فروع الكافيه سوف تفتتح في الإمارات والكويت والبحرين والبقية تأتي وفقا للخطة المستقبلية للكافيه.

وقال ابراهيم محمد العمادي مالك ومدير" فوج كافيه" ان الفكرة الأولية كانت انشاء كافيه تتوفر فيه الاطباق العالمية ولكن بلمسات قطرية منطلقين من دولة قطر الى العالم، وكان الهدف الرئيسي هو اثبات ان رواد الاعمال القطريين على درجة عالية من الكفاءة والخبرة للدخول في منافسات مع الأسواق العالمية.

وأضاف ان الكافيه شهد افتتاح فرع جديد في شركة شل — مبنى المرقاب وهو يخدم 700 موظف ويقدم خدمات ضيافة بأعلى معايير الجودة والسلامة العالمية.

وبخصوص العلامةالتجارية"فوج" أشار العمادي الى انه تم قطع شوط كبير في تجهيز المعايير والقوانين التي تحكم "فوج" وذلك تسهيلاً لأي شخص في أي دولة يريد شراء العلامة وان الكافيه على قدر من الخبرة لتوجيه أي مشتر للعلامةالتجارية "فوج" وتقديم المساندة المطلوبة له.

وقال ان بدء بيع العلامةالتجارية"فوج" سيتم فى كل من السعودية والامارات والكويت والبحرين ومن ثم تركيا ودول أخرى حسب مؤشرات النجاح في تلك الدول. وأشار الى ان الفرنشايز — حق الامتياز — كانت فكرة مطروحة لدى الكافيه منذ البدء بتأسيس المشروع منذ ثلاث سنوات حيث كان الهدف الاساسي هو ايصال الاطباق القطرية الى العالم بأسره، ثم جاءت مبادرة بنك قطر للتنمية بدعم العلامات التجارية القطرية للشركات التي تم اختيارها بعناية وبشروط محددة وتم ترشيح الشركةالعالمية" "francorp" " التي اشرفت على اختيار الشركات الرائدة التي لها أنظمة وخطط ممنهجة تسير عليها.

قطاع المطاعم حساس

وأكد العمادي ان قطاع المطاعم بشكل خاص يحتوي في مضمونه على الكثير من الصعاب لأنه من أكثر القطاعات التي تكون بحاجة دائمة الى اهتمام وعناية شخصية من المالك وما دونه لأنها خدمة تمس حياة الناس فالمالك وجميع العاملين يحرصون على رضا الزبائن وذلك يتطلب قدرا كبيرا من المسؤولية والامانة بحيث يجب المحافظة دائماً على نظافة المكان والعاملين فيه ونظافة الطعام المقدم للزبائن وفي بعض الاحيان في سبيل المحافظة على الجودة والنظافة قد يضطر المطعم الى اتلاف الطعام خوفا من تعرض أي شخص للتسمم مما قد يؤدي الى خلل في جني الارباح، وهناك ايضاً عقبات تتمثل في اختلاف الاذواق وفي المنافسة العالية بين المطاعم المتواجدة فى قطر.

وأنهى العمادى حديثه قائلاً "ان العمل بالتجارة بشكل عام ليس بالأمر السهل بل يحتاج الى وقت وجهد كبيرين بالاضافةالى المثابرة والسعي الدائم نحو الهدف وعدم الاستسلام للظروف الصعبة بل يجب أن نتحلى بقوة الايمان بالله وان نتوكل على الله بشكل دائم وأن نحيا بإيجابية".

بيض وطماط

ومن جانبه قال السيد عبدالله الكبيسي مدير مطعم "بيض وطماط" ان اهم العوامل التي أدت إلى النجاح هي نضوج الشركة من الناحية التقنية والعمل بطريقة مهنية وباحترافية فهذه العوامل هي مقومات وأساس أي عمل ناجح. وأكد أن المسابقة كان لها حس تنافسي عال وأن فكرة برنامج الفرنشايز بحد ذاتها فكرة أصلية وفريدة من نوعها ولكن المطعم كان مؤهلاً معنوياً للفرنشايز. واكد ان اتباعهم للخطط المرحلية سهل عليهم الطريق ولم يواجهوا أي صعوبات خلال فترة المسابقة. وأضاف أن خطة عمل المطعم كانت قائمة ومؤسسة للفرنشايز في الأساس فكان الفوز نتيجة متوقعة لأن المطعم يعتمد على بيع الفرنشايز. وأكد الكبيسي أن بنك قطر للتنمية له الفضل بعد الله عز وجل في الوصول لهذه النتائج فقد أسهم البنك وساعد في الأمور المادية وفي التمويل لعملية الفرنشايز وقام البنك أيضاً بتسهيل كل العقبات وإزالة جميع المعوقات وأتاح شتى وسائل المساعدة. واشار الكبيسي الى أن الخطةالمستقبلية للمطعم موضوعة بناءً على النصائح المقدمة من شركة"francorp" وهي شركة معتمدة عالمياً وقامت بعمل الفرنشايز لأشهر الماركات والشركات المعروفة عالمياً. وبناءً عليه فإن الخطة المستقبلية الموضوعة ستوصل المطعم بإذن الله الى نجاح منقطع النظير. وأضاف ان الخمسة بلدان التي سيتم افتتاح المطعم فيها سيتم اختيارها أيضاً وفقاً للنصائح المقدمةمن "francorp" حيث ان الاختيار للبلدان الخمسة يعود إلى كل شركة من الشركات الفائزة.

فلافل لاند

ومن جانبه أكد السيد روني الشامي مدير العمليات في مطعم "فلافل لاند" أن البنك كان يقيم قراره استناداً الى عدة نقاط منها الوضع المالي للشركة، كم فرعا لدى الشركة، نوعية الطعام المقدم للزبائن، الخدمة، حجم المطعم وأسعار الأطعمة المقدمة. وأضاف أن الشركة لم تواجه أية متاعب أو صعوبات على الإطلاق لأنه كانت لدينا خطط يومية للعمل وكان الهدف الرئيسي الموضوع دائماً نصب الاعين هو ان ينتشر اسم المطعم عالمياً مثبتاً كفاءته وجدارته في جميع الدول.

وأشار روني إلى عوامل النجاح التي أفسحت للشركة مكاناً بين الفائزين والتي تتمثل في عدة جوانب منها الانتاج، قاعدة وصفات الطعام، نظام العمل، معايير العمل في المطعم، الجودة والخدمة.

وأضاف قائلاً "إن العمل ربح" فقد كان المطعم يدر ارباحا بالرغم من غلاء المعيشة وغلاء الأسعار والإيجارات. وصرح بأن خطة العمل يجب أن تنتهي بنهاية عام ٢٠١٦ حيث ان أول فرنشايز لهم سيتم في يناير ٢٠١٧. وأكد أن شركة"Francorp" تعمل معهم باحترافية وأن توسع المطعم سيبدأ من دول الخليج أولاً ثم سيتم لاحقاً افتتاح فروع في أوروبا.

وأكد روني الشامي أن المطعم سجل مع مجموعة طلال أبو غزالة الدولية حيث ان حلم الفرنشايز كان مسيطراً على "فلافل لاند" من قبل أن يتبنى بنك قطر للتنمية فكرة هذا البرنامج. وأشار إلى أن كل علامة تجارية تنتشر بالخارج حاملة اسم قطر تعود بفائدة ونجاح على البلد.

بيك آند شيك

ومن كافيه"بيك آن شيك" قال السيد كريم محمد عبد الرزاق مدير العمليات انهم قاموا بتقديم فكرة المشروع على الانترنت مرفقا مع تقرير مفصل بإستراتيجية العمل ودراسة جدوى. وكانت الفكرة المقدمة احد العوامل التى أدت الى النجاح حيث كانت فكرة جديدة وفريدة من نوعها وهي (عمل ميلك شيك بطرق جديدة ومختلفة ومبتكرة بشتى أنواع النكهات) وقد كانت فكرة جاذبة للزبائن من جميع ومختلف الأعمار نظرا لجودة المنتج وطرق التقديم والتصميم.

وأضاف ان الميلك شيك بحد ذاته فكرة تقليدية ورائجة لكن سر النجاح كان في استخدام نكهات دارجة في السوق ومفضلة لدى الناس لكن لا يصنع منها عادة الميلك شيك مثل الشوكولاتة الجلاكسي والأوريو وغيرهما من النكهات التي يعشقها الناس بأي حالة وجدت بها وهكذا يكون المكسب مضمونا بطريقة السهل الممتنع.

وأشار كريم الى وجود صعوبات تمثلت في متطلبات الفرنشايز وانه كان من ضمن خطة الكافيه ولكن على المدى البعيد وسوف يتم إجراء بعض التغييرات بناءً على المعايير الأساسية ولكن ستكون تغييرات بسيطة. وأضاف بأنه سيتم افتتاح ثلاثة فروع أخرى في دولة قطر وسيبدأ الانتشار من دول الخليج ثم بعد ذلك إلى الصين وماليزيا وإسبانيا وجنوب افريقيا بحسب الخطةالمستقبلية للكافيه.

الوقت مناسب لكسر الركود

وعلى الصعيد الاقتصادي صرح السيد عادل الهيل الخبير الاقتصادي بان الوقت مناسب جداً لمثل هذه البرامج لان السوق في حالة ركود والاهتمام بالشركات الصغيرة والقطاعات الخاصة من شأنه ان ينعش السوق الراكدة ويحرك الوضع الاقتصادي. واضاف ان برنامج الفرنشايز لا يعود بالفائدة فقط على الشركات التي تم اختيارها وإنما على البلد بأكمله فيصبح كلا الطرفين مستفيدا. وأوضح أن كل شيء اصبح مستورداً من الخارج فإذا بدأ تبني مثل هذه البرامج من البنوك للترويج للمنتجات القطرية عالمياً سيعود على البلد بعائد اقتصادي ممتاز.

الصعود للقمة

ومن جانبها قالت الاعلامية أمل عبد الملك ان فكرة برنامج الفرنشايز بحد ذاتها فكرة جيدة جداً لأن الشباب القطري متجهون بكثافة الى مجال الاعمال وهذا البرنامج من شأنه ان يمد يد العون لهؤلاء الشباب ويصعد بهم الى القمة رافعين معهم اسم دولةقطر عالياً، وأضافت انه يجب دائماً الاهتمام بالشركات والمشاريع الصغيرة واتاحةالفرصة لهم لدخول مجال الاستثمارات واتاحة الفرصة لهم لشق طريق الخبرة والكفاءة. وأشارت الى أن الشركات الكبيرة والاعمال الضخمة في قطر سبق وأن حصلت على الفرصة وشقت طريقها بكدها وعرقها حتى تصبح على ما عليه الآن. وأكدت أمل انه كلما تنوعت الصناعات والاستثمارات في قطر كان العائد مفيدا للدولة في كلا المجالين الصناعي والاقتصادي. وحثت الشباب القطري على الاهتمام بجميع المجالات ليس فقط بمجالي الاعمال والبترول.

نقلة نوعية

و أكد السيد محمد كاظم الانصاري رجل الاعمال المعروف أن الترويج للعلامات التجارية القطرية عن طريق برنامج الفرنشايز أمر مهم جداً لانه سوف يكون مفتاحا للتواصل بين دولة قطر وبقية الدول وسوف يكون كتعريف بدولة قطر في جميع أنحاء العالم.

وأشار الى أنها فرصة ذهبية لجميع صغار المستثمرين في الصناعة حيث ان الفرنشايز ستكون نقلة لهم في مجال عملهم. وأكد أن العائد الاقتصادي لمثل هذه المسابقات سيكون مفيدا جدا ومن شأنه ان يصعد بمجال الاعمال في قطر الى القمة وخاصة أن دولة قطر مقبلة على استضافة كأس العالم. وأوضح أن جميع الاعمال الكبيرة منها والصغيره تكمل بعضها البعض وشبه الامر مثل الصعود على درجات السلم بدءاً بأولى درجات السلم وصولاً الى القمة. ونصح الانصاري صغار المستثمرين بعدم الاستعجال والتروي في الاعمال وأخذ الطريق خطوة خطوة كي لا يتعثروا في بداية المشوار، ونصح أيضاً بعدم الاقتراض مطلقاً قائلاً بأن الدين يهلك ويستنفد قوى أي عمل.

مساحة إعلانية