رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

723

غارديان: الجميع خاسر بسبب تطلعات نتنياهو التوسعية

30 يونيو 2020 , 06:10ص
alsharq
الدوحة - الشرق

أكدت صحيفة غارديان البريطانية أن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن بدءا من يوليو المقبل، والتي تعد فصلا جديدا من فصول الصراع العربي الإسرائيلي الممتد منذ نكبة 1948، قد تتسبب في "كارثة جديدة"، وذلك بحسب تقرير نشره موقع الجزيرة نت. ورأى الكاتب سيمون تيسدال في تقريره أن نتنياهو رغم إصراره على المضي قدما في مخطط الضم، فإن من الصعب عليه جدا أن يجد مسوغا مقنعا لخطته التي تخالف بوضوح القانون الدولي. وأضاف أن خطة "توسيع السيادة" الإسرائيلية هذه ستتسبب في جرح غائر للفلسطينيين، وربما تضر بإسرائيل وبالاستقرار الإقليمي والمجتمع الدولي، وتعقد فرص التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية التي استمرت عقودا طويلة.

ويرى الكاتب أن تفعيل خطة الضم سيكون بالنسبة للفلسطينيين بمثابة "حكم الإعدام" على رؤيتهم لإقامة دولة مستقلة قابلة للحياة، وفصلا أخيرا في سلسلة ممتدة من الآمال الخائبة التي طبعت مسيرتهم. ويؤكد أن سرّ تمسك نتنياهو بمشروع الضم -رغم تعالي الأصوات الرافضة له حتى من الداخل الإسرائيلي- يكمن في "الغرور" الذي ينتاب كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي وداعمه الرئيسي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اللذين سيغادران قريبا موقعيهما في سدة الحكم.

وقد أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على أن الخطوة الإسرائيلية المرتقبة هي قرار يعود لتل أبيب وحدها، وهو موقف يتماشى مع نهج الولايات المتحدة المقوض لمواقف الأمم المتحدة بشأن إيران وملفات أخرى مثل قضية التغير المناخي وجائحة كورونا. هذا الموقف المتعالي و"الأحادية المدمرة" التي تتبناها إدارة ترامب، إشارة واضحة -برأي الكاتب- على أن واشنطن ستدعم نتنياهو مهما فعل.

ويقول الكاتب إنه بالنظر إلى الدور المحوري الذي ستلعبه القوات الإسرائيلية في تنفيذ خطة الضم، فقد دعا حوالي 220 من كبار القادة السابقين في الجيش والشرطة الإسرائيلية وأجهزة الموساد والاستخبارات الداخلية (شين بيت) بشكل مشترك، إلى الالتزام بحل الدولتين الذي تدعمه الأمم المتحدة، مؤكدين أنه "ضروري لأمن إسرائيل" ومستقبلها الديمقراطي.

وبحسب الكاتب، فقد انعكس هذا الخلاف داخل إسرائيل على الخارج أيضا، حيث انتقد يهود بريطانيون وأميركيون بشدة مساعي نتنياهو لضم أجزاء من الضفة، كما عبّر برلمانيون وحكومات أوروبية عن عدم موافقتهم على الخطوة، وجرى الحديث -وإن باحتشام- عن فرض عقوبات واعتراف دبلوماسي رسمي بدولة فلسطينية. لكن، وكما هي الحال في الولايات المتحدة، حيث الديمقراطيون والجمهوريون دائمو الاختلاف عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، فإن دول الاتحاد الأوروبي منقسمة هي أيضا، وفق ما جاء في التقرير.

ويبدو المحافظون في كل من المجر وبولندا والنمسا مثلا أكثر تعاطفا مع أفكار نتنياهو مقارنة مع قادة دول غرب أوروبا (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) الذين يدعمون عملية السلام المنبثقة عن اتفاق أوسلو، وهم مدركون أن مسار التفاوض بين الطرفين وصل فعليا لمرحلة الاحتضار.

كما يخشى قادة أوروبيون من أن يؤدي سيناريو الضم إلى زعزعة أكبر للاستقرار في المنطقة، وإلى موجة من الهجمات ضد إسرائيل، ولا يرغبون في أن تستغل روسيا الأمر ذريعة لتبرير سيطرتها على شبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014. أما منظمة الأمم المتحدة التي لطالما دافعت عن خيار حل الدولتين واعترفت بمخالفة مخطط الضم للمواثيق الدولية، فإن المسألة تكتسي بالنسبة لها صبغة "وجودية"، ومن شأنها أن تقوض ما تبقى من مصداقيتها الهشة أصلا، وفق الكاتب.

ويرى الكاتب أن الدول العربية تعيش بدورها حالة من التخبط، حيث وقّع بعضها -مصر والأردن- معاهدات سلام مع إسرائيل تستند جزئيا إلى حل للقضية الفلسطينية. هذا الأمر يضع هذه الدول في موقف محرج حيث قد يدفعها الضغط الشعبي لوقف تعاونها مع تل أبيب في مجال مكافحة الإرهاب على الحدود، لكن -بحسب الكاتب- فإن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مثلا -الذي يعتمد على دعم واشنطن ومساعدتها وأسلحتها- معروف عنه أنه لا يأبه أصلا لأي إرادة شعبية.

في المقابل، تأمل إيران أن تؤدي الخطوة الإسرائيلية إلى تدمير التحالف العربي غير الرسمي ضدها، وهو أمر ليس محل إجماع حتى اللحظة خاصة بسبب طبيعة التحالفات وحالة الاستقطاب التي تحكم المنطقة. أما الفلسطينيون -الذين أضعفتهم فتنة الانقسام- فلا يملكون خيارات كثيرة ومؤثرة إزاء مشروع التصعيد الإسرائيلي هذا، إذ يبدو الحديث عن انتفاضة جديدة مبالغا فيه في غياب أي مؤشر على تصاعد الغضب في الشارع العربي، وفق رؤية الكاتب. ويختم تقرير غارديان بأن أي إجراءات انتقامية من الفلسطينيين ضد إسرائيل -مثل إنهاء التنسيق الأمني​- قد تأتي بنتائج عكسية، ويمكن أن تؤدي لانهيار السلطة الفلسطينية وإفساح المجال لصعود "الصقور" الذين يتهمون الرئيس محمود عباس بالتواطؤ فعليا مع المشروع الصهيوني.

اقرأ المزيد

alsharq مصدر لبناني رسمي ينفي تجميد المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي

نفى مصدر لبناني تجميد المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي، على خلفية التصعيد الميداني والاعتداءات المتكررة، مؤكدا انعقاد الجولة الثامنة... اقرأ المزيد

98

| 10 أغسطس 2026

الشرق رئيس كولومبيا يعلن حالة الكارثة الوطنية مع ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب في وقت سابق اليوم، غرب كولومبيا إلى 111 قتيلا. وأعلن الرئيس الكولومبي... اقرأ المزيد

174

| 10 أغسطس 2026

alsharq الرئيس الأمريكي يطالب إيران بتعويضات عن ضحايا صراعاتها خلال الـ50 عاما الماضية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سوف يطالب إيران بتعويضات عن جميع ضحاياها على مدار السنوات الـ50 الماضية،... اقرأ المزيد

106

| 10 أغسطس 2026

مساحة إعلانية